﵄، وفيهم كثرة، منهم إسحاق بن زيد بن عبد الكبير (١) بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب العدوي الخطابي، ينسب إلى والد عمر بن الخطاب ﵁، سكن حران، يروى عن محمد بن يزيد ابن سنان الرهاوي وأبى نعيم الكوفي، روى عنه ابنه عبد الكبير الحراني الخطابي وأبو عروبة الحسين بن أبي معشر السلمي الحراني … وأبو حفص الفاروق بن عبد الكبير بن عمر بن عبد الرحمن [بن عبد اللَّه بن عمر بن عبد الرحمن بن زيد بن عبد الحميد بن عبد الرحمن - (٢)] بن عبد الحميد بن زيد ابن الخطاب الخطابي، من أهل البصرة، رواية السنن لأبى مسلم الكجي، وحدث عن أبي الفضل العباس بن الفضل بن بشر الأسفاطي وأبى عبد الرحمن عبد اللَّه بن محمد بن أبي قريش الثقفي وبكار بن عبد اللَّه الذماري (٣) وغيرهم، حدث عنه علي بن عمر بن بلال بن عبدان الدقاق وأبو الحسين عبد الرحمن ابن محمد الدهان المروزي وأبو الحسن علي بن يحيى بن جعفر بن عبد كويه الإمام وأبو نعيم أحمد بن عبد اللَّه الحافظ الأصبهانيان … وأبو سليمان حمد (٤)
стр. 1822
ابن محمد بن إبراهيم بن الخطاب البستي الخطابي، إمام فاضل كبير الشأن، جليل القدر، صاحب التصانيف الحسنة، مثل أعلام الحديث في شرح صحيح البخاري، ومعالم السنن في شرح الأحاديث التي في السنن، وكتاب غريب الحديث، والعزلة.
وغيرها، سمع أبا سعيد بن الأعرابي بمكة وأبا بكر محمد بن بكر بن داسه التمار بالبصرة وإسماعيل بن محمد الصفار ببغداد وغيرهم، روى عنه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وأبو الحسين عبد الغافر بن محمد الفارسي وجماعة كثيرة، وذكره الحاكم أبو عبد اللَّه في التاريخ فقال: الفقيه الأديب البستي أبو سليمان الخطابي أقام عندنا بنيسابور سنين (١) وحدث بها وكثرت الفوائد من علومه وتوفى [سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة ومولده سنة سبع عشرة - (٢)] وثلاثمائة ببست … وأبو الحارث علي بن القاسم بن أحمد بن محمد بن الخطاب بن محمد بن حسان بن بشير بن إبراهيم بن عبد اللَّه بن دينار بن غتبة بن غزوان الخطابي وعتبة [هذا - (٣)] هو الّذي بصر البصرة وبناها، وأبو الحارث انتسب إلى جده الخطاب، وهو من أهل مرو [و - (٣)] حدث بها وببلاد ما وراء النهر، وكثرت الرواية عنه، حدث عن أبي العباس [عبد اللَّه - (٤)] بن الحسين بن ابن الحسن بن أحمد بن النضر بن حكيم النضري وأبى الحسين محمد بن إبراهيم ابن غالب البيكندي وأبى العباس (٥) محمود بن عنبر بن نعيم النسفي ومحمد بن
стр. 1823
الفضل البلخي نزيل سمرقند وغيرهم، روى عنه أبو عبد اللَّه محمد بن أحمد [ابن سليمان الغنجار الحافظ وجماعة سواه، مات بمرو … وأبو الحسن محمد ابن أحمد بن - (١)] محمد بن الخطاب بن عمر بن الخطاب بن زياد بن الحارث ابن زيد بن عبد اللَّه البزاز الخطابي مولى عمر بن الخطاب ﵁ قيل له الخطابي نسبة إلى الجد وإلى ولاء عمر بن الخطاب ﵁، سمع محمد بن عيسى بن أبي قماش الواسطي وأحمد بن علي البربهاري وموسى بن إسحاق الأنصاري والحسين بن عمر بن أبي الأحوص الثقفي والحسن بن علي المعمري ومحمد بن الحسن بن سماعة الكوفي، روى عنه أبو أحمد عبيد اللَّه ابن محمد بن أبي مسلم الفرضيّ وأبو الحسن محمد بن أحمد بن رزق البزاز وأبو الحسن علي بن أحمد بن/ عمر بن الحمامي، وكان ثقة، ومات في جمادى الأولى سنة خمسين وثلاثمائة … وأبو محمد عبد اللَّه بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الحميد ابن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب الخطابي، وزيد أخو عمر ﵄ قتل يوم اليمامة، وكان عمر يقول: زيد خير منى أسلم قبلي وهاجر قبلي، ما هبّت الريح من تلقاء اليمامة إلا تذكرت أخي زيدا. وقيل إن كنية عبد اللَّه بن عمر هذا أبو عمر، كان ثقة صدوقا، حدث عن عبد العزيز ابن محمد الدراوَرْديّ ومسلمة بن علقمة ويزيد بن زريع ومحمد بن يزيد الواسطي، روى عنه أبو بكر الأثرم وموسى بن هارون وعبد اللَّه بن محمد البغوي، ومات بالبصرة سنة ست وثلاثين ومائتين … [وأبو محمد الحسن
стр. 1824
ابن أسباط بن محمد بن سختويه بن يزيد بن حشمرد الخطابي - (١)] من أهل جرجان، يروى عن عمران بن موسى بن مجاشع السختياني وأبى نعيم بن مخلد وأبى يعلى الموصلي، روى عنه أبو سعد الإسماعيلي … وجماعة من غلاة الشيعة يقال لهم الخطابية، وهم أصحاب أبي الخطاب الأسدي وكان يقول بإلهية جعفر الصادق، ثم ادّعى الإلهية لنفسه، يقال لكل واحد منهم: الخطابي. (٢)
١٤٢٦ - الخُطَبى
بضم الخاء المعجمة وفتح الطاء المهملة وفي آخرها الباء الموحدة، هذه النسبة لأبى محمد إسماعيل بن علي بن إسماعيل [بن يحيى - (٣)] بن بيان (٤) الخطبيّ من أهل بغداد، ظني أن هذه النسبة إلى الخطب
стр. 1825
وإنشائها، وإنما ذكر هذا لفصاحته، كان فاضلا فهما عارفا بأيام الناس وأخبار [الخلفاء - (١)]، وصنّف تاريخا كبيرا على ترتيب السنين، وكان صدوقا ثقة عاقلا لبيبا فطنا، سمع أبا محمد الحارث بن محمد بن أبي أسامة التميمي وإدريس بن جعفر العطار ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة وبشر بن موسى الأسدي والحسن بن علي المعمري ومحمد بن عبد اللَّه بن سليمان الحضرميّ وغيرهم، روى عنه أبو الحسن الدارقطني وأبو حفص بن شاهين وأبو الحسن محمد بن أحمد بن رزق وجماعة آخرهم أبو علي الحسن بن أحمد ابن شاذان البزاز. وقال إسماعيل الخطبيّ وجّه إليّ الراضي باللَّه ليلة عيد فطر فحملت إليه راكبا بغلة ودخلت عليه وهو جالس في الشموع فقال: يا إسماعيل! إني قد عزمت في غد على الصلاة بالناس في المصلى فما الّذي أقول إذا انتهيت في الخطبة إلى الدعاء لنفسي؟ قال: فأطرقت ساعة ثم قلت: يا أمير المؤمنين! «ربّ أوزعني ان اشكر نعمتك الّتي أنعمت عليّ وعلى والديّ وان اعمل صالحا ترضاه وادخلني برحمتك في عبادك الصالحين … » فقال لي:
حسبك. ثم أمر لي بالانصراف وأتبعني بخادم فدفع إليّ خريطة فيها أربعمائة دينار، وكانت الدنانير خمسمائة فأخذ الخادم لنفسه منها مائة دينار أو كما قال.
