Полный текст (871 стр.). Показаны 386–425 · переход к 391.
стр. 386
٣٣٢ - بابُ دُحْلٍ ودَحْلٍ، وَدُخَّلٍ
أما اْلأَوَّلُ: - بِضَمِّ الدال بَعْدَهَا حاءٌ مُهْمَلَة سَاكِنَة -: جزيرة بين الْيَمَن وبلاد البجة تُغزى البجة منها.
وأما الثَّاني: - بِفَتْحِ الدال والباقي نحو اْلأَوَّلُ -: قريب من حزن بني يربوع.
стр. 387
وأما الثَّالِثُ: - بعد الدال المَضْمُومَة خاء معجمة مَفْتُوحةٌ مُشَدَّدَة -: مَوْضِعٌ قُربَ المدينة.
٣٣٣ - بابُ دُرْتَا، ودُرْنَا، وَدْرْبَّا
أما اْلأَوَّلُ: - بِضَمِّ الدال بَعْدَهَا راء سَاكِنَة ثُمَّ تاء فوقها نُقْطَتَان -: مَوْضِعٌ عند مدينة السلام، مما يلي قطربل، وهُناك دير النصارى.
وفي شعر عميرة بن طارق:
رِسَالةُ مَنْ لَوْ طاوَعُوْهُ لأصْبَحُوا ... كُسَاةً نَشَاوَى بينَ دُرْتَا وبَابِلِ
وجدته في أكثر النسخ بالنون، والله أعلم.
стр. 388
وأما الثَّاني: - بعد الراء نُوْن والباقي نحو اْلأَوَّلُ -: من نواحي اليمامة.
وأما الثَّالِثُ: - بِضَمِّ الدال والراء وبَعْدَهَا باء مُوْحَّدَة مُشَدَّدَة -: ناحية في سواد العراق، شرقي بَغْدَاد قريبةٌ منها.
٣٣٤ - بَابُ دَرْبٍ، وَرُوْبٍ
أما اْلأَوَّلُ: - بِفَتْحِ الدال وسكون الراء، وآخره باء مُوْحَّدَة -: مَوْضِعٌ كان ببَغْدَاد، يُنْسَبُ إِلَيْهِ أحمد بن علي بن إسماعيل القطان الدربي، حدث عن مُحَمَّد بن يحيى بن أبي عمرو العديني، روى عنه الطبراني، وعبد الصمد بن علي الطستي.
стр. 389
ومَوْضِعٌ آخر بنهاوند يُنْسَبُ إِلَيْهِ أَبُو الفتح منصور بن المظفر المقري الدربي.
وأما الثَّاني: - أوله راء مَضْمُومَة بَعْدَهَا واو سَاكِنَة -: مَوْضِعٌ بقُربَ سمنجان، من ناحية بلخ، يُنْسَبُ إِلَيْهِ إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الله الروبي، روى عنه وكيع وعباس بن بكار.
٣٣٥ - بابُ دَرٍ وَدَدٍ، وَدَوٍّ، ودَنٍّ
أما اْلأَوَّلُ: - بِفَتْحِ الدال وتَشْدِيْدِ الراء -: غدير في دِيَارِ سليم، يبقى ماؤه الربيع كله وهو بأعلى النقيع.
стр. 390
وأما الثَّاني: - بدالين اْلأَوَّلُى مَفْتُوحةٌفي شعر طرفة:
كَأَنَّ حُدُوْجَ الْمَالِكِيَّةِ غَدْوَةً ... خَلاَيَا سَفِيْنٍ بِالنَّواصِفِ مِنْ دَدِ
قال غير واحد من أهل اللغة: هو مَوْضِعٌ.
وأما الثَّالِثُ: - بعد الدال واو مُشَدَّدَة -: أرض ملساء بين مَكَّة والْبَصْرَة على الجادة مسيرة ليال ليس فيها جبل ولا رمل.
وأما الرَّابع: - بعد الدال نُوْن مُشَدَّدَة -: نهر دن من أَعْمَال بَغْدَاد، بالقُربَ من إيوان كسرى، احتفره أنو شروان.
٣٣٦ - بابُ الدَّخُول والدَّحُوْلِ
أما اْلأَوَّلُ: بعد الدال المَفْتُوحةٌ خاءٌ معجمة -: في دِيَارِ بني أبي بكر بن كلاب، ذكر مَوْضِعٌ مع حومل في شعر امرئ القيس.
وأما الثَّاني: - بالحاء المُهْمَلَة: - ماءٌ بنجد في دِيَارِ بني العجلان من قيس عيلان.
стр. 391
٣٣٧ - بابُ دَمْحٍ، وَرُمْحٍ
أما اْلأَوَّلُ: - بِفَتْحِ الدال وسكون الميم وآخره حاء مُهْمَلَة -: جبل في دِيَارِ كلابٍ، قال طهمان:
كَفَى حَزَناً أَنِي تَطَالَلْتُ كَيْ أرى ... ذُرى قُلَّتَيْ دَمْحٍ فَمَا تُرَيَانِ
ويوم دمح يُذكر في أيام العرب.
