Полный текст (431 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.
стр. 71
قالَ السَّمعانيُّ: شيخٌ صالحٌ مُتدينٌ، مَرضيُّ الطريقةِ.
ماتَ في الثالثِ والعشرينَ مِن ربيعٍ الآخرِ، سَنةَ اثنتينِ وخمسينَ وخمسِمئةٍ (١) . (٣٤٩)
٢٠٠ - محمدُ بنُ عليٍّ، أبو غالبٍ البغداديُّ المُكبِّرُ، المعروفُ بابنِ الدَّايةِ.
قالَ السَّمعانيُّ: شيخٌ صالحٌ، كانَ مَستوراً لا يعرفُهُ كثيرُ أحدٍ، تُوفي في المحرمِ، سَنةَ ثلاثٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (٢) . (٣٤١، ٣٤٢، ٣٤٣)
٢٠١ - محمدُ بنُ عليِّ بنِ إبراهيمَ، أبو الفتحِ النَّطَنْزيُّ الأديبُ.
قالَ السَّمعانيُّ: أفضلُ مَن بخُراسانَ والعراقِ باللغةِ والأدبِ والقيامِ بصَنعةِ الشعرِ، وما لقيتُه إلا وكَتبتُ عنه، واقتبستُ مِنه.
ماتَ يومَ السبتِ، السابعَ والعشرينَ مِن مُحرمٍ، سَنةَ إِحدى وستينَ وخمسِمئةٍ (٣) . (٣٨٦، ٣٨٧)
٢٠٢ - محمدُ بنُ عليِّ بنِ أحمدَ، أبو عبدِ اللهِ الشاهدُ، المعروفُ بابنِ الشَّرَابيِّ.
قالَ ابنُ عساكرٍ: لم يَكن الحديثُ مِن شأنِهِ.
وقالَ عبدُ الخالقِ: تُوفيَ في يومِ الأربعاءِ، السادسِ والعشرينَ مِن ذي الحواشي
(١) «معجم ابن عساكر»(١٢١١) . «المنتظم» (١٨/ ١٢٢). «مشيخة ابن الجوزي» (ص ١٢٣). «التكملة» لابن نقطة (٣/ ٦٤). «السير» (٢٠/ ٢٧٨).(٢) «الأنساب» (٥/ ٣٧٢). «معجم ابن عساكر»(١٢٨٦) . «المنتظم» (١٨/ ٦٩). «السير» (٢٠/ ١٧٤).(٣) «الأنساب» (٥/ ٥٠٥). «معجم ابن عساكر»(١٢٧٥) . «الوفيات» لأبي مسعود الحاجي(١٨٧) . «تاريخ الإسلام» (٣٩/ ١٠٧). «الوفيات» للصفدي (٤/ ١١٧).стр. 72
القعدةِ، سَنةَ خمسٍ وعشرينَ وخمسِمئةٍ. ودُفنَ في مقابرِ بابِ الفَراديسِ بدمشقَ (١) . (٣٧٠)
٢٠٣ - محمدُ بنُ عليِّ بنِ الحسنِ بنِ عبدِ اللهِ، أبو بكرٍ الكَرَجيُّ.
رَوى عنه السَّمعانيُّ، وكانَ صالحاً عَفيفاً مُتودداً.
تُوفي في رمضانَ، سَنةَ أربعٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (٢) . (٣٦٣)
٢٠٤ - محمدُ بنُ عليِّ بنِ عمرَ بنِ أبي بكرِ بنِ عليٍّ، أبو بكرٍ الكابُلي المُعلمُ.
قالَ السَّمعانيُّ: كانَ شيخاً صالحاً، حسنَ السيرةِ، يُعلمُ الصِّبيانَ القرآنَ. وتُوفي بأصبهانَ، في صفرٍ، سَنةَ ثلاثٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (٣) . (٣٧٤)
٢٠٥ - محمدُ بنُ عليِّ بنِ محمدٍ، أبو عبدِ اللهِ المتولي (٤) النَّيسابوريُّ. (٣٤٥)
٢٠٦ - محمدُ بنُ عليِّ بنِ محمدِ بنِ الحسينِ بنِ طاهرٍ، أبو غالبٍ السَّراجُ.
قالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ أبا غالبٍ محمدَ بنَ عليٍّ السَّراجَ عن مَولدِهِ، فقالَ: في سَنةِ أربعٍ وسِتينَ وأربعِمئةٍ. (٣٥١)
٢٠٧ - محمدُ بنُ عمرَ بنِ يوسفَ بنِ محمدٍ، أبو الفضلِ الأُرْمَويُّ البغداديُّ. الشيخُ الفقيهُ الإمامُ المُعمرُ القاضي، مسندُ العراقِ.
قالَ السَّمعانيُّ: فقيهٌ إمامٌ متدينٌ، ثقةٌ صالحٌ، حسنُ الكلامِ، كثيرُ التلاوة. الحواشي
(١) «معجم ابن عساكر»(١٢٥١) . «تاريخ دمشق» (٥٤/ ٢٤٢). «تاريخ الإسلام» طبعة بشار (١١/ ٤٣٩).(٢) «تاريخ الإسلام» (٣٧/ ٢٠٨).(٣) «الأنساب» (٥/ ٥). «معجم السمعاني» (٣/ ١٥٤١). «التحبير» (٢/ ١٨٥). «معجم ابن عساكر»(١٢٦٣) . «تاريخ الإسلام» (٣٧/ ١٣٥).(٤) وهكذا في مواضع متفرقة من «تاريخ دمشق»، وفي «معجم ابن عساكر»(١٢٦٩) : المتوثي.стр. 73
تُوفي في رجبٍ، سَنةَ سبعٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (١) . (٣٣٧، ٣٣٨، ٣٣٩)
٢٠٨ - محمدُ بنُ عَمرو بنِ أحمدَ بنِ محمدٍ، أبو غالبٍ القاضي الشِّيرازيُّ الخازنُ.
قالَ السَّمعانيُّ: كانَ مِن أهلِ الفضلِ والعلمِ والتَّمييزِ، راغباً في الروايةِ والتَّحديثِ، وهو شيخٌ حسنُ السيرةِ متواضعٌ، وكانَت وفاتُه بأصبهانَ، يومَ عيدِ الفطرِ، مِن سَنةِ ثلاثٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (٢) . (٣٨٠)
٢٠٩ - محمدُ بنُ أبي القاسمِ بنِ أحمدَ السُّوذَرجانيُّ. (٣٢١)
٢١٠ - محمدُ بنُ أبي القاسمِ بنِ أبي الحسينِ، أبو بكرٍ الصالْحانيُّ المؤدبُ.
لعلَّه: محمدُ بنُ إبراهيمَ بنِ محمدِ بنِ إِبْرويه، أبو بكرِ بنُ أبي القاسمِ الأَصبهانيُّ، الذي تَرجمَه السَّمعانيُّ في «التحبير» (٢/ ٥٠)، و «المعجم» (٣/ ١٣٤٦) (٣) ، وقالَ: كانَ شيخاً صالحاً خيراً، ومِن جُملةِ ما سمعتُ مِنه: الجزءُ الذي جمعَهَ أبو عبدِ اللهِ بنُ مَنده مِن حديثِ إبراهيمَ بنِ أَدهمَ، بروايتِهِ عن أبي عَمرو، عنه.
والحديثُ الذي أَسندَه المُصنفُ عنه (٣٢٥) هو مِن هذا الجزءِ، واللهُ أعلمُ.
٢١١ - محمدُ بنُ القاسمِ بنِ المُظفرِ، أبو بكرٍ الشَّهرُزُوريُّ الشافعيُّ، المُلقبُ بقَاضي الخافِقَينِ. الحواشي
(١) «الأنساب» (١/ ١١٦). «معجم ابن عساكر»(١٢٩٣) . «المنتظم» (١٨/ ٨٦). «مشيخة ابن الجوزي» (ص ١٠٦). «السير» (٢٠/ ١٨٣).(٢) «معجم السمعاني» (٣/ ١٥٦٧). «التحبير» (٢/ ٢٠٢). «معجم ابن عساكر»(١٢٩٥) . «الوفيات» لأبي مسعود الحاجي(١٤٧) .(٣) وله ترجمة أيضاً في «غاية النهاية» (٢/ ٤٣). وروى عنه ابن عساكر في «معجمه»(١١١٤) إلا أنه كناه بأبي عبد الله.стр. 74
قالَ السَّمعانيُّ: كانَ أَحدَ الفُضلاءِ المَعروفينَ، تُوفي ببغدادَ، في جُمادى الآخرةِ، سَنةَ ثمانٍ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ (١) . (٣٣٥، ٣٣٦)
٢١٢ - محمدُ بنُ المباركِ بنِ محمدِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ محمدِ بنِ الخَلِّ، أبو الحسنِ البغداديُّ الشافعيُّ. الشيخُ الإمامُ المُفتي، شيخُ الشافعيةِ.
قالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ الفقيهَ أبا الحسنِ محمدَ بنَ المباركِ عن مَولدِهِ، فقالَ: يومَ الأربعاءِ، عاشرَ شهرِ ربيعٍ الآخِرِ، سَنةَ خمسٍ وسَبعينَ وأربعِمئةٍ.
وقالَ السَّمعانيُّ: هو أَحدُ الأَئمةِ الشافعيةِ ببغدادَ، مُصيبٌ في فتاويهِ، وله السيرةُ الحسنةُ، والطريقةُ الحميدةَ، خشنُ العيشِ، تاركٌ للتكلفِ على طريقةِ السلفِ، ماتَ في المُحرمِ، سَنةَ اثنتينِ وخمسينَ وخمسِمئةٍ (٢) . (٣٣٠، ٣٣١، ٣٣٢)
٢١٣ - محمدُ بنُ أبي الفتوحِ مبشرِ بنِ أحمدَ، أبو رشيدٍ الزاهدُ الأَصبهانيُّ (٣) . (٣١٩)
٢١٤ - محمدُ بنُ محمدِ بنِ أحمدَ بنِ أحمدَ بنِ أحمدَ السَّلَّالِ، أبو عبدِ اللهِ الوراقُ الكرخيُّ.
قالَ السَّمعانيُّ: كانَ شيخاً مُسناً جَلداً، غيرَ أنَّه كانَ مُتشيعاً، قليلَ الصلاةِ على ما قيلَ. الحواشي
(١) «الأنساب» (٣/ ٤٧٣). «تاريخ دمشق» (٥٥/ ١٠١). «معجم ابن عساكر»(١٣٠٩) . «المنتظم» (١٨/ ٣٧). «السير» (٢٠/ ١٣٩).(٢) «معجم ابن عساكر»(١٣٥٥) . «المنتظم» (١٨/ ١٢٢). «طبقات الشافعية» لابن الصلاح (١/ ٢٤٤). «السير» (٢٠/ ٣٠٠).(٣) «معجم ابن عساكر»(١٣٥٦) . «مشيخة أبي المنجى ابن اللتي» (ص ٥٠٠). واسمه عندهما: محمد بن أبي الفتوح مبشر بن أبي سعد بن محمود بن عبد الله أبو رشيد.стр. 75
تُوفي في جُمادى الأُولى، سَنةَ إِحدى وأربعينَ وخمسِمئةٍ (١) . (٣٤٨)
٢١٥ - محمدُ بنُ محمدِ بنِ أحمدَ بنِ جعفرٍ، أبو عبدِ اللهِ النَّهرُبِينيُّ المقرئُ. ويسمَّى أيضاً بالحسينِ (٢) .
