Полный текст (287 стр.). Показаны 281–287 · переход к 286.
стр. 281
فهرس
الحواشي
(٨) ما قاله المفكر الكبير العلامة ابن خلدون فيها .......................................................... ٢٥(٩) ما قاله (بروكلمان) في المزدكية وأصلها وما تولد منها ................................................... ٢٧(١٠) ما قاله النويري في المزدكية وأصحابها، وبما فعله "كسرى أنوشروان" بهم ............................... ٢٧(١١) قول ابن نباتة المصري في هذه الفرقة ................................................................ ٢٩
مثال من عدل كسرى المشرك .............................................................................. ٣٠(١٢) ما قاله الملك المؤيد في المزدكية، وكيف لقيت جزاءها؟ ............................................... ٣٠
الفصل الثاني: أنوشروان يأمر بقتل مزدك وإحراق جثته، ثم يتبعه بقتل أصحابه .............................. ٣١
المقصود من فرق الضلالة صرف الناس عن الشرائع السماوية .............................................. ٣٢
الفصل الثالث: وقفة ها هنا للتأمل والاعتبار ............................................................... ٣٢
مادة الشيوعية والاشتراكية اللغوية .......................................................................... ٣٥
رأيي الاشتراكية والشيوعية في خلاص العالم من الفقر والظلم ................................................ ٣٥
المعتبر إنما هو الأعمال لا الأقوال ........................................................................ ٣٦
دموع صياد العصافير ..................................................................................... ٣٦
الباب الثالث
الفصل الأول: الشرائع السماوية وسعادة البشرية ............................................................ ٣٩
الفصل الثاني: ما نتج عن توريد البادئ الأجنبية الهدامة .................................................... ٤٠
الفصل الثالث: الصحافة تنشر ما يساعد على بعث المزدكية ................................................ ٤٠
فهل عندنا صحافيون من هذا الطراز ... ? ................................................................. ٤١
الفصل الرابع: الصحافة وحماة الدين، من هم المراؤون؟ ..................................................... ٤٢
الباب الرابع
الفصل الأول: ما قدمته الأمة الجزائرية من ضحايا في سبيل الإسلام
لا يتفق مع توريد بعض المذاهب الإلحادية ................................................................. ٤٩
الفصل الثاني: كيف يكون الدفاع عن الإسلام؟ ............................................................. ٤٩
انتشار شرب الخمور بتساهل من الاشتراكيين ............................................................... ٥٣
الفصل الثالث: مضار الخمر وغض النظر عنها ............................................................ ٥٣
الفصل الرابع: النهي عن بيع العنب لمن يتخذه خمرا ........................................................ ٥٤
التداوي بالخمر، هل يجوز للمسلم أن يستعمل دواء فيه الخمر؟ .............................................. ٥٥
الفصل الخامس: انتهك حرمات الشرع سببه من المبادئ الإلحادية ........................................... ٥٦стр. 282
فهرس
الحواشي
(١) الفصل السادس: في الحلال عوض عن الحرام، (فاعبروا يا أولي الأبصار) ............................... ٥٨
الباب الخامس
الفصل الأول: العلماء والتعصب ........................................................................ ٦٣
الفصل الثاني: من لا يتعصب لمبدئه فلا خير فيه ....................................................... ٦٣
الفصل الثالث: الأحزاب السياسية والتعصب ............................................................. ٦٤
الفصل الرابع: لمن هذه الأصوات؟ وما شأنها؟ المدعوة "فضيلة
مرابط" الجاهلة تحارب الإسلام، و"كاتب ياسين" يسخر من شعائر الإسلام ................................. ٦٦
ربائب الاستعمار يعملون ضد الإسلام .................................................................... ٧١
الفصل الخامس: جندي جيش التحرير الجزائري كان صاروخا
بشريا صارخا ............................................................................................ ٧٢
الفصل السادس: موقف العلماء من هؤلاء الساخرين ....................................................... ٧٤
