(٢٩) إسماعيل بن إبراهيم بن علي بن عروة أبو القاسم البندار المعروف بابن عروة البندار. (١)
وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي:
أبو القاسم إسماعيل بن إبراهيم بن علي بن عروة البندار.
وورد: أبو القاسم إسماعيل بن إبراهيم بن علي المعروف بابن عروة البندار.
روى عن: أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد بن عباد أبي سهل القطان البغدادي النحوي، ومحمَّد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبدويه بن موسى بن بيان أبي بكر البغدادي البزاز المعروف بالشافعي صاحب الأجزاء الغيلانيات العالية.
سمع منه: أبو بكر البيهقي ببغداد، وروى عنه في السنن الكبرى (٢) وشعب الإيمان (٣) والبعث والنشور. (٤)
وروى عنه أيضًا: أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي أبو بكر الخطيب البغدادي صاحب التصانيف كتابة.
стр. 107
قال أبو بكر الخطيب: أبو القاسم البندار كان يكون في دار البطيخ بنهر طابق، كتبت عنه، وكان صدوقا، حدثني محمد بن علي الصوري قال: قال لي ابن عروة: ولدت في النصف من رجب سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة. قلت: ومات ودفن في يوم الأحد التاسع والعشرين من المحرم سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة (١).
стр. 108
(٣٠) إسماعيل بن عبد الرحمن بن أحمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن عامر (١) بن عابد (٢) أبو عثمان الصابوني النيسابوري الإمام العلامة القدوة المفسر المذكر المحدث شيخ الإسلام. (٣)
وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي:
الإمام أبو عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني.
وورد: الأستاذ إسماعيل بن أبي نصر الصابوني.
وورد: أبو عثمان بن أبي نصر الصابوني.
وورد: الإمام أبو عثمان الصابوني.
стр. 109
وورد: الإمام أبو عثمان.
روى عن: أحمد بن محمد بن إبراهيم بن عيسى أبي نُعيم الإسفراييني الأزهري البزاز، أحمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق بن عبد الله أبي العباس النيسابوري المعروف بالصندوقي قراءة عليه، والحسن بن أحمد بن محمد بن الحسن بن علي بن مخلد بن شيبان أبي محمد النيسابوري المخلدي الشيباني شيخ العدالة وبقية أهل البيوتات، والحسين بن محمد بن علي بن إبراهيم أبي علي السُّيُوري النيسابوري، وزاهر بن أحمد بن محمد بن عيسى الفقيه أبي علي السرخسي الشافعي المقرئ المحدث وكان سماعه منه بسرخس، وشعيب بن محمد بن شعيب (١) بن محمد بن إبراهيم أبي صالح البيهقي العجلي، وعبد الله بن محمد بن عبد الوهاب بن نصير بن عبد الوهاب بن عطاء بن واصل أبي سعيد القرشي الرازي الصوفي نزيل نيسابور وصاحب محمد بن أيوب بن الضريس بنيسابور، ومحمَّد بن علي بن عبد الحميد أبي عبد الله الصنعاني صاحب إسحاق الدبري، ومحمَّد بن الفضل بن محمد بن إسحاق ابن خزيمة بن المغيرة أبي طاهر السلمي النيسابوري حفيد ابن خزيمة، ومحمَّد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الحافظ أبي بكر الشيباني الجوزقي العدل شيخ نيسابور ومحدثها وابن أخت محدثها أبي إسحاق إبراهيم ابن المزكي وروى عنه كتاب المتفق الكبير (٢)، وأبي علي بن أبي عمرو الجيزي (٣)، وأبي محمد الأزدي.
سمع منه: أبو بكر البيهقي -وهو من أقرانه- قراءة عليه وإملاء، وكان البيهقي يثني عليه ويقول: حدثنا إمام المسلمين حقا وشيخ الإسلام صدقا أبو عثمان الصابوني، وأكثر الرواية عنه في تصانيفه.
стр. 110
روى عنه أيضًا: الحسين بن أحمد بن عبد الواحد بن محمد أبو علي الصوري التاجر الوكيل، وعبد الرحمن بن إسماعيل بن عبد الرحمن بن أحمد أبو بكر ابنه، وعبد الله بن عبد الرزاق بن عبد الله بن الحسين بن الفضيل أبو محمد بن أبي القاسم الكلاعي الدمشقي، وعلي بن الخضر بن سليمان بن سعيد أبو الحسن السلمي الصوفي الوراق، وعلي بن محمد بن شجاع أبو الحسن الربعي، ومحمَّد بن الفضل ابن أحمد بن محمد بن أبي العباس أبو عبد الله الصاعدي الفراوي النيسابوري الشافعي خاتمة أصحابه، ونجا بن أحمد بن عمرو بن حرب بن عبد الله أبو الحسن الدمشقي العطار، ونصر الله بن أحمد بن عثمان أبو علي الخشنامي النيسابوري، وغيرهم كثير.
قال الصريفيني: قال عبد الغافر الفارسي في تاريخه: الأستاذ الإمام شيخ الإسلام أبو عثمان الصابوني الخطيب المفسر المحدث الواعظ أوحد وقته في طريقته، وعظ المسلمين في مجالس التذكير سبعين سنة، وخطب وصلى في الجامع نحوا من عشرين سنة، وكان أكثر أهل العصر من المشايخ سماعا وحفظا ونشرا لمسموعاته وتصنيفا وجمعا وتحريضا على السماع وإقامة لمجالس الحديث، سمع بنيسابور وسرخس وهراة والشام والحجاز ودخل معرة النعمان، وسمع بالجبال وغيرها من البلاد، وحدث بنيسابور وخراسان إلى غزنة وبلاد الهند ثم بجرجان وآمل وطبرستان والثغور إلى حران وبالشام وبيت المقدس والحجاز، وأكثر الناس السماع منه، ورزق العز والجاه في الدين فكان جمالا للبلد زينا للمحافل والمجالس، مقبولا عند الموافق والمخالف، مجمعا على أنه عديم النظير وسيف السنة ودامغ أهل البدعة (١).
