Полный текст (871 стр.). Показаны 211–250 · переход к 216.
стр. 211
٢٠٦ - بابُ جُمَالٍ، وَحَمَّال
أما اْلأَوَّلُ: - بِضَمِّ الجيم، وتخفيف الميم: - بلدٌ نجدي، قال حميد بن ثور:
صُدُوْرُ دُوْدَانَ فأعْلَى تُنْصُبِ ... فَالأَشْهَبَيْنِ فَجُمَالُ فَالْمَحجّ
قال الأودي: دودان: وادٍ والأشهبان بلدٌ، وجمال: بلدٌ، والمحج: طريقٌ.
стр. 212
وأما الثَّاني: - أوله حاء مُهْمَلَة مَفْتُوحةٌ، ثُمَّ ميم مُشَدَّدَة -: جبل في دِيَارِ بني كلابٍ.
٢٠٧ - بَابُ جُمُدٍ، وَجَمَدٍ
أما اْلأَوَّلُ: - بِضَمِّ الجيم والميم -: جبلٌ قال زيد بن عمرو بن نُفيل العدوي:
نُسَبِّحُ الله تَسْبِيْحاً نَجُودُ بِهِ ... وقَبْلَنا سَبَّحَ الْجُودِيُّ والْجُمُدُ
قاله أَبُو عُبيدة معمر بن المُثنى.
стр. 213
وأما الثَّاني: - بفنح الجيم والميم -: قَرْيَة من أَعْمَال مدينة السلام.
٢٠٨ - بَابُ الْجَمَّاء، وَالْخَمَّا
أما اْلأَوَّلُ: - بعد الجيم المَفْتُوحةٌ ميمٌ مشدودة وبالمد -: من المدينة على ثلاثة أميال وهي ناحية العقيق إلى الجرف، قاله الواقدي، ولها ذكر كثير في تلمغازي، وقال موسى بن عقبة وغيره في يوم أحدٍ: وسار أَبُو سُفيان بن حربٍ
стр. 214
في جمع قريش حتى طلعوا من بين الجماوين ونزلوا بطن الوادي إلى قبل أُحدٍ.
وقيل: بالمدينة جماءُ العاقر، وجماءُ تُضارع، وجماءُ أم خالد، جِبال ثلاثة.
وأما الثَّاني: - أوله خاء مُعجمة -: في أشعار كلبٍ.
стр. 215
٢٠٩ - بابُ جِمَارٍ، وَجَمَّارٍ، وحِمَارٍ وحَمَّارٍ وخَمَار
أما اْلأَوَّلُ: - بِكَسْرِ الجيم وتخفيف الميم -: الجمارُ الثلاثُ بمنى.
وأما الثَّاني: - بعد الجيم المَفْتُوحةٌ ميمٌ مشدودة وآخره زاي -: بلدٌ بحري في جزيرة قريبة من اليمن.
وأما الثَّالِثُ: - أوله حاء مُهْمَلَة مَكْسُورَة بَعْدَهَا ميم مُخَفَّفَة -: وادٍ باليمن.
стр. 216
واما الرَّابع: - بِفَتْحِ الحاء وتَشْدِيْدِ الميم -: مَوْضِعٌ بالجزيرة.
وأما الخامس: - أوله خاءٌ مَفْتُوحةٌ ثُمَّ ميم مُخَفَّفَة -: مَوْضِعٌ بِتهامة، قال حُميد بن ثور.
وقد قالَتا: هَذَا حُمَيْدٌ وأَنْ يُرى بِعلياءَ أَوْ ذاتِ الخَمارِ عَجِيبُ
٢١٠ - بَابُ جَماجِمَ، وجُمَاجِمَ
أما اْلأَوَّلُ: - بِفَتْحِ الجيم -: ديرُ الجماجم في سواد العراق، حيث كانت الوقعة العظيمة بين الحجاج وابن الأشعث، وقُتل فيها خلقٌ من التابعين، وقيل لذلك سُمي المَوْضِعٌ الجماجم، وقيل: بل سُمي به لأنه كانت تُعمل فيه الأقداح، والجمجمة القدح.
