← Ансаб

Ансаб · id 12317

الأنساب - السمعاني - ط الهندية

السمعاني

Полный текст (5 573 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.

стр. 141

قضاء الشاش، روى عن أحمد بن محمد بن غالب البصري غلام الخليل وعبد الصمد ابن الفضل البلخي، وحدث بأحاديث مناكير عن إسماعيل بن أحمد والى خراسان وكان يتهم بوضعها، ذكره غنجار فقال: الأبهري سكن بخارا وكان يتولى عمل المظالم بخراسان وكان كذابا ومات على باب الشاش في سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة … وأبو المكارم عبد الوارث بن عبد المنعم الأبهري أحد الأدباء الفضلاء، تلمذ لأبى العلاء المعرى وقرأ عليه الأدب، روى لنا عنه أبو عبد اللَّه الخلال الأديب بأصبهان وقرامز بن ميشه (١) بن فيروز الديلميّ بآمل (٢) والثاني منسوب إلى قرية من قرى أصبهان اسمها ابهر خرج منها جماعة من المحدثين، منهم إبراهيم بن [الحجاج الأبهري جد محمد بن يونس الأبهري الغزال، سمع من أبى داود وإبراهيم بن (٣)] عثمان بن عمير الأبهري منها، روى عن أبي سلمة التبوذكي .... والحسن بن محمد بن أسيد الأبهري منها سمع لوين وعمرو بن علي [وعن (٤)] الرازيين أيضا … وإبراهيم بن يحيى

стр. 142

ابن الحزور الأبهري مولى السائب بن الأقرع والد محمد بن إبراهيم، روى عن أبي داود وبكر بن بكار، روى عنه ابنه … وأبو علي أحمد بن عثمان ابن احمد الأبهري الخصيب (١) من ابهر أصبهان كثير الحديث عن العراقيين والأصبهانيين، له مصنفات وهو من ولد أبى الشعثاء جابر بن زيد، حدث عن إبراهيم بن أسباط بن السكن، روى عنه أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه الحافظ، ومات في سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة وأبو الحسن سهل بن أحمد (٢) ابن العباس الأبهري من قرية ابهر أصبهان، يروى عن عبد اللَّه بن محمد بن النعمان، روى عنه أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه الحافظ وأبو المظفر قرامز بن ميشه (٣) بن (٤) فيروز لشكوسا (٤) الأبهري من ابهر زنجان فقيه فاضل، قرأ الأدب بأبهر على الأديب أبى المكارم عبد الوارث بن عبد المنعم الأبهري، وتفقه ببغداد على أسعد بن أبي نصر الميهنى، رأيته بآمل طبرستان وكتبت عنه من شعره وشعر غيره، [وكان كثير المحفوظ (٥)] تركته حيا سنة سبع وثلاثين وخمسمائة وأبو الشيخ محمد بن الحسين بن إبراهيم بن زياد بن عجلان الأصبهاني الأبهري أبهري الأصل، سكن بغداد وحدث بها عن محمد بن موسى الحرشيّ وأبى بكر الأثرم والحسن بن محمد الزعفرانيّ، روى عنه أبو بكر محمد بن عبد اللَّه الشافعيّ غير أنه قال: حدثنا محمد بن الحسن أبو جعفر ويعرف بأبي الشيخ،

стр. 143

وقال غيره: [مات (١)] في سنة تسعين ومائتين وأبو يعقوب يوسف بن محمد ابن سعيد بن موسى المنادي الأبهري كان يسكن قرية ابهر أصبهان، ويروى عن أبي الشيخ الأبهري، روى عنه أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه الحافظ … (٢) ٤٥ - الابيوردى بفتح الألف وكسر الباء الموحدة وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وفتح الواو وسكون الراء وفي آخرها الدال المهملة، هذه النسبة إلى أبيورد وهي بلدة من بلاد خراسان، وقد ينسب إليها الباوردي وسأذكرها في الباء أيضا (٣)، والمشهور بهذه النسبة وهي الصحيحة أبو العباس

стр. 144

أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن سعيد الأبيوردي أجد الفقهاء الشافعيين من أصحاب أبى حامد الأسفرايني، سكن بغداد وولى بها القضاء على الجانب الشرقي بأسره ومدينة المنصور في أيام ابن الأكفاني ثم عزل ورد ابن الأكفاني إلى عمله وكان يدرس في قطيعة الربيع وله حلقة للفتوى في جامع المنصور، ذكره أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب في تاريخه وقال: أبو العباس الأبيوردي الفقيه ذكر لي انه سمع الحديث ببلاد خراسان ولم يكن معه من مسموعاته غير شيء يسير كتبه بالري وبهمذان عن علي بن القاسم بن شاذان القاضي وجعفر بن عبد اللَّه الفنّاكى وصالح بن أحمد بن محمد التميمي، وكان حسن الاعتقاد جميل الطريقة ثابت القدم/ في العلم فصيح اللسان يقول الشعر، وذكر لي عبيد اللَّه بن أحمد الصيرفي عمن حدثه ان القاضي أبا العباس الأبيوردي كان يصوم الدهر وأن غالب إفطاره كان على الخبز والملح وكان فقيرا يظهر المروءة، قال: ومكث شتوة كاملة لا يملك جبة يلبسها، وكان يقول لأصحابه: بي علة تمنعني عن لبس المحشو، فكانوا يظنونه يعنى المرض وإنما كان يعنى بذلك الفقر ولا يظهره تصونا ومروءة، وكانت ولادته في سنة تسع وخمسين وثلاثمائة، ومات في جمادى الآخرة سنة خمس وعشرين وأربعمائة، ودفن من الغد في مقبرة باب حرب … (١) ٤٦ - الأبّي بفتح الألف (٢) والباء الموحدة مشددة، هذه النسبة إلى أبّ وهي مدينة باليمن، منها أبو محمد عبد اللَّه بن الحسن بن الفياض بن (٣) على

стр. 145

ابن محمد بن الفياض الأبي الهاشمي، كان من الفضلاء، قرأت بخط أبى [القاسم] (١) هبة اللَّه بن عبد الوارث بن علي الشيرازي في معجم شيوخه، انشدني عبد اللَّه بن الحسن بن الفياض لنفسه بمدينة أبّ باليمن: وعد الكريم رهينة بمقالة … فإذا تأخر عقه (٢) بمطاله ولقد وعدت بما وعدت فجد به … فالمال ينفد والثناء بحاله أظن أن الصواب: عدة الكريم رهينة … (٣)

стр. 146

باب الألف والتاء (١) ٤٧ - الاتْشُنْدِىّ بضم الألف وسكون التاء المنقوطة من فوقها باثنتين [وضم الشين المعجمة (٢)] وسكون النون وفي آخرها الدال المهملة، هذه النسبة إلى اتشند وهي قرية من اعمال نسف، منها أبو المظفر محمد بن أحمد بن محمد بن حامد بن نعيم بن الفضل بن سهل بن فرخان (٣) الكاتب الاتشندى النسفي، ولى عمل البريد على كس ونسف، وكان مشهورا بالفصاحة والبيان والشعر والأدب، وكان كتب الحديث عن أبي بكر وأبى الفضل العاصميين ببخارا، وذكر صاحب المذيل انه كان يتفقه لأبى حنيفة ويتكلم للاعتزال وهو صاحب حديث الرباعيات، ما رواه أحد غيره وأبو بكر محمد بن جعفر الأتشندى النسفي، يروى عن أبي سعيد محمد بن إسحاق بن إبراهيم الفاريابي أحاديث مناكير من موضوعات محمد بن تميم الفاريابي وأحمد بن عبد اللَّه الجويباري ونحوهما، روى عنه أحمد بن (٤) الربيع بن شافع السنكباثى (٥)

стр. 147

باب الألف والثاء ٤٨ - الأثاربي بفتح الألف والثاء المثلثة وكسر الراء في آخرها الباء الموحدة، هذه النسبة إلى أثارب وهي قلعة حصينة بين حلب وأنطاكية كان يستولى عليها الأفرنج، والمسلمون يستردون منهم، بينها وبين حلب ثلاثة أيام، وفيها يقول محمد بن نصر القيسراني: عرّجا بالأثارب … كي اقضى مآربي واسرقا نوم مقلتي … من جفون الكواعب وا عجبا من ضلالتي … بين عين وحاجب رب كأس حبابها … من ثغور الحبائب اسكرتنى فبت ملقى … [بأعلى الترائب لي إجازة وسماع من أبى عبد اللَّه القيسراني قائل الأبيات (١)] منها أبو المعالي محمد بن هياج بن مبادر بن علي الأثاربي الأنصاري التاجر، كان شابا كيسا خفيفا خدم العلماء واختلط بهم وكان كثير المحفوظ، سافر الكثير ودخل ديار مصر والعراق والسواحل ودخل خراسان ووصل إلى أقصى بلاد الهند،

