أديب. من رجال الحديث والأصول. من أهل دمشق. سمع بها وبمصر وبغداد. له " إيقاظ الوسنان في تفضيل دمشق على سائر البلدان " ثلاث مجلدات. وكان ظريفا، قال ابن العماد: لما ولي ابن خلكان قضاء دمشق، طلب الحساب من أربابه، وفي جملتهم شرف الدين (صاحب الترجمة) وكان يلي وقف العادلية، فعمل الحساب وكتب في ورقة:
ولم أعمل لمخلوق حسابا ... وها أنا قد عملت لك الحسابا!
" فقال القاضي: خذ أوراقك ولا تعمل لنا حسابا ولا نعمل لك. وهو أخو محمد ابن عَبْد المُنْعِم الشاعر (١) .
ابن الكَيَّال
(٥٠٢ - ٥٨٦ هـ = ١١٠٨ - ١١٩٠ م)
نصر الله بن علي بن منصور، أبو الفتح، ابن الكيال: فقيه حنفي، من العلماء بالقراآت. من أهل واسط. ولي قضاء البصرة ثم قضاء واسط، وتوفي بها وهو في عشر التسعين. من كتبه " المفيدة " في القراآت العشر (٢) .
ابن الأَثير الكاتِب
(٥٥٨ - ٦٣٧ هـ = ١١٦٣ - ١٢٣٩ م)
نصر الله بن محمد بن محمد بن عبد الكريم الشيبانيّ، الجزري، أبو الفتح، ضياء الدين، المعروف بابن الأثير الكاتب: وزير، من العلماء الكتاب المترسلين. ولد في جزيرة ابن عمر، وتعلم بالموصل حيث نشأ أخواه المؤرخ (علي) والمحدث (المبارك) .
стр. 7072
واتصل بخدمة السلطان صلاح الدين، وولي الوزارة للملك الأفضل ابن صلاح الدين في دمشق.
ولم تحمد سياسته، فخرج منها مستخفيا في صندوق مقفل. ثم انتقل إلى خدمة الملك الظاهر غازي (صاحب حلب) (سنة ٦٠٧ هـ ولم تطل إقامته فيها. وتحول إلى الموصل، فكتب الإنشاء لصاحبها محمود بن عز الدين مسعود، فبعثه رسولا في أواخر أيامه إلى الخليفة، فمات ببغداد. كان قويّ الحافظة، من محفوظاته شعر أبي تمام والمتنبي والبحتري. ومن تآليفه " المثل السائر في أداب الكاتب والشاعر - ط " و " كفاية الطالب في نقد كلام الشاعر والكاتب - خ " في ٩٨ ورقة، رأيته في خزانة محمد سرور الصبان، بجدة. و " المفتاح المنشا لحديقة الانشا - خ " كتب سنة ٧٤٨ في شستربتي (١: ١٠٣) و " المعاني المخترعة " في صناعة الإنشاء، و " الوشي المرقوم
في حل المنظوم - ط " و " الجامع الكبير - ط " في صناعة المنظوم والمنثور، أدب، و " البرهان في علم البيان - خ " و " ديوان رسائل " طبع في بيروت باسم " رسائل ابن الأثير " (١) .
الخَلْخالي
(٠٠٠ - ٩٦٢ هـ = ٠٠٠ - ١٥٥٥ م)
نصر الله بن محمد العجمي الخلخالي: فاضل، من فقهاء الشافعية. نزل بحلب، ودرّس فيها بالعصرونية. وتوفي بها في الطاعون. له " شرح إثبات الواجب " للدواني. و " مجموعة في الحساب " و " حاشية على شرح هداية الحكمة " و " حاشية على أنوار التنزيل " للبيضاوي (٢) .
стр. 7073
ابن بُصَاقَة
(٥٧٧ - ٦٥٠ هـ = ١١٨١ - ١٢٥٢ م)
نصر الله بن هبة الله بن أبي محمد الباقي الغفاريّ، أبو الفتح، المعروف بابن بصاقة: ???????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????ابن عبد كاتب مترسل، من الشعراء، ولد بقوص، وقرأ الأدب بمصر والشام. وولي كتابة الإنشاء في الديار المصرية، فكان خصيصا بالمعظم عيسى، ثم بابنه الناصر داود. وتوفي بدمشق. كان أكتب أهل زمانه، وأجودهم ترسلا، وأطولهم باعا في الأدب. له " ديوان شعر " ورسائل (١) .
نصرك = نصر بن أحمد ٢٩٣
النصري (قائد هوازن) = مالك بن عوف (٢٠)
النصري (أبو بشر) = عبد الواحد ابن عبد الله
النصري (الغالب) = محمد بن يوسف (٦٧١)
النصري (الفقيه) = محمد بن محمد (٧٠١)
النصري (المخلوع) = محمد بن محمد (٧١٣)
النصري (أبو الحجاج) = يوسف بن إسماعيل ٧٥٥
نُصَيْب
(٠٠٠ - ١٠٨ هـ = ٠٠٠ - ٧٢٦ م)
نصيب بن رباح، أبو محجن، مولى عبد العزيز بن مروان: شاعر فحل، مقدم في النسيب والمدائح.
стр. 7074
كان عبدا أسود لراشد بن عبد العزّى من كنانة، من سكان البادية. وأنشد أبياتا بين يدي عبد العزيز بن مروان، فاشتراه وأعتقه. وكان يتغزل بأم بكر " زينب بنت صفوان " وهي كنانية، وفي بعض الروايات " زنجية " ومن شعره فيها قصيدة مطلعها:
" بزينب ألمم، قبل أن يدخل الركب ... وقل: إن تملينا فما ملَّك القلب
" له شهرة ذائعة، وأخبار مع عبد العزيز ابن مروان وسليمان بن عبد الملك والفرزدق وغيرهم.
وكان يعد مع جرير وكثير عزة. وسئل عنه جرير، فقال: أشعر أهل جلدته. وتنسك في أواخر عمره. وكان له بنات، من لونه، امتنع عن تزويجهن للموالي ولم يتزوجهن العرب، فقيل له: ما حال بناتك؟ فقال: صببت عليهنّ من جلدي (بكسر الجيم) فكسدن عليّ! قال الثعالبي: وصرن مثلا للبنت يضن بها أبوها فلا يرضى من يخطبها ولا يرغب فيها من يرضاه لها.
وعناهنّ " أبو تمام " بقوله:
" أما القوافي، فقد حصنت عذرتها ... فما يصاب دم منها ولا سلب "
إلى أن يقول:
" كانت " بنات نصيب " حين ضنّ بها ... عن الموالي ولم تحفل بها العرب "
قال التبريزي (في شرح ديوان أبي تمام) : وينشد في هذا المعنى بيت لم أجده منسوبا إلى نصيب، وهو: " كسدن من الفقر في بيتهن ... وقد زادهن سوادي كسودا "
وأرخه ابن تغري بردي في وفيات سنة ١٠٨ وقال الأنطاكي: توفي سنة ١١٣ وقيل: ١١١ وللزبير بن بكار، كتاب " أخبار نصيب " وللدكتور داود سلوم " شعر نصيب بن رباح - ط " (١) .
стр. 7075
نُصَيْب الأصغر
(٠٠٠ - نحو ١٧٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٩١ م)
نصيب، مولى المهدي: شاعر مجيد، من الموالي السود. من بادية اليمامة. يقال له " نصيب الأصغر " للتمييز بينه وبين الّذي قبله. كنيته أبو الحجناء. عرض على المهدي العباسي، قبل أن يلي الخلافة، واستنشده، فأنشده من شعره، فأعجب به وقال: والله ما هو بدون نصيب مولى بني مروان (السابقة ترجمته) فاشتراه، ثم أعتقه (هو، أو ابنه موسى الهادي) في خبر طويل.
