← Ансаб

Ансаб · id 12317

الأنساب - السمعاني - ط الهندية

السمعاني

Полный текст (5 573 стр.). Показаны 1296–1335 · переход к 1301.

стр. 1296

أبى عمر البسطامي وغيرها وسمع (١) أبو سعد (٢) أبا المظفر موسى بن عمران الأنصاري، ولم يتفق لي لقي واحد منهما، ومات محمد في سنة ثلاثين وخمسمائة وأبو سعد (٢) قبله بسنة أو سنتين (٣) واللَّه يرحمهما، لي عن محمد إجازة … وابنه أبو الحسن علي بن محمد بن حمويه الجويني كان مفضلا مكرما مقدم الطائفة بناحيته، سمع أبا الفتيان عمر بن أبي الحسن الرواسي الحافظ، كتبت عنه حديثين أو ثلاثة منصرفي من العراق، ومات سنة تسع وثلاثين وخمسمائة بنيسابور وحمل إلى جوين فدفن بها عند والده … وأبو المظفر عبد الكريم بن عبد الوهاب بن إسماعيل بن أحمد بن علي بن محمد الجويني من أهل بحيرآباذ (٤) وهي إحدى قرى جوين وقصبتها ومستقر ابن حمويه الامام السابق ذكره وأولاده، [تفقه - (٥)] على والدي ﵀، وولى القضاء بناحيته، سمع بنيسابور أبا على نصر اللَّه بن أحمد الخشنامى وأبا الحسن علي بن أحمد المديني وأبا العباس بن الفضل بن عبد الواحد التاجر وغيرهم، وبمرو أيضا جماعة، كتبت عنه بنيسابور ومرو [ .... - (٦)] … (٧) وبسرخس قرية يقال

стр. 1297

[لها - (١)] جوين أيضا، والمشهور بالانتساب إليها [أبو - (٢)] المعالي محمد بن الحسن ابن عبد اللَّه بن الحسن الجويني، كان فقيها زاهدا ظاهر الورع والصلاح، سمع أبا الفتيان عمر بن عبد الكريم الرواسي، كتبت عنه أحاديث بسرخس، وتوفى في شهر ربيع الأول سنة خمسين وخمسمائة. (٣) ١٠١١ - الجوَيّى بضم الجيم وفتح الواو وفي آخرها الياء المشددة آخر الحروف، هذه النسبة إلى جويّة وهو بطن من فزارة وقال أبو عبيدة في مآثر فزارة بن ذبيان: بنو بدر بن عمرو بن جويّة بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن فزارة وبنو عامر بن جوية بن لوذان منهم عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر بن عمرو بن جوية الجويّى الفزاري، له صحبة، وهو من المؤلفة قلوبهم فشهد حنينا وأعطاه النبي ﷺ مائة من الإبل، وقال العباس ابن مرداس السلمي: أتجعل نهبي ونهب العبيد … بين عيينة والأقرع وفي الأسماء جويّة بن عائذ ويقال ابن عاتك الكوفي النحويّ روى عنه ابنه أبو أناس عبد الملك بن جويّة … وحملة بن جوية من بنى مالك بن كنانة، وكان على بيت المال لعلي بن أبي طالب ومات عثمان ﵄ وكان حملة على قومس … وجويّة رجل من بنى السميعة من بنى عمرو بن عوف

стр. 1298

أرادت أمه التزويج فجاء إلى عمر ﵁ وذكر القصة. ١٠١٢ - الجُوّي بضم الجيم والواو المشددة، هذه النسبة إلى الجوة وهي قرية مشهورة بأرض اليمن منها أبو محمد (١) عبد الملك بن محمد بن عبد اللَّه بن إبراهيم بن عبد اللَّه بن موسى بن محمد بن قاسم السكسكي الجوّى، حدث بالجوة عن أبي محمد القاسم بن محمد بن عبيد اللَّه الجمحيّ، روى عنه أبو القاسم هبة اللَّه بن عبد الوارث الشيرازي حديثا واحدا في معجم شيوخه فيما قرأت بخطه. باب الجيم والهاء (٢) ١٠١٣ - الجِهْبِذ بكسر الجيم وسكون الهاء وكسر الباء الموحدة وفي آخرها الذال المعجمة، هذه حرفة معروفة في نقد الذهب، واشتهر بها أبو محمد عبد العزيز بن الحسن بن علي بن أبي صابر الصيرفي الجهبذ من أهل بغداد، سمع أبا خبيب البرتي وأبا بكر عبد اللَّه بن أبي داود السجستاني ويحيى ابن محمد بن صاعد وغيرهم، روى عنه أبو القاسم الأزهري والحسن بن محمد [الخلال وأبو محمد - (٣)] الجوهري، وكان ثقة، وتوفى في جمادى الآخرة من سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة … وأبو الحسن فارس بن سليمان الجهبذ،

стр. 1299

حدث عن الحسن بن الفضل البوصرائي، روى عنه/ عمر بن محمد ابن علي الناقد. ١٠١٤ - الجَهْرَميّ بفتح الجيم وسكون الهاء وفتح الراء وفي آخرها الميم، هذه النسبة إلى جهرم وهي بلدة أو قرية، وهذا بيت قديم ببغداد أكثرهم من أهل الحديث، منهم أبو الحسن محمد بن جعفر الجهرمي من أهل بغداد، كان شاعرا جيد النظم، ذكره أبو بكر الخطيب الحافظ في تاريخه فقال: أبو الحسن الجهرمي أحد الشعراء الذين لقيناهم وسمعنا منهم، وكان يجيد القول، ومسكنه في دار القطن، ولد سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة، [ومات في جمادى الآخرة سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة - (١)] … وأبو عبيدة عبد اللَّه بن محمد بن الحسن بن زياد الجهرمي حدث عن حفص بن عمرو الربالى، ذكره أبو العباس أحمد بن محمد (٢) بن علي بن منه (٣) الطبراني، وذكر أنه سمع منه بجهرم. (٤). ١٠١٥ - الجَهْضَمِيّ بفتح الجيم والضاد المنقوطة وسكون الهاء، هذه

стр. 1300

النسبة إلى الجهاضمة وهي محلة بالبصرة (١)، والمشهور منها أبو عمرو نصر ابن علي بن صهبان بن أبىّ الجهضمي الأزدي، من أهل البصرة، وهو جد نصر بن علي، يروى الجد عن النضر بن شيبان الحدّانى، روى عنه أبو نعيم وأهل البصرة، مات في إمرة أبى جعفر … وحفيدة أبو عمر ونصر ابن علي [بن نصر بن علي - (٢)] الجهضمي الحدّانى (٣) قاضى البصرة، من العلماء المتقنين وكان ثقة ثبتا حجة، يروى عن ابن عيينة والمعتمر بن سليمان وحاتم بن وردان ونوح بن قيس ويحيى بن سعيد القطان وعبد الرحمن (٤) [ابن مهدي ويزيد بن زريع والأصمعي، روى عنه محمد بن إسماعيل البخاري ومسلم بن الحجاج وأبو عيسى الترمذي وأبو داود السجستاني وابنه أبو بكر عبد اللَّه بن سليمان وأبو عبد الرحمن - (٥)] بن شعيب النسائي وأبو القاسم

