← Тараджим

Тараджим · id 12286

الأعلام للزركلي

خير الدين الزركلي

Полный текст (7 852 стр.). Показаны 876–915 · переход к 881.

стр. 876

إِسْمَاعِيل عَاصِم (٠٠٠ - ١٣٣٨ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢٠ م) إسماعيل عاصم بن محمد بك صادق: ممثل مسرحي، من رجال الحقوق والأدب بمصر. تعلم بالأزهر، وحفظ القرآن، وتأدب ونظم الشعر والزجل. وكان خطيبا لسنا. وانتظم في سلك المحاماة، وتولى الدفاع في بعض القضايا الوطنية فاشتهر. وألّف ثلاث روايات مسرحية (صدق الإخاء - ط) و (حسن العواقب - ط) . و (هناء المحبين - ط) واشترك في إخراجها وتمثيلها بدار (الأوبرا) بالقاهرة وأقبل عليها الناس فكانوا يتغنون بأناشيدها ربع قرن. وكان يقول: الرواية المسرحية إن لم تكن لنصر فضيلة أو محاربة رذيلة فلا خير فيها. وكتب مقالات في الأدب والاجتماع. وكان من خطباء الثورة العرابية ودعاتها، فسجن مدة طويلة. ونعت في أواخر أعوامه بشيخ المحامين. وتوفي بالقاهرة (١) . الصَّاحِب ابن عَبَّاد (٣٢٦ - ٣٨٥ هـ = ٩٣٨ - ٩٩٥ م) إسماعيل بن عباد بن العباس، أبو القاسم الطالقانيّ: وزير غلب عليه الأدب، فكان من نوادر الدهر علما وفضلا وتدبيرا وجودة رأي. استوزره مؤيد الدولة ابن بويه الديلميّ ثم أخوه فخر الدولة. ولقب بالصاحب لصحبته مؤيد الدولة من صباه، فكان بدعوه بذلك. ولد في الطالقان (من أعمال قزوين) وإليها نسبته، وتوفي بالري ونقل إلى أصبهان فدفن فيها. له تصانيف

стр. 877

جليلة، منها (المحيط - خ) منه نسخة في مكتبة المتحف العراقي، ببغداد، في مجلدين في اللغة، وكتاب (الوزراء) و (الكشف عن مساوئ شعر المتنبي - ط) و (الإقناع في العروض وتخريج القوافي - خ) و (عنوان المعارف وذكر الخلائف - ط) رسالة، و (الأعياد وفضائل النيروز) وقد جمعت رسائله في كتاب سمي (المختار من رسائل الوزير ابن عاد - ط) وله شعر في (ديوان - ط) وتواقيعه آية الإبداع في الإنشاء. ولمحمد حسن آل ياسين، كتاب (الصاحب بن عباد، حياته وأدبه - ط) ولخليل مردم بك (الصاحب بن عباد - ط) مدرسي. (١) الأَشْرَف الرَّسُولي (٧٦١ - ٨٠٣ هـ = ١٣٦٠ - ١٤٠٠ م) إسماعيل (الأشرف) بن العباس الأفضل ابن المجاهد علي ابن المؤيد داود، من أبناء علي بن رسول، من ذرية جبلة ابن الأيهم، كما يقولون: ملك يماني: من ملوك الدولة الرسولية. ولي بعد وفاة أبيه (الملك الأفضل) سنة ٧٧٨هـ وعاش محمود السيرة، استقام له الملك إلى أن توفي بتعز. أثنى عليه مؤرخوه ووصفوه بالحلم والعطف وحسن السياسة. وقال السخاوي: اشتغل بفنون من الأدب والتاريخ والحساب. وألف كتبا كانت

стр. 878

طريقته فيها أن يختار الموضوع ويجمع مادته أو بعضها ثم يأمر من يتمه ويعرضه عليه فما ارتضاه أثبته وما أباه حذفه وما وجده ناقصا أكمله. وأكثر من جمع الكتب. وله نظم حسن. من آثاره مدرسة في تعز، ومسجد في قرية مملاح بزبيد. وأخباره كثيرة (١) . ابن اليازِجي (٠٠٠ - ١١٢١ هـ = ٠٠٠ - ١٧٠٩ م) إسماعيل بن عبد الباقي اليازجي: واعظ من فقهاء الحنفية بدمشق. ووفاته بها. له (قطر الغيث، شرح مقدمة أبي الليث - خ) رسالة في ١٦ ورقة صغيرة، رأيتها بخطه. أطلعني عليها حمدي السفرجلاني، بدمشق، و (التعليقة الوفية لشرح المنفرجة الجيمية - خ) و (الامتناع، في تحريم الملاهي والسماع - خ) قال المرادي: وأخبرني بعض الأصحاب أن له (شرحا على الهداية) في الفقه، وصل فيه إلى ربع العبادات، مجلد كبير، و (شرحا على الجلالين) في التفسير، لم يكمله. وكان أبوه (كاتبا) وهو معنى كلمة (يازجي) بالتركية (٢) . السُّدِّي (٠٠٠ - ١٢٨ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٥ م) إسماعيل بن عبد الرحمن السدي: تابعي، حجازي الأصل، سكن الكوفة. قال فيه ابن تغري بردي: (صاحب التفسير والمغازي والسير، وكان إماما عارفا بالوقائع وأيام الناس (٣) . ابن ذِي النُّون (٠٠٠ - نحو ٤٣٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٠٣٨ م) إسماعيل بن عبد الرحمن بن ذي النون:

стр. 879

أول من ولي الإمارة في طليطلة (Tolede) من عشيرته. وكان في عصر ملوك الطوائف بالأندلس. نشأ في شنت بريّة (Sontebria) في حجر أميرها (أبيه) ونشبت فتنة في طليطلة فراجع أهلها أباه، فأرسله إليهم، فتولى أعمالها وأحسن سياستها واستمر إلى أن مات بها. وبنو ذي النون من بربر المغرب، اسم جدهم (زنون) وخدموا آل أبي عامر، فخالطوا العرب، وحرف الاسم أو عرّب فصار (ذا النون) (١) . الصَّابُوني (٣٧٣ - ٤٤٩ هـ = ٩٨٣ - ١٠٥٧ م) إسماعيل بن عبد الرحمن بن أحمد بن إسماعيل، أبو عثمان الصابوني: مقدم أهل الحديث في بلاد خراسان. لقبه أهل السنّة فيها بشيخ الإسلام، فلا يعنون - عند إطلاقهم هذه اللفظة - غيره. ولد ومات في نيسابور. وكان فصيح اللهجة، واسع العلم، عارفا بالحديث والتفسير، يجيد الفارسية إجادته العربية. له كتاب (عقيدة السلف - ط) و (الفصول في الأصول) (٢)

стр. 880

البِلْبِيسي (٠٠٠ - بعد ١١٧٩ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٧٦٥ م) إسماعيل بن عبد الرحمن البلبيسي: فقيه شافعيّ. نسبته الى بلبيس بمصر. له كتب، منها (حاشية على الإقناع للخطيب الشربيني - خ) الأول والثالث منه، في الأزهرية، و (حاشية عليّ ابن قاسم الغزي على أبي شجاع - خ) في الأزهرية أيضا. كلاهما في فقه الشافعية (١) . النابُلسي (١٠١٧ - ١٠٦٢ هـ = ١٦٠٨ - ١٦٥٢ م) إسماعيل بن عبد الغني بن إسماعيل ابن أحمد: فقيه أديب. أصله من نابلس (بفلسطين) ومولده ووفاته بدمشق. له كتاب (الأحكام)) في شرح الدرر، اثنا عشر مجلدا، منه خمسة أجزاء مخطوطة (أشارت اليها النشرة المكتبية لأفلام المخطوطات المصورة في دمشق ٣: ١٥ - ١٦) واستخرج من التركية كتاب (عنوان الآيات - خ) في ترتيب ألفاظ القرآن على حروف المعجم، ويسمى (ترتيب زيبا) وضعه الحافظ محمود مفتي مدينة واردار، من بلاد الروم. وله (مجموع) فيه أشياء كثيرة من إنشائه وشعره ومقدمات دروسه في التفسير. وهو والد الشيخ