وهو صاحب البيت المشهور:
" ما لقينا من جود فضل بن يحيى ... جعل الناس كلهم شعراء!
" له في المهدي والهادي العباسيين وغيرهما مدائح (١) .
النصيبي (القاضي) = محمد بن الحسين (٤٠٨)
النصيبي (المحدث) = عسكر بن عبد الرحيم ٦٣٦
النصيبي (الوزير) = محمد بن طلحة (٦٥٢)
ابن النصيبي (الشافعيّ) = عمر بن محمد (٨٧٣)
ابن النصيبي (القاضي) = محمد بن عمر (٩١٦)
стр. 7076
نصيح بن نهيك
(٠٠٠ - نحو ١٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٦٧ م)
نصيح بن نهيك الكلابي، من بني عامر بن صعصعة: شاعر. له في الاأغاني قصيدة أولها:
" ألا من لقلب في الحجاز قسيمه ... ومنه بأكناف الحجاز قسيم "
وهو جد " ناهض بن ثومة " المتقدمة ترجمته (١) .
ابن نصير (الفاتح) = موسى بن نصير (٩٧)
ابن نصير (الأمير) = عبد الملك بن مروان (١٣٣)
ابن نصير (الشاعر) = أحمد بن إبراهيم (٦٠٢)
النصير الطوسي (الفيلسوف) = محمد ابن محمد ٦٧٢
نض
أمّ العِزّ
(٧٠٢ - ٧٣٠ هـ = ١٣٠٣ - ١٣٣٠ م)
نضار بنت محمد بن يوسف، أم العز بنت الشيخ أبي حيان: فاضلة مصرية، لها شعر. قرأت على شيوخ مصر، وخرّجت لنفسها " جزءا " وقال فيها بدر الدين النابلسي: فاضلة كاتبة فصيحة خاشعة ناسكة. وماتت في حياة أبيها فحزن عليها وكتب جزءا سماه " النضار في المسلاة عن نضار " قال ابن حجر: وقفت عليه بخطه وهو كثير الفوائد (٢) .
أبو النضر (البغدادي) = هاشم بن القاسم ٢٠٧
стр. 7077
ابن النضر (الإباضي) = أحمد بن سليمان ٦٩٠؟
النضر بن الحارِث
(٠٠٠ - ٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٢٤ م)
النضر بن الحار بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف، من بني عبد الدار، من قريش: صاحب لواء المشركين ببدر. كان من شجعان قريش ووجوهها، ومن شياطينها (كما يقول ابن إسحاق) .
له اطلاع على كتب الفرس وغيرهم، قرأ تاريخهم في " الحيرة ". وقيل: هو أول من غنى على العود بألحان الفرس. وهو ابن خالة النبي ﷺ ولما ظهر الإسلام استمر على عقيدة الجاهلية وآذى رسول الله ﷺ كثيرا. وكان إذا جلس النبي مجلسا للتذكير باللَّه والتحذير من مثل ما أصاب الأمم الخالية من نقمة الله، جلس النضر بعده فحدث قريشا بأخبار ملوك فارس ورستم وإسفنديار، ويقول: أنا أحسن منه حديثا! إنما يأتيكم محمد بأساطير الأولين وشهد وقعة " بدر " مع مشركي قريش، فأسره المسلمون، وقتلوه بالأثيل (قرب المدينة) بعد انصرافهم من الوقعة. وهو أبو " قتيلة " صاحبة الأبيات المشهورة التي منها:
" ما كان ضرك لو مننت، وربما ... منَّ الفتى وهو المغيظ المحنق "
رثته بها قبل إسلامها، وقد تقدمت ترجمتها فراجعها. وفي " الإصابة " و " البيان والتبيين " ما مؤداه: عرضت قتيلة (وسماها الجاحظ: ليلى) للنّبيّ ﷺ وهو يطوف بالبيت واستوقفته، وجذبت رداءه حتى انكشف منكبه، وأنشدته أبياتها هذه، فرقّ لها حتى دمعت عيناه، وقال: لو بلغني شعرها قبل أن أقتله لوهبته لها. وفي المؤرخين من يقول إنها أخت النضر.
وفي الرواة من يرى أن الشعر مصنوع وأن النضر لم يقتل " صبرا " وإنما أصابته جراحة،
стр. 7078
فامتنع عن الطعام والشراب ما دام في أيدي المسلمين، فمات (١) .
النَّضْر بن راشِد
(٠٠٠ - ١١٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٣٠ م)
النضر بن راشد العبديّ: شجاع، من سادة بني عبد القيس. شهد مع " الجنيد " حروبه مع الترك في أطراف سمرقند، وقتل فيها (٢) .
النَّضْر بن شُمَيْل
(١٢٢ - ٢٠٣ هـ = ٧٤٠ - ٨١٩ م)
النضر بن شميل بن خرشة بن يزيد المازني التميمي، أبو الحسن: أحد الأعلام بمعرفة أيام العرب ورواية الحديث وفقه اللغة. ولد بمرو (من بلاد خراسان) وانتقل إلى البصرة مع أبيه (سنة ١٢٨) وأصله منها، فأقام زمنا. وعاد إلى مرو فولي قضاءها. واتصل بالمأمون العباسي فأكرمه وقربه.
وتوفي بمرو. من كتبه " الصفات " كبير، في صفات الإنسان والبيوت والجبال والإبل والغنم والطير والكواكب والزروع، و " كتاب السلاح " و " المعاني " و " غريب الحديث " و " الأنواء " (٣) .
.
стр. 7079
النضر بن كنانة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة، من بني نزار، من عدنان: جدّ جاهلي. من سلسلة النسب النبوي. كنيته أبو يخلد (بفتح فسكون) وقيل: اسمه قيس، ولقب بالنضر لجماله. بنوه قبائل وبطون كثيرة. كانت مساكنهم حول مكة وما والاها. وفي النسابين من يرى أنه هو " قريش ".
أمه: برة بنت مر بن أد (١) .
النّضري = حييّ بن أخطب
أبوبرزة الأَسْلَمي
(٠٠٠ - ٦٥ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٥ م)
نضلة بن عبيد بن الحارث الأسلمي، أبوبرزة: صحابي. غلبت عليه كنيته واختلف في اسمه.
كان من سكان المدينة، ثم البصرة. وشهد مع علي قتال أهل النهروان. ثم شهد قتال الأزارقة مع المهلب بن أبي صفرة. ومات بخراسان. له ٤٦ حديثا (٢) .
النَّضِيرة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
النضيرة بنت الضيزن بن معاوية السليحي: من بنات الملوك في الجاهلية. تقدمت ترجمة أبيها " الضيزن " وهو صاحب " الحُضر " في الجزيرة الفراتية، قتله " سابور ذو الأكتاف " ملك الفرس.
والرواة متفقون على أن " النضيرة " كانت سبب فشله ومقتله، وإلى ذلك أشار نشوان الحميري في قصيدته " الحائية "
стр. 7080
بقوله وهو يذكر الزباء:
قتلت جذيمة، وهو خاطبها، ولم ... تفعل كفعل " نضيرة " وسجاح
قال شراح القصيدة: كان الضيزن قد ملك الجزيرة وكثيرا من الشام، وتتابعت غاراته على الفرس، فنهض إليه " سابور " ولجأ الضيزن إلى " الحضر " وحاصره " سابور " ثلاث سنين، وكان جميل الصورة، فرأته " النضيرة " فأحبته، وراسلته في أن تدله على ثغرة في الحصن، ويتزوجها، فوعدها، ودخل الحصن، وقتل أباها، وتزوجها. وتتناقل المصادر بعد هذا " الأسطورة " الآتية: لم تنم " النضيرة " ليلة زواجها، فسألها سابور عما أسهرها، فشكت خشونة الفراش، فقال: إنه من حرير محشو بزغب النعام، ونظر في جسدها، فإذا بورقة خضراء من الآس قد علقت بين عكنتين تحت صدرها، فتناولها، فسال الدم من موضع الورقة، من ترفها، فقال: بم كان أبواك يغذيانك؟ قالت: بالمخ والزبد وصفو الخمر والشهد، فقال: إن كانت هذه حالك معهما وفعلت بهما ما فعلت فلن تصلحي لأحد بعدهما. وأمر بها فعُقدت ذوائبها بين فرسين، وأمر بالفرسين أن يركضا، فقطعاها إربا! وقال أحد الشعراء:
" أقفر الحضر من نضيرة، فالمر ... باعُ منها، فجانب الثرثار " (١).