قالَ ابنُ عساكرٍ: كانَ خيِّراً ثقةً، يُقرئُ القرآنَ ويُصلِّي بالناسِ.
وقالَ عبدُ الخالقِ: تُوفيَ يومَ الأربعاءِ، الخامسَ مِن ذي القعدةِ، سَنةَ ثلاثينَ وخمسِمئةٍ. ودُفنَ بمقابرِ الحديثةِ قريةٍ بظاهرِ دمشقَ. (٣٧١)
٢١٦ - محمدُ بنُ محمدِ بنِ الحسينِ بنِ السكنِ، أبو غالبٍ البغداديُّ الحاجبُ.
مُتوددٌ إلى الناسِ، راغبٌ في الخيرِ، مُحبٌّ للروايةِ.
قالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ محمدَ بنَ السكنِ عن مَولدِهِ، فقالَ: في شهرِ ربيعٍ الآخِرِ، سَنةَ ستٍّ وستينَ وأربعِمئةٍ.
تُوفي في صفرٍ، سَنةَ اثنتينِ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (٣) . (٣٥٨، ٣٥٩، ٣٦٠)
٢١٧ - محمدُ بنُ محمدِ بنِ الفضلِ بنِ محمدِ بنِ دلَّالٍ، أبو منصورٍ الشَّيبانيُّ البغداديُّ.
سمعَ الكثيرَ، وقرأَ وكتبَ، وعُنيَ بهذا الشأنِ، وكانَ سريعَ القراءةِ، جيدَ التَّحصيلِ. الحواشي
(١) «الأنساب» (٣/ ٣٤٧). «معجم ابن عساكر»(١٣١٣) . «المنتظم» (١٨/ ٥٣). «مشيخة ابن الجوزي» (ص ٨٨). «السير» (٢٠/ ٧٥).(٢) وبذلك ترجمه الذهبي في «تاريخ الإسلام» (٣٦/ ١٨٠)، تبعاً لابن عساكر في «تاريخه» (١٤/ ٣٠١)، في حين ذكره في «معجمه»(١٣١٥) باسم: محمد.(٣) «تاريخ الإسلام» (٣٧/ ١٢١).стр. 76
قالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ أبا منصورٍ محمدَ بنَ محمدِ بنِ الفضلِ الشَّيبانيَّ عن مَولدِهِ، فقالَ: في سَنةِ سَبعينَ وأربعِمئةٍ.
تُوفي يومَ الخميسِ، رابعَ شعبانَ، مِن سَنةِ إِحدى وأَربعينَ وخمسِمئةٍ (١) . (٣٥٤)
٢١٨ - محمدُ بنُ محمدِ بنِ محمدِ بنِ أحمدَ بنِ محمدٍ، أبو المَعالي الحَريميُّ العطارُ، عُرفَ بابنِ الجَبَّانِ اللَّحَّاسِ. الشيخُ الثقةُ المسندُ.
قالَ ابنُ النجارِ: كانَ شيخاً صالحاً عَفيفاً صدوقاً، حسنَ الأخلاقِ لطيفاً، رَوى الكثيرَ.
تُوفي في تاسعَ عشرَ ربيعٍ الآخرِ، سَنةَ اثنتينِ وستينَ وخمسِمئةٍ (٢) . (٣٤٠)
٢١٩ - محمدُ بنُ محمدِ بنِ المُسلَّمِ بنِ الحسنِ بنِ هلالٍ، أبو المُفضلِ الأَزديُّ الشاهدُ الدمشقيُّ.
قالَ ابنُ عساكرٍ: سمَّعه أبوهُ في صغرِهِ، وسمعَ هو بنفسِهِ فأكثرَ، وحَصلت له نسخٌ كثيرةٌ وكتبٌ حسانٌ، مَع خُلوِّه مِن المعرفةِ.
وقالَ عبدُ الخالقِ: تُوفي في ليلةِ الجمعةِ الخامسِ والعشرينَ مِن صفرٍ، سَنةَ سبعٍ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ. ودُفنَ في منزلِهِ بدمشقَ (٣) . (٣٨٢، ٣٨٣)
٢٢٠ - محمدُ بنُ أبي الفضلِ محمدِ بنِ ناصرِ بنِ منصورٍ، أبو غالبٍ المُستوفي الأَصبهانيُّ، المعروفُ بابنِ عَلَجةَ. (٣٦٧) الحواشي
(١) «التكملة» لابن نقطة (٢/ ٥٧٩). «تاريخ الإسلام» (٣٧/ ٨٧).(٢) «مشيخة أبي المنجى ابن اللتي» (ص ٤٠٠). «التكملة» لابن نقطة (٢/ ٧٤). «ذيل تاريخ بغداد» لابن الدبيثي (٢/ ٢٣). «السير» (٢٠/ ٤٦٥).(٣) «تاريخ دمشق» (٥٥/ ٢٠٧). «تاريخ الإسلام» (٣٦/ ٤٥٣).стр. 77
٢٢١ - محمدُ بنُ مسعودِ بنِ أحمدَ بنِ السَّدَنْكِ، أبو الغنائمِ البغداديُّ الميدانيُّ.
قالَ السَّمعانيُّ: شيخٌ صالحٌ مستورٌ.
تُوفي سَنةَ اثنتينِ وخمسينَ وخمسِمئةٍ (١) . (٣٦٨)
٢٢٢ - محمدُ بنُ المسلمِ بنِ ميمونٍ، أبو غالبٍ الفَزاريُّ (٢) .
سمعَ مِنه المُصنِّفُ في آخرِ سنةِ ستٍّ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ. (٣٨٨)
٢٢٣ - محمدُ بنُ مهديِّ بنِ الحسينِ بنِ عمرَ، أبو الحسينِ الطبريُّ الصوفيُّ.
نزيلُ بغدادَ، وبها نَشأَ. تُوفي سَنةَ تسعٍ وخمسينَ وخمسِمئةٍ (٣) . (٣٦٤، ٣٦٥، ٣٦٦)
٢٢٤ - محمدُ بنُ ناصرِ بنِ محمدِ بنِ عليٍّ، أبو الفضلِ السَّلَاميُّ البغداديُّ الأديبُ. الإمامُ المحدثُ الحافظُ، مفيدُ العراقِ.
قالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ الحافظَ أبا الفضلِ محمدَ بنَ ناصرٍ عن مَولدِهِ، فقالَ: ليلةَ السبتِ، الخامسَ عشرَ مِن شعبانَ، سَنةَ سبعٍ وستينَ وأربعِمئةٍ.
وقالَ ابنُ الجوزيِّ: كانَ حافظاً ضابطاً ثقةً، مِن أهلِ السُّنةِ لا مَغمزَ فيه، كثيرَ الذكرِ، سريعَ الدمعةِ. وتُوفي ليلةَ الثلاثاءِ، الثامنَ عشرَ مِن شعبانَ، سَنةَ خمسينَ وخمسِمئةٍ (٤) . (٣٢٧، ٣٢٨، ٣٢٩) الحواشي
(١) «التكملة» لابن نقطة (٥/ ٦٣٠). «تاريخ الإسلام» (٣٨/ ١٠٣). «الوفيات» للصفدي (٥/ ١٥). «توضيح المشتبه» (٨/ ٣١٥).(٢) «الوفيات» للصفدي (٥/ ١٩).(٣) «تاريخ الإسلام» (٣٨/ ٢٩٤).(٤) «الأنساب» (٣/ ٣٤٩). «معجم ابن عساكر»(١٣٧٨) . «المنتظم» (١٨/ ١٠٣). «مشيخة ابن الجوزي» (ص ١٢٦). «التكملة» لابن نقطة (٣/ ٣٧٤). «السير» (٢٠/ ٢٦٥). «ذيل طبقات الحنابلة» لابن رجب (٢/ ٥١).стр. 78
٢٢٥ - محمدُ بنُ الهيثمِ بنِ محمدِ بنِ الهيثمِ، أبو سعدٍ الأديبُ الأَصبهانيُّ.
كانَ بارعاً في اللغةِ والأدبِ، مليحَ الخطِّ، مُلازماً لمنزلِهِ.
تُوفي في شعبانَ، سَنةَ تسعٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (١) . (٣٤٦، ٣٤٧)
٢٢٦ - محمدُ بنُ يحيى بنِ عليِّ بنِ عبدِ العزيزِ، أبو المَعالي القرشيُّ الأُمويُّ الشافعيُّ، قاضي دمشقَ.
قالَ السَّمعانيُّ: حسنُ السيرةِ، محمودُ الولايةِ، قصيرُ اليدِ عن أموالِ المسلمينَ، مُشفقاً عليهم، ساكناً وقوراً، متواضعاً متودداً، مليحَ الشَّيبةِ، حسنَ المنظرِ.
وقالَ عبدُ الخالقِ: وتُوفيَ ليلةَ الأَربعاءِ، الخامسَ عشرَ مِن شهرِ ربيعٍ الأولِ، سَنةَ سبعٍ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ. ودُفنَ مِن الغدِ قِبْليَّ مسجدِ القدمِ بظاهرِ دمشقَ (٢) . (٣٦٩)
٢٢٧ - محمودُ بنُ الحسينِ بنِ بندارٍ، أبو نجيحِ بنُ أبي المُرجا (٣) بنِ أبي الطيبِ الأَصبهانيُّ الحنبليُّ الواعظُ. الحواشي
(١) «معجم ابن عساكر»(١٣٩٣) . «تاريخ الإسلام» (٣٧/ ٣٧٩). «الوفيات» للصفدي (٥/ ١١٢).(٢) «معجم السمعاني» (٣/ ١٦٤٦). «التحبير» (٢/ ٢٥٠). «معجم ابن عساكر»(١٢٩٥) . «مختصر تاريخ دمشق» (٢٣/ ٣٣٧). «السير» (٢٠/ ١٣٧).(٣) هكذا عند المصنف، وعند ابن عساكر في «معجمه»(١٤٣٧) ، وابن رجب في «ذيل طبقات الحنابلة» (٢/ ٤٢).
وفي «المنتظم» (١٨/ ٩٤)، و «تاريخ الإسلام» (٣٧/ ٣٣٩)، و «المقصد الأرشد» (٢/ ٥٤٤): بن أبي الرجاء.стр. 79
قالَ السَّمعانيُّ: سمعَ الكثيرَ، وله قَبولٌ تامٌّ في الوعظِ عندَ العامَّةِ، وهو شيخٌ متوددٌ مطبوعٌ كريمٌ، حريصٌ على طلبِ الحديثِ.
تُوفي في سَنةِ ثمانٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ. (٣٩٢، ٣٩٣، ٣٩٤)
٢٢٨ - محمودُ بنُ عليِّ بنِ إسماعيلَ، أبو القاسمِ البخاريُّ الصوفيُّ العبدليُّ.
قالَ السَّمعانيُّ: شيخٌ فاضلٌ صالحٌ، سليمُ الجانبِ، جميلُ الأمرِ، تركتُه حياً في سَنةِ سبعٍ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ (١) . (٣٩٠، ٣٩١)
٢٢٩ - محمودُ بنُ أبي القاسمِ بنِ عمرَ بنِ حَمَكا (٢) ، أبو الوفاءِ البغداديُّ ثم الأَصبهانيُّ.
شيخٌ معمرٌ، مسندٌ ثقةٌ، حملَ الناسُ عنه، وطالَ عمرُهُ، وتفرَّدَ في عصرِهِ.
