باي تونس. وهو التاسع من رجال الأسرة الحاكمة أيام الحكم العثماني فيها.
ولد بها، وولي بعض أعمالها، وبويع بعد وفاة أبيه (سنة ١٢٥٣ هـ وأقره السلطان محمود الثاني (قبل فرض الحماية الفرنسية على تونس بنحو أربعين سنة) فبنى رباطات وأبراجا ونظم جيشا يزيد عدده على ٣٠ ألفا. وزار أوربا سنة ١٢٦٢ فاقتبس أساليب حديثة أدخلها بعد ذلك على جيشه. وأنشأ مدرسة حربية جلب لها الأساتذة من أوربا، ومصانع للأسلحة والذخيرة، ودارا لصناعة السفن. ومنع تجارة الرقيق في بلاده وأعتق عبيده. ويرى بعض مترجميه أنه أسرف في الإنفاق. وكان حازما حسن السيرة. فلج في أواخر أيامه، وتوفي بحلق الوادي (١) .
الكُمُشْخَانَوي
(١٢٢٧ - ١٣١١ هـ = ١٨١٢ - ١٨٩٣ م)
أحمد بن مصطفى عبد الرحمن الكمشخانوي، ضياء الدين: عالم بالحديث، تركي الأصل والمنشأ،
стр. 702
مستعرب. ولد في (كمشخانه) بولاية طرابزون (بتركيا) وتعلم في الأستانة، وتوفي بها.
أقام ثلاث سنين في مصر. وكانت له مطبعة تطبع بها كتب السنَّة وتوزّع على فقراء العلماء مجانا. وأنشأ ثلاث مكتبات لمطالعة الجمهور في بلاده. له نحو خمسين كتابا، منها (جامع الأصول - ط) وشرحه (لوامع العقول - ط) خمسة مجلدات، و (العابر، في الأنصاريّ والمهاجر - ط) و (راموز الأحاديث - ط) (١) .
اللَّبَابِيدي
(٠٠٠ - ١٣١٨ هـ = ٠٠٠ - ١٩٠٠ م)
أحمد بن مصطفى اللبابيدي: فاضل، من أهل دمشق. له كتاب (لطائف اللغة - ط) (٢) .
أَحمد المَكْتَبي
(١٢٦٣ - ١٣٤٢ هـ = ١٨٤٦ - ١٩٢٣ م)
أحمد بن مصطفى بن عبد الوهاب المكتبي: فاضل، من فقهاء الشافعية بحلب. مولده ووفاته فيها. تعلم بالأزهر بمصر، ثم بحلب ودمشق. له كتب، منها (حاشية على شرح الخضري على شرح ابن عقيل) نحو، و (حاشية على السخاوية) في الحساب، و (رسالة في علم الخط) (٣) .
المُسْتَغانمي
(١٢٩١ - ١٣٥٣ هـ = ١٨٧٤ - ١٩٣٤ م)
أحمد بن مصطفى العلويّ الجزائري: فقيه متصوف. مولده ووفاته في مستغانم Mostaganem)) بالجزائر. له كتب، منها (المنح القدسية - ط) تصوف، و (لباب العلم في تفسير سورة: والنجم -
стр. 703
ط) و (مبادئ التأييد - ط) في الفقه والتوحيد، و (ديوان - ط) من نظمه، و (الأبحاث العلوية في الفلسفة الإسلامية - ط) (١) .
المَراغي
(٠٠٠ - ١٣٧١ هـ = ٠٠٠ - ١٩٥٢ م)
أحمد بن مصطفى المراغي: مفسر مصري، من العلماء. تخرج بدار العلوم سنة ١٩٠٩ ثم كان مدرّس الشريعة الإسلامية بها. وولي نظارة بعض المدارس. وعين أستاذا للعربية والشريعة الإسلامية بكلية غوردون بالخرطوم. وتوفي بالقاهرة. له كتب، منها (الحسبة في الإسلام - ط) رسالة، و (الوجيز في أصول الفقه - ط) مجلدان، و (تفسير المراغي - ط) ثمانية مجلدات، و (علوم البلاغة - ط) (٢) .
стр. 704
الفِيشاوي
(٠٠٠ - بعد ١٢٦٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٨٤٤ م)
أحمد أبو مصلح الفيشاوي: فاضل مصري. نسبته إلى (فيشة) من قرى ((الغربية) بمصر.
له (نهاية القصر والحصر في بيان طباع أهل مصر - خ) بخطه سنة ١٢٦٠ في دار الكتب، مصورا عن الأزهر (٣٨٩ تاريخ) في ٢٨ ورقة (١) .
ابن القِطّ
(٠٠٠ - ٢٨٨ هـ = ٠٠٠ - ٩٠١ م)
أحمد بن معاوية بن محمد بن هشام: من بيت الخلافة الأموية في الأندلس. كان أديبا عالما بالهئية والنجوم، شجاعا. خرج في أيام الأمير عبد الله بن محمد يطلب الدولة ويظهر الجهاد. فاجتمع حوله نحو ستين ألفا أكثرهم من البربر، فهاجم بهم جليقية (Galice) وكتب إلى ملكها ومن معه يدعوهم إلى الإسلام، فقاتلوه، فخذله رؤساء البربر، وثبت هو في من بقي معه إلى أن قتل.
ونصب رأسه على باب سمورة (٢) .
المُسْتَعلي باللَّه
(٤٦٧ - ٤٩٥ هـ = ١٠٧٥ - ١١٠١ م)
أحمد بن معد (المستنصر باللَّه) بن الظاهر علي بن منصور، أبو القاسم، المستعلي باللَّه: من ملوك الدولة الفاطمية بالمغرب ومصر. بويع بالخلافة في مصر سنة ٤٨٧ هـ بعد وفاة أبيه المستنصر. وكانت في أيامه وقائع كثيرة بين أمير جيوشه الأفضل شاهنشاه وجموع الصليبيين في عسقلان وغيرها من بلاد الشام وملك الصليبيون بيت المقدس فاستمروا فيه ثلاث سنين. وتوفي في القاهرة، ومدة حكمه سبع سنوات وشهران (٣) .
стр. 705
ابن الأُقْلِيشي
(٠٠٠ - ٥٥٠ هـ = ٠٠٠ - ١١٥٥ م)
أحمد بن معد بن عيسى بن وكيل التجيبي، أبو العباس ابن الأقليشي: عالم بالحديث. أصله من أقليش ((Ucles بالأندلس. ولد ونشأ في دانية (Denia) ورحل إلى المشرق، فجاور بمكة سنين، وعاد يريد المغرب، فتوفي بقوص (من صعيد مصر) من كتبه (النجم من كلام سيد العرب والعجم - ط) و (الغرور من كلام سيد البشر) و (ضياء الأولياء) عدة أجزاء، و (الكوكب الدري) حديث، و (تفسير العلوم والمعاني - خ) لسورة الفاتحة، في الأزهرية و (الحقائق الواضحات - خ) في مجلد لطيف بالخط المغربي، في خزانة الرباط (٣١٦ أوقاف) قال في مقدمته: (أسميته الحقائق الواضحات في شرح الباقيات الصالحات التي ذكرها الله تعالى مجملة ومفصلة، ووصف نبيه محمد ﷺ ، جملا من فضلها) إلخ وله شعر. قلت: ولم يره صاحب كشف الظنون، فيظهر أنه قرأ اسمه مجردا من الوصف، فظن أن هناك كتابا اسمه (الباقيات الصالحات) فذكره في الصفحة ٢١٨ وقال: شرحه أبو العباس الأقليشي..وهو وهم (١) .
стр. 706
أحمد مِفْتَاح
(١٢٧٤ - ١٣٢٩ هـ = ١٨٥٨ - ١٩١١ م)
أحمد بن مفتاح بن هارون بن أبي النُّعاس العُماري: أديب مصري، له نظم جيد. نسبته إلى جدّ له اسمه عمّار (بضم العين وتخفيف الميم) ولد في نزلة عمرو (بالمنية) وتعلم بالأزهر ودار العلوم، واشتغل بالصحافة، ودرّس بدار العلوم وبقسم المعلمين الأدبي بالقاهرة. له (مفتاح الأفكار في النثر المختار - ط) و (رفع اللثام عن أسماء الضرغام - ط) رسالة. ويغلب على كتابته السجع (١) .
العُلَبي
(٥٥٦ - ٦٣٠ هـ = ١١٦١ - ١٢٣٣ م)
أحمد بن مقبل بن عثمان العلبي: فقيه حافظ، يماني. نسبته إلى جدّ له اسمه علبة. له كتب، منها (الجامع) و (الإيضاح) مولده بذي أشرق، ونشأ في بلدة اسمها عرج (من بلاد اليمن) وولي قضاء عدن، ثم عاد إلى عرج فتوفي فيها (٢) .
