← Страны и путешествия

Страны и путешествия · id 122

الأماكن، ما اتفق لفظه وافترق مسماه

الحازمي

Полный текст (871 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.

стр. 106

وبلدة كَرَج من بلاد الجبل يُقَالُ لها بلدُ أبي دُلَفٍ، وقد يُقَالُ في النسبة إليها أيضاً البلدي. وأيضاً مَوْضِعٌ قُربَ بَغْدَاد. وأما الثَّاني: - بسُكون اللام -: جبلٌ بحمى ضرِيَّة.

стр. 107

١٢٢ - بَابُ بُلَيْدٍ، وَبَلْبَدَ أما اْلأَوَّلُ: - بِضَمِّ الباء وفتح اللام -: ناحيةٌ قُربَ المدينة، بوادٍ يدفع في ينبع، قَرْيَة آل علي بن أبي طالب ﵇، وبليد لألِ سعيد بن عنبسة بن سعيد بن العاص، قال كُثَيرٌ: - نُزُولٌ بِأَعْلاَ ذِي الْبُلَيْدِ كأنَّهَا ... صَرِيْمَةُ نخْلٍ مُغطئِلٌّ شَكِيْرُهَا وأما الثَّاني: - أوله باءٌ مَفْتُوحةٌ ثُمَّ لام سَاكِنَة بَعْدَهَا باءٌ أُخرى مُوْحَّدَة مَفْتُوحةٌ -: مدينةٌ بين بُرقة وطرابلس، بها قتل مُحَمَّد بن الأشعث أبا الخطَّابِ البياضي. ١٢٣ - بَابُ بَلَنْزٍ، وَيَلْبَنَ أما اْلأَوَّلُ: - بِفَتْحِ الباء واللام وسُكون النُوْن وآخره زايٌ -: مَوْضِعٌ ناحية سرنديب يُجلب منه رِماح خفيفة يرغب أهلُ تلك البلاد فيها، ويُغالون بها والفسادُ يُسرع إليها. وأما الثَّاني: - أولُهُ ياءٌ تَحْتَهَا نُقْطَتَان مَفْتُوحةٌ ثُمَّ لام سَاكِنَة وباءٌ مُوْحَّدَة مَفْتُوحةٌ وآخره نونٌ -: مَوْضِعٌ قُربَ المدينة قال كثير -: أَأَطْلاَلُ دَارٍ مِنْ سُعَادٍ بَيلْبَن ... وَقَفْتَ بِها وَحْشاً كأَنْ لَمَّ تُدَمَّن

стр. 108

١٢٤ - بَابُ بُنَانَةَ وَبَنَانَةَ أما اْلأَوَّلُ: - بِضَمِّ الباء ثُمَّ نُوْن وبعد الألف نُوْن أخرى -: سكة بُنانة من المحال القديمة بالْبَصْرَة، يُنْسَبُ إليها عبد العزيز بن صُهيب البُناني تابعي مشهورٌ بالرواية عن أنس بن مالك والمحلة منسوبة إلى بني بُنانة، وهم ولَدُ سعد بن لؤيِّ بن غالب، لأنهم نزلوها. وأما الثَّاني: - نحو اْلأَوَّلُ غير أن باءَه مَفْتُوحةٌ -: [ماءٌ] لِبني أسد بن خُزيمة. ١٢٥ - بَابُ بَنَّة، وَبَبَّة أما اْلأَوَّلُ: - بعد الباء المَفْتُوحةٌ نُوْن مُشَدَّدَة -: مدينة قُربَ كابُل، لها ذكر في الفُتوح.

стр. 109

وأما الثَّاني: - بِباءين مُوحدتين الثَّانية منهما مُشَدَّدَة -: دارُ ببة بمَكَّة على رأس ردم عُمر بن الخطاب. ١٢٦ - بَابُ الْبَلِيخ، وَالبَليح أما اْلأَوَّلُ: - بِفَتْحِ الباء وكسر اللام وآخره خاءٌ مُعجمةٌ -: نهر معروفٌ برقة الشام، وتل بليخ قَرْيَة على هذا النهر، يُنْسَبُ إليها أيوب بن سُليمان التلي، سأل عطاء بن أبي رباحٍ، روى عنه أحمد بن عبد الملك بن واقد. وأما الثَّاني: - بالحاء المُهْمَلَة -: وهو جبلٌ أحمرُ في رأس أبيض، لبنيأبي بكر بن كلابٍ.

стр. 110

١٢٧ - بَابُ الءبُوَيْرَة، وَالنُّويْرَةِ أما اْلأَوَّلُ: - بِضَمِّ الباء وفتح الواو -: من منازل اليهود بالمدينة، وكان بها نخل حرقها رَسُوْل الله ﷺ ، وفي ذلك يقُولُ قائلهم: وَهَانَ عَلَى سَرَاةِ بَنِيْ لُؤَيَّ ... حَرِيْقٌ بِالْبُوَيْرَةِ مُسْتَطِيرُ وفي حديث العُس العُذري الوافد على رَسُوْل الله ﷺ : واستقطعه أرْضاً بِوادي القُرى، فأقطعها، فهي إلى اليوم تُسمى بُويرة عُسٍّ.

стр. 111

وأما الثَّاني: - أوله نُوْن والباقي على وزن اْلأَوَّلُ -: ناحيةٌ من دِيَارِ مِصر. ١٢٨ - بَابُ بِلِي وَبِلِي أما اْلأَوَّلُ: - بِكَسْرِ الباء واللام -: ذُو بِلى في حديث خالد بن الوليد، وليس هو اسماً لمَوْضِعٌ مخصوص، وإنما يُقَالُ لكل من بعد حتى لا يُعْرف مَوْضِعٌه: هو بذي بِلي، ويُقَالُ فيه أيضاً: بِلي مُشدد اللام والياءِ سَاكِنَة وإنما ذكرناه رفْعاً للالتباس. وأما الثَّاني: - أولُهُ مَكْسُورَة فوقها نُقْطَتَان ثُمَّ لامٌ مَكْسُورَة مُشَدَّدَة: اسم جبلٍ.

