← Тараджим

Тараджим · id 12286

الأعلام للزركلي

خير الدين الزركلي

Полный текст (7 852 стр.). Показаны 7036–7075 · переход к 7041.

стр. 7036

أمّ عُمَارة (٠٠٠ - نحو ١٣ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٣٤ م) نسيبة بنت كعب بن عوف المازنية الأنصارية، من بني النجار: صحابية، اشتهرت بالشجاعة. تعد من أبطال المعارك. تزوجها في الجاهلية زيد بن عاصم المازني، ومات عنها فتزوجها غزية بن عمر المازني. ولما ظهر الإسلام أسلمت وشهدت بيعة العقبة وأحدا والحديبيّة وخيبر وعمرة القضية وحنينا، وسمعت من رسول الله ﷺ أحاديث. وكانت تخرج إلى القتال، فتسقي الجرحى وتقاتل. وأبلت يوم أحد بلاءاً حسنا، وجرحت اثني عشر جرحا، بين طعنة رمح وضربة سيف، وكانت ممن ثبت مع رسول الله حين تراجع الناس. وقد رؤيت في ذلك اليوم تقاتل أشد القتال، وأمها معها تعصب جرحها. وكان رسول الله إذا حدث عن يوم أحد وذكر " أم عمارة " يقول: ما التفتّ يمينا ولا شمالا إلا رأيتها تقاتل دوني. وحضرت حرب اليمامة، فقاتلت قتال الأبطال، وقطعت يدها وجرحت، فانصرفت إلى المدينة تداوي جراحها، فكان أبو بكر وهو خليفة يعودها ويسأل عن حالها (١) . نُسَيْر بن ثَوْر (٠٠٠ - بعد ٣٥ هـ = ٠٠٠ - بعد ٦٥٥ م) النسير بن (ديسم بن) ثور بن عريجه بن محلِّم بن هلال بن ربيعة، من بني عجل بن لجيم: قائد، فاتح. أدرك النبي ﷺ وشهد الفتوح في عهد عمر، ومنها القادسية، وهو القائل فيها

стр. 7037

" لقد علمت بالقادسية أنني ... صبور على اللأواء، عفّ المكاسب " " أخوض بسيفي غمرة الموت معلما ... وأقدم إقدام امرئ غير هائب " وإليه تنسب قلعة " النسير " قرب نهاوند. وكانت من قلاع الفرس، فاعتصم بها قوم منهم، أيام زحف العرب على بلاد فارس. فلما تقدم النعمان بن مقرن لحرب نهاوند، عهد إلى " النسير " بحصار تلك القلعة، فحاصرها، ومعه بنو عجل (قومه) وحنيفة، وفتحها بعد فتح نهاوند (سنة ٢١ هـ فعرفت باسمه. قال " كرنكو " في تعليق على ترجمته (في المؤتلف والمختلف) : وآخر العهد به سنة ٣٥ من الهجرة (١) . نسيم (الشاعر) = أحمد نسيم ١٣٥٦ نسيم " باشا " = محمد توفيق ١٣٥٧ نَسِيم نَوْفَل (١٢٦٢ - ١٣٢١ هـ = ١٨٤٦ - ١٩٠٣ م) نسيم بن عبد الله بن ميخائيل نوفل: من فضلاء طرابلس الشام. ولد فيها، وتعلم ببيروت، وتوفي في الإسكندرية. له " بطل لبنان - ط " في سيرة يوسف كرم، و " روايات " قصصية، نشر بعضها في مجلة " الفتاة " التي كان يصدرها باسم ابنته " هند " في الإسكندرية وهي أقدم الحلات العربية النسائية (٢) . نَسِيم صَيْبَعَة (١٢٨٩ - ١٣٦٣ هـ = ١٨٧٢ - ١٩٤٤ م) نسيم بن نقولا بن موسى صيبعة: كاتب. من أهل طرابلس الشام.

стр. 7038

أرثوذكسي. تعلم في الجامعة الأميركية ببيروت، واستوطن مصر. وشارك في حركات سورية وفلسطين الوطنية، بقلمه وخطابته وماله. وكتب كثيرا في الصحف المصرية وغيرها. وله نظم قليل. توفي بالقاهرة (١) . نش النشائي = أحمد بن عمر ٧٥٧ نَشَّابة = محمود بن محمد ١٣٠٨ النش أبي = محمد بن عبد القاهر ٧٧٠ النَّشَاشِيبي = محمد إسعاف ١٣٦٧ نشق بن عمرو (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) نشق بن عمرو بن مانع، من بني بكيل، من همدان: جدّ جاهلي يماني. بنوه " النشقيون " كانوا بيت شرف في بكيل، لهم ملك ورئاسة في قصر روثان والسوداء والبيضاء (من أراضي اليمن) ولهم عمران في الجوف ومأرب. ظل عقبهم إلى أيام بني أمية، وتفرقوا (٢) . ابن نشوان = محمد بن عبد الله ٦٩١ نَشْوان الحِمْيَري (٠٠٠ - ٥٧٣ هـ = ٠٠٠ - ١١٧٨ م) نشوان بن سعيد الحميري، أبو سعيد، أو أبو الحسن، من نسل حسان ذي مراثد من ملوك حمير: قاض، علامة. باللغة والأدب. من أهل بلدة " حوث " من بلاد حاشد، شمالي صنعاء. قال القفطي: كان يفضل قومه اليمنيين على الحجازيين ويفاخر عدنان بقحطان وله في ذلك نقائض مع الاشراف

стр. 7039

القاسمية أولاد الإمام القاسم ابن علي العياني. وقال ياقوت (في معجم البلدان) ما مؤداه: استولى على عدة قلاع وحصون في جبل " صبر " المطلّ على قلعة تعز، حتى صار ملكا. من كتبه " شمس العلوم ودواء العرب من الكلوم - ط " مجلدان منه، وهو في ثمانية، وطبعت منتخبات منه تتعلق بأخبار اليمن، ومنه نسخة كاملة في أربعة أسفار ينقصها السفر الأول، مصورة في معهد المخطوطات (الرقم ٣٩٦ - ٣٩٨ سعودية) و " القصيدة الحميرية - ط " وتسمى " النشوانية " نشرت مع شرحه لها، في مجلة الحكمة اليمانية بصنعاء، ثمّ على حدة، و " كتاب القوافي - خ " و " الحور العين - ط " مع شرحه له، و " الفرائد والقلائد - خ " رسالة، و " خلاصة السيرة الجامعة لعجائب أخبار الملوك التبابعة - ط " جزء صغير، و " أحكام صنعاء وزبيد - خ " الجزء الثاني منه، و " التذكرة في أحكام الجواهر والأعراض - خ " الجزء الأول منه، وهو في جزأين، و " التبيان في تفسير القرآن - خ " الجزء الرابع منه. وله نظم كثير (١) . نص نصَّار " بك " = محمد نصّار ١٣٥٥

стр. 7040

نصَّار = نجيب نصار ١٣٦٧ نصر (القِرمِطي) = عبد الله بن سعيد ٢٩٣ ابن نصر (الأديب) = محَّمد بن علي (٤٣٧) ابن نصر (ابن الأَحْمَر) = إسماعيل ابن يوسف ٧٦١ أبو النصر (المنفلوطي) = علي أَبُو النَّصْر ١٢٩٨ أَبُو النَّصْر (الخَطِيب) = محمد بن عبد القادر ١٣٢٥ المَقْدِسي (٣٧٧ - ٤٩٠ هـ = ٩٨٧ - ١٠٩٦ م) نصر بن إبراهيم بن نصر بن إبراهيم ابن داود النابلسي المقدسي، أبو الفتح: شيخ الشافعية في عصره بالشام. أصله من نابلس. كان يعرف بابن أبي حافظ. وقام برحلة، وعمره نحو عشرين عاما، فتفقه بصور وصيدا وغزة وديار بكر ودمشق والقدس ومكة وبغداد. وأقام عشر سنين في صور ثم تسع سنين في دمشق. واجتمع فيها بالإمام الغزالي، وتوفي بها. وكان يعيش من غلة أرض له بنابلس، ولا يقبل من أحد شيئا. من كتبه " الحجة على تارك المحجة " في الحديث، و " الأمالي - خ " قطعة منه، و " التهذيب " فقه، في عشر مجلدات، و " الكافي " فقه، في مجلد، و " التقريب " و " الفصول " (١) . شَمْس المَلِك (٠٠٠ - ٤٩٢ هـ = ٠٠٠ - ١٠٩٩ م) نصر بن إبراهيم بن نصر، السلطان، شمس الملك: صاحب ما وراء النهر.

