Полный текст (871 стр.). Показаны 351–390 · переход к 356.
стр. 351
٢٩٨ - بابُ خَبارٍ، وَحِيَارٍ، وجُبَارٍ، وجَيَّارٍ
أما اْلأَوَّلُ: بِفَتْحِ الْخَاءِ بَعْدَهَا باء مُوْحَّدَة -: فيف الخبار مَوْضِعٌ قريب من المدينة، وقال ابن شهاب: وكان قدم على رَسُوْل الله ﷺ نفرٌ من عرينة، وكانوا مجهودين، مضرورين، فأنزلهم عنده، وسألوه أن ينحيهم من المدينة، فأخرجهم رَسُوْل الله ﷺ إلى لقاح له بفيف الخبار وراء الحمى، وقال ابن إسحاق: وفي جمادى اْلأَوَّلُى غزا رَسُوْل الله ﷺ قُريشاً فسلك على نقب بني دِيَارِ من بني النجار ثُمَّ على فيفاء الحيار: كذا وجدته مضبوطاً مُقيداً بخط أَبي الْحَسَنِ بْنِ الْفُرَاتِ، بالحاء المُهْمَلَة وبالياء المُشَدَّدَة والمشهور اْلأَوَّلُ.
وأما الثَّاني: بِكَسْرِ الحاء المُهْمَلَة بَعْدَهَا ياء تَحْتَهَا نُقْطَتَان -: حيار بني القعقاع صقعٌ، من برية قِنَّسْرِيْن، كان الوليد أقطعه القعقاع بن خُليد.
стр. 352
وأما الثَّالِثُ: أوله جيم مَضْمُومَة بَعْدَهَا باء مُوْحَّدَة مُخَفَّفَة -: ماء لبني حُميس بن عامر، بطن من جهينة، بين المدينة وفيد.
وأما الرَّابع -: بِفَتْحِ الجيم بَعْدَهَا ياء تَحْتَهَا نُقْطَتَان مُشَدَّدَة -: من نواحي الْبَحْرَيْن، وثُمَّ كان مقتل الحطم القيسي، أحد بني قيس بن ثعلبة، لما ارتدت بكر بن وايل.
٢٩٩ - بَابُ خَبْتٍ، وَجَنْبٍ، وجُنَّبٍ
أما اْلأَوَّلُ -: بِفَتْحِ الْخَاءِ بَعْدَهَا باء مُوْحَّدَة سَاكِنَة وآخره تاء فوقها نُقْطَتَان -: صحراء بين مَكَّة وَالْمَدِيْنَة، يُقَالُ لها خبت الجميش، وفي الحديث.
стр. 353
وأما الثَّاني -: أوله جيم مَفْتُوحةٌ ثُمَّ نُوْن سَاكِنَة وآخره باء مُوْحَّدَة -: نهر الجنب من أَعْمَال البطايح.
وأما الثَّالِثُ -: بِضَمِّ الجيم وتَشْدِيْدِ النُوْن وفتحها -: من نواحي الْبَصْرَة، شرقي دِجْلَة مما يلي الفرات.
٣٠٠ - بابُ خُدَدَ، وَحَدَد
أما اْلأَوَّلُ -: بِضَمِّ الْخَاءِ وبدالين مهملتين: - مَوْضِعٌ في دِيَارِ سُليم، وعينٌ بهجرٍ.
стр. 354
وأما الثَّاني -: بِفَتْحِ الحاء المُهْمَلَة والباقي نحو اْلأَوَّلُ -: جبل مطل على تيماء، يهتدي به المسافر.
٣٠١ - بابُ خُرْمَان، وجُذْمَان، وجِرْمَاز
أما اْلأَوَّلُ: بِضَمِّ الْخَاءِ وسُكون الراء -: خرمان جبل على ثمانية أميال من البقعة التي يحرم منها أكثر حاج العراق، وعليه علم ومنظره كان يوقد عليها لهداية المُشافرين، ومنه يعدل أهل الْبَصْرَة عن طريق أهل الكُوْفَة.
стр. 355
وأما الثَّاني: - أوله جيم مَضْمُومَة ثُمَّ ذال معجمة سَاكِنَة -: مَوْضِعٌ بالمدينة، كان أحد آطامهم سُمي به لأن تُبعاً كان قطع نخله من أنصافها لما غزا يثرب.
وأما الثَّالِثُ: بِكَسْرِ الجيم بَعْدَهَا راء سَاكِنَة وآخره زايٌ: بناء عظيم وكان عند أبيض المدائن، فعفى أثره.
٣٠٢ - بَابُ خَرَابٍ، وجُرَابٍ، وجُرَافٍ، وحِدَابٍ
أما اْلأَوَّلُ -: بِفَتْحِ الْخَاءِ -: خراب المعتصم مَوْضِعٌ كان ببَغْدَاد، إليها يُنْسَبُ أَبُو بكر مُحَمَّد بن الفرج البَغْدَادي ويعرف بالخرابي، حدث عن مُحَمَّد ابن إسحاق المسيبي وغيره، وحدث عنه أَبُو بكر بن مجاهد، وأَبُو الحسين بن المُنادي.