стр. 881

عبد الغني النابلسي الشاعر الأديب، الكثير التصانيف (١) . الكُرْدُفاني (١٢٦٠ - ١٣١٦ هـ = ١٨٤٤ - ١٨٩٩ م) إسماعيل بن عبد القادر الكردفاني: قاض، أديب، له نظم جيد. وهو سبط إسماعيل بن عبد الله المتصل نسبه بالعباس ابن عبد المطلب. ولد بالأبيّض (عاصمة كردفان) وتعلم ببلده. ثم تخرج بالأزهر. ورجع إلى الأبيض فعين مفتيا لديار كردفان. وسافر إلى الخرطوم في أيام (المهدي) وخليفته (التعايشي) فتولى القضاء بأم درمان. وأشار عليه التعايشي بتأليف كتاب عن (المهدية) فوضع (سيرة - ط) كبيرة. وعلت مكانته وشهرته. ولكن الوشايات اقتضت عزله ونفيه للرجاف (بمدينة منجلا) في رمضان ١٣١٠ واستمر في منفاة إلى أن توفي (٢) . السَّبْزَواري (١٢٧١ - ١٣٣٧ هـ = ١٨٥٥ - ١٩١٩ م) إسماعيل بن عبد الكريم بن إسماعيل العلويّ السبزواري: فقيه إمامي نجفي. له كتب منها (الدر المكنون - ط) ستة أجزاء (٣) . سَمُّويَة (٠٠٠ - ٢٦٧ هـ = ٠٠٠ - ٨٨٠ م) إسماعيل بن عبد الله بن مسعود العبديّ الأصبهاني، أبو بشر: حافظ متقن، من أهل أصبهان. رحل في طلب الحديث رحلة واسعة. يلقب بسمّوية (أو سمّويه، بهاء غير منقوطة) . له (الفوائد) في الحديث،

стр. 882

ثمانية أجزاء (١) . المِيكالي (٢٧٠ - ٣٦٢ هـ = ٨٨٣ - ٩٧٢ م) إسماعيل بن عبد الله بن محمد بن ميكال، أبو العباس: شيخ خراسان ووجيهها في عصره. كان كاتبا مترسلا، تقلد ديوان الرسائل. وفيه وفي أبيه نظم أبو بكر (ابن دريد) مقصورته، وفيها: (إن ابن ميكال الأمير انتاشني من بعد ما قد كنت كالشئ اللقا) وكان أبوه أمير الأهواز، وليها للمقتدر، فانتدب ابن دريد لتأديب ولده صاحب الترجمة. والميكاليون ينتسبون إلى الأكاسرة. وتوفي في نيسابور (٢) . النَّقَّاش (٠٠٠ - ٧١١ هـ = ٠٠٠ - ١٣١١ م) إسماعيل بن عبد الله بن علي النقاش، منتخب الدين: فقيه أصولي، ذاعت له شهرة. أصله من حلب ومولده فيها. رحل إلى مكة ثم إلى اليمن فتردد ذكره، وأجلته الولاة والملوك، وتزوج السلطان الملك المؤيد (صاحب اليمن) ابنته فولدت له (المجاهد) . فأقام في زبيد إلى أن توفي (٣) . ابن العَلَوِي (٠٠٠ - ٨٣٥ هـ = ٠٠٠ - ١٤٣١ م) إسماعيل بن عبد الله بن عبد الرحمن، الشرف العلويّ الزبيدي، المعروف بابن العلويّ: وزير، يماني، من أهل زبيد. ولد ونشأ باليمن. وكان كاتبا ماهرا وسيفا باترا (كما يقول السخاوي) استوزره المنصور ثم الأشرف (من بني رسول)

стр. 883

ونكبه الظاهر (الرسولي) سنة ٨٣٣ هـ فهرب إلى مكة. وتوفي بها، عن نحو خمسين عاما (١) . الْخَلْوَتي (٠٠٠ - ٨٩٩ هـ = ٠٠٠ - ١٤٩٤ م) إسماعيل بن عبد الله الرومي الصوفي الخلوتي، جمال الدين: مفسر تركي الأصل. توفي في طريقه إلى الحج. له كتب منها (تفسير سورة الفاتحة) و (تفسير، من سورة الضحى إلى آخر القرآن) و (تفسير آية الكرسي) وكتب ورسائل في التصوف وغيره (٢) الأُسْكُداري (١١١٩ - ١١٨٢ هـ = ١٧٠٧ - ١٧٦٨ م) إسماعيل بن عبد الله الأسكداري الحنفي، نزيل المدينة المنورة، أبو اليمن نور الدين: فاضل، تعلم بالمدينة وتوفي بها. له (مختصر صحيح مسلم) في الحديث، و (مختصر شرح الشفا) للشهاب أحمد الخفاجي (٣) . الكُرْدُفاني (١٢٦٠ - ١٣١٠ هـ = ١٨٤٤ - ١٨٩٣ م) إسماعيل بن عبد الله الكردفاني: قاض سوداني، له شعر حسن. ولد في الأبيّض مركز مديرية كردفان - بالسودان) وتعلم في الأزهر، وتولى الإفتاء في كردفان. وولاه عبد الله التعايشي منصب القضاء في أم درمان. ثم نفاه إلى الرجاف (بمديرية منجلا) سنة ١٣١٠ هـ فتوفي في منفاة (٤) . الظَّافِر العَلَوِي (٥٢٧ - ٥٤٩ هـ = ١١٣٣ - ١١٥٤ م) إسماعيل بن عبد المجيد الحافظ ابن محمد المستنصر ابن الظاهر ابن الحاكم بأمر الله، العلويّ الفاطمي، أبو المنصور، الظافر بأمر الله:

стр. 884

من ملوك الدولة الفاطمية بمصر والمغرب. ولد في القاهرة، وولي بها الخلافة صغيرا بعد وفاة أبيه (الحافظ لدين الله) سنة ٥٤٤ هـ بعهد منه. ولم يطل زمنه. كان كثير اللهو ولوعا باستماع الأغاني، من أحسن الناس صورة. وفي أيامه أخذت عسقلان، فظهر الخلل في الدولة. وإليه ينسب الجامع الظافري في القاهرة. قتله أحد رجاله غيلة بها (١) . ابن سَعِيد (٠٠٠ - بعد ٣٤٣ هـ = ٠٠٠ - بعد ٩٥٤ م) إسماعيل بن عبد الملك بن عبد الرحمن بن سعيد بن إدريس، أبو أيوب: أمير بني سعيد في الريف المغربي. يماني الأصل كما ذكرنا في سيرة بعض أسلافه (انظر صالح بن منصور) وكانوا قد بنوا مدينة نكور في المغرب ونشأت فيها دولتهم إلى أن قاتلهم موسى بن أبي العافية ونهب المدينة وخربها (٣٣٩) ولما ولي صاحب الترجمة بايعه من بقي بها من البربر، وأعاد بناءها وحصّنها وأدار بها السّور (سنة ٣٤٣) وتوفي بها (٢) . المَخْزُومي (٠٠٠ - ١٣٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٥٠ م) إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر المخزومي، أبو عبد الحميد:

стр. 885

وال، كان فقيا فاضلا ورعا. وهو أحد العشرة التابعين. مخزوميّ قرشيّ بالولاء. استعمله عمر بن عبد العزيز على أهل إفريقية ليحكم بينهم ويفقههم في الدين، سنة ٩٩ هـ فأسلم على يديه جمهور كبير من البربر. وتوفي بالقيروان (١) . الْخُطَبي (٢٦٩ - ٣٥٠ هـ = ٨٨٢ - ٩٦١ م) إسماعيل بن علي بن إسماعيل، أبو محمد الخطبيّ: مؤرخ ثقة. من أهل بغداد. كان عارفا بأخبار الخلفاء. اشتهر في أيام الراضي باللَّه العباسي. وعرف بالخطبي، نسبة إلى الخطب وإنشائها، لفصاحته. له (تاريخ) كبير (٢) . السَّمَّان (٠٠٠ - ٤٤٧ هـ = ٠٠٠ - ١٠٥٥ م) إسماعيل بن علي بن الحسين بن زنجويه الرازيّ أبو سعد السمان: حافظ متقن معتزلي. كان شيخ المعتزلة وعالمهم ومحدثهم في عصره. قيل: بلغت شيوخه ثلاثة الاف وستمئة. وعاش حياته كله لم يكن لأحد عليه منة ولا يد، في حضره ولا سفره. من كتبه (الموافقة بين أهل البيت والصحابة وما رواه كل فريق في حق الآخر - خ) مختصره، في الحديث، و (سفينة النجاة) في الإمامة، و (تفسير) في عشر مجلدات. مات بالري (٣) . الْخُضَيري (٠٠٠ - ٦٠٣ هـ = ٠٠٠ - ١٢٠٦ م) إسماعيل بن علي الخضيري: فاضل.