نط
ابن النّطّاح = محمد بن صالح ٢٥٢
نطّاحة = أحمد بن إسماعيل ٢٩٠
ابن النّطروني = عبد المنعم بن عبد العزيز
النَّطِف
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
النطف بن خيبريّ بن حنظلة السّليطي اليربوعي:
стр. 7081
من فرسان بني تميم في الجاهلية. قال أحد أبنائه:
" أبي النطف المباري الشمس، إني ... عريق في السماحة والمعالي "
وفي الجمهرة، لابن دريد: يقال: " أصاب فلان كنز النطف " وفي أمثال الميداني: " لو كان عنده كنز النطف ما عدا " وفي رسالة ابن زيدون التهكمية: ". وأن قارون أصاب بعض ما كنزت، والنطف عثر على فضل ما ركزت " ويقولون في خبره: إن " وهرز " عامل كسرى على اليمن، أرسل بأموال وطرف إلى كسرى، فلما كانت ببلاد تميم، تعرض لها بنو يربوع، فنهبوها وقتلوا من معها من الرجال. وكان فيمن فعل ذلك: ناجية بن عقال، والحارث ابن عقبة، والنطف بن خيبريّ - قال ابن نباتة: وكانوا فرسان بني تميم - واقتسموها، فحصل " النطف " على عيبتين (خرجين) من الجواهر، فضرب المثل بكنزه. وبسبب هذه الحادثة، اوعز كسرى إلى " المكعبر " عامله بالبحرين، ففتك بكثير من بني تميم، غدرا، في حصن يسمى " المشقر ". وفي الرواة من يذكر أن " النطف " اسمه " حطان ". ولم يكن ممن قتل في المشقر (١) .
نظ
النَظّار الفَقْعَسي
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
النظار بن هشام (أو هاشم) بن الحارث الحذلمي الفقعسيّ، من بني أسد بن خزيمة:
стр. 7082
شاعر إسلامي. هو القائل:
" يقولون هذي أم عمرو قريبة ... دنت بك أرض نحوها وسماء "
" ألا إنما بعد الحبيب وقربه، ... إذا هو لم يوصل إليه، سواء! " (١) .
أَبُو نَظّارة = يعقوب بن رافائيل
النّظّاري = عليّ بن عبد الرحمن ٩٦٩
النّظّام = إبراهيم بن سيّار ٢٣١
نظام الدين ابن الحكيم = يحيى بن عبد الرحمن ٧٦٠
السِهالوي
(٠٠٠ - ١١٦١ هـ = ٠٠٠ - ١٧٤٨ م)
نظام الدين ابن الملا قطب الدين الشهيد السهالوي الأنصاري: فاضل، من سكان الهند. نسبته إلى " سهالي " بكسر السين واللام، من أعمال " لكنئو " أقام بلكنئو، وصنف كتبا، منها " شرح مسلم الثبوت لمحب الله البهاري - خ " في أصول الفقه، و " حاشية على شرح هداية الحكمة للصدر الشيرازي - خ (٢) .
نظام الملك = الحسن بن علي ٤٨٥
النّظام النّيسابوري = الحسن بن محمّد (٨٥٠) ؟
الطَّالَقَاني
(٠٠٠ - ١٣٠٦ هـ = ٠٠٠ - ١٨٨٨ م)
نظر علي، الطالقانيّ: فقيه، من علماء الإمامية. نسبته إلى طالقان خراسان (بين مرو الروذ وبلخ) ووفاته في المشهد الرضوي. من كتبه " مناط الأحكام - ط " (٣) .
стр. 7083
نَظَر عَلي
(٠٠٠ - ١٣٤٨ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢٩ م)
نظر علي بن إسماعيل الشريف الكرماني الحائري: واعظ إمامي. له كتب، منها " أنيس النفس - ط " في المواعظ والأخلاق، و " لجة اللآلئ - خ " كالأول (١) .
نظمي = عبد العزيز بن عبد الرزاق (١٣٦٤)
نظيم = أحمد نظيم ١٣١١
نظير زيتون
(١٣١٨ - ١٣٨٧ هـ = ١٩٠٠ - ١٩٦٧ م)
نظير بن عيسى زيتون الحمصي: أديب، من أهل حمص مولدا ومنشأ ووفاة. تعلم بها في المدرسة الروسية والكلية الأرثوذكسية (١٩١٠) وهاجر إلى سان باولو (في البرازيل) قبيل الحرب العامة الأولى للعمل في التجارة ولم ينجح. فكتب مقالات في الصحف، ثم تسلم تحرير " فتى لبنان " فيها (سنة ١٩٢٦) واشتهر، فاستمر إلى سنة (١٩٤٢) وكان من مؤسسي " العصبة الأندلسية " سنة (٣٢) ومن مؤسسي مجمع الثقافة العربية البرازيلي في سان باولو. وعاد إلى وطنه (سنة ٥٠) ووضع مؤلفات، منها " سقوط الامبراطورية الروسية - ط " و " الشعلة - ط " مجموعة من خطبه. وترجم إلى العربية " إرلندا الحرة - ط " و " فلسطين العربية - ط " و " اعترافات ابن الشعب - ط " و " النبي الأبيض - ط " خمسة أجزاء، عن الإنكليزية. وكان يحب السجع وفي كتاب " هكذا عرفتهم " بعض أسجاعه اللطيفة. وانتخب عضوا مراسلا للمجمع العلمي العربيّ بدمشق. ولعدنان الداعوق " نظير زيتون، الإنسان - ط " (٢) .
стр. 7084
نع
النعساني (بدر الدين) = محمد بن مصطفى ١٣٦٢
النعمان (القاضي) = النعمان بن محمد (٣٦٣)
ابن النعمان = محمد بن النعمان ٣٨٩
النّعمان بن إِبراهيم
(٠٠٠ - ١٠٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٢٠ م)
النعمان بن إبراهيم بن الأشتر النخعي: شجاع شريف، من بيت مجد ورياسة. كان مع يزيد بن المهلب في وثوبه بالعراق على بني مروان. وقاتل معه إلى أن قتل يزيد وتفرقت الجموع، فانصرف مع المفضل بن المهلب وجماعة من الفلول، فلحقهم مدرك بن ضب الكلبي، فقاتلوه، وقتل النعمان (١) .
الزَّرنوجي
(٠٠٠ - ٦٤٠ هـ = ٠٠٠ - ١٢٤٢ م)
النعمان بن إبراهيم بن الخليل الزرنوجي، تاج الدين: أديب، من أهل بخارى. أصله من زرنوج (من بلاد ما وراء النهر) له " الموضح " في شرح المقامات الحريرية (٢) .
نعمان الأَعْظَمي
(١٢٩٣ - ١٣٥٩ هـ = ١٨٧٦ - ١٩٤٠ م)
نعمان بن أحمد بن إسماعيل، الأعظمي مولدا، العبيدي نسبا: خطيب مدرس، من كبار الوعاظ المعاصرين في العراق. ولد ونشأ في الأعظمية، وتولى التدريس في مدرستها الرسمية.
