← Книги сунны

Книги сунны · id 123581

المعجم لعبد الخالق بن أسد الحنفي

عبد الخالق بن أسد

Полный текст (431 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

أبو محمدٍ العَبديُّ الأَصبهانيُّ. قالَ السَّمعانيُّ: شيخٌ صالحٌ، كثيرُ الصلاةِ. تُوفي سَنةَ سبعٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (١). (١٥٩، ١٦٠، ١٦١) ٨٦ - سلطانُ بنُ يحيى بنِ عليِّ بنِ عبدِ العزيزِ، أبو المَكارمِ القرشيُّ الدِّمشقيُّ القاضي. قالَ ابنُ عساكرٍ: سمعَ بدمشقَ وبغدادَ، وقرأَ القرآنَ بأحرفٍ، وكانَ حسنَ الصوتِ، يَتعانى الوعظَ، كَتبتُ عَنه. وقالَ عبدُ الخالقِ: تُوفيَ في يومِ الثلاثاءِ، سَلْخَ ذي الحجةِ، سَنةَ ثلاثينَ وخمسِمئةٍ. ودُفنَ مِن الغدِ بحضرةِ مسجدِ القدمِ بظاهرِ دمشقَ (٢). (١٥٦) ٨٧ - سلمانُ بنُ مسعودِ بنِ الحسينِ (٣) بنِ حامدٍ، أبو محمدٍ الشَّحامُ القَصابُ. الشيخُ الصالحُ. قالَ السَّمعانيُّ: شيخٌ صالحٌ، مُشتغلٌ بكسبِهِ. وقالَ ابنُ الجوزيَّ: كانَ سماعُهُ صحيحاً، وكانَ مِن أهلِ السُّنةِ. تُوفي سنةَ إِحدى وخمسينَ وخمسِمئةٍ (٤). (١٥٧، ١٥٨) ٨٨ - سهلُ بنُ محمدِ بنِ أحمدَ بنِ الحسينِ، أبو عليٍّ الحاجِّي المقرئُ

стр. 37

الأَصبهانيُّ. قالَ السَّمعانيُّ: كانَ شيخاً مقرئاً فاضلاً، حسنَ السيرةِ، مكثراً مِن الحديثِ، وكانَ شيخَ القُراءِ بأصبهانَ في الإقراءِ والأسانيدِ العاليةِ في القراءاتِ، وكانَت وفاتُه في حدودِ سنةِ ثلاثٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (١). (١٦٢، ١٦٣) ٨٩ - شافعُ بنُ عبدِ الرشيدِ بنِ القاسمِ، أبو عبدِ اللهِ الجيليُّ، الفقيهُ العلامةُ، مِن كبارِ أئمةِ الشافعيةِ. قالَ ابنُ الجوزيِّ: كانَ فقيهاً فاضلاً. ماتَ في المحرمِ، سَنةَ إِحدى وأربعينَ وخمسِمئةٍ (٢). (١٦٤) ٩٠ - شُكْرُ بنُ أبي طاهرٍ أحمدَ بنِ محمدٍ، أبو زيدٍ الأَبهريُّ الأَصبهانيُّ المُؤدبُ. تُوفي بأصبهانَ، في ذي القعدةِ، سَنةَ ستٍّ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (٣). (١٦٥، ١٦٦) ٩١ - شميلةُ بنُ محمدِ بنِ جعفرِ بنِ محمدِ بنِ أبي هاشمٍ، أبو محمدٍ الحسنيُّ العلويُّ المكيُّ، مِن أولادِ أُمراءِ مكةَ. قالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ شميلةَ عن مولدِهِ فقالَ: سَنةَ سِتٍّ وثلاثينَ وأربعِمئةٍ. وقالَ: سمعتُ البخاريَّ على كَريمةَ بمكةَ سَنةَ تسعٍ وثلاثينَ

стр. 38

وأربعِمئةٍ، وكُنتُ ابنَ أربعِ سِنينَ، وكنتُ أَمضي مَع خالٍ لي. وقالَ: سمعتُ الشِّهابَ على القُضاعيِّ في شهرِ رمضانَ سَنةَ سبعٍ وأربعينَ وأربعِمئةٍ، وأَظهرَ نُسخةً فيها سماعُهُ مِن القُضاعي بخطِّ ابنِه، وعليها ظلمةٌ وتخليطٌ، ذُكرَ في التَّسميعِ: «سَمعَ مِني» وفي آخِرِه: «وكَتبَ: عبدُ اللهِ بنُ محمدِ بنِ جعفرٍ»، وقالَ: هذا خطُّ ابنِ القُضاعيِّ. وما ذكرَهُ عبدُ الخالقِ نَقلَ نحوَه الذهبيُّ في «ميزانه» (٢/ ٢٨١) (١) عن السَّمعانيِّ. (١٦٧، ١٦٨، ١٦٩) ٩٢ - صافي بنُ إبراهيمَ بنِ الحسنِ، الطَّرسوسيُّ المقرئُ الضريرُ. قالَ ابنُ عساكرٍ: سمعتُ مِنه، وكانَ مَستوراً، تُوفي ليلةَ الخميسِ، ودُفنَ يومَ الخميسِ، الثالثَ عشرَ مِن جُمادى الأُولى، سَنةَ سبعٍ وعشرينَ وخمسِمئةٍ (٢). (١٧١) ٩٣ - صافي بنُ عبدِ اللهِ، أبو الحسنِ الصوفيُّ الدلالُ. (١٧٠) ٩٤ - ضوءُ بنُ عثمانَ بنِ معروفٍ الفَزاريُّ. (١٧٣) ٩٥ - طاهرُ بنُ سهلِ بنِ بشرِ بنِ أحمدَ بنِ سعيدٍ، أبو محمدٍ الإِسفرائينيُّ ثم الدِّمشقيُّ الصائغُ. الشيخُ الكبيرُ المسندُ. قالَ ابنُ عساكرٍ: كانَ شيخاً عسراً، مع جهلِهِ بالحديثِ وعدمِ ثقتِه، دَفعَ

стр. 39

إليَّ جزءاً فقرأتُه عليه عن الحِنائيِّ، ثم تأملتُ سماعَهُ فيه فوجدتُّه سمعَهُ عن أبيه عن الحِنائيِّ، وكذلكَ رأيتُه قَد حكَّ سماعَ أخيه مِن أبيه بكتابِ «الشهابِ» عن القُضاعيِّ وأَثبتَ اسمَه، فنسألُ اللهَ السلامةَ. وقالَ عبدُ الخالقِ: تُوفيَ ليلةَ الجمعةِ، ودُفنَ مِن الغدِ بعدَ صلاةِ الجمعةِ، السابعَ مِن ذي الحِجةِ، سَنةَ إِحدى وثلاثينَ وخمسِمئةٍ. ودُفنَ في مقابرِ بابِ الفراديسِ بدمشقَ (١). (١٧٤، ١٧٥، ١٧٦) ٩٦ - طغدي بنُ خطلخ الغَزنويُّ أبو سعيدٍ. (١٧٧، ١٧٨) ٩٧ - ظاعنُ بنُ محمدِ بنِ محمودٍ، أبو مُقيمٍ وأبو محمدٍ الخياطُ الأَزجيُّ القرشيُّ الزُّبيريُّ، مِن ذريةِ أميرِ المؤمنينَ عبدِ اللهِ بنِ الزبيرِ. قالَ السَّمعانيُّ: شابٌّ مِن أهلِ دارِ الخلافةِ، لا بأسَ به، كَتبتُ عنه شيئاً يسيراً. تُوفي في ربيعٍ الأولِ، سَنةَ أربعٍ وثمانينَ وخمسِمئةٍ (٢). (١٧٩، ١٨٠) ٩٨ - ظاهرُ بنُ أبي غالبٍ أحمدَ بنِ محمدٍ، أبو القاسمِ البغداديُّ المساميريُّ البزازُ. الرجلُ الصالحُ. تُوفي في ذي القعدةِ، سَنةَ إِحدى وأربعينَ وخمسِمئةٍ (٣). (١٨١، ١٨٢)

стр. 40

٩٩ - ظَفَرُ بنُ محمدِ بنِ أحمدَ بنِ الحسينِ، أبو الفضلِ الحاجِّي الأَصبهانيُّ المقرئُ. قالَ السَّمعانيُّ: شيخٌ صالحٌ سديدُ السيرةِ، يُعلمُ الصبيانَ القرآنَ (١). (١٨٣، ١٨٤) ١٠٠ - عبدُ اللهِ بنُ أحمدَ بنِ المفضلِ بنِ محمدِ بنِ الأيسرِ، أبو البركاتِ البغداديُّ الكاتبُ. تُوفي في صفرٍ، سَنةَ تسعٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ، عن سبعٍ وثمانينَ سنةً (٢). (١٨٥) ١٠١ - عبدُ اللهِ بنُ سعيدِ بنِ عليٍّ، أبو محمدٍ القَصْريُّ الفقيهُ. هكذا ذَكرهُ المصنفُ، وإنَّما هو: عبدُ اللهِ بنُ عليِّ بنِ سعيدٍ، الفقيهُ الشافعيُّ. قالَ السَّمعانيُّ: فقيهٌ مُناظرٌ فاضلٌ، سديدُ السيرةِ حميدُ الأمرِ، تُوفي في سَنةِ سبعٍ- أو ثمانٍ- وثلاثينَ وخمسِمئةٍ في حلبَ (٣). (١٩١)

