← Ансаб

Ансаб · id 12317

الأنساب - السمعاني - ط الهندية

السمعاني

Полный текст (5 573 стр.). Показаны 3221–3260 · переход к 3226.

стр. 3221

منهم أبو يعلى حمزة بن عبد العزيز بن محمد بن … (١) المهلبي الصيدلاني، من أهل نيسابور، شيخ فاضل صالح عالم، صحب الأئمة وعمر حتى حدث بالكثير، سمع [أبا الفضل] العباس (٢) بن منصور الفرندآباذى وأبا حامد أحمد بن محمد بن يحيى بن بلال البزاز وأبا بكر أحمد بن محمد بن دلويه الدقاق وغيرهم، سمع منه أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي وأبو عثمان إسماعيل ابن عبد الرحمن الصابوني، وآخر من حدث عنه أبو بكر أحمد بن علي (٣) ابن خلف الشيرازي، وذكره الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ في التاريخ لنيسابور فقال: أبو يعلى الصيدلاني المهلبي سمع (٤) المشايخ المشهورين، وطلب الحديث، ثم تقدم في معرفة الطب، وقد كتب قبلنا … وأبو القاسم عبيد اللَّه ابن أحمد بن علي بن الحسين بن عبد الرحمن المقرئ، المعروف بابن الصيدلاني، من أهل بغداد (٥)، كان شيخا صالحا ثقة مأمونا، سمع يحيى بن محمد بن صاعد، وهو آخر من حدث عنه من الثقات، كان عنده عنه مجلسان، وسمع أيضا أبا بكر عبد اللَّه بن محمد بن زياد النيسابورىّ/ ويزداد بن عبد الرحمن الكاتب ومن بعدهما، روى عنه الأزهري والخلال والأزجي واللالكائي والعتيقي

стр. 3222

وابن البقور، وكانت ولادته في رجب سنة سبع (١) وثلاثمائة، ووفاته في رجب سنة تسع وتسعين (٢) وثلاثمائة ببغداد (٣) … وأبو بكر عبد اللَّه ابن خلف بن عبد اللَّه بن خلف الصيدلاني الأنطاكي، من أهل أنطاكية، يروى عن أبي عبد الرحمن عبد اللَّه بن محمد الأزرقي (٤)، روى عنه أبو الحسين محمد ابن أحمد بن جميع الغساني الحافظ وذكر أنه سمع منه بأنطاكيّة. ٢٥١٨ - الصَّيْرَفى بفتح الصاد المهملة وسكون الياء (٥) آخر الحروف (٥) وفتح الراء وفي آخرها الفاء، هذه نسبة (٦) معروفة لمن يعامل (٧) الذهب، والمشهور بهذه النسبة الفقيه أبو بكر محمد بن عبد اللَّه الشافعيّ، المعروف بالصيرفي (٨)، من أهل بغداد (٩)، له تصانيف في أصول الفقه، وكان فهما عالما

стр. 3223

ذكيا، سمع الحديث من أحمد بن منصور الرمادي ومن بعده، لكنه لم يرو إلا شيئا يسيرا، روى عنه القاضي أبو الحسن علي بن محمد بن إسحاق بن يزيد الحلبي بمصر (١)، وكانت وفاته في شهر ربيع الآخر من سنة ثلاثين وثلاثمائة … وأبو القاسم علي بن أحمد بن الحسن الصيرفي، الفارسي، سكن سمرقند إلى حين وفاته، وكان شيخا ثقة صدوقا، سمع أبا عثمان سعيد بن أبي سعيد العيار الصوفي وأبا بكر أحمد بن منصور ابن خلف المغربي وغيرهما، وعمر العمر الطويل، روى لي عنه أبو شجاع عمر بن محمد بن عبد اللَّه البسطامي، عاش مائة و (٢) ثلاثة عشر (٢) سنة، وتوفى بسمرقند في جمادى الأولى سنة خمس عشرة وخمسمائة ودفن بجاكرديزه. ٢٥١٩ - الصَّيْغُوني بفتح الصاد المهملة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها (٣) وضم الغين المعجمة [بعدها الواو] وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى صيغون وهو من أصحاب الأمير مزاحم من العجم، والمنتسب إليه أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن صيغون (٣) الصيغونى، كان صوفيا صالحا، حدث وسمع منه، توفى يوم الخميس لاثني عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الآخر سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة. ٢٥٢٠ - الصَّيْقَل بفتح الصاد المهملة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفتح القاف وفي آخرها اللام، وقد يلحق الياء في آخرها للنسبة

стр. 3224

أيضا، وهذه النسبة إلى صقال الأشياء الحديدية كالسيف والمرآة والدرع وغيرها، واشتهر به جماعة، منهم [أبو سهل] نصر بن أبي عبد الملك - واسمه عبد الكريم - المزني البلخي الصيقل، نزل (١) بسمرقند وسكنها وحدث بها فنسب إليها، يروى عن محمد بن عجلان وهشام بن عروة وهشام بن حسان (٢) وجعفر الصادق وأبي حنيفة ومسعر بن كدام وسفيان الثوري وشعبة ابن الحجاج وغيرهم، روى عنه مسلم بن أبي مقاتل وزاهر (٣) بن يونس العبديّ وأبو إسحاق الطالقانيّ وغيرهم (٤) … ومن المتأخرين أبو غالب (٥) محمد بن إبراهيم ابن (٦) أحمد الصيقلي الدامغانيّ، من أهل جرجان سكن كرمان، وكان شيخا ثقة صالحا سديدا حسن الأخلاق صدوقا، وصار (٧) مقدم الصوفية بكرمان، سمع بجرجان أبا القاسم إسماعيل بن مسعدة الإسماعيلي وأبا الفتح المظفر بن حمزة البيع، وبنيسابور أبا القاسم الفضل بن عبيد اللَّه (٨) بن المحب وأبا المظفر موسى بن عمران الأنصاري، وبأصبهان أبا عمرو عبد الوهاب ابن أبي عبد اللَّه بن مندة وأبا مسعود سليمان بن إبراهيم الحافظ وطبقتهم،