стр. 886

له تصانيف ورسائل مدونة، وخطب، و (ديوان شعر) وكتاب جيد في (علم القراءة) وكان يغلب عليه الخمول. مات في بغداد (١) . أَبُو الفِدَاء (٦٧٢ - ٧٣٢ هـ = ١٢٧٣ - ١٣٣١ م) إسماعيل بن علي بن محمود بن محمد ابن عمر بن شاهنشاه بن أيوب: الملك المؤيد، صاحب حماة. مؤرخ جغرافي، قرأ التاريخ والأدب وأصول الدين، واطلع على كتب كثيرة في الفلسفة والطب، وعلم الهيأة. ونظم الشعر وليس بشاعر - وأجاد الموشحات. له (المختصر في أخبار البشر - ط) ويعرف بتاريخ أبي الفداء، ترجم إلى الفرنسية واللاتينية وقسم منه إلى الإنكليزية. وله (تقويم البلدان - ط) في مجلدين، ترجمة إلى الفرنسية المستشرق رينو Reinaud، و (تاريخ الدولة الخوارزمية - ط) و (نوادر العلم) مجلدان، و (الكناش - خ) في النحو والصرف، و (الموازين) وغير ذلك. ولد ونشأ في دمشق، ورحل إلى مصر فاتصل بالملك الناصر (من دولة المماليك) فأحبه الناصر وأقامه سلطانا مستقلا في (حماة) ليس لأحد أن ينازعه السلطة، وأركبه بشعار الملك، فانصرف إلى حماة، فقرّب العلماء ورتب لبعضهم المرتبات، وحسنت سيرته، واستمر إلى أن توفي بها (٣) . ابن مُعَلَّى (٨٢٨ - ٨٨٠ هـ؟ = ١٤٢٥ - ١٤٧٥ م) إسماعيل بن علي بن حسن بن هلال ابن معلى:

стр. 887

فقيه شافعيّ مصري. صعيدي الأصل، قاهري المولد، من أصدقاء السخاوي المؤرخ. كان يتكسب في دكان له (تحت الربع) ويختلس فرصا للتدريس. ويظهر انه توفي بعد السخاوي، فلم يكمل ترجمته. له كتب، منها (الليث العابس في صدمات المجالس - خ) ضوابط تتعلق بأصول الفقه، فرغ من تأليفه سنة ٨٧١ و (شرح قواعد ابن هشام) (١) إسماعيل علي (٠٠٠ - بعد ١٣٢١ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٩٠٣ م) إسماعيل بك علي: مدرس الجغرافية بجامع الأزهر. مصري. له تآليف، منها (النخبة الأزهرية في تخطيط الكرة الأرضية - ط) أربع مجلدات، طبعة سنة ١٩٠٣ و (الوجيز في الجغرافية - ط) الأول منه (٢) . ابن عَمّار (٠٠٠ - نحو ١٥٧ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٧٤ م) إسماعيل بن عمار بن عيينة بن الطفيل الأسدي: شاعر، من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية. كان ينزل بالكوفة فيسمع غناء قيان لرجل يدعى (ابن رامين) ويقول فيهن الشعر. اتهمه أمير الكوفة بأنه من الشراة، وأنهم يجتمعون عنده، وأنه من دعاة (المختار) فسجنه، ثم أطلقه الحكم ابن الصلت ولما ولي الكوفة، وأحسن إليه، فأكثر من مدحه. وكان هجاءاً مرا (٣) . ابن شَبِيب (٥٥١ - ٦٠٦ هـ = ١١٥٦ - ١٢٠٩ م) إسماعيل بن عمر بن نعمة، أبو الطاهر ابن شَبِيب العطار: أديب مصري، رومي

стр. 888

الأصل، كان بارعا في معرفة العقاقير. له مصنفات أدبية منها (مئة جارية ومئة غلام) توفي بالقاهرة (١) . ابن كَثِير (٧٠١ - ٧٧٤ هـ = ١٣٠٢ - ١٣٧٣ م) إسماعيل بن عمر (٢) بن كثير بن ضوّ بن درع القرشي البصروي ثم الدمشقيّ، أبو الفداء، عماد الدين: حافظ مؤرخ فقيه. ولد في قرية من أعمال بصرى الشام، وانتقل مع أخ له إلى دمشق سنة ٧٠٦ هـ ورحل في طلب العلم. وتوفي بدمشق. تناقل الناس تصانيفه في حياته. من كتبه (البداية والنهاية - ط) ١٤ مجلدا في التاريخ على نسق الكامل لابن الأثير انتهى فيه إلى حوداث سنة ٧٦٧ (٣) و (شرح صحيح البخاري) لم يكمله، و (طبقات الفقهاء الشافعيين - خ) في شستربتي (٣٣٩٠) كتب في حياته سنة ٧٤٩ و (تفسير القرآن الكريم - ط) عشرة أجزاء (٤) و (الاجتهاد في طلب الجهاد -

стр. 889

خ) و ((جامع المسانيد - خ) في ثماني مجلدات، و (اختصار علوم الحديث) رسالة في المصطلح شرحها أحمد محمد شاكر، بكتاب (الباعث الحثيث إلى معرفة علوم الحديث - ط) و (اختصار السيرة النبويّة) طبع باسم (الفصول في اختصار سيرة الرسول) و (رسالة في الجهاد - ط) و (التكميل في معرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل) خمس مجلدات في رجال الحديث (١) . ابن عَيَّاش (١٠٦ - ١٨٢ هـ = ٧٢٤ - ٧٩٨ م) إسماعيل بن عيّاش بن سليم العنسيّ، أبو عتبة: عالم الشام ومحدثها في عصره. من أهل حمص. رحل إلى العراق، وولاه المنصور خزانة الكسوة. وكان محتشما نبيلا جوادا (٢) . إِسْمَاعِيل بن عِيسى (٠٠٠ - نحو ١٩٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٠٥ م) إسماعيل بن عيسى بن موسى، العباسي الهاشمي: أمير. ولاه الرشيد إمرة مصر سنة ١٨٣هـ فقدمها وأقام ثلاثة أشهر إلى أياما، وصرف، فتوجه إلى الرشيد فأكرمه وبقي عنده وحج معه. ثم وجهه الرشيد إلى الغزو، وعاد فاستقر إلى أن مات (٣) .