стр. 41

١٠٢ - عبدُ اللهِ بنُ عليِّ بنِ أحمدَ بنِ عبدِ اللهِ، أبو محمدٍ البغداديُّ المقرئُ، سبطُ أبي منصورٍ الخياطِ المقرئِ. الشيخُ الإمامُ العلامةُ، مقرئُ العراقِ، شيخُ النحاةِ. قالَ السَّمعانيُّ: كانَ مُتواضعاً مُتودداً، حسنَ القراءةِ في المحرابِ، خُصوصاً ليالي رمضانَ، وقَد تخرجَ عليه خلقٌ، وخَتموا عليه. وقالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ أبا محمدٍ عبدَ اللهِ بنَ عليِّ بنِ أحمدَ المقرئَ عن مَولدِهِ، فقالَ: لَيلةُ الثُّلاثاءِ، السابعُ والعِشرونَ مِن شَعبانَ، سَنةَ أربعٍ وسِتينَ وأربعِمئةٍ. وتُوفيَ سَنةَ إِحدى وأربَعينَ وخمسِمئةٍ ببغدادَ (١). (١٨٦، ١٨٧، ١٨٨، ١٨٩) ١٠٣ - عبدُ اللهِ بنُ محمدِ بنِ محمدِ بنِ محمدِ بنِ عبدِ اللهِ، أبو الفتحِ البيضاويُّ القاضي الحنفيُّ، الفارسيُّ ثم البغداديُّ. قالَ السَّمعانيُّ: شيخٌ صالحٌ متواضعٌ، متحرٍّ في قضائِهِ الخيرَ، متثبتٌ. وقالَ عبدُ الخالقِ: وسألتُ القاضي أبا الفتحِ عبدَ اللهَ بنَ محمدٍ عن مَولدِهِ، فقالَ: في يومِ الأَربعاءِ، الثامنِ والعشرينَ مِن ذي القعدةِ، سَنةَ تسعٍ وخمسينَ وأربعِمئةٍ. وتُوفيَ يومَ الجمعةِ، الرابعَ عشرَ مِن جُمادى الأُولى، سَنةَ سبعٍ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ (٢). (١٩٢، ١٩٣، ١٩٤) ١٠٤ - عبدُ اللهِ بنُ هبةِ اللهِ بنِ محمدِ بنِ أحمدَ، أبو الفتحِ السامريُّ الفقيهُ

стр. 42

الحنبليُّ. قالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ عبدَ اللهِ بنَ هبةِ اللهِ بنِ محمدٍ عن مَولدِهِ، فقالَ: في يومِ الاثنَينِ، الثاني والعشرونَ مِن ذي الحجةِ، سَنةَ خمسٍ وثَمانينَ وأربعِمئةٍ. وقالَ ابنُ رجبٍ: حدثَ باليسيرِ، رَوى عنه جماعةٌ. تُوفي ليلةَ الاثنينِ، ثالثَ عشرَ محرمٍ، سَنةَ خمسٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (١). (١٩٠) ١٠٥ - عبدُ الباقي بنُ أحمدَ بنِ إبراهيمَ بنِ عليٍّ، أبو البركاتِ النَّرسيُّ الأَزجيُّ المحتسبُ. قالَ السَّمعانيُّ: شيخٌ مسنٌّ، بهيُّ المنظرِ، به طرشٌ. وقالَ ابنُ عساكرٍ: ولم يكنْ يُحسنُ الحديثَ، وكانَ شافعياً ويُظهرُ التعصَّبَ للحنابلةِ لأجلِ سُكناهُ ببابِ الأزجِ. تُوفي سَنةَ خمسٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (٢). (٢٢٠) ١٠٦ - عبدُ الباقي بنُ عبدِ اللهِ بنِ محمدٍ، أبو المَعالي اللخميُّ الدِّمشقيُّ العطارُ. قالَ ابنُ عساكرٍ: سمعَ مِنه بعضُ أصحابِنا ولم أَسمع مِنه شيئاً، وقَد رأيتُه غيرَ مرَّةٍ. وقالَ عبدُ الخالقِ: تُوفيَ في ذي الحِجةِ سَنةَ سبعٍ وعشرينَ وخمسِمئةٍ، ودُفنَ في مقابرِ الكهفِ بظاهرِ دمشقَ (٣). (٢٢٤، ٢٢٥)

стр. 43

١٠٧ - عبدُ الباقي بنُ محمدِ بنِ عبدِ الباقي بنِ محمدِ بنِ عبدِ اللهِ، أبو طاهرٍ الأَنصاريُّ النَّصريُّ البزازُ. قالَ السَّمعانيُّ: سمعتُ مِنه، وتُوفي في حدودِ سَنةِ أربعينَ وخمسِمئةٍ (١). (٢٢١، ٢٢٢، ٢٢٣) ١٠٨ - عبدُ الجليلِ بنُ محمدِ بنِ عبدِ الواحدِ بنِ محمدِ بنِ إبراهيمَ، أبو مسعودٍ الأصبهانيُّ. الشيخُ الإمامُ، الحافظُ المتقنُ، محدثُ أصبهانَ، المعروفُ بكُوتاه. قالَ عبدُ الخالقِ: وسألتُ أبا مسعودٍ عبدَ الجليلِ بنَ محمدِ بنِ عبدِ الواحدِ عن مَولدِهِ، فقالَ: في يومِ الجمعةِ، سَلْخَ شهرِ ربيعٍ الآخرِ، سَنةَ ستةٍ وسبعينَ وأربعِمئةٍ. وقالَ ابنُ الجوزيِّ: كانَ واحدَ بلدتِهِ حفظاً، وعلماً، ونفعاً، وصحةَ عقيدةٍ. ماتَ في شعبانَ، سَنةَ ثلاثٍ وخمسينَ وخمسِمئةٍ (٢). (٢٣٤) ١٠٩ - عبدُ الخالقِ بنُ أحمدَ بنِ عبدِ القادرِ بنِ محمدِ بنِ يوسفَ، أبو الفرجِ اليوسفيُّ. الشيخُ الإمامُ، الحافظُ المفيدُ، محدثُ بغدادَ. قالَ السِّلفيُّ: كانَ مِن أعيانِ المسلمينَ فضلاً ودِيناً وثبتاً ومروءةً، سمعَ مَعي كثيراً.

стр. 44

تُوفي في المحرمِ، سَنةَ ثمانٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (١). (٢١١) ١١٠ - عبدُ الخالقِ بنُ عبدِ الصمدِ بنِ عليٍّ، أبو المَعالي الغزالُ البغداديُّ، المعروفُ بابنِ البَدَنِ. الشيخُ الثقةُ، المقرئُ الصالحُ. قالَ السَّمعانيُّ: كانَ شيخاً صالحاً ثقةً، بكاءً مِن خشيةِ اللهِ تعالى، مُكثراً مِن الحديثِ، تفرَّقت أُصولُه وتلفتْ في الحريقِ، قرأْنا عليه مِن أُصولِ الناسِ. وقالَ عبدُ الخالقِ: تُوفيَ في سَلخِ جُمادى الأُولى، ودُفنَ في مُستهلِّ جُمادى الآخرةِ، سَنةَ ثمانٍ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ (٢). (٢٠٨، ٢٠٩، ٢١٠) ١١١ - عبدُ الرحمنِ بنُ أحمدَ بنِ محمدٍ، أبو القاسمِ البغداديُّ العطارُ، المعروفُ بابنِ الأخوةِ. قالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ أبا القاسمِ عبدَ الرحمنِ بنَ أحمدَ بنِ محمدٍ عن مَولدِهِ، فقالَ: في سَنةِ تسعٍ وسَبعينَ وأربعِمئةٍ. ذكرَه الذهبيُّ في وفياتِ سَنةِ خمسٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (٣)، وقالَ: كتبَ عنه أبو سعدٍ السَّمعانيُّ، وقالَ: تُوفي في صفرٍ. (١٩٥، ١٩٦، ١٩٧) ١١٢ - عبدُ الرحمنِ بنُ أبي الحسنِ بنِ إبراهيمَ، أبو محمدٍ الدارانيُّ الكنانيُّ الدِّمشقيُّ. قالَ ابنُ عساكرٍ: ماتَ ودفنَ يومَ الثلاثاءِ، الخامسَ والعشرينَ مِن جُمادى

стр. 45

الأُولى، سَنةَ ثمانٍ وخمسينَ وخمسِمئةٍ، ولم يكن الحديثُ مِن صنعتِهِ (١). (٢٠٢) ١١٣ - عبدُ الرحمنِ بنُ عبدِ اللهِ بنِ الحسنِ بنِ أحمدَ بنِ أبي الحديدِ، أبو الحسينِ السُّلميُّ الدِّمشقيُّ، خطيبُ دمشقَ. قالَ السَّمعانيُّ: شيخٌ صالحٌ، سليمُ الجانبِ، سَديدُ السيرةِ، مِن بيتِ الحديثِ والخطابةِ. وقالَ ابنُ عساكرٍ: كتبتُ عنه، وتُوفي يومَ السبتِ، مُستهلَّ جُمادى الآخرةِ، سَنةَ ستٍّ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (٢). (٢٠٠، ٢٠١) ١١٤ - عبدُ الرحمنِ بنُ محمدِ بنِ الحسينِ، أبو السعودِ المَذاريُّ. قالَ عبدُ الخالقِ: تُوفيَ في شهرِ رَبيعٍ الأَولِ، سَنةَ تسعٍ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ، بواسطٍ مِن أرضِ العراقِ (٣). (١٩٨، ١٩٩) ١١٥ - عبدُ السلامِ بنُ محمدِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ محمدٍ، أبو محمدٍ التَّيميُّ اللبَّانُّ المعدلُ الأَصبهانيُّ. قالَ السَّمعانيُّ: أحدُ العدولِ المُتميِّزينَ، وكانَ فاضلاً عالماً، حسنَ الخطِّ مليحَهُ. وقالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ أبا محمدٍ عبدَ السلامِ بنَ محمدِ بنِ عبدِ اللهِ المعدلَ