أَحمد بن مَقْبُول
(٠٠٠ - ٩٦٢ هـ = ٠٠٠ - ١٥٥٥ م)
أحمد بن مقبول بن أبي بكر بن محمد الأسدي الشهير بالبلاع: قاض مؤرخ، من أهل جازان (على شاطئ البحر الأحمر) . ولي قضاؤها مدة طويلة، وصنف (تاريخا) ابتدأه من سنة ٩٠١ إلى سنة ٩٦٠ هـ أكثره في وقائع إقليم (جازان) وتوفي في أبي عريش (٣) .
السِّدْراتي
(٠٠٠ - ١٢٥٣ هـ = ٠٠٠ - ١٨٣٧ م)
أحمد بن المكيّ السلاوي، أبو العباس السدراتي:
стр. 707
فقيه مالكي من أهل سلا، في الرباط. له (تقريب المسالك لموطأ مالك - خ) الأول منه، في الرباط (١٨٣٤) والأصل في مجلدين. وكانت له، فيما يبدو، عناية بتدوين الحوادث في أيامه: نقل مواطنه صاحب الاستقصا شيئا منها عن خطه (١) .
أَحمد المَعْني
(٠٠٠ - ١١٠٨ هـ = ٠٠٠ - ١٦٩٧ م)
أحمد بن ملحم بن يونس المَعْني: آخر أمراء آل معن، أصحاب بلاد الشوف وما يليها (بلبنان) ولي الإمارة بعد وفاد أبيه (سنة ١٠٦٨ هـ وفي أيامه كانت وقعة (الغلغول) عند برج بيروت بين القيسيين واليمنيين (سنة ١٠٧٧ هـ فظفر باليمنيين، واستقل بامارة بلادهم جميعها. واستمر مطاعا إلى أن توفي. ولم يعقب، فانقرضت به سلالة المعنيين وانتقلت الإمارة بعده إلى الشهابيين (٢) .
الرَّمَادي
(١٨٢ - ٢٦٥ هـ = ٧٩٨ - ٨٧٧ م)
أحمد بن منصور بن سيار البغدادي الرمادي، أبو بكر: حافظ ثقة، رحل في طلب الحديث وأكثر الكتابة والسماع، وصنف (المسند) في الحديث. وكان مذهبه التوقف في مسألة خلق القرآن (٣) .
الكازَرُوني
(٥١٦ - ٥٨٦ هـ = ١١٢٢ - ١١٩٠ م)
أحمد بن منصور بن أحمد بن عبد الله، أبو العباس الكازروني فقيه شافعيّ. أخذ عن شيوخ بغداد وحدث بها، وعاد إلى بلده كازرون (بفارس) فولي قضاءها. ثم سكن شيراز، وتوفي بها.
له (معجم
стр. 708
الشيوخ) سبعة أجزاء، في تراجم مشايخه (١) .
ابن مُنِير الطَّرَابُلُسي
(٤٧٣ - ٥٤٨ هـ = ١٠٨٠ - ١١٥٣ م)
أحمد بن منير بن أحمد، أبو الحسين مهذب الدين: شاعر مشهور من أهل طرابلس الشام.
ولد بها، وسكن دمشق، ومدح السلطان الملك العادل (محمود بن زنكي) بأبلغ قصائده.
وكان هجّاءاً مرّا حبسه صاحب دمشق على الهجاء، وهمّ بقطع لسانه، ثم اكتفى بنفيه منها، فرحل إلى حلب وتوفي بها. له (ديوان شعر - ط) (٢) .
ابن مَنِيع
(١٦٠ - ٢٤٤ هـ = ٧٧٧ - ٨٥٩ م)
أحمد بن منيع بن عبد الرحمن البغوي، نزيل بغداد، أبو جعفر: حافظ ثقة، له (مسند) في الحديث. كان يعدّ من أقران أحمد بن حنبل في العلم. مات فقيرا فبيع جميع ما يملك - سوى كتبه - بأربعة وعشرين درهما (٣) .
ابن رُسْتُم
(٠٠٠ - ٢٧٢ هـ = ٠٠٠ - ٨٨٦ م)
أحمد بن مهدي بن رستم، أبو جعفر المديني، من أهل مدينة أصبهان: حافظ زاهد عابد لم يحدث في وقته من الأصبهانيين أوثق منه وأكثر حديثا. له (مسند) (٤) .
الغَزَّال
(٠٠٠ - ١١٩١ هـ = ٠٠٠ - ١٧٧٧ م)
أحمد بن المهدي الغزال الحميري الفاسي:
стр. 709
كاتب من رجال السياسة في المغرب. ولي الكتابة للمولى محمد بن عبد الله سلطان المغرب (في النصف الثاني من القرن الثامن عشر للميلاد) وعينه المولى سفيرا له لدى ملك إسبانيا، سنة ١٧٦٦ - ١٧٦٧ م، فصنف (نتيجة الاجتهاد في المهادنة والجهاد - ط) أورد فيه ما وقف عليه في البلاد الإسبانية وما شاهده من آثار العرب الباقية، وأضاف إلى ذلك ملاحظاته ومذكراته السياسية. وله مصنفات أخرى، منها (اليواقيت الأدبية بجيد المملكة المحمدية - خ) بخطه، وهو جميل، و (اليواقيت الأدبية في الأمداح النبويّة - خ) بخط ابن له، و (الأطروفة الهندسية والحكمة الشطرنجية الأنسية) و (نتيجة الفتح المستنبطة من سورة الفتح) وكلها رسائل.
وبعضها من نظمه. كان السلطان محمد بن عبد الله (١٢٠٤) قد عهد إليه، في خلال سفارته، بإمضاء عهد للصلح (بحرا) مع كارلوس الثالث ملك إسبانيا، فأمضاه عامّا في البحر والبر.
ويقال إنه كتبه (بحرا لا برا) فحرف (بحرا وبرا) فأبعده السلطان عن الخدمة. ولزم بيته في فاس. وكف بصره. وتوفي بها (١)
الزَّاقي
(٠٠٠ - ١٢٤٤ هـ = ٠٠٠ - ١٨٢٨ م)
أحمد بن مهدي بن أبي ذرّ الكاشاني الزاقي: من علماء الإمامية ومجتهديهم. له تصانيف كثيرة، منها (مناهج الوصول إلى علم الأصول) مجلدان، و (عوائد الأيام) في قواعد الفقهاء، و (مفتاح الأحكام) مختصر في أصول الفقه، و (المستند) في الفقه الاستدلالي، عدة مجلدات، و (الخزائن - ط) فارسي.
стр. 710
توفي بقرية الزاق (من قرى كاشان) ونقل نعشه إلى النجف فدفن فيه (١) .
ابن مُهَنَّا
(٦٨٤ - ٧٤٩ هـ = ١٢٨٥ - ١٣٤٨ م)
أحمد بن مهنا بن عيسى بن مهنا بن حديثة الطائي ثم الثُّعَلي (بضم الثاء وفتح العين) : أمير عرب الفضل في بادية الشام. وكانت لهم البادية من حمص إلى قلعة جعبر إلى الرحبة آخذة على سقي الفرات وأطراف العراق. قدم القاهرة مرارا، واعتقله (طقز دمر) نائب الشام، سنة ٧٤٥ هـ بدمشق ثم بصفد، وأطلقه الكامل (شعبان بن قلاوون) سنة ٧٤٦ وأعيد إلى الإمارة، وعزل ثم أعيد إلى أن توفي. وكان جوادا وفيا بالعهد، ليس في أولاد مهنا مثله في العقل والسكون والديانة. (٢)
ابن مُجَاهِد
(٢٤٥ - ٣٢٤ هـ = ٨٥٩ - ٩٣٦ م)
أحمد بن موسى بن العباس التميمي، أبو بكر بن مجاهد: كبير العلماء بالقراآت في عصره.
من أهل بغداد. وكان حسن الأدب، رقيق الخلق، فطنا جوادا. له (كتاب القراآت الكبير) وكتاب (قراءة ابن كثير) و (قراءة أبي عمرو) و (قراءة عاصم) و (قراءة نافع) و (قراءة حمزة) و (قراءة الكسائي) و (قراءة ابن عامر) و (قراءة النبي ﷺ و (كتاب الياآت)
وكتاب (الهاآت (٣) .
ابن مَرْدُويَه
(٣٢٣ - ٤١٠ هـ = ٩٣٥ - ١٠١٩ م)
أحمد بن موسى بن مردويه الأصبهاني،. أبو بكر، ويقال له ابن مردويه الكبير:
стр. 711
حافظ مؤرخ مفسر، من أهل أصبهان، له كتاب (التاريخ) وكتاب في (تفسير القرآن) و (مسند) و (مستخرج) في الحديث، وله (أمال - خ) أوراق منه في الظاهرية (١) .