стр. 890

الجَوْهَري (٠٠٠ - ١١٦٥ هـ = ٠٠٠ - ١٧٥٢ م) إسماعيل بن غنيم الجوهري: له كتب، منها (إحراز السعد - خ) في مباحث اما بعد، رسالة، و (بلوغ المرام - خ) شرح خطبة شرح القطر لابن هشام، و (شرح منظومة للشبراوي - خ) فرغ منه سنة ١١٦٠ و (أجوبة - خ) على أسئلة للجلال السيوطي رسالة، و (رفع الأستار المسبلة عن مباحث البسملة - خ) رسالة، و (القول المحكم على ديباجة شرح السلم - خ) فرغ من تأليفه سنة ١١٦٥ و (بلوغ المرام بشرح ديباجة شرح القطر لابن هشام - خ) في دار الكتب، و (حلل الاصطفا بشيم المصطفى - خ) في جامعة الرياض (٩٤) و (الكلم الجوامع - خ) رسالة أتمها سنة ١١٥٠ في البداية (ن ٤٨٤٠ ج) (١) . ابن الأَحْمَر (٦٧٧ - ٧٢٥ هـ = ١٢٧٩ - ١٣٢٥ م) إسماعيل بن فرج بن إسماعيل بن يوسف بن نصر بن الأحمر، أبو الوليد، السلطان الغالب باللَّه: أمير المؤمنين، خامس ملوك دولة بني نصر بن الأحمر، في الأندلس. كانت لأبيه ولاية مالقة وسبتة، فتولاهما من بعده. وكان الملك بغرناطة أبو الجيوش نصر بن محمد الفقيه، وهو موصوف بالضعف، فثار عليه إسماعيل وزحف من مالقة إلى غرناطة سنة ٧١٣هـ فبويع فيها، وخرج نصر إلى وادي آش (Guadix) وأراد بطرس الأول بن ألفونس الحادي عشر (من ملوك الإسبان) أن يستفيد من فرصة الفتنة في غرناطة فاقتحم الحصون يريدها، فكانت بين جيشه وجيش إسماعيل وقائع

стр. 891

هائلة انتهت سنة ٧١٧ هـ بمقتل بطرس. وفي سنة ٧٢٤هـ تحرك إسماعيل للجهاد، فامتلك بعض الحصون، وعاد إلى غرناطة ظافرا. وكان حازما مقداما جميل الطلعة جهير الصوت كثير الحياء بعيدا عن الصبوة. اغتاله ابن عم له (اسمه محمد ابن إسماعيل) بطعنة خنجر في غرناطة (١) . ابن فَرَج (١٣١٠ - ١٣٦٧ هـ = ١٨٩٢ - ١٩٤٨ م) إسماعيل بن فرج الموصلي: عارف بالفقه والحقوق. من أهل الموصل. له كتاب (القضاء الإسلامي وتاريخه - ط) (١) . إِسْمَاعِيل الفَلَكي = إسماعيل بن مصطفى أبُو العَتَاهِيَة (١٣٠ - ٢١١ هـ = ٧٤٨ - ٨٢٦ م) إسماعيل بن القاسم بن سويد العيني، العنزي (من قبيلة عنزة) بالولاء، أبو اسحاق الشهير ب أبي العتاهية: شاعر مكثر، سريع الخاطر، في شعره إبداع. كان ينظم المئة والمئة والخمسين بيتا في اليوم، حتى لم يكن للإحاطة بجميع شعره من سبيل. وهو يعدّ من مقدمي المولدين، من طبقة بشار وأبي نواس وأمثالهما. جمع الإمام يوسف بن عبد الله بن عبد البر النمري القرطبي ما وجد من (زهدياته) وشعره في الحكمة والعظة، وما جرى مجرى الأمثال، في مجلد، منه مخطوطة حديثة في دار الكتب بمصر، اطلع عليها أحد الآباء اليسوعيين فنسخها ورتبها على الحروف وشرح بعض مفرداتها، وسماها (الأنوار الزاهية في ديوان أبي العتاهية - ط)

стр. 892

وكان يجيد القول في الزهد والمديح وأكثر أنواع الشعر في عصره. ولد في (عين التمر) بقرب الكوفة، ونشأ في الكوفة، وسكن بغداد. وكان في بدء أمره يبيع الجرار فقيل له (الجرّار) ثم اتصل بالخلفاء وعلت مكانته عندهم. وهجر الشعر مدة، فبلغ ذلك المهدي العباسي، فسجنه ثم أحضره إليه وهدده بالقتل أو يقول الشعر! فعاد إلى نظمه، فأطلقه. وأخباره كثيرة. توفي في بغداد. ولابن عماد الثقفي أحمد بن عبيد الله (المتوفى سنة ٣١٩) كتاب (أخبار أبي العتاهية) ولمعاصرنا محمد أحمد برانق) أبو العتاهية - ط) في شعره وأخباره (١) أَبُو عَلي القالي (٢٨٨ - ٣٥٦ هـ = ٩٠١ - ٩٦٧ م) إسماعيل بن القاسم بن عيذون بن هارون بن عيسى بن محمد بن سلمان، أبو علي القالي: أحفظ أهل زمانه للغة والشعر والأدب. ولد ونشأ في منازجرد (على الفرات الشرقي بقرب بحيرة وان) ورحل إلى العراق، فتعلم في بغداد وأقام ٢٥ سنة، ثم رحل إلى المغرب سنة ٣٢٨هـ فدخل قرطبة في أيام عبد الرحمن الناصر واستوطنها، وأحبه الحكم المستنصر ابن الناصر. ويقال: إنه هو كتب إليه ورغبه في الوفود عليه. وكان الحكم قبل ولايته الأمر - وبعد توليه - ينشطه على التأليف بواسع العطاء، ويشرح صدره بالإفراط في الإكرام. ومات أبو علي في أيامه بقرطبة. أشهر تصانيفه كتاب (النوادر - ط) ويسمى (امالي القالي) في الأخبار والأشعار. وله (البارع من أوسع كتب اللغة، طبع قسم منه، و (المقصود

стр. 893

والممدود والمهموز) قالوا: إنه لم يؤلف في بابه مثله، منه فلم في خزانة الرباط، ونسخة مصورة عنه اقتنيتها. و (الأمثال - خ) مرتب على حروف المعجم. أما نسبة القالي، فإلى (قالي قلا) بين طرابزون ومنازجرد، ولم يكن منها، وإنما صحبه بعض أهلها إلى بغداد، فنسب إليها. وكان أهل المغرب يلقبونه بالبغدادي لمجيئه إليهم من بغداد (١) . المُتَوَكِّل على الله (١٠١٩ - ١٠٨٧ هـ = ١٦١٠ - ١٦٧٦ م) إسماعيل بن القاسم بن محمد، من سلالة الهادي إِلى الحَقّ الحسني الطالبي: الإمام الزيدي صاحب اليمن. ولد في إحدى ضواحي صنعاء ودعا إلى نفسه في ضوران، بعد وفاة أخيه محمد الإمام، فاتفق الناس على بيعته سنة ١٠٥٤هـ واستولى على حضرموت وسائر اليمن، مدنه وبواديه، سنة ١٠٧٠ هـ وكان حازما سار بالناس سيرة حسنة. وبرع في علوم الدين، فصنف كتبا، منها (شرح جامع الأصول) لابن الأثير، و (أربعون حديثا) تتعلق بمذهب الزيدية و (شرحها) و (المسائل المرتضاة فيما يعتمده الحكام والقضاة - خ) في الرياض (٢١٩٢ م / ١٢) و (العقيدة الصحيحة في الدين النصيحة) وله نظم لا بأس به. ولشعراء عصره أماديح فيه (٢) .

стр. 894

السَّيِّد الحِمْيَري (١٠٥ - ١٧٣ هـ = ٧٢٣ - ٧٨٩ م) إسماعيل بن محمد بن يزيد بن ربيعة ابن مفرغ الحميري، أبو هاشم أو أبو عامر: شاعر إمامي متقدم. قال صاحب الأغاني: يقال إن أكثر الناس شعرا في الجاهلية والإسلام ثلاثة: بشار وأبو العتاهية والسيد، فإنه لا يعلم أن أحدا قدر على تحصيل شعر أحد منهم أجمع. وكان أبو عبيدة يقول: أشعر المحدثين السيد الحميري وبشار. وقد أخمل ذكر الحميري وصرف الناس عن رواية شعره إفراطه في النيل من بعض الصحابة وأزواج النبي ﷺ وكان يتعصب لبني هاشم تعصبا شديدا، وأكثر شعره في مدحهم وذم غيرهم ممن عنده ضد لهم. وطرازه في الشعر قلما يلحق به. ولد في (نعمان) - قال ياقوت: واد قريب من الفرات على أرض الشام، قريب من الرحبة - ونشأ بالبصرة، وعاش مترددا بينها وبين الكوفة، ومات ببغداد (وقيل بواسط) وكان يشار اليه في التصوف والورع، مقدما عند المنصور والمهدي العباسيين. وأخباره كثيرة جمع طائفة كبيرة منها المستشرق الفرنسي باربيي دي مير (Barbier de Meynard) في مئة صفحة طبعت في باريس.

