стр. 1856
الأعور الكوفي، ويقال: الحارث بن عبيد.
يروي عن: علي ﵁ وقد نسبه إبراهيم والشعبي ومن بعدهما إلى الكذب (١).
وروي عن الشافعي أنه قال بعد رواية ذكر الركوع: وهم يكرهون هذا وهو عندنا كلام حسن (٢)، وأراد أن العراقيين يخالفون فيه عليًّا ﵁، ثم قال: وقد روي عن النبي ﷺ شبيه به (٣)، وأراد ما سبق في الكتاب من حديث عطاء بن يسار عن أبي هريرة وحديث عبيد الله بن [أبي] (٤) رافع [عن] (٥) علي (٦).
وأما الأثر الثاني ففي بعض الروايات عن الشافعي: أبنا ابن علية، وفي بعضها: عن ابن علية، وقال [بعد] (٧) روايته: وهم -يعني: العراقيين- يكرهون هذا ولا يقولون به (٨)، وقد روي عن حبيب بن أبي ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في صلاة النبي ﷺ (٩).
وقوله: "بين السجدتين ... " هذه الألفاظ المروية عن علي، وزاد (١٠): "وارفعني وارزقني"، وزاد بعضهم: "وعافني".