← Ансаб

Ансаб · id 12317

الأنساب - السمعاني - ط الهندية

السمعاني

Полный текст (5 573 стр.). Показаны 3186–3225 · переход к 3191.

стр. 3186

الجرجرائى وأزهر بن جميل البصري، روى عنه أبو بكر بن سالم الختّليّ وعمر بن جعفر البصري الحافظ وعثمان بن أحمد بن سمعان [الرزاز المعروف بالمحاسني - (١)] ومحمد بن المظفر وغيرهم، وكان ثقة، مات في سنة عشر وثلاثمائة … والقاضي أبو العلاء محمد بن علي بن أحمد بن يعقوب بن مروان الصلحى، المعروف بالواسطي، المقرئ، أصله من فم الصلح، ونشأ بواسط وحفظ بها القرآن/ وقرأ على شيوخها في وقته وكتب بها الحديث عن أبى محمد بن السقا وغيره، ثم قدم بغداد (٢) فسمع من أبى بكر بن مالك القطيعي وأبى محمد بن ماسى وأبى القاسم الآبندوني ومخلد بن جعفر الباقرحى وطبقتهم، ورحل إلى الكوفة فسمع من أبى الحسن بن أبي السري وغيره من أصحاب مطين، ورحل إلى الدينور فكتب عن أبي علي بن حبش وقرأ عليه القرآن بقراءات جماعة، ثم رجع إلى بغداد فاستوطنها، وقبلت شهادته عند الحكام، ورد إليه القضاء بالحريم من شرقي بغداد وبالكوفة وبغيرها من سقى الفرات، وكان قد جمع الكثير من الحديث، وخرّج أبوابا وتراجم وشيوخا، ذكره أبو بكر الخطيب (٣) وقال (٤): وكان من أهل العلم بالقراءات، ورأيت لأبى العلاء أصولا عتقا سماعه فيها صحيح، وأصولا مضربة (٥)، وسمعته يذكر أن عنده تاريخ شباب العصفري فسألته

стр. 3187

إخراج أصله (١) لأقرأه عليه، فوعدني بذلك، ثم اجتمعت مع أبي عبد اللَّه الصوري فتجارينا (٢) ذكره، فقال لي: لا ترد أصله بتاريخ شباب فإنه لا يصلح لك (٣)، قلت: وكيف ذاك؟ فذكر أن أبا العلاء أخرج إليه الكتاب فرآه قد سمع فيه لنفسه تسميعا طريا، مشاهدته تدل على فساده (٤)، ومات في جمادى الآخرة سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة، وكانت ولادته في صفر سنة تسع وأربعين وثلاثمائة. ٢٤٩٢ - الصَّلَواتى بفتح الصاد المهملة واللام والواو وفي آخرها (٥) التاء المنقوطة من فوقها باثنتين، هذه النسبة إلى الصلوات، ولعل بعض أجداده كان يكثر [الصلوات أو يكثر - (٦)] الصلاة على النبي ﷺ ويرفع صوته بها فنسب إليها، وهذه النسبة لبيت [مشهور - (٦)] من أهل العلم ببلخ، منهم أبو بكر (٧) محمد بن (٧) محمد بن عبد الحميد بن أبي القاسم ابن إبراهيم (٧) بن الهيثم (٧) الصلواتى البلخي، كان يخدم الأمير قماج التركي،

стр. 3188

وما كان سمته سمت الصالحين، سمع أبا القاسم أحمد بن محمد بن (١) محمد بن (١) عبد اللَّه الخليلي (٢)، قدم علينا مرو في عسكر قماج، وكتبت عنه أوراقا من الحديث بإفادة أبى علي بن الوزير (٣) الحافظ الدمشقيّ، وكنا خرجنا للقراءة عليه بقرية ملجكان وكان القماج قد عسكر بها، وكانت ولادته بعد سنة سبعين (٤) وأربعمائة، ووفاته ..... (٥). ٢٤٩٣ - الصُّليحي بضم الصاد المهملة وفتح اللام والياء الساكنة آخر الحروف وفي آخرها الحاء، هذه النسبة إلى صليح، وهو جد جعفر ابن أحمد بن صليح الواسطي الصليحى، يحدث عن محمد بن حسان البرجوانى (٦)، وعمار بن خالد وغيرهما … والحسن بن أحمد بن صليح الواسطي الصليحى المقرئ، من أهل واسط … والصليحى ملك باليمن متأخر، ملك البلاد وارتفع أمره ودرجته، وقهر الناس حتى قال بعضهم: والصليحى كان بالأمس ملكا. باب الصاد والميم ٢٤٩٤ - الصَّمْصامى بالميم بين الصادين المهملتين المفتوحتين وفي

стр. 3189

آخرها (١) الميم، هذه النسبة إلى الصمصام وهو السيف، والمنتسب إليه أبو عبد اللَّه الحسين بن الحسن بن علي بن بندار بن باد بن بويه الأنماطي، المعروف بابن أحما الصمصامى، من أهل بغداد، حدث عن عبد اللَّه بن إبراهيم ابن ماسى والحسين بن علي التميمي وأبى حامد أحمد بن الحسين المروزي ومحمد بن إسماعيل الوراق وأبى الحسين بن البواب وأبى الحسن علي بن عمر الدارقطني، ذكره أبو بكر الخطيب الحافظ (٢). وقال: كتبت عنه، وكان يسكن الجانب الشرقي، وكان ينتحل الاعتزال والتشيع، وكان ظاهر الحمق بادي الجهل فيما ينتحله، يدعو إليه ويناظر عليه، وسمعته يقول: ولدت في شهر ربيع الآخر سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة، وكان أبى قميا، ووجد في منزله ميتا يوم الاثنين الثالث عشر من شعبان سنة تسع وثلاثين وأربعمائة ولم يشعر أحد بموته حتى وجد في هذا اليوم وقد أكل الفأر أنفه وأذنيه. ٢٤٩٥ - الصَّمُوت بفتح الصاد المهملة والميم المضمومة بعدهما الواو وفي آخرها التاء، هذه اللفظة لقب عمرو بن غنم (٣) الطائي الشاعر، سمى الصموت لقوله: صمت ولم أكن قدما غبيا (٤) … ألا إن الغريب هو الصموت وأبو الحسن محمد بن أيوب بن حبيب الصموت المصري، يروى عن هلال ابن العلاء الرقى، روى عنه أبو الحسين بن جميع الغساني.

