وتذهب جلباب الدجا ببهائها ... كان كأنها قلوع تربض (١)
أعارت بياضا للحمام وجردت ... كسا الطوسي في نقوش تعرض
كان سليمى من أعاليه أشرفت ... تمد لنا كفا خضيبا وتقبض
إذا ما توالى ومضه نفض الدجا ... له صيغة المسود أو كاد ينفض
قماط العقود في الربيع تلألأت ... تحاربها كل العيون وتمرض
كان الثريا والغروب يحثها ... على عاتق الجوزاء رقط مفضض
فدار علت قدرا ومجدا وغيرها ... إلى قدرها علوا عيونا تغمض
فمالكها أمره سوي مفضل ... زكي تقي بالعلوم يفيض
فتى فتح الله المعارف باسمه ... غنى بأمره عن القيل معرض
تأخر في لفظ الزمان وأنه ... بمعناه في أعيانه متفبض
стр. 212
وخص بأشتات العلوم جلالة ... وجاء بها من الفها متغمض
وهبت له ذا القول منى تحية ... بمسك عبق للقيول يخضخض
كتبت وما وافيت برك حقه ... لما قصرت كفى برقم يقضض
وناب القريض في الهناء نيابة ... عن القاصر الموسوم بالذنب يمحض
ومن رام نقد الشعر مني جهالة ... فذاك خديم الزور للحق يدحض
سل الشعر عني من أبوه ومن أنا ... إليه ومن القريض بعوض
ولاكنني أبغي من الحق شطره ... ونصف الجميع بالدعاء يمقمض
واعذر مرءا رام طعنا تملقا ... بضغن كمين في الصدور يمرض
لأن جميع الناس قسمان طبعهم ... فذا منصف منهم وذا منغرض
فلست ترى إلا وجوها ذميمة ... تخوض بأعراض الأنام وتعرض
وقد كنت أشكرك من الدهر دائما ... فقد كنت أشكوا من أناس ترضرض
стр. 213
ويصعب حمل الوزر والوزر جملة ... فأنت ترى في حمله كيف يشضض
واستنجد الدمع الأبي على الأذى ... فينجدني منه جداول فيض
وما يصنح الإنسان وهو بفهمه ... يحس بأنواع البلايا ويعرض
وختم مقالي بالصلاة على الرضا ... محمد الداعي هداة يحرض
وآله والأصحاب ما لاح فرقد ... تبالي نبات للغروب يركض
٢ - قصيدة الفكون في محمد السوسي:
لك الحمد تعطي من تشاء وتقبض ... فصل على من كان للدين يفرض
وجاز الاهي نخبة جاد عصره ... به وبمثل فاضل متقبض
تردى بنيل واكتسى ثوب فخره ... له من قريض الشعر درع مفضض
تصوغه لما استذل صعابه ... كريم على فعل الكرام يحضض
متى تلقه تلقى نبيها مملكا ... صفوحا على من كاد منه ومعرض
أديب أريب حافظ للذي روى ... وأستاذ قرن عندما قد يقيض
стр. 214
فحرك مني ساكنا نظمه الذي ... تخاله درا بل جمان مفضض
رماني لما استماتت صبابتي ... ولم لا وفي الدهر أقلي وأبغض
فلا ترى إلا شانئا عن تحسد ... وكاشر وجه في الجنان ممرض
تعرضني الأنذال إذ صرت بينهم ... كذى طيران بالجناح تقرض
فلله ما لاقاه قلبي من الأسا ... ومن ربعهم تالله أنفك أغرض
فيا ليت شعري هل أبيتن ليلة ... بعدوة واديها وللدار أرفض
وحولي أهلي والركاب مناخة ... بما حملت من ثقل زاد تنهض
إلى خير خلق الله تنحو مطيتي ... ودار بها الكربات تجلى وتنقض
ثوائي بها أرجوه حيا وميتا ... بغرقدها الأنوار تبدو وتومض
فأنشر فيها ما حييت نفايسا ... تحل عويصا أو مقفل يغمض
وأظهر من عوراء أهلي وجيرتي ... دفاتر طول الدهر فيهم تبغض
стр. 215
وأشكوهم لله ثم لمن بها ... عظيما على المولى يسن ويفرض
وإني وإن طالت بي المنية التي ... أرجي ففيها لم أزل أتعرض
ورد جموح النفس بعد تندد ... لمأوى أخ بالخير باد ومعرض
فلي في مجال الشعر أعلى منصة ... بها قد قضى أصل وطبع مريض
فيعرفه أهل ويأباه جاهل ... غبي ومن بالضغن للقدر يخفض
وأهدي سلاما طيب النشر للذي ... بذكراه مني العرق قد صار ينبض
