Полный текст (431 стр.). Показаны 1–40.
стр. 1
سلسلة النشر الوقفي (٢)
كتاب المعجم
تأليف
الإمام تاج الدين عبد الخالق بن أسد بن ثابت الحنفي
﵀
(٥٦٤ هـ)
تحقيق
نبيل سعد الدين جرَّار
دار البشائر الإسلامية
стр. 2
سلسلة النشر الوقفي
«وقف مقره بالمدرسة الضيائية»
«وقف الحافظ ضياء الدين المقدسي تقبل الله منه»
«وقف الحافظ عبد الغني المقدسي ﵀»
عباراتٌ كثيرةٌ حولَ هذا المعنى نجدُها عندَ بدايةِ الكتبِ والأجزاءِ الحديثيَّةِ.
وليسَ غريباً مِن أئمتِنا الأعلام الحرصُ على نشرِ العلمِ، والعملُ على أن يكونَ في مُتناولِ يدِ كلِّ طالبٍ ومُريدٍ، ومِن وسائلِ ذلكَ وَقفُ الكتبِ والأجزاءِ للانتفاعِ بها في المكتباتِ والمدارسِ العامرةِ.
والآنَ ونحنُ في عصرِ تَقنيةِ المعلوماتِ، أصبحَ نشرُ الكتبِ على شبكةِ المعلوماتِ العالميةِ مِن أفضلِ الوسائلِ لتيسيرِ الانتفاعِ بها لكلِّ طالبٍ ومريدٍ.
فليسَ كلُّ أحدٍ يتيسرُ له الحصولُ على الكتابِ المطبوعِ، ثم إنَّ طباعةَ الكتابِ لا تُغني في وقتِنا هذا عن النسخةِ الألكترونيةِ التي تُستخدمُ في البرامجِ الحاسوبيةِ، لاستِخدامِها في البحثِ السريعِ والدقيقِ في الكتبِ.
ولكنَّ وضعَ الكتبِ على شبكةِ المعلوماتِ لا يسلمُ مِن إضرارٍ بحقوقِ الطباعةِ، التي لا يُنكرُها مَن يعلمُ طبيعةَ العملِ في تحقيقِ التراثِ وطباعتِه، وما يحتاجُه مِن جهدٍ ووقتٍ ومالٍ.
إلا إذا تكفَّل أهلُ الخيرِ والإحسانِ بتأمينِ نفقاتِ التحقيقِ والطباعةِ احتساباً عندَ الله ، ليخرجَ الكتابُ المطبوعُ في نفسِ الوقتِ الذي يوضعُ فيه على
شبكةِ المعلوماتِ وَقفاً على جميعِ المسلمينَ.
стр. 3
فمَن لم يستطعْ شراءَ الكتابِ المطبوعِ فهاهو الكتابُ مُيسرٌ لمن أرادَ مجاناً (١) :
* بصيغة (PDF).
* وصيغة (WORD).
* وصيغة برنامجِ الشاملة لغرضِ البحثِ الحاسوبيِّ.
* وصور المخطوطات منفردةً، وصورها مع ما يقابلُها مِن التحقيقِ.
وكلُّ هذا مطابقٌ للكتابِ المطبوعِ حرفاً بحرفٍ، ودونَ أن يتضررَ أو يعترضَ أحدٌ مِن أصحابِ الحقوقِ.
ويَبقى الكتابُ المطبوعُ في الأسواقِ ينتظرُ الراغبينَ بدعمِ هذا النشرِ الوَقفيِّ، حيثُ أنَّ مردودَ البيعِ سيُحتفظُ به في دار النشرِ لدعمِ الكتابِ التالي في هذه السلسلةِ، وهكذا كي يتسنَّى إخراجُ العديدِ مِن الكتبِ المُسندةِ بهذه الطريقةِ.
واللهَ نسألُ أن يوفِّقنا لخدمةِ سُنةِ نبيِّه المُصطفى ﷺ ، وأَن يجعلَنا ممن قالَ فيهم:
«نضَّرَ اللهُ امرءاً سمعَ مِنا حديثاً فبلَّغَه كما سمعَه، فرُبَّ مبلَّغٍ أوعى مِن سامعٍ» الحواشي
(١) على شبكة المعلومات العالمية، ويمكن البحث عنه بالبحث عن جملة:
«سلسلة النشر الوقفي»
عبر محركات البحث المختصة.
وتم إفراد موضوع خاص لهذا الغرض في:
ملتقى أهل الحديث (www.ahlalhdeeth.com)
(*) للمراسلة: Nabeel_ j@yahoo.comстр. 4
المقدمة
إنَّ الحمدَ للهِ نحمدُه ونستعينُه ونستغفرُه، ونعوذُ باللهِ مِن شُرورِ أنفسِنا، ومِن سيئاتِ أعمالِنا، مَن يهدِهِ اللهُ فلا مُضلَّ له، ومَن يُضللْ فلا هاديَ له، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، وأشهدُ أنَّ محمداً عبدُه ورسولُه.
وبعدُ، فَهذا هو العملُ الأولُ الذي أَخرجُ به عن دائرةِ الأَجزاءِ الحَديثيَّةِ، ولم أَذهَب بَعيداً بحمدِ اللهِ، فلا أَزالُ في خدمةِ الكتبِ المُسنَدةِ، ثم إنَّ المُصنِّفِ في مُعجمه هذا مُكثرٌ مِن الروايةِ مِن طريقِ الأَجزاءِ الحَديثيَّةِ، وبعضُها لا يَزالُ مخطوطاً، وبعضُها الآخَرُ مفقودٌ.
وقَد اشتهرَ ذكرُ هذا المعجمِ في المصادرِ التي تَرجَمت للمُصنِّفِ، فمِن قائلٍ: صنَّفَ «معجماً» لشيوخِهِ. وقائلٍ: في آخَرينَ يَجمعُهم «معجم شيوخه». وقائلٍ: وخَرَّجَ لنفسِه «المعجم».
واسمُه المُثبَتُ في ورقةِ العنوانِ:
«كتابُ المعجمِ»
وكُتبَ بجانبِها بخطٍّ مُغايرٍ: «في الحديث»
فأَثبتُّ اسمَه كما وَردَ بالخطِّ الأَصليِّ.
وقد جمعَ المصنِّفُ في مُعجمِه هذا شيوخَهُ الذينَ سَمعَ مِنهم، دونَ مَن أَجازوا له، كما يَأتي بيانُ مَنهجِهِ في: شيوخِ المصنِّفِ.
وله تَعليقاتٌ كثيرةٌ على الأحاديثِ: بيانٌ لِمعنى الحديثِ وشرحٌ لبعضِ
стр. 5
مُفرداتِهِ، وتَعليقاتٌ فِقهيَّةٌ عَديدةٌ، وبعضُ التَّعليقاتِ الحَديثيَّةِ على الرواةِ والأَسانيدِ، وتَعليقاتٌ أُخرى قليلةٌ في بابِ العقيدةِ.
ولا نَجدُ في تَعليقاتِهِ الفقهيَّةِ تَعصُّباً أو نصرةً لمذهبِهِ الحنفيِّ، وإنَّما مَقصدُهُ فيها بيانُ الحكمِ المُستفادِ مِن الحديثِ، وكثيراً ما يذكرُ أَقوالَ العلماءِ في المسألةِ، بعباراتٍ مختصرةٍ رَصينةٍ أَبانَ فيها عن مَعرفتِهِ (١) .
ومَنهجي في تحقيقِ هذا «المعجمِ» لا يَختلفُ عن مَنهجي في «سِلسلةِ مجاميعِ الأَجزاءِ الحديثيةِ» مِن حيثُ الاهتمامُ بضبطِ النصِّ، وموافقةِ المطبوعِ للمخطوطِ، وتصحيحِ التحريفاتِ والتصحيفاتِ قدرَ الإمكانِ.
والاكتفاءُ في التخريجِ بالعزوِ للصحيحينِ أو أحدِهما إِن وجدَ، فإن لم يكنْ فكتبُ الحديثِ المتداولةُ المشهورةُ مُتجنباً الإطالةَ وحشدَ المصادرِ، مَع حِرصي - ما استَطعتُ - على التَّخريجِ مِن الكتبِ والأَجزاءِ التي يَروي المصنِّفُ مِن طريقِها.
واللهَ أسألُ أن يجعلَ هذا العملَ خالصاً لوجهِهِ الكريمِ، وأن يُوفقَني لإخراجِ أعمالٍ أُخرى خدمةً لسنةِ نبيِّه المصطفى ﷺ ، واللهُ وليُّ التوفيقِ.
وكتب
نبيل سعد الدين جَرَّار
جمادى الأولى سنة ١٤٣٢ هـ الحواشي
(١) كما قال ابن قطلوبغا في «تاج التراجم» (ص ١٨٣): جمع «معجم شيوخه» فأبان فيه عن معرفته.стр. 6
تَرجمةُ المُصنِّفِ
عبدُ الخالقِ بنُ أسدِ بنِ ثابتٍ، أبو محمدٍ الدِّمشقيُّ، الطَّرابلسيُّ الأصلِ.
الفقيهُ الحَنفيُّ، الإمامُ المُفتي، المُحدِّثُ الجوَّالُ، تاجُ الدِّينِ.
وُلدَ بدمشقَ، ورَحلَ في طلبِ الحديثِ والفقهِ إلى بغدادَ وهمَذَانَ وأَصبهانَ، وصنَّفَ وخرَّجَ وكتبَ بخطِّهِ، وصنَّف «مُعجماً» لشيوخِهِ، وحدَّثَ به.
كانَ فَقيهاً شافعياً، ثم تحوَّلَ حَنفياً، وتفقَّهَ على الفقيهِ البَلخيِّ.
حدَّثَ عنه ابنُهُ غالبٌ، وسيفُ الدولةِ محمدُ بنُ غسانٍ، وإسماعيلُ السَّلَّارُ، وآخَرونَ.
تَولَّى التَّدريسَ بالمدرسةِ المُعينيَّةِ والصادريَّةِ بدمشقَ، ووعَظَ الناسَ، وله شِعرٌ حَسنٌ.
تُوفيَ ليلةَ السبتِ، ثامنَ وعشرينَ المُحرَّمِ، مِن سَنةِ أربعٍ وستينَ وخمسِمئةٍ بدمشقَ، وقَد جاوَزَ السِّتينَ. ودُفنَ يومَ السبتِ، بعدَ صلاة الظهرِ في مقابرِ بابِ الصغيرِ (١) . الحواشي
(١) انظر:
«ذيل تاريخ بغداد» لابن الدبيثي (٤/ ١٥٣). «سير أعلام النبلاء» (٢٠/ ٤٩٧). «تاريخ الإسلام» (٣٩/ ١٩٧). «الوفيات» للصفدي (١٨/ ٥٣). «الجواهر المضية في طبقات لحنفية» (٢/ ٣٧٠) «تاج التراجم في طبقات الحنفية» (ص١٨٢، ١٩٣). «الطبقات السنية في تراجم الحنفية»(١١٤٣) . «شذرات الذهب» (٦/ ٣٥٢).стр. 7
شيوخُ المُصنِّفِ
ذَكرَ عبدُ الخالقِ ﵀ في هذا المعجمِ شيوخَهُ الذين سمعَ مِنهم مِن الرِّجالِ والنِّساءِ، ولم يَذكر فيه مشايخَهُ بالإجازةِ، كما أبانَ عن ذلكِ في تَقدمتِهِ (ص ١٠٧) حيثُ قالَ: وسطَّرتُ ما سمعتُه عن الرجالِ والنساءِ، ولم أذكرْ فيه روايةً بالإجازةِ عَمن أجازَ لي مِن المشايخِ، كما هو مذهبُ أصحابِ الحديثِ.
وبلغَت مَشيختُه (٢٨٧) شيخاً وشيخةً، وعددُ النساءِ مِنهن (١٧) .
وأَقدَمُهم وفاةً محمدُ بنُ عليِّ بنِ الشَّرابيِّ، المُتوفى سَنةَ (٥٢٥ هـ)، وآخِرُهم وفاةً ذاكرُ بنُ كاملٍ، المُتوفى سَنةَ (٥٩١ هـ) (١) .