стр. 7041

كان من أفاضل الملوك علما ورأيا وسياسة. ودرّس وأملى الحديث، وكتب بخطه المليح مصحفا، وخطب على منبري بخارى وسمرقند، وكان فصيحا (١) . ابن سَامَان (٠٠٠ - ٢٧٩ هـ = ٠٠٠ - ٨٩٢ م) نصر بن أحمد بن أسد بن سامان: مؤسس الإمارة " السامانية " في ما وراء النهر Transoxiane أصله من خراسان من بيت معروف في الفرس، ينسب إلى الأكاسرة. وكان جده الأعلى " سامان " مع أبي مسلم الخراساني صاحب الدعوة، وخلفه ابنه " أسد " ومات في خلافة الرشيد. وكان لأسد أربعة أبناء: أحمد، ونوح، ويحيى، وإلياس، فولي أحمد فرغانة، ونوح سمرقند، ويحيى الشاش وأشروسنة، وإلياس هراة. وكان أحمد (والد صاحب الترجمة) أحسنهم سيرة، ومات بفرغانة سنة ٢٥٠ هـ وخلف سبعة بنين، منهم " نصر " فولي نصر ولايات أبيه: سمرقند، والشاش، وفرغانة. وعقد له المعتمد العباسي على ما وراء النهر (سنة ٢٦١) فكانت له بخارى وغزنة. وكان عاقلا، دينا، أديبا، يقول الشعر (٢) . نَصْرَك (٢٢٣ - ٢٩٣ هـ = ٨٣٨ - ٩٠٦ هـ نصر بن أحمد بن نصر بن عبد العزيز الكندي، أبو محمد: من الأئمة في الحديث. بغدادي الأصل والمنشأ، دعاه الأمير خالد بن أحمد الذهلي نائب بخارى إليه، فأقام عنده، وصنف له " المسند " في الحديث،

стр. 7042

وتوفي في بخارى (١) . الخبزأرزي (٠٠٠ - ٣٢٧ هـ = ٠٠٠ - ٩٣٩ م) نصر بن أحمد بن نصر بن مأمون البصري، أبو القاسم: شاعر غزل، علت له شهرة. يعرف بالخبزأرزي (أو الخبز رزي) وكان أميا، يخبز " خبز الأرز " بمربد البصرة في دكان. وينشد أشعاره في الغزل، والناس يزدحمون عليه ويتعجبون من حاله. وكان " ابن لنكك " الشاعر ينتاب دكانه " ليسمع شعره، واعتنى به وجمع له " ديوانا " وانتقل صاحب الترجمة إلى بغداد، فسكنها مدة، وقرئ عليه ديوانه. وأخباره كثيرة طريفة (٢) . السَّعيد السَّامَاني (٢٩٣ - ٣٣١ هـ = ٩٠٥ - ٩٤٣ م) نصر بن أحمد بن إسماعيل السَّاماني، أبو الحسن، الملقب بالسعيد: صاحب خراسان وما وراء النهر. مولده ووفاته في بخارى. ولي الإمارة بعد مقتل أبيه (سنة ٣٠١ هـ واستصغره أهل ولايته، وكفله أصحاب أبيه. وكاد ينفرط عقد إمارته. إلا أنه ما لبث أن شب ذكيا مقداما، فجمع الجموع وقاتل الخصوم، فامتد سلطانه واتسعت دائرة ملكه، فكانت له خراسان وجرجان والري ونيسابور وتلك الأطراف. وكان

стр. 7043

حليما وقورا. ومات بالسل. وهو الّذي كتب إلى المهدي الفاطمي، يقول: " أنا في خمسين ألف مملوك يطيعونني، وليس على المهدي بهم كلفة ولا مؤونة، فإن أمرني بالمسير سرت إليه ووقفت بسيفي ومنطقتي بين يديه " وأجابه بخط يده أن يلزم مركزه: " لكل أجل كتاب " (١) . الحويحي (٠٠٠ - بعد ١٣٠٧ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٨٩٠ م) نصر بن أحمد الحويحي: فقيه شافعيّ مصري، من علماء الأزهر. له كتب، منها " الإسفار - ط " في الحكمة فرغ من تأليفه سنة ١٣٠٧ و " المبادئ النصرية لمشاهير العلوم الأزهرية - ط " و " الرسالة الأزهرية على وجود رب البرية " (٢) . نصر بن الأزد (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) نصر بن الأزد بن الغوث بن نبت ابن مالك، من كهلان: جدّ جاهلي يماني قديم. تفرع نسله عن ابنه " مالك ابن نصر " المتقدمة ترجمته. ونزل كثير من ولده بنواحي " الشحر " و " ريسون " في حضرموت، وأطراف " فارس " وبلاد " عمان " (٣) .

стр. 7044

نصر بن جذيمة = نصر بن خزيمة المهلَّبي (٠٠٠ - بعد ١٧٧ هـ = ٠٠٠ - بعد ٧٩٣ م) نصر بن حبيب المهلبي: أمير. كان على شرطة يزيد بن حاتم بمصر وإفريقية. وعقد له يزيد على أهل الديوان ووجوه أهل مصر، يوم خرج القبط في سخا (سنة ١٥٠ هـ فبيتهم القبط (؟) ، وأصيب نصر بطعنتين، و???????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????? وانهزم من معه إلى الفسطاط. ثم ولاه الرشيد إفريقية (سنة ١٧٤) فأقام سنتين وثلاثة أشهر، وحمدت سيرته. وعزله بالفضل ابن روح بن حاتم سنة ١٧٧ (١) . نَصْر بن حجَّاج (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) نصر بن حجاج بن علاط (بكسر العين وتخفيف اللام) السلمي ثم البهزي: شاعر. من أهل المدينة. كان جميلا. قالت إحدى نساء المدينة: " ياليت شعري عن نفسي، أزاهقة ... مني، ولم أقض ما فيها من الحاج! " " هل من سبيل إلى خمر فأشربها؟ ... أم من سبيل إلى نصر بن حجاج؟ " وسمع البيتين أمير المؤمنين عمر، فقال: لا أرى رجلا في المدينة تهتف به العواتق في خدورهن! وطلبه، فجاء، فأمر به فحلق شعر رأسه، ثم نفاه إلى البصرة. ولنصر أبيات في حلق جمّته. وأطال ابن أَبي الحَدِيد في خبره، فذكر له قصة مع امرأة أخرى في البصرة، نفاه بسببها أَبُو مُوسى الأشْعَري إلى فارس، وأن دهقانة أعجبت به في فارس فكتب أميرها عثمان بن أبي العاص الثقفي بخبره إلى عمر، فجاءه: جزوا شعره وشمروا قميصه وألزموه المساجد. ولما قتل عمر، عاد نصر إلى المدينة (٢) .

стр. 7045

نصر بن الحسن النميري = نصر بن منصور (٥٨٨) نَصْر الهِيتي (٠٠٠ - بعد ٥٦٥ هـ = ٠٠٠ - بعد ١١٧٠ م) نصر بن الحسن الهيتي: شاعر دمشقي. نسبته إلى " هيت " من قرى حوران، من ناحية اللوى. لقيه العماد الأصفهاني بدمشق، وقال: توفي بعد وصولي إليها بسنيات. ثم ذكر أنه بعد عودته إلى مصر وقعت في يده مسودات من شعر الهيتي بخطه. وأورد مختارات منها، في بعضها جودة (١) . أَبُو السَّرَايا (٠٠٠ - ٣٢٢ هـ = ٠٠٠ - ٩٣٤ م) نصر بن حمدان بن حمدون التغلبي العدوي، أبو السرايا: من أمراء بني حمدان. فيه شجاعة وبأس. ولي الموصل (سنة ٣١٨) وقاتل الخوارج. وكان أصغر إخوته سنا. وقتله القاهر باللَّه العباسي ببغداد، من أجل جارية، بعد أن دعاه لمنادمته (٢) . نصر بن خُزَيْمَة (٠٠٠ - ١٢٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٠ م) نصر بن خزيمة (أو جذيمة؟) العبسيّ: شجاع، من أنصار الإمام زيد بن علي. ثبت معه يوم خذله أهل الكوفة. وعاهد على أن يضرب بسيفه حتى يموت. وجعله زيد إلى جانبه في إحدى المعارك، فلما اشتد القتال، تصدى له فارس من عبس أيضا، كان في جيش الأمويين، اسمه