ثم أنشأ مجلة " تنوير الأفكار " واعتقله الإنكليز (سنة ١٩١٧ - ١٩١٩) وأطلق، فعين
стр. 7085
مدرسا في كلية الإمام الأعظم، فمديرا لها. وكان هو الساعي في إنشائها. وأضيف إليه منصب واعظ العراق. وتوفي ببغداد. له تآليف، منها " إرشاد الناشئين - ط " مجموعة محاضرات مدرسية، و " التاريخ العام - ط " الجزء الأول منه (١) .
النّعمان بن الأَسْوَد
(٠٠٠ - نحو ١٢٣ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٥٠٤ م)
النعمان (الثاني) بن الأسود بن المنذر (الأول) ابن امرئ القيس بن عمرو اللخمي: ملك العراق في الجاهلية. ولي بعد وفاة عمه المنذر الثاني (نحو سنة ٥٠٠ م) واستنصر به قباذ الأول (ملك الفرس) على فتح مدينة الرها، فانصرف إليها بجيش من العرب، ومات على أبوابها محاصرا لها (٢) .
النّعمان السّائح
(٠٠٠ - نحو ١٩٨ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٤٣١ م)
النعمان بن امرئ القيس بن عمرو اللخمي: ملك الحيرة من قبل الفرس، في الجاهلية. وليها بعد موت أبيه (نحو ٤٠٣ م) وكان شجاعا كثير الغارات، داهية، رفيع الذكر. يعرف بالأعور السائح.
غزا الشام مرارا بتحريض الفرس. وهو باني القصرين الشهيرين " الخورنق " و " السدير " ويقال له فارس حليمة. طال عمره، وزهد عند اكتهاله، واستعاض عن رداء الملك بقباء النسك، وانصرف سائحا في البلاد، فانقطع خبره، بعد أن حكم نحوا من ثلاثين سنة (٣) .
стр. 7086
النعمان بن الأيهم
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
النعمان بن الأيهم بن الحارث بن جبلة الغساني: من ملوك غسان في أطراف الشام، في الجاهلية.
قال حمزة: ملك بعد " جبلة بن النعمان " ولم يحدث شيئا، وكان ملكه إلى أن هلك إحدى وعشرين سنة (١) .
النّعمان بن بَشِير
(٢ - ٦٥ هـ = ٦٢٣ - ٦٨٤ م)
النعمان بن بشير بن سعد بن ثعلبة الخزرجي الأنصاري، أبو عبد الله: أمير، خطيب، شاعر، من أجلاء الصحابة. من أهل المدينة. له ١٢٤ حديثا. وجّهته نائلة (زوجة عثمان) بقميص عثمان، إلى معاوية، فنزل الشام. وشهد " صفين " مع معاوية. وولي القضاء بدمشق، بعد فضالة بن عبيد (سنة ٥٣ هـ وولي اليمن لمعاوية، ثم استعمله على الكوفة، تسعة أشهر، وعزله وولاه حمص.
واستمر فيها إلى أن مات يزيد بن معاوية، فبايع النعمان لابن الزبير. وتمرد أهل حمص، فخرج هاربا، فاتبعه خالد بن خلي الكلاعي فقتله. وهو أول مولود ولد في الأنصار بعد الهجرة.
قال ابن حزم: افتتح " مروان " دولته بقتله، وسيق إليه رأسه من حمص. وقيل: قتل يوم مرج
راهط. قال سماك بن حرب: كان من أخطب من سمعت. له " ديوان شعر - ط " وهو الّذي تنسب إليه " معرة النعمان " بلد أبي العلاء المعري: كانت تعرف بالمعرة، ومر بها النعمان صاحب الترجمة فمات له ولد، فدفنه فيها، فنسبت إليه وكانت له ذرية في المدينة وبغداد (٢) .
стр. 7087
أبو حنيفة
(٨٠ - ١٥٠ هـ = ٦٩٩ - ٧٦٧ م)
النعمان بن ثابت، التيمي بالولاء، الكوفي، أبو حنيفة: إمام الحنفية، الفقيه المجتهد المحقق، أحد الأئمة الأربعة عند أهل السنة. قيل: أصله من أبناء فارس. ولد ونشأ بالكوفة. وكان يبيع الخز ويطلب العلم في صباه، ثم انقطع للتدريس والإفتاء. وأراده عمر بن هبيرة (أمير العراقين) على القضاء، فامتنع ورعا. وأراده المنصور العباسي بعد ذلك على القضاء ببغداد، فأبى، فحلف عليه ليفعلن، فحلف أبو حنيفة أنه لا يفعل، فحبسه إلى أن مات (قال ابن خلكان: هذا هو الصحيح) .
وكان قويّ الحجة، من أحسن الناس منطقا، قال الإمام مالك، يصفه: رأيت رجلا لو كلمته في السارية أن يجعلها ذهبا لقام بحجته! وكان كريما في أخلاقه، جوادا، حسن المنطق والصورة، جهوريّ الصوت، إذا حدّث انطلق في القول وكان لكلامه دويّ، وعن الإمام الشافعيّ: الناس عيال في الفقه على أبي حنيفة. له " مسند - ط " في الحديث، جمعه تلاميذه، و " المخارج - خ " في الفقه، صغير، رواه عنه تلميذه أبو يوسف. وتنسب إليه رسالة " الفقه الأكبر - ط " ولم تصح النسبة. توفي ببغداد وأخباره كثيرة. ولابن عُقْدة، أحمد بن محمد، كتاب " أخبار أبي حنيفة " ومثله لابن همام، محمد بن عبد الله الشيبانيّ، وكذلك للمرزباني، محمد بن عمران. ول أبي القاسم بن عبد العليم بن أبي القاسم بن عثمان بن إقبال القربتي الحنفي، كتاب " قلائد عقود الدرر والعقيان في مناقب الإمام أبي حنيفة النعمان - خ " طالعته في خزانة السيد حسن حسني عبد الوهاب بتونس. وللموفق بن أحمد المكيّ " مناقب
стр. 7088
الإمام الأعظم أبي حنيفة - ط " ومثله " مناقب الإمام الأعظم - ط " لابن البزاز الكردري.
وللشيخ محمد أبي زهرة " أبو حنيفة: حياته وعصره وآراؤه وفقهه - ط " ولسيّد عفيفي " حياة الإمام أبي حنيفة - ط " ولعبد الحليم الجندي " أبو حنيفة - ط " (١) .
نعمان ثابِت
(١٣٢٣ - ١٣٥٦ هـ = ١٩٠٥ - ١٩٣٧ م)
نعمان ثابت بن عبد الطيف: ضابط عراقي، شهيد. من أهل بغداد. تخرج فيها بالكلية العسكرية (١٩٢٧) وأولع بالأدب وصنف كتبا أكثرها رسائل بقيت مخطوطة عند أسرته. واستشهد في حادث طائرة عسكرية عراقية قامت للاستطلاع في فضاء السماوة. ومن كتبه " الجندية في الدولة العباسية - ط " و " جواسيس الجبهة أو ذكريات ضابط استخبارات ألماني - ط " ترجمه عن الألمانية و " اليزيديون - خ " مجلدان ضخمان، و " الشطرنج - خ " رسالة، ومثلها " آثار العراق - خ " وله شعر في ديوان " شقائق النعمان - ط " (٢)
ابن جساس
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
النعمان بن جساس، من بني التيم ابن عبد مناة:
стр. 7089
فارس، كان سيد الرباب (وهم ضبة، وعكل، وثور، وتميم، وعدي) وفارسهم.
قتله بنو الحارث ابن كعب، يوم الكلاب الثاني، وانتقمت التيم في اليوم نفسه فقتلت عبد يغوث ابن الحارث بن وقاص. وتقدم الخبر في ترجمة هذا (١) .