الفصل السابع: الاحتفال بالآثار الرومانية تعظيم للشرك والمشركين،
ما هو الداعي إلى هذا؟ .................................................................................. ٧٦
أسبوع (الثقافة) يمر كله في الاحتفال بالآثار الرومانية،
فهل هذه هي الثقافة؟ ..................................................................................... ٧٦
الفصل الثامن: الشريعة الإسلامية تنهى عن تعظيم المشركين وآثارهم ....................................... ٧٧
من تعظيم آثار المشركين الدعوة إلى العودة للغة البربرية والتسمي بأسمائهم ................................. ٨١
الفصل التاسع: افتخار أمراء المسلمين بإسلامهم واعتزازهم بدينهم ........................................... ٨٣
عمر بن الخطاب يعاتب أبا عبيدة، ويقول له: إن عز العرب إنما كان بالإسلام، لا بغيره .................... ٨٣
عتبة بن غزوان يشيد بنعمة الإسلام وفضله على العرب ................................................... ٨٤
قتادة يكشف عن حالة العرب قبل الإسلام وبعده ........................................................... ٨٥
الفصل العاشر: بين منبر الجمعة وكرسي الحكم ........................................................... ٩٠
مواقف بعض علماء الإسلام المشرفة للعلم والدين .......................................................... ٩٤
الباب السادس الفصل الأول: المال في نظر مزدك واشتراكيته .............................................. ١٠١
الفصل الثاني: بالعمل والكد تدرك المآرب ................................................................. ١٠٢
ما هو الكنز؟ ............................................................................................ ١٠٣стр. 283
فهرس
الحواشي
(١) القضاء في الإسلام ................................................................................ ١٣٤(٢) عقود الزواج والقانون الاستعماري القاضي يتولى المرأة المسلمة عقد زواجها بنفسها .................... ١٣٦(٣) الأوقاف ومكانتها في الإسلام وحاجة المسلمين إليها ................................................. ١٣٨(٤) المناصب الدينية وإسنادها إلى العاجزين عن القيام بها .............................................. ١٣٩
الفصل الثاني: محاربة الاشتراكية الشيوعية للإسلام ..................................................... ١٤٣
كلمة شيوعي في (برافدا) يذم فيها صوم رمضان ........................................................ ١٤٣
كلمة البعثي الاشتراكي الشيوعي ....................................................................... ١٤٤
ما يلاقيه المسلمون في (بلغاريا) الشيوعية ............................................................. ١٤٧
الفصل الثالث: من التبشير المسيحي إلى التبشير الإلحادي ............................................ ١٤٩
الفصل الرابع: الاستهتار بالقيم الروحية، وشهد شاهد من أهلها ......................................... ١٥٠
الفصل الخامس: تمزيق المصحف وإحراقه ............................................................ ١٥٥
الباب التاسع
الفصل الأول: الاشتراكية الشيوعية، والحرية، والديمقراطية ............................................ ١٦٣
معاقبة من ينتقد النظام الاشتراكي الشيوعي ........................................................... ١٦٥стр. 284
فهرس
الحواشي
(١) الفصل الثاني: خداع العناوين ............................................................................................... ١٦٩
ما هو الاستعمار الجديد؟ ..................................................................................................... ١٧١
الاشتراكية صارت (مودة) العصر ............................................................................................ ١٧١
الفصل الثالث: من ذيول الاشتراكية تحديد النصل، هيبة الأمة
وقوتها في كثرة أفرادها الصالحين لا في القلة الملحدة ......................................................................... ١٧٢
الرزق مقسوم من الله مع السعي والعمل ...................................................................................... ١٧٥
ما معنى الإقطاع والرجعية؟ من هم التقدميون ومن هم الرجعيون؟ ومن هم الإقطاعيون العصريون؟ ............................ ١٧٧