وكانت ولادة الخطبيّ في المحرم سنة تسع وستين ومائتين، ومات في جمادى الآخرة سنة خمسين وثلاثمائة.
١٤٢٧ - الخَطَفى
بفتح الخاء المعجمة والطاء المهملة والفاء وفي آخرها الياء
стр. 1826
آخر الحروف (١)، هذه اللفظة لقب جد جرير بن عطية بن الخطفى، واسمه حذيفة بن بدر بن سلمة بن عوف بن كليب بن يربوع بن حنظلة بن مالك ابن زيد مناة بن تميم بن مر بن أد بن طانحة [بن إلياس بن مضر - (٢)] بن نزار ابن معد بن عدنان التميمي، أحد الشعراء المعروفين، أدرك الصحابة، ومدح الخلفاء، واجتمع جماعة منهم على باب عمر بن عبد العزيز فما أذن لواحد منهم إلا لجرير، وكان حسن القول متين الشعر جيد النظم … ومن أولاده عمارة بن عقيل بن بلال بن جرير بن عطية بن الخطفى الشاعر، من أهل البصرة كان واسع العلم غزير الأدب، وقدم بغداد فأخذ أهلها عنه، وروى عنه أبو العيناء محمد بن القاسم وأبو العباس المبرد وقال [عمارة كنت امرأ دميما داهيا فتزوجت امرأة حسناء رعناء ليكون أولادي في جمالها ودهائي فجاءوا في رعونتها ودمامتى.
١٤٢٨ - الخَطْمى
بفتح الخاء المنقوطة بواحدة وسكون الطاء المهملة وفي آخرها الميم، هذه النسبة إلى بطن من الأنصار يقال له خطمة بن جشم بن مالك بن الأوس بن حارثة، وقال ابن حبيب: في طيِّئ خطمة وخطيمة ابنا سعد بن ثعلبة بن نصر بن سعد بن نبهان. فأما خطمة بن جشم من الأنصار ينسب إليها جماعة من الصحابة، منهم عبد اللَّه بن يزيد الخطميّ،
стр. 1827
له صحبة، ورواية عن النبي ﷺ ، وروى عن البراء بن عازب ﵃ … وأبو الأسود عبيد اللَّه بن موسى بن إسحاق بن موسى ابن عبد اللَّه بن موسى بن عبد اللَّه بن يزيد الخطميّ الأنصاري وهو أخو أحمد والعباس ابني موسى من أهل بغداد [حدث عن محمد بن سعد العوفيّ - (١)] وجعفر بن محمد بن أبي عبد اللَّه الشيرازي وإبراهيم بن عبد اللَّه العبسيّ الكوفي وأحمد بن سعيد الجمال، روى عنه القاضي أبو الحسن الجراحي ومحمد بن المظفر وأبو الحسن، الدارقطني وأبو حفص الكتاني، وكان ثقة، ومات في رجب من سنة تسع وعشرين وثلاثمائة … وعمه أبو العباس عيسى بن إسحاق بن موسى الخطميّ الأنصاري، وهو أخو موسى، وكان أسن منه، سمع أباه [وعبد المنعم بن إدريس وخلف بن هشام - (١)] وأبا الربيع الزهراني وسعيد بن محمد الجرمي وأبا عقيل محمد بن حاجب المروزي وغيرهم، روى عنه محمد بن جعفر الأدمي وأبو زكريا يحيى بن محمد العنبري ومحمد بن العباس بن نجيح وأحمد بن كامل وعبد الباقي بن قانع وأبو سهل بن زياد ومكرم بن أحمد القاضي، وكان ثقة صادقا (٢) صالحا عابدا، وذكر أبو بكر أحمد بن كامل القاضي أنه كان يمشى حافيا ويلبس ما يباف (٣) تزهدا، ومات قبل سنة ثمانين ومائتين. وقال أبو عمر
стр. 1828
الزاهد: كان يقال إن عيسى بن إسحاق من الأبدال في زمانه … وأبو بكر موسى بن إسحاق الأنصاري الخطميّ أخوه، سمع أباه وأحمد بن يونس اليربوعي وعلي بن الجعد الجوهري ومحمد بن جعفر الوركانى وأبا نصر التمار وأبا الربيع الزهراني وعلي بن المديني وأحمد بن حنبل وغيرهم، روى عنه يحيى بن محمد بن صاعد وأبو بكر بن الأنباري ومحمد بن مخلد وأحمد بن كامل وحبيب بن الحسن القزاز، وكان فصيحا ثبتا/ في الحديث كثير السماع محمودا، وكان إليه القضاء بكور الأهواز، وكان يظهر [انتحال مذهب الشافعيّ، وكان لا يرى مبتسما قط، فقال له امرأة: أيها القاضي لا يحل لك أن تحكم بين الناس - (١)] [
فان النبي ﷺ قال: «لا يحل للقاضي - (٢)] [أن يحكم بين اثنين - (٣)] وهو غضبان»
فتبسم. قال أبو عبد اللَّه [محمد بن أحمد - (٤)] بن موسى القاضي: حضرت مجلس موسى ابن إسحاق القاضي بالري سنة ست وثمانين ومائتين وتقدمت امرأة فادعى وليها على زوجها خمسمائة دينار مهرا، فأنكر، فقال القاضي: شهودك، قال: قد أحضرتهم، فاستدعى بعض الشهود أن ينظر المرأة ليشير إليها في شهادته فقام الشاهد وقالوا للمرأة: قومي، فقال الزوج: [تفعل ما ذا؟
قال الوكيل: ينظرون إلى امرأتك وهي مسفرة لتصح عندهم معرفتهم،
стр. 1829
فقال الزوج - (١)]: فانى أشهد القاضي أن لها عليّ هذا المهر الّذي تدعيه، ولا تسفر عن وجهها، فردت المرأة وأخبرت بما كان من زوجها، فقالت المرأة: فانى أشهد القاضي أنى قد وهبت له هذا المهر وأبرأته منه في الدنيا والآخرة. فقال القاضي: يكتب هذا في مكارم الأخلاق. وكانت ولادته سنة عشر ومائتين، ومات بالأهواز في المحرم سنة سبع وتسعين ومائتين، وكان على قضاء الأهواز. (٢)
١٤٢٩ - الخَطِيب