стр. 1301

البغوي وعبد اللَّه بن أحمد بن حنبل وأبو عبد اللَّه بن ماجة القزويني وعمر ابن محمد بن بجير الهمدانيّ وجماعة سواهم، وكان المستعين باللَّه بعث إلى نصر بن علي يشخصه للقضاء فدعاه عبد الملك أمير البصرة بذلك فقال أرجع فأستخير اللَّه، فرجع إلى بيته نصف النهار فصلى ركعتين وقال اللَّهمّ إن كان لي عندك خير فاقبضى إليك، فنام فأنبهوه فإذا هو ميت، وكان ذلك في شهر ربيع الآخر من سنة خمسين ومائتين. ١٠١٦ - الجَهميّ بفتح الجيم وسكون الهاء وفي آخرها الميم، هذه النسبة إلى رجلين، أحدهما جماعة ينتحلون مذهب الجهم بن صفوان وفيهم كثرة ويقال لهم الجهمية، وجهم كان من أهل بلخ، ظهرت بدعته بترمذ، وقتل بمرو: وقتله سلم بن أحوز المازني في آخر ملك بنى أمية، والمنكر في عقيدته كثر، وأفظعها كان يزعم أن اللَّه لا يوصف بأنه شيء ولا بأنه حي عالم ولا يوصف بما يجوز (١) إطلاق بعضه على غيره، وزعم أن تسميته شيئا وتسمية غيره شيئا توجب التشبيه بينه وبين غيره، وكذلك تسميته حيا وعالما وتسمية غيره بذلك توجب التشبيه بينه وبين من سمى بذلك من المخلوقين، وأطلق عليه اسم القادر لأنه لا يسمى أحدا [من المخلوقين قادرا - (٢)] من أجل نفيه استطاعة العباد واكتسابهم، وفي هذا القول إبطال أكثر ما ورد به القرآن من أسماء اللَّه تعالى كالعليم والحي والبصير والسميع ونحو ذلك، لأن كل واحد من هذه الأسماء قد يسمى به

стр. 1302

غيره فيلزمه أن لا يسمى إلهه إلا باسم يتفرد به كالإله والخالق والرازق ونحو ذلك ويرد أسماءه حينئذ إلى عدد قليل، وحكى حبيب بن أبي حبيب قال شهدت خالد بن عبد اللَّه القسري بواسط في يوم الأضحى قال ارجعوا فضّحوا تقبل اللَّه منكم فانى مضح بالجعد بن درهم زعم أن اللَّه لم يتخذ إبراهيم خليلا ولم يكلم موسى تكليما سبحانه وتعالى عما يقول الجعد بن درهم، ثم نزل فذبحه. قال قتيبة بن سعيد على هذا بلغني أن جهما كان يأخذ هذا الكلام من الجعد بن درهم … (١) وأما واقد بن عبد اللَّه الجهمي (١) حدث عن أبيه عن جده كشذ (٢) بن مالك الصحابي روى حديثه أبو غسان الكناني محمد بن يحيى بن علي بن عبد الحميد عن (٣) عبد العزيز بن عمران بن عبد العزيز عن (٣) واقد هذا. (٤)

стр. 1303

١٠١٧ - الجُهَنِيّ بضم الجيم وفتح الهاء وكسر النون في آخرها، هذه النسبة إلى جهينة وهي قبيلة من قضاعة واسمه زيد (١) بن ليث بن سود ابن أسلم بن الحاف بن قضاعة نزلت الكوفة وبها محلة نسبت (٢) إليهم وبعضهم نزل (٣) البصرة ومنهم عقبة بن عامر بن عبس الجهنيّ، له صحبة … وأبو معبد عبد اللَّه بن عكيم الجهنيّ … وأبو سليمان زيد بن وهب الهمدانيّ الجهنيّ (٤) من قضاعة، أدركا زمان النبي ﷺ ولم يرياه، وغيرهم … وأبو عبس (٥) ويقال أبو حماد عقبة بن عامر بن عبس (٦) بن عمرو بن عدي بن عمرو بن

стр. 1304

رفاعة بن مودوعة بن عدي بن غنم بن الربعة بن رشدان بن قيس بن جهينة الجهنيّ، شهد فتح مصر واختط بها وولى الجند بمصر لمعاوية بن أبي سفيان بعد عتبة بن أبي سفيان سنة أربع وأربعين ثم أغزاه معاوية البحر سنة سبع وأربعين، وكتب إلى مسلمة بن مخلد بولايته على مصر فلم يظهر مسلمة ولايته، فبلغ ذلك عقبة فقال: ما أنصفنا معاوية عزلنا وغرّبنا. توفى بمصر في سنة ثمان وخمسين، وقبر في مقبرتها بالمقطم، وكان يخضب بالسواد، وكان عقبة قارئا عالما بالفرائض والفقه، وكان فصيح اللسان شاعرا، وكان له السابقة والهجرة، وكان كاتبا، وكان أحد من جمع القرآن ومصحفه [بمصر - (١)] إلى الآن بخطه رأيته عند علي بن الحسن ابن قديد على غير التأليف الّذي في مصحف عثمان، وكان في آخره: وكتب عقبة بن عامر بيده، ورأيت له خطا جيدا، ولم أزل أسمع شيوخنا يقولون إنه مصحف عقبة لا يشكّون فيه، وروى عن رسول اللَّه حديثا كثيرا، روى عنه جماعة من أهل مصر، منهم عبد اللَّه بن مالك (٢) الجيشانيّ وعبد الملك بن مليل السليحي (٣) وعبد الرحمن بن عامر الهمدانيّ (٤) وكثير

стр. 1305

ابن قليب الصدفي وجماعة، وآخر من حدث عنه بمصر أبو قبيل المعافري - ذكر هذا (١) كله أبو سعيد بن يونس المصري صاحب التاريخ ومن نزل جهينة فنسب إليهم أبو فروة مسلم بن سالم النهدي الجهنيّ من أهل الكوفة، قال أبو حاتم بن حبان كان نازلا في جهينة، يروى عن عبد اللَّه بن عكيم ﵁ روى عنه، الثوري، ابن عيينة … ومعبد بن خالد الجهنيّ، كان يجالس حسن البصري وهو أول من تكلم بالبصرة في القدر فسلك أهل البصرة بعد مسلكه فيها لما رأوا عمرو بن عبيد ينتحله، والمبتدع إذا أحدث بدعة ثم دعا الناس إليها لا يجوز الاحتجاج به بحال،/ قتله الحجاج بن يوسف صبرا، وقد قيل إنه معبد بن عبد اللَّه بن عويمر، روى عنه يحيى بن يعمر. (٢)

