Полный текст (431 стр.). Показаны 421–431 · переход к 426.
стр. 421
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ : «اقتُلوا الفَواسِقَ» يَعني الوَزَغَ (١).
قالَ عبدُ الخالقِ بنُ أسدِ بنِ ثابتٍ: القاضي أبو المُفضلِ يحيى بنُ عليٍّ مَولدُهُ في يومِ السبتِ، الثامنِ مِن المحرمِ، سَنةَ أربعٍ وأربعينَ وأربعِمئةٍ.
وتُوفيَ يومَ الاثنينِ، الخامسَ والعشرينَ مِن شهرِ ربيعٍ الأولِ، سَنةَ أربعٍ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ. ودُفنَ مِن الغدِ بحضرةِ مسجدِ القدمِ بظاهرِ دمشقَ.
٤٦٦ - أخبرنا أبو محمدٍ يحيى بنُ عليِّ بنِ محمدِ بنِ الطَّرَّاحِ ببغدادَ قالَ: أخبرنا الشريفُ أبو الغنائمِ عبدُ الصمدِ بنُ عليِّ بنِ محمدِ بنِ المأمونِ إجازةً قالَ: أخبرنا عُبيدُ اللهِ هو ابنُ محمدِ بنِ إسحاقَ بنِ مَخلدٍ البزازُ: حدثنا يحيى стр. 422
يعني ابنَ محمدِ بنِ صاعدٍ: حدثنا أبو عُبيدِ اللهِ يَعني سعيدَ (١) بنَ عبدِ الرحمنِ المخزوميَّ: حدثنا سفيانُ، عن عَمرو بنِ دينارٍ، عن عطاءٍ، عن عائشةَ ﵂ قالتْ:
ما ماتَ رسولُ اللهِ ﷺ حتى أُحلَّ له النِّساءُ (٢).
تُوفي يحيى بنُ عليِّ بنِ محمدِ بنِ الطَّرَّاحِ ليلةَ الجمعةِ.
ودُفنَ مِن الغدِ، الرابع مِن شهرِ رمضانَ، سَنةَ ستٍّ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ.
٤٦٧ - أخبرنا أبو القاسمِ يحيى بنُ بطريق الطَّرسوسيُّ بدمشقَ قالَ: أخبرنا أبو الحسينِ محمدُ بنُ مكيٍّ المصريُّ: أخبرنا الميمونُ بنُ حمزةَ العلويُّ قالَ: أخبرنا أحمدُ هو ابنُ عبدِ الوارثِ: حدثنا عيسى هو ابنُ حمادٍ زُغْبةُ: أخبرنا الليثُ بنُ سعدٍ، / عن يزيدَ هو ابنُ أبي حبيبٍ، عن العلاءِ بنِ عبدِ الرحمنِ مَولى جُهينةَ، أنَّ أباهُ حدَّثه، أنَّ أبا سعيدٍ الخدريَّ ﵁ قالَ:
سمعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: «إِزْرَةُ المؤمنِ إلى نصفِ الساقِ، فَما كانَ إلى الكعبِ فَلا بأسَ، وما تَحتَ الكعبِ فَفي النارِ، لا يَنظرُ اللهُ إلى مَن جَرَّ ثوبَهُ خُيلاءَ» (٣).
«إِزْرَةٌ» بكسرِ الهمزةِ، هو الإِزارُ، وقَد سَبقَ ذِكرُه في ذِكرِ مَن اسمُهُ الحسنُ، стр. 423
وفي لفظِ الحديثِ اختلافٌ في الروايةِ. والثوبُ يَشتملُ على الإِزارِ والرِّداءِ، وإذا خِيطَ الثوبُ فهو قَميصٌ. والخُيلاءُ هو العُجبُ.
٤٦٨ - أخبرنا يحيى بنُ بِطريق قالَ: حدثنا الحافظُ أبو بكرٍ أحمدُ بنُ عليِّ بنِ ثابتٍ: أخبرنا أبو عمرَ القاسمُ بنُ عبدِ الواحدِ الهاشميُّ قالَ: حدثنا أبو عليٍّ محمدُ بنُ أحمدَ اللؤلؤيُّ: حدثنا أبو داودَ السِّجستانيُّ: حدثنا قُتيبةُ بنُ سعيدٍ، عن سفيانَ، عن أبي الزِّنادِ، عن الأَعرجِ، عن أبي هريرةَ ﵁ يرفعُه قالَ:
«لَولا أَن أَشقَّ على المؤمنينَ لأَمرتُهم بتأخيرِ العِشاءِ، والسِّواكِ عندَ كلِّ صلاةٍ» (١).