وأما الثَّاني: - أوله راء مَضْمُومَة وآخره حاء مُهْمَلَة ذات رمحٍ قَرْيَة بالشام.
وأبرقٌ في دِيَارِ بني كلابٍ لبني عمرو بن ربيعة، وعنده البتيلة ماء لهم، ودارة رمح منسوبة إليه.
стр. 392
٣٣٨ - بابُ دَمَا وَدُمَّا
أما اْلأَوَّلُ: - بِفَتْحِ الدال وتخفيف الميم -: قَرْيَة من قرى عُمان، وقيل: مدينة تُذكر مع دبا، منها أَبُو شداد، كتب إلى رَسُوْل الله ﷺ ، روى عنه عبد العزيز بن زياد الحبطي.
وأما الثَّاني: - بِضَمِّ الدال وتَشْدِيْدِ الميم مُمالة -: مَوْضِعٌ تحت بَغْدَاد أسفل من كلوذا، وناحية أخرى تحت جرجرايا.
стр. 393
٣٣٩ - بابُ دُوْرٍ، وَدُوْن
أما اْلأَوَّلُ: - بِضَمِّ الدال وآخره راء: فمواضع في العراق، وقد نسب إليها كلها جَمَاعَة من الرواة قد أتينا على ذكر أكثرهم في (الفيصل) .
وأما الثَّاني: آخره نُوْن والباقي نحو اْلأَوَّلُ -: قَرْيَة من أَعْمَال دينور، يُنْسَبُ إليها أَبُو مُحَمَّد عبد الرحمن بن مُحَمَّد الدوني الصّوْفِي رواية كتب أبي بكر السني الدينوري روى لنا عنه جَمَاعَة.
٣٤٠ - بَابُ دُوْلابٍ وَزُوْلابٍ
أما اْلأَوَّلُ: بِضَمِّ الدال: - دولاب مبارك في شرقية بَغْدَاد، يُنْسَبُ إِلَيْهِ أَبُو جعفر مُحَمَّد بن الصباح الدولابي البَغْدَادي، مشهور الحديث، كثير الرواية. وأيضاً قَرْيَة من قُرى الري، يُنْسَبُ إليها أَبُو موسى الدولابي، أحد مشايخ الصّوْفِية.
стр. 394
وأما الثَّاني: - أوله زاي مَضْمُومَة -: مَوْضِعٌ بخُراسان يُنْسَبُ إِلَيْهِ أيضاً.
٣٤١ - بابُ دَوَّان، وَدُوَانَ، وَرَذَانَ
أما اْلأَوَّلُ: - بِفَتْحِ الدال وتَشْدِيْدِ الواو وآخره نون -: ناحية من أرض فارس، يوصف بجودة الحجر.
وأما الثَّاني: - بِضَمِّ الدال وتخفيف الواو: - بلدٌ من ناحية عُمان، على ساحل البحر.
وأما الثَّالِثُ: - أوله راءٌ مَفْتُوحةٌ ثُمَّ ذال مُعجمة مُخَفَّفَة -: مَوْضِعٌ من ناحية نيسأَبُور، يُنْسَبُ إِلَيْهِ أَبُو جعفر مُحَمَّد بن أحمد بن أبي عون الرذاني النسوي، سمع بنيسأَبُور حُميد بن زِنجويه، واقرانه، وبالعراق إبراهيم بن سعيد الجوهري. وأحمد بن إبراهيم الدورقي، روى عنه يحيى بن منصور القاضي وجَمَاعَة سواف توفي سنة ثلاث عشرة وثلاث مئة.
стр. 395
٣٤٢ - بابُ دَوَّارٍ، وَدُوَّارٍ
أما اْلأَوَّلُ: - بِفَتْحِ الدال وتَشْدِيْدِ الواو -: سجنٌ باليمامة، قاله أَبُو أحمد العسكري وغيره.
وأما الثَّاني: بِضَمِّ الدال والباقي نحو اْلأَوَّلُ: - مَوْضِعٌ في شعر نابغة بني ذُبيان:
لا أَعْرِفَنْ رَبْرَباً حُوراً مَدَامِعُها ... كأَنَّهُنَّ نِعاجٌ حَوْلَ دُوَّارِ
قال أَبُو عبيدة في شرح هذا البيت: دوار مَوْضِعٌ في الرمل. ودوار سجن.
٣٤٣ - بَابُ دُومَة، وَرُومة
أما اْلأَوَّلُ: - بِضَمِّ الدال ويُقَالُ بالفتح: - دومة الجندل أرض بالشام، بينها وبين دمشق خمسُ ليالٍ وبين المدينة وبينها خمس عشرة ليلة، وصاحبها أكيدر، وأيضاً مَوْضِعٌ عند عين التمر من فتوح خالد بن الوليد.