стр. 3190

باب الصاد والنون ٢٤٩٦ - (١) الصَّنّامى بفتح الصاد المهملة وفتح النون المشددة (٢) وفي آخرها الميم، هذه النسبة إلى صنّام وهو اسم لجد عبيد اللَّه بن محمد الصنام الرمليّ الصنامى، من أهل الرملة، يروى عن عيسى بن يونس الفاخورى الرمليّ، روى عنه سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني. ٢٤٩٧ - الصُّنْدوقي بضم الصاد المهملة وسكون النون وضم الدال المهملة (٣) وفي آخرها القاف، هذه النسبة إلى الصندوق وعمله، والمشهور بهذه النسبة أبو العباس أحمد بن (٤) أبى الحسين محمد بن أحمد بن (٤) إسحاق ابن عبيد اللَّه النيسابورىّ، المعروف بالصندوقى، كان شيخا صالحا صدوقا

стр. 3191

ثقة، سمع بنيسابور أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة وأبا العباس محمد ابن شاذل وأبا العباس محمد بن إسحاق السراج وأبا عبد اللَّه محمد بن المسيب الأرغياني وأبا العباس الأزهري وأقرانهم، سمع منه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وغيره، وذكره في التاريخ لنيسابور فقال: أبو العباس بن أبي الحسين الصندوقى شيخ من أهل البيوتات، وكان أبوه من أجلة (١) العدول بنيسابور، وقد رأيته، وسألنا إياه (٢) غير مرة أن يحدث فلم يفعل، وأخذ أبو العباس يجرى على سنة حتى قصدته وسألته أن يحدث (٣) وأخبرته أنه ينفرد بالرواية عن بضعة عشر شيخا لا يحدث عنهم في الوقت غيره، فأجاب إلى ذلك وأخرج أصولا صحيحة نظرت فيها، وعقدت له المجلس في دار السنة وحضرناه، وحدث (٤) ثلاث سنين (٤) أو أكثر، وتوفى في شوال سنة ثمانين وثلاثمائة وهو ابن أربع وثمانين سنة. ٢٤٩٨ - الصَّنْعانى بفتح الصاد المهملة وسكون النون وفتح العين المهملة/ والنون بعد الألف، هذه النسبة إلى صنعاء، والمنتسب فيها بالخيار بين إثبات النون بعد الألف وإسقاطها، ويقال فيه صنعاني أيضا، والأصل أن كل اسم في آخره ألف مقصورة فالمنتسب إليه بالخيار بين إثبات النون وإسقاطها كنسبة إلى داريا! دارائى ودارانى، والنسبة إلى

стр. 3192

بهرا: بهرائى وبهرانى. وصنعاء بلدة باليمن قديمة معروفة، ورد ذكرها في الحديث، وصنعاء قرية على باب دمشق خربت الساعة وبقيت مزارعها، وهي على نهر الخلخال خرجت إليها يوما وسمعت بها جزءا. والمنتسب إلى صنعاء اليمن فيهم كثرة، منهم أبو بكر عبد الرزاق بن همام الصنعاني (١)، قيل: ما رحل إلى أحد بعد رسول اللَّه ﷺ مثل ما رحل إليه … وإبراهيم بن إسحاق الصنعاني، يروى عن طاوس ووهب بن منبه وعمر ابن زيد، روى عنه أهل صنعاء اليمن … وداود بن قيس الصنعاني، يروى عن وهب بن منبه، روى عنه عبد الرزاق بن همام. وأما المنتسب إلى صنعاء الشام فهو أبو الأشعث شراحيل بن كليب ابن آده الصنعاني، من صنعاء الشام، يروى عن ثوبان وعبادة بن الصامت، روى عنه أبو قلابة، ومن قال شراحيل بن آدة فقد نسبه إلى جده (٢) … وأبو عمر حفص بن ميسرة الصنعاني من صنعاء الشام (٣)، يروى

стр. 3193

عن زيد بن أسلم وموسى بن عقبة، روى عنه زهير بن عباد الرواسي وسعيد بن منصور ومحمد بن المتوكل العسقلاني وسويد بن سعيد الأنباري ومخلد بن مالك، وثقه أحمد بن حنبل، وقال أبو حاتم الرازيّ: هو صالح الحديث، مات سنة إحدى وثمانين ومائة (١)، وقال أبو نصر الكلاباذي (٢) في جمعه رجال (٢) البخاري: أبو عمر حفص بن ميسرة الصنعاني من صنعاء (٣) اليمن نزل (٣) الشام - (٣) واللَّه أعلم، وهكذا قال ابن أبي حاتم الرازيّ: هو من صنعاء اليمن وسكن عسقلان … وحجاج بن شداد الصنعاني من صنعاء الشام (٣)، يروى عن سعيد بن أبي صالح الغفاريّ، روى عنه حيوة بن شريح … وأبو المهلب راشد بن داود الصنعاني، من أهل الشام من صنعائها، يروى عن أبي الأشعث الصنعاني وأبى أسماء الرحبيّ، روى عنه أهل الشام … وحنش بن عبد اللَّه السبئي (٤) الصنعاني، من صنعاء الشام، يروى عن فضالة ابن عبيد وابن عباس ﵃، روى عنه أهل الشام … وعبد الملك ابن محمد الصنعاني، من صنعاء الشام، يروى عن زيد بن جبيرة ويحيى ابن سعيد الأنصاري، روى عنه هشام بن عمار وأهل الشام، وكان يجيب في كل ما يسأل عنه حتى تفرد عن الثقات بالموضوعات لا يجوز

стр. 3194

الاحتجاج بروايته (١) … وأما من صنعاء اليمن أيضا فأبو محمد عبد اللَّه بن الحارث ابن حفص بن الحارث بن عقبة القرشي الصنعاني، قال أبو حاتم محمد ابن حبان الإمام (٢): هو شيخ دجال، يروى عن عبد الرزاق بن همام وأهل العراق العجائب، يضع عليهم الحديث وضعا، رأيته في قرية من قرى أسفرايين يقال لها بوزانة (٣) فسألته فحدثنا عن عبد الرزاق نسخة كلها موضوعة وعن أحمد بن حنبل وأحمد بن يونس والعراقيين ويحيى بن يحيى وإسحاق وأهل خراسان، كان كل كتاب يقع بيده يحدث عن من فيه، وهذا شيخ ليس يعرفه كل إنسان لكني ذكرته لأني رأيته، وأكثر من يختلف إليه أصحاب الرأي والكرامية، فلعله (٤) يحتج على أصحابنا إنسان منهم بحديث له وضعه فيتوهمون أنه ثقة، ولولا كراهة التطويل لذكرنا من حديثه أحاديث يستدل بها على ما ورائها ولكن جفاه يحملني على ترك الاشتغال بروايته … وأما من صنعاء الشام فأبو كامل يزيد بن ربيعة الرحبيّ الصنعاني، من أهل الشام، يروى عن أبي أسماء الرحبيّ، روى عنه أهل بلده، كان شيخا صدوقا إلا أنه اختلط في آخر عمره، وكان يروى أشياء مقلوبة لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد، وفيما وافق الثقات فهو معتبر به لقدم صدقه قبل اختلاطه من غير أن يحتج به لأن الجرح والتعديل ضدان فمتى كان الرجل مجروحا لا يخرجه عن حد الجرح إلى العدالة

стр. 3195

إلا ظهور أمارات العدالة عليه، فإذا كان أكثر أحواله أمارات العدالة صار من العدول، وضده ضده - هكذا اذكره أبو حاتم بن حبان البستي (١)، وقال ابن أبي حاتم (٢): يزيد بن ربيعة الرحبيّ الدمشقيّ صنعاني من صنعاء دمشق، روى عن أبي الأشعث الصنعاني، روى عنه الوليد بن مسلم وأبو النضر إسحاق ابن إبراهيم الفراديسى، قال دحيم: كان في ابتداء أمره مستويا ثم اختلط قبل موته، وقال أبو حاتم الرازيّ: هو ضعيف الحديث منكر الحديث وفي روايته عن أبي الأشعث عن ثوبان تخليط كثير … ويزيد بن يوسف الصنعاني، من صنعاء دمشق، قال أبو حاتم بن حبان: هو من أهل دمشق من صنعائها، يروى عن الأوزاعي وابن جابر، روى عنه الوليد بن مسلم، قدم بغداد (٣) فكتب عنه العراقيون، كان سيئ الحفظ كثير الوهم، ممن يرفع المراسيل ولا يعلم، ويسند الموقوف ولا يفهم، فلما كثر ذلك منه في حديثه صار ساقط الاحتجاج به إذا انفرد، وأرجو أن من احتج به فيما وافق الثقات لم يخرج في فعله لعدم صدقه. قلت: وخرجت إلى صنعاء الشام يوما، وأقمت بها إلى الظهر، وسمعت من صاحبنا أبى القاسم علي بن الحسن بن هبة اللَّه الحافظ بها جزءا على نهر الخلخال، وكانت القرية قد خربت وبقيت بها الآثار (٤) وكان جماعة من المحدثين