стр. 3225

لم أسمع منه، وكتب لي (١) الإجازة، وحدثني عنه جماعة، وكانت ولادته سنة ثلاث وخمسين وأربعمائة، ومات بكرمان في سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة (٢) وكتب ببغداد (٢) … وأبو يوسف حجاج بن أبي زينب الصيقلي السلمي (٣)، روى عن أبي عثمان النهدي وأبي سفيان طلحة بن نافع، روى عنه هشيم (٤) ومحمد بن يزيد ويزيد بن هارون، وقال أحمد بن حنبل لما ذكره: أخشى أن يكون ضعيف الحديث … ومن القدماء أبو الحسن علي بن أحمد بن سليمان الصيقلي المعدل المصري، لقبه علان، حدث ببلده مصر وبمكة، يروى عن محمد بن سهل بن عمير ومحمد بن هشام بن أبي خيرة وغيرهما، روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئ وسمع منه بمكة سنة ست وثلاثمائة، وبمصر سنة تسع وثلاثمائة، وحدث عنه سليمان ابن أحمد بن أيوب الطبراني … وأبو منصور محمد بن عبد اللَّه بن محمد ابن إسماعيل الصيقل، من أهل شيراز، كتب وصنف، يروى عن أحمد ابن إبراهيم بن المرزبان ومحمد بن يوسف الصائدي وأبى حامد المؤدب وعبد اللَّه بن المعلى وأبى الحسن المالكي وعبد اللَّه بن سليمان الوزان وعبد اللَّه بن يعقوب الكسائي و (٥) أبى يحيى بن بكر بن أحمد (٥) وغيرهم،

стр. 3226

مات سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة. ٢٥٢١ - الصَّيْمَرى بفتح الصاد المهملة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفتح الميم وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى موضعين، أحدهما منسوب إلى نهر من أنهار البصرة يقال له الصيمرة (١)، عليه عدة قرى، خرج منها القاضي أبو عبد اللَّه الحسين بن علي بن محمد بن جعفر الصيمري، أحد الفقهاء المذكورين من أصحاب أبي حنيفة ﵀، وكان حسن العبارة جيد النظر، ولى قضاء المدائن في أول أمره ثم ولى بأخرة القضاء بربع الكرخ ولم يزل يتقلده إلى حين وفاته، حدث عن أبي بكر محمد ابن أحمد المفيد الجرجرائى وغيره (٢)، روى عنه أبو بكر أحمد بن علي ابن ثابت الخطيب (٣) وقال: كان صدوقا، وافر العقل، جميل المعاشرة، عارفا بحقوق أهل العلم، وتفقه عليه القاضي أبو عبد اللَّه محمد بن علي الدامغانيّ وتخرج عليه، وتوفى في الحادي والعشرين من شوال سنة ست وثلاثين وأربعمائة ببغداد (٤) … وأبو العنبس محمد بن إسحاق بن إبراهيم

стр. 3227

ابن أبي العنبس بن المغيرة بن ماهان الصيمري الشاعر، من هذا الموضع، ٢٧٧/ ب/ وهو مذكور في الكتب، أخبرنا عبد الرحمن بن أبي غالب أنا أبو بكر الخطيب أنا ابن حمويه الهمذانيّ بها أنا أحمد بن عبد الرحمن الشيرازي أنشدنا لاحق بن الحسين أنشدنا علي بن عاذل القطان الحافظ لأبى العنبس: كم مريض قد عاش من بعد يأس … بعد موت الطبيب والعوّاد قد يصاد القطا فينجو سليما … ويحلّ القضاء بالصيّاد مات أبو العنبس سنة خمس وسبعين ومائتين وحمل إلى الكوفة (١). (٢) وأما الصيمرة فبلدة بين ديار الجبل وخوزستان (٣)، وشيخنا الرئيس

стр. 3228

أبو تمام إبراهيم بن أحمد (١) بن الحسين بن أحمد بن (١) حمدان الهمذانيّ (٢) الصيمري، من أهل بروجرد، سألت ابنه عن هذا النسب، فقال: صيمرة وكودشت قريتان (٣) بخوزستان وأصلنا منها، وأبو تمام هذا كان كبير السن جليل القدر، ولى الرئاسة ببلده بروجرد مدة ثم ضعف وعجز وأقعد في بيته، سمع ببلده بروجرد أبا يعقوب يوسف بن محمد بن يوسف (٤) الخطيب وأبا الفتح عبد الواحد بن إسماعيل بن نقارة (٥) الحافظ وأبا إسحاق إبراهيم ابن أحمد الرازيّ (٦)، وببغداد أبا إسحاق إبراهيم بن علي الشيرازي، وبمكة أبا معشر عبد الكريم بن عبد الصمد الطبري، قرأت عليه أجزاء ببروجرد، وكانت ولادته في سنة ست وأربعين وأربعمائة وتوفى ببروجرد في سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة. (٧) ٢٥٢٢ - الصِّيني بكسر الصاد المهملة وسكون الياء المنقوطة

стр. 3229

باثنتين من تحتها وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى موضعين، أحدهما الصين الإقليم المعروف بأرض المشرق بالحسن وحسن الصنعة (١)، [و] أبو عمرو حميد بن محمد بن علي الشيباني يعرف بحميد الصيني، سمع السري ابن خزيمة وأقرانه، روى عنه أبو سعيد بن أبي بكر بن أبي عثمان وغيره، ظني أنه نسب إلى الصين إما لأن أصله منها، أو لأنه كان يمضى إليها - واللَّه أعلم … وأما إبراهيم بن إسحاق الصيني، كوفي، كان يتجر في البحر، ورحل إلى الصين وهو من بلاد المشرق، (٢) وروى (٢) عن أبي عاتكة عن أنس ﵁ أن النبي ﷺ قال: «اطلبوا العلم ولو بالصين - إلخ» • وشيخنا أبو الحسن سعد الخير بن محمد بن سهل (٣) بن سعد الأنصاري الأندلسي، كان يكتب لنفسه «الصيني» لأنه كان قد سافر من بلاد الغرب إلى أقصى بلاد الشرق (٤) وهو الصين، من أهل بلنسية مدينة بشرقى الأندلس، كان فقيها صالحا كثير المال (٥)، حصل الكتب والأصول، وسمع أبا الخطاب نصر بن أحمد بن البطر وأبا عبد اللَّه الحسين بن أحمد ابن طلحة النعالي وأبا الفوارس طراد بن محمد بن علي الزينبي وغيرهم، سمعت