стр. 148

لقيته ببغداد أولا ثم بنيسابور ثم (١) بمرو و (١) هراة وبلخ وكتبت عنه اقطاعا من الشعر، ومما انشدني إملاء من حفظه ببلخ قال: انشدني هبة اللَّه بن أبي نصر شيرازي الواعظ بدمشق لغيره: ولما غرد الحادي … وناخو (؟) جانب الوادي وراح القلب يتبعهم … بلا ماء ولا زاد رأيت قتيل بينهم … صريعا ما له فادى وأنشدني محمد بن هياج الأثاربي ببلخ أنشدنا (٢) أبو معتمر بن أبي الحسن بن أبي الفضل الجوهري الواعظ بتنيس لبعضهم: عكفت على البرحاء من أشجانها … فطوى عنان الشوق في كتمانها نفس على مضض السقام شحيحة … من شأنها ان لا تبوح بشأنها ومات بهراة في الحادي والعشرين من جمادى الآخرة سنة سبع وأربعين وخمسمائة ومن القدماء أبو العباس أحمد بن محمد بن إبراهيم الأثاربي، يروى عن محمد بن دليل، روى عنه أبو الحسن علي بن محمد بن عجيف الرسعنى وذكر انه سمع منه بالأثارب (٣) ٤٩ - الأثرم بفتح الألف وسكون الثاء المثلثة وفتح الراء وفي آخرها الميم، هذه النسبة لمن كانت سنة مفتتة، وعرف به بعض أجداد المنتسب وهو أبو العباس محمد (٤) بن أحمد (٤) بن أحمد بن حماد بن إبراهيم بن تغلب بن الشد الأثرم

стр. 149

من أهل البصرة ومن ساكنيها، سمع الحسن بن عرفة وحميد بن [الربيع وعمر بن شبة وبشر بن مطر وعلي بن (١)] حرب الطائي وسعدان بن يزيد وأحمد بن منصور الرمادي وعباس بن عبد اللَّه الترقفي وعباس بن محمد الدوري وأحمد بن يحيى السوسي وعلي بن داود القنطري، كتب الناس عنه بانتقاء عمر البصري، وحدث عنه محمد بن المظفر وأحمد بن إبراهيم بن شاذان وأبو الحسن علي بن عمر الدارقطنيّ وعمر بن إبراهيم الكتاني وغيرهم، انتقل إلى البصرة وسكنها حتى مات بها، روى عنه من البصريين القاضي أبو عمر القاسم (٢) بن جعفر الهاشمي وأبو الحسن علي بن القاسم النجاد المعدل وأبو محمد الحسن بن علي بن بشار السابوري وغيرهم، ذكره أبو على المحسن ابن محمد (٢) التنوخي فقال: ثنا أبو العباس الأثرم بالبصرة في سنة خمس وثلاثين [وثلاثمائة]، ومولده بسر من رأى سنة أربعين ومائتين، اثنى عليه أبو الحسن الدارقطنيّ وقال: الأثرم الخياط المقرئ شيخ ثقة فاضل، وقال غيره: توفى بالبصرة في سنة ست وثلاثين وثلاثمائة وأبو سعيد محمد بن سعيد ابن زياد القرشي البصري الأثرم المعروف بالكريزى من أهل البصرة سكن بغداد، وحدث عن حماد بن سلمة وهمام بن يحيى وأبان العطار وربيعة بن كلثوم وأبى هلال الراسبي وأبى الأشهب وأبى عوانة وغيرهم، روى عنه عبد الرحمن بن الأزهر ويعقوب بن سفيان ومحمد بن غالب التمتام، قال أبو عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازيّ: سمع منه أبى ولم يحدث عنه، سمعته يقول: هو منكر الحديث مضطرب الحديث ضعيف، كان عفان اتكأ عليه،

стр. 150

(١) وقال ابن أبي حاتم أيضا: سألت ابا زرعة عن محمد بن سعيد بن زياد البصري فقال: ضعيف الحديث كتبت عنه بالبصرة وكتب عنه أبو حاتم ببغداد وليس بشيء، وترك حديثه ولم يقرأ علينا، قال أبو الحسن بن قانع: مات الأثرم محمد ابن سعيد البصري بالبصرة/ في سنة احدى وثلاثين ومائتين وأبو الحسن علي بن مغيرة الأثرم صاحب النحو والغريب واللغة، سمع أبا عبيدة معمر ابن المثنى وأبا سعيد الأصمعي، روى عنه الزبير بن بكار والحسن بن مكرم وأحمد بن أبي خيثمة وأبو العباس أحمد بن يحيى ثعلب وغيرهم، قال أبو بكر ابن الأنباري: كان ببغداد من رواة اللغة اللحياني والأصمعي والأثرم، ومات في جمادى الأولى سنة اثنتين وثلاثين ومائتين ٥٠ - الأثري بفتح الألف والثاء المثلثة وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى الأثر يعنى الحديث وطلبه واتباعه، واشتهر بهذه النسبة أبو بكر سعد بن عبد اللَّه بن علي الأثري الطوسي من أهل طوس كان رجلا سنيا حسن السيرة مواظبا على العبادات وحضور مجالس الخير، سمع بنيسابور ابا سعيد عبد الرحمن ابن حمدان النصروى وأبا حسان محمد بن أحمد بن جعفر المزكي وأبا سعيد فضل اللَّه بن أبي الخير الميهنى وببغداد ابا الطيب طاهر بن عبد اللَّه الطبري وغيرهم، روى لنا عنه أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل الحافظ بأصبهان، وكانت ولادته في سنة ثلاث عشرة وأربعمائة، وتوفى في رجب سنة تسعين وأربعمائة بنيسابور، وكانت اصابته سقطة في آخر عمره واختل بعض أعضائه حتى كان يمشى بجهد ويتعارج

стр. 151

٥١ - الأثط (١) بفتح الألف والثاء المثلثة والطاء المهملة المشددة في آخرها، هذه النسبة إلى الصف، والمشهور بها أبو العلاء أحمد بن صالح الأثط الصوري من أهل صور، يروى عن الحسن بن علي المناطقى وغيره، روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم المقرئ الأصبهاني ٥٢ - الاثنا عشري بالألف المكسورة وسكون الثاء المثلثة والنون المفتوحة بعدها الياء آخر الحروف والعين المهملة والشين المعجمة المفتوحتين وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى طائفة يقال لهم الاثنا عشرية من الرافضة وهم يعتقدون في اثنى عشر اماما كما أن السّبعية (٢) يبنون قاعدتهم على السبعة (٢) يتمسكون في إثبات اثنى عشر اماما ويستدلون بالآية قال اللَّه تعالى «وبعثنا منهم اثنى عشر نقيبا» وقال عز من قائل «وقطعناهم اثنتي عشرة أسباطا أمما» وقال «ان عدة الشهور عند اللَّه اثنا عشر شهرا في كتاب اللَّه» وقالوا: السنة اثنا عشر شهرا، وكلمة لا إله الا اللَّه اثنا عشر حرفا، ومحمد رسول اللَّه اثنا عشر حرفا، وعلي بن أبي طالب اثنا عشر حرفا، وأمير المؤمنين اثنا عشر حرفا، فليرد عليهم على هذا اللفظ لم لا يقولون: عمر بن الخطاب اثنا عشر حرفا وعثمان بن عفان اثنا عشر حرفا ويزيد ابن معاوية اثنا عشر حرفا والحجاج بن يوسف اثنا عشر حرفا! فيدل هذا على أنهم أئمة أيضا، فالأئمة الاثنا عشر الذين يعتقدون فيهم: علي بن أبي طالب والحسن والحسين وعلي بن الحسين زين العابدين ومحمد بن علي الباقر وجعفر بن محمد الصادق وموسى بن جعفر الكاظم وعلي بن موسى الرضا