стр. 3196

سمعوا بها، أخبرنا صالح بن دود بن الحبلى ببروجرد أنشدنا أبو الحسن على ابن أحمد القرشي أنشدنا أبو القاسم سعيد بن محمد بن الحسن الإدريسي بصيداء أنشدني أبو عبد اللَّه محمد بن الحسين بن سيبويه الأصبهاني بصنعاء باب دمشق/ أنشدنا أبو عبد اللَّه الفقيه المراغي للشافعي (١) ﵀: ٢٧٤/ ب إذا رأيت شباب الحي قد نشؤا … لا ينقلون (٢) قلال الحبر والورقا ولا تراهم لدى الأشياخ في حلق … لعون (٣) من صالح الأخبار ما اتسقا فذرهم عنك واعلم أنهم همج … قد بدلوا بعلو الهمة الحمقا (٤) ومنهم المطعم بن المقدام الصنعاني من صنعاء دمشق، يروى عن مجاهد وعنبسة، روى عنه ابن أبي عروبة والهيثم بن حميد وإسماعيل بن عياش والأوزاعي، قال الأوزاعي: ما أصيبت أهل دمشق بأعظم من مصيبتهم بالمطعم بن المقدام الصنعاني وبأبي مرثد الغنوي وبإبراهيم بن جرار العذري. ٢٤٩٩ - الصَّنْعي بفتح الصاد المهملة وسكون النون وفي آخرها العين المهملة، هذه النسبة إلى ......... (٥) والمشهور (٦) بهذه النسبة (٦)

стр. 3197

يحيى بن محمد الصنعى، روى عن عبد الواحد بن أبي عمرو الأسدي، روى عنه سهيل بن إبراهيم الجارودي (١). ٢٥٠٠ - الصَّنَمي بفتح الصاد المهملة والنون وفي آخرها الميم، هذه النسبة إلى بنى صنم، وهم بطن من الأشعريين في المعافر، منها ربيعة ابن سيف الصنمى المعافري، يروى عن فضالة بن عبيد، روى عنه جعفر ابن ربيعة وسعيد بن أبي هلال وسهيل بن حسان وحيوة بن شريح والليث ابن سعد وابن لهيعة وبكر بن مضر وضمام بن إسماعيل آخر من حدث عنه، توفى قريبا من سنة عشرين ومائة في أيام هشام بن عبد الملك، ورأيت اسمه في ديوان المعافر بمصر في بنى صنم، وفي حديثه مناكير. ٢٥٠١ - الصَّنَوْبَرى بفتح الصاد المهملة والنون والواو الساكنة والباء المفتوحة وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى الصنوبر، وظني أنها شجرة (٢)، والمشهور بهذه النسبة الشاعر المحسن المجيد أبو بكر أحمد بن محمد الصنوبري، كان يسكن حلب ودمشق، وانتشر (٣) ديوان شعره، روى عنه أبو الحسين محمد بن أحمد بن جميع الغساني، وذكر أنه سمع منه من شعره بحلب. ٢٥٠٢ - الصُّنْهاجى بضم الصاد المهملة وكسرها والنون الساكنة والهاء المفتوحة وفي آخرها الجيم بعد الألف، هذه النسبة إلى صنهاجة،

стр. 3198

وصنهاجة وكنانة قبيلتان من حمير، وهما من البربر، وقيل بربر من العماليق إلا صنهاجة وكنانة فإنهما من حمير، واشتهر بهذه النسبة جماعة كثيرة من المغاربة (١). باب الصاد والواو ٢٥٠٣ - الصَّوّاف بفتح الصاد المهملة وتشديد الواو وفي آخرها (٢) الفاء، هذه النسبة (٣) إلى بيع الصوف والأشياء المتخذة من الصوف، والمشهور بهذه النسبة أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن (٤) بن إسحاق بن إبراهيم ابن عبد اللَّه ابن الصواف، من أهل بغداد (٥)، كان ثقة صدوقا، سمع إسحاق ابن الحسن الحربي وبشر بن موسى الأسدي وأبا إسماعيل الترمذي وعبد اللَّه بن أحمد بن حنبل ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة وموسى بن إسحاق الأنصاري، روى عنه أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني من القدماء، ومن المتأخرين أبو الحسن بن رزقويه وأبو الحسين بن بشران وأبو بكر البرقاني وأبو نعيم الأصبهاني، وكان أبو الفتح محمد بن أبي الفوارس الحافظ يقول: أبو علي الصواف كان ثقة مأمونا ما رأيته مثله في التحرز، وكانت ولادته في شعبان سنة سبعين ومائتين، ووفاته في شعبان سنة تسع وخمسين

стр. 3199

وثلاثمائة، وله يوم مات تسع وثمانون سنة … وأبو الحسين عبد اللَّه ابن القاسم الصواف الموصلي، يروى عن موسى بن محمد بن موسى الموصلي الحافظ وعبد اللَّه بن أبي سفيان وغيرهما، روى عنه جماعة من المتأخرين … وأبو الحسين علي بن محمد بن مزاحم بن الحسين الصواف الموصلي، يروى عن أحمد بن الحسن بن محمد الحمصي، روى عنه أبو الفتح المفضل بن الحسين الصواف بالموصل (١) … وأبو يعقوب إسحاق بن عبد الكريم بن إسحاق الصواف، كان من أهل الفقه، سمع من أبى العلاء الكوفي وأبى عبد الرحمن النسائي، توفى في شوال سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة، وكان مقبولا عند القضاة، قيل لي إنه كتب عنه - قاله ابن يونس … وأبو عثمان سعيد بن نفيس الصواف (٢) المصري، من أهل مصر، قدم بغداد وحدث بها عن عبد الرحمن بن خالد ابن نجيح وغيره، روى عنه القاضي أبو الحسن علي بن الحسن الجراحي وأبو حفص بن شاهين، وقال أبو الحسن الدارقطني: سعيد بن نفيس مصرى قدم بغداد وحدث عن المصريين. (٣) ٢٥٠٤ - الصَّوّافى بفتح الصاد المهملة وتشديد الواو وفي آخرها الفاء بعد الألف، هذه النسبة إلى الصواف، والمنتسب إليه [هو - (٤)] أبو الحسن صافي بن عبد اللَّه الصوافي المنادي، مولى وعتيق أبى الحسن ابن الصواف، كان شيخا يحج كل سنة، ويبيع الأشياء في طريق مكة

стр. 3200

إذا نزلت القافلة بالدلالة ويتعيش بها، (١) وهو (١) من أهل بغداد، وكان من جملة مريدي المبارك بن أكل (٢) أبى البقاء والد الإمام أبى الحسن، (٣) سمع أبا الحسن (٣) علي بن محمد بن العلاف الحاجب وأبا سعد (٤) محمد بن عبد الملك الأسدي وغيرهما، سمعت منه حديثا واحدا ببغداد، وكان يحضر عندي في منازل البادية وينشد لي (٥) الأشعار المليحة من حفظه، وكان يحفظ منها شيئا كثيرا، كتبت عنه من الأشعار بالكوفة ووادي العروس وفيد، وتركته حيا في أوائل سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة ببغداد. ٢٥٠٥ - الصُّوْحاني بضم الصاد وفتح الحاء المهملتين بينهما الواو وبعدها الألف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى زيد بن صوحان العبديّ (٦)، والمشهور بهذه النسبة أبو العلاء هلال بن خباب الصوحانى (٧)، وهو بصرى الدار سكن المدائن، وحدث بها/ عن أبي جحيفة السوائي وسعيد بن جبير وعكرمة مولى ابن عباس ويحيى بن جعدة، روى عنه مسعر بن كدام وسفيان الثوري وإسماعيل بن زكريا الخلقاني (٨)، قال

стр. 3201

يحيى بن معين: هلال بن خباب ثقة ليس بينه وبين يونس بن خباب رحم، ومات بالمدائن (١) في آخر (١) سنة أربع وأربعين ومائة (٢). ٢٥٠٦ - الصُّورانى بضم (٣) الصاد المهملة [وسكون الواو - (٤)] [وفتح الراء - (٥)] وفي آخرها (٦) النون، هذه النسبة إلى موضعين: أحدهما إلى صوران وهي قرية باليمن للحضارمة، خرج منها سليمان ابن زياد بن ربيعة (١) بن نعيم (١)، الحضرميّ ثم الصورانى، يروى عن عبد اللَّه ابن الحارث بن جزء الزبيدي، روى عنه ابنه غوث بن سليمان وعمرو ابن الحارث وعبد اللَّه بن لهيعة وغيرهم (٧) … وزمعة بن عرابي بن معاوية (١) ابن عرابي (١) الحضرميّ ثم الصورانى، يكنى أبا معاوية، روى عن أبيه وحفص ابن ميسرة، روى عنه سعيد بن عفير وابنه محمد وزكريا بن يحيى الوقار، توفى يوما عاشوراء سنة ست عشرة ومائتين.

стр. 3202

وبلدة بين بغداد والكوفة يقال لها صورا، وهي بلدة مشهورة، وذكرتها لئلا يعتقد أحد أن هؤلاء اليمانية منها، ولا أدرى هل خرج من هذه البلدة أحد أم لا؟ وقد مر بي اسم لرجل (١) يشبه أن يكون من هذه البلدة: حدثنا أبو العلاء أحمد بن محمد بن الفضل الحافظ من لفظه بأصبهان أنا أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي أنا أبو بكر أحمد بن علي الأديب أنا أبو طاهر محمد بن محمد الزيادي ثنا عمرو (٢) بن عبد اللَّه البصري ثنا محمد بن عبد الوهاب العبديّ سمعت إبراهيم بن نصر السوراني يقول: قال سفيان الثوري - وذكر حكاية، وإبراهيم بن نصر هذا من أهل هذه البلدة - (٣) إن شاء اللَّه (٣)، وقد كتب «السوراني» بالسين، والصاد تبدل بالسين عندهم - واللَّه أعلم (٤). وسليمان بن زياد بن ربيعة بن نعيم الحضرميّ ثم الصورانى (٥) - وصوران قرية باليمن، أمه لميس (٦) بنت مقسم من الصدف، يروى عن عبد اللَّه

стр. 3203

ابن الحارث بن جزء الزبيدي، روى عنه غوث بن سليمان وعمرو بن الحارث وابن لهيعة، وتوفى سنة سبع عشرة ومائة (١) … وأبو يحيى غوث بن سليمان ابن زياد بن نعيم بن ربيعة بن عمرو بن عبيدة بن جذيمة الحضرميّ ثم الصورانى، قاضى مصر، ولى القضاء بمصر وكان من خير القضاة، ذكر عن حماد ابن المسور أن امرأة قدمت من الريف إلى مصر وغوث قاضى مصر في محفة فوافت غوث بن سليمان رائحا إلى المسجد فبكت إليه أمرها وأخبرته بحاجتها فنزل عن دابته في بعض حوانيت السراحين ولم يبلغ المسجد وكتب لها بحاجتها وركب إلى المسجد، فانصرفت المرأة وهي تقول: أصابت واللَّه أمك حين سمتك غوثا! أنت واللَّه غوث مثل اسمك. ٢٥٠٧ - الصُّوري صور بلدة كبيرة من [بلاد - (٢)] ساحل الشام، استولت عليها الإفرنج بعد سنة عشر وخمسمائة (٣)، وكان بها جماعة من العلماء والمحدثين، فمن المتقدمين القاسم بن عبد الوهاب الصوري، يروى عن أبي معاوية الضرير وأهل العراق، [روى عنه أبو الميمون الصوري،

стр. 3204

وقيل إن القاسم من أهل العراق - (١)] سكن صور … ومحمد بن المبارك الصوري، كان من عباد أهل الشام وزهادهم، حدث عن عبد اللَّه بن المبارك، روى عنه محمد بن عوف الحمصي وأهل الشام، ولد سنة ثلاث وخمسين ومائة، ومات سنة خمس عشرة ومائتين (٢)، وصلى عليه أبو مسهر الغساني … وأحمد بن صاعد الصوري الزاهد، صاحب حكمة وزهد، روى عنه أحمد ابن أبي الحواري وسعد بن محمد البيروتي … ومن شيوخنا أبو طالب علي بن عبد الرحمن بن أبي عقيل الصوري، وبيت أبى عقيل بيت [الفضل و - (١)] القضاء والتقدم، لقيته بدمشق وكتبت عنه وقرأت عليه عدة كتب … وعبد السلام بن أبي زرعة الصوري، كتبت عنه بدمشق، روى لنا عن الفقيه نصر بن (٣) إبراهيم المقدسي … وأبو المسك كافور بن عبد اللَّه الصوري، كان مصرى المولد والمنشأ، سكن صور فنسب إليها، طاف في البلاد وجال في الآفاق، وكانت له معرفة تامة باللغة والأدب والشعر، كتب الكثير من الحديث، سمع بالإسكندرية أبا الحمائل (٤) مقلد بن القاسم بن محمد الربعي، وبدمشق أبا الفتح نصر بن إبراهيم بن نصر المقدسي، وببغداد أبا عبد اللَّه مالك بن أحمد بن علي البانياسي، وبآمل طبرستان أبا المحاسن عبد الواحد ابن إسماعيل الروياني وطبقتهم، سمع منه جماعة كبيرة من أصحابنا، ولما

стр. 3205

دخل بيهق قال لرئيسها سعد (١) بن منصور: هل من قرى يا سعد بن منصور … لخادم قادم وافاك من صور (٢) سعادة إن دنت دار وإن بعدت … اللَّه يبقى لنا سعد بن منصور (٣) توفى كافور الصوري ببغداد في رجب سنة إحدى وعشرين وخمسمائة ودفن بالوردية … وأبو فرح سلامة بن أحمد بن مسلم الصوري، يروى عن الحسن بن جرير (٤) الصوري، روى عنه أبو الحسين محمد بن أحمد بن جميع الغساني الصيداوي … وأبو عبد اللَّه محمد بن علي بن عبد اللَّه بن محمد الصوري الحافظ، من أهل صور سكن بغداد، كان من الحفاظ المتقنين (٥) والعلماء المتقين (٥)، جال في بلاد الشام، ورحل إلى مصر والعراق، وأكثر عن الشيوخ، وجمع جموعا وتصانيف، ولم يتمم أكثرها لأن المنية اخترمته، ذكره أبو بكر الخطيب الحافظ في تاريخ بغداد (٦) وقال: أبو عبد اللَّه الصوري، قدم علينا بغداد في سنة ثمان عشرة وأربعمائة، فسمع من أبى الحسن بن مخلد ومن بعده، وأقام ببغداد يكتب الحديث، وكان من أحرص الناس عليه وأكثرهم كتبا له وأحسنهم معرفة به، ولم يقدم

стр. 3206

علينا من الغرباء الذين لقيتهم أفهم منه بعلم الحديث، وكان دقيق الخط صحيح النقل، وحدثني أنه كان يكتب (١) في وجه (١) ورقه من أثمان الكاغذ الخراساني ثمانين سطرا، وكان مع كثرة طلبه وكتبه صعب المذهب فيما يسمعه، ربما كرر قراءة الحديث الواحد/ على شيخه مرات، وكان يسرد الصوم ولا يفطر إلا يومى العيدين وأيام التشريق، وحدثني أنه لم يكن سمع الحديث في صغره، وإنما طلبه بنفسه على حال الكبر، وكتب عن أبي الحسين ابن جميع بصيداء وهو أسند شيوخه، ثم صحب عبد الغنى بن سعيد المصري فكتب عنه وعمن بعده من المصريين وغيرهم، وذكر لي أيضا أن عبد الغنى بن سعيد كتب عنه أشياء في تصانيفه وصرح باسمه في بعضها (١) وقال في بعضها (١): حدثني الورد بن علي - كناية عنه، وكان صدوقا، كتبت عنه وكتب عنى شيئا كثيرا (٢)، ولم يزل في بغداد حتى توفى بها في جمادى [الآخرة - (٣)] سنة إحدى وأربعين وأربعمائة وكان قد نيف على ستين سنة … وأبو بكر محمد بن نعمان بن نضير (٤) الصوري، كان إمام الجامع - (٥) إن شاء اللَّه (٥) - بصور، سمع بمكة أبا يزيد

стр. 3207

محمد بن عبد الرحمن المحرومى، سمع منه أبو بكر أحمد بن محمد بن عبدوس النسوي الحافظ وذكر أنه سمع منه بصور … ومحمد بن أحمد بن راشد الصوري، يروى عن يحيى بن عبد اللَّه البابلتي، روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد ابن أيوب الطبراني وذكر أنه سمع منه بصور … ومحمد بن عبدوس بن جرير الصوري، يروى عن هشام بن عمار (١)، روى عنه سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني … وأبو عبد اللَّه محمد بن محمد بن مصعب الصوري، يروى عن مؤمل بن إسماعيل وخالد بن عبد الرحمن ومحمد بن المبارك الصوري وفديك ابن سليمان القيسارى، قال ابن أبي حاتم (٢): سمعت منه بمكة، وهو صدوق ثقة. ٢٥٠٨ - الصُّوفي بضم الصاد المهملة والفاء بعد الواو، هذه النسبة اختلفوا فيها، فمنهم من قال: منسوبة إلى لبس الصوف، ومنهم من قال: من الصفاء، ومنهم من قال: من بنى صوفة وهم جماعة من العرب كانوا يتزهدون ويتقللون من الدنيا فنسبت هذه الطائفة إليهم (٣)، واشتهر بهذه النسبة جماعة من الأكابر وصنفوا فيهم التصانيف، ومن المحدثين الذين اشتهروا بهذه النسبة أبو عبد اللَّه أحمد بن الحسن بن عبد الجبار بن راشد الصوفي، من أهل بغداد (٤)، كان من الثقات المكثرين، له رحلة في طلب

стр. 3208

الحديث، سمع علي بن الجعد وأبا نصر التمار ويحيى بن معين وإبراهيم ابن زياد سبلان ومحمد بن يوسف الغضيضى (١) وأبا الربيع الزهراني (٢) وأحمد ابن جناب المصيصي وسويد بن سعيد الحدثانى (٣) وأبا خيثمة زهير بن حرب وجماعة سواهم من شيوخ البخاري ومسلم، روى عنه أبو سهل بن زياد القطان وأبو بكر ابن الجعابيّ والحسن بن أحمد السبيعي وأبو حفص ابن الزيات ومحمد بن المظفر الحافظ (٤) في جماعة (٤) وأبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي وأبو أحمد عبد اللَّه بن عدي الحافظ وأبو القاسم سليمان بن أحمد ابن أيوب الطبراني وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئ وأبو أحمد محمد ابن أحمد الغطريفى وأبو حاتم محمد بن حبان البستي وغيرهم، واختلف عليه في حديث سويد عن مالك عن الزهري عن أنس عن أبي بكر أن النبي ﷺ أهدى جملا لأبى جهل، رواه الصوفي عن سويد، والحمل فيه على سويد، لأن يحيى بن معين قال: لو أن عندي فرسا خرجت أغزوه - يعنى سويدا، ورواه عن سويد غير الصوفي مثل يعقوب بن يوسف الأخرم النيسابورىّ والد أبى عبد اللَّه الحافظ، وروى هذا الحديث ابنه يعنى أبا عبد اللَّه بن الأخرم عن أبيه عن سويد، ورواه عن سويد محمد ابن عبدة بن حرب على أنه متروك، والتعويل على رواية يعقوب في متابعة

стр. 3209

الصوفي، وثقه أبو الحسن الدارقطني (١)، وكانت وفاته في رجب سنة ست وثلاثمائة ببغداد … وأبو الحسن أحمد بن الحسين بن إسحاق بن هرمز بن معاذ البغدادي، المعروف بالصوفي الصغير (٢) - وأبو الحسن أحمد بن الحسن الصوفي يعرف بالكبير وهذا بالصغير - من أهل بغداد، سمع أبا إبراهيم الترجماني ومحمد بن موسى الحرشيّ وعبد اللَّه بن عمر بن أبان الجعفي وعبيد اللَّه ابن يوسف الجبيرى ونحوهم، روى عنه أبو بكر محمد بن عبد اللَّه الشافعيّ وعبد اللَّه بن إبراهيم الزينبي وأبو حفص بن الزيات وأبو أحمد عبد اللَّه ابن عدي الحافظ الجرجاني، ومات في سنة اثنتين أو ثلاث وثلاثمائة. ٢٥٠٩ - الصُّولي بضم الصاد المهملة وفي آخرها اللام، هذه النسبة إلى صول، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه، وصول مدينة (٣) بباب الأبواب (٣)، قال بعض القدماء: في ليل صول تناهى العرض والطول … كأنما صبحه (٤) بالحشر موصول وأبو بكر محمد بن يحيى بن عبد اللَّه بن العباس بن محمد بن صول الصولي، وصول جده كان من ملوك جرجان، ثم رأس أولاده بعده في الكتبة وتقلد الأعمال السلطانية، وصول وفيروز أخوان تركيان ملكان (٥)،

стр. 3210

بجرجان يدينان بالمجوسية، فلما دخل يزيد بن المهلب جرجان أمّنهما فأسلم صول على يده، ولم يزل معه حتى قتل (١) يوم العقر، وأبو بكر الصولي النديم هذا كان أحد العلماء بفنون الآداب، حسن المعرفة بأخبار الملوك وأيام الخلفاء ومآثر الأشراف وطبقات الشعراء، وكان واسع الرواية حسن الحفظ للآداب حاذقا بتصنيف الكتب ووضع الأشياء منها مواضعها (٢)، ونادم عدة من الخلفاء، وصنف أخبارهم وسيرهم، وجمع أشعارهم، ودوّن أخبار من تقدم وتأخر من الشعراء والوزراء والكتّاب والرؤساء، وكان حسن الاعتقاد جميل الطريقة مقبول القول، وله أبوة حسنة على ما ذكرنا، وله شعر كثير في المدح والغزل، حدث عن أبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني وأبوي العباس ثعلب والمبرد وأبى العيناء محمد بن القاسم وأبى العباس الكديمي وأبى عبد اللَّه محمد ابن/ زكريا الغلابي وأبى رويق عبد الرحمن بن خلف الضبيّ وإبراهيم ابن فهد الساجي وعباس بن الفضل الأسفاطي وأحمد بن عبد الرحمن الهجريّ ومعاذ بن المثنى العنبري وغيرهم، روى عنه أبو الحسن الدارقطني وأبو عمر ابن حيويه وأبو بكر بن شاذان وأبو عبيد اللَّه المرزباني وأبو أحمد الفرضيّ وجماعة سواهم ممن بعدهم، وكتبت جزءين ضخمين من أماليه الحسنة عن شيخنا أبى منصور بن الجواليقيّ ببغداد، وتصانيفه سائرة مشهورة، ومات

стр. 3211

بالبصرة لأنه خرج عن بغداد إليها لإضافة (١) لحقته في سنة خمس أو ست وثلاثين وثلاثمائة … وأبو إسحاق إبراهيم بن العباس (٢) بن محمد (٢) بن صول الصولي (٣)، المعروف بالكاتب، أصله من خراسان، وكان من أشعر الكتاب وأرقهم لسانا وأسيرهم قولا، وله ديوان شعر مشهور، روى عن علي بن موسى الرضا، روى عنه ثعلب النحويّ، وتوفى في سنة ثلاث وأربعين ومائتين بسر من رأى. ٢٥١٠ - الصُّوناخي بضم الصاد المهملة وسكون الواو وفتح النون (٤) وفي آخرها الخاء المعجمة، هذه النسبة إلى صوناخ، وهي (٥) من قرى فاراب (٥)، بلدة وراء نهر سيحون، من بلاد ما وراء النهر، والمشهور بالانتساب إليها جماعة، [منهم] أبو الفضل صديق بن سعيد الصوناخى الفارابيّ، من قرية صوناخ، وهي من بلاد إسبيجاب - هكذا قال

стр. 3212

أبو سعيد الإدريسي، سمع بسمرقند محمد بن نصر المروزي الكتب، وخرج منها إلى بخارى وكتب بها عن سهل بن شاذويه وحامد بن سهل البخاريين وأبى على صالح بن محمد البغدادي الحافظ (١) ونصر بن أحمد الحافظ وجماعة سواهم، كانت سماعاته على ما حكى عنه صحيحة، ومات بفاراب بعد الخمسين وثلاثمائة. باب الصاد والهاء ٢٥١١ - الصُّهْباني بضم الصاد وسكون الهاء وفتح الباء المنقوطة بواحدة (٢) وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى صهبان، وهو بطن من النخع (٣) - هكذا ذكره أبو حاتم بن حبان، والمشهور بالانتساب إليه عبد اللَّه ابن يزيد الصهبانى، عداده في أهل الكوفة، يروى عن يزيد بن الأحمر، روى عنه الثوري وشريك (٤). ٢٥١٢ - الصُّهَيْبى بضم الصاد المهملة والهاء المفتوحة والياء الساكنة

стр. 3213

آخر الحروف وفي آخرها الباء الموحدة، هذه النسبة إلى صهيبة، وهو اسم لجد مالك بن مغول، وهو أبو عبد اللَّه (١) مالك بن (١) مغول بن عاصم ابن مالك بن غزية بن حارثة بن حديج (٢) بن جابر بن عوذ بن الحارث بن صهيبة ابن أنمار، وهو بجيلة، الصهيبى، من أهل الكوفة، يروى عن الشعبي وعطاء وطلحة بن مصرف والحكم بن عتيبة وغيرهم، روى عنه مسعر والثوري وشعبة وجماعة، وكان ثقة ثبتا في الحديث أثنى عليه (٣). باب الصاد والياء ٢٥١٣ - الصَّيّاد بفتح الصاد المهملة وتشديد الياء المنقوطة من تحتها باثنتين (٤) وفي آخرها الدال المهملة، هذا لمن يصيد الطير والسمك والوحوش، والمشهور بهذه النسبة أبو محمد أحمد بن يوسف بن وصيف الصياد، من أهل بغداد، سمع أبا حامد محمد بن هارون الحضرميّ وإسماعيل ابن العباس الوراق ونفطويه النحويّ، روى عنه أبو القاسم عبد العزيز

стр. 3214

ابن علي الأزجي، وكان صدوقا - هكذا ذكره الخطيب (١) … وابنه أبو بكر محمد بن أحمد بن يوسف بن وصيف الصياد، سمع أبا بكر الشافعيّ وأبا عبد اللَّه محمد بن أحمد بن المحرم وأحمد بن يوسف بن خلاد وأبا بكر ابن مالك القطيعي وأحمد بن جعفر بن حمدان السقطي البصري، كتبنا عنه (٢)، وكان ثقة صدوقا خيرا سديدا (٣)، انتخب عليه محمد بن أبي الفوارس الحافظ، وولد في المحرم سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة، ومات في شهر ربيع الأول سنة ثلاث عشرة وأربعمائة (٤) … ومن القدماء أبو عثمان سعيد ابن المغيرة الصياد المصيصي، من أهل المصيصة، روى عن عامر بن يساف وأبي إسحاق الفزاري وعيسى بن يونس ومخلد (٥) بن الحسين وابن المبارك، قال ابن أبي حاتم الرازيّ (٦): روى عنه أبى، وسمعته يقول: حسبك به فضلا ابتدأ في قراءة كتاب السير فرأيت أهل المصيصة قد غلقوا أبواب حوانيتهم وحضروا مجلسه، وقال: حدثنا سعيد بن المغيرة الصياد، وكان ثقة.

стр. 3215

٢٥١٤ - الصَّيْدانى بفتح الصاد المهملة والياء الساكنة آخر الحروف والدال المهملة المفتوحة بعدها الألف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى صيداء (١)، وهي بلدة على ساحل بحر الروم مما يلي الشام قريبة من صور (٢)، ذكر سليمان بن أبي كريمة (٣) أنه نظر إلى عمود أو حجر عليه مكتوب كتابا، فلم يحسن بقراءة، فتعلم بعد ذلك قراءة اليونانية فقرأه فإذا عليه: بنى صيدا صيدون بن سام بن نوح (٤) وهي رابع مدينة بنيت بعد الطوفان، والنسبة إليها «صيداوى» و «صيدانى» (٥) وسأذكرهما جميعا، والمشهور بهذه النسبة

стр. 3216

أبو الحسين (١) محمد بن أحمد بن يحيى بن عبد الرحمن بن جميع الغساني الحافظ الصيداني (٢)، من أهل الصيداء، له رحلة إلى ديار مصر والعراق وبلاد فارس وكور الأهواز، وأكثر عن الشيوخ بهذه البلاد، وخرج له خلف بن أحمد بن علي الواسطي الحافظ معجم شيوخه في خمسة أجزاء حسنة، روى عنه ابنه الحسن (٣) وأبو سعد أحمد بن محمد بن [أحمد بن] عبد اللَّه الماليني الصوفي وأبو نصر عبد الرحمن بن أبي عقيل الصوري (٤)، وآخر من روى عنه أبو نصر الحسين بن محمد بن أحمد بن طلاب الخطيب الدمشقيّ، وكانت ولادته سنة ست وثلاثمائة بصيداء، ووفاته بعد سنة (٥) أربع وتسعين وثلاثمائة (٥) … (٦) وابنه الحسن بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد

стр. 3217

ابن يحيى بن عبد الرحمن بن جميع الغساني الصيداني، يروى/ عن أبيه، وسمّعه والده عن جماعة من شيوخه، روى عنه أبو الحسن علي بن أحمد بن يوسف القرشي الهكارى وغيره … وابنه أبو الحسن أحمد بن الحسن بن أبي الحسين ابن جميع الصيداني، سمع جده أبا الحسين محمد بن أحمد ابن جميع وغيره، سمع منه أبو محمد (١) عبد العزيز (١) بن محمد بن محمد النخشبى الحافظ وذكره في معجم شيوخه وقال: رأيت سماعه في أجزاء من أجزاء جده، وكان عنده كتب جده باقية بصيداء فيها سماع الخلق الذين سمعوا منه، وكتب عنه بصيداء … وأبو علي (٢) الحسن بن محمد بن النعمان الصيداني، يروى عن بكار ابن قتيبة قاضى مصر، روى عنه أبو الحسين محمد بن أحمد بن جميع الغساني وسمع منه بصور. ٢٥١٥ - الصَّيْداوى هذه النسبة إلى صيداء، وهي بلدة على ساحل بحر الشام قريبة من صور، والنسبة إليها «صيداوى» و «صيدانى»، وذكر بعض الشعراء هذا البلد فقال: يا صاحبي رويدا … أصبحت صيدا بصيداء والمنتسب إليها جماعة، منهم أبو عبد اللَّه محمد بن المعافى بن أبي حنظلة بن أحمد ابن محمد بن بشير (٣) بن أبي كريمة، العابد الصيداوي، كان زاهدا متعبدا،

стр. 3218

ما شرب الماء ثماني عشر سنة، وكان يفطر كل ليلة على حسو كان ذلك طعامه وشرابه، يروى عن معاوية بن عبد الرحمن الرحبيّ (١) وعمرو بن عثمان ومحمد بن صدقة الجبلانى وغيرهم، روى عنه أبو حاتم محمد بن حبان البستي وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن (٢) المقرئ وغيرهما، ومات في حدود سنة عشر وثلاثمائة … وهشام بن الغاز بن ربيعة الجرشى الصيداوي، من أهل صيداء أيضا، يروى عن مكحول ونافع، روى عنه ابن المبارك والوليد ووكيع وشبابة، مات سنة ست وخمسين ومائة … وأبو الحسين محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد ابن جميع الغساني الصيداوي، رحل إلى العراق وكور الأهواز وديار مصر، أدرك المحاملي ببغداد، ولد سنة ست وثلاثمائة، توفى قبل الأربعمائة … وابنه الحسن أيضا حدث، سمع منه أبو الحسن علي بن يوسف الهكارى القرشي … وجده أبو بكر يروى عن محمد بن عبدان (٣)، روى عنه ابنه أبو الحسين … وأبو طاهر محمد بن سليمان الصيداوي، سمع بحمص عبد الرحمن بن جابر الكلاعي، روى عنه أبو بكر أحمد بن محمد بن عبدوس النسوي الحافظ وذكر أنه سمع منه بصيداء … وأبو جعفر أحمد بن محمد بن جعفر المنكدرى الصيداوي، يروى عن محمد ابن إسماعيل الابلى، روى عنه أبو الحسين بن جميع الصيداوي … وأما أبو الصيدا ناجية بن حبان (٤) بن بشر الصيداوي فإنه نسب إلى جده صيدا وهو ناجية

стр. 3219

ابن حبان (١) بن بشر بن المخارق بن شبيب بن حبان بن سراقة بن مرثد بن حميرى ابن عتبة بن جذيمة (٢) بن الصيدا بن عمرو بن قعين بن الحارث بن ثعلبة ابن دودان بن أسد بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر بن نزار بن معد ابن عدنان، الصيداوي، من أهل بغداد، كان يتولى القضاء ببعض النواحي بها، وحدث عن الحسين بن عبد اللَّه القطان (٣) الرقى وعمر ابن سعيد بن سنان المنبجى و (٤) علي بن عبد الحميد (٤) الغضائري الحلبي، روى عنه القاضي أبو العلاء الواسطي وأبو بكر محمد بن المؤمل الأنباري صاحب الأبهري … ومحمد بن المعافى بن أبي حنظلة الصيداوي، يروى عن محمد بن صدقة الجبلانى، روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني وذكر أنه سمع منه بمدينة صيداء … وأبو عبد اللَّه محمد بن عبد الرحمن بن طلحة الصيداوي، سمع أبا القاسم إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الحلبي بحمص، روى عنه أبو محمد عبد العزيز بن محمد بن محمد النخشبى (٥) وقال: سمعته يقول: كان (٥) مولدي لخمس بقين من المحرم سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة. (٦)

стр. 3220

٢٥١٦ - الصَّيْدنانى بفتح الصاد والدال المهملتين والنون كلها مفتوحة بينها الياء الساكنة آخر الحروف ثم الألف والنون، هذه النسبة مثل «الصيدلاني» سواء وقيل له أيضا «الصيدناني»، واشتهر بهذه النسبة أبو العلاء الحسين بن داود الصيدناني الرازيّ، من أهل الري، يروى عن داود بن عبد الرحمن القطان (١) وأبى زهير ويعقوب القمي وابن المبارك وجرير، سمع منه أبو حاتم الرازيّ بالري وقال: كان صدوقا … وأبو الحسين أحمد بن محمد بن داود الصيدناني، الوراق القزويني، من أهل قزوين ورد همذان وحدث بها عن أبي الحسين محمد بن هارون الزنجاني (٢) وأبى سعد (٣) ميسرة بن علي القزويني وأبى منصور محمد بن أحمد القطان، وتوفى بهمذان. ٢٥١٧ - الصَّيْدَلاني بفتح الصاد المهملة وسكون الياء المنقوطة من تحتها بنقطتين وفتح الدال المهملة بعدها اللام ألف والنون، هذه النسبة [لمن يبيع الأدوية والعقاقير، واشتهر بهذه النسبة - (٤)] جماعة كثيرة،

стр. 3221

منهم أبو يعلى حمزة بن عبد العزيز بن محمد بن … (١) المهلبي الصيدلاني، من أهل نيسابور، شيخ فاضل صالح عالم، صحب الأئمة وعمر حتى حدث بالكثير، سمع [أبا الفضل] العباس (٢) بن منصور الفرندآباذى وأبا حامد أحمد بن محمد بن يحيى بن بلال البزاز وأبا بكر أحمد بن محمد بن دلويه الدقاق وغيرهم، سمع منه أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي وأبو عثمان إسماعيل ابن عبد الرحمن الصابوني، وآخر من حدث عنه أبو بكر أحمد بن علي (٣) ابن خلف الشيرازي، وذكره الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ في التاريخ لنيسابور فقال: أبو يعلى الصيدلاني المهلبي سمع (٤) المشايخ المشهورين، وطلب الحديث، ثم تقدم في معرفة الطب، وقد كتب قبلنا … وأبو القاسم عبيد اللَّه ابن أحمد بن علي بن الحسين بن عبد الرحمن المقرئ، المعروف بابن الصيدلاني، من أهل بغداد (٥)، كان شيخا صالحا ثقة مأمونا، سمع يحيى بن محمد بن صاعد، وهو آخر من حدث عنه من الثقات، كان عنده عنه مجلسان، وسمع أيضا أبا بكر عبد اللَّه بن محمد بن زياد النيسابورىّ/ ويزداد بن عبد الرحمن الكاتب ومن بعدهما، روى عنه الأزهري والخلال والأزجي واللالكائي والعتيقي

стр. 3222

وابن البقور، وكانت ولادته في رجب سنة سبع (١) وثلاثمائة، ووفاته في رجب سنة تسع وتسعين (٢) وثلاثمائة ببغداد (٣) … وأبو بكر عبد اللَّه ابن خلف بن عبد اللَّه بن خلف الصيدلاني الأنطاكي، من أهل أنطاكية، يروى عن أبي عبد الرحمن عبد اللَّه بن محمد الأزرقي (٤)، روى عنه أبو الحسين محمد ابن أحمد بن جميع الغساني الحافظ وذكر أنه سمع منه بأنطاكيّة. ٢٥١٨ - الصَّيْرَفى بفتح الصاد المهملة وسكون الياء (٥) آخر الحروف (٥) وفتح الراء وفي آخرها الفاء، هذه نسبة (٦) معروفة لمن يعامل (٧) الذهب، والمشهور بهذه النسبة الفقيه أبو بكر محمد بن عبد اللَّه الشافعيّ، المعروف بالصيرفي (٨)، من أهل بغداد (٩)، له تصانيف في أصول الفقه، وكان فهما عالما

стр. 3223

ذكيا، سمع الحديث من أحمد بن منصور الرمادي ومن بعده، لكنه لم يرو إلا شيئا يسيرا، روى عنه القاضي أبو الحسن علي بن محمد بن إسحاق بن يزيد الحلبي بمصر (١)، وكانت وفاته في شهر ربيع الآخر من سنة ثلاثين وثلاثمائة … وأبو القاسم علي بن أحمد بن الحسن الصيرفي، الفارسي، سكن سمرقند إلى حين وفاته، وكان شيخا ثقة صدوقا، سمع أبا عثمان سعيد بن أبي سعيد العيار الصوفي وأبا بكر أحمد بن منصور ابن خلف المغربي وغيرهما، وعمر العمر الطويل، روى لي عنه أبو شجاع عمر بن محمد بن عبد اللَّه البسطامي، عاش مائة و (٢) ثلاثة عشر (٢) سنة، وتوفى بسمرقند في جمادى الأولى سنة خمس عشرة وخمسمائة ودفن بجاكرديزه. ٢٥١٩ - الصَّيْغُوني بفتح الصاد المهملة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها (٣) وضم الغين المعجمة [بعدها الواو] وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى صيغون وهو من أصحاب الأمير مزاحم من العجم، والمنتسب إليه أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن صيغون (٣) الصيغونى، كان صوفيا صالحا، حدث وسمع منه، توفى يوم الخميس لاثني عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الآخر سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة. ٢٥٢٠ - الصَّيْقَل بفتح الصاد المهملة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفتح القاف وفي آخرها اللام، وقد يلحق الياء في آخرها للنسبة

стр. 3224

أيضا، وهذه النسبة إلى صقال الأشياء الحديدية كالسيف والمرآة والدرع وغيرها، واشتهر به جماعة، منهم [أبو سهل] نصر بن أبي عبد الملك - واسمه عبد الكريم - المزني البلخي الصيقل، نزل (١) بسمرقند وسكنها وحدث بها فنسب إليها، يروى عن محمد بن عجلان وهشام بن عروة وهشام بن حسان (٢) وجعفر الصادق وأبي حنيفة ومسعر بن كدام وسفيان الثوري وشعبة ابن الحجاج وغيرهم، روى عنه مسلم بن أبي مقاتل وزاهر (٣) بن يونس العبديّ وأبو إسحاق الطالقانيّ وغيرهم (٤) … ومن المتأخرين أبو غالب (٥) محمد بن إبراهيم ابن (٦) أحمد الصيقلي الدامغانيّ، من أهل جرجان سكن كرمان، وكان شيخا ثقة صالحا سديدا حسن الأخلاق صدوقا، وصار (٧) مقدم الصوفية بكرمان، سمع بجرجان أبا القاسم إسماعيل بن مسعدة الإسماعيلي وأبا الفتح المظفر بن حمزة البيع، وبنيسابور أبا القاسم الفضل بن عبيد اللَّه (٨) بن المحب وأبا المظفر موسى بن عمران الأنصاري، وبأصبهان أبا عمرو عبد الوهاب ابن أبي عبد اللَّه بن مندة وأبا مسعود سليمان بن إبراهيم الحافظ وطبقتهم،

стр. 3225

لم أسمع منه، وكتب لي (١) الإجازة، وحدثني عنه جماعة، وكانت ولادته سنة ثلاث وخمسين وأربعمائة، ومات بكرمان في سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة (٢) وكتب ببغداد (٢) … وأبو يوسف حجاج بن أبي زينب الصيقلي السلمي (٣)، روى عن أبي عثمان النهدي وأبي سفيان طلحة بن نافع، روى عنه هشيم (٤) ومحمد بن يزيد ويزيد بن هارون، وقال أحمد بن حنبل لما ذكره: أخشى أن يكون ضعيف الحديث … ومن القدماء أبو الحسن علي بن أحمد بن سليمان الصيقلي المعدل المصري، لقبه علان، حدث ببلده مصر وبمكة، يروى عن محمد بن سهل بن عمير ومحمد بن هشام بن أبي خيرة وغيرهما، روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئ وسمع منه بمكة سنة ست وثلاثمائة، وبمصر سنة تسع وثلاثمائة، وحدث عنه سليمان ابن أحمد بن أيوب الطبراني … وأبو منصور محمد بن عبد اللَّه بن محمد ابن إسماعيل الصيقل، من أهل شيراز، كتب وصنف، يروى عن أحمد ابن إبراهيم بن المرزبان ومحمد بن يوسف الصائدي وأبى حامد المؤدب وعبد اللَّه بن المعلى وأبى الحسن المالكي وعبد اللَّه بن سليمان الوزان وعبد اللَّه بن يعقوب الكسائي و (٥) أبى يحيى بن بكر بن أحمد (٥) وغيرهم،
следующие страницы →