стр. 3230

منه جميع كتاب السنن لأبى عبد الرحمن النسائي بروايته عن أبي محمد الدونى (١) عن أبي نصر الكساد (٢) عن أبي بكر السنى عن المصنف، وغيره من الأجزاء، وتوفى في المحرم من سنة إحدى وأربعين وخمسمائة ببغداد ودفن بباب حرب. وأما أبو علي الحسن بن أحمد بن ماهان الصيني فهو منسوب إلى صينية الحوانيت، وهي مدينة بين واسط والصليق بالعراق، يروى عن علي بن محمد بن موسى التمار البصري وأحمد بن عبيد الواسطي، روى عنه أبو بكر الخطيب الحافظ البغدادي وقال (٣): كان قاضى بلدته وخطيبها (٤)، كتبنا عنه، وكان لا بأس به، سألته عن مولده فقال: في سنة تسع وستين وثلاثمائة … وأبو عبد اللَّه محمد بن إسحاق بن يزيد، المعروف بالصيني، من أهل بغداد (٥)، حدث عن عبد اللَّه بن داود الخريبى وروح بن عبادة ونصر بن حماد الوراق وعمر بن عبد الغفار وأبى النضر هاشم بن القاسم وغيرهم، روى عنه أبو بكر بن أبي الدنيا وأبو بكر [بن

стр. 3231

أبى داود - (١)] السجستاني ومحمد ابن حنيفة وعلي بن عبد اللَّه بن مبشر الواسطيان، وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازيّ (٢): كتبت عنه بمكة وسألت عنه أبا عون عمرو بن عون فتكلم فيه وقال: هو كذاب! فتركت حديثه … وأبو الحسن محمد بن عبد اللَّه بن إبراهيم الرازيّ، المعروف بابن الصيني، رازي الأصل كان يسكن باب الشام (٣)، وحدث عن أبي عمرو عثمان بن أحمد بن السماك، وكان أحد الشهود المعدلين، وكان رجلا صالحا من أهل القرآن، كثير الصلاة والتهجد، روى عنه أبو الفضل محمد بن عبد العزيز ابن المهدي (٤) الهاشمي، ومات في جمادى الأولى من سنة عشر وأربعمائة. حرف الضاد المعجمة باب الضاد والألف ٢٥٢٣ - الضَّال بفتح الضاد المشددة المنقوطة وفي آخرها (٥) لام، ليس هذا من الضلالة في الدين، بل اشتهر بهذه الصفة أبو عبد الرحمن معاوية بن عبد الكريم الثقفي (٦) الضال، من آل أبي بكرة (٧)، وإنما سمى الضّال

стр. 3232

لأنه ضلّ في طريق مكة فقيل له «الضال»، وكان من عقلاء أهل البصرة ومتقنيهم وثقاتهم، يروى عن الحسن وابن سيرين، روى عنه قتيبة ابن سعيد ومحمد بن عبيد بن حساب. (١) ٢٥٢٤ - الضايع بفتح الضاد المعجمة والياء المكسورة المنقوطة باثنتين من تحتها بعد الألف وفي آخرها العين المهملة، (٢) وهو (٢) لقب شاعر من بنى ضبيعة بن قيس [وهو عمرو بن قميئة بن ذريح بن سعد بن مالك بن - (٣)] ضبيعة بن قيس بن ثعلبة الشاعر، دخل مع امرئ القيس بلاد الروم، وظني أنه هو الّذي يقول فيه امرؤ القيس (٤): بكا صاحبي لما رأى الدرب دونه … وأيقن أنا لاحقين بقيصرا أنشدناه أبو الحسن علي بن سليمان الأندلسي من حفظه له، قال ابن ماكولا (٥):

стр. 3233

دخل عمرو بن قميئة بلاد الروم مع امرئ القيس فمات بها فسمى عمرا الضائع - يعنى لضياعه في غير أرضه وموته بها، وهو أول من عمل في الخيال شعرا (١) … وعثمان بن بلج (٢) الضائع، يروى عن عمرو بن مرزوق، روى عنه محمد بن بكر بن داسة البصري. باب الضاد والباء ٢٥٢٥ - الضَّبابى بفتح الضاد المعجمة والباء الموحدة وباء أخرى في آخرها بعد الألف، هذه النسبة إلى الضباب، وهو اسم لبطون من قبائل [العرب - (٣)] / قال ابن حبيب: في مذحج الضباب، وهو سلمة ابن الحارث بن ربيعة بن الحارث بن كعب. وفي قريش الضباب بن حجير ابن عبد [بن - (٤)] معيص بن عامر [بن لؤيّ بن غالب. والضباب بن الحارث ابن فهر. قال ابن حبيب: وفي بنى عامر - (٣)] بن صعصعة الضباب، وهو معاوية ابن كلاب بن ربيعة بن عامر، سمى بولده، وهم: ضب، ومضب (٥)، وحسل، وحسيل، فقيل له «الضباب» لهذا، وذو الجوشن الكلابي الضبابي له صحبة،

стр. 3234

روى عنه أبو إسحاق السبيعي مرسلا، وكان اسمه شرحبيل وسمى ذا الجوشن من أجل أن صدره كان ناتئا (١).

стр. 3235

٢٥٢٦ - الضِّبَابى بكسر الضاد المعجمة وفتح الباء الموحدة وفي آخرها باء أخرى بينهما الألف، هذه النسبة [إلى - (١)] اسم لجد أبى الحسن محمد بن سليمان بن منصور بن عبد اللَّه بن محمد بن منصور بن موسى بن سعد ابن مالك بن جابر بن وهب بن ضباب الأزرق الضبابي، المعروف بابن عندلك، حدث عن علي بن إسماعيل بن أبي النجم، سمع منه بسميساط عن جبارة بن المغلس، روى عنه أبو الفتح بن مسرور البلخي وذكر أنه سمع منه في منزله بالجانب الغربي من بغداد وقال: كان ثقة (٢). وبالكوفة محلة من السبيع يقال لها قلعة الضباب، ومسجد أبي إسحاق السبيعي في هذه المحلة، وجماعة من شيوخنا يسكنون هذه المحلة، منهم شيخنا الشريف الإمام أبو البركات عمر بن إبراهيم بن محمد بن محمد بن حمزة الحسيني العلويّ، [الضبابي - (٣)]، شيخ الزيدية وإمامهم، سمعت منه الكثير في النوب الخمس (٤) … وابناه أبو الحسن علي بن عمر وأبو المناقب (٥) حيدرة ابن عمر، سمعت منهما، وجماعة سواهم، وإنما ذكرت ليعرف المحلة والموضع.