وقال -يعني عبد الغافر-: وذُكر عن الشيخ أحمد البيهقي أنه قال: عهدي
стр. 111
بالحاكم الإمام أبي عبد الله مع تقدمه في السنن والحفظ والإتقان أن يقوم للأستاذ عند دخوله إليه ويخاطبه بالأستاذ الأوحد، وينشر علمه وفضله ويعيد كلامه في وعظه متعجبا من حسنه معتدا بكونه من أصحابه.
وقال: قال السكري: ورأيت كتاب الأستاذ الإمام أبي إسحاق الإسفراييني الذي كتبه بخطه وخاطبه بالأستاذ الجليل سيف السنة وفي كتاب آخر: غيظ أهل الزيغ (١).
وقال -يعني عبد الغافر-: ولقد عاش عيشا حميدا بعد ما قتل أبوه شهيدا إلى آخر عمره، فكان من قضاء الله تعالى أنه كان يعقد المجلس فيما حكاه الأثبات والثقات يوم الجمعة في خان الحسين على العادة المألوفة منذ نيف وستين سنة، وكان يعظ الناس ويبالغ فيه إذ دُفِعَ إليه كتاب ورد من بخارا مشتمل على ذكر وباء عظيم وقع بها واستدعى فيه اعتناء المسلمين بالدعاء على رءوس الملأ في كشف ذلك البلاء عنهم، ووصف فيه أن واحدا تقدم إلى خباز يشتري الخبز فدفع الدراهم إلى صاحب الحانوت فكان يزنها والخباز يخبز والمشتري واقف فمات الثلاثة في الحال، واشتد الأمر على عامة الناس، فلما قرأ الكتاب هاله ذلك واستقرأ من القارئ: ﴿أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ يَخْسِفَ الله بِهِمُ الْأَرْضَ﴾ (٢) ونظائرها، وبالغ في التخويف والتحذير وأثر فيه ذلك وتغير في الحال، وغلبه وجع البطن من ساعته وأنزل من المنبر وكان يصيح من الوجع، وحمل إلى الحمام إلى قريب من غروب الشمس، فكان يتقلب ظهرا لبطن ويصيح ويئن فلم يسكن ما به فحمل إلى بيته وبقي فيه سبعة أيام لم ينفعه علاج، فلما كان يوم الخميس سابع مرضه ظهرت آثار سكرة الموت فودع أولاده وأوصاهم بالخير ونهاهم عن لطم الخدود وشق الجيوب
стр. 112
والنياحة ورفع الصوت بالبكاء، ثم دعا بالمقرئ أبي عبد الله خاصته حتى قرأ سورة يس وتغير حاله وطاب وقته وكان يعالج سكرات الموت إلى أن قرأ إسناد ما روي أن رسول الله ﷺ قال: "من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة". ثم توفي ﵀ من ساعته عصر يوم الخميس وحمل جنازته من الغد عصر يوم الجمعة إلى ميدان الحسين الرابع من المحرم سنة تسع وأربعين وأربعمائة، واجتمع من الخلائق ما الله أعلم بعددهم، وصلى عليه ابنه أبو بكر ثم أخوه أبو يعلى، ثم نقل إلى مشهد أبيه في سكة حرب ودفن بين يدي أبيه، وكان مولده سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة، فكان وفاته طاعنا في سبع وسبعين من سنّه (١).
قال ابن عساكر -رحمه الله تعالى-: قال أبو عبد الله الكتبي الحاكم بهراة: سنة تسع وأربعين وأربعمائة ورد الخبر بوفاة الإمام شيخ الإسلام إسماعيل الصابوني بنيسابور في المحرم وكان مولده في سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة. وكان أول مجلس عقده بنيسابور بعد قتل والده أبي نصر في سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة، وسمعته يقول: هراة وسجستان مجمع الأسرة، وبوشنج مقطع المسرة، ونيسابور موضع النصرة، وقال -يعني ابن عساكر-: وذكر غير الكتبي أن مولده ببوشنج ليلة الإثنين للنصف من جمادى الآخرة (٢).
قال الذهبي: الإمام العلامة القدوة المفسر المذكر المحدث شيخ الإسلام، ولد سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة، وأول مجلس عقده للوعظ إثر قتل أبيه في سنة ثنتين وثمانين وهو ابن تسع سنين.
وقال: قال أبو بكر البيهقي: حدثنا إمام المسلمين حقا وشيخ الإسلام صدقا
стр. 113
أبو عثمان الصابوني. ثم ذكر حكاية وقال: قال أبو عبد الله المالكي: أبو عثمان ممّن شهدت له أعيان الرجال بالكمال في الحفظ والتفسير.
وقال: قال عبد الغافر في السياق: الأستاذ أبو عثمان إسماعيل الصابوني شيخ الإسلام المفسر المحدث الواعظ أوحد وقته في طريقه، وعظ المسلمين سبعين سنة وخطب وصلى في الجامع نحوا من عشرين سنة، وكان حافظا كثير السماع والتصانيف حريصا على العلم، سمع بنيسابور وهراة وسرخس والحجاز والشام والجبال، وحدث بخراسان والهند وجرجان والشام والثغور والحجاز والقدس، ورزق العز والجاه في الدين والدنيا، وكان جمالا للبلد مقبولا عند الموافق والمخالف، مجمعا على أنه عدم النظير وسيف السنة ودامغ البدعة، وكان أبوه الإمام أبو نصر من كبار الواعظين بنيسابور ففتك به لأجل المذهب وقتل، فأقعد ابنه هذا ابن تسع سنين فأقعد بمجلس الوعظ وحضره أئمة الوقت، وأخذ الإمام أبو الطيب الصعلوكي في ترتيبه وتهيئة شأنه، وكان يحضر مجلسه هو والأستاذ أبو إسحاق الإسفراييني والأستاذ أبو بكر بن فورك ويعجبون من كمال ذكائه وحسن إيراده حتى صار إلى ما صار إليه، وكان مشتغلا بكثرة العبادات والطاعات حتى كان يضرب به المثل. وقال: قال الحسين بن محمد الكتبي في تاريخه: في المحرم توفي أبو عثمان سنة تسع وأربعين وأربعمائة، وقال: قال الكتاني: ما رأيت شيخا في معنى أبي عثمان زهدا وعلما؛ كان يحفظ من كل فن لا يقعد به شيء، وكان يحفظ التفسير من كتب كثيرة، وكان من حفاظ الحديث. قلت -يعني الذهبي-: ولقد كان من أئمة الأثر له مصنف في السنة واعتقاد السلف (١) ما رآه منصف إلا واعترف له (٢).
