← История

История · id 12289

الإنباء في تاريخ الخلفاء

ابن العمراني

Полный текст (320 стр.). Показаны 211–250 · переход к 216.

стр. 211

ثم إن السلطان محمود بعد ذلك قصدهم وعاد بالعجز. وما أظن ذلك كله بعد قضاء الله تعالى إلا لشؤم دبيس. وحكى جماعة من الثقات: أنه حين هرب في تلك السنة من الحلة كان [١٠٨ ب] معه ألف مولّد في وسط كل واحد هميان فيه ألف دينار كانت رزق الكرج ومضى منه هذا المال وانقلع بيته وخسر من الحلة في كل سنة ألف ألف وسبع مائة ألف وخمسين ألف دينار، كل هذا لأجل ثلاثين ألف دينار لجّ مع الخليفة في طلبها وباع بها دينه ومروءته وذمام العربية، فلا جرم ما حصلت له [من الأمور] ولا بقي عليه ما كان فيه، وصار مشردا طريدا تتقاذف به العراق وخراسان وسائر بلاد الإسلام. ثم لما عجز عن الخليفة التحق بالأفرنج ورفع الصّليب على رأسه وشدّ الزنار ودعاهم إلى حصار حلب وجاء معهم ونزل عليها حتى كفى الله المسلمين أمره وأجراهم على جميل عوائده. وأما الكرج فإنّهم لما فتحوا تفليس وذلك في سنة ست عشرة وخمس مائة مضى السلطان محمود لاستخلاصها ووزيره شمس الملك عثمان «٦٦٩» بن نظام الملك. و [لما] وصل إلى شروان عجز عنهم وتقدّم ملك الكرج دمطرى بن داود عدة مراحل ونفذ إليه رسولا وقال له: قد سمعت عنك أنك قلت أنا أمضى وأقلع بيت داود، وابن داود قد تقدّم إليك خمسين فرسخا، فإن كنت رجلا فتقدّم إليه خمسة فراسخ ولولا أنك صاحب تخت وتاج وقد جرت عوائدنا بحفظ حرمة الملوك وإلا لهجمت عليك وأسرتك فاذهب بحرمتك ولا تحدّث نفسك بعد هذا بقصدي، فعاد متوجها إلى بلاد الإسلام. وحين انقطعت أخباره عن العراق لإيغاله في بلاد الكرج وجد دبيس فرصة فهجم على الحلة ودخلها من طريق الشام [١٠٩ أ] وملكها واجتمع عليه في أسبوع واحد من الأعراب ما لا يحصى عدده، وخاف المسترشد باللَّه من مثل نوبة البساسيري فنفذ قسيم الدولة آقسنقر البرسقي «٦٧٠» لدفعه قبل أن يستفحل أمره، فسار إليه في

стр. 212

خمسة آلاف لابس فهزمهم دبيس ونهبهم وعادوا عراة حفاة إلى بغداد فحينئذ أمر الخليفة بمكاتبة الأطراف واستدعى أصحابها فقدم عليه السعدية من واسط وزنكي بن آقسنقر من البصرة وطغان رسلان من ديار بكر وبنو صلتق وبنو بوقة وقفجاق التركماني «٦٧١» وإخوته واجتمع ببغداد اثنا عشر ألف فارس وظهر الخليفة بنفسه يوم الجمعة بعد الصلاة وهو اليوم الرابع والعشرون من ذي الحجة سنة ست عشرة وخمس مائة. وعزل وزيره جلال الدين واستوزر قوام الدين أحمد «٦٧٢» بن نظام الملك وغيّر لقبه وجعله «نظام الدين» وسار إلى الحلة والعساكر في جملته وكسر دبيس وفرّق جمعه وقتل على دم واحد ستة آلاف بدوي. ومضى دبيس على وجهه آخذا طريق الشام «٦٧٣» . وكان قد خرج مع الخليفة من بغداد نحو من ثلاثين ألف شاب بعضهم بالسلاح وبعضهم رماة البندق وبعضهم بأيديهم المقاليع. وحين انهزم دبيس قتل من عسكره الذين قتلوا، والأتراك اشتغلوا بالنهب، وهؤلاء الرجّالة ما اشتغلوا بشيء سوى أسر الأعراب فأسروا أكثر من خمسين ألف بدوي وأخلوا منهم البلد والقرى والصحراء وجاءوا بهم إلى بغداد وكانوا يشوّهون بهم ويقطعون أوصالهم وهم أحياء [١٠٩ ب] وربما قالوا لأحدهم أيّ شيء تريد أن نطبخك فلا يجيبهم فيعاقبونه ويعذّبونه بأنواع العذاب حتى يقول من تحت العذاب: حصرمية أو سكباج أو هريسة أو أيّ شيء فيطبخونه ذلك اللون ويرمونه للكلاب. وكان هؤلاء الأسرى كلهم رجّالة فبعضهم يقاتل وبعضهم يضرب بالدف بين الصفّين وكانوا يصيحون بصوت واحد: العنوا زقلى ومقلي، والعنوا شيخ الضلالة. فلما أسروا استخبروهم عن هذه الأسامي فقالوا: كنّا نعنى بزقلى أبا بكر وبمقلى عمر، وبشيخ الضلالة عثمان. ووجدوا في أكثر خيمهم جربا مملوءة من الأيور الخشب فقيل لهم: ما تصنعون بهذه؟ قالوا: أعددناها لنسائكم حتى إذا كسرنا الخليفة وقتلناه ودخلنا بغداد ونهبناها فكل من كانت شابة افترشناها وكل من كانت عجوزا دسسنا هذه فيها.

стр. 213

وحكى بعضهم قال: لما التقى الجمعان نظر دبيس فرأى الخليفة على تل ومعه السواد من القضاة والفقهاء والقرّاء والأشراف فقال: لعلّهم سمعوا أن عندي إملاكا فقد جاءوني بهذه الطيالسة والله لأنسينّ الكشاخنة «٦٧٤» نوبة البساسيري ولأجعلنّ لحاهم كلها براجم وما استتم كلامه حتى نصر [هم] الله عليه ثم أنزل سكينته على خليفته وأشياعه وأجراهم على جميل عوائده فهزموهم بإذن الله. والتفت المسترشد باللَّه إلى وزيره وقال له: هذا بيمن نقيبتك يا نظام الدين. وعاد الخليفة من تلك الوقعة ودخل بغداد في يوم الأحد عاشر المحرم سنة سبع عشرة وخمس مائة. فكان مضيّه وعوده في سبعة عشر يوما [١١٠ أ] . [وفي سنة عشرين وخمس مائة عزم السلطان مغيث الدنيا والدين أبو الثناء محمود ابن ملك شاه على دخول بغداد «٦٧٥» ، فنفذ إليه المسترشد بسديد الدولة ابن الأنباري «٦٧٦» يقول له: إن العراق بعد ما خرّبها دبيس بن صدقة لا تفي بى وبكم فإما أنا أو أنتم، وعندي عساكر وأحتاج إلى الإنفاق عليهم ومعكم عساكر والبلاد خراب لا تفي بالجميع فعاد الجواب: لا بد من الدخول. وتردّد سديد الدولة دفعات من بغداد إلى همذان في هذا المعنى وما أجابوه. وصار العامة يغنّون في الأسواق: يا جلال الدين ذا شرح يطول ... وابن الأنباري فما يرجع رسول والقرايا كلها صارت تلول ... تزرع الكرّ وتحصد كارتين ولما علم الخليفة بهجومهم على البلد خرج من داره في ذي الحجة سنة عشرين وخمس مائة وعسكر بالجانب الغربي وخطب في يوم عيد النحر وصلّى بالناس [١١٠ ب] وجاء السلطان محمود ونزل بالجانب الشرقي، ثم وقع الصلح بينهم في المحرم سنة إحدى وعشرين وخمس مائة. وفي رجب سنة اثنتين وعشرين وخمس مائة مات الوزير جلال الدين أبو عليّ ابن صدقة. واستوزر الخليفة شرف الدين أبا القاسم عليّ بن طراد الزينبي ولقبه معزّ الإسلام عضد الإمام سيد الوزراء، صدر الشرق والغرب.

стр. 214

وفي شوال سنة خمس وعشرين وخمس مائة توفى السلطان مغيث الدنيا والدين أبو الثناء محمود «٦٧٧» بن ملك شاه بن ألب أرسلان واستولى المسترشد باللَّه على جميع ما كان للأتراك بالعراق وأقطعها. ونفذ إقبال «٦٧٨» خادمه المعروف بجمال الدولة إلى الحلة وأمّره على بلاد بابل وضم إليه عشرة آلاف فارس من العرب والترك والأكراد وطوّقه وسوّره ولقّبه حسام الدين، سلطان الأمراء ملك العرب. وجاء إلى طاعته صاحب فارس وجاءته العساكر من الشام وديار ربيعة، وانضم إليه من التركمان والأعراب والأكراد خلق لا يحصى، ووقعت الهيبة في قلوب الملوك. وفي سنة ست وعشرين وخمس مائة قصد السلطان معزّ الدنيا والدين أبو الحارث سنجر بن ملك شاه بن ألب أرسلان العراق ونزل بكشك همذان ورتّب ابن أخيه طغرل مكان محمود وأراد قصد بغداد فقبّحوا له قصد الخليفة. وقيل: إن خوارزم شاه لم يساعده على ذلك وكان هو جمرة العسكر فعاد السلطان إلى خراسان «٦٧٩» . وفي رجب من هذه السنة اجتمع رأى دبيس بن صدقة وزنكي بن آقسنقر صاحب الموصل على قصد بغداد «٦٨٠» ، فانحدروا إليها في اثنى عشر ألف فارس، فخرج المسترشد باللَّه إليهما بنفسه ولقيهما بنفسه ولقيهما بتل عقرقوف وكان يوما مشهودا فإنه لم يبق في البلد صغير ولا كبير إلا خرج وضاع العسكر بين الخلق وأخرجوا كل ربعة ومصحف في البلد ونشروا المصاحف وأخذوها على أيديهم مفتّحة يقرءون فيها بين الصفّين ووقعت الهزيمة على زنكي ودبيس وقتل منهم نحو من ثلاثة آلاف من الأكراد وأسر الباقون وعاد الخليفة إلى داره] «٦٨١» [١١١ أ] مظفرا منصورا. وقبض على وزيره شرف الدين أبى القاسم ابن طراد الزينبي وصادره على مائتي ألف دينار. واستوزر مكانه شرف الدين نوشروان «٦٨٢» بن خالد في رجب سنة سبع وعشرين وخمس مائة. وفي شعبان من هذه السنة توجّه المسترشد باللَّه نحو الموصل وكان نزوله على بابها