شَرَف الدِّين الإِرْبِلي
(٥٧٥ - ٦٢٢ هـ = ١١٧٩ - ١٢٢٥ م)
أحمد بن موسى بن يونس، أبو الفضل، شرف الدين الإربلي، ويقال له ابن يونس: فقيه شافعيّ، من بيت رياسةوعلم. أصله من إربل، وولي التدريس بمدرسة سلطانها الملك المعظم.
واختصر (الإحياء) للغزالي، وشرح (التنبيه) في الفقه وسماه (غنية الفقيه - خ) في الظاهرية بدمشق. مولده ووفاته بالموصل (٢) .
ابن طاوُوس
(٠٠٠ - ٦٧٣ هـ = ٠٠٠ - ١٢٧٤ م)
أحمد بن موسى بن جعفر بن محمد ابن طاووس العلويّ الحسني الحلي، جمال الدين: من فقهاء الإمامية ومحدثيهم. من أهل الحلة. لقبه بعض المؤرخين بفقيه أهل البيت. له شعر وعلم بالأدب. وهو مصنف مجتهد، من كتبه (بشرى المحققين) ست مجلدات في الفقه، و (الملاذ) أربع مجلدات في الفقه، و (كتاب الكر) مجلد، و (الثاقب المسخر على نقض المشجر) في أصول الدين، و (الأزهار في شرح لامية مهيار) مجلدان في الأدب، و (حل الإشكال في معرفة الرجال - خ) في تراجم رجال الحديث. وكتبه تقع في
стр. 712
اثنين وثمانين مجلدا (١) .
ابن قرصة
(٠٠٠ - ٧٠١ هـ؟ = ٠٠٠ - ١٣٠٢ م)
أحمد بن موسى بن محمد، عز الدين، المعروف بابن قرصة: أديب مصري، كثير النظم.
كان لا يتكلم إلا معربا. مولده بالفيوم، وإقامته ووفاته بقوص. تقدم في الخدم السلطانية، فكان ناظرا للديون بقوص والاسكندرية. له (ديوان شعر) أربع مجلدات وكتاب في الأدب سماه (نتف المذاكرة وتحف المحاضرة) (٢) .
ابن خفاجا
(٠٠٠ - ٧٥٠ هـ = ٠٠٠ - ١٣٥٠ م)
أحمد بن موسى بن خفاجا: فقيه شافعيّ، من أهل صفد (بفلسطين) نزل بإحدى قراها، فكان يفتي ويصنّف ويأكل من عمل يده في الزراعة، وأعرض عن المناصب إلى أن توفي.
له (شرح التنبيه) في فقه الشافعية، عشر مجلدات، و (شرح الأربعين للنووي) في مجلد ضخم، سماه (منهاج السالكين وعمدة الطالبين - خ) في استمبول، وقطعة منه في دار الكتب و (المسائل والفوائد - خ) فتاوى. في الظاهرية بدمشق (٣) .
الْجَلَّاد
(٧٠٠ - ٧٩٢ هـ = ١٣٠١ - ١٣٩٠ م)
أحمد بن موسى بن علي، أبو العباس الجلاد النخلي: فقيه يماني عالم بالفرائض، له مصنفات (٤) .
стр. 713
الخَيَالي
(٨٢٩ - ٨٦١ هـ = ١٤٢٥ - ١٤٥٨ م)
أحمد بن موسى الخيالي، شمس الدين: فاضل، كان مدرسا بالمدرسة السلطانية في بروسة (بتركيا) ثم في أزنيق. وتوفي بهذه. له كتب منها (حاشية على شرح السعد على العقائد النسفية - ط) و (حواش على أوائل شرح التجريد للطوسي) (١) .
المَتْبُولي
(٠٠٠ - بعد ٩٠٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٤٩٥ م)
أحمد بن موسى بن أحمد بن عبد الرحمن، أبو الفتح شهاب الدين المتبولي: مقرئ من الشافعية.
أفتى ودرّس. واستنيب في القضاء. مولده ووفاته بالقاهرة. صنف عدة كتب، منها (المدد الفائض في الذب عن ابن الفارض) وتصنيف في (آداب القضاء) و (التحرير المبين في المناظرة بين موسى ﵇ وفرعون اللعين - خ) (٢)
المُرابي
(٠٠٠ - ١٠٣٤ هـ = ٠٠٠ - ١٦٢٥ م)
أحمد بن موسى المرابي، أبو العباس: فقيه متأدب أندلسي الأصل، مغربي من أهل فاس.
كان من تلاميذ رضوان بن عبد الله الجنوي (٩٩١) وصنف في سيرته كتاب (تحفة الإخوان، ومواهب الامتنان، في مناقب سيدي رضوان - خ) في خزانة الرباط (١٥٤ ك) مبتور الأول والآخر، وفيه نظم ضعيف لصاحب الترجمة في مدح الرضوان (٣) .
стр. 714
العَرُوسي
(٠٠٠ - ١٢٠٨ هـ = ٠٠٠ - ١٧٩٣ م)
أحمد بن موسى بن داود العروسي، شهاب الدين: فاضل مصري. ولد بمنية عروس (من ملحقات المنوفية بمصر) وتعلم في الأزهر. من (كتبه شرح على نظم التنوير في إسقاط التدبير) و (حاشية على الملوي على السمرقندية) (١) .
البِيلي
(١١٤١ - ١٢١٣ هـ = ١٧٢٨ - ١٧٩٨ م)
أحمد بن موسى بن أحمد بن محمد، أبو العباس البيلي العدوي: فقيه مالكي. ولد في (بني عَدِيّ) بصعيد مصر. وتفقه بالأزهر وولي فيه مشيخة (رواق الصعايدة) بعد وفاة أحمد الدردير. وتصدر للتدريس. قال الجبرتي: كانت له قريحة جيدة وحافظة غريبة، يملي على الطلبة ما ذكره أرباب الحواشي، وقد جمع بعض ما أملاه فصار مجلدات. توفي بالقاهرة. من كتبه (المنح المتكفلة بحل ألفاظ القصيدة الموسومة بمورد الظمآن في صناعة البيان - خ) و (فائدة الورد في الكلام على أما بعد - خ) و (منظومة في العرف - خ) و (منظومة في همزة الوصل) و (شرح أبيات - خ) من نظمه في التاريخ، بدأها بالسيرة النبويّة، و (حاشية على الشرح الصغير للملوي على السمرقندية - خ) و (منظومة - خ) في مسائل فقهية على مذهب مالك (٢) .
стр. 715
أحمد بن موسى
(١٢٥٧ - ١٣١٨ هـ = ١٨٤١ - ١٩٠٠ م)
أحمد بن موسى بن أحمد بن مبارك: وزير ابن وزير ابن وزير. من أهل مكناسة الزيتون بالمغرب. تولى الحجابة للسلطان المولى الحسن بفاس، ثم رياسة الوزارة في عهد عبد العزيز. كان داهية، انفرد بسياسة البلاد. توفي بمراكش. أخباره كثيرة أفردها أحد الكتّاب بكتاب سماه (الثغر البسام في مآثر الوزير أحمد بن موسى الهمام) (١) .
أَحمد مُرَيْوِد
(١٢٩٤ - ١٣٤٤ هـ = ١٨٨٧ - ١٩٢٦ م)
أحمد بن موسى بن حيدر مريود، أبو حسين: شهيد، من رجالات النهضة القومية في سورية.
كانت له زعامة ومهابة. ناضج الرأي، شجاع. أصله من (المهادوة) - جمع مَهْدي - أمراء بادية البلقاء (في الأردن) نزح أحد أجداده (مريود) منها، بعد تغُّلب قبيلة (عَدوان) عليهم، ونزل بجبّاتة الخشب (من قرى القنيطرة، من أعمال دمشق) وبها ولد أحمد، وتعلم بدمشق، وأنشأ في القنيطرة جريدة (الجولان) أسبوعية، قبل الحرب العامة الأولى. ودخل في جمعية (العربية الفتاة) السرية. وكان دأبه في خلال تلك الحرب تجهيز الفارّين من مظالم الاتحاديين العثمانيين، للحاق بثورة الشريف حسين في الحجاز وأصحابهم بمن يرشدهم إلى بلوغ البادية.