стр. 112

١٢٩ - بَابُ بَوَّان، وَبُوَانَ أما اْلأَوَّلُ: - بِفَتْحِ الباء والواو المُشَدَّدَة -: صُقعٌ فارسي ذُو مياهٍ وأشْجارٍ. وأما الثَّاني: - بِضَمِّ الباء وتخفيف الواو -: ذُو بوان مَوْضِعٌ نجدي.

стр. 113

١٣٠ - بَابُ بُوْنَةَ، وَبُوَنَّةَ، وَتُوْثَة، وَتُوْنَة، وَثُويَّةَ ، وَنُوْبَةَ أما اْلأَوَّلُ: - بِضَمِّ الباء وسكون الواو بَعْدَهَا نونٌ -: مدينةٌ بساحل إفريقية، يُنْسَبُ إليها أَبُو عبد الملك مروان بن مُحَمَّد الأسدي البونِي، فقيهٌ مالكي من كبار أصحاب أبي الحسن القابسي، له (شرحُ المُوطأ) وهو مشهور في بلاد الغرب، وكان من الأندلس، ثُمَّ انتقل إلى إفريقية، وأقام بِبونة، فنُسب إليها، ومات بها قبل سنة أربعين وأربع مئة. وأما الثَّاني: - بِفَتْحِ الواو وتَشْدِيْدِ النون -: وادي بُونة يُذكر. وأما الثَّالِثُ: - أوله تاءٌ مَضْمُومَة فوقها نُقْطَتَان وبعد الواو السَاكِنَة ثاءٌ مثلثة -: إحدى المحال الغريبة ببَغْدَاد، مُلاصقة للشونيزية، سكنها جَمَاعَة من أهل العلم، وممن يُنْسَبُ إليها أَبُو بكر مُحَمَّد بن أحمد بن علي القَطَّان التُّوثيُّ، كان أحد الزهاد، حافظ للقُرآن، روى عن أبي الغنائم مُحَمَّد بن علي بن الحسن، روى لنا عنه جَمَاعَة من مشايخنا، ونسبوه كذلك. وأما الرَّابع: - على وزن الذي قبله غير أن بدل الثاء المُثلثة نُونٌ -: جزيرة في

стр. 114

بحر تِنِّيْسَ، وهي قريبة من تنيس ودمياط، من فتوح عُمير بن وهب يُنْسَبُ إليها عمر بن أحمد التوني، حدَّث عنه مُحَمَّد بن إسحاق بن مندة الحافظ. وأما الخامس: - أوله ثاءٌ مُثلثة مَضْمُومَة وبعد الواو المَفْتُوحةٌ ياءٌ مُشَدَّدَة تَحْتَهَا نُقْطَتَان -: ماءٌ بظاهر الكُوْفَة قال مِرداس. سَقَيْنَا عِقَالاً بِالثُّوية شَرْبةً ... فَمَالَ بِلُبِّ الكَاهِليِّ عِقَالُ وقال أَبُو حسان: دُفن المُغيرة بن شعبة بالكُوْفَة بمَوْضِعٌ يُقَالُ له الثوية، وهُناك دُفن أَبُو موسى الأشعري في سنة خمسين. ويُقَالُ أيضاً: بِفَتْحِ الثاء وكسر الواو. وأما السادس: - أولُهُ نُوْن مَضْمُومَة ثُمَّ واوٌ سَاكِنَة بَعْدَهَا باءٌ مُوْحَّدَة -: مَوْضِعٌ على ثلاثة أيامٍ من المدينة يُذكرُ في المغازي. وأيضاً: ناحية قريبةٌ من البحر نُسبت إلى النوبة لأنهم سكنوها. وأيضاً هضبةٌ حمراء في أرض بني عبد الله بن أبي بكر بن كلابٍ.

стр. 115

١٣١ - بَابُ بُوَنَّا، وتُوْثَا أما اْلأَوَّلُ: - بِضَمِّ الباء وفتح الواو بَعْدَهَا نُوْن مُشَدَّدَة -: ناحيةٌ من العراق قُربَ الكُوْفَة، لها ذكر في الأخبار، والأشعار. وأما الثَّاني: - أوله تاء فوقها نُقْطَتَان، ثُمَّ واو سَاكِنَة بَعْدَهَا ثاءٌ مثلثة -: كَفْرتُوثا بلدٌ بالجزيرة، يُنْسَبُ إِلَيْهِ بعضُ الرواة. ١٣٢ - بَاب بَوَارٍ ونُوَّارٍ أما اْلأَوَّلُ: - بِفَتْحِ الباء وتخفيف الواو، وآخره راءٌ -: بلدٌ بالْيَمَن له ذكر في بعض الأخبار. وأما الثَّاني: - أوله نُوْن مَضْمُومَة ثُمَّ واوٌ مُشَدَّدَة -: روضةُ النوار مَوْضِعٌ. ١٣٣ - بابُ بَيْرُوْذَ، وَبَيْرُودَ، وبَيْرُوتَ أما اْلأَوَّلُ: - بِفَتْحِ الباء وسكون الياء المُعْجَمَة باثنتين من تحتها، بَعْدَهَا راءٌ مَضْمُومَة، وآخره ذالٌ معجمة -: ناحية بين الأهواز، وبلد الطيب، يُنْسَبُ إليها أَبُو عبد الله الحُسين بن بحر بن يزيد البيروذي، حدث عن أبي زيدٍ الهروي،