стр. 215

في شهر رمضان وهرب زنكي بن آقسنقر وأقام بسنجار واستخلف بالموصل جغر ابن يعقوب والملكين ولدى السلطان محمود وهما ألب أرسلان وفروخ شاه «١٦٨٢» وأقام الخليفة على باب الموصل إلى ثالث ذي الحجة ما حصل له من النزول عليها إلا سماع الشتيمة وانخراق الهيبة. ورحل عنها في ثالث ذي الحجة عائدا إلى بغداد ودخلها في يوم عرفة. وفي سنة ثمان وعشرين وخمس مائة توجّه القاضي ابن الشهرزوريّ «٦٨٣» من الموصل إلى بغداد ومعه التحف والهدايا والخيل والسلاح يطلب الصلح فخرج خط الخليفة إلى الديوان في جواب ذلك الإنهاء الّذي أنهاه الوزير شرف الدين نوشروان «بل أنتم بهديتكم تفرحون، ارجع إليهم فلنأتينّهم بجنود لا قبل لهم بها ولنخرجنّهم منها أذلّة وهم صاغرون» فأعاد الوزير القول وكرّر الشفاعة فرضى الخليفة عنه وقبل عذره بشرط أن يكون ابنه غازى دائما على الأبواب في ألف فارس فالتزم هذا الشرط ونفذه مع ألف من التركمان جمعهم ابن الكرباوى «٦٨٤» له من نواحي البوازيج «٦٨٥» ، وبعد دخوله بعشرة أيام لم يبق منهم أحد وصار ابن زنكي يدور وحده في الأسواق. وفي جمادى الآخرة من هذه السنة [١١١ ب] عزل المسترشد باللَّه نوشروان ابن خالد عن الوزارة وأعاد شرف الدين الزينبي إليها. وقبض على نظر أمير الحاج وصادره على ثمانين ألف دينار وحبسه. وفي سنة تسع وعشرين وخمس مائة «٦٨٦» وصل السلطان مسعود بن محمد بن ملك شاه إلى بغداد هاربا من أخيه طغرل فأكرمه الخليفة وخلع عليه وطوّقه وسوّره ونفذ معه جماعة من عسكره لدفع أخيه «٦٨٧» . فحين وصلوا إلى النهروان جاء الخبر من همذان بموت الملك طغرل فجدّ مسعود في السير إلى همذان ودخلها واستولى على الملك واستوزر شرف الدين نوشروان بن خالد «٦٨٨» . وخاف المسترشد أن يتمكّن مسعود في المملكة فيقصد الحضرة ويستولى عليها فأخرج المسترشد باللَّه مضاربه إلى الثريّا في شعبان من هذه السنة المذكورة واجتمع معه

стр. 216

خلائق من العرب والترك والأكراد والتركمان وقصد همذان فحين وصل إلى كرمانشاه وصله الخبر بأن السلطان غياث الدنيا والدين أبا الفتح مسعود بن ملك شاه متوجّه نحوه ومحدّث نفسه بدفعه ومحاربته فحينئذ استدعى المسترشد باللَّه الوزير شرف الدين أبا القاسم عليّ بن طراد الزينبي وكمال الدين أبا الفتوح حمزة بن طلحة صاحب المخزن وسديد الدولة بن الأنباري وجماعة من خواصّ دولته ووجوه أجناده وقوّاده وقال لهم: كنّا نظن أن هؤلاء القوم لا يحاربون الله ورسوله بإشهار السيوف في وجوهنا وقد بلغنا قصدهم لنا وتوجههم نحونا بنيّة المحاربة. وكان ألقى إلى سمعنا أنّا إذا جاوزنا حلوان تتقاطر [١١٢ أ] عساكر الدنيا إلينا وقد بان لنا أن الأمر بالضد من ذلك فإن كل من كنّا نظنه ينضاف إلينا قد انضاف إليهم وصار معهم. ثم معنا عسكر ثقيل والخزائن فارغة وإن أمرجناهم في أموال المسلمين خفنا عواقب الظلم. فقال له شرف الدين الزينبي: يا مولانا ها هنا موضع الاستشارة، قد كنّا أشرنا عليك وأنت ببغداد أن تلزم سرير ملكك ولا تجعل هؤلاء خصومك فإنّهم يرون أنفسهم بعين عبيدك وأتباعك فلم تقبل وحيث خرجت ووصلت إلى هذا المكان وقد بقي بيننا وبين القوم مرحلة فليس الصواب إلا أن تصمّم العزم على لقائهم والنصر من عند الله تعالى. وكان هذا الحديث يوم السبت عاشر شهر رمضان سنة تسع وعشرين وخمس مائة، فلما كان صبيحة يوم الأحد ركب الخليفة بنفسه ورتّب الميمنة والميسرة، ونشروا الأعلام وضربوا الدبادب والبوقات وكانوا على تلك الهيئة إلى وقت الظهر وما جاءهم أحد فقالوا هرب العدوّ وتباشروا وطابت نفوسهم وأصبحوا يوم الاثنين وفعلوا مثل فعلهم يوم الأحد وساروا صفّا واحدا والخليفة في القلب مع أتراك بغداد والقرّاء وأصحاب السواد والسلاحية الخاصة وشرف الدين عن يمينه وكمال الدين عن يساره والجنائب تنقاد بين يديه وهم لا يظنون أن أحدا يثبت بين أيديهم. فلما تعالى النهار أمر الخليفة بضرب سرادق أسود فضرب ظنّا منه أن هذه النوبة تكون مثل نوبة

стр. 217

الحلة أو نوبة عقرقوف، ثم علت غبرة فتأمّلوها وإذا بالعسكر قد خرج من [١١٢ ب] لحف الجبل من عدة مواضع وقرب بعضهم من بعض ووقعت العين في العين وحمل من كان في ميمنة الخليفة فكسر ميسرة السلطان، ثم حملت ميمنة السلطان فكسرت ميسرة الخليفة ولما رأى أصحاب ميمنة الخليفة أن الميسرة قد انكسرت نكصوا على أعقابهم هاربين وبقي القلب فغدر جماعة ممن كان فيه والتحقوا بعسكر السلطان. وقيل للخليفة: أنج بنفسك فقال: مثلي لا يهرب إما لحد ضيّق أو ملك الدنيا وحمل بنفسه مع الشرذمة التي بقيت معه، فحين حمل عليهم أحاطوا به فحصل في وسطهم فقبض آيدغمش أمير باز «٦٨٩» على عنان فرسه وأدخله إلى دهليز سرادق كان ضرب للخليفة لينزل فيه. ولما كمل ضرب الخيم ونزلوا أركب من هناك وأدخل سرادق السلطان فحين رآه قام قائما وقبّل الأرض بين يديه وقال له: يا مولانا أليس الله تعالى كان قد أغناك عن هذا؟ وهب [أنك] احتويت على ملك الدنيا أكان يمكنك المقام بكل مكان تستولى عليه أو تقيم بمدينة الملك وتولّى عليها غلمانك الذين ربما نصحوك وربما خانوك وقد تأدّى إليك ما تمّ على الخلفاء قبلك من غلمانهم، ونحن كنا عبيدك وطوع أمرك وجدّنا أعاد هذه الدولة بعد ما ذهبت فما الّذي حملك على ما فعلت؟ والآن أقم أياما عندي حتى أسير في ركابك إلى بغداد وأدخلك دار الخلافة وآخذ الغاشية على رأسي بين يديك كما أخذها طغرلبك بين يدي جدّك القائم بأمر الله. ولم يتكلّم الخليفة بشيء إلا أنه قال: «كل ذلك في الكتاب مسطور» . وبقي الخليفة معتقلا معه كل يوم يركب [١١٣ أ] في المحفّة ويوكل به الأمير الّذي يكون تلك الليلة في النوبة إلى أن وصلوا إلى باب مراغة فأمر السلطان مسعود فخيّط للخليفة سرادق أسود ونصب فيه تخت وعليه دست وركب الخليفة من سرادق السلطان والسلطان راجل بين يديه وجماعة الأمراء حتى انتهى إلى السرادق الأسود ودخل إليه فارسا ونزل على التخت واجتمع عليه من كان تفرّق من أصحابه وكانوا على عزم المسير إلى بغداد. فلما كان يوم الخميس تاسع عشر ذي القعدة سنة تسع وعشرين وخمس مائة قدم

стр. 218

يرنقش الفخرى «٦٩٠» رسولا من عند السلطان معزّ الدنيا والدين أبى الحارث سنجر ابن ملك شاه وهو يومئذ بخراسان إلى الخليفة المسترشد باللَّه وإلى السلطان غياث الدنيا والدين أبى الفتح مسعود بن محمد بن ملك شاه فلم يبق في المعسكر إلا من خرج لاستقباله وخلت الخيم فجاء شاب إلى باب سرادق الخليفة وقال لشريف كان على باب السرادق: أوصل هذه القصة إلى الخليفة فأخذها من يده ودخل ليسلّمها إلى خادم فدخل وراءه فلما أحسّ به عاد يمنعه من الدخول فأخرج سكّينا كانت معلقة بسير في كمه فضربه بها فسقط ثم صاح وإذا بخمسة عشر نفسا في أيديهم السكاكين فخرقوا بها شقاق السرادق وصاحوا: الحج، الحج وقصدوا الخركاه التي كان فيها الخليفة فقام في وجوههم ابن سكينة المقرئ «٦٩١» وكان أستاذه الّذي لقّنه القرآن وقال: ويلكم هذا مولانا، قالوا: له نطلب وضربوه سكّينا سقط ميتا على باب الخركاه لأنه كان شيخا ضعيفا. وكان الخليفة حين [١١٣ ب] رآهم قال: شهيد والحمد للَّه. ولما قتلوا ابن سكينة دخلوا عليه الخركاه فأخذ دورباشا وضرب به واحدا منهم وثنى وثلث فوقع الملعون على وجهه وصاح برفقائه: قتلني فدخل بعده شيخ عليه صدرة زرد تحت ثيابه فضرب الخليفة فتترّس منه بمصحف كان عنده وضربه الخليفة بالدورباش فصرعه فجاء آخر من ورائه فضرب عينه اليمنى بنصاب السكّين فأسالها على خدّه وما وقع على الأرض حتى وقعت فيه ثلاث عشرة ضربة. ووقعت الصيحة في العسكر فما أقدم أحد على القرب منهم إلا أنهم قطعوا أطناب الخيمة حتى وقعت عليهم ثم رموا بالسهام فقتلوا منهم سبعة وهرب الباقون. ولفّ الخليفة في السندسة التي كانت تحته ودفن بدار الإمارة بمراغة فهي الآن تربته «٦٩٢» . ووصل الخبر إلى بغداد في عشية يوم الجمعة السابع والعشرين من ذي القعدة من السنة وهي سنة تسع وعشرين وخمس مائة. وجلس الناس للعزاء على العادة ثلاثة أيام ثم في ضحوة اليوم الثالث بايعوا ولده بالخلافة. وانقضت أيام المسترشد باللَّه- رضوان الله عليه- عاش سعيدا ومات شهيدا.