стр. 716
ومنعت الحكومة العثمانية إصدار الحبوب (الحنطة وأشباهها) من ولاية سورية إلى لبنان فجاع أهله، فكان أحمد يحمل ما استطاع من القمح على خيله ويمضي به خلسة إلى القرى اللبنانية القريبة منه، فيباع فيها بثمنه في أرضه التي نُقل منها، فأنقذ بهذا عائلات كثيرة كانت معرضة للموت جوعا. وظهر الخطر الفرنسي على سورية (الداخلية) بعد الحرب، فتولى قيادة عدد من (العصابات) لمناوأة الفرنسيين. واحتل هؤلاء دمشق (سنة ١٩٢٠) فكان اسمه في قائمة المحكوم علبهم بالإعدام. فنزح إلى شرقي الأردن واشترك. في إنشاء حكومتها (سنة ١٩٢١) وكان يتسلسل بين حين وآخر إلى أطراف القنيطرة، يتعهد رجاله وأنصاره في (منطقة نفوذه) وضُرب الجنرال غورو القائد الفرنسي العامّ، وهو يزور تلك الجهة، وكان أحمد على مقربة منها في تلك الليلة، فازداد حقد الفرنسيين عليه. وعاد إلى شرقي الأردن، فأقام يعمل وإخوانه على أن تكون (إمارتها) قاعدة لإقلاق الفرنسيين ومحاولة إخراجهم من البلاد الشامية. \ واختلف اتجاه الأمير - يومئذ عبد الله بن الحسين عن اتجاه أحمد ومن يرى رأيه، فعمد الأمير إلى (وساطات) سلمية يريد بها تصفية الجوّ بينه وبين (جيرانه) المحتلّين - الفرنسيين - فقبض على أحمد وبعض إخوانه وأبعدهم إلى الحجاز في أواخر أيام الملك حسين ابن علي. ورحل أحمد بعد ذلك إلى العراق فسكن (خانقين) وثارت سورية على الفرنسيين (سنة ١٩٢٥ م) واستشهد فواد سليم (انطر ترجمته) وهدأت ثائرة وادي التيم، فأقبل أحمد من العراق، فالتفّ حوله وادي التيم والجولان، وتجدد نشاط الثورة فيهما. فاستمال الفرنسيون بعض الجراكسة من سكان الإقليم، وفاجأوا أحمد في بيته بجبّاتة الخشب فثبت لهم وقاتلهم فاستشهد. وحملوا جثته إلى دمشق فعرضوها على الأنظار، ثم دفن بها في جهة قبر عاتكة.
стр. 717
ولما استقلت سورية سُمي أحد شوارع دمشق باسمه. ولمحمد سعيد العاص: (صفحة استشهاد البطل أحمد مريود - ط) رسالة.
المِخْلافي
(١٠٥٥ - ١١١٧ هـ = ١٦٤٥ - ١٧٠٥ م)
أحمد ناصر بن محمد بن عبد الحق، المخلافي يتصل نسبه بخولان من حمير، ويلقب بصفي الدين: قاض فاضل يماني، من وزراء الرؤساء. أصله من مخلاف الحيمة (باليمن) ونشأ في صنعاء وولي بلاد الحيمة والقضاء فيها ثم الوزارة والكتابة للمؤيد باللَّه محمد بن المتوكل.
نكب بعد وفاة المؤيد، فحبس، ثم أطلق وأعيد إلى القضاء ببندر عدن، فأقام إلى أن توفي.
وكان غزير العلم بفقه الزيدية، له رسائل ونظم. وجمع شعر القاضي حسن بن علي الهبل في ديوان سماه (قلائد الجوهر) (١) .
ابن مُعَمَّر
(٠٠٠ - ١٢٢٥ هـ = ٠٠٠ - ١٨١٠ م)
أحمد بن ناصر بن عثمان بن معمر: قاض، من علماء نجد. ولي القضاء بالدرعية (عاصمة نجد في أيامه) ثم في مكة، وتوفي بهذه. قال ابن بشر في ترجمته: صنّف ودرّس وأفتى (٢) .
أَحمد نَجِيب
(٠٠٠ - نحو ١٣١٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٨٩٧ م)
أحمد نجيب: عالم بالآثار. مصري. قام بتدريس تاريخ مصر الأثري القديم. وعين مفتشا وأمينا للآثار بمصر. وصنف (الأثر الجليل لقدماء وادي النيل - ط) وترجم كتبا، منها (التحفة البهية في
стр. 718
الهندسية الوصفية - ط) و (تهذيب التحفة السنية في الأصول الهندسية - ط) و (العقد النظيم في مآخذ جميع الحروف المصرية من اللسان القويم - ط) (١) .
الهِلالي
(١٣٠٨ - ١٣٧٨ هـ = ١٨٩١ - ١٩٥٨ م)
أحمد نجيب الهلالي: من رجال السياسة والقضاء بمصر. صعيدي الأصل، مولده بأسيوط.
تخرج بمدرسة الحقوق الخديوية (سنة ١٩١٢) ودرّس بها وعمل في المحاماة. وتدرج في مناصب القضاء. فكان مستشارا ملكيا (١٩٣١) ثم وزيرا للمعارف (١٩٣٥) فوزير للتجارة (١٩٣٦) وتكرر دخوله الوزارة أربع مرات. وولي رئاستها مرتين. ولم يلبث في الثانية (١٩٥٢) غير يوم واحد. وقامت الثورة على العرش المصري والنظام القديم، فاستقال وعاد إلى عمله في المحاماة. ثم اعتكف في منزله بالمعادي (من ضواحي القاهرة) إلى أن توفي. وكان خطيبا لبقا، من الكتاب، نشرت له الصحف اليومية فصولا مسجعة لطيفة لم يوقعها باسمه.
ووضع (شرح القانون المدني، في العقود - ط) الجزء الأول منه في مجلد ضخم، وكتابا في (البيع - ط) (٢) .
أَحمد نَدَى
(٠٠٠ - ١٢٩٤ هـ = ٠٠٠ - ١٨٧٧ م)
أحمد ندي: صيدلي عالم. مصري المولد والوفاة. تعلم الصيدلة في قصر العيني وباريس، وجعلته حكومة مصر أستاذا للتاريخ الطبيعي (المواليد الثلاثة) . له تصانيف، منها (الآيات البينات في علم النباتات - ط) و (حسن الصناعة في فن الزراعة - ط) مجلدان، و (الأقوال المرضية في علم الطبقات الارضية - ط)
стр. 719
وترجم عن الفرنسية (حسن البراعة في فن الزراعة - ط) و (نخبة الأذكياء في علم الكيمياء - ط) و (الأزهار البديعة في علم الطبيعة - ط) و (الحجج البينات في علم الحيوانات - ط) (١) .
أَحمد نَسِيم
(١٢٩٥ - ١٣٥٦ هـ = ١٨٧٨ - ١٩٣٨ م)
أحمد نسيم بن عثمان بك محمد: شاعر مصري. ولد وتعلم وتوفي بالقاهرة. كان يلقب بشاعر الحزب الوطني. في شعره جودة ورقة. وكان موظفا في دار الكتب المصرية إلى أن توفي. له (ديوان شعر - ط) جزان، و (وطنيات أحمد نسيم - ط) جزآن، وهو مجموع مقالات له نشرها في الصحف المصرية (٢) .
الْخُزَاعي
(٠٠٠ - ٢٣١ هـ = ٠٠٠ - ٨٤٦ م)
أحمد بن نصر بن مالك بن الهيثم، أبو علد الله الخزاعي: من أشراف بغداد. وجده مالك أحد نقباء بني العباس في ابتداء الدولة. كان أحمد يخالف من يقول بخلق القرآن ويقدح في الخليفة الواثق باللَّه، في أيامه، وبلغ من أمره أن بايع له جماعة في بغداد على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فأراد بهم الخروج، فعلم به الواثق فقبض عليه وقتله بيده في سامراء وبعث برأسه إلى بغداد فنصب فيها ست سنوات، وجسده بسر من رأى (٣) .
الداوُدي
(٠٠٠ - ٣٠٧ هـ = ٠٠٠ - ٩١٩ م)
أحمد بن نصر، أبو حفص الداوديّ:
стр. 720
فقيه مالكي. له كتاب (الأموال - خ) في أحكام أموال المغانم والأراضي التي يتغلب عليها المسلمون. في دار الكتب، مصور عن الأسكوريال (١١٦٥)(١) .
المُحِبّ البَغْدادي
(٧٦٥ - ٨٤٤ هـ = ١٣٦٤ - ١٤٤٠ م)
أحمد بن نصر الله بن أحمد البغدادي ثم المصري، أبو الفضائل، محب الدين: فقيه حنبلي.
ولد ببغداد، وأذن له بالإفتاء والتدريس. وانتقل إلى القاهرة فولي بها قضاء الحنابلة سنة ٨٢٨ هـ وتوفي بها. له (مختصر تاريخ الحنابلة - خ) والأصل لابن رجب (٢) .
أَحمد نَظِيم
(٠٠٠ - ١٣١١ هـ = ٠٠٠ - ١٨٩٤ م)
أحمد نظيم: عالم بالهندسة والحساب، من أهل مصر. ولي نظارة المدرسة الخديوية.