وذكرَهم مُرتَّبينَ على حروفِ المعجمِ، باعتبارِ الاسمِ الأولِ فقطَ، ولم يراعِ الترتيبَ الهجائيَّ فيما بعدَه، بل إنَّه لم يراعِ الترتيبَ الهجائيَّ في الأسماءِ التي تَبتدئُ بنفسِ الحرفِ، فنجدُهُ يذكرُ «حمزة» قبلَ «الحسن»، وَ «عيسى» قبلَ «عتيق» وَ «مسعود» قبلَ «مبارك».
وذَكرَ النساءَ في آخرِ كلِّ حرفٍ، بعدَ ذكرِ مشايخِهِ مِن الرجالِ.
واقتصَرَ تعريفُه بمشايخِهِ بذكرِ أَسمائِهم وأَنسابِهم، وفي بعضِ المواضعِ (٢) الحواشي
(١) منهم ثلاثة توفوا في عشر الثمانين وخمسمئة، وأرقام تراجمهم: (٩٧، ٢٢٩، ٢٧٨).
وثلاثة آخرون في عشر السبعين، وأرقام تراجمهم: (١١٩، ٢٣٢، ٢٦٠).
وبقيتهم في عشر الستين وما دون ذلك.(٢) وبلغت هذه المواضع(١١٣) موضعاً.стр. 8
يذكرُ سَنةَ المولدِ والوفاةِ.
وأَنا ذاكرٌ هنا مشايخَهُ مرتَّبينَ على حروفِ المعجمِ (١) ، مَع ترجمةٍ موجزةٍ لهم (٢) ، نقلتُ فيها ما قالَه عبدُ الخالقِ في هذا «المعجم» عن شيوخِهِ.
وفي آخِرِ الترجمةِ أذكرُ أرقامَ الأحاديثِ والآثارِ التي أَسندَها المصنفُ عَنهم.
ولم أَقصد - في مَعرضِ ذكرِ مصادرِ الترجمةِ في الحواشي- استيعابَ كتبِ التراجمِ التي تَرجمت لكلِّ شيخٍ، وإنَّما اجتهدتُّ في ذكرِ المَشيخاتِ والمَعاجمِ المعاصرةِ للمصنفِ، وفي مُقدمتِها: «المنتخب من معجم السمعاني» وَ «معجم ابن عساكر»، فَقد شاركاهُ في أكثرِ شيوخِهِ، ﵏ جميعاً، وأَجزلَ لهم المَثوبةَ - فَقد بذَلوا الجهدَ ونَصحوا -، ﴿وأَلحقَنا بهم فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِر﴾.
١ - إبراهيمُ بنُ الحسنِ بنِ طاهرٍ الفقيهُ، أبو طاهرٍ الحمويُّ ثم الدمشقيُّ الشافعيُّ.
قالَ السَّمعانيُّ: كانَ فقيهاً فاضلاً، دَيِّناً خيِّراً، حسنَ السيرةِ، وكانَ يتكلمُ كلاماً حسناً، وكانَ جميلَ الطريقةِ، حافظاً لكتابِ اللهِ. الحواشي
(١) مع إفراد أسماء النساء في موضع واحد بعد أسماء الرجال.(٢) وقد وجدت ترجمة لأكثرهم، وبعضهم وجدت لهم ذكراً في «المشيخات» وَ «المعاجم» المعاصرة للمصنف، وبقي بعد ذلك(٣٧) لم أجد لهم ذكراً في المصادر التي رجعت إليها، وهذه أرقامهم:
(١٥، ١٨، ٢٥، ٢٧، ٣٤، ٤١، ٤٤، ٥١، ٦١، ٩٢، ٩٤، ٩٦، ١١٦، ١٣٢، ١٥١، ١٥٧، ١٥٨، ١٦٤، ١٦٥، ١٧٩، ١٨٥، ١٩١، ٢٠٦، ٢٠٩، ٢٢٠، ٢٣٠، ٢٤٠، ٢٤١، ٢٤٣، ٢٥٨، ٢٦٩، ٢٧٥، ٢٧٦، ٢٨١، ٢٨٢، ٢٨٥، ٢٨٧).стр. 9
وقالَ عبدُ الخالقِ: تُوفيَ أبو طاهرٍ إبراهيمُ بنُ الحسنِ في آخِرِ ليلةِ الجمعةِ، الثامنَ عشرَ مِن صفرٍ، سَنةَ إحدى وسِتينَ وخمسِمئةٍ. ودُفنَ مِن الغدِ في مقابرِ بابِ الصغيرِ بدمشقَ (١) . (٣٢)
٢ - إبراهيمُ بنُ طاهرِ بنِ بَركاتِ بنِ إبراهيمَ بنِ عليٍّ، أبو إسحاقَ القرشيُّ الخُشوعيُّ الدمشقيُّ.
قالَ ابنُ عساكرٍ: كتبتُ عنه، وكانَ ثقةً خيِّراً.
وقالَ عبدُ الخالقِ: تُوفيَ أبو إسحاقَ إبراهيمُ بنُ طاهرٍ الخُشوعيُّ ليلةَ الجمعةِ، الثاني والعشرينَ مِن شعبانَ، سنةَ أربعٍ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ. ودُفنَ مِن الغدِ، في مقابِرِ بابِ الفراديسِ بدمشقَ (٢) . (٣٣)
٣ - إبراهيمُ بنُ محمدِ بنِ إبراهيمَ بنِ سالمٍ، أبو منصورٍ القاضي الهِيتيُّ الحنفيُّ.
قالَ السَّمعانيُّ: كانَ أَنظرَ الحنفيَّةِ في زمانِهِ.
قالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ القاضي أبا منصورٍ إبراهيمَ بنَ محمدٍ الهِيتيَّ عن مَولدِهِ فقالَ: في ثاني عشرَ شهرِ ربيعٍ الآخَرِ، سنةَ ستينَ وأربعِمئةٍ. وتُوفيَ يومَ الخميسِ، الحادي عشرَ مِن شوالٍ، سنةَ سبعٍ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ. ودُفنَ عندَ مشهدِ أبي حنيفةَ ببغدادَ (٣) . (٣١)
٤ - أحمدُ بنُ أحمدَ بنِ عليٍّ، أبو عليٍّ الخَرَّازُ الحَريميُّ البغداديُّ. الشيخُ الحواشي
(١) «تاريخ الإسلام» (٣٩/ ٧٠). «طبقات الشافعية» لابن الصلاح (١/ ٢٩٧).
وروى عنه ابن عساكر، ولم أر روايته في «معجمه» ولا ترجمته في «تاريخه».(٢) «تاريخ دمشق» (٦/ ٤٤٩). «معجم ابن عساكر»(١٥٤) . «تاريخ الإسلام» (٣٦/ ٣٤٥).(٣) «معجم ابن عساكر»(١٥٧) . «المنتظم» (١٨/ ٢٨). «تاريخ الإسلام» (٣٦/ ٤٣٦).стр. 10
الصالحُ.
قالَ السَّمعانيُّ: شيخٌ صالحُ مُتدينٌ، لازِمٌ لمسجدِهِ، ماتَ في ذي الحجةِ، سَنةَ اثنتينِ وخمسينَ وخمسِمئةٍ (١) . (٩)
٥ - أحمدُ بنُ إسماعيلَ بنِ أحمدَ، القاضي أبو الفضلِ - ويُقالُ أبو عليٍّ- الواعظُ الجَرْباذْقانيُّ.
قالَ السَّمعانيُّ: كانَ شيخاً عالماً فاضلاً، زاهداً عَفيفاً، مليحَ الشَّيبةِ، حسنَ الوجهِ، كانتْ ولادتُه في حدودِ سَنةِ ستينَ وأربعِمئةٍ، ووفاتُه في حدودِ سَنةِ أربعينَ وخمسِمئةٍ (٢) . (٢٧)
٦ - أحمدُ بنُ بَختيار بنِ عليِّ بنِ محمدٍ، القاضي أبو العباسِ المَنْدائيُّ الواسطيُّ.
كانَ فقيهاً إماماً، بارعاً في كتابةِ الشُّروطِ، عارفاً باللغةِ والأدبِ، وليَ قضاءَ واسطَ مدةً، وصنَّفَ كتابَ القضاةِ وغيرَ ذلكَ. وكانَ ثقةً صدوقاً.
تُوفي سَنةَ اثنتينِ وخمسينَ وخمسِمئةٍ (٣) . (١٦)
٧ - أحمدُ بنُ أبي بكرِ بنِ أحمدَ، أبو العباسِ السَّنَويُّ الأَصبهانيُّ.
قالَ السَّمعانيُّ: كانَ شيخاً مستوراً، وكانتْ وفاتُه في شهرِ ربيعٍ الأولِ، مِن سنةِ خمسٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ بأصبهانَ (٤) . (٢٦) الحواشي
(١) «السير» (٢٠/ ٣٢٧).(٢) «معجم السمعاني» (١/ ١٣٠).(٣) «المنتظم» (١٨/ ١٢٠). «تاريخ الإسلام» (٣٨/ ٧٥). «التكملة» لابن نقطة (٥/ ٦٣١).(٤) «معجم السمعاني» (١/ ٣٢٥). «معجم ابن عساكر»(٨) . «التكملة» لابن نقطة (٣/ ٥٠٢).стр. 11
٨ - أحمدُ بنُ أبي غانمٍ حامدِ بنِ أحمدَ بنِ محمودٍ، أبو طاهرٍ الثقفيُّ الأصبهانيُّ.
قالَ السَّمعانيُّ: مِن بيتِ الرِّئاسةِ والعلمِ والحديثِ، وكانَ فاضلاً، حسنَ الشعرِ، مليحَ الخطِّ، وَقوراً ساكِناً، مُكثراً مِن الحديثِ.
ماتَ بأصبهانَ، في جُمادى الأُولى، سَنةَ إِحدى وأربعينَ وخمسِمئةٍ (١) . (٢٢، ٢٣، ٢٤)
٩ - أحمدُ بنُ الحسنِ بنِ عليِّ بنِ زرعةَ، أبو الفرجِ الصُّوريُّ الكاتبُ.
كتبَ عنه الحافظُ ابنُ عساكرٍ، قالَ: وكانَ حسنَ الاعتقادِ، ووَقفَ بعضَ أملاكِهِ على وُجوهِ البرِّ.
وقالَ عبدُ الخالقِ: تُوفيَ أبو الفرجِ أحمدُ بنُ الحسنِ بنِ زُرعةَ يومَ الأحدِ، الثاني مِن شَهرِ ربيعٍ الأولِ، سنةَ ثمانٍ وعشرينَ وخمسِمئةٍ (٢) . (٢٨، ٢٩)
١٠ - أحمدُ بنُ عبدِ الباقي بنِ أحمدَ بنِ إبراهيمَ، أبو المُظفرِ بنُ النَّرسيِّ.
تُوفي في جُمادى الأُولى، سَنةَ ثمانٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ، وله ثمانٍ وثمانونَ سنةً (٣) . (١١)
١١ - أحمدُ بنُ عبدِ الواحدِ، أبو الوَفاءِ العَبدكوي (٤) . (٢٥) الحواشي
(١) «معجم السمعاني» (١/ ١٦٩). «معجم ابن عساكر»(٩) . «تاريخ الإسلام» (٣٧/ ٥٤).(٢) «معجم ابن عساكر»(١٦) . «مختصر تاريخ دمشق» (٣/ ٤٣).(٣) «تاريخ الإسلام» (٣٧/ ٢٩٣).(٤) ذكره الرافعي في «تاريخ قزوين» (٢/ ٣٣٠)، ثم ترجم (٢/ ٣٥٠) لأحمد بن عبد الواحد بن أحمد العبدكوي أبي الوفاء القزويني.стр. 12
١٢ - أحمدُ بنُ عقيلِ بنِ محمدِ بنِ عليِّ بنِ أحمدَ بنِ رافعٍ، أبو الفتحِ بنُ أبي الفضلِ الفارسيُّ البَعلبكيُّ، المعروفُ بابنِ أبي الحوافرِ، الدمشقيُّ الشافعيُّ.
قالَ ابنُ عساكرٍ: كتبتُ عنه شيئاً يسيراً ببغدادَ وبدمشقَ، وكانَ شيخاً خيِّراً، كثيرَ التلاوةِ للقرآنِ، صحيحَ السَّماعِ، حسنَ الاعتقادِ.