القَيْن
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
النعمان بن جسر بن شيع الله بن أسد ابن وبرة، من قضاعة: جد جاهلي. اشتهر بلقبه " القين " والنسبة إليه " قينيّ ". نسله بطون كثيرة. كان منها جمع عظيم في أطراف الشام يناهضون بني كلب بن وبرة، ثم ضعفوا وتفرقوا. وكان منهم في " رية " بالأندلس عدد كبير.
ومن مشاهير بني القين: " تميم بن زيد " غزا الهند، و " أبو عبد الرحمن ذو الشكوة " قاتل يوم أجنادين مع أبي عبيدة، فقتل ثمانية من الروم، و " قطبة ابن زيد " من الشعراء، يقال له ابن الزبعري وهو غير ابن الزبعري المشهور (٢) .
أبو كَرِب
(٠٠٠ - نحو ٤٣ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٥٨١ م)
النعمان بن الحارث بن جبلة بن الحارث الغساني: من ملوك الغسانيين في أطراف الشام.
كان ممدوحا في الجاهلية. كنيته " أبو كرب ". ملك بعد أبيه (نحو سنة ٥٧٠ م) وهو الّذي خاطبه النابغة الذبيانيّ، وقد عزم على غزو " بني حن " من عذرة بن سعد هذيم، بقصيدة أولها:
" لقد قلت للنعمان يوم لقيته ... يريد بني حن ببرقة صادر "
стр. 7090
" تجنب بني حن، فإن لقاءهم ... كريه، وإن لم تلق إلا بصابر "
وللنابغة أبيات في رثائه، أولها:
" سقى الله قبرا بين بصرى وجاسم ... ثوى فيه جود فاضل ونوافل " (١) .
النّعمان الأرسلاني
(٢٢٧ - ٣٢٥ هـ = ٨٤٢ - ٩٣٧ م)
نعمان بن عامر بن هانئ بن مسعود ابن أرسلان التنوخي اللخمي، أبو الحسام: أمير، عالم بفقه المالكية، شاعر، من أسلاف آل أرسلان بلبنان. تعلم ببغداد ولازم الجاحظ، وأخذ عن المبرد سنة ٢٤٩ هـ وعاد إلى لبنان. وولي إمارة الساحل، وأضيف إليه عمل صفد. وكانت له وقائع مع المردة (سنة ٢٦٢) ومع الإفرنج برأس بيروت (سنة ٣٠٣) وصنف كتاب " تيسير المسالك إلى مذهب مالك " وجمع شعره في " ديوان " (٢) .
النّعمان بن عبد السَّلاَم
(٠٠٠ - ١٨٣ هـ = ٠٠٠ - ٧٩٩ م)
النعمان بن عبد السلام بن حبيب بن حطيط التيمي الأصبهاني، أبو المنذر:
стр. 7091
أحد العباد الزهاد الفقهاء، من ثقات أهل الحديث. أصله من نيسابور، تفقه في البصرة (١) .
القَسَاطِلي
(٠٠٠ - ١٣٣٨ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢٠ م)
نعمان بن عبده بن يوسف القساطلي: فاضل، من أهل دمشق. كان يكتب في مجلة " الجنان " وجريدة " لسان الحال " قبل الحرب العامة الأولى. واتصل باللجان العلمية البريطانية. واشتهر.
مولده ووفاته في دمشق. له " الروضة الغناء في دمشق الفيحاء - ط " صغير (٢) .
العُمَري
(٠٠٠ - ١١٨٥ هـ =..١٧٧١ م)
نعمان بن عثمان العمري: له " الفتاوى النعمانية - خ " و " الرياض النعمانية في فوائد الطب من الحكمة الطبيعية - خ " كلاهما في الموصل (٣) .
النّعمان بن عجلان
(٠٠٠ - بعد ٣٧ هـ = ٠٠٠ - بعد ٦٥٧ م)
النعمان بن عجلان بن النعمان بن عامر بن زريق الأنصارى الزرقى: صح أبي كان لسان الأنصار وشاعرهم. شهد وقعة " صفين " مع علي. وله فيها شعر. واستعمله عليّ على البحرين،
فكان يعطي كل من جاءه من أقاربه (بني زريق) . ولأحد الشعراء بيتان في ذلك، قيل: هما ل أبي الأسود الدؤلي، ولم أجدهما في ديوانه المطبوع ولا ذيله (٤) .
стр. 7092
النعمان بن عَدِيّ
(٠٠٠ - نحو ٣٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٥٠ م)
النعمان بن عديّ بن نضلة العدوي: شاعر، صحابي، من الولاة. هاجر مع أبيه إلى الحبشة، في بدء ظهور الإسلام. ومات أبوه فيها، فورثه النعمان، فكان أول وارث في الإسلام. ثم ولاه
عمر بن الخطاب على " ميسان " وهي كورة واسعة بين البصرة وواسط. ولم يولّ عمر أحدا من قومه (بني عديّ) غيره، لما كان في نفسه من صلاحه. ثم بلغه من شعره أبيات قالها في ميسان، آخرها:
" فإن كنت ندماني فبالأكبر اسقني ... ولا تسقني بالأصغر المتثلم "
" لعلّ أمير المؤمنين يسوؤه ... تنادمنا في الجوسق المتهدم "
فكتب إليه عمر: " بسم الله الرحمن الرَّحِيمِ: حم، تَنْزِيلُ الْكِتابِ من الله الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ، غافِرِ الذَّنْبِ وَقابِلِ التَّوْبِ، شَدِيدِ الْعِقابِ، ذِي الطَّوْلِ، لا إِلهَ إِلَّا هُوَ. أما بعد فقد بلغني قولك: لعل أمير المؤمنين يسوؤه، وأيم الله لقد ساءني ذلك، وقد عزلتك! " فلما قدم عليه، قال النعمان: والله ما كان من ذلك شئ وإنما هو فضل شعر قلته، فقال عمر: إني لأظنك صادقا، ولكن والله لا تعمل لي عملا أبدا، فرحل إلى البصرة، ولم يزل يغزو مع المسلمين حتى مات. قال ابن عبد البر: وهو فصيح، يستشهد أهل اللغة بقوله " ندمان " في معنى " نديم " (١) .
النّعمان بن عمرو
(٠٠٠ - نحو ٣٢٣ هـ = ٠٠٠ - نحو ٣١٢ م)
النعمان بن عمرو بن المنذر الغساني: من ملوك آل غسان في الجاهلية. كانت له
стр. 7093
حوران وعبر الأردن وتلك الأنحاء. وليها نحو سنة ٢٩٦ م، فبنى قصر السويداء بحوران، وقصر حارب (١) .
النعمان بن مجاشع
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
النعمان بن مجاشع الدارميّ: من كبار الفرسان في الجاهلية. قاد بني دارم وحلفاءهم يوم الصفراء (قرب المدينة) وكان ينعت بالجرار، ولم تكن العرب تسمى الرجل جرارا حتى يرأس ألفا، كما تقدم في ترجمة مالك بن عوف
стр. 7094
النصري (١) .
ستّ الكتبة
(٥١٨ - ٦٠٤ هـ = ١١٢٤ - ١٢٠٧ م)
نعمة بنت علي بن يحيى، ابن الطراح، أم عبد الغني: شيخة من أهل دمشق. عالمة بالحديث. روته، وأخذ عنها. سمعت مع أبيها وأخت لها اسمها " عزيزة " وابنة أخيها " صلف بنت محمد ابن علي بن الطراح " كتاب الكفاية في معرفة الرواية، للخطيب البغدادي، على جدها " يحيى " سنة ٥٣٠ وأجازها به الحافظ ابن عساكر، وسمعه عليها جماعة
стр. 7095
منهم أبو المجد إسماعيل بنٍ هبة الله بن باطيش الموصلي (المتقدمة ترجمته) قال ابن قاضي شهبة: روت الكثير بدمشق عن جدها، من ذلك جملة من تصانيف الخطيب، وحدثت. وقال سبط ابن الجوزي: " شيختنا، سمعت عليها الحديث بدمشق سنة ٦٠٠ " (١) .