стр. 217
وأما الثَّاني: - بِضَمِّ الجيم -: ذُو جماجم من مياه العُمق. على مسيرة يومٍ منه، وقد يُقَالُ فيه بالفتح أيضاً.
٢١١ - بَابُ جَنَّابة وَجَبَّانَة، وَحَنَّانَةَ وجُبَابَة
أما اْلأَوَّلُ: - بِفَتْحِ الجيم وبَعْدَهَا نُوْن مُشَدَّدَة وبعد الألف باءٌ مُوْحَّدَة -: بلدة ناحية الْبَحْرَيْن، بين مهروبان وسيراف، على الساحل، يُنْسَبُ إليها مُحَمَّد بن علي بنعمران الجنابي، يروي عن يحيى بن يُونس، روى عنه أَبُو سعيد بن
стр. 218
عبد ربه، ننفر سواه، ومنها خرجت القرامطة المخذولون، وعاثوا في بلاد الإسلام إلى أن أهلكهم الله تعالى.
وأما الثَّاني: - بعد الجيم باء مُوْحَّدَة مُشَدَّدَة وبعد الألف نُوْن أخرى -: جبانة عَزْرم بالكُوْفَة، ويُنْسَبُ إليها بعض الرواة.
وأما الثَّالِثُ: - أوله حاء مُهْمَلَة بَعْدَهَا نُوْن مُشَدَّدَة وبعد الألف نُوْن أخرى -: ناحية من غربي لموصل فتحها عُتبة بن فرقدٍ صُلحاً.
стр. 219
وأما الرَّابع: - أوله جيم مَضْمُومَة بَعْدَهَا باء مُوْحَّدَة مُخَفَّفَة وبعد الألف باءٌ، أُخرى: - مَوْضِعٌ عند ذي قارٍ.
стр. 220
٢١٢ - بابُ جَنَفَاء وَحَيْفَاء
أما اْلأَوَّلُ: - بِفَتْحِ الجيم والنُوْن وبالمد: - من مياه بني فزارة، قال إسماعيل بن إبراهيم، ومُحَمَّد بن فليح جميعاً عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب قال: كانت بنو فزارة ممن قدم على أهل خيبر ليُعينوهم، فراسلهم رَسُوْل الله ﷺ أن لا يعينوهم، وسألهم أن يخرجوا عنهم ولكم من خيبر كذا وكذا. فأَبُوا فلما فتح الله خيبر أتاه من كان هُناك من بني فزارة، فقالوا: حظنا والذي وعدتنا، فقال رَسُوْل الله ﷺ : (حَظُّكُمْ أَوْ قال: لَكُمْ ذُو الرُّقَيْبَةِ) لِجبل من جبال خيبر. فقالوا إذن نُقاتلك، فقال (موعدكم جنفاءُ) فلما سمعوا ذلك من رَسُوْل الله ﷺ خرجوا هاربين:..... وفي حديث ابن فليح: جنفاء: ماءٌ من مياه بني فزارة، وقال السيرافي: جنفاءُ أرضٌ: قال الشاعر:
رَحَلْتُ إِلَيْكَ مِنْ جَنَفَاءَ حَتَّى ... أنَخْتُ فِنَاءَ بَيْتِكَ بِالمطالِي
وأما الثَّاني: - بعد الحاء المُهْمَلَة المَفْتُوحةٌ ياءٌ تَحْتَهَا [نُقْطَتَان] سَاكِنَة -:
стр. 221
مَوْضِعٌ بالمدينة، منه أجرى النَّبِي ﷺ الخيل في المسابقة، ويُقَالُ فيه الحفياء، وهو الأشهر، ويأتي ذكره.
стр. 222
٢١٣ - بابُ جِنَابٍ وجبابٍ وَحِثَاثٍ
أما اْلأَوَّلُ: - بعد الجيم المَكْسُورَة نُوْن وآخره باءٌ مُوْحَّدَة -: من بلاد فزارة، بين المدينة وفيد: قال سحيمٌ:
يُذَكِّرُنِي قَيْساً أُمُورٌ كَثِيْرَةٌوَمَا اللَّيْلُ مَا لَمْ أَلْقَ قَيْساً بنائِمِ
تَحَمَّلَ مِنْ وادي الْجِنَابِ فَنَاشَنِي ... بِأَجْمَادِ جَوٍّ مِنْ وَرَاءِ الْخَضَارِمِ
قال ابن حبيب: الجناب من بلاد فزارة، والخضارم باليمامة. وقال الواقدي: الجناب بعراض خيبر ووادي القرى.