قالَ عبدُ الخالقِ: تُوفيَ أبو الفتحِ أحمدُ بنُ عقيلٍ في ليلةِ الخميسِ، الثامنِ والعشرينَ مِن شهرِ ربيعٍ الأولِ، سنةَ إِحدى وثلاثينَ وخمسِمئةٍ. ودُفنَ مِن الغدِ في مقابرِ بابِ الصغيرِ بدمشقَ (١) . (٣٠)
١٣ - أحمدُ بنُ عليِّ بنِ عبدِ الواحدِ، أبو بكرٍ الدَّلالُ البغداديُّ المعروفُ بابنِ الأَشقرِ.
صالحٌ خيِّرٌ، صحيحُ السَّماعِ.
ماتَ في صفرٍ، سَنةَ اثنتينِ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (٢) . (٢، ٣)
١٤ - أحمدُ بنُ عليِّ بنِ محمدٍ، أبو العباسِ الأَنصاريُّ البغداديُّ.
كانَ صالحاً زاهداً، جاوزَ الثَّمانينَ.
تُوفيَ سَنةَ تسعٍ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ (٣) . (٨)
١٥ - أحمدُ بنُ محمدِ بنِ أحمدَ، أبو العباسِ الأَديبُ مِن أهلِ أصبهانَ (٤) . (١٩) الحواشي
(١) «تاريخ دمشق» (٥/ ٢٣). «معجم ابن عساكر»(٥٧) . «تاريخ الإسلام» (٣٦/ ٢٣١).(٢) «معجم ابن عساكر»(٥٦) . «المنتظم» (١٨/ ٥٧). «السير» (٢٠/ ١٦٣).(٣) «تاريخ الإسلام» (٣٦/ ٤٩٢).(٤) قد يكون هو المترجم في «المنتخب من معجم السمعاني» (١/ ٢٥٣).стр. 13
١٦ - أحمدُ بنُ محمدِ بنِ أحمدَ بنِ الحسنِ بنِ عليٍّ، أبو سعدِ بنُ أبي الفضلِ بنِ أبي سعدٍ البغداديُّ الأصلِ الأَصبهانيُّ. الشيخُ الإمامُ، الحافظُ الثقةُ المُسندُ، مُحدثُ أصبهانَ.
قالَ السَّمعانيُّ: ثقةٌ حافظٌ، دَيِّنٌ خيِّرٌ، حسنُ السيرةِ، صحيحُ العقيدةِ، على طريقةِ السلفِ الصالحِ، تاركٌ للتَّكلفِ.
وقالَ ابنُ الجوزيِّ: سمعتُ مِنه الكثيرَ، ورأيتُ أَخلاقَه اللطيفةَ، ومحاسنَهُ الجميلةَ، ماتَ بنهاوندَ راجعاً مِن الحجِّ، في ربيعٍ الأولِ، سَنةَ أربعينَ وخمسِمئةٍ، وحملَ إلى أَصبهانَ، فدُفنَ بها (١) . (١٥)
١٧ - أحمدُ بنُ محمدِ بنِ أحمدَ بنِ الحسينِ بنِ عثمانَ، أبو المَعالي بنُ أبي طاهرٍ المَذَاريُّ.
قالَ ابنُ الجوزيِّ: كانَ سماعُهُ صحيحاً، وقرأتُ عليه كثيراً مِن حديثِهِ.
وقالَ السَّمعانيُّ: شيخٌ مستورٌ سَديدٌ.
تُوفيَ عَشيةَ الأربعاءِ، الثامنَ والعشرينَ مِن جُمادى الأُولى، سَنةَ ستٍّ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (٢) . (١٠)
١٨ - أحمدُ بنُ محمدِ بنِ العبادي أبو (سعدٍ؟). (١٤)
١٩ - أحمدُ بنُ محمدِ بنِ عليِّ بنِ محمودٍ، أبو سعدٍ الزَّوزَنيُّ الصُّوفيُّ. الشيخُ المُسندُ الكبيرُ، مِن مشاهيرِ الصُّوفيةِ. الحواشي
(١) «معجم ابن عساكر»(٨٧) . «المنتظم» (١٨/ ٤٥). «مشيخة ابن الجوزي» (ص ٩٣). «السير» (٢٠/ ١١٩)(٢) «الأنساب» (٥/ ٢٤٠). «المنتظم» (١٨/ ٨١). «مشيخة ابن الجوزي» (ص ١١٣). «تاريخ الإسلام» (٣٧/ ٢٣٦)стр. 14
كانَ مُسرفاً على نفسِهِ، لعَّاباً، حُفَظَةً للنَّظمِ والنَّادرةِ.
قالَ السَّمعانيُّ: كانَ مُنهمكاً فِي الشُّربِ، سامَحهُ اللهُ.
وقالَ ابنُ الجَوزيِّ: يَنسِبُونَه إلى التَّسمُّحِ في دِينهِ.
وقالَ عبدُ الخالقِ: تُوفيَ أبو سعدٍ أحمدُ بنُ محمدٍ الزَّوزَنيُّ ببغدادَ يومَ الخميسِ. ودُفنَ يومَ الجمعةِ العشرينَ مِن شعبانَ، سَنةَ ستٍّ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ (١) . (١)
٢٠ - أحمدُ بنُ محمدِ بنِ الفضلِ بنِ عمرَ، أبو العلاءِ الحافظُ الأصبهانيُّ. لقبُه بَجَنْك.
قالَ السَّمعانيُّ: كانَ حافظاً متقناً، ورعاً وقوراً نزهاً، وبالغَ في الطلبِ، ونسخَ بخطِّه الصحيحِ المليحِ كثيراً.
تُوفي سَنةَ ثلاثٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (٢) . (٢٠، ٢١)
٢١ - أحمدُ بنُ محمدِ بنِ محمدٍ السَّرخسيُّ الوزيرُ، أبو العباسِ ابنُ أبي بكرٍ الفقيهُ.
ولدَ سَنةَ سبعينَ وأربعِمئةٍ.
وتُوفيَ يومَ الثلاثاءِ، سَنةَ سبعٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (٣) . (٤، ٥) الحواشي
(١) «الأنساب» (٣/ ١٧٦). «معجم ابن عساكر»(١١٠) . «المنتظم» (١٨/ ٢٠). «مشيخة ابن الجوزي» (ص ٩٢). «السير» (٢٠/ ٥٧).(٢) «معجم السمعاني» (١/ ٢٨٩). «تاريخ الإسلام» (٣٧/ ١٣٦). «التكملة» لابن نقطة (١/ ٢٤٥).(٣) «معجم ابن عساكر»(١١٨) . «الجواهر المضية» (١/ ٣١٢). «الطبقات السنية»(٣٥٧) .стр. 15
٢٢ - أحمدُ بنُ محمدِ بنِ محمدِ بنِ إبراهيمَ بنِ الأخوةِ، أبو العباسِ البغداديُّ العطارُ الوكيلُ.
قالَ السَّمعانيُّ: شيخٌ بهيٌّ، حسنُ المنظرِ، خيِّر، متقربٌ إلى أهلِ الخيرِ.
تُوفي في خامسِ رمضانَ، سَنةَ إحدى وأربعينَ وخمسِمئةٍ (١) . (١٧، ١٨، ٣٢٣)
٢٣ - أحمدُ بنُ محمدِ بنِ محمدِ بنِ محمدِ بنِ الطيبِ، أبو الحسينِ بنُ أبي الفضلِ المعروفُ بابنِ الصَّباغِ.
كانَ ظاهرَ الصَّلاحِ والخيرِ.
تُوفيَ سَنةَ ستٍّ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ (٢) . (٦، ٧)
٢٤ - أحمدُ بنُ المُقَرِّبِ بنِ الحسينِ بنِ الحسنِ، أبو بكرٍ البغداديُّ الكَرخيُّ. الشيخُ الجليلُ، الثقةُ المُسندُ.
تَلا بالسبعِ، وتفقَّه، ونسخَ الأَجزاءَ، وله أُصولٌ حَسنةٌ.
ماتَ في ذي الحجةِ، سَنةَ ثلاثٍ وستينَ وخمسِمئةٍ (٣) . (١٢، ١٣)
٢٥ - أسدُ بنُ ثابتٍ، والدُ المُصنِّفِ.
قالَ عبدُ الخالقِ: أخبَرني أبي أنَّه دَخلَ دمشقَ سنةَ تسعٍ وتسعينَ وأربعِمئةٍ وله خمسٌ وثلاثونَ سنةً. وتُوفيَ ليلةَ الخميسِ الثاني والعشرينَ مِن جُمادى الأُولى، سنةَ تسعٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ. ودُفنَ في مقابرِ بابِ الصغيرِ بدمشقَ. (٤٨) الحواشي
(١) «معجم ابن عساكر»(١١٩) . «السير» (٢٠/ ١٦٠). «تاريخ الإسلام» (٣٧/ ٥٥).(٢) «معجم ابن عساكر»(١١٧) . «تاريخ الإسلام» (٣٦/ ٤٠٤).(٣) «معجم ابن عساكر»(١٣٢) . «المنتظم» (١٨/ ١٧٧). «مشيخة ابن الجوزي» (ص ١٤٨). «السير» (٢٠/ ٤٧٣).стр. 16
٢٦ - إسماعيلُ بنُ أحمدَ بنِ عمرَ بنِ أبي الأَشعثِ، أبو القاسمِ السَّمرقنديُّ الحافظُ. الشيخُ الإمامُ، المحدثُ المُفيدُ المسندُ، صاحبُ المجالسِ الكثيرةِ.
قالَ عبدُ الخالقِ: تُوفيَ أبو القاسمِ إسماعيلُ بنُ أحمدَ السَّمرقنديُّ في ذي القعدةِ، سَنةَ ستٍّ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ ﵀ ببغدادَ (١) . (٣٥، ٣٦)
٢٧ - إسماعيلُ بنُ أحمدَ بنِ محمدِ بنِ أحمدَ، أبو الفتحِ، يُعرفُ (بالصُّغَرِ؟). (٤٥)
٢٨ - إسماعيلُ بنُ أبي سعدٍ أحمدَ بنِ محمدِ بنِ دُوست، شيخُ الشيوخِ، أبو البركاتِ بنُ أبي سعدٍ الصوفيُّ النيسابوريُّ.
قالَ السَّمعانيُّ: وَقورٌ مَهيبٌ، على شاكلةِ حميدةَ، ما عَرفتُ له هَفوةً، قرأتُ عليه الكثيرَ، وكُنتُ نازِلاً برِباطِهِ.
ماتَ في عاشرِ جُمادى الآخرةِ، سَنةَ إِحدى وأربعينَ وخمسِمئةٍ (٢) . (٣٤)
٢٩ - إسماعيلُ بنُ عليِّ بنِ الحسينِ، أبو القاسمِ بنُ أبي الحسنِ الصوفيُّ النَّيسابوريُّ ثم الأَصبهانيُّ، المعروفُ بالحَمَّاميِّ. الشيخُ الصالحُ، المعمرُ، مسندُ الوقتِ.
قالَ السمعانيُّ: كانَ شيخاً مُسناً، جلداً خفيفاً، حسنَ السيرةِ.
ماتَ في سابعِ صفرٍ، سَنةَ إِحدى وخمسينَ وخمسِمئةٍ (٣) . (٤١، ٤٢) الحواشي
(١) «تاريخ دمشق» (٨/ ٣٥٧). «معجم ابن عساكر»(١٧٧) . «المنتظم» (١٨/ ٢٠). «مشيخة ابن الجوزي» (ص ٨٢). «السير» (٢٠/ ٢٨).(٢) «تاريخ دمشق» (٨/ ٣٦١). «معجم ابن عساكر»(١٧٨) . «المنتظم» (١٨/ ٥٠). «السير» (٢٠/ ١٦٠).(٣) «معجم السمعاني» (١/ ٤٠٢). «معجم ابن عساكر»(١٨٨) . «السير» (٢٠/ ٢٤٥).стр. 17
٣٠ - إسماعيلُ بنُ عليِّ بنِ طاهرِ بنِ أحمدَ بنِ محمدِ بنِ إبراهيمَ بنِ الليثِ بنِ الصقرِ، أبو عليٍّ الخَثعَميُّ المعروفُ بابنِ الملقبِ (١) .
قالَ عبدُ الخالقُ: سألتُ أبا عليٍّ إسماعيلَ بنَ عليِّ بنِ طاهرٍ عن مَولِدِه، فقالَ: ليلةَ الأربعاءِ، لتسعٍ خَلونَ مِن شوالٍ، سنةَ اثنتَينِ وسبعينَ وأربعِمئةٍ.