стр. 116

وغالب بن حلبسٍ الكلبي وجبارة بن مُغلسٍ، روى عنه أَبُو عروبة الحراني. وأما الثَّاني: - آخره دالٌ مُهْمَلَة -: صقعٌ شاميٌّ بين حمص ودمشق، على طريق البرية. وأما الثَّالِثُ: - آخره تاءٌ فوقها نُقْطَتَان -: بلدة في ساحل الشام، من العواصم، يُنْسَبُ إليها جَمَاعَة من أهل العلم ورُواة الحديث، منهم العباسُ ابن الوليد بن مزيد البيروتي وغيره. ١٣٤ - بابُ بَيْنُونَة، ويَنْبُوتَةَ أما اْلأَوَّلُ: - بعد الباء ياءٌ تَحْتَهَا نُقْطَتَان سَاكِنَة، ثُمَّ نُوْن مَضْمُومَة وبعد الواو نُوْن أخرى -: أرضٌ مُتاخمة لأرض الشحر، وهي فوق عُمان ولها ذكر في الأخبار، وفي الشعر. وأما الثَّاني: - أوله ياءٌ تَحْتَهَا نُقْطَتَان، ثُمَّ نُوْن سَاكِنَة بَعْدَهَا باءٌ مُوْحَّدَة مَضْمُومَة، وبعد الواو تاءٌ فوقها نُقْطَتَان -: منزلٌ كان يسلكه حاج واسِط قديماً إذا قصدوا مَكَّة، بينها وبين زُبالة نحوٌ من أربعين مِيلاً.

стр. 117

١٣٥ - بابُ بِيْشٍ، وَبَيْشٍ وَتَيْسٍ وَقَيْسٍ أما اْلأَوَّلُ: - بِكَسْرِ الباء بَعْدَهَا ياء تَحْتَهَا نُقْطَتَان وآخره شينٌ معجمة -: من بلاد اليمن، قُربَ دهلك له ذكر في الشعر. وأما الثَّاني: - بِفَتْحِ الباء -: من مخاليف مَكَّة. وأما الثَّالِثُ: - أوله تاءٌ فوقها نُقْطَتَان مَفْتُوحةٌ، وآخره سينٌ مُهْمَلَة -: مَوْضِعٌ بين الكُوْفَة والشام يُقَالُ له رِجلة التيس.

стр. 118

وأما الرَّابع: - أوله قافٌ مَفْتُوحةٌ -: قَرْيَة من قُرى صعيد مِصْر يُنْسَبُ إليها لبيبٌ القيسي، مولى مُحَمَّد بن عبد الرحمن يروي عن سالم بن عبد الله، روى عنه يزيد بن أبي حبيب. ١٣٦ - بَابُ بِيْلٍ، وَتُبَلٍ، وَتِيْلٍ، وَنِيْلٍ أما اْلأَوَّلُ: - بِكَسْرِ الباء بَعْدَهَا ياءٌ تَحْتَهَا نُقْطَتَان -: ناحيةٌ بالري، يُنْسَبُ إليها عبد الله بن الحسن، بن أيوب البِيلي الزاهد، سمع سهل بن زنجلة، وغيره، وروى عنه أَبُو عمرو بن نجيدٍ. وأيضاً قَرْيَة من قُرى سرخس، يُنْسَبُ إليها مُحَمَّد بن حمدون بن خالد البيلي، روى عن مُحَمَّد بن عبد الوهاب العسقلاني، روى عنه أَبُو الحسن الجوهري. وأما الثَّاني: - أوله تاءٌ مَضْمُومَة بَعْدَهَا باءٌ مُوْحَّدَة مَفْتُوحةٌ -: وادٍ على أميال يسيرة من الكُوْفَة، وقصر بني مُقاتل في أسفله، وأعلاه يتصل بِسماوة كلْبٍ.

стр. 119

وأيضاً اسم مدينة تبالة فيما يُقَالُ. وأما الثَّالِثُ: - أوله تاء مَكْسُورَة فوقها نُقْطَتَان: - جبلٌ أحمرُ شاخهقٌ، من وراء تُربة في دِيَارِ عامر بن صعصعة، وإِلَيْهِ تُنسب دارة تيلٍ. وأما الرَّابع: - أوله نُوْن مَكْسُورَة -: نيل مصر، ونهر العراق، حفرهُ الحجاج، وهُناك قَرْيَة كبيرة يُقَالُ لها النيل أيضاً يخترقها هذا النهر، وهو خليجٌ كبيرٌ، يتخلجُ من الفرات الكبير، يُنْسَبُ إليها أَبُو الوليد، خالد بن دينار الشيباني النيلي، حدث عن الحسن وسالم بن عبد الله ومُعاوية بن قُرة، روى عنه الثوري وغيرهُ.

стр. 120

حرف التاء ١٣٧ - بَابُ تَارَمَ وَيَارَمٍ أما اْلأَوَّلُ: - بالتاء وقبل الميم راءٌ: - صُقع عجمي من ناحية زنجان، تُجْلبُ منه فواكه كثيرةٌ، يُنْسَبُ إِلَيْهِ أحمدُ بن يحيى التارمي المُقري، ذكره أحمد ابن الفضل الباطرقاني في (طبقات القُراء) . وأما الثَّاني: - أوله ياءٌ تَحْتَهَا نُقْطَتَان -: قَرْيَة من قُرى إصبهان، ويُنْسَبُ إليها أيضاً قاله لي أَبُو موسى الحافظ. ١٣٨ - بَابث تَبْرِيْزَ وَنَيْرِيْز أما ألول: - بِفَتْحِ التاء بَعْدَهَا باءٌ مُوْحَّدَة ثُمَّ راءٌ مَكْسُورَة وآخره زايٌ -: من أشهر بلاد أذربيجان يُنْسَبُ إليها جَمَاعَة من أهل العلم والرواية. قال أَبُو الفضل بن ناصر: سمعت أبا زكرياءَ التبريزي يقول: تِبْريْزُ بِكَسْرِ التاءِ.