стр. 114
(٣١) جامع بن أحمد بن محمد بن مهدي الوكيل أبو الخير (١) النيسابوري المُحمداباذي. (٢)
وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي:
أبو الخير جامع بن أحمد بن محمد بن مهدي المحمداباذي.
وورد: أبو الخير جامع بن أحمد الوكيل المحمداباذي.
وورد: أبو الخير جامع بن أحمد الوكيل النيسابوري.
وورد: أبو الخير جامع بن أحمد الوكيل.
وورد: جامع بن أحمد أبو الخير الوكيل.
وورد: جامع بن أحمد.
روى عن: محمد بن الحسن بن محمد أبي طاهر النحوي النيسابوري المحمداباذي، وكان سماعه منه قبل الأصم.
سمع منه: أبو بكر البيهقي بمحمداباذ من أصل سماعه، وأكثر الرواية عنه في تصانيفه وتحمل عنه بعض مرويات عثمان بن سعيد الدارمي في الجرح والتعديل وموطأ مالك بن أنس رواية عبد الله بن مسلمة القعنبي
стр. 115
قال الصريفيني: قال عبد الغافر الفارسي في تاريخه: جامع بن أحمد بن محمد ابن مهدي من محلة دردوست (١)، أبو الخير الوكيل النيسابوري قديم معروف، سمع من أبي طاهر المحمداباذي قبل الأصم توفي سنة سبع وأربعمائة (٢).
*جعفر بن الفضل أبو الحسين القطان، عن عبد الله بن أحمد بن درستويه.
وعنه: أبو بكر البيهقي في الآداب. (٣)
قلت: جاء رسم الاسم في المصدر هكذا: أخبرنا أبو الحسين (جعفر) بن الفضل القطان ببغداد، وكما هو معلوم أن ما بين القوسين من استدراك المحقق، ولم يذكر من أين استدرك كلمة (جعفر) هذه، وهي غفلة شديدة من المحقق غفر الله لنا وله، فجعفر مقحمة لا أصل لها، ولا يعرف شيخ للبيهقي ﵀ اسمه جعفر، والاسم مستقيم بدون جعفر، أي: أبو الحسين بن الفضل القطان، وهو: محمد بن الحسن بن محمد بن الفضل بن يعقوب بن يوسف بن سالم أبو الحسين الأزرق القطان البغدادي، وهو من شيوخ البيهقي الذين أكثر الرواية عنهم، وهو مترجم في: تاريخ بغداد (٣/ ٤٤)، وسير أعلام النبلاء (١٧/ ٩٨)، وطبقات الشافعية الكبرى (٣/ ١٥٠)، وطبقات الأسنوي (١/ ٨٤)، وشذرات الذهب (٣/ ١٦٢)، ويأتي هكذا في أسانيد البيهقي ﵀ كثيرًا وهي إحدى تسمية البيهقي ﵀ له.
стр. 116
(٣٢) جعفر بن محمد بن الحسين بن علي أبو محمد الأبهري الهمذاني الصوفي الزاهد القدوة شيخ الزهاد. (١)
وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي:
أبو محمد جعفر بن محمد بن الحسين (٢) الأبهري الصوفي.
روى عن: جبريل بن محمد بن إسماعيل بن سندول (٣) الفقيه أبي القاسم الخرقي العدل مسند همذان وكان سماعه منه بهمذان، وعلي بن عمر بن محمد بن الحسن بن شاذان بن إبراهيم بن إسحاق بن علي بن إسحاق أبي الحسن الحميري البغدادي يعرف بالسكري وبالصيرفي وبالكيال وبالحربي.
سمع منه: أبو بكر البيهقي بهمذان، وروى عنه في السنن الكبرى (٤) وشعب الإيمان (٥) والآداب. (٦)
стр. 117
قال الذهبي: القدوة شيخ الزهاد أبو محمد جعفر بن محمد بن الحسين الأبهري ثم الهمذاني، قال شيرويه: كان وحيد عصره في علم المعرفة والطريقة بعيد الإشارة دقيق النظر، وقال -يعني الذهبي-: قال شيرويه: ارتحل وعنى بالرواية وكان ثقة عارفا له شأن وخطر وكرامات ظاهرة، مات في شوال سنة ثمان وعشرين وأربعمائة عن ثمان وسبعين سنقى وقال -يعني الذهبي-: قيل: إنه عمل له خلوة فبقي خمسين يوما لا يأكل شيئًا، وقد قلنا: إن هذا الجوع المفرط لا يسوغ، فإذا كان سرد الصيام والوصال قد نهي عنهما فما الظن وقد قال نبينا ﷺ : "اللَّهم إني أعوذ بك من الجوع فإنه بئس الضجيع" (١)، ثم قَلَّ من عمل هذه الخلوات المبتدعة إلا واضطرب وفسد عقله وجف دماغه ورأى مرأى وسمع خطابا لا وجود له في الخارج، فإن كان متمكنا من العلم والإيمان فلعله ينجو بذلك من تزلزل توحيده، وإن كان جاهلا بالسنن وبقواعد الإيمان تزلزل توحيده وطمع فيه الشيطان وادعى الوصال وبقي على مزلة قدم، وربما تزندق وقال: أنا هو، نعوذ بالله من النفس الأمارة ومن الهوى ونسأل الله أن يحفظ علينا إيماننا آمين (٢).
وقال أيضًا: أبو محمد الأبهري ثم الهمذاني الزاهد، قال شيرويه: وحيد عصره في علم المعرفة والطريقة والزهد في الدنيا، حسن الكلام في المعرفة بعيد الإشارة مراعيًا لشرائط المذهب، دقيق في النظر في علوم الحقائق، رحل وطوف، روى عن صالح بن أحمد … حدثنا عنه: محمد بن عثمان .... وعامة مشايخي بهمذان، وكان ثقة صدوقًا عارفًا له شأن وخطر وآيات وكرامات ظاهرة، وصنف أبو سعد بن زيرك (٣) كتابًا في كراماته ما رأى منه وما سمع مثله (٤).
стр. 118
(٣٣) جناح بن نَذِير بن جناح القاضي أبو محمد المحاربي الكوفي راوية محمد بن دحيم الشيباني. (١)
وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي:
أبو محمد جناح بن نذير بن جناح المحاربي.