стр. 46

عن مَولدِهِ، فقالَ: في الثاني مِن المُحرَّمِ، سَنةَ خمسٍ وسِتينَ وأربعِمئةٍ. تُوفي في المحرمِ، مِن سَنةِ أربعٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (١). (٢٠٦) ١١٦ - عبدُ السلامِ بنُ أبي المَعالي بنِ أبي الفتحِ، المعروفُ بابنِ الموصليِّ. (٢٠٧) ١١٧ - عبدُ الصمدِ بنُ عبدِ الرحمنِ بنِ أحمدَ بنِ العباسِ، أبو صالحٍ الحَنَويُّ. قالَ السَّمعانيُّ: كانَ شيخاً سديدَ السيرةِ عالماً، يسكنُ المدرسةَ النِّظاميةَ ببغدادَ، تُوفي في رجبٍ، سَنةَ أربعينَ وخمسِمئةٍ (٢). (٢٣٦) ١١٨ - عبدُ القادرِ بنُ أبي صالحٍ، أبو محمدٍ الحنبليُّ الجِيليُّ شيخُ بغدادَ. الشيخُ الإمامُ، العالمُ الزاهدُ، العارفُ القدوةُ، شيخُ الإسلامِ، علمُ الأولياءِ. قالَ السَّمعانيُّ: كانَ إمامَ الحنابلةِ، وشيخَهم في عصرِهِ، فقيهٌ صالحٌ ديِّنٌ خيِّر، كثيرُ الذكرِ، دائمُ الفكرِ، سريعُ الدمعةِ. تُوفي في عاشرِ ربيعٍ الآخرِ، سَنةَ إِحدى وستينَ وخمسِمئةٍ (٣). (٢١٥) ١١٩ - عبدُ القادرِ بنُ عليِّ بنِ نُومةَ، أبو سعدٍ (٤) الواسطيُّ الشاعرُ.

стр. 47

قالَ ابنُ الدُّبيثيِّ: قدمَ بغدادَ في صباهُ، وقالَ الشعرَ، ومدحَ الأئمةَ الخلفاءَ، وكانَ حسنَ النَّظمِ، ورأيتُه بواسطَ إلا أنِّي لم آخُذ عنه شيئاً. ماتَ غريباً بمصرَ، سنةَ سبعٍ وسبعينَ وخمسِمئةٍ (١). (٢١٦، ٢١٧، ٢١٨، ٢١٩) ١٢٠ - عبدُ القاهرِ بنُ عبدِ اللهِ بنِ محمدِ بنِ عَمُّويه عبدِ اللهِ بنِ سعدٍ، أبو النَّجيبِ السُّهْرَوَرْديُّ الشافعيُّ الصوفيُّ الواعظُ، شيخُ بغدادَ. الشيخُ الإمامُ، العالمُ، المُفتي، المُتفننُ، الزاهدُ العابدُ القدوةُ، شيخُ المشايخِ. قالَ ابنُ الدُّبيثيِّ: حدَّثنا عنه جماعةٌ، وأَثنوا عليه، ووَصفوهُ بما يطولُ شرحُهُ مِن العلمِ والحلمِ والمداراةِ وحسنِ الخلقِ والرفقِ والسَّماحةِ. ماتَ في جُمادى الآخرةِ، سَنةَ ثلاثٍ وستينَ وخمسِمئةٍ (٢). (٢٣٥) ١٢١ - عبدُ الكريمِ بنُ حمزةَ بنِ الخضرِ بنِ العباسِ، أبو محمدٍ السُّلميُّ الدِّمشقيُّ الحدادُ، وكيلُ المُقرئينَ. الشيخُ الثقةُ المسندُ. قالَ ابنُ عساكرٍ: كانَ سهلاً في الروايةِ، ثقةً مَستوراً. وقالَ عبدُ الخالقِ: تُوفيَ عبدُ الكريمِ بنُ حمزةَ بنِ الخضرِ لَيلةَ الخميسِ، ثاني ذي القعدةِ، سَنةَ ستٍّ وعشرينَ وخمسِمئةٍ. ودُفنَ مِن الغدِ في مقابرِ بابِ الفراديسِ بدمشقَ (٣). (٢٢٦، ٢٢٧، ٢٢٨)

стр. 48

١٢٢ - عبدُ الكريمِ بنُ عبدِ المنعمِ بنِ هبةِ اللهِ، أبو طالبٍ الطَّرسوسيُّ الحلبيُّ الفقيهُ. قالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ أبا طالبٍ عبدَ الكريمِ بنَ عبدِ المنعمِ عن مَولدِهِ، فقالَ: في شهرِ رَبيعٍ الأولِ، سَنةَ أَربعٍ وخَمسينَ وأربعِمئةٍ. وقالَ السَّمعانيُّ: وتُوفي بعدَ شوالٍ، سَنةَ خمسٍ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ، فإنِّي كتبتُ عنه في هذا الشهرِ (١). (٢٢٩) ١٢٣ - عبدُ الكريمِ بنُ محمدِ بنِ منصورٍ، أبو سعدٍ السَّمعانيُّ، الإمامُ الأوحدُ الثقةُ، الحافظُ الكبيرِ، محدثُ خُراسانَ، صاحبُ المصنفاتِ الكثيرةِ. تُوفي في مُستهلِّ ربيعٍ الأولِ، سَنةَ اثنتينِ وستينَ وخمسِمئةٍ (٢). قلتُ: ولم يذكرْه المصنفُ في مَن اسمُهُ عبدُ الكريمِ، وإنَّما ذكرَه عرَضاً في إسنادِ الحديثِ (١٦٤). ١٢٤ - عبدُ الملكِ بنُ أبي القاسمِ عبدِ اللهِ بنِ أبي سهلٍ، أبو الفتحِ الهَرويُّ الكَرُوخيُّ. الشيخُ الإمامُ الثقةُ. قالَ عبدُ الخالقِ: وسألتُ عبدَ الملكِ بنَ أبي القاسمِ الهَرويَّ الكَرُوخيَّ عن مَولدِهِ، فقالَ: في النِّصفِ مِن شهرِ رَبيعٍ الأولِ، سَنةَ اثنتَينِ وسِتينَ وأربعِمئةٍ. وقالَ السَّمعانيُّ: شيخٌ صالحٌ، سديدُ السيرةِ، كثيرُ الخيرِ والعبادةِ، انتقلَ إلى مكةَ وجاوَرَ بها إلى أَن تُوفي بها، في الخامسِ والعشرينَ مِن ذي الحجةِ، سَنةَ

стр. 49

ثمانٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (١). (٢٠٣) ١٢٥ - عبدُ الملكِ بنُ أبي نصرِ بنِ عمرَ، أبو المَعالي الجيليُّ نزيلُ بغدادَ. قالَ السَّمعانيُّ: فقيهٌ صالحٌ، ديِّنٌ خيِّر، عاملٌ بعلمِهِ، كثيرُ العبادةِ والصلاةِ، ليسَ له مَأوى معلومٌ ومنزلٌ مشهورٌ يَسكنُه، يَبيتُ أيَّ موضعٍ اتفقَ. ماتَ في سَنةِ خمسٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (٢). (٢٠٤، ٢٠٥) ١٢٦ - عبدُ المنعمِ بنُ سعدِ بنِ عبدِ الوهابِ، أبو منصورٍ الأَزديُّ الزاهدُ الآمديُّ. قالَ السَّمعانيُّ: رجلٌ صالحٌ يبيعُ الكتبَ والدفاترَ، وله أُنسةٌ بالحديثِ مِن كثرةِ ما سمعَ، ومعرفةٌ بالأدبِ. ماتَ في المحرمِ، سَنةَ ثمانٍ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ (٣). (٢٣٢، ٢٣٣) ١٢٧ - عبدُ الواحدِ بنُ ثابتِ بنِ روحٍ، أبو القاسمِ الرَّارانيُّ الأَصبهانيُّ. قالَ السَّمعانيُّ: شيخٌ صالحٌ، مِن بيتِ الحديثِ والتصوفِ، تُوفي ليلةَ الثلاثاءِ، سابعَ عشرينَ ذي الحجةِ، سَنةَ خمسينَ وخمسِمئةٍ بأصبهانَ (٤). (٢٣١) ١٢٨ - عبدُ الواحدِ بنُ محمدِ بنِ عليِّ بنِ عبدِ الواحدِ بنِ جعفرِ بنِ الصَّباغِ،

стр. 50

أبو المُظفرِ بنُ أبي غالبٍ البغداديُّ. قالَ السَّمعانيُّ: أحدُ الشهودِ مِن بيتِ العلمِ والعدالةِ، وَكانوا يتكلَّمونَ فيه ويَنسبونَه إلى أشياءَ، واللهُ يَعفو له، كتبتُ عنه. تُوفي سَنةَ ثلاثٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (١). (٢٣٠) ١٢٩ - عبدُ الوهابِ بنُ المباركِ بنِ أحمدَ بنِ الحسنِ، أبو البركاتِ البغداديُّ الأَنماطيُّ. الشيخُ الإمامُ، الحافظُ المفيدُ، الثقةُ المسندُ، بقيةُ السلفِ. قالَ السَّمعانيُّ: هو حافظٌ ثقةٌ متقنٌ، واسعُ الروايةِ، دائمُ البشرِ، سريعُ الدمعةِ، حسنُ المعاشرةِ، خرَّجَ التخاريجَ، وجمعَ مِن المروياتِ ما لا يوصفُ، وكانَ مُتصدياً لنشرِ الحديثِ. وقالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ أبا البركاتِ عبدَ الوهابِ بنَ المباركِ عن مَولدِهِ، فقالَ: في يومِ الجمعةِ الثاني مِن رَجبٍ، سَنةَ اثنتَينِ وسِتينَ وأربعِمئةٍ. وتُوفيَ في يومِ الخميسِ الثاني والعِشرينَ مِن المحرَّمِ، سَنةَ ثمانٍ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ. ودُفنَ مِن الغدِ في يومِ الجمعةِ في مَقابرِ الشُّونِيزيِّ ببغدادَ (٢). (٢١٢) ١٣٠ - عبدُ الوهابِ بنُ محمدِ بنِ الحسينِ، أبو الفتحِ الصَّابونيُّ المالكيُّ - مِن قريةِ المالكيةِ - البغداديُّ الحنبليُّ. المقرئُ الإمامُ. قالَ السَّمعانيُّ: شيخٌ مقرئٌ، صدوقٌ صالحٌ، سديدُ السيرةِ.