تُوفي يحيى بنُ بِطريق ليلةَ الاثنينِ، الثاني والعشرينَ مِن شهرِ رمضانَ، سَنةَ أربعٍ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ. ودُفنَ مِن الغدِ في مقابرِ بابِ الصغيرِ بدمشقَ. وهو آخِرُ مَن حدَّثَ عن ابنِ مكيٍّ بدمشقَ.
٤٦٩ - حدثنا أبو بكرٍ / يحيى بنُ سَعدونَ بنِ تمامِ بنِ محمدٍ الأَزديُّ قالَ: حدثنا أبو العزِّ أحمدُ بنُ عُبيدِ اللهِ بنِ كادِشٍ: أخبرنا أبو طالبٍ محمدُ بنُ عليِّ بنِ الفتحِ الحربيُّ: أخبرنا أبو حفصٍ عمرُ بنُ أحمدَ بنِ عثمانَ بنِ أحمدَ بنِ أيوبَ بنِ شاهينَ المَروَرُّوذيُّ الواعظُ: حدثنا أبو القاسمِ عبدُ اللهِ بنُ محمدِ بنِ عبدِ العزيزِ البغويُّ: أخبرنا عبدُ الوارثِ بنُ غياثٍ: حدثنا فَضَّالُ بنُ جُبيرٍ أبو المُهنَّى (٢) стр. 424
قالَ: سمعتُ أبا أُمامةَ ﵁ يقولُ:
سمعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: «لا عَليكم أَن لا تُعجَبوا بعَملِ عاملٍ حتى تَنظروا بمَ يُختَمُ له» (١).
٤٧٠ - حدثنا أبو الرَّجاءِ يحيى بنُ عبدِ اللهِ بنِ أبي الرَّجاءِ الأَصبهانيُّ مِن لفظِهِ إملاءً بأصبهانَ قالَ: أخبرنا أبو الفضلِ المُطهرُ بنُ عبدِ الواحدِ البُزَانيُّ وأبو عيسى عبدُ الرحمنِ بنُ محمدِ بنِ زيادٍ قالا: أخبرنا أبو جعفرٍ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ المَرزُبانِ: حدثنا أبو جعفرٍ محمدُ بنُ إبراهيمَ بنِ يحيى بنِ الحكمِ الحَزَوَّريُّ سَنةَ خمسٍ وثلاثِمئةٍ: حدثنا لُوينٌ: حدثنا إبراهيمُ بنُ سعدٍ، عن أبيه، عن القاسمِ بنِ محمدٍ، عن عائشةَ ﵂ قالتْ:
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ : «مَن أَحدثَ في أَمرِنا ما ليسَ فيهِ فهو رَدٌّ» (٢).
مَعنى الحديثِ أَن يُحدثَ في الشرعِ ما ليسَ فيه، «فهو رَدٌّ» أَي: مَردودٌ لا يُلتفتُ إليه.
وهذا الحديثُ يَحتجُّ به مَن قالَ بأنَّ النَّهيَ يدلُّ على فسادِ المَنهيِّ عنه، / فإنَّ كلَّ المَنهياتِ ليسَت مِن أمرِهِ فتُردُّ، ومَن قالَ بأنَّ النَّهيَ لا يدلُّ على فسادِ المَنهيِّ عنه، فإنَّ هذا الحديثَ مِن أَخبارِ الآحادِ، وإنَّه مما يَحتملُ التأويلَ، فلا يدلُّ على فسادِ المَنهيِّ عنه. стр. 425
٤٧١ - حدثنا يحيى بنُ عبدِ اللهِ: أخبرنا أبو نصرٍ محمدُ بنُ عمرَ بنِ محمدِ بنِ عبدِ الرحمنِ المقرئُ قالَ: حدثنا أبو عليٍّ الحسنُ بنُ أحمدَ بنِ إبراهيمَ بنِ الحسنِ بنِ شاذانَ ببغدادَ قالَ: أخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ العَبَّادانيُّ: حدثنا عليُّ بنُ حربٍ: حدثنا محمدُ بنُ فُضيلٍ، عن عَبيدةَ هو ابنُ حُميدٍ، عن إبراهيمَ، عن الأسودِ، عن عائشةَ ﵂ قالتْ:
كانَ رسولُ اللهِ ﷺ يُقبِّلُ وهو صائمٌ، ويُباشرُ وهو صائمٌ، وكانَ أَملَكَكم لإربِهِ (١).
الإِرْبُ هو العُضوُ (٢).