стр. 7046

" نائل بن فروة " - تقدمت ترجمته - فضربه نائل فقطع فخذه، وضربه نصر فقتله، ومات نصر من نزف دمه. وقتل زيد، فأخذ معه نصر، وصلبا في الكناسة (وهي محلة بالكوفة) مع آخرين (١) . نَصْر بن خَلَف (٤٦٠ - ٥٥٩ هـ = ١٠٦٨ - ١١٦٤ م) نصر بن خلف، أبو الفضل: ملك سجستان. وليها سنة ٤٨٢ هـ واستمر إلى أن توفي فيها. قال اليافعي: كان عادلا، حسن السيرة عمر مئة سنة، ملك منها ثمانين سنة، وما بلغنا أن أحدا من الملوك بلغ مثل هذا القدر. وقال ابن قاضي شهبة: له آثار حسنة في نصرة السلطان سنجر (٢) . نَصْر بن دُهْمان (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) نصر بن دهمان الغطفانيّ: معمر جاهلي ساد غطفان. قال ابن الجوزي: عاش ١٩٠ سنة فاسود شعره ونبتت أضراسه وعاد شابا، ولا يعرف في العرب أعجوبة مثله (٣) . نصر الدَّوْلة = أحمد بن مروان ٤٥٣

стр. 7047

نصر بن ربيعة (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) نصر بن ربيعة بن عمرو، من بني نمارة بن لخم، من قحطان: جدّ دولة " بني نصر " اللخميين، ويقال لها " دولة المناذرة " أول من ملك من أحفاده " عمرو بن عدي بن نصر بن ربيعة " صاحب الخبر المشهور مع " الزباء " وتسلسل ملك " الحيرة " وبادية العراق في بنيه، تابعين لملوك فارس إلى أن ظهر الإسلام، وقد ضعف أمرهم وانتزع الفرس منهم مدينة " الحيرة " فكان لآخرهم " المنذر بن النعمان " شئ من السلطان في باديتها وقتله جيش أبي بكر (سنة ١٢ هـ قال ابن خلدون: " إن جميع ملوك الحيرة من بني نصر وغيرهم خمسة وعشرون ملكا في نحو ستمائة سنة " ونقل ابن الأثير عن هشام: مدة ملك آل نصر ٥٢٢ سنة، وعدة ملوكهم عشرون. وقال القلقشندي: " ويظنّ من نسله بنو نصر النازلون في البر الشرقي من أسيوط بالديار المصرية " (١) . نَصْر بن زَهْران (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) نصر بن زهران بن كعب، من الأزد: جدّ جاهلي يماني. ذريته من ولديه: " دهمان " و " عيمان " ومنهما عدة بطون (٢) . نَصْر بن سَبَأ (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) نصر بن سبإ (وهو عبد شمس) ابن يشجب بن يعرب: ملك جاهلي

стр. 7048

قديم، من ملوك حمير في اليمن. ذكره ابن الكلبي (١) . نصر بن سيار (٤٦ - ١٣١ هـ = ٦٦٦ - ٧٤٨ م) نصر بن سيار بن رافع بن حرّي بن ربيعة الكناني: أمير، من الدهاة الشجعان. كان شيخ مضر بخراسان، ووالي بلخ. ثم ولي إمرة خراسان سنة ١٢٠ هـ بعد وفاة أسد بن عبد الله القسري، ولاه هشام بن عبد الملك. وغزا ما وراء النهر، ففتح حصونا وغنم مغانم كثيرة، وأقام بمرو. وقويت الدعوة العباسية في أيامه، فكتب إلى بني مروان بالشام يحذرهم وينذرهم، فلم يأبهوا للخطر، فصبر يدبر الأمور إلى أن أعيته الحيلة وتغلب أبو مسلم على خراسان، فخرج نصر من مرو (سنة ١٣٠) ورحل إلى نيسابور، فسير أبو مسلم إليه قحطبة بن شبيب، فانتقل نصر إلى قومس وكتب إلى ابن هبيرة - وهو بواسط - يستمده، وكتب إلى مروان - وهو بالشام - وأخذ يتنقل منتظرا النجدة إلى أن مرض في مفازة بين الريّ وهمذان، ومات بساوة. وهو صاحب الأبيات التي أولها: " أرى خلل الرماد وميض جمر ... ويوشك أن يكون له ضرام " أرسلها إلى مروان. قال الجاحظ (في البيان والتبيين) : كان نصر من الخطباء الشعراء، يعد في أصحاب الولايات والحروب والتدبير والعقل وسداد الرأي. وقال ابن حبيب: حصر نصر، وهو والي خراسان، بمرو ثلاث سنين. وجمع المعاصر عبد الله الخطيب ما وجد من شعره في سلسلة من " الشعر السياسي - ط " في بغداد، كما في المورد (٢) .

стр. 7049

نصر بن شبث (٠٠٠ - بعد ٢١٠ هـ.- بعد ٨٢٥ م) نصر بن شبث العقيلي: ثائر للعصبية العربية. من بني عقيل بن كعب بن ربيعة. كان أسلافه من رجال بني أمية. وكانت إقامته في " كيسوم " بشماليّ حلب. وفي أيامه مات هارون الرشيد، وحدثت الفتنة بين الأمين والمأمون، وقتل الأمين. فامتنع نصر عن البيعة للمأمون، وثار في كيسوم، وتغلب على????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????? ما ?????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????جاورها من البلاد، وملك سميساط واجتمع عليه خلق كثير من الأعراب، وقويت نفسه، وعبر الفرات إلى الجانب الشرقي (سنة ١٩٨) قال ابن الأثير في حوادث سنة ١٩٩ هـ " وفيها قوي أمر نصر بن شبث بالجزيرة، وحصر حرّان، وأتاه نفر من شيعة الطالبيين فقالوا له: قد وترت بني العباس وقتلت رجالهم، فلو بايعت لخليفة كان أقوى لأمرك، فقال: من أيّ الناس؟ قالوا: تبايع لبعض آل علي بن أبي طالب، فقال: أبايع بعض أولاد السوداوات فيقول إنه هو خلقني ورزقني! قالوا: فتبايع لبعض بني أمية، قال: أولئك قد أدبر أمرهم، والمدبر لا يقبل أبدا، ولو سلم علي رجل مدبر لأعداني إدباره، وإنما هواي في بني العباس، وما حاربتهم إلا محاماة عن العرب، لأنهم يقدمون عليهم العجم! " واستمر في امتناعه إلى أن ولي " المأمون " عبد الله بن طاهر (سنة ٢٠٦) من الرقة إلى مصر، وأمره بحرب نصر بن شبث، فذهب إلى الرقة، وقاتل نصراً وضيق عليه.

стр. 7050

وبينما كان نصر في كفر عزون (من قرى سروج) جاءه رسول من المأمون يدعوه إلى طاعته ويعده بالعفو عما كان منه، فأذعن نصر، واشترط شروطا، منها أن لا يطأ بساط المأمون، فلم يرض المأمون شرطه. واشتد عبد الله بن طاهر في حربه، وطال حصاره في كيسوم، وانتهى أمره بالاستسلام فسيره عبد الله إلى المأمون، وهو ببغداد، فدخلها في صفر (سنة ٢١٠) ولم أقف على خبر له بعد ذلك. وفيه يقول أحمد السلمي (أخو أشجع) في بدء أبيات: " للَّه سيف في يدي نصر ... في حده ماء الردى يجري " (١) . شِبْل الدَّوْلَة (٠٠٠ - ٤٢٩ هـ = ٠٠٠ - ١٠٣٨ م) نصر بن صالح بن مرداس الكلابي، أبو كامل، شبل الدولة: صاحب حلب. استولى عليها بعد أن قتل أبوه (سنة ٤٢٠ هـ وحاربه الروم، وكانوا بأنطاكيّة، فتغلب عليهم. واستقل بإمارته، فسير إليه المستنصر الفاطمي جيشا ثبت له نصر فقتل في المعركة (٢) . نَصْر بن عَاصِم (٠٠٠ - ٨٩ هـ = ٠٠٠ - ٧٠٨ م) نصر بن عاصم الليثي: من أوائل واضعي " النحو ". قال أبو بكر الزبيدي: " أول من أصّل ذلك - أي علم العربية - وأعمل فكره فيه، أبو الأسود ظالم بن عمرو الدؤلي، ونصر ابن عاصم، وعبد الرحمن بن هرمز، فوضعوا??????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????? للنحو أبوابا، وأصلوا له أصولا، فذكروا عوامل الرفع والنصب والخفض والجزم، ووضعوا باب الفاعل

