Полный текст (320 стр.). Показаны 246–285 · переход к 251.
стр. 246
رقم الصفحة/ رقم السطر/ القراءة في ل/ القراءة في ف/ الصواب ١٩٢/ ٩/ التسعين/ كذلك/ السبعين ١٩٤/ ١٤- ١٥/ لا بد ما ينفذ إلى مصر ويسلم إلى../ لا بد من تنفيذه إلى مصر وتسليمه إلى ... / ف ١٩٤/ ١٦/ إلى أن يموت/ حتى يموت/ «١٩٤/ ٢٠/ ما دبرته/ في ما دبرته/ «١٩٤/ ٢٢/ من يحتفظ به/ إلى يحتفظ به/ ل ١٩٥/ ١/ فيفعل به ما/ فيفعل به بمصر ما/ ف ١٩٥/ ٤/ وسلم إلى مهارش/ وسلم مهارش/ ل ١٩٥/ ٦/ يرجع إلى [دين وتاله] / ما بين العاضدتين أسقط من ف.
١٩٧/ ١٤/ سنة [إحدى وخمسين] / بياض في كل من ل وف غير أن البياض في ل مليء بخط حديث مغاير. / ١٩٨/ ٨/ الخامس عشر من ذي/ الخامس عشرين ذي/ ل ١٩٨/ ١٠/ التسعين/ كذلك/ السبعين، الكامل ١٠/ ١٢- ١٤ ١٩٩/ ١٦/ واستوزر/ واستولى/ ف ٢٠١/ ١٤/ والقصاد/ والقضاة/ ف ٢٠٢/ ١٨/ عميد الدولة [ولده وكان في عميد الدولة] من ... / ما بين العاضدتين أسقط من ف.
٢٠٣/ ٤/ أو يستزيدنى/ أو يستربينى/ ل ٢٠٣/ ١٢// من هنا سقطت ورقة كاملة من ف
стр. 247
رقم الصفحة/ رقم السطر/ القراءة في ل/ القراءة في ف/ الصواب ٢٠٤/ ٢٢/ في أول يوم من رمضان/ كذلك/ في عاشر يوم من رمضان وقد سبق لابن العمراني أن قال ذلك، انظر صفحة ٢٠٠ سطر ٤- ٥ ٢٠٥/ ٤/ جلال الدين/ جلال الدولة/ ف ٢٠٥/ ٦/ في عمل الآلات/ وكان عاز الآلات/ ل ٢٠٦/ ١٣/ معما اعرف جراة/ معما أعرفه من جراة/ ف ٢٠٧/ ٧/ قدمه مكشوفة/ قدمه مكشوفا/ ل ٢٠٧/ ١٧/ صدقة بهاء الدولة/ صدقة بن بهاء الدولة/ ف ٢٠٨/ ١٧/ اشتدت علته/ اشتدت به العلة/ «٢١٠/ ٦/ أبى طالب الزينبي/ مطموسة بفعل الماء/ ٢١٠/ ٢٣/ ورتب مكانه/ ورتب في مكانه/ ف ٢١١/ ١٦/ وسوق الظباء/ وسوق/ ل ٢١٢/ ٢/ فانحدروا/ فانحدر/ ف ٢١٢/ ١٣/ وقبل ركابه/ وقبل الأرض وقبل ركابه/ «٢١٢/ ١٦/ كجارى العادة/ على العادة/- ٢١٢/ ٢٣/ ابن زهمون/ كذلك/ ابن زهمويه، وانظر التعليقات: ٦٦٥ ٢١٤/ ٥/ وخس/ وخسر/ ف ٢١٥/ ٣/ وبنى صندق/ وبنى صلتق/ «٢١٥/ ٨/ سبعة آلاف بدوي/ ستة آلاف بدوي/ «
стр. 248
رقم الصفحة/ رقم السطر/ القراءة في ل/ القراءة في ف/ الصواب ٢١٦/ ٤/ حتى نصر الله/ كذلك/ وفي ل كتب «هم» بعد «نصر» بخط حديث ٢١٦/ ٩/ من هنا سقطت ورقة كاملة من ل// ٢١٧/ ١٠/..../ ففتحوا/ فقبحوا ٢٢٠/ ٣/ فكسرت/ فانكسر/ ل ٢٢٠/ ١٥/ الغاشية/ الراشيه/ «٢٢٠/ ١٨/ يوم يركب في المحفة/ يوم في المحفة/ «٢٢٣/ ٦/ منكورس/ كذلك/ منكوبرس ٢٢٣/ ١٣/ خص/ خصوا/ ل ٢٢٥/ ٢٣/ ولده مطموسة بفعل الماء ولا يظهر من الكلمة غير «رده» وقد أصلحت من ف.
٢٢٦/ ٨/ عون الدين أبو المظفر/ عون الدين المظفر/ عون الدين أبا المظفر.
وفي نهاية نسخة فاتح جاء: ... وإليه الطاهرين بكرة وأصيلا وحسبنا الله ونعم الوكيل ونعم المولى ونعم النصير ... وكان الفراغ من نسخة في العشرين من ذي الحجة سنة إحدى وعشرين وست مائة.
стр. 249
التعليقات والإضافات والشّروح
في كلا المخطوطتين كثير من الأخطاء النحوية وخاصة فيما يتعلق بالأعداد والأفعال الخمسة وما ابتدأ ب «ذو» كذي الحجة وذي القعدة، تركنا ذكرها لأننا نرى أن مثل هذه الأخطاء الواضحة لا يمكن أن تحدث من قلم المصنف وانما هي من النساخ وان ذكرها سوف لن يزيد أو ينقص من تحقيقنا.
وإليك بعض هذه الأخطاء لا على وجه الحصر، ل: مخطوطة لايدن، ف: مخطوطة فاتح.
ورقة ٦ ب، ل وكانت خلافته سنتان وثمانية أشهر.
ورقة ١٨ ب، ل. ٤٧ أ، ف. «وكانت سنه يوم مات أربع وستون سنة وكانت خلافته اثنان وعشرون سنة.
ورقة ٢٧ ب، ل. ٥٨ أ، ف. «فراى النطع مبسوطا وسيفي ملفوف.
ورقة ٢٧ ب، ٥٩ أ، ف. « ... وتصلب على ثلاث جسور ... » .
وصلبه على ثلاث جسورة ... » .
ورقة ٣٥ أ، ل. ٦٨ أ، ف. «أمرناهم أن يأتون به أسيرا» .
ورقة ٣٧ ب، ل. ٧٠ ب، ف. «فأفضى أمرهما إلى أن صار أحدهما وزير المأمون وهو الفضل وصار أخيه الحسن أمير العراق.
ورقة ٤٦ أ، ل. ٨٠ أ، ف. «وكان عمره ثماني وأربعون سنة.
ورقة ٥٣ أ، ل. ٨٦ ب، ف. «اليس العاشر كان أخوك» .
ورقة ٥٣ ب، ل. ٨٧ ب، ف. «وكانت خلافة المتوكل أربعة عشر سنة وتسعة أشهر ... » .
ورقة ٥٩ ب، ل. ٩٤ ب، ف. «قال الراهب أتاكلا شيئا ... » .
«١» - ما بين العاضدتين كان مطموسا بفعل الرطوبة أو بفعل تلاصق بعض الأوراق في مخطوطة لايدن فأصلحناه من نسخة فاتح، لذلك لم أشر الى ذلك في التعليقات الا إذا وجدت الإشارة ضرورية، أما اختلاف القراءات فانظره في جدول القراءات.
«٢» - ذكر النسب الشريف كثير من المؤرخين واختلفوا كثيرا في ترتيب أجداده- ﵊، انظر مثلا: تاريخ اليعقوبي، الكامل لابن الأثير، الجواهر المضيئة للقرشي، نهارية الأرب للنويرى، تجارب السلف لهندوشاه نخجوانى، ألوفا بأحوال المصطفى لابن الجوزي، ابن الفوطي في ترجمة عز الدين على بن ضياء الدين زيد بن محمد العلويّ النسابة، الكازروني في مختصر التاريخ، والمسعودي في مروجه. قال المسعودي: «وانما ذكرنا هذا النسب من هذا الوجه ليعلم تنازع الناس في ذلك، ولذلك نهى النبي- ﷺ عن تجاوز معد لعلمه من تباعد الأنساب وكثرة الآراء في طول هذه الاعصار» . (المروج ٤/ ١٤٤- ١١٩) . وانظر أيضا كتاب الاكتفاء للكلاعيّ ١/ ٥٧ والتنبيه والاشراف للمسعوديّ ٨٠.
«٣» - روى الماوردي في، أدب الدنيا والدين ١٦، «قال النبي- ﷺ لعدي بن حاتم، رفع الله عن أبيك العذاب الشديد لسخائه» .
«٤» - في مخطوطة لايدن، «أبوها» . وعند ابن الكازروني في مختصر التاريخ ٥٠ «زوجه إياها أخوها عمرو بن خويلد» . وأورد الطبري في تاريخه
стр. 250
١/ ١١٢٧ روايات عديدة في من زوج النبي- ﷺ من خديجة- وقد كذبها الواقدي والطبري. قال الواقدي: «والثبت عندنا المحفوظ من حديث محمد بن عبد الله بن مسلم عن أبيه عن محمد بن جبير بن مطعم ... ان عمها عمرو بن أسد زوجها رسول الله- ﷺ وأن أباها مات قبل الفجار» .
والظاهر أن ابن العمراني نقل احدى هذه الروايات من تاريخ الطبري.
وانظر، سيرة ابن هشام (نشر وستنفلد) ١٢٠، ألوفا بأحوال المصطفى لابن الجوزي ٦٤٥- ٦٤٦، كتاب الاكتفاء للكلاعيّ، رواية الواقدي باسناد له ورواية ابن إسحاق ١/ ٢٦٢، تاريخ اليعقوبي ٢/ ١٩- ٢٠، صفة الصفوة لابن الجوزي ١/ ٢٥.
«٥» - وكفن ... إلخ، نقلها ابن الكازروني في مختصر التاريخ ٤٩، وقد كان هذا الكتاب من المصادر التي نقل منها الى كتابه. وانظر السمط المجيد للقشاشى ٨٩.
«٦» - جاء في مختصر التاريخ ٤٩: «وقال غيره، ثلاثة أثواب بيض سحولية» ، فلعله أراد ابن العمراني.
«٧» - هذه رواية ابن إسحاق أوردها ابن الكازروني في مختصر التاريخ ٤٨- ٤٩.
«٨» - سودة بنت زمعة، انظر ذيل المذيل للطبري ٢٤٣٧، ألوفا ٦٤٦.
«٩» - عائشة الصديقة، ذيل المذيل ٢٤٣٩، ألوفا ٦٤٦.
«١٠» - حفصة ابنة عمر بن الخطاب، ذيل المذيل ٢٤٤١، ألوفا ٦٤٦.
«١١» - زينب بنت خزيعة، ذيل المذيل ٢٤٣١، ألوفا ٦٤٧.
«١٢» - أم سلمة، هند بنت أبى أمية، ذيل المذيل ٢٤٤٣، ألوفا ٦٤٧.
«١٣» - زينب بنت جحش، ذيل المذيل ٢٤٤٧، ألوفا ٦٤٧.
«١٤» - جويرية بنت الحارث، ذيل المذيل ٢٤٤٧، ألوفا ٦٤٧.
«١٥» - أم حبيبة، واسمها رملة بنت أبى سفيان، ذيل المذيل ٢٤٤٤، ألوفا ٦٤٧.
«١٦» - صفية بنت حيي بن أخطب، ذيل المذيل ٢٤٥٢، ألوفا ٦٤٧.
«١٧» - ميمونة بنت الحارث، ذيل المذيل ٢٤٥٣، ألوفا ٦٤٨.
«١٨» - عمرة، هي عمرة بنت يزيد الكلابية، تزوجها النبي- ﷺ ولم يدخل بها. ابن الكازروني ٥٢- ٥٣، ابن عساكر ١/ ٣٠٨، القرشي، الجواهر المضيئة ١/ ٢٢، وقال النووي في تهذيب الأسماء ٢/ ٣٧٢، «اختلف في اسمها والأصح أن اسمها أميمة بنت النعمان بن شراحبيل ويقال، أنها مليكة الليثية. قلت وقيل اسمها عمرة. وقال الخطيب، أن اسمها أسماء» . وانظر الطبري، ذيل المذيل ٢٤٣٣، ٢٤٥٤، ألوفا ٦٤٨.
«١٩» - أم أيمن، مولاة رسول الله- ﷺ وحاضنته واسمها بركة، أعتقها النبي حين تزوج خديجة، ذيل المذيل ٢٤٦٠، ٢٤٦٧.
стр. 251
وعن مارية، ٢٤٦١، وسلمى ٢٤٦٧، وزاد الطبري في مواليه- ﷺ ميمونة وأميمة ٢٤٦٨، وانظر، ألوفا ٥٨١.
«٢٠» - ذكر الطبري سلمان الفارسي وأبا رافع وكان اسمه أسلم وأسامة بن زيد وأمه أم أيمن، وثوبان وضميرة وزيدا وأبا يسار. المنتخب من كتاب ذيل المذيل من تاريخ الصحابة والتابعين المطبوع في نهاية تاريخ الطبري ٢٣٧٢- ٢٣٧٣، ألوفا ٥٨١، وعن سفينة وأبى رافع، انظر، تهذيب الأسماء للنووي ١/ ٢٢٥، ٢/ ٢٢٠.
«٢١» - ذكرهن مستفيض في كتب السيرة والتواريخ في من أسلم منهن ومن لم تسلم.
«٢٢» - في كلا نسختي لايدن وفاتح كتبت رءوس المواضيع بخط أعرض من خط المتن بينما أدمجت في نسخة ولى الدين وباريس.
«٢٣» - أسقط هذا السطر بكاملة من نسخة فاتح.
«٢٤» - وزاد ابن قتيبة في نسبه «رباح بن عبد الله بن رزاح» المعارف ١٨٤.
«٢٥» - قال ابن قتيبة، المعارف ١٨٤، «عمره كان خمسا وخمسين سنة» .
«٢٦» - المعارف ١٩٨.
«٢٧» - المعارف ١٠٢ (وستنفلد، كوتنكن ١٨٥٠) .
«٢٨» - في الأخبار الطوال ٢٨٥ «أنها سمته» ، وانظر، المعارف ١٨٠، شرح قصيدة ابن عبدون ٢٧٨، الفخرى ١٦٤، سير اعلام النبلاء ٣/ ٣١٦، ٣٥٩، مختصر التاريخ ٨٨.
«٢٩» - ثمار القلوب للثعالبي ٧٥، المعارف ١٨٠، لطائف المعارف للثعالبي ٦٥.
«٣٠» - في الحاشية من ل كتب بخط مغاير حديث، «وكانت أمه ...
رضى الله عنها وعن ابنها» و «مسألة حلف شخص بالطلاق الثلاث ان كان الله تعالى يغفر للحجاج مع هذه ... المهلكة الصادرة منه فامرأة الأبعد طالق ... فهل يقع عليه طلاق أو لا» .
«٣١» - في فوات الوفيات أنها وجهت كلامها للحجاج، ١/ ٤٤٩، وانظر: اليعقوبي ٢/ ٣٢٠.
«٣٢» - نقل ابن شاكر الكتبي هذا النص من تاريخ ابن العمراني هذا فقال: «ويقال ... » فوات الوفيات ١/ ٤٤٩. وانظر تاريخ القرماني (مخطوطة لايدن) ورقة ١٣٥ ب، أنساب الأشراف ٥/ ٣٧٠.
«٣٣» - المعارف ١٨٣ (وستنفلد) .
«٣٤» - المعارف ١٨٤- ١٨٥ (وستنفلد) .
«٣٥» - بالنص في تاريخ السيوطي ٢٤٣. الفخرى ١٧٦.
«٣٦» - نسب هذا القول لعبد الملك، الفخرى ١٦٧، شرح قصيدة ابن عبدون ٢٠٢، تجارب السلف ٧٦، تاريخ السيوطي ٢١٧.
стр. 252
«٣٧» - المشهور أن يزيد بن الوليد بن عبد الملك هو الّذي كان يلقب بالناقص لأنه نقص الجنود عطاءهم، الكازروني ١٠٣، الخلاصة ٤٥، مقاتل الطالبين ١٦٥، اليعقوبي ٢/ ٤٠١ (طبعة لايدن) ، تجارب السلف ٨٣، تاريخ أبى الفداء ١/ ٢٠٥، لطائف المعارف للثعالبي ٢٩- ٣٠ (لايدن) .
«٣٨» - المعارف ١٨٧، (وستنفلد) .
«٣٩» - انظر تفصيل هذه الحوادث في كتاب العيون والحدائق ٢٠١، المعارف ١٨٧- ١٨٩.
«٤٠» - قال الدينَوَريّ، وهرب مروان على طريق إفريقية، (الأخبار الطوال ٣٦٦) .
«٤١» - قال المصري: (بلغ مروان بن محمد بوصير في أرض مصر بعد الحروب التي كانت بينه وبين أصحاب أبى العباس منهزما وعامر بن إسماعيل في أثره) زهرة العيون، مخطوطة لايدن، ورقة ٤٦ ب، مختصر تاريخ ابن الساعي، ٤، وقال الزمخشريّ في كلامه على الفيوم من أرض مصر: (قتل فيها مروان بن محمد آخر خلفاء بنى أمية (الجبال والأمكنة والمياه: ١٨١) .
وفي مصر يوجد أربع قرى بهذا الاسم وبوصير قوريدس بالفيوم هي التي قتل فيها مروان بن محمد سنة ١٣٢ هـ: راجع المقريزي: المواعظ والاعتبار ١/ ٣٤، صبح الأعشى ٣/ ٣٨١.
«٤٢» - قصة السنورة ولسان مروان انظرها في: تاريخ اليعقوبي ٢/ ٤١٢، القرماني، أخبار الدول مخطوطة لايدن ورقة ١٤٣ ب- ١٤٤ أ:
وبالنص في تاريخ السيوطي ٢٥٥ نقلا عن الصولي، الصولي أشعار أولاد الخلفاء ٣٠٥، شرح قصيدة ابن عبدون ٢٢٤، مختصر تاريخ ابن الساعي ٤- ٥، ٩، زهرة العيون ورقة ٤٩ ب، الكامل ٥/ ٣٢٧، تاريخ أبى الفداء ٢/ ٢٢٣، لطائف المعارف للثعالبي ٨٦.
«٤٣» - أورد المصري قصة ميراث النبوة: « ... فلا تقتلوني فإنكم ان قتلتموني ستفقدون ميراث رسول الله- ﷺ قالوا له: انظر ماذا تقول؟ قال: ان كذبت فاقتلوني. هلموا واتبعونى ففعلوا فأخرجهم من القرية الى موضع رمل. فقال: اكشفوا ها هنا فكشفوا فإذا القضيب والبردة وقعب ومخضب قد دفنه مروان كي لا يصير الى بنى هاشم فأداه الى أهله. فوجهها عامر بن إسماعيل الى على بن عبد الله فوجهها الى أبى العباس» . زهرة العيون: ورقة ٤٨ أ.
وذكر ابن الكازروني في ترجمة السفاح انه (اشترى بردة النبي- ﷺ بأربع مائة دينار) مختصر التاريخ ١١٢، وأعاد عبد الرحمن الإربلي ذلك في الخلاصة، وانظر الأحكام السلطانية صفحة ١٦٣- ١٦٤ في أصل البردة والقضيب ومصيرهما.
«٤٤» - نقل ابن الكازروني هذا الفصل مختصرا في «مختصر التاريخ» دون أن يصرح باسم العمراني ١٠٩- ١١١.
«٤٥» - قال ابن الكازروني ١٠٩ «فلقيه عبيد الله بن زياد في ثلاثة آلاف مقاتل» .
стр. 253
«٤٦» - في نسختي لايدن وفاتح (إبراهيم) وهذا وهم من المؤلف رحمه الله تعالى.