تُوفي في ربيعٍ الآخرِ، سَنةَ ثمانينَ وخمسِمئةٍ (٣) . (٣٩٨، ٣٩٩)
٢٣٠ - محمودُ بنُ أبي القاسمِ بنِ أبي الفتحِ، أبو نجيحٍ المعروفُ (بوحكا؟). (٣٩٥، ٣٩٦، ٣٩٧)
٢٣١ - مسعودُ بنُ إسماعيلَ بنِ أبي طاهرٍ محمدِ بنِ أحمدَ بنِ عبدِ الرحيمِ، أبو الغنائمِ الجوهريُّ النَّقاشُ.
قالَ السَّمعانيُّ: مِن أولادِ المُحدِّثينَ، شيخٌ لا بأسَ به (٤) . (٤٠٠، ٤٠١) الحواشي
(١) «الأنساب» (٤/ ١٣٢). «توضيح المشتبه» (٦/ ٥٩).(٢) من مصادر الترجمة، ويأتي في الأصل: (بن عمر بن محمد).(٣) «ذيل تاريخ بغداد» لابن الدبيثي (٥/ ٤٤). «السير» (٢١/ ٨٩). «تاريخ الإسلام» (٤٠/ ٣١٧).(٤) «معجم السمعاني» (٣/ ١٧١٨). «التحبير» (٢/ ٢٩٨). «معجم ابن عساكر»(١٤٧٤) .стр. 80
٢٣٢ - مسعودُ بنُ الحسينِ بنِ سعدِ بنِ عليِّ بنِ بندارٍ، أبو الخيرِ (١) اليَزْديُّ القاضي الحنفيُّ.
قالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ الفقيهَ أبا سعدٍ المُطهرَ بنَ الحسينِ بنِ سعدٍ اليَزْديَّ عن مولِدِ أَخيه أبي الخيرِ مسعودِ بنِ الحسينِ بنِ سعدٍ، فقالَ: في سَنةِ خمسٍ وخمسِمئةٍ.
وقالَ ابنُ الدُّبيثي: سكنَ بغدادَ، ودرَّسَ بها الفقهَ على مذهبِ أبي حنيفةَ، وتُوفي سَنةَ إِحدى وسبعينَ وخمسِمئةٍ بالموصلِ (٢) . (٤٠٢، ٤٠٣)
٢٣٣ - المُطهرُ بنُ الحسينِ بنِ سعدِ بنِ عليِّ بنِ بُندارٍ، أبو سعدٍ اليَزْديُّ الفقيهُ الحنفيُّ. له شرحُ القُدوريِّ، سماهُ: «اللباب».
قالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ المُطهرَ بنَ الحسينِ بنِ سعدٍ اليَزْديَّ عن مَولدِهِ، فقالَ: في شهرِ ربيعٍ الأولِ، مِن سَنةِ خمسٍ وتسعينَ وأربعِمئةٍ (٣) . (٤٢٣)
٢٣٤ - مَعالي بنُ عليِّ بنِ قاسمٍ البزارُ الحَظيريُّ.
هكذا ذكرَه المصنفُ، وقالَ ابنُ العديمِ في «تاريخ حلب» (٩/ ٤٢٥١): هكذا ذكرَه عبدُ الخالقِ في «معجم شيوخه»: (معالي بن قاسم)، وقَد اشتبَه عليه كُنيتُه باسمِهِ، وكذا أَسقطَ اسمَ أبيه ونسَبَه إلى جدِّه (٤) ، والصحيحُ ما الحواشي
(١) هكذا عند المصنف، وهكذا في «مختصر تاريخ ابن الدبيثي» (ص ٣٥٠).
وفي «المنتظم»: أبو الحسين. وفي بقية المصادر: أبو الحسن.(٢) «المنتظم» (٨١/ ٢٢٥). «ذيل تاريخ بغداد» لابن الدبيثي (٥/ ٤٦). «تاريخ الإسلام» (٤٠/ ٩١). «الجواهر المضية» (٣/ ٤٦٦). «تاج التراجم» (ص ٣٠٢).(٣) «تاج التراجم» (ص ٣٠٤). «الفوائد البهية» (ص ٢١٥)، «الطبقات السنية»(٢٥١٥) . «الجواهر المضية» (٣/ ٤٨٥)، وفيه: (بن الحسن). قال محققه: وهو الصواب.(٤) لعل ذلك في النسخة التي وقعت لابن العديم من «المعجم»، وإلا فهو هنا: (معالي بن علي بن قاسم) منسوباً لأبيه.стр. 81
ذَكرناه في اسمِه وكُنيتِه ونسبِهِ. انتهى.
وهو: سعدُ بنُ عليِّ بنِ القاسمِ بنِ عليٍّ، أبو المعالي الكُتُبيُّ الحَضيريُّ الوراقُ، دَلالُ الكتبِ.
قالَ ابنُ الدُّبيثيِّ: كانَ أديباً فاضلاً، له معرفةٌ حسنة بالشعرِ وفنونِهِ، تُوفي يومَ الاثنينِ، خامسَ عشرَ صفرَ، سَنةَ ثمانٍ وستينَ وخمسِمئةٍ (١) . (٤١٧)
٢٣٥ - مَعالي بنُ هبةِ اللهِ بنِ الحسنِ، أبو المجدِ الثَّعلبيُّ الدِّمشقيُّ البزازُ، المعروفُ بابنِ الحُبُوبيِّ.
قالَ ابنُ عساكرٍ: كانَ ثقةً.
وقالَ عبدُ الخالقِ: تُوفيَ ليلةَ الأربعاءِ، مُستهَلَّ شوالٍ، سَنةَ ثمانٍ وعشرينَ وخمسِمئةٍ. ودُفنَ مِن الغدِ بعدَ صلاةِ الظهرِ في مقابرِ بابِ الفَراديسِ بدمشقَ (٢) . (٤١٦)
٢٣٦ - مَعالي بنُ هبةِ اللهِ بنِ المُفرِّجِ، أبو المجدِ المقرئُ الشعارُ.
قالَ ابنُ عساكرٍ: كانَ شيخاً خيِّراً يُقرئُ القرآنَ في الجامعِ حِسبةً.
وقالَ عبدُ الخالقِ: تُوفيَ يومَ الاثنينِ، الثامنَ والعشرينَ مِن شهرِ رمضانَ، سَنةَ خمسٍ وعشرينَ وخمسِمئةٍ. ودُفنَ ذلكَ اليومَ بعدَ صلاةِ العصرِ في مقابرِ بابِ الصغيرِ (٣) . (٤١٥) الحواشي
(١) «المنتظم» (١٨/ ٢٠١). «معجم الأدباء» (٣/ ١٣٤٩). «ذيل تاريخ بغداد» لابن الدبيثي (٣/ ٣١٣). «تاريخ حلب» (٩/ ٤٢٥١). «الوفيات» لابن خلكان (٢/ ٣٦٦). «السير» (٢٠/ ٥٨٠). «الوفيات» للصفدي (١٥/ ١٠٥).(٢) «تاريخ دمشق» (٥٩/ ٣). «معجم ابن عساكر»(١٤٩٢) . «التكملة» لابن نقطة (١/ ٥٤٧، ٢/ ٣٧٠). «تاريخ الإسلام» (٣٦/ ١٧١).(٣) «تاريخ دمشق» (٥٩/ ٤). «معجم ابن عساكر»(١٤٩٣) .стр. 82
٢٣٧ - معمرُ بنُ عبدِ الواحدِ بنِ رجاءِ بنِ عبدِ الواحدِ بنِ الفاخرِ، أبو أحمدَ القرشيُّ الأَصبهانيُّ. الشيخُ الإمامُ، الواعظُ العالمُ، المحدثُ المفيدُ، الرحَّالُ الثقةُ.
قالَ ابنُ المَسلمةِ: هذا الشيخُ مِن كبارِ المُحدثينَ وجلتِّهم المُبرِّزينَ في هذا الفنِّ، كانَ في طلبِهِ مُفيداً للغرباءِ، وفي كبرِهِ مَعدوداً في جملةِ الحفاظِ والعلماءِ، وقولُهُ حُجةٌ.
ماتَ في طريقِهِ إلى الحجِّ، ثالثَ عشرَ ذي القعدةِ، سَنةَ أربعٍ وستينَ وخمسِمئةٍ (١) . (٤٢٦، ٤٢٧)
٢٣٨ - المفضلُ بنُ أحمدَ بنِ نصرِ بنِ عليِّ بنِ أحمدَ بنِ محمدِ بنِ الحسينِ بنِ فاذشاه، أبو عبدِ اللهِ الأَصبهانيُّ.
قالَ السَّمعانيُّ: كتبتُ عنه، وما كانَ فيه شكلُ أهلِ الخيرِ والصلاحِ، ماتَ سَنةَ إِحدى وأربعينَ وخمسِمئةٍ (٢) . (٤٢٤، ٤٢٥)
٢٣٩ - مكيُّ بنُ الحسنِ بنِ المُعافى، أبو الحرمِ الجُبَيليُّ.
قالَ السِّلفيُّ: صالحٌ تلَّاءٌ للقرآنِ، ملازمٌ للجامعِ بدمشقَ، مُشارٌ إليه في ديانتِهِ وخَيريتِهِ.
وقالَ عبدُ الخالقِ: تُوفيَ ليلةَ الأَربعاءِ، الرابعَ والعشرينَ مِن جُمادى الأُولى، سَنةَ إِحدى وثلاثينَ وخمسِمئةٍ. ودُفنَ مِن الغدِ في مقابرِ بابِ الفَراديسِ الحواشي
(١) «معجم ابن عساكر»(١٤٩٦) . «المنتظم» (١٨/ ١٨٦). «مشيخة السهروردي» (ص ١٠٤). «المشيخة البغدادية» لابن المسلمة (ص ٢٨٣). «ذيل تاريخ بغداد» لابن الدبيثي (٥/ ٦٣). «السير» (٢٠/ ٤٨٥).(٢) «تاريخ الإسلام» (٣٧/ ٩١). «لسان الميزان» (٦/ ٩٤).стр. 83
بدمشقَ (١) . (٤٢٢)
٢٤٠ - منذرُ بنُ أبي العبدِ بنِ الحسنِ السَّلَاميُّ. (٤٢٨)
٢٤١ - منصورُ بنُ مطرٍ أبو المظفرِ. (٤٢٩، ٤٣٠)
٢٤٢ - موهوبُ بنُ أحمدَ بنِ محمدِ بنِ الخضرِ، أبو منصورٍ الجَواليقيُّ. العلامةُ الإمامُ، اللغويُّ النحويُّ.
قالَ السَّمعانيُّ: كانَ مِن مفاخرِ بغدادَ بل العراقِ، وكانَ مُتديناً ثقةً ورعاً، غزيرَ الفضلِ، وافرَ العقلِ، مليحَ الخطَّ، كثيرَ الضبطِ، صنَّفَ التصانيفَ، وانتشرَ ذِكرُهُ وشاعَ في الآفاقِ.
وقالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ أبا منصورٍ موهوبَ بنَ أحمدَ الجَواليقيَّ عن مَولدِهِ، فقالَ: في أواخِرِ سَنةِ خمسٍ وسِتينَ وأولِ سَنةِ ستٍّ وستينَ وأربعِمئةٍ. وتُوفيَ سَنةَ أربعينَ وخمسِمئةٍ ببغدادَ (٢) . (٤١٨)
٢٤٣ - ناصرُ بنُ سنانِ بنِ نصرٍ الوكيلُ. (٤٣٨)
٢٤٤ - ناصرُ بنُ عبدِ الرحمنِ بنِ محمدٍ، أبو الفتحِ القرشيُّ الدِّمشقيُّ النجارُ.