стр. 7051

والمفعول والتعجب والمضاف ". وقال ياقوت: كان فقيها، عالما بالعربية، من فقهاء التابعين، وله " كتاب " في العربية. وهو أول من نقط المصاحف. وكان يرى رأي الخوارج ثم ترك ذلك، وله في تركه أبيات، وقيل: أخذ النحو عن يحيى بن يعمر العدوانيّ، وأخذ عنه أبو عَمْرو بن العلاء. مات بالبصرة (١) . الإِسْكَنْدَري (٠٠٠ - ٥٦١ هـ = ٠٠٠ - ١١٦٦ م) نصر بن عبد الرحمن بن إسماعيل ابن علي، أبو الفتح الفزاري الإسكندري: أديب مصري، من أهل الإسكندرية. رحل إلى بغداد، وزار أصبهان، ويظن أنه توفي بها. له كتاب " الأمكنة والمياه والجبال والآثار ونحوها - ط " (٢) . قاضِي القُضَاة (٥٦٤ - ٦٣٣ هـ = ١١٦٩ - ١٢٣٦ م) نصر بن عبد الرزاق ابن الشيخ عبد القادر الجيلاني البغدادي، أبو صالح: أول قاض للقضاة من الحنابلة. قلده ذلك الخليفة الظَّاهِر بأَمْر الله، في جميع مملكته، وجعل له النظر في الأوقاف العامة وأوقاف مدارس الشافعية والحنفية وغيرها. واستمر إلى أن صارت الخلافة للمستنصر باللَّه بن الظاهر، فعزله وولاه رباطا بناه بدير الروم وأرسل إليه أموالا جزيلة ليفرقها، ولم ينقص من تعظيمه، إلى أن توفي. ودفن قريبا من الإمام أحمد. له " ارشاد المبتدئين " فقه، و " مجالس في الحديث " من أماليه، و " أربعون حديثا " خرجها

стр. 7052

لنفسه (١) . الفارِسي (٠٠٠ - ٤٦١ هـ = ٠٠٠ - ١٠٦٩ م) نصر بن عبد العزيز بن أحمد، أبو الحسين الفارسي: عالم بالقراآت. من أهل شيراز، انتقل إلى مصر فكان مقرئها ومسندها. وصنف " الجامع - خ " في القراآت العشر، وأملى " مجالس " (٢) . كَيْدَر (٠٠٠ - ٢١٩ هـ = ٠٠٠ - ٨٣٤ م) نصر بن عبد الله، أبو مالك المعروف بكيدر: والي مصر في أواخر أيام المأمون العباسي. أصله من الصغد. ولي مصر سنة ٢١٧ هـ وتوفي المأمون، وهو في الإمارة، فأقره المعتصم. وجاءه كتابه يأمر بإسقاط من في الديوان من " العرب??????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????" وقطع أعطياتهم، ففعل ذلك كيدر، فخرج عليه يحيى بن الوزير الجروي في جمع من لخم وجذام، فتجهز لحربهم، فعاجلته منيته (٣) . ابن قَلاقِس (٥٣٢ - ٥٦٧ هـ = ١١٣٨ - ١١٧٢ م) نصر بن عبد الله بن عبد القوي اللخمي، أبو الفتوح، الأعز، المعروف بابن قلاقس الإسكندري الأزهري: شاعر، نبيل، من كبار الكتاب المترسلين. كان في سيرته غموض،

стр. 7053

وظفرت بما يجلو بعضه ولد ونشأ بالإسكندرية. وانتقل إلى القاهرة، فكان فيها من عشراء الأمراء. وكتب إلى فقهاء " المدرسة الحافظية " بالإسكندرية، ولعله كان من تلاميذها، يقول، بعد أبيات: " كتبت أطال الله بقاء مواليّ الفقهاء أنجم المهتدين وصواعق المعتدين، من مصر حرسها الله، وقد خرجت بظاهرها ليلة الجمعة للنزهة مع الأمراء أدام الله عليّ امتداد ظلهم. " وضمَّن رسالته هذه قصيدة، قال فيها: " أرى الدهر أشجاني ببعد، وسرني ... بقرب، فأخطأ مرة، وأصابا " " فإن أرتشف شهد الدنوّ فإنني ... تجرعت للبين المشتت صابا " ثم عاد إليها. ولقي فيها أبا الحسن " سعيد ابن غزال السامريّ كاتب الضرغام " وطلب من أبي الحسن شيئا من شعره وبعض ترسّله ليضمّنهما كتابا له سماه " مواطر الخواطر " ويجعلهما " نجمي حلكه، في فلكه، ودرّي نحره في بحرة " كما جاء في رسالة كتبها بعد ذلك إليه. وزار صقلّيّة (سنة ٥٦٣) وكان له فيها أصدقاء، يكاتبهم ويكاتبونه، منهم القائد " غارات بن جوسن خاصة المملكة الغُلْيَلْمية " والشيخ " ابن فاتح " و " السديد الحصري " وأخصهم القائد أبو القاسم بن الحجر، وقد صنف فيه " الزهر الباسم في أوصاف أبي القاسم ". وكان يكثر النزول بعيذاب (من ثغور البحر الأحمر، شمالي جدة) ومنها كتب إلى الوزير (الإسماعيلي) الأديب " أبي بكر العيدي " في عدن، أنه كان يعد نفسه بزيارته، وكانت نفسه تقتضيه الوعد: " على أني عرضت عليها السير وإزعاجه، والقفر ومنهاجه، والبحر وأمواجه، فأبت إلا البدار، وأنشدت: من عالج الشوق لم يستبعد الدار. " ويذكر في الرسالة عمارة اليمني ?????????????????????????????????المعروف أو المتهم بصلته بالإسماعيلية فيقول:

стр. 7054

" ما زال يختصر لي قرآن محامد الحضرة في سورة، ويجمع لي العالم منها في صورة، حتى رأى السفر وآلاته " إلى أن يقول: " وقد علمت الحضرة أن السفر إليها، فليكن السكن والسكون مضمونا لديها محسنة مجملة إن شاء الله تعالى ". ودخل عدن (سنة ٥٦٥) ثم غادرها مبحرا في تجارة. وارتطمت سفينته بصخرة في جزيرة " نخرة " بضم النون وسكون الخاء (وسماها ابن خلكان جزيرة الناموس؟) قرب دهلك (قال ياقوت: ويقال له دهيك أيضا، وهو مرسى في جزيرة بين بلاد اليمن والحبشة) فتبدد " ثلثا " ما معه من فلفل وبقم وسواهما. وأسعفه سلطان دهلك " مالِك بن أبي السداد " بالطعام والملابس، له ولرجاله، وأنزله عنده. واستكتبه في منتصف جمادي الآخر (٥٦٦) رسالة إلى " السيد عبد النبي بن مهدي " صاحب زبيد، ورسالة أخرى (غير مؤرخة) إلى " القاسم بن الغانم بن وهاس الحسني صاحب بلاد عثر، بين الحجاز واليمن " وكتب هو، في غرة رجب ٥٦٦ إلى " أبي بكر العيدي " الوزير بعدن، اثنتي عشرة صفحة صغيرة، هذه فقرات منها: "..من جانب الصخرة، بنخرة..وشوقي يكاثر الفلفل المبدد في السواحل، والبقَّم المفرق في المراحل..ما زالت تترامى بنا الأفواج والأمواج، حتى استأثرت. بأموالنا وآمالنا. نعم، قد سلم الثلث، والثلث كثير، وحصلنا بجزيرة دهلك، والسلطان المالك ابن أَبي السَّدَاد..ساعدني بالبَز والبُر..ووثقت منه بوعد في خروجي هذه السنة عند عود رسوله من بر العرب " ثم يحدثه ببعض الأخبار: " ووردت كتب مضمنة جملة من الأخبار المصرية، منها أن السلطان الأجل صلاح الدين. غزا غزّة من بلاد الفرنج خذلهم الله، وكسر، وأسر، وعاد غانما والحمد