وورد: أبو محمد جناح بن نذير بن جناح المحاربي.
وورد: أبو محمد جناح بن نذير القاضي.
وورد: جناح بن نذير بن جناح القاضي.
وورد: جناح بن نذير.
روى عن: عبد الرحمن بن الحسن بن أحمد بن محمد بن عبيد بن عبد الملك أبي القاسم الأسدي القاضي الهمذاني؛ وكان سماعه منه عند رجوعه من مكة، ومحمَّد بن علي بن دحيم أبي جعفر الشيباني الكوفي محدث الكوفة وأكثر الرواية عنه.
سمع منه: أبو بكر البيهقي قراءة عليه بالكوفة، وأكثر الرواية عنه في تصانيفه.
وروى عنه أيضًا: أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي أبو بكر الخطيب
стр. 119
البغدادي صاحب التصانيف كتابة، وروى عنه في تاريخه (١) بالكتابة، وعبد الكريم ابن هوازن بن عبد الملك بن طلحة بن محمد أبو القاسم القشيري؛ سمع منه عند مخرجه إلى الحج في رفقة فيها أبو محمد الجويني وأحمدُ البيهقي وجماعة من المشاهير (٢)، وعبد الله بن يوسف بن عبد الله بن محمد بن حيويه أبو محمد الطائي السِّنْبِسِي الجويني والد إمام الحرمين بالكوفة، ومحمَّد بن عمر بن محمد بن عبد الرحمن أبو نصر الأصبهاني المؤدب المعروف بتَانة، والمُعَمَّرُ بن محمد بن علي ابن إسماعيل أبو البقاء الكوفي الحبال الخزاز -بمعجمات- المعروف بخُرَيْبَة.
قال الذهبي: جناح بن نَذير بن جناح أبو محمد المحاربي الكوفي القاضي، سمع أبا جعفر بن دُحيم، وعنه: البيهقي وأبو البقاء المعمر بن محمد وعدة، ولي قضاء الكوفة مُديدة ثم عزل نفسه (٣).
стр. 120
(٣٤) الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن محمد بن شاذان بن حرب بن مهران أبو علي البغدادي البزاز الأصولي الإمام الفاضل الصدوق مسند العراق. (١)
وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي:
أبو علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان البغدادي.
وورد: أبو علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم.
وورد: أبو علي الحسن بن إبراهيم بن شاذان.
وورد: أبو علي بن شاذان البغدادي.
وورد: الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان.
روى عن: حمزة بن محمد بن العباس بن الفضل بن الحارث بن جنادة بن شبيب بن يزيد أبي أحمد الدهقان العقبي، وعبد الله بن جعفر بن درستويه بن المرزبان أبي محمد الفارسي النحوي صاحب يعقوب الفسوي وتلميذ المبرد،
стр. 121
وعثمان بن أحمد بن عبد الله بن يزيد أبي عمرو البغدادي الدقاق المعروف بابن السماك.
سمع منه: أبو بكر البيهقي ببغداد من أصله، وأكثر الرواية عنه في تصانيفه.
وروى عنه أيضًا: أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي أبو بكر الخطيب البغدادي صاحب التصانيف وخاتمة الحفاظ، وثابت بن بندار بن إبراهيم بن بندار أبو المعالي الدينوري البغدادي البقال المقرئ، وعبد الرحمن بن عمر بن عبد الرحمن أبو مسلم السمناني البغدادي، ومحمَّد بن الحسن بن أحمد بن الحسن ابن خذَادَاذَا أبو غالب الباقلاني البقال الفامي البغدادي، ومحمَّد بن عبد العزيز بن عبد الله أبو ياسر البغدادي الخياط، وخلق كثير.
قال أبو بكر الخطيب: أبو علي البزاز، ولد في ليلة الخميس لاثنتي عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة، كذلك قرأت بخط أبيه.
وقال: كتبنا عنه، وكان صدوقا صحيح الكتاب، وكان يفهم الكلام على مذهب الأشعري، وكان مشتهرا بشرب النبيذ إلى أن تركه بأخرة، وكتب عنه جماعة من شيوخنا، سمعت أبا الحسن بن رزقويه يقول: أبو علي بن شاذان ثقة.
وسمعت الأزهري يقول: أبو علي بن شاذان من أوثق من برأ الله في الحديث، وسماعي منه أحب إلي من السماع من غيره. أو كما قال، توفي ابن شاذان في ليلة السبت مستهل المحرم من سنة ست وعشرين وأربعمائة بعد صلاة العتمة، ودفن من الغد وهو يوم السبت وقت صلاة العصر في مقبرة باب الدير، وحضرت الصلاة على جنازته (١).
стр. 122
قال الذهبي: الإمام الفاضل الصدوق مسند العراق البغدادي البزاز الأصولي، ولد في ربيع الأول سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة، وبكر به والده إلى الغاية فأسمعه وله خمس سنين أو نحوها، وله مشيخة كبرى هي عواليه عن الكبار، ومشيخة صغرى عن كل شيخ حديث، توفي أبو علي في سلخ عام خمسة وعشرين وأربعمائة، ودفن في أول يوم من سنة ست وعشرين، وآخر من روى عن رجل عنه عبد المنعم بن كليب (١).
قال ابن كثير: أبو علي بن شاذان البزاز أحد مشايخ الحديث سمع الكثير، وكان ثقة صدوقا (٢).
стр. 123
(٣٥) الحسن بن أحمد بن محمد بن القاسم بن جعفر الحافظ أبو محمد السمرقندي الكوخميثني الإمام الحافظ عديم النظير صاحب كتاب بحر الأسانيد في صحاح المسانيد. (١)
وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي:
أبو محمد الحسن بن أحمد الحافظ.
وورد: الفقيه أبو محمد الحسن بن أحمد الحافظ.
وورد: الحسن بن أحمد السمرقندي.
روى عن: جعفر بن محمد بن المعتز بن محمد بن المستغفر بن الفتح بن إدريس أبي العباس المستغفري النسفي مؤلف تاريخ نسف، وتاريخ كش، ومعرفة الصحابة وغير ذلك، ومحمَّد بن علي بن محمد بن صخر القاضي أبي الحسن الأزدي البصري الضرير صاحب المجالس المعروفة وكان سماعه منه كتابة إليه من مكة، ومحمَّد بن علي بن محمد بن يعقوب القاضي أبي عاصم البلخي قاضي سمرقند.