وأما الثَّاني -: أوله جيم مَضْمُومَة والباقي نحو اْلأَوَّلُ -: اسم بئر كانت بمَكَّة قديماً، قاله الجوهري وأنشد الشاعر:
سَقَى الله أَمْوَاهاً عَرَفْتُ مَكَنَها ... جُرَاباً وَمَلْكُوماً وبَذَّر والْغَمْرَا
стр. 356
وأما الثَّالِثُ -: آخره [فاء] والباقي نحو ما قبله -: ذو جراف، واد يفرغ في السلي.
وأما الرَّابع -: أوله حاء مُهْمَلَة مَكْسُورَة بَعْدَهَا دال مُهْمَلَة وآخره باء مُوْحَّدَة، في شعر جرير:
فَقَدْ جُرِّدَتْ يَوْمَ الْحِدَابِ نِسَاؤُهُم ... فَسَاءَت مَجَاليها وقلت مُهُوْرُهَا
قال أَبُو عبيدة: الحداب: مَوْضِعٌ بحزن بني يربوع وكانت فيه وقعة لبكر بن وائل على بني سليط فسبوا نِساءَهم.
стр. 357
٣٠٣ - بابُ خَرَّارٍ، وَخَزَّاز، وخَزَازٍ، وجِزَارٍ، وخُزَازٍ
أما اْلأَوَّلُ: - بِفَتْحِ الْخَاءِ وتَشْدِيْدِ الراء اْلأَوَّلُى: - مَوْضِعٌ من ناحية الحجاز، ويُقَالُ: قُربَ الجحفة، وفي حديث السرايا قال ابن إسحاق: وبعث رَسُوْل الله ﷺ سعد بن أبي وقاص في ثمانية رهطٍ من المهاجرين، فخرج حتى بلغ الخرار من أرض الحجاز، ثُمَّ رجع ولم يلق كيداً.
وأما الثَّاني: بتَشْدِيْدِ الزاي اْلأَوَّلُى: - نهر كبير بالبطيحة بين الْبَصْرَة وواسط.
стр. 358
وأما الثَّالِثُ: - الزاي اْلأَوَّلُى مُخَفَّفَة -: جبل بين منعج وعاقل بإزاء حمى ضرية.
وأما الرَّابع: - أوله جيم مَكْسُورَة والزاي مُخَفَّفَة -: مَوْضِعٌ من نواحي قِنَّسْرِيْن.
وأما الخامس: - أوله حاء مُهْمَلَة مَضْمُومَة، والباقي نحو الذي قبله -: هضابٌ بأرض سلول بين الضباب وعمرو بن كلاب وسلول.
стр. 359
٣٠٤ - بابُ خُرَيْبَةَ، وحَرْبِيَّة
أما اْلأَوَّلُ: - بعد الْخَاءِ المَضْمُومَة راء ثُمَّ ياء تَحْتَهَا نُقْطَتَان سَاكِنَة بَعْدَهَا باء مُوْحَّدَة: - خريبة الْبَصْرَة يُنْسَبُ إليها أَبُو عبد الرحمن عبد الله بن داود الخُريبي، وهو كوفي نزل خُريبة الْبَصْرَة فنُسب إليها، حدَّث عن إسماعيل بن أبي خالدٍ ونفر من التابعين.
وأما الثَّاني: - أوله حاء مُهْمَلَة مَفْتُوحةٌ ثُمَّ راء سَاكِنَة بَعْدَهَا باء مُوْحَّدَة مَكْسُورَة ثُمَّ ياء مُشَدَّدَة -: إحدى محال مدينة السلام، في غربي دجلة، يُنْسَبُ إليها خلق كثير من المتقدمين والمتأخرين، وهي تنسب إلى حربٍ، وكان أحد قواد أبي جعفر المنصور.
٣٠٥ - بَابُ خَرْنَبَا، وَحَرْبَثَ، وَحُدَيْبَاء
أما اْلأَوَّلُ: - بعد الْخَاءِ المَفْتُوحةٌ راءٌ سَاكِنَة ثُمَّ نُوْن مَفْتُوحةٌ بَعْدَهَا باء مُوْحَّدَة وبالمد -: من أرض مصر، ولأهلها حديثٌ في قصة علي ومُحَمَّد بن أبي بكر ﵃.
стр. 360
وأما الثَّاني: - أوله حاء مُهْمَلَة مَفْتُوحةٌ، وبعد الراء باء مُوْحَّدَة مَفْتُوحةٌ ثُمَّ ثاء مثلثة: - ناحيةٌ من نواحي حلب.
وأما الثَّالِثُ: - بِضَمِّ الحاء المُهْمَلَة، بَعْدَهَا دال مُهْمَلَة مَفْتُوحةٌ، ثُمَّ ياءٌ تَحْتَهَا نُقْطَتَان سَاكِنَة، وباءٌ مُوْحَّدَة ومد: - ماءٌ لبني جذيمة.
