سمع منه: أبو بكر البيهقي ببيهق قراءة عليه من أصل كتابه وإجازة منه له، وروى عنه في تصانيفه، وعنه تحمل معجم شيوخ أبي بكر الإسماعيلي.
قال أبو بكر البيهقي: أخبرنا أبو منصور أحمد بن علي الدامغاني من ساكني قرية نامين من بيهق قراءة عليه من أصل كتابه (١).
وقال أبو بكر البيهقي أيضًا: أخبرنا أبو منصور أحمد بن علي بن محمَّد الدامغاني من ساكني بيهق من أصل سماعه، أخبرنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي في المعجم لشيوخه (٢).
стр. 72
(١٦) أحمد بن محمَّد بن أحمد بن غالب أبو بكر الخوارزمي المعروف بالبرقاني الشافعي الإِمام العلامة الفقيه الحافظ الثبت شيخ الفقهاء والمحدثين صاحب (١) التصانيف (٢).
وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي:
أبو بكر أحمد بن محمَّد بن أحمد بن غالب الخوارزمي الحافظ.
وورد: أبو بكر أحمد بن محمَّد بن غالب الخوارزمي الحافظ.
وورد: أبو بكر أحمد بن غالب الخوارزمي.
стр. 73
روى عن: أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن العباس أبي بكر الجرجاني الإسماعيلي الشافعي صاحب الصحيح وشيخ الشافعية؛ بجرجان، وروى عنه صحيحه، ومحمَّد بن أحمد بن حمدان بن علي بن عبد الله بن سنان أبي العباس أخي الزاهد أبي عمرو ابني الحافظ أبي جعفر الحيري النيسابوري محدث خوارزم بخوارزم، ومحمَّد بن أحمد بن الحسن بن إسحاق بن إبراهيم بن عبد الله أبي علي البغدادي المعروف بابن الصواف ببغداد، ومحمَّد بن جعفر بن محمَّد بن الهيثم بن عمران بن يزيد أبي بكر الأنباري البندار ويعرف بابن أبي أحمد ببغداد.
سمع منه: أبو بكر البيهقي قراءة عليه ببغداد ولفظا، وروى عنه في تصانيفه.
وروى عنه أيضًا: إبراهيم بن علي بن يوسف أبو إسحاق الفِيْرُوْزَآبَاذي المشهور بالشيرازي الشافعي نزيل بغداد قيل: لقبه جمال الدين، وأحمدُ بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي أبو بكر الخطيب البغدادي صاحب التصانيف وخاتمة الحفاظ، وثابت ابن بندار بن إبراهيم بن بندار أبو المعالي المقرئ الدينوري البغدادي البقال، وسليمان ابن إبراهيم بن محمَّد بن سليمان الحافظ أبو مسعود الأصبهاني، وغيرهم كثير.
قال أبو بكر الخطيب: أبو بكر الخوارزمي المعروف بالبرقاني سمع ببلده من أبي العباس بن حمدان النيسابوري، وسمع ببغداد وجرجان وكتب بإسفرايين ونيسابور وهراة ومرو وسمع في بلاد أخرى من خلق يطول ذكرهم، ثم عاد إلى بغداد فاستوطنها وحدث بها فكتبنا عنه، وكان ثقة ورعًا متقنًا متثبتًا فهمًا، لم نر في شيوخنا أثبت منه حافظًا للقرآن عارفًا بالفقه، له حظ من علم العربية، كثير الحديث حسن الفهم له والبصيرة فيه، وصنف مسندًا ضمنه ما اشتمل عليه صحيح البخاري ومسلمٌ، وجمع حديث سفيان الثوري وشعبة وأيوب وعبيد الله بن عمر وعبد الملك بن عمير وبيان بن بشر ومطر الوراق وغيرهم من الشيوخ، ولم يقطع التصنيف إلى حين وفاته، ومات وهو يجمع حديث مسعر، وكان حريصًا على العلم منصرف الهمة إليه.
стр. 74
وسمعته يومًا يقول لرجل من الفقهاء معروف بالصلاح وقد حضر عنده: ادع الله أن ينزع شهوة الحديث من قلبي فإن حبه قد غلب علي فليس لي اهتمام في الليل والنهار إلا به. أو نحو هذا من القول.
وكنت كثيرًا أذاكره بالأحاديث فيكتبها عني ويضمنها جموعه، ولقد حدثني أبو الفضل عيسى بن أحمد الهمذاني، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمَّد بن غالب الخوارزمي في سنة عشرين وأربعمائة قال: حدثني أحمد بن علي بن ثابت الخطيب، حدثنا أبو سعيد محمَّد بن موسى الصيرفي بنيسابور، حدثنا محمَّد بن يعقوب الأصم، حدثنا محمَّد بن إسحاق الصاغاني، قال: أخبرنا أبو زيد الهروي، قال: حدثنا شعبة، عن محمَّد بن أبي النوار، قال: سمعت رجلًا من بني سليم يقال له خُفاف قال: سألت ابن عمر عن صوم ثلاثة في الحج وسبعة إذا رجعتم؟ قال: إذا رجعت إلى أهلك. قال أبو بكر -يعني الصاغاني-: لم يرو هذا الحديث إلا أبو زيد الهروي. ثم سمعت أنا أبا بكر البرقاني يرويه عني بعد أن حدثنيه عيسى عنه، وكان أبو بكر قد كتبه عني في سنة تسع عشرة وأربعمائة وقال لي: لم أكتب هذا الحديث إلا عنك، وكتب عني بعد ذلك شيئًا كثيرًا من حديث التوزي ومسعر وغيرهما مما كنت أذاكره به.
سمعت أبا القاسم الأزهري يقول: البرقاني إمام وإذا مات ذهب هذا الشأن. يعني الحديث.
حدثني أحمد بن غانم الحمامي وكان شيخًا صالحًا يديم الحضور معنا في مجالس الحديث قال: انتقل أبو بكر البرقاني من الكرخ إلى قرب باب الشعير فسألني أن أشرف على حمالي كتبه وقال: إن سئلت عنها في الكرخ فعرفهم أنها دفاتر؛ لئلا يظن أنها إبريسم (١)، وكانت ثلاثة وستين سفطًا وصندوقين كل ذلك مملوء كتبًا.
стр. 75
وقال لي عيسى بن أحمد الهمذاني: لم ينظر في كتب البرقاني كلها من أصحاب الحديث غير أبي الحسن النعيمي فإنه نظر في جميعها وعلق منها.
سألت الأزهري فقلت: هل رأيت في الشيوخ أتقن من البرقاني؟ فقال: لا، سمعت أبا محمَّد الخلال ذكر البرقاني فقال: كان نسيج وحده.