بفتح الخاء المعجمة وكسر الطاء المهملة وبعدها الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها الباء المنقوطة بواحدة، هذه النسبة إلى الخطابة على المنابر، وفيهم كثرة من العلماء والمحدثين، والمشهور منهم أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي الخطيب الحافظ، من أهل بغداد، وكان إمام عصره بلا مدافعة، وحافظ وقته بلا منازعة، صنف قريبا من مائة مصنف صارت عمدة لأصحاب الحديث، منها التاريخ الكبير لمدينة السلام بغداد، سمع ببلده، ثم رحل إلى البصرة وأصبهان وخراسان والحجاز والشام، وشيوخه أكثر من أن يذكروا، وأدركت من أصحابه قريبا من خمسة عشر نفسا، وكانت ولادته في سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة، ووفاته في سنة ثلاث وستين وأربعمائة، ودفن بجنب بشر ابن الحارث الحافي رحمهما اللَّه … وقد كتبت عن جماعة منهم ربما تزيد على
стр. 1830
أربعين نفسا من الخطباء. وأما شبيب بن شيبة الخطيب البصري، يروى عن الحسن وعطاء وابن المنكدر وغيرهم، ضعفه يحيى بن معين، قيل له الخطيب لا لأنه خطب على المنابر بل لفصاحته وحسن منطقه وبلاغته، أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن السمرقندي ببغداد أنا أبو القاسم [إسماعيل ابن مسعدة الإسماعيلي أنا أبو القاسم - (١)] حمزة بن يوسف السهمي سمعت أبا أحمد عبد اللَّه بن عدي الحافظ بجرجان يقول: شبيب بن شيبة إنما قيل له الخطيب لفصاحته، وكان ينادم خلفاء بنى أمية … وأبو محمد عقيل بن عمرو ابن [بكر بن - (١)] سليمان [بن - (١)] المسيب بن المنذر بن عقبة بن قشير ابن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة الخطيب، من أهل نيسابور، وأول من خطب (٢) منهم، بكر، ثم عمرو، وكان والى نيسابور، وليها غير مرة، فكان يخطب بنفسه، وإذا ولى الإمارة غيره كان هو الخطيب، سمع يزيد ابن هارون الواسطي، وكان خطب في أيام عبد اللَّه بن طاهر إلى أيام عمرو ابن الليث، وحبس في أيام أحمد بن عبد اللَّه الخجستانى [ونكب - (٣)] ثم أفرج عنه، وله في ذلك قصة، وحكى عنه أنه قال في خطبته: إخواني! لا بد من الفناء (٤) فليت شعري أين الملتقى؟ ومات في شهر ربيع [الأول - (٤)] من سنة ست وثمانين ومائتين.
стр. 1831
١٤٣٠ - الخَطِيبي
بفتح الخاء المعجمة وكسر الطاء المهملة بعدهما الياء آخر الحروف وفي آخرها الباء الموحدة، هذه النسبة إلى الخطيب، ولعل أحدا من أجداد المنتسب [إليه - (١)] كان يتولى الخطابة، والمشهور بهذه النسبة أبو الحسن علي بن إبراهيم بن نصرويه بن سختام (٢) بن هرثمة بن إسحاق ابن عبد اللَّه بن أسكر بن كاكجة (٣) العربيّ الخطيبيّ السمرقندي، من أهل سمرقند، أخو الإمام أبى ..... (٤) إسحاق بن إبراهيم الخطيب صهر السيد الإمام أبى شجاع العلويّ وأستاذه في الأصول، وكان من مشاهير العلماء، ورد خراسان وحدث بها وسمع منه، وروى عنه جدي الإمام أبو المظفر منصور بن محمد السمعاني والقاضي أبو محمد [عبد الرحمن - (٥)] بن عبد الرحيم المروزي، ذكر عمر بن محمد [بن أحمد - (٦)] النسفي أن الإمام أبا الحسن الخطيبيّ مات في طريق الحج بقرب كربلاء بسقوطه عن البغل سنة أربعين وأربعمائة أو بعدها. (٧)
стр. 1832
١٤٣١ - الخَطِيمي
بفتح الخاء المعجمة وكسر الطاء المهملة بعدهما الياء آخر الحروف وفي آخرها الميم، هذه النسبة إلى الخطيم، وهو اسم جماعة أو لقب، منهم عباد بن عبد العزى بن محصن بن عقيدة بن وهب بن الحارث - وهو جشم بن لؤيّ بن غالب، يقال له: الخطيم، ومن انتسب إليه من أولاده [يقال لكل واحد منهم الخطيمى - (١)]، وإنما قيل له الخطيم لأنه ضرب على أنفه يوم الجمل فلقب بالخطيم - ذكر ذلك هشام بن الكلبي وقيس بن الخطيم الشاعر الخطيمى يكنى أبا يزيد، كان شاعرا محسنا، وهو الّذي كان يشبب بعمرة بنت رواحة أخت عبد اللَّه بن رواحة، وهي زوجة بشير وأم النعمان بن بشير وفيها يقول:
стр. 1833
أتعرف رسما كأطراف المذاهب … لعمرة وحشا وغير موقف راكب
ويقول فيها:
تبدّت لنا كالشمس تحت غمامة … بدا حاجب منها وضنت بحاجب
باب الخاء والفاء
١٤٣٢ - الخَفَاجى
بفتح الخاء المنقوطة والفاء وفي آخرها الجيم، هذه النسبة إلى خفاجة، وهي اسم امرأة، هكذا ذكر لي أبو أزيد الخفاجي في برية السماوة، وولد لها أولاد وكثروا، (١) وهم يسكنون بنواحي الكوفة، وكان أبو أزيد يقول: يركب منا على الخيل أكثر من ثلاثين ألف فارس سوى الركبان والمشاة. ولقيت منهم جماعة كثيرة وصحبتهم، والمشهور بالانتساب إليهم الشاعر المفلق أبو [محمد عبد اللَّه بن محمد بن - (٢)] سعيد بن [سنان - (٣)] الخفاجي، كان يسكن حلب وشعره مما يدخل الأذن بغير إذن (٤).