стр. 1306

١٠١٨ - الجَهِيْرِيّ بفتح الجيم وكسر الهاء وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى ابن جهير، وهو من وزراء المقتدى والمستظهر والمسترشد، ولهم مماليك انتسبوا إليهم، فمنهم أبو سعيد طغندى بن خطلخ الجهيرى العكبريّ، من أولاد الأتراك البغداديين، سمع أبا عبد اللَّه هبة اللَّه بن أحمد بن محمد الموصلي، سمعت منه أحاديث بالظفرية شرقي بغداد، وكانت ولادته تقديرا سنة إحدى وسبعين وأربعمائة [بعكبرا - (١)]، وتركته حيا في سنة سبع وثلاثين وخمسمائة. باب الجيم واللام ألف ١٠١٩ - الجَلَّاء بفتح الجيم وتشديد اللام ألف، هذه اسم لمن يجلّى (٢) الأشياء الجديدة كالمرآة والسيف وغيرهما، وقد ينسب إلى غير ذلك، واشتهر بهذه النسبة [أبو - (٣)] عبد اللَّه أحمد بن يحيى بن الجلاء البغدادي نزيل الشام، كان ممن سكن الرملة، صحب ذا النون المصري وأبا تراب

стр. 1307

النخشبى - وأبوه يحيى الجلاء أحد الأئمة - له النكت اللطيفة. وكان أبو عمرو ابن نجيد يقول: كان يقال إن في الدنيا ثلاثة من أئمة الصوفية لا رابع لهم: أبو عثمان بنيسابور والجنيد ببغداد وأبو عبد اللَّه بن الجلاء بالشام، ومات في رجب سنة ست وثلاثمائة … وأبوه يحيى الجلاء صحب (١) بشر بن الحارث، وحكى عنه، وكان عبدا صالحا، روى عنه أحمد بن [محمد بن - (٢)] مسروق قال (٣) الدقى (٤) قلت لابن الجلاء: لم سمى أبوك الجلاء؟ فقال: ما جلا أبى شيئا قط، وما كان له صنعة، كان يتكلم على الناس فيجلو القلوب فسمى الجلاء. وقال ابن الجلاء لقيت ستمائة شيخ ما رأيت مثل أربعة: ذو النون المصري، [وأبى، - (٥)] وأبو تراب النخشبى وأبو عبيد اللَّه (٦) البسري.

стр. 1308

وقال ابن الجلاء قلت لأبى وأمي أحب أن تهبانى للَّه قالا قد وهبناك للَّه، فغبت عنهما مدة ورجعت من غيبتي وكانت ليلة مطيرة فدققت عليهما الباب وقالا: من؟ قلت: ولد كما، قالا: كان لنا ولد فوهبناه للَّه، ونحن من العرب لا نرجع فيما وهبناه، وما فتحا لي الباب. ١٠٢٠ - الجُلابَاذِيّ بضم الجيم والباء الموحدة بين اللام ألف والألف وفي آخرها الذال المعجمة، هذه النسبة إلى محلة كبيرة بنيسابور يقال لها كلاباذ (١) منها أبو حامد أحمد بن محمد بن شعيب بن هارون الفقيه الجلاباذى الشعيبي عم أبى أحمد الشاهد، وكان له خانقاه على رأس جلاباذ، وكان ورعا صالحا زاهدا، سمع الشهيد أبا زكريا يحيى بن محمد بن يحيى (٢) الذهلي وأبا (٣) يحيى سهل بن عمار العتكيّ وأبا على الحسين بن الفضل البجلي وأبا نصر أحمد بن محمد بن نصر، أقرانهم، روى عنه أبو العباس أحمد بن هارون الفقيه وأبو أحمد محمد بن أحمد بن شعيب العدل (٤) والشيوخ، وتوفى في

стр. 1309

ذي القعدة سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة. ١٠٢١ - الجَلّاب بفتح الجيم وتشديد اللام ألف وفي آخرها الباء الموحدة، هذا الاسم لمن يجلب الرقيق والدواب من موضع إلى موضع، واشتهر به جماعة، منهم أبو القاسم جابر بن عبد اللَّه بن المبارك الموصلي الجلاب، قدم بغداد وحدث بها عن أبي يعلى الحسين بن محمد الملطي، روى عنه إبراهيم بن مخلد بن جعفر الباقرحى … وأبو أيوب سليمان بن إسحاق ابن إبراهيم بن الخليل الجلاب، من أهل بغداد، سمع عبيد اللَّه (١) بن سعيد ابن عفير المصري وإبراهيم بن إسحاق الحربي، روى عنه أبو عمر بن حيويه وأبو القاسم بن الثلاج، وكان ثقة ومات في سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة. ١٠٢٢ - الجَلّابيّ بفتح الجيم وتشديد اللام ألف وفي آخرها الباء الموحدة، هذه النسبة إلى الجلّاب، وهو اسم لمن يجلب الرقيق من بلد إلى بلد ويبيعه وواحد من آباء المنتسب عرف بذلك، وهو أبو سعيد أحمد ابن علي بن أحمد الجلابي من أهل ساوكان (٢) قرية بخوارزم [عند - (٣)] هزارشب، وكان أبو سعيد شيخا فقيها فاضلا صالحا، سكن ببليدة خيوة، ولقيته بها، ذكر لي أنه سمع كتاب الآداب المضافة إلى السنن من شيخ القضاة أبى على إسماعيل بن أحمد بن الحسين البيهقي، كتبت عنه ثلاثة أحاديث بخيوة، وكانت ولادته في سنة إحدى وسبعين وأربعمائة.

стр. 1310

١٠٢٣ - الجُلّابِيّ بضم الجيم وتشديد اللام (١) وفي آخرها الباء المنقوطة بواحدة (٢)، هذه النسبة إلى الجلاب، والمشهور بهذه النسبة أبو الحسن على ابن محمد بن محمد بن الطيب الجلابي المعروف بابن المغازلي (٣) من أهل واسط العراق، كان فاضلا عارفا برجالات واسط وحديثهم، وكان حريصا على سماع الحديث وطلبه، رأيت له ذيل التاريخ لواسط وطالعته وانتخبت منه، سمع أبا الحسن علي بن عبد الصمد الهاشمي وأبا بكر أحمد بن محمد الخطيب وأبا الحسن أحمد بن مظفر العطار وغيرهم، روى لنا عنه ابنه بواسط وأبو القاسم علي بن طراد الوزير ببغداد وغرق ببغداد في الدجلة في صفر سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة، وحمل ميتا إلى واسط فدفن بها … وابنه أبو عبد اللَّه محمد بن علي بن محمد الجلابي، كان ولى القضاء والحكومة بواسط نيابة عن أبي العباس أحمد بن بختيار الماندائي، وكان شيخا فاضلا عالما سمع أباه وأبا الحسن محمد بن محمد بن مخلد الأزدي وأبا على إسماعيل ابن أحمد بن كمارى القاضي وغيرهم، سمعت منه الكثير بواسط في النوبتين جميعا وكنت ألازمه مدة مقامي بواسط، وقرأت عليه الكثير بالإجازة له عن أبي غالب محمد بن أحمد بن بشران النحويّ الواسطي وكانت ولادته