стр. 396
وأما الثَّاني: - أوله راء -: بئر رومة بالمدينة، تنسب إلى رومة الغفاري. قال أَبُو عبد الله بن مندة: رومة الغفاري صاحب بئر رومة يُقَالُ: إنه أسلم، روى حديثه عبد الله بن عمر بن أبان عن عبد الرحمن المُحاربي، عن أبي مسعود [عن أبي سلمة] عن بشر بن بشير الأسلمي عن أبِيْه قال: لما قدم المُهاجرون المدينة استنكروا الماء، وكانت لرجل من بني غفار عينٌ يُقَالُ لها رومة كان يبيع منها القَرْيَة بالمد فقال له النَّبِي ﷺ : (بعينها بعين في الجنة) فقال: يا رَسُوْل الله ليس [لي] ولعيالي غيرها لا أستطيع ذالك فبلغ ذالك عُثمان، فاشتراه بخمسة وثلاثين ألف درهم - الحديث -.
٣٣٤ - بابُ دَهْنا، وَدُهُنَّا، وَرَهْبَا
أما اْلأَوَّلُ: - بِفَتْحِ الدال وسكون الهاء، بَعْدَهَا نُوْن وتمد وتقصر -: أرضُ بني
стр. 397
تميم جاء ذكره كثيراً في أيام العرب وأشعارهم.
وأما الثَّاني: - بِضَمِّ الدال والهاء وتَشْدِيْدِ النون -: ناحيةٌ من السواد قُربَ المدايِنِ.
وأما الثَّالِثُ: - أوله راء مَفْتُوحةٌ ثُمَّ هاء سَاكِنَة بَعْدَهَا باء مُوْحَّدَة، مقصور -: أرضٌ في دِيَارِ بني تميم وأنشد:
تَرَبَّعَتْ مِنْ صُلْبِ رَهْبَى أَنَقَا ... ظَوَاهِراً مَرًّا وَمَراًّ غَدَقاً
ومِنْ فَيَاقِي الصُّوتين قَيقا صُهْباً وَقُرْيَاناً تُناصِي قَرَقَا
стр. 398
٣٤٥ - بابُ دَيْرٍ، وَدَبَرٍ، ودَبْرٍ
أما اْلأَوَّلُ: - بعد الدال المَفْتُوحةٌ ياءٌ تَحْتَهَا نُقْطَتَان سَاكِنَة -: نهر الدير صقعٌ واسعٌ من أَعْمَال الْبَصْرَة، ويُنْسَبُ إِلَيْهِ جَمَاعَة من الرواة، ودير العاقول بلدة بين بَغْدَاد وواسط يُنْسَبُ إليها أَبُو يحيى عبد الكريم بن الهيثُمَّ بن زياد بن عمران، حدَّثَ عن أبي اليمان وأبي نعيم وَغَيْرِهِمَا، وممن يروي عنه، فبعضهم يقول: الديري، وبعضهم: الدير عاقولي.
وأما الثَّاني: - بعد الدال المَفْتُوحةٌ باءٌ مُوْحَّدَة مَفْتُوحةٌ أيضاً -: قَرْيَة بالْيَمَن ناحية صنعاء، قاله الجوهري، يُنْسَبُ إليها أَبُو يعقوب إسحاق ابن إبراهيم ابن عباد الدبري الصنعاني، حدَّثَ عن عبد الرزاق بن همام، روى عنه أَبُو بكر ابن المنذر والطبراني وجَمَاعَة.
وأما الثَّالِثُ: - ابلاءُ سَاكِنَة والباقي نحو الذي قبله -: مَوْضِعٌ بالحجاز.
стр. 399
٣٤٦ - بَابُ دِيْنَورَ، وديْبُوْرَ
أما اْلأَوَّلُ: بِكَسْرِ الدال بَعْدَهَا ياءٌ تَحْتَهَا نُقْطَتَان سَاكِنَة ثُمَّ نُوْن مَفْتُوحةٌ، وواو مَفْتُوحةٌ -: من بلاد الجبل، قُربَ همذان يُنْسَبُ إليها خلق كثير من العلماء والفضلاء وأهل الرواية.
وأما الثَّاني: - بِفَتْحِ الدال بَعْدَهَا ياء تَحْتَهَا نُقْطَتَان سَاكِنَة ثُمَّ باء مُوْحَّدَة مَضْمُومَة -: مَوْضِعٌ.
٣٤٧ - بابُ دَيْبُل، وَدَبِيْلَ
أما اْلأَوَّلُ: - بعد الدال المَفْتُوحةٌ ياء تَحْتَهَا نُقْطَتَان سَاكِنَة مَضْمُومَة -: من بلاد البحر وراء عمان، يُنْسَبُ إِلَيْهِ مُحَمَّد بن إبراهيم لديبلي، يروي عن أبي عبيد الله المخزومي، وحسين بن حسنٍ المروزي، وابنه إبراهيم بن مُحَمَّد الديبلي يروي عن موسى بن هارون.