فأحيا مواتا واستفز نباته ... وأطفأ في الأحشاء ما كان يرمض
له الفضل بدءا والإثابة بيننا ... لآلي عقود في الفؤاد تأرض
تنباته من سوقه لقصيدة ... بقافية بالعجز عنها يعرض
فما أقبح التقصير والجهل بالفتى ... إذا عاصف التثريب في الوجه ينفض
وصل إلاهي كل وقت وساعة ... على من لرجس الشرك ينفي ويدحض
стр. 216
وآله والأصحاب ما هبت الصبا ... وما دام داعي الله للكفر يعرض
وأنصاره والتابعين لهم ومن ... لكل أمور الله تجر مفوض (*)
٨ - من قصيدة الفكون في أعيان قسنطينة
ألا فاحذر أناسا قد تبرأ ... إله العرش منهم والملائك
وأبعدهم من الخيرات كلا ... وأصلاهم جحيما ذات حالك
هم القوم الأراذل قد تسموا ... بجنس في الخليقة لا يشارك
(وقالوا نحن إحضار بدار ... نعم صدقوا ولاكن في المهالك) (١)
وجوههم إذا ما ند تبدت ... فما منها إليك تراه ضاحك/
وقلبا منهم لا ترضى منه ... بما يعطى اللسان من المناسك
لقد جلبوا (٢) على غش البرايا ... كما جبلت يهود على الأفائك
стр. 217
وسيماهم فجور ليس يبدو ... مدى الأزمان إلا من أولائك
فإن لم تأل جهدك في وداد ... فلا يألوا بجهد في عتابك
وإن راعيت حالهم بخير ... فشر الشر قد راعوا لحالك
فجدهم الخؤون لذاك ينمي ... وأيديهم تردد في خوانك
طريق الشرع قد نبذوا وراموا ... أمورا قد تبدت من هنالك
كما لا تسمع الآذنان عنهم ... سوى فحش فتيا للفواتك
لقد فتكوا بدينهم ومدوا ... أكفا للنوال رضا بذلك
لعمري فالوبال لهم تصدى ... وبال الله لا ترضي بهالك
لنفسك صاحبن منهم وجانب ... شرارا وأصرمنهم من حبالك
وعاشر ما بقيت بحسن صنع ... وما شنؤوك لا تلقي ببالك
واخسر في فراقهم نفيسا ... وأشك الله غوثا من مدابك
стр. 218
وكل كل الأمور إليه منهم ... وعند الله تلفي في ثوابك
وقل ربي عليك بهم وخذهم ... ومثواهم يكون بدار مالك
ودارهم إلاهي فازو (١) عنها ... صلاحا وأغمسنهم في بلائك
وخذ ممن أذى وتعدى حقا ... وأحلل فيه بلوى من سمائك
ومن كل المكارم لا تصنه ... وفي العقبى أذقه من وبالك
ويا قهار فاقهر منه كيدا ... أخبته الضلوع، ولا تبارك
له عمرا، وسؤلي لا تخيب ... بما لك من نبي أو ملائك
وكل الأنبياء وما تلقى ... سفير الرسل طرا من كلامك (*)
стр. 219
ج - وثائق أخرى
٩ - أربع وثائق رسمية عن امتيازات الفكون وابنه (عام ١٠٤٨ هـ)
الوثيقة الأولى في تعيينه أميرا لركب الحج:
الحمد لله، ليعلم من يقف على هذا الأمر الكريم إلخ. من القواد والعمال والخاص والعام ببلد قسنطينة، سدد الله الجميع، وبعد فإن الشيخ العالم القدوة التقي، إلخ. الناسك الأبر النحرير المؤلف إلخ. البليغ، سيدي عبد الكريم الفكون، دامت بتوفيق الله عنايته ونفعنا ببركاته، جددنا له على مقتضى ما بيده من الأوامر، فلما كان توجه للأرض المشرفة وزار قبر المصطفى، ﵊، بعد استخارة الله، سبحانه، وظهر له يتبع طريق إمام التحقيق شيخ الأشياخ العارف بالله المحقق المتبرك به في الحركة والسكون سيدي احمد زروق (١) نفعنا الله ببركاته
стр. 220
إلخ. وأذنا له بضرب الطبل، ويتوجه بالمسلمين كما كان (١) ويكون رقاس (٢) الرسول، ﵊، لا مانعا له ولا معارض ولا مدالح إلخ. لأنه أحق بها، ويقوم بحقها إلخ. موصي فيما سعى وقلد إليه واتباع الطريق فيما اقتدى واهتدى والرفق بالرفيق، والسائق المزمل للبيت العتيق يسير على قدر سيرهم، ولا يؤثر البعض على بعضهم إلخ. قصدنا بذلك وجه الله العظيم ورجاء ثوابه الجسيم الخ.