قالَ عبدُ الخالقِ: تُوفيَ في سَلخِ ذي القعدةِ، سَنةَ خمسينَ وخمسِمئةٍ. ودُفنَ ببابِ الصغيرِ بدمشقَ (٣) . (٤٣٧) الحواشي
(١) تاريخ دمشق» (٦٠/ ٢٥٣). «معجم ابن عساكر»(١٥٠٥) . «معجم السفر» للسلفي(١٢٣٠) . «التكملة» لابن نقطة (٢/ ١٠٥). «تاريخ الإسلام» (٣٦/ ٢٥٧).(٢) «الأنساب» (٢/ ١٠٥). «معجم ابن عساكر»(١٥٣٠) . «المنتظم» (١٨/ ٤٧). «مشيخة ابن الجوزي» (ص ١٢٤). «معجم الأدباء» (٦/ ٢٧٣٥). «السير» (٢٠/ ٨٩).(٣) «تاريخ دمشق» (٦١/ ٣٨٦). «معجم ابن عساكر»(١٥٤١) . «تاريخ الإسلام» (٣٧/ ٤١٤).стр. 84
٢٤٥ - نُشْتِكينُ بنُ عبدِ اللهِ مَولى ابنِ رضوانَ، أبو منصورٍ الحاجبُ.
قالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ نُشْتِكينَ بنَ عبدِ اللهِ عن مَولدِهِ، فقالَ: أظنُّ في سَنةِ خمسٍ وسِتينَ وأربعِمئةٍ.
وقالَ السَّمعانيُّ: شيخٌ صالحٌ، متوددٌ، كثيرُ الذكرِ.
تُوفي في سادسَ عشرَ ذي القعدةِ، سَنةَ ستٍّ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (١) . (٤٣٩)
٢٤٦ - نصرُ بنُ أحمدَ بنِ مقاتلِ بنِ مطكود، أبو القاسمِ السُّوسيُّ المقرئُ.
قالَ ابنُ عساكرٍ: كانَ شيخاً مستوراً، ولم يَكن الحديثُ مِن شأنِهِ.
وقالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ نصرَ بنَ أحمدَ بنِ مقاتلٍ المقرئَ عن مَولدِهِ، فقالَ: في سَنةِ خمسٍ وسَبعينَ وأربعِمئةٍ. وتُوفيَ يومَ الأحدِ، التاسعَ عشرَ مِن شهرِ ربيعٍ الأولِ، سَنةَ ثمانٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ. ودُفنَ في مقابرِ بابِ الصغيرِ بدمشقَ (٢) . (٤٣٦)
٢٤٧ - نصرُ بنُ القاسمِ بنِ الحسنِ، أبو الفتحِ الأَنصاريُّ المقدسيُّ الفقيهُ المقرئُ، نزيلُ دمشقَ.
قالَ السَّمعانيُّ: كانَ إماماً فقيهاً عالماً، صحيحَ السماعِ، حسنَ السيرةِ، كثيرَ العبادةِ، جميلَ الأمرِ.
وقالَ عبدُ الخالقِ: توفيَ في شعبانَ، سَنةَ أربعٍ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ. ودُفنَ في مقابرِ بابِ الصغيرِ بدمشقَ (٣) . (٤٣٥) الحواشي
(١) «تاريخ الإسلام» (٣٧/ ٢٥٩).(٢) «الأنساب» (٣/ ٣٣٦). «تاريخ دمشق» (٦٢/ ١٤). «معجم ابن عساكر»(١٥٥٥) . «السير» (٢٠/ ٢٤٨).(٣) «معجم السمعاني» (٣/ ١٧٩٢). «التحبير» (٢/ ٣٤٦). «تاريخ دمشق» (٦٢/ ٤٠). «معجم ابن عساكر»(١٥٥٩٤) . «تاريخ الإسلام» (٣٦/ ٥٢٥).стр. 85
٢٤٨ - نصرُ اللهِ بنُ محمدِ بنِ أبي عبدِ اللهِ البزارُ. (٢٥٩)
٢٤٩ - نصرُ اللهِ بنُ محمدِ بنِ عبدِ القويِّ، أبو الفتحِ المِصيصيُّ ثم اللاذقيُّ ثم الدِّمشقيُّ، الفقيهُ الشافعيُّ. الشيخُ الإمامُ، المُفتي الأُصولي، شيخُ دمشقَ.
قالَ ابنُ الجوزيِّ: كانَ بقيةَ مشايخِ الشامِ، وكانَ فَقيهاً مُفتياً، مُتكلماً في الأصولِ، ديِّناً.
وقالَ عبدُ الخالقِ: سمعتُ الفقيهَ أبا الفتحِ نصرَ اللهِ بنَ محمدِ بنِ عبدِ القويِّ وقَد سُئلَ عن مَولدِهِ، فقالَ: في إِحدى الجُمادَينِ، سَنةَ سبعٍ وأربعينَ وأربعِمئةٍ. وتُوفيَ ليلةَ الجمعةِ الثاني مِن شهرِ ربيعٍ الأولِ، سَنةَ اثنينِ وأربعينَ وخمسِمئةٍ. ودُفنَ مِن الغدِ بعدَ صلاةِ الجمعةِ في مقابرِ بابِ الصغيرِ بدمشقَ (١) . (٣٢٣، ٤٣١، ٤٣٢، ٤٣٣)
٢٥٠ - هبةُ اللهِ بنُ أحمدَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عليِّ بنِ طاوسٍ، أبو محمدٍ المقرئُ البغداديُّ ثم الدِّمشقيُّ الجَيرونيُّ. إمامُ جامعِ دمشقَ ومُقرئُهُ.
قالَ السَّمعانيُّ: كانَ مُقرئاً فاضلاً، ثقةً صدوقاً، مُكثراً مِن الحديثِ.
وقالَ عبدُ الخالقِ: تُوفيَ يومَ الجمعةِ، السابعَ عشرَ مِن المُحرمِ، سَنةَ ستٍّ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ. ودُفنَ بعدَ صلاةِ الجمعةِ في مقابرِ بابِ الفَراديسِ بدمشقَ (٢) . (٤٥٨، ٤٥٩، ٤٦٠) الحواشي
(١) «الأنساب» (٥/ ٣١٦، ٦٦٣). «تاريخ دمشق» (٦٢/ ١٠). «معجم ابن عساكر»(١٥٤٩) . «معجم السفر» للسلفي(١٣٣٨) . «المنتظم» (١٨/ ٦١). «السير» (٢٠/ ١١٨).(٢) «الأنساب» (٢/ ١٤٣). «مختصر تاريخ دمشق» (٢٧/ ٦٥). «معجم ابن عساكر»(١٥٧٤) . «المنتظم» (١٨/ ٢٤). «التقييد» لابن نقطة (١/ ٤٧٦). «السير» (٢٠/ ٩٨).стр. 86
٢٥١ - هبةُ اللهِ بنُ أحمدَ بنِ عليِّ بنِ عُبيدِ اللهِ بنِ سِوارٍ، أبو الفَوارسِ المقرئُ الوكيلُ.
قالَ ابنُ الجوزيِّ: كانَ سماعُهُ صحيحاً، وكانَ ثقةً أَميناً، وتوحَّدَ في علمِ الشروطِ.
تُوفي سَنةَ اثنتينِ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (١) . (٤٤٨، ٤٤٩)
٢٥٢ - هبةُ اللهِ بنُ الحسنِ بنِ هبةِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الحسينِ، أبو الحسينِ الشَّافعيُّ الدِّمشقيُّ، صائنُ الدينِ ابنُ عساكرٍ، أخو الحافظِ أبي القاسمِ بنِ عساكرٍ. الشيخُ الإمامُ، العالمُ الفقيهُ، المُفتي المُحدثُ.
قالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ الحافظَ أبا الحسينِ هبةَ اللهِ بنَ الحسنِ عن مَولدِهِ، فقالَ: في رجبٍ، سَنةَ ثمانٍ وثمانينَ وأربعِمئةٍ.
وقالَ ابنُ الدُّبيثيِّ: كانَ عارفاً بالفقهِ والحديثِ والأدبِ، سمعَ الكثيرَ، وحدَّثَ وأَملى، ماتَ في شعبانَ، سَنةَ ثلاثٍ وستينَ وخمسِمئةٍ (٢) . (٤٦١)
٢٥٣ - هبةُ اللهِ بنُ الحسنِ بنِ هلالِ بنِ عليٍّ، أبو القاسمِ الدَّقاقُ. الشيخُ الجليلُ، مسندُ بغدادَ.
قالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ هبةَ اللهِ بنَ الحسنِ بنِ هلالٍ عن مَولدِهِ، فقالَ: في سَنةِ ثلاثٍ وسبعينَ وأربعِمئةٍ. الحواشي
(١) «معجم ابن عساكر»(١٥٧٥) . «المنتظم» (١٨/ ٦٢). «التكملة» لابن نقطة (٣/ ٢٥١). «تاريخ الإسلام» (٣٧/ ١٢٧).(٢) «مختصر تاريخ دمشق» (٢٧/ ٦٦). «معجم ابن عساكر»(١٥٨٣) . «التقييد» لابن نقطة (١/ ٤٧٨). «ذيل تاريخ بغداد» لابن الدبيثي (٥/ ٨٧). «السير» (٢٠/ ٤٩٥).стр. 87
وقالَ السَّمعانيُّ: كانَ شيخاً لا بأسَ به، ظاهرُهُ الخيرُ والصلاحُ.
تُوفي تاسعَ عشرَ المحرمِ، سَنةَ اثنتينِ وستينَ وخمسِمئةٍ (١) . (٤٥٣، ٤٥٤)
٢٥٤ - هبةُ اللهِ بنُ عليِّ بنِ محمدِ بنِ حمزةَ، أبو السعاداتِ الشريفُ العَلويُّ النَّحويُّ، المعروفُ بابنِ الشَّجريِّ. العلامةُ شيخُ النُّحاةِ.
قالَ عبدُ الخالقِ: وسألتُ الشريفَ أبا السَّعاداتِ هبةَ اللهِ بنَ عليٍّ عن مَولدِهِ، فقالَ: في شهرِ رمضانَ، سَنةَ خمسينَ وأربعِمئةٍ.
وقالَ السَّمعانيُّ: كانَ أحدَ أئمةِ النُّحاةِ، له معرفةٌ تامةٌ باللغةِ والنحوِ، وله تصانيفُ، وكانَ فَصيحاً، حلوَ الكلامِ، حسنَ البيانِ والإفهامِ، قرأَ الحديثَ على جماعةٍ مِن المُتأخرينَ.
تُوفي في السادسِ والعشرينَ مِن رمضانَ، سَنةَ اثنتينِ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (٢) . (٤٥٠، ٤٥١، ٤٥٢)
٢٥٥ - هبةُ اللهِ بنُ الفرجِ بنِ الفرجِ، أبو بكرٍ الظَّفْراباذيُّ الهمَذانيُّ، المعروفُ بابنِ أختِ الطويلِ. الشيخُ الصالحُ المُعمرُ، مسندُ همَذانَ.