٤٧٢ - حدثنا يحيى بنُ عبدِ اللهِ: حدثنا والدي أبو محمدٍ عبدُ اللهِ بنُ أبي الرَّجاءِ قالَ: حدثنا الحسينُ بنُ أحمدَ بنِ جعفرٍ عَمُّ أبي: أخبرنا إبراهيمُ بنُ السِّنديِّ في جُمادى الآخرةِ سَنةَ اثنَتي عشرةَ وثلاثِمئةٍ: حدثنا أبو يحيى محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ يزيدَ المقرئُ: حدثنا أبي: حدثنا حمادُ بنُ سلمةَ، عن ثابتٍ البُنانيِّ،
أنَّهم قَالوا لأنسِ بنِ مالكٍ: ادعُ لنا، فقالَ: اللهمَّ ربَّنا آتِنا في الدُّنيا حسنةً، وفي الآخرةِ حسنةً، وقِنا عذابَ النارِ، قَالوا: زِدْنا، فأعادَها، قَالوا: زِدْنا، стр. 426
فأعادَها، قالَ: ما تُريدونَ! سألتُ اللهَ لكم خيرَ الدُّنيا والآخرةِ.
قالَ أنسٌ: وكانَ رسولُ اللهِ ﷺ يُكثرُ أَن يَدعوَ بها: / «اللهمَّ ربَّنا آتِنا في الدُّنيا حسنةً، وفي الآخرةِ حسنةً، وقِنا عذابَ النارِ» (١).
سألتُ أبا الرَّجاءِ يحيى بنَ عبدِ اللهِ عن مَولدِهِ، فقالَ: في الثاني والعشرينَ مِن صفرٍ، سَنةَ سبعٍ وخمسينَ وأربعِمئةٍ.
بابُ حُروفٍ مُفردةٍ في هذا البابِ
٤٧٣ - أخبرنا أبو الفتحِ يوسفُ بنُ عبدِ الواحدِ بنِ ماهانَ بأصبهانَ قالَ: أخبرنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ أحمدَ بنِ محمدِ بنِ ماجَه: أخبرنا أبو جعفرٍ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ المَرزُبانِ: أخبرنا أبو جعفرٍ محمدُ بنُ إبراهيمَ بنِ يحيى: حدثنا محمدُ بنُ سليمانَ ولقبُه لُوينٌ: حدثنا حِبَّانُ هو ابنُ عليٍّ، عن محمدِ بنِ عجلانَ، عن سعيدٍ، عن أبي هريرةَ،
أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «مَن اشتَرى خادِماً فليَضع يدَهُ على ناصيتِهِ ثم يقولُ: اللهمَّ إنِّي أَسألُكَ خيرَه وخيرَ ما جبلتَهُ عليه، وأَعوذُ بكَ مِن شرِّهِ وشرِّ ما جبلتَهُ عليه، وإذا اشتَرى دابةً فليضَع يدَهُ على ناصيتِها، وقالَ مثلَ ذلكَ، وإذا اشتَرى بعيراً فليضَع يدَهُ على ذِروةِ سنامِهِ ثم يقولُ مثلَ ذلكَ» (٢). стр. 427
سألتُ أبا الفتحِ يوسفَ بنَ عبدِ الواحدِ عن مَولدِهِ، فقالَ: في ليلةِ الثلاثاءِ وقتَ السَّحرِ، الثاني مِن شعبانَ، سَنةَ خمسٍ وخمسينَ وأربعِمئةٍ.
٤٧٤ - أخبرنا أبو الدُّرِّ ياقوتُ بنُ عبدِ اللهِ مَولى ابنِ البخاريِّ قالَ: أخبرنا أبو محمدٍ / عبدُ اللهِ بنُ محمدِ بنِ هَزار مَرْد الصَّريفينيُّ: حدثنا أبو طاهرٍ محمدُ بنُ عبدِ الرحمنِ المُخَلِّصُ إملاءً قالَ: حدثنا أبو القاسمِ عبدُ اللهِ بنُ محمدِ بنِ عبدِ العزيزِ البغويُّ: حدثنا عُبيدُ اللهِ بنُ موسى (١) العَيشيُّ: حدثنا وُهيبٌ هو ابنُ الوَردِ، عن عبدِ اللهِ بنِ طاوسٍ، عن أبيه، عن أبي هريرةَ ﵁،
أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قالَ: «إيَّاكم والظنَّ، فإنَّ الظنَّ أَكذبُ الحديثِ، ولا تَجسَّسوا ولا تَحسَّسوا، ولا تَباغَضوا ولا تَدابَروا، وكُونوا عِبادَ اللهِ إِخواناً» (٢).
يُقالُ: التَّحسسُ (٣) في الشرِّ. стр. 428
وقالَ ثعلبٌ: بالحاءِ أَن تَطلبَهُ لنفسِكَ، وبالجيمِ أَن تَطلبَهُ لغيرِكَ.
وقيلَ: بالجيمِ البحثُ عن العَوراتِ، وبالحاءِ الاستماعُ.