وكتب بأمر عبد الله المجاهد في سبيل الله أبي الحسن علي باشا - أيده الله - بتاريخ أوائل رمضان المعظم عام (١٠٤٨) ثمانية وأربعين وألف وبأوله خاتم به ما نصه أضعف العباد علي (*).
الوثيقة الثانية: تثبيت الفكون على ما كان عليه (عام ١٠٦٠):
الحمد لله، ليعلم من يقف على أمرنا الكريم من القواد إلخ المتصرفين في الأحوال ببلد قسنطينة إلخ.
أما بعد، فإن الفقيه الأجل إلخ أمير ركب المسلمين ورقاس رسول رب العالمين سيدي عبد الكريم الفقون، لما أن قدم إلينا بمكتوب المعظمين المرضيين فرحات باي ورجب باي، على أنهم وهبوا له سوق الفواكي (كذا) والخضر وجميع داخله يكون
стр. 221
بيد السيد المذكور يصرفه في ضروريات الجامع. زيت واستصباح وحصر وغير ذلك وإصلاح من غير معارض له في ذلك ولا منازع ولا مدافع. هذا عمل من يقف عليه، والسلام.
وكتب بأمر عبد الله المجاهد في سبيل الله مولانا أبو الفلاح مراد باشا أيده الله، بتاريخ أوائل شوال عام ستين وألف. وبأوله خاتم فيه ما نصه، أضعف العباد مراد (*).
الوثيقة الثالثة: تثبيب محمد الفكون على وظائف أبيه (عام ١٠٧٤ م):
الحمد لله، ليعلم من يقف على الأمر الكريم إلخ من القواد والعمال والخاص والعام وجميع المتصرفين في الأحوال ببلد قسنطينة، سدد الله الجميع.
أما بعد، فإن حامله المعظم الفقيه إلخ الأحسب الأنسب أبي عبد الله محمد بن المرحوم إلخ الشيخ البركة سيدي عبد الكريم الفكون، نفعنا الله ببركاته، إلخ أنعمنا عليه وجددنا له حكم الأوامر التي بيده لإخواننا الباشاوات المتقدمين قبلنا بأن يكون في موضع والده المرحوم المذكور إماما مرضيا وثقة محضيا (كذا) وخطيبا بالجامع الأعظم يصلي فيه بالناس الصلوات الخمس مواضبا (كذا) لها ومحافظا عليها وملازما لها في أوقاتها ويخطب فيه الجمع والأعياد ويكون جميع تصرف أحباس الجامع المذكور من على داخل البلد المذكور وخارجها على يديه يصرفها في
стр. 222
ضروريات الجامع المذكور في زيت واستصباح وحصر ومؤذنين وحزابين وكناسين وشعالين ومستخلف وجميع ما يحتاج إليه من بناء وترقيع وهدم، وما بقي ينتفع به كما هي عادته السابقة المعلومة وكما هي عادة والده المذكور وعادة الأيمة المتقدمين قبله وكما هي عادة أيمة الجزائر المحمية بالله مع حزمه واحترامه الخ. ولا يقاس بما يقاس به غيره، وكما يحترمون جميع خدام الجامع المذكور مع جملة خماميسه وشركائه بالحرم الدائر بها في ذلك على عادته السابقة المعلومة وعادة المرحومين أسلافه قبله من غير معارض له في ذلك إلخ. إنعاما تاما وتجديدا مباركا إلخ. بحسب من يقف عليه العمل بما اقتضاه إلخ.
وكتب بأمر عبد الله المجاهد في سبيل الله تعالى الأسعد أبي الصدق مولانا إسماعيل باشا، أيده الله، بتاريخ أواسط صفر الخير عام أربعة وسبعين وألف، وبأوله خاتم به اسم إسماعيل بن خليل (*).