قالَ السَّمعانيُّ: كانَ شيخاً صالحاً خيِّراً، سديدَ السيرةِ، مكثراً مِن الحديثِ، عُمِّرَ العمرَ الطويلَ، حتى حدَّثَ بالكثيرِ، وانتَشرت رواياتُهُ وفوائدُهُ. تُوفي بهمَذانَ، يومَ الثلاثاءِ بعدَ العصرِ، ودُفنَ يومَ الأربعاءِ، التاسعَ عشرَ مِن شعبانَ، سَنةَ اثنتينِ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (٣) . (٤٥٦، ٤٥٧) الحواشي
(١) «المشيخة البغدادية» لابن المسلمة (ص ٢٤١). «السير» (٢٠/ ٤٧١).(٢) «المنتظم» (١٨/ ٦١). «معجم الأدباء» (٦/ ٢٧٧٥). «التكملة» لابن نقطة (٣/ ٣١٦). «السير» (٢٠/ ١٩٤).(٣) «معجم السمعاني» (٣/ ١٨١٦). «التحبير» (٢/ ٣٦٢). «معجم ابن عساكر»(١٥٩٧) . «التقييد» (١/ ٤٧٧). «السير» (٢٠/ ١٦٣).стр. 88
٢٥٦ - هبةُ اللهِ بنُ أبي بكرٍ محمدِ بنِ أبي القاسمِ هبةِ اللهِ بنِ حَنَّةَ، أبو القاسمِ الأصبهانيُّ.
سمعَ كتابَ «السنن» للنسائيِّ مِن أبي محمدٍ الدُّونيِّ، وكانَ حَياً في آخرِ سَنةِ ثمانٍ وستينَ وخمسِمئةٍ (١) . (٤٥٥)
٢٥٧ - واثقُ بنُ تمامِ بنِ أبي عيسى محمدٍ الهاشميُّ.
هكذا ذَكرَه المصنفُ، وإنَّما هو: واثقُ بنُ تمامِ بنِ محمدِ بنِ أبي عيسى، الهاشميُّ البغداديُّ العَتابيُّ.
تُوفي في شعبانَ، سَنةَ إِحدى وخمسينَ وخمسِمئةٍ (٢) . (٤٤٥، ٤٤٦)
٢٥٨ - واصلُ بنُ أبي القاسمِ بنِ عبدِ اللهِ (الشاميُّ؟). (٤٤٧)
٢٥٩ - وجيهُ بنُ هبةِ اللهِ بنِ المباركِ بنِ موسى، أبو العلاءِ السَّقطيُّ الأزجيُّ البغداديُّ.
مِن أبناءِ المُحدثينَ، رَوى عنه السَّمعانيُّ والموفقُ بنُ قدامةَ، وقالَ ابنُ عساكرٍ: هو أَدبرُ مِن أبيه (٣) .
قالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ وجيهَ بنَ هبةِ اللهِ بنِ المباركِ عن مَولدِهِ، فقالَ: سَنةَ خمسٍ وتسعينَ وأربعِمئةٍ.
تُوفي في ذي القعدةِ، سَنةَ سبعٍ وستينَ وخمسِمئةٍ (٤) . (٤٤٣، ٤٤٤) الحواشي
(١) «التكملة» لابن نقطة (٢/ ٢٢٠). «التقييد» (١/ ٤٧٨). «تبصير المنتبه» (١/ ٤٠٢). «توضيح المشتبه» (٣/ ٩١).(٢) «التكملة» لابن نقطة (٤/ ٣٥٣). «تاريخ الإسلام» (٣٨/ ٧٠). «توضيح المشتبه» (٦/ ٢١٨).(٣) هبة الله بن المبارك السقطي، قال ابن ناصر: ليس بثقة، ظهر كذبه.(٤) «الأنساب» (٣/ ٢٦٤). «معجم ابن عساكر»(١٥٧٢) . «ذيل تاريخ بغداد» لابن الدبيثي (٥/ ٨٤). «الميزان» (٤/ ٣٣١). «تاريخ الإسلام» (٣٩/ ٣٠٢). «لسان الميزان» (٦/ ٢٦٥).стр. 89
٢٦٠ - لاحقُ بنُ عليِّ بنِ منصورِ بنِ كاره (١) ، أبو محمدٍ البغداديُّ الحنبليُّ.
قالَ ابنُ المَسلمةِ: هذا الشيخُ فقيهٌ على مذهبِ أحمدَ بنِ حنبلٍ، مقرئٌ فاضلٌ، زاهدٌ مُتقللٌ، قَد انقطعَ في مسجدٍ بالحريمِ الطاهريِّ، تُوفي في النصفِ مِن شعبانَ، سَنةَ ثلاثةٍ وسبعينَ وخمسِمئةٍ، ودُفنَ ببابِ حربٍ (٢) . (٤٦٢، ٤٦٣)
٢٦١ - ياقوتُ بنُ عبدِ اللهِ، أبو الدُّرِّ الروميُّ التاجرُ، عَتيقُ أبي المَعالي أحمدَ بنِ عليِّ بنِ البخاريِّ البغداديِّ.
قالَ السَّمعانيُّ: كانَ شيخاً مليحَ الشَّيبةِ، نظيفاً، ظاهرُهُ الخيرُ والصلاحُ، تُوفي في سَنةِ ثلاثٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (٣) . (٤٧٤)
٢٦٢ - يحيى بنُ بطريق، أبو القاسمِ الطَّرسُوسيُّ ثم الدِّمشقيُّ. المسندُ المقرئُ.
قالَ ابنُ عساكرٍ: كانَ حافظاً للقرآنِ مَستوراً.
وقالَ عبدُ الخالقِ: تُوفي ليلةَ الاثنينِ الثاني والعشرينَ مِن شهرِ رمضانَ، سَنةَ أربعٍ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ، ودُفنَ مِن الغدِ في مقابرِ بابِ الصغيرِ بدمشقَ، وهو آخِرُ مَن حدَّثَ عن ابنِ مكيٍّ بدمشقَ (٤) . (٤٦٧، ٤٦٨) الحواشي
(١) انظر لضبط هذه اللفظة ماكتبه محقق «تكملة ابن نقطة» (٥/ ٧٦).(٢) «معجم ابن عساكر»(١٦١٨) . «المشيخة البغدادية» لابن المسلمة (ص ١٧٠). «التقييد» لابن نقطة (١/ ٤٨٢). «ذيل تاريخ بغداد» لابن الدبيثي (٥/ ٩٩).(٣) «الأنساب» (٣/ ١٠٥). «تاريخ دمشق» (٦٤/ ٣٨). «معجم ابن عساكر»(١٦١٨) . «التكملة» لابن نقطة (٢/ ٦٤٧). «السير» (٢٠/ ١٧٩).(٤) «تاريخ دمشق» (٦٤/ ٩٨). «معجم ابن عساكر»(٨٧٤) . «معجم السفر» للسلفي(١٥٢٢) . «السير» (٢٠/ ٥٣).стр. 90
٢٦٣ - يحيى بنُ سَعدونَ بنِ تمامِ بنِ محمدٍ، أبو بكرٍ الأَزديُّ القُرطبيُّ، المقرئُ النَّحويُّ، شيخُ الموصلِ.
قالَ السَّمعانيُّ: مقرئٌ فاضلٌ، إمامٌ نحويٌّ، عارفٌ باللغةِ والنحوِ، كثيرُ الأدبِ، كتبَ الكثيرَ وأدركَ الشيوخَ، وكانَ ساكناً فاضلاً مُتديناً.
تُوفي بالموصلِ، يومَ عيدِ الفطرِ، سَنةَ سبعٍ وستينَ وخمسِمئةٍ (١) . (٤٦٩)
٢٦٤ - يحيى بنُ عبدِ اللهِ بنِ أبي الرَّجاءِ محمدِ بنِ عليٍّ، أبو الرَّجاءِ (٢) التَّميميُّ الأَصبهانيُّ.
قالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ أبا الرَّجاءِ يحيى بنَ عبدِ اللهِ عن مَولدِهِ، فقالَ: في الثاني والعشرينَ مِن صفرٍ، سَنةَ سبعٍ وخمسينَ وأربعِمئةٍ.
وقالَ السَّمعانيُّ: كانَ شيخاً عالماً، فاضلاً، مِن أولادِ الأَئمةِ والعلماءِ والقُضاةِ، ومِن بيتِ الحديثِ وأهلِهِ، تُوفي بأصبهانَ، في شهرِ رمضانَ، سَنةَ إِحدى وأربعينَ وخمسِمئةٍ. (٤٧٠، ٤٧١، ٤٧٢)
٢٦٥ - يحيى بنُ عليِّ بنِ عبدِ العزيزِ، أبو المُفضلِ (٣) القرشيُّ القاضي الحواشي
(١) «الأنساب» (٤/ ٤٧٣). «تاريخ دمشق» (٦٤/ ٢٣٠). «معجم الأدباء» (٦/ ٢٨١٥). «ذيل تاريخ بغداد» لابن الدبيثي (٥/ ١١٨). «السير» (٢٠/ ٥٤٦).(٢) هكذا عند المصنف، وكذا في «معجم السمعاني» (٣/ ١٨٣٨)، و «التحبير» (٢/ ٣٧٦).
وفي «الوفيات» لأبي مسعود الحاجي(١٤٢) ، و «تاريخ الإسلام» (٣٧/ ٩٥): أبو الوفاء.(٣) هكذا في مصادر ترجمته الآتية بعد.
وفي «طبقات الشافعيين» لابن كثير (١/ ٦١٥)، و «طبقات الشافعية» للسبكي (٧/ ٣٣٤)، و «شذرات الذهب» (٦/ ١٧٣): أبو الفضل.
وكذلك ورد في الموضع الأول عند المصنف، وفي الموضعين بعده: أبو المفضل.стр. 91
الشافعيُّ. الشيخُ الإمامُ، الفقيهُ الكبيرُ.
قالَ السَّمعانيُّ: وليَ القضاءَ بدمشقَ، وحُمدت سيرتُهُ فيها، وكانَ جميلَ الأمرِ، حسنَ السيرةِ.
وقالَ عبدُ الخالقِ: مَولدُهُ في يومِ السبتِ الثامنِ مِن المحرمِ، سَنةَ أربعٍ وأربعينَ وأربعِمئةٍ. وتُوفيَ يومَ الاثنينِ، الخامسَ والعشرينَ مِن شهرِ ربيعٍ الأولِ، سَنةَ أربعٍ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ. ودُفنَ مِن الغدِ بحضرةِ مسجدِ القدمِ بظاهرِ دمشقَ (١) . (٤٦٤، ٤٦٥)
٢٦٦ - يحيى بنُ عليِّ بنِ محمدِ بنِ عليِّ بنِ الطَّرَّاحِ، أبو محمدٍ البغداديُّ المديرُ. الشيخُ العالمُ، الصالحُ المسندُ.
قالَ السَّمعانيُّ: شيخٌ صالحٌ، كثيرُ الخيرِ ساكنٌ، وكانَ مِن أولادِ المُحدثينَ، مُكثراً مِن الحديثِ، صاحبَ أُصولٍ.
وقالَ عبدُ الخالقِ: تُوفي ليلةَ الجمعةِ. ودُفنَ مِن الغدِ الرابع مِن شهرِ رمضانَ، سَنةَ ستٍّ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ (٢) . (٤٦٦)
٢٦٧ - يوسفُ بنُ عبدِ الواحدِ بنِ محمدِ بنِ ماهانَ، أبو الفتحِ الأَصبهانيُّ الماهانيُّ الكاتبُ.