стр. 7055

للَّه، ورفع المكوس، وجعل دار الشحنة بمصر مدرسة للعلم ". ثم يخبره بنجاة أشياء (لعلها هدايا) كان قد سلمها إليه، ويذكر بعضها ويقول: " وحصر ذلك يستدعي زمانا، وبيانا، وبنانا، ولسانا، وجنانا، وإمكانا، وهذيانا! فالعذر في تركه واضح " ويقول: " كانت معي كتُب كتَب البحر عليها المحو، فلا شعر ولا لغة ولا نحو! لم يسلم سوى ديوان شعر ابن الهبارية، بعد أخذه من البلل. ضاع شعري كله، وانحط عن متن نظري فيه كله (أي ثقله) فقد كنت لا أخلو من إصلاح فاسد، ومداراة حاسد " ويخبره بأنه بدأ بنظم قصيدة فيه، مطلعها: " وشى بسرك عرف الريح حين سرى " وأنه نظم قصيدة في " السلطان المالك " أولها: " قفا فاسألا مني جفونا وأضلعا " وكتب إليه في رسالة أخرى، يشكو طول الإقامة بدهلك، ويقول: " ولولا ان يعثر ا??????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????لقلم لجرى وجرّ، وسرى وما سرّ، فقد امتلأت المسامع بسوف، وعلمت المطامع أنها بوادي عوف! وكنت أمنع بيع الشعر في زمن أقلّ ما يتشارى فيه بالذهب، فصرت أصرفه بالبخس. نعم نزلت على أم العنبر، فلعنت البحر مع البر " ثم يقول: " تسلفت من التجار بزا. واشتريت به من العبيد، وعولت على قطع البيد، إلى زبيد. وأدخل من هناك إلى عدن " وقد فعل. وهذه قصة غرقه، كتبها بقلمه، وانتفى بها زعم المؤرخين جميعا بأنه " غرق جميع ما كان معه وعاد إلى أبي الفرج - ياسر بن بلال المحمدي - وهو عريان! " ومع ما يلاحظ من ضيق صدره في دهلك (وقد هجاها وصاحبها مالكا، ببيتين ذكرهما ياقوت) فإنه كان على اتصال بالسلطان، في مصر. وهذه فقرات من " كتاب سلطاني "

стр. 7056

أرجح أنه كتبه من دهلك: " المملوك يقبل البساط الشريف. ولما كان في هذه المدة حدث بالجانب المتملك عليه البليني -؟ - من خرق حرمة الإسلام وهدم مساجده..ومنع الوصول إلى السواحل بما كانت العادة جارية به من الغلال وغيرها من الأطعمة، كل ذلك برأي المطران الواصل إليها من الديار المصرية حماها الله..ولم يخرج المطران المذكور إلا بعد أخذ المواثيق عليه من البطرك بأن لا يحدث حادثا من إلجاء المسلمين إلى التنصر ولا يهدم مسجدا ولا يخرج عن الطريقة المعهودة من مثله. والرغبة إلى المجلس السامي، أدام الله ملكه، أمره المطاع إلى البطرك المقيم بظله الشريف بتنفيذ مطران ثان عوضا من المطران الأول، وتجديد المواثيق والعهود عليه. وأن يكون طريقه على ثغر دهلك. " لمقابلته؟ ويختم بقوله: " والمملوك يسأل المراحم العالية في تقويته على ما هو موقوف بصدده، بما يحسن في الآراء العالية وتقتضيه الأريحية ويأمر به الكرم ويوجبه السماح إن شاء الله تعالى " ويستفاد من الجملة الأخيرة معنى كبير قد يجعل رحلاته كلها " لمصالح السلطان ". وممن كان يكاتبهم " أبو الشكائم عنان ابن الأمير ناصر الدين نصر بن العسقلاني " و " عز الكفاة بن أبي يوسف " و " الأمير نجم الدين ابن العسقلاني " و" جلال الدين ابن العسقلاني " و " الثقة أبو الحسن سعيد بن أبي يعقوب " و " أبو الغنائم ابن أبي الفُتُوح الكموي متولي الفرضة بثغر عدن " و " القاضي الأشرف ابن الخباب " و " الشيخ الجليل ابن عرام " وله في بعضهم شعر. وأكثرهم ممن جهلهم التاريخ، لضياع المصدر الّذي يسر الله اقتناوه أخيرا، وهو المخطوطة الفريدة، فيما أعتقد، من كتاب " ترسّل الأعز أبي الفتوح نصر بن عبد الله بن عبد القوي، المعروف بابن

стр. 7057

قلاقس " كتبت برسم " الخزانة المولوية السيدية إلخ " سنة ٥٩٢ أي بعد وفاته بخمس وعشرون سنة، وكان قد جمعها هو في الشهور الأخيرة من حياته، بعيذاب إجابة لطلب الفقيه أبي الحسن " علي بن عبد الوهاب بن خُليف " واختفاء هذه النسخة أيام " ابن خلكان " ومن قبله وبعده، أدى إلى اضطرابهم في اسمه وحقيقة خبره، فسماه العماد الأصبهاني " نصر بن عبد الله بن علي الأزهري " ولعله استكمل دراسته في الأزهر، وسماه أبو شامة: " نصر ابن عبد الله الإسكندري " وجاء بعدهما ابن خلكان، فجعله " نصر الله بن عبد الله بن مخلوف بن علي بن عبد القوي " وحار من اطلع على هذه المصادر الثلاثة، بأيها يثق، فرجح ابن كثير الروايتين الأوليين (ولا تعبأ بورود اسمه في النسخة المطبوعة من البداية والنهاية، نصر الله، فإنه سماه نصرا، والزيادة من الناسخ أو الطابع) وأخذ ابن قاضي شهبة ترجمته عن ابن خلكان، فسماه " نصر الله " ثم كتب على الهامش بخطه: " سماه ابن كثير، تبعا ل أبي شامة: نصرا " وصوروه جميعا: " شاعرا، مداحا، ينتجع الكبراء، ويفوز بعطاياهم " ولم أر في ديوان ترسّله أثرا لاستمناح أو صغار خلا ما كان الأسلوب يقتضيه من تعبير الكاتب عن نفسه بالعبد والخادم والمملوك. وهو القائل (كما في المطبوع من ديوانه) لممدوحه ياسر بن بلال: " وما زلت زوّار الملوك، مبجلا ... لديها، عزيزا عندها، مترفعا " وبعد طوافه بزبيد وعدن، استقر في " عيذاب " وربما كان يفضلها، لتوسطها بين مصر والحجاز واليمن، تبعا لاقتضاء المصلحة؟. وتوفي بها. أما كتبه، فشعره كثير غرق بعضه (كما تقدم) وبعضه في " ديوان - ط " ولمحمد ابن نباتة المصري " مختارات

стр. 7058

من ديوان ابن قلاقس - خ " في خزانة الشَّيخ علي اللَّيثي بمصر، وفي المكتبة الأهلية بباريس، مخطوطة (رقم ٣١٣٩) من " ديوانه " فيها زيادات على المطبوع (كما يقول محمد بن شنب، في دائرة المعارف الإسلامية) وسبق ذكر تأليفه " مواطر الخواطر " ولعله على طريقة الخريدة، و " الزهر الباسم " أما " ديوان ترسّله - خ " ففيه من شعره ما ليس في دواوينه، ومنه استفدت أكثر مادة هذه الترجمة، وقد أطلت بها لخلو المصادر من معظم ما ذكرته عنه (١) . ابن مُنْقِذ (٠٠٠ - ٤٩١ هـ = ٠٠٠ - ١٠٩٨ م) نصر بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ الكناني، أبو المرهف، عز الدولة: أمير، كان له ولأسلافه من قبله حصن " شيزر " بقرب حماة. ملكه بعد أبيه (سنة ٤٧٩) واستمر إلى أن توفي به. وكان شجاعا كريما، شاعرا أديبا (٢) . ابن أبي مَرْيَم ???????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????? (٠٠٠ - بعد ٥٦٥ هـ = ٠٠٠ - بعد ١١٧٠ م) نصر بن علي بن محمد الشيرازي الفارسيّ الفسوي، أبو عبد الله، ابن أبي مريم: خطيب شيراز وعالمها وأديبها في عصره. له " تفسير القرآن " و " شرح الإيضاح للفارسي " قال ياقوت: قرئ عليه سنة ٥٦٥ وتوفي بعدها،