стр. 51

وقالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ عبدَ الوهابِ بنَ محمدٍ عن مَولدِهِ، فقالَ: في شوالٍ، سَنةَ إِحدى وثمانينَ وأربعِمئةٍ. تُوفي في صفرٍ، سَنةَ ستٍّ وخمسينَ وخمسِمئةٍ (١). (٢١٣، ٢١٤) ١٣١ - عَتيقُ بنُ الحسينِ بنِ محمدِ بنِ الحسنِ، أبو بكرٍ الرُّوَيْدَشتيُّ القَطانُ الأَصبهانيُّ. قالَ السَّمعانيُّ: شيخٌ صالحٌ مستورٌ، كانتْ وفاتُه بأصبهانَ، يومَ عرفةَ، مِن سنةِ أربعينَ وخمسِمئةٍ (٢). (٢٣٩، ٢٤٠، ٢٤١) ١٣٢ - عَتيقُ بنُ طاهرِ بنِ أبي بكرٍ، أبو بكرٍ الأَنصاريُّ. (٢٤٢) ١٣٣ - عليُّ بنُ أحمدَ بنِ الحسينِ، أبو الحسنِ القرشيُّ الفراءُ، المعروفُ بابنِ الدَّلاءِ. قالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ عليَّ بنَ أحمدَ عن مَولدِهِ، فقالَ: في سَنةِ خمسٍ وسبعينَ وأربعِمئةٍ. وقالَ ابنُ عساكرٍ: كانَ يُجيدُ اللعبَ بالشطرنجِ، ويحاضرُ الأمراءَ لأجلِهِ، ثم صلحَت طريقتُه قبلَ موتِهِ، ولم يَكن الحديثُ مِن شأنِه، وماتَ في أواخرِ شعبانَ سَنةَ ثمانٍ وخمسينَ وخمسِمئةٍ (٣). (٢٨٧)

стр. 52

١٣٤ - عليُّ بنُ أحمدَ بنِ عليِّ بنِ أحمدَ بنِ جعفرٍ، أبو الحسنِ الحَرَسْتيُّ الدمشقيُّ. قالَ ابنُ عساكرٍ: لم يَكن الحديثُ مِن شأنِهِ. وقالَ عبدُ الخالقِ: تُوفيَ في الرابعِ والعشرينَ مِن شوالٍ، سَنةَ إِحدى وستينَ وخمسِمئةٍ. ودُفنَ بحَرَسْتا التينِ (١). (٢٨٤) ١٣٥ - عليُّ بنُ أحمدَ بنِ عليِّ (٢) بنِ الحسينِ بنِ أحمدَ بنِ مَحمويه، أبو الحسنِ اليَزديُّ المقرئُ الشافعيُّ. الإمامُ العلامةُ، الفقيهُ المقرئُ. قالَ ابنُ النجارِ: كانَ مِن أعيانِ الفقهاءِ، ومَشهوري الزُّهادِ والعبادِ، وأهلِ الورعِ والاجتهادِ. ماتَ سَنةَ إِحدى وخمسينَ وخمسِمئةٍ (٣). (٢٧٣، ٢٧٤) ١٣٦ - عليُّ بنُ أحمدَ بنِ محمدِ بنِ أبي العباسِ، أبو الحسنِ اللَّبادُ الأَصبهانيُّ. الشيخُ المسندُ. قالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ أبا الحسنِ عليَّ بنَ أحمدَ بنِ محمدٍ اللَّبَّادَ عن مَولدِهِ، فقالَ: في سَنةَ إِحدى وثمانينَ وأربعِمئةٍ، فسألتُهُ عن الشهرِ الذي وُلدَ فيه، فقالَ: أظنُّ في جُمادَى الأُولى.

стр. 53

تُوفي في شوالٍ، سَنةَ ستينَ وخمسِمئةٍ (١). (٢٧٧، ٢٧٨، ٢٧٩) ١٣٧ - عليُّ بنُ أحمدَ بنِ مُقاتلٍ، أبو الحسنِ السُّوسيُّ الدِّمشقيُّ. قالَ عبدُ الخالقِ: تُوفيَ في الخامسِ مِن شهرِ رمضانَ، مِن سَنةِ ستينَ وخمسِمئةٍ. ودُفنَ في مقابرِ بابِ الصغيرِ بدمشقَ (٢). (٢٨٦) ١٣٨ - عليُّ بنُ أحمدَ بنِ منصورِ بنِ محمدِ بنِ عبدِ اللهِ، أبو الحسنِ الغسانيُّ الفقيهُ المالكيُّ، المعروفُ بابنِ قُبيسٍ. الشيخُ الإمامُ، الفقيهُ النحويُّ، الزاهدُ العابدُ القدوةُ. قالَ ابنُ عساكرٍ: كانَ ثقةً، مُتحرزاً مُتيقظاً، مُنقطعاً عن الناسِ. وقالَ عبدُ الخالقِ: سمعتُ الفقيهَ أبا الحسنِ عليَّ بنَ أحمدَ المالكيَّ وقَد سُئلَ عن مَولدِهِ، فقالَ: في شوالٍ سَنةَ اثنَتينِ وأَربعينَ وأربعِمئةٍ. وتُوفيَ يومَ الثلاثاءِ، التاسعَ مِن ذي الحجةِ، سَنةَ ثلاثينَ وخمسِمئةٍ. ودُفنَ بمقابرِ بابِ الصغيرِ بدمشقَ (٣). (٢٥٦، ٢٥٧) ١٣٩ - عليُّ بنُ الحسنِ بنِ محمدِ بنِ جعفرٍ، أبو الحسنِ البلخيُّ الفقيهُ الحنفيُّ، نزيلُ دمشقَ. قالَ ابنُ عساكرٍ: كانَ صحيحَ الاعتقادِ، حسنَ السَّمتِ، مُحباً لنشرِ العلمِ، مُراعياً للأصحابِ، سخيَّ النفسِ.

стр. 54

وقالَ عبدُ الخالقِ: تُوفيَ يومَ الخميسِ سَلْخَ شعبانَ، سَنةَ ثمانٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ، ودُفنَ خارجَ بابِ الصغيرِ بدمشقَ بمقابرِ الشهداءِ (١). (٢٦١) ١٤٠ - عليُّ بنُ الحسينِ بنِ محمدٍ، أبو الحسنِ القَصريُّ دليلُ الحاجِّ. قالَ السَّمعانيُّ: هو شيخٌ لا بأسَ به، مُشتغلٌ بما يَعنيهِ. تُوفي سَنةَ ثمانٍ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ (٢). (٢٧١، ٢٧٢) ١٤١ - عليُّ بنُ طِرادِ بنِ محمدِ بنِ عليٍّ، أبو القاسمِ الزَّينَبيُّ الهاشميُّ الوزيرُ. قالَ السَّمعانيُّ: كانَ صدراً مَهيباً وَقوراً، دَقيقَ النظرِ، حادَّ الفراسةِ، شجاعاً جريئاً، كثيرَ التلاوةِ والصلاةِ، دائمَ البِشرِ، له إِدرارٌ على القُراءِ والزُّهادِ. ماتَ في مُستهلِّ رمضانَ، سَنةَ ثمانٍ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ (٣). (٢٥٣، ٢٥٤، ٢٥٥) ١٤٢ - عليُّ بنُ عبدِ الرحمنِ بنِ محمدِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عليِّ بنِ أبي عقيلٍ، أبو طالبٍ الصوريُّ. قالَ السمعانيُّ: كانَ له معرفةٌ تامةٌ باللغةِ والأدبِ والشعرِ، كتبَ الكثيرَ مِن الحديثِ. وقالَ عبدُ الخالقِ: تُوفيَ يومَ السبتِ وقتَ العصرِ، الخامسَ والعشرينَ مِن شهرِ رَبيعٍ الأَولِ، سَنةَ ثمانٍ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ. ودُفنَ مِن الغدِ في مقابرِ بابِ

стр. 55

الصغيرِ بدمشقَ (١). (٢٦٢) ١٤٣ - عليُّ بنُ عبدِ العزيزِ، أبو الحسنِ السَّماكُ. قالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ أبا الحسنِ عليَّ بنَ عبدِ العزيزِ عن مَولدِهِ، فقالَ: في سَنةِ أربعٍ وسِتينَ وأربعِمئةٍ. وقالَ ابنُ الجوزيِّ: كانَ ثقةً مِن أهلِ السُّنةِ، وسماعُهُ صحيحٌ، وتُوفي سَنةَ ستٍّ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (٢). (٢٦٨، ٢٦٩، ٢٧٠) ١٤٤ - عليُّ بنُ محمدِ بنِ عليِّ بن الحسنِ بنِ أحمدَ. أبو الحسينِ بنُ أبي نصرِ بنِ رئيسِ الرؤساءِ. قالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ أبا الحسينِ عليَّ بنَ محمدِ بنِ عليٍّ عن مولدِهِ، فقالَ: في النِّصفِ مِن شوالٍ، سَنةَ سبعينَ وأربعِمئةٍ. وقالَ ابنُ شافعٍ الجيليُّ: تُوفي في شعبانَ، سَنةَ أربعينَ وخمسِمئةٍ، وكانَ مِن أهلِ السُّنةِ والاعتقادِ الصالحِ (٣). (٢٦٥، ٢٦٦، ٢٦٧) ١٤٥ - عليُّ بنُ محمدِ بنِ عليِّ بنِ الحسنِ بنِ أبي المضاءِ، أبو الحسنِ الفقيهُ الشافعيُّ البَعلبكيُّ.