стр. 895

ول أبي بكر الصولي (المتوفى سنة ٣٣٥) كتاب (أخبار السيد الحميري) ومثله لأحمد بن محمد الجوهري (المتوفى سنة ٤٠١) ولابن الحاشر أحمد بن عبد الواحد (المتوفى سنة ٤٢٣) ولأحمد العميّ، ولإسحاق بن محمد ابن أبان، ولصالح بن محمد الصرامي، وللجلودي. وآخر ما كتب عنه (شاعر العقيدة - ط) لمعاصرنا محمد تقيّ الحكيم، نشر في بغداد، و (ديوان السيد الحميري - ط) جمعه وحققه شاكر هادي شكر (١) . الصَّفَّار (٢٤٧ - ٣٤١ هـ = ٨٦١ - ٩٥٢ م) إسماعيل بن محمد بن إسماعيل، أبو علي الصفار: عالم بالنحو وغريب اللغة، من أهل بغداد. له شعر. وفي مخطوطات شهيد علي (٥٤٦ / ٥) كتاب (حديث الصفار - خ) جزء منه (١) . المَنْصُور الفاطِمي (٣٠٢ - ٣٤١ هـ = ٩١٤ - ٩٥٣ م) إسماعيل بن محمد بن عبيد الله المهدي، أبو الطاهر، المنصور بنصر الله: ثالث خلفاء الدولة الفاطمية العبيدية بالمغرب. مولده بالقيروان. قام بالأمر في المهدية (بإفريقية) بعد وفاة أبيه (القائم بأمر الله) سنة ٣٣٤ هـ وبويع سنة ٣٣٦ بعد أن فرغ من حرب أبي يزيد النكار (مخلد بن كيداد) فبنى مدينة بقرب القيروان سماها

стр. 896

(المنصورية) ونقل إليها حاشيته وجنده. وكان حازما خطيبا بليغا. تسلم مقاليد الأمر وثورة مخلد بن كيداد (من أهل قسطيلة) في أشد غليانها، والفتن في البلاد قائمة، فقمع الأولى بقتل مخلد، ولم تفلّ الأخرى من عزمه. توفي بالمنصورية ودفن بالمهدية (١) . ابن عَبَّاد (٠٠٠ - ٤١٤ هـ = ٠٠٠ - ١٠٢٣ م) إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن قريش ابن عباد اللخمي، أبو الوليد: أول من استقل بإشبيلية من رجال الدولة العبّادية. كان في بدء أمره من حرس الخليفة هشام الثاني بقرطبة وعرف بالفضل والصلاح، فولاه هشام إمامة مسجده بها. ثم قدمه المنصور بن أبي عامر، فتولى القضاء بإشبيلية ((Seville وأضيفت إليه الأمانة فلقب بذي الوزارتين. واضطرب أمر الأمويين في الأندلس، فنهض بأعباء إشبيلية مستقلا. وضعف بصره فولّى ولده أبا القاسم (محمد بن إسماعيل) القضاء، واقتصر هو على شياخة البلد والنظر في الأمور السلطانية، إلى أن توفي. قال ابن عذاري: (كان آية من آيات الله علما ومعرفة وأدبا وحكمة، فحمى مدينة إشبيلية من سطوة البرابر النازلين حولها، بالتدبير الصحيح والرأي الرجيح) (٢) . إِسْمَاعِيل التَّمِيمي (٠٠٠ - نحو ٤٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٠٣٠ م) إسماعيل بن محمد بن حامد التميمي، أبو إبراهيم: من دعاة الباطنية. له عند الطائفة الدرزية مقام كبير. وهم يكنون عنه بالنفس (بسكون الفاء) ويلقبونه بالمجتبى

стр. 897

والوزير الثاني. وله في كتب عقائدهم ألقاب أخرى غريبة، منها (النفس الكلّي) و (المشيئة) و (ذومعة) و (التالي) و (داعي الإمام) وكان من رجال الحاكم بأمر الله الفاطمي، ومن ناشري دعوته في أيامه وبعده. وله كتب ورسائل، منها (تقسيم العلوم) كتبه بأمر حمزة بن علي (راجع ترجمته) ورسالة (الزناد والشمعة) و (الرشد والهداية) و (شعر النفس) وهو منظومات له. ابن خَزْرَج (٣٧٧ - ٤٢١ هـ = ٩٨٧ - ١٠٣٠ م) إسماعيل بن محمد بن خزرج، أبو القاسم: فاضل أندلسي، من أهل إشبيلية، رحل إلى قرطبة وإلى المشرق، وجاور بمكة مدة. وعاد إلى بلده سنة ٤١٢ هـ له (الانتفاء) أربعة أجزاء، في تراجم شيوخه وما أخذ عنهم (١) . ابن عَامر (٠٠٠ - نحو ٤٤٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٠٤٨ م) إسماعيل بن محمد بن أحمد بن عامر الحميري نسبا الإشبيلي سكنا، أبو الوليد. وزير أندلسي من الكتّاب. من أهل إشبيلية. له شعر كثير. وجمع كتابا في (فصل الربيع) سماه (البديع في وصف الربيع - ط) قيل: عاش ٢٢ سنة. وتوفي بإشبيلية (٢) . ابن مِكْنَسَة (٠٠٠ - ٥١٠ هـ = ٠٠٠ - ١١١٦ م) إسماعيل بن محمد، أبو طاهر المعروف بابن مكنسة: شاعر مكثر، من أهل الإسكندرية. أورد العماد الأصفهاني مختارات حسنة من شعره (٣) .

стр. 898

قِوَام السُّنَّة (٤٥٧ - ٥٣٥ هـ = ١٠٦٥ - ١١٤١ م) إسماعيل بن محمد بن الفضل بن علي القرشي الطليحي التيمي الأصبهاني، أبو القاسم، الملقب بقوام السنّة: من أعلام الحفاظ. كان إماما في التفسير والحديث واللغة. وهو من شيوخ السمعاني في الحديث. من كتبه (الجامع) في التفسير، ثلاثون مجلدة، و (الإيضاح) في التفسير، أربع مجلدات، وتفسيران آخران، وتفسير بالفارسية، عدة مجلدات، و (دلائل النبوة) و (التذكرة) نحو ٣٠ جزءا، و (سير السلف - خ) في تراجم الصحابة والتابعين، و (الترغيب والترهيب) و (شرح الصحيحين) و (الحجة في بيان المحجة - خ) في استمبول و (إعراب القرآن - خ) في شستربتي (٣٦٧٢) و (المبعث والمغازي - خ) ورد في ذكره في فهرس المخطوطات المصورة: القسم الثاني، من الجزء الثاني ١٢٦ (١) . الشَّقُنْدي (٠٠٠ - ٦٢٩ هـ = ٠٠٠ - ١٢٣٢ م) إسماعيل بن محمد، أبو الوليد الشقندي: أديب أندلسي، له شعر من أهل شقندة ((Secunda مولده بها، ووفاته بإشبيليّة. ولي في وقت، قضاء بياسة (Baeza) قرب جيان، وقضاء لورقة Lorca)) من أعمال مرسية. له رسالة في (فضل الأندلس) وصف بها أشهر مدنها، نشرت مترجمة إلى الإسبانية، منها مخطوطة في الأحمدية، بتونس (المجموع ٤٥٥١) في ١٩ ورقة و (مناقل الدرر، ومنابت الزهر - خ) في شستربتي (٤٢٥٤) و (المعجم) في التراجم، نقل عنه صاحب الغصون اليانعة كثيرا حتى في