تُوفيَ سَنةَ إِحدى وأربعينَ وخمسِمئةٍ، في جُمادى الأُولى. (٣٩، ٤٠)
٣١ - إسماعيلُ بنُ محمدِ بنِ عبدِ الواحدِ بنِ الحسنِ، أبو الفتحِ القزازُ.
قالَ السَّمعانيُّ: شابٌّ صالحٌ، كتبتُ عنه.
ماتَ في ربيعٍ الأولِ، سنةَ خمسٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ، ودفنَ ببابِ حربٍ (٢) . (٣٧، ٣٨)
٣٢ - إسماعيلُ بنُ محمدِ بنِ أبي الفتحِ (٣) ، أبو الفتحِ الطَّرسوسيُّ الأَصبهانيُّ.
قالَ السَّمعانيُّ: كانَ شيخاً مُتميزاً، مِن أهلِ العلمِ، حسنَ الخطِّ، حَريصاً على طلبِ الحديثِ، وكانَ يَسمعُهُ بعدَ أَن كبرَ وأَسنَّ. الحواشي
(١) هكذا ساق المصنف نسبه، ولم يزد في «تاريخ الإسلام» (٣٧/ ٥٧) على أن قال في نسبه: إسماعيل بن طاهر أبو علي الموصلي، ثم البغدادي. سمع أباه عن أبي الحسن بن مخلد.(٢) «المنتظم» (١٨/ ٧٨). «تاريخ الإسلام» (٣٧/ ٢١٦).(٣) هكذا ذكره المصنف، وهكذا ذكره الحاجي في «وفياته»(١٣٥) ، والذهبي في «تاريخ الإسلام» (٣٦/ ٥٣٤) إلا أنه كناه بأبي محمد.
وفي «معجم ابن عساكر»(١٩٥) : إسماعيل بن محمد بن عبد الواحد بن أبي الفتح.
وفي «معجم السمعاني» (١/ ٤١٨)، و «التحبير» (١/ ١٠٨): أبو الفتح إسماعيل بن محمد بن أحمد بن محمد بن علي، وأسند عنه في الموضع الأول حديثاً وسماه: إسماعيل بن محمد بن أبي الفتح.стр. 18
وقالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ أبا الفتحِ إسماعيلَ بنَ محمدِ بنِ أبي الفتحِ الطَّرسُوسيَّ عن مَولدِهِ، فقالَ: في ذي الحجةِ، سَنةَ اثنتَينِ وسَبعينَ وأربعِمئةٍ.
توفيَ سَنةَ أربعينَ وخمسِمئةٍ. (٤٣، ٤٤)
٣٣ - أسعدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أحمدَ (١) بنِ محمدِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ الصمدِ بنِ المُهتَدي باللهِ، أبو منصورٍ الشريفُ. شيخٌ جليلٌ معمرٌ.
قالَ السَّمعانيُّ: شيخٌ بهيُّ المنظرِ، أَضرَّ في آخرِ عُمرِه، وكانَ مَنسوباً إلى الصلاحِ.
وقالَ ابنُ الجوزيِّ: كانَ الناسُ يُثنونَ عليه الخيرَ ويَنسبونَه إلى الصلاحِ.
تُوفيَ في رمضانَ، سنةَ اثنينِ وأربعينَ وخمسِمئةٍ، وله مئةٌ وبضعُ سِنينَ (٢) . (٤٦، ٤٧)
٣٤ - بختيارُ بنُ عبدِ اللهِ عتيقُ ابنِ البُخاريِّ. (٥٨، ٥٩)
٣٥ - بركاتُ بنُ عبدِ العزيزِ بنِ الحسينِ، أبو الحسنِ الدمشقيُّ الأَنماطيُّ المقرئُ.
قالَ ابنُ عساكرٍ: كانَ مستوراً حافظاً للقرآنِ، ولم يَكن الحديثُ مِن شأنِهِ.
وقالَ عبدُ الخالقِ: تُوفيَ بركاتُ بنُ عبدِ العزيزِ يومَ السبتِ، الثامنَ والعشرينَ مِن شهرِ رمضانَ، سَنةَ إحدى وثلاثينَ وخمسِمئةٍ. ودُفنَ عندَ مسجدِ شعبانَ ظاهرَ دمشقَ (٣) . (٥٢، ٥٣، ٥٤) الحواشي
(١) في «تاريخ الإسلام»: بن حميد.(٢) «المنتظم» (١٨/ ٥٨). «تاريخ الإسلام» (٣٧/ ١٠٥). «البداية والنهاية» (١٢/ ٢٣٧).(٣) «معجم ابن عساكر»(١١٢) . «مختصر تاريخ دمشق» (٥/ ١٧٦). «تاريخ الإسلام» (٣٦/ ٢٣٦).стр. 19
٣٦ - بقاءُ بنُ عليِّ بنِ خطابٍ، أبو المعمرِ البغداديُّ السَّكاكينيُّ.
قالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ بقاءَ بنَ عليٍّ عن مَولدِهِ، فقالَ: في سَنةِ ثلاثٍ وثمانينَ وأربعِمئةٍ.
تُوفيَ في ربيعٍ الأولِ، سَنةَ ثلاثٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (١) . (٥٥، ٥٦، ٥٧)
٣٧ - تُركانشاه بنُ محمدِ بنِ تُركانشاه، أبو المُظفرِ البغداديُّ المَراتبيُّ الكاتبُ.
قالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ تُركانشاه بنَ محمدٍ عن مَولدِهِ، فقالَ: في شهرِ ربيعٍ الآخرِ، سنةَ ثمانينَ وأربعِمئةٍ.
تُوفيَ في رابعَ عشرَ ذي القعدةِ، سَنةَ إِحدى وخمسينَ وخمسِمئةٍ (٢) . (٦٣، ٦٤)
٣٨ - ثابتُ بنُ زيدِ بنِ القاسمِ بنِ أحمدَ، أبو البركاتِ بنُ النحاسِ البزَّازُ.
قالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ ثابتَ بنَ زيدٍ عن مَولدِهِ، فقالَ: في سنةِ خمسينَ وأربعِمئةٍ.
تُوفيَ في جُمادى الآخرةِ، سَنةَ ثلاثٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (٣) . (٦٧، ٦٨، ٦٩)
٣٩ - جعفرُ بنُ زيدِ بنِ جامعٍ، أبو الفضلِ الطائيُّ الحمويُّ، الإمامُ الفاضلُ.
قالَ السَّمعانيُّ: شيخٌ صالحٌ، خيِّر، كثيرُ العبادةِ، دائمُ التلاوةِ، مُشتغلٌ الحواشي
(١) «معجم ابن عساكر»(٢١٦) . «تاريخ الإسلام» (٣٧/ ١٣٨).(٢) «تاريخ الإسلام» (٣٨/ ٤٩). «الوفيات» للصفدي (١٠/ ٢٣٦).(٣) «معجم ابن عساكر»(٢٣٢) . «تاريخ الإسلام» (٣٧/ ١٣٩).стр. 20
بنفسِهِ، لا يَخرجُ إلا مِن جمعةٍ إلى جمعةٍ، كتبتُ عنه.
وقالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ أبا الفضلِ جعفرَ بنَ زيدٍ الحمويَّ عن مَولدِهِ، فقالَ: في شهرِ ربيعٍ الأوَّلِ، سَنةَ ثمانينَ وأربعِمئةٍ.
ماتَ في ذي الحجةِ، سَنةَ أربعٍ وخمسينَ وخمسِمئةٍ (١) . (٧٠، ٧١، ٧٢)
٤٠ - جَيَّاشُ بنُ عبدِ اللهِ، أبو الأبيضِ الحبشيُّ العَفَّانيُّ.
ذكرَه الذهبيُّ في وفياتِ سنةِ إِحدى وستينَ وخمسِمئةٍ، وقالَ: لعلَّه ماتَ أولَ العامِ، فإنَّ ابنَ الحصريِّ سمعَ مِنه في شوالٍ سَنةَ ستينَ (٢) . (٧٣)
٤١ - حامدُ بنُ أحمدَ بنِ الفرجِ، أبو المُطهرِ الجزنيُّ. (١١٥)
٤٢ - حامدُ بنُ أبي الفتحِ بنِ أبي بكرٍ الأَصبهانيُّ.
قالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ حامدَ بنَ أبي الفتحِ عن مَولدِهِ، فقالَ: أظنُّ أنَّه في سَنةِ اثنتَينِ وتسعينَ وأربعِمئةٍ.
لعلَّه: حامدُ بنُ أبي الفتحِ أحمدَ بنِ محمدٍ، أبو عبدِ اللهِ المَدينيُّ. ترجمَه الذهبيُّ في «السير» (٢٠/ ٢٤٩، ٢٩٤)، وفي «تاريخ الإسلام» (٣٧/ ٣٥٨) وذكرَ روايةَ عبدِ الخالقِ عنه في «معجمه».
وقالَ: كان صالحاً ورعاً إماماً زاهداً، مِن علماءِ الحديثِ.
تُوفيَ سَنةَ تسعٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ. (١١٣، ١١٤)
٤٣ - حسانُ بنُ تميمِ بنِ نصرٍ، أبو النَّدي الدِّمشقيُّ الصَّيرفيُّ الزَّياتُ. الشيخُ الصالحُ. الحواشي
(١) «المنتظم» (١٨/ ١٣٦). «مشيخة ابن الجوزي» (ص ١٨٧). «السير» (٢٠/ ٣٤٠).(٢) «معجم ابن عساكر»(٢٥٧) . «تاريخ الإسلام» (٣٩/ ٧٢). «التكملة» (٢/ ٤٤٥).стр. 21
قالَ ابنُ عساكرٍ: كانَ قَد تركَ الصَّرفَ قبلَ أَن يَموتَ بمدةٍ، وحجَّ وحسنُت طريقتُهُ ولازمَ صلاةَ الجماعةِ، كتبتُ عنه. تُوفيَ يومَ الثلاثاءِ، ودُفنَ يومَ الأربعاءِ العشرينَ مِن رجبٍ، سَنةَ ستينَ وخمسِمئةٍ. ودُفن في مقبرةِ بابِ الفراديسِ (١) . (١١١)
٤٤ - حسَّانُ بنُ أبي الحسنِ عليِّ بنِ حسَّانَ الشاميُّ. (١١٢)
٤٥ - الحسنُ بنُ أحمدَ بنِ الحسنِ بنِ أحمدَ بنِ محمدٍ، أبو العلاءِ الهمَذانيُّ العطارُ. الإمامُ الحافظُ المقرئُ، شيخُ همَذانَ بلا مُدافعةٍ.
قالَ السَّمعانيُّ: هو حافظٌ مُتقنٌ، ومقرئٌ فاضلٌ، حسنُ السيرةِ، يَعرفُ الحديثَ والقراءاتِ والآدابَ معرفةً حسنةً.
تُوفيَ بهمَذانَ، في جُمادى الأُولى، سَنةَ تسعٍ وستينَ وخمسِمئةٍ (٢) . (٨٦، ٨٧)
٤٦ - الحسنُ بنُ رجاءِ بنِ محمدِ بنِ سليمٍ، أبو نصرٍ.
هكذا ذكرَهُ المصنفُ فيمَن اسمُهُ (الحسن)، ولعلَّه:
الحسينُ بنُ رجاءِ بنِ محمدِ بنِ الحسنِ بنِ محمدِ بنِ سُليمٍ، أبو نصرٍ السُّليميُّ، مِن أهلِ أصبهانَ.
قالَ السَّمعانيُّ: شيخٌ كبيرٌ، مِن بيتِ الحديثِ وأهلِهِ، وكانَ مِن أهلِ القرآنِ، كثيرَ التلاوةِ له (٣) . (٩٠، ٩١) الحواشي
(١) «تاريخ دمشق» (١٢/ ٣٧٧). «معجم ابن عساكر»(٣٥٣) . «السير» (٢٠/ ٣٩٧). «التكملة» لابن نقطة (٤/ ٣٤٨).(٢) «معجم ابن عساكر»(٢٦٧) . «المنتظم» (١٨/ ٢٠٨). «السير» (٢١/ ٤٠).(٣) «معجم السمعاني» (٢/ ٧٠٩). «التحبير» (١/ ٣٣٢). «معجم ابن عساكر»(٣٢٩) . «التكملة» (٣/ ٣٤٤). «تبصير المنتبه» (٢/ ٧٤٦). «توضح المشتبه» (٥/ ١٥٦).стр. 22
٤٧ - الحسنُ بنُ العباسِ بنِ عليِّ بنِ حسنِ بن عليٍّ، أبو عبدِ اللهِ الرُّستميُّ الفقيهُ الشافعيُّ الزاهدُ. الشيخُ الإمامُ المُفتي، القدوةُ المسندُ، شيخُ أصبهانَ.
قالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ أبا عبدِ اللهِ الحسنَ بنَ العباسِ الفقيهَ الشافعيَّ عن مَولدِهِ، فقالَ: في صفرٍ، سَنةَ ثمانٍ وستينَ وأربعِمئةٍ.
وقالَ السَّمعانيُّ: إمامٌ فاضلٌ، مُفتي الشافعيةِ، وهو على طريقةِ السَّلفِ.
تُوفيَ مساءَ يومِ الأربعاءِ، ثاني صفرٍ، سنةَ إِحدى وستينَ وخمسِمئةٍ (١) . (٩٤، ٩٥)
٤٨ - الحسنُ بنُ محمدِ بنِ الحسنِ بنِ الحسينِ بنِ أحمدَ، أبو المَعالي الوَركانيُّ الوَثابيُّ الشافعيُّ. مُدرسُ نظاميةِ أَصبهانَ.
قالَ السَّمعانيُّ: كانَ إماماً فاضلاً، مُناظراً أُصولياً، عارِفاً بالأدبِ، لقيَ الأئمةَ واقتبسَ مِنهم.
تُوفيَ سَنةَ تسعٍ وخمسينَ وخمسِمئةٍ (٢) . (٨٨، ٨٩)
٤٩ - الحسنُ بنُ محمدِ بنِ الحسنِ بنِ عليِّ بنِ عريقٍ، أبو عليٍّ السُّلميُّ الشَّعارُ الفارقيُّ الخطيبُ.
رَوى عنه السَّمعانيُّ وابنُ عساكرٍ.
قالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ الحسنَ بنَ محمدٍ عن مَولدِهِ، فقالَ: في المحرمِ سَنةَ ثلاثٍ وخمسينَ وأربعِمئةٍ. الحواشي
(١) «الأنساب» (٣/ ٦٢). «المنتظم» (١٨/ ١٧٢). «معجم ابن عساكر»(٢٨٨) . «السير» (٢٠/ ٤٣٢). «طبقات الشافعية» للسبكي (٧/ ٦٤).(٢) «معجم السمعاني» (١/ ٦٣٩). «التحبير» (١/ ٢٠٥). «معجم ابن عساكر»(٢٩٩) . «طبقات الشافعية» للسبكي (٧/ ٦٦).стр. 23
ماتَ في ربيعٍ الآخرِ، سَنةَ ثمانٍ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ (١) . (٨١، ٨٢، ٨٣)
٥٠ - الحسنُ (٢) بنُ محمدِ بنِ الفضلِ، أبو المُرَجا التَّيميُّ الأَصبهانيُّ، يُعرفُ بجُوْجي، أخو الإمامِ الكبيرِ إسماعيلَ الأَصبهانيِّ قوامِ السُّنةِ.
قالَ السَّمعانيُّ: شيخٌ صالحٌ، سمعتُ مِنه بأصبهانَ، تُوفيَ في حدودِ سنةِ أربعينَ وخمسِمئةٍ.
بينَما قالَ أبو موسى المَدينيُّ في «اللطائف» (ص ٤١٢): تُوفيَ ﵀ ليلةَ السبتِ، السابعَ مِن شهرِ ربيعٍ الأولِ مِن سَنةِ تسعٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (٣) . (٩٢، ٩٣)
٥١ - الحسنُ بنُ المختارِ بنِ محمدٍ، أبو عليٍّ (الحاكميُّ؟) الهرويُّ. (٩٦)
٥٢ - الحسنُ بنُ نصرِ بنِ الحسنِ، أبو محمدٍ ابنُ المُعَبِّي البزازُ الدِّينَوريُّ الأصلِ. الحواشي
(١) «معجم ابن عساكر»(٣٠٠) . «تاريخ الإسلام» (٣٦/ ٤٦١).(٢) هكذا ذكره المصنف، وهكذا هو في «تاريخ الإسلام» طبعة بشار عواد (١١/ ٩٦٢). و «تبصير المنتبه» (٢/ ٦٦٩). و «التكملة» (٣/ ١٠٧)، و «توضح المشتبه» (٤/ ٣٣٢)، في باب: (الزبيبي).
وكان قد تقدم في باب (العسال) في «التكملة» (٤/ ٣٢٠)، و «توضح المشتبه» (٦/ ٢٦٢) باسم: الحسين.
وكذلك هو في «الأنساب» (٤/ ١٩٠)، و «معجم ابن عساكر»(٣٤٩) . وطبعة التدمري لتاريخ الإسلام (٣٧/ ٣٥٩).(٣) وكذلك أرخه الذهبي في «تاريخ الإسلام»، وابن نقطة وابن ناصر الدين في باب (الزبيبي).
ووافقا السمعاني في باب (العسال).
فهل يكون لقوام السنة أخوين يتفقان في الكنية والشيوخ، أحدهما الحسن الزبيبي، والثاني الحسين العسال!стр. 24
قالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ أبا محمدٍ الحسنَ بنَ نصرٍ عن مَولدِهِ، فقالَ: في سَنةِ ثلاثٍ وخمسينَ أو أربعٍ وخمسينَ وأربعِمئةٍ، الشَكُّ مِنه.
رَوى عنه السَّمعانيُّ.
وقالَ ابنُ عساكرٍ: سمعتُ مِن ابنِ المُعبِّي في رِحلَتي الثانيةِ بعدَ عَودي مِن خُراسانَ، سَنةَ ثلاثٍ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ، وماتَ بعدَ ذلكَ (١) . (٨٤، ٨٥)
٥٣ - الحسينُ بنُ أحمدَ بنِ عبدِ الصمدِ بنِ محمدِ بنِ تميمٍ، أبو القاسمِ التَّميميُّ الدِّمشقيُّ الشاهدُ.
قالَ ابنُ عساكرٍ: كتبَ الحديثَ بخطِّهِ فأكثرَ، وحدَّثَ بشيءٍ يسيرٍ، سمعَ مِنه بعضُ أصحابِنا، ولم أَسمعْ مِنه شيئاً، وقَد أجازَ لي جميعَ حديثَه. تُوفيَ ليلةَ الإثنينِ، السادسَ والعشرينَ مِن صفرٍ، سَنةَ إِحدى وثلاثينَ وخمسِمئةٍ (٢) . (١٠٦، ١٠٧)
٥٤ - الحسينُ بنُ الحسنِ (٣) بنِ أحمدَ بنِ الحسنِ بن ِأحمدَ بنِ محمدٍ، أبو الفضائلِ الحدادُ، مِن أهلِ أَصبهانَ.
قالَ السَّمعانيُّ: كانَ شَيخاً سَديداً، مِن أهلِ الحديثِ وبيتِه (٤) . (١٠٣)
٥٥ - الحسينُ بنُ الحسنِ بنِ عبدِ اللهِ، أبو عبدِ اللهِ المقدسيُّ الحنفيُّ المقرئُ. الحواشي
(١) ذكره الذهبي في ثلاثة مواضع من «تاريخ الإسلام» في وفيات(٥٣٤) وَ(٥٣٧) وَالمتوفين في عشر الأربعين وخمسمئة (٣٦/ ٣٤٨، ٤٣٨، ٥٥٩).
وانظر: «تاريخ دمشق» (١٣/ ٣٩٩). «معجم ابن عساكر»(٣١٥) . «توضيح المشتبه» (٨/ ٢٢٩).(٢) «تاريخ دمشق» (١٤/ ٢٢). «تاريخ الإسلام» (٣٦/ ٢٣٩).(٣) (بن الحسن) لم ترد عند المصنف.(٤) «معجم السمعاني» (٢/ ٧٠٢). «معجم ابن عساكر»стр. 25
قالَ السَّمعانيُّ: كانَ سديدَ السيرةِ، ثقةً.
وقالَ ابنُ الجوزيِّ: كانَ ثقةً دَيناً، حدَّثَ وأَقرأَ وقَضى.
وقالَ عبدُ الخالقِ: تُوفيَ ليلةَ الأربعاءِ، ثامنَ عشرَ جُمادى الآخرةِ، مِن سَنةِ أربعينَ وخمسِمئةٍ. ودُفنَ مِن الغدِ بمقابِرِ الخيزرانِ ببغدادَ (١) . (٩٧)
٥٦ - الحسينُ بنُ الحسنِ بنِ محمدٍ، أبو القاسمِ الأَسديُّ الدِّمشقيُّ الشافعيُّ، المعروفُ بابنِ البُنِّ. الشيخُ الفقيهُ العالمُ، المسندُ الصدوقُ.
قالَ ابنُ عساكرٍ: خلطَ على نفسِهِ ثم تابَ توبةً نصوحاً، وكانَ حسنَ الظنِّ باللهِ راجياً لعفوِهِ عندَ موتِهِ.
وقالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ أبا القاسمِ الحسينَ بنَ الحسنِ الأَسديَّ عن مَولدِهِ، فقالَ: في شهرِ رمضانَ، سَنةَ سبعٍ وسِتينَ وأربعِمئةٍ. وتُوفيَ يومَ الاثنينِ، النصفَ مِن شهرِ ربيعٍ الأولِ، سَنةَ إِحدى وخمسينَ وخمسِمئةٍ. ودُفنَ في مقابرِ بابِ الفَراديسِ بدمشقَ (٢) . (١٠٠، ١٠١، ١٠٢)
٥٧ - الحسينُ بنُ حمزةَ بنِ الحسينِ بن جعفرٍ، أبو المَعالي المعروفُ بابنِ الشَّعيريِّ.
تُوفيَ سَنةَ اثنتينِ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ (٣) . (١٠٨) الحواشي
(١) «الأنساب» (٥/ ٣٦٤). «معجم ابن عساكر»(٣٢٣) . «المنتظم» (١٨/ ٤٦). «تاريخ الإسلام» (٣٦/ ٥٣٥). «الجواهر المضية» (٢/ ١٠٣).(٢) «معجم السمعاني» (٢/ ٦٩٩). «التحبير» (١/ ٢٢٧). «تاريخ دمشق» (١٤/ ٥٤). «معجم ابن عساكر»(٣٢٥) . «السير» (٢٠/ ٢٤٦). «التكملة» لابن نقطة (١/ ٢٣١).(٣) «تاريخ دمشق» (١٤/ ٥٨). «معجم ابن عساكر»(٣٢٨) . «تكملة إكمال الإكمال» لابن الصابوني (ص ٥٨).стр. 26
* الحسين بن رجاء، انظر: الحسن بن رجاء.
٥٨ - الحسينُ بنُ عبدِ الرحمنِ بنِ محبوبٍ، أبو عبدِ اللهِ البغداديُّ الغَزِّي الشافعيُّ.
قالَ الصفديُّ: كانَ صدوقاً، مَرضيَّ الطريقةِ، محمودَ السيرةِ، ورعاً زاهداً، صابراً على الفقرِ، قانعاً باليَسيرِ، تُوفيَ سَنةَ إِحدى وستينَ وخمسِمئةٍ (١) . (٩٨، ٩٩)
٥٩ - الحسينُ بنُ عليِّ بنِ أحمدَ، أبو عبدِ اللهِ الخياطُ المقرئُ البغداديُّ. الشيخُ الإمامُ المسندُ، المقرئُ الصالحُ، بقيةُ السلفِ.
قالَ السَّمعانيُّ: كانَ مُقرئاً فاضلاً حسنَ السيرةِ، مِن بيتِ الحديثِ.
وقالَ عبدُ الخالقِ: تُوفيَ أبو عبدِ اللهِ الحسينُ بنُ عليِّ بنِ أحمدَ في ذي الحجةِ، سَنةَ سبعٍ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ (٢) . (١٠٤، ١٠٥)
٦٠ - الحسينُ بنُ عليِّ بنِ الحسينِ بنِ أحمدَ بنِ جعفرِ بنِ الفضلِ بنِ أشليها، أبو عليٍّ المُضريُّ (٣) .