стр. 121

وأما الثَّاني: - أوله نُوْن مَفْتُوحةٌ بَعْدَهَا ياءٌ سَاكِنَة مُعجمة باثنتين من تَحْتَهَا والباقي نحو اْلأَوَّلُ -: من أَعْمَال شيراز، يُنْسَبُ إليها أَبُو نصر الحُسين بن علي بن جعفر النيريزي، حدَّثَ عن أبي علي الحسن بن العباس بن مُحَمَّد الخطيب، وأبي الحسن علي بن مُحَمَّد بن جعفر، قال الأمير أَبُو نصر: حدثنا عنه خُدادَاذ النشوي وبينه ليْ. ١٣٩ - بَابُ تَبَالةَ وَنِبَالة أما اْلأَوَّلُ: - بِفَتْحِ التاء بَعْدَهَا باءٌ مُوْحَّدَة -: مَوْضِعٌ على طريق الْيَمَن للخارج من مَكَّة، كثير الخصب، له ذكر كثيرٌ في الأخبار والأمثال والأشعار، ومن أمثاله: ما نزلت تبالة لتحرم الأضياف لبيدٌ: فَالضَّيْفُ وَالْجَارُ الْغَرِيْبُ كَأَنما ... هَبَطا تَبَالةَ مُخْصِبٌ أَهْضامُها

стр. 122

وأما الثَّاني: - أوله نُوْن مَكْسُورَة والباقي مثل اْلأَوَّلُ -: قيل مَوْضِعٌ تهام ولا أعرف له صحة. ١٤٠ - بَابُ تَبُّتَ وَتِنَّبَ وَتَيْبَ أما اْلأَوَّلُ: - بِفَتْحِ التاء بَعْدَهَا باء مُوْحَّدَة مَضْمُومَة مُشَدَّدَة، هكذا يقوله عوام الناس وقال بعضهم: هو بِضَمِّ التاء وفتح الباء المُوْحَّدَة -: مَوْضِعٌ من وراء النهر في بلاد الترك يُنْسَبُ إِلَيْهِ المسك الفائق والدرق الجِياد. وأما الثَّاني: - بِكَسْرِ التاء بَعْدَهَا نُوْن مُشَدَّدَة -: مَوْضِعٌ من ناحية العواصم، قُربَ قِنَّسْرِيْن. وأما الثَّالِثُ: - بِفَتْحِ التاء بَعْدَهَا ياءٌ تَحْتَهَا نُقْطَتَان تُشدد وتُخفف: جبلٌ قريبٌ من المدينة.

стр. 123

١٤١ - بَاب تَبُوْكَ، وَنُبُوْكَ أما اْلأَوَّلُ: - بِفَتْحِ التاء بَعْدَهَا باءٌ مُوْحَّدَة مَضْمُومَة مُخَفَّفَة وآخره كافٌ -: قَرْيَة ناحية الشام بينها وبين وادي القُرى مراحِلُ، وإليها انتهى رَسُوْل الله ﷺ لما أراد غزْوَ الروم، وبئر تبوك لها قصة تُذكر في أعلام النبوة، وكان عُمَر بن الخطَّاب أمر ابن عريضٍ اليهودي أن يطوي بِئر تبوك، لأنها كانت تنظم كُل وقتٍ. وأما الثَّاني: - أوله نُوْن مَضْمُومَة والباقي نحو اْلأَوَّلُ -: اسمُ مَوْضِعٌ بهجر. ١٤٢ - بَابُ تَرْقُفَ وثُرْقَبَ أما اْلأَوَّلُ: - بِفَتْحِ التاء بعد الراء السَاكِنَة قافٌ مَضْمُومَة وآخره فاءٌ -: اسْمُ بلدٍ، قاله الأزهري، يُنْسَبُ إِلَيْهِ العباس بن عبد الله بن أبي عيسى الترقُفي، أحد أئمة الحديث، وكان يُعد من العباد، وهو كثيرُ الحديث واسعُ الرِّواية. وقيل: ترقُفُ اسمُ امرأةٍ.

стр. 124

وأما الثَّاني: - أوله ثاء مثلثة مَضْمُومَة وبعد القاف باءٌ مُوْحَّدَة -: اسمُ مَوْضِعٌ ويُقَالُ فيه: فرقب أولُهُ فاءٌ فأبدل الثاءُ قال الفراء: زهير الفُرقبي رجلٌ من أهل القرآن منسوب إلى مَوْضِعٌ. قال اللحياني: ثوبٌ فُرقبي وثُرقبي بمعنى واحدٍ. ١٤٣ - بَابُ تِرْيَمَ وَبَرْثُمَ أما اْلأَوَّلُ: - بِكَسْرِ التاء وسُكون الراء بَعْدَهَا ياءٌ مَفْتُوحةٌ تَحْتَهَا نُقْطَتَان -: وادٍ بالحجاز قريبٌ من ينبع، قال كُثير: إِلَيْكَ تَرَامَى بَعْدَما قُلتُ قَدْ بَدَتْجِبَالُ الشَّبا أَوْ نَكَّبَتْ هَضْبَ تِرْيَمِ وأما الثَّاني: - أوله باءٌ مُوْحَّدَة، ورأيت في بعض النُّسخ ياءٌ تَحْتَهَا نُقْطَتَان مَفْتُوحةٌ وبعد الراء السَاكِنَة ثاءٌ مثلثة مَضْمُومَة. قال الكندي: وبين أبلى من قبل القبلة جبلٌ يُقَالُ له برثُمَّ وجبلٌ يُقَالُ له تعار، وهما جبلان عاليان لا يُنبتان