стр. 899

تراجم المغاربة (١) . الصَّالح الأَيُّوبي (٠٠٠ - ٦٤٨ هـ = ٠٠٠ - ١٢٥١ م) إسماعيل (الصالح، عماد الدين، أبو الخيش) بن محمد أبي بكر (العادل) ابن أيوب: من ملوك الدولة الأيوبية. قالوا في وصفه: كان ملكا شهما محسنا لحاشيته، كثير التجمل. تسلطن بدمشق (٦٣٥) بعد وفاة صاحبها (أخيه) الأشرف. وجاءه الملك الكامل فأخذها منه بعد حصار. ورحل إسماعيل إلى بعلبكّ، ثم هاجر دمشق وملكها (في صفر ٦٣٧) وأجرم (٦٣٨) بتسليمه قلعة الشقيف للفرنج. قال الذهبي: لغرض في نفسه. فمقته المسلمون. وأخرجته (الخوارزمية) من دمشق (٦٤٣) ثم صالحهم ووالوه. وانتهى أمره بالخروج لاجئا إلى حلب (٦٤٤) وفيها الناصر ابن أخيه. وبينما هو في رحلة معه الى دمشق أسره بعض رجال صاحب مصر وقتلوه (١) . الْحَضْرَمي (٠٠٠ - ٦٧٦ هـ = ٠٠٠ - ١٢٧٨ م) إسماعيل بن محمد بن علي بن عبد الله بن إسماعيل الحضرميّ، قطب الدين: فاضل زاهد، من فقهاء الشافعية. أصله من حضرموت، ومولده ووفاته في قرية الضحيّ (كغنيّ) من أعمال (المهجم) التابعة لزبيد. ولي قضاء الأقضية في زبيد. وصنف كتبا، منها (عمدة القوي والضعيف الكاشف لما وقع في وسيط الواحدي من التبديل والتحريف - خ) و (شرح المهذب) في فقه الشافعية،

стр. 900

و (مختصر مسلم) و (الفتاوي) (١) . المَلِك الصَّالح (٠٠٠ - ٧٤٦ هـ = ٠٠٠ - ١٣٤٥ م) إسماعيل بن محمد بن قلاوون، أبو الفداء، علاء الدين، الملقب بالملك الصالح ابن الملك الناصر: من ملوك الدولة القلاوونية بمصر والشام. بويع بالسلطنة بمصر بعد خلع أخيه الناصر أحمد (أول سنة ٧٤٣ هـ وكانت أمور الدولة مختلّة فأصلحها، وحسنت سيرته. قال ابن إياس: كان خيارأولاد الملك الناصر محمد، له برّ ومعروف على جهات الخير. استمر إلى أن توفي عن نحو عشرين سنة، بالقاهرة. ومدة سلطنته ثلاث سنين وشهر ونصف. وممن رثاه الصلاح الصفدي (٢) . ابن بَرْدِس (٧٢٠ - ٧٨٦ هـ = ١٣٢٠ - ١٣٨٤ م) إسماعيل بن محمد بن بردس البعلبكي، أبو الفداء، عماد الدين: من علماء الحديث. مولده ووفاته في بعلبكّ. نظم (النهاية) لابن الأثير، في كتاب سماه (الكفاية في اختصار النهاية - خ) جزآن. وله (نظم وفيات تذكرة الحفاظ للذهبي - خ) و (نظم القناعة فيمن روى له الجماعة - خ) رسالة، ومعها (الانتخاب في اختصار كشف النقاب - خ) في شستربتي (٣٤٥٨) (٣) .

стр. 901

الطَّالِبي (٠٠٠ - ١٠٨٠ هـ = ٠٠٠ - ١٦٦٩ م) إسماعيل بن محمد بن الحسن بن القاسم الحسني الطالبي، من أبناء الأئمة في اليمن: أديب له شعر. اشتهر في الديار اليمنية. وصنف كتابا سماه (سمط اللآل في شعراء الآل - خ) في مجلد، رأيته بالطائف (خزانة عبيكان) ومنه في المتحف البريطاني ٢١٤ ورقة، والجزء الأول منه، في مكتبة الجامع بصنعاء وتوفي قبل أن يبلغ الأربعين، في مذيخرة (من أعمال العدين، باليمن) (١) . المَوْلى إِسْمَاعِيل (١٠٥٦ - ١١٣٩ هـ = ١٦٤٥ - ١٧٢٧ م) إسماعيل بن محمد الشريف بن علي الشريف المراكشي الحسني العلويّ الطالبي، أبو النصر، المظفر باللَّه أمير المؤمنين:

стр. 902

من كبار ملوك الإسلام وخلفائهم، وأفضل رجال دولة الأشراف السجلماسيين العلويين في المغرب الأقصى. كان في حياة أخيه (المولى الرشيد) بمكناسة الزيتون عاملا على بلاد الغرب. ولما توفي أخوه (بمراكش سنة ١٠٨٢ هـ بويع له بمكناسة، ووفد عليه أعيان فاس ببيعتهم. ثم علم أن أهل مراكش بايعوا أحمد بن محرز بن محمد الشريف، فنهض إليه وحاربه ودخل مراكش عنوة سنة ١٠٨٣ هـ وفر ابن محرز إلى فاس فكانت له معه وقائع انتهت بمقتل ابن محرز (سنة ١٠٩٦ هـ وجعل إسماعيل مدينة مكناسة قاعدة لملكه. وكانت أيامه أسعد أيام هذه الدولة. ودامت له الخلافة والسلطان سبعا وخمسين سنة، حتى كان جهلة الأعراب يعتقدون أنه لا يموت (١) ودوّخ بلاد المغرب كلها، فاستولى على سهلها ووعرها حتى بلغ تخوم السودان، وانتهى منها إلى ما وراء النيل. وكان في سجونه من الأسرى نيف وخمسة وعشرون ألفا يعملون كلهم في بناء قصوره، منهم الرخامون والنقاشون والحدادون والمهندسون. وبين أيديهم نخو ثلاثين ألفا من أهل الجرائم (كالقتلة واللصوص) يعملون. حتى أصبحت مكناسة من أعظم مدن الغرب عمرانا واثاراُ، وألف جيشا منظما عظيما، وبنى ستا وسبعين قلعة ما زالت قائمة في المغرب إلى الآن. وأعقب نسلا وافرا، وكُتب في سيرته (روضة التعريف بمفاخر مولانا إسماعيل بن الشريف - ط) لمحمد الصغير اليفرني. ومات في مكناسة (٢) .

стр. 903

العَجْلُوني (١٠٨٧ - ١١٦٢ هـ = ١٦٧٦ - ١٧٤٩ م) إسماعيل بن محمد بن عبد الهادي الجرّاحي العجلوني الدمشقيّ، أبو الفداء: محدّث الشام في أيامه. مولده بعجلون ومنشأه ووفاته بدمشق. له كتب منها (كشف الخفاء ومزيل الإلباس عما اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناس - ط) مجلدان، و (الفيض الجاري في شرح صحيح البخاري - خ) ثمانية مجلدات منه، بخطه، في مكتبة زهير الشاويش ببيروت، كتبها سنة ١١٥٣ ولم يتمه. و (شرح الحديث المسلسل بالدمشقيين) و (عقد الجوهر الثمين - ط)

стр. 904

أربعون حديثا، و (حلية أهل الفضل والكمال باتصال الأسانيد بكمّل الرجال - خ) في تراجم مشايخه وهو ثبته، في مكتبة الجامعة بالرياض، وفي البصرة (١) . المازَنْدَراني (٠٠٠ - ١١٧٣ هـ = ٠٠٠ - ١٧٦٠ م) إسماعيل بن محمد بن حسين المازندراني الخاجوئي: من فقهاء الإمامية. نسبته الأولى إلى مازندران (طبرستان) والثانية إلى خاجو (محلة في أصبهان) كان مقيما فيها. من تصانيفه (جامع الشتات في النوادر المتفرقات) و (هداية الفؤاد إلى أحوال العباد) وشروح وتعليقات ورسائل كثيرة. توفي في أصبهان (٢) . القُونَوِي (٠٠٠ - ١١٩٥ هـ = ٠٠٠ - ١٧٨١ م) إسماعيل بن محمد بن مصطفى، أبو المفدى، عصام الدين، القونوي:

стр. 905

مفسر، من فقهاء الحنفية. مولده بقونية ووفاته بدمشق. من كتبه (حاشية على تفسير البيضاوي - ط) سبع مجلدات (١) . التَّمِيمي (٠٠٠ - ١٢٤٨ هـ = ٠٠٠ - ١٨٣٢ م) إسماعيل بن محمد باشة التميمي: فقيه مالكي من دعاة الحكومة العثمانية وخصوم الدعوة الإصلاحية بنجد. استوطن تونس وتولى قضاءها والإفتاء بها وعزل، وأعيد إلى أن توفي. له رسائل وفتاوى، منها ما هو في الرد على الشيخ محمد بن عبد الوهاب الحنبلي القائم يومئذ بالدعوة إلى الإصلاح الديني، ومنها (إجازة - خ) بخطه، في خزانة الطاهر بن عاشور في تونس أخذت خطه عن الصفحة الأخيرة منها (١)

стр. 906

إِسْمَاعِيل باشا الباباني (٠٠٠ - ١٣٣٩ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢٠ م) إسماعيل بن محمد أمين بن مير سليم الباباني البغدادي: عالم بالكتب ومؤلفيها. باباني الأصل، بغدادي المولد والمسكن. أقام. زمنا في (مقري كوي) بقرب الآستانة، مشتغلا بإكمال كتابه (إيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون - ط) مجلدان. وله (هدية العارفين، أسماء المؤلفين وآثار المصنفين - ط) في مجلدين (١) .