стр. 219

أمير المؤمنين الراشد باللَّه هو أبو جعفر، المنصور بن المسترشد باللَّه. بويع له بالخلافة في يوم الاثنين مستهلّ ذي الحجة سنة تسع وعشرين وخمس مائة. وأخذ البيعة على الناس وزيره جلال الدين أبو الرضا محمد بن أحمد بن صدقة «٦٩٣» وأستاذ داره ناصح الدولة أبو عبد الله ابن الكافي «٦٩٤» بن جهير. وبايعه عمومته [١١٤ أ] وعمومة أبيه ثم إخوته ثم أهل بيته ثم أهل العلم والجند ثم الناس على طبقاتهم. واجتمع عليه من كان تفرّق من غلمان أبيه وأقطع العراق واستدعى زنكي من الشام وداود بن محمد من أذربيجان وبوزابه «٦٩٥» من بلاد فارس وجمع ببغداد ثلاثين ألف فارس وعوّل على قصد السلطان مسعود والأخذ بثار أبيه. وحين عرف السلطان مسعود باجتماع هؤلاء قصدهم في سبعة آلاف فارس فتخاذلوا ووقع بأسهم بينهم واستشعر كل واحد منهم من الآخر وأخذ زنكي طريق الشام وداود بن محمد طريق أذربيجان وبوزابه كان نازلا على النهروان فلما رأى ذلك منهم أخذ طريق فارس وبقي الخليفة الراشد باللَّه في ثلاثة آلاف فارس من خواصّه «٦٩٦» ، فبات بعدهم ليلة واحدة ببغداد وأخذ طريق الموصل ودخل السلطان مسعود إلى بغداد وفي صحبته شرف الدين الزينبي فاستشاره السلطان مسعود في أن يقصد الخليفة بنفسه ويترضّاه ويعيده إلى بغداد فهوّن أمره عليه وقال: أنا أكفيك هذا الأمر. وجمع القضاة والفقهاء وألزمهم أن يشهدوا على الراشد باللَّه بشرب النبيذ، ولا والله ما كان واحد منهم قد رآه يشرب الماء، فشهدوا خوفا من الصفع وخلعوه بالفسق «٦٩٧» ثم دخل الزينبي على ختنه الأمير أبى عبد الله، محمد بن المستظهر باللَّه وألبسه سوادا ومنطقة وعمّمه على رصافية وأخرجه إلى دار العامة وأدخل الخلق إليه وقال: بايعوا أمير المؤمنين وتقدّم السلطان مسعود ومعه أخوه سلجوق شاه [١١٤ ب] وقبّلا الأرض وبايعا فما توقّف بعدهما أحد.

стр. 220

وأما الراشد باللَّه فإنه قصد الموصل ونزل [في] دار الإمارة فأقام بها أياما ثم خرج منها وضرب مضاربه بالمغرفة «٦٩٨» تحت تلّ العقارب وسار منها بعد أيام إلى نصيبين وبعدها إلى سنجار وطلب من الأرتقية أن ينجدوه ونفذ إلى مسعود بن قلج أرسلان وإلى الملك محمد الدانشمند «٦٩٩» يطلب منهم المدد فلم ينجده أحد فعاد إلى الموصل وسار منها إلى أذربيجان ودخل مراغة وبقي بها أياما في تربة أبيه. وكان قد كاتب أتابك منكوبرس «٧٠٠» بفارس فجاء حتى وصل إلى حدود أذربيجان فلقيه السلطان مسعود فكسره وقدّمه فضرب عنقه واشتغل العسكر بالنهب وبقي السلطان مسعود في شر ذمة قليلة فخرج عليه بوزابه من الكمين وحمل عليه فانهزم وبلغت هزيمته إلى أرّجان وأسر كل أمير كان معه وقتل الكل بحيث ما استبقى منهم واحدا. وكان فيهم محمد بن أتابك قراسنقر وصدقة بن دبيس فحين قدّم محمدا ليضرب عنقه بكى وتذلّل له وسأله أن يهب له دمه فقال صدقة بن دبيس: يا مخنّث أتذل لهذا الكلب؟ فالتفت إليه بوزابه وقال له: اسكت يا مؤاجر فقال له دبيس: العرب لا يكون فيهم مؤاجر وإنما هذا شيء خصّ به الأتراك، فأمر بهما فقتلا جميعا «٧٠١» . ثم نفذ إلى الخليفة يدعوه فسار الخليفة من مراغة ولقيه على باب همذان والتحق بهم خوارزم شاه وكل عسكر كان بالجبال [و] خوزستان وقصدوا أصفهان ونزلوا على بابها أياما وعوّلوا على قصد [١١٥ أ] بغداد وأراد الخليفة الّذي ببغداد وهو المقتفى لأمر الله- رضى الله عنه- أن يهرب إلى البطائح، واستدعى المظفر بن حمّاد أمير البطائح وأعدّ السفن تحت الدار ينتظر هجومهم عليه حتى يهرب. ثم إن الراشد باللَّه ركب على باب أصفهان ليتنزّه في ثلاثين ألف فارس وذلك في شهر رمضان سنة إحدى وثلاثين وخمس مائة وعاد ولما دخل السرادق وانصرف كل واحد من العسكر إلى مضاربه وثب عليه جماعة كانوا في ركابه وعلوه بالسيوف ووقعت الصيحة في العسكر وتفرّقوا أيدي سبإ، فأما دواد فعاد إلى عمه وطلب منه الصّلح وتصالحا وأقطعه عمه أذربيجان وسار إليها. وأما بوزابه فعاد إلى بلاد

стр. 221

فارس. وأما خوارزم شاه فعاد إلى خراسان وقتله الملاحدة في تلك السنة في صحن دار السلطان سنجر. ودفن الراشد باللَّه- رضى الله عنه- في جامع شهرستان. وكانت سنّه ثلاثين سنة وكان هو الثلاثين من بنى العباس. وكانت خلافته سنة وثمانية أشهر. وكان أشقر الشعر أشهل العينين ربع القامة كأبيه المسترشد باللَّه.

стр. 222

أمير المؤمنين المقتفى لأمر الله هو أبو عبد الله، محمد بن المستظهر باللَّه، بويع له في اليوم الثالث من رحيل الراشد باللَّه إلى الموصل، وهو يوم الثلاثاء سابع عشر ذي الحجة سنة ثلاثين وخمس مائة. وأمه أم ولد اسمها «ست السادة» ، وتولّى أخذ البيعة له على الناس السلطان غياث الدنيا والدين أبو الفتح [١١٥ ب] مسعود واخوه سلجوق شاه وشرف الدين أبو القاسم على بن طراد الزينبي. واستوزر شرف الدين المذكور وكل من كان على عمل أقرّه على عمله. ثم جرت بينه وبين شرف الدين الزينبي المذكور أمور نسبه فيها إلى مواطأة الأتراك عليه فاستشعر الزينبي منه وهرب والتجأ إلى دار السلطان ثم أصلح بينهما ثم عزله «٧٠٢» بعد ذلك ورتّب مكانه غرس الدولة ولد الزعيم بن جهير ولقّبه «نظام الدين» «٧٠٣» وما تمشّى له أمر في الوزارة فاستأذن في الحج ثم عاد ولزم بيته. فاستوزر الخليفة بعده أبا القاسم عليّ «٧٠٤» بن صدقة بن عليّ بن صدقة ولقّبه «قوام الدين» ولم تطل مدته وعزله. واستوزر أبا المظفر يحيى «٧٠٥» بن محمد بن هبيرة الفزاري ولقّبه «عون الدين» وكان كافيا يملأ العين والقلب، وكان كاتبا بليغا فصيحا عالما بالنحو واللغة والفقه والأحاديث والقرآن العظيم المجيد وتفسيره، وصنّف كتبا في ذلك كله. وكان حسن التدبير للأمور والسياسة محبّا لأهل العلم كثير الميل إلى أرباب الصلاح والدين، ولو أخذت في ذكر مناقبه وحسن سيرته لجاءت مجلدات عظيمة ولم أقدر أستقصى على بعضها ولم يسمع بأن كان لبني العباس وزير مثله قبله ولا بعده «٧٠٦» رضى الله عنه وأرضاه-. وفي سنة أربع وخمسين وخمس مائة غرقت بغداد الغرق الثاني «٧٠٧» . وتوفى المقتفى لأمر الله- رضى الله عنه- في مستهلّ شهر ربيع الأول سنة خمس وخمسين وخمس مائة وصلّى عليه [ولده] المستنجد باللَّه ودفن في داره سنة ثم نقل إلى الترب بالرصافة [١١٦ أ] . وانقضت أيام المقتفى لأمر الله- رضى الله عنه-.

стр. 223

أمير المؤمنين المستنجد باللَّه هو أبو المظفر، يوسف بن المقتفى لأمر الله. بويع له في يوم الاثنين ثانى ربيع الأول سنة خمس وخمسين وخمس مائة وهو اليوم [الثالث] من وفاة أبيه بعد الجلوس للعزاء على العادة وتولى أخذ البيعة على الناس عون الدين أبو المظفر يحيى بن محمد بن هبيرة وزير أبيه وابن رئيس الرؤساء «٧٠٨» أستاذ داره، ودخل إليه الفقهاء والقضاة وسائر أرباب الدولة والمناصب. وكان عمه الأمير هارون بن المستظهر باللَّه واقفا. وكان يوما مشهودا. واستوزر المستنجد باللَّه عون الدين أبا المظفر يحيى بن محمد بن هبيرة وزير أبيه. ومات الوزير عون الدين المذكور في جمادى الآخرة سنة ستين وخمس مائة. وكانت وفاة سديد الدولة ابن الأنباري قبله بسنة وذلك في سنة تسع وخمسين وخمس مائة. ولبعدى عن العراق وطول غيبتي عنها لم أتحقق من أخبارها شيئا أؤرخه والله تعالى العالم بما يتجدّد بعد ذلك، والحمد للَّه أولا وأخيرا وباطنا وظاهرا، والصلاة على سيدنا محمد النبي وآله وأصحابه وأزواجه الطاهرين الأكرمين الطيبين، صلاة دائمة أبدا سرمدا إلى يوم الدين وحسبنا الله ونعم الوكيل. وكان الفراغ منه على يد العبد الفقير إلى الله أبو بكر بن عبد الله [عرف بابن الجوخى؟] في الرابع من شهر شوال سنة اثنتين وثمانين وست مائة، أحسن الله خاتمتها ورحم من دعا له بالمغفرة [١] [١١٦ ب] .