وقد استدرك ابن الكازروني هذا الخطأ حين نقل هذا الفصل مختصرا الى كتابه فقال: «رماه عمر بن سعد بن أبى وقاص بسهم فوقع في نحره..) صفحة ١٠٩، وانظر تاريخ السيوطي ٢٠٧، الفخرى ١٦٠.
«٤٧» - جاء في تاريخ الطبري ( ... فأقبل به (رأس الحسين ﵇..) ... فأتى منزلة فوضعه تحت اجانة في منزله.. فقالت زوجته:
فو الله ما زلت انظر الى نور يسطع مثل العمود من السماء الى الاجانة ورأيت طيرا بيضا ترفرف حولها (حوادث سنة ٦١ صفحة ٣٦٩) .
«٤٨» - جاء في سير اعلام النبلاء ٣/ ٢١٦ (ان الرأس الشريف بقي في خزانة السلاح حتى ولى سليمان.. فجعله في سفط وطيبة وكفنه ودفنه في مقابر المسلمين، فلما دخلت المسودة سألوا عن موضع الرأس فنبشوه وأخذوه فاللَّه أعلم ما صنع به) . وقال الهروي في كتاب الزيارات ٣٢ في كلامه على عسقلان «وبه مشهد الحسين- ﵁ كان به رأسه فلما أخذتها الفرنج نقله المسلمون الى مدينة القاهرة وذلك سنة تسع وأربعين وخمس مائة» . وانظر رحلة ابن بطوطة، باريس ١٨٥٣، ١/ ١٢٦.
«٤٩» - أورد الطبري حوادث خروج الحسين بن على- كرم الله وجهه- ومقتله بالتفصيل في حوادث سنة ٦٠- ٦١ وقد اختصر ابن العمراني هذه الحوادث الواردة في الطبري. وانظر مقاتل الطالبيين لأبى الفرج الأصبهاني ٧٨- ١٢٢، زهرة العيون ورقة ٢٠ ب- ٢١ أ.
«٥٠» - في هذا الخبر اضطراب تاريخي لأن المعروف أن مصعب بن الزبير هو الّذي قتل المختار وأن عبد الملك بن مروان قتل مصعب بن الزبير، جاء في تاريخ اليعقوبي: «وقال بعضهم: دخلت على عبد الملك بن مروان وبين يديه رأس مصعب بن الزبير فقلت يا أمير المؤمنين لقد رأيت في هذا الموضع عجبا. قال: ما رأيت، قلت: رأيت رأس الحسين بن على بين يدي زياد ورأيت رأس عبيد الله بن زياد بين يدي المختار ابن أبى عبيد ورأيت رأس المختار بن أبى عبيد بين يدي مصعب بن الزبير ورأيت رأس مصعب بن الزبير بين يديك. قال: فخرج من ذلك البيت وأمر بهدمه» . ٢/ ٣١٧. وانظر كذلك شرح قصيدة ابن عبدون ١٩٠- ١٩١، سراج الملوك ٣٠، رواية عن عبد الملك بن عمير، تاريخ السيوطي ٢٠٧ رواية عن الثعالبي قال: قال الثعالبي، روت الرواة من غير وجه عن عبد الملك بن عمير الليثي قال: والخبر نقله السيوطي من لطائف المعارف للثعالبي ٨٥.
«٥١» - انظر: مختصر التاريخ ١١٠- ١١١، نسب قريش ١٧٦- ١٧٩.
«٥٢» - ورد القول بالنص في مختصر التاريخ للكازروني ١١٠، وقال الدكتور مصطفى جواد- ﵀: «لم يعرف في التاريخ ولا كتب الأدب أن هذا القول قيل في غدر عبد الملك بن مروان بعمرو بن سعيد الأموي. قال
стр. 254
أبو العباس المبرد في كتابه الكامل (٣/ ٢٤٨) (وكان يقال ضحى بنو حرب في الدين يوم كربلاء وضحى بنو مروان بالمروءة يوم العقر. فيوم كربلاء يوم الحسين بن على بن أبى طالب وأصحابه. ويوم العقر يوم قتل يزيد بن المهلب وأصحابه) . وقائل هذا القول هو كثير عزة (الأغاني ٩/ ٢٢، الوفيات ٢/ ٤، ٣٢٩) . فإذا كان الأمر كذلك فان ابن الكازروني نقل هذا من كتاب الانباء.
«٥٣» - أخباره في أنباء نجباء الأبناء ١٢٤/ ١٢٦، وتاريخ الخلفاء من كتاب العيون والحدائق ومضمار الحقائق، ٢١، ٥٠- ٥٩.
«٥٤» - انظر نسب قريش ٢١٦، المعارف لابن قتيبة ٢٠٧، ٤١٨، نبذة من التاريخ ورقة ٢٩٣ ب، الأغاني ١٢/ ٢٢٥ الفخرى ١٨٦ «وكان أبو مسلم قد قويت شوكته فسار اليه عبد الله فقتله أبو مسلم ثم أظهر الدولة العباسية» مقاتل الطالبيين ١٦١، الطبري ٢/ ١٨٧٩ ابن الأثير ٥/ ١٣٠، ١٣٢، ١٤٩- ١٥١. لسان الميزان ٣/ ٢٦٣ تاريخ أصبهان ٢/ ٤٣، تجارب السلف ٨٤.
تاريخ خليفة بن خياط ٢/ ٤٠٩، ٤١٣، زهرة العيون ورقة ٥١ أو وأخباره في الأغاني ١٢/ ٢١٥، ٢٣٨ (طبعة دار الكتب) تجارب السلف ٨٤- ٨٥.
«٥٥» - الأبيات في تاريخ ابن عساكر ١/ ٣٤٨، نهاية الارب ٢/ ٣٦٢، سير أعلام النبلاء ٢/ ٧٥، لسان العرب ٩/ ٢٦٣، القاموس ١١٠٢، البداية والنهاية ٢/ ٢٥٨- ٢٥٩، صفة الصفوة ١/ ١٦.
«٥٦» - أورد المؤرخون كثيرا من هذه الأحاديث التي تبشر بملك بنى العباس. انظر نبذة من كتاب التاريخ ورقة ٢٣٩ أ، ٢٤٠ أسير أعلام النبلاء ٢/ ٧٠- ٧٣، البداية والنهاية ١٠/ ٤٨- ٥١، ١١/ ٢٣، خلاصة الذهب المسبوك ٥٤. وقد اعتبر ابن قيم الجوزية كل هذه الأحاديث كاذبة موضوعة، المنار المنيف ١١٧.
«٥٧» - انظر أحاسن كلم النبي للثعالبي ورقة ٨٥ ب، شرح قصيدة ابن عبدون ٢٢٢، خلاصة الذهب المسبوك: ٥٨ «ثمانون ألف عربي على ثمانين ألف فرس عربية» . الإعجاز والإيجاز للثعالبي ٧٦ «سبعين ألف فارسي عربي» . ولطائف المعارف للثعالبي ٨٦ «وكان مروان قد عرض بظاهر الحيرة سبعين ألف عربي» .
«٥٨» - المعروف أن بنى أمية لم يستخدموا الوزراء بالمعنى الّذي استخدمه العباسيون، أما المثل فيبدو مثلا عاميا كان شائعا ببغداد.
«٥٩» - مختصر التاريخ ١١١، الطبري حوادث سنة ١٨٦ صفحة ٦٥١، نسب قريش ٢٩
«٦٠» - الأبيات مشهورة في كتب التاريخ، انظر الأخبار الطوال ٣٦٠ وفي الحاشية من ل كتبت الأبيات المشهورة الأخرى:
أرى خلل الرماد وميض نار ... ويوشك أن يكون له ضرام
«٦١» - ذكر المؤرخون أن الداخل على إبراهيم الامام كان يقطين بن موسى، نبذة من كتاب التاريخ ورقة ٢٨٧ ب، شرح قصيدة ابن عبدون ٢١٤
«٦٢» - جاء في الأخبار الطوال ٢٦٩- ٢٧١: «ان الحسن بن قحطبة وافى الكوفة وبها الامام أبو العباس فأظهر أبا العباس وأقبل به حتى دخل
стр. 255
المسجد الأعظم» . وانظر: الفرج بعد الشدة ٢/ ١١٩- ١٢١ وغيرهما.
«٦٣» - جاء في تاريخ الطبري ٣/ ٣٧، «وتكلم داود بن على وهو على المنبر أسفل من أبى العباس بثلاث درجات» .
«٦٤» - المشهور أن السفاح هو الّذي بدأ بالخطبة ثم تلاه عمه، انظر الخطبة في البيان والتبيين ١/ ٣٣٢، العيون والحدائق ٢٠١، نبذة من كتاب التاريخ ورقة ٢٩٢ أ، مختصر تاريخ ابن الساعي ٥- ٨، تاريخ اليعقوبي ٢/ ٤١٩، البداية والنهاية ١٠/ ٤٠- ٤٢، الكامل ٥/ ٣٦٥، والنزعة، الرماة (اللسان، نزع) . ونص خطبتي السفاح وعمه في تاريخ الطبري ٣/ ٢٩- ٣٣.
«٦٥» - قال ابن شاكر الكتبي في الوافي بالوفيات ١/ ٣٥، «انها للسيد الحميري» ، ومثل ذلك في تجارب السلف لهندوشاه نخجوانى وخلاصة الذهب المسبوك لعبد الرحمن الإربلي ٥٦.
«٦٦» - جاء في تاريخ ابن الأثير ٥/ ٣٢٠، «ثم قال من يسير إلى مروان من أهل بيتي؟ فقال عبد الله بن على: أنا» . ومثله في: العيون والحدائق ٢٠٢.
«٦٧» - المشهور في كتب التاريخ أن أبا سلمة أراد العدول عن بنى العباس الى بنى على بن أبى طالب- رضى الله عنه- ولذلك أمر أبو مسلم بقتله بإشارة من السفاح. الأخبار الطوال ٣٧٠، العيون والحدائق ٢١٢، الكامل ٥/ ٣٣٥، البداية والنهاية ١٠/ ٥٣- ٥٤، تجارب السلف ٩٩- ١٠١، ١١٢، تاريخ اليعقوبي ٢/ ٤٢٣، قال: «فوجه أبو مسلم مراد بن أنس الضبيّ فجلس على باب أبى العباس وكان يسمر عنده فلما خرج ثار اليه وضرب عنقه» . الفخرى ٢١٠، والبيت لسليمان بن مهاجر البجلي، الكامل ٥/ ٣٣٥، تاريخ اليعقوبي ٢/ ٤٢٣، نشوار المحاضرة: الجزء الثامن والمنشور تباعا في مجلة المجمع العلمي العربيّ بدمشق ١٠/ ٦٠٩، التمثيل والمحاضرة للثعالبي ١٤٤.
«٦٨» - هذا وهم من المصنف- ﵀ فان عبد الله بن معاوية ابن عبد الله بن جعفر بن أبى طالب ثار على بنى أمية في زمن مروان بن محمد في الكوفة ثم تركها الى المدائن وغلب على حلوان وما قاربها ثم توجه الى بلاد العجم فغلب على الجبال وهمذان وأصفهان والري والتحق به قوم من بنى هاشم منهم السفاح والمنصور. وقد قتله أبو مسلم في الحبس حين ظهرت الدعوة العباسية، الفخرى ١٨٥- ١٨٦، الجهشيارى ٩٨، وحوادثه ذكرها الطبري بتفصيل، وقال أبو نعيم في تاريخ أصفهان ٢/ ٤٣: «قدم عبد الله بن معاوية أصفهان متغلبا عليها أيام مروان سنة ثمان وعشرين ومائة ومعه المنصور أبو جعفر الى انقضاء سنة ١٢٩، ثم خرج هاربا الى خراسان فحبسه أبو مسلم صاحب الدولة في سجنه ومات مسجونا سنة ١٣١» .
وانظر: مقاتل الطالبيين ١٦٨، المعارف لابن قتيبة ٢١٧، ٤١٨، الأغاني ١٢/ ٢٢٩ (دار الكتب) .
стр. 256
«٦٩» - هذا وهم من المصنف- ﵀ فان المهدي هو الّذي ولد بايذج بينما ولد المنصور بأرض الشام. قال الجهشيارى ٩٨، «لما غلب عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبى طالب في أيام مروان على أصبهان وبعض بلاد فارس وبعض الأهواز وفد اليه الهاشميون أجمعون من بنى على- رضوان الله عليهم- ومن بنى العباس وغيرهم فاستعان بهم في أعماله وقلد أبا جعفر المنصور كورة ايذج» . وقال ابن الكازروني ١١٨:
«ولد (المهدي) بايذج في سنة سبع وعشرين ومائة» . السيوطي، تاريخ الخلفاء ٢٧١، مقاتل الطالبيين ١٦٧ (وقد تصحفت «ايذج» في الخلاصة ٩٠ فصارت، «اذرج» ) .
وايذج: بلد من كور الأهواز وبلد الخوز، معجم البلدان ١/ ٤١٦. وقد ذكرها الصابي في هجاء قاضيها فقال:
يا رب علج أعلج ... مثل البعير الأهوج
فقلت قاضى ايذج ... فقال قاضى ايذج
ثمار القلوب ٢٣٦، المستطرف في كل فن مستظرف ١/ ١٢٢، يتيمة الدهر ٢/ ٢٨٦.
«٧٠» - أوردها السيوطي في تاريخه ٢٦٨ نقلا عن الصولي ونسبها الثعالبي لمحمد بن يزداد، التمثيل والمحاضرة ١٤٧.
«٧١» - انظر: تاريخ الطبري حوادث سنة ١٥٨ هـ، ٣/ ٣٩٨، وقد أوردها ابن العمراني مختصرة، الكامل ٦/ ١٦، زهرة العيون، ورقة ٨٤ أ، سراج الملوك ١٠٦.
«٧٢» - وردت الحكاية بكاملها في تاريخ بغداد ١/ ٦٤، زهرة العيون ٧٩ ب، تاريخ السيوطي ٢٦، الوافي بالوفيات ١/ ٤٨٧. وردت قصة المنام في تاريخ اليعقوبي ٢/ ٤٦٧- ٤٦٨ طبعة هو هوتسما لايدن ١٨٨٣.
«٧٣» - المشهور أنه هرب والتجأ الى اخوته بالبصرة، الجهشيارى ١٠٣، ثم جاء بأمان كتبه له ابن المقنع. فكان هذا الأمان سببا لقتل ابن المقفع أيضا.
«٧٤» - انظر الجهشيارى ١٣٠، الطبري ٣/ ٣٢٨- ٣٣٠، الكامل ٥/ ٤٤٥، زهرة العيون ٨٠ أ، المستطرف ١/ ٩٥.
«٧٥» - أجمع المؤرخون على أن يونس بن أبى فروة كاتبه هو الّذي نبهه على الخطر فقال: نشدتك الله أن لا تفعل فإنه يريد أن يقتلك ويقتله لأنه أمرك سرا ويجحدك إياه في العلانية. الجهشيارى، كتاب الوزراء والكتاب ١٣٠، الكامل ٥/ ٤٤٥، تاريخ الطبري ٣/ ٣٢٩، زهرة العيون، ورقة ٨٠ أ، المستطرف ١/ ٩٦.
«٧٦» - جاء في الطبري ٣/ ٣٣٠ وغيره «ثم أمر به فجعل في بيت أساسه ملح وأجرى في أساسه الماء فسقط عليه فمات» اليعقوبي ١/ ٤٤٢- ٤٤٣، المستطرف ١/ ٩٥، الفخرى ٢٢٧.
«٧٧» - حوادث خروج محمد بالمدينة وأخيه إبراهيم بالبصرة، الطبري حوادث سنة ١٤٤- ١٤٥، ٣/ ١٨٩- ٣١٧ الفخرى ٢٢٢- ٢٢٥ الجهشيارى ١٢٣- ١٢٤، وبالتفصيل في كتاب غاية الاختصار ١٢- ١٨،
стр. 257
الكامل ٥/ ٤٠٣- ٤١٩. وانظر الاختلاف في مصير ذي الفقار ٥/ ٤١٩، أخبار القضاة ١/ ٢٢٣- ٢٢٤. الأغاني ٥/ ٣٢٢.
«٧٨» - المعارف لابن قتيبة. تحقيق الدكتور ثروت عكاشة، ٢١٣، ٣٧٨ فقد وهم المحقق وقال «موضع دون تكريت وانظر معجم البلدان» وفي معجم البلدان في مادة باخمرا جاء: «موضع بين الكوفة وواسط وهو الى الكوفة أقرب» بها كانت الوقعة بين أصحاب أبى جعفر المنصور وإبراهيم بن عبد الله بن حسين بن أبى طالب ﵇. ومثله هذا يشبه مثله الآخر حين علق على مقتل أحمد بن نصر الخزاعي بالمحنة فقال: «المحنة منزل بين الكوفة ودمشق» ولم يفطن الى أنها محنة أهل السنة على أيدي المعتزلة في القول بالقرآن وخلقه، وفي هذه المحنة قتل أحمد بن نصر، قتله الواثق بيده.
«٧٩» - حوادث خلع عيسى بن موسى ومؤامرات المنصور: الطبري ٣/ ٣٣١- ٣٥٢، الفخرى ٢٣٣- ٢٣٥.
«٨٠» - جاء في تاريخ الطبري ٣/ ٣٣٨ «ان المنصور أراد البيعة للمهدي فكلم الجند في ذلك فكانوا إذا رأوا عيسى راكبا أسمعوه ما كره ... » الفخرى ٢٣٤.
«٨١» - الأبيات في الطبري ٣/ ٤٧٦، ابن الأثير ٦/ ٣٠.
«٨٢» - الفخرى ٢٣٤، «ولما رآه بعض أهل الكوفة» .
«٨٣» - الطبري ٣/ ٣٣٨: «فقال بعض أهل الكوفة» ، الجهشيارى ١٢٧ «وكان بعض المجان من أهل الكوفة إذا مر عليهم عيسى بن موسى ... » .
«٨٤» - جاء في تاريخ الطبري، ان «المنصور أراد أبا حنيفة، النعمان ابن ثابت على القضاء فامتنع عن ذلك فحلف المنصور أن يتولى له وحلف أبو حنيفة الا يفعل فولاه القيام ببناء المدينة وضرب اللبن وعده» . وفي رواية أخرى أن «المنصور عرض على أبى حنيفة القضاء والمظالم فامتنع فحلف ألا يقلع عنه حتى يعمل فأخبر أبو حنيفة فدعا بقصبة فعد اللبن على رجل قد لبنه وكان أبو حنيفة أول من عد اللبن بالقصب، حوادث سنة ١٤٥، ٣/ ٢٧٨، وانظر: الكامل ٥/ ٤٢٧، تاريخ بغداد ١/ ٧١، الفخرى ٢١٩، بغداد مدينة السلام لريجارد كوك ١/ ٣٧- ٣٩، وقد أورد الزمخشريّ في تفسيره أن أبا حنيفة- رضى الله عنه- قال: انه لا يرضى أن يتولى عد اللبن للدوانيقى.
تفسير الكشاف: سورة البقرة ١٢٤ في تفسير قوله تعالى «لا ينال عهدي الظالمون» . أما بناء قصر الخلد فقد تولى ذلك ابان بن صدقه والربيع في سنة ثمان وخمسين ومائة» تاريخ بغداد ١/ ٧٥، ٨٠» .
«٨٥» - قال اليعقوبي في تاريخه ٢/ ٤٤٠ «وأقبل نحو العراق فلما جاز عقبة حلوان قال لمالك بن الهيثم: ما الرأي؟ قال: الرأى تركته وراء العقبة» .
وروى الثعالبي أن أبا مسلم نفسه قال ذلك. التمثيل والمحاضرة ٤٢، تاريخ العتبى، دلهى ١٨٤٧، ١٧٠.