٣٠٦ - بابُ خُرْسي، وَحُوْشي
أما اْلأَوَّلُ: - بِضَمِّ الْخَاءِ وسكون الراء، بَعْدَهَا سين مُهْمَلَة ثُمَّ ياء -: مربعة الخرسي كانت من محال بَغْدَاد تُنسب إلى الخرسي صاحب شُرطة بَغْدَاد.
стр. 361
وأما الثَّاني: - أوله حاء مُهْمَلَة مَضْمُومَة بَعْدَهَا واو سَاكِنَة ثُمَّ شين معجمة -: في شعر العجاج:
حَتَّى إذا مَا قَصَرَ الْعَشيُّ عَنْهُ وَقَد قَابَلَهُ حُوشيٌ
قال السيرافي: وحوشي رمل بالدهناء.
٣٠٧ - بابُ خُرْجٍ، وخَرْجٍ، وحُرْجٍ، وجُرْجٍ
أما اْلأَوَّلُ: - بِضَمِّ الْخَاءِ وسكون الراء -: وادٍ في دِيَارِ تميم، وقيل: عند يلبن قال كُثير:
إلَى تَلَعاتِ الْخُرْجِ غَيَّرَ رَسْمَهَا ... هَماهِمُ هَطَّالٌ من الدَّلْوِ مُدْجِنُ
وأما الثَّاني: - بِفَتْحِ الْخَاءِ: - من قرى اليمامة.
وأما الثَّالِثُ: - أوله حاء مُهْمَلَة مَضْمُومَة والباقي نحو ما قبله: غدير في دِيَارِ
стр. 362
فزارة، يُقَالُ له ابن حرج.
وأما الرَّابع: - أوله جيم مَضْمُومَة والباقي نحو ما قبله -: من نواحي فارس.
٣٠٨ - بَابُ خَرَّقَانَ، وجُرَّفَار
أما اْلأَوَّلُ: - بعد الْخَاءِ المَفْتُوحةٌ زاءٌ مُشَدَّدَة مَفْتُوحةٌ ثُمَّ قاف وآخره نون -: من بلاد خُراسان، يُنْسَبُ إليها أَبُو الحسن الخُرقاني، كان أحد العُباد المذكورين، يُؤثر عنه كرامات وعجايب، وأيضاً ناحية من نواحي همذان، بينها وبين قزوين، وده خرقان من مدن أذربيجان.
وأما الثَّاني: - أوله جيم مَضْمُومَة وبعد الراء المُشَدَّدَة فاءٌ وآخره راءٌ -: مدينةٌ بحرية قُربَ عُمان.
٣٠٩ - باب خَرِيْقٍ، وَحْرْنِقٍ، وَحرِيْقٍ
أما اْلأَوَّلُ: - بِفَتْحِ الْخَاءِ وكسر الراء -: وادٍ عند ينبع، قال كثير:
стр. 363
أَمِنْ أُمِّ عَمْرٍو بالْخَرِيْقِ دِيَارِ نَعَمْ دَارِسَاتٍ قَدْ عَفَوْنَ قِفَارُ
وَأُخْرَى بِذي المَشْرُوْحِ مِنْ بَطْنِ بِيْشَةٍ ... بِها لِمَطافِيْلِ النِعَاجِ خُوَارُ
تَرَاهَا وَقَدْ خَفَّ الأَنِيْسُ كَأَنَّما ... بمندفعِ الْخُرْطومتينِ إِزارُ
وأما الثَّاني: - بِكَسْرِ الْخَاءِ بَعْدَهَا راء سَاكِنَة ثُمَّ نُوْن مَكْسُورَة -: مَوْضِعٌ بين مَكَّة والْبَصْرَة.
وأما الثَّالِثُ -: أوله حاء مُهْمَلَة والباقي نحو اْلأَوَّلُ -: مدينةٌ بإرمينية.
٣١٠ - بَابُ خُشُبٍ، وخَشَبٍ، وَخَسْتٍ
أما اْلأَوَّلُ: - بِضَمِّ الْخَاءِ والشين المُعْجَمَة وآخره باءٌ مُوْحَّدَة -: وادٍ على مسيرة ليلةٍ من المدينة له ذكر في الحديث وقال كُثير:
стр. 364
وذا خشب من آخر الليل قلبت تبغاً به ليلاً على غير موعد وأما الثَّاني: - بِفَتْحِ الْخَاءِ والشين -: ذو خشب، من مخاليف اليمن.
وأما الثَّالِثُ: بعد الْخَاءِ المَفْتُوحةٌ سينٌ مُهْمَلَة سَاكِنَة وآخره تاءٌ فوقها نُقْطَتَان -: ناحية من بلاد فارس، قريبة من الْبَحْرَيْن.