стр. 400
وأما الثَّاني: - بعد الدال باء مُوْحَّدَة مَكْسُورَة ثُمَّ ياء تَحْتَهَا نُقْطَتَان -: من مدن أرمينية، كان ثغراً، يُنْسَبُ إِلَيْهِ عبد الرحيم بن يحيى الديبلي يروي عن الصباح بن محارب وجداد بن بكر الديبلي.
وأيضاً اسم رملٍ بين اليمامة والْيَمَن قال أَبُو الشليل النفاثي:
كأَنَّ صَنَامَهُ إِذْ جَرَّدُوْهُ ... نَقَا الْعَظَّافِ، قاد لَهُ دَبِيْلُ
[وقال مروان بن أبي حفصة في مدحه معن بن زائدة:
لَوْلاَ رَجاؤُكَ مَا تَخَطَّتْ نَاقَتِيْ ... عَرْضَ الدَّبِيْلِ ولاَ قُرى نَجْرانِ
وهذا مخرج في خط عثمان] .
قال السكري: العزاف: رملٌ معروفٌ يُسمع فيه عزيف الجن، والنقا: حبلٌ من الرمل أبيض، ودبيل اسم رمل معروف، يقول: اتصل هذا بهذا.
стр. 401
حَرفُ الذّالِ
٣٤٨ - بَابُ ذَرْوَانَ، ودَوْرَانَ، ودُوْرَانَ، ودَوْدَانَ
أما اْلأَوَّلُ: بعد الذال المَفْتُوحةٌ راءٌ ثُمَّ واو: بئر لبني زُريق بالمدينة، يُقَالُ: ذروان وفي الحديث: سحر النَّبِي ﷺ بمشاطة رأسه، وعدة أسنان من مشطه ثُمَّ دس في بئر لبني زُريق يُقَالُ لها ذروان وكان الذي تولى ذالك لبيد بن الأعصم اليهودي لَعَنَهُ الله.
وذو ذروان في شعر كُثير:
فَأَلَّمَ مِنْ أَهْلِ البويْبِ خَيَالُهَا ... بِمُعَرِّسِيْنَمِنَ أَهْلِ ذيْ ذَرْوانِ
وأما الثَّاني: بعد الدال المَفْتُوحةٌ واو سَاكِنَة بَعْدَهَا راء مَوْضِعٌ بين قُديد والجحفة، وذو دوران: مَوْضِعٌ في شعر ابن قيس الرقيات:
نادَتْكَ وَالعِيْسُ سِراعٌ بِنَا ... مَهْبَط ذِيْ دَوْرَانَ وَالْقَاعِ
وأما الثَّالِثُ: بِضَمِّ الدال والباقي نحو ما قبله: مَوْضِعٌ عند الكُوْفَة كان به
стр. 402
قصر لإسماعيل القسري أخي خالد.
وأما الرَّابع: بِفَتْحِ الدال وبعد الواو دالٌ أخرى ويُقَالُ بِضَمِّ الدال: وادٍ في شعر حُميدٍ وقد ذكرناه في (بابِ جُمال..) .
٣٤٩ - بابِ ذَمَارِ، وَزَمَّارٍ
أما اْلأَوَّلُ: بِكَسْرِ الذال، كذا يقوله أكثر أصحاب الحديث، وبعضهم يقوله بالفتح: قال البخاري: اسم قَرْيَة بالْيَمَن على مرحلتين من صنعاء يُنْسَبُ إليها نفر من أهل العلم منهم أَبُو هشام عبد الملك بن عبد الرحمن الذماري، ويُقَالُ عبد الملك بن مُحَمَّد سمِع الثوري وغيره، وقال بعضهم: ذمار اسمٌ لصنعاء.
стр. 403
وأما الثَّاني: - أوله زايٌ مَفْتُوحةٌ والميم مُشَدَّدَة: كفر زمار ناحية واسعة بينها وبين برقعيد فراسخ.
٣٥٠ - بابُ ذَفِرَانَ، ودَفَّوَانَ
أما اْلأَوَّلُ: - بِفَتْحِ الذال وكسر الفاء وبَعْدَهَا راء -: وادٍ قُربَ وادي الصفراء، قال ابن إسحاق - في مسير النَّبِي ﷺ إلى بدر -: فلما استقبل الصفراء وهي قَرْيَة بين جبلين ترك الصفراء يساراً وسلك ذات اليمين على وادٍ يُقَالُ له ذفران.
وأما الثَّاني: بِفَتْحِ الدال المُهْمَلَة وبعد الفاء المَفْتُوحةٌ واوٌ -:
٣٥١ - بَابُ ذَنَبَةَ، وَرَنْيَةَ، وزَبْيَة
أما اْلأَوَّلُ: - بِفَتْحِ الذال بَعْدَهَا نُوْن مَفْتُوحةٌ وباء مُوْحَّدَة -: مياهٌ بين إمرة
стр. 404
وأُضاخ، كانت لغنيء ثُمَّ لتميمٍ.