قالَ السَّمعانيُّ: شيخٌ صالحٌ سديدٌ، حسنُ السيرةِ، مِن أهلِ الخيرِ. الحواشي
(١) «معجم السمعاني» (٣/ ١٨٥٣). «التحبير» (٢/ ٣٨٤). «تاريخ دمشق» (٦٤/ ٣٤١). «معجم السفر»(١٤٩٨) . «السير» (٢٠/ ٦٣). «تاريخ الإسلام» (٣٦/ ٣٦٣).(٢) «الأنساب» (٥/ ٢٣٤). «المنتظم» (١٨/ ٢٤). «مشيخة ابن الجوزي» (ص ٩٨). «السير» (٢٠/ ٧٧).стр. 92
وقالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ أبا الفتحِ يوسفَ بنَ عبدِ الواحدِ عن مَولدِهِ، فقالَ: في ليلةِ الثلاثاءِ وقتَ السَّحرِ، الثاني مِن شعبانَ، سَنةَ خمسٍ وخمسينَ وأربعِمئةٍ.
تُوفي في أواخرِ ربيعٍ الأولِ، سَنةَ أربعينَ وخمسِمئةٍ (١) . (٤٧٣)
٢٦٨ - أبو طاهرِ بنُ أبي نصرٍ، المعروفُ بهاجر.
هَكذا ذكرَهُ المصنفُ فيمَن لم يقفْ على اسمِهِ، وهو:
محمدُ بنُ إبراهيمَ بنِ مكيٍّ، أبو طاهرِ بنُ أبي نصرِ بنِ أبي القاسمِ، المعروفُ بهاجر، الأَصبهانيُّ الطَّرَازيُّ.
قالَ السَّمعانيُّ: كانَ شيخاً صالحاً سديداً، راغباً في الروايةِ والتَّحديثِ، كانَت وفاتُه بأصبهانَ، في جُمادى الأُولى، مِن سَنةِ تسعٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (٢) . (٤٧٦)
٢٦٩ - أبو العلاءِ بنُ نصرِ بنِ أحمدَ، الفقيهُ الحنفيُّ الكُشَانيُّ، مِن أهلِ همَذانَ (٣) . (٤٧٧)
٢٧٠ - أبو القاسمِ بنُ يوسفَ، الشريفُ العَلويُّ السَّمرقدنيُّ الفقيهُ، الحنفيُّ مَذهباً. الحواشي
(١) «معجم السمعاني» (٣/ ١٨٦٠). «التحبير» (٢/ ٣٩٠). «الوفيات» لأبي مسعود الحاجي(١٣٤) . «تاريخ الإسلام» (٣٦/ ٥٥٢).(٢) «الأنساب» (٤/ ٥٦). «معجم السمعاني» (٣/ ١٣٤٩). «التحبير» (٢/ ٥٢). «معجم ابن عساكر»(١١١٥) . «الوفيات» لأبي مسعود الحاجي(١٥١) .(٣) في طبقة شيوخه: أبو العلاء حمد بن نصر بن أحمد الهمذاني، له ترجمة في «معجم السمعاني» (٢/ ٧٤٥)، و «السير» (١٩/ ٢٧٦)، لكنه حنبلي، وهذا حنفي، ولم يذكر في نسبته ما هنا: الكشاني، والله أعلم.стр. 93
قالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ الشريفَ أبا القاسمَ بنَ يوسفَ العَلويَّ عن مَولدِهِ، فقالَ: في التاسعِ أو الثامنِ مِن رجبٍ، سَنةَ تسعٍ وتسعينَ وأربعِمئةٍ.
وقالَ ابنُ قُطلوبغا (١) : له كتابُ «الملتقط في الفتاوى»، أتمَّه إملاءً في آخرِ شعبانَ، سَنةَ تسعٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ. (٤٧٥)
* النساءُ:
٢٧١ - آمنةُ ابنتُ الشريفِ أبي الفضلِ محمدِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ أحمدَ بنِ المُهتدي باللهِ الهاشميِّ.
كتبَ عنها السَّمعانيُّ. وتُوفيت في رجبٍ، سنةَ إِحدى وخمسينَ وخمسِمئةٍ (٢) . (٣٤، ٣٥)
٢٧٢ - أَمةُ الوهابِ ابنةُ هبةِ اللهِ بنِ عليِّ بنِ المُجْلي، سِتُّ السُّعود.
حدثَ عنها ابنُ عساكرٍ (٣) . (٣٤، ٣٥)
٢٧٣ - بشارةُ ابنةُ أبي السعاداتِ مسعودِ بنِ موهوبٍ.
قالَ ابنُ مَسلمةَ: هذه الشيخةُ مِن بيت الحديثِ، أبوها مُحدثٌ، وزوجُها أبو المعمرِ المباركُ بنُ أحمدَ الأَنصاريُّ محدثٌ أيضاً، وكانتْ صالحةً (٤) . (٦٠، ٦١، ٦٢)
٢٧٤ - تَمنِّي ابنةُ المباركِ بنِ هبةِ اللهِ بنِ محمدٍ السِّمسميِّ، أمُّ الرجاءِ الحواشي
(١) في «تاج التراجم» (ص ٣٣٨).
وله ذكر في «الجواهر المضيئة» (٤/ ١١٤) نقلاً عن المصنف.(٢) «تاريخ الإسلام» (٣٨/ ٤٧).(٣) «التكملة» لابن نقطة (٥/ ٥١٤). «توضيح المشتبه» (٨/ ٥٩).(٤) «المشيخة البغدادية» لابن مسلمة(٥٨) . «مشيخة السهروردي»(١٥) .стр. 94
الواعظةُ.
امرأةٌ صالحةٌ مُتدينةٌ، تعظُ النساءَ ببغدادَ، وماتَت وهي بِكرٌ ولم تَتزوجْ.
وعاشَت ثمانينَ سَنةً، وتُوفيت سَنةَ ثمانٍ وخمسينَ وخمسِمئةٍ (١) . (٦٥، ٦٦)
٢٧٥ - رابعةُ بنتُ أبي المعمرِ المباركِ بنِ أحمدَ بنِ عبدِ العزيزِ الأنصاريِّ. (١٣٠)
٢٧٦ - زهرةُ بنتُ محمدِ بنِ ماشاذَه الصوفيةُ. (١٣٤، ١٣٥)
٢٧٧ - سعيدةُ بنتُ أبي غالبٍ أحمدَ بنِ الحسنِ بنِ أحمدَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ البنَّا.
امرأةٌ صالحةٌ، رَوى عنها السَّمعانيُّ.
ماتَت في صفرٍ، سنةَ إِحدى وستينَ وخمسِمئةٍ (٢) . (١٥١، ١٥٢، ١٥٣)
٢٧٨ - ضوءُ الصباحِ (٣) بنتُ أبي المعمرِ المباركِ بنِ أحمدَ بنِ عبدِ العزيزِ الأَنصاريِّ.
قالَ الصَّفديُّ: كانَت فاضلةً صادقةً صالحةً، حافظةً لكتابِ اللهِ ، كثيرةَ التلاوةِ، تَعقدُ مجلسَ وعظٍ في رِباطِها، ورَوى عَنها أبو سعدٍ السَّمعانيُّ، وتُوفي قبلَها بثلاثٍ وعشرينَ سَنةً، وتُوفيت هي سنةَ خمسٍ وثمانينَ وخمسِمئةٍ (٤) . (١٧٢)
٢٧٩ - فاطمةُ ابنةُ محمدِ بنِ أبي سعدٍ أحمدَ بنِ الحسنِ بنِ عليِّ بنِ أحمدَ الحواشي
(١) «الوفيات» للصفدي (١٠/ ٢٣٦).(٢) «تاريخ الإسلام» (٣٩/ ٧٨).(٣) واسمها: خاصة، وبذلك ترجمها المنذري والذهبي.(٤) «المشيخة البغدادية» لابن المسلمة (ص ٣١٩). «التكملة» للمنذري (١/ ١٢٠). «تاريخ الإسلام» (٤١/ ٢١٥). «الوفيات» للصفدي (١٦/ ٣٧٠).стр. 95
البغداديِّ، أمُّ البهاءِ الأَصبهانيةُ الواعظةُ. الشيخةُ العالمةُ، الصالحةُ المعمرةُ، مُسندةُ أصبهانَ.
قالَ السَّمعانيُّ: امرأةٌ صالحةٌ مستورةٌ، معمرةٌ، مسندةٌ، مكثرةٌ مِن الحديثِ، ماتَت بأصبهانَ، ليلةَ الأربعاءِ، الثالثَ والعشرينَ مِن شهرِ رمضانَ، سَنةَ تسعٍ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ (١) . (٢٩٤، ٢٩٥، ٢٩٦)
٢٨٠ - فاطمةُ ابنةُ محمدِ بنِ عبدِ اللهِ القَيسيِّ، أمُّ الفتوحِ الأَصبهانيةُّ.
قالَ السَّمعانيُّ: امرأةٌ صالحةٌ خيِّرةٌ، كانَت ولادتُها سَنةَ نيفٍ وخمسينَ وأربعِمئةٍ بأصبهانَ، ووفاتُها بها في شهرِ رمضانَ، سَنةَ خمسٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (٢) . (٢٩٧، ٢٩٨)
٢٨١ - فخرُ النساءِ ابنةُ الحسنِ بنِ هلالٍ. (٢٩٩)
٢٨٢ - كلنارُ ابنةُ عبدِ اللهِ، فتاةُ محمدِ بنِ عبدِ الواحدِ الخبازِ. (٣٠٨)
٢٨٣ - كمالُ ابنةُ عبدِ اللهِ بنِ أحمدَ بنِ عمرَ السَّمرقَنديِّ، أمُّ الحُسْنِ.
صالحةٌ خيِّرةٌ، تُوفيت سَنةَ ثمانٍ وخمسينَ وخمسِمئةٍ (٣) . (٣٠٩، ٣١٠، ٣١١)
٢٨٤ - كمالُ ابنةُ هبةِ اللهِ بنِ المباركِ السَّقطيِّ.
هكذا ذَكرها المُصنفُ، وقَد تَرجَمها الذهبيُّ (٤) باسمِ: عائشة، وقالَ: امرأةٌ الحواشي
(١) «معجم السمعاني» (٣/ ١٩١٣). «التحبير» (٢/ ٤٣٢). «السير» (٢٠/ ١٤٨).(٢) «معجم السمعاني» (٣/ ١٩١٥). «التحبير» (٢/ ٤٣٣). «تاريخ الإسلام» (٣٧/ ٢٢٨).(٣) «السير» (٢٠/ ٤٢٠). «تبصير المنتبه» (١/ ٤٣٩). «توضيح المشتبه» (٣/ ٢٣٢).(٤) في المتوفين في عشر الأربعين وخمسمئة من «تاريخ الإسلام» بطبعتيه: التدمري (٣٦/ ٥٦٤)، وبشار (١١/ ٧٤٤).стр. 96
صالحةٌ، خيِّرةٌ، ستيرةٌ، رَوى عَنها السَّمعانيُّ. (٣١٢، ٣١٣)
٢٨٥ - لبابةُ ابنةُ عليِّ بنِ عبدِ الواحدِ المَراوِحيِّ. (٣١٥)
٢٨٦ - نَفيسةُ ابنةُ محمدِ بنِ عليِّ بنِ البَزازةِ. وتُسمى أيضاً فاطمةَ، والأولُ أشهرُ.
قالَ الموفقُ: سمعَت الكثيرَ، وكانَت نَظيرةَ شُهدةَ في كثرةِ السَّماعِ وعُلوهِ.