стр. 224

جريدة اختلاف القراءات

стр. 225

دليل الإشارات ل اشارة الى نسخة لايدن ف اشارة الى نسخة فاتح- اشارة الى جواز القراءتين رقم الصفحة/ رقم السطر/ القراءة في ل/ القراءة في ف/ الصواب ٤٣/ ٢/ اللَّهمّ عونك يا كريم/-/ ل ٤٤/ ١٠/ الناسبون/ مطموسة/ النسابون ٤٧/ ١١/ الغيداق/ المغداق/ ل ٤٧/ ١٥/ [فسيدهم ... وسلم] / اسقط من ف/ ٥٢/ ٢٠/ سنور/ كذلك/ سنورة ٥٣/ ٤/ قال/ اسقط من ف/ ٥٣/ ٩/ بايع/ «/ بايعه ٥٣/ ١١/ تثبت/ كذلك/ تريث ٥٤/ ٦/ إبراهيم بن سعد/ «/ عمر بن سعد ٥٤/ ١٤/ فوجد الرأس/ فرأى ووجد الرأس/ ل ٥٥/ ٦/ المختار بن عبيد/ كذلك/ المختار بن أبى عبيد ٥٥/ ١٨/ عبد العزيز بن معاوية/ «/ عبد الله ... ٥٦/ ١٩/ بياض/ وانقضت دولتهم/ أضفناها من ف ٥٧/ ٧/ ما سقط له/ فأسقط له/ ل

стр. 226

رقم الصفحة/ رقم السطر/ القراءة في ل/ القراءة في ف/ الصواب ٥٧/ ٩/ كتب الى مروان/ كتب الى/ ل ٥٧/ ١٨/ الهادي من آل محمد/ الهادي المهدي من آل محمد/- ٥٩/ ٨/ الهادي المهدي/ الهادي المهتدي/- ٥٩/ ١٩/ داود بن على/ داود على/ ل ٥٩/ ٢٣/ والان عاد/ والا عاد/ «٦٠/ ٣- ٤/ أربع مائة ألف إنسان/ أربع مائة إنسان/ «٦٠/ ٥/ فجددوا/ مجددوا/ «٦٠/ ١٣/ فداه أبى وأمى/ فداه أبى/ «٦١/ ٦/ أبو غسان/ غسان/ «٦٢/ ٥/ ليستميحه/ ليستمحنه/ «٦٢/ ١٦/ يعرفني/ يخبرني وفوقها كتب بخط مغاير «يعرفني» . ٦٣/ ٢/ الدجال فأخذته/ الدجال قال فأخذته/ ف ٦٤/ ٦/.. بن حسن بن على/ ... بن حسن بن حسن بن حسن بن على/ ل ٦٤/ ١١/ فلقيه/ أسقطت من ف ٦٤/ ١٥/ ومائة من الديباج/ ومائة تخت من الديباج/ ف ٦٤/ ١٦/.. الكوفة/ الكوفة ففعل/ «٦٥/ ٨/ وبلغه خبر المنصور أنه مقيم/ وبلغه أن المنصور مقيم/ ل ٦٥/ ٩/ فهجم/ كذلك/ فصمم ٦٥/ ١٤/ سيفك [....] هندي/ سيفك هذا يمنى أو هندي/ مطموسة في ل بفعل الماء. ٦٥/ ١٧/ الفتك به/ الفتك/ ل

стр. 227

رقم الصفحة/ رقم السطر/ القراءة في ل/ القراءة في ف/ الصواب ٦٦/ ٢/ فشهر القوم/ فشهروا القوم/ ل ٦٦/ ٢/ أن قال/ أنه قال/ ف ٦٦/ ١٠/ وعاد فلم يره/ وعاد لم يره/- ٦٦/ ١٨- ١٩/ مع رأس أبى مسلم [فالتقطوا الدنانير وتركوا رأس أبى مسلم] يتدحرج/ ما بين العاضدتين أسقط من ف ٦٦/ ٢٣/ لأنفسنا حكمه/ لأنفسنا عليه/ ف ٦٧/ ١٥/ لم ينمها بعدهم أحد/ لم ينمها قبلهم أحد/ ل ٦٧/ ٢٠/ فاقض عنى/ فأقرضنى/ «٦٨/ ٩- ١٠/ وكانت خلافته اثنان وعشرون ... / وكانت خلافته اثنان وعشرون سنة/ ومثل هذه الأخطاء في العدد كثيرة. ٦٨/ ١٣/ المرزباني/ كذلك/ المورياني ٦٩/ ٢٠/ واتعب باللوم/ واتعب في اللوم/ الأغاني: باللوم ... ٦٩/ ٢١/ في أين/ في أثر/ ل ٦٩/ ٢٢- ٢٣/ أبو العتاهية إلى قوله/ أبو العتاهية/- ٧١/ ٢١/ بماسبدان [في قرية يقال لها الرذ] / ما بين العاضدتين اسقط من ف. ٧٢/ ٨- ٩/ أبو عبد الله ... بشار ... / كذلك/ أبو عبيد الله ... يسار ٧٢/ ٩/ النضر/ «/ الفيض ٧٣/ ٢/ موسى بن محمد المهدي [بن عبد الله المنصور] / ما بين العاضدتين أسقط من ف. ٧٣/ ٣/ هارون براى يحيى/ هارون بن أبى يحيى/ ل ٧٣/ ١٤/ يتعتب/ يتعنت/ ف

стр. 228

رقم الصفحة/ رقم السطر/ القراءة في ل/ القراءة في ف/ الصواب ٧٤/ ١٢/ درهم [وهو أول من وصل بذلك] وهي ... / ما بين العاضدتين أسقط من ف. ٧٤/ ١٥/ قلدته أمرها/ ولدته أمرها/ ل ٧٥/ ٤- ٩/ ومائة [أمه الخيزران ... باللَّه يثق هارون] / ما بين العاضدتين أسقط من ف. ٧٥/ ١٠- ١١/ زينب بنت منير/ كذلك/ زبيدة بنت منير (انظر تعليق ١٣١) ٧٥/ ١٩/ يحدو بين يديه/ يحدو ويقول بين يديه/ ف ٧٥/ ٢٠/ أغيثا تحمل/ أغيث تحمل/ ل ٧٥/ ٢٠/ هارونا/ هارون/ «٧٦/ ١/ الدينا/ الدين/ «٧٦/ ٣- ٤/ سنا ... وتهديا/ سنا ... وتهذبا/ «٧٦/ ٦/ وشرط عليها/ كذلك/ وشرط عليهما ٧٦/ ٢٠/ بعبد الله/ لعبد الله/ ل ٧٧/ ١١/ لا كيف/ كذلك/ لعلها: لا تخف ٧٧/ ١٩- ٢١/.. درهم [فأحضرت وسلمت.. ألف درهم] أخرى/ ما بين العاضدتين أسقط من. ٧٨/ ٢- ٣/ تغار على قول زين بن على بن الحسين حيث يقول قال ماذا يا أمير المؤمنين يقول ... / تغادر على قول زيد بن على ... قال حيث يقول ماذا يا أمير المؤمنين قال حيث يقول ... / تغار على قول زيد بن على بن الحسين. قال حيث يقول ماذا يا أمير المؤمنين قال حيث يقول ... ٧٨/ ٨/ أتأذن لي في [استفادة] هذه/ ما بين العاضدتين أسقط من ف. ٧٨/ ١٠/ وكان الرشيد/ فان كان الرشيد/ ل

стр. 229

رقم الصفحة/ رقم السطر/ القراءة في ل/ القراءة في ف/ الصواب ٧٨/ ١٧/ بحبل وصلى/ بحبل رأسي (فوقها كتب بخط مغاير «وصلى» ) ٧٨/ ١٨/ جاريته/ جارية/ ل ٧٩/ ١٣/ وكانت منها أسباب/ فلذلك منها أسباب/ وكانت لذلك أسباب منها ... ٧٩/ ٢٢/ أما تغيره عليك/ اما تغيره عليه/ ل ٨٠/ ٥/ يا حجاما يا مخنثا ... / يا حجام مخنث ... / يا حجام يا مخنث ... ٨٠/ ٥- ٦/ مذ عشرين سنة ... / كذلك/ مذ عشر سنين ... ٨٠/ ٥/ لو لم أكن كما قلت/ لو لم أكن حجام مخنث/ ل ٨٠/ ١٠/ قال قل قال أختك/ قال قل أختك/ «٨٠/ ١١/ عشر سنين/ عشرين سنة/ «٨٠/ ١١/ ثلاث بنين/ ثلاثة بنين/ ف ٨٠/ ١٢/ نفذ بهم/ نفذتهم/- ٨٠/ ١٢/ وما بقي ... / كذلك/ ما ابقى ٨٠/ ٢١/ بما يرجف/بماذا يرجف/ ف ٨١/ ٣/ فضر/ فضر/ لعلها: يضر ٨١/ ١٥/ أن يختار (مطموسة) / باختيار/ ف ٨١/ ٢٢/ البيت الّذي/ البيت التي/ ل ٨٢/ ١١/ بمثل ما تخاطب به/ بما تخاطب به/ «٨٢/ ١٤/ وقد استدعيته/ كذلك/ وقد استدعيتك