١٤٣٣ - الخَفّاف
بفتح الخاء المعجمة وتشديد الفاء الأولى، هذه الحرفة لعمل الخفاف التي تلبس، والمشهور بالانتساب إليها أبو مخلد عطاء ابن مسلم الخفاف من أهل حلب، يروى عن الأعمش والثوري، روى عنه
стр. 1834
العراقيون وأهل الشام، كان شيخا صالحا دفن كتبه ثم جعل يحدث/ فكان يأتي بالشيء على التوهم فيخطئ، فكثر المناكير في أخباره، وبطل الاحتجاج به إلا فيما وافق الثقات … وأبو إسحاق إبراهيم بن عبد اللَّه الخفاف مولى تجيب، مصرى، يحدث عن عمران بن عبد اللَّه عن بكير مولى عمرة، حدث عنه يحيى بن عبد اللَّه بن بكير، توفى في جمادى الأولى سنة خمس (١) ومائتين … وأبو [يعقوب - (٢)] إسحاق بن إبراهيم الخفاف، نسبوه في موالي تجيب، يروى عن ابن وهب وإدريس بن يحيى، مات في ذي القعدة سنة ست وخمسين ومائتين … وأبو عمرو أحمد بن محمد بن عمرو الخفاف، من أهل نيسابور، كان من الحفاظ، يروى عن أبي زرعة، حدث عنه عبد اللَّه ابن عدي الحافظ … وأبو القاسم إبراهيم بن محمد بن إبراهيم المؤذن المقري الخفاف، جرجانى، توفى في شوال سنة إحدى وأربعمائة، حدث عن أبي أحمد بن عدي وأبى بكر الإسماعيلي وغيرهما … وأبو [عبد اللَّه - (٣)] عبد الوهاب ابن محمد بن الحسين الخفاف المقري، شيخ من أهل القرآن، سديد السيرة، يروى عن أبي الخطاب بن البطر وأبى عبد اللَّه بن طلحة ومن دونهما، كتبت عنه ببغداد، وكان له دكان بدرب الدواب يعمل الخفاف ويقرأ عليه القرآن … وأبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن عمر الزاهد الخفاف، كان شيخا صالحا كثير العبادة، سمع أبا العباس محمد بن إسحاق السراج، سمع منه
стр. 1835
جماعة كثيرة مثل الحاكم أبى عبد اللَّه الحافظ وأبى عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني وأبى عثمان سعيد بن محمد بن البحيري وأبى القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري - في جماعة آخرهم أبو القاسم الفضل بن عبد اللَّه بن المحب، وذكره الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ في التاريخ فقال:
أبو الحسين بن أبي نصر الخفاف، مجاب الدعوة، وسماعاته صحيحة بخط أبيه من أبى العباس وأقرانه، وبقي واحد عصره في علو (١) الإسناد، وتوفى وهو ابن ثلاث وتسعين سنة يوم الخميس الثاني عشر من شهر ربيع الأول سنة خمس وتسعين وثلاثمائة وصليت عليه [أنا - (٢)] في السوق أسفل المربعة … وأبو بكر محمد بن عبد اللَّه بن بندار الخفاف الكرجي، سكن بغداد، وحدث بها عن أحمد بن يوسف بن خلاف النصيبي، روى عنه ابنه عبد اللَّه الخفاف، وكانت وفاته في سنة ثمان وأربعمائة … ومن القدماء أبو نصر عبد الوهاب بن عطاء الخفاف البصري، مولى بنى عجل سكن بغداد، وحدث بها عن يونس بن عبيد وسليمان التيمي وحميد الطويل وعمرو بن عبيد وخالد الحذاء وداود بن أبي هند وعبد اللَّه بن عوان وابن جريج وسعيد ابن أبي عروبة وشعبة وإسرائيل وغيرهم، روى عنه خلف بن هشام البزار وأحمد بن حنبل ويحيى بن معين وعمرو بن محمد الناقد والحسن بن محمد الزعفرانيّ والحارث بن محمد بن أبي أسامة، قال زكريا بن يحيى الساجي:
عبد الوهاب بن عطاء الخفاف صدوق ليس بالقوى عندهم، خرج إلى بغداد
стр. 1836
من البصرة فكتبوا عنه فكتب إلى أخيه أنى قد حدثت ببغداد فصدقوني وأنا أحمد اللَّه على ذلك. قال الزعفرانيّ: لما قدم علينا عبد الوهاب بن عطاء كتب إلى أخيه: يا أخي! احمد اللَّه أن أخاك حدث وصدّق. وروى أنه ما كان يقوم من مجلسه حتى يبكى وكان ثقة، ومات في شوال سنة أربع ومائتين في آخرها … وأبو عمرو أحمد بن نصر بن إبراهيم الحافظ المعروف بالخفاف، من أهل نيسابور، وكان نسيج وحده جلالة ورئاسة وزهدا وعبادة وسخاء نفس، سمع بنيسابور إسحاق بن إبراهيم الحنظليّ وعمرو بن زرارة، وببغداد أحمد بن منيع وأبا همام السكونيّ، وبالكوفة أبا كريب وهناد بن السري، وبالحجاز أبا مصعب الزهري ومحمد بن أبي عمر العدني، وغيرهم، روى عنه جعفر بن أحمد الحافظ ومحمد بن سليمان بن فارس وأبو حامد بن الشرقي، وكان ابتداء حاله الزهد والورع وصحبة الأبدال والصالحين من المسلمين إلى أن بلغ من السن والعلم والرئاسة والجلالة ما بلغ، ولم يكن يعقب ..... (١) فلم يرزق ولدا فلما أيس من ذلك تصدق بأموال - كان يقال إن قيمتها يوم تصدق بها خمسة آلاف ألف درهم - على الأشراف والأقارب والفقراء والمساكين وغيرهم، وكان يفي بمذاكرة مائة ألف حديث، وصام نيفا وثلاثين سنة، ومات في شعبان سنة تسع [وتسعين - (٢)] ومائتين … وأبو يحيى زكريا ابن داود بن بكر (٣) بن عبد اللَّه الخفاف، من أهل نيسابور والمقدم في عصره
стр. 1837
صاحب التفسير الكبير، سمع بخراسان يحيى بن يحيى ويزيد بن صالح وإسحاق بن إبراهيم، وبالعراق أبا بكر بن أبي شيبة وعلي بن الجعد وأبا الربيع الزهراني، وبالحجاز أبا مصعب الزهري ومحمد بن يحيى بن أبي عمر العدني وعبد الجبار بن العلاء، وغيرهم، روى عنه أبو العباس محمد بن إسحاق السراج وأبو حامد أحمد بن [محمد بن - (١)] الشرقي وغيرهما، ومات في جمادى الآخرة سنة ست وثمانين ومائتين، وله عقب، منهم أبو يحيى المعدل.
١٤٣٤ - الخَفّافى
بفتح الخاء المعجمة والفاء المشددة وفي آخرها فاء أخرى، هذه النسبة إلى عمل الخفاف ولعل بعض أجداد المنتسب إليه كان يعمل الخف، والمشهور بهذه النسبة أبو العباس أحمد بن عمران (٢) الخفافى الأستراباذي، حدث عن نصر بن الفتح السمرقندي - قاله حمزة ابن يوسف [السهمي - (٣)] الحافظ … وأبو هاشم محمد بن الحسين الخفافى، من أهل جرجان، حدث عن أبي القاسم حمزة بن يوسف السهمي، روى عنه جدي الإمام أبو المظفر السمعاني وأبو عبد اللَّه محمد بن عبد الواحد الدقاق الأصبهاني وأبو جعفر محمد بن أبي على الهمذانيّ وغيرهم، وتوفى بعد سنة سبعين وأربعمائة بجرجان … (٤)
стр. 1838
١٤٣٥ - الخفَيْفي
بضم الخاء المعجمة والياء الساكنة آخر الحروف بين الفاءين، هذه النسبة إلى خفيف، وهو بطن من قضاعة، وهو خفيف ابن مسعود بن حارثة بن معقل، وابنه أقيسر خفيفى، وكان فارسا في الجاهلية، وهما من بنى كعب بن عليم بن جناب، من قضاعة، ذكره هشام بن الكلبي، وسائر الأسماء خفيف - بفتح الخاء.