стр. 907

الملك الصَّالح (٥٥٨ - ٥٧٧ هـ = ١١٦٣ - ١١٨١ م) إسماعيل بن محمود بن زنكي: من ملوك بني زنكي في الشام والجزيرة. بويع له بدمشق بعد وفاة أبيه (سنة ٥٦٩ هـ وهو ابن إحدى عشرة سنة. فقام بأمور دولته الأمير شمس الدين محمد بن عبد الملك بن المقدّم. وكان السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب قد استقل بمصر، فلما علم بوفاة نور الدين أخذ يراقب حركة ابنه الصالح إسماعيل، فعلم باستيلاء أحد الأمراء على الجزيرة، فكتب إلى الصالح وأهل دولته يعاتبهم على

стр. 908

إهمالهم الرجوع إليه. واستولى الإفرنج على قلعة بانياس (وكانت من أعمال دمشق) فصالحهم الأمير شمس الدين، على مال يبعثه إليهم، فاستنكر صلاح الدين ذلك. ورحل الصالح إلى حلب، فكتب شمس الدين ورؤساء دمشق إلى صلاح الدين يستدعونه، فأقبل عليهم، ودخل دمشق معلنا إبقاء الدعاء فيها للصالح. وامتنع عليه الصالح في حلب، فقاتله. ثم صالحه على أن يبقى فيها. واستمر الصالح في حلب إلى أن توفي شابا (١) . الكلنبوي (٠٠٠ - ١٢٠٥ هـ = ٠٠٠ - ١٧٩١ م) إسماعيل بن مصطفى بن محمود، أبو الفتح الكلنبوي الرومي، ويعرف بشيخ زاده: قاض حنفي عثماني. اشتهر بالرياضيات والمنطق. نسبته إلى بلدة (كلنبة) من ولاية (آيدين) ووفاته في تسالية (من يني شهر) وكان قاضيا فيها. له تصانيف، منها (دقائق البيان في قبلة البلدان - ط) خمسة مجلدات، في فقه الحنفية، و (البرهان - ط) رسالة في المنطق، و (حاشية - ط) على البرهان، ورسالة في (الربع المجيب - خ) فلك (في دار الكتب ٤٠٠٨ ك) و (رسالة في القياس - ط) و (حاشية على شرح الدواني للعقائد العضدية - ط) ورسالة في (آداب البحث والمناظرة - خ) في الظاهرية (الرقم العام ٦١١٣) وكتاب سمي (كلنبوي على التهذيب - ط) في المنطق، و (المراصد لتبين الحال في المبادي والمقاصد - خ) في المدينة (عارف حكمت ٢١ ميقات) (٢) .

стр. 909

إِسْمَاعيل الفَلَكي (١٢٤٠ - ١٣١٨ هـ = ١٨٢٥ - ١٩٠٠ م) إسماعيل (باشا) بن مصطفى بن سليمان الفلكي المصري: من علماء مصر الرياضيين. تركي الأصل. ولد وتعلم في القاهرة، وأتم دراسته في باريس. ونبغ في علم الفلك فعهد إليه الخديوي إسماعيل بإنشاء مرصد العباسية في القاهرة وتنظيم مدرسة الهندسة ففعل. له كتب كثيرة، منها (بهجة الطالب في علم الكواكب - ط) و (الآيات الباهرة في النجوم الزاهرة - ط) و (الدرر التوفيقية - ط) في علم الفلك. وله (تقاويم فلكية) كان ينشرها كل عام بالعربية والفرنسية. توفي في القاهرة (١) . إسماعيل مَظْهَر (١٣٠٨ - ١٣٨١ هـ = ١٨٩١ - ١٩٦٢ م) إسماعيل مظهر بن محمد بن عبد المجيد بن إسماعيل، وجدّه لأمه محمد مظهر باشا: باحث مصري من علماء الكتّاب. من أعضاء المجمع اللغوي. مولده ووفاته في القاهرة. نشأ في بيت علم ووجاهة. وتعلم بالمدرسة الناصرية ثم الخديوية. وتركها. وأصدر وهو طالب (صحيفة) علمية. وانتسب إلى الحزب الوطني، فكتب في صحفه. وسافر الى انكلترة (١٩٠٨ - ١٩١٤) فدرس في

стр. 910

جامعة لندن وجامعة أكسفورد. وعاد فقرأ طائفة من أمهات الكتب العربية وغيرها في بيته. وصنف كتبا كثيرة في مختلف العلوم ولاسيما الفلسفة كما ترجم عدة كتب عن الانكليزية. وأصدر مجلة (العصور) سنة ١٩٢٧ - ١٩٣١ ورأس تحرير مجلة المقتطف ١٩٤٥ - ١٩٤٨ وأبرز آثاره (معجم مظهر الانسيكلوبيدي - ط) ثلاثة أجزاء منه، و (قاموس النهضة - ط) إنكليزي عربي في ٢٥٠٠ صفحة و (قاموس الجمل والعبارات الاصطلاحية في الانجليزية والعربية - ط) ومن كتبه (فك الأغلال - ط) و (الإسلام لا الشيوعية - ط) و (فلسفة اللذة والألم - ط) و (الحيتان - ط) و (ملقى السبيل في مذهب النشوء والارتقاء - ط) و (معجم الثدييات - ط) و (مصر في قيصرية الإسكندر المقدوني - ط) و (مهاتما غاندي، سيرته - ط) و (تاريخ الفكر العربيّ في نشوئه وتطوره بالترجمة والنقل - ط) و (معضلات المدنية الحديثة - ط) و (المرأة في عصر الديموقراطية - ط) ومما ترجم عن الإنكليزية (علاقة الإنسان بالكون - ط) لطاغور. وكان لتخيره النواحي العلمية فيما يكتب، يطرأ على أسلوبه شئ من الجفاف. وتوفي بالقاهرة (١) . الجِطَالي (٠٠٠ - ٧٥٠ هـ = ٠٠٠ - ١٣٠٥ م) إسماعيل بن موسى، أبو طاهر الجطالي: فقيه، عالم بالأدب، من أعيان الإباضية. من أهل نفوسة كان يتردد إلى جربة بالسفن قبل بناء القنطرة (وقد بنيت في أيام عبد العزيز أبي فارس سلطان افريقية المتوفى سنة ٧٣٧ هـ وحبس مدة في طرابلس الغرب. وصنف كتبا