٣١١ - بابُ خَفَّانَ، وَحِفَان
أما اْلأَوَّلُ: - بعد الْخَاءِ المَفْتُوحةٌ فاء مُشَدَّدَة -: مَوْضِعٌ قُربَ الكُوْفَة يسلكه الحاج أحياناً.
стр. 365
وأما الثَّاني: - أوله حاء مُهْمَلَة مَكْسُورَة، والفاء مُخَفَّفَة -: قال ابن الاعرابي: بلدٌ.
٣١٢ - بابُ خُفَافٍ، وَجُفَافٍ
أما اْلأَوَّلُ: - بِضَمِّ الْخَاءِ: - من مياه عمرو بن كلاب بحمى ضرية.
وأما الثَّاني -: وأوله جيم مَضْمُومَة -: صقعٌ من بلاد بني أسد، والثعلبية من هذا الصقع.
стр. 366
٣١٣ - بابُ خَلٍّ، وجُلٍّ
أما اْلأَوَّلُ: - بِفَتْحِ الْخَاءِ -: مَوْضِعٌ حجازي.
وأما الثَّاني -: أوله جيم مَضْمُومَة -: مَوْضِعٌ في البادية على جادة طريق القادسية إلى زبالة، بينه وبين القرعا ستة عشر ميلاً وله ذكر في الشعر.
٣١٤ - بابُ خُمْرَانَ، وَحُمْرَان، وَحِمِّزَانَ، وجُمْدَانَ
أما اْلأَوَّلُ: - بِضَمِّ الْخَاءِ -: من بلاد خُراسان، يُذكر مع نيسأَبُور، وطوس، وأبيورد، ونسا في الفتوح، وهذه البلاد فتحها عبد الله بن عامر عنوة
стр. 367
حتى انتهى إلى سرخس، ويُقَالُ: فتح بعض هذه البلاد صُلحاً، وذالك في سنة إحدى وثلاثين.
وأما الثَّاني: - أوله حاء مُهْمَلَة مَضْمُومَة -: قصر حمران في البادية بين العقبة والقاع بقُربَ الجادة.
وماء في دِيَارِ الرباب.
وأيضاً مَوْضِعٌ بالرقة.
وأما الثَّالِثُ: - بِكَسْرِ الحاء المُهْمَلَة والميم المُشَدَّدَة بَعْدَهَا زاي -: قَرْيَة بنجران اليمن.
стр. 368
وأما الرَّابع: - أوله جيم مَضْمُومَة وبعد الميم السَاكِنَة دال مُهْمَلَة -: جبل بين ينبع والعيص، على ليلة من المدينة وفي الحديث: مر رَسُوْل الله ﷺ على جُمدان فقال: (هذا جمدان سبق المفردون) الحديث.
وأيضاً واد] بين ثنية غزال وأمج.
стр. 369
٣١٥ - بابُ خَمْرَا، وَحَمْرَاء .
أما اْلأَوَّلُ؛ بِفَتْحِ الْخَاءِ: باخمرا من قرى السواد، كانت بها وقايع، وبها مدافن نفرٍ من أهل البيت.
وأما الثَّاني: - بالحاء المُهْمَلَة والمد: حمراءُ الأسد مر ذكره في حرف الْهَمْزَة.
٣١٦ - بابُ خُمٍّ، وَحُمٍّ، وَحِمٍّ
أما اْلأَوَّلُ: - بِضَمِّ الْخَاءِ -: واد بين مَكَّة وَالْمَدِيْنَة، عند الجحفة به غدير، عنده خطب النَّبِي ﷺ ، وهذا الوادي موصوف بكثرة الوخامة وشدة الحُمى.
стр. 370
وأما الثَّاني: - بِضَمِّ الحاء المُهْمَلَة -: جبيلات سود بنجد في دِيَارِ بني كلاب.
وأما الثَّالِثُ - بِكَسْرِ الحاء المُهْمَلَة -: وادٍ في دِيَارِ طيءٍ.
٣١٧ - بابُ خِنْزِيْرٍ، وَحِبْرِيْرٍ، وَجِبْرِيْنَ، وَحِيْدَيْن
أما اْلأَوَّلُ: - بِكَسْرِ الْخَاءِ وسكون النُوْن بَعْدَهَا زاي وآخره راءٌ -: ناحيةٌ باليمامة.
وأما الثَّاني: أوله حاء مُهْمَلَة مَكْسُورَة بَعْدَهَا باء مُوْحَّدَة سَاكِنَة وَبِرَاءَيْنِ مهملتين -: جبل ناحية الْبَحْرَيْن.
стр. 371
وأما الثَّالِثُ: - أوله جيم مَكْسُورَة وآخره نُوْن والباقي نحو الذي قبله -: من بلاد الشام من فتوح عمرو بن العاص، يُنْسَبُ إِلَيْهِ بعض الرواة.
وجبرين الفُستق: ناحية بين حلب وأنطاكية.