«٨٦» - جاء في تاريخ الطبري ٣/ ١١٣ «فقال له أخبرنى عن نصلين
стр. 258
أصبتهما في متاع عبد الله بن على قال: أحدهما الّذي على قال: أرنيه فانتضاه فناوله فهزه أبو جعفر ثم وضعه تحت فراشه ... (تاريخ بغداد) » .
١٠/ ٢٠٩، الفخرى ٢٣٠- ٢٣١ مختصر تاريخ ابن الساعي ١٢٠، البداية والنهاية ١٠/ ٧٠، الكامل ٥/ ٣٦٣.
«٨٧» - لعل العمراني أراد أن ينقل قول الفرج ابن فضالة التنوخي صاحب مال المنصور حين انتقد على المنصور قتل أبى مسلم فدعا به المنصور فقال: «وقتلت أنت أبا مسلم وأنت في خرق من الأرض وكل من حولك له ومنه واليه» ، الجهشيارى ١١٢.
«٨٨» - معرضا بادعاء أبى مسلم نسبه لسليط بن عبد الله، الديارات ٢١٥ وقد تصحف اسم «آمنة» الى «آسية» . حاشية صفحة ٢١٧.
وانظر الطبري ٣/ ١١٥.
«٨٩» - ووردت الأبيات في تاريخ اليعقوبي ٢/ ٤٤١، الطبري ٣/ ١١٥، البداية والنهاية ١٠/ ٧١، الكامل ٥/ ٣٦٤ الخلاصة ٦٧ الوافي بالوفيات ١/ ٤٨٨، زهرة العيون ورقة: ٨١ ب، مختصر تاريخ ابن الساعي ٢٣ وقد ورد البيتان الأول والثاني في كل هذه المصادر باختلاف يسير في الألفاظ.
«٩٠» - انظر خطبة المنصور في البداية والنهاية ١٠/ ٧١ نقلا من تاريخ الطبري وهي مختلفة عما هي هنا وهذا دليل على أن ابن العمراني كان يكتب من حفظه. الكامل ٥/ ٣٦٦ وقد أورد الطبري هذه الخطبة في حوادث سنة ١٥٨ «انه من نازعنا عروة هذا القميص أجزرناه خبئ هذا الغمد وان أبا مسلم بايعنا وبايع الناس لنا على أنه من نكث بنا فقد أباح دمه ثم نكث بنا فحكمنا عليه حكمه على غيرنا ولم تمنعنا رعاية الحق له من اقامة الحق عليه ٣/ ٤٣٣، وفي تاريخ بغداد، ١٠/ ٢١٠ ورد: «ومن نازعنا هذا القميص أوطأنا أم رأسه خبئ هذا الغمد وأن أبا مسلم بايع لنا على أنه من نكث بيعتنا وأضمر غشا لنا فقد أباحنا دمه ونكث وغدر وفجر، فحكمنا عليه لأنفسنا حكمه على غيره لنا» . وانظر رسوم دار الخلافة ٦٥
«٩١» - اختلاف الروايات في نسب أبى مسلم، انظر الفخرى ١٧٦- ١٨٧، البداية والنهاية ١٠/ ٦٧، اليعقوبي ٢/ ٣٩٢ خلاصة الذهب المسبوك ٦٧/ ٦٨، تاريخ الطبري ٢/ ١٩٦٠ حوادث سنة ١٢٨ هـ.
«٩٢» - الجاحظ، المحاسن والمساوئ ٢٩، تاريخ بغداد ١٠/ ٢٠٨، الكامل ٥/ ٣٦٧، البداية والنهاية ١٠/ ٧٢ مختصر تاريخ ابن الساعي ١٤، الخلاصة ٦٨.
«٩٣» - راجع ما قلناه في رقم: ٨٤.
«٩٤» - تاريخ الطبري حوادث سنة ١٥٨، ٣/ ٤٤٥، والوصية بكاملها هناك، وأوردها ابن الساعي في تاريخه ١٩- ٢١
«٩٥» - تاريخ الطبري ٣/ ٤٥٠: ان المنصور رأى في منامه من أنشده:
«أما ورب السكون والحرك ... إلخ» . وكذلك في شرح قصيدة ابن عبدون ٢٨٧، الكامل ٦/ ٩ مختصر تاريخ ابن الساعي ١٩.
وأجمع المؤرخون على أن الرشيد هو الّذي رأى منشدا ينشد هذه
стр. 259
الأبيات وكلها روت الأبيات عن الأصمعي الّذي قال «دخلت على الرشيد وهو ينظر في كتاب ودموعه تتحدر على خديه ... » انظر: الأحكام السلطانية للماوردى ٩٩، المسعودي، المروج ٦/ ٣٥٩، الكازروني ١٢٦، حاشية الجهشيارى ٢٧٦، والأبيات لأبى العتاهية، ديوان أبى العتاهية بيروت ١٨٨٧ صفحة ١٢٢، الخلاصة ١٦٩. وقد حدث اضطراب في البيت الأول من كتابي مختصر التاريخ والخلاصة لم يقمه محققا الكتابين.
«٩٦» - جاء في تاريخ الطبري ٣/ ٤٤٩ أنه رآها مكتوبة على حائط في منزل نزله في طريق مكة، ومثله في العيون والحدائق ٣٦٨، شرح قصيدة ابن عبدون ٢٨٧، مختصر تاريخ ابن الساعي ٢٢، الفخرى ٢٣٩، زهرة العيون ورقة ٨٧ ب، الكامل ٦/ ١٣، سراج الملوك ٣٧.
«٩٧» - هو أبو أيوب، سليمان بن مخلد المورياني نسبه إلى موريان:
قرية من قرى الأهواز نكبه المنصور لما ظهر منه من خيانة وقتله وقتل أقاربه واستصفى أموالهم، الفخرى، ٢٣٨ وذكر الكازروني وزراء المنصور ١١٧ والإربلي ٦٢ فقال: «قال أبو بكر الصولي: أول من وزر لبني العباس أبو سلمة الخلال ثم خالد بن برمك فلما توفى السفاح أقره المنصور لديه ثم استوزر أبا أيوب سليمان بن أبى سليمان المورياني ثم ولى أبا الفضل الربيع بن يونس بعد أبى أيوب» ، وأخبار المورياني مفصلة في كتاب الوزراء والكتاب: انظر فهرس أعلامه.
«٩٨» - انظر في ذلك الجهشيارى ١٢٥، الفخرى ٢٣٩. فلعل ابن العمراني نقاها من الجهشيارى ومنه نقلها ابن الطقطقى، وهذا من مغامز الشعوبية في أصله الهاشمي الصريح. انظر أبيات الفضل بن الربيع في فخره بارومته الهاشمية في زهر الآداب ١/ ٥٤٥.
«٩٩» - قال الكازروني أن «أم موسى بنت عبد الله بن منصور» صفحة ١١٨، وذكر ابن الساعي أن اسمها كان «اروى» صفحة ٢٢.
«١٠٠» - أورد الطبري في تاريخه ٣/ ٤٠٠ أن «عمارة بن حمزة قال:
كنت عند المنصور فانصرفت من عنده في وقت انتصاف النهار. وبعد أن بايع الناس للمهدي. فجاءني المهدي في وقت انصرافي فقال لي: قد بلغني أن أبى قد عزم أن يبايع لجعفر أخى، وأعطى الله عهدا لئن فعل لأقتلنه. فمضيت من فوري الى أمير المؤمنين ... قلت: أمر حدث أريد أن أذكره. قال: فأنا أخبرك به قبل أن تخبرني. جاءك المهدي فقال: كيت وكيت ... قال: قل له، نحن أشفق عليه من أن نعرضه لك» .
«١٠١» - الخبر بنصه في الأغاني ٤/ ٣٣، وفي ديوان أبى العتاهية ٣٠٩، وفي البداية والنهاية ١٠/ ٢٦٦.
«١٠٢» - أخباره في كتاب الأوراق للصولي (قسم أخبار الشعراء) ٧٤- ١٤٣.
«١٠٣» - الأبيات في فوات الوفيات ٢/ ٤٤٧، البداية والنهاية ١٠/ ١٦٣ الخلاصة ١١٦- ١١٧ وجواب الخيزران له رواية عن ابن الأعرابي.
«١٠٤» - الأغاني ٣/ ٢٤٣، الطبري ٣/ ٥٣٨ باختلاف في الألفاظ،
стр. 260
معجم البلدان ٢/ ٧٦٧، الفخرى ٢٥١ والنبوك أو الدبوق لعبة يلعب بها الصبيان (لسان العرب- دبق) ، محمود تيمور: المجلة السلفية ٢/ ٩٤.
«١٠٥» - الأغاني ٣/ ٢٤٣، وكررها في ٣/ ٢٤٥، الطبري ٣/ ٥٠٨ «بنى أمية هبوا طال نومكم ... » .
«١٠٦» - تاريخ السيوطي ٢٧٧ نقلا عن الصولي وبالنص في الخلاصة ٩٥ رواية عن ابى عبيدة فلعله نقلها من الانباء.
«١٠٧» - بالنص في تاريخ اليعقوبي ٢/ ٤٨٤- ٤٨٥ مع الأبيات ونرجح أن ابن العمراني نقلها منه أو من تاريخ الطبري وللزيادة في العلم، انظر: تاريخ بغداد ١/ ٨٢- ٨٣، وبالنص في الطبري ٣/ ٥٢٥ مع اختلاف يسير في الألفاظ مع الأبيات. وهذا دليل أيضا أن ابن العمراني يكتب من حفظه. زهرة العيون ورقة ١٩٢ أ- ١٩٣ أ، المسعودي، المروج ٦/ ٢٥٨ وعن على بن يقطين انظر الفهرست، ٢٢٤، وهو صاحب ديوان زمام الأزمة للمهدي: الطبري ٣/ ٥٢٢.
وفي موت المهدي روايات مختلفة رواها الطبري ٣/ ٥٢٣- ٥٢٦.
«١٠٨» - في تاريخ ابن الكازروني، ان المنصور هو الّذي رأى ذلك في منامه، ١١٦. وذكر الخطيب أن رؤيا المهدي حدثت في قصره الّذي بناه بالرصافة ١/ ٨٣، وعن الأبيات انظر تاريخ بغداد ١/ ٨٣، زهرة العيون ورقة ١٩٢ أ- ١٩٣ أوالطبري ٣/ ٥٢٣- ٥٢٦ والمسعودي ٦/ ٢٥٨، سراج الملوك ٣٦، ٣٧.
«١٠٩» - جاء في المروج «انه لم يبق الا عشرة أيام» .
«١١٠» - قال ياقوت أن قبره في قرية يقال لها ده بالا بناحية الجبل قرب البندنيجيين (معجم البلدان ٢/ ٦٣٢) ، ثم قال في الرذ: قرية بماسبذان قرب البندنيجيين بها قبر أمير المؤمنين المهدي (٢/ ٧٧٥) .
«١١١» - في الطبري «قبة حسنة» ٣/ ٥٢٥ ثم ذكر الأبيات وانظرها في تاريخ السيوطي ٢٧٨، الأغاني ٤/ ١٠٣ أن أبا العتاهية عمل الأبيات لإغاظة الرشيد، العيون والحدائق ٢٨١- ٢٨٢، الفخرى ٢١٦، البداية والنهاية ٢/ ١٩١، زهرة العيون ورقة ٩٢ ب، المنتظم ٩/ ٢٤١.
«١١٢» - يسار: بشار: هكذا ورد في كل من نسختي فاتح ولايدن.
والصواب ما أثبتناه.
«١١٣» - الفيض: النضر: انظر رقم ١١٢.
«١١٤» - وزارات المهدي ذكرها ابن الطقطقى في الفخرى ٢٤٦- ٢٥٧، وجاء في تاريخ بغداد، ١/ ٩٣ أبو عبيد الله معاوية بن عبد الله بن عضاة الأشعري الوزير، الخلاصة ٩٢، نكبه المهدي وصير مكانه يعقوب بن داود، تاريخ اليعقوبي ٢/ ٤٨٣.
«١١٥» - الخلاصة ١٣٣- ١٣٤. تاريخ اليعقوبي ٢/ ٢٨٣ قال:
«وكان الغالب على المهدي صدر خلافته معاوية بن عبد الله المعروف بأبي عبيد الله مولى الأشعريين ثم وقف منه على خيانة وصير مكانه يعقوب بن داود وكان يعقوب جميل المذهب ميمون النقيبة محبا للخير كثير الفضل حسن الهوى ثم عزله وسخط عليه فحبسه ولم يزل محبوسا حتى مات المهدي.
стр. 261
وصير مكانه محمد بن الليث صاحب البلاغة. وكان على بن يقطين والحسن ابن راشد يغلبان على أموره..»
«١١٦» - تاريخ الطبري ٣٠/ ٥٤٥.
«١١٧» - جاء في تاريخ الطبري ٣/ ٥٧٤ أن هذا القول قاله يحيى البرمكي للهادي. وانظر: الفخرى ٢٧١، الجهشيارى ١٧٠ زهرة العيون ورقة ٩٥ ب- ٩٦ أ.
«١١٨» - تاريخ الطبري ٣/ ٥٧٠، الفخرى ٢٦٢
«١١٩» - اختلف المؤرخون في موته وانظر هذا الاختلاف في الفخرى ٢٦٢، تاريخ السيوطي ٢٨٠، تاريخ ابن العبري ٢٢٢، زهرة العيون ٩٧ ب، ولم يذكر اليعقوبي ٢/ ٤٩٠ أنه مات مسموما فروى حديث يحى بن خالد حين كان محبوسا، «ففتح الباب وأنا أتشهد فقيل لي هذه السيدة يعنون الخيزران فخرجت فإذا بها واقفة على الباب فقالت: ان هذا الرجل قد خفت منذ الليلة واحسبه قد قضى فتعال أنظره.. فجئت فوجدته محول الوجه إلى الحائط وقد قضى ... » .
«١٢٠» - نقل ابن العبري، ٢٢٢ هذا النص دون اشارة صريحة بنقله فلعله نقله من الانباء. ونفذت.... بعيساباذ» .
وانظر تفصيل الخبر في: الفرج بعد الشدة ٢/ ٧٠- ٧١.
«١٢١» - تاريخ الطبري ٣/ ٥٧٨، ان الخيزران قالت ذلك، تاريخ السيوطي ٢٨٢ نقلا عن الصولي، ابن العبري ٢٢٣، الفخرى ٢٦٢، مختصر تاريخ ابن الساعي ٢٧، ثمار القلوب ٦٣٦، الديارات ٢٢٧، تاريخ بغداد ١٤/ ٦، «وكان يقال ... » . لطائف المعارف للثعالبي ٨٤.
«١٢٢» - تاريخ الطبري ٣/ ٥٨٠، تاريخ السيوطي ٢٧٩، نقلا عن الصولي.
«١٢٣» - تاريخ الطبري ٣/ ٥٨٠، لطائف المعارف للثعالبي ٣١
«١٢٤» - تاريخ السيوطي ٢٨١، نقلا عن الصولي، الخلاصة ١٤٣ مع زيادات في الأبيات وترجمة سلم الخاسر وبعض أخباره، العمدة لابن رشيق ١/ ١٨٥ (١٩٦٣) وقد أفادنى هذه الإشارة البرفسور أولمان من توبنكن وانظرها في طبعة العمدة لسنة ١٩٥٥ أيضا.
«١٢٥» - هو أبو الخطاب البهدلي، انظر ترجمته وقصيدته في:
طبقات الشعراء ٥٦- ٥٧ وفي طبقات الشعراء نشر عبد الستار فراج ١٣٢- ١٣٤، تاريخ السيوطي ٢٨٢ نقلا عن الصولي، والعمدة لابن رشيق (١٩٥٥) ١/ ١٩٠، ذيل زهر الآداب ٤.
«١٢٦» - جاء في: طبقات الشعراء ٥٦، «وأمر لأبى الخطاب بألف دينار وكساه وحمله» .
«١٢٧» - له ذكر في كتب التواريخ كثير فقد جاء في: كتاب الوزراء والكتاب للجهشياريّ ١٤٦، «وقلده المهدي ديوان الأزمة» ، «وولاه الهادي ديوان الرسائل» ١٦٧، وقال المسعودي في مروجه ٦/ ٢٦٦، «وكان لعمر بن بزيع ديوان الزمام ثم أنه ولى عمر بن بزيع الوزارة وديوان الرسائل وأفرد الربيع بالزمام» .
«١٢٨» - ما بعد هذه الكلمة لم يرد في نسخة فاتح ونظن أنه من اسقاطات الناسخ وليس من نوع الإضافات التي أشرنا اليها في ما سبق لأن ناسخ نسخة فاتح على ما يظهر (انظر جدول الاختلافات) لم يكن معنيا
стр. 262
بضبط النص وكماله بقدر عنايته بالانتهاء من النسخ، ثم ان وجود هذا الساقط يتفق مع خطة العمراني في ذكره أمهات الخلفاء.
«١٢٩» - جاء في تاريخ بغداد ١٤/ ٤٣٠، «ولم تلد امرأة خليفتين غيرها وغير ولادة أم الوليد وسليمان ابني عبد الملك بن مروان» . وانظر: تاريخ السيوطي ٢٨١.
«١٣٠» - جاء في تاريخ ابن الكازروني ١٢٥ ان نقش خاتمه كان:
«لا إله الا الله» ، وله خاتم آخر نقشه: «كن مع الله على حذر» .
«١٣١» - في كتاب الوزراء والكتاب ١٧٦، ٢٢٧، وتاريخ الطبري ٣/ ٦٨٠، وخلاصة الذهب المسبوك ١٦٦، أن اسمها زبيدة بنت منير، وان الفضل ولد قبل الرشيد بسنة. أما في الديارات ١٤٦، ٢٢٩، أنها توفيت عند دير ما سرجس بعانة ودفنت في بستان عند وادي القناطر على شاطئ الفرات، وأن مولد الفضل كان قبل مولد الرشيد بسبعة أيام.
«١٣٢» - الأبيات لإبراهيم الموصلي، وقد أوردها المسعودي في مروجه ٦/ ٢٨٨- ٢٨٩ تاريخ السيوطي ٢٩٤، نقلا من كتاب الأوراق للصولي.
«١٣٣» - في كلا نسختي لايدن وفاتح. أما في تاريخ الطبري والسيوطي والخلاصة، أبو المعالي الكلابي، وقد وردت الأبيات في تاريخ السيوطي ٢٨٣، والخلاصة ١١٠ وتاريخ بغداد ١٤/ ٦، الطبري ٣/ ٧٠٩- ٧١٠، البداية والنهاية ١٠/ ٢٠٣، وهناك شاعر اسمه ابن أبى سعلى وله دار نسبت اليه في بغداد في جملة دور صحابة المنصور (تاريخ بغداد ١/ ٨٦) .
«١٣٤» - البيتان ضمن أربعة أبيات أوردها ابن المعتز في طبقات الشعراء ١٥٠ لعمر بن سلمة المعروف بابن أبى السعلى وقال «وكان ابن أبى السعلى تصدى لهارون بالمدينة.. فارتجل هذه الأبيات رافعا بها صوته وأعطاه عليها مالا جزيلا (صفحة ١٥١) وانظر طبقات الشعراء ٦٥ (إقبال) .
«١٣٥» - نص الكتابين ومن شهد عليهما: تاريخ اليعقوبي ٢/ ٥٠١- ٥١٠، الطبري ٢/ ٦٥٥- ٦٦٢
«١٣٦» - الطبري ٢/ ٦٥٤ حوادث سنة ١٨٦.
«١٣٧» - قال ابن المعتز عمن حدثه: دخل أبو الغول على الرشيد فأنشده مديحا له وقال الرشيد: يا أبا الغول: ان في أنفسنا من شعرك شيئا ولو كشفته بشيء تقوله على البديهة، قال: والله ما أنصفتنى يا أمير المؤمنين.