تُوفيت في ذي الحجةِ، سَنةَ ثلاثٍ وستينَ وخمسِمئةٍ (١) . (٤٤٠، ٤٤١)
٢٨٧ - نورُ العينِ ابنةُ مسعودِ بنِ السَّدَنْكِ. (٤٤٢) الحواشي
(١) «ذيل تاريخ بغداد» لابن الدبيثي (٥/ ١٥٠). «السير» (٢٠/ ٤٨٩). «تاريخ الإسلام» (٢٠/ ٤٨٩).стр. 97
المخطوطُ المُعتمدُ في التحقيقِ
المخطوطةُ التي وَقفتُ عَليها لهذا «المعجم» مَحفوظةٌ في مكتبةِ كوبرلي بتُركيا، برقمِ (٣٩٠) (١) .
وهي مَنقولةٌ مِن أصلٍ عليه سماعٌ بخطِّ المُصنِّفِ سَنةَ (٥٦٠ هـ).
يَليها سماعٌ على محمدِ بنِ غسانَ بنِ غافلٍ (٢) بخطِّه سَنةَ (٦٢٨ هـ).
وتَقعُ المخطوطةُ في (١١٨) ورقةً، إلا أنَّه وَقعَ خَللٌ في تَرتيبِ أَوراقِها الثمانيةِ الأُولى، فتَمامُ الوَجهِ الأيمنِ ليسَ في بدايةِ الوجهِ الأيسرِ المقابلِ له في الأوراقِ (٢، ٤، ٦، ٨).
وقَد أَعددتُّ جَدولاً أُبينُ فيه بدايةَ ونهايةَ كُلِّ وَجهٍ مِن الأَوراقِ الثمانيةِ الأُولى، فالعمودُ الأَيمنُ يُمثلُ الوَجهَ الأَيمنَ للأَوراقِ، والعمودُ الأَيسرُ يُمثلُ الوَجهَ الأَيسرَ، وهي في الجدولِ بتَرتيبِها في المخطوطةِ، أمَّا التَّرتيبُ الصحيحُ فيشيرُ إليه تسلسلُ الأرقامِ، وهو تَرتيبٌ يدلُّ عليه السِّياقُ بكُلِّ وضوحٍ فيما بينَ (١ = ٢)، وَ (٩ = ١٠).
أمَّا ترتيبُ (١٣ = ١٤) فدَليلُه تَكرارُ شيخِ المصنِّفِ في الوَجهينِ.
ودليلُ تَرتيبِ (٥ = ٦) هو أنَّ أبا بكرِ بنِ سُوْسَن معروفٌ بالروايةِ عن الحواشي
(١) وقد أهداني إياها - مع مخطوطات أخرى - أخي الفاضل: خالد الأنصاري، فجزاه الله خيراً.(٢) الشيخ الجليل المسند الأمير، سيف الدولة، توفي سنة (٦٣٢ هـ). انظر «السير» (٢٢/ ٣٨١).стр. 98
أبي عليِّ بنِ شاذانَ.
أمَّا تَرتيبُ الأَوجهِ في بقيةِ الأوراقِ فهو صحيحٌ ليسَ به خَللٌ، كَما يَظهرُ في الجدولِ.
وها هو الجدولُ ليَكونَ القارئُ على ثقةٍ بالتَّرتيبِ الذي سرتُ عَليه.
стр. 99
١ < > ١٠
بسم الله الرحمن الرحيم ... ... ... الصومُ جُنةٌ، الصومُ جُنةٌ
- سمعتُ يحيى بنَ مَعين يقولُ ... - وانفضَّتْ سريعاً مراكبُهْ
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
١١ < > ١٢
أبا حسنٍ يا ابنَ الذي سارَ ذِكرُهُ ... ... ... ... الأديبُ بأصبهانَ قالَ: أخبرنا أبو بكرِ بنُ ماجه
- أخبرنا أبو العباسِ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ أحمدَ ... - فرفعَ النَّجاشيُّ عوداً مِن الأرضِ قالَ: يا معشرَ
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
١٣ < > ٦
الحبشةِ والقِسيسينَ والرُّهبانِ ... ... أخبرنا أبو عليٍّ الحسنُ بنُ أحمدَ بنِ شاذانَ
- حدثنا يوسفُ بنُ يعقوبَ ... - في البِّطيخِ عشرُ خصالٍ .. وهو يَغسلُ البطنَ
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
٧ < > ٨
وهو يُكثرُ ماءَ الظهرِ، ويُكثرُ الجماعَ ... زوجِ النبيِّ ﷺ قالتْ: استيقظَ النبيُّ ﷺ
- عن أمِّها أمِّ حبيبةَ، عن زينبَ ... ... - فلم يَزل كذلكَ حَتى انجلَت الرِّيحُ
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
٩ < > ٢
أخبرنا أبو سعدٍ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ العباديِّ ... ... ... مَن لم يُوجدْ في كتابِه خطأٌ فهو كذابٌ .. باب الألف
- ولَخَلوفُ فمِه أَطيبُ عندَ اللهِ مِن ريح المسك ... - أخبرنا أبو الحسنِ
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
٣ < > ٤
عليُّ بنُ عمرَ يَعني ابنَ محمدِ بنِ إسحاقَ بنِ شاذانَ ... واتَّقى وصدَّقَ بالحسنى﴾
- في تفسير هذه الآية: ﴿فأمَّا مَن أَعطى ... ... ... - قَالوا: مِن دابَّةٍ يُقالُ لها: البُرغوثُ، فأَنشأَ يقولُ
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
٥ < > ١٤
برَّح بالعَينَينِ بُرغوثٌ صَلِفْ ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... حدثنا حميدُ بنُ الربيعِ
- أخبرنا أبو بكرٍ أحمدُ بنُ المظفرِ بنِ سُوْسَن التمارُ سنةَ خمسِمئة ... - أخبرنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ الحسنِ بنِ عليٍّ الجَوزَدانيُّ قالَ: أخبرنا
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
١٥ < > ١٦
أبو العباسِ أحمدُ بنُ عبدِ الرحمنِ ... ... ومريمَ: ﴿وكفَّلها زَكريا﴾
- قولُ اللهِ تَعالى خبراً عن زكريا ... - عن الزُّهريِّ، عن نافع
стр. 100
ورقة العنوان من المخطوط
стр. 101
الورقة الأولى من المخطوط
стр. 102
الورقة الأخيرة من المخطوط
стр. 103
كتابُ
المُعجمِ (١)
تأليفُ
(؟ .. .. ؟) الإمامِ تاجِ الدِّينِ
عبدِ الخالقِ بنِ أسدِ [بنِ ثابتٍ] الحنفيِّ
﵀ الحواشي
(١) كتب بجانبها بخط مغاير: (في الحديث).стр. 104
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
قالَ عبدُ الخالقِ بنُ أسدِ بنِ ثابتٍ الحنفيُّ رحمةُ اللهِ عليه:
الحمدُ للهِ ذي الطَّولِ والإنعامِ، مُولجِ الظلامِ في الضياءِ، ومُولجِ الضياءِ في الظلامِ، وصلَّى اللهُ على نبيِّه سيِّدِ المُرسَلينَ، المَبعوثِ إلى كافةِ الخلقِ أجمَعينَ، وبعدُ.
فإنِّي جمعتُ في كتابي هذا أخباراً مَنقولةً مَسطورةً، وآثاراً مَرويةً مأثورةً، وذكرتُ فيه ما نَقلتُ عن مَشايخي الذينَ سَمعتُ مِنهم ورَويتُ الحديثَ عَنهم، وخرَّجتُ عن كلِّ شيخٍ حديثاً أو حديثَينِ أو ثلاثةً، فمِنها ما يَرويه الشيخُ عن بعضِ شيوخِهِ، ورَويتُ فيه مُقطَّعاتِ أَبياتٍ مِن الشِّعرِ الذي يُروى مِثلُه مِن غيرِ حرجٍ.
وجعلتُ أسماءَ المشايخِ مُرتبةً على حروفِ المعجمِ، وسطَّرتُ ما سمعتُه عن الرجالِ والنساءِ، ولم أذكرْ فيه روايةً بالإجازةِ عَمن أجازَ لي مِن المشايخِ، كما هو مذهبُ أصحابِ الحديثِ.
واللهَ أسألُ أَن يعصمَني فيه مِن الزَّللِ، ويوفِّقَني لصالحِ العملِ.
وقَد قالَ يحيى بنُ مَعينٍ: لستُ أَعجبُ ممن يحدِّثُ فيُخطئُ، إنَّما أَعجبُ ممن يحدِّثُ فيُصيبُ (١) . الحواشي
(١) هو في «تاريخ ابن معين» رواية الدوري (٣/ ١٣).
ومن طريقه أخرجه ابن عدي في «الكامل» (١/ ١٠٢).стр. 105
وقالَ أحمدُ بنُ الحسنِ بنِ عبدِ الجبارِ الصوفيُّ: سمعتُ يحيى بنَ مَعينٍ يقولُ: / مَن (١) لم يُوجدْ في كتابِه خطأٌ فهو كذابٌ (٢) .
ومِن اللهِ أسألُ المَعونةَ والتوفيقَ والإرشادَ إلى أوضحِ الطريقِ. الحواشي
(١) ليس هذا هو الوجه المقابل للورقة السابقة، فقد حصل خلل في ترتيب الأوراق الأولى من المخطوط، كما تقدم التنبيه على ذلك في المقدمة (ص ٩٨).(٢) لم أقف عليه بهذا اللفظ، وإنما هو في «تاريخ ابن معين» رواية الدوري (٣/ ٥٤٩، ٤/ ٢٧٤) بلفظ: من لا يخطئ في الحديث فهو كذاب.
ومن طريقه أخرجه ابن عدي (١/ ١٠٢)، والخطيب في «الجامع لأخلاق الراوي»(١١٢٤) ولفظه عنده: من قال إني لا أخطئ في الحديث فهو كذاب.стр. 106
بابُ الألفِ
مَن اسمُه أحمدُ
١ - أخبرنا أبو سعدٍ (١) أحمدُ بنُ محمدِ بنِ عليِّ بنِ محمودٍ الزَّوزَنيُّ بقراءَتي عليه ببغدادَ قلتُ له: أخبَركم القاضي أبو يعلى محمدُ بنُ الحسينِ بنِ محمدِ بنِ الفراءِ: حدثنا أبو الحسنِ عليُّ بنُ عمرَ بنِ محمدِ بنِ الحسنِ (٢) بنِ شاذانَ: حدثنا أبو حاتمٍ مكيُّ بنُ عبدانَ بنِ محمدٍ النيسابوريُّ، قدمَ عَلينا سنةَ ثلاثٍ وثلاثِمئةٍ: حدثنا عبدُ اللهِ بنُ هاشمٍ وعبدُ الرحمنِ بنُ بشرِ بنِ الحكمِ، قالَ (٣) : أخبرنا سفيانُ بنُ عُيينةَ، عن عَمرو بن دينارٍ، عن جابرٍ،
عن النبيِّ ﷺ قالَ: «الحربُ خدعةٌ» (٤) .
قولُه: «الحربُ خدعةٌ» فيها ثلاثُ لُغاتٍ: بضمِّ الخاءِ وفتحِ الدالِ، وبإسكانِ الدالِ مع ضمِّ الخاءِ، وبفتحِ الخاءِ وإسكانِ الدالِ. ذكرَ ذلكَ ابنُ السِّكِّيتِ وأبو عُبيدٍ وغيرُهما.
تُوفيَ أبو سعدٍ أحمدُ بنُ محمدٍ الزَّوزَنيُّ ببغدادَ يومَ الخميسِ، ودُفنَ يومَ الجمعةِ العشرينَ مِن شعبانَ، سنةَ ستٍّ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ.