الوثيقة الرابعة: في تثبيت محمد الفكون على وظائف أبيه (١٠٧٥ هـ):
الحمد لله، ليعلم من يقف على كتابنا هذا بمقتضى أمر مولانا الباشا، نصره الله، من القواد إلخ ببلد قسنطينة إلخ، فإن حامله المعظم الفقيه إلخ، أمير ركب المسلمين ورقاس رسول رب العالمين السيد المولى والسند الأعلا (كذا)، الحاج المبرور البركة الشيخ محمد بن المرحوم السيد الحاج عبد الكريم الفكون
стр. 223
الخ، جددنا له إن يكون أميرا مرضيا وثقة محضيا (كذا) وأمينا زكيا على ركب المسلمين ورقاس رسول رب العالمين، ينظر في أمورهم وكافة شؤونهم ومآربهم. فعلى كافة أهل ركب المسلمين المذكورين المتوجهين معه قاصدين البقعة المشرفة، على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى التسليم، أن يكون كلهم عند نظره وسمعه وطاعته، بحيث لا يخرج أحد منهم عن أمره ونهيه، ويكون مسموع القول عندهم نافذ الحكم فيمن يستحقه منهم، ويجري في ذلك على عادة والده المرحوم المذكور وعادة من تقدم من المعظمين السادات الأبرار الأجلة الأطهار أمراء أركاب المسلمين المتقدمين قبله في أخذ عوائده وفوائده كما هي العادة المعلومة والطريقة السابقة المعتادة.
وأذنا له بحسب التنفير حيث أراد المسير، لزيارة (١) قبر المصطفى البشير النذير، يؤذن في الناس بالحج بضرب الطبل سعيا لمن أراد يؤدي الفريضة إلى الأماكن العلية الشريفة، لا مانع له في ذلك، لأنه أحق بها لكونه من أهلها. ويقوم بحقها. قال (ص): (لا تعطوا الحكمة لغير أهلها فتظلموها ولا تمنعوها من أهلها فتظلموهم) إلخ. ماضيا فيما سعى وموصي أتباع طريقة من به افتدى واهتدى، مع الرفق بالرفيق، والشفقة بالمزمل للبيت العتيق، يسير على قدر سيرهم ولا يدني البعض على بعضهم إلخ.
стр. 224
قصدنا بهذا إلخ، مع حرمه واحترامه ورعيه وإكرامه وحفظ أجنابه (كذا)، بحيث لا تهتك له حرمة ولا يهضم له جناب إلخ، وكما يحترمون جميع خدامه وأصحابه وخمامسيه وشركائه بالحرم الوافر، وكما أن جميع ما يدخله من باب البلد المذكور أو يخرجه مسرحا من قائد الباب ولا تهتك له حرمة ولا يصله أحد بإذاية ولا بمكروه، جريا في ذلك على عادته وعادة أسلافه قبله من غير معارض له، تجديدا تاما إلخ.
وكتب عن إذن المعظم مصطفى آغا الجيش المنصورة (كذا) بالله، تعالى، بتاريخ أواخر رمضان عام خمسة وخمسين (١) وألف. وخلفه طابع به ما نصه: طالب اللطف مصطفى بن خليل (*).
стр. 225
المصادر
كثير من المعلومات في هذه الدراسة جمعت من قراءاتي لكتابي تاريخ الجزائر الثقافي. ومن الصعب حصر مصادر هذه الدراسة ما دامت قائمة على أكداس من الوثائق والمخطوطات والكتب وبعدة لغات. ولذلك رأيت أن أكتفي هنا بذكر ما يمت بصلة مباشرة إلى موضوع الفكون، محيلا القارىء على مصادر تاريخ الجزائر الثقافي فيما يتعلق بالقرن السابع عشر عموما وبتطور الحياة في قسنطينة على الخصوص.
أولا - كتب الفكون:
- فتح اللطيف في علم التصريف، نسخة الأستاذ علي أمقران السحنوني.
- محدد السنان في نحور إخوان الدخان (نسخة المكتبة الملكية بالرباطرقم ٦٩٢٩).
- مراسلات الفكون مع أحمد المقري ومحمد تاج العارفين، إلخ.
- منشور الهداية في كشف حال من ادعى العلم والولاية (اطلعنا منه على نسختين: نسخة الشيخ المهدي البوعبدلي ونسخة الشيخ عبد المجيد بن حبة).
стр. 226
ثانيا - وثائق ومخطوطات:
_ أرشيف إيكس (فرنسا، ٦١٣ - ٨٠ f.
- أشعار جزائرية، مخطوط (حاليا تحت الطبع).
- أم الحواضر (قسنطينة) تأليف الشيخ المهدي شغيب.
- علاج السفينة في بحر قسنطينة، أحمد الأنبيري، مخطوط خاص.