سمع منه: أبو بكر البيهقي، وروى عنه في السنن الكبرى (٢) وشعب
стр. 124
الأيمان (١) ودلائل النبوة. (٢)
وروى عنه أيضًا: محمد بن جامع بن أبي نصر بن إبراهيم أبو سعد النيسابوري الصيرفي المعروف بخياط الصوف، ووجيه بن طاهر بن محمد بن محمد بن أحمد أبو بكر الشحامي النيسابوري، أخو زاهر الشحامي، وغيرهم.
قال الصريفيني: قال عبد الغافر الفارسي في تاريخه: أبو محمد السمرقندي الإمام الحافظ عديم النظير، قدم نيسابور قديما قبل الثلاثين وأربعمائة، وسمع مشايخ عصره ثم خرج إلى سمرقند وعاد إلى نيسابور واستوطنها، سمع من أهل سمرقند وبخارا، وأكثر عن أبي العباس جعفر بن محمد المستغفري، وقرأ بنيسابور على المشايخ كأبي حفص بن مسرور والكنجروذي وشيخ الإسلام الصابوني وأبي عبد الرحمن السلمي والشاذياخي وقاضي الحرمين والصاعدية والبحيرية والطبقة، وحدث، توفي في ذي القعدة سنة إحدى وتسعين وأربعمائة، ودفن في مقبرة الحسين، وذكر أن مولده سنة تسع وأربعمائة (٣).
قال الذهبي: الإمام الحافظ الرحال أبو محمد الحسن بن أحمد بن محمد بن قاسم بن جعفر السمرقندي الكوخميثني، ولد سنة تسع وأربعمائة، وصحب جعفر بن محمد المستغفري الحافظ، وتخرج به وأكثر عنه، ولم يرحل إلى العراق، وقد جمع وصنف، وقال -يعني الذهبي-: قال: السمعاني: سألت عنه إسماعيل الحافظ فقال: إمام حافظ سمع وجمع وصنف، وقال: قال عمر بن محمد النسفي في كتاب القند: هو الإمام الحافظ قوام السنة أبو محمد نزيل نيسابور لم يكن في زمانه مثله في فنه في الشرق والغرب، له كتاب بحر الأسانيد في صحاح المسانيد جمع فيه مائة ألف
стр. 125
حديث، فرتب وهذب، لم يقع في الإسلام مثله وهو ثمانمائة جزء، وقال -يعني الذهبي-: وقال عبد الغافر في السياق: أبو محمد عديم النظير في حفظه، استوطن بنيسابور، وهو مكثر عن المستغفري، مات في ذي القعدة سنة إحدى وتسعين وأربعمائة عن نيف وثمانين سنة (١).
وقال أيضًا: أبو محمد السمرقندي صاحب الحافظ جعفر بن محمد المستغفري، توفي في ذي القعدة بنيسابور عن اثنتين وثمانين سنة، كان مكثرًا فاضلًا، وغيره أتقن وأحفظ منه (٢).
стр. 126
(٣٦) الحسن بن أبي عبد الله (١) الشيخ أبو محمد الفارسي. (٢)
روى عن: محمد بن عبد الله بن حمدون أبي سعيد النيسابوري راوي مسند أبي حامد بن الشرقي، وأبي بكر بن زكريا صاحب محمد بن عبد الرحمن.
سمع منه: أبو بكر البيهقي قراءة عليه، وروى عنه في السنن الكبرى (٣) ودلائل النبوة. (٤)
قال أبو بكر البيهقي: أخبرنا الشيخ أبو محمد الحسن بن أبي عبد الله الفارسي قراءة عليه (٥).
стр. 127
(٣٧) الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن فراس أبو محمد المكي العطار. (١)
وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي:
أبو محمد الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن فراس.
وورد: أبو محمد الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن فراس المكي.
وورد: أبو محمد بن فراس المكي.
وورد: أبو محمد بن فراس.
روى عن: أحمد بن إبراهيم بن محمد بن أحمد بن الضحاك أبي عبد الله المصري، وعمر بن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن عمرو بن أبي سفيان بن عبد الرحمن بن صفوان بن أمية صاحب رسول الله ﷺ ؛ أبي حفص الجمحي صاحب علي بن عبد العزيز بمكة.
سمع منه: أبو بكر البيهقي قراءة عليه بمكة في المسجد الحرام، وأكثر الرواية عنه في تصانيفه.
وروى عنه أيضًا: محمد بن سلامة بن جعفر بن علي الفقيه القاضي أبو عبد الله
стр. 128
القضاعي المصري الشافعي قاضي مصر ومؤلف كتاب الشهاب بمكة في المسجد الحرام، وروى عنه في مسند الشهاب. (١)
قال الذهبي في ترجمة أبي الحسن الطرازي: مات في الرابع والعشرين من ذي الحجة سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة، وفيها مات الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن فراس بمكة (٢).
قال تقي الدين الفاسي المكي: الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن فراس المكي أبو محمد العطار: سمع أبا حفص عمر بن محمد الجمحي وغيره، وتوفي في محرم سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة بمكة، ذكره ابن عساكر في تاريخه، ومن مختصره للذهبي كتبت هذه الترجمة، وذكر ابن الأكفاني أنه مات بمكة (٣).
стр. 129
(٣٨) الحسن بن أحمد بن محمد بن فارس بن سهل أبو الفوارس البغدادي البزاز، وهو أخو أبي الفتح محمد بن أحمد بن أبي الفوارس. (١)
وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي:
أبو الفوارس الحسن بن أحمد بن أبي الفوارس.
روى عن: أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك بن شبيب بن عبد الله أبي بكر البغدادي القطيعي الحنبلي راوي مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني، وأحمدُ بن جعفر بن محمد بن سلم بن راشد أبي بكر الختلي أخي محمد وعمر -وهو الأصغر- ومحمَّد بن أحمد بن الحسن بن إسحاق بن إبراهيم بن عبد الله أبي علي البغدادي المعروف بابن الصواف، ومحمَّد بن المظفر بن موسى بن عيسى بن محمد بن عبد الله بن سلمة بن إياس أبي الحسين البغدادي البزاز.