وأما الثَّاني: أوله راء مَفْتُوحةٌ ثُمَّ نُوْن سَاكِنَة بَعْدَهَا ياء تَحْتَهَا نُقْطَتَان: - قَرْيَة في حد تبالة، قاله الكندي وقال: يسكنها بنو عقيل، وهناك قَرْيَة يُقَالُ لها بيشة، وتثليثُ، ويبمبم، والعقيق عقيقُ تمرة كلها لِعقيل ومياهها بثور والبثر يشبه الأحساء، يجري تحت الحصا على مقدار ذراع وذراعين ورُبما أثارته الدواب بحوافرها.
وأما الثَّالِثُ: - أوله زاي مَفْتُوحةٌ ثُمَّ باء مُوْحَّدَة سَاكِنَة بَعْدَهَا ياء تَحْتَهَا نُقْطَتَان -: وقال الواقدي: تربة وزبية واديان بعجز هوازن.
стр. 405
حرفُ الراء
٣٥٢ - بابُ رَارَانَ، ورَاذَان، وَرازَان، وزَاذَانَ
أما اْلأَوَّلُ: - براءين مُهملتين: - قَرْيَة من قُرى أصبهان يُنْسَبُ إليها جَمَاعَة من الرواة منهم أَبُو الحسين، وقيل أَبُو الخير أحمد بن مُحَمَّد بن عبد الله الراراني حدَّث عن عبد الله بن جعفر وأبي القاسم الطبراني، روى عنه سعيد بن مُحَمَّد معدان وغيره.
وأما الثَّاني: - بعد الألف ذال معجمة -: ناحيةٌ من سواد العراق تشتمل على قرى كثيرة، ذوات المزارع، وهي تنقسم إلى صقعين راذان الأعلا، وراذان الأسفل، ويُنْسَبُ إلى هذه الناحية نفرٌ من المتأخرين من أهل العلم.
стр. 406
وأما الثَّالِثُ: - بعد الألف زاي: - قَرْيَة من قرى أصبهان، أيضاً بحومة التجار، يُنْسَبُ إليها أَبُو عمرو خالد بن مُحَمَّد الرازاني، حدَّث عن الحسن بن عرفة وغيره، روى عنه أَبُو الشيخ الحافظ.
وأيضاً محلةٌ من محال برُوجرد، يُنْسَبُ إليها أَبُو النجم زيد بن صالح بن عبد الله الرازاني من أهل الفقه، سمع أبا نصر عبد السيد بن مُحَمَّد بن عبد الواحد بن الصباغ وغيره.
وأما الرَّابع: أوله زاي وبعد الألف ذال معجمة: - تل زاذانَ مَوْضِعٌ قُربَ الرقة في دِيَارِ مصر.
٣٥٣ - بَابُ رَاتِجٍ، وَزَابج
أما اْلأَوَّلُ: - بعد الألف تاءٌ فوقها نُقْطَتَان مَكْسُورَة وآخره جيم -: من آطام اليهود بالمدينة، وتُسمى الناحية به، جاء ذكره كثيراً في المغازي والأحاديث، وقال قيس بن الخطيم:
أَلا إِنَّ بيْنَ الشَّرْعَبِّي وَرَاتِج ... ضِرَاباً كَتْخْذِمِ السِّيَالِ الْمُعَضَّدِ
قال ابن حبيب: الشرعبي، وراتج، ومزاحم.. أطُمٌ.
стр. 407
٣٥٤ - بَابُ رَامِسٍ، وَرَامُشٍ
أما اْلأَوَّلُ: - بالسين المُهْمَلَة -: مَوْضِعٌ في دِيَارِ محارب روى عبد الملك بن أبي بكر بن مُحَمَّد بن عمرو بن حزم عن جَدِّه عن عمرو بن حزم قال: كتب رَسُوْل الله ﷺ : (هذا كتاب من مُحَمَّد رَسُوْل الله لعظيم بن الحارث المحاربي أن له المجمعة من رامس، لا يُحاقه فيها أحدٌ) . وكتب الأرقم.
стр. 408
وأما الثَّاني: آخره شين معجمة -: مَوْضِعٌ عجمي.
٣٥٥ - بَابُ رَابِغٍ، وَرَايِعٍ
أما اْلأَوَّلُ: - بعد الألف باءٌ مُوْحَّدَة مَكْسُورَة وآخره غينٌ معجمة -: بطنُ رابغ وادٍ عند الجحفة، له ذكر في المغازي، وفي أيام العرب، وقال الواقدي: هو على عشرة أميالٍ من الجحفة فيما بين الأَبُواء والجُحفة قال كُثير:
وَنَحْنُ مَنَعْنَا يَوْمَ مَرَّ ورَابِغٍ ... مَنَ النَّاسِ إذْ نُغْزَى وإِذْ نُتَكنَّفُ
стр. 409
وأما الثَّاني: - بعد الألف ياء تَحْتَهَا نُقْطَتَان، وآخره عين مُهْمَلَة -: فناء من أفنية المدينة.