стр. 1311

سنة ............ (١). ١٠٢٤ - الجُلَاجِليّ باللام ألف بين الجيمين أولاهما مضمومة (٢) والثانية مكسورة وفي آخرها اللام، هذه النسبة إلى جلاجل وهو شيء يصوّت (٣) اشتهر بهذه النسبة الحسن بن موسى بن الحسن بن عباد بن أبي عباد النسائي الجلاجليّ ويعرف بابن أبى السري، حدث عن أبي الأشعث أحمد بن المقدام العجليّ، روى عنه أبو حفص عمر بن أحمد بن شاهين … وأبو السري موسى ابن الحسن (٤) بن عباد بن أبي عباد الأنصاري المعروف بالجلاجلي نسائي الأصل، سمع عبد اللَّه بن بكر السهمي وروح بن عبادة وعفان بن مسلم/ وأبا نعيم الفضل بن دكين ومحمد بن مصعب القرقساني وعبد اللَّه بن مسلمة القعنبي، روى عنه محمد بن مخلد الدوري وأبو بكر الأدمي القاري. وقال أبو بكر محمد بن جعفر القاري: إنما قيل لأبى السري الجلاجليّ لحسن صوته، وكان ثقة، وقيل إن القعنبي قدمه في صلاة التراويح فأعجبه صوته قال فقال لي كأن

стр. 1312

صوتك (١) به صوت (١) الجلاجل فبقي عليه لقبا، ومات في صفر سنة سبع وثمانين ومائتين. (٢)

стр. 1313

باب الجيم والياء (١) ١٠٢٥ - الجَيَاسرِيّ بكسر الجيم وفتح الياء المنقوطة باثنتين من تحتها

стр. 1314

وفتح السين المهملة وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى جياسر وهي قرية من قرى مرو يقال لها سركياره (١) فعرب وقيل جياسر، منها أبو الخليل عبد السلام بن الخليل المروزي الجياسرى من التابعين، أدرك أنس بن مالك ﵁، روى عنه زيد بن حباب. ١٠٢٦ - الجَيّانِيّ بفتح الجيم وتشديد الياء المعجمة بنقطتين من تحتها وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى جيان، وهي بلدة كبيرة من بلاد الأندلس من المغرب، والمشهور منها صاحبنا أبو الحجاج يوسف بن محمد بن فازو (٢) الجياني، سمع الكثير معنا بخراسان بنيسابور وهراة ومرو وبلخ، وولى الإمامة في الصلوات بمسجد راعوم نيابة عن شيخنا عمر بن أبي الحسن البسطامي، وسكن بلخ إلى أن توفى بها في سنة تسع (٣) وأربعين وخمسمائة، وكان سمع منى وسمعت منه شيئا يسيرا عن أبي القاسم الحريري سمع منه ببغداد، وكان من خير الرجال ديانة وأمانة وفضلا وسيرة، واللَّه يرحمه، وكانت ولادته بمدينة جبّان في سنة تسع وتسعين وأربعمائة … وأبو بكر محمد بن علي بن ياسر الجياني يعرف بابن أبى اليقظان من أهل جيان أيضا، سمع معنا بمرو من زاهر بن طاهر الشحامي وغيره، وكان سمع بالشام

стр. 1315

وبغداد، كان كتوبا مكثرا، قرأ الكثير ونسخ بخطه، سمعت منه ببلخ أولا ثم [بسمرقند - (١)] ثم ببخارا، ولقيته بنسف أيضا، وكتب عنى الكثير بهذه البلاد، سمع قبلنا ومعنا وكانت ولادته سنة نيف وتسعين وأربعمائة بجيان … ومن القدماء أبو سعيد عبد اللَّه وأبو عمر (٢) أحمد وأبو عثمان سعيد بن الفرج الجياني كانوا شعراء المغرب، وهم من أهل مدينة جيان، وأشهرهم عبد اللَّه بن الفرج الجياني ومن شعره: تداركت من خطاى نادما … أن أرجو سوى خالقي راحما فلا رفعت صرعتي إن رفعت … يدىّ إلى غير مولاهما أموت وأدعو إلى من يموت؟ … بما ذا أكفر هذا بما؟ وأحمد بن محمد الجياني أندلسي يعرف بتيس الجن، شاعر مقدم خليع مشهور، قال ابن ماكولا قاله لنا الحميدي … وأغلب بن شعيب الجياني شاعر مقدم سكن قرطبة وكان من شعراء عبد الرحمن الناصر ومن بعده، ذكره أبو محمد بن حزم الأندلسي. وطوق بن عمرو بن شبيب (٣) الجياني أندلسي: رحل وطلب وحدث، ومات هناك سنة خمس وثمانين ومائتين - قاله ابن يونس وهو تغلبى … وجيان قرية من قرى الري، منها أبو الهيثم (٤)

стр. 1316

طلحة بن الأعلم الحنفي الجياني، قال ابن أبي حاتم أبو الهيثم الحنفي كان ينزل الري في قرية جيان (١)، روى عن الشعبي، روى عنه سفيان الثوري وجرير ومروان بن معاوية، سمعت أبي يقول ذلك، وسألته عنه فقال: شيخ. (٢) ١٠٢٧ - الجِيْخَنِيّ بكسر الجيم وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وبعدها الخاء المعجمة وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى جيخن، وهي

стр. 1317

قرية من قرى مرو على أربعة فراسخ، منها [أبو - (١)] عبد اللَّه محمد ابن أحمد بن الحسين (٢) المعلم الجيخنى الخلال: شيخ صالح سديد السيرة من أهل القرآن كثير التلاوة، كان يعلم الصبيان برأس سكة كارنكلى، سمع جدي الإمام أبا المظفر السمعاني، قرأت عليه مجلسا من أماليه، وتوفى سنة تسع وثلاثين وخمسمائة ودفن بسجدان. (٣) ١٠٢٨ - الجِيْذِيّ بكسر الجيم وسكون الياء آخر الحروف وفي آخرها الذال المعجمة، هذه النسبة إلى جيذة وهو اسم لجد أحمد بن الحسن ابن جيذة الرازيّ الجيذى، قال الدارقطنيّ: فهو شيخ قدم علينا [من - (٤)] الري، كتبنا عنه عن (٥) محمد بن أيوب الرازيّ وغيره. ١٠٢٩ - الجِيْرَاخشْتِيّ بكسر الجيم وسكون الياء آخر الحروف وفتح الراء والخاء المعجمة بينهما الألف وسكون الشين المعجمة وفي آخرها التاء

стр. 1318

ثالث الحروف، هذه النسبة إلى جيراخشت، وهي قرية من بخارا منها أبو مسلم عمر بن علي بن أحمد بن الليث [البخاري الليثي - (١)] الجيراخشتى من أهل ما وراء النهر، [وقد - (١)] ذكرته في الليثي لأنه عرف به، أحد حفاظ الحديث ومن رحل في طلبه إلى خراسان والعراق والجبال وكور الأهواز، سمع ببخارا أبا يعقوب يوسف بن منصور القصار الحافظ [وأبا نصر الحسن بن عبد الواحد الشيرازي الحافظ - (٢)] وأبا سهل عبد الكريم بن عبد الرحمن الكلاباذي، وبنيسابور أبا عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني، وأبا الحسين عبد الغافر بن محمد الفارسي وأبا عثمان سعيد بن محمد بن أحمد البحيري وغيرهم، روى لنا عنه أبو عبد اللَّه الحسين بن عبد الملك الحلال وأبو نصر محمد بن أبي الرجاء الصائغ بأصبهان، وجمع بين الصحيحين في أربعين مشرسة (٣) كل واحدة منها قريبة من مجلدة، ومات بكور الأهواز في سنة ست وستين وأربعمائة. ١٠٣٠ - الجَيْرانِيّ بفتح الجيم وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وبعدها الراء (٤) وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى جيران، وهي من قرى أصبهان على فرسخين منها فيما أظن، والمشهور بالنسبة إليها محمد بن إبراهيم الجيراني، روى عن بكر (٥) بن بكار، آخر من حدث عنه أبو بكر القباب