الإسلام يحث على التزوج بالمرأة الولود ...................................................................................... ١٨٢
الأولاد الشرعيون (أولاد الحلال) يجب التقليل منهم، أما الأولاد غير الشرعيين (أولاد الحرام) فلا خوف عليهم .................... ١٨٥
الباب العاشر
الفصل الأول: مسؤولية حكومات الشعوب الإسلامية ......................................................................... ١٩١
تصريح الرئيس التونسي الحبيب بورقيبة لمراسل صحيفة
(لوموند) الفرنسية .......................................................................................................... ١٩٢
الرئيس التونسي يعتدي مرة أخرى على عظمة القرآن ومقام الرسالة المحمدية .................................................. ٢٠٣
الفصل الثاني: منزلة الحاكم في الشريعة الإسلامية .......................................................................... ٢٢١
الفصل الثالث: من هو أبو مسلم الخولاني؟ ................................................................................. ٢٢٣
الفصل الرابع: الإسلام دين ونظام حياة ..................................................................................... ٢٢٧
الفصل الخامس: من هم المتهوكون؟ ....................................................................................... ٢٣٣
غضب الرسول ﷺ على عمر بن الخطاب بيان فضل القرآن عما سواه ..................................... ٢٣٥
نصيحة عمر بن الخطاب إلى قائد جنده سعد بن أبي وقاس
ومن معه من الجنود، ويوصيهم بتقوى الله، وأنها العامل المهم في انتصار المسلمين .......................................... ٢٤٢
الفصل السادس: اعتراف جاسوس فرنسي، وقوله: أن الإسلام
دين المحامد والفضائل ..................................................................................................... ٢٤٤
الفصل السابع: مأساة اليمن، وما وقع فيها من المحن ....................................................................... ٢٤٩
كيف نجح تحكيم القرآن في إيقاف الحرب بين الملكينстр. 285
فهرس
الحواشي
(١) المرحومين عبد العزيز آل سعود، ويحيى حميد الدين؟
وكيف خابت الاشتراكية ووسعت شقة الخلاف بين قسمي اليمن الشمالي والجنوبي؟ ................... ٢٥٠
شهادة عالم إيطالي في الإسلام ..................................................................... ٢٥٤
الباب الحادي عشر الفصل الأول: مفهوم المدنية والتمدن عند جيل هذا العصر ...................... ٢٥٩
الفصل الثاني: الإنسان العصري المتمدن والإيمان بالغيب ........................................... ٢٦٢
يصدق العباد في أخبارهم، ولا يصدق الخالق في إخباره .............................................. ٢٦٤
الباب الثاني عشر الفصل الأول: هل في الاشتراكية خير للإنسانية؟ ................................. ٢٦٩
ازدياد عدد الفقراء في الدول الاشتراكية .............................................................. ٢٧٠
الفصل الثاني: الاشتراكية والمرأة والإسلام ........................................................... ٢٧٢
امرأة ق ملتقى الفكر الإسلامي تنكر الأحاديث الصحيحة ............................................ ٢٧٦
الفصل الثالث: وصية الإسلام بالرفق بالضعفاء: اليتيم، والخادم، والمرأة .............................. ٢٨٠
الفصل الرابع: صون الإسلام للمرآة وابتذال غيره لها ................................................ ٢٨٣
المرأة المسلمة العصرية تطالب بمساواتها بالرجل حتى في خصائص اللغة العربية .................... ٢٨٤
المرآة الغربية العاملة وكلمة الفيلسوف الإنكليزي (برتراند راسل) فيها .................................. ٢٩٠
الفصل الخامس: مثال من صحافة رأيي المرأة العربية المسلمة ....................................... ٢٩٠
خطيبة النساء بين يدي رسول الله ﷺ ............................................. ٢٩٠
كلمة ختامية: رأي الإمام ابن حزم الظاهري في فرق الضلالة ....................................... ٢٩٣
كلمة لطبيب شيوعي في العلاج بالصوم ........................................................... ٢٩٥
*
تم الطبع على مطابع دار الكتاب
الدار البيضاءстр. 286
تصويبات:
بالرغم من العناية المبذولة في التصحيح فقد ظهرت في الكتاب بعض الأخطاء المطبعية، فالمرجو من القارئ أن يتداركها بالتصحيح، كما ظهرت بعض الأوساخ الحبرية، وهي لا تخرج الكلمة عن معناها، فتركت اعتمادا على انتباه القارئ لها.