وألف كتاب (تحفة الطلاب في علم الحساب - ط) أربعة أجزاء، و (التحفة
стр. 721
البهية في الأصول الهندسية - ط) أربعة أجزاء.
النِّعْمَة
(١٣٠٠ - ١٣٣٩ هـ = ١٨٨٣ - ١٩٢١ م)
أحمد النعمة بن مصطفى ماء العينين: مدرس مغربي كان يغلب عليه التزهد. وله نظم ضعيف. حضر معارك تحت لواء أخيه أحمد الهيبة. وكانت إقامته في تزنيت، وأخرج منها فسكن في (وجان) وتوفي ببعقيلة فدفن إزاء أخيه أحمد الهيبة، قال صاحب المعسول: ألف في شبابه تآليف بعضها مطبوع بفاس، من بينها (مذكرات)) عن كل ما سمعه عن والده (١) .
الأَنْصاري
(١٢١٨ - ١٣٠٢ هـ = ١٨٠٣ - ١٨٨٥ م)
أحمد بن نور الأنصاري: قاض شافعيّ، من عرب الأنصار، من أهل الخليج العربيّ. ولد في (نابند) في الخليج، وانتقل (سنة ١٢٣٠) مع أبيه إلى البصرة. وعين فيها (١٢٤٣) مدرسا
стр. 722
في المدرسة السليمانية، ثم قاضيا إلى أن توفي. من كتبه (النصرة في أخبار البصرة - ط) رسالة نشرت في المجلدين ١٧ و ١٨ من مجلة المجمع العلمي العراقي ببغداد و (مساجد البصرة - خ) رسالة، في العباسية (١: ٥٠) . وله شروح وتعليقات على بعض المتون في فقه الشافعية، مخطوطة في مكتبة باش أعيان، بالبصرة. وكان يعاني النظم. وللشاعر عَبْد الغَفَّار الأَخْرس قصيدتان في مدحه (١) .
ابن الرَّشِيد
(٠٠٠ - ٢٠٩ هـ = ٠٠٠ - ٨٢٤ م)
أحمد بن هارون الرشيد العباسي، أبو عيسى: شاعر، من آل عباس. كان من أجمل الناس وجها.
وهو أخو الأمين والمأمون. أورد الصولي نماذج رقيقة من شعره، وقال: كان يحب صيد الخنازير، فوقع عن دابته وأصيب دماغه فمات من أثر ذلك (٢) .
البَرْدِيجي
(٠٠٠ - ٣٠١ هـ = ٠٠٠ - ٩١٤ م)
أحمد بن هارون بن روح، أبو بكر البرديجي: من ثقات رجال الحديث. أصله من برديج بأقصى أذربيجان. سكن بغداد، وتوفي بها. له كتب، منها (الأسماء المفردة - خ) في أسماء بعض الصحابة والتابعين وأصحاب الحديث وبلادهم ومن
стр. 723
روى عنهم (١)
ابن عات النُّقْري
(٥٤٢ - ٦٠٩ هـ = ١١٤٨ - ١٢١٢ م)
أحمد بن هارون بن أحمد بن جعفر بن عات النقري الشاطبي، أبو عمر: عالم بالحديث، عارف بالتأريخ، أندلسي، من أهل شاطبة. شهد وقعة العقاب التي أفضت إلى خراب الأندلس، وفقد فيها فلم يوجد حيا ولا ميتا. له تصانيف، قال ابن الأبار: دالّة على سعة حفظه. منها (النزهة في التعريف بشيوخ الوجهة) و (ريحانة النفس وراحة الأنفس، في ذكر شيوخ الأندلس) كلاهما تراجم (٢) .
ابن هارون
(٠٠٠ - بعد ٩٢٢ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٥١٦ م)
أحمد بن هارون، أبو بكر: بلداني، لم أظفر بترجمة له. صنف (روضة الأزهار في عجائب الأقطار - خ) جزآن في مجلد، أنجزه سنة ٩٢٢ في خزانة الرباط (٢٣٨١)(٣) .
المَنْصُور باللَّه
(٠٠٠ - ١٢٦٩ هـ = ٠٠٠ - ١٨٥٣ م)
أحمد بن هاشم بن محسن الحسني، من نسل الهادي إِلى الحَقّ: إمام زيدي يماني. نشأ في قرية (ويس) من بلاد كوكبان، وتفقه بصنعاء، وبويع بالإمامة في صعدة سنة ١٢٦٤هـ فلبث نحو عام، واضطرب
стр. 724
أهلها، فقاتلهم، ثم خرج يطوف في البلاد اليمنية فجمع جيشا واقتحم صنعاء في أواخر سنة ١٢٦٦ هـ فثار عليه جنده يريدون مرتباتهم، فرحل سنة (١٢٦٧ هـ إلى هجرة (دار أعلى) من بلاد أرحب. وتوفي فيها. ولأحد معاصريه كتاب في (سيرته) (١) .
الفِلَالي
(١٢٦٠ - ١٣٢٧ هـ = ١٨٤٤ - ١٩٠٩ م)
أحمد بن هاشم بن صالح الفلالي: متفقه متصوف. من أهل تافلالت (في السوس) ونسبته اليها.
تعلم بها. وجاور بمكة إحدى عشرة سنة. وعاد إلى تافلالت، للتدريس والعبادة. وتوفي بها.
له (تحفة الراغب بالسعادة، في الترغيب بطلب الشهادة) حضّ على الجهاد، و (صلة الموصول في محبة آل الرسول) و (الرسالة الملكية) في الزهد (٢) .
أحمد الهاشمي = أحمد بن إبراهيم ١٣٦٢
أحمد الهَيْبَة
(١٢٩٤ - ١٣٣٧ هـ = ١٨٧٧ - ١٩١٩ م)
أحمد الهيبة بن مصطفى ماء العينين القلقمي الصحراوي: زعيم مغربي مجاهد تلقب بالإمامة.
عاش أعوامه الأخيرة في حروب مع الاحتلال الفرنسي. وكان فقيها متصوفا يتذوق الأدب.
ولد ونشأ في (الصمارة) وهي دار أنشأها أبوه في وسط الصحراء، ولازم أباه في تنقله.
وخلفه بعد وفاته (بمدينة تزنيت، من سوس المغرب، سنة ١٣٢٨ هـ وكانت شرور (الحماية) التي أمضاها المَوْلى عبد الحَفِيظ مع الفرنسيين قد بدأت، وعم الناس السخط، فأجمع علماء سوس بتزنيت في آبريل ١٩١٤ (رجب ١٣٣٠)
стр. 725
على تولية صاحب الترجمة أمر الجهاد وخلعوا بيعة عبد الحفيظ ودعوا القبائل لمبايعته، فلم يتخلف منهم أحد وأتته رسائل المبايعة من سكان الحواضر. واجتمع له جيش ضخم. فقصد مدينة (مراكش) ودخلها (في رمضان ١٣٣٠) على رضى من أهلها. وكانت فيها فرقة من الجند هيئت لمقاومته، فانضمت اليه. وكان للمولى عبد الحفيظ خليفة فيها تقدم اليه بالطاعة. وأقبل عليه الشعراء بأماديحهم. وكان العام خصيبا فهبطت الأسعار، وعد ذلك من بركته. وعظم اعتقاد الأهالي به فأقام ٢٤ يوما لم يقع فيها حادث سرقة. ولم يأخذ بشئ من الاحتياط للطوارئ اعتمادا على أن الناس كلهم نصراؤه. وقصده من الدار البيضاء جيش جهزه الفرنسيون، من المغاربة، فلما كانوا على مقربة من مراكش، هزمهم رجال الهيبة. وأعيدت الكرة من الدار البيضاء (مركز الاحتلال يومئذ) فانهزم رجال الهيبة وفر هو من مراكش إلى (تارودانت) وتحصن بها. وهوجم، فخرج إلى موضع يسمى (تامكر) من جبال (هشتوكة) وجدّ أعوان الاحتلال في مطاردته، فهرب الى (بعقيلة) وتوغل في جبال (جزولة) واستقر في موضع منها اسمه (كردوس) أطاعه من حوله من أهل الجبال، الى (آيت باعمران) و (الأخصاص) الى (تندوف) من جهة الصحراء. ولاحقه جيش الاحتلال، فثبت له أصحاب الهيبة وفتكوا بالمغيرين. وتجددت قوته. وحشد الفرنيسون جموعا من أهل المغرب والجزائر والسنغال والسودان، يقودهم الجنرال (غورو) بمدافع وطيارات ورشاشات، عسكرت في تزنيت ونواحيها وتعددت الوقائع. وانقسم أصحاب الهيبة على أنفسهم. وقتل كثير من رجال القبائل وزعمائهم. ومرض الهيبة أياما قليلة كانت ختام حياته وتوفي بكردوس. قال صاحب المعسول: (لقد أبى الهيبة إباء كليا أن ينقاد إلى الاحتلال بعد ما حاول رجال
стр. 726
الاحتلال ذلك بكل حيلة وقد أطمعوه في أن يكون الخليفة لمولاي يوسف، على كل سوس، فأبى. وأطمعوه في المال والأمن والراحة فأبى) (١) .