стр. 1319

الأصبهاني قاله ابن ماكولا … وأبو .... محمود بن .... الجيراني (١) شيخ من أهل العلم والصلاح، كتبت عنه بفروداذان (٢) إحدى قرى أصبهان مجلسا من إملاء أبى عبد اللَّه الجرجاني عن أبي الخير بن ررا (٣) إمام جامع أصبهان، وهو ينسب إلى هذه القرية كتبت عنه بإفادة صديقنا معمر بن الفاخر … وأبو العباس أحمد بن محمد بن سهل بن المبارك المعدل البزاز الجيراني ثقة من أهل أصبهان، داره بفرسان ويعرف بممجة (٤) يروى عن حميد بن مسعدة ومحمد بن سليمان لوين وإسماعيل بن يزيد. روى عنه محمد/ بن أحمد بن إبراهيم الأصبهاني، وتوفى سنة ست وثلاثمائة … وأبو بكر عمر بن عبد اللَّه بن أحمد ابن محمد بن سهل التميمي الجيراني كان ينزل فرسان، وحدث عن أبي بشر، أحمد بن محمد بن عمرو المروزي، روى عنه أبو بكر بن مردويه. وتوفى يوم السبت لتسع بقين من شهر ربيع الأول سنة سبع وسبعين وثلاثمائة … والهذيل بن عبيد اللَّه (٥) بن قدامة بن عامر بن حشرج بن خولى (٦) الضبيّ

стр. 1320

الجيراني كان يسكن قرية جيران يروى عن أحمد بن يونس الضبيّ وزياد ابن هشام البراد، روى عنه محمد بن أحمد بن يعقوب، وتوفى سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة. (١) ١٠٣١ - الجِيْرُفْتِيّ بكسر الجيم وسكون الياء آخر الحروف وضم الراء وسكون الفاء وفي آخرها التاء ثالث الحروف، هذه النسبة إلى جيرفت، وهي إحدى بلاد كرمان، خرج منها جماعة من أهل العلم، منهم أبو الحسين أحمد بن عمر بن علي بن إبراهيم بن إسحاق بن عبويه الجيرفتى الكرماني، حدث بشيراز من بلاد فارس عن أبي عبد اللَّه محمد بن علي بن الحسين بن أحمد الأنماطي، سمع منه أبو القاسم هبة اللَّه بن عبد الوارث الشيرازي الحافظ. وحدث عنه في معجم شيوخه. ١٠٣٢ - الجِيْرَمَزْدانِيّ بكسر (٢) الجيم وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفتح الراء والميم وسكون الزاي وفتح الدال المهملة وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى جيرمزدان إحدى قرى مرو، منها أبو الحسن على ابن أحمد بن يحيى الجيرمزدانى، كان إماما زاهدا عالما، سمع أحمد بن محمد ابن الحسين الزاهد، روى عنه حفيد ابنته أبو الحسن الصوفي (٣) المروزي *

стр. 1321

وأبو جعفر محمد بن علي بن الحكم الجيرمزدانى، سمع علي بن خشرم وغيره، وكان كبيرا في الأدب - هكذا ذكره أبو زرعة السنجي (١). ١٠٣٣ - الجِيْرَنْجيّ بكسر الجيم وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفتح الراء وسكون النون وفي آخرها جيم أخرى، هذه النسبة إلى جيرنج، وهي قرية كبيرة بأعالي مرو مجرى وادي مرو في وسطها وتشبه ببغداد، خرج منها جماعة من أهل العلم منهم سنجان بن فرخسرى الجيرنجى، من الدهاقين، جالس عبد اللَّه بن المبارك وسمع الكثير منه، وكان فرخسرى أسلم ثم ارتد فبعث نصر بن سيار إليه جميل بن النعمان فضرب عنقه … وأبو بكر أحمد بن محمد الجيرنجى، قدم بغداد وحدث بها عن عبد اللَّه بن علي الكرماني روى عنه أبو الحسين بن البواب … وأبو العباس أحمد بن القاسم بن داود الجيربحى، سمع سليمان بن معبد أبا داود السنجي وغيره من مشايخ مرو … وأحمد بن الحسين بن زيد القصار الجيربحى، من قرية جيرنج، سمع محمد بن عبد اللَّه بن قهزاذ وغيره من مشايخ مرو … وأبو العباس أحمد بن الحسن بن محمد الجيرنجى، كان صاحب ورع وخير ذكره أبو زرعة السنجي (١) في كتاب التاريخ … وأبو موسى عمران بن موسى الجيرنجى، كان أديبا شاعرا بقرية جيرنج - هكذا ذكره أبو زرعة السنجي (١). ١٠٣٤ - الجَيْرُونيّ بفتح الجيم وضم الراء بينهما الياء الساكنة بعدها

стр. 1322

الواو وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى باب جيرون وهو موضع بدمشق حتى صارت محلة، وجيرون عند باب مدينة دمشق وهو الّذي بناه سليمان ابن داود ﵉ بنته الشياطين والشيطان الّذي بناه اسمه جيرون فسمى به. وهذا الموضع أحد منتزهات دمشق حتى قال أبو بكر الصنوبري (١) أمرّ بدير مرّان فأحيا … وأجعل بيت لهوى بيت لهيا ولي في باب جيرون ظباء … أعاطيها الهوى ظبيا فظبيا منها شيخنا أبو محمد هبة اللَّه بن أحمد بن عبد اللَّه بن علي بن طاوس المقرئ الجيرونى إمام جامع دمشق، كان يسكن باب جيرون، كان مقرئا فاضلا ثقة صدوقا مكثرا من الحديث له رحلة إلى العراق [وأصبهان - (٢)]، سمع بدمشق أبا القاسم علي بن محمد بن علي المصيصي وببغداد أبا الحسين عاصم ابن الحسن العاصمي، وبالأنبار أبا الحسن علي بن محمد بن محمد الخطيب، وبأصبهان أبا منصور محمد بن أحمد بن علي بن شكرويه القاضي وطبقتهم، سمعت منه أجزاء وقرأت عليه في داره بباب جيرون وكانت ولادته في سنة اثنتين وستين وأربعمائة، ووفاته في السابع عشر من المحرم سنة ست وثلاثين وخمسمائة، وشيعت جنازته إلى مقبرة باب الفراديس ودفن [بها - (٣)]. (٤)