стр. 230

رقم الصفحة/ رقم السطر/ القراءة في ل/ القراءة في ف/ الصواب ٨٢/ ١٦/ تم على ما أنت/ هم كما أنت/ ل (وما زال هذا التعبير يستعمل في بغداد كقولهم، تميت انتظرك) ٨٤/ ١٢- ١٣/ شرف يحيى بن خالد/ كذلك/ شرف جعفر بن يحيى ... كما جاء في الفخرى. ٨٥/ ١٩/ البيت الثاني «ولكان من حذر ... » أسقط من فاتح ٨٥/ ٢٢/ كل وزير أعير مرتبة/ كل وزير غير مرتبة/ ل ٨٦/ ٢/ لما ان رماهم/ لما رماهم/ «٨٦/ ١٢/ جمارهما/ جمارها/ «٨٦/ ١٩- ٢٠/ وجاءوا بهم أسرى فأمر بالاحتفاظ ... / وجاءوا أسرى فأمر بالاستحفاظ/ «٨٧/ ٤/ ثوب خز كلها/ ثوب كلها/ ل ٨٧/ ١١/ صدر منهم/ صدر منه/ «٨٨/ ٢/ تسكن/ تكن/ «٨٨/ ٦/ معمور/ معمورة/ ف ٨٩/ ٦/ فان أم [أمير المؤمنين] على [بن أبى طالب كرم الله وجهه] فاطمة/ ما بين العاضدتين أسقط من ف ٨٩/ ١٣/ وما عاد رقاه/ وما رقاه/ ل ٨٩/ ٢١/ بل بهذا/ بل هذا/ «٩٠/ ٤/ البلاغة/ المبالغة/ «

стр. 231

رقم الصفحة/ رقم السطر/ القراءة في ل/ القراءة في ف/ الصواب ٩٠/ ٥/ الى المأمون يستأذنه/ كذلك/ إلى المأمون [كتب] يستأذنه ٩٠/ ١١/ ويمين زائدة/ ويمين واحدة/ ل ٩٠/ ٢٠/ وحاصر الأمين ببغداد/ وحاصر الأمير بغداد/ «٩٢/ ٥/ إلى أخى فيرى/ الى فيرى/ «٩٢/ ١٥/ وغنت/ وغنيت/ ف ٩٢/ ١٩/ فراقهم/ فراقكم/- ٩٣/ ١/ ملك عات بسلطانه/ ملك قد انقضى ملكه/ وفي أعلى السطر كتب «عاث بسلطانه» . ٩٣/ ١٢- ١٣/ وكان خبره وخبر تنفيذه/ وكان خبر تنفيذه/ ل ٩٣/ ١٩/ وأنا/ وأنه/ «٩٤/ ٤/ لظلمة البيت ثم/ لظلمة البيت الّذي كنت فيه/ ف ٩٤/ ١٠/ كما رآهم/ كذلك/ لما رآهم ٩٥/ ٦/ بشارتك/ بشارتك لي/ ف ٩٥/ ٨/ ذلك هو الّذي/ ذلك الّذي/ ل ٩٥/ ٩/ مولد الأمين بالرصافة سنة/ مولد الأمين سنة/- ٩٥/ ١٣/ بكل ما/ بما/ «٩٥/ ٢٣/ [قضاة الأمين.. البختري] / أسقط من فاتح ولعل هذا من الزيادات التي أشرنا اليها. ٩٦/ ١٥/ شديد الحب له/ شديد العجب له/ ل ٩٦/ ١٦/ فتمثل/ يتمثل/ ف

стр. 232

رقم الصفحة/ رقم السطر/ القراءة في ل/ القراءة في ف/ الصواب ٩٧/ ٧/ منغصا/ مغتصا (وهذه لغة بغداد حتى اليوم) / «٩٧/ ٢٠/ بالخلافة ببغداد/ بغداد بالخلافة/ ل ٩٨/ ٦- ٧/ وأجلسه معه على السرير وولاه/ وأجلسه معه وولاه/- ٩٨/ ١٢/ وصار أخيه الحسن/ كذلك/ وصار أخوه ... ٩٨/ ١٤- ١٥/ ان هذا الأمر لا يتم (مطموسة بفعل الماء) / ان هذا أمر لا يتم/- ٩٨/ ١٦- ١٧/ ... الرضا [شق ذلك على بنى العباس وقالوا ان تمت البيعة لعلى بن موسى] فهو ... / ما بين العاضدتين أسقط من ف. ٩٨/ ١٩/ إبراهيم/ لإبراهيم/ ل ٩٩/ ١/ وعلى أبوي [آدم ونوح اللَّهمّ صلى على وعلى أبوي إبراهيم وإسماعيل اللَّهمّ صل على وعلى أبوي] محمد وعلى ... / ما بين العاضدتين أسقط من ف. ٩٩/ ٤/ فحلى له الأمر/ كذلك/ فهاله الأمر ٩٩/ ١٠/ ألب عليه/ ألف عليه/ ل ٩٩/ ١٦/ وعاد إلى السواد/ وعاود السواد/ «٩٩/ ١٩/ فغنته/ فغنيته/ «١٠٠/ ٦/ كنت قد عاقبتني/ فقد عاقبتني/ «١٠٠/ ١٥/ أسود الخلق/ أسود اللون/-

стр. 233

رقم الصفحة/ رقم السطر/ القراءة في ل/ القراءة في ف/ الصواب ١٠٠/ ٢٣/ فكما/ كذلك/ فلما ١٠١/ ١/ على أن أظفرك/ على ظفرك/ ل ١٠١/ ٥/ أراد أن يبنى/ أراد يبنى/ «١٠١/ ١٦/ الرحال/ الدحل/ «١٠١/ ١٧- ١٨/ النفط [في أعمدتها وآلاتها من الأخشاب] ويوقدونها/ ما بين العاضدتين أسقط من ف. ١٠١/ ٢١- ٢٢/ يمكن شرب الماء منها/ يمكن الشرب منها/ ل ١٠٢/ ٣/ فكسر الناس البنادق/ فكسروا البنادق/ «١٠٢/ ٣/ وفي الرقعة/ وفي رقعته/ «١٠٢/ ٩/ لؤلؤة كل واحدة/ لؤلؤة وزن كل واحدة/ ف ١٠٢/ ٢١/ فحمل الغداء إلى ذلك/ فحمل الغداء اليه إلى ذلك/ «١٠٣/ ١٥- ١٦/ ذو الرئاستين ثم أحمد/ ذو الرئاستين ثم أخوه الحسن بن سهل ثم أحمد ... / ف ١٠٣/ ١٧- ٢٢/ [قضاته ... بن يزداد] / ما بين العاضدتين أسقط من ف. ولعله من الإضافات التي أشرنا إليها في ما سبق. ١٠٤/ ٢/ بالرافقة/ بالرقة/- ١٠٤/ ٣/ اسم أمة ماردة [وقيل مارية] / ما بين العاضدتين أسقط من ف. ١٠٤/ ٦- ٧/ العباس/ العباس بن المأمون/- ١٠٤/ ١٤/ بوران بنت الحسن بن سهل/ بوران بنت سهل/ ل ١٠٥/ ٤/ حلفت لا أغنى/ حلفت إني لا أغنى/ ف

стр. 234

رقم الصفحة/ رقم السطر/ القراءة في ل/ القراءة في ف/ الصواب ١٠٥/ ١٤/ فقال / فقال عز من قائل/ ل ١٠٦/ ٥/ نفذى إلى المعتصم/ نفذى المعتصم/ ل ١٠٦/ ٦/ وعمّورية بدير وعلى سطح الدير راهب ... / وعمّورية وهناك ديد وعلى سطح الدير راهب ... / «١٠٦/ ١١/ عسكري كلهم الأغلب عليهم الأتراك والأتراك كلهم ... / عسكري كلهم أو الأغلب عليهم الأتراك كلهم أولاد ... / ل ١٠٦/ ١٨- ١٩/ يا بنت العم/ يا بنت العم/ ف ١٠٦/ ٢٠/ لا يحسن الخط والكتابة/ لا يحسن الكتابة/ ل ١٠٧/ ٧/ وجماعة من أهل الحل/ وجماعة أهل الحل/ «١٠٧/ ١٧/ ليتنزه/ لنزد/ «١٠٨/ ٤/ ولا أشجع منه ولا/ ولا أشجع ولا أقوى/ «١٠٨/ ١١/ إلى أن فرغ/ إلى فرغ/ «١٠٨/ ١٦/ فتعلق ذيله في قائمة/ فتعلق ذيله قائمة/ «١٠٨/ ٢٣/ ولم تثبت له/ ولم تثبت على/ «١٠٩/ ١٠/ ولما دخلت سنة ثماني وسبعين ومائتين ... / كذلك/ في ل وف أصلح الخطأ بخط مغاير حديث. ١٠٩/ ١٣/ ثم قال لي يا زنام ازمر/ ثم قال لي ثم يا زنام ازمر/ ل ١٠٩/ ١٥/ فيك إذ ولى/ فيك ولى/ «١٠٩/ ٢١/ فقام إليه/ فقال اليه/ «١٠٩/ ٢٢/ بإسكانك/ باستكانك/ «١١٠/ ١٥- ٢٢/ [قضاته ... الزيات] / لم ترد في نسخة فاتح فلعلها من/ «

стр. 235

رقم الصفحة/ رقم السطر/ القراءة في ل/ القراءة في ف/ الصواب الزيادات التي أشرنا اليها في ما سبق وذلك للتناقض بينها وبين المتن. ١١١/ ٤/ ووقع إلى بغداد إلى واليها ... / ووقع إلى بغداد واليها/ ل ١١١/ ١٢/ بالغناء/ بالغنى/ «١١١/ ١٥/ والخط/ والحفظ/ ل ١١٢/ ٣/ وغنيته بها/ كذلك/ وغنيت بها ١١٢/ ٣/ يعاندني/ كذلك/ لعلها، يعاديني ويعاندني بغدادية أصيلة حتى اليوم. ١١٢/ ٧/ على الدهر ولكن اعفنى/ على الدهر اعفنى/ ل ١١٢/ ١٠/ قد [علت سنى] وضعف/ ما بين العاضدتين أسقط من ف. ١١٢/ ٢٠- ٢١/ ذكرت أولادي واشتقت إليهم ... / ذكرت بغداد واشتقت إلى أولادي/ ١١٢/ ٢١/ حضرني بيتان/ حضرتني بيتان/ ل ١١٣/ ١/ خارجة عن مرسومى/ خارجة مرسومى/ ل ١١٣/ ٣/ وأصلي معهم يوم الجمعة وفي المقصورة/ وأصلي يوم الجمعة معه في المقصورة/ ف ١١٣/ ١٤/ قاضى القضاة أحمد/ قاضى القضاة بسامر أحمد/ ل ١١٣/ ١٧/ فكما/ كذلك/ فلما ١١٤/ ٥- ١٠/ [حكى عن على الإسكافي ... بعد ساعة] / ما بين العاضدتين لم يرد في نسخة فاتح فلعله من الزيادات التي أشرنا اليها.