الجزائري
(١٠٥٠ - ١١١٢ هـ = ١٦٤٠ - ١٧٠١ م)
نعمة الله بن عبد الله بن محمد بن حسين الحسيني الجزائري: أديب، مدرس، من فقهاء الإمامية.
نسبته إلى جزائر البصرة. ولد في قرية " الصباغية " من قراها، وقرأ بها ثم بشيراز فأصفهان.
وعاد إلى الجزائر، وتوفي بقرية " جايدر ". له كتب، منها " زهر الربيع - ط " الأول والثاني منه، في الأدب، و " الأنوار النعمانية في معرفة النشأة الإنسانية - ط " جزان، و " مقصود الأنام في شرح تهذيب الأحكام " اثنا عشر مجلدا، يفهم من " الذريعة " أنه موجود هو ومختصره " غاية المرام " وهذا في ثماني مجلدات، و " نور الأنوار في شرح كلام خير الأخيار - خ " و " لوامع الأنوار في شرح عيون الأخبار - خ " و " مقامات النجاة - خ " و " نور الأنوار في شرح الصحيفة السجادية - ط " و " فروق اللغة - ط " (٢) .
стр. 7096
أبو كَرَم
(١٢٦٧ - ١٣٤٩ هـ = ١٨٥١ - ١٩٣١ م)
نعمة الله أبو كرم: أسقف ماروني لبناني، من الخطباء. ولد في " برمانا " بلبنان وتعلم فيها وفي غزير وبيروت. وأجاد مع العربية الفرنسية والإيطالية والسريانية واللاتينية. وسيم كاهنا (١٨٧٦) ودرّس العربية واللاتينية في الكلية اليسوعية (ببيروت) وساعد في تحرير جريدة " البشير " وتصحيح مطبوعات المطبعة الكاثوليكية. وتولى رياسة بعض المدارس المارونية. وسيم " مطرانا " سنة ١٩١٣ وألف كتبا، منها " ذخيرة الألباب - ط " في شرح الإنجيل، و " قسطاس الأحكام - ط " في قوانين الكنيسة، و " المحاكمات الكنسية - خ " و " علم الاجتماع (خ " و " الحكمة الأدبية - ط " فرعها الأول. وترجم عن الفرنسية " الفلسفة النظرية - ط " ستة أجزاء للكاردينال مارسييه Cardinal Mercier (١)
النَّخْجُوَاني
(٠٠٠ - ٩٢٠ هـ = ٠٠٠ - ١٥١٤ م)
نعمة الله بن محمود النخجواني، ويعرف بالشيخ علوان: متصوف، من أهل " آقشهر " بولاية " قرمان " نسبته إلى " نخجوان " من بلاد القفقاس. رحل إلى الأناضول، واشتهر وتوفي بآقشهر.
له " الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية - ط " مجلدان في التفسير، على لسان القوم. قال صاحب الشقائق النعمانية: " كتبه بلا مراجعة للتفاسير، وأدرج فيه من الحقائق والدقائق ما يعجز عن إدراكه كثير من الناس، مع الفصاحة في عبارته " وله " شرح كتاب: كلشن راز - خ " بالفارسية، و " هداية الإخوان - خ " في التصوف (٢) .
стр. 7097
النّعمي (١) = محمّد بن علي ١٠٧٩
النّعمي (٢) = حسين بن مهدي ١١٨٧
النّعمي = محمد بن حيدر ١٣٥١
نعّوم شُقَيْر
(١٢٨٠ - ١٣٤٠ هـ = ١٨٦٣ - ١٩٢٢ م)
نعوم " بك " بن بشارة نقولا شقير: مؤرخ لبناني الأصل والمولد. من " الشويفات " تعلم في بيروت. وانتظم في خدمة حكومة السودان. وطاف شبه جزيرة سينا، وتوفي في القاهرة. له " تاريخ السودان - ط " و " تاريخ سيناء - ط " و " أمثال العوام في مصر والسودان والشام - ط " و " الشبان والواجب - خ " و " تاريخ اليمن - خ " لم يتمه. ولأسعد خليل داغر كتاب " نشر المندل العطر - ط " مجموع ما قيل في تأبين صاحب الترجمة (٣) .
стр. 7098
نعّوم سحَّار
(١٢٧٥ - ١٣١٨ هـ = ١٨٥٩ - ١٩٠٠ م)
نعُّوم فتح الله سحار الكلداني: فاضل. من أهل الموصل. تعلم وعلّم في مدرسة " الدومينكيين " بها. وصنف كتبا بالعربية والتركية، منها بالعربية " أحسن الأساليب لإنشاء الصكوك والمكاتيب - ط " و " التحفة السنية - ط " جزآن، في تعليم اللغة التركية (١) .
نعّوم اللَبكي
(٠٠٠ - ١٣٤٣ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢٤ م)
نعوم اللبكي: صحافي. ولد وتعلم بلبنان. وهاجر إلى أميركة، فأنشأ جريدة " المناظر " ثم عاد إلى وطنه سنة ١٩٠٨ م، فتابع إصدارها في بيروت، ثم في قرية " بعبدات " مسقط رأسه. وتولى إحدى " المديريات " وانتخب بعد الحرب العامة الأولى نائبا في " مجلس لبنان التمثيلي " ثم رئيسا له، فاستمر إلى أن توفي (٢) .
نَعُّوم مُغَبْغَب
(٠٠٠ - ١٣٣٨ هـ = ٠٠٠ - ١٩١٩ م)
نعوم مغبغب: فاضل، لبناني. تولى نظارة إحدى المدارس الإنجليزية بالقاهرة.
стр. 7099
وأشرف على طبع " تاريخ الأمير حيدر الشه أبي " وأضاف إليه بعض ما أهمله مصنفه.
وألف رسالة في " تربية دود الحرير - ط " وتوفي في " عين زحلتا " بلبنان (١) .
نعّوم مكرزل
(١٢٨٤ - ١٣٥١ هـ = ١٨٦٧ - ١٩٣٢ م)
نعوم مكرزل: صحافي. ولد ونشأ في قرية " بيت شباب " بلبنان، وأتم دروسه في " مدرسة الحكمة " ببيروت. ورحل إلى نيويورك تاجرا ومهاجرا. فأصدر فيها جريدة " الهدى " يومية باللغة العربية، اتخذها الاستعماريون الفرنسيون " بوقا " لهم. ومات في باريس على أثر عملية جراحية. له " تاريخ هنيبال - ط " ترجمه عن الإنكليزية، والأصل لجاكوب أبّوت. وله نظم (٢) .
النَّعيت
(٠٠٠ - بعد ٧٩ هـ = ٠٠٠ - بعد ٦٩٨ م)
النعيت بن عمرو بن مرة اليشكرى:
стр. 7100
شاعر محسن. كان حيا لما قدم المهلب بن أبي صفرة خراسان، واليا (سنة ٧٩ هـ بعد أمية بن عبد الله الأموي القرشي. وله فيهما أبيات، منها:
" فأصبح قافلا كرم ومجد ... وأصبح قادما كذب وحوب "
قال الآمدي: وله أشعار جياد في " أشعار بني يشكر " (١) .