стр. 125

شيئاً، فيهما النمران كثيرة، وفي أصل برثُمَّ ماء يُقَالُ له ذنبان العيص وقال في مَوْضِعٌ آخر: يرثم - أوله ياءٌ تَحْتَهَا نُقْطَتَان: جبل شامخ كبيرٌ، كثير النمور والأرْوى، قيللُ النبات، إلا ما كان من ثُمام وغضور، وما أشبهه. ١٤٤ - بَابُ تُربةَ وَبَرْثَةَ وَبُرَيْهٍ أما اْلأَوَّلُ: - بِضَمِّ التاء وفتح الراء بَعْدَهَا باءٌ مَفْتُوحةٌ أيضاً -: وادٍ يقُربَ من مَكَّة على مسافة يويمن منها يصب إلى بستان ابن عامر، يسكنه بنو هلالٍ قاله الكندي. له ذكر في أثر عُمر ﵁.

стр. 126

وأما الثَّاني: - أوله باءٌ مُوْحَّدَة مَفْتُوحةٌ ثُمَّ راءٌ سَاكِنَة بَعْدَهَا ثاءٌ مثلثة مَفْتُوحةٌ -: مَوْضِعٌ من ناحية الكُوْفَة، له ذكر في بعض الأخبار. وأما الثَّالِثُ: - أوله باءٌ مُوْحَّدَة مَضْمُومَة ثُمَّ راءٌ مَفْتُوحةٌ بَعْدَهَا ياءٌ تَحْتَهَا نُقْطَتَان سَاكِنَة -: نهر بُريهٍ من أنهار الْبَصْرَة في شرقي دجلة. ١٤٥ - بَابُ تُرْعَةَ وَيَرَعَةَ أما اْلأَوَّلُ: - بِضَمِّ التاء بَعْدَهَا راءٌ سَاكِنَة -: قَرْيَة بالشام، قيل: يُنْسَبُ إليها بعض الرواة. وأما الثَّاني: - أوله ياء تَحْتَهَا نُقْطَتَان مَفْتُوحةٌ ثُمَّ راء مَفْتُوحةٌ أيضاً -: مَوْضِعٌ بين بُوانة والحُراضة، ف دِيَارِ فزارة، وهو من أَعْمَال والي المدينة.

стр. 127

١٤٦ - بَابُ تَرْنَكَ وَتَرِيْكَ وَبُرَيْكٍ أما اْلأَوَّلُ: - بعد التاء المَفْتُوحةٌ راءٌ سَاكِنَة، ثُمَّ نُوْن مَفْتُوحةٌ -: وادٍ ناحية بُست له ذكرٌ في الفتوح. وأما الثَّاني: - بعد التاء راءٌ مَكْسُورَة، ثُمَّ ياء تَحْتَهَا نُقْطَتَان -: مَوْضِعٌ بالْيَمَن مجتمع مياهٍ. وأما الثَّالِثُ: - أوله باءٌ مُوْحَّدَة ثُمَّ راءٌ مَفْتُوحةٌ بَعْدَهَا ياءٌ سَاكِنَة تَحْتَهَا نُقْطَتَان -: بلدٌ باليمامة يُذكر مع برك، بلدٍ آخر، وهُما من أَعْمَال الخضرمة وهما ذكر في أيام العرب والأشعار. ومَوْضِعٌ أيضاً في طريق عَدَن.

стр. 128

١٤٧ - بَابُ تِرْمِذَ وَتَرْمُذَ وثَرْمَدَ أما اْلأَوَّلُ: - بِكَسْرِ التاء بَعْدَهَا راءٌ سَاكِنَة ثُمَّ ميم مَكْسُورَة وآخره ذالٌ مُعجمة -: البلدة المعروفة، وراء النهر يُنْسَبُ إليها جَمَاعَة من الأئمة والحُفاظ وأهل العلم وفيهم كثرةٌ. وأما الثَّاني: - بِفَتْحِ التاء وضم الميم -: مَوْضِعٌ في دِيَارِ بني أسد أقطعه رَسُوْل الله ﷺ حُصين بن نضلة. أخبرني أَبُو جعفر أحمدُ بن مُحَمَّد في كتابه أخبرنا أَبُو علي الشافعي أنبأنا أحمدُ ابن إبراهيم حدثنا مُحَمَّد بن إبراهيم، حدثنا أَبُو يونس المديني حدثنا عتيق بن يعقوب الزبيري حدثني عبد الملك بن أبي بكر بن مُحَمَّد بن عمرو بن حزم عن أبِيْه عن جَدِّه، عن عمرو بن حزم قال: كتب النَّبِي ﷺ : (هذا كتابٌ من مُحَمَّد رَسُوْل الله لِحصين بن نضلة الأسدي أن له ترمذ وكُتيفة لا يحاقه فيها أحدٌ) .