стр. 152

وابنه محمد بن علي بن موسى وابنه أبو الحسن علي بن محمد بن علي بن موسى المعروف بالعسكري وابنه الحسن بن علي والمهدي المنتظر، وهم على اعتقاد الواقفية [الكفرة] (١) وبعضهم يقولون: هو اللَّه، ويقولون: ان المهدي المنتظر إذا خرج فمن لم يؤمن به قبل خروجه إذا آمن وقت خروجه لا يقبل منه ويتلون على هذا كتاب اللَّه تعالى «يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ» … باب الألف والجيم ٥٣ - الأجير (٢) بفتح الألف وكسر الجيم بعدها الياء المنقوطة باثنتين

стр. 153

_________ الصدف منهم عبد اللَّه بن حبان بن يوسف الصدفي كان جليسا لعبد اللَّه بن عمرو بن العاص بمصر روى عنه أبو قبيل ذكره الأمير عن ابن يونس. ووقع في النسخة: الأجذومى بالذال المعجمة» قال المعلمي قال الأمير ابن ماكولا في باب خذام وجذام وحذام و «أما جذام بجيم مضمومة وذال معجمة فهو جذام بن الصدف بن سهل ابن عمرو بن دعمي بن زيد بن حضرموت ويقال إنه الصدف بن أسلم بن زيد ابن مالك بن زيد بن حضرموت الأكبر» وذكر حبان بن يوسف في غير موضع وانه من (الأجذوم) وذكر في رسم (حبان) «عبد اللَّه بن حبان بن يوسف الصدفي ثم الأجذومى … » فهو عند الأمير بذال معجمة نصا، ويأتي تمام البحث في رسم (الجذامي) ان شاء اللَّه. وفي اللباب «(٢٨ - الأجذمى) بفتح الهمزة وسكون الجيم وفتح الذال المعجمة وبعدها ميم نسبة إلى الأجذم بن ثعلبة بن مازن بن مر بن أبي عزم بن عوكلان بن الزهد بن الحارث بن عدي بطن من عاملة منهم ثعلبة بن سلامة بن جحدم بن عمرو بن الأجذم ولى الأردن» و (الاجذومى) مر. و (٢٩ - الأجّرى) راجع تعليق الإكمال ١/ ١٣٤. و (٣٠ - الأجعرى) ذكره في القبس وقال «قال الهمدانيّ من بطون حمير باليمن ولم الق منهم أحدا، نسبهم إلى الأجعر، منهم حماد الشاعر صاحب الكلمة الزائية - انتهى». ومنهم عبد الرحمن بن محمد بن يوسف له شعر في قتل معن بن زائدة. و (٣١ - الأجئي) أورده في القبس وقال نقلا عن ابن الكلبي «ولد عمرو بن ربيعة ابن جرول بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طيِّئ أمانا وهم الأجئيون» قال «وقال أيضا: ولد عمرو بن أبي بن نمارة بن لخم أمانا وأميا وهم الأجئيون الذين في طيِّئ». وقال أبو عبيد القاسم بن سلام «ولد عمرو بن ربيعة بن جرول بن ثعل أمانا وإليه ينتهى نسب الأجئيين. ومن الوافدين على رسول اللَّه ﷺ ممن لم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون خبيب بن عمرو، قال علي بن حرب العراقي في كتاب التيجان له: وفد على رسول اللَّه ﷺ وكتب له كتابا: من محمد رسول اللَّه لخبيب بن عمرو أحد بنى اجأ ولمن أسلم من قومه وأقام الصلاة

стр. 154

من تحتها وفي آخرها الراء، ما عرفت بهذا الوصف أحدا الا في تاريخ نسف من جمع أبى العباس المستغفري قال: احيد الأجير غير منسوب أراه انه كان أجيز طفيل بن زيد التميمي في بيته أدرك محمد بن إسماعيل البخاري حين قدم نسف، روى عنه أبو يعلى عبد المؤمن بن خلف حكايات عن طفيل بن زيد، منها ما وجدت بخط أبى يعلى على ظهر كتاب الجامع الّذي كان عنده بخط حماد بن شاكر، سمعت احيد الأجير يقول: سمعت جدك طفيل بن زيد يقول قلت لمحمد بن إسماعيل كان البيكندي محمد بن سلام يقول: ينبغي ثلاث تسبيحات في الصلاة - يعنى في الركوع والسجود، فقال محمد: عندي حديث: إذا وضع رأسه للسجود واستمكن جاز * باب الألف والحاء ٥٤ - الاحتياطي بكسر الألف وسكون الحاء المهملة وكسر التاء المنقوطة من فوقها باثنتين وبعدها الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وفي آخرها الطاء المهملة، هذه النسبة عرف بها أبو على (١) الحسن (٢) بن عبد الرحمن ابن عباد بن الهيثم بن الحسن بن عبد الرحمن الاحتياطي، حدث عن جرير بن عبد الحميد ويوسف بن أسباط وسفيان بن عيينة وعبد اللَّه بن وهب وغيرهم، روى عنه الهيثم بن خلف الدوري والقاسم بن يحيى بن نصر المخرّمي وغيرهما،

стр. 155

وكان أبو أحمد عبد اللَّه بن عدي الحافظ الجرجاني يقول: الحسن بن عبد الرحمن الاحتياطي يسرق الحديث منكر عن الثقات ولا يشبه حديثه حديث أهل الصدق، وقال أبو بكر الخطيب: روى عنه غير واحد فسماه الحسين * ٥٥ - الأحجنى بفتح الألف والحاء المهملة الساكنة وفتح الجيم وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى احجن وهو بطن من الأزد، قال أحمد بن الحباب لهب بن احجن بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد اللَّه ابن مالك بن نصر بن الأزد * ٥٦ - الأحدب بفتح الألف وسكون الحاء المهملة وفتح الدال المهملة أيضا وفي آخرها الباء المنقوطة بواحدة، اشتهر به أبو محمد الربيع بن عبد اللَّه ابن خطاف الأحدب لحدب في ظهره وهو الانحناء والنتوّ من أهل البصرة، يروى عن الحسن وابن سيرين، روى عنه موسى بن إسماعيل … وعبد ربه ابن موسى الأحدب من أهل اليمامة، يروى عن أمه، روى عنه (١) عكرمة ابن عمار … وأبو العباس عمر بن عبد اللَّه بن محمد الأرغياني الأحدب/ كان شيخا حسن السيرة كثير العبادة تفقه على أبى المعالي الجويني وكان أكبر من أخيه أبى نصر الأرغياني، سمع أبا الحسن علي بن أحمد الواحدي وأبا القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري وأبا سعد عبد الرحمن بن منصور بن رامش وغيرهم، سمعت منه بنيسابور وتوفى … وأبو الحسن علي بن أحمد بن محمد (٢)

стр. 156

القرشي المؤدب الأحدب من أهل بغداد كان شيخا صالحا حسن السيرة وله معرفة بالأدب، (١) سمع أبا محمد رزق اللَّه بن عبد الوهاب التميمي وأبا الفوارس طراد بن محمد بن علي الزينبي وغيرهما، سمعت منه، وكانت ولادته في صفر سنة اربع - وسبعين وأربعمائة، وتوفى في شعبان سنة خمس وأربعين وخمسمائة، ودفن بالجديدة … (٢) ٥٧ - الأحدبى بفتح الألف وسكون الحاء المهملة وضم الدال المهملة وفي آخرها الباء المنقوطة بواحدة، هذه النسبة إلى أحدب - بالضم - وهو بطن من غافق، والمنتسب اليه ولاء أبو موسى عيسى بن إبراهيم بن عيسى بن مثرود الأحدبى مولى غافق، ثم لبطن منهم يقال له أحدب - بضم الدال، هكذا ذكره ابن ماكولا، يروى عن رشدين بن سعد وعبد اللَّه بن وهب وسفيان بن عيينة وعبد الرحمن بن القاسم وحجاج بن سليمان وغيرهم، توفى يوم الثلاثاء لثلاث عشرة خلت من صفر سنة احدى وستين ومائتين، كان مولده سنة سبعين ومائة، كذلك وجدته بخط الصوري مخففا بضم الدال وسكون الحاء مجودا * ٥٨ - الاحدوثى بضم الألف وسكون الحاء وضم الدال المهملتين وفي آخرها الثاء المثلثة، هذه النسبة إلى الأحدوث وهو بطن من ناهض من حضرموت، والمنتسب اليه أبو نعيم خير بن (٣) نعيم بن مرة بن كريب