حدثني محمَّد بن يحيى الكرماني الفقيه قال: ما رأيت في أصحاب الحديث أكثر عبادة من البرقاني.
حدثنا أبو بكر البرقاني قال: دخلت إسفرايين ومعي ثلاثة دنانير ودرهم واحد فضاعت الدنانير مني وبقي معي الدرهم حسب، فدفعته إلى بقال وكنت آخذ منه في كل يوم رغيفين وآخذ من بشر بن أحمد جزءًا من حديثه، وأدخل مسجد الجامع فأكتبه وأنصرف بالعشي وقد فرغت منه، فكتبت في مدة شهر ثلاثين جزءًا، ثم نفد ما كان لي عند البقال فخرجت عن البلد.
وقال لنا أيضًا: كان أبو بكر الإسماعيلي يقرأ لكل واحد ممّن يحضره ورقة بلفظه ثم يقرأ عليه، وكان يقرأ لي ورقتين ويقول للحاضرين: إنما أفضله عليكم لأنه فقيه.
أنشدنا البرقاني لنفسه من المتقارب:
أُعَلِّلُ نَفْسِي بِكَتْبِ الْحَدِيثِ … وَأَحْمِلُ فِيهِ لَهَا الْمَوْعِدَا
وَأَشْغَلُ نَفْسِي بِتَصْنِيفِهِ … وَتَخْرِيجِهِ دَائِمًا سَرْمَدَا
فَطَوْرًا أُصَنِّفُهُ في الشُّيُوخِ … وَطَوْرًا أُصَنِّفُهُ مُسْنَدَا
وَأَقْفُو الْبُخَارِيَّ فِيمَا نَحَاهُ … وَصَنَّفَهُ جَاهِدًا مُجْهَدَا
وَمُسْلِمَ إِذْ كَانَ زَيْنَ الْأنامِ … بِتَصْنِيفِهِ مُسْلِمًا مُرْشِدَا
وَمَالِي فِيهِ سِوَى أَنَّنِي … أَرَاهُ هَوًى صَادَفَ الْمَقْصِدَا
стр. 76
وَأَرْجُو الثَّوَابَ بِكَتْبِ الصَّلَاةِ … عَلَى السَّيِّدِ الْمُصْطَفَى أَحْمَدَا
وَأَسْأَلُ رَبِّي إِلَهَ الْعِبَادِ … دِجَرْيًا عَلَى مَا لَهُ عَوَّدَا
سمعت البرقاني يقول: ولدت في آخر سنة ست وثلاثين وثلاثمائة.
ومات ﵀ في يوم الأربعاء أول يوم من رجب سنة خمس وعشرين وأربعمائة، ودفن في بكرة غد وهو يوم الخميس، وصُلِّي عليه في جامع المنصور وحضرت الصلاة عليه وكان الإِمام القاضي أبا علي بن أبي موسى الهاشمي، ودفن في مقبرة الجامع مما يلي باب سكة الخرقي.
وقال لي محمَّد بن علي الصوري: دخلت على البرقاني قبل وفاته بأربعة أيام أعوده فقال لي: هذا اليوم السادس والعشرون من جمادى الآخرة وقد سألت الله تعالى أن يؤخر وفاتي حتى يهل رجب؛ فقد روي أن لله فيه عتقاء من النار (١) عسى أن أكون منهم. قال الصوري: وكان هذا القول يوم السبت فتوفي صبيحة يوم الأربعاء مستهل رجب (٢).
قال الذهبي: الإِمام العلامة الفقيه الحافظ الثبت شيخ الفقهاء والمحدثين أبو بكر أحمد بن محمَّد بن أحمد بن غالب الخوارزمي ثم البرقاني الشافعي صاحب التصانيف، سمع في سنة خمسين وثلاثمائة بخوارزم.
وقال -يعني الذهبي-: قال أبو الوليد الباجي: البرقاني ثقة حافظ، وذكره الشيخ أبو إسحاق في طبقات الشافعية فقال: ولد سنة ست وثلاثين وثلاثمائة، وسكن بغداد وبها مات في أول رجب سنة خمس وعشرين وأربعمائة. ثم قال: تفقه في حداثته وصنف في الفقه ثم اشتغل بعلم الحديث فصار فيه إماما.
стр. 77
قلت -يعني الذهبي-: ومن همته أنه سمع من تلميذه أبي بكر الخطيب وحدث عنه في حياته، وقد سمعنا المصافحة له في مجلد بإسناد عال (١).
قال السمعاني: أبو بكر أحمد بن محمَّد بن أحمد بن غالب البرقاني الخوارزمي الفقيه الحافظ الأديب الشاعر كانت له معرفة تامة بالحديث، جمع المجموع، وحدث ببغداد وجرجان وسمع بخوارزم ومرو ونيسابور وإسفرايين وجرجان وبغداد (٢).
стр. 78
(١٧)
أحمد بن علي بن محمَّد بن صالح أبو الطيب الطالبي الجعفري الكوفي وهو ابن عمشليق صاحب الجزء (١) المعروف باسمه. (٢)
وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي:
أبو الطيب أحمد بن علي بن محمَّد الطالبي الجعفري.
روى عن: عبيد الله بن موسى بن أبي قتيبة أبي أحمد الغنوي.
وروى أيضًا عن: أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك بن شبيب بن عبد الله أبي بكر البغدادي القطيعي الحنبلي راوي مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني وكان سماعه منه قراءة عليه في منزله ببغداد فأقر به (٣)، وعلي بن محمَّد بن جعفر أبي أحمد الطالبي أبيه، قراءة عليه (٤)، ومحمَّد بن صالح أبي الحسن الهاشمي
стр. 79
العباسي القاضي جده، في داره بمدينة السلام (١)، والمغيرة بن عمرو بن الوليد أبي الحسن المكي في منزله بمكة عند المروة (٢)، وروايته عنهم خارج كتب البيهقي رحمه الله تعالى.
سمع منه: أبو بكر البيهقي بالكوفة، وروى عنه في شعب الإيمان (٣) والمدخل إلى السنن الكبرى (٤) وإثبات عذاب القبر. (٥)
وروى عنه أيضًا: أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي أبو بكر الخطيب البغدادي، صاحب التصانيف وخاتمة الحفاظ، كتابة، وروى عنه في تاريخه (٦) بالكتابة، ومحمَّد بن محمَّد بن علي أبو الحسن الكوفي المعروف بالرُزي وكان سماعه منه سنة اثنتي عشرة وأربعمائة، والمُعَمَّرُ بن محمَّد بن علي بن إسماعيل أبو البقاء الكوفي الحبال الخرّاز -بمعجمات- المعروف بخُرَيْبَة (٧).
قال أبو بكر البيهقي: أخبرنا أبو الطيب أحمد بن علي بن محمَّد الطالبي الجعفري بالكوفة (٨).