стр. 129

وكتب المغيرة، كذا رأيته مضبوطاً في غير مَوْضِعٌ وكذالك قيده أَبُو الفضل بنُ ناصرٍ، وكان صحيح الضبط، وقد رأيته أيضاً في غير مَوْضِعٌ ثرْمدا، أوله ثاءٌ مُثلثة، والميم أيضاً مَفْتُوحةٌ وبعد الدال المُهْمَلَة ألفٌ، وهو الصحيح عندي، غير أني نقلتُ الكُلَّ كما وجدته، وسمعته والتحقيق فيه في زماننا مُتعذر. وأما الثَّالِثُ: - أوله ثاءٌ مَفْتُوحةٌ والميم مَفْتُوحةٌ أيضاً -: شِعبٌ بأجإِ،

стр. 130

لبني ثعلبة من بني سلامان، من طيءٍ وقيل: ماء. ١٤٨ - بابُ تَصِيْلٍ وَنَصِيْلٍ أما اْلأَوَّلُ: - بِفَتْحِ التاء بَعْدَهَا صادٌ مُهْمَلَة مَكْسُورَة -: في شعر المُذال بن المُعترض: نَحنُ مَنَعْنَا مِنْ تَصِيْلٍ وأَهْلَهَا ... مَشارِبَهَا مِنْ بَعْدِ ظَمْءٍ طَوِيلِ قال السكري: تصيل بئرٌ في دِيَارِ هُذيل. وأما الثَّاني: - أوله نُوْن مَفْتُوحةٌ والباقي نحو اْلأَوَّلُ -: رواية ثانية في البيت الذي ذكرناه وقال السكري: وأما بالنُوْن فهو شعبة من شُعب الوادي. ١٤٩ - بَابُ تَغَنٍ وَبُعْقٍ أما اْلأَوَّلُ: - بعد التاء المَفْتُوحةٌ غينٌ معجمة مَفْتُوحةٌ أيضاً وآخره نونٌ -: ذُو تغنٍ مَوْضِعٌ في شعر الأغلب. وأما الثَّاني: - أوله باءٌ مُوْحَّدَة مَضْمُومَة بَعْدَهَا غين مُهْمَلَة سَاكِنَة وآره قافٌ -: وادي الأَبُواء يُقَالُ له البُعق، قاله أَبُو الأشعث الكندي وقال الشاعر:

стр. 131

كَأَنَكَ مَرْدُوْعٌ بِشَسٍّ مُطَرَّدٌ ... يُقارِفُهُ مِنْ عُقْدَةِ البُعقِ هيمُها ١٥٠ - بَابُ تَقْتُدَ وَتُقَيِّدَ أما اْلأَوَّلُ: - بعد التاء المَفْتُوحةٌ قافٌ سَاكِنَة ثُمَّ تاءٌ أُخرى مَضْمُومَة وآخره دالٌ: ركية في ناحية الحجاز من مياه بني سعد بن بكر بن هوازن قال الشاعر: وَذَكَرَتْ تَقْتُدَ بَرْدَ مَائِهَا ... وَعَتَك الْبَوْل عَلَى أَنْسَائِهَا

стр. 132

وأما الثَّاني: - بعد التاء المَضْمُومَة قافٌ مَفْتُوحةٌ ثُمَّ ياءٌ مُشَدَّدَة تَحْتَهَا نُقْطَتَان مَكْسُورَة -: ماءٌ لِبني ذُهل بن ثعلبة. وقيل: ماءٌ بأعلى الحزن جامعٌ لتيم الله وبني عِجل، وقيس بن ثعلبة، وقد جاء أيضاً في الشعر ويُقَالُ فيه أيضاً: تُقيدةُ بزيادة هاءٍ في آخره. ١٥١ - بَابُ تَنْغَةَ وَنَبعَةَ أما اْلأَوَّلُ: - بعد التاء المَفْتُوحةٌ نُوْن سَاكِنَة ثُمَّ غين مُعجمة -: قَرْيَة بأرض حضرموت، عندها زادي برهوت، الذي يسمع منه أصوات أهل النار وقد جاء ذكر ذلك في الآثار.

стр. 133

وأما الثَّاني: - أوله نُوْن مَفْتُوحةٌ ثُمَّ باء مُوْحَّدَة سَاكِنَة بَعْدَهَا عين مُهْمَلَة -: جبلٌ فاتٍ، عند النّ! ُبيعة. وأيضاً: بلدٌ بعُمان.

стр. 134

١٥٢ - باب تُوْنٍ وَتُوثٍ، وَبُوْنٍ ونُوقٍ أما اْلأَوَّلُ: - بِضَمِّ التاء وآخره نُونٌ -: من بلاد قُهستان ناحية خُراسان، يُنْسَبُ إليها أحمد بن العباس التوني، حدث عن إسحاق بن أبي إسحاق وغيره، وإسماعيل بن عبد الله التوني خادمُ مسجد عقيل بنيسأَبُور، سمع الحديث الكثير وَغَيْرِهِمَا. وأما الثَّاني: - آخره ثاءٌ مثلثة والباقي نحو اْلأَوَّلُ -: قَرْيَة من قُرى مرو، يُنْسَبُ إليها بحر بن عبد الله بن بحر التوثي يُكنى أبا الفيض، من أصحاب أبي داود سُليمان بن معبدٍ السنجي، وكان كثير الأدب وجَمَاعَة سِواه. وأما الثَّالِثُ: - أوله باءٌ مُوْحَّدَة مَضْمُومَة وآخره نُوْن أيضاً مَضْمُومَة -: بلدٌ يَمانٍ.