باب الخاء واللام
١٤٣٦ - الخُلَّبى
بضم الخاء المنقوطة وتشديد اللام وفي آخرها الباء المنقوطة بواحدة هذه النسبة ....... (١) والمشهور بالانتساب إليه الحسن بن قحطبة الخلبى، حدث عن أبي داود الوراق عن محمد بن السائب الكلبي، روى عنه علي بن محمد بن الحارث الهمدانيّ - قاله ابن ماكولا (٢). (٣)
стр. 1839
١٤٣٧ - الخُلْدى
بضم الخاء المعجمة وسكون اللام وفي آخرها الدال المهملة، هذه النسبة إلى الخلد وهي محلة ببغداد، والمشهور بالنسبة إليها [صبيح - (١)] بن سعيد النجاشي الخلدى، قال أبو حاتم بن حبان: كان ينزل الخلد ببغداد وكان يزعم أنه مولى عائشة، يروى عن عثمان بن عفان وعائشة ﵄، روى عنه العراقيون، يروى عن أصحاب رسول اللَّه ﷺ ما ليس من حديثهم، وكان يحيى بن معين يقول:
هو كذاب … وأما جعفر بن [محمد بن - (٢)] نصير بن القاسم الخواص الخلدى أبو محمد أحد المشايخ الصوفية، صاحب الأحوال والمجاهدات والكرامات الظاهرة، صحب الجنيد بن محمد، وقيل له الخلدى في حكاية بلغتني وهي ما حدثنا أبو العلاء أحمد بن محمد بن الفضل الحافظ من لفظه بأصبهان أنا أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي الحافظ [ح] وأنا عبد الرحمن بن أبي غالب بقراءتي ببغداد أنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب، قال الخطيب: ثنا،
стр. 1840
وقال المقدسي أنا أبو سعيد مسعود بن ناصر السجزي الحافظ بنيسابور سمعت أبا صالح منصور بن عبد الوهاب الصوفي يقول سمعت أبا عبد اللَّه أحمد بن عبد الرحمن الهاشمي بسمرقند يقول سمعت جعفر الخلدى يقول كنت يوما عند الجنيد بن محمد وعنده جماعة من أصحابه فسألوه عن مسألة، فقال لي:
يا با محمد! [أجبهم - (١)]، قال: فأجبتهم، فقال: يا خلدي! من اين لك هذه الأجوبة؟ فجرى عليّ اسم الخلدى إلى يومى هذا، واللَّه ما سكنت الخلد ولا سكن أحد من آبائي. فسألته عن السؤال فقال قالوا: نطلب الرزق؟ فقلت: إن علمتم في أي موضع هو فاطلبوه، فقالوا: نسأل اللَّه ذلك؟ فقلت: إن علمتم أنه نسيكم فذكروه، فقالوا: ندخل البيت ونتوكل على اللَّه، فقلت: أتجربون اللَّه بالتوكل؟ فهذا شك، قالوا: كيف الحيلة؟
فقلت: ترك الحيلة. قال المقدسي قال لي شيخنا أبو سعيد: كتب عنى هذه الحكاية أبو بكر الخطيب الحافظ البغدادي. سمع الحديث من الحارث ابن أبي أسامة وبشر بن موسى الأسدي وعلي بن عبد العزيز البغوي وأبى العباس أحمد بن محمد بن مسروق الطوسي وأبى مسلم الكجي ومحمد ابن عبد اللَّه بن سليمان الحضرميّ وجماعة يطول ذكرهم، روى عنه أبو عمر ابن حيويه وأبو حفص بن شاهين وأبو الحسن الدارقطني وجماعة آخرهم أبو علي بن شاذان وأبو الحسن بن مخلد البزاز، وكان ثقة صادقا دينا فاضلا، سافر الكثير إلى الشام والحجاز ومصر ولقي المشايخ الكبراء من المحدثين والصوفية، وكان يقول: لو تركني الصوفية جئتكم بإسناد الدنيا،
стр. 1841
وكان يقال: عجائب بغداد ثلاث: إشارات الشبلي، ونكت المرتعش، وحكايات جعفر الحلدى. توفى في شهر رمضان سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة. (١)
стр. 1842
١٤٣٨ - الخَلْقَانى
بضم الخاء المعجمة وسكون اللام وفتح القاف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى بيع الخلق من الثياب وغيرها، والمشهور بها من القدماء الربيع بن سليم (١) الأزدي الخلقاني، من أهل البصرة، يروى عن لمازة (٢)، روى عنه ابن المبارك ومسلم بن إبراهيم … وأبو زياد إسماعيل بن زكريا الخلقاني، سمع عاصم الأحول ومحمد بن سوقة وغيرهما، حديثه مخرج في الصحيحين … وأبو سعيد الحسن بن خلف بن سليمان الأستراباذي
стр. 1843
[المعروف بالخلقاني من أهل جرجان - (١)] كان يحدث في مسجد عمران السختياني (٢) من حفظه عن محمد بن عبد الملك البصري الأسامي، روى عنه أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي، وحدث عنه في معجم شيوخه … أبو عبد اللَّه موسى بن داود الضبيّ الخلقاني، كوفي قاضى طرسوس، يروى عن سفيان الثوري ومحمد بن مسلم وحسام بن المصك، روى عنه إبراهيم بن دينار ومحمد بن أبي عتاب والمنذر بن شاذان وموسى بن سهل الرمليّ، قال ابن نمير: قاضى طرسوس ثقة. قال ابن أبي حاتم: سألت أبى عن موسى ابن داود، فقال شيخ أدركته فطال مقامي بدمشق، فورد عليّ نعيه، قال:
ذكر حديث لأبى رواه موسى بن داود، فقال: في حديثه اضطراب.
١٤٣٩ - الخُلْمى
بضم الخاء المنقوطة بواحدة وسكون اللام، هذه النسبة إلى بلدة [بنواحي - (١)] بلخ على عشرة فراسخ منها، يقال لها خلم، وهي من بلاد العرب، نزلها الأزد وبكر وتميم وقيس، وبها فتى العرب كعب بن أحمد الّذي يقول فيه الشاعر:
إذا ذكرت يوما خراسان بالندى … يقال لهم قولوا نعم منكم كعب
وهي مدينة صغيرة فيها قرى ورساتيق وشعاب، وزروعها كثيرة وليس تكاد الريح تسكن بها ليلا ونهارا في الصيف، والمشهور بهذه النسبة عبد الملك ابن خالد الخلمى، روى عن سلم (٣) بن حذيم عن ابن عمر ﵄،
стр. 1844
روى عنه المعتمر بن سليمان، ولا أدرى كيف وقع بالعراق أو نسب إلى موضع آخر، وأما المنتسب إلى هذه البلدة فهو أبو بكر محمد بن محمد .. (١) الخلمى الحاج الملقب بشيخ الإسلام، ويعرف بدهقان خلم، فقيه فاضل مفت مناظر، حسن السيرة، وكتب بأصبهان وبغداد عن جماعة من مشايخنا وعن لم ندركهم مثل أبى غالب أحمد بن الحسن بن البناء البغدادي وغيره، حضرت مجلس إملائه غداة يوم الجمعة بجامع بلخ، وكتبت عنه، وتوفى [في شعبان - (٢)] سنة سبع وأربعين وخمسمائة ودفن بداره بسكة حوران (٣) لينقل إلى خلم … وأبو العوجاء (٤) سعيد بن سعيد [بن سعيد - (٥)] الخلمى [البلخي - (٦)] المعروف بسعدان (٧). من القدماء، يروى عن سليمان بن طرخان
стр. 1845
التيمي ومقاتل بن سليمان، حدث عنه إبراهيم بن رجاء بن نوح والعباس ابن رجاء (١) وغيرهما … وأبو الحسن علي بن الحسين بن الفرج الخلمى المعروف بعلويه من أهل بلخ،/ يروى عن حميد بن حماد وسفيان بن عيينة والفضيل ابن عياض وعيسى بن يونس وأبى يوسف وإبراهيم بن أبي يحيى وعمر بن هارون الثقفي، روى عنه أبو الحسين محمد بن عبيد الباهلي ومحمود بن عنبر
стр. 1846
ابن نعيم … (١) قال أحمد بن سيار في فتوح خراسان سعدان (٢) بن أبي العرجاء (٣) الخلمى، له مجالسة ومعرفة بأيام الناس، ورأيت أحمد بن الحسن الترمذي يحدث عنه يقول: حدثنا سعدان (٤) بن أبي العرجاء (٥) الخلمى. (٦).