قال أبو بكر الخطيب: كتب إليَّ أبو الطيب أحمد بن علي الجعفري وأبو محمَّد جناح بن نذير المحاربي من الكوفة يذكران أن الحسن بن محمَّد السكوني حدثهم إملاء .. (٩).
стр. 80
قال أبو البقاء المعمر بن محمَّد الحبال: نا الشريف أبو الطيب أحمد بن علي ابن محمَّد الجعفري … (١).
قال أبو بكر الخطيب: قال لي الصوري: سألت أبا الطيب عن عبد الله بن عبد الخالق فقال لي: هو أبو المفضل الشيباني. (٢)
قلت: لم أجد من أفرد له ترجمة، ولكن يظن من تتبع ذكره في كتب التراجم وذكره في الأسانيد أنه كان من الشرفاء، وأنه كان يسأل عن الرجال كما يظهر من قول الخطيب في الموضح (٣) وأن أباه وجده كانا من أهل العلم.
وقال الشيخ خالد الأنصاري -محقق جزء ابن عمشليق-: إني ومع كثرة البحث والتنقيب في كتب التراجم لم أظفر بترجمة أو معلومة عن المصنف، وكل الذي أستطيع قوله أن المؤلف عاش في القرن الرابع إلى الخامس الهجري، وأن أباه وجدَّه كانا من أهل العلم (٤).
стр. 81
(١٨) أحمد بن محمَّد بن أحمد بن موسى أبو حامد النيسابوري الشافعي المعروف بأَمِيرك بن أبي ذر. (١)
وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي:
أبو حامد أحمد بن محمَّد بن أحمد بن موسى أميرك النيسابوري.
وورد: أبو حامد أحمد بن محمَّد بن موسى أميرك النيسابوري.
وورد: أبو حامد أحمد بن محمَّد أميرك النيسابوري.
روى عن: محمَّد بن يعقوب بن يوسف بن معقل بن سنان أبي العباس الأموي مولاهم السناني المعقلي النيسابوري الأصم.
سمع منه: أبو بكر البيهقي وروى عنه في تصانيفه.
وروى عنه أيضًا: أحمد بن عبد الملك بن علي بن أحمد بن عبد الصمد بن بكر أبو صالح المؤذن النيسابوري الصوفي، ومحمَّد بن يحيى بن إبراهيم بن محمَّد ابن يحيى بن سختويه بن عبد الله أبو بكر المزكي النيسابوري المحدث ابن المحدث أبي زكريا ابن المُزَكّي أبي إسحاق، سمعنا منه في شهور سنة ثمان وأربعمائة.
قال الصريفيني: قال عبد الغافر الفارسي في تاريخه: الشافعي أبو حامد
стр. 82
المعروف بأميرك بن أبي ذر نبيل موثوق به أصيل توفي … أخبرنا الشيخان أبو بكر وأبو صالح (١) محمَّد بن يحيى وأحمدُ بن عبد الملك قالا: أنبأنا أبو حامد قراءة عليه في شهور سنة ثمان وأربعمائة، أنبأنا أبو العباس الأصم، حدثنا محمَّد بن إسحاق الصغاني، حدثنا أبو موسى الهروي، حدثنا زافر بن سليمان، عن عبد العزيز بن أبي دواد، عن نافع، عن ابن عمر، قال رسول الله ﷺ : "من كنوز البر كتمان المصائب والأمراض والصدقة" (٢).
стр. 83
(١٩) أحمد بن محمَّد بن إبراهيم العدل أبو سهل المهراني النيسابوري المزكي. (١)
وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي:
أبو سهل أحمد بن محمَّد بن إبراهيم العدل المهراني.
وورد: أبو سهل أحمد بن محمَّد بن إبراهيم المهراني المزكي.
وورد: أبو سهل أحمد بن محمَّد بن إبراهيم المهراني.
وورد: أبو سهل أحمد بن محمَّد بن إبراهيم المهراني النيسابوري.
وورد: أبو سهل المهراني.
روى عن: أحمد بن إسحاق بن أيوب بن يزيد بن عبد الرحمن بن نوح الفقيه أبي بكر النيسابوري الشافعي المعروف بالصبغي أخي أبي العباس الصبغي، وأحمدُ ابن سلمان بن الحسن بن إسرائيل بن يونس الفقيه أبي بكر البغدادي الحنبلي المعروف بالنجاد ببغداد، وإسماعيل بن نجيد بن أحمد بن يوسف بن خالد أبي عمرو ابن نجيد السلمي النيسابوري جد أبي عبد الرحمن السلمي، وجعفر بن محمَّد بن نصير بن القاسم أبي محمَّد البغدادي المعروف بالخلدي شيخ الصوفية، وحامد بن
стр. 84
محمَّد بن عبد الله محمد بن معاذ أبي علي الهروي الرفاء، وعبد الله بن إسحاق بن إبراهيم بن عبد العزيز المرزبان أبي محمَّد البغوي البغدادي المعدل المعروف بالخراساني ببغداد، وعبد الله بن محمَّد بن موسى بن كعب أبي محمَّد الكعبي النيسابوري، ومحمَّد بن أحمد بن حامد أبي الحسين العطار، ومحمَّد بن إسحاق بن أيوب بن يزيد بن عبد الرحمن بن نوح أبي العباس الصُّبَغي أخي أبي بكر الضُبَغي، ومحمَّد بن جعفر السختياني صاحب أبي خليفة، ومحمَّد بن جعفر بن محمَّد بن مطر أبي عمرو النيسابوري المُزَكِّي شيخ العدالة، ومحمَّد بن الحسن بن أحمد بن إسماعيل أبي الحسن النيسابوري السراج المقرئ الزاهد، ومحمَّد بن الحسن بن الحسين بن منصور أبي الحسن النيسابوري التاجر، ومحمَّد بن عبد الله بن إبراهيم ابن عبدويه بن موسى بن بيان أبي بكر البغدادي البزاز المعروف بالشافعي صاحب الأجزاء الغيلانيات العالية، ومحمد بن يعقوب بن يوسف بن معقل بن سنان أبي العباس الأموي مولاهم السناني المعقلي النيسابوري الأصم، وهارون بن أحمد بن هارون بن بندار بن الحريش بن الحكم أبي سهل الإستراباذي الجرجاني، ويحيى بن منصور بن يحيى بن عبد الملك أبي محمَّد الحاكم قاضي نيسابور جد العنبر بن الطيب لأمه.
سمع منه: أبو بكر البيهقي ووصفه بالعدالة والتزكية (١) وأكثر الرواية عنه في تصانيفه.