سمع منه: أبو بكر البيهقي ببغداد بانتخاب أخيه أبى الفتح بن أبي الفوارس الحافظ ﵀.
قال أبو بكر الخطيب: أبو الفوارس البزاز وهو أخو أبو الفتح محمد بن أحمد
стр. 130
ابن أبي الفوارس كتبنا عنه، وكان ثقة يسكن بالجانب الشرقي، توفي أبو الفوارس في يوم الإثنين السابع عشر من صفر سنة إحدى وعشرين وأربعمائة، ودفن من الغد في مقبرة الخيزران، وكان مولده في سحر يوم الخميس لاثنتي عشر بقين من شعبان سنة أربع وأربعين وثلاثمائة (١).
قال الذهبي: البغدادي البزاز وأخوه هو أبو الفتح بن أبي الفوارس، سمع هذا بإفادة أخيه من أبي علي بن الصواف … ، وقال: قال الخطيب: كتبنا عنه، وكان ثقة، توفي في صفر، وكنيته أبو الفوارس (٢).
стр. 131
(٣٩) الحسن بن الأشعث بن محمد بن سعيد الشريف الفقيه أبو علي القرشي المنبجي. (١)
وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي:
أبو علي الحسن بن أشعث القرشي.
روى عن: عبد الرحمن بن أبي شريح أحمد بن محمد بن أحمد بن يحيى بن مخلد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن ثابت أبي محمد الأنصاري الهروي سيد خراسان في زمانه.
سمع منه: أبو بكر البيهقي، وروى عنه في السنن الكبرى (٢).
وروى عنه أيضًا: أحمد بن عبد الملك بن علي بن أحمد بن عبد الصمد بن بكر أبو صالح النيسابوري الصوفي المؤذن وكان سماعه منه بمنبج، والحسن بن علي ابن الحسين بن أبي شيبة أبو علي المنبجي، وعبد الجبار بن عبد الله بن إبراهيم بن محمد بن برزة أبو الفتح الرازي الأردستاني الجوهري الواعظ أحد التجار المعروفين، وعبد الرحمن بن محمد بن محمد بن أحمد بن سعيد البخاري.
стр. 132
قال الصريفيني: قال عبد الغافر الفارسي في تاريخه: الشريف الفقيه أبو علي القرشي توفي بقرية سدر من رستاق بيهق في شهر (١) ربيع الأول سنة أربع وأربعين وأربعمائة (٢).
قال الذهبي: قال علي بن أحمد الشهرزوري: وكان مؤاخيًا للشريف الحراني -يعني ابن الأشعث- فاتفق أنه أتاه نعي أخٍ من إخوانه فقال هاه (٣) ومات (٤).
قال ابن عساكر: قال أبو الحسن الشهرزوري: كان بمنبج شيخ يقال له: أبو علي بن الأشعث، كان مؤاخيا للشريف الحراني يعني أبا القاسم الزيدي، وكان الشريف إذا قصد منبج مستميحا نزل عليه فأكرمه وأصلح أحواله، ثم إن هذا الشيخ نعي إليه أخ من إخوانه فقال: هاه ومات (٥).
стр. 133
(٤٠) الحسن بن علي بن أحمد أبو الفرج الرازي التميمي الواعظ. (١)
وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي:
أبو الفرج الحسن بن علي بن أحمد التميمي الرازي.
روى عن: محمد بن إسحاق بن محمد بن إسحاق بن يزيد بن كيسان أبي عبد الله الكيساني القزويني المزكي، وغيره.
سمع منه: أبو بكر البيهقي بنيسابور، وروى عنه في الأسماء والصفات. (٢)
قال السهمي: أبو الفرج الحسن بن علي بن أحمد الرازي التميمي الواعظ، روى بجرجان عن محمد بن عبد الوهاب الدمياطي، وأخي تبوك وجماعة (٣).
стр. 134
(٤١) الحسن بن علي بن المومل بن الحسن بن عيسى بن ماسرجس أبو محمد المؤملي الماسرجسي النيسابوري (١).
وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي:
أبو محمد الحسن بن علي بن المؤمل بن الحسن بن عيسى.
وورد: أبو محمد الحسن بن علي بن المؤمل الماسرجسي.
وورد: أبو محمد الحسن بن علي بن المؤمل.
وورد: أبو محمد الحسن بن علي المزكي.
وورد: أبو محمد الحسن بن علي المؤملي.
وورد: أبو محمد بن المؤمل.
وورد: أبو محمد المؤملي.
روى عن: عمرو بن عبد الله بن درهم أبي عثمان النيسابوري المطوعي الغازي المعروف بالبصري، وأكثر الرواية عنه.
سمع منه: أبو بكر البيهقي من أصل كتابه، وأكثر الرواية عنه في تصانيفه.
قال الصريفيني: قال عبد الغافر الفارسي في تاريخه: أبو محمد المؤملي
стр. 135
الماسرجسي الثقة العدل من بيت العلم والعدالة، توفي في شعبان سنة سبع وأربعمائة (١).
قال الذهبي: أبو محمد الماسرجسي النيسابوري كان ثقة جليلًا، روى عنه أبو بكر البيهقي، وتوفي في شعبان (٢).
стр. 136
(٤٢) الحسن بن علي بن محمد بن إسحاق بن عبد الرحيم بن أحمد أبو على الدقاق الزاهد النيسابوري الأستاذ الشهيد شيخ الصوفية وشيخ أبي القاسم القشيري. (١)
وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي:
الأستاذ أبو علي الحسن بن علي الدقاق.
وورد: الأستاذ أبو علي الحسن بن علي.
وورد: أبو علي الحسن بن علي الدقاق.
وورد: أبو علي الدقاق.
وورد: أبو علي.
سمع منه: أبو بكر البيهقي إنشادًا، وأنشد عنه في الزهد الكبير (٢).
وروى عنه أيضًا: عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك بن طلحة أبو القاسم القشيري الخراساني النيسابوري الشافعي الصوفي المفسر صاحب الرسالة.
