← Ансаб

Ансаб · id 12317

الأنساب - السمعاني - ط الهندية

السمعاني

Полный текст (5 573 стр.). Показаны 4271–4310 · переход к 4276.

стр. 4271

محمد بن متويه الكاكويي، شيخ صالح حسن السيرة، سمعه أبوه عن جماعة مثل أبى الحسين عبد الغافر بن محمد الفارسي وأبى سعد محمد ابن عبد الرحمن الجنزروذيّ وأبى نصر زهير بن الحسن بن علي الجذامي (١) (٢) وأبى حفص عمر بن أحمد بن [عمر بن - (٣)] مسرور الزاهد وأبى عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني وأبى عثمان سعيد بن محمد البحيري و/ غيرهم، سمع منه والدي الكثير، وروى لي عنه أولاده (٤) أبو الطيب المطهر وفاطمة وعائشة وعمى الإمام، ولي عنه إجازة، ووفاته ليلة عيد الفطر من سنة ست وخمسمائة بقرية الاكمالان، وولادته في سنة تسع وثلاثين وأربعمائة وابنه أبو الطيب المطهر، ذكرته في «المتويى» في حرف الميم. ٣٣٧٨ - الكالفى بفتح الكاف وكسر اللام والفاء، هذه النسبة إلى كالف، وهي قلعة حصينة تشبه بليدة على طرف جيحون على ثمانية عشر فرسخا من بلخ، والمشهور بالانتساب إليها الأديب (٥) الكالفى، كان أديبا فاضلا، تعلم عليه جماعة من المشاهير الأدب، لقيته ببخارا أول ما وردتها، ذكر أنه سمع من القاضي أبى بكر محمد بن الحسن بن منصور النسفي وغيره، لم يتفق أنى سمعت منه شيئا (٦).

стр. 4272

٣٣٧٩ - الكالى بفتح الكاف وفي آخرها اللام بعد الألف، هذه النسبة إلى كال، وهو اسم لجد أبى طاهر محمد بن أحمد بن محمد ابن مهران بن كال الجرجاني الكالى، المقيم بسمرقند، وسمع أباه وأبا سعد الخرجوشى وعلي بن أحمد بن شاهين بسمرقند، ومحمد بن عبد العزيز (١) ابن إدريس وأبا الفضل محمد بن أحمد الجارودي بهراة، وغيرهم، سمع منه أبو محمد عبد العزيز بن محمد النخشبى الحافظ. ٣٣٨٠ - الكامجَري بفتح الكاف وسكون الميم (٢) وفتح الجيم وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى كامجر، وهو لقب جد إسحاق المروزي، وهو أبو … (٣) إسحاق بن إبراهيم بن كامجر المروزي الكامجرى، وهو يعرف بإسحاق بن [أبى - (٤)] إسرائيل (٥) وابنه [محمد بن] إسحاق ابن إبراهيم بن كامجر المروزي الكامجرى، وهو مروزى الأصل سكن بغداد (٦)، قال أبو العباس بن عقدة الحافظ: توفى محمد بن إسحاق بن إبراهيم ابن أبي إسرائيل سنة ثلاث وتسعين ومائتين، قال: ورأيته عندنا بالكوفة وببغداد يخضب بالحمرة.

стр. 4273

٣٣٨١ - الكامددى بالدالين المهملتين، وقد رأيت في نسخة «الكامدزى» الأولى دال والأخرى زاي، والأشبه الأول، وهي من قرى بخارا، والمشهور بهذه النسبة أبو نصر محمد بن أحمد [بن محمد - (١)] بن نوح ابن صالح بن سيار الكامددى البخاري، كان والده أبو حامد (٢) الكامددى على قضاء نسف مدة، وأبو نصر سمع أبا بكر محمد بن أحمد بن خنب البغدادي، وأبو حامد (٢) أحمد يروى عن أبي نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي الأستراباذي وأبى حسان عيسى بن عبد اللَّه وغيرهما، روى أبو العباس المستغفري الحافظ عن أبي نصر الكامددى، وكانت ولادته سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة (٣)، ومات بعد سنة اثنتي عشرة وأربعمائة (٤) ووالده أبو حامد أحمد ابن محمد بن (٥) نوح بن صالح بن سيار الكامددى، كان يتولى عمل المظالم، يروى عن أبي نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي الأستراباذي وأبى حسان عيسى ابن أحمد العثماني وغيرهما، وتوفى في شوال سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة. ٣٣٨٢ - الكامِلي هذه النسبة إلى الجد، منهم أبو يعلى حمزة بن محمد ابن محمد بن سليمان بن حاتم الكاملي، وهو ابن أبي عبيد بن أبي عمرو ابن أبي كامل، وأبو كامل كنية سليمان، من أهل نسف، كتب الحديث

стр. 4274

على كبر السن، قال المستغفري في التاريخ: أبو يعلى الكاملي كتب الحديث في كبر سنه عنى وعن جعفر بن محمد الفقيه التوبني وأبى جعفر محمد ابن علي بن الحسين وأبى مروان عبد الملك بن سعيد بن إبراهيم وأبى الحسن محمد بن المكيّ وأبى محمد عبد اللَّه بن أحمد بن الحسين الجوبقى وغيرهم من أصحاب الشيخ أبى يعلى، مات ليلة الثلاثاء، ودفن من يومه السابع والعشرين من جمادى الآخرة سنة أربع عشرة وأربعمائة، وقد بلغ من السن ستا وسبعين سنة أو نحوها. وجماعة من غلاة الشيعة يقال لهم «الكاملية» وهم ينسبون إلى أبى كامل، والمنتسب إليه يقال له «الكاملي»، وأبو كامل هو الّذي أكفر الصحابة بتركهم بيعة على ﵁، وأكفر عليا ﵁ بتركه طلب حقه (١). ٣٣٨٣ - الكاودانى بفتح الكاف والدال المهملة بعد الألف والواو وفي آخرها النون (٢)، هذه النسبة إلى كاودان، وظني أنها من قرى آمل

стр. 4275

طبرستان، والمشهور بهذه النسبة أبو عبد اللَّه محمد بن أحمد بن محمد بن إسماعيل ابن الحسن بن عطاء بن رستم الكاودانى الآملي، قدم جرجان (١) في سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة (٢)، وروى عن أبي العباس أحمد بن الحسن بن عتبة الرازيّ وأبى بكر أحمد بن محمد بن إسحاق السنى الحافظ، سمع منه جماعة. ٣٣٨٤ - الكاوَرْدانى بفتح الكاف والواو بينهما الألف وسكون الراء والدال المهملة المفتوحة بعدها ألف أخرى وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى كاوردان، وهي قرية من قرى طبرستان - (٣) إن شاء اللَّه (٣)، منها أبو عبد اللَّه محمد بن أحمد بن محمد بن إسماعيل بن الحسن بن عطاء ابن رستم الكاوردانى الآملي (٤)، قدم جرجان في جملة المشايخ الذين وفدوا على الأمير شمس المعالي قابوس بن وشمكير في سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة، وكانت له رحلة إلى مصر، وكان رفيق أبى جعفر بن دلان إليها، سمع أبا العباس أحمد بن الحسن بن إسحاق بن عتبة الرازيّ ثم المصري وأبا بكر أحمد بن محمد بن إسحاق السنى/ الحافظ، روى عنه الرئيس أبو المحاسن سعد بن محمد بن منصور الجولكى وأبو بكر محمد بن الحسن

стр. 4276

الحاجرى وأبو الفضل وأبو الحسن ابنا أبى سعد الإسماعيلي. ٣٣٨٥ - الكاهِلى هذه النسبة إلى بنى كاهل، والمنتسب إليه أبو محمد سليمان بن مهران الأعمش الكاهلي (١)، من أئمة الكوفة، كان أبوه من سبى دنباوند، رأى أنس بن مالك ﵁ بواسط ومكة، روى عنه شبيها بخمسين حديثا، ولم يسمع منه إلا أحرفا معدودة، ولد في السنة التي قتل فيها حسين بن علي ﵁ سنة ستين، وقيل: إنه ولد قبل مقتل حسين بسنتين، وكانت فيه دعابة، مات سنة ثمان وأربعين ومائة (٢) والبراء بن ناجية الكاهلي، يروى عن ابن مسعود ﵁، روى عنه سفيان بن عيينة وأبو حذيفة إسحاق بن بشر الكاهلي القرشي، أصله من بلخ، ومنشؤه ببخارى، سكن بغداد مدة وحدثهم بها، كان يضع الحديث على الثقات، ويأتي بما لا أصل له عن الأثبات مثل مالك وغيره، روى عنه البغداديون وأهل خراسان، لا يحل كتابة حديثه إلا على جهة التعجب فقط، قال إسحاق بن منصور الكوسج: قدم علينا أبو حذيفة وكان يحدث عن ابن طاوس والرجال الكبار من التابعين ممن ماتوا قبل حميد الطويل، قال: فقلنا له: كتبت عن حميد الطويل؟ ففزع وقال: جئتم تسخرون بي! حميد يروى عن أنس ﵁، وجدي لم ير حميدا، فقلنا: أنت تروى عمن مات قبل حميد بكذا وكذا سنة؟ قال: فعلمنا ضعفه، وأنه لا يعلم ما يقول (٣) والأزهر بن راشد الكاهلي، من أهل

стр. 4277

الكوفة، يروى عن أنس بن مالك ﵁، روى عنه مروان ابن معاوية الفزاري، وهو الّذي يروى عنه (١) العوام بن حوشب، كان فاحش الوهم وعباد بن كثير الثقفي الكاهلي، أصله من البصرة سكن مكة، وليس هذا بعباد بن كثير الرمليّ، قال أبو حاتم بن حبان: وقد قال أصحابنا إنهما واحد، روى عنه المحاربي والناس، قال مجيب بن موسى: كنت مع سفيان الثوري بمكة فمات عباد بن كثير فلم يشهد سفيان جنازته. (٢) ٣٣٨٦ - الكايَشكنى بفتح الكاف والياء آخر الحروف بعد الألف ثم الشين المعجمة والكاف بعدها وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى كايشكن، وهي قرية من قرى بخارا (٣)، منها أبو أحمد القاسم بن محمد ابن عبد اللَّه بن حمدان الكايشكنى البخاري، يروى عن أبي على صالح بن محمد ونصر بن أحمد الكندي وغيرهما، روى عنه أبو نصر محمد بن أحمد ابن موسى البزاز. باب الكاف والباء ٣٣٨٧ - الكبارى بكسر الكاف والباء الموحدة المفتوحة بعدهما

стр. 4278

الألف وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى ذي كبار، وكبار، وأما ذو كبار فهو قيل من أقيال اليمن، وكان من ولده أبو عمرو عامر (١) ابن شراحيل بن عبد بن ذي كبار الكبارى، من أهل اليمن ووهب ابن منبه بن كامل بن سيج بن ذي كبار الكبارى، وكان من أبناء فارس والعالية بنت أيفع بن شراحيل بن ذي كبار، وقيل: ذو كبار بضم الكاف. (٢) ٣٣٨٨ - الكُبارى بضم الكاف وفتح الباء الموحدة بعدهما الألف وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى ذي كبار المذكور الأخير، الّذي سبق ذكره، وهو ذو كبار شراحيل الحميري، يحدث عن ابنه ابن ذي كبار - قال ذلك ابن دريد (٣)، وقال يحيى بن معين: امرأة أبي إسحاق العالية بنت أيفع بن شراحيل بن ذي كبار وهو عمار. ٣٣٨٩ - الكبَّاش بفتح الكاف والباء المنقوطة بواحدة (٤) المشددة (٥)، وفي آخرها الشين المعجمة، هذه النسبة إلى الكبش - وهو نوع من الغنم - وتربيته، واشتهر بهذه النسبة جماعة من أهل العلم بديار مصر، منهم

стр. 4279

أبو العباس وهب بن جعفر بن إلياس بن صدقة الكبّاش، ذكره أبو زكريا يحيى بن علي الطحان الحافظ وقال: يروى عن أبيه جعفر بن إلياس الكباش، روى عنه أبى - يعنى علي بن محمد الطحاوي المصري (١) وأبو الحسين ذمر بن الحسين بن محمد البغدادي، يعرف بابن الكباش، ذكره أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب الحافظ في تاريخ بغداد (٢) وقال: أبو الحسين ابن الكباش ذكر لنا أنه ولد ببغداد في سنة أربع وستين وثلاثمائة يوم مات المطيع، وسافر في حداثته إلى خراسان، فسمع بنيسابور من الحسن بن أحمد المخلدي وأحمد بن محمد بن عمرو الخفاف وأبى بكر الطرازي ومحمد بن عبد اللَّه الجوزقي، وسمع بمرو من محمد بن الحسين الحدادي، وبسرخس عن زاهر بن أحمد الفقيه، وبأسفرايين من شافع ابن أحمد بن أبي عوانة، وبكشميهن من محمد بن المكيّ صحيح البخاري، قال: وسمعت ببغداد من أبى حفص بن شاهين والوليد بن بكر الأندلسي، وسمع من غير هؤلاء أيضا، كتبنا عنه من تخريج خرّج له بعض أصحاب الحديث ببلاد العجم، وكان يحفظ أحاديث يرويها من حفظه. ثم قال: سمعنا من ذمر ببغداد في سنة سبع وثلاثين وأربعمائة، وخرج من عندنا إلى البصرة في/ ذلك الوقت وغاب عنا خبره (٣). (٤)

стр. 4280

٣٣٩٠ - الكَبْرى بفتح الكاف وسكون الباء الموحدة وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى الكبر، وهو لقب حفص بن عمر بن حكيم الكبرى، الملقب بالكبر، يقال بالفاء: الكفر، حدث عن هشام بن عروة وعمرو بن قيس الملائي، روى عنه علي بن حرب الطائي ومحمد بن غالب التمتام، وتكلموا فيه، قال أبو (١) أحمد عبد اللَّه بن عدي الحافظ: حفص ابن عمر، لقبه الكبر، حدث عن عمرو بن قيس الملائي عن عطاء عن ابن عباس أحاديث بواطيل (٢). ٣٣٩١ - الكبشي بفتح الكاف وسكون الباء الموحدة وفي آخرها الشين المعجمة، هذه النسبة إلى موضع ببغداد يقال له «الكبش» وراء الحربية، وبه قبر إبراهيم بن إسحاق الحربي، والمشهور بالانتساب إلى هذا الموضع أبو العباس أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن الصباح بن يزيد ابن شيرزاذ الكبشي الهروي، قال أبو بكر الخطيب الحافظ (٣): نسب إلى الموضع المعروف بالكبش (٤) وهو هروي الأصل (٤) سمع أبا العباس البرتي القاضي وإبراهيم بن إسحاق الحربي ومعاذ بن المثنى العنبري وأحمد بن القاسم

стр. 4281

ابن مساور الجوهري ونحوهم، روى عنه أبو الفتح هلال بن محمد بن جعفر الحفار وأبو بكر أحمد بن محمد بن أبي درة السقاء الحربي، وكان ثقة صدوقا، مات في سنة أربع وخمسين وثلاثمائة وإبراهيم الكبشي المعدل، كان عنده حديثان: أحدهما عن الحكم بن موسى، والآخر عن هناد بن السري، ومات في سنة سبع وتسعين ومائتين وأبو محمد عبيد اللَّه (١) بن أحمد ابن كوهى الكبشي - ذكرته في «كوهى» (٢) وأبو عمرو عثمان بن عبدويه ابن عمرو البزاز الكبشي، من أهل بغداد (٣)، كان ثقة صدوقا، سمع على ابن شعيب السمسار وعلي بن سهل البزاز وعبد اللَّه بن أبي سعد الوراق ومحمد بن عبيد اللَّه المنادي والحسن بن علي بن عفان العامري وعبد الرحمن ابن محمد بن منصور الحارثي وكثير بن شهاب القزويني وإبراهيم بن إسحاق الحربي، روى عنه أبو بكر بن أبي موسى القاضي وأحمد بن الفرج بن الحجاج والحسن بن علي بن أحمد بن عون الحربي، مات في شهر رمضان سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة (٤).

стр. 4282

٣٣٩٢ - الكُبِندَوى بضم الكاف - وقيل بفتحها وهو الأصح - وكسر الباء الموحدة (١) وسكون النون وفتح الدال المهملة، هذه النسبة إلى كبندة معقل، وهي قرية من قرى نسف، منها أبو إسحاق إبراهيم ابن الأشرس الضبيّ الكبندوى، يروى عن أبي عبيد القاسم بن سلام وغيره من القدماء، قديم الموت وأبو الليث نصر بن المنذر بن جرير النسفي الكبندوى، رحل إلى خراسان والعراق والحجاز والشام والمصر، وغرق في البحر، سمع قتيبة بن سعيد وأبا مصعب أحمد بن أبي بكر الزهري وهشام بن عمار الدمشقيّ ومحمد بن رمح التجيبي - ذكره أبو العباس المستغفري في تاريخ نسف، ثم قال: مات غريقا في البحر في الرحلة (٢)، كتب عنه الغرباء - وجدت ذلك مكتوبا بخط محمد بن زكريا ومن المتأخرين أبو بكر محمد بن باناز (٣) (٤) بن أميرك بن شاه الكبندوى، إمام فاضل، يروى عن أحمد بن جعفر النسفي المعروف بشعبة الحافظ وأحمد بن محمد ابن الحسن الدلال الكسبوى، روى عنه أبو حفص عمر بن محمد بن أحمد النسفي، ولد سنة ثلاثين وأربعمائة، وتوفى بنسف يوم الأحد الثالث من

стр. 4283

صفر سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة، عاش ثلاثا وستين سنة وهو جد صاحبنا أبى بكر محمد بن أحمد بن محمد بن باناز (١) الكبندوى، شاب حريص على طلب العلم، كان يسمع معنا بسمرقند، ثم سمع معنا كتاب الجامع الصحيح لعمر بن محمد البجيري من أبى نصر أحمد بن عبد الجبار البلدي وغيره بنسف وأخو (٢) السابق ذكره أبو محمد بن بكر بن باناز (١) بن أميرك بن شاه ابن نصر بن الشعبي بن سمعان النسفي الكبندوى، سمع السيد أبا الحسن محمد ابن محمد بن زيد الحسيني، سمع منه أبو حفص عمر بن محمد بن أحمد ابن إسماعيل النسفي الحافظ وقال: بكر بن باناز (٣) الكبندوى، سمع الكثير من الأحاديث بسمرقند، وأسمع ووعظ مدة في محلة نهر القصارين، (٤) وكانت ولادته في سنة ثلاثين وأربعمائة، ووفاته بنسف في الثالث من صفر سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة، عاش ثلاثا وستين سنة (٤). ٣٣٩٣ - الكَبُوذَنْجَكَثى بفتح الكاف وضم الباء المنقوطة بواحدة (٥)

стр. 4284

وفتح الذال المعجمة وسكون النون وفتح الجحيم والكاف وفي آخرها الثاء المثلثة، هذه النسبة إلى كبوذنجكث، وهي من مدن سمرقند، هكذا ذكره أبو سعد الإدريسي وقال: هي على فرسخين من سمرقند، خرج منها جماعة، منهم أبو بكر محمد بن علي بن النعمان بن سهل بن إسرائيل ابن جعفر بن إسحاق الكبوذنجكثى من مدن سمرقند، كان أمين الحكام بتلك الناحية، يروى عن أبيه وإبراهيم بن حمدويه الإشتيخني وغيرهما، سمع منه أبو سعد عبد الرحمن بن محمد الإدريسي، مات بكبوذنجكث سنة سبع وسبعين وثلاثمائة، وأخته فاطمة بنت علي بن النعمان الكبوذنجكثية، روت (١) عن أبيها والنضر بن رسول البردادى، قال الإدريسي: كتبنا عنها بكبوذنجكث، وكان سماعها صحيحا، ماتت بكبوذنجكث/ بعد الثمانين والثلاثمائة وأبو إسحاق إبراهيم بن نصر بن عنبر بن جرير بن محمد ابن شاهويه الضبيّ الكبوذنجكثى، وأصله من مرو، وكان كثير الحديث مستقيم الرواية، يروى عن أحمد بن نصر العتكيّ وعبد اللَّه بن عبد الرحمن الدارميّ وسعيد بن هاشم الكاغذي وأبى داود سليمان بن معبد السنجي وعلي بن خشرم المابرسامي وعلي بن النضر المروزي وغيرهم، روى عنه جماعة، وكان سنيا فاضلا ثقة، مات في شهر ربيع الأول سنة خمس عشرة وثلاثمائة وأبو جعفر محمد بن جعفر بن الأشعث الكبوذنجكثى كان فاضلا ثقة، له رحلة وعناية في طلب الحديث، جمع الكثير، وحدث وأفاد الناس، يروى عن أبي حاتم الرازيّ ويحيى بن أبي طالب

стр. 4285

ومحمد بن الجهم السمري وعبد اللَّه بن روح المدائني ومحمّد بن عبد بن حميد الكشي وجماعة من أهل العراق وخراسان، روى عنه أبو نصر أحمد بن أبي سعد الزراد وجعفر بن محمد بن شعيب الكرابيسي وغيرهما. ٣٣٩٤ - الكبوذى بفتح الكاف وضم الباء المفتوحة بواحدة (١) وفي آخرها الذال المعجمة، هذه النسبة إلى كبوذ، وهي قرية من قرى سمرقند بقرب فاران على أربعة فراسخ من سمرقند معروفة مشهورة، منها سعيد ابن رجب، أخو موسى بن رجب الكبوذى، يروى عن محمد بن حمزة السمرقندي، (٢) روى عنه أحمد بن صالح بن عجيف السمرقندي (٢) وموسى ابن رجب الكبوذى أخو سعيد بن رجب، يروى عن عبد بن حميد الكشي وغيره، روى عنه أحمد بن صالح بن عجيف الكاتب. ٣٣٩٥ - الكبلانى بفتح الكاف وسكون الباء المنقوطة بواحدة (٣) وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى كبلان، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه، وهو أبو بكر المبارك (٢) بن المبارك (٢) بن أحمد (٤) بن الحسن (٤) ابن الحسين بن كبلان السقلاطونى الكبلانى، من أهل بغداد، من ساكني باب البصرة، شيخ صالح، من أهل الستر والصلاح والأمانة، من أولاد المحدثين، سمع أبا المعالي ثابت بن بندار بن إبراهيم البقال المقرئ، كتبت

стр. 4286

عنه أحاديث يسيرة، وكانت ولادته في سنة أربع وثمانين (١) وأربعمائة، وتوفى في رجب سنة إحدى وأربعين وخمسمائة، ودفن بباب حرب. ٣٣٩٦ - الكبيري بفتح الكاف وكسر الباء الموحدة وسكون الياء آخر الحروف وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى كبير، وهو اسم جماعة، منهم ابن خطل الكبيري، الّذي قتل يوم فتح مكة، وهو من ولد كبير بن تيم الأدرم بن غالب، من ولده هلال بن عبد اللَّه المعروف بابن خطل المقتول يوم الفتح وهو متعلق بأستار الكعبة، وقيل: هلال ابن خطل بن عبد اللَّه بن عبد مناف بن أسعد بن جابر بن كبير الكبيري وضرار بن الخطاب بن مرداس بن كبير الفهري الكبيري، فارس قريش وشاعرهم. وكبير بن هند بن طابخة بن لحيان بن هذيل، من ولده أسامة ابن عمير الهذلي، له صحبة ورواية عن النبي ﷺ وابنه أبو المليح عامر بن أسامة بن عمير الكبيري الهذلي، يروى عن أبيه، روى عنه جماعة. وكبير بطن من أسد، وهو كبير بن غنم بن دودان بن أسد، من ولده عبد اللَّه بن جحش بن رياب بن يعمر بن صبرة بن مرة ابن كبير الكبيري، قتل يوم أحد بين يدي النبي ﷺ . وفي الأسماء: أبو كبير ثابت الهذلي، الشاعر المعروف وجنادة ابن أبي أمية، اسم أبى أمية: كبير.

стр. 4287

وبقرب جيحون مما يلي بخارا قرية يقال لها الكبير - يعنى بالعجمية «دية بزرگ»، منها أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن مسلم القرشي الكبيري، من أهل بخارا، يروى عن محمد بن بكر البغدادي سمع منه بآمل جيحون، روى عنه محمد بن نصر بن إبراهيم الميداني. (١) ٣٣٩٧ - الكُبَيسى بضم الكاف وفتح الباء المنقوطة بواحدة (٢) وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها (٣) وفي آخرها السين المهملة، هذه النسبة إلى كبيسة، وهي بليدة على طرف برية السماوة على أربعة فراسخ من هيت مما يلي الفرات، نزلت بها وبت بها ليلة منصرفي من الشام، وكتبت بها عن جماعة من أهلها مثل أبى محمد مسلم بن يوسف بن خلف الكبيسى، وكان شيخا مستورا وأبو عامر ياسين بن جندل بن عامر الكبيسى المرثدي، وكان صالحا سليم الجانب، سألته عن اسمه فقال: اسمى «ياسين والقرآن الحكيم». باب الكاف والتاء ٣٣٩٨ - الكُتامي بضم الكاف وفتح التاء المنقوطة باثنتين من فوقها (٤) وفي آخرها الميم، هذه النسبة إلى كتامة، وهي قبيلة من البربر نزلت

стр. 4288

ناحية من بلاد المغرب، منها أبو علي الحسن بن سعد بن إدريس بن خلف ابن رزين (١) بن كسيلة بن مليكة البربري الكتامي (٢)، من أهل المغرب، رحل إلى اليمن وروى عن بقي من مخلد الأندلسي وإسحاق بن إبراهيم الدبرى وغيرهما، كتب الحديث، ورحل إلى الصنعاء، وتوفى بالمغرب سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة. (٣) ٣٣٩٩ - الكَتّاني بفتح الكاف وتشديد التاء المفتوحة وفي آخر النون، هذه النسبة إلى الكتان - وهو نوع من الثياب - وعمله، والمشهور بهذا الانتساب محمد (٤) بن الحسين الكتاني، [يروى عن يحيى ابن عثمان وطبقته، روى عنه ابن برد وطبقته وأحمد بن عبد الواحد الكتاني، عن نصر بن مرزوق، كذلك قاله عبد الغنى، وهو أحمد ابن محمد بن عبد الواحد الكتاني - (٥)] يزعم أنه من موالي عمر بن الخطاب

стр. 4289

﵁، يكنى أبا الحسن، حدث عن علي بن زيد الفرائضي ويونس ابن عبد الأعلى وغيرهما، توفى سنة ست وعشرين وثلاثمائة، ولم يكن بذاك - قاله ابن يونس وفضيل بن الحسن المعافري [أبو العباس، روى عنه عبد الغنى وأبو حفص عمر بن إبراهيم بن أحمد بن كثير بن مهران - (١)] الكتاني المقرئ، مكثر ثقة، سمع البغوي وابن صاعد وابن أبي داود وخلقا كثيرا (٢)، و [هو] أبو حفص عمر بن إبراهيم بن أحمد بن كثير ابن هارون بن مهران الكتاني المقرئ،/ مقرئ أهل بغداد في عصره، سمع أبا سعيد العدوي وأبا حامد الحضرميّ وأبا القاسم البغوي وابن صاعد وغيرهم، روى عنه الأزهري والخلال والتنوخي وأبو الحسن بن النقور وأبو محمد بن هزارمرد الصريفيني وأبو الحسين بن المهتدي باللَّه الهاشمي وجماعة، وآخر من روى عنه البغوي، وكان ثقة صدوقا، قيل إن كتابه بقراءة عاصم عن ابن مجاهد فيه بعض النظر، وكانت ولادته في سنة ثلاثمائة، وتوفى في رجب سنة تسعين وثلاثمائة ومحمد بن الحسن المذحجي الأندلسي القرطبي (٣)، يعرف بابن الكتاني، أديب شاعر طبيب، له في الطب رسائل وكتب في الأدب، عاش بعد سنة أربعمائة مدة - قاله الحميدي (٤) وأبو محمد عبد العزيز بن أحمد بن محمد بن علي بن سلمان

стр. 4290

ابن عبد العزيز بن إبراهيم بن الكتاني الدمشقيّ، حافظ مكثر متقن، يروى عن تمام بن محمد بن عبد اللَّه الرازيّ وطبقته، وقال ابن ماكولا: كتبت عنه وكتب عنى، سمع منه أبو بكر الخطيب الحافظ، وروى لنا عنه أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن السمرقندي الحافظ (١) وأبو عبد اللَّه محمّد (٢) بن طلحة بن علي بن الصقر بن عبد المجيب الكتاني، من أهل بغداد، سمع أبا عمر بن حيويه ومحمد بن زيد بن علي بن مروان الأنصاري وأبا القاسم بن حبابة وأبا طاهر المخلص والقاضي أبا بكر بن أبي موسى الهاشمي، كتبت عنه (٣)، وكان صدوقا دينا من أهل القرآن، وكانت ولادته في صفر سنة أربع وستين وثلاثمائة، ومات في شهر ربيع الأول سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة ودفن بمقبرة الشونيزى ووالده أبو القاسم طلحة بن علي بن الصقر بن عبد المجيب بن عبد الحميد الكتاني، من أهل بغداد، سمع أحمد بن سلمان النجاد وأحمد بن عثمان بن يحيى الأدمي وأبا بكر محمد بن عبد اللَّه الشافعيّ ودعلج بن أحمد السجزي وجماعة سواهم، ذكره أبو بكر الخطيب (٤) وقال: كتبنا عنه، وكان ثقة صالحا

стр. 4291

ستيرا (١) دينا، وكانت ولادته في سنة ست وثلاثين وثلاثمائة، ومات في ذي القعدة سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة ودفن في مقربة الشونيزى وأبو بكر محمد بن علي بن جعفر الكتاني، أحد مشايخ الصوفية (٢)، سكن مكة، وكان فاضلا نبيلا حسن الشارة، حكى عن أبي سعيد الخراز وجنيد ابن محمد وغيرهما، قال أبو محمد المرتعش: [الكتاني سراج الحرم، وقال ابن شاذان: كان يقال - (٣)] ختم الكتاني في الطواف اثنى عشر ألف ختمة، وكان الكتاني يقول: التصوف خلق، من زاد عليك في الخلق زاد (٤) عليك في التصوف، وكان يقول: لولا أن ذكره عليّ فرض ما ذكرته إجلالا له، مثلي يذكره ولم يغسل فمه بألف توبة متقبلة، وقال الكناني: كنت أنا وأبو سعيد الخراز وعباس بن المهتدي وآخر - لم يذكره - نسير بالشام على ساحل البحر إذا شاب يمشى، معه محبرة، ظننا أنه من أصحاب الحديث فتثاقلنا به فقال له أبو سعيد: يا فتى! على أي طريق تسير؟ فقال: ليس أعرف إلا طريقين [طريق الخاصة وطريق العامة - (٥)] أما طريق العامة فهذا الّذي أنتم عليه، وأما طريق الخاصة فبسم اللَّه - وتقدم إلى البحر ومشى حيالنا على الماء، فلم نزل نراه حتى غاب عن

стр. 4292

أبصارنا. وكان الكتاني صحب الخراز وعمر المكيّ، ومات سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة. (١) باب الكاف والثاء ٣٤٠٠ - الكَثَّوى بفتح الكاف وتشديد الثاء المنقوطة بثلاث (٢)، هذه النسبة إلى كثة، وهي قرية من قرى بخارا على أربعة فراسخ منها (٣)، اجتزت بها وقت خروجي من سرمارى إلى مغكان، والمشهور بالنسبة إليها أبو أحمد الكثوى، يروى عن أبي بكر محمد بن علي بن إسماعيل القفال الشاشي الإمام. ٣٤٠١ - الكَثِيري بفتح الكاف وكسر الثاء المثلثة وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى كثير، وهو اسم رجل، والمنتسب إليه أبو الفضل جعفر بن الحسن بن منصور البياري الكثيري، وإنما عرف بهذه النسبة لأن جده لأمه أبا القاسم كثيرا كان عارضا لمحمود بن سبكتكين (٤) فنسب إليه، وهو من أهل بيار، وعرف

стр. 4293

بالناصحي، كان شيخا فاضلا عالما بالأدب والشعر وتعبير الرؤيا، وكان يحفظ من أشعار المتقدمين والمتأخرين شيئا كثيرا، سمع بنيسابور أبا سعيد عبد الواحد بن عبد الكريم بن هوازن القشيري والأديب أبا القاسم أسعد ابن علي البارع الزوزنى وطبقتهما، لقيته أولا بمرو، ثم بخارا، ثم بسمرقند، وكتبت عنه شيئا من شعره، ومن جملة ما أنشدني إملاء من حفظه لنفسه بسمرقند - وكان قد أخبر بقتل ابنه: توالت عمومى فلم لا تولت … وحلت همومي فلم لا تجلّت ووعد الإله وقول النبي … إذا ما الهموم توالت تولت وكانت ولادته في رجب سنة إحدى وسبعين وأربعمائة ببيار، ومات ببخارا في سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة ومن القدماء أبو عبد الرحمن محمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد اللَّه بن كثير بن الصلت المديني الكثيري، من أهل مصر لسكناه بها، قال أبو سعيد بن يونس: هو مدينى قدم مصر وحدث بها، وخرج إلى الإسكندرية وحدث بها أيضا، وكانت وفاته سنة اثنتين وستين ومائتين، يروى عن إسماعيل ابن أبي أويس، قال ابن أبي حاتم (١): كتبت عنه بالمدينة، ومحله الصدق. ٣٤٠٢ - الكَثِّى بفتح الكاف وفي آخرها الثاء المثلثة، هذه النسبة إلى كث، وهي قرية من قرى بخارا، اجتزت بها (٢)، خرج منها جماعة من أهل العلم، منهم أبو علي الحسين بن فارس الفقيه الكثى، سمع أحمد

стр. 4294

ابن سهل البخاري وأبا بكر محمد بن عبد اللَّه بن يزداذ الرازيّ وأبا بكر أحمد بن سعد بن بكار وأبا صالح خلف (١) بن محمد الخيام وغيرهم، مات في ذي القعدة سنة ست وتسعين وثلاثمائة. باب الكاف والجيم ٣٤٠٣ - الكَجّى بفتح الكاف والجيم المشددة، هذه النسبة إلى الگچ، وهو الجص، اشتهر بهذه النسبة أبو مسلم إبراهيم بن عبد اللَّه ابن مسلم بن ماعز (٢) بن كش البصري الكجي الكشي، من أهل البصرة، كان من ثقات المحدثين وكبارهم، عمّر حتى حدث بالكثير، وقيل له «الكجي» قال أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي: سمعت أبا القاسم الشيرازي يقول: إنما لقب بالكجى لأنه كان بنى دارا بالبصرة فكان يقول «هاتوا الگچ» وأكثر من ذلك فلقب بالكجى، ويقال «الكشي»، والگچ بالفارسية الجص: قلت: وظني أن «الكشي» منسوب إلى جده الأعلى كش - واللَّه أعلم - فانى رأيت نسبه حسب ما سقته أولا في كتاب أبى الفضل الفلكي لألقاب المحدثين (٣)، سمع مسلم بن إبراهيم وعفان بن مسلم

стр. 4295

وعمرو بن حكام (١) ومحمد بن كثير العبديّ وعمرو بن مرزوق وطبقتهم من قدماء البصريين، روى عنه جماعة كثيرة مثل أبى بكر عمر بن أحمد النهاوندي وأبى بكر أحمد بن جعفر بن حمدان (١) القطيعي وهو آخر من روى عنه (٢) وأما القاضي الإمام أبو القاسم يوسف بن أحمد بن كج الدينَوَريّ الكجي فنسب إلى جده، كان أحد أئمة أصحابنا الكبار، وممن يضرب به المثل في حفظ المذهب، ولما دخل عليه أبو علي الحسين ابن شعيب السنجي منصرفا من عند أبي حامد أحمد بن أبي طاهر الأسفرايينى وسمع درسه قال له: يا أستاذ! الاسم لأبى حامد والعلم لك، لم ذلك؟ فقال أبو القاسم: رفعته بغداد وحطتنى الدينور - يعنى رفع ذكره بغداد وكثرة الخلق بها، وبقي ذكرى خاملا لصغر بلدي. سمع ببلدة الدينور، روى عنه أبو حمنة (٣) محمد بن أحمد بن أبي جعفر الحنظليّ الخلمى البلخي، قرأت بخط والدي: قتل القاضي أبو القاسم بن كج بالدينور ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان سنة خمس وأربعمائة، قتله العيارون من القصابين، قال: زلزلت الدينور قبل قتله بسبع سنين في شهر رمضان سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة، وقيل: مات تحت الهدم أربعون ألف نسمة.

стр. 4296

باب الكاف والحاء ٣٤٠٤ - الكحَّال بفتح الكاف والحاء المهملة المشددة بعدهما الألف وفي آخرها اللام، هذه النسبة لمن يكحل العين ويداويها، واشتهر بهذه النسبة أبو سليمان إسماعيل بن سليمان الكحال البصري الضبيّ، يروى عن ثابت [البناني] وعبد اللَّه بن أوس، روى عنه أبو عبيدة الحداد والنضر ابن شميل ويحيى بن كثير العنبري (١) ومحمد بن عبد اللَّه الأنصاري، سمع منه أبو زرعة وأبو حاتم الرازيان (٢)، وقال أبو حاتم: هو صالح الحديث (٣). ٣٤٠٥ - الكَحونى هذه النسبة إلى قرية كحون (٤)، منها النضر ابن عبد العزيز الكحونى والد هذيل بن النضر، يروى عن عيسى بن موسى غنجار، روى عنه ابنه الهذيل بن النضر الكحونى. ٣٤٠٦ - الكُحلى بضم الكاف وسكون الحاء المهملة وفي آخرها اللام، هذه النسبة إلى الكحل (٥) وعمله (٥) وبيعه، واشتهر (٦) بهذه النسبة أبو بكر محمد

стр. 4297

ابن أحمد بن علي الأديب النيسابورىّ الكحلي، من أهل نيسابور، سمع الحسين بن الفضل البجلي وأقرانه، كان روى كتب الأدب بالسماع، وقد رأيته غير مرة ولم أكتب عنه، روى عنه أبو زكريا العنبري وغيره، مات سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة. ٣٤٠٧ - الكُحْلانى بضم الكاف وسكون الحاء المهملة (١) وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى كحلان، وهو بطن من رعين، والمشهور بهذه النسبة الحسن بن زيد بن وفاء بن زيد بن تفضل بن شراحيل بن إياد ابن ذي شجر بن كحلان بن شريح بن الحارث بن مالك بن رعين الرعينيّ ثم الكحلانى، كان على شرط مصر لأيوب بن شرحبيل (٢) الأصبحي أمير مصر لعمر بن عبد العزيز، توفى في رجب سنة تسع وتسعين. (٣) باب الكاف والدال ٣٤٠٨ - الكَدكى بالدال المهملة بين الكافين المفتوحتين (٤)، هذه

стр. 4298

النسبة إلى كدك (١)، منها أبو محمد عبد اللَّه بن أبي بكر بن عبد اللَّه الغازي الكدكى، من أهل سمرقند، صهر الإمام عمر الفراء، يروى عن أبي طاهر محمد بن علي ابن محمد بن بويه الحافظ البخاري، روى عنه أبو حفص عمر بن أبي بكر ابن أبي الأشعث الفراء. وتوفى في شعبان سنة إحدى وسبعين وأربعمائة ودفن بجاكرديزه. ٣٤٠٩ - الكَدَنى بفتح الكاف والدال المهملة وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى كدن، وهي قرية من قرى [سمرقند - (٢)]، منها الإمام أبو أحمد عبد اللَّه بن علي بن الشاه الكدني، كان إماما فاضلا، خرج إلى الاستسقاء بسمرقند فصعد المنبر وأصعد معه علويين، فكشف رأسه وقال: يا ربنا! أرقنا ماء وجهنا بالمعاصي، ولكن أخبرنا الساعة في جمعنا (٣) في سكة المجوس فكانوا ينظرون إلينا وعرفوا أنا خرجنا للاستسقاء، فلا تخجلنا في وجوه الأعداء! فما برحوا حتى سقوا، ولد في سنة اثنتين وأربعمائة، ومات في رجب سنة ثلاث وثمانين (٤) وأربعمائة، ٣٤١٠ - الكُدوشى بضم الكاف والدال المهملة بعدهما الواو وفي آخرها الشين المعجمة، هذه النسبة إلى الكدوش، وهو اسم لجد أبى الطيب محمد بن جعفر بن أحمد بن عيسى الكدوشى الوراق، يعرف بابن

стр. 4299

الكدوش (١)، من أهل بغداد (٢)، سمع حامد بن محمد بن شعيب البلخي ومفضل ابن محمد الجندي وعبد اللَّه بن محمد بن زياد النيسابورىّ، وحدث بشيء يسير، روى عنه عبيد اللَّه بن عثمان بن يحيى الدقاق، قال محمد بن أبي الفوارس: ابن الكدوش كان صاحب كتاب، وكان ثقة مأمونا مستورا حسن المذهب، سمعت منه، ومات في جمادى الأولى سنة سبع وخمسين وثلاثمائة، ومولده سنة ثمانين ومائتين. ٣٤١١ - الكُدَيمى بضم الكاف وفتح الدال المهملة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها (٣) وفي آخرها الميم، هذه النسبة إلى كديم، وهو اسم للجد الأعلى لأبى العباس محمد بن يونس بن موسى بن سليمان ابن/ عبيد (٤) بن ربيعة بن كديم البصري الكديمي القرشي السامي، من أهل بغداد، يروى عن روح بن عبادة - وهو زوج أم الكديمي - والخريبى والعقدي وأبى نعيم الكوفي، وكان يضع على الثقات الحديث وضعا ولعله قد وضع أكثر من ألف حديث، قال أبو حاتم بن حبان (٥): روى الكديمي عن أبي نعيم عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة ﵁ قال قال رسول اللَّه ﷺ : «أكذب الناس الصباغون

стр. 4300

والصواغون»، قال أبو حاتم: حدثناه أحمد بن محمد بن إبراهيم ثنا الكديمي محمد بن يونس فيما يشبه هذا من الأحاديث التي تغني شهرتها عند من سلك مسلك الحديث عن الإغراق في ذكرها للقدح فيه، وهذا الحديث ليس يعرف إلا من حديث همام عن فرقد السبخى عن يزيد بن عبد اللَّه ابن الشخير عن أبي هريرة، وفرقد ليس بشيء [في الحديث]- هذا ذكر أبى حاتم له، وقال أبو بكر الخطيب الحافظ (١): أبو العباس الكديمي البصري، كان حافظا كثير الحديث، سافر وسمع بالحجاز واليمن، ثم انتقل إلى بغداد فسكنها وحدث بها، روى عنه جماعة كثيرة - عدهم - آخرهم أبو بكر أحمد بن جعفر بن مالك القطيعي، وذكر عبيد اللَّه بن أحمد بن أبي طاهر أن الكديمي حج أربعين حجة، وكانت ولادته في الليلة التي مات فيها هشيم بن بشير من سنة ثلاث وثمانين ومائة، وكان أحمد بن حنبل يقول: كان محمد بن يونس الكديمي حسن الحديث، حسن المعرفة، ما وجد عليه إلا صحبته لسليمان الشاذكوني، ويقال: إنه ما دخل دار دميك أكذب من سليمان الشاذكوني، وكان الإمام أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة سأل عمرو بن محمد بن منصور وقال: يا أبا سعيد! كتبت عن الكديمي؟ فقال: نعم كتبت عنه بالبصرة في حياة أبى موسى وبندار، ومات في سنة ست وثمانين ومائتين ومن القدماء عبد الرحمن بن زيد بن عقبة ابن كديم الأنصاري الكديمي، يروى عن أنس بن مالك ﵁، روى عنه موسى بن عقبة وغيره، يعرف بأبي البندق.

стр. 4301

باب الكاف والذال ٣٤١٢ - الكَذْرائى بفتح الكاف وسكون الذال المعجمة وفتح الراء بعدها الألف وفي آخرها الياء آخر الحروف، هذه النسبة إلى كذراء، وهي قرية باليمن، والناس يقولون بالدال المهملة (١)، غير أنى رأيت بالذال المعجمة بخط هبة اللَّه الشيرازي الحافظ وهو دخلها وسمع بها فهو أعرف [بها]، منها أبو الحسن علي بن عبد اللَّه (٢) بن محمد بن أبي عقامة ابن عبد اللَّه بن محمد بن الحسن (٣) بن هارون القاضي الشافعيّ الكذرائى، من أهل كذراء، سمع أبا سعيد عمر بن محمد بن محمد بن داود السجستاني، سمع منه أبو القاسم هبة اللَّه بن عبد الوارث الشيرازي الحافظ وذكره في معجم شيوخه وقال: أخبرنا القاضي أبو الحسن الشافعيّ بكذراء من اليمن إملاء من حفظه وعبد اللَّه بن محمد بن جعبان (٤) القاضي الكذرائى، يروى عن أبي قرة إسحاق بن عبد اللَّه الصغير، يروى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد ابن أيوب الطبراني وذكر أنه سمع منه بمدينة الكذراء. باب الكاف والراء ٣٤١٣ - الكَرابيسى هذه النسبة إلى بيع الثياب، والمشهور بها

стр. 4302

أبو سليمان أيوب بن سلمان البصري الأودي، صاحب الكرابيس، مولى معمر بن معدان، من أهل البصرة، يروى عن أبي عوانة، روى عنه عمرو ابن علي الفلاس وأبو علي الحسين بن علي الكرابيسي، من أهل بغداد، يروى عن يزيد بن هارون وأهل العراق، روى عنه الحسن بن سفيان، قال أبو حاتم بن حبان (١): أبو علي الكرابيسي ممن جمع وصنف، ممن يحسن الفقه والحديث ولكنه أفسده، فله عقله، فسبحان من رفع من شاء بالعلم اليسير حتى صار علما يقتدى به، ووضع من شاء مع العلم الكثير حتى صار لا يلتفت إليه وأبو الحسن عباد بن ليث الكرابيسي صاحب الكرابيس، يروى عن عبد المجيد أبى وهب عن علاء بن خالد بن هوذة، ممن يتفرد بما لا يتابع عليه على قلة روايته، ولا أرى الاحتجاج بما روى إلا فيما وافق الثقات، فأما ما انفرد به عن الأثبات وإن لم يكن بالمعضلات فالتنكب عنها أولى، والاعتبار بضدها أخرى - قاله أبو حاتم بن حبان (٢). ٣٤١٤ - الكَراجكى بفتح الكاف والراء والجيم وفي آخرها كاف أخرى، هذه، النسبة إلى كراجك، وهي قرية على باب واسط - هكذا سمعت أستاذي أبا القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل الحافظ بأصبهان لما سألته، منها أحمد بن عيسى الكراجكي، حدث عن شجاع بن الوليد، روى عنه أبو عبد اللَّه الحسين بن إسماعيل المحاملي وأخوه علي بن عيسى الكراجكي، حدث عن حجين بن المثنى وشبابة بن سوار وقبيصة بن عقبة

стр. 4303

وهشيم بن خارجة ويعقوب بن حميد بن كاسب، روى عنه إبراهيم بن عبد اللَّه ابن أيوب المخرمي وإبراهيم بن موسى بن رواس والقاضي المحاملي، ومات سنة سبع وأربعين ومائتين (١). ٣٤١٥ - الكَرّازى بفتح الكاف والراء المشددة وفي آخرها الزاي (٢)، هذه النسبة إلى الكراز، وهو لقب بعض أجداد المنتسب إليه، وهو أبو الحسن علي بن محمد بن عيسى بن المؤمل الواسطي الكرازي، عرف بابن كراز، من أهل واسط، سكن بغداد في المدرسة النظامية، وكان أحد شهود المعدلين، تفقه على الكياالهراسي، وكان يتكلم في المسائل، وكان يصعد إلى بغداد أكثر الأوقات وينحدر في بعضها إلى واسط، سمع بالمدينة أبا الفوارس طراد بن محمد بن علي الزينبي، وبالبصرة أبا عمر محمد بن أحمد ابن عمر النهاوندي، وبواسط أبا الحسن علي بن محمد بن سنان النهاوندي وغيرهم، كتبت عنه ببغداد، وتوفى بعد سنة سبع وثلاثين وخمسمائة. (٣)

стр. 4304

٣٤١٦ - الكُراعى بضم الكاف وفتح الراء وفي آخرها العين المهملة، هذه النسبة إلى بيع الأكارع والرؤوس (١)، واشتهر بهذه النسبة أهل بيت بمرو من رواة الحديث، منهم أبو الحسين محمد بن علي بن الحسين ابن (٢) مهدي الكراعي المروزي، سمع أباه وأبا يوسف أحمد بن محمد بن قيس السجستاني المذكر، روى عنه أبو بكر محمد بن عبد اللَّه بن أبي توبة الخطيب وغيره وأخوه أبو غانم أحمد بن علي بن الحسين الكراعي، شيخ عصره ومحدث مرو، سمع أباه أبا الحسن وأبا العباس عبد اللَّه بن الحسين البصري وأبا الفضل محمد بن الحسين الحدادي وغيرهم، روى عنه أبو الفضل محمد بن أحمد الطبسي الحافظ، وروى لي عنه حفيده أبو منصور (٣) الكراعي، ومات سنة أربع وأربعين وأربعمائة وحفيده أبو منصور (٣) محمد بن علي بن محمود الكراعي الزولهى، ذكرناه في حرف الزاي (٤). ٣٤١٧ - الكرّامي بفتح الكاف وتشديد الراء المهملة، هذه النسبة إلى أبى عبد اللَّه محمد بن كرام النيسابورىّ، وكان والده يحفظ الكرم فقيل له «الكرّام»، (٥) وعالم لا يحصون بنيسابور وهراة ونواحيها على

стр. 4305

مذهبه يقال لكل واحد منهم «الكرامي»، وأبو عبد اللَّه من أهل نيسابور ثم أزعج عنها وانتقل إلى بيت المقدس وسكنها ومات بها، يروى عن مالك بن سليمان الهروي، روى عنه محمد بن إسماعيل بن إسحاق وحكى عنه من الزهد والتقشف أشياء ومن المذاهب أشياء من التشبيه والتجسيم، وذكر في كتاب له سماه عذاب القبر في وصف الرب أنه إحدى الذات، إحدى الجوهر، فشاركه النصارى في وصفه إياه بالجوهر، وشاركه اليهود والهشامية والجوالقية من مشبهة الروافض في وصفه إياه بأنه جسم، وناقض أصحابه في امتناعهم من وصفهم إياه أنه جوهر مع إطلاقهم وصفه بأنه جسم بأن إطلاق الجسم أفحش من إطلاق الجوهر، وذكر في هذا الكتاب أنه معبود مكان في مخصوص، وأنه مماس لعرشه من فوقه، هكذا حكى عنه. وقيل: إنه من بنى نزار، ولد بقرية من قرى زرنج، ونشأ بسجستان، ثم دخل بلاد خراسان وأكثر الاختلاف إلى أحمد بن حرب الزاهد، وسمع ببلخ إبراهيم بن يوسف الماكيانى، وبمرو علي بن حجر، وبهراة عبد اللَّه بن مالك بن سليمان، وبنيسابور أحمد بن حرب، وأكثر الرواية عن أحمد بن عبد اللَّه الجويباري ومحمد بن تميم الفاريابي، ولو عرفهما لأمسك عن الرواية عنهما (١)، روى عنه إبراهيم بن محمد بن سفيان وإبراهيم بن الحجاج وعبد اللَّه بن محمد القيراطي وأحمد بن محمد بن يحيى الدهان وجماعة سواهم، ولما ورد

стр. 4306

نيسابور بعد المجاورة بمكة خمس سنين وانصرف إلى سجستان وباع بها ما كان بملكه وانصرف إلى نيسابور فحبسه محمد بن طاهر بن عبد اللَّه، (١) ثم لما أطلق عنه خرج إلى ثغور الشام، ثم انصرف إلى نيسابور فحبسه محمد بن طاهر بن عبد اللَّه (١) وطالت محنته، وكان يغتسل كل يوم جمعة ويتأهب للخروج إلى الجامع ثم يقول للسجّان: أتأذن لي في الخروج؟ فيقول: لا! وكان أبو عبد اللَّه يقول: اللَّهمّ! إنك تعلم أنى بذلت مجهودي والمنع فيه من غيري. وخرج من نيسابور في شوال سنة إحدى وخمسين ومائتين، ومات في صفر سنة خمس وخمسين ومائتين، وكان وفاته ببيت المقدس ودفن بباب أريحا والمشهور بالانتساب إليه أبو يعقوب إسحاق بن ممشاد الزاهد الكرامي، ذكره الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ في التاريخ لنيسابور فقال: أبو يعقوب الكرامي شيخهم وإمامهم في عصره، وكان على الحقيقة من الزهاد العباد المجتهدين التاركين للدنيا مع القدرة عليها إن شاء، سمع العلم من جماعة من الفريقين ثم اشتغل بالوعظ والذكر، ثم ذكر عنه أنه قال في مواعظه: ألا تدخلون مدينة رسول اللَّه ﷺ فتسألوا عن قصوره وبساتينه ثم تسألون عن منازل ابنته فاطمة وعن حليها وجواهرها، ثم تسألون عن قصور أصحاب راياته والخلفاء من بعده! ثم قال: واللَّه! لو فعلتم لم تجدوا منها شيئا ولعلمتم أنكم على ضلال في طلب الدنيا. ويذكر أنه أسلم على يديه من أهل الكتابين والمجوس بنيسابور ما يزيد على خمسة آلاف رجل وامرأة، وتوفى عشية الخميس ودفن

стр. 4307

عشية الجمعة الخامس والعشرين من رجب سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة، قال الحاكم: وصلى عليه في جبانة خوانجان فان ميادين البلد لم تسع ذلك الخلق، فأما أنا فما رأيت بنيسابور قط مثل ذلك الجمع، وما أرى أنه تخلف عنه أحد من السلطان والرعية والفريقين. (١) ٣٤١٨ - الكَرّانى بفتح الكاف والراء مع التشديد وفي آخرها النون (٢)، هذه النسبة إلى كرّان، وهي محلة كبيرة بأصبهان، وكان منها جماعة من المحدثين، منهم أبو طاهر محمد بن عمر بن عبد اللَّه بن أحمد ابن عبيد اللَّه الكراني، ابن خال يسر الحنفي، وبافادته سمع الحديث من أبى بكر بن أبي على الذكوانيّ، وتوفى في السابع عشر من جمادى الأولى سنة ست وتسعين وأربعمائة، ذكره أبو زكريا يحيى بن أبي عمرو بن مندة فقال: لم يعرف شرائط التحديث وأبو بكر محمد بن علي بن أحمد بن محمد ابن يونس البقال الكراني الشرابي، حدث عن أبي عبد اللَّه بن مندة

стр. 4308

الحافظ وأبى جعفر الأبهري، روى عنه أبو القاسم (١) هبة اللَّه بن عبد الوارث الشيرازي، مات سنة ثمان وخمسين وأربعمائة، قليل الرواية وأبو القاسم (١) إبراهيم بن منصور بن إبراهيم بن محمد بن عبد اللَّه السلمي الجبار الكراني، أبو القاسم المعروف بسبط بحرويه، كان شيخا صالحا عفيفا ثقيل السمع، سمع أبا بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئ [سمع منه كتاب المسند لأبى يعلى الموصلي وكتاب المصنف لعبد الرزاق بن همام بروايته عن ابن المقرئ - (٢)] عن أبي عروبة الحراني عن سلمة بن شبيب عنه وبعض كتاب فضائل مكة والمدينة للجندي، روى لنا عنه أبو عبد اللَّه الخلال وأبو الفرج الصيرفي وأبو الوفاء الصباغ (٣) وأبو عبد اللَّه [حسين] ابن طلحة الصالحاني وأبو منصور العطار وغيرهم، وكانت ولادته في سنة اثنتين أو ثلاث وستين وثلاثمائة، وتوفى في شهر ربيع الأول سنة خمس وخمسين وأربعمائة وأبو علي أحمد بن محمد بن عاصم الكراني، من أهل هذه المحلة، كان ثقة مأمونا، يحفظ الحديث ويفهمه ويذاكر به، وكان كثير الحديث عن الأصبهانيين، يروى عن عبد اللَّه بن أحمد بن يزيد الشيباني وعمران بن عبد الرحيم وعبد اللَّه بن محمد (٤) بن النعمان وغيرهم، روى عنه أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن حمزة/ وأبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه

стр. 4309

الحافظ وجماعة، وكانت وفاته في شهر ربيع الأول سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة (١). ٣٤١٩ - الكَرِبى بفتح الكاف وكسر الراء وفي آخرها الباء الموحدة، هذه النسبة إلى الكرب، وهو الجد الأعلى لأبى عبد اللَّه محمد بن عمرو ابن الحسن بن هاشم (٢) بن أبي كرب الحمصي الكربي، من أهل حمص، يروى عن سعيد بن عمرو السكونيّ الحمصي، روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم ابن المقرئ الأصبهاني.

стр. 4310

٣٤٢٠ - الكَرجى بفتح الكاف والراء والجيم في آخرها، هذه النسبة إلى الكرج، وهي بلدة من بلاد الجبل بين أصبهان وهمذان، أقمت بها قريبا من عشرين يوما، وبنيت الكرج في زمن المهدي - وهو أبو عبد اللَّه محمد بن أبي جعفر المنصور - وبناها عيسى بن إدريس بن معقل ابن عمرو بن [شيخ بن معاوية بن - (١)] خزاعيّ العجليّ، وكان من عرب الكوفة، وكان هو وأولاده يقطعون الطريق في برية بنواحي أصبهان ثم تاب وجمع عشيرته وأجرى الماء في أرض الكرج وتواطنها، ثم ابنه أبو دلف القاسم بن عيسى العجليّ زاد في عمارتها وجعلها تشبه البلدة، والمشهور بهذه النسبة محمد بن محمد بن داود الكرجي، حدث بطوس وأبو الحسين الكرجي الأصم، (٢) اسمه محمد (٢)، حدث بمصر، كتب عنه عبد الغنى ابن سعيد وأبو العباس الكرجي القاضي، المقيم بمكة ومحمد بن علي الكرجي الفقيه، يروى عن أحمد بن أبي عمران الهروي بمكة وأبو العباس أحمد بن محمد بن يزيد الفقيه الكرجي، سكن بغداد (٣) وحدث بها عن أبي مسعود الرازيّ وعبد العزيز بن معاوية القرشي وأحمد بن عبد الرحمن الحراني ويوسف بن سعيد بن مسلم المصيصي، روى عنه عمر بن بشران السكرى وأبو الحسين ابن البواب ومحمد بن المظفر الحافظ، وقال عمر ابن بشران: ثنا الكرجي إملاء في القطيعة سنة خمس وثلاثمائة، وكان
следующие страницы →