قال الذهبي: أحمد بن محمَّد بن إبراهيم أبو سهل المهراني المزكي، سمع أبا بكر النجاد ببغداد، وحامد الرفاء، وعنه أبو بكر البيهقي (٢).
стр. 85
* أحمد بن محمَّد بن محمَّد أبو بكر عن إبراهيم بن حميد الأشناني. (١)
وعنه: أبو بكر البيهقي في القضاء والقدر. (٢)
قلت: الاسم به تصحيف وصوابه: أحمد بن محمَّد بن محمَّد بن إبراهيم بن حميد (٣) أبو بكر الأشناني كما في سائر أسانيد البيهقي ﵀ وهو الآتي ترجمته.
стр. 86
(٢٠) أحمد بن محمَّد بن محمَّد بن إبراهيم بن حمدون (١) أبو بكر بن أبي أحمد الأشناني الحُرْضي النيسابوري الصيدلاني. (٢)
وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي:
أبو بكر أحمد بن محمَّد بن إبراهيم الأشناني.
وورد: أبو بكر أحمد بن محمَّد بن محمَّد بن إبراهيم بن حمدون الأشناني.
وورد: أبو بكر أحمد بن محمَّد بن محمَّد بن إبراهيم الأشناني النيسابوري.
وورد: أبو بكر أحمد بن محمَّد بن محمَّد بن إبراهيم الأشناني.
وورد: أبو بكر أحمد بن محمَّد الأشناني.
وورد: أبو بكر الأشناني.
وورد: الأشناني.
روى عن: أحمد بن محمَّد بن عبدوس بن سلمة بن مسور بن سنان بن مزاحم مولى خداش بن حلبس أبي الحسن الطرايفي العَنَزِي النيسابوري صاحب عثمان بن سعيد الدارمي، وإسماعيل بن نجيد بن أحمد بن يوسف بن خالد أبي عمرو بن نجيد
стр. 87
السلمي النيسابوري جد أبي عبد الرحمن السلمي، والحسين بن علي بن يزيد بن داود ابن يزيد أبي علي النيسابوري الحافظ، ومحمَّد بن يعقوب بن يوسف بن معقل بن سنان أبي العباس الأموي مولاهم السناني المعقلي النيسابوري الأصم.
سمع منه: أبو بكر البيهقي بنيسابور، وروى عنه في تصانيفه، ومن طريقه تحمل أقوال الدارمي وابن معين في الجرح والتعديل.
وروى عنه أيضًا: أحمد بن عبد الملك بن علي بن أحمد بن عبد الصمد بن بكر أبو صالح المؤذن النيسابوري الصوفي، وأحمدُ بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي أبو بكر الخطيب البغدادي صاحب التصانيف وخاتمة الحفاظ بنيسابور، وأحمدُ بن محمَّد بن إسماعيل بن علي بن الحسن أبو الحسن الشجاعي النيسابوري أمين مجلس القضاء بنيسابور.
قال الصريفيني: قال عبد الغافر الفارسي في تاريخه: أبو بكر بن أبي أحمد الأشناني الصيدلاني جليل ثقة من كبار الصالحين، ومن مجاوري مسجد أبي بكر المطرز، سمع الكثير بنيسابور والعراق والحجاز مع أبي عبد الرحمن السلمي، توفي يوم عرفة سنة ست عشرة وأربعمائة (١).
قال الذهبي: أبو بكر الأشناني النيسابوري الصيدلاني ثقة جليل صالح عابد، سمع الكثير مع السُّلمي، توفي يوم عرفة (٢).
قال ابن ناصر الدين: الأشناني الحرضي نيسابوري ثقة، توفي يوم عرفة سنة ست عشرة وأربعمائة (٣).
стр. 88
(٢١) أحمد بن محمَّد بن أحمد بن عبد الله بن الحارث الفقيه أبو بكر التميمي الأصبهاني الزاهد المقرئ النحوي المحدث نزيل نيسابور راوي سنن الدارقطني. (١)
وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي:
أبو بكر أحمد بن محمَّد بن أحمد بن الحارث الفقيه.
وورد: أبو بكر أحمد بن محمَّد بن الحارث الأصبهاني.
وورد: أحمد بن محمَّد بن الحارث الفقيه.
وورد: أحمد بن محمَّد بن الحارث الأصبهاني.
وورد: الفقيه أبو بكر أحمد بن محمَّد بن أحمد بن الحارث الأصبهاني.
وورد: الفقيه أبو بكر أحمد بن محمَّد الحارثي.
وورد: أبو بكر أحمد بن محمَّد الفقيه.
وورد: أبو بكر بن الحارث الأصبهاني الفقيه.
وورد: أبو بكر بن الحارث الفقيه.
стр. 89
وورد: أبو بكر بن الحارث.
وورد: أبو بكر الأصبهاني.
وورد: أبو بكر الحارثي.
وورد: أبو بكر الحارثي الأصبهاني.
وورد: الفقيه أبو بكر.
وورد: أبو بكر الفقيه.
وورد: أبو بكر.
روى عن: عبد الله بن محمَّد بن جعفر بن حيان أبي محمَّد الأصبهاني المعروف بأبي الشيخ صاحب التصانيف، وعلي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله الإِمام الجليل أبي الحسن الدارقطني البغدادي المقرئ الحافظ صاحب المصنفات وروى عنه السنن، ويحيى بن صاعد وليس بمحفوظ (١).
سمع منه: أبو بكر البيهقي وأكثر الرواية عنه في تصانيفه، وعنه تحمل البيهقي سنن الدارقطني.
وروى عنه أيضًا: عبد الغفار بن محمَّد بن الحسين بن علي بن شيرويه بن علي أبو بكر الشيروي النيسابوري التاجر، ومحمَّد بن يحيى بن إبراهيم بن محمَّد بن يحيى
стр. 90
ابن سختويه بن عبد الله أبو بكر المزكي النيسابوري المحدث ابن المحدث أبي زكريا ابن المُزَكِّي أبي إسحاق.
قال الصريفيني: قال عبد الغافر الفارسي في تاريخه: الإِمام أبو بكر التميمي الأصبهاني المقرئ الأديب الفقيه المحدث الدَّيِّن الزاهد الورع الثقة الإِمام بالحقيقة، فريد عصره في طريقته وعلمه وورعه، لم يعهد مثله، ورد من أصبهان سنة تسع وأربعمائة فحضر مجالس النظر وأَعْجَبَ الكلَ حسنُ بيانه وسكونه وتفننه في العلوم، وكان عارفا بالحديث كثير السماع صحيح الأصول، فأخذ في الرواية إلى آخر عمره مقيما بنيسابور، كان مولده بأصبهان سنة تسع وأربعين وثلاثمائة، وتوفي بنيسابور ليلة الثلاثاء التاسع عشر من شهر ربيع الأول سنة ثلاثين وأربعمائة في مدرسة البيهقي في سكة سيار، ودفن بمقبرة شاهنبر بقرب أبي إسحاق الأرموي، وقد ضعف في آخر عمره قريبا من خمسة عشر يوما فلم يقرأ عليه شيء، حدث عن أبي محمَّد عبد الله ابن محمَّد بن جعفر بجملة من حديثه ومصنفاته (١).