وأما الرَّابع: - أوله حاءٌ مُهْمَلَة بَعْدَهَا ياءٌ تَحْتَهَا نُقْطَتَان سَاكِنَة ثُمَّ دال مَفْتُوحةٌ وآخره نون -: مقبرة بأخميم، يُقَالُلها الحيدين، قال ميمون بن جبارة الأخميمي: كان معنا رجل فقدمنا فُسطاط مصر، فتزوج امرأة، وأصدقها مقبرة بأخميم يُقَالُ لها الحيدين، وكان في ظن المرأة أنها ضيعةٌ له - وذكر قصة طويلة.
٣١٨ - بَابُ خُوْشٍ، وَجَوْشٍ
أما اْلأَوَّلُ: - بِضَمِّ الْخَاءِ وآخره شين معجمة - قَرْيَة من قرى أسفرائين، ويُقَالُ لها أيضاً خُش - بإسقاط الواو - يُنْسَبُ إليها أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن أسد الخوشي، وقد مر ذكره في (باب خُش) من حرف الحاء المُهْمَلَة.
وأما الثَّاني -: أوله جيم مَفْتُوحةٌ والباقي نحو اْلأَوَّلُ -: جبل في بلاد بلقين، قال الْفَرَزْدَق:
стр. 372
تَجَاوَزْنَ مِنْ جَوْشْينِ كُلَّ مَفَازَةٍ ... وهُنَّ سَوَامٍ في الأَزِمَّةِ كَالإِجْلِ
قال السكري: أراد جوشاً وحدداً، وهما جبلان في بلاد بلقين بن جسرٍ.
стр. 373
٣١٩ - بابُ خُوَارٍ، وَحُوَارٍ، وَحُوَّارٍ، وَجَوَارٍ، وَحُوَّان
أما اْلأَوَّلُ -: بِضَمِّ الْخَاءِ وتخفيف الواو، وآخره راء -: خوار الري ناحية منها يُنْسَبُ إليها أَبُو يحيى زكريا بن مسعود الأشقر، الخُواري، حدث عن علي بن حرب الموصلي وجَمَاعَة ذكرناهم في (المُؤتلف والمُختلف) .
وأما الثَّاني -: أوله حاء مُهْمَلَة مَضْمُومَة، والباقي نحو اْلأَوَّلُ -: ناحيةٌ من نواحي هجرٍ.
وأما الثَّالِثُ -: الواو مُشَدَّدَة والباقي نحو الذي قبله -: في شعر ابن أحمر:
لَعِبْتْ بِهَا هُوْجٌ يَمَانِيَةٌ ... فَتَرَى مَعَارِفَهَا وَلاَ تَدْرِيْ
إنْ تَغْدُ مِنْ عَدَنٍ فأَبْيَنِهِ ... فَمَقِيْلُهَا الْحُوَّارُ فَالبِشْرِ
قال الأزهري: هما ما آن بالجزيرة.
وأما الرَّابع -: أوله جيم مَفْتُوحةٌ والواو مُخَفَّفَة -: شعب الجوار بالحجاز في دِيَارِ مُزينة، بقُربَ المدينة.
стр. 374
وأما الخامس -: أوله حاء مُهْمَلَة مَضْمُومَة والواو مُشَدَّدَة وآخره نون -: جبلٌ.
٣٢٠ - بابُ خُوَيٍّ، وخَوِيٍّ، وَحُوَيٍّ، وَحَوِيٍّ
أما اْلأَوَّلُ -: بِضَمِّ الْخَاءِ وفتح الواو وتَشْدِيْدِ الياء -: بلدة من أذربيجان يُنْسَبُ إليها أَبُو بكر مُحَمَّد بن يحيى بن مسلم الخويي، حدث عن جعفر بن إبراهيم المؤذن، روى عنه أَبُو القاسم عبد الله بن مُحَمَّد بن إبراهيم بن إدريس الشافعي وغيره.
قال وائل بن شرحبيل:
وغَادَرْنَا يَزِيْدَ لَدَى خُوَيٍّ ... فَلَيْسَ بَآيِبٍ أُخْرى الليالي
قيل: خوي هذا وادٍ من وراء حفر أبي موسى.
وأما الثَّاني -: بِفَتْحِ الْخَاءِ وكسر الواو -: وادٍ ناحية الحمى، قال كُثير:
стр. 375
طَالِعَاتِ الْغَمِيْسِ مِنْ عَبُّودِ ... سَالِكاتِ الْخَوِيِّ مِنْ آمال
стр. 376
...........................................................
............................................................
٣٢١ - بابُ خَيْفٍ، وَحَيْف
أما اْلأَوَّلُ -: بِفَتْحِ الْخَاءِ وسكون الياء -: خيف بني كِنَانَة بمنى، حيث نزله رَسُوْل الله ﷺ ، والخيف ما كان مُجنباً عن طريق الماء يميناً وشمالاً متسعاً.