стр. 56

قالَ عبدُ الخالقِ: تُوفيَ في شهرِ رَبيعٍ الأَولِ، سَنةَ خمسٍ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ ببعلبكَ (١). (٢٨١، ٢٨٢) ١٤٦ - عليُّ بنُ المُسَلَّمِ بنِ محمدِ بنِ عليِّ بنِ الفتحِ، أبو الحسنِ السُّلميُّ الدِّمشقيُّ الشافعيُّ الفَرَضيُّ. الشيخُ الإمامُ العلامةُ، مُفتي الشامِ، جمالُ الإسلامِ. قالَ ابنُ عساكرٍ: كانَ ثقةً ثبتاً، عالماً بالمذهبِ والفرائضِ، مُلازماً للتدريسِ، حسنَ الأخلاقِ، وله مُصنفاتٌ في الفقهِ والتفسيرِ، وكانَ يعقدُ مجلسَ التَّذكيرِ، ويُظهِرُ السُّنةَ، ويردُّ على المُخالِفينَ، لم يخلِّف بعدَه مِثلَه. قالَ عبدُ الخالقِ: سمعتَ الفقيهَ أبا الحسنِ عليَّ بنَ المُسَلِّمِ بنِ محمدٍ السُّلميَّ الشافعيَّ وقَد سُئلَ عن مولدِهِ، فقالَ: أَظنُّه سَنةَ ثلاثٍ وخمسينَ وأربعِمئةٍ. وتُوفيَ يومَ الأربعاءِ، ثالثَ عشرَ ذي القعدةِ، سَنةَ ثلاثٍ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ. ودُفنَ في مقابرِ بابِ الصغيرِ بدمشقَ (٢). (٢٥٨، ٢٥٩، ٢٦٠) ١٤٧ - عليُّ بنُ مِعْضادِ بنِ ماضي، أبو الحسنِ المقرئُ. قالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ عليَّ بنَ مِعْضادٍ عن مَولدِهِ، فقالَ: في سَنة ثمانٍ وستينَ وأربعِمئةٍ. وقالَ ابنُ عساكرٍ: كانَ حافظاً للقرآنِ، جيدَ القراءةِ، وكانَ يقرأُ بالألحانِ، ويخطبُ في الأَعزيةِ، سمعتُ مِنه شيئاً يسيراً، وكانَ طُفيلياً، تُوفي ودُفنَ يومَ

стр. 57

الأربعاءِ، الرابعَ أو الثالثَ مِن جُمادى الأُولى، سَنةَ ثمانٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (١). (٢٨٣) ١٤٨ - عليُّ بنُ نَجا بنِ أسدٍ، أبو الحسنِ المؤذنُ. قالَ ابنُ عساكرٍ: كانَ صحيحَ العقيدةِ، وأَقامَ يؤذنُ في الجامعِ ويُقيمُ أكثرَ مِن خمسينَ سَنةً. وقالَ عبدُ الخالقِ: وتُوفيَ عليُّ بنُ نَجا بنِ أسدٍ ليلةَ الخميسِ، الخامسَ عشرَ مِن صفرٍ، سَنةَ سبعٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (٢). (٢٨٠) ١٤٩ - عليُّ بنُ هبةِ اللهِ بنِ عبدِ السلامِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ يحيى، أبو الحسنِ الكاتبُ البغداديُّ. الشيخُ العالمُ، المحدثُ المسندُ. قالَ السَّمعانيُّ: شيخٌ كبيرٌ، مِن بيتِ الرِّئاسةِ والتَّقدمِ، واسعُ الروايةِ، صاحبُ أُصولٍ حسنةٍ مَليحةٍ. وقالَ عبدُ الخالقِ: تُوفيَ يومَ الثلاثاءِ، السادسَ مِن رَجبٍ، سَنةَ تسعٍ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ. ودُفنَ مِن الغدِ يومَ الأربعاءِ، بمقابرِ قريشٍ ببغدادَ (٣). (٢٧٥، ٢٧٦) ١٥٠ - عليُّ بنُ هبةِ اللهِ بنِ عليِّ بنِ إبراهيمَ بنِ القاسمِ بنِ زَهْمويه، أبو الحسنِ الأَزجيُّ.

стр. 58

قالَ عبدُ الخالقِ: وسألتُ عليَّ بنَ هبةِ اللهِ بنِ زَهمويه عن مولدِهِ، فقالَ: يومَ الاثنَينِ، ثاني المحرمِ، سَنةَ سِتينَ وأربعِمئةٍ. وقالَ السَّمعانيُّ: كانَ له تقدمٌ وثروةٌ، وسماعُهُ صحيحٌ، تُوفي في ذي القعدةِ، سَنةَ ستٍّ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (١). (٢٦٣، ٢٦٤) ١٥١ - عليُّ بنُ يحيى، أبو الحسنِ الأَديبُ المعروفُ (بخمسة عشر؟). (٢٨٨) ١٥٢ - عليُّ بنُ يحيى بنِ رافعِ بنِ عافيةَ، أبو الحسنِ النابلسيُّ المؤذنُ. قالَ ابنُ عساكرٍ: كانَ رجلاً مستوراً، لم يَكن الحديثُ مِن شأنِهِ. وقالَ السَّمعانيُّ: شيخٌ صالحٌ، سمعتُ مِنه شيئاً يسيراً بدمشقَ، وتُوفي بها، ليلةَ الأحدِ، مُستهلَّ رجبٍ، سَنةَ ستٍّ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (٢). (٢٨٥) ١٥٣ - عمرُ بنُ إبراهيمَ بنِ محمدِ بنِ محمدِ بنِ أحمدَ بنِ عليِّ بنِ الحسينِ بنِ عليِّ بنِ حمزةَ بنِ يحيى بنِ الحسينِ بنِ زيدِ بنِ عليِّ بنِ الحسينِ بنِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ، الشريفُ أبو البَركاتِ الحُسينيُّ الزَّيديُّ. الشيخُ العلامةُ، المقرئُ النحويُّ، عالمُ الكوفةِ، وشيخُ الزَّيديةِ. قالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ الشريفَ أبا البَركاتِ عن مَولدِهِ، فقالَ: في شوالٍ سَنةَ إِحدى وأَربعينَ وأربعِمئةٍ. وقالَ السَّمعانيُّ: كانَ كثيرَ الفضلِ وافرَ العقلِ، عُمِّرَ حتى كَتبَ عنه الآباءُ

стр. 59

والأبناءُ، وأكثرَ مِن الحديثِ، وكانَ عَلامةً في النحوِ واللغةِ. تُوفي في شَعبانَ، سَنةَ تسعٍ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ (١). (٢٤٧، ٢٤٨، ٢٤٩) ١٥٤ - عمرُ بنُ أبي سعدٍ أحمدَ بنِ عبدِ اللهِ، أبو بكرٍ السَّروشانيُّ الأصبهانيُّ. قالَ السَّمعانيُّ: كانَ شيخاً فاضلاً عالماً. تُوفي في الرابعَ عشرَ، مِن شهرِ رمضانَ، سَنةَ سبعٍ وخمسينَ وخمسِمئةٍ (٢). (٢٥٠، ٢٥١، ٢٥٢) ١٥٥ - عمرُ بنُ ظَفَر بنِ أحمدَ، أبو حفصٍ المَغازليُّ الشَّيبانيُّ المقرئُ. الإمامُ، مفيدُ بغدادَ. قالَ السَّمعانيُّ: شيخٌ صالحٌ، حسنُ السيرةِ، صحبَ الأكابرَ وخدَمَهم، قيِّمٌ بكتابِ اللهِ، خَتمَ عليه خَلقٌ. تُوفي في حادي عشرَ شعبانَ، سَنةَ اثنتينِ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (٣). (٢٤٣، ٢٤٤) ١٥٦ - عمرُ بنُ محمدِ بنِ خلفٍ، أبو حفصٍ البَندَنيجيُّ. قالَ السَّمعانيُّ: شيخٌ عاميٌّ مَستورٌ صالحٌ، كتبتُ عنه شيئاً يَسيراً ببغدادَ (٤).