قال الذهبي: الإِمام أبو بكر أحمد بن محمَّد بن عبد الله بن الحارث التميمي الأصبهاني المقرئ النحوي الزاهد المحدث نزيل نيسابور، تخرج به أهل نيسابور في العربية، مات في ربيع الأول سنة ثلاثين وأربعمائة عن إحدى وثمانين سنة، وحدث بسنن الدارقطني (٢).
стр. 91
(٢٢) أحمد بن محمَّد بن أحمد بن عبد الله بن حفص بن الخليل أبو سعد الأنصاري الهروي الماليني الصوفي الملقب بطاوس الفقراء أحد الرحالين في طلب الحديث والمكثرين منه راوي الكامل عن ابن عدي. (١)
وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي:
أبو سعد (٢) أحمد بن محمَّد بن الخليل الماليني.
وورد: أبو سعد أحمد بن محمَّد الصوفي.
وورد: أبو سعد أحمد بن محمَّد بن الخليل.
стр. 92
وورد: أبو سعد أحمد بن محمَّد الصوفي.
وورد: أبو سعد أحمد بن محمَّد الهروي.
وورد: أبو سعد أحمد بن محمَّد.
وورد: أحمد بن محمَّد الصوفي.
وورد: أبو سعد الماليني.
وورد: أبو سعد الصوفي.
وورد: أبو سعد.
روى عن: إسماعيل بن عمر بن الحسن بن كامل أبي الحسين المقرئ صاحب أحمد بن مروان، وأحمدُ بن إبراهيم بن إسماعيل بن العباس أبي بكر الجرجاني الإسماعيلي الشافعي صاحب الصحيح وشيخ الشافعية، وأحمدُ بن محمَّد بن الحسن ابن يعقوب بن مقسم أبي الحسن المقرئ العطار سمع منه ببغداد، وأحمدُ بن منصور أبي العباس، وأحمدُ بن يوسف أبي بكر صاحب الشبلي، وبشران بن محمَّد (١) أبي عبد الله، والحسن بن أبي الحسين رشيق أبي محمَّد العسكري المصري المعدل، وبكير بن محمد بن بكير أبي القاسم المنذري الطرسوسي، والحسن بن أحمد أبي محمَّد المؤدب من أهل الحربية وكان سماعه منه بتستر، والحسين بن عبد الله أبي القاسم القرشي المصري صاحب بنان بن محمَّد، وحمزة بن عبد العزيز ابن محمَّد بن أحمد بن حمزة بن شبيب بن عبد المجيد أبي يعلى المهلبي النيسابوري، وعبد الرحمن بن أحمد أبي الفتح خادم ابن خفيف، وعبد الله بن
стр. 93
بكر (١) بن محمد بن الحسين بن محمد أبي أحمد الطبراني الزاهد نزيل أكواخ بانياس، وعبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان أبي محمد الأصبهاني المعروف بأبي الشيخ صاحب التصانيف، وعبد الله بن محمد بن عبد الله بن عثمان بن المختار أبي محمد المزني الواسطي يعرف بابن السقاء محدث واسط، وعبد الله بن عدي بن عبد الله بن محمد بن مبارك بن القطان أبي أحمد الجرجاني المعروف بابن القطان صاحب كتاب الكامل في الجرح والتعديل وروى عنه الكامل وأحاديث مالك، وعبد الله بن محمد بن عبد الوهاب أبي عمرو (٢)، وعبد الله بن محمد بن محمد بن فورك بن عطاء أبي بكر الأصبهاني المقرئ القباب، وعبد الواحد بن بكر بن محمد أبي الفرج الهمذاني الورثاني الصوفي، وعلي بن أحمد بن عبد الرحمن أبي الحسن الغزال الأصبهاني الفهري ساكن البصرة، وعلي بن الحسين بن بندار بن عبد الله بن خير القاضي أبي الحسن الأذني (٣)، وعلي بن محمد بن إسحاق بن محمد بن يزيد الفقيه أبي الحسن الحلبي الشافعي القاضي نزيل مصر، وعلي بن محمد بن عبد الله أبي الحسن، وعمر بن أحمد بن عثمان بن أحمد بن محمد بن أيوب بن أزداذ بن سراح بن عبد الرحمن أبي حفص الواعظ المعروف بابن شاهين، وعمر بن محمد بن أحمد بن مقبل أبي القاسم البغدادي المعروف بابن الثلاج بشيراز (٤)، ومحمَّد بن أحمد بن الحسن أبي بكر صاحب جامع بن أحمد، ومحمَّد بن أحمد بن محمد
стр. 94
ابن يعقوب بن عبد الله أبي بكر المفيد البغدادي الجرجرائي الزاهد الشيخ الصالح، ومحمَّد بن الحسين أبي عبد الله التنوخي، ومحمَّد بن عبد الله بن عبد العزيز بن شاذان أبي بكر البجلي الرازي النيسابوري الواعظ الصوفي والد المحدث أبي مسعود أحمد بن محمد، ومحمَّد بن عبيد الله بن محمد بن الفتح بن عبيد الله بن عبد الله بن يزيد بن عبد الله بن الشخير بن عوف بن وقدان بن الحريش بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة أبي بكر البغدادي الصيرفي، ومحمَّد بن محمد بن سليمان أبي عبد الله الصوفي، ومحمَّد بن نصر بن جعفر بن الحسين أبي بكر الروياني الصوفي من أهل روبا (١)، والمظفر بن أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن برهان أبي الفتح المقرئ ساكن دمشق، ومعاذ بن عبيد الله (٢) بن عتيق أبي حفص الإخميمي بإخميم، ويوسف بن عمر بن مسرور أبي الفتح البغدادي القواس، وأبي عبد الله الأزدي (٣).
سمع منه: أبو بكر البيهقي وأكثر الرواية عنه في تصانيفه وعنه تحمل البيهقي الكامل لابن عدي، وموطأ مالك رواية أبي مصعب، والأربعون في شيوخ الصوفية له.
وروى عنه أيضًا: أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي أبو بكر الخطيب البغدادي صاحب التصانيف وخاتمة الحفاظ، وتمام بن محمد بن عبد الله بن جعفر ابن عبد الله بن الجنيد أبو القاسم البجلي الرازي الدمشقي؛ وهو من شيوخه، وعبد الوهاب بن عبد الله بن عمر بن أيوب أبو نصر المري الدمشقي الشروطي الحافظ المعروف بابن الجبان وبابن الأذرعي، وعمر بن أحمد بن إبراهيم أبو حازم العبدوي، وغيرهم كثير.