قالَ ابنُ عساكرٍ: كُفَّ بصرُهُ في آخرِ عُمرِه، كتبتُ عنه شيئاً يسيراً.
وقالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ الحسينَ بنَ أحمدَ بنِ أَشليها عن مَولدِهِ، فقالَ: في شهرِ ربيعٍ الأولِ، سَنةَ خمسينَ وأربعِمئةٍ. وتُوفيَ ليلةَ الثلاثاءِ، السادسَ الحواشي
(١) «تاريخ الإسلام» (٣٩/ ٧٧). «التكملة» لابن نقطة (٤/ ٤٢٥). «الوفيات» للصفدي (١٢/ ٢٥٩).(٢) «الأنساب» (٢/ ٤٢٦). «معجم ابن عساكر»(٣٣٤) . «المنتظم» (١٨/ ٢٨). «السير» (٢٠/ ١٢٩).(٣) في الأصل (المصري)، وانظر التعليق على الحديث(١١٠) .стр. 27
والعشرينَ مِن جُمادَى الأُولى، سَنةَ اثنَينِ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ. ودُفنَ مِن الغدِ في مقابرِ بابِ الصغيرِ بدمشقَ (١) . (١١٠)
٦١ - الحسينُ بنُ عمرَ بنِ الحسينِ، أبو عبدِ اللهِ الجَرْباذقانيُّ.
قالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ الحسينَ بنَ عمرَ عن مَولدِهِ فقالَ: في سنةِ ثلاثٍ وسبعينَ وأربعِمئةٍ. (١٠٩)
* الحسين بن محمد بن الفضل، انظر: الحسن بن محمد بن الفضل.
٦٢ - حمزةُ بنُ أحمدَ بنِ فارسِ بنِ المُنَجَّا بنِ كَروس، أبو يَعلى السُّلميُّ. الشيخُ المحدثُ المسندُ.
قالَ ابنُ عساكرٍ: كتبتُ عنه بعدَ أَن تابَ توبةً نَصوحاً، وكانَ شيخاً حسنَ السَّمتِ.
وقالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ أبا يَعلى حمزةَ بنَ أحمدَ بنِ فارسٍ عن مَولدِهِ، فقالَ: في يومِ عيدِ النَّحرِ، سَنةَ ثلاثٍ وسَبعينَ وأربعِمئةٍ.
تُوفيَ في صفرٍ، مِن سَنةِ سبعٍ وخمسينَ وخمسِمئةٍ (٢) . (٧٩، ٨٠)
٦٣ - حمزةُ بنُ أسدِ بنِ عليِّ بنِ محمدٍ، أبو يَعلى التَّميميُّ العميدُ الكاتبُ، المعروفُ بابنِ القَلانسيِّ.
قالَ ابنُ عساكرٍ: سمعَ مِنه بعضُ أصحابِنا ولم أسمعْ مِنه، وكانَ أَديباً، له خطٌّ حسنٌ، ونثرٌ ونظمٌ، وصنَّفَ تاريخاً للحوادثِ بعدَ سنةِ أربعينَ وأربعِمئةٍ إلى حينِ وفاتِهِ، وتولَّى رئاسةَ دمشقَ مرَّتينِ. الحواشي
(١) «تاريخ دمشق» (١٤/ ١١٠). «معجم ابن عساكر»(٣٣٨) . «تاريخ الإسلام» (٣٦/ ٢٧٩).(٢) «تاريخ دمشق» (١٥/ ١٩٠). «السير» (٢٠/ ٣٩٢).стр. 28
وقالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ العميدَ أبا يَعلى حمزةَ بنَ أسدٍ عن مَولدِهِ، فقالَ: في سَنةِ تسعٍ وستينَ وأربعِمئةٍ. وتُوفيَ يومَ الجمعةِ، تاسعَ شهرِ ربيعٍ الأولِ، سنةَ خمسٍ وخمسينَ وخمسِمئةٍ. ودُفنَ مِن الغدِ (١) . (٧٧)
٦٤ - حمزةُ بنُ الحسنِ بنِ المُفرِّجِ بنِ أبي خَيْشٍ، أبو يَعلى الأَزديُّ المقرئُ الدِّمشقيُّ، دَلالُ الكتبِ.
قالَ ابنُ عساكرٍ: كتبتُ عنه، وكانَ شيخاً مَستوراً، مواظباً على قراءةِ القرآنِ في السبعِ.
قالَ عبدُ الخالقِ: تُوفيَ أبو يَعلى حمزةُ بنُ الحسنِ ليلةَ الخميسِ سَلخَ صفرٍ، سَنةَ أربعٍ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ. ودُفنَ في مقابرِ بابِ الفراديسِ بدمشقَ (٢) . (٧٤، ٧٥)
٦٥ - حمزةُ بنُ عليِّ بنِ هبةِ اللهِ بنِ الحسنِ بنِ عليٍّ، أبو يَعلى الثَّعلبيُّ الدِّمشقيُّ التاجرُ، المعروفُ بابنِ الحُبُوبيِّ. الشيخُ الجليلُ المسندُ.
قالَ ابنُ عساكرٍ: كتبتُ عنه شيئاً يسيراً، وكانَ شيخاً لا بأسَ به.
وقالَ السَّمعانيُّ: شيخٌ مستورٌ.
وقالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ أبا يَعلى حمزةَ بنَ عليِّ بنِ هبةِ اللهِ عن مَولدِهِ، فقالَ: في ذي الحجةِ، سَنةَ اثنتَينِ وسَبعينَ وأربعِمئةٍ. وتُوفيَ ليلةَ الخميسِ، الثالثَ مِن جُمادى الأولِ، سَنةَ خمسٍ وخمسينَ وخمسِمئةٍ. ودُفنَ مِن الغدِ بجبلِ الحواشي
(١) «تاريخ دمشق» (١٥/ ١٩١). «معجم ابن عساكر»(٣٧٣) . «السير» (٢٠/ ٣٨٨).(٢) «تاريخ دمشق» (١٥/ ١٩٩). «معجم ابن عساكر»(٣٦٧) . «تاريخ الإسلام» (٣٦/ ٣٤٩). «التكملة» لابن نقطة (٢/ ٤٥٧).стр. 29
مغارةِ الدمِ بظاهِرِ دمشقَ (١) . (٧٨)
٦٦ - حمزةُ بنُ محمدِ بنِ أحمدَ بنِ سلامةَ بنِ أبي جميلٍ، أبو يَعلى بنُ أبي الصقرِ القرشيُّ الدمشقيُّ البزازُ.
قالَ عبدُ الخالقِ: تُوفيَ في ليلةِ الثلاثاءِ، الثالثِ والعشرينَ مِن صفرٍ، سَنةَ خمسٍ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ. ودُفنَ مِن الغدِ في مقابرِ بابِ الصغيرِ بدمشقَ (٢) . (٧٦)
٦٧ - الخَصيبُ بنُ المؤملِ بنِ محمدِ بنِ سَلمٍ، أبو العلاءِ التَّميميُّ الكاتبُ البصريُّ.
قالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ أبا العلاءِ الخَصيبَ بنَ المُؤملِ عن مَولدِهِ، فقالَ: في شوالٍ سَنةَ تسعٍ وخمسينَ وأربعِمئةٍ.
وقالَ السَّمعانيُّ: كانَ فاضلاً مليحَ الشِّعرِ، غيرَ أنَّه كانَ مُتشيعاً غالياً فيه.
تُوفيَ سَنةَ إِحدى وأربعينَ وخمسِمئةٍ (٣) . (١١٧)
٦٨ - الخضرُ بنُ الحسينِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الحسينِ بنِ عبدانَ، أبو القاسمِ الدِّمشقيُّ الأَزديُّ الصفارُ.
قالَ السَّمعانيُّ: شيخٌ صالحٌ صدوقٌ، حسنُ السيرةِ. الحواشي
(١) «معجم السمعاني» (٢/ ٧٥١). «التحبير» (١/ ٢٣٥). «تاريخ دمشق» (١٥/ ٢١١). «معجم ابن عساكر»(٣٧١) . «السير» (٢٠/ ٣٥٧).(٢) «تاريخ دمشق» (١٥/ ٢٣٢). «معجم ابن عساكر»(٣٧٣) . «تاريخ الإسلام» (٣٦/ ٣٧٥).(٣) «الأنساب» (١/ ٤٧٩). «معجم ابن عساكر»(٣٨٧) . «لسان الميزان» (٢/ ٤٨٧). «الوفيات» للصفدي (١٣/ ١٩٨).стр. 30
ماتَ في شعبانَ، سَنةَ ثلاثٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (١) . (١١٦)
٦٩ - دعوانُ بنُ عليِّ بنِ حمادِ بنِ صدقةَ، أبو محمدٍ الجُبَّائيُّ الضريرُ.
قالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ دَعْوانَ بنَ عليِّ بنِ حمادٍ عن مَولدِهِ، فقالَ: في سَنةِ ثلاثٍ وسِتينَ وأربعِمئةٍ.
وقالَ ابنُ الجوزيِّ: حدَّثَ وأَقرأَ وانتفعَ به الناسُ، وكانَ ثقةً ديِّناً، ذا سترٍ وصيانةٍ وعفافٍ، وطريقٍ محمودةٍ على سبيلِ السلفِ الصالحِ.
تُوفيَ في ذي القعدةِ، مِن سَنةِ اثنتينِ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (٢) . (١١٨، ١١٩، ١٢٠)
٧٠ - دَهْبَلُ بنُ عليِّ بنِ منصورٍ، أبو الحسنِ الحَريميُّ الخبازُ البغداديُّ، المعروفُ بابنِ كاره (٣) ، الفقيهُ الحنبليُّ.
كانَ زاهداً ثقةً، سمعَ مِنه السَّمعانيُّ.
وقالَ ابنُ نُقطةَ: تُوفيَ يومَ الثلاثاءِ، ثاني محرمٍ، مِن سَنةِ تسعٍ وستينَ وخمسِمئةٍ، وهو ثقةٌ صالحٌ (٤) . (١٢١)
٧١ - ذاكرُ بنُ كاملِ بنِ أبي غالبٍ محمدِ بنِ الحسينِ، أبو القاسمِ الظَّفَريُّ الحواشي
(١) «معجم السمعاني» (٢/ ٧٦٩). «التحبير» (١/ ٢٦٣). «تاريخ دمشق» (١٦/ ٤٣٤). «معجم ابن عساكر»(٣٨٨) . «السير» (٢٠/ ٢٢٢).(٢) «الأنساب» (٢/ ١٨). «معجم ابن عساكر»(٤٠٢) . «المنتظم» (١٨/ ٥٨). «تاريخ الإسلام» (٣٧/ ١٠٦). «التكملة» لابن نقطة (٢/ ٢٠٠).(٣) انظر لضبط «كاره» ما كتبه الدكتور عبد القيوم في تحقيقه «لتكملة ابن نقطة» (٥/ ٧٦).(٤) «معجم ابن عساكر»(٤٠٣) . «تاريخ الإسلام» (٣٩/ ٣٤٠). «التكملة» لابن نقطة (٢/ ٥٧٥). «ذيل طبقات الحنابلة» (٢/ ٢٧٩).стр. 31
البغداديُّ الخفَّافُ. الشيخُ المعمرُ المسندُ.
رَوى الكثيرَ وتفرَّدَ، وكانَ صالحاً خيِّراً، قليلَ الكلامِ، ذاكراً للهِ، يسردُ الصومَ، ويتقوَّتُ مِن عملِهِ، وكانَ أُمياً لا يكتبُ. قَد سَمعَ مِنه أبو سعدٍ السَّمعانيُّ لمكانِ اسمِهِ.
تُوفيَ في سادسِ رجبٍ، سَنةَ إِحدى وتسعينَ وخمسِمئةٍ (١) . (١٢٤)
٧٢ - ذوالنُّونِ بنُ أبي الفرجِ بنِ عليٍّ، الصوفيُّ النَّيسابوريُّ.
رَوى عنه السَّمعانيُّ وقالَ: ماتَ في ذي الحجةِ [سنةَ ثلاثٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ] ببغدادَ (٢) . (١٢٢، ١٢٣)
٧٣ - رِزقُ اللهِ بنُ محمدِ بنِ أحمدَ بنِ محمدِ بنِ الدَّوَاتيِّ، أبو القاسمِ الدَّباسُ.
