← Тараджим

Тараджим · id 123666

إتحاف المرتقي بتراجم شيوخ البيهقي

محمود النحال

Полный текст (584 стр.). Показаны 246–285 · переход к 251.

стр. 246

(٨٤) عبد الله بن عبد الرحمن بن محمَّد بن إبراهيم بن أحمد بن حمدويه ابن عبد الوهاب بن عبد العزيز بن ثابت أبو محمَّد البناني الثابتي المعروف بأبي محمَّد بن أبي القاسم الحوضي (١) ويقال الحرضي (٢) ويقال الحرصي (٣) الحنفي النيسابوري من ولد ثابت ابن أسلم التابعي من مجاوري الجامع. (٤) وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي: أبو محمَّد عبد الله بن عبد الرحمن بن محمَّد بن إبراهيم الحوضي النيسابوري. وورد: أبو محمَّد عبد الله بن عبد الرحمن بن محمَّد بن إبراهيم الحوضي. وورد: أبو محمَّد عبد الله بن عبد الرحمن الحوضي. وورد: أبو محمَّد عبد الله بن عبد الرحمن. وورد: أبو محمَّد الحوضي.

стр. 247

روى عن: حامد بن محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن معاذ أبي علي الهروي الرفاء، ودعلج بن أحمد بن دعلج بن عبد الرحمن أبي محمَّد السجزي البغدادى المعدل التاجر ذي الأموال العظيمة إملاء، ومحمَّد بن إسحاق بن أيوب بن يزيد بن عبد الرحمن بن نوح أبي العباس الصُّبَغي أخي أبي بكر الصُّبَغي، ومحمَّد بن الحسن ابن يعقوب بن الحسن بن الحسين بن محمَّد بن سليمان بن داود بن عبيد الله بن مقسم أبي بكر البغدادي المقرئ العطار النحوي، ومحمَّد بن حميد بن سهل (١) بن إسماعيل ابن شداد أبي بكر المخرمي البغدادي الموصلي ببغداد. سمع منه: أبو بكر البيهقي، وروى عنه في السنن الكبرى (٢) وشعب الإيمان (٣) ودلائل النبوة. (٤) وروى عنه أيضًا: محمَّد بن يحيى بن إبراهيم بن محمَّد بن يحيى بن سختويه بن عبد الله أبو بكر المزكي النيسابوري المحدث ابن المحدث أبي زكريا ابن المُزَكِّي أبي إسحاق. قال الصريفيني: قال عبد الغافر الفارسي في تاريخه: عبد الله بن عبد الرحمن ابن محمَّد بن إبراهيم بن أحمد بن حمدويه بن عبد الوهاب بن عبد العزيز بن ثابت أبو محمَّد البناني المعروف بأبي محمَّد بن أبي القاسم الحوضي الحنفي النيسابوري من مجاوري الجامع، كثير الحديث وكثير الشيوخ، حدث عن الأصم وجماعة من

стр. 248

طبقته، ولقي أبا الطيب المتنبي وسمع منه شيئًا من شعره، وسمع من مشايخ العراق، توفي يوم الأحد السابع من شهر ربيع الأول سنة تسع عشرة وأربعمائة، روى عنه أبو بكر بن يحيى المزكي (١). قال الذهبي: أبو محمَّد بن أبي القاسم البُناني الثابتي من ولد ثابت بن أسلم التابعي، نيسابوري حنفي من مجاوري الجامع، كثير الحديث، حدث عن الأصم وطبقته، ولقي أبا الطيب المتنبي وسمع من شعره، روى عنه محمَّد بن يحيى المزكي (٢). وقال أيضًا: أبو محمَّد البناني النيسابوري الحرضي الرجل الصالح (٣).

стр. 249

(٨٥) عبد الله بن علي بن أحمد بن محمد بن أحمد بن معاوية بن أشكاب أبو محمَّد السلمي المعاذي (١). وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي: أبو محمَّد عبد الله بن علي بن أحمد المعاذي. وورد: أبو محمَّد عبد الله بن علي بن أحمد النيسابوري المعاذي. روى عن: أحمد بن محمَّد بن يوسف بن يعقوب أبي العباس السقطي المعروف بختن الصرصري، وعبيد الله بن العباس بن الوليد بن مسلم بن يونس أبي أحمد الشطوي البغدادي البزاز، وعمر بن محمَّد بن علي بن يحيى بن موسى بن يونس بن أنانوش أبي حفص البغدادي الصيرفي الناقد المعروف بابن الزيات ببغداد، ومحمَّد ابن أحمد بن الحسن بن إسحاق بن إبراهيم بن عبد الله أبي علي البغدادي المعروف بابن الصواف. سمع منه: أبو بكر البيهقي، وروى عنه في السنن الكبرى (٢) وشعب الإيمان (٣) والمدخل إلى السنن. (٤)