стр. 95
قال أبو بكر الخطيب: أبو سعد الأنصاري الصوفي الماليني أحد الرحالين في طلب الحديث والمكثرين منه، كتب ببلاد خراسان وما وراء النهر وببلاد فارس وجرجان والري وأصبهان والبصرة وبغداد والكوفة والشامات ومصر، ولقي عامة الشيوخ والحفاظ الذين عاصرهم، وكان قد سمع وكتب من الكتب الطوال والمصنفات الكبار ما لم يكن عند غيره، وقدم بغداد دفعات كثيرة، وآخر ما قدم علينا في سنة تسع وأربعمائة، وسمعنا منه في رباط الصوفية الذي عند جامع المنصور، فإنه كان نزل هناك ثم خرج إلى مكة ومضى منها إلى مصر فأقام بها حتى مات بمصر في يوم الثلاثاء السابع عشر من شوال سنة اثنتي عشرة وأربعمائة، وكان ثقة صدوقا متقنا خيرا صالحا (١).
قال الصريفيني: قال عبد الغافر الفارسي في تاريخه: أبو سعد الماليني الهروي الصوفي من جملة المشايخ المذكورين بالفضائل الكثيرة من العبادة والتصوف وجمع الأحاديث والحكايات الكثيرة والتصنيف فيها، حج حجات وطاف في البلاد، قدم نيسابور سنة ست وأربعمائة وروى الأحاديث وسمع منه الطبقة، ومما رأيت من مجموعاته أحاديث الأربعين لمشايخ الصوفية ذكر فيه رواية كل واحد منهم سمعها الوالد عن أبي سعيد الخشاب عنه. توفي بمصر سنة ٤١٢ السابع عشر من شوال يوم الثلاثاء (٢).
قال الذهبي: الإمام المحدث الصادق الزاهد الجوال أبو سعد أحمد بن محمد ابن أحمد بن عبد الله بن حفص بن الخليل الأنصاري الهروي الماليني الصوفي الملقب بطاوس الفقراء، جال في طلب العلم ولقاء المشايخ إلى نيسابور وأصبهان وبغداد والشام ومصر والحرمين وحصل وله معرفة وفهم، جمع وصنف وكان ذا
стр. 96
صدق وورع وإتقان، حصل المسانيد الكبار، قال حمزة السهمي: دخل الماليني جرجان في سنة أربع وستين وثلاثمائة، ورحل رحلات كثيرة إلى أصبهان وما وراء النهر ومصر والحجاز، وقال: قال -أي السهمي-: وتوفي سنة تسع وأربعمائة. كذا قال، وهذا وهم؛ وقد قال أبو إسحاق الحبال: توفي في يوم الثلاثاء السابع عشر من شوال سنة اثنتي عشرة وأربعمائة. قلت -يعني الذهبي-: أراه مات بمصر، وقد ذكره الإمام ابن الصلاح في طبقات الشافعية، وأخبرنا علي بن محمد الحافظ، أخبرنا جعفر بن منير، أخبرنا أبو طاهر السلفي، أخبرنا المبارك بن عبد الجبار، سمعت عبد العزيز بن علي الأزجي يقول: أخذت من أبي سعد الماليني أجرة النسخ والمقابلة خمسين دينارا في دفعة واحدة.
قلت -يعني الذهبي-: وقد ألف أربعين حديثا كل حديث من طريق صوفاي (١) معتبر، وجاء في ذلك مناكير لا تنكر للقوم؛ فإن غالبهم لا اعتناء لهم بالرواية (٢).
قال السمعاني: الأنصاري الصوفي الماليني فمن مالين هراة، كان أحد الرحالين في طلب الحديث والمكثرين منه، كتب الحديث ببلاد خراسان ثم خرج إلى الرحلة وطاف ما بين الشامش (٣) إلى الإسكندرية وأدرك المشايخ وسمع الحديث وسُمع منه، وكان فاضلا عالما صوفيا ورعا متخلقا بأحسن الأخلاق، وكان سمع وكتب من الكتب الكبار والمصنفات الطوال ما لم يكن عند أحد، وذكره مشهور مدون في الكتب ومات بمصر في شوال سنة اثنتي عشرة وأربعمائة (٤).
стр. 97
(٢٣) أحمد بن محمد بن عبد الله بن عبد الصمد بن المهتدي بالله أبو عبد الله الهاشمي خطيب جامع المنصور. (١)
وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي:
أبو عبد الله أحمد بن محمد بن عبد الله بن عبد الصمد بن المهتدي بالله العباسي.
وورد: أبو عبد الله أحمد بن محمد بن عبد الله العباسي.
روى عن: أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل بن يونس الفقيه أبي بكر البغدادي الحنبلي المعروف بالنجاد.
سمع منه: أبو بكر البيهقي قراءة عليه بمكة والمدينة، وروى عنه في السنن الكبرى (٢)، وعنه تحمل البيهقي جزءه عن أحمد بن سلمان النجاد.
قال أبو بكر الخطيب: أبو عبد الله الهاشمي خطيب جامع المنصور، تقلد الصلاة بالناس والخطابة في سنة ست وثمانين وثلاثمائة، ولم يزل يتولى ذلك إلى حين وفاته، وحدث عن أحمد بن سلمان النجاد وكان جميع ما عنده عنه جزءا
стр. 98
واحدا، كتبت عنه، وكان صدوقا ديِّنًا مقبول الشهادة عند الحكام، وبلغني أنه ولد سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة، مات ابن المهتدي في ليلة الأربعاء السادس من جمادى الأولى سنة ثمان عشرة وأربعمائة ودفن يوم الأربعاء في داره بالنصرية من باب الشام (١).
قال الذهبي: أبو عبد الله البغدادي سمع أبا بكر النجاد وحدث بجزءٍ واحدٍ رواه عنه الخطيب (٢).
قال الحافظ ابن كثير: أبو عبد الله الشاهد خطب في جامع المنصور في سنة ست وثمانين وثلاثمائة، ولم يكن يخطب إلا بخطبة واحدة في كل جمعة، فإذا سمعها الناس منه ضجوا بالبكاء وخشعوا لصوته (٣).
стр. 99
(٢٤) أحمد بن محمد بن مُزاحم أبو سعيد النيسابوري الصفار الأديب. (١)
وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي:
أبو سعيد أحمد بن محمد بن مزاحم الصفار الأديب.
روى عن: محمد بن يعقوب بن يوسف بن معقل بن سنان أبي العباس الأموي مولاهم السناني المعقلي النيسابوري الأصم إملاء.