وأما الثَّاني: - بعد الجيم باءٌ مُوْحَّدَة والباقي نحو اْلأَوَّلُ -: مَوْضِعٌ في دِيَارِ أودِ بن صعب بن سعد العشيرة، وكانت فيه وقعةٌ بينهم وبين الأزد.
стр. 223
وأما الثَّالِثُ: - أوله حاء مُهْمَلَة مَكْسُورَة بَعْدَهَا ثاء مثلثة وفي آخره مثلها -: من أعراض المدينة.
٢١٤ - بابُ جَنْدَةَ، وَجَيْدَةَ
أما اْلأَوَّلُ: - بعد الجيم المَفْتُوحةٌ نُوْن سَاكِنَة -: ناحيةٌ في سواد العراق بين فم النيل والنعمانية.
وأما الثَّاني: - بعد الجيم ياءٌ تَحْتَهَا نُقْطَتَان سَاكِنَة -: مَوْضِعٌ بالحجاز.
стр. 224
٢١٥ - بابُ جَنَدٍ، وَجَنْدٍ وحَنَذٍ
أما اْلأَوَّلُ: - بِفَتْحِ الجيم والنون: أحد مخاليف الْيَمَن يُنْسَبُ إِلَيْهِ جَمَاعَة، منهم أَبُو قرة موسى الجندي، وأَبُو سعيد المفضل بن مُحَمَّد الجندي، وأَبُو عبد الله مُحَمَّد بن منصور الجندي وغيرهم.
وأما الثَّاني: - بسكون النون -: في أقاصي خُراسان يُنْسَبُ إِلَيْهِ أيضاً.
وأما الثَّالِثُ: - أوله حاء مُهْمَلَة مَفْتُوحةٌ ثُمَّ نُوْن مَفْتُوحةٌ أيضاً وآخره ذالٌ مُعجمةٌ -: ففي أعراض المدينة، مدينة رَسُوْل الله ﷺ فيها نخلٌ كثيرٌ، وأنشد ابن السكيت لبعض الرُّجاز يصفُ النخل بحذاء حنذ يتأبر منه دون أن يُؤبر،
стр. 225
فقال: -
تَأَبَّرِيْ مِنْ حَنَذٍ فَشُولي ... تَأَبَّرِيْ يَا خَيْرَةَ الْفَسِيْلِ
إذْ ضَنَّ أَهْلُ النَّخْلِ بِالفُحُولِ
٢١٦ - بابُ جُنَيْنَةَ، وَحُبَيْبَةَ
أما اْلأَوَّلُ: - تصغيرُ جنةٍ -: يُقَالُ روضةٌ نجدية بين ضرية وحزن بني يربوع: وفي شعر مُليح:
أقِيمُوا بِنَا الأَنْضَاءَ إِنَّ مَقِيْلَكُمْإن آسْرَعْنَ غَمْرٌ بِالجُنَيْنةِ مُلْجَفُ
وقال السكري: ملجف: ذو دحْلٍ، والجُنَيْنَةُ أرْضٌ.
стр. 226
وأما الثَّاني: - بالحاء المُهْمَلَة -: تصغير حبةٍ -: من نواحي البطيحة قُربَ الْبَصْرَة.
٢١٧ - بابُ جُنَيْدٍ، وَحَنِيْذٍ
أما اْلأَوَّلُ: - بِضَمِّ الجيم وفتح النُوْن وآخره دالٌ مُهْمَلَة -: إسكاف بني الجُنيد صقعٌ بالعراق، فيه نخلٌ ومزارع، ويُنْسَبُ إليها جَمَاعَة من أهل العلم، والنسبة إِلَيْهِ إسكافي.