стр. 911

نفيسة قال الشماخي: أحيا بها المذهب. منها (قناطر الخيرات - ط) في أصول الدين، وكتاب في (الحساب وقسم الفرائض) و (ما جمع من أجوبة الأئمة) ثلاثة أجزاء. ومات بجربة (١) . إِسْمَاعِيل الحامِدي (١٣١٦ ١٢٢٦ هـ = ١٨٩٨ ١٨١١ م) إسماعيل بن موسى بن عثمان الحامدي: فاضل مصري، من المالكية. ولد في (الحامدية) من بلاد قنا (بمصر) وإليها نسبته. وتعلم وعلّم بالأزهر. له كتب منها (الرحلة الحامدية) في مناسك الحج، وحواش وتقارير، منها (تقرير على حاشية الصبان على شرح الأشموني - ط) جزآن، نحو، و (حواش على شرح السنوسية الكبرى - ط) ويشار إلى أن كتابه (الرحلة الحامدية إلى الأقطار الحجازية) مخطوط، في خزانة الرباط (١٠١٢ كتاني) و (الحامدي على الكفراوي - ط) وهو حاشية على شرح الأجرومية في النحو أيضا (٢) . الدكتور ناجِي (١٣٣٤ - ١٣٩٠ هـ = ١٩١٦ - ١٩٧٠ م) إسماعيل ناجي، الدكتور: طبيب، متأدب، بغدادي. أنشأ (العيادة الشعبية) بما يشبه المجّان تيسيرا للفقراء. وأصدر (مجلة) صحية أقبل عليها الناس وقررت حكومة بغداد توزيعها في مدارسها. واستخلص منها رسائل بأسماء (أخطاء طبية شائعة) و (صرخات جنسية) و (ريثما يأتي الطبيب)) نشرها على حدة، كما كتب (دور لي ملاك الرحمة - ط) قصة، و (أطباء مرضى يتحدثون عن أمراضهم)

стр. 912

و (ما رأت العين، وما سمعت الأذن، في أثناء أداء مهمة الطبيب) توفي قبل طبعهما (١) . ابن نُجَيْد (٠٠٠ - ٣٦٦ هـ = ٠٠٠ - ٩٧٧ م) إسماعيل بن نجيد بن أحمد بن يوسف السلمي النيسابورىّ، أبو عمرو: زاهد عابد، له (جزء) في الحديث. قال ابن الجوزي: كان ثقة. وكان شيخ الصوفية في نيسابور. توفي بمكة. من كلامه: (من أظهر محاسنه لمن لا يملك ضره ولا نفعه فقد أظهر جهله!) وكان يقول: (من لم تهذبك رؤيته فاعلم أنه غير مهذب!) (٢) . المُنْتَصِر السَّامَاني (٠٠٠ - ٣٩٥ هـ = ٠٠٠ - ١٠٠٥ م) إسماعيل بن نوح بن منصور، أبو إبراهيم، من بني أسد بن سامان: آخر ملوك الدولة السامانية في ما وراء النهر. ظهر بعد انقراض دولتهم، وكان سجينا مع بقية السامانيين في سجن ملك الترك (إيلك خان) الّذي استولى على بخارى (عاصمة الدولة السامانية) وأذهب ريحها سنة ٣٩٠ هـ. واحتال صاحب الترجمة

стр. 913

للفرار من سجنه، فلبس رداء جارية كانت تخدمه وخرج، فاختبأ في بخارى. ثم قصد خوارزم سنة ٣٩١هـ وتلقب بالمنتصر، فذاع خبره وأقبلت عليه بقايا القواد والأجناد من أنصار الدولة السامانية، وكان قوي العزيمة، فأغار على بخارى فاحتلها. ونشبت معارك شديدة معظمها بينه وبين إيلك خان انتهت بتفرق أنصار إسماعيل عنه، فنزل حيا من أحياء البربر، فعرفوه، وكانوا موالين ليمين الدولة (من أنصار إيلك خان) فوثبوا على إسماعيل ليلا وقتلوه. وبموته تم انقراض دولة السامانيين (١) . ابن باطِيش (٥٧٥ - ٦٥٥ هـ = ١١٧٩ - ١٢٥٧ م) إسماعيل بنٍ هبة الله بن سعيد، أبو المجد عماد الدين ابن باطيش: فقيه شافعيّ محدّث، من أهل الموصل. تفقه ببغداد وحلب ودمشق. وتوفي بحلب. له كتب، منها (طبقات الفقهاء) الشافعية، و (المغني في غريب المهذب - خ) في المملكة السعودية صور معهد المخطوطات بالقاهرة نسخة منه كتبت في حياته سنة ٦١٨ (لعلها بخطه؟) و (التمييز والفصل بين المتفق في الخط والنقط والشكل - خ) بخطه، هيأه للنشر عبد الحفيظ منصور، بتونس (٢) . ابن الصَّنِيعَة (٠٠٠ - ٧٠٠ هـ = ٠٠٠ - ١٣٠٠ م) إسماعيل بنٍ هبة الله بن علي الحميري الإسنائي، عز الدين ابن الصنيعة: أحد المتمكنين من العلوم العقلية بمصر. ولد في إسنا (بأقصى الصعيد) وأقام بالقاهرة، وانتقل إلى حلب ناظرا للأوقاف، قال

стр. 914

الأدفوي: وظنه الشيعة بحلب، لكونه من إسنا، شيعيا، فصنف كتابا في (فضل أبي بكر الصديق) . وله كتاب آخر ضخم في شرح (تهذيب النكت) ذكره الأدفوي ولم يذكر موضوعة، ولعله في فقه الشافعية. ولما أغار التتر على حلب توجه إلى القاهرة فمات بها. وهو أخو نور الدين إبراهيم بن هبة الله، والمفضل بن هبة الله (١) . المُزَني (١٧٥ - ٢٦٤ هـ = ٧٩١ - ٨٧٨ م) إسماعيل بن يحيى بن إسماعيل، أبو إبراهيم المزني: صاحب الإمام الشافعيّ. من أهل مصر. كان زاهدا عالما مجتهدا قوي الحجة. وهو إمام الشافعيين. من كتبه (الجامع الكبير) و (الجامع الصغير) و (المختصر - خ) و (الترغيب في العلم) . نسبته إلى مزينة (من مضر) قال الشافعيّ: المزني ناصر مذهبي. وقال في قوة حجته: لو ناظر الشيطان لغلبة! (٢) . الأَشْرَف الرَّسُولي (٠٠٠ - ٨٤٥ هـ = ٠٠٠ - ١٤٤٢ م) إسماعيل بن يحيى بن إسماعيل بن العباس بن علي الرسولي، الملك الأشرف (الثاني) ابن الظاهر: من ملوك الدولة الرسولية في اليمن. بويع له بعد وفاة أبيه سنة ٨٤٢ هـ واستمر إلى أن توفي بمدينة تعز. قال السخاوي: كان فيه حدة مفرطة، فعامل العسكر بالغلظة فكان لا يخلو يوما من قتل وعقوبة ومصادرة، وكان أيامه عجيبة وأحواله غريبة، ولم يتهنّ بالسلطنة. واضطرب حبل الملك من بعده فآل إلى الانقراض (سنة ٨٥٨ هـ فهو آخر من استقر له الأمر في اليمن من آل رسول (٣) .

стр. 915

إِسْمَاعِيل الصِّدِّيق (١١٣٠ - ١٢٠٩ هـ = ١٧١٨ - ١٧٩٤ م) إسماعيل بن يحيى بن حسن بن صدّيق: قاض يماني. من أعيان الزيدية. ولد وتعلم في ذمار (باليمن) وولي قضاءها سنة ١١٥١ هـ ثم ولي قضاء (بلاد حبيش) وأعيد إلى قضاء ذمار سنة ١١٧٢ هـ ثم ولي القضاء العام في صنعاء، وعلت مكانته. وتوفي بصنعاء. من كتبه (شرح المسائل المرتضاة فيما يعتمده القضاة) (١) . النِّسَائِي (٠٠٠ - نحو ١٣٠ هـ = ٠٠٠ نحو ٧٤٨ م) إسماعيل بن يسار النسائي: شاعر، أصله من سبي فارس، اشتهر بشعوبيته وشدة تعصبه للعجم، يفتخر بهم في شعره على العرب. كنيته أبو فايد. وكان من موالي بني تيم بن مرة (تيم قريش) وانقطع إلى آل الزبير. ولما أفضت الخلافة إلى عبد الملك بن مروان وفد إليه مع عروة بن الزبير ومدحه. ومدح الخلفاء من ولده بعده. وعاش عمرا طويلا إلى أن أدرك آخر أيام بني أمية ولم يدرك الدولة العباسية. وله في الأغاني أصوات (٢) .
следующие страницы →