سمعَ منه السَّمعانيُّ، وقالَ: شيخٌ مستورٌ.
قالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ رِزقَ اللهَ بنَ محمدِ بنِ أحمدَ عن مَولدِهِ، فقالَ: يومَ الاثنَينِ، لحادي عشرةَ ليلةً خَلتْ مِن شهرِ رَبيعٍ الآخِرِ، سَنةَ إِحدى وسَبعينَ وأربعِمئةٍ (٣) . (١٢٥، ١٢٦، ١٢٧)
٧٤ - رستمُ بنُ محمدِ بنِ أبي عليٍّ محمدِ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ زيادٍ أبو القاسمِ.
هكذا ذَكرَه المُصنِّفُ في الموضعَينِ.
وإنما هو: رستمُ بنُ محمدِ بنِ أبي عيسى عبدِ الرحمنِ بنِ محمدِ بنِ عبدِ الرحمنِ الحواشي
(١) «ذيل تاريخ بغداد» لابن الدبيثي (٣/ ٢٦٩). «السير» (٢١/ ٢٥٠). «التكملة» لابن نقطة (٢/ ٢٠٠).(٢) «معجم ابن عساكر»(٤٠٨) . «تاريخ الإسلام» (٣٧/ ١٤٢). «التكملة» لابن نقطة (٢/ ٦٥٤).(٣) «معجم ابن عساكر»(٤١٤) . «التكملة» لابن نقطة (٢/ ٦١٩).стр. 32
بنِ زيادٍ، أبو القاسمِ المَدينيُّ الأَصبهانيُّ القاضي.
قالَ السَّمعانيُّ: كانَ إماماً فاضلاً، بهيَّ المَنظرِ، مليحَ الشَّيبةِ، وليَ القضاءَ بأصبهانَ على سبيلِ النِّيابةِ، وكانَت وفاتُه في الثامنِ مِن المحرمِ مِن سنةِ أربعينَ وخمسِمئةٍ بأصبهانَ.
وقالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ رستمَ بنَ محمدٍ عن مَولدِهِ، فقالَ: في أَحدِ الرَّبيعَينِ، سَنةَ سبعٍ وخمسينَ وأربعِمئةٍ (١) . (١٢٨، ١٢٩)
٧٥ - زيدُ بنُ الرِّضا بنِ زيدِ بنِ عليٍّ، أبو محمدٍ الجعفريُّ الأَصبهانيُّ الهاشميُّ.
قالَ السَّمعانيُّ: شريفٌ نسيبٌ، صالحٌ، حسنُ السيرةِ.
وقالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ زيدَ بنَ الرِّضا بنِ زيدٍ عن مَولدِهِ، فقالَ: في سَنةِ ستٍّ وسِتينَ وأربعِمئةٍ.
تُوفيَ بأصبهانَ في جُمادى الآخرةِ، سَنةَ ستٍّ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (٢) . (١٣١، ١٣٢، ١٣٣)
٧٦ - سعدُ بنُ عبدِ الواحدِ، أبو مسعودٍ الصفارُ (٣) . (١٤٣، ٣٢٣)
* سعدُ بنُ عليِّ بنِ القاسمِ بنِ عليٍّ، أبو المعالي الكُتُبيُّ. ذكرَه المصنفُ فيمَن اسمُهُ: مَعالي بنُ عليِّ بنِ قاسمٍ. الحواشي
(١) «معجم السمعاني» (٢/ ٧٩٩). «التحبير» (١/ ٢٨٠). «تاريخ الإسلام» (٣٦/ ٥٣٦).(٢) «معجم السمعاني» (٢/ ٨٠٨). «التحبير» (١/ ٢٨٨). «معجم ابن عساكر»(٤٥٢) .(٣) «معجم ابن عساكر»(٤٤٤) .стр. 33
٧٧ - سعدُ اللهِ بنُ أحمدَ بنِ عليِّ بنِ الحسينِ، أبو القاسمِ بنُ الشدادِ البغداديُّ.
قالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ سعدَ اللهِ بنَ أحمدَ عن مولدِهِ فقالَ: في سَنةِ ثلاثٍ وسِتينَ وأربعِمئةٍ.
رَوى عنه السَّمعانيُّ، وتُوفيَ في ذي القعدةِ، سَنةَ إحدى وأربعينَ وخمسِمئةٍ (١) . (١٤٠، ١٤١، ١٤٢)
٧٨ - سعدُ اللهِ بنُ محمدِ بنِ عليِّ بنِ طاهرٍ، أبو الحسنِ البغداديُّ الدقاقُ المُقرئُ.
قالَ الصفديُّ: حدَّثَ بالكثيرِ، وكانَ شيخاً صالحاً مُتديناً، كثيرَ السَّماعِ صحيحَه، حاذِقاً حسنَ الطريقِ، مُشتغلاً بالإقراءِ، وتُوفيَ سَنةَ ثلاثٍ وستينَ وخمسِمئةٍ (٢) . (١٣٨، ١٣٩)
٧٩ - سعدُ اللهِ بنُ نصرِ بنِ سعيدِ بنِ أبي عليٍّ (٣) ، أبو الحسنِ الدَّجاجيُّ الحيوانيُّ البغداديُّ الواعظُ المُقرئُ.
قالَ ابنُ الجوزيِّ: تفقَّهَ وناظَرَ ووَعظَ، وكانَ لطيفَ الكلامِ، حُلوَ الإيرادِ، ملازماً للمطالعةِ إلى أَن ماتَ. الحواشي
(١) «معجم ابن عساكر»(٤٣٩) . «تاريخ الإسلام» (٣٧/ ٦٥).(٢) «معجم ابن عساكر»(٤٤٤) . «المنتظم» (٨/ ١٧٨). «ذيل ابن الدبيثي» (٣/ ٣٠٢). «تاريخ الإسلام» (٣٩/ ١٥٨). «الوفيات» للصفدي (١٥/ ١١٤).(٣) هكذا في «وفيات الصفدي». وفي «تاريخ الإسلام» و «ذيل ابن الدبيثي»: بن علي. وبقية المصادر لاتذكر هذا ولا ذلك.
وورد في الأصل مرتين: هكذا مرة، وهكذا أخرى!стр. 34
تُوفيَ في شعبانَ، مِن سَنةِ أربعٍ وستينَ وخمسِمئةٍ (١) . (١٣٦، ١٣٧)
٨٠ - سعدُ الخيرِ بنُ محمدِ بنِ سهلِ بنِ سعدٍ، أبو الحسنِ الأنصاريُّ المغربيُّ الأَندلسيُّ البَلَنسيُّ التاجرُ. الشيخُ الإمامُ، المحدثُ المتقنُ، الجوَّالُ الرحَّالُ.
قالَ ابنُ الجوزيِّ: سمعَ الحديثَ، وقَرأَ الأدبَ، وحصَّلَ كُتباً نَفيسةً، وحدَّث وقرأتُ عليه الكثيرَ، وكانَ ثقةً صحيحَ السماعِ.
وقالَ عبدُ الخالقِ: تُوفيَ في يومِ عاشوراءَ، سَنةَ إِحدى وأربعِينَ وخمسِمئةٍ بمدينةِ السلامِ (٢) . (١٤٤، ١٤٥، ١٤٦)
٨١ - سعيدُ بنُ أبي غالبٍ أحمدَ بنِ الحسنِ بنِ أحمدَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ البنَّا، أبو القاسمِ البغداديُّ. الشيخُ الصالحُ الخيِّر الصدوقُ، مسندُ بغدادَ.
رَوى عنه السَّمعانيُّ وابنُ الجوزيِّ، وقالَ: وكانَ خيِّراً.
تُوفيَ رابعَ عشرَ ذي الحجةِ، سَنةَ خمسينَ وخمسِمئةٍ (٣) . (١٥١، ١٥٢، ١٥٣)
٨٢ - سعيدُ بنُ سهلِ بنِ محمدِ بنِ عبدِ اللهِ، أبو المُظفرِ الفَلَكيُّ، النَّيسابوريُّ الأصلِ الخوارزميُّ. الوزيرُ الكبيرُ، الزاهدُ الصالحُ. الحواشي
(١) «الأنساب» (٢/ ٣٠١). «المنتظم» (١٨/ ١٨٤). «ذيل تاريخ بغداد» لابن الدبيثي (٣/ ٣٠٥). «التكملة» لابن نقطة (٢/ ٥٢٤، ٣/ ٨٥). «تاريخ الإسلام» (٣٩/ ١٩٠). «الوفيات» للصفدي (١٥/ ١١٤). «ذيل طبقات الحنابلة» (٢/ ٢١٦).(٢) «الأنساب» (١/ ٣٩٤). «معجم ابن عساكر»(٤٤٨) . «المنتظم» (١٨/ ٥١). «مشيخة ابن الجوزي» (ص ١٥٠). «السير» (٢٠/ ١٥٨).(٣) «معجم ابن عساكر»(٤٤٩) . «المنتظم» (١٨/ ١٠٣). «مشيخة ابن الجوزي» (ص ١١٨). «مشيخة أبي المنجا ابن اللتي» (ص ٣٨٧). «السير» (٢٠/ ٢٦٤).стр. 35
قالَ ابنُ عساكرٍ: كانَ شيخاً مُسناً ثقةً، حسنَ الاعتقادِ مُتواضعاً، ﵀، كتبتُ عَنه شيئاً يسيراً.
وقالَ عبدُ الخالقِ: تُوفيَ يومَ الأحدِ العشرينَ مِن شوالٍ، سَنةَ سِتينَ وخمسِمئةٍ، ودُفنَ في المقابرِ المُجاورةِ للمَيدانِ الأخضرِ بظاهرِ دمشقَ (١) . (١٥٠)
٨٣ - سعيدُ بنُ المباركِ بنِ عليِّ بنِ عبدِ اللهِ، أبو محمدٍ ابنُ الدهانِ البغداديُّ النَّحويُّ، العلامةُ صاحبُ التصانيفِ.
قالَ العمادُ الكاتبُ: هو سِيبويه عصرِهِ، ووحيدُ دهرِهِ.
تُوفيَ سَنةَ تسعٍ وستينَ وخمسِمئةٍ (٢) . (١٥٤، ١٥٥)
٨٤ - سعيدُ بنُ محمدِ بنِ عمرَ بنِ منصورٍ، أبو منصورٍ الرَّزازُ البغداديُّ الفقيهُ الشافعيِّ.
قالَ ابنُ الجوزيِّ: حدَّث، وكانَ سماعُهُ صحيحاً. ووليَ تدريسَ النِّظاميةِ ثم صُرفَ عَنها، وعاشَ حتى صارَ رئيسَ الشافعيةِ، وكانَ له سَمتٌ ووَقارٌ وسكونٌ.
وقالَ عبدُ الخالقِ: تُوفيَ ببغدادَ، سَنةَ أَربعينَ وخمسِمئةٍ (٣) . (١٤٧، ١٤٨، ١٤٩)
٨٥ - سفيانُ بنُ إبراهيمَ بنِ عبدِ الوهابِ بنِ محمدِ بنِ إسحاقَ بنِ مَندة، الحواشي
(١) «تاريخ دمشق» (٢١/ ١٠١). «معجم ابن عساكر»(٤٤٩) . «السير» (٢٠/ ٤٢٢).(٢) «معجم ابن عساكر»(٤٦٧) . «ذيل ابن الدبيثي» (٣/ ٣٢٨). «معجم الأدباء» (٣/ ١٣٦٩). «السير» (٢٠/ ٥٨١).(٣) «معجم ابن عساكر»(٤٦٥) . «المنتظم» (١٨/ ٤٠). «ذيل ابن الدبيثي» (٣/ ٣٤٨). «السير» (٢٠/ ٥٨١).стр. 36
أبو محمدٍ العَبديُّ الأَصبهانيُّ.
قالَ السَّمعانيُّ: شيخٌ صالحٌ، كثيرُ الصلاةِ.
تُوفي سَنةَ سبعٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (١) . (١٥٩، ١٦٠، ١٦١)
٨٦ - سلطانُ بنُ يحيى بنِ عليِّ بنِ عبدِ العزيزِ، أبو المَكارمِ القرشيُّ الدِّمشقيُّ القاضي.
قالَ ابنُ عساكرٍ: سمعَ بدمشقَ وبغدادَ، وقرأَ القرآنَ بأحرفٍ، وكانَ حسنَ الصوتِ، يَتعانى الوعظَ، كَتبتُ عَنه.