نعير = محمّد بن حِيَار ٨٠٨
أبو نعيم = عبد الملك بن محمّد ٣٢٣
أبو نعيم = أحمد بن عبد الله ٤٣٠
نعيم بن حَمَّاد
(٠٠٠ - ٢٢٨ هـ =..٨٤٣ م)
نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث الخزاعي المروزي، أبو عبد الله: أول من جمع " المسند " في الحديث. كان من أعلم الناس بالفرائض. ولد في مرو الشاهجان، وأقام مدة في العراق والحجاز يطلب الحديث. ثم سكن مصر، ولم يزل فيها إلى أن حمل إلى العراق في خلافة المعتصم، وسئل عن القرآن: أمخلوق هو؟ فأبي أن يجيب، فحبس في سامرا، ومات في سجنه.
من كتبه " الفتن والملاحم - خ " منه نسخة في جامعة " الرياض " الرقم ٢١٦ كتب سنة ٦٨٧ هـ (٢) .
الواقِعَة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
نعيم بن قعنب بن عتّاب بن الحارث ابن عمرو بن همام الرياحي اليربوعي:
стр. 7101
شاعر. من فرسان الجاهلية. كنيته " أبو قرّان " بضم القاف وتشديد الراء. ولقبه " الواقعة " شهد يوم " المرّوت " قرب النباج (من ديار بني تميم) وله فيه شعر (١) .
نُعَيْم بن مَسْعُود
(٠٠٠ - نحو ٣٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٥٠ م)
نعيم بن مسعود بن عامر الأشجعي: صحابي. من ذوي العقل الراجح. قدم على رسول الله ﷺ سرا أيام الخندق واجتماع الأحزاب، فأسلم، وكتم إسلامه، وعاد إلى الأحزاب المجتمعة لقتال المسلمين، فألقى الفتنة بين قبائل قريظة وغطفان وقريش، في حديث طويل، فتفرقوا، فكان نعيم، بعد ذلك، يقول: أنا خذلت بين الأحزاب حتى تفرقوا في كل وجه، وأنا أمين رسول الله ﷺ على سره. وسكن المدينة. وكان رسول النبي ﷺ إلى " ابن ذي اللحية " كما في الاستيعاب. ومات في خلافة عثمان. وقيل: قتل يوم " الجمل " قبل قدوم عليّ إلى البصرة (٢) .
نعيم بن هُبَيْرَة
(٠٠٠ - ٦٦ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٦ م)
نعيم بن هبيرة بن شبل بن يثربيّ الشيبانيّ: قائد، من الشجعان. كان مع المختار الثقفي، في ثورته بالكوفة. وقتل في وقعة مع شبث بن ربعي (٣) .
стр. 7102
نعيمان بن عَمْرو
(٠٠٠ - بعد ٤١ هـ = ٠٠٠ - بعد ٦٦١ م)
النعيمان بن عمرو بن رفاعة النجاري الأنصاري: مزّاح، من الصحابة. من أهل المدينة. كان يضحك النبي ﷺ كثيرا. له أخبار في ذلك. منها أنه باع رجلا من قريش، اسمه سويبط بن حرملة، إلى بعض الأعراب، زاعما أنه مولى له، بعشر نياق، وسمع أبو بكر بخبره، فأخذ النياق وأعادها إلى الأعرابي واسترد سويبطا. ورويت القصة للنّبيّ ﷺ فظل يضحك منها هو وأصحابه مدة. وكان يذهب إلى السوق، فإذا استطرف شيئا اشتراه وجاء به إلى النبي ﷺ فيقول: ها، أهديته إليك، ويجيئه صاحب الحاجة يطلب ثمنها، فيحضره إلى النبي ﷺ ويقول: أعط هذا ثمن متاعه! فيقول: أو لم تهده لي؟ فيقول: إنه والله لم يكن عندي ثمنه ولقد أحببت أن تأكله - ان كان مما يؤكل - فيضحك ويأمر لصاحبه بثمنه. ودخل أعر أبي على النبي ﷺ وأناخ ناقته بفنائه، فقال بعض الصحابة لنعيمان: لو عقرتها فأكلناها؟ ففعل، وخرج الأعرابي فصاح: واعقراه! يا محمد! فخرج النبي ﷺ فقال: من فعل هذا؟ قالوا: النعيمان، فتبعه يسأل عنه حتى وجده قد دخل دار " ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب " واستخفى تحت أعواد من جريد النخل، فأخرجه وقال: ما حملك على ما صنعت؟ قال: الذين دلوك عليّ يارسول الله هم الذين أمروني بذلك، فجعل رسول الله يمسح التراب عن وجهه ويضحك، وغرم ثمن الناقة للأعرابي.
وكان نعيمان، مع ذلك، من شجعان الأنصار، شهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها.
وتوفي في خلافة معاوية. وقال ابن الكلبي: أمه فاطمة الكاهنة (١) .
стр. 7103
ابن حَيُّون
(٠٠٠ - ٣٦٣ هـ = ٠٠٠ - ٩٧٤ م)
النعمان بن محمد بن منصور، أبو حنيفة بن حيون التميمي، ويقال له القاضي النعمان: من أركان الدعوة للفاطميين ومذهبهم بمصر. كان واسع العلم بالفقه والقرآن والأدب والتاريخ. من أهل القيروان، مولدا ومنشأ. تفقه بمذهب المالكية، وتحول إلى مذهب الباطنية. عاصر المهديّ والقائم والمنصور والمعز (منشئ القاهرة) وخدمهم. وقدم مع المعز إلى مصر، وهو كبير قضاته.
وتوفي بها. وصفه الذهبي بالعلّامة المارق. وقال ابن حجر: في كتبه ما يدل على انحلال عقيدته.
له " اختلاف أصول المذاهب " يرد فيه على أدلة الاجتهاد وينصر الإسماعيلية، و " دعائم الإسلام، وذكر الحلال والحرام - خ " مجلدان، رأيت ثانيهما في الفاتيكان (١١٥٦ عربي) وكان " الظاهر " الفاطمي قد أمر الدعاة بحض الناس على حفظه، وجعل لمن يحفظه مكافأة، وله " مختصر - ط " و " تأويل دعائم الإسلام - ط " الأول منه، ويسمى " تربية المؤمنين " و " المجالس والمسايرات - خ " أخبار وأحاديث، و " افتتاح الدعوة - خ " لعله الّذي سماه " ابتداء الدعوة للعبيديين " و " الهمة في آداب اتباع الأئمة - ط " و " الاقتصاد - ط " في فقه الشيعة، و " مختصر الآثار فيما روي عن الأئمة الأطهار - خ " متداول الآن بين طائفة البهرة، و " أساس التأويل الباطن - خ " و " المناقب والمثالب " و " ردود " على بعض الأئمة كالشافعي ومالك وأبي حنيفة، و " شرح الأخبار في فضائل النبي المختار وآله المصطفين الأخيار - خ " و " المنتخبة " قصيدة في الفقه. قال الذهبي: كتبه كبار مطولة. وكان وافر الحشمة عظيم الحرمة، في أولاده قضاة وكبراء (١) .
стр. 7104
الأَلُوسي
(١٢٥٢ - ١٣١٧ هـ = ١٨٣٦ - ١٨٩٩ م)
نعمان بن محمود بن عبد الله، أبو البركات خير الدين، الآلوسي: واعظ فقيه، باحث، من أعلام الأسرة الآلوسية في العراق. ولد ونشأ ببغداد. وولي القضاء في بلاد متعددة، منها الحلة.