٣٥٦ - بابُ رَايِعَةَ، وَرَايِغَةَ
أما اْلأَوَّلُ: - بالعين المُهْمَلَة -: دارُ رايعة مَوْضِعٌ بمَكَّة قيل: فيه مدفن آمنة أم النَّبِي ﷺ ، وقيل: بل دُفنت بالأَبُواء بين مَكَّة وَالْمَدِيْنَة، وقيل: بمَكَّة أيضاً في شعب أبي دُب.
وأما الثَّاني: بالغين المُعْجَمَة -: من منازل حاج الْبَصْرَة بين إمرة وطخفة.
стр. 410
٣٥٧ - بَابُ رَامَانَ، ودَامَانَ
أما اْلأَوَّلُ: - ناحية فارسية.
وأما الثَّاني: أوله دال مُهْمَلَة -: من نواحي الشام.
٣٥٨ - بَابُ رَبَذَةَ، وَرَيْدَةَ، وَزَنْدَةَ
أما اْلأَوَّلُ: - بعد الراء المَفْتُوحةٌ باءٌ مُوْحَّدَة مَفْتُوحةٌ أيضاً وذالٌ معجمة -: من منازل الحاج بين السليلة والعُمق، بها قبر أبي ذر الغفاري ويُنْسَبُ
стр. 411
إليها أَبُو عبد العزيز موسى بن عُبيدة بن نشيط الربذي يروي عن أخيه عبد الله ابن عُبيدة الربذي وكان بينهما في السن ثمانُوْن سنة وأخوهما مُحَمَّد أيضاً روى الحديث.
وأما الثَّاني: - بعد الراء المَفْتُوحةٌ ياءٌ تَحْتَهَا نُقْطَتَان سَاكِنَة ثُمَّ دال مُهْمَلَة -: مدينة بالْيَمَن على مسيرة يوم من صنعاء ذاتُ عيون وكروم.
وأما الثَّالِثُ: - أوله زاي مَفْتُوحةٌ بَعْدَهَا نُوْن سَاكِنَة -: مدينة بالروم من فتوح أبي عبيدة ﵁.
٣٥٩ - بَابُ رَبَابٍ، ورُبَابٍ وَزَبَابٍ
أما اْلأَوَّلُ: - بِفَتْحِ الراء بَعْدَهَا باء مُوْحَّدَة، وفي آخره مثلها -: مَوْضِعٌ
стр. 412
عند بئر ميمون مَكَّة.
وجبل بين المدينة وفيد على طريق كان يسلك قديماً يذكر مع جبل آخر يُقَالُ له خولة مقابل له وهما عن يمين الطريق ويساره.
وأما الثَّاني: - بِضَمِّ الراء والباقي نحو اْلأَوَّلُ -: أرض بين دِيَارِ بني عامر وبلحارث بن كعب.
وأما الثَّالِثُ: - أوله زاي معجمة مَفْتُوحةٌ والباقي نحو ما قبله -: نهيا زباب ما أن لبني كِلابٍ.
стр. 413
٣٦٠ - بَابُ رَبَّةَ، وَدَبَّةَ
أما اْلأَوَّلُ: - بِفَتْحِ الراء بَعْدَهَا باءٌ مُوْحَّدَة مُشَدَّدَة -: كراع ربة في دِيَارِ جُذام - قال ابن إسحاق في سرية زيد بن حارثة إلى جذام، قال -: ونزل رفاعة بن زيد بكراع ربة. كذا وجدته مضبوطاً بخط ابن الفرات.
وأما الثَّاني: - أوله دال مَفْتُوحةٌ ثُمَّ باء مُوْحَّدَة مُخَفَّفَة -: بلد بين أضافر وبدرٍ، عليه سلك النَّبِي ﷺ لما سار إلى بدر. قاله ابن إسحاق وضبطه ابنُ الفرات في غير مَوْضِعٌ.
стр. 414
٣٦١ - بَابُ، رَجَا، وَرَحا، وَرَخَّا
أما اْلأَوَّلُ: - بالجيم -: قَرْيَة من قرى سرخس يُنْسَبُ إليها عبد الرشيد بن ناصر الرجائي واعظ نزل أصبهان قاله لي أَبُو موسى الحافظ، وأيضاً: مَوْضِعٌ قريب من وجرة والصرايم.
وأما الثَّاني: - بالحاء المُهْمَلَة -: جبل بين كاظمة والسيدان عن يمين الطريق من اليمامة إلى الْبَصْرَة، قال حميد بن ثور:
وَكُنْتُ رَفَعْتُ السَّوْطَ بِالأَمْسِ رَفْعَةًبِجَنْبِ الرَّحَا لَمَّا اتلأبَّ كَؤُوْدُهَا
وأيضاً مَوْضِعٌ بسجستان، يُنْسَبُ إِلَيْهِ مُحَمَّد بن أحمد بن إبراهيم الرجائي
стр. 415
السجستاني، روى عن أبي بشر أحمد بن مُحَمَّد المروزي، والحسن بن نفيس بن زهير السجزي وَغَيْرِهِمَا.