стр. 3236

٢٥٢٧ - الضُّبَاثى بضم الضاد المعجمة وفتح الباء الموحدة بعدهما الألف وفي آخرها الثاء المثلثة، هذه النسبة إلى ضباث، وهو بطن من جشم، ذكر ابن الكلبي في الألقاب قال: إنما سمى بنو زيد (١) بن ضباث ابن نهرش بن جشم بن قيس بن عامر بن عمرو بن بكر … ومنجى بن ضباث، وعمهم عامر بن جشم بن قيس لأنهم تحالفوا على عطية بن ضباث فقيل لهم الرقاع [لأنهم تلفقوا كما تلفق الرقاع - (٢)]. ٢٥٢٨ - الضَّبَارى بفتح الضاد المعجمة والباء الموحدة وبعدهما الألف وفي آخرها الراء، هذه اللفظة تشبه النسبة، وهو اسم فيما ذكر ابن حبيب، قال: في الرباب ضبارى - مفتوح الضاد - بن نشبة بن ربيع ابن عمرو بن عبد اللَّه بن لؤيّ بن عمرو بن الحارث بن تيم (٣) بن عبد مناة ابن أدّ، قال الدارقطني: منهم وردان بن مجالد بن علّفة (٤) بن الفريش بن ضبارى ابن نشبة بن ربيع، كان مع ابن ملجم ليلة قتل علي بن أبي طالب ﵁ … ومنهم المستورد بن علفة (٤) بن الفريش بن ضبارى الخارجي، قتله معقل بن قيس الرياحي صاحب علي بن أبي طالب ﵁ … فأما وردان ابن مجالد فقتله عبد اللَّه بن نحبة بن عبيد بن عمرو بن عتيبة بن طريف التيمي (٥)

стр. 3237

تيم الرباب، وهو من رهطه … قال ابن حبيب: وفي ربيعة ضبارى - مفتوح الضاد - ابن سدوس بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة. ٢٥٢٩ - الضِّبَارى بكسر الضاد المعجمة والباء الموحدة المفتوحة بعدهما الألف وفي آخرها الراء، وضبارى بطن من تميم وهو ضبارى ابن عبيد (١) بن ثعلبة بن يربوع … وفي تميم أيضا ضبارى بن حجبية بن كابية ابن حلقوص (٢) بن مازن بن مالك بن عمرو بن تميم (٣). ٢٥٣٠ - الضُّبَعى بضم (٤) الضاد المعجمة وفتح الباء المنقوطة بواحدة وفي آخرها العين المهملة، هذه النسبة إلى بنى (٥) ضبيعة بن قيس بن ثعلبة ابن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى ابن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان، نزل أكثرهم البصرة وكانت بها محلة تنسب إليهم يقال لها (٦) بنى ضبيعة، والمنتسب إلى القبيلة أبو حبرة شيحة (٧) بن عبد اللَّه الضبيعي، سمع علي بن أبي طالب

стр. 3238

﵁، روى عنه المثنى بن سعيد … وأبو جمرة - بالجيم - نصر ابن عمران بن عاصم الضبعي (١)، راوي عبد اللَّه بن عباس ﵄، يروى عنه حديث وفد عبد القيس، روى عنه شعبة والحمادان (٢)، مات في ولاية يوسف بن عمر على العراق، وولى يوسف سنة إحدى عشرة ومائة إلى سنة أربع وعشرين ومائة … وأبو التياح يزيد بن حميد الضبعي، من أهل البصرة (٣)، يروى عن أنس بن مالك ﵁، روى عنه شعبة وعبد الوارث، مات سنة ثمان وعشرين ومائة، وقد قيل: سنة ثلاثين … وأبو سليمان جعفر بن سليمان الضبعي الحرشيّ (٤) البصري، من أهل البصرة (٥)، إنما قيل له الضبعي لأنه كان ينزل في بنى ضبيعة فنسب إليها، يروى عن ثابت وأبى عمران الجوني ويزيد الرشك ومالك بن دينار وفرقد السبخى، روى عنه ابن المبارك وإسحاق بن أبي إسرائيل وعبيد اللَّه ابن عمر القواريري وأهل العراق، مات سنة ثمان وسبعين ومائة، وكان يبغض الشيخين أبا بكر وعمر ﵄، قال جرير بن يزيد ابن هارون بين يدي أبيه: بعثني أبى إلى جعفر بن سليمان الضبعي فقلت له: بلغنا أنك تسب أبا بكر وعمر ﵄، فقال: أما السب فلا،

стр. 3239

ولكن البغض ما شئت، قال: وإذا هو رافضي مثل الحمار، قال أبو حاتم ابن حبان: كان جعفر بن سليمان من الثقات المتقنين في الروايات، غير أنه كان ينتحل الميل إلى أهل البيت، ولم يكن بداعية إلى مذهبه، وليس بين أهل الحديث من أئمتنا خلاف أن الصدوق المتقن إذا كان فيه بدعة ولم يكن يدعو إليها أن الاحتجاج باخباره جائز، فإذا دعا إلى بدعة سقط الاحتجاج باخباره، ولهذه العلة تركنا (١) حديث جماعة ممن كانوا ينتحلون البدع ويدعون إليها وإن كانوا ثقات، واحتججنا بأقوام ثقات انتحالهم سواء غير أنهم لم يكونوا يدعون إلى ما ينتحلون، وانتحال العبد بينه وبين ربه إن شاء عذبه عليه وإن شاء عفى عنه، وعلينا قبول الروايات عنهم إذا كانوا ثقات، على حسب ما ذكرناه في غير موضع من كتبنا … والّذي نزل فيها ولم يكن منها أبو سعيد المثنى بن سعيد الضبعي القصير (٢)، كان ينزل بنى ضبيعة ولم يكن منهم، يروى عن أنس ابن مالك ﵁، روى عنه ابن المبارك وعبد الرحمن بن مهدي وغيرهما … وأبو مخراق (٣) جويرية بن أسماء بن عبيد بن مخراق الضبعي، من أهل البصرة، يروى عن نافع وأبيه، روى عنه أبو داود الطيالسي وأهل البصرة، مات سنة ثلاث وسبعين ومائة … وأبو الحجاج خارجة بن مصعب