стр. 137
قال الصريفيني: قال عبد الغافر الفارسي في تاريخه: أبو علي الدقاق الأستاذ الشهيد، لسان وقته وإمام عصره، نيسابوري الأصل، تعلم العربية وحصل علم الأصول، وخرج إلى مرو فتفقه بها على الخضري وبرع في الفقه، وأعاد على أبي بكر القفال المروزي في درس الخضري، ولما استمع ما يحتاج إليه من العلوم أخذ في العمل وسلك طريق التصوف، وصحب الأستاذ أبا القاسم النصراباذي، وكان لا يستند إلى شيء؛ كأنه يُعَوِّد نفسه ترك الرفاهية، سمع من أبي علي الشبوي بمرو ومن أبي الهيثم الكشميهني، سمع منه زين الإسلام، وسمع من أبي عمرو بن حمدان بنيسابور، توفي في ذي الحجة سنة خمس وأربعمائة (١).
قال الذهبي: الأستاذ أبو علي الدقاق الزاهد النيسابوري شيخ الصوفية وشيخ أبي القاسم القشيري، توفي في ذي الحجة، وقال: ذكره عبد الغافر مختصرًا فقال: لسان وقته وإمام عصره، تعلم العربية (٢) وحصل علم الأصول، وخرج إلى مرو فتفقه بها على الخضري وأعاد على أبي بكر القفال المروزي وبرع، ثم أخذ في العمل وسلك طريق التصوف، وصحب أبا القاسم النصراباذي، حكى عنه أبو القاسم القشيري أحوالًا وكرامات، توفي في ذي الحجة سنة خمسٍ (٣).
قال الصفدي: أبو علي الأستاذ الدقاق الزاهد النيسابوري شيخ الصوفية وشيخ أبي القاسم القشيري، توفي في ذي الحجة سنة ست وأربعمائة، وقيل: سنة اثنتي عشرة وأربعمائة والله أعلم (٤).
стр. 138
* الحسن بن محمد بن أبي المعروف الفقيه الإسفراييني عن بشر بن أحمد.
وعنه: أبو بكر البيهقي في دلائل النبوة. (١)
قلت: الاسم مصحف صوابه أبو الحسن بن محمد بن أبي المعروف الفقيه الإسفراييني كما في سائر أسانيد البيهقي ﵀ وهو: محمد بن محمد بن حم بن أبي المعروف، أبو الحسن الفقيه الإسفراييني وسيأتي في حرفه إن شاء الله تعالى.
стр. 139
(٤٣) الحسن بن محمد بن حبيب بن أيوب أبو القاسم النيسابوري، المفسر، الواعظ، صاحب كتاب عقلاء المجانين. (١)
وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي:
أبو القاسم الحسن بن محمد بن حبيب المفسر.
وورد: أبو القاسم الحسن بن محمد بن حبيب.
وورد: أبو القاسم الحسن بن حبيب المفسر.
وورد: أبو القاسم بن حبيب المفسر.
وورد: أبو القاسم المفسر.
وورد: أبو القاسم.
روى عن: إبراهيم بن محمد بن يحيى بن سختويه بن عبد الله أبي إسحاق النيسابوري المزكي والد أبي زكريا المزكي، وإبراهيم بن مضارب بن إبراهيم أبي إسحاق النيسابوري، وأحمدُ بن عبد الله أبي محمد الطاوسي بهراة، وأحمدُ
стр. 140
ابن محمد بن رميح بن وكيع بن رجاء أبي سعيد النخعي النسوي الحافظ، وأحمدُ بن محمد بن عبدوس بن سلمة بن مسور بن سنان بن مزاحم مولى خداش بن حلبس أبي الحسن الطرايفي العَنَزِي النيسابوري صاحب عثمان بن سعيد الدارمي، والحسين بن الفضل البجلي حكايته عنه، وعبد الرحمن بن يبيح حكايته عنه، وعبد الله بن محمد ابن جعفر بن حيان أبي العباس الحياني البوشنجي، وعلي بن عاصم أبي الحسن، وعمرو بن محمد بن منصور بن مخلد بن مهران أبي سعيد العدل الجَنْجَرُوذِي الختن؛ ختن أبي بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة إملاء، ومحمَّد بن حبيب بن أيوب أبي الحسن النيسابوري أبيه، ومحمَّد بن صالح أبي جعفر الأوبري صاحب علي بن سهل ابن بكر، ومحمَّد بن صالح بن هانئ أبي جعفر الوراق النيسابوري، ومحمَّد بن عبد الله بن أحمد أبي عبد الله الأصبهاني الصفار الزاهد قراءة عليه وإملاء، ومحمَّد ابن عبد الله بن محمد بن يوسف أبي بكر النيسابوري المعروف بالحَفِيد سبط العباس ابن حمزة الواعظ، ومحمَّد بن محمد بن الحسن بن الحارث أبي الحسن الكارزي المعدل، ومحمَّد بن يعقوب بن يوسف بن معقل بن سنان أبي العباس الأموي مولاهم السناني المعقلي النيسابوري الأصم، ومنصور الفقيه، ومهلهل بن علي أبي منصور الغزي (١)، ويحيى بن محمد بن عبد الله بن عنبر بن عطاء أبي زكريا السلمي مولاهم العنبري النيسابوري المعدل المفسر الأديب الأوحد قراءة عليه.
سمع منه: أبو بكر البيهقي بنيسابور من أصل كتابه، ووصفه بالمفسر وأكثر الرواية عنه في تصانيفه، وعنه تحمل كتاب المدخل في التفسير له.
وروى عنه أيضًا: محمد بن إسماعيل أبو الفتح الفَرْغاني، ومحمَّد بن عبد الواحد أبو بكر الحيري الواعظ.
стр. 141
قال الصريفيني: قال عبد الغافر الفارسي في تاريخه: أبو القاسم الأستاذ الإمام الواعظ المفسر الكامل سمع وجمع وحدث، وتوفي ليلة الثلاثاء في ذي القعدة سنة ست وأربعمائة (١).
قال الذهبي: العلامة أبو القاسم الحسن بن محمد بن حبيب بن أيوب النيسابوري المفسر الواعظ صاحب كتاب عقلاء المجانين الذي سمعناه، صنف في التفسير والآداب، توفي في ذي الحجة سنة ست وأربعمائة، وقد تكلم فيه الحاكم في رقعة نقلها عنه مسعود بن علي السجزي فالله أعلم (٢).