стр. 429
بابُ مَن كتبتُ عنه وذَكرتُ كُنيتَه ولم أَقف على اسمِهِ
٤٧٥ - أخبرني الشريفُ أبو القاسمِ بنُ يوسفَ العَلويُّ السَّمرقدنيُّ الفقيهُ الحنفيُّ مَذهباً بهمذانَ قالَ: أخبرني أبو القاسمِ عليُّ بنُ أحمدَ بنِ الحسنِ الصَّيرفيُّ السَّمرقنديُّ الدارِ الفارسيُّ الأصلِ بسَمرقندَ قالَ: أخبرنا أبو حفصٍ عمرُ بنُ أبي بكرٍ أحمدَ بنِ محمدِ بنِ الحسنِ بنِ شاهينَ الفارسيُّ بسَمرقندَ: أخبرنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ جعفرِ بنِ جابرٍ الرَّزْمازيُّ نسبةً إلى قريةٍ / بسَمرقندَ: أخبرنا أبو عبدِ اللهِ محمدُ بنُ الفضلِ البلخيُّ: أخبرنا قُتيبةُ بنُ سعيدٍ البَغلانيُّ: حدثنا عبدُ العزيزِ بنُ محمدٍ، عن سُهيلٍ، عن أبيه، عن أبي هريرةَ،
أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قالَ: «نِعمَ الرَّجلُ أبو بكرٍ، نِعمَ الرَّجلُ عمرُ، نِعمَ الرَّجلُ أبو عُبيدةَ بنُ الجرَّاحِ، نِعمَ الرَّجلُ أُسيدُ بنُ حُضيرٍ، نِعمَ الرَّجلُ ثابتُ بنُ قيسِ بنِ شَمَّاسٍ، نِعمَ الرَّجلُ معاذُ بنُ جبلٍ، نِعمَ الرَّجلُ عَمرو بنُ الجَموحِ» (١).
سألتُ الشريفَ أبا القاسمِ بنَ يوسفَ العَلويَّ عن مَولدِهِ، فقالَ: في السابعِ أو الثامنِ مِن رجبٍ، سَنةَ تسعٍ وتسعينَ وأربعِمئةٍ.
٤٧٦ - أخبرنا أبو طاهرِ بنُ أبي نصرٍ المعروفُ بهاجر بأصبهانَ قالَ: أخبرنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ عبدِ الرحمنِ الكِسائيُّ: حدثنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أحمدَ: стр. 430
أخبرنا أبو محمدٍ عبدُ اللهِ بنُ محمدِ بنِ جعفرِ بنِ حَيانَ: حدثنا الحسينُ بنُ عمرَ بنِ أبي الأَحوصِ قالَ: حدثنا أحمدُ بنُ يونسَ: حدثنا أبو بكرِ بنُ عَياشٍ، عن الحسنِ بنِ عَمرو، عن يحيى بنِ هانئٍ المُراديِّ، عن الحارثِ بنِ قيسٍ الجونيِّ (١) قالَ:
قالَ عبدُ اللهِ: يا حارثَ بنَ قيسٍ، أَتريدُ أَن تَسكنَ الجنةَ! عَليكَ بهذا السَّوادِ الأَعظمِ (٢).
٤٧٧ - سمعتُ الفقيهَ أبا العلاءِ بنَ نصرِ بنِ أحمدَ الحنفيَّ الكُشَانيَّ بهمَذانَ وقَد سُئلَ عن الحلفِ بالقرآنِ، فقالَ: لا يَنعقدُ يَمينُ الحالفِ (٣).
يُشيرُ إلى أنَّ القرآنَ يُذكَرُ ويُرادُ به القراءةُ، قالَ اللهُ تعالى: ﴿وَقُرْآنَ الْفَجْرِ﴾ [الإسراء: ٧٨] أَي: وقراءَةَ صلاةِ الفجرِ، ويُذكَرُ ويُرادُ به / المُصحفُ، ومِنه قولُ النبيِّ ﷺ : «لا تُسافِروا بالقرآنِ إلى أرضِ العدوِّ» (٤). والمُرادُ به المصحفُ.
فكانَ اللفظُ مُحتملاً، فيُرجَعُ فيه إلى قصدِ الحالِفِ.
واستَشهدَ بالحالِفِ بعِلمِ اللهِ أنَّه لا يَنعقدُ يَمينُه على إِحدى الرِّوايَتينِ عن أبي حَنيفةَ ﵀، وأنَّ العلمَ يُذكَرَ ويُرادُ به المَعلومُ، قالَ اللهُ تعالى: ﴿لَا стр. 431
يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ﴾ [البقرة: ٢٥٥] أَي: مِن مَعلومِهِ، وعِلمُ اللهِ وكلامُهُ قَديمٌ.
آخِرُ المعجمِ (١)
والحمدُ للهِ أولاً وآخراً وظاهراً وباطناً
وصلواتُ اللهِ على سيدِنا محمدٍ النبيِّ وآلِهِ وسلامُهُ
وحسبُنا اللهُ ونِعمَ الوكيلُ