стр. 157

الحضرميّ الأحدوثى، وقد قيل يكنى ابا إسماعيل، قاضى مصر ولى القضاء والقصص في آخر خلافة بنى أمية وأول خلافة بني هاشم، وقبل ان يلي القضاء بمصر لبني أمية كان ولى قضاء برقة، روى عنه يزيد بن أبي حبيب وبكر بن عمرو (١) وعمرو (١) بن الحارث وحيوة بن شريح والليث بن سعد وابن لهيعة، وكان يزيد بن أبي حبيب يقول: ما أدركت من قضاة مصر أفقه من خير بن نعيم، وكان يقضى بين المسلمين في المسجد، فإذا كان بعد العصر خرج على باب المسجد فقعد على المعاريج يقضى بين النصارى، توفى سنة سبع وثلاثين ومائة * ٥٩ - الاحروجى بضم الألف وسكون الحاء المهملة وضم الراء وفي آخرها الجيم، هذه النسبة إلى الأحروج وهو بطن من همدان، والمنتسب اليه أبو على ثمامة بن شفى الأحروجى الهمدانيّ، يحدث عن فضالة بن عبيد وعقبة بن عامر وغيرهما وهو من أهل مصر، روى عنه يزيد بن أبي حبيب والحارث بن يعقوب وعبد الرحمن بن حرملة وبكر بن عمرو (١) وعمرو (١) بن الحارث ومحمد بن إسحاق وغيرهم، توفى في خلافة هشام بن عبد الملك قبل العشرين والمائة … (٢) ٦٠ - الاحسبينى بفتح الألف والسين المهملة بينهما الحاء الساكنة المهملة

стр. 158

والباء الموحدة المفتوحة والياء الساكنة آخر الحروف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى الأحسبين وهي قبيلة من حضرموت، منها سلمة بن كهيل ابن الحصين بن تمارح (؟) بن أسد بن مالك بن احسبين وهو عقبة بن أسد ابن دهنة بن اكلب بن خزيمة بن عمرو بن ربيعة بن شرحبيل بن الحارث بن مالك بن كعب الأحسبينى (١) من حضرموت، ويقال: ان احسبين هو عقبة بن شهاب بن نمر بن كلب بن ضمعج (٢) الشاعر واللَّه اعلم، قال ذلك كله محمد بن حبيب عن ابن الكلبي، قال أيضا: ولد محمد بن سلمة بن كهيل خمسة نفر وخمس نسوة: سلمة والحصين وقيسا والقاسم ويزيد وخمس بنات * ٦١ - الأحصبي بفتح الألف وسكون الحاء المهملة ان شاء اللَّه أو الخاء المعجمة وفي آخرها الباء الموحدة، هذه النسبة إلى الأحصبين وهو موضع ببلاد اليمن، منها أبو الفتح أحمد بن عبد الرحمن بن الحسين الأحصبى الوراق من الأحصبين، قرأت بخط أبى القاسم هبة اللَّه بن عبد الوارث الشيرازي الحافظ في معجم شيوخه: أنشدنا أبو الفتح الوراق بالأحصبين باليمن قال: أنشدنا أبو عبد اللَّه الحسين بن علي الفقيه لنفسه: مال اليه بالهوى … قلبي المعنى وصبا فبت القى فيه من … حر اشتياقى وصبا أعاد لي ميعاده … أحلام نوم وهبا أليس هذا عجبا … يرجع فيما وهبا فلم تذق عيني الكرى … مذ صد عنى وأبى

стр. 159

بذلت في فدائه … نفسا وأمّا وأبا لما بدا في قرطق … يختال فيه وقبا عوذته بربه … غاسق ليل وقبا (١) ٦٢ - الأحمدي بفتح الألف وسكون الحاء المهملة وفتح الميم وفي آخرها الدال المهملة (٢)، والمشهور بهذه النسبة أبو عيسى العباس بن أحمد ابن مطروح بن سراج بن محمد بن عبد اللَّه الأزدي النحويّ (٣) الخصيب الأحمدي من أهل مصر، كان ثقة ثبتا، حدث وسمع منه [وتوفى (٤)] في جمادى الأولى سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة * ٦٣ - الأحمر بفتح الألف وسكون الحاء المهملة [وفتح الميم (٤)] وفي آخرها الراء، هذه اللفظة صفة للرجل الّذي فيه الحمرة وهي من الألوان، واشتهر بها جماعة، منهم أبو خالد الأحمر … وأبو عبد اللَّه جعفر بن زياد الأحمر من أهل الكوفة، يروى عن بيان بن بشر ومنصور بن المعتمر، روى عنه ابن عيينة وعبد الرزاق أكثر الرواية عن الضعفاء، وإذا روى عن الثقات تفرد عنهم بأشياء مقلوبة، مات سنة سبع وستين ومائة *

стр. 160

وأبو إسحاق سلمة بن صالح الأحمر الجعفي قاضى واسط، يروى عن حماد ابن أبي سليمان ومحمد بن المنكدر، روى عنه علي بن حجر، كان ممن يروى عن الأثبات الأشياء الموضوعة لا يحل ذكر أحاديثه خاصة ولا كتبها الا على جهة التعجب … وعيسى بن مسلم الصفار يعرف بالأحمر من أهل سرمن رأى، حدث عن مالك بن انس وحماد بن زيد وإسماعيل بن عياش أحاديث منكرة، يروى عنه ابنه مسلم ومطيّن الكوفي … وعلي بن المبارك الأحمر النحويّ صاحب علي بن حمزة الكسائي كان مؤدب الأمين ابن الرشيد وهو أحد من اشتهر بالتقدم في النحو واتساع الحفظ وجرت بينه وبين سيبويه مناظرة لما قدم بغداد، وقال ثعلب: كان على الأحمر مؤدب الأمين يحفظ أربعين ألف بيت شاهد في النحو/ سوى ما كان يحفظ من القصائد وأبيات الغريب، ومناظرته مع سيبويه بحضرة الكسائي مذكورة في تاريخ بغداد … (١) ٦٤ - الأحمري بفتح الألف وسكون الحاء المهملة وفتح الميم وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى احمر وظني انه بطن من الأزد، والمشهور بالانتساب اليه أبو ظلال هلال بن أبي مالك الأعمى الأحمري القسملي من أهل البصرة واسم أبيه سويد الأزدي الأحمري، وقد قيل: انه هلال ابن أبي هلال، يروى عن انس بن مالك ﵁، روى عنه جعفر

стр. 161

ابن سليمان الضبعي ومروان بن معاوية وسلام بن مسكين كان شيخا مغفلا، يروى عن انس ما ليس من حديثه لا يجوز الاحتجاج به بحال، وسئل يحيى بن معين عن أبي ظلال فقال: اسمه هلال، لا شيء … وأبو بشر عبد الرحمن بن الجارود بن عبد اللَّه بن زاذان الأحمري من أهل الكوفة سكن مصر وحدث بها عن خلف بن تميم ومحمد بن الحجاج المصفر وسعيد بن عفير ويحيى بن عبد اللَّه بن بكير المصريين، روى عنه أبو غسان عبد اللَّه بن محمد القلزمي وجماعة من أهل مصر، وتوفى بمصر في ذي القعدة سنة احدى وستين ومائتين … وأبو محمد أحمد بن محمد بن احمر الأحمري المروزي ينسب إلى جده من أهل مرو، ذكره أبو زرعة السنجي في تاريخ مرو وقال: كان نحويا حافظا لمعاني القرآن من السنج. ٦٥ - الأحمسي بفتح الألف وسكون الحاء المهملة وفتح الميم وفي آخرها السين المهملة، هذه النسبة إلى أحمس وهي طائفة من بجيلة نزلوا الكوفة، وقيل: ان أحمس بميم (١) هو أحمس ضبيعة بن ربيعة بن نزار ابن معد بن عدنان من ولده جماعة من العلماء، وفي اليمن أحمس بن الغوث (٢) ابن أنمار بن أراش بن عمرو بن الغوث بن زيد بن كهلان روى أن رسول اللَّه ﷺ بارك على خيل أحمس ورجالها، والمنتسب إليها جماعة،