قال السيوطي: أبو القاسم النيسابورى الواعظ المفسر، قال عبد الغفار: إمام عصره في معاني القرآن وعلومه، مصنف التفسير المشهور، وكان أديبا نحويا عالما بالمغازي والقصص والسير، انتشر عنه بنيسابور العلم الكثير، وسارت تصانيفه الحسان في الآفاق وكان أستاذ الجماعة. وقال السيوطي: ذكره أبو زكريا العنبري في كتاب سر السرور، وقال أبو زكريا: هو أشهر مفسري خراسان وأقفاهم لحق الإحسان، وكان الأستاذ أبو القاسم الثعلبي من خواص تلاميذه. وقال -يعني السيوطي-: قال السمعاني: كان أولا كَرَّامي المذهب ثم تحول شافعيا، وقال -يعني السيوطي-: قال الذهبي: صنف في القراءات والتفسير والآداب وعقلاء المجانين، مات في ذي الحجة سنة ست وأربعمائة (٣).
стр. 142
(٤٤) الحسين بن الحسن بن محمد بن حليم القاضي أبو عبد الله الحليمي الجرجاني البخاري الفقيه الشافعي العلامة رئيس المحدثين والمتكلمين بما وراء النهر أحد الأذكياء الموصوفين ومن أصحاب الوجوه في المذهب. (١)
سمع منه: أبو بكر البيهقي، وأكثر النقل عنه من كتابه منهاج الدين في شعب الإيمان في كتابه شعب الإيمان، وكان البيهقي يثني عليه ويقول: قال إمامنا وشيخنا شيخ الإسلام.
وروى عنه أيضًا: محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم أبو عبد الله الحاكم الضبي الطهماني النيسابوري الشافعي المعروف بابن البَيِّع صاحب التصانيف مع تقدمه ونبله.
قال الذهبي: القاضي العلامة رئيس المحدثين والمتكلمين بما وراء النهر
стр. 143
أبو عبد الله الحسين بن الحسن بن محمَّد بن حليم البخاري الشافعي أحد الأذكياء الموصوفين ومن أصحاب الوجوه في المذهب، وكان متفننا سيال الذهن مناظرا، طويل الباع في الأدب والبيان، ولد في سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة، فقيل: إنه ولد بجرجان وحمل فنشأ ببخارى، وقيل: بل ولد ببخارى، وله مصنفات نفيسة، حدث عنه أبو عبد الله الحاكم وهو أكبر منه ولم أقع له بترجمة تامة، وله عمل جيد في الحديث لكنه ليس كالحاكم ولا عبد الغني، وإنما خصصته بالذكر لشهرته، توفي في شهر ربيع الأول سنة ثلاث وأربعمائة، وللحافظ أبي بكر البيهقي اعتناء بكلام الحليمي ولا سيما في كتاب شعب الإيمان. (١)
قال السمعاني: الحليمي الفقيه الشافعي الجرجاني ولد بها في سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة، وحمل إلى بخارى وكتب بها الحديث، وتفقه على أبي بكر الأودني حتى صار إماما معظما مرجوعا إليه، صاحب التصانيف الحسان، وقال -يعني السمعاني-: ذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ في تاريخ نيسابور فقال: القاضي أبو عبد الله بن أبي محمَّد الحليمي أوحد الشافعيين بما وراء النهر وآدبهم وأنظرهم بعد أستاذيه أبي بكر القفال وأبي بكر الأودني، قدم نيسابور سنة سبع وسبعين حاجا فحدث وخرجت له الفوائد، ثم قدمها سنة خمس وثمانين رسولا من السلطان فعقدنا له الإملاء وحدث مدة مقامه بنيسابور، وتوفي في جمادى الأولى سنة ثلاث وأربعمائة، وقيل: توفي في شهر ربيع الأول من السنة. وقال -يعني السمعاني-: قال أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي: أبو عبد الله الحليمي الجرجاني بلغني أنه ولد بجرجان سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة، وحمل إلى بخارى وهو صغير وكتب بها الحديث وتفقه وصار رئيس أصحاب الحديث ببخارى ونواحيها، وتولى القضاء ببلدان شتى، وتوفي في جمادى الأولى سنة ثلاث وأربعمائة، وكان أستاذه أبو بكر
стр. 144
الأودني يقول: أبو عبد الله الحليمي إمام (١).
قال ابن قاضي شهبة: القاضي أبو عبد الله الحليمي البخاري، قال الحاكم: أوحد الشافعيين بما وراء النهر وأنظرهم وآدبهم بعد أستاذيه أبو بكر القفال والأودني. انتهى، وقال: وكان مقدما فاضلا كبيرا له مصنفات مفيدة ينقل منها الحافظ أبو بكر البيهقي كثيرا. وقال في النهاية: كان الحليمي رجلًا عظيم القدر لا يحيط بكنه علمه إلا غواص، ولد سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة، ومات في جمادى، وقيل: في ربيع الأول سنة ثلاث وأربعمائة، ومن تصانيفه شعب الإيمان كتاب جليل في نحو ثلاث مجلدات يشتمل على مسائل فقهية وغيرها تتعلق بأصول الإيمان وآيات الساعة وأحوال القيامة وفيه معاني غريبة لا توجد في غيره، نقل عنه الرافعي في التيمم موضعين، ثم في التشهد، ثم في الاقتداء بالمخالفين ثم كرر النقل عنه (٢).
стр. 145
(٤٥) الحسين بن الحسن بن محمَّد بن القاسم بن محمَّد بن يحيى بن حلبس بن عبد الله أبو عبد الله المخزومي البغدادي المعروف بالغضائري. (١)
وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي:
أبو عبد الله الحسين بن الحسن بن محمَّد بن القاسم الغضائري.
وورد: الحسين بن الحسن بن محمَّد المخزومي الغضائري.
وورد: أبو عبد الله الحسين بن الحسن بن محمَّد الغضائري.
وورد: أبو عبد الله الحسين بن الحسن المخزومي الغضائري.
وورد: أبو عبد الله الحسين بن الحسن الغضائري (٢).
وورد: أبو عبد الله الغضائري.
روى عن: أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل بن يونس الفقيه أبي بكر البغدادي الحنبلي المعروف بالنجاد، وإسماعيل بن محمَّد بن إسماعيل بن صالح