стр. 3240

الضبعي (١)، من أهل سرخس، يروى عن زيد بن أسلم والبصريين (٢)، روى عنه أناس، كان يدلس عن غياث بن إبراهيم وغيره، ويروى ما سمع منهم مما وضعوه على الثقات عن الثقات الذين رآهم، فمن هاهنا وقع في حديثه الموضوعات عن الأثبات، لا يحل الاحتجاج بخبره، مات سنة ثمان وستين ومائة في شهر ذي القعدة يوم الجمعة، وكان مولده سنة ثمان وتسعين، وقال يحيى بن معين: خارجة بن مصعب ليس بشيء … وأبو سعيد المثنى بن سعيد الضبعي القصير البصري الذارع (٣)، يقال إنه كان ينزل في بنى ضبعة ولم يكن منهم - قاله عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازيّ (٤)، يروى عن أنس بن مالك وأبى مجلز وأبى المتوكل الناجي وأبى حبرة شيحة ابن عبد اللَّه وقتادة، روى عنه يزيد بن زريع وعبد الرحمن بن المهدي وأبو الوليد الطيالسي، وثقه أحمد بن حنبل (٥) ويحيى بن معين وأبو حاتم وأبو زرعة (٦)

стр. 3241

الرازيان. (١) ٢٥٣١ - الضَّبِّى بفتح الضاد المعجمة والباء المكسورة المشددة

стр. 3242

المنقوطة بواحدة، هذه النسبة إلى ضبة (١)، وهم جماعة، وفي مضر ضبة (٢) ابن أد بن طابخة بن الياس بن مضر (٣). وفي قريش ضبة بن الحارث بن فهر ابن مالك. وفي هذيل ضبة بن عمرو بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل، وجماعة ينسبون إلى كل واحد من هؤلاء. وأبو سلمة نعيم بن جذلم (٤) الضبيّ من أهل الكوفة، يروى عن أبي بكر وعمر ﵄، روى عنه العلاء بن بدر، وقيل كنيته (٥) أبو جذلم (٥) … وأبو عبد اللَّه جرير بن عبد الحميد (٦) بن جرير (٦) بن قرط الضبيّ الرازيّ، مولده بالكوفة، انتقل إلى الري وسكنها، يروى عن أبي إسحاق والأعمش، وكان مولده سنة عشر ومائة في السنة التي مات فيها الحسن وابن سيرين، ومات سنة سبع وثمانين ومائة (٧) بالري، روى عنه

стр. 3243

ابن المبارك والناس، وكان من العباد الخشن … وإسماعيل بن محمد بن إسماعيل ابن (١) سعيد بن (١) أبان المحاملي الضبيّ، والد الحسين والقاسم، من ضبة البصرة، رزق الأولاد والأحفاد، وسكن بغداد (٢) وحدث بها عن الفيض بن وثيق وعبد اللَّه بن عون الخراز وأبى مصعب أحمد بن أبي بكر الزهري، روى عنه ابناه الحسين أبو عبد اللَّه والقاسم أبو عبيد شيئا يسيرا، وقد ذكرنا أولاده في الميم في «المحاملي» … والمنتسب إليهم ولاء أبو عبد الرحمن محمد بن فضيل بن غزوان بن حرب (٣) الضبيّ، من أهل الكوفة، وكان مولى بنى ضبة، يروى عن يحيى بن سعيد الأنصاري والأعمش، روى عنه أحمد ابن حنبل وعلي بن المنذر الطريقي وأهل العراق، ومات سنة خمس وتسعين ومائة، وكان يغلو في التشيع … وأبو جعفر محمد بن الحسن ابن الحسين بن عثمان بن حبيب بن زياد بن ضبة الضبيّ، نسب إلى جده الأعلى (٤)، حدث عن أبي شعيب الصالح بن زياد السوسي، روى عنه عبيد اللَّه (٥) بن محمد ابن شنبة (٦) الدينَوَريّ … وأبو الفضل محمد بن الحجاج بن جعفر بن اياس

стр. 3244

ابن نذير بن هلال (١) بن كعابة بن كسيب بن علقمة بن مرهوب بن عبيد ابن هاجر بن كعب بن بجالة بن ذهل بن مالك بن سعد بن ضبة بن أد، الضبيّ، من أهل الكوفة، قدم بغداد وروى عن أبي بكر بن عياش وعبد الرحيم بن سليمان ومحمد بن فضيل بن غزوان وأبى معاوية الضرير والسفيان بن عيينة وعبد اللَّه بن داود الخريبى وغيرهم، روى عنه يحيى ابن محمد بن صاعد وأبو عمر محمد بن يوسف القاضي وإسماعيل بن العباس الوراق والحسين بن إسماعيل المحاملي ومحمد بن مخلد الدوري، وكان أبو العباس عقدة يقول: محمد بن الحجاج الضبيّ في أمره نظر، وقال أبو الحسين بن المنادي: توفى محمد بن الحجاج بن نذير الضبيّ الكوفي بمدينة السلام، وذلك أنه دخل من الكوفة فأقام نجوا من شهر وحدث الناس، ثم أدركه الموت في ربيع الأول سنة إحدى وستين ومائتين، وكان قد استكمل سبعا وتسعين سنة ودخل في ثماني وتسعين … وأبو بكر محمد بن خلف بن جيان - بالجيم والياء آخر الحروف - بن صدقة بن زياد الضبيّ القاضي، المعروف بوكيع، من أهل بغداد (٢)، كان عالما فاضلا عارفا بالسير وأيام الناس وأخبارهم، وله مصنفات كثيرة، منها: كتاب الطريق، وكتاب الشريف (٣)، وكتاب عدد آي القرآن والاختلاف فيه (٤)، وكتب أخر