وَصْفي زَكَرِيّا
(١٣٠٦ - ١٣٨٤ هـ = ١٨٨٩ - ١٩٦٤ م)
أحمد وصفي زكريا: مهندس زراعي، بحاثة. كان مديرا لمدرسة (سلمية) الزراعية، في سورية، ثم مفتش وزارة الاقتصاد الوطني سنة ١٣٦٦ / ١٩٤٧ من كتبه (عشائر الشام - ط) جزآن من خير ما كُتب في موضوعة، و (الدروس الزراعية - ط) و (ذكرياتي عن وادي الفرات عام ١٩١٦ - ط) حققه وترجم لمؤلفه المحامي عبد القادر عيّاش صاحب مجلة صوت الفرات في ٥٦ صفحة كبيرة، طبع في دير الزور، و (زراعة المحاصيل الحقلية في بلاد الشام والبلاد العربية - ط) جزآن،
стр. 727
و (جولة أثرية في بعض البلاد الشامية - ط) (١) .
أَحمد وَفِيق
(٠٠٠ - ١٣٥٧ هـ = ١٩٣٨ ٠٠٠ م)
أحمد وفيق بن حسين رفعت بن محمد باشا رفعت بن حسين آغا: محام مصري، صحفي، من رجال الحزب الوطني. تخرج بمدرسة الحقوق بالقاهرة. وابتعد عن الوظائف، فعمل محاميا في مكتب (محمد فريد بك) وصحافيا في جرائد الحزب الوطني. واعتقله الانكليز مرات، حوكم في إحداها أمام مجلس عسكري. وانطلق بعد صدور الدستور بمصر، فألّف كتابه (علم الدولة - ط) أربعة أجزاء. وله (في سبيل الوطن - ط) مذكرات في تاريخ الوطنية المصرية. وتوفي بالقاهرة. (٢)
الأحمدي = محمد بن علي ٩٠٩؟
الخِياري
(١٣٢١ - ١٣٨٠ هـ = ١٩٠٣ - ١٩٦٠ م)
أحمد ياسين بن أحمد الخياري المدني الازهري:
стр. 728
أديب حجازي من العلماء. مولده ووفاته بالمدينة المنورة. تعلم بها وتخرج بالأزهر، فكان من علماء الحرم النبوي. وأنشأ مدرسة التجويد، بالمدينة (١٣٥٣) وتولى إدارة مكتبة الحرم وعين مديرا عاما لمكتبات المدينة. وصنف ٢٤ كتابا، منها (التحفة الشماء في تاريخ العين الزرقاء - ط) و (أمراء المدينة وحكامها - ط) و (السر الموصول الى آثار الرسول - ط) و (الأوائل في تاريخ المدينة المنورة - ط) متسلسلا في مجلة المنهل (١٣٧٩ هـ و (تاريخ المدينة قديما وحديثا - خ) و (تاريخ المدينة في الشعر قديما وحديثا - خ) (١) .
البَلَاذُري
(٠٠٠ - ٢٧٩ هـ = ٠٠٠ - ٨٩٢ م)
أحمد بن يحيى بن جابر بن داود البلاذري: مؤرخ، جغرافي، نسابة، له شعر. من أهل بغداد.
جالس المتوكل العباسي، ومات في أيام المعتمد، وله في المأمون مدائح. وكان يجيد الفارسية وترجم عنها كتاب (عهد أزدشير) وأصيب
стр. 729
في آخر عمره بذهول شبيه بالجنون فشد بالبيمارستان إلى أن توفي. نسبته إلى حب البلاذر (Anacardium) قيل: إنه أكل منه فكان سبب علته. من كتبه (فتوح البلدان - ط) و (القرابة وتاريخ الأشراف - ط) أجزاء منه، ويسمى (أنساب الأشراف) ومنه مخطوطة نفيسة في مجلد واحد، كتبت في دمشق سنة ٦٥٩ هـ في خزانة الرباط (٧ جلاوي) و (كتاب البلدان الكبير) لم يتمه (١) .
ثَعْلَب
(٢٠٠ - ٢٩١ هـ = ٨١٦ - ٩١٤ م)
أحمد بن يحيى بن زيد بن سيار الشيبانيّ بالولاء، أبو العباس، المعروف بثعلب: إمام الكوفيين في النحو واللغة. كان راوية للشعر، محدثا، مشهورا بالحفظ وصدق اللهجة، ثقة حجة. ولد ومات في بغداد. وأصيب في أواخر أيامه بصمم فصدمته فرس فسقط في هوة، فتوفي على الأثر. من كتبه (الفصيح - ط) و (قواعد الشعر - ط) رسالة، و (شرح ديوان زهير - ط) و (شرح ديوان الأعشى - ط) و (مجالس ثعلب - ط) مجلدان، وسماه (المجالس) و (معاني القرآن) و (ما تلحن فيه العامة) و (معاني الشعر) و (الشواذ) و (إعراب القرآن) وغير ذلك (٢) .
الرَّاوَنْدي
(٠٠٠ - ٢٩٨ هـ = ٠٠٠ - ٩١٠ م)
أحمد بن يحيى بن إسحاق، أبو الحسين الراونديّ، أو ابن الراونديّ:
стр. 730
فيلسوف مجاهر بالإلحاد. من سكان بغداد. نسبته إلى (راوند) من قرى أصبهان. قال ابن خلكان: له مجالس ومناظرات مع جماعة من علماء الكلام، وقد انفرد بمذاهب نقلوها عنه في كتبهم. وقال ابن كثير: أحد مشاهير الزنادقة، طلبه السلطان فهرب، ولجأ إلى ابن لاوي اليهودي (بالأهواز) وصنف له في مدة مقامه عنده كتابه الّذي سماه (الدامغ للقرآن) . وقال ابن حجر العسقلاني: ابن الراونديّ، الزنديق الشهير، كان أولا من متكلمي المعتزلة ثم تزديق واشتهر بالإلحاد، ويقال كان غاية في الذكاء. وقال ابن الجوزي: أبو الحسين الريوندي، الملحد الزنديق، وإنما ذكرته ليعرف قدر كفره فإنه معتمد الملاحدة والزنادقة. ثم قال: وكنت أسمع عنه بالعظائم، حتى رأيت ما لم يخطر على قلب أن يقوله عاقل. وذكر أنه وقعت له كتبه. ونقل عن الجبّائي أن ابن الريوندي (كما يسميه) وضع كتابا في قدم العالم ونفى الصانع وتصحيح مذهب الدهر والرد على مذهب أهل التوحيد، وكتابا في الطعن على محمد ﷺ . وقال أَبُو العَلَاء المَعري (في رسالة الغفران) : (سمعت من يخبر أن لابن الراونديّ معاشر يخترصون له فضائل يشهد الخالق وأهل المعقول أن كذبها غير مصقول، وهو في هذا أحد الكفرة، لا يحسب من الكرام البررة) وعرَّفه ابن تغري بردي بالماجن المنسوب إلى الهزل والزندقة. وتناقل مترجموه أن له نحو ١١٤ كتابا، منها (فضيحة المعتزلة) و (التاج) و (والزمرد) و (نعت الحكمة) و (قضيب الذهب) و (الدامغ المتقدم ذكره، وأن كتبه التي ألفها في الطعن على الشريعة اثنا عشر كتابا. ولجماعة من العلماء ردود عليه، نُشر منها كتاب (الانتصار) لابن الخياط. وفي المؤرخين من يجزم بأنه عاش ٣٦ سنة (مع ما انتهى إليه من المخازي) كما في المنتظم لابن الجوزي. ومن فرق المعتزلة
стр. 731
(الراوندية) نسبة إليه. مات برحبة مالك ابن طوق (بين الرقة وبغداد وقيل: صلبه أحد السلاطين ببغداد (١) .
النَّاصِر العَلَوي
(٠٠٠ - ٣٢٥ هـ - ٠٠٠ - ٩٣٧ م)
أحمد بن يحيى بن الحسين بن القاسم الحسني العلويّ، الناصر لدين الله: إمام زيدي يماني، من علمائهم وبسلائهم. ولي الإمامة سنة ٣٠١هـ بعد اعتزال أخيه (محمد ابن يحيى) وجهز جيشا في ٣٠ ألفا دخل به (عدن) وقاتل القرامطة فظفر بهم، واستمر موفقا إلى أن توفي بصعدة. وله تصانيف (٢) .