стр. 1323

١٠٣٥ - الجِيْزيّ هذه النسبة إلى جيزة بكسر الجيم وسكون الياء المعجمة بنقطتين من تحتها والزاي المعجمة، وهي بليدة بفسطاط مصر في النيل، كان بها جماعة من العلماء والأئمة، فمنها الربيع بن سليمان بن داود الجيزى كان بجيزة مصر فنسب إليها، يحدث عن هانئ بن المتوكل وغيره من المصريين، وروى عن إسماعيل بن أبي أويس وغيره من أهل المدينة -[قاله الدارقطنيّ - (١)]. وقال أبو حاتم بن حبان: الربيع بن سليمان من أهل الجيزة (٢) ناحية بالفسطاط يروى عن ابن بكير والمصريين وليس هذا بصاحب الشافعيّ (٣)، حدثنا عنه أهل مصر … وأبو يوسف يعقوب بن إسحاق الجيزى، يروى عن مؤمل بن إسماعيل وغيره، روى عنه أبو يعلى الموصلي وعلي بن محمد بن حيون الأنضنائي (٤) المصري … وابنه أبو عبد اللَّه محمد بن الربيع بن سليمان الجيزى كان مقدما في شهود مصر وشهد [عند - (٥)] أبى [عبيد - (٦)] علي بن الحسين بن حرب وغيره، يروى عن أبيه والربيع

стр. 1324

ابن سليمان المرادي ويونس بن عبد الأعلى الصدفي وبحر بن نصر الخولانيّ وغيرهم، روى عنه جماعة منهم أبو الحسن بن فراس المكيّ … وأبو عبد اللَّه أحمد بن عمر الزجاج الجيزى، روى عنه عبد الغنى بن سعيد، وقال ابن ماكولا حدثني عنه ببغداد ابن العتيقي وبمصر القضاعي وابن فرج … وصاحبنا أبو الوحش ثعلب بن الجيزى، شاب صالح كتبت عنه بمسجد الخيف في الحجة الأولى - وفيهم كثرة … وأبو شعيب أزهر بن عبد اللَّه بن سالم الجيزى مولى الحسن بن ثوبان الهمدانيّ، توفى يوم الخميس لعشر بقين من شهر ربيع الآخر سنة عشرين ومائتين. (١) ١٠٣٦ - الجَيْشَانِيّ بفتح الجيم وسكون الياء المنقوطة من تحتها بنقطتين وفتح الشين المعجمة وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى جيشان وهي من اليمن والمنتسب إليها أبو وهب ديلم بن/ الهوشع (٢)، الجيشانيّ، قال أبو حاتم ابن حبان: وجيشان من اليمن، يروى عن الضحاك بن فيروز، روى عنه يزيد بن أبي حبيب … وأبو سالم الجيشانيّ يروى عن الصحابة … وسعيد بن عبد اللَّه بن مسروق الجيشانيّ، مصرى، روى عنه ابنه عبد الأعلى بن سعيد … وسعيد بن سالم بن سفيان بن هانئ الجيشانيّ، يروى عن جده سفيان، روى عنه حرملة بن عمران - قاله أبو سعيد بن يونس … وسيف بن مالك بن أبي

стр. 1325

الأسحم الجيشانيّ من أصحاب عمر بن الخطاب ﵁، وهو أخو أبى تميم عبد اللَّه بن مالك الجيشانيّ، قدم مع أخيه في خلافة عمر ﵁ المدينة … وعبد اللَّه بن مسروق بن مشكم بن مسروق بن سعد (١) الجيشانيّ سأل عقبة بن عامر وفضالة بن عبيد، روى عنه مرثد بن عبد اللَّه اليزني - قاله ابن يونس … وعبد الرحمن بن سالم [بن أبي سالم - (٢)] الجيشانيّ - واسم أبى سالم سفيان بن هانئ المعافري، وهو حليف لجيشان يعرف بهم، يكنى أبا سلمة ولى القضاء والقصص بمصر، وقد أدرك أبوه أصحاب رسول اللَّه ﷺ ، يروى عن أبيه، روى عنه ليث بن سعد وابن لهيعة، مات سنة ثلاث وأربعين ومائة … وعبد العزيز بن عبيد بن سليم الجيشانيّ أبو الأصبغ، يروى عن المفضل بن فضالة وابن وهب، قديم الموت - قاله أبو يونس، روى عنه شعيب بن إسحاق بن يحيى بن أخي ملّول التجيبي … وعبد الأعلى ابن سعيد بن عبد اللَّه بن مسروق الجيشانيّ أبو سلامة، روى عنه ابنه يزيد ابن عبد الأعلى وليث بن عاصم وابن وهب وغيرهم، توفى سنة ثلاث وستين ومائة … وجده مسروق بن مشكم ممن شهد فتح مصر، قال ابن ماكولا: قاله ابن يونس. ١٠٣٧ - الجِيْشَبُرِيّ بكسر الجيم وسكون الياء آخر الحروف والشين المعجمة المفتوحة والباء الموحدة المضمومة وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى جيشبر، وهي قرية من قرى مرو، منها أبو يحيى محمد بن أبي علوية

стр. 1326

ابن شداد الجيشبرى، كان كثير السماع - هكذا ذكره أبو زرعة السنجي. (١) ١٠٣٨ - الجَيْشِيّ بفتح الجيم وسكون الياء المنقوطة من تحتها بنقطتين وكسر الشين المنقوطة، هذه النسبة إلى الجيش وهو العسكر، والمشهور بهذه النسبة [الشيخ - (٢)] أبو بكر محمد بن إبراهيم بن إسحاق بن الجيشى الاسميثنى السعدي يروى عن حرمل (٣) بن مجّاع عن قتيبة بن سعيد وغيره من القدماء. ١٠٣٩ - الجِيْليّ بكسر الجيم وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها، هذه النسبة إلى بلاد متفرقة وراء طبرستان ويقال لها كيل وكيلان فعرب ونسب إليها وقيل جيلى وجيلانى، والمنتسبون إليها كثير (٤)، منهم أبو علي كوشيار بن لياليروز الجيلي، حدث عن عثمان بن أحمد بن خرجة النهاوندي وغيره، روى عنه أبو نصر بن ماكولا [إن شاء اللَّه - (٢)] … وأبو مسلم جعفر بن باي الجيلي، وابنه أبو منصور باي، أما أبو مسلم فسمع بأصبهان أبا بكر بن المقرئ وغيره … و [أما] ابنه أبو منصور باي بن جعفر ابن باي الجيلي، [فهو] فقيه شافعيّ (٥)، درس الفقه على البيضاوي، وسمع الحديث من أبى الحسن بن الجندي وأبى القاسم الصيدلاني، قال ابن ماكولا سمعت منه، وولى قضاء باب الطاق وقبلت شهادته فصار يكتب اسمه:

стр. 1327

عبد اللَّه بن جعفر. سمع منه أبو بكر الخطيب الكثير، قال: ومات في أول المحرم من سنة اثنتين وخمسين وأربعمائة … وأبو عبد اللَّه محمد بن عبد الكريم ابن الجيلي، سمع أبا بكر أحمد بن علي بن خلف الشيرازي، قرأت عليه برّ الوالدين للبخاريّ بجامع نيسابور … وأبو عبد اللَّه أحمد بن أبي حامد محمد ابن أميرك الجيلي قاضى القرينين والدواليب، شيخ نظيف متميز، قرأ على جدي وصحب والدي، كتبت عنه بمرو ونواحيها وبالدولاب، وتوفى بدولاب الخازن في سنة نيف وأربعين وخمسمائة … وأبو محمد عبد القادر ابن ....... (١). ١٠٤٠ - الجِيْلانِيّ بكسر الجيم وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى جيلان، وهي بلاد معروفة وراء طبرستان وإنما سميت جيلان باسم من بناها وقيل الخزر والبكوران وجيلان والتتر والطيلسان وموقان والكرج بنو كاشح بن يافث ابن نوح [والنسبة إليها جيلى - (٢)] وقد ذكرناه فيما تقدم وفيهم كثرة *

стр. 1328

وأما محمد بن إبراهيم بن جيلان بن محمد بن مها فريد الجيلاني الفارسي نسب إلى جده جيلان وسكن بلخ … وأخوه إسحاق بن إبراهيم. ١٠٤١ - الچِيْلانِىّ بكسر الجيم المنقوطة بثلاث وسكون الياء وفي آخرها النون بعد اللام ألف، هذه النسبة إلى جيلان وهو خشب صلب من شجر العناب يقال لها جيلان ومن يخرطه يعمل منه المتاع يقال له الچِيلانِىّ، والمشهور بهذه النسبة أبو محمد أحمد بن محمد بن عبد الرحمن الچِيلانِىّ العلويّ الحسيني، من أهل نسف سكن بخارا، وكان علويا فقيها فاضلا، سمع بنسف أبا بكر محمد بن أحمد بن محمد البلدي، قرأنا عليه كتاب أخبار مكة للأزرقى وبعض جزء من كتاب الجامع الصحيح لأبى حفص عمر بن محمد بن بجير البجيري، وكانت ولادته سنة خمس وثمانين وأربعمائة بنسف. ثم بحمد اللَّه وحسن توفيقه طبع الجزء الثالث من الأنساب للشيخ الإمام الحافظ القاضي أبى سعد عبد الكريم بن أبي بكر محمد بن أبي المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار التميمي السمعاني المروزي يوم الأربعاء الثالث والعشرين من شهر ذي الحجة الحرام سنة ١٣٨٣ هـ ٦/ مايو سنة ١٩٦٤ م. ويليه الجزء الرابع من باب الحاء والألف إن شاء اللَّه تعالى.

стр. 1329

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ حرف الحاء باب الحاء مع الألف ١٠٤٢ - الحابسىّ بفتح الحاء المهملة وبعدها الألف ثم الباء الموحدة المكسورة وفي آخرها السين المهملة، هذه النسبة إلى حابس وهو اسم لجد أبى جعفر محمد بن أحمد بن يونس بن حابس بن عمران بن حابس ابن مهدي بن أنس الجرجاني الواعظ الحابسي من أهل جرجان، وكان مقطوع الرجلين من علة أصابته، يروى عن أبي أحمد عبد اللَّه بن عدي الحافظ وأبى بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي وغيرهما، رحل إلى مكة ومات بها في حدود سنة نيف وأربعمائة ١٠٤٣ - الحاتمىّ بفتح الحاء المهملة وكسر التاء المنقوطة باثنتين من فوقها، هذه النسبة إلى جد المنتسب، والمشهور بهذه النسبة [أبو - (١) الحسن أحمد بن محمد (٢) بن عبدوس بن حاتم الحاتمي الفقيه، كان من علماء

стр. 1330

أصحابنا الشافعيين وسمع [الحديث - (١)] الكثير بخراسان/ والعراق والحجاز، ودرس الفقه بمكة، وتخرج به جماعة، سمع أبا العباس الأصم وغيره، وتوفى يوم الجمعة وقت الخطبة لست مضين من شهر رمضان من سنة خمس وثمانين وثلاثمائة، وكان ابن تسع وأربعين سنة، قال الحاكم أبو عبد اللَّه وكان من علماء المسلمين، أديب فقيه كاتب [حاسب - (٢)] أصولي. أخبرنا زاهر بن طاهر أنا أبو عثمان الصابوني إجازة سمعت الحاكم أبا عبد اللَّه الحافظ يقول سمعت أبا الحسن أحمد بن محمد الحاتمي الفقيه يقول سمعت أبا زيد [الفقيه - (٢)] يقول رأيت رسول اللَّه ﷺ وأنا بمكة في المنام كأنه يقول لجبرئيل ﵇ يا روح اللَّه اصحبه إلى وطنه وأبو حاتم أحمد بن محمد بن حاتم الفقيه الحاتمي المزكي من أهل الطابران قصبة طوس، كان فقيها فاضلا مناظرا، سمع الحديث بنيسابور من أبى العباس محمد بن يعقوب الأصم، وببغداد من أبى على إسماعيل بن محمد الصفار، وبمكة من أبي سعيد أحمد بن محمد بن زياد [بن -] الأعرابي، وبطوس من أبى الحسن محمد بن محمد بن علي الأنصاري، وبقرميسين من إبراهيم بن شيبان وطبقتهم، سمع منه الحاكم أبو عبد اللَّه محمد بن عبد اللَّه وذكره في التاريخ فقال: أبو حاتم الفقيه المزكي الحاتمي بقية المشايخ بطوس ونواحيها ومن أحسن الناس رعاية (٣)

стр. 1331

لأهل العلم والسر (١) بها، كتب معنا بنيسابور من سنة خمس وثلاثين، ثم خرج إلى العراق سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة وأتانا بالطابران سنة ثلاث وأربعين، وعقد له المجلس للنظر والتدريس، وتوفى في رجب سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة وأبو علي محمد بن الحسن بن المظفر اللغوي المعروف بالحاتمي، من أهل بغداد، كان أديبا لغويا أخباريا فاضلا، روى عن أبي عمر محمد بن عبد الواحد الزاهد وغيره أخبارا أملاها في مجالس الأدب، روى عنه أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي، وتوفى في شهر ربيع الآخر سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة والقاضي أبو المؤيد ميمون بن أبي العلاء أحمد بن الحسن ابن عدي بن حاتم بن حم بن عصمة الحاتمي النسفي [نسب - (٢)] إلى جده الأعلى، كان قاضى نسف مدة مديدة، سمع جده أبا على الحسن بن عدي الحاتمي، روى عنه أبو حفص عمر بن محمد بن أحمد النسفي، ولد [في - ٢] سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة، وتوفى بنسف ليلة الجمعة التاسع عشر من رجب سنة ثلاث عشرة وخمسمائة. (٣) ١٠٤٤ - الحاجب بفتح الحاء المهملة وبعدها الجيم وفي آخرها الباء المنقوطة بواحدة من كان (٤) يحجب، والمشهور به أبو الوفاء محمد بن بديع بن