стр. 3245

سوى ذلك، وكان حسن الأخبار (١)، حدث عن الزبير بن بكار وأبى حذافة (٢) السهمي ومحمد بن الوليد البشرى والحسن بن العرفة وعلي بن مسلم الطوسي والحسن بن محمد الزعفرانيّ وعلى ومحمد ابني إشكاب ومحمد بن عثمان ابن كرامة وخلق من أمثالهم، روى عنه أحمد بن كامل القاضي وأبو علي ابن الصواف وأبو بكر محمد بن عمر الجعابيّ ومحمد بن المظفر وغيرهم، وقيل: إن أبا بكر بن مجاهد سئل أن يصنف كتابا في العدد فقال: قد كفانا ذلك وكيع، ومات في شهر ربيع الأول سنة ست وثلاثمائة … وأبو قبيصة محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عمار بن القعقاع بن شبرمة، أخي عبد اللَّه بن شبرمة، الضبيّ، وهو شبرمة بن طفيل بن حسان بن المنذر ابن ضرار بن عمرو بن مالك بن زيد بن مالك بن بجالة بن ذهل بن مالك ابن بكر بن سعد بن ضبة بن أد بن طابخة، الضبيّ، من أهل بغداد (٣)، سمع سعيد بن سليمان وعاصم بن علي الواسطيين وسعد بن زنبور وسعيد ابن محمد الجرمي وغيرهم، روى عنه أبو عمرو (٤) بن السماك وأحمد بن الفضل ابن خزيمة وإسماعيل بن علي الخطبيّ وأبو بكر محمد بن عبد اللَّه الشافعيّ، وكان ثقة، وذكره الدارقطني فقال: لا بأس به، قال إسماعيل الخطبيّ: كان هذا الشيخ - يعنى أبا قبيصة - (٥) من أدرس من رأيناه للقرآن (٥)، سألته

стр. 3246

عن أكثر (١) ما قرأ في (٢) يوم [من أيام الصيف الطوال - (٣)]- وكان يوصف بكثرة الدرس وسرعته - فامتنع أن يخبرني، فلم أزل به حتى قال لي إنه قرأ في يوم من أيام الصيف الطوال أربع ختم و (٤) بلغ في الخامسة (٤) إلى براءة وأذن المؤذن العصر، وكان من أهل الصدق، توفى في شهر ربيع الأول سنة اثنتين وثمانين ومائتين … والمفضل بن محمد بن يعلى ابن عامر بن سالم بن أبي سلمى بن ربيعة بن زبان (٥) بن عامر بن ثعلبة بن ذؤيب (٦) ابن السيد بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة، الضبيّ الكوفي، من أهل الكوفة (٧)، كان علامة رواية للآداب والأخبار وأيام العرب، موثقا في روايته، وقدم بغداد في أيام هارون الرشيد، سمع سماك بن حرب وأبا إسحاق السبيعي وعاصم بن أبي النجود وسليمان الأعمش، روى عنه أبو زكريا يحيى بن زياد الفراء ومحمد بن عمر القصبي وأبو كامل الجحدري وأبو عبد اللَّه محمد بن زياد بن الأعرابي وغيرهم، قال جحظة: قال الرشيد للمفضل الضبيّ: ما أحسن ما قيل في الذئب ولك هذا الخاتم الّذي في

стр. 3247

يدي وشراؤه ألف وستمائة دينار؟ فقال: قول الشاعر: ينام بإحدى مقلتيه ويتقى … بأخرى المنايا فهو يقظان هاجع (١) فقال: ما ألقى هذا على لسانك إلا لذهاب الخاتم! وحلق به إليه، فاشترته أم جعفر بألف وستمائة دينار وبعثت به إليه وقالت: قد كنت أراك تعجب به! فألقاه إلى الضبيّ وقال: خذه وخذ الدنانير، فما كنا نهب شيئا فنرجع فيه. وضبة قرية بالحجاز على ساحل البحر على طريق الشام، وبحذائها قرية يقال لها بدا [وهي قرية - (٢)] يعقوب ﵇، بها نهر جار وزرع [و - (٣)] نخيل ومسجد جامع وسوق، والعرب تقول: من ضبة إلى بدا سبعون ميلا عددا، ومنها قدم يعقوب على يوسف صلاة اللَّه عليهما وعلى جميع أنبيائه ورسله (٤). ٢٥٣٢ - الضَّخْمى بفتح الضاد وسكون الخاء المعجمتين وفي آخرها الميم، هذه النسبة إلى الضخم، وهو اسم لجد أبى القاسم عبد اللَّه بن محمد ابن علي بن الضخم الضخمى، من أهل بغداد (٥)، يروى عن أبي حفص

стр. 3248

عمرو بن علي الفلاس، روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئ وذكر أنه كتب عنه ببغداد في مجلس الباغندي. باب الضاد والراء ٢٥٣٣ - الضَّرّاب بفتح الضاد المعجمة وتشديد الراء (١) وفي آخرها الباء المنقوطة بواحدة، هذه النسبة إلى ضرب الدنانير والدراهم، والمشهور بهذه النسبة أبو علي عرفة بن محمد بن الغمر الغساني الضراب، من أهل مصر، يروى عن أحمد بن داود المكيّ وطبقة (٢) نحوه، وكان ثقة ثبتا، توفى سنة أربعين وثلاثمائة - قاله ابن يونس … وأبو معاذ عبد الغالب (٣) ابن جعفر بن الحسن بن علي الضراب، يعرف بابن القني (٤)، سمع محمد بن إسماعيل الوراق (٥) وحدث … وابنه أبو الحسن علي بن عبد الغالب بن الضراب، سمع

стр. 3249

أبا الحسن بن الصلت المجبّر وأبا أحمد الفرضيّ وغيرهما … سمع منه أبو بكر الخطيب، وكان رفيقه في الرحلة والسماع … وأبو محمد الحسن بن إسماعيل الضراب، من أهل مصر، مكثر من الحديث، صاحب جموع - قاله ابن ماكولا (١)، سمعت له كتاب المروة، روى عنه ابنه أبو القاسم عبد العزيز ابن الحسن الضراب، وسمع من أبى القاسم أبو عبد اللَّه الحميدي وأبو نصر ابن ماكولا وغيرهما، أثنى عليه أبو نصر وقال: كان شيخا صالحا (٢) … وأبو عبد اللَّه أحمد بن محمد بن الجراح بن ميمون الضراب، من أهل بغداد (٣)، كان ثقة، سمع أبا يحيى محمد بن سعيد العطار والحسن بن محمد الزعفرانيّ والحسن بن عبد العزيز الجروى ومحمد بن عبد النور الكوفي ويحيى ابن محمد بن أعين المروزي وأحمد بن منصور الرمادي، روى عنه القاضي الجراحي وأبو الحسن الدارقطني وأبو حفص بن شاهين ويوسف ابن عمر القواس، ومات في شعبان سنة أربع وعشرين وثلاثمائة (٤).