стр. 60

(٢٤٥، ٢٤٦) ١٥٧ - عيسى بنُ أحمدَ بنِ عبدِ اللهِ الكنانيُّ. (٢٣٨) ١٥٨ - عيسى بنُ خُذَاداذَ أبو عبدِ اللهِ. قالَ عبدُ الخالقِ: وسألتُ أبا عبدِ اللهِ عيسى بنَ خُذَاداذَ عن مَولدِهِ، فقالَ: في رجبٍ، سَنةَ سبعٍ وخمسينَ وأربعِمئةٍ. (٢٣٧) ١٥٩ - غالبُ بنُ أحمدَ بنِ المسلمِ، أبو نصرٍالأَدميُّ الدِّمشقيُّ. قالَ ابنُ عساكرٍ: كانَ خيِّراً صحيحَ الاعتقادِ، مواظباً على صلاةِ الجماعةِ، سمَّعَه أبوهُ كثيراً، ولم يَكن الحديثُ مِن شأنِهِ، تُوفي يومَ الجمعةِ، الرابعَ عشرَ أو الخامسَ عشرَ مِن شعبانَ، مِن سَنةِ سبعٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (١). (٢٨٩، ٢٩٠) ١٦٠ - غنيمةُ بنُ أبي الفضلِ الضريرُ الهَرْفيُّ، المعروفُ بابنِ هَرْفَةَ. قالَ السَّمعانيُّ: شيخٌ صالحٌ، كانَ أصحابُنا يُحسنونَ الثناءَ عليه، ويَصفونَه بالخيريةِ (٢). (٢٩١) ١٦١ - الفرجُ بنُ أحمدَ بنِ محمدٍ، أبو عليٍّ البغداديُّ، المعروفُ بابنِ الأخوةِ. قالَ السَّمعانيُّ: شابٌّ فاضلٌ ديِّنٌ، له معرفةٌ كاملةٌ باللغةِ والآدابِ، تُوفي في جُمادى الآخرةِ، مِن سَنةِ ستٍّ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (٣). (٢٩٣)

стр. 61

١٦٢ - الفضلُ بنُ سهلِ بنِ بشرِ بنِ أحمدَ بنِ سعيدٍ، أبو المَعالي الإِسفرائينيُّ الواعظُ. يُلقبُ بالأَثيرِ الحلبيِّ. قالَ السَّمعانيُّ: سَمعتُهم يَتهمونَه بالكذبِ في حكاياتِهِ، وسماعُهُ صحيحٌ. ماتَ ببغدادَ، في رجبٍ، سَنةَ ثمانٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (١). (٢٩٢) ١٦٣ - قراطاشَ بنِ طنطاشَ بنِ عبدِ اللهِ، أبو صالحٍ الظَّفَريُّ الصوفيُّ. شيخٌ صعلوكٌ، وهو رأسُ طبقةِ البَغداديينَ في لعبِ الشطرنجِ، رَوى عَنه السَّمعانيُّ. قالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ قراطاشَ عن مَولدِهِ، فقالَ: في سَنةِ تسعٍ وسبعينَ وأربعِمئةٍ (٢). (٣٠٠، ٣٠١) ١٦٤ - كاملُ بنُ محمدِ بنِ أبي سعدٍ، أبو الكرمِ الزاهدُ الأَصبهانيُّ. (٣٠٢، ٣٠٣) ١٦٥ - كاملُ بنُ محمدِ بنِ كاملٍ الحنبليُّ. (٣٠٤) ١٦٦ - كجطغانُ بنُ طنطاش، أبو عبدِ اللهِ النَّجميُّ (٣). (٣٠٥، ٣٠٦) ١٦٧ - كمشتكينُ بنُ عبدِ اللهِ، مَولى ابنِ البخاريِّ، أبو حفصٍ (٤) الوراقُ.

стр. 62

(٣٠٧) ١٦٨ - لبيدُ بنُ الحسنِ بنِ عمرَ، أبو بكرٍ الغَرَّادُ الخبازُ. قالَ السَّمعانيُّ: شيخٌ صالحٌ، تُوفي في شعبانَ، سَنةَ تسعٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (١). (٣١٤) ١٦٩ - المباركُ بنُ أحمدَ بنِ عبدِ العزيزِ بنِ المعمرِ بنِ الحسنِ، أبو المُعَمَّرِ الأنصاريُّ الحافظُ. قالَ ابنُ الجوزيِّ: كانَ له فهمٌ وعلمٌ بالحديثِ، وتُوفي في رمضانَ، سَنةَ تسعٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (٢). (٤١٣) ١٧٠ - المباركُ بنُ بركةَ بنِ كَمُونَةَ، أبو المَعالي النَّخاسُ الكَمُونيُّ البغداديُّ. قالَ السَّمعانيُّ: كانَ شيخاً صالحاً مستوراً، تُوفي بعدَ سنةِ ثمانٍ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ ببغدادَ (٣). (٤٠٤، ٤٠٥، ٤٠٦) ١٧١ - المباركُ بنُ خَيرونَ بنِ عبدِ الملكِ، أبو السُّعودِ الوزانُ. قالَ ابنُ الجوزيِّ: وسماعُهُ صحيحٌ، سمعتُ عليه، وكانَ خيِّراً، وتُوفي يومَ السبتِ، ثالثَ عشرَ المحرمِ، سَنةَ اثنتينِ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (٤). (٤١٠، ٤١١، ٤١٢)

стр. 63

١٧٢ - المباركُ بنُ كاملِ بنِ أبي غالبٍ، أبو بكرٍ الظَّفَريُّ البغداديُّ الخفافُ. الشيخُ العالمُ المحدثُ، مفيدُ العراقِ. قالَ ابنُ النجارِ: أفادَ الطلبةَ والغرباءَ، وخرَّجَ التَّخاريجَ، وجمعَ مجموعاتٍ، وسمعَ مِنه الكبارُ والقدماءُ، وكانَ صدوقاً مَع قلةِ فهمِهِ ومعرفتِهِ. تُوفي يومَ الجمعةِ، تاسعَ عشرَ جُمادى الأُولى، سَنةَ ثلاثٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (١). (٤١٤) ١٧٣ - المباركُ بنُ محمدِ بنِ الحسينِ بنِ البُزُوريِّ، أبو القاسمِ الدَّوانيُّ. قالَ السَّمعانيُّ: شيخٌ صالحُ سديدٌ. تُوفي سَنةَ ثمانٍ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ (٢). (٤٠٧) ١٧٤ - المباركُ بنُ هبةِ اللهِ بنِ عليٍّ، أبو المَعالي البغداديُّ العقادُ المؤدبُ. ماتَ في صفرٍ، في سَنةِ خمسٍ وخمسينَ وخمسِمئةٍ (٣). (٤٠٨، ٤٠٩) ١٧٥ - مبشرُ بنُ أبي سعدٍ أحمدَ بنِ محمودِ بنِ عبدِ اللهِ، أبو الفتوحِ الزاهدُ الأَصبهانيُّ. تُوفي في صفرٍ، سَنةَ اثنتينِ وخمسينَ وخمسِمئةٍ (٤). (٤١٨)

стр. 64

١٧٦ - محمدُ بنُ إبراهيمَ بنِ جعفرٍ، أبو عبدِ اللهِ الكُرديُّ المقرئُ. قالَ ابنُ عساكرٍ: قرأَ القرآنَ برِواياتٍ وأَقرأَ مدةً، وكانَ خيِّراً مستوراً. وقالَ عبدُ الخالقِ: وتُوفيَ يومَ السبتِ الرابعَ عشرَ مِن صفرٍ، سَنةَ خمسٍ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ. ودُفنَ في مقابرِ بابِ الصغيرِ بدمشقَ (١). (٣٧٢، ٣٧٣) * محمدُ بنُ إبراهيمَ بنِ مكيٍّ، يأتي في الكنى: أبو طاهرِ بنُ أبي نصرٍ. ١٧٧ - محمدُ بنُ أحمدَ بنِ أبي بكرِ بنِ محمدِ بنِ عبدِ اللهِ، أبو بكرٍ الخُوْجَانيُّ النَّجارُ. قالَ السَّمعانيُّ: شيخٌ صالحٌ، قيٍّمٌ بكتابِ اللهِ، دائمُ البكاءِ، كثيرُ الحزنِ. تُوفي في شهرِ ربيعٍ، سَنةَ أَربعٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (٢). (٣٦٢) ١٧٨ - محمدُ بنُ أحمدَ بنِ عليِّ بنِ عبدِ العزيزِ، أبو المظفرِ الشريفُ الهاشميُّ، المعروفُ بابنِ التُّريكيِّ. الشيخُ الإمامُ، المسندُ العدلُ. قالَ ابنُ الجوزيِّ: كانَ حسنَ الصورةِ فاضلاً، تُوفي يومَ الأربعاءِ، خامسَ عشرَ ذي القعدةِ [سَنةَ خمسٍ وخمسينَ وخمسِمئةٍ] (٣). (٣٤٤) ١٧٩ - محمدُ بنُ أحمدَ بنِ ماجَه المقرئُ. (٣٧٩) ١٨٠ - محمدُ بنُ أحمدَ بنِ محمدِ بنِ إبراهيمَ، أبو الحسنِ الصائغُ الدقاقُ، المعروفُ بابنِ صِرْما.

стр. 65

قالَ ابنُ الجوزيِّ: كانَ شيخاً صالحاً سِتيراً، وتُوفي يومَ الثلاثاءِ، مُنتصفَ شعبانَ، سَنةَ ثمانٍ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ (١). (٣٥٠) ١٨١ - محمدُ بنُ أحمدَ بنِ محمدِ بنِ عمرَ بنِ القاسمِ، أبو بكرٍ الباغْبانُ الصوفيُّ. قالَ السَّمعانيُّ: كانَ شيخاً صالحاً متميزاً، ولادتُهُ بعدَ سَنةِ ستينَ وأربعِمئةٍ بأصبهانَ، وتُوفي بها في شوالٍ، سَنةَ أربعينَ وخمسِمئةٍ (٢). (٣٧٨) وأخوه: ١٨٢ - محمدُ بنُ أحمدَ بنِ محمدِ بنِ عمرَ بنِ القاسمِ، أبو الخيرِ الباغْبانُ الأَصبهانيُّ المؤذنُ. الشيخُ المعمَّرُ، الثقةُ الكبيرُ. قالَ ابنُ نُقطةَ: كانَ ثقةً صحيحَ السماعِ، تُوفي في شوالٍ، مِن سَنةِ تسعٍ وخمسينَ وخمسِمئةٍ (٣). (٣٦١) ١٨٣ - محمدُ بنُ أحمدَ بنِ محمدِ بنِ أبي القاسمِ، أبو بكرٍ الواعظُ الأَصبهانيُّ، يُعرفُ بكلي. كانَ فاضلاً مُتورعاً، تُوفي سَنةَ خمسٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ، ليلةَ عيدِ