وأما الثَّالِثُ: - بالْخَاءِ المُعْجَمَة المُشَدَّدَة -: مَوْضِعٌ بين أُضاخ والسرين تسوخ فيه أيدي البهايم وهما رخاوان.
٣٦٢ - بَابُ رَجَّانَ، وَرُخَّانَ
أما اْلأَوَّلُ: - بِفَتْحِ الراء بَعْدَهَا جيم مُشَدَّدَة -: وادٍ عظيم بنجدٍ وبلدة يُنْسَبُ إليها نفرٌ من الرواة.
وأما الثَّاني: - بِضَمِّ الراء بَعْدَهَا خاء معجمة مُشَدَّدَة -: مَوْضِعٌ بمرو.
стр. 416
٣٦٣ - بَابُ رِجْلٍ وَرِجَلٍ وَرِجْلي
أما اْلأَوَّلُ: بِكَسْرِ الراء وسكون الجيم -: مَوْضِعٌ قُربَ اليمامة، وذات رجل من أرض بكر بن وائل، وأيضاً من دِيَارِ كلب بالشام.
وأما الثَّاني - بِفَتْحِ الجيم والباقي نحو اْلأَوَّلُ -: مَوْضِعٌ بين الكُوْفَة وفلج.
وأما الثَّالِثُ - بِكَسْرِ الراء وسكون الجيم وبعد اللام ياء -: حرة الرجلي في دِيَارِ جُذام، قال ابن إسحاق: وقد على رَسُوْل الله ﷺ في هُدنة الحديبية قبل حنين رفاعة بن زيد الجذامي ثُمَّ الضلعي فأهدى لرَسُوْل الله ﷺ غُلاماً، وذكر إسلام قومه، قال: ثُمَّ ساروا إلى الحرة حرة الرجلي فنزلوها، كذالك ضبطه ابن الفرات.
стр. 417
٣٦٤ - بَابُ رِجَمٍ، وَرُخَامٍ
أما اْلأَوَّلُ: - بِكَسْرِ الراء بَعْدَهَا جيم -: جبالٌ من ناحية حمى ضرية، وفي شعر لبيد:
عَفَتِ الدِيَارِ مَحَلُّهَا فَمَقَلمُها ... بِمِنىً تَأَبَدَ غَوْلُهَا فَرِجَامُهَا
قيل: الغول والرجام بنفس الحمى، وقيل: هما جبلان، وقيل: الغول ماء معروف، والرجام: الهضاب.
وأما الثَّاني: بِضَمِّ الراء بَعْدَهَا خاء معجمة -: بلدٌ في دِيَارِ طيئٍ.
стр. 418
٣٦٥ - بَابُ رَجَمٍ، ورَخَمٍ، وزَخْمٍ
أما اْلأَوَّلُ: - بِفَتْحِ الراء والجيم -: جبل بِأجإ لا يرقى إِلَيْهِ أحد، كثير النمران.
وأما الثَّاني: بِفَتْحِ الراء والْخَاءِ المُعْجَمَة -: شعب الرخم بمَكَّة بين أصل ثبير غينا وبين القرن المعروف بالرباب.
وأيضاً: أرض بين الشام ونجدٍ.
وأما الثَّالِثُ: أوله زاي مَضْمُومَة بَعْدَهَا خاء معجمة سَاكِنَة -: جبل قُربَ مَكَّة.
стр. 419
٣٦٦ - بَابُ رَحْبَةَ، ورُحْبَةَ، وَرُخَيَّةَ
أما اْلأَوَّلُ: - بِفَتْحِ الراء وسكون الحاء المُهْمَلَة ثُمَّ باء مُوْحَّدَة -: رحبة مالك بن طوق التغلبي على شاطئ الفُرات بلدة معروفة يُنْسَبُ إليها جَمَاعَة من أهل العلم والفضل من المتأخرين.
وأما الثَّاني: - بِضَمِّ الراء والباقي نحو اْلأَوَّلُ -: قَرْيَة بحذاء القادسية على مرحلة من الكُوْفَة، على طريق الحاج يسكنها بنو خفاجة بن عقيل، وقد نسب إليها بعض القراء.
стр. 420
وأما الثَّالِثُ: - بِضَمِّ الراء وفتح الحاء بَعْدَهَا ياء تَحْتَهَا نُقْطَتَان مُشَدَّدَة -: بئر في وادي دوران بقُربَ الجحفة.
٣٦٧ - بَابُ رَخَمَةَ، وَرُحْمَةَ
أما اْلأَوَّلُ: - بِفَتْحِ الراء والْخَاءِ المُعْجَمَة -: قال أَبُو عبد الله بن إبراهيم الجمحي: - رخمة والهروم وألبان بلاد لبني لِحيان من هُذيل.
وأما الثَّاني: - بِضَمِّ الراء وسكون الْخَاءِ -: مَوْضِعٌ بالحجاز.