стр. 3250

٢٥٣٤ - الضِّرَارى بكسر الضاد المعجمة وفتح الراء الأولى وكسر الثانية (١)، هذه النسبة إلى ضرار، وهو اسم رجل من أجداده (٢)، والمشهور بهذه النسبة أبو صالح محمد بن إسماعيل الضراري (٣)، رحل إلى العراق واليمن، وكتب عن عبد الرزاق. (٤)

стр. 3251

٢٥٣٥ - الضِّراسى بكسر الضاد المعجمة (١) وفتح الراء بعدهما الألف وفي آخرها السين المهملة، هذه النسبة إلى ضراس، وهي قرية من جبال اليمن، منها أبو طاهر إبراهيم بن نصر بن منصور بن حبش (٢) الفارقيّ (٣) الضراسى، نزل هذه القرية، حدث عن أبي الحسن (٤) محمد بن أحمد بن عبد اللَّه (٥) البغدادي، روى عنه أبو القاسم هبة اللَّه بن عبد الوارث الشيرازي الحافظ (٦). (٧)

стр. 3252

٢٥٣٦ - الضَّرِير بفتح الضاد المنقوطة والراءين المهملتين بينهما ياء منقوطة بنقطتين من تحتها، وهذه الصفة كانت لجماعة كثيرة من أهل العلم، والّذي اشتهر بها أبو معاوية محمد بن خازم التميمي السعدي الضرير، من أهل الكوفة (١)، مولى لبني تميم من (٢) سعد بن زيد مناة، كان حافظا متقنا، ولكنه كان مرجئا، وقيل: إنه عمى وكان ابن أربع سنين، وقيل: ابن ثمان، يروى عن الأعمش والشيباني (٣) وابن أبي خالد وهشام بن عروة وعبيد اللَّه بن عمر بن حفص وليث بن أبي سليم، روى عنه أحمد ابن حنبل ويحيى بن معين (٤) وأبو خيثمة [زهير بن حرب و] يعقوب الدورقي (٤)، قال أبو معاوية: حججت مع جدي - أبى أمي - وأنا غلام، فرآني أعرابي فقال لجدي: ما يكون هذا الغلام منك؟ قال: ابني، قال: ليس بابنك! قال: ابن ابنتي، قال: ابن ابنتك وليكونن له شأن، وليطأن برجليه هاتين بسط الملوك، قال: فلما قدم الرشيد بعث إلى فلما دخلت عليه ذكرت حديث الأعرابي، فأقبلت ألتمس برجلي البساط،

стр. 3253

قال: يا با معاوية! لم تلتمس البساط؟ قال قلت: يا أمير المؤمنين [حججت مع جدي، وحدثته بالحديث، فأعجب به، قال أبو معاوية: وحركني شيء فقلت: يا أمير المؤمنين - (١)] أحتاج إلى موضع الخلاء! فقال للأمين والمأمون: خذا بيد عمكما فأرياه الموضع! فأخذا بيدي فأدخلاني إلى الموضع فشممت (٢) منه رائحة طيبة (٣)، فقالا: يا با معاوية هذا الموضع فشأنك! فقضيت حاجتي. وكان يحفظ ما سمع من الأعمش، فمرض مرضة فنسي منها ستمائة حديث، وقال يعقوب بن شيبة: محمد بن خازم الضرير مولى لبني عمرو بن سعد ابن زيد مناة [بن تميم]، رهط سعير بن الخمس، وكان من الثقات وربما دلس، وكان يرى الإرجاء فيقال إن وكيعا لم يحضر جنازته لذلك، وكانت ولادته سنة عشرة ومائة (٤)، ومات في آخر صفر سنة خمس وتسعين ومائة (٥) … وإبراهيم بن محمد بن خازم الضرير (٦)، هو ابن أبي معاوية

стр. 3254

الكوفي، يروى عن أبيه وأبى بكر بن عياش ويحيى بن عيسى الرمليّ، روى عنه علي بن الحسين بن الجنيد (١)، وقال أبو زرعة: إبراهيم بن أبي معاوية الضرير لا بأس به (٢) … وأبو يحيى محمد بن سعيد بن غالب العطار الضرير، من أهل بغداد (٣)، سمع سفيان بن عيينة وإسماعيل بن علية وحماد ابن خالد الخياط وعبد المجيد بن أبي روّاد (٤) ويحيى بن آدم وعبيدة بن حميد وأبا معاوية الضرير وعبد اللَّه بن نمير وأبا أسامة ومعاذ بن معاذ وأسباط ابن محمد ومحمد بن إدريس الشافعيّ، روى عنه أبو العباس أحمد بن عمر ابن سريج الفقيه، ويحيى بن محمد بن صاعد وإسماعيل بن العباس الوراق والقاضي المحاملي ومحمد بن مخلد وغيرهم، وكان ثقة، قال ابن أبي حاتم (٥): كتبت عنه مع أبي، وهو صدوق، ومات في شوال سنة إحدى وستين ومائتين … وأبو جعفر محمد بن سعدان النحويّ الضرير، من أهل بغداد (٦)، وكان أحد القراء، وله كتاب مصنف في النحو، وكتاب كبير في القراءات، روى فيه عن (٧) عبد اللَّه بن إدريس وأبى تميلة يحيى

стр. 3255

ابن واضح وإسحاق بن محمد المسيبي وأبى معاوية الضرير والمسيب بن شريك وعبد العزيز بن أبان وغيرهم، روى عنه محمد بن سعد كاتب الواقدي ومحمد بن أحمد بن البراء وعبد اللَّه بن أحمد بن حنبل ومحمد بن يحيى (١) وعبيد ابن محمد المرزبان وغيرهم، وكان ثقة، وقال أبو الحسين ابن المنادي: كان أبو جعفر النحويّ الضرير يقرئ (٢) بقراءة حمزة، ثم اختار لنفسه، ففسد عليه الأصل والفرع، إلا أنه كان نحويا، ومات في يوم عرفة من سنة إحدى وثلاثين ومائتين … وأبو عمر حفص بن عمر الضرير (٣)، من أهل البصرة، يروى عن أبي عوانة الوضاح وأهل البصرة، روى عنه أبو خليفة الجمحيّ (٤)، وكان من علماء أهل البصرة بالفرائض والحساب والفقه والشعر وأيام الناس، وكان قد ولد وهو أعمى، مات سنة عشرين ومائتين … وأبو عمر حفص بن عبد اللَّه الحلواني الضرير، يروى عن أبي بكر ابن عياش ومروان بن معاوية ويحيى بن يمان ووكيع وعبدة بن سليمان وبكار بن عبد اللَّه الرَّبَذيّ (٥) ابن أخي موسى بن عبيدة وعيسى بن موسى البخاري غنجار، قال ابن أبي حاتم: سمع منه أبى بحلوان سنة ست وثلاثين ومائتين