العُقَيْلي
(٣٨٠ - ٤٢٤ هـ = ٩٩٠ - ١٠٣٣ م)
أحمد بن يحيى بن زهير، أبو الحسن العقيلي: قاض، من فقهاء الحنفية. من أهل حلب. ولد بها وولي قضاءها. وهو أول من ولي القضاء من بيته. ومن أحفاده الصاحب كمال الدين ابن العديم.
خرج العقيلي للحجّ فأخذه لصوص الأعراب مع جماعة من الحلبيين. له كتاب في (الخلاف بين أبي حنيفة وأصحابه وما انفرد به عنهم) (٣) .
стр. 732
اليَحْصَبي
(٠٠٠ - ٤٣٣ هـ = ٠٠٠ - ١٠٤١ م)
أحمد بن يحيى اليحصبي، أبو العباس تاج الدولة: من ملوك الطوائف بالأندلس. كان صاحب لبلة (Niebla) ونواحيها مثل ولبة ((Huelva وجبل العيون (Gibraleon) وما حولهما. وكان في لبلة أيام الفتنة التي اضمحلت على أثرها دولة بني أمية، فثار فيها، وبايعه أهلها، وتابعهم سكان أطرافها (سنة ٤١٤ هـ وانتظم أمره، ولم يكن له في تلك الناحية معاند ولا ثار عليه ثائر. وكان محسنا ناظرا في إصلاح بلاده، فعمها الهدوء والرخاء في أيامه. ولم يكن له عقب فعهد إلى أخ له اسمه محمد. وتوفي بلبلة (١) .
ابن عَمِيرة
(٠٠٠ - ٥٩٩ هـ = ٠٠٠ - ١٢٠٣ م)
أحمد بن يحيى بن أحمد بن عميرة، أبو جعفر الضبيّ: مؤرخ، من علماء الأندلس ولد في مدينة بلش (غربي مدينة لورقة) . وتلقى مبادئ العلم قبل أن يبلغ العاشرة من عمره. وقد ركب متن الأسفار في شمالي إفريقية وطوف في بلادها فزار سبتة ومراكش وبجاية ثم جاء إلى الاسكندرية. والظاهر أنه أمضى أكثر عمره في مدينة مرسية بالأندلس. بقي من تصانيفه (بغية الملتمس في تاريخ الأندلس - ط) استوفى فيه ما كتبه الحميدي (في جذوة المقتبس) إلى حدود سنة ٤٥٠ هـ وزاد عليه إلى أيامه. وكان يحترف الوراقة ونال منها مالا كبيرا وكتب بخطه كتبا كثيرة. وكان آية في سرعة الكتابة. ومن تآليفه (مطلع الأنوار لصحيح الآثار) جمع فيه
стр. 733
البخاري ومسلم. توفي بمرسية شهيدا. سقط عليه حائط فأخرج وفيه رمق، ومات في صبيحة ذلك اليوم، وهو ابن بضع وأربعين سنة. (١)
ابن فَضْل الله العُمَري
(٧٠٠ - ٧٤٩ هـ = ١٣٠١ - ١٣٤٩ م)
أحمد بن يحيى بن فضل الله القرشي العدوي العمري، شهاب الدين: مؤرخ، حجة في معرفة الممالك والمسالك وخطوط الأقاليم والبلدان، إمام في الترسل والإنشاء، عارف بأخبار رجال عصره وتراجمهم، غزير المعرفة بالتأريخ ولا سيما تاريخ ملوك المغول من عهد جنكيزخان إلى عصره. مولده ومنشأه ووفاته في دمشق. أجلّ آثاره (مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - خ) كبير، طبع المجلد الأول منه، قال فيه ابن شاكر: كتاب حافل ما أعلم أن لأحد مثله. وله (مختصر قلائد العقيان - خ) و (الشتويات - خ) مجموع رسائل، و (النبذة الكافية في معرفة الكتابة والقافية - خ) و (ممالك عباد الصليب - ط) و (الدائرة بين مكة والبلاد) و (التعريف بالمصطلح الشريف - ط) في مراسم الملك وما يتعلق به، و (فواضل السَّمر في فضائل آل عمر) أربع مجلدات، و (يقظة الساهر) في الأدب، و (نفحة الروض) أدب، و (دمعة الباكي) أدب، و (صبابة المشتاق) في المدائح النبويّة، أربع مجلدات. وله شعر في منتهى الرقة (٢) .
ابن أَبي حَجَلَة
(٧٢٥ - ٧٧٦ هـ = ١٣٢٥ - ١٣٧٥ م)
أحمد بن يحيى بن أبي بكر التلمساني، أبو العباس، شهاب الدين، ابن أبي حجلة:
стр. 734
عالم بالأدب، شاعر، من أهل تلمسان. سكن دمشق، وولي مشيخة الصوفية بصهريج منجك (بظاهر القاهرة) ومات فيها بالطاعون. كان حنفيا يميل إلى مذهب الحنابلة ويكثر من الحطّ على أهل (الوحدة) وخصوصا ابن الفارض، وامتحن بسببه.
له أكثر من ثمانين مصنفا، منها (مقامات) وكتاب (ديوان الصبابة - ط) و (منطق الطير) و (السجع الجليل فيما جرى في النيل) و (سكردان السلطان - ط) و (الطارئ على السكردان - خ) و (ديوان شعر - خ) و (الأدب الغض) و (حاطب ليل) عدة مجلدات، و (غرائب العجائب وعجائب الغرائب) و (جوار الأخيار في دار القرار - خ) ذكره صاحب كشف الظنون (١: ٦٠٩) ورأيت مخطوطته في مكتبة (معهد دمياط) بمصر، وهو في مناقب (عقبة بن عامر) صنفه ابن أبي حجلة لأنه دفن أحد أولاده في جواره (١) .
المَهْدي لِدِين الله
(٧٧٥ - ٨٤٠ هـ = ١٣٧٣ - ١٤٣٧ م)
أحمد بن يحيى بن المرتضى بن المفضل ابن منصور الحسني، من سلالة الهادي إِلى الحَقّ: عالم بالدين والأدب، من أئمة الزيدية باليمن. ولد في ذمار، وبويع بالإمامة بعد موت الناصر (سنة ٧٩٣ هـ في صنعاء، ولقب (المَهْدي لِدِين الله) وقد بويع في اليوم نفسه للمنصور عليّ ابن صلاح الدين، فنشبت فتنة انتهت بأسر صاحب الترجمة وحبسه في قصر صنعاء (سنة ٧٩٤ - ٨٠١ هـ وخرج من سجنه خلسة، فعكف على التصنيف إلى أن توفي في جبل حجة غربي صنعاء. من كتبه (البحر الزخار الجامع لمذاهب علماء الأمصار - ط) خمسة أجزاء، وله عليه
стр. 735
شروح وزيادات في كتب مختلفة الأسماء جمعها في مصنف كبير سماه (غايات الأفكار ونهايات الأنظار المحيطة بعجائب البحر الزخار) بدأها بكتاب سماه (المنية والأمل في شرح كتاب الملل والنحل) ومن هذا الأخير اختزل المستشرق الألماني (سوسنّة ديفلد - فلزر) كتابا سماه (طبقات المعتزلة - ط) نشرته في بيروت جمعية المستشرقين الألمانية. وفي فقه الزيدية (الأزهار في فقه الأئمة الأخيار - ط) ألفه في السجن. وشرحه (الغيث المدرار - خ) أربع مجلدات، و (شفاء الأسقام في شرح كتاب التكملة للأحكام - خ) وفي أصول الدين (نكت الفرائد) و (القلائد) و (الملل) و (رياضة الأفهام) وفي أصول الفقه (منهاج الوصول إلى شرح معيار العقول - خ) وفي العربية (الشافية شرح الكافية) و (المكلل بفرائد معاني المفصل) و (تاج علوم الأدب في قانون كلام العرب - خ) في الأمبروزيانة (نحو ٧٥ ورقة) و (إكليل التاج) وفي الحديث (الأنوار) وفي الفرائض (الفائض) وفي المنطق (القسطاس) وفي التاريخ (الجواهر والدرر) وشرحه (يواقيت السير في شرح الجواهر والدرر، من سيرة سيد البشر وأصحابه العشرة الغرر - خ) في مكتبة عبيكان، له (عجائب الملكوت وذكر الأمجاد من آبائنا والأجداد - خ) في خزانة الصدر بالعراق، وجمع ابنه سيرته في مصنف (١) .
ابن المُهَنْدِس
(٨٣٤ - ٩١٠ هـ = ١٤٣٠ - ١٥٠٤ م)
أحمد بن يحيى بن أحمد بن محمد، شهاب الدين ابن المهندس:
стр. 736
فقيه، من الشافعية. أصله من شيراز. ومولده ووفاته بدمشق.