قال: ولم؟ وانما هذا امتحان. قال: لأنك جمعت هيبة الخلافة وجلالة الملك وحيرة الاقتضاب على انى أرجو أن أبلغ من ذلك ما تريد. فالتفت فإذا الأمين قائم عن يمينه والمأمون عن يساره فأنشأ يقول ... طبقات الشعراء ١٤٩، طبقات الشعراء ٦٤ (إقبال) وهذا دليل على أن ابن العمراني كان يكتب من حفظه وانظر الطبري أيضا ٣/ ٧٦١- ٧٦٢ ولم يذكر اسم الشاعر، والمستجاد ١٩٢- ١٩٣.
«١٣٨» - في طبقات الشعراء «ثم وصله بعشرة آلاف درهم» صفحة ١٤٩، ولم يذكر الحكاية بعدها.. وانظر: طبقات الشعراء ٦٥ نشر عباس إقبال. وأورد المواعينى شيئا من قصة الأعرابي ضمن حكاية طويلة نقلا عن القتبى، ريحان الألباب، ورقة ١٧٦ ب- ١٧٧ ب.
«١٣٩» - الحكاية مع الأبيات في تاريخ بغداد ١٤/ ١٠، كتاب ألف باء ليوسف بن محمد البلوى ١/ ٣١، بولاق ١٢٨٧ هـ، سراج الملوك ١٦٠ لم يذكر
стр. 263
قائلها واكتفى الطرطوشي بقوله «وقرئ على القاضي أبى الوليد وأنا أسمع» وفيات الأعيان، ترجمة ٨٤، القاهرة ١٩٤٨.
«١٤٠» - روى الخطيب البغدادي هذه الحكاية والأبيات باختلاف في الألفاظ وهذا دليل على أن ابن العمراني يكتب من حفظه. قال: لا كيف ان شاء الله، يا فضل أعطه مائة ألف درهم، للَّه در أبيات تأتينا بها ما أحسن فصولها وأثبت أصولها. فقلت: يا أمير المؤمنين كلامك أجود من شعرى.
قال: أحسنت، يا فضل أعطه مائة ألف أخرى.
«١٤١» - أخبار زيد بن على في مقاتل الطالبيين ١٢٧- ١٥١، الطبري ٢/ ١٦٦٨- ١٧١٣، وقد أخذ محمود الوراق هذا المعنى ونظمه في أبياته التي ذكرها الثعالبي في كتابه: أحسن ما سمعت: ١٤٤ الشيب احدى الميتتين ...
«١٤٢» - تاريخ بغداد ١٤/ ١٢، الورقة لابن الجراح ١٧، فوات الوفيات ٢/ ٦٠٧ وذكر الشابشستى له شعرا آخر في جواريه الثلاث، الديارات ٢٢٧، الخلاصة ١١١، سكردان السلطان ٧١، نثر النظم وحل العقد للثعالبي، مخطوطة لا يدن ١٧٢٥، ورقة ٩٧ ب- ٩٨ أ.
«١٤٣» - الأبيات في الورقة: ١٨ ما عدا البيت الأخير، الديارات ٢٢٦.
مع بعض الاختلاف في الألفاظ، الأوائل لأبى هلال العسكري ٢١٥- ٢١٦، ريحان الألباب ٢١٢ أ.
«١٤٤» - الأبيات في الطبري ٣/ ٦٥٢، شرح قصيدة ابن عبدون ٢٦٨ وأورد الطبري أيضا أبياتا للشاعر العماني يحرض الرشيد على البيعة للقاسم ٣/ ٧٦٠، الخلاصة ١٤٠ وأورد تلخيصا لكتاب العهد للأمين والمأمون ١٤٠- ١٤٢.
«١٤٥» - هذا وهم من المؤلف فان القاسم لم يمت في حياة الرشيد، ولعل هذا القاسم اختلط على ابن العمراني بالقاسم بن المنصور (مختصر تاريخ ابن الساعي ٢٣) لأن القاسم كان حيا حتى خلافة المأمون حين خلعه من ولاية العهد. قال المسعودي: «وفي سنة ثمان وتسعين ومائة خلع المأمون أخاه القاسم بن الرشيد من ولاية العهد» ٧/ ٥٥، وقال الخطيب البغدادي «كان هارون في آخر خلافته عقد العهد بعد الأمين والمأمون لابنه القاسم وسماه المؤتمن. وتوفى المؤتمن في صفر سنة ثمان ومائتين وله خمس وثلاثون سنة (تاريخ بغداد ١٢/ ٤٠٢) . وقد وهم الكازروني حين قال:
وعلى أمة أمة العزيز كان يلقب بالمؤتمن» (مختصر التاريخ ١٢٨) .
«١٤٦» - وردت الأبيات في ديوان أبى العتاهية ما عدا البيت الأخير.
صفحة ٣١٥ وكذلك في الأغاني ٢/ ١٠٥.
«١٤٧» - هي العباسة بنت المهدي. صاحبة القصة المختلقة مع جعفر البرمكي، تزوجها محمد بن سليمان بن على العباسي ونقلها الى البصرة وأقطعها المهدي «الشرقي» بالبصرة وتوفى عنها محمد فتزوجها محمد بن على بن داود بن على العباسي فمات عنها ثم أراد عيسى بن جعفر العباسي أن يخطبها فلم يتم ذلك واليها نسبت سويقة العباسة ببغداد. والغريب أن هذه القصة الشعوبية المختلقة تناقلها المؤرخون وكأنها حدثت فعلا فقد أوردها الطبري ٢/ ٦٧٦ في حوادث سنة ١٨٧، والمسعودي في مروجه ٦/ ٣٨٧- ٣٩٨، وابن الأثير في الكامل وأبو الفرج في الأغاني والمبرد في الكامل وابن شاكر في فوات الوفيات والمقري في نفح الطيب وعبد الرحمن الإربلي عن
стр. 264
الطبري وابن عساكر وابن خلكان وابن العبري في مختصر تاريخ الدول ٢٢٤، ومسكويه في تجارب الأمم. وجاء في كتاب الوزراء والكتاب للجهشياريّ:
«قال عبيد الله بن يحيى بن خاقان: سألت مسرورا الكبير في أيام المتوكل وكان قد عمر اليها ومات فيها، عن سبب قتل الرشيد لجعفر وإيقاعه بالبرامكة فقال: كأنك تريد ما تقوله العامة فيما أدعوه من أمر المرأة وأمر المجامر التي اتخذها للبخور في الكعبة؟ فقلت: ما أردت غيره. فقال: لا والله ما لشيء من هذا أصل ولكنه ملل موالينا وحسدهم» . صفحة ٢٥٤. وهذه شهادة شاهد خبير مطلع على دواخل قصور الخلافة. وقد امتدت عدوى الشعوبية الى من عاصرنا فكتب قصة مختلفة للنيل من الشرف العباسي الإسلامي وتبعه عدنان مردم فألف رواية شعرية (العباسة) سنة ١٩٦٩، ثم كرر جرجي زيدان قوله في كتابه (تاريخ التمدن الإسلامي) الّذي ترجم ماركليوث قسما منه الى الانكليزية (انظر صفحة ٢٠٢) معتمدا على رواية الاتليدى في كتابه (أخبار البرامكة) . وقصة العباسة الشعوبية هذه لها ذكر أيضا في شرح قصيدة ابن عبدون ٢٢٩، وملخصها في أخبار الدول للقرمانى (مخطوطة لايدن) ، ورقة ١٥٠ أ، وفي مختصر تاريخ ابن الساعي ٣٠، والفخرى ٢٨٨.
«١٤٨» - المعروف عند المؤرخين أن الخيزران أخبرت الرشيد بذلك وحرضته على الإيقاع بالبرامكة وقد روى الطبري غير ذلك فقال: ان احدى الجواري، لشر وقع بينها وبين عباسة أنهت أمرها للرشيد، تاريخ الطبري ٣/ ٦٧٧. وقد روى الصولي في اشعار أولاد الخلفاء ٥٧: قالت علية للرشيد بعد إيقاعه بالبرامكة: ما رأيت لك يوم سرور تاما منذ قتلت جعفر فلأيما شيء قتلته؟ فقال: لو علمت أن قميصي يعلم السبب الّذي قتلت به جعفر لأحرقته.
فهل كانت علية بنت المهدي جاهلة السبب لو كان هناك مثل هذه الفضيحة في قصور الخلافة؟ وقد روى الطبري ٢/ ٦٦٩، وذكر أبو محمد اليزيدي وكان فيما قيل من أعلم الناس بأخبار القوم، قال: من قال أن الرشيد قتل جعفر بن يحيى بغير سبب يحيى بن حسن فلا تصدقه. وقال المسعودي ٦/ ٣٦٢، (وانهم أطلقوا رجلا من آل أبى طالب كان في أيديهم.. وأما الباطن فلا يعلم) ، وقال اليعقوبي ٢/ ٥١٠، (وأكثر الناس في أسباب السخط عليهم مختلفون» ، وانظر، شرح قصيدة ابن عبدون ٢٤٦- ٢٤٧. ويرى طه محمد شفيق السامرائي أن هناك رضاعا بين البرامكة والرشيد فمن غير المعقول أن يتجاهل الرشيد ذلك ويزوج أخته لجعفر البرمكي: في رسالة خاصة منه.
«١٤٩» - في كلا نسختي لايدن وفاتح (وما بقي في دارك جارية أو خادما) ولعل الصواب ما أثبتناه لأن الفعل الثلاثي لازم وسياق الكلام يستلزم وجود الفعل (أبقى) .
«١٥٠» - الفيوج: جمع فيج، ومعناه رسول الخليفة أو السلطان الّذي يحمل الأخبار والكتب من بلد الى آخر. انظر، تفسير الألفاظ العباسية في نشوار المحاضرة لمحمد تيمور، مجلة المجمع العلمي العربيّ بدمشق ٣/ ٧٦ لسنة ١٩٢٣.
«١٥١» - ذكر المسعودي في مروجه ٦/ ٣٩٨، ان الرشيد أمر ياسرا الخادم بقتل جعفر ثم قتله وقال: (لا أريد أن أرى قاتل جعفر) . أما في
стр. 265
تاريخ الطبري ٣/ ٦٧٨ وغيره فان مسرورا الخادم هو الّذي نفذ حكم الرشيد فيه. وانظر، الوفيات، ترجمة ١٣١، صفحة ٤٣- ٤٤، (وستنفلد) .
«١٥٢» - اختلف المؤرخون في الأبيات التي كان يغنيها أبو زكار، فعند الجهشيارى ٢٣٥ أنه كان يغنيه:
عداني أن أزورك غير بغضي ... مقامك بين مصفحة شداد
فلا تبعد فكل فتى سيأتي ... عليه الموت يطرق أو يغادى
وانظر، شرح قصيدة ابن عبدون ٢٣٣، الفخرى ٢٨٩، وغيرهما، كالطبرى ٣/ ٦٧٨.
أما في الوفيات ١٣١/ ٤٣ فان أبا زكار كان يغنى:
ما يريد الناس منا ما ينام الناس عنا ... انما همهم أن يظهروا ما قد دفنا
والأبيات للمهدي رواها له الصولي، انظر، مجلة المجمع العلمي العربيّ ٣٦/ ١٧٠. وروى النهروالى الأبيات في (الأعلام باعلام بيت الله الحرام) نسخة لايدن، ورقة ٦٩ أعن الصولي أيضا.
«١٥٣» - في كلا نسختي لايدن وفاتح، (وقد استدعيته الى دارك) وهذا لا يتفق مع العرف القائم بين الخليفة ووزيره لأن المفروض أن يستدعى الخليفة جعفر دفعات ليلا أو نهارا.
«١٥٤» - أجمع المؤرخون على أن جعفر قتل بالأنبار وحملت جثته الى بغداد حيث صلبت. انظر، الجهشيارى ٢٣٩، الفخرى ٢٨٩، تاريخ الطبري ٣/ ٦٨٠، اليعقوبي ٢/ ٥١٠.
«١٥٥» - الطس والطشت، من آنية الصفر (تاج العروس) .
(قال أبو عبيدة: ومما دخل في كلام العرب الطست والتور والطاجن وهي فارسية كلها. وقال الفراء، طيِّئ تقول طست وغيرهم طس وهم الذين يقولون لصت للص، جمعه طسوس واطساس، وجمع الطسة طساس ولا يمنع جمعه على طسس بل هو قياسه) ، شفاء الغليل ١٤٧- ١٤٨.
(المطبعة الوهبية) .
«١٥٦» - قال الجهشيارى ٢٣٧، (فلما كان بعد سنة خرج الرشيد فجلس في مجلس الجسر الشرقي وأحرق جثة جعفر) .
«١٥٧» - نقل ابن الطقطقى ٢٩٠ هذا النص فقال: (ومن طريف ما وقع في ذلك ما رواه العمراني المؤرخ قال: حدث فلان قال، دخلت الديوان فنظرت في بعض تذاكر النواب فرأيت فيها أربع مائة ألف دينار ثمن خلعة لجعفر بن يحيى الوزير، ثم دخلت بعد أيام فرأيت تحت ذلك عشرة قراريط ثمن نفط وبواري لاحراق جثة جعفر بن يحيى، فعجبت من ذلك) .
وروى التنوخي في نشوار المحاضرة حكاية مماثلة رواها عبد الرحمن الإربلي في الخلاصة ١٤٨، باختلاف في الألفاظ والراويّ. فقد رواها عن الفضل بن مروان. وروى ابن حمدون في تذكرته في الباب السابع والأربعين في أنواع السير والأخبار وعجائبها حكاية شبيهة برواية ابن العمراني أوردها امدروز في حاشية صفحة ٨٠ من الجزء السادس من تجارب الأمم.
وردت حكاية التنوخي في النشوار، طبعة الشالجى المحامي ٨/ ١٩٦.
«١٥٨» - لعل هذا ما شاع عند العوام الذين أرادوا تبريرا يتفق وإدراكهم لنكبة البرامكة والا فالعباسة رحمها الله تزوجها محمد بن سليمان ابن على فمات عنها ثم تزوجها إبراهيم بن صالح بن المنصور فمات عنها ثم
стр. 266
تزوجها محمد بن على بن داود فمات عنها ثم أراد أن يخطبها عيسى بن جعفر فتحاماها لأن أبا نواس قال فيها:
إذا ما ناكث سرك ... أن تفقده رأسه
فلا تقتله بالسيف ... وزوجه بعباسة
فتحامى الرجال تزويجها الى أن ماتت (معجم البلدان ٣/ ٣٠٠) ، وفيات ترجمة ١٣١ صفحة ٤١.
«١٥٩» - المشهور أن يحيى بن خالد توفى قبل ابنه الفضل. قال الجهشيارى ٢٦١ (ثم توفى يحيى بن خالد حتف أنفه في الحبس بالرقة ...
ثم توفى الفضل بن يحيى من علة نالته ... ) وانظر كذلك الطبري ٣/ ٧٣٣ والخلاصة ١٦٦- ١٦٧ وكان الفضل أخا الرشيد بالرضاعة، انظر أبيات أبى قابوس النصراني في ترقيق قلب الرشيد، نظم النثر ٤٠ ب.
«١٦٠» - كتبت القصيدة بكاملها في الحاشية من ل بخط مغاير حديث وهي مذكورة برمتها في شرح قصيدة ابن عبدون ٢٤٠- ٢٤٣ وفي زهرة العيون ورقة ١٠١ ب- ١٠٢ أ.
«١٦١» - الأبيات في شرح قصيدة ابن عبدون ٢٤٢.
«١٦٢» - وفي الحاشية من ل كتب (قال: وحدث محمد بن عبد الرحمن الهاشمي صاحب صلاة الكوفة قال: دخلت على والدتي في يوم عيد النحر فوجدت عندها امرأة زرية في ثياب رثة فقالت لي والدتي: تعرف هذه؟ قلت:
لا. قالت: هذه أم جعفر البرمكي فأقبلت عليها بوجهي وأكرمتها وحادثتها ساعة ثم قلت: يا أمه ما أعجب ما رأيت قالت: يا بنى لقد أتى على عيد مثل هذا وعلى رأسي أربع مائة وصيفة ولقد عبر على هذا العيد وليس لي ما أجده الا كساءين أفرش أحدهما والتحف الآخر. قال: فدفعت لها خمسمائة درهم فكادت تموت فرحا ولم تزل تتردد إلينا حتى فرق الموت بيننا) وقد وردت هذه الحكاية عند الجهشيارى ٢٤١، شرح قصيدة ابن عبدون ٢٣٧، المسعودي في المروج ٦/ ٤٠٦، ابن خلكان في الوفيات ترجمة ١٣١ صفحة ٤٦ الخلاصة ١٥٢.
«١٦٣» - وهذا أيضا من اختلاق العوام لأن يحيى بن خالد، كما روى الجهشيارى كتب كتابا وختمه وكان فيه (قد تقدم الخصم والمدعى عليه في الأثر والحاكم لا يحتاج الى بينة) صفحة ٢٦١ وانظر كذلك زهرة العيون ورقة ١٠٢ ب.
«١٦٤» - وردت الأبيات عند الجهشيارى ٢٣٦، والثعالبي في ثمار القلوب ٢٠٢ ونسبها لصالح بن طريف، والمسعودي في المروج ٦/ ٤٠٤ وابن خلكان ترجمة ١٣١ صفحة ٤٦.
«١٦٥» - ورد البيتان الأول والثاني عند الجهشيارى ٢٣٧- ٢٣٨، وفي شرح قصيدة ابن عبدون ٢٣٥ عن الأصمعي والمسعودي ٦/ ٣٩٩ وابن خلكان عن الأصمعي أيضا ترجمة ١٣١ صفحة ٤٥، ورواهما الشيزرى ضمن قصيدة للرقاشى في رثاء البرامكة في كتابه جمهرة الإسلام. مخطوطة لايدن رقمها ٢٨٧، ورقة ٦٨ أ.
«١٦٦» - قال المسعودي ٦/ ٤٠٣، (وممن أحسن في مرثيته إياهم أبو حرزة الأعرابي وقيل أبو نواس) . ثم أورد الأبيات (.... ان رمى ملكهم بأمر بديع) .
«١٦٧» - الرؤيا في كتاب العيون والحدائق ٣١٦- ٣١٧، مختصر
стр. 267
تاريخ ابن الساعي ٣٥ وابن العمراني نقلها من تاريخ الطبري ٣/ ٧٣٥- ٧٣٧.
«١٦٨» - قصة النخلتين وما جرى عليهما انظر معجم البلدان ١/ ٣١٨- ٣٢١، الأغاني ١٣/ ٣٣٢، ثمار القلوب للثعالبي ٥٨٩، والبيتان لمطيع بن اياس. وقد ورد ذكرهما كثيرا في الأدب والشعر، انظر مثلا نكت الهميان ١١٠ سراج الملوك ٢٥، المسالك والممالك لابن خرداذبه ١٩، المصون في سر الهوى المكنون للحصرى ٣٧ ب- ٣٨ أ.
«١٦٩» - سرادق الرشيد وما عليه من الخز الأسود أورده الجهشيارى مفصلا، صفحة ٢٧٣- ٢٧٤ ومنه نقل التنوخي في كتابه الفرج بعد الشدة ٢/ ٤٨، وقد آل هذا السرادق الى السيدة راشدة بنت المعز لدين الله الفاطمي الذخائر والتحف ٢٤١.
«١٧٠» - الجهشيارى ٢٧٤.
«١٧١» - الجهشيارى ٢٦٦. الفخرى ٢٩٢.
«١٧٢» - الأبيات لمروان بن أبى حفصة قالها في رثاء المهدي، تاريخ السيوطي ٢٨٢ نقلا عن الصولي.
«١٧٣» - نقل الكازروني هذا النص ١٣٠ دون أن يصرح بنقله ومثل هذا كثير في مختصر التاريخ وزاد. « ... وابنه الحسن بن على بن أبى طالب.
وقال ابن الطقطقى وليس في خلفاء بنى العباس من أمه وأبوه هاشميان سواه» (صفحة ٢٩١، ونقل السيوطي نص المسعودي فقال: «قال المسعودي:
ما ولى ثلاثة الى وقتنا هذا هاشمي ابن هاشمية سوى على بن أبى طالب وابنه الحسن والأمين ... » .