стр. 3256

وقال: هو صدوق. (١) باب الضاد والعين ٢٥٣٧ - الضَّعيف هو أبو محمد عبد اللَّه بن محمد الضعيف، ظني أنه من أهل الكوفة، روى عن عبد اللَّه بن نمير، روى عنه عمر بن سنان الطائي وغيره، وهكذا ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات، قال: وإنما قيل له الضعيف لإتقانه وضبطه - هذا قول أبى حاتم، وسمعت أنه إنما قيل له الضعيف يعنى في بدنه لنحافته ودقته لا أنه ضعيف في الحديث، وقال أبو حاتم الرازيّ: عبد اللَّه بن محمد [بن يحيى - (٢)] الضعيف صدوق، من أهل طرسوس، أصله بغدادي، سمعت أبا العلاء أحمد بن محمد بن الفضل الحافظ بجامع أصبهان قال: أنا أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي الحافظ إجازة سمعت أبا إسحاق الحبال بمصر يقول سمعت أبا محمد عبد الغنى بن سعيد الحافظ يقول: رجلان جليلان لحقهما لقبان قبيحان: معاوية بن عبد الكريم الضال، فإنما ضل في طريق مكة، وعبد اللَّه بن محمد الضعيف، وإنما كان

стр. 3257

ضعيفا في جسده لا في حديثه، وقد أفردنا لهما حزازة. باب الضاد والفاء ٢٥٣٨ - الضَّفادِعى بفتح الضاد المعجمة والفاء (١) وكسر الدال المهملة (٢) وفي آخرها العين المهملة أيضا، هذه النسبة إلى محلة ببغداد يقال لها درب الضفادع، منها أبو بكر محمد بن موسى بن سهل العطار الضفادعى البربهاري (٣)، كان صدوقا ثقة، سمع الحسن بن عرفة وإسحاق ابن البهلول الأنباري، روى عنه أبو الحسن الدارقطني وأبو الحسن الجراحي القاضي وغيرهما، قال أبو الحسين عبد الباقي بن قانع الحافظ: أبو بكر البربهاري مات في ذي القعدة سنة تسع عشرة وثلاثمائة، قال: وكان ينزل في درب الضفادع. باب الضاد والميم ٢٥٣٩ - الضَّمْرى بفتح الضاد المعجمة وسكون الميم وكسر الراء، هذه النسبة إلى ضمرة، وهم بنو ضمرة رهط عمرو بن أمية الضمريّ صاحب رسول اللَّه ﷺ . ومن ضمرة غفار رهط أبي ذر، ومن ضمرة بنو عريج (٤) وهم قليل وأبو نوفل بن أبي عقرب العريجى (٥)

стр. 3258

منهم (١)، وعبيد اللَّه ابن زحر الضمريّ الإفريقي الكناني، يروى عن علي بن نديمة وليث بن أبي سليم وعلي بن يزيد، روى عنه يحيى بن سعيد الأنصاري وأهل الشام، منكر الحديث جدا، يروى الموضوعات عن الأثبات، وإذا روى عن علي بن يزيد أتى بالطامات، وإذا اجتمع في إسناد خبر عبيد اللَّه بن زحر

стр. 3259

وعلي بن يزيد والقاسم (١) أبو عبد الرحمن لا يكون متن ذلك الخبر إلا ما عملت (٢) أيديهم، فلا يحل الاحتجاج بهذه الصحيفة، بل التنكب عن رواية عبيد اللَّه بن زحر على الأحوال أولى (٣). ٢٥٤٠ - الضُّمَيرى بضم الضاد المعجمة وفتح الميم وسكون الياء المعجمة باثنتين من تحتها وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى ضمير وهي قرية وحصن في آخر دمشق مما يلي أرض السماوة، وإياها عنى المتنبي بقوله: إذا جعلنا (٤) ضميرا عن ميامننا (٥) … ليحدثن لمن ودعتهم ندم وقال بعض المتأخرين: بين بصرى (٦) وضمير عرب … ما من الخائف فيهم ما جنى كلما شنت عليهم غارة … أغمدوا البيض وسلوا الأعينا (٧) وجماعة نسبوا إلى الأضمور بالضميرى، كذا جاءت هذه النسبة، والأضمور بطن من رعين، منهم عتبة بن زياد الضميري، يروى عن عبد الرحمن الحبلى،

стр. 3260

روى عنه عبد اللَّه بن لهيعة - هكذا نسبه أبو سعيد بن يونس في تاريخ مصر. باب الضاد والنون ٢٥٤١ - الضِّنّى هو مسعود بن بشر الضنى - بالضاد المنقوطة المخفوضة والنون المشددة، وهو من ضنة بن سعد بطن من قضاعة، وهو من ولد عمرو ابن مرة الجهنيّ. وفي العرب ضنتان: ضنة بن سعد القضاعي، وضنة بن عبد اللَّه ابن نمير، وكان مسعود الضنى وفد على عبد الملك بن مروان وله قصة، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري ببغداد أنا أبو عبد اللَّه محمد ابن إبراهيم بن فارس الشيرازي أنا أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن [على الراسقى بشيراز أنا أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن - (١)] خلاد القاضي حدثني محمد ابن الحسن الأزدي أنا أبو الفضل الرياشي حدثنا مسعود بن بشر من ولد عمرو بن مرة الجهنيّ قال: قال رجل من ضنة - وفي العرب ضنتان: ضنة ابن سعد من قضاعة وهم هؤلاء، وضنة بن عبد اللَّه بن نمير - قال: وفد هذا الضنى إلى عبد الملك بن مروان فدخل عليه فقال: واللَّه ما ندري إذا ما فاتنا … طلب إليك من الّذي نتطلب ولقد ضربنا في البلاد فلم نجد … أحدا سواك إلى المكارم ينسب فاصبر لعادتنا التي عودتنا … أو لا فأرشدنا إلى من نذهب قال فقال له عبد الملك: إليّ! وأمر له بألف دينار، ثم أتاه العام المقبل
следующие страницы →