١٤٤٠ - الخَلَنْجي
بفتح الخاء المعجمة واللام وسكون النون وفي آخرها الجيم، هذه النسبة إلى خلنج، وهو نوع من الخشب، والمشهور بهذه النسبة عبد اللَّه بن محمد بن أبي يزيد الخلنجي أحد أصحاب الرأي، ولي قضاء الشرقية ببغداد أيام الواثق وكان ممن يعلن بخلق القرآن ويظهر ذلك، وكان من أصحاب أبي عبد اللَّه بن أبي داود حاذقا بالفقه على مذهب أبي حنيفة ﵀ واسع العلم ضابطا، وكان يصحب ابن سماعة وتقلد المظالم بالجبل فأخبر ابن أبي داود أنه مستقل عالم بالقضاء ووجوده فسأل عنه ابن سماعة فشهد له فكلم ابن أبي داود المعتصم فولاه قضاء همذان فأقام نحوا من عشرين سنة لا يشكى، وتلطف له محمد بن الجهم في مال عظيم فلم يقبله،
стр. 1847
لما ولى الشرقية ظهرت عفته وديانته لأهل بغداد وكان فيه كبر شديد ولم يذكر عنه أنه أخذ حبة واحدة … وأبو العباس أحمد بن محمد بن أحمد ابن زكريا التغلبي يعرف بابن أبى شيخ الخلنجي، ظني أنه من أهل بغداد، يروى عن أبي القاسم عبد اللَّه بن محمد بن عبد العزيز البغوي وعبد اللَّه بن محمد بن إسحاق وأبى رجاء محمد بن حمدويه السنجي وغيرهم، روى عنه أبو إسحاق إبراهيم بن عمر بن أحمد بن البرمكي … وأبو منصور نصر بن داود بن منصور بن طوق الصغاني المعروف بالخلنجي، سكن بغداد، وحدث بها عن محمد بن الصلت الأسدي وسليمان بن داود الهاشمي وعفان بن مسلم وحرمي ابن حفص وسعيد بن منصور ويحيى بن يوسف الزمى وخالد بن خداش، روى عنه موسى بن إسحاق القاضي وقاسم بن محمد الأنباري وعمر بن محمد الجوهري ومحمد بن جعفر الخرائطي، وهو من أهل الصدق [ومات سلخ صفر أو مستهل شهر ربيع الأول - (١)] سنة إحدى وسبعين ومائتين، وأبو جعفر أحمد بن آدم الخلنجي الملقب بغندر من أهل جرجان، صاحب حديث مكثر ثقة، روى عن عبد الرزاق [و - (٢)] جعفر الفريابي والفضل ابن دكين وعثمان بن عبد الحميد وجماعة من أهل اليمن وأهل العراق، روى عنه الحسن بن سفيان وعمران بن موسى وأبو جعفر المقري الحرجانى وجماعة … وأبو العباس الفضل بن العباس الخلنجي، جرجانى، روى عن عفان ابن سيار الجرجاني، روى عنه معروف بن أبي بكر الجرجاني ثم الرازيّ.
стр. 1848
١٤٤١ - الخَلُوقى
بفتح الخاء المعجمة وضم اللام، وفي آخرها القاف، هذه النسبة إلى خلوق أو خلوقه وهو بطن من العرب [هكذا - (١)] سمعتهم يقولون، والمنتسب إليها جماعة من بوزنشاه (٢) مرو، منهم أبو عبد اللَّه محمد ابن يوسف بن محمد بن يوسف الخلوقى، إمام فاضل، عارف بالمذهب، وله ابنان عبد الرحمن وعبد الواحد، فأما أبو محمد عبد الواحد بن محمد الخلوقى كان أصغر من أخيه عبد الرحمن، وكان فقيها صالحا، يعظ في القرى، سمع أباه وأبا محمد عبد اللَّه بن أحمد السربحشرى (٣) وأبا محمد الملكي بن عبد الرزاق الكشميهني وغيرهم، قال والدي ﵀ رأيته غير مرة وجالسته ولم أسمع منه شيئا، وتوفى بنيشابور في شهور سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة. (٤)
١٤٤٢ - الخَلُّويى
بفتح الخاء المعجمة واللام المشددة المضمومة وفي آخرها الواو ثم الياء آخر الحروف، واشتهر بهذه النسبة أبو المظفر طاهر
стр. 1849
ابن محمد بن ........ (١) الخلويى نسب إلى جده خلّويه إن شاء اللَّه، يروى عن جماعة من العلماء وجمع الأربعين لنفسه، روى عنه أبو الفضل محمد ابن عبد الرزاق (٢) الماخوانى. (٣)
١٤٤٣ - الخلِيع
بفتح الخاء المعجمة وكسر اللام بعدها الياء المنقوطة من تحتها باثنين وفي آخرها العين، هذا [لقب - (٤)] أبى على الحسين بن ابن الضحاك بن [ياسر - (٤)] البصري الخليع الشاعر الباهلي، سمى بذلك لخلاعته ومجونه وهزله، وهو مولى باهلة، خراساني الأصل من البصرة سكن بغداد [وكان ينادم - (٤)] الخلفاء دهرا طويلا، وله مع أبي نواس أخبار معروفة، وذكره أبو عبد اللَّه المرزباني [فقال أبو علي الخليع - (٤)]
стр. 1850
الباهلي البصري، مولى لولد سلمان بن ربيعة الباهلي وهو شاعر [ماجن مطبوع حسن الافتنان في ضروب - (١)] الشعر وأنواعه وبلغ سنا [عالية - (١)] يقال إنه ولد سنة [اثنتين وستين - (١)] ومائة ومات [في - (١)] سنة خمسين ومائتين، واتصل له من مجالسة الخلفاء ما لم يتصل لأحد إلا لإسحاق بن إبراهيم الموصلي فإنه قاربه في ذلك أو ساراه، صحب الأمين في سنة ثمان وثمانين ومائة، ولم يزل مع الخلفاء بعده إلى أيام [المستعين - (١)
].