سمع منه: أبو بكر البيهقي لفظا، وروى عنه في السنن الكبرى (٢) ودلائل النبوة (٣) وفضائل الأوقات. (٤)
وروى عنه أيضًا: محمد بن يحيى بن إبراهيم بن محمد بن يحيى بن سختويه بن عبد الله أبو بكر المزكي النيسابوري المحدث ابن المحدث أبي زكريا ابن المُزَكِّي أبي إسحاق.
قال الذهبي: أبو سعيد (٥) النيسابوري الصفار الأديب سمع الأصم، وعنه: البيهقي ومحمَّد بن يحيى (٦).
стр. 100
(٢٥) أحمد بن محمد بن أحمد، وقيل: أحمد بن محمد بن أحمد بن حمك، وقيل: أحمد بن محمد بن حمدان أبو العباس الشاذياخي صاحب أبي العباس الأصم. (١)
وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي:
أبو العباس أحمد بن محمد بن أحمد الشاذياخي.
وورد: أبو العباس أحمد بن محمد بن أحمد بن حمك الشاذياخي.
وورد: أبو العباس أحمد بن محمد بن حمدان الشاذياخي.
وورد: أبو العباس أحمد بن محمد الشاذياخي.
روى عن: محمد بن يعقوب بن يوسف بن معقل بن سنان أبي العباس الأموي مولاهم السناني المعقلي النيسابوري الأصم.
سمع منه: أبو بكر البيهقي وروى عنه في تصانيفه.
قلت: أفاد الذهبي رحمه الله تعالى في ترجمة البيهقي من سير أعلام النبلاء (٢) أنه من أصحاب الأصم الذين روى عنهم البيهقي.
стр. 101
(٢٦) أحمد بن مكرم بن أحمد بن سعيد أبو نصر الفراء البخاري. (١)
روى عن: محمد بن عبد الله بن محمد بن بصير بن ورقاء أبي بكر الأودني البخاري شيخ الشافعية.
سمع منه: أبو بكر البيهقي عند قدومه عليهم حاجًّا، وروى عنه في شعب الإيمان (٢).
قال أبو بكر البيهقي: حدثنا أبو نصر أحمد بن مكرم بن أحمد بن سعيد الفراء البخاري قدم علينا حاجا (٣)
стр. 102
(٢٧) أحمد بن الوليد بن أحمد بن محمد بن محمد بن الوليد أبو حامد ابن أبي العباس الزوزني (١) الواعظ الصوفي المحدث ابن المحدث صاحب محمد بن أحمد بن خنب محدث بخارى. (٢)
وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي:
أبو حامد أحمد بن الوليد بن أحمد الزوزني.
وورد: أبو حامد أحمد بن الوليد الزوزني.
وورد: أبو حامد أحمد بن أبي العباس الزوزني.
وورد: أحمد بن أبي العباس الزوزني.
روى عن: سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير أبي القاسم اللخمي الشامي الطبراني صاحب المعاجم الثلاثة بجرجان، ومحمَّد بن أحمد بن خنب بن أحمد بن راجيان بن جاميهان بن ماجك بن ماتي أبو بكر البخاري البغدادي الدهقان، ومحمَّد ابن عبد الله بن إبراهيم بن عبدويه بن موسى بن بيان أبي بكر البغدادي البزاز المعروف بالشافعي صاحب الأجزاء الغيلانيات العالية ببغداد، ومحمَّد بن المؤمل
стр. 103
ابن الحسن بن عيسى بن ماسرجس أبي بكر الماسرجسي النيسابوري رئيس نيسابور.
سمع منه: أبو بكر البيهقي، وروى عنه في تصانيفه.
وروى عنه أيضًا: خديجة بنت أبي القاسم عبد العزيز بن عبد الرحمن الكرابيسي الصفار وروت عنه مجلسًا من إملاء ابن خنب.
قال الصريفيني: قال عبد الغافر الفارسي في تاريخه: أبو حامد بن أبي العباس الزوزني الواعظ الصوفي المحدث ابن المحدث شيخ ثقة، سمع الكثير ورحل في السماع وأدرك الإسناد العالي، وأقام في آخر العمر بالبلد، سمع منه الجماعة واستفادوا منه ومن سماعه، توفي يوم الثلاثاء السابع عشر من جمادى الآخرة سنة ثماني عشرة وأربعمائة في سكة حرب (١).
قال الذهبي: أبو حامد الزوزني رحل وروى وتوفي بنيسابور في جُمادى الآخرة (٢).
قال السهمي: أبو حامد الزوزني روى بجرجان عن الطبراني وأبي بكر الشافعي والقاسم وجماعة، ورد علينا نعيه أنه توفي بنيسابور سنة ثماني عشرة وأربعمائة (٣).
стр. 104
(٢٨) إسحاق بن محمد بن يوسف بن يعقوب بن إبراهيم بن إسحاق بن يوسف أبو عبد الله السوسي النيسابوري. (١)
وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي:
أبو عبد الله إسحاق بن أبي سعيد السوسي.
وورد: أبو عبد الله إسحاق بن محمد بن يوسف بن يعقوب السوسي.
وورد: أبو عبد الله إسحاق بن محمد بن يوسف السوسي.
وورد: إسحاق بن محمد بن يوسف بن يعقوب أبو عبد الله السوسي.
وورد: أبو عبد الله السوسي.
روى عن: أحمد بن محمد بن عبدوس بن سلمة بن مسور بن سنان بن مزاحم مولى خداش بن حلبس أبي الحسن الطرايفي العَنَزِي النيسابوري صاحب عثمان بن سعيد الدارمي إملاء، ومحمَّد بن محمد بن عبد الله بن حمزة بن جميل أبي جعفر البغدادي المشهور بالجمال نزيل سمرقند، ومحمَّد بن المؤمل بن الحسن بن عيسى ابن ماسرجس أبي بكر الماسرجسي النيسابوري رئيس نيسابور، ومحمَّد بن يعقوب ابن يوسف بن معقل بن سنان أبي العباس الأموي مولاهم السناني المعقلي النيسابوري الأصم.
стр. 105
سمع منه: أبو بكر البيهقي من أصل كتابه، وأكثر الرواية عنه في تصانيفه.
وروى عنه أيضًا: محمد بن الحسين بن محمد بن خلف بن أحمد بن الفراء القاضي أبو يعلى البغدادي الحنبلي المعروف بابن الفراء صاحب التعليقة الكبرى وهو أخو أبي خازم محمد.
قال أبو بكر الخطيب: أبو عبد الله النيسابوري قدم بغداد وحدث بها عن أبي العباس الأصم، حدثني عنه أبو يعلي بن الفراء الحنبلي (١).