٢ - أخبرنا أبو بكرٍ أحمدُ بنُ عبدِ الواحدِ الدَّلالُ المعروفُ بابنِ الأشقرِ ببغدادَ: حدثنا الشريفُ أبو الحسينِ محمدُ بنُ عليِّ بنِ المُهتَدي باللهِ مِن لفظِه: الحواشي
(١) في الأصل: أبو سعيد.(٢) في الأصل: «الحسين»، والمثبت من مصادر ترجمته.(٣) هكذا في الأصل، ولعل الصواب: (قالا: حدثنا) أو: (قالا: أخبرنا).(٤) أخرجه البخاري(٣٠٣٠) ، ومسلم(١٣٧٩) من طريق سفيان بن عيينة به.стр. 107
أخبرنا أبو الحسنِ / عليُّ بنُ عمرَ يَعني ابنَ محمدِ بنِ إسحاقَ (١) بنِ شاذانَ الحربيَّ: حدثنا أبو سعيدٍ حاتمُ بنُ الحسنِ الشاشيُّ: حدثنا أحمدُ بنُ زرعةَ: حدثنا الحسنُ بنُ رُشيدٍ: حدثنا أبو مقاتلٍ، عن أبي حنيفةَ، عن عكرمةَ، عن ابنِ عباسٍ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ : «أَكرمُ الشهداءِ يومَ القيامةِ حمزةُ بنُ عبدِ المطلبِ، ثم رَجلٌ قامَ إلى إمامٍ جائرٍ فأمَرَه ونَهاه فقتَلَه» (٢) .
٣ - أخبرني أبو بكرٍ أحمدُ بنُ عبدِ الواحدِ الدَّلالُ ببغدادَ قالَ: أخبرنا أبو الحسنِ عليُّ بنُ محمدِ بنِ الحسينِ الفارقيُّ قالَ: أخبرني أبو الحسنِ محمدُ بنُ محمدِ بنِ مخلدٍ البزازُ قالَ: قُرئَ على أبي عَمرو عثمانَ بنِ أحمدَ الدَّقاقِ المعروفِ بابنِ السَّمَّاكِ وأنا أسمعُ فأقرَّ به قالَ: حدثنا الحسنُ بنُ سلَّامٍ السوَّاقُ قالَ: حدثنا عُبيدُ اللهِ بنُ موسى العبسيُّ: حدثنا شيبانُ، عن الأعمشِ، عن سعدِ بنِ عُبيدةَ هو كوفيٌّ، عن أبي عبدِ الرحمنِ، عن عليٍّ ﵁ قالَ:
كنتُ مع رسولِ اللهِ ﷺ فجعلَ يَنكتُ في الأرضِ فقالَ: «ما مِنكم مِن رَجلٍ إلا قَد كُتبَ مَقعدُه مِن الجنةِ ومِن النارِ» قلتُ: أفَلا نَتكلُ يا رسولَ اللهِ؟ قالَ: «اعمَلوا، فكُلٌّ مُيسَّرٌ». ثم قرأَ هاتينِ الآيتَينِ: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى. وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى﴾ الآية ﴿وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى﴾ [الليل: ٥ - ١٠] الآية (٣) . الحواشي
(١) هكذا في الأصل، وهو: علي بن عمر بن محمد بن الحسن بن شاذان بن إبراهيم بن إسحاق الحربي.(٢) هو في «جزء ابن المهتدي»(١١) .
وأخرجه الطبراني في «الأوسط»(٤٠٧٩) ، وأبو نعيم في «مسند أبي حنيفة» (ص ١٨٧) من طريق الحسن بن رشيد، عن أبي حنيفة به، لم يذكر في إسناده أبا مقاتل.
والحديث أورده الألباني في «الصحيحة»(٣) أخرجه البخاري(١٣٦٢) وأطرافه، ومسلم(٢٦٤٧) من طريق سعد بن عبيدة به.стр. 108
قالَ عبدُ الخالقِ بنُ أسدِ بنِ ثابتٍ: قيلَ في تفسيرِ هذه الآيةِ: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى / وَاتَّقَى. وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى﴾ هو أبو بكرٍ الصديقُ ﵁، لمَّا بذَلَ أربَعينَ نخلةً في مقابلةِ نخلةٍ كانتْ فروعُها في دارِ رَجلٍ فقيرٍ له عيالٌ وصبيانٌ، وكانُوا يلقُطونَ ما يَسقطُ مِن الفروعِ، فَيأتي صاحبُ النخلةِ فيأخُذُ ذلكَ مِنهم، فبلغَ ذلكَ النبيَّ ﷺ فقالَ لصاحبِ النخلةِ: «هل تُعطني نخلتَكَ المائلةَ التي فروعُها في دارِ فلانٍ، ولكَ بها نخلةٌ في الجنةِ؟»، فاعتذَرَ بأعذارٍ، فلقيَه أبو بكرٍ فامتنَعَ، ثم أجابَ إلى ذلكَ، فسامَها مِنه، فأَعطاهُ أربعينَ نخلةً، وصارَت النخلةُ لصاحبِ العيالِ، فنَزلتْ هذه الآيةُ في ذلكَ (١) .
وقيلَ: أَعتقَ أبو بكرٍ عَبيداً له ضِعافاً، فقالَ له أبو قُحافةَ: يا بُنيَّ، أراكَ تُعتقُ رِقاباً ضِعافاً، فلو أنَّكَ إذ فعلتَ أَعتقتَ رِجالاً جِلاداً يَمنعونَكَ، فنَزلت الآيةُ فيه (٢) . الحواشي
(١) لم أهتد إلى مستند المصنف في ذكر أبي بكر الصديق في هذه القصة، فالقصة التي ذكرها هي اختصار لحديث ابن عباس عند ابن أبي حاتم في «تفسيره» (كما في تفسير ابن كثير ٤/ ٥٥٥)، والترقفي في «جزئه»(٤٧) ، والواحدي في «أسباب النزول»(٤٤١) بإسناد ضعيف، وقال ابن كثير: حديث غريب جداً.
لكن ليس فيه ذكر لأبي بكر الصديق، بل فيه: .. فتبعه رجل كان يسمع الكلام من رسول الله ﷺ ومن صاحب النخلة .. .
بل في بعض طبعات «أسباب النزول» للواحدي: فلقي رجلاً هو ابن الدحداح كان يسمع الكلام من رسول الله ﷺ .
وهذا مذكور في رواية أخرى للقصة بسياق آخر في «الغوامض» لابن بشكوال (ص ٦٢٦)، و «أسد الغابة» (٢/ ٤٥٨) وفيها نزول الآيات.
وقصة شراء نخلة بنخلة في الجنة مشهورة بأبي الدحداح، دون نزول هذه الآيات. والله أعلم.(٢) أخرجه عبد الله بن أحمد في «فضائل الصحابة»(٦٦) عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن بعض أهله. وانظر تمام تخريجه فيه.стр. 109
٤ - أخبرنا أبو العباسِ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ محمدٍ السَّرْخسيُّ: أخبرنا أبو الفوارسِ طرادُ بنُ محمدِ بنِ عليٍّ الزَّينبيُّ: أخبرنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ أحمدَ بنِ يوسفَ بنِ وصيفٍ الصيادُ: حدثنا محمدُ بنُ قريشٍ (١) قالَ:
سألتُ الأَصمعيَّ عن عُجَري وبُجَري، قالَ: هُمومي وأَحزاني.
٥ - حدثنا أحمدُ بنُ محمدٍ: حدثنا طرادُ بنُ محمدٍ: أخبرنا محمدُ بنُ أحمدَ: أخبرنا محمدُ بنُ يونسَ: حدثنا الأَصمعيُّ قالَ:
ضافَ أَعرابيٌّ قوماً فَرآهم لا يَنامونَ، فقالَ: ما لَكم لا تَنامون؟ قَالوا: مِن دابَّةٍ يُقالُ لها: البُرغوثُ، فأَنشأَ يقولُ:
/ برَّح بالعَينَينِ بُرغوثٌ صَلِفْ
يَبيتُ عندَ المِرفَقينِ والكتِفْ
ويَنقدُ النَّقدةَ ثم لا يَقِفْ
ويَقفزُ القفزةَ كالفهدِ الثَّقِفْ
يا بردَها على الفؤادِ لو (نُقِفْ؟) (٢) الحواشي
(١) هكذا في الأصل، ومحمد بن قريش لم يدرك الأصمعي، وقد أخرجه ابن عساكر (٢٥/ ١١٥) من طريق محمد بن يونس - وهو الكديمي - قال: سألت الأصمعي .. .. ، ويأتي كذلك في الإسناد التالي، لكن بين الكديمي وبين الراوي عنه هنا - ابن وصيف الصياد - طبقة.
فلعل في الإسناد سقطاً، والصواب: «أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يوسف بن وصيف الصياد: [حدثنا محمد بن قريش]: حدثنا محمد بن يونس: سألت الأصمعي ..»، ففي الرواة عن الكديمي: محمد بن قريش. والله أعلم.(٢) هكذا قرأتها في الأصل، ومن معاني النَّقْف في اللغة الضرب. والسياق يحتمل أيضاً أن تكون (لو يَقِفْ) يعني: ليُضرب فتشفي النفس غليلها، والله أعلم.стр. 110
إذاً شَفيتُ النفسَ مِن ليثٍ صَلِفْ
٦ - أخبرنا أبو الحسينِ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ الطيبِ: أخبرنا أبو الحسينِ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ النَّقُّورِ: أخبرنا أبو طاهرٍ محمدُ بنُ عبدِ الرحمنِ المُخَلِّصُ: حدثنا عبدُ اللهِ بنُ محمدٍ البغويُّ: حدثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ: حدثنا سفيانُ بنُ عُيينةَ، عن الزهريِّ، عن سالمٍ، عن ابنِ عمرَ، عن زيدِ بنِ ثابتٍ،
أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ أَرخَصَ في العَرايا (١) .
هذا الحديثُ حُجةٌ لِمَن قالَ بجَوازِ بيعِ العَرايا على التَّفصيلِ في الخمسةِ الأوسقِ فما دونَها، وفيما زادَ على خمسةِ أوسقٍ لا يجوزُ، وبعضُ أهلِ العلمِ لم يُجوِّزْ ذلكَ على الإطلاقِ.
والعَرِيَّةُ بيعُ التمرِ على رؤوسِ النخلِ بخَرصِها تمراً.
٧ - أخبرنا أحمدُ بنُ محمدِ بنِ الطيبِ: أخبرنا أحمدُ بنُ محمدِ بنِ النَّقُّورِ: أخبرنا أبو طاهرٍ المُخَلِّصُ: حدثنا عبدُ اللهِ: حدثنا أبو بكرٍ: حدثنا وكيعٌ، عن عبدِ اللهِ بنِ سعيدِ بنِ أبي هندٍ، عن سالمٍ أبي النَّضرِ، عن بُسرِ بنِ سعيدٍ، عن زيدِ بنِ ثابتٍ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ : «أفضلُ صلاةِ [المرءِ] (٢) في بيتِهِ إلا المَكتوبةَ». الحواشي
(١) هو في المخلصيات(٣٠٥٣) .
وأخرجه البخاري(٢٣٨٠) ، ومسلم(١٥٣٩) من طريق سالم ونافع، عن ابن عمر به.(٢) غلبت عليها الرطوبة في الأصل، والمثبت من «المخلصيات»(٣٧١) ، فقد رواه المصنف من طريقه. ويأتي كذلك(١٠٤) .
وأخرجه البخاري(٧٢٩٠) ، ومسلم(٧٨١) من طريق سالم أبي النضر به.следующие страницы →