١٤٤٤ - الخُلَيْعي
بضم الخاء وفتح اللام والياء الساكنة المنقوطة من تحتها باثنتين وفي آخرها العين المهملة، رجل نسب إلى جده الأعلى وهو أبو بكر أحمد بن محمد بن جعفر بن أحمد بن خليع البغدادي الخليعي، بغدادي سكن مصر، وحدث بها عن بشر بن موسى، روى عنه أبو الفتح بن مسرور البلخي، وقال: توفى بمصر في أول صفر سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة، وكان من الثقات المجودين. (٢)
١٤٤٥ - الخَلِيلي
بفتح الخاء المعجمة والياء الساكنة (٣) المنقوطة، هذه النسبة إلى رجال أولهم إبراهيم الخليل ﷺ ، وجماعة من
стр. 1851
أهل بيت المقدس ينسبون إلى سكناهم مسجد إبراهيم الخليل صلوات اللَّه عليه وخدمتهم إياه … وأما أبو القاسم أحمد بن محمد [بن محمد - (١)] بن عبد اللَّه الخليلي الدهقان الزيادي من أهل بلخ شيخ، صدوق ثقة، قيل له: الخليلي، لأنه كان يخدم القاضي الخليل بن أحمد السجزي شيخ الإسلام ببلخ، وكان وكيلا له، فقيل له: الخليلي - لهذا، هكذا سمعت عبد الرشيد ابن أبي حنيفة الولوالجى يقوله بقطوان. سمع الخليلي أبا القاسم علي بن أحمد/ بن محمد بن الحسن الخزاعي، وحدث عنه بشمائل النبي ﷺ ، وبمسند الهيثم بن كليب، وبغريب الحديث لأبى محمد القتبى، روى لنا عنه أبو شجاع عمر بن محمد بن عبد اللَّه البسطامي الإمام بمرو، وأبو المحاسن مسعود بن محمد بن غانم الأديب بهراة، وأبو المعالي فضل اللَّه ابن المكيّ العلويّ بمروالروذ وأبو حفص عمر بن علي السنجي الأديب ببلخ وأبو الفتح محمد بن محمد بن عبد اللَّه البسطامي بالخورنق وأبو علي الحسن ابن بشير النقاش بعسقلان، وأبو بكر محمد بن القاسم بن المظفر الإربلي بالموصل، وأبو .... (٢) عبد الرشيد بن أبي حنيفة الولوالجى بسمرقند، وأبو .... (٣) محمد بن محمد بن عبد السلام (٤) الصلواتى ببخجرمان، وجماعة سواهم، وتوفى ببلخ في سنة اثنتين وتسعين وأربعمائة في صفر … وأبو سعد
стр. 1852
محمد بن أبي العباس أحمد بن محمد بن الخليل بن أحمد بن محمد بن محمد بن أبي حامد بن أسد بن إبراهيم الخليلي النوقاني، نسب إلى جده الخليل، من أهل نوقان، كان إماما فاضلا متفنّنا وافر العقل غزير الفضل، سمع أبا بكر أحمد بن علي بن خلف الشيرازي وأبا سعيد محمد بن سعيد الفرخزادى وجماعة كثيرة سواهم، سمعت منه الكثير بنوقان، وقدم علينا بنيسابور فسمعت منه هناك أيضا، وكانت ولادته في ذي الحجة سنة سبع وستين وأربعمائة، وتوفى في المحرم سنة ثمان وأربعين وخمسمائة … وأخواه أسعد والموفق، سمعت منهما يسيرا أيضا - واللَّه يرحمهم. (١)
١٤٤٦ - خَلِىّ
بفتح الخاء واللام المخففة، هذه تشبه النسبة، وهو اسم لجد محمد بن خالد بن خلى الحمصي، يروى عن بشر بن شعيب، روى عنه ابنه أحمد بن محمد بن خالد بن خلى الحمصي … وأحمد هذا روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقري. (٢)
стр. 1853
باب الخاء والميم (١)
١٤٤٧ - الخُماشى
بضم الخاء وآخرها الشين المعجمتين بينهما الميم والألف، هذه النسبة إلى خماشة وهو اسم رجل انتسب إليه أبو جعفر عمير بن يزيد بن حبيب بن خماشة الأنصاري الخطميّ الخماشى، ومن قال بالحاء المهملة المفتوحة فقد وهم، يروى عن عبد الرحمن بن الحارث، روى عنه يحيى بن أبي عطاء الأزدي.
١٤٤٨ - الخُمامى
بضم الخاء المعجمة والألف بين الميمين، هذه النسبة إلى خمام (٢)، وهو بطن من دوس [وهو خمام بن مالك بن فهم بن غانم بن دوس - (٣)] وإخوته سليمة ونوى والحارث بنو مالك - ذكره ابن الحباب
стр. 1854
الحميري في نسب دوس، وقال وهب بن جرير بن حازم: بنو خمام بن لخوة ابن جشم بن ربيعة لهم خطة بالبصرة ومسجد فيه منارتان وهم من جشم ابن ربيعة بن راسب بن الخزرج بن جدّة بن جرم بن ربّان بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة … وخمام بن عاداة بن عوف بن بكر بن عمرو بن عوف، من بنى سامة بن لؤيّ - ذكره أبو فراس السامي في نسبهم.
١٤٤٩ - الخَمانى
بفتح الخاء المعجمة والميم المخففة بعدهما الألف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى خمانة، وهو اسم لجد أبى على إسماعيل بن محمد بن أحمد بن حاجب بن محمد بن أحمد بن خمانة الكشاني الحاجبي، آخر من روى الجامع الصحيح للبخاريّ في الدنيا عن محمد بن يوسف الفربري، ذكرته في الحاجبي والكشاني، مات بعد سنة تسعين وثلاثمائة بالكشانية.
١٤٥٠ - الخمّانى
بضم الخاء المنقوطة وتشديد الميم ونون في آخرها قبلها ألف، ظني أن هذه النسبة إلى قرية .... (١) ومنها أبو إسحاق إبراهيم ابن عبد اللَّه الخمانى الفقيه - هكذا ذكره عبد الغنى بن سعيد (٢).
١٤٥١ - الخُمَايْجانى
بضم الخاء المعجمة وفتح الميم بعدهما الألف وسكون الياء آخر الحروف وفتح الجيم بعدها ألف أخرى وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى خمايجان، وهي قرية من قرى كارزين من نواحي فارس، منها أبو عبد اللَّه محمد بن الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن علي بن سفيان
стр. 1855
الخمايجانى الفقيه، من أهل هذه القرية، حدث عن الحسن بن علي بن الحسن ابن حماد المقري، سمع منه أبو القاسم هبة اللَّه بن عبد الوارث الشيرازي الحافظ.