وأما الثَّاني: - بِفَتْحِ الحاء المُهْمَلَة وكسر النُوْن وآخره ذال معجمة -: قال الأزهري: قد رأيتُ بوادي الستارين من دِيَارِ بني سعدٍ عين ماء، وعليه نخْلٌ زينٌ عامرٌ، وقصور من قصور مياه الأعراب، يُقَالُ لذالك الماء حنيذٌ، وكان نشيله حارا، فإذا حقن في السقاء وعُلق في الهواء حتى تضربه الريحُ عَذُب وطاب.
стр. 227
٢١٨ - بابُ جَنْبَاءَ وَجَنْثَا، وجُبْثَا، وَحِنِّبَاءَ
أما اْلأَوَّلُ: - بعد الجيم المَفْتُوحةٌ نُوْن سَاكِنَة ثُمَّ باءٌ مُوْحَّدَة ومد -: في بلاد تميم من الوقْبا على ليلة، وكانت بها وقعة.
وأما الثَّاني: - بِكَسْرِ الجيم وبعد النُوْن ثاءٌ مثلثة مقصورٌ -: صُقعٌ بين دمشق وبعلبك.
وأما الثَّالِثُ: - بعد الجيم المَضْمُومَة باءٌ مُوْحَّدَة سَاكِنَة ثُمَّ ثاءٌ مُثلثة -: ناحيةٌ من أَعْمَال الموصل.
وأما الرَّابع - أوله حاء مُهْمَلَة مَكْسُورَة بَعْدَهَا نُوْن مُشَدَّدَة مَكْسُورَة أيضاً ثُمَّ
стр. 228
باء مُوْحَّدَة - ناحية من نواحي راذان، في شرقي دِجْلَة من سواد العراق.٢١٩ -
стр. 229
بَابُ جَوٍّ وخَوٍّ
أما اْلأَوَّلُ: - بالجيم -: جو الخضارم باليمامة، بلدٌ قديم عادي، ولهذ كر كثير في أيام العرب وأشعارهم.
وجو الجواذة: في دِيَارِ طيءٍ لبني ثُعَلٍ.
стр. 230
ومَوْضِعٌ آخر ناحية عُمان يُقَالُ: سامة بن لُؤي هناك هلك.
وأما الثَّاني: - أوله خاء معجمةٌ -: وادٍ في دِيَارِ بني أسد، يُفرغ ماؤُهُ في ذي العشيرة.
стр. 231
٢٢٠ - بَابُ جُوَيْنَ، وجَوَّيْن، وَخَوَّيْن، وجَوْبَر
أما اْلأَوَّلُ: - بِضَمِّ الجيم، بَعْدَهَا واوٌ مَفْتُوحةٌ مُخَفَّفَة -: قَرْيَة من أَعْمَال نيسأَبُور، يُنْسَبُ إليها جَمَاعَة منهم مُحَمَّد بن ماهان الجُويني الفقيه،، أَبُو مُحَمَّد عبد الله بن يوسف بن عبد الله الجُويني أحد الفقهاء المشهورين من أصحاب الشافعي، وابنه أَبُو المعالي الجُويني ... وغيرُ هؤلاءِ.
وأيضاً: قَرْيَة من قُرى سرخس، يُنْسَبُ إليها مُحَمَّد بن الحسن بن عبد الله أَبُو المعالي الجُويني، كان فقيهاً من أهل الفضل والورع، وسمع الحديث، وروى.
وأما الثَّاني: - الجيمُ مَفْتُوحةٌ والواو مُشَدَّدَة -: جو أثالٍ، وجو مُرامر، غائطان في دِيَارِ عبسٍ أحدهما على جادة النباج.
стр. 232
وأما الثَّالِثُ: - أوله خاءٌ مَفْتُوحةٌ، والباقي نحو ما قبله -: وهدتان عند الدهناء، قال رافعُ بن هُريم:
وَنَحْنُ أَخَذْنَا ثَأْرَ عَمِّكَ بَعْدَمَاسَقَى القَوْمُ بِالْخَوَّيْنِ عَمَّكَ حَنْظَلاَ
стр. 233
وأما الرَّابع: - بعد الجيم المَفْتُوحةٌ واوٌ سَاكِنَة ثُمَّ باء مُوْحَّدَة وآخره راء -: قَرْيَة بدمشق يُنْسَبُ إليها أَبُو الحسن عبد الرحمن بن مُحَمَّد بن يحيى بن ياسر الجوبري الدمشقي، حدَّث عن أبي سنان، وابن مروان، وَغَيْرِهِمَا.