وترك المناصب. وزار مصر في طريقه
стр. 7105
إلى الحج سنة ١٢٩٥ هـ وقصد الآستانة سنة ١٣٠٠ فمكث سنتين. وعاد يحمل لقب " رئيس المدرسين " فعكف على التدريس والتصنيف إلى أن توفي ببغداد. قال الأثري في وصفه: كان عقله أكبر من علمه، وعلمه أبلغ من إنشائه، وإنشاؤه أمتن من نظمه. وكان جوادا وفيا، زاهدا، حلو المفاكهة، سمح الخلق. من كتبه " جلاء العينين في محاكمة الأحمدين - ط " ابن تيمية وابن حجر،
стр. 7106
و " الجواب الفسيح لما لفقه عبد المسيح - ط " و " غالية المواعظ - ط " و " صادق الفجرين - ط " في عليّ ومعاوية، و " شقائق النعمان - خ " في الرد على بعض معاصريه (١) .
وله (الآيات البيات طبع المكتب الإسلامي)
النعمان بن مٌقْرِن
(٠٠٠ - ٢١ هـ = ٠٠٠ - ٦٤٢ م)
النعمان بن مقرن بن عائذ المزني، أبو عمرو: صح أبي فاتح. من الأمراء القادة الشجعان.
كان معه لواء " مزينة " يوم فتح مكة. وسكن البصرة. ثم تحول عنها إلى الكوفة. ووجهه سعد بن أبي وقاص (بأمر عمر) إلى محاربة الهرمزان، فزحف بجيش الكوفة إلى الأهواز، وهزم الهرمزان. وتقدم إلى تستر، فشهد وقائعها. وعاد إلى المدينة، بشيرا بفتح القادسية. وقال البلاذري: دخل أمير المؤنين عمر بن الخطاب المسجد (بالمدينة) فرأى النعمان بن مقرن، فقعد إلى جنبه، فلما قضى صلاته، قال: أما إني سأستعملك، فقال النعمان: أما جابيا فلا، ولكن غازيا! قال: فأنت غاز. وكانت الأخبار قد وصلت باجتماع أهل أصبهان وهمدان والريّ وأذربيجان ونهاوند، وأقلق ذلك عمر، فولاه قتالهم. وخرج النعمان إلى الكوفة فتجهز، وغزا أصفهان ففتحها، وهاجم نهاوند فاستشهد فيها. ولما بلغ عمر مقتله، دخل المسجد ونعاه إلى الناس على المنبر ثم وضع يده على رأسه يبكي (٢) .
стр. 7107
النعمان بن المنذر
(٠٠٠ - نحو ٢٨ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٥٩٥ م)
النعمان بن المنذر بن الحارث بن جبلة الغساني: أمير بادية الشام، قبيل الإسلام. نشأ في كنف أبيه، في بيت الإمارة والملك، في " الجولان " على الأرجح. وشهد غدر الرومانيين بأبيه وأخذهم إياه بالحيلة ونفيه إلى عاصمتهم (القسطنطينية) ثم إلى صقلّيّة، فتحول بإخوته وعشيرته إلى الصحراء، وجعل ديدنه غزو مراكز الرومانيين في أطراف سورية واستفحل أمره، فجهز عليه القيصر طيباريوس (Tiberius) حملة كبيرة تظاهر قائدها مانيوس (Magnus) بالجنوح إلى السلم، ودعاه إلى الاتفاق، فلما اجتمعا، قبض عليه مانيوس وأرسله إلى القسطنطينية (حوالي سنة ٥٨٤ م) وعاش أسيرا إلى ما بعد سنة ٥٩٣ م (١) .
النّعمان بن المنذر
(٠٠٠ - نحو ١٥ ق هـ =..نحو ٦٠٨ م)
النعمان (الثالث) ابن المنذر (الرابع) ابن المنذر بن امرئ القيس اللخمي، أبو قابوس: من أشهر ملوك الحيرة في الجاهلية. كان داهية مقداما. وهو ممدوح النابغة الذبيانيّ وحسان بن ثابت وحاتم الطائي. وهو صاحب إيفاد العرب على كسرى (والقصة مشهورة) وباني مدينة " النعمانية " على ضفة دجلة اليمنى، وصاحب يومي البؤس والنعيم، وقاتل " عبيد بن الأبرص " الشاعر، في يوم بؤسه وقاتل عديّ بن زيد (المتقدمة ترجمته) وغازي قرقيسيا (بين الخابور والفرات) كان أبرش أحمر الشعر،
стр. 7108
قصيرا. ملك الحيرة إرثا عن أبيه، نحو سنة ٥٩٢ م، وكانت تابعة للفرس، فأقره عليها كسرى فاستمر الى أن نقم عليه كسرى (أبرويز) أمرا، فعزله ونفاه إلى خانقين، فسجن فيها إلى أن مات.
وقيل: ألقاه تحت أرجل الفيلة، فوطئته، فهلك. وفي صحاح الجوهري: قال أبو عبيدة: أن العرب كانت تسمي ملوك الحيرة - أي كل من ملكها - " النعمان " لأنه كان آخرهم (١) .
الغَسَّاني
(٠٠٠ - ١٣٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٥٠ م)
النعمان بن المنذر الغساني، أبو الوزير: متكلم. من أهل دمشق. كان
стр. 7109
يدعو الناس إلى مذهب القول بالقدر. ووضع فيه كتابا. وهو من الثقات في الحديث (١) .
النعمان بن يعفر = المعافر بن يعفر
النعماني (الشاعر) = مزيد بن علي ٦١١
النعماني (الأَيُّوبي) = موسى بن يوسف ١٠٠٠ (٢)
النعماني = شبلي النعماني ١٣٣٢
ابن النعمة = علي بن عبد الله ٥٦٧
ابن نعمة = أحمد بن عبد الدائم ٦٦٨
النّعيمي = أحمد بن الفضل ٤١٥
النّعيمي = عبد القادر بن محمد ٩٢٧
نف
نفاثة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
١ - نفاثة (غير منسوب) : من بني جذام، من كهلان: جدّ جاهلي. كانت ديار بنيه قبيل الإسلام حوالي أيلة، من أعمال الحجاز، إلى ينبع. وكانت لهم رياسة في " معان " وما حولها من أرض الشام (٣) .
٢ - نفاثة بن عديّ بن الدؤل، من كنانة: جدّ جاهلي. يقول " تأبط شرا " في بعض أبنائه، من أبيات:
" أبعد " النفاثيين " أزجر طائرا ... وآسى على شئ إذا هو أدبرا؟ "
من نسله نوفل بن معاوية (من الصحابة) وأبو الأسود الدؤلي (واضع النحو) (٤) .
النّفري = محمّد بن عبد الجبار ٣٥٤
стр. 7110
النّفزي (ابن عَبَّاد) = محمد بن إبراهيم (٧٩٢)
النّفس الزّكيّة = محمد بن عبد الله ١٤٥
نفطويه = إبراهيم بن محمد ٣٢٣
ابن النّفيس = علي بن أبي الحزم (١)
النّفيس (القُطْرُسي) = أحمد بن عبد الغني
ابن نفيس = فتح الله بن معتصم ٨١٦
نفيس بن عوض
(٠٠٠ - بعد ٨٤١ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٤٣٨ م)
نفيس بن عوض بن حكيم الكرماني، برهان الدين: عالم بالطب. كان طبيب السلطان " أولغ بك " في سمرقند. له تصانيف، منها " شرح الأسباب والعلامات في الأمراض ومعالجتها - ط " جزآن، أهداه إلى أولغ بك، منه مخطوطة في المكتبة المحمودية بالمدينة، اسمه فيها " شرح أسباب العلل الظاهرة وعلامات الأمراض الباطنية " و " شرح موجز القانون لابن النفيس القرشي - ط " منه مخطوطة في پرنستن سميت " شرح الموجز في الطب " و " كليات الشرح الموجز للموجز - ط " أي موجز القانون في علم الطب (٢) .
السّيّدة نَفِيسَة
(١٤٥ - ٢٠٨ هـ = ٧٦٢ - ٨٢٤ م)
نفيسة بنت الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب: