← Тараджим

Тараджим · id 12286

الأعلام للزركلي

خير الدين الزركلي

Полный текст (7 852 стр.). Показаны 841–880 · переход к 846.

стр. 841

ابن الأَسْكَر = أميّة بن حُرْثَان، نحو ٢٠ الإسكندراني = عيسى بن عبد العزيز ٦٢٩ الإِسْكَنْدَراني = محمد بن أحمد ١٣٠٦ الإسكندري (الفزاري) = نصر بن عبد الرحمن ٥٦١ الإسكندري (اللخمي) = عبد المعطي بن محمود ٦٣٨ الإسْكَندرى = أَحمد بن محمود ٧٠٩ الإسْكَنْدري = داود بن عمر ٧٣٢ الإسْكَنْدري = أَحمد بن علي ١٣٥٧ الأُسكوبي = حسن بن حسين ١٣٠٣ الأُسْكُوبي = إبراهيم بن حسن ١٣٣١ الإِسْلامْبُولي = أحمد حمد الله ١٣١٧ ابن الأَسْلَت = صيفي بن عامر ابن أَسْلَم = شجاع بن أسلم، نحو ٣٤٠ أَسْلَم بن أَفْصَى (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) أسلم بن أفصى بن عامر، من بني إلياس بن مضر: جدُّ جاهلي، دخل بنوه في خزاعة. وهم كثيرون، منهم جماعة من الصحابة كسلمة بن الأكوع وأبي برزة وابن أبي أوفى. ومن نسله الشاعران دعبل بن علي الخزاعي وأبو الشيص، والقائد محمد بن الأشعث. وكانت لهذا ولآله آثار عظيمة في دعوة بني العباس. وأول من قتل من المسلمين يوم أحد سلامة ابن عمير الأسلمي من نسله. واستقر جماعة منهم بالأندلس وكانت ديارهم

стр. 842

ألْش ((Elche وأعمالها وما حواليها (١) . أَسْلُم (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) ١ - أسلم بن تدؤل، من بني عذرة. ٢ - أَسْلُم بن الحاف، من قضاعة. ٣ - أَسْلُم بن عباية، من بني عك. الثلاثة: جدود جاهليون، النسبة إلى كل منهم (أسلميّ) بضم اللام. ومن عداهم فكله بفتح اللام (٢) . بَحْشَل (٠٠٠ - ٢٩٢ هـ = ٠٠٠ - ٩٠٥ م) أسلم بن سهل بن أسلم بن حبيب الرزّاز الواسطي، أبو الحسن، بحشل: محدّث (واسط) في عصره. وكان من الحفاظ الثقات. له (تاريخ واسط - ط) ظفر بنسخة منه وحققها ونشرها الأستاذ كوركيس عواد، في بغداد (٣) . أَسْلَم بن عبد العزيز (٢٣١ - ٣١٧ هـ = ٨٤٥ - ٩٢٩ م) أسلم بن عبد العزيز بن هاشم، أبو الجعد، من نسل أبان بن عمرو مولى عثمان ابن عفان: قاض أندلسي من أهل قرطبة. من بيت كبير فيها. كان غزير العلم، متصلا بالأمراء والخلفاء، معروفا بالنصيحة لهم. رحل في طلب الحديث سنة ٢٦٠هـ وأخذ عن علماء مصر والقيروان وغيرهما، وحج، وولي قضاء قرطبة سنة ٣٠٠ فكان شديداَ في الحق صارما، وحمدت سيرته لولا أنه نكب سلفه أحمد بن زياد.

стр. 843

واستعفى سنة ٣٠٩ فأعفي. وأعيد سنة ٣١٢ وطعن في السن وكفّ بصره فعزل سنة ٣١٤ وتوفي بقرطبة (١) . أَسْلَم بن عَدِيّ (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) أسلم بن عدي بن حارثة بن مزيقياء: جدّ جاهلي. بنوه بطن من خزاعة. النسبة إليه أسلمي بفتح اللام (٢) . الأَسْلَمي = حمزة بن عمرو ٦١ الأَسْلَمي (أبوبرزة) = نضلة بن عبيد ابن الأَسْلَمي = عبد الله بن محمد نحو ٤٣٠ ذاتُ النِّطَاقَيْن (٠٠٠ - ٧٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٢ م) أسماء بنت أبي بكر الصديق عبد الله بن أبي قُحَافَة عثمان بن عامر، من قريش: صحابية، من الفضليات. آخر المهاجرين والمهاجرات وفاة. وهي أخت عائشة لأبيها، وأم عبد الله بن الزبير. تزوجها الزبير بن العوام فولدت له عدة أبناء بينهم عبد الله. ثم طلقها الزبير فعاشت بمكة مع ابنها عبد الله، إلى أن قتل. فعميت بعد مقتله وتوفيت بمكة. وهي وابنها وأبوها وجدها صحابيون. شهدت اليرموك مع ابنها عبد الله وزوجها. وكانت فصيحة حاضرة القلب واللب، تقول الشعر. وخبرها مع الحجاج بعد مقتل ابنها عبد الله، مشهور. عاشت مئة سنة وهي محتفظة بعقلها. وسميت (ذات النطاقين) لأنها صنعت للنّبيّ صلّى عليه وسلّم طعاما حين هاجر إلى المدينة، فلم تجد ما تشده به، فشقت نطاقها وشدت به الطعام. لها ٥٦ حديثا (٣) .

стр. 844

ابن خارِجَة (٠٠٠ - ٦٦ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٦ م) أسماء بن خارجة بن حصن بن حذيفة الفزاري: تابعي من رجال الطبقة الأولى. من أهل الكوفة (بالعراق) . كان سيد قومه، جوادا مقدما عند الخلفاء. قال له عبد الملك ابن مروان: ثم سدت الناس يا أسماء؟ فقال: هو من غيري أحسن! فعزم عليه، فقال: ما سألني أحد حاجة إلا رأيت له الفضل عليّ. وزوّج ابنة له فقال يوصيها: يا بنية كوني لزوجك أمة يكن لك عبدا، ولا تدني منه فيملّك ولا تتباعدي عنه فيتغير عليك (١) . قَطْر النَّدَى (٠٠٠ - ٢٧٨ هـ = ٠٠٠ - ٩٠٠ م) أسماء بنت خمارويه بن أحمد بن طولون: من شهيرات النساء عقلال وجمالا وأدبا. تزوجها المعتضد العباسي سنة ٢٨١هـ وجهزها بجهاز لم يعمل مثله. توفيت ببغداد ودفنت في قصر الرصافة (٢) . الحرة الصليحية (٠٠٠ - ٤٨٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠٨٧ م) أسماء بنت شهاب الصليحية، زوجة علي بن محمد الصليحي ملك اليمن، ووالدة ابنه الملك المكرّم أحمد بن علي الصليحي: من شهيرات النساء. كان يخطب لها مع زوجها على منابر اليمن. قال الخزرجي: إذا حضرت مجلسا لا تستر وجهها. وقال الذهبي: كانت تركب في مئتي جارية في الحلي والحلل ومعها الجنائب بسروج الذهب. وفيها يقول الشاعر:

стр. 845

(قلت إذ عظّموا لبلقيس عرشا: دست أسما من عرش بلقيس أسمى) وحجت مع زوجها سنة ٤٥٩ (أو٤٥٨) فقتل في (أم الدهيم) وأسرها قاتله سَعِيد بن نَجَاح الحبشي، المعروف بالأحول، فأركبها في هودجها، وجعل أمام الهودج رأس زوجها ورأس أخ لزوجها قتل معه. وأقامت في الأسر ثمانية أشهر (أو سنة كاملة) في زبيد، ورأسا زوجها وأخيه معلقان أمام طاقة دارها، وابنها (المكرّم) في صنعاء لا يدري أين هي. ثم علم ابنها بخبرها، فأقبل في جيش، وظفر بالأحباش، وأنقذها وأنزل الرأسين فجعل عليهما مشهدا. وعادت مع ابنها إلى صنعاء فتوفيت فيها. وهي حماة السيدة أروى بنت أحمد الملكة المعروفة بالحرة الصليحية أيضا وقد تقدمت ترجمتها (١) . أَسْمَاء بنت عُمَيْس (٠٠٠ - نحو ٤٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٦١ م) أسماء بنت عميس بن معد بن تيم بن الحارث الخثعميّ: صحابية، كان لها شأن. أسلمت قبل دخول النبي ﷺ دار الأرقم بمكة، وهاجرت إلى أرض الحبشة مع زوجها جعفر بن أبي طالب، فولدت له عبد الله ومحمدا وعوفا، ثم قتل عنها جعفر شهيدا في وقعة مؤتة (سنة ٨ هـ فتزوجها أبو بكر الصديق فولدت له محمدا ابن أبي بكر، وتوفي عنها أبو بكر فتزوجها علي بن أبي طالب فولدت له يحيى وعونا. وماتت بعد عليّ. وصفها أبو نعيم بمهاجرة الهجرتين ومصلية القبلتين (٢) .

стр. 846

أسماء بنت مُوسى (٠٠٠ - ٩٠٤ هـ = ٠٠٠ - ١٤٩٨ م) أسماء بنت موسى الضجاعي: من فضليات النساء، يمانية من أهل زبيد. كانت تقرأ التفسير وكتب الحديث، وتسمع النساء وتعظهن وتؤدبهن. توفيت في زبيد (١) . أَسْمَاء بنت النُّعْمان (٠٠٠ - نحو ٣٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٥٠ م) أسماء بنت النعمان بن أبي الجون الكندي: من شهيرات نساء العرب شرفا وجمالا. يرتفع نسبها إلى آكل المرار ملك كندة. كان مقام أهلها بنجد، وقدمت مع أبيها على النبي ﷺ وهو في المدينة، فعرضها أبوها على النبي ﷺ فارتضاها وأمهرها، ولم يتزوج بها لصلف كانت موصوفة به، فأقامت في المدينة إلى أن توفيت في خلافة عثمان (٢) . أُم سَلَمَة (٠٠٠ - نحو ٣٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٥٠ م) أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية الأوسية ثم الأشهلية: من أخطب نساء العرب ومن ذوات الشجاعة والإقدام. كان يقال لها: خطيبة النساء. وفدت على رسول الله ﷺ في السنة الأولى للهجرة فبايعته وسمعت حديثه. وحضرت وقعة اليرموك (سنة ١٣ هـ فكانت تسقي الظماء وتضمد جراح الجرحى، واشتدت الحرب فأخذت عمود خيمتها وانغمرت في الصفوف فصرعت به تسعة من الروم. وتوفيت بعد ذلك بزمن طويل. ولها في البخارى حديثان (٣) .

стр. 847

إسماعيل (النبي) = إس ماعيل بن إبراهيم إسماعيل (المولى) = إسماعيل بن محمد إِسْمَاعِيل (الخديوي) = إسماعيل بن إبراهيم. إسماعيل أَبَاظَة (٠٠٠ - ١٣٤٥ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢٧ م) إسماعيل أباظة (باشا) : عميد الأسرة الأباظية في أيّامه، بمصر. عمل في الحركة الوطنية وكان في أول وفد مصري لمفاوضة الإنكليز (١٩٠٨) وأثار الحملة على امتياز قناة السويس (١٩١٠) وأصدر جريدة (الأهالي) واستخرج منها رسالة في تراجم بعض معاصريه سماها (مقدمة أساس التاريخ العصري لمشاهير القطر المصري - ط) وتوفي بالقاهرة. ولمصطفى الشه أبي (؟) كتاب (إسماعيل أباظة باشا) في سيرته، طبع بمصر سنة ١٩٦٧ (١) . إِسْمَاعِيل النَّبيّ (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) إسماعيل بن إبراهيم الخليل بن آزر، من نسل سام بن نوح: النبيّ الرسول ﷺ رأس السلالة العربية الثالثة المعروفة

стр. 848

بالمستعربة. وذلك أن النسابين اصطلحوا على جعل العرب ثلاثة أقسام: البائدة، كعاد وثمود وجرهم الأولى، والعاربة: عرب اليمن، من ولد قحطان، والمستعربة: نسل إسماعيل، وهم عرب شمال الجزيرة. ويقولون إنه نزل بمكة مع أمه هاجر، نحو سنة ٢٧٩٣ قبل الهجرة - كما ينقل ابن الوردي - وهو طفل - وساعد أباه في بناء الكعبة: (وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ من الْبَيْتِ وَإِسْماعِيلُ) - ق. ك (٢: ١٢٧) قال أبو الفداء: استمر البيت على ما بناه إبراهيم إلى أن هدمته قريش سنة ٣٥ من مولد رسول الله ﷺ وتزوج إسماعيل، بعد وفاة أمه، بامرأة من جرهم الثانية (من قحطان) فولدت له اثني عشر ذكرا، منهم (قيدار) جدّ عدنان. وتوفي إسماعيل بمكة ودفن بالحجر عند قبر أمه. ورد اسمه عدة مرات في القرآن الكريم (١) . ابن عُلَيَّة (١١٠ - ١٩٣ هـ = ٧٢٨ - ٨٠٩ م) إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم الأسدي بالولاء، البصري، أبو بشر: من أكابر حفاظ الحديث. كوفي الأصل، تاجر. كان حجة في الحديث، ثقة مأمونا. وولي صدقات البصرة، ثم المظالم ببغداد في آخر خلافة هارون الرشيد، وتوفي بها. وكان يكره أن يقال له (ابن علية) وهي أمه (٢) .

стр. 849

الحَمْدَوي (٠٠٠ - نحو ٢٦٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٧٤ م) إسماعيل بن إبراهيم، أبو علي الحمدويّ: شاعر متهكم ساخر عراقي. نسبته إلى جدّ له يدعى (ابن حمدويه) عرف في البصرة، يتردد بينها وبين بغداد. واشتهر بكثرة ما قاله في (طليسان ابن حرب) وله هجاء في الجاحظ والمبرد. جمع أحمد النجدي ببغداد حوالي مئة قطعة من شعره في (ديوان - ط) نشره في مجلة المورد (١) . السَّرَخْسي (٠٠ - ٤١٤ هـ = ٠٠٠ - ١٠٢٣ م) إسماعيل بن إبراهيم بن محمد السرخسي: مقرئ، له علم بالفقه والأدب. ألف كتابا في (مناقب الشافعيّ) (٢) . الرَّبَعي (٠٠٠ - ٤٨٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠٨٧ م) إسماعيل بن إبراهيم الربعي: لغويّ، من أهل اليمن. توفي في أحاظة. له (قيد الأوابد - خ) قصيدة في اللغة، رتبها على ترتيب (العين) للخليل بن أحمد، أولها: أجيبوا يا ذوي التحصيل للآداب، من يسأل. وله رسائل. ونظمه حسن (٣) . المَوْصِلي (٠٠٠ - ٦٢٩ هـ = ٠٠٠ - ١٢٣٢ م) إسماعيل بن إبراهيم الموصلي، شرف الدين: فقيه حنفي. أصله من الموصل، وسكنه ووفاته بدمشق. له تصانيف منها

стр. 850

(مقدمة) في الفرائض، قرأها عليه سبط ابن الجوزي (١) . النَّجْراني (٠٠٠ - ٧٩٤ هـ = ٠٠٠ - ١٣٩٢ م) إسماعيل بن إبراهيم بن عطية النجراني: فاضل، من أهل اليمن. من كتبه (الأسرار الشافعية في كشف معاني الشافية - خ) في دار الكتب (٢) . البِلْبِيسي (٧٢٨ - ٨٠٢ هـ = ١٣٢٨ - ١٣٩٩ م) إسماعيل بن إبراهيم بن محمد الكناني البلبيسي، مجد الدين: قاض حنفي، من الفضلاء. من أهل بلبيس (بمصر) صنف كتابا في (الفرائض) واختصر (الأنساب) للرشاطي، وسماه (قدس الأنوار) وأضاف إليه زيادات في ثلاثة أجزاء بخطه، منه مسودته في مكتبة عاشر أفندي باستنبول، الرقم ٥٩٤ (كما في مذكرات الميمني - خ) و (شرح التلقين) ل أبي البقاء، في النحو. و (شرح عقيدة الطحاوي - خ)

стр. 851

بالأزهر. وله نظم كثير. وولي قضاء الحنفية بالقاهرة. وكف بصره في كبره، وساءت حاله (١) . ابن شَرَف (٧٨٢ - ٨٥٢ هـ = ١٣٨٠ - ١٤٤٨ م) إسماعيل بن إبراهيم بن شرف، أَبُو الفداء، عماد الدين: عالم بالحساب والفرائض، متأدب. من فقهاء الشافعية. مولده ووفاته ببيت المقدس. له تصانيف، منها (شرح البهجة) مجلدان، فقه، و (شرح تهذيب التنبيه) وشرح مصنفات شيخه ابن الهائم. واختصر (طبقات الشافعية) (٢) . ابن جَمَاعة (٨٢٥ - ٨٦١ هـ = ١٤٢٢ - ١٤٥٧ م) إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الله بن جماعة الكناني: فاضل، من فقهاء الشافعية، من أهل القدس. ووفاته فيها. له (شرح الألفية) في الحديث، للزين العراقي، و (شرح تصريف العزي) و (شرح ألفاظ الشفاء) وكان خطيبا فصيحا زاهدا (٣) . إِسماعيل العَظْم (٠٠٠ - ١١٤٤ هـ = ٠٠٠ - ١٧٣١ م) إسماعيل (باشا) بن إبراهيم العَظْم: أول من دخل الشام من هذه الأسرة. أصله من قونية. انتقل أبوه إلى بغداد، وجاء هو إلى دمشق فسكنها إلى أن توفي فيها. وأعقب ثلاثة أولاد: سعد الدين

стр. 852

باشا، وأسعد باشا (ومن نسلهما آل العظم في دمشق وحماة) وإبراهيم باشا (وسلالته في معرة النعمان) (١) . الخديوي إسْمَاعِيل (١٢٤٥ - ١٣١٢ هـ = ١٨٣٠ - ١٨٩٥ م) إسماعيل (باشا) بن إبراهيم بن محمد علي الكبير: خديوي مصر. ولد في القاهرة، وتعلم بها ثم في فرنسة. وولي مصر سنة ١٢٧٩ هـ وهو أول من أطلق عليه لقب (الخديوية) من رجال أسرته. كان مولعا بالهندسة والرسم والتخطيط في طفولته، ولما ولي اتجه إلى تنظيم المدن وإنشائها. وفي أيامه أوصلت أسلاك البرق (التلغراف) وسكك الحديد إلى بلاد السودان، وأقيمت المنارات في البحر الأحمر وبنيت مدينة (الإسماعيلية) وأنشئ المتحف المصري والمكتبة الخديوية (المصرية) وتألفت شركات المياه والغاز في القاهرة والإسكندرية، وأقيم مرفأ الثانية، وتم حفر (ترعة السويس) وكان افتتاحها سنة ١٢٨٦ هـ - ١٨٦٩ م، ونكبت مصر بإنشاء المحاكم المختلطة (سنة ١٨٧٦ م) وكان مسرفا في الإنفاق على ملاذّه وعلى مشروعاته. ولي مصر وعليها من الدين ثلاثة ملايين جنية. واعتزلها وعليها نحو مئة مليون جنية. وأنشأ حكومة دستورية. ورضي بالمراقبة الأجنبية لخزائن مصر. وطلبت حكومتا انكلترة وفرنسة من حكومة الآستانة عزله، فعزل سنة ١٢٩٦ هـ (١٨٧٩ م) وقضى بقية أيامه في أوربة وتركية إلى أن توفي في الآستانة. ونقلت جثته إلى القاهرة (٢) .

стр. 853

الثَّقَفي (٠٠٠ - ٢٨٢ هـ = ٠٠٠ - ٨٩٥ م) إسماعيل بن أحمد بن أسيد الثقفي، أبو إسحاق: من رجال الحديث، من أهل أصبهان. له (المسند) و (التفسير) (١) . السَّامَاني (٢٣٤ - ٢٩٥ هـ = ٧٤٨ - ٩٠٧ م) إسماعيل بن أحمد بن أسد بن سامان، أبو إبراهيم: ثاني أمراء الدولة السامانية في ما وراء النهر ((Transoxiane ولد بفرغانة. وولي بعد وفاة أخيه (نصر بن أحمد) وأقره المعتضد العباسي في ولايته سنة ٢٧٩ هـ ثم ولاه خراسان مضافة إلى ما وراء النهر. وكان موفقا في قمع الثورات، حازما في سياسته، وثق به المعتضد واعتمد عليه المكتفي، وصفا له جو الإمارة في خراسان وما وراء النهر إلى أن توفي في بخارى. وكان يلقب ب الأمير الماضي. ولن اشتغال بالحديث. وجمع أحد الفضلاء (شمائله) في كتاب (٢) . الإِسْمَاعِيلي (٣٣٣ - ٣٩٦ هـ = ٩٤٥ - ١٠٠٦ م) إسماعيل بن أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي، أبو سعد: عالم بأصول الفقه والعربية والكلام. من أهل جرجان. مولده ووفاته فيها. له (تهذيب النظر) في أصول الفقه، كبير، و (كتاب الأشربة) ردّ على الجصاص (٣) .

стр. 854

الْحِيري (٣٦١ - بعد ٤٣٠ هـ = ٩٧٢ - بعد ١٠٩٣ م) إسماعيل بن أحمد بن عبد الله الحيريّ، أبو عبد الرحمن: مفسر، من فقهاء الشافعية، من أهل نيسابور، ونسبته إلى (الحير) محلة كانت فيها. له تصانيف في علم القرآن والقراءات والحديث والوعظ، منها (الكفاية) في التفسير. سمع صحيح البخاري ببغداد. وكان ضريرا (١) . البَرْقي (٠٠٠ - نحو ٤٤٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٠٥٣ م) إسماعيل بن أحمد بن زيادة الله التجيبي، أبو الطاهر المعروف بالبرقي: أديب، من أهل القيروان. سكن المهدية ودخل الأندلس وزار مصر. نسبته إلى برقة (بإفريقية) . له (الرائق بأزهار الحدائق) أدب وأخبار، و (شرح أبيات في الظاآت، لأحمد بن عمار المقرئ - خ) كتب سنة ٦٦١ في المجموع ٢٣٥ كتاني، في خزانة الرباط، و (شرح المختار من شعر بشار، للخالديين - ط) (٢) . ابن الأَثِير (٦٥٢ - ٦٩٩ هـ = ١٢٥٤ - ١٢٩٩ م) إسماعيل بن أحمد بن سعيد، عماد الدين ابن تاج الدين ابن الأثير: كاتب، من العلماء بالأدب، شافعيّ، حلبي الأصل. ولي كتابة الدرج بالديار المصرية، بعد أبيه، مدة وتركها تورعا. وقتل بظاهر حمص في وقعة مع التتار. له (خطب) مدونة، و (عبرة أولي الأبصار في ملوك الأمصار) لم يذكر فيه وفياتهم، و (كنز البراعة) وقع اسمه في كشف الظنون (كنز البلاغة) خطأ، (اختصره ابنه أحمد بن إسماعيل (المتقدم) و (إحكام

стр. 855

الأحكام في شرح أحاديث سيد الأنام - ط) مجلدان، علق به على عمدة الأحكام للجماعيلي المقدسي، و (شرح قصيدة ابن عبدون - خ) في دار الكتب، جزآن، شرح به (البسامة) الرائية، في رثاء بني الأفطس، اختصره من شرح ابن بدرون، وضبط المشكل من ألفاظ القصيدة وزاد عليها نيفا وخمسين بيتا ذكر بها نحو أربعين دولة (١) . الأَشْرَف الرَّسُولي (٠٠٠ - ٨٣٠ هـ = ٠٠٠ - ١٤٢٧ م) إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل بن العباس بن علي الرسولي، الملقب بالملك الأشرف: من ملوك الدولة الرسولية في اليمن. بويع وهو صغير قبل الاختتان، بعد وفاة أخيه المنصور (عبد الله بن أحمد) سنة ٨٣٠ هـ ولم يلبث أن قبض عليه العسكر بمدينة تعز وخلعوه بعمه يحيى بن إسماعيل. ومات على الأثر في السنة نفسها، بالدملوة. وفي المؤرخين من لا يذكره لصغر سنّه وقصر مدّته (٢) . الأَنْقَرَوي (٠٠٠ - ١٠٤٢ هـ = ٠٠٠ - ١٦٣٢ م) إسماعيل بن أحمد الأنقروي، رسوخ الدين المولوي: درويش من الروم. متشرع، متأدب. ولد بأنقرة، وساح، وولي المشيخة بغلطة. له كتب منها (كف اللسان عن حكم الدخان - خ) في طوبقبو (٣) .

стр. 856

إِسْمَاعِيل الْحَافِظ (٠٠٠ - ١٢٢٨ هـ = ٠٠٠ - ١٨٧١ م) إسماعيل بن أحمد الأحمدي: فقيه طرابلس الشام ومحدثها في عصره. مولده ووفاته بها. تعلم في الأزهر، وجاور بمكة مدة قصيرة، وعاد إلى طرابلس فعكف على التدريس والإفتاء، واختير أمينا للفتوى فيها، وكف بصره في كبره. له (حواش وتعاليق على شرح الدر) في فقه الحنفية، ورسالة في (علم الفرائض) ونظم ومقامات. والأحمدي نسبة إلى بلدة بني أحمد (من مديرية المنيا بمصر) (١) . المُتَوَكِّل الزَّيْدي (٠٠٠ - ١٢٤٨ هـ = ٠٠٠ - ١٨٣٢ م) إسماعيل بن أحمد بن عبد الله الكبسي الحسني الهاشمي: من أئمة الزيدية باليمن، من أهل صنعاء. بويع في ظفير (سنة ١٢٢١ هـ وتلقب المتوكل على الله، وانتقل إلى صعدة (سنة ١٢٢٤ هـ ثم أضرب عن الدعوة وانقطع للعلم والوعظ إلى أن توفي. ودفن في ذمار. وقفت على رسالة له لطيفة سماها (المسائل المرتضاة فيما يعتمده، إن شاء الله، القضاة - خ) في ست صفحات، أطلعني عليها القاضي محمد العمري اليمني، في مجموع (٢) . النُّوري (٠٠٠ - ١٣٢١ هـ = ٠٠٠ - ١٩٠٣ م) إسماعيل بن أحمد العقيلي النوري: فقيه إمامي نجفي. له كتب بالفارسية

стр. 857

والعربية. من العربية (وسيلة المعاد في شرح نجاة العباد - ط) فقه (١) . إِسْمَاعِيل أَدْهَم (١٣٢٩ - ١٣٥٩ هـ = ١٩١١ - ١٩٤٠ م) إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل بن إبراهيم باشا أدهم: عارف بالرياضيات، له اشتغال بالتأريخ، شعوبيّ. تركي الأصل. أمه ألمانية. كان أبوه ضابطا في الجيش التركي. وجدّه معلما للغة التركية في جامعة برلين، وجدّ أبيه مدير ديوان المدارس المصرية في عهد محمد علي. ولد إسماعيل بالإسكندرية، وتعلم بها وبالأستانة، ثم أحرز (الدكتوراه) في العلوم من جامعة موسكو سنة ١٩٣١ وعين مدرسا للرياضيات في جامعة سان بطرسبرج. وانتخب (عضوا) أجنبيا في (أكاديمية) العلوم السوفييتية. وعهدت إليه جامعة فريبورج بالإشراف على طبع كتاب المستشرق سبرنجو، عن حياة (محمد) ﵊. وانتخب وكيلا للمعهد الروسيّ للدراسات الإسلامية. وانتقل إلى تركيا فكان مدرسا للرياضيات في معهد اتاتورك بأنقرة. وبها نشر كتابه (إسلام تاريخي) بالتركية. وعاد إلى مصر سنة ١٩٣٦ فنشر رسالة بالعربية (من مصادر التاريخ الإسلامي) صادرتها الحكومة، و (الزهاوي الشاعر) وكتابا وضعه في (الإلحاد) وكتب في مجلات مصر والشام مقالات بالعربية، منها (علم الأنساب عند العرب) و (نظرية النسبية) و (خليل مطران الشاعر) و (طه حسين: درس وتحليل) و (عبد الحق حامد) الشاعر التركي. وكان يعيش من ريع ملك صغير له في الإسكندرية. وأصيب بالسلّ، فتعجل الموت، فأغرق نفسه بالاسكندرية منتحراً (٢) .

стр. 858

إِسْماعيل الأَزْهَري (١٣٢٠ - ١٣٨٩ هـ = ١٩٠٢ - ١٩٦٩ م) إسماعيل الأزهري السوداني: مدرّس، حكم بلاده مدة، وتولى رئاسة جمهوريتها. تعلم في كلية غوردون، بالسودان، ثم في الجامعة الأميركية ببيروت. وعمل في التعليم ببلاده من سنة ١٩٢١ إلى ١٩٤٦ وزار الولايات المتحدة (١٩٣٧) وانتخب رئيسا لحزب الاتحاد الوطني السوداني (١٩٥٢) وتولى وزارة الداخلية، فرئاسة الوزارة (١٩٥٤ - ١٩٥٦) ورئاسة مجلس السيادة (١٩٦٥) وخلع واعتقل في منزل الضيافة بالخرطوم. ونقل منه الى السجن (١٩٦٩) مع ١٤ وزيرا كانوا في حكومته. ومرض، فما لبث ان مات (١) . الْجَهْضَمي (٢٠٠ - ٢٨٢ هـ = ٨١٥ - ٨٩٦ م) إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد ابن زيد الجهضمي الأزدي:

стр. 859

فقيه على مذهب مالك، جليل التصانيف، من بيت علم وفضل. قال ابن فرحون: (كان بيت آل حماد بن زيد على كثرة رجالهم وشهرة أعلامهم من أجل بيوت العلم في العراق، وهم نشروا مذهب الإمام مالك هناك وعنهم أخذ، فمنهم من أئمة الفقه ورجال الحديث عدة كلهم جلة ورجال سنة، تردد العلم في طبقاتهم وبيتهم نحو ثلاث مئة عام. ولد في البصرة واستوطن بغداد. وكان من نظراء المبرّد. وولي قضاء بغداد والمدائن والنهروانات، ثم ولي قضاء القضاة إلى أن توفي فجأة، ببغداد. وكان موته هو الباعث للمبرّد على تأليف كتابه (التعازي والمراثي - خ) كما قال في مقدمته. من تآليفه (الموطأ) و (أحكام القرآن) و (المبسوط) في الفقه، و (الرد على أبي حنيفة) و (الرد على الشافعيّ) في بعض ما أفتيا به، و (الأموال والمغازي) و (شواهد الموطأ) عشر مجلدات، و (الأصول) و (السنن) و (الاحتجاج بالقرآن) مجلدان (١) . (وفضل الصلاة على النبي ﷺ ط) ابن زِياد (٠٠٠ - ٣٥١ هـ = ٠٠٠ - ٩٦٢ م) إسماعيل بن بدر بن إسماعيل بن زياد: من ولاة الدولة الأموية بالأندلس. ولي إشبيلية للناصر عبد الرحمن بن محمد، فكان أثيرا لديه منادما له. وله في الحديث والشعر يد (٢) . ابن المُقْري (٧٥٥ - ٨٣٧ هـ = ١٣٥٤ - ١٤٣٣ م) إسماعيل بن أبي بكر بن عبد الله بن إبراهيم الشرجي الحسيني الشاوري اليمني: باحث من أهل اليمن. والحسني، نسبة إلى

стр. 860

أبيات حسين (باليمن) مولده فيها. والشرجي نسبة إلى شرجة (من سواحلها) والشاوري نسبة إلى بني شاور (قبيلة) أصله منها. تولى التدريس بتعز وزبيد، وولي إمرة بعض البلاد، في دولة الأشرف، ومات بزبيد. له تصانيف كثيرة منها (عنوان الشرف الوافي في الفقه والنحو والتاريخ والعروض والقوافي - ط) و (ديوان شعر - ط) و (الإرشاد - ط) في فروع الشافعية، اختصر به الحاوي و (بديعية) وغير ذلك (١) . المَحَاسِنِي (٠٠٠ - ١١٠٢ هـ = ٠٠٠ - ١٦٩١ م) إسماعيل بن تاج الدين بن أحمد المحاسني الدمشقيّ: خطيب الجامع الأموي وإمامه. مولده ووفاته بدمشق. كان أديبا حسن النظم. وولي تدريس التفسير في بعض المدارس. له (كناش - ط) كان لغيره، وتملكه هو، فزاد عليه بخطه حوادث كثيرة وقعت في دمشق، ولعله هو الّذي عناه المرادي بقوله: رأيت له (مجموعة) بخطه ذكر بها أشياء مما لا يذكر (٢) . ابن جامِع (٠٠٠ - ١٩٢ هـ = ٠٠٠ - ٨٠٨ م) إسماعيل بن جامع السهمي القرشي، أبو القاسم، ويعرف أيضا بابن أبي وداعة: من أكابر المغنّين الملحّنين. كان من أحفظ الناس للقرآن، متعبدا، كثير الصلاة، يعتمّ بعمامة سوداء على قلنسوة طويلة، ويلبس لباس الفقهاء، في زي أهل الحجاز. ولد بمكة وضاق به العيش، فانتقل بعياله إلى المدينة واحترف الغناء

стр. 861

فذاعت شهرته، فرحل إلى بغداد، فاتصل بالخليفة هارون الرشيد، فحظي عنده. وكان من أقران إبراهيم الموصلي إلا أن هذا يزيد عليه الضرب بالعود (١) . إِسْمَاعِيل بن جَعْفَر (٠٠٠ - ١٤٣ هـ = ٠٠٠ - ٧٦٠ م) إسماعيل بن جعفر الصادق بن محمد الباقر، الهاشمي القرشي: جدّ الخلفاء الفاطميين. وإليه نسبة (الإسماعيلية) وهي من فرق الشيعة في الأصل، وتميزت عن الاثني عشرية بأن قالت بإمامته بعد أبيه، والاثنا عشرية تقول بامامة أخيه موسى الكاظم. وليس فيما بين أيدينا من كتب التاريخ ما يدل على أنه كان في حياته شيئا مذكورا. توفي في حياة والده. وفي الإسماعيلية من يرى أن أباه أظهر موته تقية حتى لا يقصده العباسيون بالقتل. ويقول النوبختيّ في فرق الشيعة: إن فرقة الإسماعيلية أنكرت موت إسماعيل في حياة أبيه وقالوا: كان ذلك على سبيل التلبيس من أبيه على الناس لأنه خاف عليه فغيّبه عنهم، وزعموا أنه (لا يموت حتى يملك الأرض ويقوم بأمر الناس) وقال صاحب (ضوء المشكاة) وهو إمامي: صحب إسماعيل أباه وروى عنه ومات في حياته ولم يدّع الإمامة وإنما ادعاها قوم له غلطا لمحبة أبيه إياه فظنوا أنه الإمام ولما مات في حياة أبيه عدل أكثر من ظن ذلك من أصحاب أبيه وبقي بعض من الأباعد وأهل الجهالة. وقال ابن خلدون: (توفي قبل أبيه، وكان أبو جعفر المنصور طلبه فشهد له عامل المدينة بأنه مات) وقال صاحب تذهيب الكمال: (إسماعيل: إمام مات وهو صغير، ولم يرد عنه شئ من الحديث) ونقل ناشر فرق الشيعة أنه (مات بالعريض

стр. 862

ودفن بالبقيع سنة ١٣٣ هـ وفي اتعاظ الحنفاء أنه بعد وفاته قام ولده (محمد) المعروف بالمكتوم، لأنهم كانوا يكتمون اسمه كما كتموا بعد ذلك أسماء آخرين، حذرا عليهم من خلفاء بني العباس، لأن هؤلاء علموا أنّ فيهم من يروم الخلافة. وقال ابن خلدون: إنّ الإسماعيلية تقول في ابنه (محمد) إنه السابع التامّ من الأئمة (الظاهرين) وهو أول الأئمة (المستورين) عندهم، الذين يستترون ويظهرون الدعاة، وعددهم ثلاثة، ولن تخلو الأرض من إمام منهم، إما ظاهر بذاته، أو مستور لابد من ظهور حجته ودعاته. والأئمة يدور عددها عندهم على سبعة، والنقباء على اثني عشر، وأول الأئمة المستورين عندهم محمد بن إسماعيل وهو محمد (المكتوم) ثم ابنه جعفر (المصدّق) ثم ابنه محمد (الحبيب) ثم ابنه عبيد الله (المهدي) صاحب الدولة بإفريقية والمغرب، التي قام بها أبو عبد الله الشيعي في كتامة. وكان من الإسماعيلية القرامطة، ودولتهم بالبحرين. وكان مذهب الإسماعيلية في كتامة من لدن الدعاة الذين بعثهم جعفر الصادق إلى المغرب، فلما جاء أبو عبد الله الشيعي، قادما من اليمن، وجد هذا المذهب في كتامة فقام على بثّه وإحيائه. ويقول هيوار Huart Cl. في دائرة المعارف الإسلامية: توفي إسماعيل في المدينة سنة ١٤٣ أي قبل وفاة أبيه بخمسة أعوام، ولكن الإسماعيلية يزعمون أنه رئي في سوق البصرة بعد خمس سنوات من موت أبيه، وقد ترك أبناء إسماعيل المدينة لما لحقهم من الاضطهاد السياسي الّذي أحاق بالعلويين، فذهب (محمد) وهو الابن الأكبر إلى إقليم (دماوند) بالقرب من الريّ واختفى هناك، واختبأ أبناؤه في خراسان، ثم ذهبوا إلى قندهار فالهند وما زالوا هناك إلى اليوم، وذهب أخوه (عليّ) إلى الشام فبلاد المغرب، وكان أبناء إسماعيل يبعثون الدعاة إلى العالم

стр. 863

الإسلامي من مخابئهم اهـ. وكان من أشهر دعاتهم ميمون القدّاح الّذي أصبح ولده رأس فرقة القرامطة. ومن الإسماعيلية اليوم (النزارية) في الهند، وزعيمها آغا خان، و (السليمانية) في اليمن، ويقال لهم أيضا (المكارمة) و (الداودية) من بني مرة اليمانيين، يقيمون في عدن والحديدة وبيت الفقيه وجبلي حراز وهمدان، ويسمون أيضا (البهرة) (١) . إِسمَاعِيل بن جَعْفَر (١٣٠ - ١٨٠ هـ = ٧٤٧ - ٧٩٦ م) إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري، أبو إبراهيم: قارئ أهل المدينة في عصره. من موالي بني زريق (من الأنصار) رحل إلى بغداد، وتولى تأديب علي بن المهدي، وتوفي بها (٢) . إِسْمَاعِيل الْحَافِظ = إسماعيل بن أحمد القُوصِي (٥٧٤ - ٦٥٣ هـ = ١١٧٨ - ١٢٥٥ م) إسماعيل بن حامد بن عبد الرحمن الأنصاري الخزرجي، أبو المحامد شهاب الدين القوصي: فاضل، له إلمام بالفقه والأدب والحديث. ولد بقوص وتوفي بدمشق. وكان وكيل بيت المال فيها. وإليه تنسب المدرسة القوصية بها. له (تاج المعاجم) أربع مجلدات، ذكر فيه من لقيه من المحدثين، قال الأدفوي: فيه مواضع تحتاج إلى تحقيق (٣) .

стр. 864

حَسَنَيْن (٠٠٠ - ١٣٤٢ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢٤ م) إسماعيل حسنين باشا: باحث مصري. كان مدرس الكيمياء والطبيعة بمدرسة (المهندسخانة) الخديوية بالقاهرة، وأستاذ علم الطبيعة بالجامعة المصرية القديمة. وتقدم حتى كان وكيلا لوزارة المعارف. له (علم الطبيعة - ط) أربعة أجزاء و (خلاصة الطبيعة الحديثة - ط) ثلاثة أجزاء في مجلد، و (خواصّ المادة - ط) ثلاثة أجزاء، محاضراته في الجامعة (١) . البَيْهَقي (٠٠٠ - ٤٠٢ هـ = ٠٠٠ - ١٠١٢ م) إسماعيل بن الحسين بن عبد الله البيهقي، أو أبو محمد: فقيه حنفي زاهد. كان إمام وقته في الفروع والأصول. له (الشامل - خ) في فروع الحنفية جزآن، و (الكفاية) مختصر شرح القدوري (٢) . الْجُرْجَاني (٠٠٠ - ٥٣١ هـ = ٠٠٠ - ١١٣٧ م) إسماعيل بن حسين الحسيني، أبو إبراهيم، زين الدين الجرجاني: طبيب باحث، من أهل جرجان أقام في خوارزم، وبها صنف كتبه (الطب الملوكي) و (الرد على الفلاسفة) و (تدبير يوم وليلة) و (زبدة الطب - خ) في مجلد. وله بالفارسية (ذخيرة خوارزمشاهي) ومختصره (الأغراض) وتداول الناس كتبه في ايامه (٣) .

стр. 865

المَرْوَزِي (٥٧٢ - بعد ٦١٤ هـ = ١١٧٦ - بعد ١٢١٧ م) إسماعيل بن الحسين بن محمد بن الحسين المروزي العلويّ الحسيني: نسابة أديب. من أهل مرو (بخراسان) قدم بغداد سنة ٥٩٢ هـ من تصانيفه (حظيرة القدس) نحو ستين مجلدا، و (بستان الشرف) نحو عشرين مجلدا، و (غنية الطالب في نسب آل أبي طالب - خ) في بغداد، باسم (أنساب الطالبيين) و (الموجز في النسب) و (الفخري) صنفه للفخر الرازيّ. اجتمع به ياقوت في مرو سنة ٦١٤ هـ وأثنى عليه كثيرا (١) . جَوْهَري زَادَهْ (٠٠٠٠ - بعد ١١١٨ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٧٠٦ م) إسماعيل بن حسين المعروف بجوهري زاده: فرضي رومي. له (فرائض الجوهري - خ) فرغ من تأليفه سنة ١١١٨ وهو شرح للسراجية في الفرائض، منه نسخة في الأزهرية (٢) . إِسْمَاعِيل جَغْمَان (١٢١٢ - ١٢٥٦ هـ = ١٧٩٨ - ١٨٤٠ م) إسماعيل بن حسين بن حسن ابن صلاح جغمان: قاض، أديب، من فضلاء اليمن. أصله من خولان. ولد

стр. 866

ونشأ بصنعاء، وولاه الناصر (عبد الله بن الحسن) قضاءها، فاستمر الى أن قتل مع الناصر في وادي ضهر (من أعمالها) من كتبه (العقد الّذي انتضد، بذكر من قام من العترة النبويّة لا من قعد) و (بلوغ الوطر في آداب السفر) و (إرشاد الجهول إلى عقيدة الآل في صحب الرسول) وله نظم جمع في (ديوان) (١) . إِسْمَاعيل حَقِّي (٠٠٠ - ١١٢٧ هـ = ٠٠٠ - ١٧١٥ م) إسماعيل حقي بن مصطفى الإسلامبولي الحنفي الخلوتي، المولى أبو الفداء: متصوف مفسر. تركي مستعرب. ولد في آيدوس ((Aidos وسكن القسطنطينية، وانتقل إلى بروسة، وكان من أتباع الطريقة (الخلوتية) فنفي إلى تكفور طاغ، وأوذي. وعاد إلى بروسة فمات فيها. له كتب عربية وتركية. فمن العربية (روح البيان في تفسير القرآن - ط) أربعة أجزاء، يعرف بتفسير حقي، و (الرسالة الخليلية - ط) تصوف، و (الأربعون حديثا - ط) قلت: واقتنيت نسخة من كتاب له، سماه، هو أو ناسخه (الفروقات - خ) في مجلد، ابتدأه بالكلام على قواعد الكتابة العربية، ثم جعله معجما مرتبا على الحروف، في موضوعات مختلفة، وأتى بعده بباب عنوانه (الفوائد) وختمه بباب في ((الفروق من فنون شتى) (٢) . ابن أَبي حَكِيم (٠٠٠ - ١٣٠ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٧ م) إسماعيل بن أبي حكيم، القرشي بالولاء، المدني: كاتب، من ثقات أهل الحديث. قال ابن الأثير: كان كاتب عمر بن عبد العزيز. وقال ابن

стр. 867

حجر: كان عاملا له (١) . ابن حَمَاد (٠٠٠ - ٢١٢ هـ = ٠٠٠ - ٨٢٧ م) إسماعيل بن حماد بن الإمام أبي حنيفة النعمان: فقيه حنفي. من القضاة العلماء. ولي قضاء الجانب الشرقي من بغداد وقضاء البصرة والرقة. وصنف (الجامع) في الفقه على مذهب جدّه، و (الرد على القدرية) قال أحد واصفيه: ما ولي القضاء من لدن عمر بن الخطاب إلى أيام ابن حماد أعلم منه. وفي (مناقب أبي حنيفة - خ) للصيمري: لما عزل إسماعيل بن حماد عن قضاء البصرة، شيعه يحيى بن أكثم وكان هو الصارف له. ودعا له الناس فقالوا: عففت عن أموالنا وعن دمائنا، فقال إسماعيل: وعن أبنائكم (!) تعريضا بيحيى فيما كان يتهم به. ثم ولي على جوانب بغداد وعلى البصرة فلم يزل بها حتى أصابه الفلج، فكتب يستأذن في الانصراف، فأذن له. ومات شابا (٢) . الْجَوْهَري (٠٠٠ - ٣٩٣ هـ = ٠٠٠ - ١٠٠٣ م) إسماعيل بن حماد الجوهري، أبو نصر: أول من حاول (الطيران) ومات في سبيله. لغويّ، من الأئمة. وخطه يذكر مع خط ابن مقلة. أشهر كتبه (الصحاح) مجلدان. وله كتاب في (العروض) ومقدمته في (النحو) أصله من فاراب، ودخل العراق صغيرا، وسافر إلى الحجاز فطاف البادية، وعاد إلى خراسان، ثم أقام في نيسابور. وصنع جناحين من خشب وربطهما بحبل، وصعد سطح داره، ونادى في الناس: لقد صنعت ما لم أسبق إليه وسأطير الساعة،

стр. 868

فازدحم أهل نيسابور ينظرون إليه، فتأبط الجناحين ونهض بهما، فخانه اختراعه، فسقط إلى الأرض قتيلا (١) السَّرَقُسْطي (٠٠٠ - ٤٥٥ هـ = ٠٠٠ - ١٠٦٣ م) إسماعيل بن خلف بن سعيد الأنصاري، أبو الطاهر: عالم بالقراآت من أهل سرقسطة بالأندلس. له كتاب (العنوان في قراآت السبعة القراء - خ) كان اعتماد الناس عليه في هذا الفن، منه مخطوطة رأيتها في مغنيسا (الرقم ٧٤٣٩) كتبت سنة ٦٢٦ هـ و (إعراب القرآن - خ) النصف الثاني منه، في الاسكندرية (ن ٣٤٧٥ ج) مات بسرقسطة (١) . الخالِدي (١٣٣٤ - ١٣٨٨ هـ = ١٩١٦ - ١٩٦٨ م) إسماعيل بن راغب الخالديّ: دكتور في السياسة. ولد ونشأ في القدس وتخرج بالجامعة الأميركية في بيروت ثم بجامعة مشيغن وحصل على الدكتوراه من جامعة كولومبيا. وكان من مؤسسي معهد الشؤون العربية الأميركية في نيويورك وأمينا لسره، فرئيسا للمعهد الأسيوي للدراسة العربية في نيويورك. واستمر مدة طويلة يواصل جريدة المصري (القاهرية) برسائله من نيويورك. وعين مستشارا للوفد السعودي في هيئة الأمم (١٩٤٩) فموظفا في الأمانة العامة للأمم المتحدة، ورأس قبيل وفاته قسم الشؤون السياسية بمجلس الأمن. ووضع تآليف باللغة الانكليزية أهمها (التطورات الأسيوية في ليبيا - ط) و (أبحاث في تاريخ الغساسنة) نشرت

стр. 869

تباعا في مجلة العالم الإسلامي الانكليزية وفي الموسوعة الاميركية (١) . الْحُسْبَاني (٠٠٠ - ١١٦١ هـ = ٠٠٠ - ١٧٤٨ م) إسماعيل بن رجب الحسباني الحلبي نزيل القسطنطينية: أديب. له (شرح المقامات الحريرية) في مجلد ضخم، فرغ منه سنة ١١٥٨ (٢) . إِسْمَاعِيل سَرْهَنْك (١٢٦٩ - ١٣٤٣ هـ = ١٨٥٢ - ١٩٢٥ م) إسماعيل (باشا) بن سرهنك بن عبد الله الكريدي: مؤرخ، من القادة البحريين. أصله من جزيرة كريت، ومولده ووفاته بمصر. تعلم في المدرسة البحرية وعين مديرا للمدرسة الحربية، ثم وكيلا لنظارة الحربية. واشترك في الثورة العرابية وعفي عنه بعدها. وكان ملما بالإنكليزية والفرنسية والإيطالية والتركية، ويعرف الروسية. له كتاب (حقائق الأخبار عن دول البحار - ط) ثلاثة أجزاء، خصّ الثاني منها بتاريخ مصر (٣) . إِسْمَاعِيل سِرِّي (١٢٧٧ - ١٣٥٥ هـ = ١٨٦١ - ١٩٣٧ م) إسماعيل سرّي (باشا) ابن محفوظ مغربي: مهندس مصري، من الوزراء العلماء. حجازي الأصل، يرفع نسبه إلى دحية الكلبي. ولد بقرية ريدة (في المنيا بمصر) وتعلم الهندسة بالقاهرة وباريس، وتمرن في لندن. وكان يعرف بإسماعيل محفوظ ويلقّب بسرّي. وتدرج في الوظائف إلى أن كان وزيرا للاشغال والحربية، ثم من أعضاء مجلس

стр. 870

الشيوخ. ووضع مشروعات مفيدة للريّ، وترجم عن الفرنسية كتاب (الدرر البهية في التجارب الكيمياوية - ط) وعن الإنكليزية (العلم النفيس بالفيوم وبحيرة موريس - ط) وألّف (تذكرة المهندسين - ط) واختير رئيسا للمجمع العلمي المصري. وتوفي بالقاهرة (١) .

стр. 871

الخَشَّاب (٠٠٠ - ١٢٣٠ هـ = ٠٠٠ - ١٨١٥ م) إسماعيل بن سعد بن إسماعيل بن مذكور بن بكر بن عبد الله الوهبي المصري، أبو الحسن، المعروف بالخشاب: من أدباء مصر. عين مدوّنا للحوادث اليومية في عهد احتلال الفرنسيين لمصر. مولده ووفاته في القاهرة. له شعر حسن جمع في ديوان سمي (ديوان الخشاب - ط) وله (تاريخ حوادث وقعت بمصر من سنة ١١٢٠ إلى دخول الفرنسيين - خ) في التيمورية (١) . السِّيواسي (٠٠٠ - ١٠٤٨ هـ = ٠٠٠ - ١٦٣٨ م) إسماعيل بن سنان السيواسي: فقيه حنفي من علماء سيواس (بتركيا) ووفاته بها. من كتبه (الفرائد - خ) شرح لملتقى الأبحر، في الفقه، بأياصوفية والزيتونة، و (شرح رسالة الصغائر والكبائر لابن نجيم - خ) في دار الكتب (٢) . النُّوري (٠٠٠ - ٦٤٦ هـ = ٠٠٠ - ١٢٤٨ م) إسماعيل بن سودكين بن عبد الله، أبو الطاهر، شمس الدين النوري: صوفي حنفي تونسي. كان من أصحاب الشيخ محيي الدين بن العربيّ. قال ابن العماد: له كلام وشعر. من تصنيفه (شرح التجليات الإلهية، لابن العربيّ - خ) في شستربتي (٤١٥٤) وفي خزانة الرباط (٧٩ ك) و (لواقح الأسرار ولوائح الأنوار) سبعة أجزاء، و (تحفة التدبير) في الكيمياء (٣) .

стр. 872

إسماعيل بن صالِح (٠٠٠ - نحو ١٩٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٠٥ م) إسماعيل بن صالح بن علي بن عبد الله بن عباس، الهاشمي العباسي: أمير، من الخطباء العظماء. ولاه الرشيد إمرة مصر سنة ١٨٢هـ ثم عزله بعد تسعة أشهر إلا أياما. وكان شجاعا فصيحاُ عاقلا أديبا، قال ابن عفير: ما رأيت على هذه الأعواد - يعني المنابر - أخطب من إسماعيل بن صالح (١) . اللَّبَابِيدي (١٢٤٠ - ١٢٩٠ هـ = ١٨٢٤ - ١٨٧٣ م) إسماعيل بن صالح اللبابيدي: متأدب من علماء حلب. مولده ووفاته بها. له (شرح الأجرومية - خ) في التيمورية (٢) . إِسْمَاعِيل صَبْري (١٢٧٠ - ١٣٤١ هـ = ١٨٤٥ - ١٩٢٣ م) إسماعيل صبري باشا: من شعراء الطبقة الأولى في عصره. امتاز بجمال مقطوعاته وعذوبة أسلوبه. وهو من شيوخ الإدارة والقضاء في الديار المصرية. تعلم بالقاهرة، ودرس الحقوق بفرنسة، وتدرج في مناصب القضاء بمصر، فعين نائبا عموميا، فمحافظا للإسكندرية، فوكيلا لنظارة (الحقانية) وكان كثير التواضع شديد الحياء، ولم تكن حياته منظمة كما يظن في رجل قانوني إداري. يكتب شعره على هوامش الكتب والمجلات، وينشره أصدقاؤه خلسة. وكان كثيرا ما يمزق قصائده صائحا: إن أحسن ما عندي ما زال في صدري! وكان بارع النكتة سريع الخاطر. وأبي وهو وكيل للحقانية (العدل) أن يقابل (كرومر) فقيل له: إن كرومر يريد التمهيد لجعلك رئيسا للوزارة، فقال: لن اكون

стр. 873

رئيسا للوزارة وأخسر ضميري! ولما نشبت الحرب العامة الأولى سكت، وطال صمته إلى أن مات. توفي بالقاهرة ورثاه كثيرون من الشعراء والكتّاب. وجمع ما بقي من شعره بعد وفاته في (ديوان - ط) (١) . أبو أُمَيْمَة (١٣٠٣ - ١٣٧٢ هـ = ١٨٨٦ - ١٩٥٣ م) إسماعيل بن صبري المصري، أبو أميمة: شاعر، لحن بعض شعره وغناه كبار من المغنين والمغنيات بمصر. وكتب مسرحيات شعبية وعاش في شبه خمول وانزواء. وربما عرف بإسماعيل صبري الصغير للتمييز بينه وبين معاصره إسماعيل صبري باشا المتوفى سنة ١٣٤١ هـ / ١٩٢٣ م. له (ديوان شعر - ط) تضمن (ملحمة) همزية في ٢٧ صفحة. وصدّره ناشروه بحديث عن شعره وأدبه ولم يتعرضوا لترجمته (٢) .

стр. 874

الصَّدْر (١٣٣٩ - ١٣٨٩ هـ = ١٩٢١ - ١٩٦٩ م) إسماعيل الصدر: كبير علماء الشيعة في عصره ببغداد. له مؤلفات، منها (محاضرات في تفسير القرآن الكريم - ط) (١) . إِسْمَاعِيل صِدْقي (١٢٩٢ - ١٣٦٩ هـ = ١٨٧٥ - ١٩٥٠ م) إسماعيل صدقي (باشا) ابن أحمد شكري ابن محمد سيد أحمد: سياسي مصري. في سيرته قسوة وعنف. ولد بالإسكندرية، وتعلم بمدرسة (الفرير) فمدرسة الحقوق. وولي نظارة الزراعة. وعمل مع الوفد المصري في بدء تأليفه، فاعتقل مع سعد زغلول وآخرين بمالطة (سنة ١٩١٩) شهرا واحدا، وبعد انطلاقه انقلب على الوفد. وعين وزيرا للمالية سنة ١٩٢١ واشترك مع ثروت باشا في مباحثاته مع اللورد اللنبي التي انتهت بتصريح ٢٨ فبراير. وولي رئاسة الوزارة سنة ١٩٣٠ - ١٩٣٣ فغيّر الدستور المصري، وأنشأ حزبا سماه (حزب الشعب) وفتك ببعض العمال. وترأس الوزارة ثانية سنة ١٩٤٦ - ١٩٤٧ ففاوض وزير الخارجية البريطانية (بيفن) ووضعا (مشروع صدقي - بيفن) فرفضه أكثر المفاوضين المصريين، فاستقال من الوزارة وذهب إلى أوربا مصطافا فمات في باريس ونقل إلى القاهرة. وكان الجمهور المصري يمقت حكمه وحاول بعضهم اغتياله. وكان قويّ الصلة بالبنوك والشركات المالية، فانفرد بآراء مستنكرة في بعض القضايا القومية. وللسيدة سنية قراعة كتاب (نمر السياسة - ط) تعنيه (٢) .

стр. 875

الأَمِير (١٠٧٢ - ١١٤٦ هـ = ١٦٦١ - ١٧٣٤ م) إسماعيل بن صلاح، أبو محمد، والأمير الحسني: شاعر متفقه يماني ولد في مدينة كحلان وانتقل إلى صنعاء (١١٠٨) وحج على قدميه ١٤ مرة. له (ديوان شعر - خ) في صنعاء. ووفاته بها (١) . المُعِزّ الأَيُّوبي (٠٠٠ - ٥٩٨ هـ = ٠٠٠ - ١٢٠٢ م) إسماعيل بن طغتكين بن أيوب: سلطان اليمن. خرج في زمان أبيه عن مذهب أهل السنَّة في اليمن، واتبع مذهب الإسماعيلية، فطرده أبوه، فخرج من زبيد يريد بغداد فتوفي أبوه عقب خروجه (سنة ٥٩٣ هـ فعاد قبل أن يبتعد، ودخل زبيدا فمكث يوما وخرج إلى تعز فأظهر فيها مذهبه، وقويت به الإسماعيلية. وكان فارسا سفاكا للدماء شاعرا، وقيل: خولط في عقله، فادعى أنه قرشي النسب، من بني أمية، وخوطب بأمير المؤمنين، ثم تألّه، وأمر أن يكتب عنه (صدرت هذه المكاتبة من مقرّ الإلهية!) وبغى وطال ظلمه إلى أن قتله بعض من معه من الأكراد في زبيد، ونصبوا رأسه على رمح وداروا به بلاد اليمن (٢) . لعقيلي (٥٥٤ - ٦٢٣ هـ = ١١٥٩ - ١٢٣٦ م) إسماعيل بن ظافر بن عبد الله، أبو طاهر العقيلي: عالم بالقراآت نحوي، قال السيوطي: من سادات المصريين وعلمائهم ونبلائهم. له (مرسوم خط المصحف - خ) مرتبا على سور القرآن، في التيمورية (٣) .