قال نَجْم الدِّين الغَزِّي: قال النعيمي: انتهى اليه الإتقان في كتابة (الوثائق والتواقيع) حتى صار أكبر من يشار اليه في ذلك (١) .
الوَنْشَرِيسي
(٨٣٤ - ٩١٤ هـ = ١٤٣٠ - ١٥٠٨ م)
أحمد بن يحيى بن محمد الونشريسي التلمساني، أبو العباس: فقيه مالكي، أحذ عن علماء تلمسان، ونقمت عليه حكومتها أمرا فانتهبت داره وفر إلى فاس سنة ٨٧٤هـ فتوطنها إلى أن مات فيها، عن نحو ٨٠ عاما. من كتبه (إيضاح المسالك إلى قواعد الإمام مالك - خ) و (المعيار المعرب عن فتاوي علماء إفريقية والأندلس وبلاد المغرب - ط) اثنا عشر جزءا، و (القواعد) في فقه المالكية، و (المنهج الفائق، والمنهل الرائق في أحكام الوثائق - ط) و (غنية المعاصر والتالي على وثائق الفشتالي - ط) و (نوازل المعيار - ط) و (اضاءة الحلك في الرد على من أفتى بتضمين الراعي المشترك - ط) رصالة صغيرة، وكتاب (الولايات في مناصب الحكومة الإسلامية والخطط الشرعية - ط) مع ترجمة فرنسية، وله اختصارات، منها (المختصر من أحكام البرزلي - خ) صغير، في الرباط (المجموع ٢٦٣ ق) و (الفروق) في مسائل الفقه،
стр. 737
وشروح وتعاليق (١) .
حفيد السَّعْد
(٠٠٠ - ٩١٦ هـ = ٠٠٠ - ١٥١٠ م)
أحمد بن يحيى بن محمد بن سعد الدين مسعود بن عمر التفتازاني الهروي: شيخ الإسلام، من فقهاء الشافعية، يكنى بسيف الدين، ويعرف بحفيد السعد (التفتازاني) كان قاضي هراة مدة ثلاثين عاما. ولما دخلها الشاه إسماعيل بن حيدر الصفوي كان الحفيد ممن جلسوا لاستقباله في دار الامارة، ولكن الوشاة اتهموه عند الشاه بالتعصب، فأمر بقتله مع جماعة من علماء هراة، ولم يُعرف له ذنب، ونعت بالشهيد. له كتب، منها مجموعة سميت (الدر النضيد في مجموعة الحفيد - ط) في العلوم الشرعية والعربية، و (حاشية على شرح التلخيص - ط) فرغ من تأليفها سنة ٨٨٦ (والفوائد والفرائد - خ) حديث، في طوبقبو، و (شرح تهذيب المنطق - خ) لجده، في الأزهرية (٢) .
ابن الجَيْعَان
(٠٠٠ - ٩٣٠ هـ = ٠٠٠ - ١٥٢٤ م)
أحمد بن يحيى بن شاكر بن عبد الغني، أَبُو البقاء، شهاب الدين ابن الجيعان:
стр. 738
نائب كتابة السرّ بمصر. عاش في نعمة واسعة، وسائت حاله بعد سنة ٩٢٣ هـ فصودر وسجن مرات، وباع كل ما يملك، ثم شنق بالقاهرة.
أورد ابن إياس كثيرا من أخباره، وأوجز النجم الغزي في ترجمته، ولم يذكرا له تأليفا. وقال صاحب هدية (العارفين) إنه صنف كتبا، منها (طوالع البدور في تحويل السنين والشهور) و (قوانين الدواوين) و (نزهة الناظر وطراز الدفاتر) وسمى في جملة كتبه (القول المستظرف في سفر مولانا الملك الأشرف) المطبوع باسم (تاريخ قايتباي) كما في فهرس دار الكتب (٥: ٢٩٩) وفي دار الكتب المصرية (جغرافية رقم ٨٤٥) كتاب باسم (المجموع الظريف في حجة المقام الشريف الملك الأشرف أبي النصر قايتباي وضعه ابن الجيعان في حج الملك الأشرف سنة ٨٨٤) والنسخة بخط ابن الجيعان نفسه (كما أفادنا الأستاذ حمد الجاسر) و (التحفة السنية بأسماء البلاد المصرية - ط) وهذا من تأليف أبيه على الأرجح (١) .
المَهْدي العَلَوي
(٠٠٠ - ٩٤٣ هـ = ٠٠٠ - ١٥٣٦ م)
أحمد بن يحيى بن الفضل، من سلالة الهادي إِلى الحَقّ يحيى بن الحسين، الحسني العلويّ، شمس الدين: إمام زيدي من كبار القائمين في اليمن. كان آباؤه يتوارثون الإمامة خفية في عهد الدولة الرسولية، ولما ظهر ضعف الرسوليين
стр. 739
جهر صاحب الترجمة بدعوته فالتفّ حوله خلق كثير، وجعل جبال صنعاء قاعدة لملكه، واستمر إلى أن توفي (١) .
العُيَيْني
(٠٠٠ - ٩٤٨ هـ = ٠٠٠ - ١٥٤١ م)
أحمد بن يحيى بن عطوة بن زيد التميمي: من علماء نجد. ولد في العيينة (من أرض اليمامة) وإليها نسبته، ورحل إلى دمشق فأقام مدة يتلقى العلم، وعاد، فتوفي ببلده. له فتاوى كثيرة، وصنف كتبا، منها (الروضة) و (التحفة) و (درر الفوائد وعقيان القلائد) (٢) .
الصَّعْدِي
(٠٠٠ - ١٠٦١ هـ = ٠٠٠ - ١٦٥١ م)
أحمد بن يحيى حابس الصعدي: فقيه يماني من علماء الزيدية، بصعدة. له كتب، منها (شرح تكملة الأحكام) و (شرح الثلاثين مسألة في أصول الدين) و (المقصد الحسن والمسلك الواضح السنن - خ) في المكتبة المتوكلية بالجامع الكبير بصنعاء، و (الأنوار الهادية - خ) في علم الأصول، بالطائف ويعرف بشرح الكافل (٣) .
الْخَزِنْدار
(٠٠٠ - ١١٥٧ هـ = ٠٠٠ - ١٧٤٤ م)
أحمد بن يحيى الخزندار، أو الخازندار: وال يماني، من أصل تركي. مولده ووفاته بصنعاء.
ولي بندر (المخا) للمتوكل القاسم بن الحسين، ثم ولّاه مدينة صنعاء. وأعيد إلى المخا. وفي أيامه احتلّ الفرنسيون (المخا) وفتكوا بكثير من أهلها، وقام جندي يماني قيل إنه مجنون، فضرب قائدهم بالسيف فقتله عنوة، وانتهى أمر الفرنسيين بالخذلان.
стр. 740
ويقول العباس بن علي الموسوي أنه ألف كتابه (نزهة الجليس - ط) خدمة لصاحب الترجمة (١) .
المَهْدي
(١٢٠٨ - ١٢٨٣ هـ = ١٧٩٣ - ١٨٦٤ م)
أحمد بن يحيى بن الحسن بن القاسم ابن علي ابن المتوكل على الله، الحسني القاسمي اليمني الجبليّ (بكسر الجيم وسكون الباء) : من أئمة الزيدية باليمن. ولد ونشأ في جبلة، وبويع بها (سنة ١٢٥٩ هـ وتلقب بالمهديّ لدين الله، ثم تنحى للمتوكل محمد بن يحيى (سنة ١٢٦١ هـ واستقر في مدينة جبلة من اليمن الأسفل، وتوفي بمكة.
أحمد حَمِيد الدِّين
(١٣١٣ - ١٣٨٢ هـ = ١٨٩٥ - ١٩٦٢ م)
أحمد بن يحيى بن محمد بن يحيى حميد الدين: ملك اليمن، الإمام الزيدي. ولد في قَفْلة عَذر، من بلاد حاشد. ونشأ في حجر جده المنصور باللَّه محمد بن يحيى. وتفقه وقرأ الحديث والمصطلح والأدب. وعمل (نظما في الأحاديث المسلسلة وشرحه - ط) وولي إمامة اليمن سنة ١٣٦٧ (١٩٤٨ م) بعد أن كاد يذهب العرش بثورة ابن الوزير (الآتية ترجمته) فعقد اتفاقيات اقتصادية محدودة مع أمريكا وروسيا والصين الشعبية، تم على أثرها تعبيد الطرق بين تعز والحديدة وصنعاء، وبنى ميناء الحديدة. ودخل في اتحاد مصر وسورية سنة ١٩٥٨ ولما انفصلت سورية نظم (أرجوزة) هاجم فيها الاشتراكية والتأميم، وانفصل كسورية. وله أراجيز أخرى تدل على شاعرية أو معرفة بالنظم ولازمته الأمراض في أعوامه الأخيرة فتعطلت مصالح الناس.