стр. 162

منهم حكيم بن جابر بن طارق بن عوف الأحمسي الكوفي، يروى عن عمر ابن الخطاب وعبد اللَّه بن مسعود ﵄، روى عنه إسماعيل بن أبي خالد، مات في آخر امارة الحجاج بن يوسف … وأبو عمرو حصين بن عمر الأحمسي من أهل الكوفة، يروى عن إسماعيل بن أبي خالد، روى عنه مسدد ومحمد بن مقاتل، يروى الموضوعات عن الأثبات، وسئل يحيى بن معين عنه فقال: ليس بشيء والصباح بن محمد بن أبي حازم البجلي الأحمسي من أهل الكوفة، قال أبو حاتم بن حبان: وأحبسه ابن أخي قيس بن أبي حازم، يروى عن مرة الهمدانيّ والكوفيين، روى عنه أبان بن إسحاق وأهل الكوفة، وكان ممن يروى عن الثقات الموضوعات، وهو الّذي روى عن مرة عن ابن مسعود عن النبي ﷺ قال: استحيوا من اللَّه حق الحياء (١) ٦٦ - الأحنف بفتح الألف والنون بينهما الحاء المهملة الساكنة وفي آخرها الفاء، هذا لقب جماعة من المحدثين لحنف بهم، منهم أبو عبد اللَّه محمد بن عبد اللَّه بن خليفة بن الجارود الأحنف من أهل نيسابور كثير الحديث والتصنيف معروف بالطلب الا ان المشايخ سكتوا عنه، سمع السري بن

стр. 163

خزيمة والحسين بن الفضل ومحمد بن أشرس، روى عنه الحاكم أبو أحمد الحافظ وكان يوثقه ويذكر فضله ومعرفته، قال الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ: سمعت أبا جعفر محمد بن صالح بن هانئ الثقة المأمون - وكان الأحنف هذا جاره في سكة واحدة - قال: رافقني أبو أحمد في السماع والطلب فما رأيت منه الا كل ما يحمد، وقد تكلم فيه جماعة من مشايخنا ووجدت له عن الثقات حديثا منكرا، وتوفى في صفر سنة سبع وعشرين وثلاثمائة ٦٧ - الأحنفى بفتح الألف وسكون الحاء المهملة وفتح النون وفي آخرها الفاء، هذه النسبة إلى الأحنف وهو اسم لبعض أجداد المنتسب اليه، منهم أبو إسحاق إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق الأحنفى الجوزجاني من ولد الأحنف بن قيس التميمي (١) (٢) فنسب اليه، كان جوالا في الآفاق دخل ما وراء النهر وحدث في بلادها وهو صاحب كتاب الأمارات، يروى عن جعفر بن عون وأبى نعيم الفضل بن دكين وقبيصة بن عقبة وأبى عاصم الضحاك بن مخلد النبيل وأبى عتاب سهل بن حماد وعثمان بن عمر بن فارس وغيرهم، روى عنه إبراهيم بن معقل ومحمود بن عنبر [وأحمد بن هارون ابن حبش (٣)] ومحمد بن عبد اللَّه بن عبد الرحمن الماستينى وعبد اللَّه بن محمود السعدي المروزي وغيرهم، وانصرف إلى العراق والشام، ومات بدمشق في سنة ست وخمسين ومائتين.

стр. 164

٦٨ - الأحوصى بفتح الألف وسكون الحاء المهملة وفتح الواو وبعده الصاد المهملة، هذه النسبة إلى الأحوص وهو اسم لوالد المنتسب اليه وهو أبو محمد عبد اللَّه بن الأحوص بن عمار بن عبد اللَّه الاحوصى الدبوسي من أهل الدبوسية، كان عالما مشهورا مذكورا بالخير والعلم، سمع أبا بكر محمد بن إسحاق الصنعاني وأبا محمد عبد اللَّه بن عبد الرحمن الدارميّ وأبا الفضل العباس بن محمد الدوري وأبا حاتم محمد بن إدريس الرازيّ والحسن بن علي بن عفان العامري وأبا محمد عبد اللَّه بن مسلم بن قتيبة الدينَوَريّ القتبى وروى عنه عامة مصنفاته، روى عنه محمد بن زكريا النسفي وغيره ٦٩ - الأحول بفتح الألف وسكون الحاء المهملة، هذا من الحول في العين واشتهر به جماعة، منهم عامر بن عبد الواحد الأحول من أهل البصرة، يروى عن عطاء ونافع وابن بريدة وعمرو بن شعيب، روى عنه شعبة وعبد الوارث ابن سعيد وابن شوذب، مات سنة ثلاثين ومائة … وأبو العباس محمد بن الحسن ابن دينار الأحول، حدث عن محمد بن زياد الأعرابي، روى عنه نفطويه النحويّ وغيره، وكان ثقة أديبا عالما بالعربية وله مصنفات منها كتاب الدواهي وكتاب الأشباه وغيرهما … وأبو عبد الرحمن عاصم بن سليمان الأحول البصري مولى بنى تميم، ويقال: مولى عثمان بن عفان، ويقال: مولى آل زياد، سمع انس بن مالك وعبد اللَّه بن سرجس وصفوان بن محرز وأبا عثمان النهدي والحسن البصري ومحمد بن سيرين وأبا المتوكل الناجي، روى عنه قتادة وسليمان وداود بن أبي هند وخالد الحذاء وليث بن أبي سليم والثوري

стр. 165

وشعبة وأبو عوانة وابن المبارك ويزيد بن هارون/ وكان قد ولى القضاء بالمدائن في خلافة المنصور وحمل عنه حديث كثير، قال يحيى بن معين: عاصم الأحول كوفي وكان بالمدائن على الموازين والمكاييل - يعنى يحيى - كأنه كان محتسبا، وإنما قال يحيى بن معين: كوفي - يعنى كونه من الكوفة وأما أصله فكان بصريا وكان من الحفاظ، وقيل له: ان أيوب السختياني يروى عنك، فقال: ما زال أصحابي لي مكرمين، ومات عاصم سنة اثنتين أو ثلاث وأربعين ومائة … وأبو زكريا يحيى بن زكريا بن يحيى الأحول من أهل بغداد، سمع ابا نعيم الكوفي وعفان بن مسلم وأحمد بن يونس ومحمد بن أبي بكر المقدمي وقتيبة بن سعيد وسأل يحيى بن معين، وروى عنه أبو عبد اللَّه محمد بن مخلد العطار، ومات في سنة خمس وستين ومائتين (١) ٧٠ - الأحلافي بفتح الألف وسكون الحاء المهملة وفي آخرها فاء، هذه النسبة إلى الأحلاف وهي بطن من كلب فانى سمعت جماعة من الكلبيين في برية السماوة وكنت إذا سألتهم عن أنسابهم يقول كل واحد منهم: فلان الأحلافي، وهم كانوا من كلب، والمشهور بهذه النسبة يعقوب الأحلافي المؤذن العجليّ من أهل الكوفة، يروى عن عطاء بن أبي رباح، روى عنه سفيان الثوري، وأبو سلامة الفرات بن مليك الأحلافي كان دليلنا في برية السماوة وخفيرنا من كلب صحبته في تلك البرية ذات الطول والعرض

стр. 166

فرأيت منه أشياء أعجبتني منها حسن أخلاقه وخدمته لنا ولأصحابه وكان يقطع تلك البرية في الليلة المظلمة ونزلنا يوما في موضع فقام ومضى إلى رمال قريبة منا وكان يرجع وفي حجره شيء فإذا هو أمناء من الشعير فسألناه عنها فقال: اجتزت بهذا الموضع عام أول أو شهر كذا فثقل على الشعير لفرسى فخبأته هاهنا، سمعت ابا سلامة ينشد لبعضهم ونحن في السماوة: قد كيف شئت وسر على مهل … كل الجمال عليك يا جمل ولو أن ناقة صالح حملت … ما قد حملت لفاتها الأجل وعليّ ان لا اشتكى كللا … ما دام فوقى ذلك الكلل (١) باب الألف والخاء ٧١ - الأخباري بفتح الألف وسكون الخاء المعجمة وفتح الباء وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى الأخبار ويقال لمن يروى الحكايات والقصص والنوادر: الأخباري، اشتهر بهذه النسبة جماعة، منهم أبو عبد الرحمن الهيثم ابن عدي بن عبد الرحمن الطائي الكوفي الأخباري، هكذا ذكره أبو سعيد ابن يونس في تاريخ الغرباء وقال: قدم مصر وحدث بها عن حيوة بن شريح ويونس بن يزيد الأيلي وغيرهما وخرج عنها فتوفى بفهم الصلح سنة ست ومائتين وأبو بكر يموت بن المزرع بن يموت البصري الأخباري، ذكره