ـ[تم تصحيح الأخطاء في متن الكتاب]ـ
стр. 287
هذا الكتاب
جرى العمل في هذا العصر بأن يعرف القراء بالكتاب- الذي هو بين أيديهم- بموجز عنه في آخر صفحات غلافه، وفي هذا التعريف إشارة إلى ما جاء في الكتاب، ليكون باعثا للقارئ على الإلمام والاهتمام بشيء مما جاء فيه.
وهذا الكتاب "المزدكية هي أصل الاشتراكية" يتضح مدلول ما حواه من عنوانه، فهو يذكر أن أصل المزدكية ومذهبها صدرا عن رجل مجوسي، جاء في مذهبه بما خالف المتعارف بين الناس في الشرائع والأديان، سواء منها السماوية أو غيرها، ذلك أنه مذهب إباحي، لأباح لأتباعه كل شيء ولو خالف العقل.
ومن أجل هذا حاربه العقلاء المدركون لحقوق الناس، ولم يمل إليه إلا الظلمة والفسقة وأصحاب الشهوات البهيمية، وقد عاقه المفكرون، كما نبذه ذوو الرأي الحصيف وأنكروه.
وهذا الكتاب - ديني قبل كل اعتبار- يبحث في الاشتراكية- بوضوح وصرحة لا لبس فيهم- ويرجع بها إلى أصلها الأول. وهو المزدكية، كما يحذر المسلمين المتدينين وأهل العقول الصافية من الانخداع بالعنوان الجديد الذي أعطى لوارثة المزدكية في تركتها، وهي الاشتراكية الحديثة، هذه الجرثومة- الميكروب- التي تمكنت من أجسام بعض الشعوب، فأفقدتها حياة الصحة والراحة والهناء، بل هذه الفتنة الصماء عن كل نصيحة، التي افتتن بها بعض من ينسبون إلى الإسلام، والإسلام لا يرتظيها- أبدا- أن تكون بدلا منه وعوضا عنه.
فديننا- الإسلام- نهانا عن كل بدعة وفتنة تصرفنا عنه، والفتنة بلية ومصيبة تقضي على الدين.
وقد حذرنا رسولنا محمد ﷺ من الفتن كيفما كان نوعها، فقال:
(ستكون فتنة صماء بكماء عمياء، من استشرف لها استشرفت له) يعني لا تسمع نصحا ولا تنطق بالحق ولا ترى الرشد والصواب، وقال: (إن السعيد لمن جنب الفتن، إن السعيد لمن جنب الفتن، إن السعيد لمن جنب الفتن).
فالمزدكية المجوسية القديمة والاشتراكية اليهودية الحديثة كلاهما خطر وشر أصيبت بهما الإنسانية الفاضلة، في دينها وعقيدتها وأخلاقها، فهما شيء واحد لمسمى واحد.
فقد أصابت فتنة "الاشتراكية" الدين في الصميم، بمبادئها الإلحادية، فعطلت فرائضه، وأخلاقه، زيادة عن أحكامه وحدوده، كما نشرت في الشعوب التي طبقت فيها الكفر، والنفاق، والزندقة، والمعاصي التي لم تكن معروفة قبلها، كما نشرت الجوع والفقر، والخصاصة، والخساسة فيها، وهذا كله س علامات الخسران.
وفي هذا الكتاب مقارنة بين المزدكية والاشتراكية في الدعوة والنتيجة، وضمير الفصل في العنوان له مدلوله العربي الخاص.
فحذار ... حذار ... أيها العقلاء من هذه الجراثيم والفتن.