وخيف سلام بلد يُقُربَ عُسقان على طريق المدينة، فيه منبر، وناسٌ كثير من خُزاعة، وسلام هذا كان رجلاً من أغنياء هذا البلد، من الأنصار، قاله أَبُو الأشعث الكندي. وكان أسفل منه خيف النعم، به منير وأهله غاضرة، وخزاعة، وتجار بعد ذالك، وناس وبه نخيل، ومزارع، وهو إلى والي عُسفان، ومياهه عيون خرارة كثيرة.
стр. 377
٣٢٢ - بَابُ خَيْبَر، وَحَبِيْرٍ، وَحُنَيْنٍ
أما اْلأَوَّلُ -: بِفَتْحِ الْخَاءِ بَعْدَهَا ياء سَاكِنَة ثُمَّ مُوْحَّدَة مَفْتُوحةٌ وآخره راء -: الناحية المشهورة بينها وبين المدينة مسيرة أيام، وهي تشتمل على حصون،
стр. 378
ومزارع ونخل كثير، ومن جملة حصونها: حصن ناعم، وعنده قُتل محمود بن مسلمة أُلقيت عليه رحى، والقموص وهو حصن أبي الحقيق، والشق، ونطاة، والسلالم، والوطيح.
وأما الثَّاني -:أوله حاء مُهْمَلَة مَفْتُوحةٌ بَعْدَهَا اء مُوْحَّدَة مَكْسُورَة، ثُمَّ ياء تَحْتَهَا نُقْطَتَان -: مَوْضِعٌ بالحجاز، له ذكر في أشعارهم.
وأما الثَّالِثُ -: بعد الحاء المَضْمُومَة نُوْن مَفْتُوحةٌ وآخره نُوْن أيضاً -: وادي حُنين قُربَ الطائف، وقد جاء ذكره في الكتاب العزيز، وقال الواقدي: بينه وبين مَكَّة ثلاث ليال.
٣٢٣ - بَابُ خَيْمٍ، وحِيْمٍ
أما اْلأَوَّلُ -: بِفَتْحِ الْخَاءِ بَعْدَهَا ياء تَحْتَهَا نُقْطَتَان سَاكِنَة: ذات خيم: مَوْضِعٌ بين المدينة ودِيَارِ غطفان.
وأما الثَّاني -: بِكَسْرِ الْخَاءِ -: جبل من عماية على يسار الطريق إلى اليمن، ومَوْضِعٌ بالجزيرة يُذكر مع عرعر.
стр. 379
٣٢٤ - بَابُ خَيَابِرَ، وَجُنَابِذَ
أما اْلأَوَّلُ -: بِفَتْحِ الْخَاءِ بَعْدَهَا ياء تَحْتَهَا نُقْطَتَان وبعد الألف باءٌ مُوْحَّدَة، وآخره راء -: اسمٌ لأراضي خيبر.
وأما الثَّاني -: أوله جيم مَضْمُومَة بَعْدَهَا نُوْن وبعد الألف باء مُوْحَّدَة وآخره ذالٌ معجمة -: قَرْيَة من قُرى نيسأَبُور، ويُنْسَبُ إليها أَبُو يعقوب إسحاق بن مُحَمَّد ابن عبد الله الجنابذي النيسأَبُوري، سمع مُحَمَّد بن يحيى الدهلي، وأبا الأزهر، وَغَيْرِهِمَا روى عنه الحُسين بن علي وغيره، تُوفي سنة ست عشرة وثلاث مئة.
стр. 380
حرْفُ الدال
٣٢٥ - بابُ داثِرٍ، وداثِنٍ، وزَابِنٍ
أما اْلأَوَّلُ -: بعد الألف ثاءٌ مثلثة وآخره راء -: ماء لبني فزارة.
وأما الثَّاني -: آخره نُوْن والباقي نحو اْلأَوَّلُ -: ناحية من غزة الشام. بها أوقع المسلمون بالروم، وهو أول حربٍ جرت بينهم.
وأما الثَّالِثُ -: أوله زاي وبعد الألف باءٌ مُوْحَّدَة، وقال بعضهم: ياء: جبل نجدي في شعر حميد بن ثور: رعى السرة المحلال ما بين زابنٍ ...
وقد ذكرنا البيت في غير هذا المَوْضِعٌ.
стр. 381
٣٢٦ - بابُ دَبَابٍ، وَدِبَاب، وذبَابٍ وَذِنَابٍ، ودِيَاف
أما اْلأَوَّلُ -: بِفَتْحِ الدال بَعْدَهَا باء مُوْحَّدَة مُخَفَّفَة وبعد الألف باء أخرى -: جبل في دِيَارِ طيءٍ لبني شفيعة، وماء بأجإٍ.
وأما الثَّاني -: بِكَسْرِ الدال [بَعْدَهَا باء مُوْحَّدَة]-: مَوْضِعٌ بالحجاز كثير الرمل.
وأما الثَّالِثُ -: أوله ذال معجمة بَعْدَهَا باء مُوْحَّدَة مُخَفَّفَة نحو ما قبله -: جبل بالمدينة، له ذكر في المغازي والأخبار.