وأيضاً: قَرْيَة من قرى نيسأَبُور، يُنْسَبُ إليها أَبُو بكر مُحَمَّد بن إسحاق البجوبري، روى عن حمزة بن عبد العزيز القُرشي وغيره.
стр. 234
٢٢١ - بابُ جَوْشَنٍ، وَجَوْسَقٍ، وَخَوْسَرٍ
أما اْلأَوَّلُ: - بِفَتْحِ الجيم وبعد الواو شينٌ معجمة وآخره نون -: جبلٌ عند حلب.
وأما الثَّاني: - بعد الواو سينٌ مُهْمَلَة وآخره قافٌ -: في سواد العراق من أَعْمَال مدينة السلام.
وأما الثَّالِثُ: - أوله خاء معجمة وبعد الواو سينٌ مُهْمَلَة وآخره راءٌ -: وادٍ في شرقي الموصل، يُفرغ ماؤُه في دجلة.
٢٢٢ - بَابُ جَوْلانَ، وَخَوْلاَنَ
أما اْلأَوَّلُ: - بالجيم المَفْتُوحةٌ -: من نواحي دمشق، نزل به بلال وتزوج - قال نابغة -:
بَكَى حَارِثُ الْجَوْلاَنِ مِنْ فَقْدِ رَبِّهِ ... وَحَوْرَانُ مِنْهُ خَاشِعٌ مُتَضَائِلُ
قال أَبُو عبيدة: حارث الجولان: جبلٌ قريب من جولان، وفي جولان هلك ابن حجر الغساني.
стр. 235
وأما الثَّاني: - أوله خاءٌ معجمة -: خولان حمير بلدٌ باليمن، وربما نُسب إلى القبيلة، أو نُسبت القبيلة إليه.
стр. 236
٢٢٣ - بابُ جَوِّيْثٍ، وَجُوَيْثٍ، وَخُوَيْتٍ
أما اْلأَوَّلُ: - بِفَتْحِ الجيم وكسر الواو المُشَدَّدَة وآخره ثاءٌ مثلثة -: صُقعٌ معروف من الْبَصْرَة.
وأما الثَّاني: - بِضَمِّ الجيم وفتح الواو وتخفيفه -: ناحيةٌ من سر من رآى.
وأما الثَّالِثُ: - أوله خاء معجمة مَضْمُومَة وآخره تاءٌ فوقها نُقْطَتَان -: بلدٌ من دِيَارِ بكرٍ.
стр. 237
٢٢٤ - بابُ جُوْشِيَّةَ، وَخَرَشَنَة
أما اْلأَوَّلُ: - بعد الجيم المَضْمُومَة واوٌ سَاكِنَة ثُمَّ شينٌ مُعجمة مَكْسُورَة بَعْدَهَا ياء تَحْتَهَا نُقْطَتَان مُشَدَّدَة مَفْتُوحةٌ -: مَوْضِعٌ بَيْنَ نَجْدٍ وَالشَّامِ، وعليها سلك عدي بن حاتم حيثُ قصد الشام هارباً من خيل رَسُوْل الله ﷺ لما وطئت بلاد طيءٍ، قاله ابن إسحاق، وجدته مُقيداً مضبوطاً كذالك بخط أَبي الْحَسَنِ بْنِ الْفُرَاتِ.
стр. 238
وقال البلاذري: جوشِية حصن من حصون حِمص.
стр. 239
وأما الثَّاني: - أوله خاء معجمة مَفْتُوحةٌ، بَعْدَهَا راءُ وبعد الشين نونٌ -: بلدُ.
٢٢٥ - بَابُ جُواثَى وَحَوَايا
أما اْلأَوَّلُ: - بِضَمِّ الجيم وبعد الثاء المثلثة ألفٌ لفظي -: قَرْيَة من قُرى الْبَحْرَيْن يسكنها عبد القيس.