стр. 876

إِسْمَاعِيل عَاصِم (٠٠٠ - ١٣٣٨ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢٠ م) إسماعيل عاصم بن محمد بك صادق: ممثل مسرحي، من رجال الحقوق والأدب بمصر. تعلم بالأزهر، وحفظ القرآن، وتأدب ونظم الشعر والزجل. وكان خطيبا لسنا. وانتظم في سلك المحاماة، وتولى الدفاع في بعض القضايا الوطنية فاشتهر. وألّف ثلاث روايات مسرحية (صدق الإخاء - ط) و (حسن العواقب - ط) . و (هناء المحبين - ط) واشترك في إخراجها وتمثيلها بدار (الأوبرا) بالقاهرة وأقبل عليها الناس فكانوا يتغنون بأناشيدها ربع قرن. وكان يقول: الرواية المسرحية إن لم تكن لنصر فضيلة أو محاربة رذيلة فلا خير فيها. وكتب مقالات في الأدب والاجتماع. وكان من خطباء الثورة العرابية ودعاتها، فسجن مدة طويلة. ونعت في أواخر أعوامه بشيخ المحامين. وتوفي بالقاهرة (١) . الصَّاحِب ابن عَبَّاد (٣٢٦ - ٣٨٥ هـ = ٩٣٨ - ٩٩٥ م) إسماعيل بن عباد بن العباس، أبو القاسم الطالقانيّ: وزير غلب عليه الأدب، فكان من نوادر الدهر علما وفضلا وتدبيرا وجودة رأي. استوزره مؤيد الدولة ابن بويه الديلميّ ثم أخوه فخر الدولة. ولقب بالصاحب لصحبته مؤيد الدولة من صباه، فكان بدعوه بذلك. ولد في الطالقان (من أعمال قزوين) وإليها نسبته، وتوفي بالري ونقل إلى أصبهان فدفن فيها. له تصانيف

стр. 877

جليلة، منها (المحيط - خ) منه نسخة في مكتبة المتحف العراقي، ببغداد، في مجلدين في اللغة، وكتاب (الوزراء) و (الكشف عن مساوئ شعر المتنبي - ط) و (الإقناع في العروض وتخريج القوافي - خ) و (عنوان المعارف وذكر الخلائف - ط) رسالة، و (الأعياد وفضائل النيروز) وقد جمعت رسائله في كتاب سمي (المختار من رسائل الوزير ابن عاد - ط) وله شعر في (ديوان - ط) وتواقيعه آية الإبداع في الإنشاء. ولمحمد حسن آل ياسين، كتاب (الصاحب بن عباد، حياته وأدبه - ط) ولخليل مردم بك (الصاحب بن عباد - ط) مدرسي. (١) الأَشْرَف الرَّسُولي (٧٦١ - ٨٠٣ هـ = ١٣٦٠ - ١٤٠٠ م) إسماعيل (الأشرف) بن العباس الأفضل ابن المجاهد علي ابن المؤيد داود، من أبناء علي بن رسول، من ذرية جبلة ابن الأيهم، كما يقولون: ملك يماني: من ملوك الدولة الرسولية. ولي بعد وفاة أبيه (الملك الأفضل) سنة ٧٧٨هـ وعاش محمود السيرة، استقام له الملك إلى أن توفي بتعز. أثنى عليه مؤرخوه ووصفوه بالحلم والعطف وحسن السياسة. وقال السخاوي: اشتغل بفنون من الأدب والتاريخ والحساب. وألف كتبا كانت

стр. 878

طريقته فيها أن يختار الموضوع ويجمع مادته أو بعضها ثم يأمر من يتمه ويعرضه عليه فما ارتضاه أثبته وما أباه حذفه وما وجده ناقصا أكمله. وأكثر من جمع الكتب. وله نظم حسن. من آثاره مدرسة في تعز، ومسجد في قرية مملاح بزبيد. وأخباره كثيرة (١) . ابن اليازِجي (٠٠٠ - ١١٢١ هـ = ٠٠٠ - ١٧٠٩ م) إسماعيل بن عبد الباقي اليازجي: واعظ من فقهاء الحنفية بدمشق. ووفاته بها. له (قطر الغيث، شرح مقدمة أبي الليث - خ) رسالة في ١٦ ورقة صغيرة، رأيتها بخطه. أطلعني عليها حمدي السفرجلاني، بدمشق، و (التعليقة الوفية لشرح المنفرجة الجيمية - خ) و (الامتناع، في تحريم الملاهي والسماع - خ) قال المرادي: وأخبرني بعض الأصحاب أن له (شرحا على الهداية) في الفقه، وصل فيه إلى ربع العبادات، مجلد كبير، و (شرحا على الجلالين) في التفسير، لم يكمله. وكان أبوه (كاتبا) وهو معنى كلمة (يازجي) بالتركية (٢) . السُّدِّي (٠٠٠ - ١٢٨ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٥ م) إسماعيل بن عبد الرحمن السدي: تابعي، حجازي الأصل، سكن الكوفة. قال فيه ابن تغري بردي: (صاحب التفسير والمغازي والسير، وكان إماما عارفا بالوقائع وأيام الناس (٣) . ابن ذِي النُّون (٠٠٠ - نحو ٤٣٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٠٣٨ م) إسماعيل بن عبد الرحمن بن ذي النون:

стр. 879

أول من ولي الإمارة في طليطلة (Tolede) من عشيرته. وكان في عصر ملوك الطوائف بالأندلس. نشأ في شنت بريّة (Sontebria) في حجر أميرها (أبيه) ونشبت فتنة في طليطلة فراجع أهلها أباه، فأرسله إليهم، فتولى أعمالها وأحسن سياستها واستمر إلى أن مات بها. وبنو ذي النون من بربر المغرب، اسم جدهم (زنون) وخدموا آل أبي عامر، فخالطوا العرب، وحرف الاسم أو عرّب فصار (ذا النون) (١) . الصَّابُوني (٣٧٣ - ٤٤٩ هـ = ٩٨٣ - ١٠٥٧ م) إسماعيل بن عبد الرحمن بن أحمد بن إسماعيل، أبو عثمان الصابوني: مقدم أهل الحديث في بلاد خراسان. لقبه أهل السنّة فيها بشيخ الإسلام، فلا يعنون - عند إطلاقهم هذه اللفظة - غيره. ولد ومات في نيسابور. وكان فصيح اللهجة، واسع العلم، عارفا بالحديث والتفسير، يجيد الفارسية إجادته العربية. له كتاب (عقيدة السلف - ط) و (الفصول في الأصول) (٢)

стр. 880

البِلْبِيسي (٠٠٠ - بعد ١١٧٩ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٧٦٥ م) إسماعيل بن عبد الرحمن البلبيسي: فقيه شافعيّ. نسبته الى بلبيس بمصر. له كتب، منها (حاشية على الإقناع للخطيب الشربيني - خ) الأول والثالث منه، في الأزهرية، و (حاشية عليّ ابن قاسم الغزي على أبي شجاع - خ) في الأزهرية أيضا. كلاهما في فقه الشافعية (١) . النابُلسي (١٠١٧ - ١٠٦٢ هـ = ١٦٠٨ - ١٦٥٢ م) إسماعيل بن عبد الغني بن إسماعيل ابن أحمد: فقيه أديب. أصله من نابلس (بفلسطين) ومولده ووفاته بدمشق. له كتاب (الأحكام)) في شرح الدرر، اثنا عشر مجلدا، منه خمسة أجزاء مخطوطة (أشارت اليها النشرة المكتبية لأفلام المخطوطات المصورة في دمشق ٣: ١٥ - ١٦) واستخرج من التركية كتاب (عنوان الآيات - خ) في ترتيب ألفاظ القرآن على حروف المعجم، ويسمى (ترتيب زيبا) وضعه الحافظ محمود مفتي مدينة واردار، من بلاد الروم. وله (مجموع) فيه أشياء كثيرة من إنشائه وشعره ومقدمات دروسه في التفسير. وهو والد الشيخ
следующие страницы →