وقالَ عبدُ الخالقِ: تُوفيَ في يومِ الثلاثاءِ، سَلْخَ ذي الحجةِ، سَنةَ ثلاثينَ وخمسِمئةٍ. ودُفنَ مِن الغدِ بحضرةِ مسجدِ القدمِ بظاهرِ دمشقَ (٢) . (١٥٦)
٨٧ - سلمانُ بنُ مسعودِ بنِ الحسينِ (٣) بنِ حامدٍ، أبو محمدٍ الشَّحامُ القَصابُ. الشيخُ الصالحُ.
قالَ السَّمعانيُّ: شيخٌ صالحٌ، مُشتغلٌ بكسبِهِ.
وقالَ ابنُ الجوزيَّ: كانَ سماعُهُ صحيحاً، وكانَ مِن أهلِ السُّنةِ.
تُوفي سنةَ إِحدى وخمسينَ وخمسِمئةٍ (٤) . (١٥٧، ١٥٨)
٨٨ - سهلُ بنُ محمدِ بنِ أحمدَ بنِ الحسينِ، أبو عليٍّ الحاجِّي المقرئُ الحواشي
(١) «معجم ابن عساكر»(٤٧٥) . «تاريخ الإسلام» (٣٧/ ٢٧١).(٢) «تاريخ دمشق» (٢١/ ٣٧٠). «معجم ابن عساكر»(٤٧٦) . «طبقات الشافعيين» لابن كثير (ص ٥٦٩). «شذرات الذهب» (٦/ ١٥٥).(٣) عند الذهبي في الموضعين: (بن الحسن).(٤) «معجم ابن عساكر»(٤٧٧) . «المنتظم» (١٨/ ١٠٨). «مشيخة ابن الجوزي» (ص ١٧٨). «السير» (٢٠/ ٣٢٣). «تاريخ الإسلام» (٣٨/ ٥١).стр. 37
الأَصبهانيُّ.
قالَ السَّمعانيُّ: كانَ شيخاً مقرئاً فاضلاً، حسنَ السيرةِ، مكثراً مِن الحديثِ، وكانَ شيخَ القُراءِ بأصبهانَ في الإقراءِ والأسانيدِ العاليةِ في القراءاتِ، وكانَت وفاتُه في حدودِ سنةِ ثلاثٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (١) . (١٦٢، ١٦٣)
٨٩ - شافعُ بنُ عبدِ الرشيدِ بنِ القاسمِ، أبو عبدِ اللهِ الجيليُّ، الفقيهُ العلامةُ، مِن كبارِ أئمةِ الشافعيةِ.
قالَ ابنُ الجوزيِّ: كانَ فقيهاً فاضلاً.
ماتَ في المحرمِ، سَنةَ إِحدى وأربعينَ وخمسِمئةٍ (٢) . (١٦٤)
٩٠ - شُكْرُ بنُ أبي طاهرٍ أحمدَ بنِ محمدٍ، أبو زيدٍ الأَبهريُّ الأَصبهانيُّ المُؤدبُ.
تُوفي بأصبهانَ، في ذي القعدةِ، سَنةَ ستٍّ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (٣) . (١٦٥، ١٦٦)
٩١ - شميلةُ بنُ محمدِ بنِ جعفرِ بنِ محمدِ بنِ أبي هاشمٍ، أبو محمدٍ الحسنيُّ العلويُّ المكيُّ، مِن أولادِ أُمراءِ مكةَ.
قالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ شميلةَ عن مولدِهِ فقالَ: سَنةَ سِتٍّ وثلاثينَ وأربعِمئةٍ. وقالَ: سمعتُ البخاريَّ على كَريمةَ بمكةَ سَنةَ تسعٍ وثلاثينَ الحواشي
(١) «معجم السمعاني» (٢/ ٨٧٠). «معجم ابن عساكر»(٤٨٤) . «تاريخ الإسلام» (٣٧/ ١٤٤).(٢) «المنتظم» (١٨/ ٥١). «السير» (٢٠/ ١٦١). «طبقات الشافعيين» لابن كثير (ص ٦٢٦).(٣) «معجم السمعاني» (٢/ ٨٨٧). «التحبير» (١/ ٣٢٦). «معجم ابن عساكر»(٤٩٩) . «تاريخ الإسلام» (٣٧/ ٢٤٣). «التكملة» لابن نقطة (٣/ ٤٣٥).стр. 38
وأربعِمئةٍ، وكُنتُ ابنَ أربعِ سِنينَ، وكنتُ أَمضي مَع خالٍ لي. وقالَ: سمعتُ الشِّهابَ على القُضاعيِّ في شهرِ رمضانَ سَنةَ سبعٍ وأربعينَ وأربعِمئةٍ، وأَظهرَ نُسخةً فيها سماعُهُ مِن القُضاعي بخطِّ ابنِه، وعليها ظلمةٌ وتخليطٌ، ذُكرَ في التَّسميعِ: «سَمعَ مِني» وفي آخِرِه: «وكَتبَ: عبدُ اللهِ بنُ محمدِ بنِ جعفرٍ»، وقالَ: هذا خطُّ ابنِ القُضاعيِّ.
وما ذكرَهُ عبدُ الخالقِ نَقلَ نحوَه الذهبيُّ في «ميزانه» (٢/ ٢٨١) (١) عن السَّمعانيِّ. (١٦٧، ١٦٨، ١٦٩)
٩٢ - صافي بنُ إبراهيمَ بنِ الحسنِ، الطَّرسوسيُّ المقرئُ الضريرُ.
قالَ ابنُ عساكرٍ: سمعتُ مِنه، وكانَ مَستوراً، تُوفي ليلةَ الخميسِ، ودُفنَ يومَ الخميسِ، الثالثَ عشرَ مِن جُمادى الأُولى، سَنةَ سبعٍ وعشرينَ وخمسِمئةٍ (٢) . (١٧١)
٩٣ - صافي بنُ عبدِ اللهِ، أبو الحسنِ الصوفيُّ الدلالُ. (١٧٠)
٩٤ - ضوءُ بنُ عثمانَ بنِ معروفٍ الفَزاريُّ. (١٧٣)
٩٥ - طاهرُ بنُ سهلِ بنِ بشرِ بنِ أحمدَ بنِ سعيدٍ، أبو محمدٍ الإِسفرائينيُّ ثم الدِّمشقيُّ الصائغُ. الشيخُ الكبيرُ المسندُ.
قالَ ابنُ عساكرٍ: كانَ شيخاً عسراً، مع جهلِهِ بالحديثِ وعدمِ ثقتِه، دَفعَ الحواشي
(١) وتبعه الحافظ في «لسان الميزان» (٣/ ١٨٧)، ولعل ذِكره في «الميزان» و «لسانه» لشائبة في سماعه لكتاب «الشهاب» من القضاعي، فقد ذكر أنه سمعه منه، والسماع الذي أظهره يقتضي أنه سمعه من ابنه، على ما فيه من ظلمة وتخليط. ثم إن السمعاني روى عنه أحاديث بواطيل، أخرج المصنف أحدها.(٢) «تاريخ دمشق» (٢٣/ ٢٩٢). «معجم ابن عساكر»(٥١٥) .стр. 39
إليَّ جزءاً فقرأتُه عليه عن الحِنائيِّ، ثم تأملتُ سماعَهُ فيه فوجدتُّه سمعَهُ عن أبيه عن الحِنائيِّ، وكذلكَ رأيتُه قَد حكَّ سماعَ أخيه مِن أبيه بكتابِ «الشهابِ» عن القُضاعيِّ وأَثبتَ اسمَه، فنسألُ اللهَ السلامةَ.
وقالَ عبدُ الخالقِ: تُوفيَ ليلةَ الجمعةِ، ودُفنَ مِن الغدِ بعدَ صلاةِ الجمعةِ، السابعَ مِن ذي الحِجةِ، سَنةَ إِحدى وثلاثينَ وخمسِمئةٍ. ودُفنَ في مقابرِ بابِ الفراديسِ بدمشقَ (١) . (١٧٤، ١٧٥، ١٧٦)
٩٦ - طغدي بنُ خطلخ الغَزنويُّ أبو سعيدٍ. (١٧٧، ١٧٨)
٩٧ - ظاعنُ بنُ محمدِ بنِ محمودٍ، أبو مُقيمٍ وأبو محمدٍ الخياطُ الأَزجيُّ القرشيُّ الزُّبيريُّ، مِن ذريةِ أميرِ المؤمنينَ عبدِ اللهِ بنِ الزبيرِ.
قالَ السَّمعانيُّ: شابٌّ مِن أهلِ دارِ الخلافةِ، لا بأسَ به، كَتبتُ عنه شيئاً يسيراً.
تُوفي في ربيعٍ الأولِ، سَنةَ أربعٍ وثمانينَ وخمسِمئةٍ (٢) . (١٧٩، ١٨٠)
٩٨ - ظاهرُ بنُ أبي غالبٍ أحمدَ بنِ محمدٍ، أبو القاسمِ البغداديُّ المساميريُّ البزازُ. الرجلُ الصالحُ.
تُوفي في ذي القعدةِ، سَنةَ إِحدى وأربعينَ وخمسِمئةٍ (٣) . (١٨١، ١٨٢) الحواشي
(١) «تاريخ دمشق» (٢٤/ ٤٥٠). «معجم ابن عساكر»(٥٣٢) . «السير» (١٩/ ٥٩١). «الميزان» (٢/ ٣٣٥). «لسان الميزان» (٣/ ٢٥٥).(٢) «المشيخة البغدادية» لابن المسلمة (ص ٢٢٨). «ذيل ابن الدبيثي» (٣/ ٤٣٢). «التكملة» للمنذري (١/ ٨٥). «مشيخة النعال» (ص ٨٥). «تاريخ الإسلام» (٤١/ ١٨٢).(٣) «معجم ابن عساكر»(٥٤٥) . «السير» (٢٠/ ١٧١). «تاريخ الإسلام» (٣٧/ ٦٨).стр. 40
٩٩ - ظَفَرُ بنُ محمدِ بنِ أحمدَ بنِ الحسينِ، أبو الفضلِ الحاجِّي الأَصبهانيُّ المقرئُ.
قالَ السَّمعانيُّ: شيخٌ صالحٌ سديدُ السيرةِ، يُعلمُ الصبيانَ القرآنَ (١) . (١٨٣، ١٨٤)
١٠٠ - عبدُ اللهِ بنُ أحمدَ بنِ المفضلِ بنِ محمدِ بنِ الأيسرِ، أبو البركاتِ البغداديُّ الكاتبُ.
تُوفي في صفرٍ، سَنةَ تسعٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ، عن سبعٍ وثمانينَ سنةً (٢) . (١٨٥)
١٠١ - عبدُ اللهِ بنُ سعيدِ بنِ عليٍّ، أبو محمدٍ القَصْريُّ الفقيهُ.
هكذا ذَكرهُ المصنفُ، وإنَّما هو: عبدُ اللهِ بنُ عليِّ بنِ سعيدٍ، الفقيهُ الشافعيُّ.
قالَ السَّمعانيُّ: فقيهٌ مُناظرٌ فاضلٌ، سديدُ السيرةِ حميدُ الأمرِ، تُوفي في سَنةِ سبعٍ- أو ثمانٍ- وثلاثينَ وخمسِمئةٍ في حلبَ (٣) . (١٩١) الحواشي
(١) «معجم السمعاني» (٢/ ٩٢٧). «التحبير» (١/ ٣٥٨). «معجم ابن عساكر»(٥٤٧) .(٢) «التكملة» لابن نقطة (١/ ١٤٠). «تاريخ الإسلام» (٣٧/ ٣٦٢). «توضيح المشتبه» (١/ ٢٣٣).(٣) «الأنساب» (٤/ ٥١٣).
بينما قال ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٣١/ ٥٤): توفي سنة اثنين وأربعين وخمسمئة.
وكذلك أرخه الذهبي في «تاريخ الإسلام» (٣٧/ ١٤٩)، ثم أعاد ذكره في وفيات (٥٤٣ هـ) (٣٧/ ١٤٩).
وفي «معجم البلدان» (٤/ ٣٥٧): في سنة ٥٤٣ أو ٥٤٤.
وانظر: «طبقات الشافعيين» (ص ٦٢٧). و «الوفيات» للصفدي (١٧/ ١٨١).следующие страницы →