وأما الرَّابع -: أوله ذال معجمة مَكْسُورَة بَعْدَهَا نُوْن خفيفة -: وادٍ لبني مُرة ابن عوف غزير الماء كثيرُ النخل.
стр. 382
وأما الخامس -: أوله دال مُهْمَلَة مَكْسُورَة بَعْدَهَا ياء تَحْتَهَا نُقْطَتَان وآخره فاءٌ -: في شعر جريرٍ:
إِنَّ سَلِيْطاً كاسْمِهِ سَلِيْطُ ... لَوْلاَ بنو عَمْرو، وَعَمْرٌو عِيْطُ
قُلتُ: ديافيون أو نبيط قال ابن حبيب: ديافُ: قَرْيَة بالشام، والعيط: الضخام واحدهم أعيط، يقول: هم نبيط الشام، أو نبيط العراق.
٣٢٧ - بابُ دَبَا، وَدُبَّا، وَدَنَا
أما اْلأَوَّلُ - بِفَتْحِ الدال وتخفيف الباء المُوْحَّدَة -: مدينة قديمة من مدن عُمان، لها ذكر كثير في أيام العرب، وأشعارهم، وكانت القصبة قبل صُحارٍ.
وأما الثَّاني - بِضَمِّ الدال والباء المُشَدَّدَة -: من نواحي الْبَصْرَة، فيها أنهارٌ
стр. 383
وقُرى، ونرها الأكبر الذي يأخذ من دِجْلَة حفرهُ الرشيد.
وأما الثَّالِثُ -: بعد الدال المَفْتُوحةٌ نُوْن مُخَفَّفَة -: مَوْضِعٌ بالبادية، وقيل: في دِيَارِ تميم، بين الْبَصْرَة واليمامة.
قال:
فَأَمْوَاهُ الدَّنَا فَعُوَيْرِضَاتٌ ... دَوَارِسُ بَعْدَ أَحْياءٍ حِلاَلِ
٣٢٨ - بابُ دُجَيْلٍ. ورُحَيْلٍ
أما اْلأَوَّلُ -: بعد الدال المَضْمُومَة جيم مَفْتُوحةٌ -: نهر الأهواز، عنده كانت وقائع للخوارج وفيه غرق شبيب الخارجي.
وصقعٌ بالعراق قُربَ مدينة السلام، عنده كانت الوقعة بين مصعب بن الزبير وعبد الملك بن مروان.
وأما الثَّاني -: أوله راء مُهْمَلَة مَضْمُومَة بَعْدَهَا حاء مَفْتُوحةٌ مُهْمَلَة -: من منازل حاج الْبَصْرَة على ستين ميلاً منها.
стр. 384
٣٢٩ - بابُ دِجْلَةَ، ودَخْلَةَ
أما اْلأَوَّلُ -: بِكَسْرِ الدال وسكون الجيم -: دِجْلَة العراق النهر المشهور.
وأما الثَّاني -: بعد الدال المَفْتُوحةٌ خاء معجمة سَاكِنَة -: قَرْيَة توصف بكثرة التمر.
٣٣٠ - بابُ الدَّثِيْنَةِ، والدُّثَيْنَة
أما اْلأَوَّلُ: بعد الدال المَفْتُوحةٌ ثاءٌ مثلثة مَكْسُورَة، وبعد الياء نون -: ناحية قُربَ عدن، وفي حديث أبي سبرة النخعي قال: [أقبل رجلٌ من الْيَمَن فلما كان في بعض الطريق نفق حماره، فقام فتوضأ ثُمَّ صلى ركعتين، ثُمَّ قال: اللهم إني جئتُ من الدثينة مُجاهداً في سبيلك - وابتغاء مرضاتك، وأنا أشهد أنك تُحيي الموتى، وتبعث من في القبور، لا تجعل لأحد علي اليوم منه أطلبُ إليك اليوم أن تبعث لي حماري قال: فقام الحمارُ ينفضُ أُذنيه] .
стр. 385
وأما الثَّاني: - بِضَمِّ الدال وفتح الثاء: ماءٌ لبعض بني فزارة، وقال النابغة الذبياني:
وَعَلَى عُوَارَةَ منْ سُكَينٍ حَاضِرٌ ... وعلى الدُّثينَةِ مِنْ بني سَيَّارِ
هكذا هو في رواية الأصمعي، وفي رواية أبي عبيدة: (الرميثة) .
قال: وهي ماء لبني سيار بن عمرو بن جابر من بني مازن فزارة.
٣٣١ - بابُ دَحُوْضٍ، وَدُحْرُضِ
أما اْلأَوَّلُ: - بِفَتْحِ الدال وبعد الحاء المُهْمَلَة المَضْمُومَة واو وآخره ضادٌ معجمة -: مَوْضِعٌ حجازي، قال سلمى بن المقعد:
فَيَوْماً بِأَذْنَابِ الدَّحُوضِ وَمَرَّةً ... أَنُسِّيهَا في دَهْوِهِ والسَّوايِلِ
قال السكري: الدحوضُ مَوْضِعٌ، وأذنابه مآخيره. وأنسيها: أسوقها، يُقَالُ: قد نسأتها على الطريق أي سقتها والدهو: المكان الظاهر من الأرض، المرتفع. والسوايل: جمع مسيل، وهو ما سال فيه الماء من الأودية.