وفي الحديث: إن أول جمعة جُمعت في الإسلام بعد المدينة لجمعة جُمعت بجواثا.
ويُقَالُ: عامُ الردة ارتدت عربُ الأطراف كلها سوى أهل جُواثا.
وأما الثَّاني: - أوله حاء مُهْمَلَة مَفْتُوحةٌ وبدل الثاء ياءٌ تَحْتَهَا نُقْطَتَان -: بناءٌ معمول بالصخر يُمسك الماء شبه البركة، وهو دون الثعلبية.
стр. 240
٢٢٦ - بَابُ جِوَاءٍ وَحَوَّا
أما اْلأَوَّلُ: - بِكَسْرِ الجيم وتخفيف الواو والمد -: وادٍ في أسافل عدنة، وفي شعر امرئ القيس:
كَأَنَّ مَكَاكِيَّ الْجِوَاءِ غَدِيَّةً ... صُبِحْنَ سُلافاً مِنْ رَحِيْقٍ مُفَلْفَلِ
قيل: أراد به المَوْضِعٌ المعروف، وقيل: الجِواء البطنُ من الأرض العظيمُ. وقيل: جمعُ جَو.
стр. 241
وأما الثَّاني: - أوله حاء مُهْمَلَة، والواو مُشَدَّدَة -: ماءٌ من نواحي اليمامة قيل: هو لضبة وعُكل، وقيل: الحاءُ فيه مَكْسُورَة.
٢٢٧ - بَابُ جَوْنَةَ وَجَوْبَةَ
أما اْلأَوَّلُ: - بِفَتْحِ الجيم وبعد الواو السَاكِنَة نون -: قَرْيَة بين مَكَّة والطائف يُقَالُ له الجونة، وهي للأنصار.
وأما الثَّاني: - بعد الواو باءٌ مُوْحَّدَة والباقي نحو اْلأَوَّلُ: مَوْضِعٌ
стр. 242
٢٢٨ - بَابُ الْجَوْفاءِ والْخَرْقَاءِ
أما اْلأَوَّلُ: - بعد الجيم المَفْتُوحةٌ واو: - في شعر غسان بن ذهيل:
وَقَدْ كَانَ فيْ بَقْعَاءَ رِيٌّ لِشائِكُمْ ... وتلعةَ والجوفاءِ يجري غديرُها
قال أَبُو عبيدة: بقعاءُ وتلعة والجوفاء مياهٌ وأماكن لبني سَليط.
стр. 243
وأما الثَّاني: - أوله خاء معجمة مَفْتُوحةٌ بَعْدَهَا راء ثُمَّ قاف -: في شعر أبي سهمٍ:
غَدَاةَ الرَّعْنِ والْخَرْقَاء تَدْعُو ... وَصَرَّحَ بَاطِنُ الْكَفِّ الْكَذُوبِ
قال السكري: الرعن والخرقاءُ مَوْضِعٌان.
стр. 244
٢٢٩ - بَابُ الْجَوْفِ والْحَوْفِ
أما اْلأَوَّلُ: - بِفَتْحِ الجيم وآخره فاءٌ: درب الجوف بالْبَصْرَة يُنْسَبُ إِلَيْهِ حيان الأعرج الجوفي، حدث عن أبي الشعثاء جابر بن زيد وغيره.
وأما الثَّاني: - أوله حاء مُهْمَلَة، والباقي نحو اْلأَوَّلُ -: من أَعْمَال مصر، يُنْسَبُ إِلَيْهِ قُسيم بن أحمد بن مُطير الحوفي المقري، وأَبُو الحسن علي بن إبراهيم بن سعيد بن يوسف الحوفي النحوي، حدَّثَ عن ابن رشيقٍ وغيره، روى عدَّة كتب من تصانيف النحاس.
стр. 245
٢٣٠ - بابُ جُورٍ، وجُوَرٍ، وَجوْزٍ، وَحَوْزٍ، وَحوَرٍ، وخُوْزٍ ، وَخَوْرٍ
أما اْلأَوَّلُ: - بعد الجيم المَضْمُومَة واوٌ سَاكِنَة وآخره راءٌ -: جور فارس من ناحية شيراز، يُنْسَبُ إِلَيْهِ أحمد بن الفرج الجُشمي الجُوري، حدَّث عن زكرياء بن يحيى بن عُمارة.