стр. 135

وأما الرَّابع: - أوله نُوْن أيضاً مَضْمُومَة وآخره قافٌ وإذا لم يُحقق التلبس بالنُوْن والواو في الكل - سَاكِنَة -: قَرْيَة من قُرى بلخ، يُنْسَبُ إليها أَبُو حامد أحمد ابن قدامة بن مُحَمَّد البلخي النوقي حدَّث عن يحيى بن بدرٍ السمرقندي، روى عنه أَبُو إسحاق المُستَملي، مات سنة ثلاثٍ وعشرين وثلاث مِئة. ١٥٣ - بَابُ تَوَّزَ، وَتُوْزٍ، وَثَوْرٍ ونُورٍ وَنُوْد أما اْلأَوَّلُ: - بعد التاء المَفْتُوحةٌ واوٌ مُشَدَّدَة مَفْتُوحةٌ أيضاً وآخره زايٌ -: من بلاد فارس، ويُقَالُ لها أيضاً توج بالجيم، يُنْسَبُ إليها جَمَاعَة من أهل العلم، مُحَمَّد بن يزداد التوزي، حدَّث عن مُحَمَّد بن سليمان لوين، روى عنه الطبراني، وأَبُو يعلى مُحَمَّد بن الصلت التوزي وجَمَاعَة سواهما. وأما الثَّاني: - بعد التاء المَضْمُومَة واوٌ سَاكِنَة -: منزلٌ وراءَ فيْدَ في الجانب الحجازي على جادة حاج العراق، بقُربَ سميرا وغضور، جبلٌ هُناك قال أَبُو المِسور: فَصَبَّحْت في السيْرِ أَهْلَ تُوْزِ ... مَنْزِلةً في القَدْرِ مِثْلُ الكوزِ قَلِيلَة المَأدُوْمِ والمَخْبُوْزِ ... شَرًّا لَعَمْريْ مِنْ بلاد الخُوزِ

стр. 136

وأما الثَّالِثُ: - أوله ثاء مثلثة ثُمَّ واو سَاكِنَة، أيضاً وآخره راءٌ -: جبل مشهور قُربَ مَكَّة، وفيه الغار الذي توارى فيه رَسُوْل الله ﷺ من الكفار، ومعه أَبُو بكر الصديق، ﵁، لما هاجر إلى المدينة. وأما الرَّابع: - أوله نُوْن مَضْمُومَة والباقي نحو ما قبله -: قَرْيَة من أَعْمَال بُخارا يُنْسَبُ إليها أَبُو موسى عمران بن عبد الله النوري الحافظ البُخاري، روى عن أحمد بن حفصٍ، ومُحَمَّد بن سلام البيكندي وحيان بن مُوسى ومُحَمَّد بن حفص البلخي، روى عنه أحمد بن عبد الواحد بن رفيد، وعبد الله بن منيح. وأما الخامس: - آخره دالٌ مُهْمَلَة والباقي نحو ما قبله -: مَوْضِعٌ بسرنديب، يُقَالُ: هناك كان مهبط آدم ﵇. ١٥٤ - بَابُ التَّهايِمِ والْبَهايِمِ أما اْلأَوَّلُ: - بالتاء -: يُقَالُ لأرض تِهامة تهايم. وأما الثَّاني: - أوله باءٌ مُوْحَّدَة والباقي نحو اْلأَوَّلُ -: جُبيلات بحمى ضرية كلها على لونٍ واحدٍ.

стр. 137

١٥٥ - بَابُ تَيْماءَ وَبِيَمَا وَبَنْهَا أما اْلأَوَّلُ: - بعد التاء المَفْتُوحةٌ ياء سَاكِنَة تَحْتَهَا نُقْطَتَان ممدود -: بلدةٌ قديمة عند وادي القُرى، من منازل اليهود، لها ذكر كثيرٌ في الأخبار والأشعار. وأما الثَّاني: - أوله باءٌ مُوْحَّدَة مَكْسُورَة ثُمَّ ياء مَفْتُوحةٌ تَحْتَهَا نُقْطَتَان، مقصورٌ -: صُقْعٌ من بلاد الكفر متاخمٌ لصعيد مصر، فُتح في الدولة العباسية. وأما الثَّالِثُ: - أوله باء مُوْحَّدَة أيضاً مَكْسُورَة بَعْدَهَا نُوْن سَاكِنَة ثُمَّ هاءٌ والهاء إذا لم تُحقق التبست بالميم -: قال العباس بن مُحَمَّد الدوري سمعت يحيى بن معين يقول: يروي الليث بن سعد عن ابن شِهاب قال: بارك النَّبِي ﷺ في عسل بنها. قال العباس: قُلتُ لِيحيى: حدثك به عبد الله بن صالح قال: نعم. قال يحيى بنها قَرْيَة من قُرى مصر، والناس يقولونها اليوم بِفَتْحِ الباء.

стр. 138

١٥٦ - بَابُ تِيَاسٍ وَنَبَاسٍ أما اْلأَوَّلُ: - بعد التاء المَكْسُورَة ياءٌ مَفْتُوحةٌ تَحْتَهَا نُقْطَتَان وآخره سينٌ مُهْمَلَة -: ماءٌ للعرب بين الحجاز والْبَصْرَة: قال الأزهري: مَوْضِعٌ وله ذكرٌ في أيام العرب وأشعارهم قال أوس بن حجر: ومِثْلُ ابْنِ عَثُمَّ إِنْ ذُخُولٌ تُذُكِّرَتْ ... وَقَتْلَى تِيَاسٍ عَن صَلاَح تُعَرَّبُ قوله تعرب أي تُفسر. وأما الثَّاني: - أوله نُوْن مَكْسُورَة والباقي نحواْلأَوَّلُ: [...................] . ١٥٧ - بابُ تُوْنِسَ وتُرْمُسَ أما اْلأَوَّلُ: - بعد التاء المَضْمُومَة واوٌ سَاكِنَة بَعْدَهَا نُوْن مَكْسُورَة وآخره سينٌ مُهْمَلَة -: بلدةٌ مشهورة في الغرب، يُنْسَبُ إليها خلق كثيرٌ من أهل العلم والرواية، منهم أَبُو طاهر حاتم بن عثمان المعافري التونسي حدَّث عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، ومالك بن أنس وَغَيْرِهِمَا قاله أَبُو سعيد بن يونس، وجَمَاعَة سِواه. وأما الثَّاني: - بعد التاء المَضْمُومَة: راءٌ سَاكِنَة، ثُمَّ ميمٌ مَضْمُومَة -: مَوْضِعٌ في دِيَارِ بني أسدٍ.