стр. 1332

عبد اللَّه الحاجب من أهل أصبهان، كان حسن الخلق والوجه، صاحب ضياع، كثير السماع، واسع الرواية، سمع جماعة مثل أبي إسحاق إبراهيم بن عبد اللَّه بن خرشيد قوله التاجر وأبى بكر أحمد بن موسى بن مردويه الحافظ، روى لي عنه أبو عبد اللَّه الحسين بن عبد الملك الخلال بأصبهان وأبو سعد أحمد بن محمد الحافظ بمكة، وكانت ولادة الحاجب في حدود سنة ثمانين وثلاثمائة، ومات في رجب سنة سبع وستين وأربعمائة، وإنما قيل له الحاجب لأن أباه أبا النجم بديع بن عبد اللَّه بن عبد الغفار كان حاجب أبى الحسين العلويّ ختن الصاحب إسماعيل بن عباد، وأبو النجم هذا رحل إلى بغداد والري وسمع بهما الحديث، وتوفى في السابع عشر من جمادى الآخرة سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة وأبو الحسن علي بن محمد بن علي بن العلاف الحاجب، كان حاجب الخليفة، وكان والده أبو طاهر من المحدثين، وأبو الحسن عمر وأسن حتى صارت الرحلة إليه، وكان يسكن دار الخليفة ببغداد، سمع أبا الحسن علي بن أحمد بن عمر بن الحمامي المقري - وكان آخر من روى عنه - وأبا القاسم عبد الملك بن محمد بن بشران الواعظ وجماعة سواهما (١) روى عنه أبو عبد اللَّه الحسين بن نصر الجهنيّ بالموصل وأبو معشر رزق اللَّه ابن محمد بن عبد الملك البلدي بفوشنج، وأبو الكرم المبارك بن مسعود العسال بمكة، وأبو السعادات المبارك بن الحسين الواسطي بفم الصلح، وأبو المظفر (٢) عبد اللَّه بن طاهر بن فارس التاجر ببلخ، وجماعة كثيرة سوى هؤلاء وكانت

стр. 1333

ولادته سنة أربع وأربعمائة [إن شاء اللَّه - (١)]، وتوفى في سنة خمس وخمسين ببغداد ومحمد بن الحسن بن يعقوب البغدادي يعرف بالحاجب، حدث عن عبد الصمد بن حسان، وروى عنه عبد الباقي بن قانع القاضي وأبو عبد اللَّه حمزة بن المظفر بن حمزة بن محمد بن علي الحاجب، كان والده من حجاب الخليفة وهو أيضا كذلك، وكان شيخا أمينا سديد السيرة، سمع أبا عبد اللَّه مالك بن أحمد بن علي البانياسي وأبا الفوارس طراد بن محمد ابن علي الزينبي وغيرهما، سمعت منه أحاديث في دهليز داره بدار الخليفة، وكانت ولادته في سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة، وتوفى في حدود سنة أربعين وخمسمائة وأبو العباس عبد اللَّه بن محمد بن أبي على الحاجب من أهل بغداد، كان أبوه حاجب عباس بن محمد الهاشمي، وحدث عن يزيد بن هارون وعبد اللَّه بن بكر السهمي وإسحاق بن بشر (٢) الكاهلي، روى عنه حمزة بن القاسم الهاشمي أحاديث مستقيمة وأبو الحسين عبد العزيز بن إبراهيم ابن بيان بن داود الحاجب من أهل بغداد المعروف بابن حاجب النعمان، كان أحد الكتاب الحذاق بصنعة الكتابة وأمور الدواوين، وله كتب مصنفة في الهزل، ومات في شهر رمضان سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة. ١٠٤٥ - الحاجبىّ بفتح الحاء المهملة وكسر الجيم بعدها باء موحدة، هذه النسبة إلى الجد واسمه حاجب فمنهم (٣) صخر بن محمد بن حاجب الحاجبي

стр. 1334

من أهل مرو، يروى عن الليث بن سعد ومالك بن أنس وغيرهما المنكرات وما لا يرويه الثقات والحمل فيها عليه، روى عنه المراوزة منهم أبو عبد الرحمن عبد اللَّه بن محمود السعدي، قال أبو حاتم بن حبان: لا يحل الرواية عنه وأبو علي إسماعيل بن محمد بن أحمد بن حاجب بن نعمان الدهقان الكشاني الحاجبي من أهل الكشانية، منسوب إلى جده راوية (١) الجامع الصحيح لمحمد بن إسماعيل البخاري عن أبي عبد اللَّه الفربري، سمعه مع أبيه بفربر سنة ست عشرة وثلاثمائة وفي الوقت الّذي رواه لم يكن بقي أحد في الدنيا يروى الصحيح عن الفربري،/ وهو شيخ ثقة صالح مشهور من أهل الكشانية، رحل الناس إليه وسمعوا منه مثل أبى العباس المستغفري وأبى سهل أحمد بن علي الأبيوردي وأبى عبد اللَّه الحسين ابن محمد الخلال البغدادي، وسمع الحاجبي أيضا أبا نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي الأستراباذي وأبا حسان مهيب بن سليم وغيرهما، وتوفى بالكشانية بعد ما رجع من بخارا بعد يوم أو يومين في سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة وأبو الحسن محمد بن أحمد بن الهيثم بن صالح بن عبد اللَّه بن الحصين بن علقمة بن لبيد بن نعيم بن عطارد بن حاجب بن زرارة التميمي الحاجبي وهو الحاجب (؟) الّذي يضرب به المثل في قوس حاجب أنه رهن قوسه عند كسرى على كذا ألف من الجمال فأخذ منه كسرى الرهن تجربة فعاد

стр. 1335

بعد مدة وأحضر الجمال واسترد القوس المرهونة. وأبو الحسن هذا مصرى يلقب فروجة، قدم بغداد وحدث بها عن جماعة من المصريين، روى عنه أحمد بن جعفر بن سلم ومحمد بن عمر الجعابيّ ومحمد بن المظفر وغيرهم، وكان ثقة حافظا وأبو سعيد أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن حاجب الحاجبي النيسابورىّ وكان يلقب بحمدان، سمع محمد بن يحيى وعبد الرحمن بن بشر وأبا الأزهر وأحمد بن يوسف السلمي وأحمد بن منصور زاج وعبد اللَّه ابن مخلد، روى عنه أبو علي الحسين بن علي وأبو محمد عبد اللَّه بن سعد الحافظان، ومات في شهر رمضان سنة سبع عشرة وثلاثمائة وأبو الفضل موسى بن علي بن قداح الخياط الحاجبي من أهل بغداد يعرف بابن حاجبك وكانت أمه أو أم أبيه، كان شيخا صالحا خياطا بين الدربين ببغداد، سمع أبا عبد اللَّه الحسين بن علي بن البسري وأبا مسلم عبد الرحمن بن عمر السمناني وأبا الفضل محمد بن عبد السلام بن أحمد الأنصاري وغيرهم، كتبت عنه شيئا يسيرا ببغداد على دكانه والقاضي الرئيس الخطيب أبو الفتح ميمون بن طاهر بن عبد اللَّه بن محمد بن أحمد بن حاجب الكشاني الحاجبي من أهل الكشانية، حدث عن أبيه أبى أحمد، روى عنه أبو القاسم عبيد اللَّه بن عمر الكشاني، مات بسمرقند سنة ثمانين وأربعمائة ودفن بجاكرديزه. (١)
следующие страницы →