стр. 236

رقم الصفحة/ رقم السطر/ القراءة في ل/ القراءة في ف/ الصواب ١١٥/ ٥/ نفذ ايتاخ الطباخ/ نفذ الطباخ/ ل ١١٥/ ١٧/ السمة تكون ماذا/ (بياض) تكون ماذا/ الزيادة من ل ١١٥/ ٢٠/ وحكى ابن الزيات قال أخرج/ وحكى ابن الزيات اخرج/ ل ١١٦/ ٩/ وابن ست الخلفاء/ كذلك/ وابن سيد الخلفاء ١١٦/ ١١/ كثير/ كبير/ ل ١١٦/ ١٧/ فأما الآن فلا تعرض/ وأما الآن فلا/ «١١٦/ ١٧- ١٨/ فلما تقوض المجلس ونهض ونهض الناس فقام ذلك الفتى معهم فدعاه الوزير ابن الزيات وحده/ فلما تقوض المجلس ونهض الناس قام ذلك الفتى معهم دعاه وحده../ ما هو مذكور في النص ١١٦/ ٢٠/ قال فقلت/ فقال ذلك الرجل فقلت/ ف ١١٦/ ٢٠/ وكسر قلبه واياسه بعد ذلك/ وكسرت قلبه وآيسته/- ١١٦/ ٢٣/ لقضاء الله/ لقضي الله/ ل ١١٧/ ٢/ بعذابه/ بتعذيبه/- ١١٧/ ٢- ٣/ من لا يرحم لا يرحم/ من لم يرحم لم يرحم/- ١١٧/ ٣/ من الخيرات ما فعلوا/ من الخيرات/ ل ١١٧/ ٦/ إذ طلع عباد/ ذلك اطلع عباد/ إذ اطلع عبادة ١١٧/ ١٠/ الواثق [يعظمه حتى] / ما بين العاضدتين أسقط من ف. ١١٨/ ٥/ بين يديه/ بين يدي السرير/ ل ١٢٠/ ٩- ١٠/ وقتل وهو ابن تسع وثلاثين سنة وتسعة أشهر وعشرة أيام ... / وقتل وقد نيف على الأربعين سنة/ ف

стр. 237

رقم الصفحة/ رقم السطر/ القراءة في ل/ القراءة في ف/ الصواب ١٢١/ ٤/ وأراد المعتز/ وأراد المنتصر (وفوقها كتب، المعتز، نظر) ١٢١/ ٥/ أخوك محمد أقدم/ أخوك أقدم/ ل ١٢١/ ٦/ قال ان أبى/ قال أبى/ ل ١٢١/ ٩/ يراصد/ يراحد/ «١٢١/ ١٩/ اعرض/ استعرض/ ف ١٢٢/ ٨/ أحمد بن المعتصم/ كذلك/ أحمد بن محمد بن المعتصم ١٢٣/ ٥/ ثار أبوه/ بثار أبيه/ ف/ ٤/ أوتامش/ أبو تامش/ ل ١٢٤/ ١١/ أن يدع فيها الحيات/ أن تعمل فيها الحباب/ ف ١٢٤/ ٢١/ قد عملت عيناه حبتا جوهر/ كذلك/ قد عملت عيناه من حبتي جوهر (وجاء في كتاب الأوائل لأبى هلال العسكري، قال أحمد بن حمدون.. ومددت يدي الى غزال من ذهب مليء عنبرا وعيناه حبتا جوهر وعليه سرج ولجام وركاب من ذهب فأخذته ووضعته في كمي ... نسخة باريس، ورقة ١٠٠) . ١٢٥/ ٢٢/ لترضيه/ لتغضيه/ ل ١٢٦/ ٤- ٥/ يعطونه ... ويقطعونه/ يعطونه ... ويعطونه/ «١٢٦/ ١٨/ الجرجاني/ كذلك/ الجرجرائى

стр. 238

رقم الصفحة/ رقم السطر/ القراءة في ل/ القراءة في ف/ الصواب ١٢٦/ ٢١/ المخدة [فيقولون لا نعلم فيقول مخدة] / ما بين العاضدتين أسقط من ف. ١٢٦/ ٢٣/ وسبيله/ وشبيهه/ ف ١٢٨/ ٤/ للخلق/ للناس/ «١٢٨/ ٦/ من نقاربه/ ونقاربه/ الديوان، من نقاربه ١٢٨/ ٩/ وكيف رددنا/ كذلك/ وأنا رددنا ١٢٨/ ١٢/ المنبر الغربي/ «/ المنبر الشرقي ١٢٨/ ١٧/ مدبر دنيا/ يدبر دنيا/ مدبر دنيا ١٢٨/ ١٩/ ما أثره/ مآثره/ الديوان وف ١٢٩/ ٢/ فوضعه/ فوضه (وفي الحاشية كتب «فوضعه» بخط حديث مغاير) . ١٢٩/ ١٥/ تزري على البحر/ كذلك/ الديوان تربى ١٢٩/ ١٨/ حيا الندى من كفه يبتدى/ جبا ندي/: جنى الندى من كفه يجتنى/ في وجهه/ وفي نسخة أخرى: حيا.. ١٢٩/ ١٨/ من وجهه/ كذلك/ الديوان وف ١٢٩/ ١٩/ جبينه/ «/ غرته ١٢٩/ ٢٠/ كواكب أفلاكه أفقها// كواكب الفكة في افقها ١٣٠/ ٤/ أعرفه/ يعرفه/ ل ١٣٠/ ٤/ انك تنفرد/ أن تنفرد/ ف ١٣٠/ ١٣/ دمار/ [بياض] / ل ١٣٠/ ١٤/ بالمراكب/ بالمواكب/ «١٣٠/ ١٥/ قد أخذوا/ قد أخذا/ ف

стр. 239

رقم الصفحة/ رقم السطر/ القراءة في ل/ القراءة في ف/ الصواب ١٣٠/ ١٦/ فانى لن ثم مولى/ فانى لمن ثم مولى/ فانى لهم ثم مولى: انظر: التعليقات رقم ٣٣١ ١٣٠/ ١٩/ ذاك لك/ ذلك لك/ ف ١٣١/ ٤/ حضر/ فحضر/ ل ١٣١/ ٩/ أبا طلحة/ كذلك/ أبا أحمد طلحة ١٣١/ ١٤/ أخرج [إلينا] / «/ ما بين العاضدتين سقط من ل وف. وهو ضروري هنا. ١٣١/ ١٥/ فكما رأوه/ «/ فلما ... ١٣١/ ٢٣/ أنسابهم/ أسبابهم/ ف ١٣٢/ ٢/ لم يبق شيء/ لم يبق له شيء/ «١٣٣/ ٢- ٤/ وحين وصل من بغداد إلى سامراء فوافاها يوم الأربعاء تاسع وعشرين رجب سنة خمس وخمسين ومائتين ويكنى عبد الله محمد بن المكتفي وأمه أم ولد اسمها قرب وأرادوا أن يبايعونه في اليوم المقدم ذكره فقال: / ل ف: يبدو أن في النص تقديما وتأخيرا وقد أصلحناه بمقارنته بالتراجم السابقة. ١٣٣/ ٧/ إلا أن يرفعني/ إلى أن يرفعني/ ل ١٣٣/ ٧/ البرية/ الأمة/- ١٣٣/ ٩/ فقال خار الله/ فقالوا خار الله/ ل ١٣٤/ ٢/ وسلمه إلى الرجل/ وسلمه الرجل/ «١٣٤/ ٥/ والمهتدي يعاينه/ فنهض المهتدي يعاينه/ ف

стр. 240

رقم الصفحة/ رقم السطر/ القراءة في ل/ القراءة في ف/ الصواب ١٣٥/ ٦/ اختلاف القراءات في قصيدة البحتري مع ديوانه انظر التعليقات رقم: ٣٤٨./ انظر التعليقات رقم: ٣٤٨. ١٣٥/ ١٩/ قال البحتري فلما/ قال فلما/- ١٣٥/ ٢١/ سنا الحرير/ كذلك/ سبا الحرير ١٣٥/ ٢١/ راغب بصبغ جسادها/ راعت بصبغ سوادها/ راقت بصبغ جسادها، الديوان، وعبث الوليد ٧٨. ١٣٦/ ١٩/ جعفر بن محمد/ كذلك/ جعفر بن محمود الإسكافي ١٣٧/ ٢/ فتيان/ قينان/ انظر التعليقات رقم: ٣٥٥ ١٣٨/ ٣/ قطعة من بلاد الإسلام كبيرة ... / قطعة كبيرة من بلاد الإسلام/ ف ١٣٩/ ٧/ لم يدرك/ لم يذكر (وكتب فوقها: يدرك) / ١٣٩/ ٩/ لولا تطلبنا/ كذلك/ الديوان: لولا تكلفنا ١٤٠/ ٢- ٣/ طلحة بن جعفر المتوكل/ طلحة بن جعفر بن المتوكل/ ل ١٤٠/ ٥/ مولده سنة أربعين ومائتين/ كذلك/ في تاريخ ابن الكازروني ١٦٤ وغيره ان مولده كان سنة ٢٤٢ هـ. ١٤١/ ٥/ لغلق الباب/ لغلق باب المسجد/- ١٤١/ ١٩/ فيأمر بقضاء حاجته/ فيمر بقضا/ ل ١٤٢/ ١٦/ وحكى أن حمدون/ كذلك/ وحكى ابن حمدون ١٤٣/ ١/ فلم يحضره جوابا/ «/ فلم يحره جوابا ١٤٣/ ٩/ رجل دائص عامي/ رجل دايص/ ل

стр. 241

رقم الصفحة/ رقم السطر/ القراءة في ل/ القراءة في ف/ الصواب ١٤٤/ ٢/ دخل اليوم ديلميان/ دخل اليوم اثنان/ ل ١٤٤/ ١٤/ اتطغوا/ كذلك/ اتضغوا: انظر التعليقات رقم: ٣٨٣ ١٤٤/ ١٨- ١٩/ لا تخرجه إلا في القمار [أو فيما يشبه ذلك ولو انى أعطيتك هذا المبلغ بالقمار لما أمكنك صرفه إلا في القمار] وإنما ... / ما بين العاضدتين أسقط من ف/ ١٤٤/ ٢٠- ٢١/ دخلها حتى لا يمكن/ دخلها وأيضا حتى لا يمكن/ ف ١٤٥/ ٣/ لاستصغارى/ استصغاري/ «١٤٥/ ٥/ كان ذلك كافيا/ كان كافيا/ ل ١٤٥/ ١٠- ١١/ فكيف إذ لك/ فكيف أكون/ ف ١٤٥/ ١٣/ قلت أحمد بن الطيب/ قلت ابن الطيب/- ١٤٥/ ١٤/ أنى كنت سمعت/ انى سمعت ١٤٥/ ١٩/ واكتم أنت ذلك أيضا عليه/ واكتم أنت على أيضا عليه/ ل ١٤٥/ ٢١/ وصرنا في وسط/ وصرنا وسط/ «١٤٦/ ٣/ فقسمها بنصفين/ فقسمتها بنصفين/ فقسمها نصفين ١٤٦/ ٨/ ما تحدثت/ كذلك/ ما تحدث ١٤٦/ ١٥/ كان منه مجنى فوقى/ كان منه فوقى/ ل ١٤٦/ ١٦/ الين.. الاقيه/ اللين ... الاقية/ «١٤٧/ ٤/ في جملة ذلك [الحمل مما أهداه إلى الخليفة] / ما بين العاضدتين أسقط من ف. ١٤٨/ ٦/ المالحة/ المملحة/ ف