«١٧٤» - انظر الكازروني ١٣٠. الطبري ٣/ ٧٦٤.
«١٧٥» - بالنص في تاريخ الطبري ٣/ ٧٦٤، ٧٧١ وانظر خطبته في مختصر التاريخ للكازروني ١٣١ وفي تاريخ اليعقوبي ٢/ ٥٢٥- ٥٢٦.
«١٧٦» - قال الطبري: «فألح الفضل بن الربيع وعلى بن عيسى بن ماهان على محمد في البيعة لابنه وخلع المأمون.. حتى بايع لابنه موسى وسماه الناطق بالحق» . الطبري ٣/ ٧٧٩.
«١٧٧» - انظر وصية زبيدة لعلى بن عيسى بن ماهان في الفخرى ٢٩٥.
«١٧٨» - أخبار بنى طاهر أوردها الشابشتي مفصلة في الديارات ١٠٩- ١٤٨. وانظر ديوان البحتري ٤/ ٢٤٦٦- ٢٤٨٠.
«١٧٩» - اختلف المؤرخون في نص رسالة طاهر هذه. وقد أوردها:
ابن الطقطقى ٢٥٩، الجهشيارى ٢٩٣، المسعودي ٦/ ٤٢٤، الشابشتي ١٤٤، الطبري ٣/ ١٤٢.
«١٨٠» - قيل انه ضرب شخصا فقده نصفين، وقيل: ذو الاستحقاقين وقيل غير ذلك. انظر الديارات ١٤٢. شرح قصيدة بن عبدون ٢٥٩، البداية والنهاية ١٠/ ٢٦٠ المسعودي ٦/ ٤٢٢- ٤٢٣.
«١٨١» - لقد شغف المؤرخون في إظهار الأمين كخليفة فاسد لا يصلح للخلافة إرضاء للحزب الفارسي الّذي تسلط على المأمون وتبريرا للوثوب به وبالحزب العربيّ الّذي أيد الأمين. وقد كتب الصديق طه محمد شفيق السامرائي كتابا نفيسا أسماه (دفاعا عن الأمين) لم ينشر بعد. بين فيه بالنصوص المنتزعة من التواريخ أن الأمين لم يكن بهذه الصورة من التخاذل
стр. 268
الّذي وصفه المؤرخون. فان كثيرا من الشعر والحكايات التي نسبت اليه كانت مختلقة مصنوعة. وقد قيل فيه: (ليس بمضعوف ولكنه مخذول) .
شرح قصيدة ابن عبدون ٢٥٩- ٢٦٠ بشهادة طاهر بن الحسين نفسه.
«١٨٢» الأبيات في تاريخ بغداد ٣/ ٢٤٢، تاريخ السيوطي ٣٠٤- ٣٠٥، فوات الوفيات ٢/ ٥٣٢.
«١٨٣» - تاريخ بغداد ٣/ ٣٣٩ عن الصولي، تاريخ السيوطي ٣٠٢- ٣٠٤ عن الصولي، مختصر تاريخ ابن الساعي ٣٦.
«١٨٤» - أورد الخطيب البغدادي ٣/ ٣٣٩ أربعة أبيات:
ما لمن أهوى شبيه ... فيه الدنيا تتيه
وصله حلو ولكن ... هجره مر كريه
وكذلك السيوطي في تاريخه ٣٠٢، قال الخطيب: (فان كان جاء على الظهر ملأت احمال ظهره دراهم.. فأوقر له ثلاث أبغل دراهم) .
«١٨٥» - يبدو أن الصولي كان مصدر الحكاية وعنه رواها الخطيب البغدادي وعنه ابن العمراني والسيوطي.
«١٨٦» - انظر كتاب الأمين لطاهر في شرح قصيدة بن عبدون ٢٥٩- ٢٦٠، تاريخ السيوطي ٣٠٥، ريحان الألباب ٢١٥ ب- ٢١٦ أ.
«١٨٧» - المسعودي ٦/ ٤٢٦، زهرة العيون ورقة ١٠٥ ب- ١٠٦ أمختصر تاريخ ابن الساعي ٣٥
«١٨٨» - الطبري ٣/ ٩٠٩، شرح قصيدة ابن عبدون ٢٥١، تاريخ السيوطي ٢٩٩- ٣٠٠ مختصر تاريخ ابن الساعي ٣٦- ٣٧، الكامل ٦/ ١٩٥.
«١٨٩» - في تاريخ الطبري ٣/ ٩٠٩ وتاريخ السيوطي وغيرهما أن الجارية غنت بشعر النابغة الجعديّ
كليب لعمري كان أكثر ناصرا ... وأيسر ذنبا منك ضرج بالدم
وقد اختلطت أبيات هذه الحكاية عند ابن العمراني مع أبيات حكاية أخرى رواها الطبري في تاريخه ٣/ ٩٥٧. وليس من المعقول أن تغني جواري الأمين ثلاث نوبات باشعار تبعث على اليأس والفزع ان لم يكن الأمر قد دبره أعوان طاهر والمأمون بليل.
«١٩٠» - يبدو أن التسمية كانت مألوفة آنذاك فقد ورد في كتاب بغداد لابن طيفور ٩٧ «فدعا له بقدح يقال له: زب فرعون» ... والزب في اللغة:
الأنف بلغة أهل اليمن أو اللحية، وزب رباح وردت في أبيات للشمقمق قال:
شفيعى الى موسى سماح يمينه ... وحسب أمرى من شافع بسماح
وشعرى شعر يشتهي الناس أكله ... كما يشتهي زبد بزب رباح
وقال الزبيدي: (هو تمر من تمور البصرة وقال: وقصته في كتب الأمثال) .
«١٩١» - النص بكاملة منقول من تاريخ الطبري ٣/ ٩١٩، وانظر المسعودي ٦/ ٤٧٨، زهرة العيون ورقة ١٠٧ ب، شرح قصيدة ابن عبدون ٢٦٠، العيون والحدائق ٣٣٩، ريحان الألقاب، ٢١٦ ب.
«١٩٢» - أي: ابن زبيدة.
стр. 269
«١٩٣» - روى الطبري خلاف ذلك في تاريخه ٣/ ٩٢٣ (قال: فأصبحت قيل لي هات العشرة آلاف والا ضربنا عنقك فوجهت الى وكيلي فأتانى بها فدفعتها اليه) وانظر زهرة العيون ورقة ١٠٨ أ.
«١٩٤» - نسب الطبري هذا القول لذي الرئاستين ٣/ ٩٤١- ٩٥٠
«١٩٥» - الأبيات لقيس بن زهير في بنى بدر والبيت الثاني في شرح قصيدة ابن عبدون ٢٦١.
«١٩٦» - جاء في شرح قصيدة ابن عبدون ٢٩٩، أن صاحب القصيدة المزدوجة هو أبو الحسن احمد بن محمد الأسدي وأورد منها بيتا.
وثبتت خلافة المعتز ... ولم يثبت أمره بعجز
وقال عباس العزاوى (وعندي قصيدة لعلى بن الجهم في التاريخ لأيامه) مجلة المجمع العلمي العربيّ بدمشق عدد ٢١، الطبري ٣/ ٦٨٣، ونشر خليل مردم القصيدة في مجلة المجمع العربيّ ٢٦، ١٩٥١ صفحة ٤٤- ٦٧ وورد البيتان فيها في صفحة ٦٥.
«١٩٧» - روى الجهشيارى ٢٥٤: (قال محمد بن إسحاق: لما قتل جعفر قيل ليحيى قتل الرشيد ابنك فقال: كذلك يقتل ابنه. فقيل قد أمر بتخريب ديارك فقال: كذلك تخرب دياره) . وذكر صاحب الخلاصة القسم الأول من كلام يحيى: صفحة ١٤٨ وانظر الطبري ٣/ ٦٨٣.
«١٩٨» - البيت لكلحب بن شؤبوب الأسدي، ذكره الميداني في مجمع الأمثال ٦٤٣ طبعة طهران ١٢٩٠ هـ وفي كتاب الأمثال لفرايتاخ ٢/ ٦٧١ وورد في زبدة النصرة ١٤١.
«١٩٩» - أبو البختري، هو وهب بن وهب الأنصاري، أخبار القضاة لوكيع ١/ ٢٤٣ تاريخ بغداد ١٣/ ٤٨١، ٣/ ٢٦٩ جمهرة نسب قريش ١/ ٣٤٥، ٥٠٦، نسب قريش ٢٢٨ وعن إسماعيل بن حماد، أخبار القضاة ٢/ ١٦٧، ٣/ ٢٦٨.
«٢٠٠» - روى المسعودي ٦/ ٤٢٤- ٤٢٥، هذه الحكاية العامية بألفاظ مختلفة.
«٢٠١» - قال الجهشيارى ٢١١ (ان المأمون كان في حجر محمد بن خالد ابن برمك فنقله الى حجر جعفر) . وأورد ابن الساعي في نساء الخلفاء ٧٤ مثل ذلك وقد ورد اسم أبى سعيد الجوهري استطرادا في الديارات ١٤٥ والطبري ٣/ ٧٣٣ وانه توفى سنة ١٩٣ هـ. وجاء ذكره في حكاية وردت في الخلاصة ١٨٦ (قال أبو محمد اليزيدي كنت أؤدب المأمون وهو صغير في حجر سعيد الجوهري) وله ذكر في كتاب بغداد لابن طيفور ٢٣.
«٢٠٢» - أبو محمد اليزيدي، هو يحيى بن مبارك بن المغيرة، لقب باليزيدى لأنه صحب يزيد بن منصور خال المهدي، أخذ عن ابن العلاء والفراهيدى، وكان مؤدب المأمون وتوفى في خراسان سنة ٢٠٢ هـ. وفيات ٢/ ٢٣٠، معجم الأدباء ٧/ ٢٨٩ الفهرست ٥٠، النجوم ٢/ ١٧٣، غاية النهاية ٢/ ٣٧٥ خزانة الأدب ٤/ ٤٢٦، تاريخ بغداد ١٤/ ١٤٦، الورقة ٢٧، المزهر ٢/ ٢٣٢، نزهة الألباء ١٠٣ طبقات الزبيدي ٦٠، مرآة الجنان ٢/ ٣، الخلاصة ٢٠٥- ٢٠٧.
«٢٠٣» أ- أوردها أبو اليسر الرياضي ونسبها للمأمون حين رأى ابنه العباس مشغولا بشراء الضياع، ورقة ٥٨ أ.
стр. 270
٢٠٣- في هذه القصة الشعوبية المختلقة لم يستطع ناسجها إخفاء ضعفها وتناقضها فهي شبيهة بحكايات جداتنا رحمهن الله ومن المستبعد عقلا ان تصدر هذه الحكاية من الأمين، وللشعوبية أساليبها في إعلاء شأن المأمون لا حبا به وانما وقيعة بالحزب العربيّ الّذي مثله الأمين.
«٢٠٤» - ذكر عبد الرحمن سنبط قنيتو الإربلي هذه الحكاية باختصار في خلاصة الذهب المسبوك، ١٨٧ ولعله نقلها من الانباء أو من ذيله للكازروني.
«٢٠٥» - خلاصة تذهيب الكمال ١٣٥، اليعقوبي ٥٤٤- ٥٤٥ قال:
(وكان رسوله اليه رجاء بن أبى الضحاك قرابة الفضل بن سهل) . مقاتل الطالبيين ٥٦١- ٥٧٢.
«٢٠٦» - فم الصلح: بكسر الصاد ثم سكون اللام: كورة فوق واسط لها نهر يستمد من دجلة على الجانب الشرقي يسمى فم الصلح بها كانت منازل الحسن بن سهل (معجم البلدان) وانظر تعليق الدكتور مصطفى جواد في المختصر المحتاج اليه ٢/ ١٦٥ (حاشية ٣٧٤) .
«٢٠٧» - الكرباس والكرباسة: ثوب: كلمة فارسية معربة والكرباس القطن. (اللسان، كربس) .
«٢٠٨» - قتله جماعة قتلهم المأمون. فقالوا له حين جيء بهم: أنت أمرت بقتله فأمر بهم فضربت أعناقهم، تاريخ الطبري ٣/ ١٠٢٧، الخلاصة ٢٠٥.
«٢٠٩» - انظر المسعودي ٧/ ٣٦، المستطرف ٢/ ٣٥٢، زهرة العيون ١١١ ب، المستجاد من فعلات الأجواد ٢٥٤.
«٢١٠» - أوردها الإربلي في الخلاصة ٢٢٠ بالنص، ولعله نقلها من تاريخ ابن العمراني.
«٢١١» - قصة إبراهيم بن المهدي واختفائه أوردها التنوخي في (المستجاد ٧٤- ٧٥) و (الفرج بعد الشدة ٢/ ٤٤) وانظر كتاب بغداد لابن طيفور ١٠١- ١١٣
«٢١٢» - جاء في تاريخ اليعقوبي ٢/ ٥٥٨، (وظفر المأمون بإبراهيم بن المهدي بن شكلة في أول سنة ٢٠٨ ... ثم كتب إبراهيم من حبسه وهو لا يشك أنه يقتله ... (وقد جعلك الله فوق كل ذي عفو كما جعل كل ذي ذنب دوني، فان عفوت فبفضلك وان أخذت فبحقك ... وقال: انى شاورت جميع أصحابى في أمرك حتى شاورت أخى أبا إسحاق وابني العباس فكلهم أشار على بقتلك ... ) .
«٢١٣» - الفخرى ٣٠٣، ابن الكازروني ١٣٤، كتاب بغداد ٥٥، (انى لالذ الحلم حتى أحسبنى لا أؤجر عليه) .
«٢١٤» - فوات الوفيات ١/ ٢٣٨، الشعر والشعراء ١/ ٢٤، طبقات ابن سلام ٤٣، الأغاني ٢٠/ ٢، الاصابة ٣/ ١٦٣، خزانة الأدب ١/ ٢٧١، معاهد التنصيص ١/ ٣٣٩، وفيات الأعيان، ترجمة ٨، صفحة ١٥، البداية والنهاية ١٠/ ٢٥١.
«٢١٥» - زهرة العيون، ورقة ١١١ ب، وأورد التنوخي هذا القول للمأمون مخاطبا إبراهيم من المهدي في: المستجاد من فعلات الأجواد ٨٤.
«٢١٦» - كتاب بغداد لابن طيفور ١٤، (أتدري لم صليت يا فضل؟
قال: لا يا أمير المؤمنين. قال: شكر الله إذ رزقني العفو عنك) .
стр. 271
«٢١٧» - فم الصلح: بكسر الصاد، قرية على دجلة قريبة من واسط، انظر: توضيح مصطفى جواد في حاشية أرقامها: ٣٧٤ في: المختصر المحتاج اليه ٢/ ١٦٥، وانظر: رقم ٢٠٦ من التعليقات.
«٢١٨» - قصة زواج المأمون من بوران بكاملها في لطائف المعارف للثعالبي ٧٢- ٧٤، شرح قصيدة ابن عبدون ٢٧٢- ٢٧٧ وتبدو وكأنها منتزعة من قصص ألف ليلة وليلة من حكاية الزنبيل والمعصم. وقد رويت بشكل آخر مع إبراهيم بن المهدي في: المستجاد للتنوخى ٥٥- ٦٣، وانظر:
ثمار القلوب للثعالبي ١٦٥- ١٦٦ وسماها (دعوة الإسلام) وقارن بينها وبين دعوة المتوكل في بركوارا، كتاب بغداد لابن طيفور ١١٣- ١١٦، نساء الخلفاء لابن الساعي ٦٧، وتاريخ المسعودي ٧/ ٦٥، ومختصر تاريخ ابن الساعي ٥٤- ٥٥، وأوردها اليعقوبي مختصرة ٢/ ٥٥٩، والمستفاد من تاريخ بغداد، ورقة ٨٤ أ، وتاريخ الطبري ٣/ ١٠٨١- ١٠٨٥، وعيون التواريخ، ورقة ٣٠ ب- ٣١ أ، الذخائر والتحف ٩٨- ١٠١، تحفة العروس للتيجانى ٣٦- ٣٧ نقلا من رسالة الطيب لأبى ياسر البغدادي وتاريخ بغداد لأحمد بن طاهر، والأغاني للأصفهاني.
«٢١٩» - ثمار القلوب للثعالبي ١٦٥، نقلا عن المبرد، وقد وردت الحكاية في الكامل ١/ ٢١٦ (طبعة الدلجمونى الأزهري) ، وأورد التنوخي شيئا يسيرا منها في: نشوار المحاضرة ١٤٧.
«٢٢٠» - ثمار القلوب ١٦٥، نساء الخلفاء ٦٩ نقلا عن الجهشيارى، فلعل ابن العمراني نقلها منه وتصرف في روايتها، البداية والنهاية ١١/ ٤٩- ٥٠، الفخرى ٣٠٧.
«٢٢١» - في نساء الخلفاء ٦٩، (فاستبرد) وهي أجمل وموافقة لروح العصر.
«٢٢٢» - ثمار القلوب ١٦٦، لطائف المعارف ٧٣، نساء الخلفاء ٧٠ عن الصولي، الفخرى ٣٠٦- ٣٠٧.
«٢٢٣» - ذكر هلال بن المحسن الصابي، ان هذا القصر كان أولا يسمى القصر الجعفري نسبة إلى جعفر البرمكي. انظر: نساء الخلفاء ٧١، كتاب الوزراء والكتاب ٢١٦، وقال الخطيب البغدادي ١/ ٩٩ نقلا عن الصولي: «كانت دار الخلافة التي على شاطئ دجلة تحت نهر معلى قديما للحسن بن سهل وتسمى القصر الحسنى، فلما توفى صارت لبوران بنته فاستنزلها المعتضد باللَّه عنها ... » وقد أورد ابن الساعي حوادث هذا القصر ونزول جعفر البرمكي عنه للمأمون ثم انتقاله للحسن حوادث هذا القصر ونزول جعفر البرمكي عنه للمأمون ثم انتقاله للحسن بن سهل ومن بعده للموفق باللَّه وقال: (ثم هدمه المعتضد بن الموفق وبناه وزاد فيه ومده الى حد نهر بين ونزله المكتفي) . نساء الخلفاء ٧٢- ٧٨، حتى قيل في دار الخلافة: (انها مثل مدينة شيراز في سعتها) . تاريخ بغداد ١/ ١٠٠.
«٢٢٤» - جاء في اللسان: الكنثة: نوردجة تتخذ من آس وأغصان خلاف تبسط وتنضد عليها الرياحين ثم تطوى. والنوردجة: الضميمة ومالف من كل شيء، وهو معرب، نورده بالفارسية وهو الطبق الّذي يوضع عليه الأزهار. وجاءت في تاريخ بغداد ٣/ ٣٤٥ باسم «كباسة» في قول المعتصم:
(قد وجهت الى مدينة السلام فجاءوني بكباستين) . وفي شرح قصيدة ابن عبدون ٢٦٩: (حقائب، أوعية الرطب) . وفي تاريخ الطبري، (حقائب فيها
стр. 272
الالطاف) و (سلتين) . وفي كتاب بغداد لابن طيفور ١٨٦: (حقائب فيها الألطاف) .
«٢٢٥» - شرح قصيدة ابن عبدون ٢٦٩، مختصر تاريخ ابن الساعي ٥٥، وحوادث موت المأمون وردت بشيء من التفصيل في تاريخ الطبري ٣/ ١١٣٥ ومنه نقل ابن العمراني وتصرف كثيرا في النص.
«٢٢٦» - أوردها الابشيهى في ترجمة الواثق، المستطرف ٢/ ٣٤٥.
ابن الكازروني ١١٤، ومنه نقل صاحب الخلاصة ٢٢٥، ونسبها المسعودي في مروجه للمأمون ٧/ ١٠١، وكذلك الطرطوشي في: سراج الملوك ٤٨.
«٢٢٧» - هو أبو سعيد المخزومي كما جاء في: تاريخ الطبري ٣/ ١١٤٨.