стр. 7059

و " الموضح - خ " في القراآت الثمان، أملاه سنة ٥٦٢ (١) . أبو جَمْرَة الضُّبَعي (٠٠٠ - ١٢٨ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٥ م) نصر بن عمران بن عصام - أو عاصم - بن واسع، أبو جمرة الضبعي: من ثقات أهل الحديث. له ذكر في الفتوح. من أهل البصرة. أقام بنيسابور، وانتقل إلى مرو، ودخل خراسان مع يزيد بن المهلب، ثم أقام بسرخس. وتوفي بها (٢) . الفَرَائضي (٠٠٠ - ٣١٤ هـ = ٠٠٠ - ٩٢٦ م) نصر بن القاسم بن نصر بن زيد، أبُو الليث الفرائضي: فقيه حنفي، ثقة في الفرائض. بغدادي. له مصنفات (٣) . نَصْر بن قُعَين (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) نصر بن قعين بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد، من خزيمة، من عدنان: جدّ جاهلي. بنوه بطون كثيرة، منها بنو مالك بن نصر، وبنو

стр. 7060

جذيمة بن مالك بن نصر. ومن نسله عامِر بن عبد الله بن طريف، صاحب لواء بني أسد في الجاهلية، ودؤاب ابن ربيّعة (بالتصغير) قاتل عتيبة بن الحارث بن شهاب فارس بني تميم في الجاهلية، وآخرون ولي بعضهم شرطة الكوفة في الإسلام (١) . نَصْر بن مالِك (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) نصر بن مالك بن حِسل بن عامر بن لؤيّ، من قريش: جدّ جاهلي. اشتهر من نسله كثيرون، منهم صحابيون وتابعيون (٢) . نصر بن مالِك (٠٠٠ - ١٦١ هـ = ٠٠٠ - ٧٧٨ م) نصر بن مالك الخزاعي: من أمراء المهدي العباسي. وهو والد أحمد ابن نصر الزاهد أحد من طلبوا في قضية خلق القرآن أيام الواثق. تولى نصر شرطة المهدي. وتوفي من فالج أصابه ببغداد، وإليه تنسب " سويقة نصر " في شرقي بغداد، أقطعه إياها المهدي (٣) .

стр. 7061

ابن الأَشْعَث (٠٠٠ - ١٦٤ هـ = ٠٠٠ - ٧٨١ م) نصر بن محمد بن الأشعث الخزاعي: من ولاة الدولة العباسية. كان عامل فلسطين وظفر بعبد الله بن مروان بالشام فأخذه إلى المهدي (ببغداد) فحبسه في المطبق (سنة ١٦١) وولى المهدي نصرا على السند (في السنة نفسها) وعزله مدة ١٨ سوما ثم أعاده فاستمر إلى أن توفي بها (١) . أبُو اللَّيْث السَّمَرْقندي (٠٠٠ - ٣٧٣ هـ = ٠٠٠ - ٩٨٣ م) نصر بن محمد بن أحمد بن إبراهيم السَّمَرْقَنْدي، أبو الليث، الملقب بإمام الهدى: علامة، من أئمة الحنفية، من الزهاد المتصوفين. له تصانيف نفيسة، منها " تفسير القرآن - خ " أجزاء متفرقة منه، وهو غير كبير، اقتنيت منه الجزء الأخير، أوله تفسير سورة " الحاقة " وله " عمدة العقائد - خ " و " بستان العارفين - ط " تصوف، سماه " البستان " و " خزانة الفقه - ط " رسالة، و " تنبيه الغافلين - ط " مواعظ، و " فضائل رمضان - خ " و " المقدمة - ط " في الفقه، و " شرح الجامع الصغير " في الفقه، و " عيون المسائل - خ " فتاوى وتراجم، و " دقائق الأخبار في بيان أهل الجنة وأهوال النار - خ " و " مختلف الرواية - خ " في الخلافيات بين أبي حنيفة ومالك والشافعيّ، و " شرعة الإسلام - خ " فقه، و " النوازل من الفتاوى - خ " و " تفسير جزء: عم يتساءلون - خ " موجز، ورسالة في " أصول الدين - خ " (٢) .

стр. 7062

الطُّوسي (٣١١ - ٣٨٤ هـ = ٩٢٣ - ٩٩٤ م) نصر بن محمد بن أحمد بن يعقوب، أبو الفضل الطوسي العطار: عالم بالحديث، كان من أركانه في خراسان. سافر في طلبه إلى العراق ومصر والشام والحجاز، وجمع منه ما لم يجمعه أحد. وصنف كتبا (١) . المرتضى الشّيزري (٠٠٠ - ٥٩٨ هـ = ٠٠٠ - ١٢٠١ م) نصر بن محمد بن مقلد القضاعي الشيزري، أبو الفتح، مرتضى الدين: فاضل، له شعر، منه البيت المشهور: " بقدر الصعود يكون الهبوط ... فإياك والرتب العالية " ??????????? " كان مدرسا بتربة الإمام الشافعيّ (بمصر) ودفن بسفح المقطم (٢) . أبو الجُيُوش (٦٨٦ - ٧٢٢ هـ = ١٢٨٧ - ١٣٢٢ م) نصر بن محمد الفقيه ابن محمد الشيخ بن يوسف، أبو الجيوش، ابن نصر: رابع ملوك الدولة النصرية بالأندلس. ولد بغرناطة ونشأ في بيت الملك فيها، فكان فتى " ملء العيون حسنا، دمث الأخلاق، مجبولا على طلب الهدنة " وتواطأ على خلع أخيه

стр. 7063

محمد، وولي الأمر بعده (سنة ٧٠٨ هـ فلم يستقم أمره. وكانت أيامه " أيام نحس مستمر، شملت المسلمين فيها الأزمة، وأحاط بهم الذّعر وكلب العدو " كما يقول لسان الدين ابن الخطيب. وثار عليه أحد بني عمومته (إسماعيل بن فرج) فانخلع من الملك (سنة ٧١٣) على أن تكون له مدينة وادي آش. وانتقل إليها، فاجتمع حوله بعض قرابته وخدام أبيه (سنة ٧١٥) فأظهر مخالفة " إسماعيل " وتحرك هذا لإخضاعه، فحاصره خمسة وأربعين يوما، ورحل عنه، فارتكب أبو الجيوش خطة الفجور باستعانته بجيش الاسبانيول. ورجع إليه السلطان إسماعيل من غرناطة، فلقيه الاسبانيول في وادي فرتونة (قرب وادي آش) فكانت المعركة وأصيب المسلمون بخسائر فادحة، قال ابن الخطيب: وامتلأت الأندلس حزنا وصراخا. وهلك أبو الجيوش في وادي آش، ثم نقل إلى مقبرة السبيكة بغرناطة (١) . نَصْر بن مَحْمُود (٠٠٠ - ٤٦٨ هـ = ٠٠٠ - ١٠٧٦ م) نصر بن محمود المرداسي: أمير حلب. وليها بعد وفاة أبيه (سنة ٤٦٧ هـ وهاجم قلعة " منبج " فاستولى عليها، قال العماد الأصفهاني: " تسلمها من الروم، وخلصها من أيديهم وأنقذها من تعديهم " وقتله بعض الأتراك بعد سنة من حكمه (٢) . نَصْر بن مُزاحِم (٠٠٠ - ٢١٢ هـ = ٠٠٠ - ٨٢٧ م) نصر بن مزاحم بن سيار المنقري التميمي الكوفي، أبو الفضل:

стр. 7064

مؤرخ، من غلاة الشيعة. كان عطارا بالكوفة. وولاه " أبو السرايا " سوقها. ثم سكن بغداد. قال ابن أَبي الحَدِيد: وهو ثبت، صحيح النقل، غير منسوب إلى هوى. وعلق صاحب روضات الجنات بقوله: وهذا يشعر بأنه ليس إماميا وفيه نظر. من كتبه " الغارات " و " الجمل " و " مقتل الحسين " و " أخبار المختار الثقفي " و " المناقب " و " وقعة صفين - ط " و " أخبار محمد بن إبراهيم وأبي السرايا " و " النهروان " (١) . نصر بن معاوية (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن، من عدنان: جدّ جاهلي. كان لبنيه، قبيل الإسلام، نخل وأموال في " عكاظ " ومنازلهم في " ليّة " من أرض الطائف. من نسله مالك بن عوف النصري (تقدمت ترجمته) وربيعة بن عثمان (أول عربي قتل عجميا يوم القادسية) وعبد الواحد ابن عبد الله بن كعب (من ولاة بني أمية) وإسماعيل بن إسحاق بن إبراهيم (من رجال الحديث بالأندلس) وكثيرون من العلماء (٢) .