- الفريدة المؤنسة، تأليف محمد الصالح العنتري، تحقيق أحمد سيساوي، جامعة قسنطينة.
- القدسية، لعبد الرحمن الأخضري، مخطوطة الشيخ محمد الطاهر التليلي القماري.
- كناش الطواحني، المكتبة الوطنية - تونس، رقم ١٦٦٤٧.
- كناش المكتبة الوطنية - تونس، رقم ٥٢٩.
- كنز الرواة، تأليف عيسى الثعالبي، تلميذ الفكون، مخطوط خاص.
- مراسلة الشيخ المهدي البوعبدلي، بتاريخ ١٩٨٥/ ٣/٧.
ثالثا - الكتب المطبوعة:
- ابن أبي دينار محمد: المؤنس في أخبار إفريقية وتونس، تحقيق محمد شمام، تونس ١٩٦٧.
- ابن إبراهيم عباس: الإعلام بمن حل مراكش وأغمات من الأعلام، ط. المغرب.
- بريسنييه: الكريستوماتيه العربية Chrestomathie، الجزائر ١٨٦٧.
- البوعبدلي المهدي وناصر الدين سعيدوني: الجزائر في التاريخ (العهد العثماني)، ٤، الجزائر، ١٩٨٤.
- الحفناوي، أبو القاسم: تعريف الخلف برجال السلف (جزآن)، الجزائر، ١٩٠٦ - ١٩٠٧.
- خوجة، حسين: ذيل بشائر أهل الإيمان، تحقيق الطاهر المعموري، تونس، ١٩٧٦.
стр. 227
- السراج، محمد الوزير: الحلل السندسية (أجزاء)، تحقيق الحبيب الهيلة، تونس ١٩٧٠.
- سعد الله، أبو القاسم: تاريخ الجزائر الثقافي (جزآن) ط. ٢، ١٩٨٥.
- سعد الله، أبو القاسم: (أخبار شعبان باشا، داي الجزائر ١٦٩٥) من كتاب الشهب المحرقة، لأحمد برناز ضمن كتاب أبحاث وآراء في تاريخ الجزائر، الجزء الثاني، ١٩٨٦.
- سعد الله، أبو القاسم: القاضي الأديب الشاذلي القسنطينى، ط. ٢، ١٩٨٥.
- سعد الله، أبو القاسم: (أرع رسائل بين باشوات الجزائر وعلماء عنابة) في كتاب تجارب في الأدب والرحلة، ١٩٨٤.
- سعد الله، أبو القاسم: (كعبة الطائفين، لمحمد بن سليمان الصائم)، دراسة في كتاب أبحاث وآراء في تاريخ الجزائر، ط ٢، الجزء الأول، ١٩٨٢.
- شيربونو: مجلة (روكاي Recueil)، سنة ١٨٥٦ - ١٨٥٧.
- العياشي، أبو سالم: الرحلة، ط. المغرب ١٨٩٩.
- الغبريني، أحمد: عنوان الدراية، تحقيق عادل نويهض، بيروت ١٩٦٩.
- فايسات: تاريخ قسنطينة، في مجلة روكاي Recueil، ١٨٦٨، إلخ.
- الفراوسني، محمد الزواوي: المرائي، مخطوط.
- القادري، عبد السلام: نشر المثاني، تحقيق محمد حجي وأحمد التوفيق، الرباط، ١٩٧٧.
- ابن القنفذ، أحمد: الفارسية في مبادىء الدولة الحفصية، تحقيق محمد الشاذلي النيفر وعبد المجيد التركي، تونس، ١٩٦٨.
- كامبول، جول: حكومة الجزائر، ١٨٩٧ (؟).
- الكتاني، عبد الحي: فهرس الفهارس، ط. فاس، ١٣٤٦ م.
- المجلة الآسيوية، سنة ١٨٥٨.
стр. 228
- المقري، أحمد: نفح الطيب، ج ٣، ط. مصر.
- المنوني، محمد: (ملامح من تطور المغرب العربي في بدايات العصور الحديثة، ضمن أشغال المؤتمر الأول لتاريخ المغرب العربي وحضارته، ج ٢، تونس ١٩٧٩.
- ميرسييه، أرنست: (ظهور عائلة الفكون) في مجلة روكاي Recueil ط ١٨٧٨، المجلد ١٩.
- الورتلاني، الحسين: الرحلة، ط. الجزائر، ١٩٠٨.
стр. 229
فهارس
١ - فهرس الأعلام.
٢ - الأماكن والبلدان.
٣ - الكتب الواردة في الكتاب.
٤ - المحتوى.