مروج الذهب ٧/ ١٠١، تاريخ السيوطي ٣٠٣، البداية والنهاية ١٠/ ٢٨٠، الفخرى ٣٠٤، ولم ينسبه لقائل. ولطائف المعارف للثعالبي ٧٠ وذكر دى يونك بعض المصادر الأخرى التي ذكرت الأبيات وقائلها.
«٢٢٨» - في تاريخ ابن الكازروني ١٣٧ وغيره، أن المأمون استوزر أخاه الحسن بن سهل بعد وفاته.
«٢٢٩» - له ترجمة في: الوافي بالوفيات ٨/ ٢٧٩، تاريخ بغداد ٥/ ٢١٦، الوزراء والكتاب ٣٠٤، معجم الأدباء ٥/ ١٦١، تهذيب تاريخ ابن عساكر ٢/ ١٢١.
«٢٣٠» - أبو عباد، ثابت بن يحيى بن يسار الرازيّ، الفخرى ٣١٣.
«٢٣١» - أبو عبد الله، محمد بن يزداد بن سويد، آخر وزراء المأمون، الفخرى ٣١٤.
«٢٣٢» - أخبارهم في: أخبار القضاة ٣/ ٢٧١- ٢٧٧ وانظر: مجلة المجمع العلمي العراقي ١٨/ ١٩٤ لسنة ١٩٦٩.
«٢٣٣» - أحمد بن أبى خالد، أورد التنوخي له أخبارا حسانا تدل على مروءة زائدة مع سليمان بن وهب، المستجاد ٣٥، وهو الّذي أشار على المأمون بالعفو عن إبراهيم بن المهدي، المستجاد ٨٢، وأخباره في نشوار المحاضرة للتنوخى ٢١١- ٢١٥، الوافي بالوفيات ٨/ ٢٧٢، كتاب بغداد لابن طيفور ١١٨- ١٢٨، تهذيب تاريخ ابن عساكر ٢/ ١١٥.
«٢٣٤» - أخباره في كتاب الأوراق للصولي (قسم أخبار الشعراء) صفحة ٢٠٦- ٢٣٦، كتاب بغداد ١٢٨- ١٣٢، وانظر، رقم ٢٢٩ في أعلاه.
«٢٣٥» - الرافقة، بلد متصل بالرقة على ضفة الفرات (معجم البلدان ٢/ ٧٣٤) بناها الرشيد، تاريخ اليعقوبي ٢/ ٥٠١، في تاريخ بغداد ٣/ ٣٤٢ (ولد بالخلد) وفي نسخة فاتح أنه ولد بالرقة.
«٢٣٦» - الكازروني ١٣٨، الطبري ٣/ ١١٦٤، تاريخ بغداد ٣/ ٣٤٢- ٣٤٧، تاريخ اليعقوبي ٢/ ٥٧٥.
«١٢٣٦» - أورد ابن الزبير هذه الحكاية كاملة في الذخائر والتحف ١٢٩- ١٣٠ نقلا من كتاب الأوراق للصولي، وهذا دليل على أن ابن العمراني استقى كثيرا من كتب الصولي، ولا يوجد هذا الخبر في كتاب الأوراق المطبوع.
«٢٣٧» - محنة ابن حنبل- رضى الله عنه- في تاريخ الطبري ٣/ ١١٢١- ١١٣٣.
«٢٣٨» - قال ياقوت: ان الجوسق في ميدان الصخر من بناء المتوكل (معجم البلدان ٣/ ١٨) وهذا هو غير الجوسق الخاقانيّ المنسوب الى الأمير
стр. 273
خاقان غرطوج التركي من قواد المعتصم. قال اليعقوبي في كتاب البلدان ٢٥٨: (ثم أحضر المعتصم المهندسين فقال: اختاروا أصلح هذه المواضع، فاختاروا عدة مواضع للقصور وصير الى كل رجل من أصحابه بناء قصر، فصير الى خاقان غرطوج أبى الفتح بن خاقان بناء الجوسق الخاقانيّ) .
وقال اليعقوبي بعد ذلك (واقطع خاقان غرطوج وأصحابه مما يلي الجوسق الخاقانيّ) ثم قال (وانزل المتوكل ابنه محمدا المنتصر قصر المعتصم المعروف بالجوسق) .
«٢٣٩» - قال الخطيب: حدثنا.. بن يحيى بن معاذ عن أبيه قال: كنت أنا ويحيى بن أكتم نسير مع المعتصم وهو يريد بلاد الروم قال: فمررنا براهب في صومعته فوقفنا عليه وقلنا: أيها الراهب، أترى هذا الملك يدخل عمّورية، فقال: لا، انما يدخلها ملك أكثر أصحابه أولاد زنى. قال فأتينا المعتصم فأخبرناه فقال: أنا والله صاحبها. أكثر جندي أولاد زنى، انما هم أتراك وأعاجم (تاريخ بغداد ٣/ ٣٤٤- ٣٤٥) وهذا دليل آخر على أن ابن العمراني قد نقل الى تاريخه ما كان يدور على السنة العوام وهل يعقل أن يعيش راهب ٨٠٠ سنة حتى يرى المسيح والمعتصم؟
«٢٤٠» - وجاء في تاريخ بغداد أيضا ٣/ ٣٤٤ (وطرح النار في عمّورية من سائر نواحيها فأحرقها وجاء ببابها الى العراق وهو باق حتى الآن منصوب على أحد أبواب دار الخلافة وهو الباب الملاصق مسجد جامع القصر) . فنقل العمراني هذا النص عن البغدادي المتوفى سنة ٤٦٣ هـ ولعل ابن الطقطقى نقل هذا النص من تاريخ ابن العمراني وتصرف في نقله فقال: (حتى هدم عمّورية وعفى آثارها وأخذ بابا من أبوابها وهو باب حديد عظيم الحجم فأحضره الى بغداد وهو الآن على أحد أبواب دار الخلافة ويسمى باب العامة (الفخرى ٣١٧) وابن الطقطقى توفى في حدود سنة ٧٠١ هـ، وانظر زهرة العيون ورقة ١٢٤ ب- ١٢٥ أ، وأعاد ابن كثير في البداية والنهاية ما قاله الخطيب ١٠/ ٢٩٦ وعن دار الخلافة في شرقى بغداد، انظر مقالة (دار الخلافة العباسية) لمصطفى جواد في مجلة المجمع العلمي العراقي ١٢/ ١١٢- ١١٥، عيون التواريخ ورقة ٥٢ أ (مخطوط لايدن) ، حيث قال ابن شاكر الكتبي: (أول من بناها المعتضد في سنة ٢٨٠ هـ وكان أول من سكنها من الخلفاء الى آخر دولتهم. وكانت أولا للحسن بن سهل ثم صارت بعده لابنته بوران ... فعمرت فيها حتى استنزلها عنها الموفق فأجابته الى ذلك..
وصارت بعد الموفق الى المعتضد فوسعها وزاد فيها وجعل لها سورا حولها فكانت قدر مدينة شيراز ثم بنى فيها المكتفي التاج ثم كانت أيام المقتدر فزاد فيها زيادات عظيمة جدا ... ) . وعن جامع القصر: حاشية لمصطفى جواد في (تكملة إكمال الإكمال) صفحة ٥، مقالة (من جوامع بغداد- جامع الخلفاء) لعباس العزاوى، مجلة سومر ٢٢/ ٢١ لسنة ١٩٦٦.
«٢٤١» - تاريخ السيوطي ٣٣٤، نقلا عن الصولي. لذلك يبدو أن كل الحكايات التي رواها ابن الزيات نقلها ابن العمراني من كتاب الوزراء الضائع للصولي، وانظر: تاريخ بغداد ٣/ ٣٤٣.
«٢٤٢» - أخباره منثورة في كتب الأدب والتاريخ والتراجم، انظر مثلا:
تاريخ الطبري، فهارسه، الأغاني ٢٠/ ٤٦، الفهرست ٢٢، تاريخ بغداد ٢/ ٣٤٣، وفيات الأعيان ٧٠٦، وانظر رقم ٢٥٦ (التعليقات) وقصة تقبيل اليد كاملة في لطائف المعارف للثعالبي ٧٩- ٨٠ رواية عن الصولي.
стр. 274
«٢٤٣» - القصيدة في ديوانه ٥٦، والحكاية في الأغاني.
«٢٤٤» - لعل الكلام كان: (وحكى محمد بن عبد الملك الزيات قال) ، لان آخر الحكاية يستلزم ذلك. أو أن هذه الحكاية متصلة بالحكاية السابقة.
«٢٤٥» - روى ابن خلكان هذه الحكاية نقلا من كتاب نشوار المحاضرة للتنوخى، أن أحد المنجمين أخبر المعتصم بذلك. وفيات الأعيان ٧٠٦ (وستنفلد) صفحة ٣٣- ٣٤.
«٢٤٦» - قتل المعتصم ابن أخيه المأمون لأنه تواطأ مع بعض القواد أثناء حرب عمّورية على قتل المعتصم وتولى الخلافة بمساعدة عجيف بن عنبسة. انظر تفصيل هذه الحوادث في: تاريخ الطبري ٣/ ١٢٥٦- ١٢٦٧.
وانظر رقم ٢٣٦ (التعليقات) .
«٢٤٧» - السنبوسك: ما يحشى من رقاق العجين بالسمن والشيرج بقطع اللحم والجوز ونحوه، الواحدة سنبوسكة. (البستان ١١٤٦) .
ولعلها: السنبكساية بلغة بغداد الآن.
«٢٤٨» - نسب المصري هذه الحكاية الى محمد الأمين في زهرة العيون ورقة ١٠٤ أ، وكذلك فعل المسعودي في مروجه ٦/ ٤٣٢، وابن ظفر الصقلى في أنباء نجباء الأبناء ١١٦.
«٢٤٩» - مسألة الثمانية أوردها الخطيب البغدادي ٣/ ٣٤٧، والقرماني في أخبار الدول، ورقة ١٥٦ أ، والمسعودي ٧/ ١٤٤، وابن الساعي في مختصر تاريخه ٥٩، والذهبي في العبر ١/ ٤٠٠- ٤٠١، وابن الكازروني ١٣٨، وابن الطقطقى ٣١٦، والطبري ٣/ ١٣٦٤، وابن حجلة في سكردان السلطان ٦٢، ويبدو أن ابن العمراني نقلها من لطائف المعارف للثعالبي ٨١.
«٢٥٠» - زنام: على وزن غراب زمار حاذق، خدم الرشيد والمعتصم والواثق وهو الّذي أحدث الناى في زمن المعتصم الطبري ٣/ ١٣٢٣، ١٤٥٥، الأغاني ٦/ ١٩١، ثمار القلوب ١٥٥، الفخرى ٣٢٠، شرح مقامات الحريري ١/ ٣١٤، وقال الشابشتي: انه ضعف وأرعش وازمنه النقرس في زمن المعتز الديارات ١١٠، ولزنام ذكر مع المتوكل في لطائف الصحابة للثعالبي، ورقة ٤٤ أ، وأخباره في ثمار القلوب للثعالبي، والحكاية بكاملها في الفخرى وقد ترجمها هندوشاه نخجوانى للفارسية في تجارب السلف ١٧٦، وهي في معجم البلدان ٣/ ١٦، وفي وفيات الأعيان (وستنفلد) الملاحق ١٩، وتاريخ الطبري ٣/ ١٣٢٣.
«٢٥١» - نقل ابن العمراني هذا النص بكاملة من تاريخ الطبري وتصرف في النص. انظر تاريخ الطبري ٣/ ١٣٦٣.
«٢٥٢» - نقل ابن العمراني هذا من تاريخ الطبري ٣/ ١١٨١، ومن تاريخ ابن العمراني نقل ابن الطقطقى النص ٣١٩- ٣٢٠ وترجم هندوشاه هذا النص في تجارب السلف ١٧٦، وانظر معجم البلدان ٣/ ١٦ وتاريخ السيوطي ٣٣٦، الإشارات الى معرفة الزيارات ٧٢- ٧٣.
«٢٥٣» - الأبيات في ديوان ابن الزيات ٧٦- ٧٧، الفخرى ٣٢٤، مختصر تاريخ ابن الساعي ٥٩، تاريخ السيوطي ٣٨٩ العمدة لابن رشيق ٢/ ١٤٨. البداية والنهاية ١٠/ ٢٩٧. وفيات رقم ٧٠٦ صفحة ٣٥ تاريخ الطبري ٣/ ١٣٢٤.
«٢٥٤» - الفضل بن مروان: قال ابن الطقطقى ٣٢٠ (كان من البردان وكان عاميا لا علم عنده ولا معرفة وكان رديء السيرة جهولا بالأمور) وبعض
стр. 275
اخباره في القسم المطبوع من كتاب الوزراء والكتاب للجهشياريّ- الفهرست ٣٦٧، الطبري ٣/ ١١٨١ الشذرات ٢/ ١٣٢، تجارب السلف ١٧٦، تاريخ اليعقوبي ٢/ ٥٨٤.
«٢٥٥» - ذكره الثعالبي في ثمار القلوب ٢٠٤ (عام عمار) فقال:
احمد بن عمار بن شاذى الساكني البصري وزير المعتصم كان من علية الناس فلما عزله المعتصم عن وزارته أمر بأن يولى الأزمة على الدواوين فاستعفى.
«٢٥٦» - وزير أديب شاعر. وزر للمعتصم والواثق ونكبه المتوكل وقتله سنة ٢٢٣ هـ، الأغاني ٢٠/ ٤٦، الفهرست ٢٢ تاريخ بغداد ٢/ ٣٤٢ وفيات ٧٠٦ صفحة ٣٠ وأخباره مفصلة في تاريخ الطبري، وانظر رقم ٢٤٢ في أعلاه.
«٢٥٧» - قاضى القضاة ولى القضاء للمعتصم والواثق وبعض أيام المتوكل وكان مصرحا بالاعتزال داعية الى القول بخلق القرآن مات سنة ٢٤٠ في خلافة المتوكل وأخباره في الطبري: فهرسته، وبتاريخ بغداد ٤/ ١٤١، وطبقات السبكى ١/ ٢٦٠ والوفيات ٣١ والنجوم ٢/ ٣٠٢ والشذرات ٢/ ٩٣ وثمار القلوب ٢٠٦ وأخبار القضاة ٧/ ٢٩٤- ٣٠٢.
«٢٥٨» - البذندون قرية بينها وبين طرسوس يوم من بلاد الثغر مات بها المأمون فنقل الى طرسوس، ياقوت، معجم البلدان ١/ ٥٣٠، ٦٨٥، ابن قتيبة، المعارف ٣٩١، ديوان ابن الزيات ٧٦.
«٢٥٩» - أبو الحسن، إسحاق بن إبراهيم بن مصعب المصعبي. كان صاحب الشرطة ببغداد أيام المأمون والمعتصم والواثق والمتوكل وبقي يتولاها أكثر من عشرين سنة. وعرف بصاحب الجسر لأنه كان بتولي أمر حراسة الجسرين ببغداد. توفى سنة ٢٣٥ هـ، أخباره في تاريخ الطبري- فهارسه، الكامل، فهرسه أيضا، شذرات الذهب ٢/ ٨٤.
«٢٦٠» - ابن الكازروني، مختصر التاريخ ١٤٢.
«٢٦١» - ابن الكازروني ٣٤٤، تاريخ الطبري ٣/ ٢٣٢.
«٢٦٢» - تبنى به وتبناه: اتخذه ابنا، (اللسان: بنى) .
«١٢٦٢» - ذكر البيتين أبو اليسر الرياضي فقال: (مما تمثل به الواثق في أحمد بن القاسم لما بلغه تعظيمه لنفسه) . كتاب تلقيح العقول، مخطوطة لايدن OR.٤٤٢ ورقة ٥٩ أ.
«٢٦٣» - له ذكر في المستطرف في حكاية له مع أبى عيسى بن المتوكل ٢/ ١٨٩، وأبو عيسى هذا غرق في أيام ابن أخيه المعتضد باللَّه سنة ٢٧٩ هـ، الخبر رواه ابن الكازروني ١٤٨ وغيره. وجاء ذكره في حكاية إبراهيم بن المدبر في كتاب الفرج بعد الشدة ١/ ١١٨ التي نقلها التنوخي من كتاب الوزراء والكتاب للجهشياريّ. وجاء ذكره استطرادا في تاريخ الطبري في حكاية له مع المنتصر، ٣/ ١٤٩٧، وروى ابن خلكان هذه الحكاية والبيت، وفيات (وستنفلد) قسم الملاحق ٨١.
«٢٦٤» - انظر ترجمته الموسعة في نزهة الألباء، ٢٢٧.
«٢٦٥» - انظر: ديوان إسحاق الموصلي ٥٤، مع مصادر وجودها.
وقد ضمن ابن الحجاج البيت الثاني في قصيدة له، انظر يتيمة الدهر ٣/ ٨٧ وديوانه المخطوط (نسخة المتحف البريطاني) ورقة: ١٣٧ أوأوردهما المواعينى في ريحان الألباب وريعان الشباب، مخطوطة لايدن، ورقة ١٤٤ أ
стр. 276
مع قصته مع الواثق والثعالبي في الإعجاز الإيجاز ١٨٣ والحصرى في زهر الآداب ١/ ٥١٠. وقد ذكر الأصفهانيّ أن إسحاق الموصلي سأل المأمون أن يصلى معه في المقصورة، الأغاني ٥/ ٢٨٦، ٣٩٠، وقصته مع الواثق ٥/ ٣٥٧- ٣٥٨.
«٢٦٦» - ذكر ابن الكازروني ١٤٣، هذين البيتين وذكر له غيرهما.
«٢٦٧» - قال ابن الكازروني ١٤٢، (وكان عمره يوم ولى تسعا وعشرين سنة) وقال في صفحة ١٤٤، (ودفن بسر من رأى وكانت خلافته خمس سنين وثلاثة أشهر وخمسة عشر يوما وعمره اثنتان وأربعون سنة) .
وهذا وهم بين من ابن الكازروني ولم يشر المحقق مصطفى جواد ولا المشرف على طبع الكتاب الى هذا الوهم، فإذا كان عمره يوم ولى ٢٩ سنة، وخلافته كانت ٥ سنين، فيكون عمره على أكثر التقدير ٣٥ أو ٣٦ سنة. انظر الروايات المختلفة في مقدار عمره في تاريخ الطبري ٣/ ١٣٦٤.
«٢٦٨» - كان أبوه فرج الرخجي مملوكا لحمدونة بنت غضيض، أم ولد الرشيد، وابنه عمر كان يتولى الدواوين وقد أوقع به المتوكل، تاريخ بغداد ١/ ٩٤، معجم البلدان ٢/ ٧٧٠، وهو الّذي هجاه عبد الصمد بن المعذل بقوله:
الرخجيون لا يوفون ما وعدوا ... والرخجيات لا يخلفن ميعادا
وانظر: تاريخ الطبري ٣/ ١٣٧٠- ١٣٧٧، وقد هجاه على بن الجهم وأغرى بقتله، الأغاني ١٠/ ٢٢٢، وأخبار أبيه في رسوم دار الخلافة للصابى، وانظر كذلك: تاريخ اليعقوبي ٢/ ٥٩٢، مروج الذهب ٧/ ٢٢٨- ٢٢٩.
«٢٦٩» - أخباره وأخبار أخيه سليمان في (أنباء نجباء الأبناء) لابن ظفر ١٣٦- ١٤٠.
«٢٧٠» - قال اليعقوبي ٢/ ٥٩٠: (وكان الغالب على الواثق أحمد بن أبى دؤاد ومحمد بن عبد الملك (الزيات) وعمر بن فرج الرخجي. وكان على شرطته إسحاق بن إبراهيم، وعلى حرسه إسحاق بن يحيى بن سليمان بن يحيى بن معاذ) .
«٢٧١» - ديوان ابن الزيات ٥٦.
«٢٧٢» - الحكاية بكاملها في شرح قصيدة ابن عبدون ٢٩٣، لطائف المعارف للثعالبي ٨٦.