قال الصريفيني: قال عبد الغافر الفارسي في تاريخه: أبو عبد الله السوسي العدل الثقة الرضا من نبلاء الرجال وكبار الصالحين والمعتمدين في الحديث والمشهورين بين أهله، وبيته بيت العدالة والحديث، وهذا أبو عبد الله كان محدث وقته وتوفي يوم الثلاثاء سلخ رجب سنة عشر وأربعمائة (٢).
قال الذهبي: أبو عبد الله السوسي النيسابوري كان ثقة رضا (٣) صالحا نبيلًا (٤).
стр. 106
(٢٩) إسماعيل بن إبراهيم بن علي بن عروة أبو القاسم البندار المعروف بابن عروة البندار. (١)
وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي:
أبو القاسم إسماعيل بن إبراهيم بن علي بن عروة البندار.
وورد: أبو القاسم إسماعيل بن إبراهيم بن علي المعروف بابن عروة البندار.
روى عن: أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد بن عباد أبي سهل القطان البغدادي النحوي، ومحمَّد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبدويه بن موسى بن بيان أبي بكر البغدادي البزاز المعروف بالشافعي صاحب الأجزاء الغيلانيات العالية.
سمع منه: أبو بكر البيهقي ببغداد، وروى عنه في السنن الكبرى (٢) وشعب الإيمان (٣) والبعث والنشور. (٤)
وروى عنه أيضًا: أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي أبو بكر الخطيب البغدادي صاحب التصانيف كتابة.
стр. 107
قال أبو بكر الخطيب: أبو القاسم البندار كان يكون في دار البطيخ بنهر طابق، كتبت عنه، وكان صدوقا، حدثني محمد بن علي الصوري قال: قال لي ابن عروة: ولدت في النصف من رجب سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة. قلت: ومات ودفن في يوم الأحد التاسع والعشرين من المحرم سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة (١).
стр. 108
(٣٠) إسماعيل بن عبد الرحمن بن أحمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن عامر (١) بن عابد (٢) أبو عثمان الصابوني النيسابوري الإمام العلامة القدوة المفسر المذكر المحدث شيخ الإسلام. (٣)
وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي:
الإمام أبو عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني.
وورد: الأستاذ إسماعيل بن أبي نصر الصابوني.
وورد: أبو عثمان بن أبي نصر الصابوني.
وورد: الإمام أبو عثمان الصابوني.
стр. 109
وورد: الإمام أبو عثمان.
روى عن: أحمد بن محمد بن إبراهيم بن عيسى أبي نُعيم الإسفراييني الأزهري البزاز، أحمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق بن عبد الله أبي العباس النيسابوري المعروف بالصندوقي قراءة عليه، والحسن بن أحمد بن محمد بن الحسن بن علي بن مخلد بن شيبان أبي محمد النيسابوري المخلدي الشيباني شيخ العدالة وبقية أهل البيوتات، والحسين بن محمد بن علي بن إبراهيم أبي علي السُّيُوري النيسابوري، وزاهر بن أحمد بن محمد بن عيسى الفقيه أبي علي السرخسي الشافعي المقرئ المحدث وكان سماعه منه بسرخس، وشعيب بن محمد بن شعيب (١) بن محمد بن إبراهيم أبي صالح البيهقي العجلي، وعبد الله بن محمد بن عبد الوهاب بن نصير بن عبد الوهاب بن عطاء بن واصل أبي سعيد القرشي الرازي الصوفي نزيل نيسابور وصاحب محمد بن أيوب بن الضريس بنيسابور، ومحمَّد بن علي بن عبد الحميد أبي عبد الله الصنعاني صاحب إسحاق الدبري، ومحمَّد بن الفضل بن محمد بن إسحاق ابن خزيمة بن المغيرة أبي طاهر السلمي النيسابوري حفيد ابن خزيمة، ومحمَّد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الحافظ أبي بكر الشيباني الجوزقي العدل شيخ نيسابور ومحدثها وابن أخت محدثها أبي إسحاق إبراهيم ابن المزكي وروى عنه كتاب المتفق الكبير (٢)، وأبي علي بن أبي عمرو الجيزي (٣)، وأبي محمد الأزدي.
سمع منه: أبو بكر البيهقي -وهو من أقرانه- قراءة عليه وإملاء، وكان البيهقي يثني عليه ويقول: حدثنا إمام المسلمين حقا وشيخ الإسلام صدقا أبو عثمان الصابوني، وأكثر الرواية عنه في تصانيفه.
стр. 110
روى عنه أيضًا: الحسين بن أحمد بن عبد الواحد بن محمد أبو علي الصوري التاجر الوكيل، وعبد الرحمن بن إسماعيل بن عبد الرحمن بن أحمد أبو بكر ابنه، وعبد الله بن عبد الرزاق بن عبد الله بن الحسين بن الفضيل أبو محمد بن أبي القاسم الكلاعي الدمشقي، وعلي بن الخضر بن سليمان بن سعيد أبو الحسن السلمي الصوفي الوراق، وعلي بن محمد بن شجاع أبو الحسن الربعي، ومحمَّد بن الفضل ابن أحمد بن محمد بن أبي العباس أبو عبد الله الصاعدي الفراوي النيسابوري الشافعي خاتمة أصحابه، ونجا بن أحمد بن عمرو بن حرب بن عبد الله أبو الحسن الدمشقي العطار، ونصر الله بن أحمد بن عثمان أبو علي الخشنامي النيسابوري، وغيرهم كثير.
قال الصريفيني: قال عبد الغافر الفارسي في تاريخه: الأستاذ الإمام شيخ الإسلام أبو عثمان الصابوني الخطيب المفسر المحدث الواعظ أوحد وقته في طريقته، وعظ المسلمين في مجالس التذكير سبعين سنة، وخطب وصلى في الجامع نحوا من عشرين سنة، وكان أكثر أهل العصر من المشايخ سماعا وحفظا ونشرا لمسموعاته وتصنيفا وجمعا وتحريضا على السماع وإقامة لمجالس الحديث، سمع بنيسابور وسرخس وهراة والشام والحجاز ودخل معرة النعمان، وسمع بالجبال وغيرها من البلاد، وحدث بنيسابور وخراسان إلى غزنة وبلاد الهند ثم بجرجان وآمل وطبرستان والثغور إلى حران وبالشام وبيت المقدس والحجاز، وأكثر الناس السماع منه، ورزق العز والجاه في الدين فكان جمالا للبلد زينا للمحافل والمجالس، مقبولا عند الموافق والمخالف، مجمعا على أنه عديم النظير وسيف السنة ودامغ أهل البدعة (١).
وقال -يعني عبد الغافر-: وذُكر عن الشيخ أحمد البيهقي أنه قال: عهدي