стр. 66

الفطرِ (١). (٣٧٦) ١٨٤ - محمدُ بنُ أسعدَ بنِ محمدِ بنِ نصرٍ، أبو المُظفرِ العراقيُّ الحنفيُّ الواعظُ، نزيلُ دمشقَ. سألَ السَّمعانيُّ عنه أبا الفضلِ بنَ ناصرٍ، فقالَ: كذابٌ، ما سمعَ شيئاً ببغدادَ، ولا رَأيناهُ مَع أصحابِ الحديثِ، ولا في مجالسِ الشيوخِ، وهو قاصٌّ يتسوَّقُ بهذا عندَ العوامِّ. وقالَ ابنُ عساكرٍ: سكنَ دمشقَ مدةً ودرَّسَ بها ووعظَ، وكانَ خَليعاً قليلَ المروءةِ ساقطاً كذاباً. وقالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ أبا المُظفرِ محمدَ بنَ أَسعدَ العراقيَّ عن مَولدِهِ، فقالَ في يومِ الخميسِ، السادسَ عشرَ مِن شهرِ ربيعٍ الأولِ، سَنةَ أربعٍ وثمانينَ وأربعِمئةٍ. وكنتُ قَد اجتَمعتُ به بحمصَ في العشرِ الأولِ مِن رَجبٍ سَنةَ ثلاثينَ وخمسِمئةٍ، وكانَ مُتوجهاً نحوَ دمشقَ، ودَخلَ دمشقَ في رَجبٍ مِن السَّنةِ المَذكورةِ. ماتَ بدمشقَ في سَنةِ سبعٍ وستينَ وخمسِمئةٍ (٢). (٣٨٤، ٣٨٥) ١٨٥ - محمدُ بنُ الحسينِ بنِ أبي زيدٍ، أبو زيدٍ الكَرَّانيُّ. (٣٢٦) ١٨٦ - محمدُ بنُ حمدِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الحسينِ، أبو شكرِ بنُ أبي طاهرِ بنِ أبي نصرٍ المُستوفي البَّقالُ الصَّفارُ.

стр. 67

قالَ السَّمعانيُّ: كانَ شيخاً متميزاً، له حرصٌ في طلبِ الحديثِ والروايةِ (١). (٣٧٥) ١٨٧ - محمدُ بنُ الخليلِ بنِ فارسٍ، أبو العَشائرِ القيسيُّ، المعروفُ بالكُرديِّ، الدِّمشقيُّ نزيلُ بعلبكَ. قالَ عبدُ الخالقِ: تُوفيَ أبو العَشائرِ محمدُ بنُ الخليلِ ببَعلبكَ، في شوالٍ سَنةَ تسعٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (٢). (٣٨١) ١٨٨ - محمدُ بنُ أبي زيدِ بنِ محمدٍ الأصبهانيُّ، يُعرفُ بحَمَكا. الرجلُ الصالحُ. تُوفي في نصفِ شوالٍ، سَنةَ تسعٍ وخمسينَ وخمسِمئةٍ (٣). (٣٧٨) ١٨٩ - محمدُ بنُ طاهرٍ، أبو جعفرٍ النُّعمانيُّ الخطيبُ الأَصبهانيُّ. قَاضي أَصبهانَ ومُفتيهم سِنينَ عدَّة، وكانَ مِن أهلِ الفضلِ والخيرِ (٤). (٣٢٠) ١٩٠ - محمدُ بنُ طِرادِ بنِ محمدِ بنِ عليٍّ، أبو الحسنِ بنُ أبي الفَوارسِ الزَّينبيُّ الهاشميُّ نَقيبُ النُّقباءِ. حدَّثَ باليسيرِ لأنَّه ماتَ كَهلاً، وكتبَ بخطِّه الكثيرَ، وكانَ خطُّه مَليحاً ونقلُهُ صَحيحاً، وكانَ صالحاً زاهداً عابداً، أَميناً صدوقاً.

стр. 68

قالَ عبدُ الخالقِ: تُوفيَ في يومِ الأَربعاءِ، مُستهلَّ شهرِ رمضانِ، سَنةَ ثمانٍ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ. ودُفنَ مِن الغدِ في مَنزلِهِ ببغدادَ (١). (٣١٦، ٣١٧، ٣١٨) ١٩١ - محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عليٍّ، أبو عبدِ اللهِ المقرئُ. (٣٧٧) ١٩٢ - محمدُ بنُ عبدِ الباقي بنِ أحمدَ بنِ سلمانَ، أبو الفتحِ بنُ البَطِّيِّ البغداديُّ. الشيخُ الجليلُ، العالمُ الصدوقُ، مسندُ العراقِ. قالَ ابنُ النَّجارِ: كانَ حريصاً على نشرِ العلمِ، صدوقاً، حصَّلَ أَكثرَ مَسموعاتِهِ شِراءً ونَسخاً، ووقَفَها. تُوفي يومَ الخميسِ، سابعَ عشرينَ جُمادى الأُولى، سَنةَ أربعٍ وستينَ وخمسِمئةٍ (٢). (٣٥٦، ٣٥٧،) ١٩٣ - محمدُ بنُ عبدِ الباقي بنِ محمدِ بنِ عبدِ اللهِ، أبو بكرٍ الأَنصاريُّ قاضي المارِستانِ. الشيخُ الإمامُ، العالمُ المُتفننُ، الفَرضيُّ العَدلُ، مُسندُ العصرِ. رَوى الكثيرَ، وشارَكَ في الفضائلِ، وانتَهى إليه عُلو الإسنادِ، وحدَّثَ وهو ابنُ عشرينَ. قالَ عبدُ الخالقِ: وتُوفيَ يومَ الأربعاءِ، ثاني رَجبٍ سَنةَ خمسٍ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ. ودُفنَ يومَ الخميسِ، وصُليَ عليه ضُحى نهارٍ في جامعِ المنصورِ،

стр. 69

وكنتُ ممن صلَّى عليه وشَيعَ جنازتَهُ (١). (٣٨٩) ١٩٤ - محمدُ بنُ عبدِ العزيزِ بنِ عليِّ بنِ محمدِ بنِ عمرَ، أبو بكرِ بنُ أبي حامدٍ الزهريُّ الدِّينوريُّ ثم البغداديُّ المَراتبيُّ البيِّعُ. قالَ السَّمعانيُّ: كانَ مِن أَولادِ المَياسيرِ، وكانَ شيخاً مُتودداً كيِّساً مطبوعاً، غيرَ أنَّه يلعبُ بالحمامِ. ماتَ في الثالثِ والعشرينَ مِن المُحرمِ، سَنةَ خمسٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (٢). (٣٥٥) ١٩٥ - محمدُ بنُ عبدِ الملكِ بنِ الحسنِ بنِ إبراهيمَ بنِ خَيرونَ، أبو منصورٍ المقرئُ. الشيخُ الإمامُ المُعمَّرُ، شيخُ القُراءِ. قالَ السَّمعانيُّ: ثقةٌ صالحٌ، ما له شغلٌ سِوى التلاوةِ والإقراءِ. وقالَ عبدُ الخالقِ: تُوفيَ في ليلةِ الاثنَينِ، السادسِ والعشرينَ مِن رَجبٍ، سَنةَ تسعٍ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ. ودُفنَ ضَحوةَ يومِ الاثنَينِ في مقابرِ بابِ حربٍ ببغدادَ (٣). (٣٣٣، ٣٣٤) ١٩٦ - محمدُ بنُ عبدِ الواحدِ بنِ سعدِ بنِ عبدِ الواحدِ، أبو المحاسنِ الصَّفارُ الشافعيُّ. قالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ أبا المَحاسنِ محمدَ بنَ عبدِ الواحدِ الصَّفارَ عن

стр. 70

مَولدِهِ، فقالَ: في شعبانَ، سَنةَ سَبعينَ وأربعِمئةٍ. وقالَ السَّمعانيُّ: كانَ فقيهاً فاضلاً عالماً (١). (٣٢٢، ٣٢٤) ١٩٧ - محمدُ بنُ عبدِ الواحدِ بنِ محمدِ بنِ عمرَ، أبو الفضلِ المَغازِليُّ التاجرُ المعروفُ بالصائنِ. قالَ السَّمعانيُّ: شيخٌ صالحٌ ساكنٌ وَقورٌ، مُشتغلٌ بما يَعنيهِ مِن المحافظةِ على الجمعةِ والجماعاتِ ومجالسِ الخيرِ، والكسبِ مِن التجارةِ، تُوفي بنيسابورَ، صَبيحةَ يومِ الأحدِ، العشرينَ مِن جُمادى الأُولى، سَنةَ أربعٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (٢). (٣٢٢، ٣٢٤) ١٩٨ - محمدُ بنُ عُبيدِ اللهِ بنِ سلامةَ، أبو عبدِ اللهِ الكَرخيُّ ثم البغداديُّ، المعروفُ بابنِ الرُّطَبيِّ. الشيخُ الجليلُ، العدلُ المسندُ. قالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ أبا عبدِ اللهِ محمدَ بنَ عُبيدِ اللهِ بنِ سلامةَ الكَرخيَّ عن مَولدِهِ، فأخبرنا أنَّ مولدَهُ في رجبٍ، سَنةَ ثمانٍ وسِتينَ وأربعِمئةٍ. وقالَ السَّمعانيُّ: كانَ جميلَ السِّيرةِ، لازِماً بيتَه، مُشتغلاً بما يَعنيهِ. ماتَ في شوالٍ، سَنةَ إِحدى وخمسينَ وخمسِمئةٍ (٣). (٣٥٢، ٣٥٣) ١٩٩ - محمدُ بنُ عُبيدِ اللهِ بنِ نصرٍ، أبو بكرِ بنُ الزَّاغويِّ البغداديُّ. الشيخُ المسندُ الكبيرُ الصدوقُ.