стр. 242

١٤٨/ ١٢/ تصحبها/ تسحبها/- ١٥٠/ ٩/ ان به سلس/ كذلك/ ان بى ١٥١/ ١/ من حضرة/ من خدمة/ ل ١٥١/ ٤/ لا يشكر/ لم يشكر/- ١٥١/ ١٣- ١٤/ عجبا كنا في عزاء/ عجبا في عزاء/ ل ١٥١/ ٢١/ له يا يحيى/ يا يحيى/ ف ١٥٣/ ٤/ و [لما] كان/ ما بين العاضدتين أسقط من ل وف وهو ضروري هنا. / ١٥٣/ ١٣/ يريدون الفتك/ ليريدون الفتك/ ل ١٥٣/ ١٨/ له قد عزم/ له عزم/ «١٥٣/ ٢٢/ ركب يوما إلى/ ركب إلى/ «١٥٤/ ٦/ بن سوارتكين/ ابن ساوتكين/ «١٥٤/ ٩/ عشق/ عاشق/ «١٥٤/ ١٤/ صوت/ كذلك/ أصوات ١٥٥/ ١٢/ تهاونا لمن بالدار/ امتهانا لمن في الدار/ ل ١٥٧/ ٢/ وولى على بن موسى/ وولى على بن عيسى/ ف ١٥٧/ ١٧/ ببوله [في القوارير] / ما بين العاضدتين أسقط من ف/ ١٥٨/ ١- ٩/ [وقيل لما ورد ... في حجرة الدار] / لم يرد في نسخة فاتح فلعله من الإضافات التي أشرنا إليها في ما سبق. ١٥٨/ ١٢/ ودخل دار مؤنس/ ودخل مؤنس/ ل

стр. 243

رقم الصفحة/ رقم السطر/ القراءة في ل/ القراءة في ف/ الصواب ١٥٨/ ١٤/ بالخلافة وتسمى بالقاهر باللَّه/ بالخلافة بالقاهر باللَّه/ ل ١٥٩/ ١٥/ وفيهم ابنا ياقوت الحاجب وابنا رائق/ وفيهم بن ياقوت وابنا رائق/ «١٥٩/ ٢٠/ فكما رأى/ كذلك/ فلما رأى ١٥٩/ ٢٠- ٢١/ لطم على وجهه وبكى وبقيت/ لطم على وجهه وبقيت/ ل ١٦٠/ ١٢/ صريع الفلاة/ صريح الوفاء/ «١٦١/ ٤/ فان شغبوا/ فان شغب/ ف ١٦١/ ٩/ أنت شيخ وعمى/ أنت شيخي وعمى/ «١٦١/ ١٣/ وقلد امارة الأمراء لمؤنس/ وقلد الامارة مؤنس/ ل ١٦١/ ١٥/ بأحواله/ بأحوالهم/ «١٦٢/ ١/ وإلى مؤنس [يقول لهم] / ما بين العاصدتين أسقط من ف. ١٦٢/ ٢/ لندبر/ لتدبروا/ ل ١٦٢/ ٣- ٤/ فقطع رأس على بن يلبق وقدم بين يدي أبيه في طست ثم قطع رأس أبيه وجعلا جميعا في طست وأمر فجر ... / فقطع رأس على بن يلبق بعد أن قطع رأس أبيه وجعلا جميعا في طشت ثم حمل الطشت إلى مؤنس حتى رآه ثم قام القاهر بنفسه فأمر فجر ... / ل ١٦٤/ ٣- ٤/ وكتب من الحبس إلى ... / وكتب من الحبس رقعة إلى ... / ف ١٦٤/ ٩/ يمينه/ يده/ ١٦٤/ ١٧/ أكثر/ أكبر/ ل ١٦٤/ ١٩/ أمر ابن رائق/ أمر بنى رائق/ «

стр. 244

رقم الصفحة/ رقم السطر/ القراءة في ل/ القراءة في ف/ الصواب ١٦٤/ ٢١/ وكان الأكبر/ وقال الأكبر/ ل ١٦٥/ ٦/ أحسن الخلق خلقا/ حسن الخلق/ «١٦٦/ ٨/ عند التلاقي/ عند العتاق/ ل (انظر الأوراق، ١٥٩) ١٦٨/ ٢/ العشرين من/ كذلك/ لعلها، لعشر بقين من، كما جاء في أخبار الراضي باللَّه والمتقى للَّه ١٨٧ ١٦٩/ ٦- ٧/ فانظر من يدبر/ فانظر في من يدبر/ ف ١٦٩/ ٧/ كورتكيز/ كذلك/ كورتكين ١٧٤/ ١٣- ١٤/ مضارب توزون [اعتقد المتقى أن توزون] / ما بين العاضدتين أسقط من ف. ١٧٧/ ١٣- ١٤/ وكان أمير فارس/ وكان له فارس/ ل ١٧٧/ ١٨/ وفي سنة ست وخمسين/ وفي سنة خمس وخمسين/ توفى سيف الدولة في سنة ٣٥٦ هـ: الكامل ٨/ ٤٢٩ ١٧٩/ ١٠/ وكان كما يزعمون/ وكما يزعمون/ ل ١٧٩/ ١٣/ خربشته/ كذلك/ ل: انظر التعليقات رقم ٥٢٤ أ ١٨٠/ ٦/ ششدرا/ بشدرا/ عن معناها انظر التعليقات: رقم ٥٢٥ أ. ١٨٠/ ١٢/ أكبر الهداة من الأئمة/ أكبر الهداة الأئمة/ ل ١٨٠/ ١٥/ يا برنفا/ كذلك/ تبدو وكأنها كلمة عامية ومثلها كثير في شعره ١٨٠/ ١٦/ باب لقاط الصفع/ «/ لم أهتد لتقويمه ١٨٠/ ٢٣/ من الآفات/ من الافاق/ ل

стр. 245

رقم الصفحة/ رقم السطر/ القراءة في ل/ القراءة في ف/ الصواب ١٨٢/ ٦/ بالصليق/ بالعليق/ ل ١٨٣/ ٤/ خطب له [بالخلافة على المنابر] / ما بين العاصدتين أسقط من ف. ١٨٤/ ٨/ على رسمها/ على رسومها/- ١٨٤/ ٢١/ أمير الملة/ كذلك/ أمين الملة ١٨٥/ ١٤/ وما يقعد/ ولم يقعد/ ل ١٨٦/ ٢- ٣/ ابن القادر باللَّه [وكان أبوه قد لقبه في حياته الغالب باللَّه] / ما بين العاصدتين أسقط من ف. ١٨٦/ ١٤/ مسعود بن محمد/ مسعود بن محمود/ ف ١٨٦/ ١٥/ عن بلاد المسلمين/ عن المسلمين/ ل ١٨٦/ ١٦/ واستولى التركمان على بلاد/ واستولى على بلاد/ «١٨٦/ ١٧- ١٨/ وقوى أمر التركمان/ وقوى التركمان/ «١٨٦/ ٢٢/ ظلف النفس/ كذلك/ طلق النفس ١٨٨/ ١٢/ مسعود بن محمود بن مودود بن مسعود/ كذلك/ مسعود بن محمود [ابنه] مودود بن مسعود ١٩٠/ ٣- ٤/ [وفي هذه السنة توفى قاضى ... رحمة الله عليه] . / ما بين العاصدتين أسقط من ف. ١٩٠/ ٧/ وكانت هذه خديجة/ كذلك/ انظر التعليقات رقم: ٥٦٦. ١٩٠/ ١٣- ١٤/ [ومات القاضي أبو الطيب ... إلى بغداد بأيام] / ما بين العاضدتين أسقط من ف،

стр. 246

رقم الصفحة/ رقم السطر/ القراءة في ل/ القراءة في ف/ الصواب ١٩٢/ ٩/ التسعين/ كذلك/ السبعين ١٩٤/ ١٤- ١٥/ لا بد ما ينفذ إلى مصر ويسلم إلى../ لا بد من تنفيذه إلى مصر وتسليمه إلى ... / ف ١٩٤/ ١٦/ إلى أن يموت/ حتى يموت/ «١٩٤/ ٢٠/ ما دبرته/ في ما دبرته/ «١٩٤/ ٢٢/ من يحتفظ به/ إلى يحتفظ به/ ل ١٩٥/ ١/ فيفعل به ما/ فيفعل به بمصر ما/ ف ١٩٥/ ٤/ وسلم إلى مهارش/ وسلم مهارش/ ل ١٩٥/ ٦/ يرجع إلى [دين وتاله] / ما بين العاضدتين أسقط من ف. ١٩٧/ ١٤/ سنة [إحدى وخمسين] / بياض في كل من ل وف غير أن البياض في ل مليء بخط حديث مغاير. / ١٩٨/ ٨/ الخامس عشر من ذي/ الخامس عشرين ذي/ ل ١٩٨/ ١٠/ التسعين/ كذلك/ السبعين، الكامل ١٠/ ١٢- ١٤ ١٩٩/ ١٦/ واستوزر/ واستولى/ ف ٢٠١/ ١٤/ والقصاد/ والقضاة/ ف ٢٠٢/ ١٨/ عميد الدولة [ولده وكان في عميد الدولة] من ... / ما بين العاضدتين أسقط من ف. ٢٠٣/ ٤/ أو يستزيدنى/ أو يستربينى/ ل ٢٠٣/ ١٢// من هنا سقطت ورقة كاملة من ف