«٢٧٣» - أخباره في كتب التاريخ مقترنة بالمعتصم والواثق. قال الطبري (ان ايتاخ كان غلاما خزريا لسلام الأبرش طباخا فاشتراه منه المعتصم في سنة ١٩٩) ٣/ ١٣٨٣ وله ترجمة طويلة فانظرها. وقد أمر المتوكل بقتله في بغداد بعد أن أعيد من مكة بعد خروجه للحج، تاريخ اليعقوبي ٢/ ٥٩٣.
«٢٧٤» - الرصافية نوع من القلانس، الطبري ٣/ ١٣٦٨.
«٢٧٥» - حوادث اختيار المتوكل للخلافة أوردها الطبري مفصلة ٣/ ١٣٦٨- ١٣٧٢ وجاء في تاريخ الكازروني انه (اجتمع وصيف التركي وأحمد بن أبى دؤاد وأحمد بن خالد على تولية محمد بن الواثق وأحضروه وهو غلام أمرد قصير. فقال ابن أبى دؤاد: ما تتقون الله كيف تولون الخلافة مثل هذا) صفحة ١٤٥، وفيات: في ترجمة ابن الزيات ٧٠٦ صفحة ٣٥.
«٢٧٦» - فوات الوفيات ١/ ٢٠٢، السيوطي ٣٤٩ وقال (قال بعضهم ... ) الكازروني ١٤٥، الخلاصة ٢٢٥، وبالنص في الاعلاق النفيسة ٢٠٥، وفي تاريخ اليعقوبي ٢/ ٥٩١، برد الأكباد للثعالبي، إستانبول ١٣٠١، ١٣٩.
стр. 277
«٢٧٧» - تاريخ اليعقوبي ٢/ ٥٩١.
«٢٧٨» - وفيات، رقم ٧٠٦ صفحة ٣٥. وقال اليعقوبي في تاريخه ٢/ ٥٩١ (وكان محمد رجلا شديد القسوة قليل الرحمة جباها للناس كثير الاستخفاف بهم، لا يعرف له إحسان الى أحد ولا معروف عنده وكان يقول الحياء جبن (في المطبوع: خنث) والرحمة ضعف والسخاء حمق) .
«٢٧٩» - تاريخ بغداد ٢/ ٣٤٣، وتفصيل مقتله في الطبري ٣/ ١٣٧٠- ١٣٧٦، الفخرى ٣٢٤ نقل من تاريخ ابن العمراني وتصرف قليلا في النقل.
«٢٨٠» - جاء في نشوار المحاضرة ١٢ (ان ابن الزيات لما جعل في التنور قال له بعض خدمه: لهذا وشبهه كنا نشير عليك بفعل الإحسان..
وتراني كنت أفعل أكثر من أفعال البرامكة ما نفعهم ... فقال له الخادم: لو لم ينفعهم الا ذكرك لهم في مثل هذه الحال التي أنت فيها لكان ذلك أكثر نفع) وهذا دليل آخر على أن ابن العمراني ينقل من ذاكرته.
«٢٨١» - عبادة المخنث أخباره في الديارات ١٨٤- ١٩٠، وأورد ابن شاكر الكتبي له ترجمة في فوات الوفيات ١/ ٤٢٩ وشيئا من أخباره وقال أنه توفى في حدود سنة ٢٥٠ هـ. وأخباره في الأغاني ١٨/ ٩٠، الكامل ٧/ ٣٦- ٣٧ وأورد ذكره في مختصر تاريخ ابن الساعي ٦٧، ووفيات ابن خلكان في ترجمة المتوكل ١٣٢ صفحة ٥٤ وجاء عند ابن طيفور في تاريخه ١٦٦، انه كان متصلا بالمأمون.
«٢٨٢» - تاريخ السيوطي ٣٥٢.
«٢٨٣» - ذكرها أبو الفرج الأصفهاني ١٠/ ٦٤ غير أنه قال «وجاء (المتوكل) حتى نزل في القصر الّذي يقال له العروسى» .
«٢٨٤» - الأغاني ١٠/ ٦٤ (دار الكتب) ، الطبري ٣/ ١٤٠٢
«٢٨٥» - بركوارا: قصر من قصور المتوكل في سامراء، انظر اخباره ودلالة اسمه في ذيل كتاب الديارات ٣٦٦ وذكر هذه الدعوة الثعالبي في لطائف المعارف ٧٤ فلعل ابن العمراني نقلها منه، ثمار القلوب: ١٣١، ١٦٥- ١٦٦: ووردت هذه الحكاية بتفصيل عجيب في الديارات ١٥٠- ١٦٢ وكتاب مطالع البدور في منازل السرور للغزولي ١/ ٥٨- ٥٩ نقلا من كتاب العجائب والطرف والهدايا والتحف ١١٣- ١١٩.
«٢٨٦» - شرح قصيدة ابن عبدون ٢٦٢، الوفيات ترجمة ١٣٣ صفحة ٤٩ قال: (وحكى على بن يحيى بن النجم قال: كنت أقرأ على المتوكل قبل قتله بأيام كتب الملاحم ... ) وكذلك في تاريخ الطبري ٣/ ١٤٦٣ حوادث قتل المتوكل نقلها ابن العمراني باختصار من تاريخ الطبري ٣/ ١٤٥٧- ١٤٦١ ومن هذا النص (ودخل القوم نظر اليهم عثعث فقال للمتوكل قد فرغنا من الأسد والحيات والعقارب وصرنا الى السيوف..)
«٢٨٧» - قتله وصيف وبغا الصغير وقتله أدى الى الفتنة بين المستعين والمعتز، انظر هذه الحوادث في تاريخ الطبري ٣/ ١٥٣٥- ١٥٤٢.
«٢٨٨» - أخباره في فوات الوفيات ٢/ ٢٤٦، الفهرست ١٦٩، معجم الأدباء ٦/ ١١٦ معجم الشعراء ٣١٨ (ط: كرنكو) الكامل ٧/ ٣٢ (بولاق حوادث سنة ٢٤٧) النجوم ٢/ ٣٢٤، البداية والنهاية ١٠/ ٣٥١، فوات الوفيات ٢/ ١٢٣- ١٢٤ (ط بولاق ١٢٨٢) . الفخرى ٤، ٣٢٦.
«٢٨٩» - أحد قصور المتوكل الكثيرة في سامراء، انظر ذيل كتاب الديارات ٣٦٧، وقد بناه في مدينته المتوكلية وفيه قتل. وقد جاء ذكره في
стр. 278
قصيدة البحتري المشهورة (محل على القاطول أخلق داثره ... ) وفيها تغير حسن الجعفري وانسه وقوض بادى الجعفري وحاضره.
الديوان ٢/ ١٠٤٦ وجاء ذكره في غيرها ٢/ ١٠٤٠.
«٢٩٠» - جاء في الحاشية من نسخة لايدن (ليلة المتوكل مثل في ليلة يصاب فيها صاحبها. قال أبو القاسم الزعفرانيّ:
كم آمن متحصن في جوسق ... قد بات منه بليلة المتوكل
ربيع الأبرار لمولانا جار الله العلامة الزمخشريّ في باب الأوقات وذكر الدنيا والآخرة) . وليلة المتوكل ذكرها الثعالبي في (ثمار القلوب) ١٩٠، مع هذا البيت للزعفرانى وغيره.
وبعدها (وقد ضربه وقتله بسيف استحسنه المتوكل فوهبه منه وهو من جملة غلمانه المقربين) وقصة السيف في شرح قصيدة ابن عبدون ٢٦٣، أخبار الدول ورقة ١٥٩ ب، الكازروني ١٤٧. المسعودي ٧/ ٢٦٧- ٢٦٨.
«٢٩١» - جاء في فوات الوفيات ١/ ٤٢٩ (قال عبادة المخنث حين قتل المتوكل: قال الفتح بن خاقان حين ألقى نفسه على المتوكل. لا حياة لي بعدك فقطعوه بالسيف أيضا. فلما رأى ذلك عبادة انزوى وقال: يا أمير المؤمنين:
الا أنا ان لي بعدك أدوارا وانزالا أشربها، فضحكوا منه وتركوه) .
«٢٩٢» - كان كاتب ديوان التوقيع للمتوكل فسخط عليه لأمر وقف عليه منه فعزله وولى مكانه عبيد الله بن يحيى بن خاقان (اليعقوبي ٢/ ٥٩٧) ٢٩٢ أ- زهر الآداب ١/ ٢١٥.
«٢٩٣» - هو أبو الحسن عبيد الله بن يحيى بن خاقان وزير المتوكل والمعتمد مات سنة ٢٦٣ هـ، كان حسن الخط ذا معرفة بالحساب الا أنه كان مخلطا كريم الأخلاق متعففا وكان كرمه وحسن خلقه يستر كثيرا من عيوبه، المنتظم ٥/ ٤٥، الفخرى ٣٢٦، الشذرات ٢/ ١٤٧
«٢٩٤» - كان له دور كبير في اختيار المستعين للخلافة وصرفها عن واد المتوكل، ثم أجبر الأتراك المستعين على نفيه فنفاه الى المغرب بعد أربعة أشهر من ولايته وحمل الى اقريطش ثم الى القيروان (تاريخ اليعقوبي ٢/ ٦٠٤) .
«٢٩٥» - تاريخ الطبري ٣/ ١٤٨٥. وفيه أن المؤيد هو الّذي قال له ذلك وليس بغا الشرابي، الكازروني ١٤٩.
«٢٩٦» - في تاريخ الطبري ٣/ ١٤٦٠ (بعلون) بالباء.
«٢٩٧» - قال الطبري ٣/ ١٤٩٦ (ولم أزل أسمع الناس حين أفضت اليه الخلافة من لدن ولى الى أن مات يقولون: انما مدة حياته ستة أشهر مدة شيروية ابن كسرى قاتل أبيه، مستفيضا ذلك على السن العامة والخاصة) .
وقصة البرنية والسم. أوردها الثعالبي في (غرر أخبار ملوك الفرس) ، صفحة ٧٣٠، فقال: ويحكى أن أبرويز كان قد نظر بعين فطنته الى الغيب من وراء ستر رقيق وتلطف لقتل قاتله فعمد الى قارورة مشتملة على السم الزعاف فختمها بختمه وكتب عليها بخطه هذا دواء مجرب الباءة فمرت القارورة يوما بعين شيرويه في الخزانة الخاصة ففضها وذاق ما فيها حرصا على النكاح فلم يلبث أن سقط لجنبه وجاد بنفسه) . فلعل ابن العمراني نقلها منه.
«٢٩٨» - البرنية إناء من خزف وربما كان من القوارير الثخان الواسعة
стр. 279
الأفواه. (لسان: برن) وهي ما تسمى (البستوكة) بلغة بغداد الآن.
«٢٩٩» - تجارب الأمم ١/ ٢٦٤- ٢٦٥، تاريخ الطبري ١/ ١٠٦٠- ١٠٦١ ورد فيها أن سبب موت شيرويه ابتلاؤه بالأسقام وانتقاض بدنه عليه.
«٣٠٠» - لم يذكر الطبري أن جبرائيل بن بختيشوع كان فصده وانما قال (فدعا (المنتصر) من كان يتطبب له وأمره بفصده ففصده بمبضع مسموم فكان فيه منيته) ٣/ ١٤٩٦.
«٣٠١» - هذه احدى روايات الطبري في موت المنتصر وقد أورد روايات أخر، تاريخ الطبري ٣/ ١٤٩٥، ١٥٠١.
«٣٠٢» - تاريخ الطبري ٣/ ١٤٩٨.
«٣٠٣» - تولى جعفر بن عبد الواحد الهاشمي قضاء القضاء بعد يحيى بن أكتم ولاه المتوكل ذلك: اليعقوبي ٢/ ٥٩٧، ثم عزله المستعين في سنة ٢٤٩ هـ وولى جعفر بن محمد بن عمار البرجمي مكانه، تاريخ الطبري ٣/ ١٥١٤- ١٥١٥ ثم نفى الى البصرة، ٣/ ١٥٣٣، وانظر: مجلة المجمع العلمي العراقي ١٨/ ١٩٥ لسنة ١٩٦٩.
«٣٠٤» - ذكرها ابن بدرون في شرح قصيدة ابن عبدون ٢٩١، والسيوطي في تاريخه ٣٥٧ والقرماني في أخبار الدول ورقة ١٦٠ أوالطبري في تاريخه ٣/ ١٤٩٦ وأورد في احدى روايات موت المنتصر (ان ابن الطبغورى قطر في أذنه دهنا فورم رأسه وعوجل فمات) المسعودي ٧/ ٣٠٠.
«٣٠٥» - سيطر على الدولة في عهد المستعين حتى قتله الأتراك أصحاب وصيف، الفرج بعد الشدة ١/ ١٥٠- ١٥٢ وعن اجتماعهم لاختيار الخليفة انظر تاريخ الطبري ٣/ ١٥٠١ وأخبار قتله وسببه ٣/ ١٥١٢- ١٥١٣ تاريخ اليعقوبي ٢/ ٦٠٦.
«٣٠٦» - هذه رواية الصولي أوردها دى خويه في حاشية تاريخ الطبري ٣/ ١٥٠١- ١٥٠٣.
«٣٠٧» - ديوان البحتري ٣/ ١٦٣٦
«٣٠٨» - في تاريخ الطبري ٣/ ١٥٠٣ (فاستكتب أحمد بن الخطيب واستوزر أتامش) . (وعقد المستعين لأتامش على مصر والمغرب واتخذه وزيرا) ٣/ ١٥٠٨ ومثل هذا في المروج ٧/ ٣٢٤.
«٣٠٩» - تاريخ الطبري ٣/ ١٥٠٥- ١٥٠٦.
«٣١٠» - جاء في البداية والنهاية ١١/ ١٧٠ (وقد أراد بعض خواصه (المقتدر) أن يطهر ولده فعمل أشياء هائلة ثم طلب من أم الخليفة أن يعار القربة التي عملت في طهور المقتدر من فضة ... وكانت صفة قرية من القرى كلها من فضة بيوتها وأعاليقها وأبقارها وجمالها ودوابها وطيورها وخيولها وزروعها وثمارها وأشجارها وأنهارها وما يتبع ذلك مما يكون في القرى، الجميع من فضة مصورة) .
والقلاية أو القلية كالصومعة واسمها عند النصارى القلاية وهي تعريب كلاذة (لسان العرب ٢٠/ ٦٣) وأصلها يوناني دخلت الى العربية من اللغة السريانية وهي مسكن البترك والأسقف والأصل اليوناني (كليون) والسري انى (كليتا) .
p.٩٢.See:Grat ,G ,rchlicherTermini بن Louvain ١٩٥٤
стр. 280
والصحيح أن أم المستعين عملت القلاية فقد ذكر أبو هلال العسكري في كتاب الأوائل عن أحمد بن حمدون أن أم الخليفة المستعين أحمد بن محمد ابن المعتصم عملت قلاية لم يبق شيء حسن الا جعلته فيه وأنفقت عليها مائة ألف دينار وثلاثين ألف دينار.. قال أحمد بن حمدون: فقال لي المستعين ولأترجة الهاشمي اذهبا فانظرا اليها ... الى آخر الخبر الطريف. الأوائل لأبى هلال العسكري نسخة باريس ٥٩٨٦ ورقة ١٠٠ وقد أورد هذا الخبر الدكتور مصطفى جواد في مجلة المجمع العلمي العراقي مجلد ١٨ صفحة ٥٤. ويبدو أن ابن العمراني نقل هذا الخبر من كتاب أبى هلال للتشابه الواضح واللفظي بين النصين.
«٣١١» - ل: أمر أن يدع فيها الحيات، ف: أمر فعمل فيها الحباب.
«٣١٢» - الأترج: وهو ما يسمى الآن (البرتقال) في بغداد، أما النارنج فما يزال يحتفظ باسمه.
«٣١٣» - هو أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن داود بن حمدون، أبو عبد الله. كان أستاذا لثعلب وهو من شيوخ اللغة. كان شاعرا ونديما للخافاء كالمتوكل والمستعين والمعتز، الديارات ١٧٠ ونقل ابن شاكر الكتبي في عيون التواريخ ورقة ٧ أترجمته من الديارات. وانظر كذلك:
معجم الأدباء ١/ ٣٦٥- ٣٧٢، الديارات ١٨٤.
«٣١٤» - اترجة: هو محمد بن عبد الله بن داود الهاشمي المعروف بأترجة (الطبري ٣/ ٢١٨٢) حج بالناس سنة ٢٨٤ هـ. وقال الثعالبي:
«هو داود بن عيسى بن موسى يلقب أترجة لصفرة لونه ... » لطائف المعارف ٣١ (لايدن) .
«٣١٥» - ذكر ابن كثير أن مثل هذه القلاية كانت عند المقتدر ١١/ ١٧.
«٣١٦» - فمددت ... الى آخر الكلام، أورده الثعالبي في ثمار القلوب ١٦٧، في دعوة بركوارا.
«٣١٧» - جاء في البداية والنهاية ١١/ ٧ «وقد اجتمع رأى المستعين وبغا الصغير ووصيف على قتل باغر التركي ... فقتل ونهبت دار كاتبه دليل بن يعقوب النصراني وركب الخليفة في حراقة من سامراء الى بغداد» .
قال المسعودي في مروجه ٧/ ٣٢٤ «ولما قتل وصيف وبغا باغر التركي تعصبت الموالي وانحدر وصيف وبغا الى مدينة السلام والمستعين معما ... » .
«٣١٨» - البداية والنهاية ١١/ ١٠، الوافي بالوفيات ٨/ ٩٤ (ما هي بأحر من فقد الخلافة) ، تاريخ الطبري ٣/ ١٦٤٧.
«٣١٩» - بنو أبى الشوارب القرشيون الأمويون تولى كثير منهم القضاء في الدولة العباسية في القرن الثالث وبعده وابن أبى الشوارب هنا هو الحسن بن محمد بن عبد الملك، ذكره الخطيب البغدادي ٧/ ٤١٠ وقال «ولى القضاء بسر من رأى في أيام جعفر المتوكل وبعده» وقد أثنى عليه كثيرا.
توفى في بغداد سنة ٢٦١ هـ. وانظر أخبار القضاة ٣/ ٣٠٣، ٣٢٤، وذكر مسكويه في تجارب الأمم ٦/ ١٨٨- ١٨٩ أبا العباس عبد الله بن الحسن ابن أبى الشوارب وقال «وهذا القاضي مع قبح نعله قبيح الصورة مشوها» .
«٣٢٠» - الثعالبي، أحاسن كلم النبي، مخطوطة لايدن: ورقة ١٩٠، الكازروني ١٥٢، الإعجاز والإيجاز للثعالبي ٨٥.
стр. 281
«٣٢١» - قال الكازروني: ١٥٣، «وقتل بعد الخلع بموضع يقال له القادسية قريب من سرمن رأى» وهذه القادسية تبعد عشرة أميال الى الجنوب من سامراء انظر: «سامراء» لدار الآثار العراقية ٧٢، سومر ٣/ ١٦٧ رى سامراء ١/ ٢٤٨. وقيل: انه قتل بالقاطول، البداية والنهاية ١١/ ١١، الوافي بالوفيات ٨/ ٩٤: «ثم رد الى سرمن رأى فقتل بقارسيتها (كذا) . وانظر حوادث قتل المستعين في تاريخ الطبري ٣/ ١٦٧٠- ١٦٧٢.
«٣٢٢» - وزارات المستعين في تاريخ الطبري ٣/ ١٥١٣- ١٥١٤ وترجم لأحمد بن الخصيب ابن شاكر الكتبي في عيون التواريخ ترجمة طويلة ورقة ١١ أ- ١٢ أ. وقال اليعقوبي ٧/ ٣٢٥ «وقد كان المستعين قد نفى أحمد بن الخصيب الى اقريطش سنة ثمان وأربعين ومائتين» وصار على وزارته أحمد بن صالح بن شيرزاد.