стр. 421
٣٦٨ - بَابُ رَضْمٍ، وَوَضَمٍ
أما اْلأَوَّلُ: - بِفَتْحِ الراء وسكون الضاد المُعْجَمَة -: أرضٌ على طريق حاج الكُوْفَة بين زبالة والشقوق.
وذات الرضم من نواحي وادي القرى وتيماء.
وأما الثَّاني: أوله واو مَفْتُوحةٌ والضاد أيضاً مَفْتُوحةٌ -: مَوْضِعٌ.
٣٦٩ - بَابُ رَعْبَانَ، ورَغْبَانَ، ودُغْنَانَ
أما اْلأَوَّلُ: - بعد الراء المَفْتُوحةٌ عينٌ ثُمَّ باء مُوْحَّدَة -: من بلدان الثغور.
стр. 422
وأما الثَّاني: بالغين المُعْجَمَة والباقي نحو اْلأَوَّلُ -: مسجد ابن رغبان كان ببَغْدَاد، وكان يجمع أهل العلم فيه.
وأما الثَّالِثُ: - أوله دالٌ مُهْمَلَة مَفْتُوحةٌ وبعد الغين نون -: جُبيل بحمى ضرية لبني وقاص، من بني أبي بكر بن كلاب، وهُناك هضباتٌ يُقَالُ لها دغانين.
٣٧٠ - بَابُ الرَّعْشاءِ، وَالْوَعْسَاءِ
أما اْلأَوَّلُ: - بِفَتْحِ الراء والشين المُعْجَمَة -: مَوْضِعٌ بالشام.
وأما الثَّاني: - أوله واو وبالسين المُهْمَلَة -: مَوْضِعٌ على جادة الحاج بين الثعلبية والخُزيمية.
стр. 423
٣٧١ - بَابُ رَعْنٍ، وَرُعْنٍ
أما اْلأَوَّلُ: - بالفتح -: مَوْضِعٌ من نواحي الْبَحْرَيْن، ومَوْضِعٌ آخر بالحجاز.
وأما الثَّاني: - بِضَمِّ الراء -: مَوْضِعٌ على طريق حاج الْبَصْرَة بين حفر أبي موسى وماوية.
٣٧٢ - بَابُ رَغَالٍ، وَرِغَالٍ
أما اْلأَوَّلُ: - بِفَتْحِ الراء والغين المُعْجَمَة -: جبلان قُربَ ضرية، يُقَالُ لهما ابن رغالٍ.
стр. 424
وأما الثَّاني: - بِكَسْرِ الراء -: قبر أبي رغال قُربَ مَكَّة كان وافد عادٍ جاء إلى مَكَّة ليستقي لهم، ولهم قصة.
٣٧٣ - بَابُ رَدْةٍ، وَرِزَّةَ، وذَرَةَ، ودَوَّةَ
أما اْلأَوَّلُ: - بِفَتْحِ الراء وسكون الدال المُهْمَلَة، وآخرها هاء -: مَوْضِعٌ في بلاد قيس يُقَالُ له الردة، ودفن به بشر بن أبي خازمٍ الشاعر قاله الأبيوردي.
стр. 425
وأما الثَّاني: - بِكَسْرِ الراء بَعْدَهَا زاي مَفْتُوحةٌ -: مَوْضِعٌ بقُربَ هراة، وأيضاً في غير مَوْضِعٌ من بلاد العجم.
وأما الثَّالِثُ: - أوله ذال معجمة مَفْتُوحةٌ بَعْدَهَا راء مُخَفَّفَة مَفْتُوحةٌ أيضاً -: قال أَبُو الأشعث الكندي: ثُمَّ يتصل بخلص أرة ذرة، وهي جبال كثيرة متصلة، ضعاضع ليست بشوامخ في ذراها المزارع والقرى، وهي لبني الحارث بن بهثة بن سليم، وزروعها أعذاء، ويسمون الأعذاء العثري وهو الذي لا يُسقى، وفيها مدر وأكثرها عمود، ولهم عيون في صخور لا يمكنهم أن يجروها إلى حيث ينتفعون به، ولهم من الشجر العفار، والقرظ، والطلح، والسدر بها كثيرٌ، ويطيف بذرة قَرْيَة من القرى يُقَالُ لها جبلة في غربيه، والستارة قَرْيَة تتصل بجبلة، وواديهما واحدٌ يُقَالُ له لحف ويزعمون أن جبلة أول قَرْيَة اتخذت بتهامة وبجبلة حصون منكرة مبينة بالصخر لا يرومها أحد.
وأما الرَّابع: - بعد الدال المُهْمَلَة واو مُشَدَّدَة -: مَوْضِعٌ من وراء الجُحفة بستة أميال، قال كُثير:
إلى ابْنِ أبِي العاصيْ بِدَوَّةَ أَرْقَلَتْوبِالسَفْحِ من ذاتِ الرُّبا فَوْقَ مُظعِنِ
следующие страницы →