стр. 247

رقم الصفحة/ رقم السطر/ القراءة في ل/ القراءة في ف/ الصواب ٢٠٤/ ٢٢/ في أول يوم من رمضان/ كذلك/ في عاشر يوم من رمضان وقد سبق لابن العمراني أن قال ذلك، انظر صفحة ٢٠٠ سطر ٤- ٥ ٢٠٥/ ٤/ جلال الدين/ جلال الدولة/ ف ٢٠٥/ ٦/ في عمل الآلات/ وكان عاز الآلات/ ل ٢٠٦/ ١٣/ معما اعرف جراة/ معما أعرفه من جراة/ ف ٢٠٧/ ٧/ قدمه مكشوفة/ قدمه مكشوفا/ ل ٢٠٧/ ١٧/ صدقة بهاء الدولة/ صدقة بن بهاء الدولة/ ف ٢٠٨/ ١٧/ اشتدت علته/ اشتدت به العلة/ «٢١٠/ ٦/ أبى طالب الزينبي/ مطموسة بفعل الماء/ ٢١٠/ ٢٣/ ورتب مكانه/ ورتب في مكانه/ ف ٢١١/ ١٦/ وسوق الظباء/ وسوق/ ل ٢١٢/ ٢/ فانحدروا/ فانحدر/ ف ٢١٢/ ١٣/ وقبل ركابه/ وقبل الأرض وقبل ركابه/ «٢١٢/ ١٦/ كجارى العادة/ على العادة/- ٢١٢/ ٢٣/ ابن زهمون/ كذلك/ ابن زهمويه، وانظر التعليقات: ٦٦٥ ٢١٤/ ٥/ وخس/ وخسر/ ف ٢١٥/ ٣/ وبنى صندق/ وبنى صلتق/ «٢١٥/ ٨/ سبعة آلاف بدوي/ ستة آلاف بدوي/ «

стр. 248

رقم الصفحة/ رقم السطر/ القراءة في ل/ القراءة في ف/ الصواب ٢١٦/ ٤/ حتى نصر الله/ كذلك/ وفي ل كتب «هم» بعد «نصر» بخط حديث ٢١٦/ ٩/ من هنا سقطت ورقة كاملة من ل// ٢١٧/ ١٠/..../ ففتحوا/ فقبحوا ٢٢٠/ ٣/ فكسرت/ فانكسر/ ل ٢٢٠/ ١٥/ الغاشية/ الراشيه/ «٢٢٠/ ١٨/ يوم يركب في المحفة/ يوم في المحفة/ «٢٢٣/ ٦/ منكورس/ كذلك/ منكوبرس ٢٢٣/ ١٣/ خص/ خصوا/ ل ٢٢٥/ ٢٣/ ولده مطموسة بفعل الماء ولا يظهر من الكلمة غير «رده» وقد أصلحت من ف. ٢٢٦/ ٨/ عون الدين أبو المظفر/ عون الدين المظفر/ عون الدين أبا المظفر. وفي نهاية نسخة فاتح جاء: ... وإليه الطاهرين بكرة وأصيلا وحسبنا الله ونعم الوكيل ونعم المولى ونعم النصير ... وكان الفراغ من نسخة في العشرين من ذي الحجة سنة إحدى وعشرين وست مائة.

стр. 249

التعليقات والإضافات والشّروح في كلا المخطوطتين كثير من الأخطاء النحوية وخاصة فيما يتعلق بالأعداد والأفعال الخمسة وما ابتدأ ب «ذو» كذي الحجة وذي القعدة، تركنا ذكرها لأننا نرى أن مثل هذه الأخطاء الواضحة لا يمكن أن تحدث من قلم المصنف وانما هي من النساخ وان ذكرها سوف لن يزيد أو ينقص من تحقيقنا. وإليك بعض هذه الأخطاء لا على وجه الحصر، ل: مخطوطة لايدن، ف: مخطوطة فاتح. ورقة ٦ ب، ل وكانت خلافته سنتان وثمانية أشهر. ورقة ١٨ ب، ل. ٤٧ أ، ف. «وكانت سنه يوم مات أربع وستون سنة وكانت خلافته اثنان وعشرون سنة. ورقة ٢٧ ب، ل. ٥٨ أ، ف. «فراى النطع مبسوطا وسيفي ملفوف. ورقة ٢٧ ب، ٥٩ أ، ف. « ... وتصلب على ثلاث جسور ... » . وصلبه على ثلاث جسورة ... » . ورقة ٣٥ أ، ل. ٦٨ أ، ف. «أمرناهم أن يأتون به أسيرا» . ورقة ٣٧ ب، ل. ٧٠ ب، ف. «فأفضى أمرهما إلى أن صار أحدهما وزير المأمون وهو الفضل وصار أخيه الحسن أمير العراق. ورقة ٤٦ أ، ل. ٨٠ أ، ف. «وكان عمره ثماني وأربعون سنة. ورقة ٥٣ أ، ل. ٨٦ ب، ف. «اليس العاشر كان أخوك» . ورقة ٥٣ ب، ل. ٨٧ ب، ف. «وكانت خلافة المتوكل أربعة عشر سنة وتسعة أشهر ... » . ورقة ٥٩ ب، ل. ٩٤ ب، ف. «قال الراهب أتاكلا شيئا ... » . «١» - ما بين العاضدتين كان مطموسا بفعل الرطوبة أو بفعل تلاصق بعض الأوراق في مخطوطة لايدن فأصلحناه من نسخة فاتح، لذلك لم أشر الى ذلك في التعليقات الا إذا وجدت الإشارة ضرورية، أما اختلاف القراءات فانظره في جدول القراءات. «٢» - ذكر النسب الشريف كثير من المؤرخين واختلفوا كثيرا في ترتيب أجداده- ﵊، انظر مثلا: تاريخ اليعقوبي، الكامل لابن الأثير، الجواهر المضيئة للقرشي، نهارية الأرب للنويرى، تجارب السلف لهندوشاه نخجوانى، ألوفا بأحوال المصطفى لابن الجوزي، ابن الفوطي في ترجمة عز الدين على بن ضياء الدين زيد بن محمد العلويّ النسابة، الكازروني في مختصر التاريخ، والمسعودي في مروجه. قال المسعودي: «وانما ذكرنا هذا النسب من هذا الوجه ليعلم تنازع الناس في ذلك، ولذلك نهى النبي- ﷺ عن تجاوز معد لعلمه من تباعد الأنساب وكثرة الآراء في طول هذه الاعصار» . (المروج ٤/ ١٤٤- ١١٩) . وانظر أيضا كتاب الاكتفاء للكلاعيّ ١/ ٥٧ والتنبيه والاشراف للمسعوديّ ٨٠. «٣» - روى الماوردي في، أدب الدنيا والدين ١٦، «قال النبي- ﷺ لعدي بن حاتم، رفع الله عن أبيك العذاب الشديد لسخائه» . «٤» - في مخطوطة لايدن، «أبوها» . وعند ابن الكازروني في مختصر التاريخ ٥٠ «زوجه إياها أخوها عمرو بن خويلد» . وأورد الطبري في تاريخه

стр. 250

١/ ١١٢٧ روايات عديدة في من زوج النبي- ﷺ من خديجة- وقد كذبها الواقدي والطبري. قال الواقدي: «والثبت عندنا المحفوظ من حديث محمد بن عبد الله بن مسلم عن أبيه عن محمد بن جبير بن مطعم ... ان عمها عمرو بن أسد زوجها رسول الله- ﷺ وأن أباها مات قبل الفجار» . والظاهر أن ابن العمراني نقل احدى هذه الروايات من تاريخ الطبري. وانظر، سيرة ابن هشام (نشر وستنفلد) ١٢٠، ألوفا بأحوال المصطفى لابن الجوزي ٦٤٥- ٦٤٦، كتاب الاكتفاء للكلاعيّ، رواية الواقدي باسناد له ورواية ابن إسحاق ١/ ٢٦٢، تاريخ اليعقوبي ٢/ ١٩- ٢٠، صفة الصفوة لابن الجوزي ١/ ٢٥. «٥» - وكفن ... إلخ، نقلها ابن الكازروني في مختصر التاريخ ٤٩، وقد كان هذا الكتاب من المصادر التي نقل منها الى كتابه. وانظر السمط المجيد للقشاشى ٨٩. «٦» - جاء في مختصر التاريخ ٤٩: «وقال غيره، ثلاثة أثواب بيض سحولية» ، فلعله أراد ابن العمراني. «٧» - هذه رواية ابن إسحاق أوردها ابن الكازروني في مختصر التاريخ ٤٨- ٤٩. «٨» - سودة بنت زمعة، انظر ذيل المذيل للطبري ٢٤٣٧، ألوفا ٦٤٦. «٩» - عائشة الصديقة، ذيل المذيل ٢٤٣٩، ألوفا ٦٤٦. «١٠» - حفصة ابنة عمر بن الخطاب، ذيل المذيل ٢٤٤١، ألوفا ٦٤٦. «١١» - زينب بنت خزيعة، ذيل المذيل ٢٤٣١، ألوفا ٦٤٧. «١٢» - أم سلمة، هند بنت أبى أمية، ذيل المذيل ٢٤٤٣، ألوفا ٦٤٧. «١٣» - زينب بنت جحش، ذيل المذيل ٢٤٤٧، ألوفا ٦٤٧. «١٤» - جويرية بنت الحارث، ذيل المذيل ٢٤٤٧، ألوفا ٦٤٧. «١٥» - أم حبيبة، واسمها رملة بنت أبى سفيان، ذيل المذيل ٢٤٤٤، ألوفا ٦٤٧. «١٦» - صفية بنت حيي بن أخطب، ذيل المذيل ٢٤٥٢، ألوفا ٦٤٧. «١٧» - ميمونة بنت الحارث، ذيل المذيل ٢٤٥٣، ألوفا ٦٤٨. «١٨» - عمرة، هي عمرة بنت يزيد الكلابية، تزوجها النبي- ﷺ ولم يدخل بها. ابن الكازروني ٥٢- ٥٣، ابن عساكر ١/ ٣٠٨، القرشي، الجواهر المضيئة ١/ ٢٢، وقال النووي في تهذيب الأسماء ٢/ ٣٧٢، «اختلف في اسمها والأصح أن اسمها أميمة بنت النعمان بن شراحبيل ويقال، أنها مليكة الليثية. قلت وقيل اسمها عمرة. وقال الخطيب، أن اسمها أسماء» . وانظر الطبري، ذيل المذيل ٢٤٣٣، ٢٤٥٤، ألوفا ٦٤٨. «١٩» - أم أيمن، مولاة رسول الله- ﷺ وحاضنته واسمها بركة، أعتقها النبي حين تزوج خديجة، ذيل المذيل ٢٤٦٠، ٢٤٦٧.
следующие страницы →