١٤٥٢ - الخُمْخِيسَري
خمخيسرة بضم الخاء المعجمة بنقطة وسكون الميم وكسر الخاء الثانية والياء المنقوطة بنقطتين من تحت والسين المفتوحة المهملة والراء المهملة. قرية من قرى بخارى، والفقيه أبو سهل بأحمد بن محمد بن الحسين (١) بن بهىّ بن النضر الخمخيسرى من درب الريو (٢)، يروى عن أبي عبد اللَّه وأبى بكر الرازيين، سمع منه أبو كامل البصيري الحافظ، وذكره في كتاب المضاهاة.
١٤٥٣ - الخَمْرَكى
بضم الخاء المعجمة وسكون الميم وبعدها الراء المفتوحة وفي آخرها الكاف، هذه النسبة إلى خمرك وهي من بلاد الشاش والمشهور منها أبو رجاء المؤمل بن مسرور الشاشي الخمركى، يروى عن جدي الإمام أبى المظفر والإمام أبى بكر محمد بن علي بن حامد الشاشي وعطاء ابن أبي عطاء الهروي وأبى طاهر أحمد بن محمد بن إبراهيم القصّاري الخوارزمي وغيرهم، لقيته، وظني أنى سمعت منه، ولم أظفر بشيء عنه (٣)، سمع منه أصحابنا، وتوفى بمرو في سنة ست عشرة وخمسمائة - ودفن على نهر الرزيق وكان يسكن الرباط الّذي عليه ﵀.
١٤٥٤ - الخَمَرى
بفتح الخاء المعجمة والميم (٤) وبعدهما الراء، هذه
стр. 1856
النسبة إلى خمر وهو بطن من همدان وهو خمر (١) بن دومان بن بكيل بن جشم بن خيران (٢) بن نوف بن همدان وهم رهط أبى كريب محمد بن العلاء
стр. 1857
البكيلي الهمدانيّ، وهو خمرى، وقد ذكرناه في غير موضع. (١)
١٤٥٥ - الخُمْرى
بضم الخاء المنقوطة وسكون الميم وفي آخرها راء مهملة، هذه النسبة إلى الخمر [وهي جمع خمار - (٢)] وهو شيء، تجعله النساء على رؤوسهن يقال له (٣) المقنعة، والمشهور بها أبو علي بن العباس المقانعي الخمري ....... (٤) … ومنصور بن دينار الخمري، حدث عن نافع مولى ابن عمر ﵄ ويزيد بن أبي زياد، روى عنه أبو عاصم النبيل … وعمر ابن عبيد الخمري، حدث عن هشام بن عروة */ ومحمد بن مروان الخمري، حدث عن أشعث بن سعيد السمان، روى عنه الوليد بن حماد الكوفي … وزيد بن موسى الخمري … وأبو معاذ الخمري، هو أحمد بن إبراهيم الجرجاني، يعرف بالتنورى، حدث عن إسماعيل بن إبراهيم، لم يرتضه أبو بكر الإسماعيلي - ذكر هؤلاء كلهم ابن ماكولا (٥).
стр. 1858
١٤٥٦ - الخِمْقاباذى
بكسر الخاء المعجمة وسكون الميم وفتح القاف والباء الموحدة بين الألفين وفي آخرها الذال المعجمة، هذه النسبة إلى خمقاباذ، وهي قرية من قرى مرو، على طرف كوال حفص آباذ ويقال لها خنقاباذ - بالنون اجتزت بها غير مرة، منها إسحاق بن إبراهيم (١) بن الزبرقان، خمقاباذى، شيخ لا بأس به، كتب الحديث، روى عن الحسن (٢) بن زياد الزاهد - هكذا ذكره المعداني … وأبو حمزة أحمد بن عبد اللَّه بن عمران الخمقاباذى، سمع محمد بن مشكان وأبا حذافة السهمي وإسحاق بن إبراهيم البغدادي وغيرهم … وأبو نصر أحمد بن مأمون الخمقاباذى كان كبيرا في الأدب، كتب عن علي بن خشرم.
١٤٥٧ - الخَمْقَرى (٣)
بفتح الخاء المعجمة وسكون الميم وفتح القاف (٤) وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى خمس قرى، ويقال لها بنج ديه، وهي خمس من القرى مجتمعة، وهي أيفان، ومرست، ومدو (٥) وكريكان
стр. 1859
وبهونة، فقيل له: خمس قرى، والنسبة إليها (١) خمقرى، خرج منها جماعة كثيرة من العلماء قديما وحديثا وكتبت عن جماعة منهم بها، منهم أبو المحاسن عبد اللَّه بن سعيد بن محمد بن سعيد (٢) بن محمد بن محمد بن موسى ابن سهل بن موسى بن عبد اللَّه بن محمد بن موسى الخمقرى كان من المشهورين بالفضل والتقدم، وكانت له معرفة بالتأريخ، وكان ذا رأى وحزم وعقل، سمع أبا القاسم هبة للَّه بن عبد الوارث الشيرازي الحافظ، كتبت عنه بمرو ثم لقيته بخمس قرى، وتوفى في سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة.
١٤٥٨ - الخُمْلى
بضم الخاء المعجمة وسكون الميم وبعدهما اللام، هذه النسبة إلى خمل، قال السكرى عن ابن حبيب في كتابه: خمل بن شق بن رقبة بن مخدج بن عامر بن ثعلبة بن الحارث بن مالك بن كنانة بن خزيمة، ثم قال: وخمل هذا رجل وهو جد مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية. هذا كله قول ابن حبيب، ويقال خمل بالفتح وقال الزبير بن بكار:
بهنانة بنت صفوان بن أمية بن محرث بن خمل بن شق بن رقبة، من بنى مالك بن كنانة، هي أم عبد اللَّه بن مخرمة بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ودّ بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤيّ، وكان من المهاجرين الأولين شهد بدرا. قال ابن الكلبي: علقمة بن صفوان بن أمية بن محرث بن
стр. 1860
خمل بن شق بن رقبة (١) بن مخدج، من بنى مالك بن كنانة هو جد مروان ابن الحكم أبو أمه … وقال أبو الحسن الدارقطني: خمل بن وهب بن الحارث ابن المجزم بن بكر بن عمرو بن عوف بن عباد بن لؤيّ بن الحارث بن سامة ابن لؤيّ.
١٤٥٩ - الخُمِيثَني
بضم الخاء المعجمة وكسر الميم وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفتح الثاء المثلثة وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى خميثن، وهي قرية من قرى سمرقند، منها أبو يعقوب يوسف بن حيدر الخميثنى من أهل سمرقند، كان إماما فاضلا عالما بالفرائض والحيض، وكان مرجوعا إليه في هذا العلم، سمع أبا الفضل عبد السلام بن عبد الصمد البزاز وغيره، روى عنه ابنه محمد بن يوسف الخميثنى … وأبو محمد عبد الغفار ابن محمد بن عبد الملك بن داود (٢) بن أحمد الخميثنى السمرقندي، يروى عن أبي محمد الحسن بن محمد [بن محمد - (٣)] بن أحمد السرخسي، روى عنه أبو حفص عمر بن محمد بن أحمد النسفي الحافظ.
١٤٦٠ - الخَمِيرويي
بفتح الخاء المعجمة وكسر الميم وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وضم الراء وفي آخرها ياء أخرى، هذه النسبة إلى خميرويه وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه، وهو أبو الفضل محمد