стр. 71

قالَ السَّمعانيُّ: شيخٌ صالحٌ مُتدينٌ، مَرضيُّ الطريقةِ. ماتَ في الثالثِ والعشرينَ مِن ربيعٍ الآخرِ، سَنةَ اثنتينِ وخمسينَ وخمسِمئةٍ (١). (٣٤٩) ٢٠٠ - محمدُ بنُ عليٍّ، أبو غالبٍ البغداديُّ المُكبِّرُ، المعروفُ بابنِ الدَّايةِ. قالَ السَّمعانيُّ: شيخٌ صالحٌ، كانَ مَستوراً لا يعرفُهُ كثيرُ أحدٍ، تُوفي في المحرمِ، سَنةَ ثلاثٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (٢). (٣٤١، ٣٤٢، ٣٤٣) ٢٠١ - محمدُ بنُ عليِّ بنِ إبراهيمَ، أبو الفتحِ النَّطَنْزيُّ الأديبُ. قالَ السَّمعانيُّ: أفضلُ مَن بخُراسانَ والعراقِ باللغةِ والأدبِ والقيامِ بصَنعةِ الشعرِ، وما لقيتُه إلا وكَتبتُ عنه، واقتبستُ مِنه. ماتَ يومَ السبتِ، السابعَ والعشرينَ مِن مُحرمٍ، سَنةَ إِحدى وستينَ وخمسِمئةٍ (٣). (٣٨٦، ٣٨٧) ٢٠٢ - محمدُ بنُ عليِّ بنِ أحمدَ، أبو عبدِ اللهِ الشاهدُ، المعروفُ بابنِ الشَّرَابيِّ. قالَ ابنُ عساكرٍ: لم يَكن الحديثُ مِن شأنِهِ. وقالَ عبدُ الخالقِ: تُوفيَ في يومِ الأربعاءِ، السادسِ والعشرينَ مِن ذي

стр. 72

القعدةِ، سَنةَ خمسٍ وعشرينَ وخمسِمئةٍ. ودُفنَ في مقابرِ بابِ الفَراديسِ بدمشقَ (١). (٣٧٠) ٢٠٣ - محمدُ بنُ عليِّ بنِ الحسنِ بنِ عبدِ اللهِ، أبو بكرٍ الكَرَجيُّ. رَوى عنه السَّمعانيُّ، وكانَ صالحاً عَفيفاً مُتودداً. تُوفي في رمضانَ، سَنةَ أربعٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (٢). (٣٦٣) ٢٠٤ - محمدُ بنُ عليِّ بنِ عمرَ بنِ أبي بكرِ بنِ عليٍّ، أبو بكرٍ الكابُلي المُعلمُ. قالَ السَّمعانيُّ: كانَ شيخاً صالحاً، حسنَ السيرةِ، يُعلمُ الصِّبيانَ القرآنَ. وتُوفي بأصبهانَ، في صفرٍ، سَنةَ ثلاثٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (٣). (٣٧٤) ٢٠٥ - محمدُ بنُ عليِّ بنِ محمدٍ، أبو عبدِ اللهِ المتولي (٤) النَّيسابوريُّ. (٣٤٥) ٢٠٦ - محمدُ بنُ عليِّ بنِ محمدِ بنِ الحسينِ بنِ طاهرٍ، أبو غالبٍ السَّراجُ. قالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ أبا غالبٍ محمدَ بنَ عليٍّ السَّراجَ عن مَولدِهِ، فقالَ: في سَنةِ أربعٍ وسِتينَ وأربعِمئةٍ. (٣٥١) ٢٠٧ - محمدُ بنُ عمرَ بنِ يوسفَ بنِ محمدٍ، أبو الفضلِ الأُرْمَويُّ البغداديُّ. الشيخُ الفقيهُ الإمامُ المُعمرُ القاضي، مسندُ العراقِ. قالَ السَّمعانيُّ: فقيهٌ إمامٌ متدينٌ، ثقةٌ صالحٌ، حسنُ الكلامِ، كثيرُ التلاوة.

стр. 73

تُوفي في رجبٍ، سَنةَ سبعٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (١). (٣٣٧، ٣٣٨، ٣٣٩) ٢٠٨ - محمدُ بنُ عَمرو بنِ أحمدَ بنِ محمدٍ، أبو غالبٍ القاضي الشِّيرازيُّ الخازنُ. قالَ السَّمعانيُّ: كانَ مِن أهلِ الفضلِ والعلمِ والتَّمييزِ، راغباً في الروايةِ والتَّحديثِ، وهو شيخٌ حسنُ السيرةِ متواضعٌ، وكانَت وفاتُه بأصبهانَ، يومَ عيدِ الفطرِ، مِن سَنةِ ثلاثٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (٢). (٣٨٠) ٢٠٩ - محمدُ بنُ أبي القاسمِ بنِ أحمدَ السُّوذَرجانيُّ. (٣٢١) ٢١٠ - محمدُ بنُ أبي القاسمِ بنِ أبي الحسينِ، أبو بكرٍ الصالْحانيُّ المؤدبُ. لعلَّه: محمدُ بنُ إبراهيمَ بنِ محمدِ بنِ إِبْرويه، أبو بكرِ بنُ أبي القاسمِ الأَصبهانيُّ، الذي تَرجمَه السَّمعانيُّ في «التحبير» (٢/ ٥٠)، و «المعجم» (٣/ ١٣٤٦) (٣)، وقالَ: كانَ شيخاً صالحاً خيراً، ومِن جُملةِ ما سمعتُ مِنه: الجزءُ الذي جمعَهَ أبو عبدِ اللهِ بنُ مَنده مِن حديثِ إبراهيمَ بنِ أَدهمَ، بروايتِهِ عن أبي عَمرو، عنه. والحديثُ الذي أَسندَه المُصنفُ عنه (٣٢٥) هو مِن هذا الجزءِ، واللهُ أعلمُ. ٢١١ - محمدُ بنُ القاسمِ بنِ المُظفرِ، أبو بكرٍ الشَّهرُزُوريُّ الشافعيُّ، المُلقبُ بقَاضي الخافِقَينِ.

стр. 74

قالَ السَّمعانيُّ: كانَ أَحدَ الفُضلاءِ المَعروفينَ، تُوفي ببغدادَ، في جُمادى الآخرةِ، سَنةَ ثمانٍ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ (١). (٣٣٥، ٣٣٦) ٢١٢ - محمدُ بنُ المباركِ بنِ محمدِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ محمدِ بنِ الخَلِّ، أبو الحسنِ البغداديُّ الشافعيُّ. الشيخُ الإمامُ المُفتي، شيخُ الشافعيةِ. قالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ الفقيهَ أبا الحسنِ محمدَ بنَ المباركِ عن مَولدِهِ، فقالَ: يومَ الأربعاءِ، عاشرَ شهرِ ربيعٍ الآخِرِ، سَنةَ خمسٍ وسَبعينَ وأربعِمئةٍ. وقالَ السَّمعانيُّ: هو أَحدُ الأَئمةِ الشافعيةِ ببغدادَ، مُصيبٌ في فتاويهِ، وله السيرةُ الحسنةُ، والطريقةُ الحميدةَ، خشنُ العيشِ، تاركٌ للتكلفِ على طريقةِ السلفِ، ماتَ في المُحرمِ، سَنةَ اثنتينِ وخمسينَ وخمسِمئةٍ (٢). (٣٣٠، ٣٣١، ٣٣٢) ٢١٣ - محمدُ بنُ أبي الفتوحِ مبشرِ بنِ أحمدَ، أبو رشيدٍ الزاهدُ الأَصبهانيُّ (٣). (٣١٩) ٢١٤ - محمدُ بنُ محمدِ بنِ أحمدَ بنِ أحمدَ بنِ أحمدَ السَّلَّالِ، أبو عبدِ اللهِ الوراقُ الكرخيُّ. قالَ السَّمعانيُّ: كانَ شيخاً مُسناً جَلداً، غيرَ أنَّه كانَ مُتشيعاً، قليلَ الصلاةِ على ما قيلَ.

стр. 75

تُوفي في جُمادى الأُولى، سَنةَ إِحدى وأربعينَ وخمسِمئةٍ (١). (٣٤٨) ٢١٥ - محمدُ بنُ محمدِ بنِ أحمدَ بنِ جعفرٍ، أبو عبدِ اللهِ النَّهرُبِينيُّ المقرئُ. ويسمَّى أيضاً بالحسينِ (٢). قالَ ابنُ عساكرٍ: كانَ خيِّراً ثقةً، يُقرئُ القرآنَ ويُصلِّي بالناسِ. وقالَ عبدُ الخالقِ: تُوفيَ يومَ الأربعاءِ، الخامسَ مِن ذي القعدةِ، سَنةَ ثلاثينَ وخمسِمئةٍ. ودُفنَ بمقابرِ الحديثةِ قريةٍ بظاهرِ دمشقَ. (٣٧١) ٢١٦ - محمدُ بنُ محمدِ بنِ الحسينِ بنِ السكنِ، أبو غالبٍ البغداديُّ الحاجبُ. مُتوددٌ إلى الناسِ، راغبٌ في الخيرِ، مُحبٌّ للروايةِ. قالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ محمدَ بنَ السكنِ عن مَولدِهِ، فقالَ: في شهرِ ربيعٍ الآخِرِ، سَنةَ ستٍّ وستينَ وأربعِمئةٍ. تُوفي في صفرٍ، سَنةَ اثنتينِ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (٣). (٣٥٨، ٣٥٩، ٣٦٠) ٢١٧ - محمدُ بنُ محمدِ بنِ الفضلِ بنِ محمدِ بنِ دلَّالٍ، أبو منصورٍ الشَّيبانيُّ البغداديُّ. سمعَ الكثيرَ، وقرأَ وكتبَ، وعُنيَ بهذا الشأنِ، وكانَ سريعَ القراءةِ، جيدَ التَّحصيلِ.
следующие страницы →