«٣٢٣» - فوات الوفيات ١/ ١٢٥- ١٢٦ نقلها بالنص فلعله نقلها من ابن العمراني وكذلك الصفدي في الوافي بالوفيات ٨/ ٩٥. قال الكازروني ١٢٥، «وكان عنده أدب ويقول شعرا» وأورد له بيتين جيدين ونقل الصفدي بعض أبيات له من معجم الشعراء للمرزباني. الوافي بالوفيات ٨/ ٩٤.
«٣٢٤» - فوات ١/ ١٢٥، نقلا من مرآة الزمان. قال: «وأورد له صاحب المرآة» . والصفدي في الوافي ٨/ ٩٤- ٩٥.
«٣٢٥» - فوات ١/ ١٢٥ الى آخر الترجمة نقلها ابن شاكر بالنص فلعله نقلها من تاريخ الانباء وكذلك فعل الصفدي في الوافي بالوفيات ٨/ ٩٤- ٩٥ وقال الصفدي: «وأظن هذا منحولا» .
«٣٢٦» - القصيدة في ديوانه ١/ ٢١٣، الطبري ٣/ ١٦٥٣، الموشح ٣٣٤، أخبار البحتري ١٠٤ وأورد التنوخي في نشوار المحاضرة ٨ (مجلة المجمع العلمي العربيّ ١٠/ ١٤٠) قسما منها.
وأورد الكازروني ثلاثة أبيات منها ١٥٤، وأورد التنوخي قصتها وجملة من أبياتها في الفرج بعد الشدة ١/ ٩٠.
«٣٢٧» - هذه الحكاية مما يتداوله العوام كقصة العباسة وزواج بوران وغيرها وابن العمراني شغوف بمثل هذه الحكايات «الشعبية» التي يروجها القصاص للضحك على ذقون العوام واستدرار عطاياهم. والعجب أن ينزلق مؤرخ مثل الطبري والمسعودي فيسجل مثل هذه القصص وكأنهم افترضوا صدقها تاريخيا.
«٣٢٨» - القصيدة بتمامها في ديوانه ٢/ ١٠١٠.
«٣٢٩» - أورد الشابشتي الحكاية بنصها رواية عن الفضل بن العباس ابن المأمون في الديارات ١٦٤- ١٦٥، ووردت الحكاية بتمامها في الأغاني ٩/ ٣٢٠ (دار الكتب) ومسالك الابصار ١/ ٢٨٢ (دار الكتب) ونقلها صاحب المسالك من الديارات. فلعل ابن العمراني نقلها من الديارات أو من الأغاني.
وكلها رواية عن الفضل بن العباس بن المأمون. قال الأصفهاني «حدثني الصولي» فان الصولي كان مصدرها الأول.
«٣٣٠» - مثل عربي قديم، انظر الميداني ٢/ ٦٥ وشرحه في حاشية الأغاني ٩/ ٣٢١ والمثل: «كلاهما وتمرا» .
«٣٣١» - في ف: ل، والأغاني والديارات: «فانى لمن ثم مولى ولمن ها هنا صديق» والغريب أن يتوارد التصحيف وينقل كذلك ويخفى على
стр. 282
الشابشتي وابن العمراني. والا فلا معنى لقوله «فانى لمن ثم مولى» وقد رأى الراهب العساكر قادمة باتجاه الدير فلعل التصحيف وقع في الديارات فنقله ابن العمراني منه. أو لعل الكلام روى ناقصا. ولعله كان بهذه الصورة «فانى لمن هناك ثم مولى ولمن ها هنا صديق» أو فانى لهم ثم مولى ... وكلمة «ثم» تلائم عصر استعمالها فقد ورد في الفرج بعد الشدة ١٥٩ في قصة منصور الجمال مع المعتمد ... «فقلت أخرج الى سرمن رأى فان العمل ثم أكثر» والتصحيف سهل بين «لهم» و «لمن» في خطوط المخطوطات.
«٣٣٢» - الحكاية والشعر في الديارات ١٦٧، الأغاني ٩/ ٣١٨، بدائع البدائه ٥١.
«٣٣٣» - في الكازروني ١٦٢ ان البيت للمعتمد.
«٣٣٤» - بنان المغنى: أحد المغنين المجودين في قصور الخلافة غنى للمتوكل والمنتصر والمعتز وكان ماهرا في الضرب على العود، ثمار القلوب ١٢٢، ١٥٥، ١٩٩، (عود بنان ونأى زنام) وأخباره في الأغاني ٩/ ٣٠٢- ٣٢٢. ومنه نقل ابن الساعي بعض أخباره مع عريب في كتابه «نساء الخلفاء ٥٨- ٦٠» .
وورد البيت هكذا في الديارات:
والقد منه إذا بدا متثنيا ... بالغصن في لين وحسن قوام
ورواية الانباء موافقة للأغانى ٩/ ٣١٩ فلعل ابن العمراني نقلها منه، قال الطبري ٣/ ١٥٠٠ «وذكر عن بنان المغنى وكان فيما قيل أخص الناس بالمنتصر في حياة أبيه وبعد ما ولى الخلافة» ، المروج ٧/ ٢٩٤.
«٣٣٥» - الديارات ١٦٧، الأغاني ٩/ ٣١٩.
«٣٣٦» - جاء في تاريخ الطبري ٣/ ١٦٥٧ «ووافى أبو احمد سامراء منصرفا من معسكره اليها ... فخلع عليه المعتز ستة أثواب وسيفا وتوج تاج ذهب بقلنسوة مجوهرة ووشح وشاحي ذهب بجوهر وقلد سيفا آخر مرصعا بالجوهر واجلس على كرسي ... » فاسمه أبو أحمد طلحة وقد ذكره ابن العمراني في خلافة ولده المعتضد.
«٣٣٧» - هو ابن وصيف الكبير «شيخ الموالي» كان من أمراء الأتراك مماليك المعتصم وابنه هذا قتل في صفر سنة ٢٥٦ هـ قتله موسى بن بغا حين كتبت اليه قبيحة أم المعتز بما فعله معها ومع ابنها لما قتله.
«٣٣٨» - قتله الخليفة المهتدي باللَّه، البداية والنهاية ١١/ ٢٢.
وأخباره في كتب التاريخ انظر تاريخ الطبري ٣/ ١٦٨١ وفهرست تاريخ الطبري: ٦٠، حوادث قتله ٣/ ١٨١٥، تاريخ اليعقوبي ٢/ ٦١٨.
«٣٣٩» - لم يذكر ابن العمراني وزراءه أو قضاته. انظر الفخرى ٣٣٣- ٣٣٥، الكازروني ١٥٦ وحوادث خلعه وطريقة قتله في تاريخ الطبري ٣/ ١٧٠٩- ١٧١١.
«٣٤٠» - ترجمة المهتدي باللَّه عند الصفدي تشبه كثيرا ترجمته هنا فلعله نقلها من الانباء الوافي بالوفيات ٥/ ١٤٤.
«٣٤١» - قال الثعالبي في «أحاسن كلم النبي» مخطوطة لايدن ورقة ٩٠ ب «لما أخرج المهتدي باللَّه ليبايع ولم يكن المعتز خلع نفسه بعد قال:
«لا يجتمع أسدان في غابة ولا فحلان في عانة» . وقال عبد الملك بن مروان لعمرو بن سعيد حين غدر به «ما اجتمع فحلان في ذود الا عدا أحدهما على
стр. 283
صاحبه» (شرح قصيدة ابن عبدون ٢٠٥) ، وجاء في اليعقوبي ٢/ ٣٢٣ «ما اجتمع فحلان في إبل الا غلب أحدهما» . والشول: الإبل الإناث، تاج العروس ٧/ ٤٠٠ وغيره وجاء في تلقيح العقول لأبى اليسر الرياضي، ورقة ٦٠ ب «لا يكون سيفان في غمد ولا فحلان في منزل» ، تاريخ العتبى ١٦٠
«٣٤٢» - قال الكازروني ١٦٠ «وزر له أبو الفضل جعفر بن محمود الإسكافي ثم أبو صالح جعفر بن أحمد بن عمار ثم أبو أيوب سليمان بن وهب» . ولم يذكر ابن الطقطقى وزارة ابن عمار، الفخرى ٣٣٧- ٣٤١.
«٣٤٣» - الفخرى ٣٣٥- ٣٣٦
«٣٤٤» - الفخرى بالنص ٣٣٥- ٣٣٦، وانظر البداية والنهاية ١١/ ٢٣.
«٣٤٥» - أورده النووي في تهذيب الأسماء ق ١ ح ٢ ص ١٨ «قال سفيان الثوري: الخلفاء خمسة: أبو بكر وعمر وعثمان وعلى وعمر بن عبد العزيز» ، وذكره أبو داود في سننه.
«٣٤٦» - الحكاية بكاملها في تاريخ بغداد ٣/ ٣٤٩- ٣٥٠ ونقل ابن كثير مختصرها في البداية والنهاية ١١/ ٢٢- ٢٣، ونقل الصفدي قسمها الأخير في فوات الوفيات ٢/ ٥٣٥.
«٣٤٧» - ديوان الأعشى ١٠٥.
«٣٤٨» - ديوان البحتري ٢/ ٦٧٤، مع اختلاف في بعض ألفاظها، انظرها في ما يلي.
«٣٤٩» - الهوى: المنى، واحسد ... الى: ونحسد ... إلينا، مخلق: ملحق، اربدادها: ارتدادها، يحتاز: يختار، اسودادها: سوادها، راغت: راقت. الكلمات الأولى هي التي وردت في ديوان البحتري وأمامها تلك التي وردت عند ابن العمراني. وقد أقمنا الّذي يحتاج للتقويم.
«٣٥٠» - هذا البيت بالنص ورد في قصيدة أخرى له في مدح المتوكل:
الديوان ٢/ ٧١٥.
«٣٥١» - سبا: في الأصل: سنا، والسبا والسبائب جمع سبية وهي شقة من الثياب أي نوع كان وقيل هي من الكتان. وأورد صاحب لسان العرب قول علقمة بن عبدة: « ... مقدم بسبا الكتان ملثوم ... » وانظر عبث الوليد ٧٨، قال: الرواة يزعمون أن السبأ في معنى السبائب وهي جمع سبيبة أي شقة. والجساد: الزعفران، زهر الآداب ١/ ٢٤٢.
«٣٥٢» - البداية والنهاية ١١/ ٢٢، قال الكازروني ١٥٩ في سبب قتله: «وسبب ذلك الأتراك لأنهم خلعوه لمنعه لهم عن المنكرات وتعاطى المحرمات. فخرج من داره بسر من رأى فحاربهم فجرح وصار في أيديهم.
فمكث بقية يومه وليلته محبوسا وأخرج في اليوم الثالث ميتا» .
«٣٥٣» - نقل الصفدي ٢/ ٥٣٥، ومنه ابن شاكر الكتبي ٥/ ١٤٥ هذا النص من تاريخ ابن العمراني وقالا: «قال العمراني: ان الأتراك عصروا خصاه حتى مات وبايعوا أحمد بن المتوكل» . وحوادث المهتدي مع الأتراك وقتله، تاريخ الطبري ٣/ ١٨١٣- ١٨٣٣» : «ودفعوه الى رجل فوطئ على خصيته حتى قتله» . ولم يذكر اليعقوبي طريقة قتله ٢/ ٦١٩ «حتى دخل دار رجل من القواد يقال له أحمد بن جميل ولحقوه فأخذوه على دوابه وجراحاته تنطف دما فدعوه الى أن يخلع نفسه فأبى ومات بعد يومين» .
«٣٥٤» - ذكر ابن الطقطقى ٣٣٧ وزارات الإسكافي وسليمان بن وهب
стр. 284
وذكر شيئا من سيرة آل وهب وبدايتهم. ولم يذكر وزارة ابن عمار.
«٣٥٥» - اختلف المؤرخون في اسمها فقيل فتيان وقينان وغير ذلك انظر المعارف ٧٦، تاريخ الكازروني ١٦١، الخلاصة ٢٣٣.
«٣٥٦» - تاريخ الطبري ٣/ ١٨٣٩ وقد توفى سنة ٢٦٣ بعد سقوطه عن دابته في الميدان من صدمة خادم له يقال له رشيق، تاريخ الطبري ٣/ ١٩١٥ واستوزر الحسن بن مخلد بعده ثم استوزر سليمان بن وهب مكانه.
«٣٥٧» - البيتان في تحفة الوزراء للصابى ٢٤١ وأولهما: «خليفة مقتسم ... » وهما بالمستعين أليق منهما بالمعتمد وقد قتل وصيف وبغا قبل خلافة المعتمد وفيهما يقول الشاعر السلولي:
وصيف بالكرخ ممثول به وبغا بالجسر محترق بالجمر والشرر تاريخ الطبري ٣/ ١٨١٢.
«٣٥٨» - يقال للمعتضد باللَّه السفاح الثاني ولهذا مدحه ابن الرومي بقوله:
كما بأبي العباس أنشئ ملككم كذا بأبي العباس أيضا يجدد الكازروني ١٦٥.
«٣٥٩» - البداية والنهاية ١١/ ٥٠.
«٣٦٠» - البداية والنهاية ١١/ ٤٣، وانظر ترجمته في ديوان البحتري ١/ ٤٨ (حاشية)
«٣٦١» - البداية والنهاية ١١/ ٤٣.
«٣٦٢» - بعل فلان بأمره يبعل إذا دهش وفرق وبرم ولم يدر ما يصنع فهو بعل.
«٣٦٣» - عن صاحب الزنج: انظر الفخرى ٣٤٢. وأخباره مفصلة في الطبري ٣/ ١٧٤٢- ٢٠٩٨، البداية والنهاية ١١/ ١٨- ٤٤.
«٣٦٤» - وقد خرج قبله أخوه يعقوب من الليث فحاربه الموفق والمعتمد وكسروه في سنة ٢٦٢ هـ، انظر تاريخ الطبري ٣/ ١٨٩٣- ١٨٩٥.
«٣٦٥» - اسمه جعفر وقتل في أيام المعتضد سنة ثمانين ومائتين.
الكازروني ١٦٢، تاريخ الطبري ٣/ ١٨٩٠ ولم يذكر الطبري أنه قتل وانما قال «توفى في يوم الأحد لاثنتي عشرة خلت من ربيع الآخر منها وانه كان مقامه في دار المعتضد لا يخرج ولا يظهر وكان المعتضد نادمه مرارا» تاريخ الطبري ٣/ ٢١٣٨.
«٣٦٦» - أورد التنوخي في الفرج بعد الشدة ١/ ١٤٩ رواية عن المعتضد «حضرت الى بيت فيه الموفق فلما رأيته علمت أنه غير ميت فجلست عنده وأخذت يده أقبلها وأترشفها فأفاق فلما رآني أفعل ذلك أظهر التقبل وأومأ الى الغلمان أن أحسنتم فيما فعلتم» .
«٣٦٧» - روى ابن الجوزي مناما آخر بشره الامام على بالخلافة (المنتظم ٥/ ١٥٠- ١٥١) . منقولا من تاريخ الطبري ٣/ ٢١٤٧. وهذا المنام ذكره التنوخي في كتاب الفرج بعد الشدة ١/ ١٤٨ بألفاظ مختلفة ولعل ابن العمراني نقله منه.
«٣٦٨» - قال الخطيب البغدادي ١١/ ٦٥ «وكان المعتمد أول خليفة انتقل من سامراء إلى بغداد ثم لم يعد إليها أحد من الخلفاء. بل جعلوا إقامتهم ببغداد» وأعاد ابن كثير هذا القول في البداية والنهاية ١١/ ٦٥ وقال
стр. 285
اليعقوبي في كتابه البلدان ٢٦٨ «وولى أحمد بن المعتمد بن المتوكل فأقام بسر من رأى في الجوسق وقصور الخلافة ثم انتقل إلى الجانب الشرقي (والصواب: الغربي) بسر من رأى فبنى قصرا موصوفا بالحسن سماه المعشوق فنزله فأقام به حتى اضطربت الأمور فانتقل إلى بغداد ثم المدائن» .
وانظر تاريخ بغداد ١/ ٩٩، والمنتظم ٥/ ١٤٣- ١٤٤ ومناقب بغداد (المنسوب وهما لابن الجوزي) ١٥- ١٦ وعن الحسنى انظر خلافة المأمون.
«٣٦٩» - الديوان ٤/ ٢١٨٧ والقصيدة في ستة عشر بيتا.
«٣٧٠» - ذكر ابن الطقطقى ٣٤٣- ٣٥٠ وزارة عبيد الله بن يحيى بن خاقان والحسن بن مخلد وسليمان بن وهب وابن بلبل وأحمد بن صالح بن شيرزاد وعبيد الله بن سليمان بن وهب. ولم يذكر وزارة صاعد بن مخلد وإبراهيم بن المدبر، صفحة ٣٤٣- ٣٤٨. وعن وزرائه انظر الكازروني ١٦٣. وعن صاعد بن مخلد، انظر: رسوم دار الخلافة للصابى ١٣٠، المنتظم ٥/ ٦٦، ١٠١ ثمار القلوب ٢٣٣، وعن عبيد الله بن سليمان بن وهب تاريخ الطبري فهارسه، تحفة الأمراء للصابى فهارسه، الفخرى ٢٤٧، فوات الوفيات ٢/ ٢٧.
وعن ابن المدبر: الجهشيارى ١٠٢، الأغاني ١٩/ ١١٤- ١٢٧ (القاهرة ١٢٨٥ هـ) ، معجم الأدباء ١/ ٢٩٢، الطبري حوادث سنة ٢٧٩، المشتبه:
المدبر، وعن إسماعيل بن بلبل الّذي قتله المعتضد شر قتلة، نشوار المحاضرة ٧٦، الفخرى ٣٤٤- ٣٤٧، رسوم دار الخلافة ٥١.
عبيد الله بن يحيى بن خاقان له ترجمة طويلة عند ابن شاكر الكتبي في عيون التواريخ ورقة ٥ ب/ ٦ أقال فيها:
عيون التواريخ ورقة ٥ ب/ ٦ أقال فيها:
في حوادث سنة ٢٦٣ هـ «وفيها توفى عبيد الله بن يحيى بن خاقان الأمير التركي البغدادي وزر للمتوكل وما زال عليها الى قتل المتوكل وعمه الفتح وجرت لعبيد الله أمور انخفاض وارتفاع ونفاه المستعين الى برقة ثم قدم ووزر للمعتمد وكان عبيد الله جوادا كريما سمح الأخلاق ممدحا ولم يكن له من الصناعة حظ وانما أيد بأعوان كفوه. وكان واسع الحيلة حسن المداراة ولم يزل جماعة بعد قتل المتوكل يحرضون المنتصر على قتل عبيد الله ويعرفونه ميله الى المعتز حتى هم بذلك ثم أنه نفاه وأبعده الى أقريطش» .
«ودخل بعد أن وزر للمعتمد الى الميدان لضرب الصوالجة فصدمه خادمه رشيق فسقط عن دابته وحمل الى منزله فبقي ثلاث ساعات لا يتكلم ومات ﵀» .
أحمد بن صالح بن شيرزاد، أبو بكر القطربلي كان المستعين باللَّه أراده على الوزارة بعد استتار وزيره أبى صالح بن يزداد فخاف أن تطالبه الموالي فاستعفى ثم ولاه المعتمد الوزارة بعد الحسن بن مخلد وكان حسن المروءة شاعرا ظريفا وكان يسمى ظريف الكتاب» . عيون التواريخ ورقة ١٥ أ.
صاعد بن مخلد أبو العلاء الكاتب النصراني، أسلم وكتب للموفق وولى الوزارة لأخيه المعتمد وكان صفرا من الأدب وسمى بذي الوزارتين.. وآخر الأمر قبض عليه الموفق وأخذ له من الضياع والأملاك ما يغل ألف ألف دينار.. وما زال في حبسه مكرما يدخل اليه من يريد وترك له من ضياعه ما يغل
следующие страницы →