стр. 167

أبو سعيد بن يونس في تاريخ الغرباء وقال: بصرى قدم مصر مرارا آخر قدومه في سنة ثلاث وثلاثمائة وخرج في سنة اربع وثلاثمائة وسار إلى دمشق فتوفى بها وكان مليح الأخبار وحسن الآداب وأبو بكر أحمد بن حجر ابن الحسن بن مؤمل الأخباري، حدث عن قاسم بن محمد الأنباري، روى عنه أبو الفتح بن مسرور البلخي وقال: حدثنا في جامع مدينة المنصور وما علمت من امره الا خيرا وأبو الحسين أحمد بن محمد بن العباس بن عبيد اللَّه ابن حفص بن عمر بن بيان الأخباري من أهل بغداد، حدث عن عبد الملك ابن احمد الزيات وأبى بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي وأبى بكر محمد ابن القاسم بن الأنباري ونصر بن أحمد الخبزأرزي ومحمد بن يحيى الصولي، روى عنه القاضي أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي، وحدث في سنة خمس وسبعين وثلاثمائة فتكون وفاته بعد هذه السنة وأبو الحسين علي بن أحمد ابن أسد التميمي الأخباري من أهل شهرزور نزل نيسابور، كان من الأدباء الحفاظ الشعراء المتقدمين والمتأخرين، ومن العلماء بأيام الناس وأنساب العرب، قد كان سكن قديما بنيسابور ثم دخل بلاد خراسان وانصرف إلى نيسابور وسكنها، مولده بشهرزور، وسمع الحديث بالعراق من القاضي أبى عبد اللَّه الحسين بن إسماعيل الشيباني وأبى عبد اللَّه (١) [محمد (٢)] بن مخلد الدوري وأقرانهما وأبو الحسن محمد بن أحمد بن طالب الأخباري، سكن الشام وحدث بطرابلس الشام عن أبي القاسم عبد اللَّه بن محمد البغوي وأبى بكر عبد اللَّه بن أبي داود وحرمي بن أبي العلاء وأبى بكر محمد بن الحسن بن دريد وإبراهيم

стр. 168

ابن محمد بن عرفة وأبى على الحسين بن القاسم الكوكبي ومحمد بن القاسم ابن الأنباري، روى عنه عبيد اللَّه بن القاسم الأطرابلسي، وتوفى بعد سنة سبعين وثلاثمائة وأبو محمد عبد اللَّه بن أبي سعد وهو عبد اللَّه بن عمرو بن عبد الرحمن ابن بشر بن هلال الأنصاري الوراق البلخي الأخباري، بلخى الأصل سكن بغداد، وكان ثقة اخباريا صاحب أدب وملح وطرف، سمع الحسين بن محمد المروذي ومعاوية بن عمرو وعفان بن مسلم وسليمان بن حرب وسريج ابن النعمان وهوذة بن خليفة وعلي بن الجعد وغيرهم، روى عنه عبد اللَّه بن محمد ابن أبي الدنيا وعبد اللَّه بن محمد البغوي ومحمد بن خلف بن المرزبان وعبيد اللَّه ابن عبد الرحمن السكرى والحسين بن القاسم الكوكبي والقاضي أبو عبد اللَّه المحاملي وجماعة آخرهم أبو عمرو بن السماك، وكانت ولادته سنة سبع وتسعين ومائة، ومات بسامر سنة اربع وسبعين ومائتين في جمادى الآخرة ٧٢ - اخدرى هذا اسم يشبه النسبة وهو أسامة بن اخدرى له صحبة وفد على رسول اللَّه ﷺ مسلما، هكذا ذكره أبو حاتم البستي ٧٣ - الأخسيكثي بفتح الألف وسكون الخاء المعجمة وكسر السين المهملة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفتح الكاف وفي آخرها الثاء المثلثة، هذه النسبة إلى أخسيكث وهي من بلاد فرغانة وكانت من انزه بلادها وأحسنها، خرج منها جماعة من العلماء قديما وحديثا، منهم الأخوان أبو الوفاء (١) محمد بن محمد بن القاسم بن خذيو (٢) الأخسيكثي، كان اماما في اللغة

стр. 169

متقنا حسن الشعر متينه وكان ورعا وقورا حسن السيرة، صنف التصانيف وكانت له يد باسطة في التواريخ ومعرفتها، سمع بأخسيكث أبا القاسم محمود ابن محمد الصوفي، لقيته غير مرة ولم يتفق لي السماع منه، وتوفى [سنة نيف] (١) وعشرين وخمسمائة بأقصى سحدان (٢) / وأخوه أبو رشاد أحمد بن محمد بن القاسم الأخسيكثي كان أديبا فاضلا حسن الشعر مليح القول تلمذ له أكثر الفضلاء بخراسان وتخرجوا عليه، سمع الحديث من أبى القاسم محمود بن محمد الأخسيكثي الصوفي وجدي الإمام أبى المظفر السمعاني، سمعت منه كتاب الآداب للخليل ابن احمد بروايته عن الصوفي عن أبي عبيد الفرغاني عنه وكتبت عنه من شعره، وتوفى [سنة نيف (٣)] وثلاثين وخمسمائة، ودفن بجنب أخيه ونوح ابن أبي زينب واسمه نصر الفرغاني الأخسيكثي، قال أبو العباس المستغفري: هو شاب فرغاني دخل نسف مرارا فكتب عنى وأنا حرضته على طلب الحديث حتى رحل إلى أبى الفضل السليماني فكتب عنه وعن أبي عبد اللَّه محمد بن أبي بكر الحافظ وعن شيوخ بخارا ثم ارتحل عنها ودخل العراق في طلب الحديث ولم أقف على خبره بعد ذلك ٧٤ - الأخفش بفتح الألف وسكون الخاء المعجمة وفتح الفاء في آخرها شين معجمة، ومعناه صغير العين مع سوء بصر فيها، والمشهور بهذه الصفة أحمد بن عمران بن سلامة الأخفش المعروف بالألهاني من أهل العراق سكن مكة، يروى عن يزيد بن هارون وزيد بن الحباب، روى عنه

стр. 170

عبد اللَّه بن محمود السعدي وجماعة من الحجازيين، وذكره أبو محمد عبد الرحمن ابن أبي حاتم الرازيّ في كتاب الجرح والتعديل فزعم أنه بغدادي نزل مكة وروى عن ابن علية ووكيع بن الجراح وعبد اللَّه بن بكر السهمي، وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبى يقول: كتبت عنه بمكة وهو صدوق وأبو الحسن علي بن سليمان بن الفضل الأخفش (١) النحويّ، سمع أبا العباس ثعلبا والمبرد وفضلا اليزيدي وأبا العيناء الضرير، روى عنه علي بن هارون القرميسيني وأبو عبيد اللَّه المرزباني والمعافى بن زكريا الجريريّ وكان ثقة، وتوفى في ذي القعدة سنة خمس عشرة وثلاثمائة ٧٥ - الأخموري بضم الألف وسكون الخاء المنقوطة وضم الميم وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى الأخمور وهم بطن من المعافر (٢) نزلت مصر،

стр. 171

وزين بن شعيب بن كليب الأخموري يقال له الخامرى وهو منسوب إلى هذا البطن من المصريين ٧٦ - الإخميمي بكسر الألف وسكون الخاء المعجمة والياء المنقوطة باثنتين من تحتها بين الميمين المكسورتين، هذه النسبة إلى اخميم وهي بلدة من ديار مصر من الصعيد على طريق الحاج، منها أبو الفيض ذو النون بن إبراهيم الإخميمي الزاهد، كان زاهدا صاحب كرامات وآيات وكان فصيحا ذا حكمة ولسان، توفى في ذي القعدة سنة خمس وأربعين ومائتين وكلماته وأحواله مدونة في الكتب وأبو زيد (١) سهل بن الربيع بن سليمان الإخميمي مولى جهينة كان مقبولا عند القضاة وكانت في لسانه تمتمة، حدث عنه ابنه أحمد بن سهل ويحيى بن عثمان بن صالح، توفى بمصر في المحرم سنة تسع وأربعين ومائتين وأبو جعفر أحمد بن يحيى [بن (٢)] الحارث الإخميمي ينسب إلى ولاء الحسن بن ابان مولى بنى سعد بن تميم، حدث وتوفى في شهر ربيع الأول سنة ثمانين ومائتين وأحمد بن سهل بن الربيع بن سليمان الإخميمي مولى جهينة كان مقبولا عند القضاة بكار بن قتيبة وغيره وكان أبوه أيضا مقبولا عند هارون الزهري، يروى عن إبراهيم بن عمر (٣) بن يحيى بن بكير وزيد بن بشر ويحيى بن سليمان الحنفي وغيرهم، قال أبو سعيد بن يونس المصري: وقد كتبت عنه الحديث، وتوفى سنة احدى وثمانين ومائتين وأبو الحسن علي بن سليمان بن بشر (٤) الإخميمي نسبوه في موالي مراد يعرف