وأما الثَّاني: - بِضَمِّ الدال وبعد الحار راء -: دُحرض ماء وراء الدهناء، لآل الزبرقان بن بدر.
стр. 386
٣٣٢ - بابُ دُحْلٍ ودَحْلٍ، وَدُخَّلٍ
أما اْلأَوَّلُ: - بِضَمِّ الدال بَعْدَهَا حاءٌ مُهْمَلَة سَاكِنَة -: جزيرة بين الْيَمَن وبلاد البجة تُغزى البجة منها.
وأما الثَّاني: - بِفَتْحِ الدال والباقي نحو اْلأَوَّلُ -: قريب من حزن بني يربوع.
стр. 387
وأما الثَّالِثُ: - بعد الدال المَضْمُومَة خاء معجمة مَفْتُوحةٌ مُشَدَّدَة -: مَوْضِعٌ قُربَ المدينة.
٣٣٣ - بابُ دُرْتَا، ودُرْنَا، وَدْرْبَّا
أما اْلأَوَّلُ: - بِضَمِّ الدال بَعْدَهَا راء سَاكِنَة ثُمَّ تاء فوقها نُقْطَتَان -: مَوْضِعٌ عند مدينة السلام، مما يلي قطربل، وهُناك دير النصارى.
وفي شعر عميرة بن طارق:
رِسَالةُ مَنْ لَوْ طاوَعُوْهُ لأصْبَحُوا ... كُسَاةً نَشَاوَى بينَ دُرْتَا وبَابِلِ
وجدته في أكثر النسخ بالنون، والله أعلم.
стр. 388
وأما الثَّاني: - بعد الراء نُوْن والباقي نحو اْلأَوَّلُ -: من نواحي اليمامة.
وأما الثَّالِثُ: - بِضَمِّ الدال والراء وبَعْدَهَا باء مُوْحَّدَة مُشَدَّدَة -: ناحية في سواد العراق، شرقي بَغْدَاد قريبةٌ منها.
٣٣٤ - بَابُ دَرْبٍ، وَرُوْبٍ
أما اْلأَوَّلُ: - بِفَتْحِ الدال وسكون الراء، وآخره باء مُوْحَّدَة -: مَوْضِعٌ كان ببَغْدَاد، يُنْسَبُ إِلَيْهِ أحمد بن علي بن إسماعيل القطان الدربي، حدث عن مُحَمَّد بن يحيى بن أبي عمرو العديني، روى عنه الطبراني، وعبد الصمد بن علي الطستي.
стр. 389
ومَوْضِعٌ آخر بنهاوند يُنْسَبُ إِلَيْهِ أَبُو الفتح منصور بن المظفر المقري الدربي.
وأما الثَّاني: - أوله راء مَضْمُومَة بَعْدَهَا واو سَاكِنَة -: مَوْضِعٌ بقُربَ سمنجان، من ناحية بلخ، يُنْسَبُ إِلَيْهِ إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الله الروبي، روى عنه وكيع وعباس بن بكار.
٣٣٥ - بابُ دَرٍ وَدَدٍ، وَدَوٍّ، ودَنٍّ
أما اْلأَوَّلُ: - بِفَتْحِ الدال وتَشْدِيْدِ الراء -: غدير في دِيَارِ سليم، يبقى ماؤه الربيع كله وهو بأعلى النقيع.
стр. 390
وأما الثَّاني: - بدالين اْلأَوَّلُى مَفْتُوحةٌفي شعر طرفة:
كَأَنَّ حُدُوْجَ الْمَالِكِيَّةِ غَدْوَةً ... خَلاَيَا سَفِيْنٍ بِالنَّواصِفِ مِنْ دَدِ
قال غير واحد من أهل اللغة: هو مَوْضِعٌ.
وأما الثَّالِثُ: - بعد الدال واو مُشَدَّدَة -: أرض ملساء بين مَكَّة والْبَصْرَة على الجادة مسيرة ليال ليس فيها جبل ولا رمل.
وأما الرَّابع: - بعد الدال نُوْن مُشَدَّدَة -: نهر دن من أَعْمَال بَغْدَاد، بالقُربَ من إيوان كسرى، احتفره أنو شروان.
٣٣٦ - بابُ الدَّخُول والدَّحُوْلِ
أما اْلأَوَّلُ: بعد الدال المَفْتُوحةٌ خاءٌ معجمة -: في دِيَارِ بني أبي بكر بن كلاب، ذكر مَوْضِعٌ مع حومل في شعر امرئ القيس.
وأما الثَّاني: - بالحاء المُهْمَلَة: - ماءٌ بنجد في دِيَارِ بني العجلان من قيس عيلان.
следующие страницы →