стр. 7065

النُّمَيْري (٥٠١ - ٥٨٨ هـ = ١١٠٨ - ١١٩٢ م) نصر بن منصور بن الحسن بن جوشن النميري، أبو المرهف: شاعر مشهور، من أولاد أمراء العرب. ولد بالرافقة (على الفرات) ونشأ في الشام، وقال الشعر وهو مراهق. وأصابه جدري، وله أربع عشرة سنة، فضعف بصره، فذهب إلى بغداد لمداواة عينيه، فآيسته الأطباء من ذلك، فاشتغل بالقرآن فحفظه، وتفقه على مذهب أحمد، وقرأ العربية. وأصابه ألم ففقد ما بقي من بصره. وتوفي ببغداد. نسبته إلى نمير بن عامر بن صعصعة. في شعره رقة وجزالة. مدح الخلفاء والوزراء والأكابر، وحدث. وكان زاهدا ورعا. له " ديوان شعر " كبير (١) . نَصْر الهُوريني (٠٠٠ - ١٢٩١ هـ = ٠٠٠ - ١٨٧٤ م) نصر (أبو الوفاء) ابن الشيخ نصر يونس الوفائي الهوريني الأحمدي الأزهري الأشعري الحنفي الشافعيّ: عالم بالأدب واللغة. أزهري، من أهل مصر. أرسلته حكومتها إلى فرنسة إماما لإحدى بعثاتها، فأقام مدة، تعلم فيها الفرنسية. ولما عاد ولي رياسة تصحيح المطبعة الأميرية، فصحح كثيرا من كتب العلم والتاريخ واللغة. وصنف كتبا. منها "المطالع النصرية للمطابع المصرية - ط " في أصول الكتابة، و " شرح ديباجة القاموس " طبع مع " فوائد شريفة في معرفة اصطلاحات القاموس " في مقدمة القاموس

стр. 7066

للفيروزابادي، و " مختصر روض الرياحين لليافعي - ط " و " تفسير سورة الملك - خ " و " تسلية المصاب عند فراق الأحباب - خ " و " التوصل لحل مشاكل التوسل - خ " و " شرح التوصل - خ " بخطه، في خزانة الرباط (٤٣٤ كتاني) و " المؤتلف والمختلف - خ " رسالة في أسماء رواة الحديث، و " سرح العينين في شرح عنين - خ " لغة وأدب، و " حاشية على بسملة الأحراز في أنواع المجاز - خ " في البلاغة، و " تقييدات على رسالة اليوسي في المجاز - خ " بلاغة، و " التحريرات النصرية على شرح الرسالة الزيدونية - خ " تعليقات على شرح ابن نباتة لرسالة ابن زيدون (١) .

стр. 7067

الدينَوَري (٠٠٠ - نحو ٤١٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٠٢٠ م) نصر بن يعقوب بن إبراهيم الدينَوَريّ، أبو سعد: عالم بالأدب، من كبار الكتاب. كان يتولى عمل الفرض والإعطاء بنيسابور. وإذا احتاج السلطان يَمِين الدَّولة (محمود بن سبكتكين) إلى?????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????الإجابة على كتب الخليفة القادر باللَّه اعتمد فيها عليه. له تصانيف، منها " روائع التوجيهات من بدائع التشبيهات " و " ثمار الأنس في تشبيهات الفرس " و " التعبير القادري - خ " في الأحلام، ألفه للقادر باللَّه، وفرغ منه في رمضان ٣٩٩ منه نسختان في الرباط: (٣٩ ق) وكنيته عليها أبو سعد، و (١٧٦٩ ك) وكنيته عليها أبو سعيد (١) . الجَلال البَغْدادي (٧٣٣ - ٨١٢ هـ = ١٣٣٣ - ١٤٠٩ م) نصر الله بن أحمد بن محمد بن عمر، الجلال أبو الفتح التستري البغدادي:

стр. 7068

فقيه حنبلي أديب. ولد ونشأ ببغداد. وولي تدريس الحديث في المستنصرية والمجاهدية وغيرهما. وخرج منها خوفا من تيمورلنك سنة ٧٨٩ فمر بدمشق. واستقر في القاهرة إلى أن توفي. وأفتى بها ودرّس له " منظومة في الفقه " تزيد على سبعة آلاف بيت، و " منظومة الفرائض - خ " مع شرح عليها لسبط المارديني، مئة بيت، و " نظم غريب القرآن " و " حاشية على تنقيح الزركشي " في الحديث، و " حاشية على فروع ابن مفلح " و " شرح منتهى السؤال والأمل " لابن الحاجب، و " مختصر النقود والردود - خ " والأصل لمحمد بن يوسف الكرماني (١) . الاسْتَرابادي (٠٠٠ - نحو ١٢٥٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٨٤٠ م) نصر الله بن حسن الحسيني الأسترابادي: فقيه إمامي. سكن طهران، واشتهر. له كتب، منها " مدارج الأحكام - خ " و " موازين القسط - خ " في الأصول، و " تنقيح البيان - خ " المجلد الأول منه، بخطه، فرغ منه سنة ١٢٣٦ وعليه تقريظ كتب سنة ١٢٥٥ قال صاحب الذريعة: وتوفي بعد التاريخ بقليل (٢) . الحَائِري (١١٠٩ - ١١٦٦ هـ = ١٦٩٧ - ١٧٥٣ م) نصر الله بن الحسين الموسوي الحائري، أبو الفتح: فاضل إمامي. كان مدرسا في " الحائر " (٣) مغرى بجمع الكتب.

стр. 7069

سافر مرات إلى إيران لتحصيلها، وقيل: اشترى في أصفهان، أيام سلطنة نادرشاه، زيادة على ألف كتاب صفقة واحدة، ووجد عنده من غريبها ما لم يكن عند غيره. وكان أديبا شاعرا. وأرسل في سفارة عن حكومة إيران إلى القسطنطينية، فقتل فيها، وقد تجاوز عمره الخمسين. له " ديوان شعر " وتآليف، منها " آداب تلاوة القرآن " و " الروضات الزاهرات " في المعجزات، و " سلاسل الذهب " ورسالة في " تحريم التتن " (١) . الرُّوْياني (٧٦٦ - ٨٣٣ هـ = ١٣٣٥ - ١٤٣٠ م) نصر الله بن عبد الرحمن بن أحمد ابن إسماعيل، الجلال الأنصاري البخاري الروياني: باحث، من الشافعية. ولد في " كجور " من قرى " رويان في طبرستان. وبرع في علم الحكمة والفلسفة وتصوفها. ودخل القاهرة بعد سنة ٨٠٠ واشتهر بمعرفة " علم

стр. 7070

الحرف " و " عمل الأوفاق " وكان فصيحا مفوها جميل المجالسة، يحسن العربية والفارسية والتركية. وصنف كتبا، منها " غنية الطالب فيما اشتمل عليه الوهم من المطالب " و " إعلام الشهود بحقائق الوجود " وعرض عليه الناصر كتابة السر، فأبى. وتوفي بالقاهرة (١) . نصر الله بن عبد الله (ابن قلاقس) = نصر بن عبد الله ٥٦٧ الدَّلَّال (١٢٥٧ - ١٣٠٠ هـ = ١٨٤١ - ١٨٨٣ م) نصر الله بن عبد الله الدَّلَّال: فاضل من أهل حلب. ولد فيها ومات في بيروت. له " منهاج العلم - ط " رسالة، و " أثمار التدقيق في أصول التحقيق - ط " (٢) . ابن شُقَيْر (٦٠٤ - ٦٧٣ هـ = ١٢٠٧ - ١٢٧٤ م) نصر الله بن عبد المنعم بن نصر الله ابن أحمد ابن حواري التنوخي، أبو الفتح، شرف الدين المعروف بابن شقير:

стр. 7071

أديب. من رجال الحديث والأصول. من أهل دمشق. سمع بها وبمصر وبغداد. له " إيقاظ الوسنان في تفضيل دمشق على سائر البلدان " ثلاث مجلدات. وكان ظريفا، قال ابن العماد: لما ولي ابن خلكان قضاء دمشق، طلب الحساب من أربابه، وفي جملتهم شرف الدين (صاحب الترجمة) وكان يلي وقف العادلية، فعمل الحساب وكتب في ورقة: ولم أعمل لمخلوق حسابا ... وها أنا قد عملت لك الحسابا! " فقال القاضي: خذ أوراقك ولا تعمل لنا حسابا ولا نعمل لك. وهو أخو محمد ابن عَبْد المُنْعِم الشاعر (١) . ابن الكَيَّال (٥٠٢ - ٥٨٦ هـ = ١١٠٨ - ١١٩٠ م) نصر الله بن علي بن منصور، أبو الفتح، ابن الكيال: فقيه حنفي، من العلماء بالقراآت. من أهل واسط. ولي قضاء البصرة ثم قضاء واسط، وتوفي بها وهو في عشر التسعين. من كتبه " المفيدة " في القراآت العشر (٢) . ابن الأَثير الكاتِب (٥٥٨ - ٦٣٧ هـ = ١١٦٣ - ١٢٣٩ م) نصر الله بن محمد بن محمد بن عبد الكريم الشيبانيّ، الجزري، أبو الفتح، ضياء الدين، المعروف بابن الأثير الكاتب: وزير، من العلماء الكتاب المترسلين. ولد في جزيرة ابن عمر، وتعلم بالموصل حيث نشأ أخواه المؤرخ (علي) والمحدث (المبارك) .

стр. 7072

واتصل بخدمة السلطان صلاح الدين، وولي الوزارة للملك الأفضل ابن صلاح الدين في دمشق. ولم تحمد سياسته، فخرج منها مستخفيا في صندوق مقفل. ثم انتقل إلى خدمة الملك الظاهر غازي (صاحب حلب) (سنة ٦٠٧ هـ ولم تطل إقامته فيها. وتحول إلى الموصل، فكتب الإنشاء لصاحبها محمود بن عز الدين مسعود، فبعثه رسولا في أواخر أيامه إلى الخليفة، فمات ببغداد. كان قويّ الحافظة، من محفوظاته شعر أبي تمام والمتنبي والبحتري. ومن تآليفه " المثل السائر في أداب الكاتب والشاعر - ط " و " كفاية الطالب في نقد كلام الشاعر والكاتب - خ " في ٩٨ ورقة، رأيته في خزانة محمد سرور الصبان، بجدة. و " المفتاح المنشا لحديقة الانشا - خ " كتب سنة ٧٤٨ في شستربتي (١: ١٠٣) و " المعاني المخترعة " في صناعة الإنشاء، و " الوشي المرقوم في حل المنظوم - ط " و " الجامع الكبير - ط " في صناعة المنظوم والمنثور، أدب، و " البرهان في علم البيان - خ " و " ديوان رسائل " طبع في بيروت باسم " رسائل ابن الأثير " (١) . الخَلْخالي (٠٠٠ - ٩٦٢ هـ = ٠٠٠ - ١٥٥٥ م) نصر الله بن محمد العجمي الخلخالي: فاضل، من فقهاء الشافعية. نزل بحلب، ودرّس فيها بالعصرونية. وتوفي بها في الطاعون. له " شرح إثبات الواجب " للدواني. و " مجموعة في الحساب " و " حاشية على شرح هداية الحكمة " و " حاشية على أنوار التنزيل " للبيضاوي (٢) .

стр. 7073

ابن بُصَاقَة (٥٧٧ - ٦٥٠ هـ = ١١٨١ - ١٢٥٢ م) نصر الله بن هبة الله بن أبي محمد الباقي الغفاريّ، أبو الفتح، المعروف بابن بصاقة: ???????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????ابن عبد كاتب مترسل، من الشعراء، ولد بقوص، وقرأ الأدب بمصر والشام. وولي كتابة الإنشاء في الديار المصرية، فكان خصيصا بالمعظم عيسى، ثم بابنه الناصر داود. وتوفي بدمشق. كان أكتب أهل زمانه، وأجودهم ترسلا، وأطولهم باعا في الأدب. له " ديوان شعر " ورسائل (١) . نصرك = نصر بن أحمد ٢٩٣ النصري (قائد هوازن) = مالك بن عوف (٢٠) النصري (أبو بشر) = عبد الواحد ابن عبد الله النصري (الغالب) = محمد بن يوسف (٦٧١) النصري (الفقيه) = محمد بن محمد (٧٠١) النصري (المخلوع) = محمد بن محمد (٧١٣) النصري (أبو الحجاج) = يوسف بن إسماعيل ٧٥٥ نُصَيْب (٠٠٠ - ١٠٨ هـ = ٠٠٠ - ٧٢٦ م) نصيب بن رباح، أبو محجن، مولى عبد العزيز بن مروان: شاعر فحل، مقدم في النسيب والمدائح.

стр. 7074

كان عبدا أسود لراشد بن عبد العزّى من كنانة، من سكان البادية. وأنشد أبياتا بين يدي عبد العزيز بن مروان، فاشتراه وأعتقه. وكان يتغزل بأم بكر " زينب بنت صفوان " وهي كنانية، وفي بعض الروايات " زنجية " ومن شعره فيها قصيدة مطلعها: " بزينب ألمم، قبل أن يدخل الركب ... وقل: إن تملينا فما ملَّك القلب " له شهرة ذائعة، وأخبار مع عبد العزيز ابن مروان وسليمان بن عبد الملك والفرزدق وغيرهم. وكان يعد مع جرير وكثير عزة. وسئل عنه جرير، فقال: أشعر أهل جلدته. وتنسك في أواخر عمره. وكان له بنات، من لونه، امتنع عن تزويجهن للموالي ولم يتزوجهن العرب، فقيل له: ما حال بناتك؟ فقال: صببت عليهنّ من جلدي (بكسر الجيم) فكسدن عليّ! قال الثعالبي: وصرن مثلا للبنت يضن بها أبوها فلا يرضى من يخطبها ولا يرغب فيها من يرضاه لها. وعناهنّ " أبو تمام " بقوله: " أما القوافي، فقد حصنت عذرتها ... فما يصاب دم منها ولا سلب " إلى أن يقول: " كانت " بنات نصيب " حين ضنّ بها ... عن الموالي ولم تحفل بها العرب " قال التبريزي (في شرح ديوان أبي تمام) : وينشد في هذا المعنى بيت لم أجده منسوبا إلى نصيب، وهو: " كسدن من الفقر في بيتهن ... وقد زادهن سوادي كسودا " وأرخه ابن تغري بردي في وفيات سنة ١٠٨ وقال الأنطاكي: توفي سنة ١١٣ وقيل: ١١١ وللزبير بن بكار، كتاب " أخبار نصيب " وللدكتور داود سلوم " شعر نصيب بن رباح - ط " (١) .

стр. 7075

نُصَيْب الأصغر (٠٠٠ - نحو ١٧٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٩١ م) نصيب، مولى المهدي: شاعر مجيد، من الموالي السود. من بادية اليمامة. يقال له " نصيب الأصغر " للتمييز بينه وبين الّذي قبله. كنيته أبو الحجناء. عرض على المهدي العباسي، قبل أن يلي الخلافة، واستنشده، فأنشده من شعره، فأعجب به وقال: والله ما هو بدون نصيب مولى بني مروان (السابقة ترجمته) فاشتراه، ثم أعتقه (هو، أو ابنه موسى الهادي) في خبر طويل. وهو صاحب البيت المشهور: " ما لقينا من جود فضل بن يحيى ... جعل الناس كلهم شعراء! " له في المهدي والهادي العباسيين وغيرهما مدائح (١) . النصيبي (القاضي) = محمد بن الحسين (٤٠٨) النصيبي (المحدث) = عسكر بن عبد الرحيم ٦٣٦ النصيبي (الوزير) = محمد بن طلحة (٦٥٢) ابن النصيبي (الشافعيّ) = عمر بن محمد (٨٧٣) ابن النصيبي (القاضي) = محمد بن عمر (٩١٦)
следующие страницы →