стр. 172

بابن أبى الرقاع من أهل مصر، كان قد رحل وكتب عن عبد الرزاق وغيره، وآخر من حدث عنه بمصر أحمد بن حماد زغبة، توفى يوم الثلاثاء لست خلون من رجب سنة ثلاث وعشرين ومائتين وأبو المؤمل محمد بن عيسى ابن عيسى بن تميم المصيصي ثم الإخميمي، ذكره أبو سعيد بن يونس في تاريخ مصر [وقال: كان من سكان المصيصة قدم مصر (١)] وخرج إلى اخميم من صعيد مصر، يروى عن لوين وابن ناصح وكان منكر الحديث ولم يكن بشيء وكان عند أصحاب الحديث يكذب، كتبنا عنه سنة تسع وتسعين (٢) ومائتين، ورجع إلى اخميم فبلغني انه توفى سنة ثلاثمائة وأبو الفيض ذو النون [بن] إبراهيم المصري الإخميمي النوبي (٣) كان أصله من النوبة وكان من قرية اخميم فنزل مصر وكان حكيما فصيحا زاهدا، وجه اليه جعفر المتوكل على اللَّه فحمل إلى حضرته بسر من رأى حتى رآه وسمع كلامه ثم انحدر إلى بغداد فأقام بها مديدة وعاد إلى مصر، وقيل: ان اسمه ثوبان وذو النون لقب له، وقد أسند عنه أحاديث غير ثابتة والحمل فيها على من دونه، وحكى عنه من البغداديين سعيد [بن عثمان] ابن عياش الخياط وأبو العباس بن مسروق الطوسي، قال أبو الحسن الدارقطني: ذو النون المصري روى عنه عن مالك أحاديث في أسانيدها نظر فكان واعظا، وقال في موضع آخر: إذا صح السند اليه فأحاديثه مستقيمة وهو ثقة، وقال ابن الجلاء: لقيت ستمائة شيخ ما لقيت فيهم مثال أربعة أحدهم ذو النون، ومات ذو النون في سنة خمس وأربعين ومائتين بالجيزة وحمل في مركب حتى عدي به إلى الفسطاط خوفا عليه من زحمة الناس

стр. 173

على الجسر، ودفن في مقابر أهل المعافر وذلك في يوم الاثنين لليلتين خلتا من ذي القعدة من سنة ست وأربعين ومائتين ٧٧ - الأخنسي بفتح الألف وسكون الخاء المعجمة وكسر السين المهملة، هذه النسبة إلى الأخنس بن شريق وهو من ثقيف [منهم (١)] أبو يسار عبد اللَّه ابن أبي نجيح واسمه يسار الثقفي الأخنسي هو مولى لآل الأخنس، يروى عن عطاء وطاوس، روى عنه ورقاء بن عمر اليشكري وأهل الحجاز، مات سنة احدى أو اثنتين وثلاثين ومائة، قال يحيى القطان: لم يسمع ابن أبي نجيح التفسير من مجاهد، وقال أبو حاتم ابن حبان: ابن أبي نجيح وابن جريح نظرا في كتاب القاسم بن أبي بزة عن مجاهد في التفسير فرويا عن مجاهد من غير سماع وعبد اللَّه بن أبي لبابة الثقفي الأخنسي منسوب إلى ولاء الأخنس ابن شريق [وعمر بن عبد الرحمن بن مهرب بن دريه الأخنسي مولى الأخنس بن شريق (٢)] حليف لقريش عداده في أهل اليمن، يروى عن وهب بن منبه، وروى عنه ابن المبارك وعبد الرزاق */ وعثمان بن محمد بن المغيرة بن الأخنس بن شريق الثقفي الأخنس منسوب إلى الجد الأعلى، يروى عن سعيد المقبري والزهري، روى عنه محمد بن عمرو بن علقمة وعبد اللَّه بن جعفر المخرمي يعتبر حديثه من عير رواية المخرمي عنه … وسليمان بن أسيد

стр. 174

ابن عبد اللَّه بن أسيد بن الأخنس بن شريق الأخنسي هو من ثقيف، روى عن هشام بن عروة، روى عنه إسحاق بن محمد الخطميّ الأنصاري وأبو عبد اللَّه - وقيل: أبو جعفر - أحمد بن عمران بن عبد الملك الأخنسي كوفي، سكن بغداد وحدث بها عن أبي بكر بن عياش وعبد السلام بن حرب وأبى خالد الأحمر ويحيى بن يمان وحفص بن غياث ومحمد بن فضيل، روى عنه محمد بن إسحاق الصاغاني وأبو بكر بن أبي خيثمة وعبد اللَّه بن محمد بن أبي الدنيا وأبو القاسم عبد اللَّه بن محمد البغوي وغيرهم، ومن الناس من يسميه محمدا، وقال محمد بن إسماعيل البخاري: محمد بن عمران الأخنسي كان ببغداد يتكلم فيه، منكر الحديث عن أبي بكر بن عياش، وقال البغوي: مات ببغداد سنة ثمان وعشرين ومائتين (١)، وأبو عبد اللَّه محمد بن عمران الأخنسي من أهل الكوفة نزل بغداد، وقد قيل: اسمه أحمد بن عمران، وذلك أشهر وقد سبق ذكره … وأما الأخنسية فهم طائفة من الخوارج انتسبوا إلى رجل اسمه أخنس، وهم كانوا من جملة الثعالبة أصحاب ثعلبة الّذي قال في الأطفال بغير حكم ولاية ولا عداوة حتى يدركوا ويدعوا فان قبلوا فذاك وإن أنكروا كفروا، فالأخنسية خالفوا جمهور الثعالبة * باب الألف والدال (٢) ٧٨ - الأدرعي بفتح الألف وسكون الدال المهملة وفتح الراء وفي آخرها العين المهملة، هذه النسبة لجماعة من العلويين ينسبون إلى الأدرع

стр. 175

وهو لقب أبى جعفر محمد بن الأمير عبيد اللَّه الكوفي المعروف بالطبيب ابن عبد اللَّه بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ﵁، قال ابن ماكولا: منهم نقيب خجندة أبو أحمد محمد بن أبي عبد اللَّه الحسين (١) المعروف بالشعراني ابن أبي عبد اللَّه محمد الواعظ بخراسان بن أبي محمد القاسم يعرف بابن ناحل بن الأدرع الأدرعي وجماعة بمرو من الأدرعيين، فممن سمعت منه الحديث وهو منهم السيد .... (٢) (٣) ٧٩ - الإدريسي بكسر الألف وسكون الدال المهملة وكسر الراء وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها السين المهملة، هذه النسبة إلى إدريس وهو اسم لبعض أجداد المنتسب اليه، والمشهور بهذه النسبة أبو سعد عبد الرحمن بن محمد (٤) بن محمد (٤) بن عبد اللَّه بن إدريس بن الحسن ابن منّويه الأستراباذي من أهل أسترآباذ، سكن سمرقند إلى حين وفاته وهو صاحب تاريخهما اعني سمرقند وأسترآباذ، كان حافظا جليل القدر كثير الحديث، طلب العلم بنفسه إلى خراسان والعراق وشاهد الحفاظ

стр. 176

وارتضوه وكتب الحديث الكثير على إتقان ومعرفة تامة وصنف الكتب، سمع بجرجان أبا بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي وأبا احمد عبد اللَّه بن عدي الحافظ وببغداد أبا الحسن علي بن عمر الدارقطني الحافظ وبنيسابور أبا العباس محمد بن يعقوب الأصم وبمرو أبا عبد الرحمن عبد اللَّه بن عمر بن علك الجوهري وأبا الحارث علي بن القاسم الخطابي وجماعة كثيرة سواهم، روى عنه أبو العلاء محمد بن علي بن يعقوب المقرئ الواسطي وأبو القاسم علي بن المحسن التنوخي وأبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد العتيقي وأبو القاسم عبيد اللَّه بن أحمد بن عثمان الأزهري البغداديون وأبو سعد أحمد بن محمد بن أحمد الماليني وأبو بشر عبد اللَّه بن محمد بن هارون الوراق في جماعة كثيرة، آخرهم أبو سعد محمد بن عبد الرحمن الكنجروذي، وتوفى في سلخ ذي الحجة سنة خمس وأربعمائة بسمرقند … وأبو القاسم محمود بن إسماعيل الإدريسي الطرابلسي، امام فاضل مفتى مناظر أصولي حسن السيرة، أفنى عمره في الوحدة والقنوع ونشر العلم وطلبه، تفقه على والدي رحمة اللَّه، وسمع الحديث من أبى بكر عبد الغفار بن محمد بن الحسين الشيروى وغيره، كتبت عنه شيئا يسيرا بمرو ونيسابور، وكانت ولادته بعد سنة سبعين وأربعمائة، وتوفى … (١) … (٢)