стр. 246
وجور نيسأَبُور إحدى محالها، ويُنْسَبُ إِلَيْهِ أَبُو طاهر أحمد بن مُحَمَّد بن الحسين الجوري، كان من العباد وغيره، جَمَاعَة ذكرناهم في (الفيصل) .
وأما الثَّاني: - بعد الجيم المَضْمُومَة واو مَفْتُوحةٌ -: قَرْيَة من قُرى إصبهان، قاله لي أَبُو موسى الحافظ، قال: خرج منها رجلٌ يكتب معنا الحديث ولم أستثبت اسمه.
وأما الثَّالِثُ: - الجيم مَفْتُوحةٌ، والواو سَاكِنَة بَعْدَهَا زاي -: اسمٌ للحجاز كله، يُقَالُ لأهله جوزي.
стр. 247
وأما الرَّابع: - أوله حاء مُهْمَلَة مَفْتُوحةٌ والباقي نحو الذي قبله - قَرْيَة بأعلا شرقي واسط، يُنْسَبُ إليها أَبُو الكرم خميسُ بن علي الحوزي، سمع الحديث الكثير، وخرج الأمالي، حدَّثَ عنه جَمَاعَة من أهل واسط وغيرهم.
وأما الخامس: - بِفَتْحِ الحاء المُهْمَلَة وآخره راءٌ -: ماءٌ لقضاعة بالشام.
وأما السادس: - أوله خاء معجمة مَضْمُومَة ثُمَّ واو سَاكِنَة وآخره زاي -: شعبُ الخوز بمَكَّة، ويُقَالُ: شعب المصطلق يُنْسَبُ إِلَيْهِ أَبُو إسماعيل إبراهيم بن يزيد الخوزي المكي، حدَّثَ عن عمرو بن دينار وغيره، وروى عنه سفيان الثوري، وعند شعب الخوز صُلي على أبي جعفر المنصور.
стр. 248
وأما السابع: - أوله خاء معجمة وآخره راءٌ -: خور الديبل من ناحية السند، وجه إِلَيْهِ عثمان بن أبي العاص أخاه الحكم ففتحه.
ومَوْضِعٌ أيضاً نجدي في دِيَارِ كلاب، وفي شعر حميد بن ثور:
رَعَى السُّرَّةَ الْمِحْلاَلَ مَا بَيْنَ زَابِنٍإلى الْخَوْرِ وَسْمِيَّ الْبُقُولِ الْمُدَيَّما
وقال الأودي: الخور وادٍ، وزابن: جبل.
стр. 249
٢٣١ - بَابُ جُوخا وجَوخاء
أما اْلأَوَّلُ: - بِضَمِّ الجيم وبالقصر، ويُمال أيضاً -: صُقعٌ من سواد العراق يُنْسَبُ إِلَيْهِ أَبُو بكر مُحَمَّد بن عبد الله بن إبراهيم الجُوخاني، سمع أحمد بن الحُسين بن عبد الجبار، وإسماعيل بن منصور الشيعي، وأبا بكر بن الأنباري، وغيرهم.
стр. 250
وأما الثَّاني: - بالمد وفتح الجيم -:مَوْضِعٌ في دِيَارِ بني عجلٍ، قُربَ زُبالة، كان يسلكه حاج واسط.
٢٣٢ - بابُ جَيَّانَ، وجَبَّانَ، وجَنَّان، وَجِنَانٍ، وجَنَانٍ ، وَحِبَّانَ وحَنَّانٍ،
وخُبَّان، وخُنَانٍ أما اْلأَوَّلُ: - بعد الجيم المَفْتُوحةٌ ياء تَحْتَهَا نُقْطَتَان مُشَدَّدَة، وآخره نُونٌ -: بلدٌ بالأندلس، يُنْسَبُ إِلَيْهِ طوق بن عمر بن شيب الجياني، أندلسي رحل في طلب الحديث، وسمع وحدث، ومات هُناك سنة خمسٍ وثمانين ومئتين.
следующие страницы →