стр. 139

١٥٨ - بَابُ تَيْمَنَ وتَيْمَرَ أما اْلأَوَّلُ: - بالنون -: مَوْضِعٌ بين تبالة وجُرش، من مخاليف اليمن. وأيضاً: هضبة حمراء في دِيَارِ مُحارب قُربَ الربذة. وأما الثَّاني: - آخره راءٌ -: قَرْيَة ناحية الشَّام.

стр. 140

حرف الثاء ١٥٩ - بَابُ تَبِيْرٍ وَسُرٍّ أما اْلأَوَّلُ: - بِفَتْحِ الثاء بَعْدَهَا باءٌ مُوْحَّدَة مَكْسُورَة ثُمَّ ياء سَاكِنَة تَحْتَهَا نُقْطَتَان، وآخره راءٌ -: من أعظم جبال مَكَّة بينها وبين عرفة وفي الحديث: كان المُشركون إذا أرادوا الإفاضة من جمعٍ كانوا يقولون: أشرق ثبير، كيما نُغير. ووهُناك أثبرةٌ سواه منها ثبيرُ الزنج، لأنه الزنج كانوا يلعبون عنده وثبير الأعرج. وثَبِيرُ الخضراء. وثبير النصع وهو جبل المُزدلفة. وثبير غَيْنا. وثبير أيضاً في دِيَارِ مُزينة، وفي حديث شريس بن ضمرة المُزني لما حمل صدقته إلى رَسُوْل الله ﷺ فقال له: ما اسمك؟ قال: شريسٌ. قال: (بل أنت شريحٌ) وقال: يا رَسُوْل الله أقْطعني ماءً يُقَالُ له ثبير. قال: (قد أقطعتُكَهُ) .

стр. 141

وأما الثَّاني: - أوله سين مُهْمَلَة مَضْمُومَة، ثُمَّ راءٌ مُشَدَّدَة -: مَوْضِعٌ حجازي في دِيَارِ مُزينة. ١٦٠ - بَابُ ثُريا وَيُرْنَا أما اْلأَوَّلُ: - بعد الثاء المَضْمُومَة راءٌ مَفْتُوحةٌ ثُمَّ ياء مُشَدَّدَة تَحْتَهَا مُقطتان -: اسم بئر بمَكَّة لِبني تيم بن مرة. وقال الواقدي: كانت لعبد الله بن جدعان. وأما الثَّاني: - أوله ياءٌ مَضْمُومَة تَحْتَهَا نُقْطَتَان، ثُمَّ راءٌ سَاكِنَة بَعْدَهَا نُونٌ -: وادٍ حِجازي يسيلُ في نجدٍ.

стр. 142

١٦١ - بَابُ ثُعْلٍ وَبَعْلٍ وَنَعْلٍ أما اْلأَوَّلُ: - بعد الثاء المَضْمُومَة عين مُهْمَلَة سَاكِنَة وآخره لامٌ: وادٍ حجازي قُربَ مَكَّة في دِيَارِ سُليم.

стр. 143

وماءٌ بنجدٍ في دِيَارِ بني كلاب وقد جاء في الشعر. وأما الثَّاني: - أوله باءٌ مُوْحَّدَة مَفْتُوحةٌ والباقي نحو اْلأَوَّلُ - شرفُ البعل جبلٌ في طريق الحاج من الشام. وأما الثَّالِثُ: - أوله نُوْن مَفْتُوحةٌ، والباقي نحو ما تقدم قبله -: مَوْضِعٌ بين تهامة واليمن. ١٦٢ - بَابُ ثَكْنٍ وَبَكْرٍ أما اْلأَوَّلُ: - بِفَتْحِ الثاءِ والكاف، وآخره نونٌ -: جبلٌ مشهور في البادية، له ذكرٌ كثير في الأشعار.

стр. 144

وأما الثَّاني: - أوله باءٌ مُوْحَّدَة مَفْتُوحةٌ، والكاف سَاكِنَة وآخره راءٌ -: وادٍ في دِيَارِ طيءٍ عند رمان. ١٦٣ - بَابُ ثَوْرَةَ وَبُورَةَ أما اْلأَوَّلُ: - بِفَتْحِ الثاء والواو سَاكِنَة بَعْدَهَا راءٌ -: نهر بِدمشق. وأما الثَّاني: - أوله باءٌ مُوْحَّدَة مَضْمُومَة والباقي نحو اْلأَوَّلُ -: مدينةٌ على النيل، يُصطادُ منها سمك يُقَالُ له البُوري.

стр. 145

حَرْفُ الجِيْم ١٦٤ - بَابُ جَارٍ وجَأْزٍ وَخَارَ أما اْلأَوَّلُ: - آخره راءٌ -: مدينة على ساحل البحر بينها وبين المدينة يومٌ وليلةٌ، تُرفأ إِلَيْهِ السفن من أرض الحبشة ومن الْبَحْرَيْن والصين، وبها منبرٌ وهي آهلة شُرب أهلها من البحيرة، هي عينُ يليل، وبالجار قُصور كثيرة، ونصف الجار في جزيرة من البحر، ونصفها على الساحل، وبحذاء الجار قَرْيَة في جزيرة من البحر تكون مِيلاً في ميل، لا يُعبر إليها إلا في السفُن، وهي مرسا الحبشة خاصة، يُقَالُ لها قراف وسُكانها (نجا) كنحو أهل الجار يُؤتون بالماء من على فرسخين. ذكر ذلك كله أَبُو الأشعث الكندي ويُنْسَبُ إليها جَمَاعَة من الرواة منهم عمرو ابنُ سعدٍ الجاري روى عن أبي هريرة وغيره، وأَبُو سعد الجاريُّ وَغَيْرِهِمَا.
следующие страницы →