стр. 177

٨٠ - الأدمي بفتح الألف والدال المهملة وفي آخرها الميم، هذه النسبة إلى من يبيع الأدم وفيهم كثرة، منهم أبو على الحسن بن الفضل بن الحسن ابن الفضل الأدمي … وأبو نصر غالب بن أحمد بن المسلم الأدمي الدمشقيّ من أهل دمشق، كان شيخا صالحا، سمع أبا الفضل أحمد بن عبد المنعم بن أحمد ابن بندار بن الكريدي الدمشقيّ وأبا الفضل أحمد بن علي بن الفضل بن طاهر ابن الفرات، كتبت عنه جزءا بدمشق، وتوفى … (١) ومن القدماء أبو قتيبة سلم بن الفضل بن سهل بن الفضل الأدمي، نزل مصر وحدث بها عن محمد بن يونس الكديمي وأبى على المعمري وموسى بن هارون ومحمد بن حبان البصري وجعفر الفريابي وإبراهيم بن هاشم البغوي وهارون بن يوسف (٢) بن زياد، روى عنه جماعة منهم أبو عبد اللَّه محمد بن الفضل بن نظيف الفراء المصري، ومات سلخ ذي الحجة سنة خمسين وثلاثمائة بمصر وأبو منصور محمد بن أبي الربيع سليمان بن أحمد بن محمد السرقسطي الأدمي، شيخ يبيع الأدم ببغداد عند باب النوبي من أولاد المحدثين، سمع أباه أبا الربيع، وسمعت منه أحاديث، وكانت ولادته في سنة ست وستين وأربعمائة، وتوفى … (٣) *

стр. 178

وأبو الحسن محمد بن أحمد بن محمد بن جعفر بن محمد بن عبد الملك الأدمي من أهل بغداد، ذكره أبو بكر الخطيب الحافظ في تاريخ بغداد وقال: أبو الحسن الأدمي حدثنا أبو بكر البرقاني عنه عن محمد بن علي بن أبي داود بكتاب العلل لزكريا الساجي، وقال لي أبو طاهر حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق: لم يكن الأدمي هذا صدوقا في الحديث، كان يسمع لنفسه في كتب لم يسمعها، فسألت البرقاني عن الأدمي فقال: ما علمت منه الا خيرا، وكان شيخا قديما، أظن سماعه من إسماعيل الصفار ونحوه غير أنه كان يطلق لسانه في الناس ويتكلم في ابن مظفر والدارقطني./ وقال لي البرقاني أيضا: كان القاضي الجراحي رجلا كريما سخيا يدعو أصحاب الحديث وينفق عليهم ويبرهم وإذا لم يكن معه شيء باع ثيابه وأنفق عليهم، فكان أبو بكر البقال وغيره من كتبة الحديث يحضرون عنده لذلك ويسمعون منه وينتخبون عليه، وكان محمد بن أحمد بن عبد الملك الأدمي يذكرهم ويقول: سماعون للكذب أكالون للسحت، وقال: وحدثني عبد العزيز الأزجي عن الأدمي عن أبي سهل ابن زياد وأبو الحسين أحمد بن يحيى بن عثمان الأدمي العطشى سأذكره في العين … وأبو بكر محمد بن جعفر [بن محمد (١)] بن فضالة بن يزيد بن عبد الملك الأدمي القاري الشاهد من أهل بغداد صاحب الألحان، كان من أحسن الناس صوتا بالقرآن وأجهرهم بالقراءة، وحدث عن أحمد بن عبيد بن ناصح وعبد اللَّه بن الحسن الهاشمي ومحمد بن يوسف بن الطباع وأحمد بن عبيد اللَّه النرسي وأحمد بن موسى الشطوى والحارث بن محمد

стр. 179

ابن أبي اسامة وعبد اللَّه بن أحمد الدورقي ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، روى عنه أبو الحسن محمد بن أحمد بن رزقويه وأبو نصر أحمد بن محمد بن حسنون النرسي وأبو الحسين علي بن محمد بن بشران وأبو الحسن علي بن أحمد بن عمر ابن الحمامي وأبو علي الحسن بن أحمد بن شاذان البزاز وغيرهم، وحكى القاضي أبو محمد بن الأكفاني سمعت أبى يقول: حججت في بعض السنين وحج في تلك السنة أبو القاسم البغوي وأبو بكر الأدمي القارئ فلما صرنا بمدينة الرسول ﷺ جاءني أبو القاسم البغوي فقال لي: يا أبا بكر! هاهنا رجل ضرير قد جمع حلقة في مسجد رسول اللَّه ﷺ وقعد يقص ويروى الكذب من الأحاديث الموضوعة والأخبار المفتعلة فان رأيت أن تمضى بنا اليه لننكر عليه ذلك ونمنعه منه، فقلت: يا أبا القاسم! ان كلامنا لا يؤثر مع هذا الجمع الكثير والخلق العظيم ولسنا ببغداد فيعرف لنا موضعنا وننزل منازلنا ولكن هاهنا امر آخر هو الصواب، وأقبلت على أبى بكر الأدمي فقلت له: استعذ واقرأ، فما هو إلا أن ابتدأ بالقراءة حتى انفلت الحلقة وانفض الناس جميعا فأحاطوا بنا يسمعون قراءة أبى بكر وتركوا الضرير وحده فسمعته يقول لقائده: خذ بيدي! فهكذا تزول النعم، وحكى ذرة الصوفي قال: كنت بت ليلة بكلواذى على سطح عال فلما هدأ الليل قمت لأصلى فسمعت صوتا ضعيفا فإذا هو صوت أبى بكر (١) الأدمي القاري فبكرت من الغد إلى بغداد فرأيته خارجا من دار أبى عبد اللَّه الموسائى فقلت له: قرأت البارحة؟ فقال: بلى! فقلت (١): سمعت صوتك بكلواذى ولولا انك

стр. 180

أخبرتني الساعة بهذا على غير اتفاق ما صدقت، وحكى أبو جعفر بن برية الهاشمي الإمام يقول: رأيت أبا بكر الأدمي في النوم بعد موته بمديدة فقلت له: ما فعل اللَّه بك؟ فقال: أوقفني بين يديه وقاسيت شدائد وأمورا صعبة، فقلت له: فتلك الليالي والمواقف والقرآن؟ فقال: ما كان شيء أضر على منها لأنها كانت للدنيا، فقلت له: فإلى اى شيء انتهى أمرك؟ قال: قال لي تعالى: آليت على نفسي ان لا أعذب أبناء الثمانين، وتوفى في شهر ربيع الأول سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة … وأبو عمرو عثمان بن محمد بن القاسم بن يحيى بن زكريا الأدمي، سمع عبيد اللَّه بن عثمان العثماني وعبد اللَّه بن إسحاق المدائني ومحمد ابن محمد بن الباغندي والحسن بن محمد بن شعبة الأنصاري وأبا القاسم البغوي وأبا بكر عبد اللَّه بن أبي داود السجستاني ويحيى بن محمد بن صاعد وغيرهم، روى عنه أبو الحسن العتيقي ومحمد بن الحسين بن سعدون وأبو بكر محمد ابن عبد الملك بن بشران وأبو الحسين محمد بن أبي نصر بن النرسي والحسين ابن محمد بن طاهر الدقاق، وآخر من روى عنه أبو جعفر ابن المسلمة وكان ثقة، ووفاته قبل سنة تسعين وثلاثمائة ٨١ - الأدوى (١) بضم الألف وفتح الدال المهملة وفي آخرها الواو، هذه النسبة إلى أدى وهو بطن من الخزرج من الأنصار وهو أدى بن سعد ابن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الخزرج، منها معاذ بن جبل
следующие страницы →