стр. 250

وروى عنه أيضًا: محمَّد بن يحيى بن إبراهيم بن محمَّد بن يحيى بن سختويه بن عبد الله أبو بكر المزكي النيسابوري المحدث ابن المحدث أبي زكريا ابن المُزَكِّي أبي إسحاق. قال الصريفيني: قال عبد الغافر الفارسي في تاريخه: عبد الله بن علي بن أحمد ابن محمَّد بن أحمد بن معاوية بن أشكاب السلمي المعاذي أبو محمَّد ثقة مشهور من بيت مشهور كثير الحديث والشيوخ (١).

стр. 251

(٨٦) عبد الله بن محمَّد (١) بن الحسن، أبو أحمد المهرجاني العدل (٢). وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي: أبو أحمد عبد الله بن محمَّد بن الحسن المهرجاني (٣). وورد: أبو أحمد عبد الله بن محمَّد بن الحسن العدل. وورد: عبد الله بن محمَّد بن الحسن المهرجاني. وورد: أبو أحمد بن مهرويه العدل. وورد: أبو أحمد المهرجاني. وورد: أبو أحمد العدل. روى عن: أحمد بن إسحاق بن أيوب بن يزيد بن عبد الرحمن بن نوح الفقيه أبي بكر النيسابوري الشافعي المعروف بالصبغي أخي أبي العباس الصبغي إملاء، وأحمدُ ابن محمَّد بن عبدوس بن سلمة بن مسور بن سنان بن مزاحم مولى خداش بن

стр. 252

حلبس أبي الحسن الطرايفي العَنَزِي النيسابوري صاحب عثمان بن سعيد الدارمي، وحسان ابن محمَّد بن أحمد بن هارون بن حسان بن عبد الله بن عبد الرحمن بن عنبسة بن عبد الرحمن بن عنبسة بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف أبي الوليد القرشي الأموي النيسابوري الفقيه الشافعي العابد، ومحمَّد بن أحمد بن حمدان بن علي بن عبد الله بن سنان أبي عمرو بن أبي جعفر الحيري النيسابوري النحوي بخوارزم، ومحمَّد بن جعفر (١) بن أحمد بن موسى أبي بكر البستي الفقيه الأديب المزكي جامع الصحيح المخرج على صحيح مسلم وراوي موطأ مالك عن البوشنجي عن ابن بكير به، ومحمَّد بن محمَّد بن إسماعيل أبي بكر، ومحمَّد بن يعقوب بن يوسف بن معقل بن سنان أبي العباس الأموي مولاهم السناني المعقلي النيسابوري الأصم إملاء، ومحمَّد بن يعقوب بن يوسف أبي عبد الله الشيباني النيسابوري ابن الأخرم ويعرف قديما بابن الكرماني؛ إملاء. سمع منه: أبو بكر البيهقي ببغداد، ووصفه بالعدالة وأكثر الرواية عنه في تصانيفه، ومن طريقه تحمل البيهقي موطأ مالك بن أنس رواية ابن بكير. قال الذهبي: عبد الله بن محمَّد بن الحسن أبو أحمد المهرجاني العدل، روى عن: محمَّد بن يعقوب بن الأخرم، وأبي بكر محمَّد بن جعفر المُزكي وغيرهما، وعنه: البيهقي (٢).

стр. 253

(٨٧) عبد الله بن محمد بن محمد بن سعيد بن مسعود بن سعيد بن عبد الله أبو بكر بن أبي طاهر السكري النيسابوري العدل. (١) وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي: أبو بكر عبد الله بن محمَّد بن محمَّد بن سعيد السكري. وورد: أبو بكر عبد الله بن محمَّد بن محمَّد بن سعيد بن مسعود السكري. وورد: أبو بكر عبد الله بن محمَّد بن سعيد السكري. وورد: أبو بكر عبد الله بن محمَّد السكري. روى عن: إبراهيم بن محمَّد بن إبراهيم بن عبد الله أبي إسحاق الدَيْبُلي الموصلي الرملي بمكة، وأحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك بن شبيب بن عبد الله أبي بكر البغدادي القطيعي الحنبلى راوي مسند الإِمام أحمد بن حنبل الشيباني، وأحمدُ بن محمَّد بن هارون أبي علي بهمدان (٢)، ومحمَّد بن أحمد بن الحسن بن إسحاق بن إبراهيم بن عبد الله أبي علي البغدادي المعروف بابن الصواف ببغداد، ومحمَّد بن أحمد بن زكريا أبي الحسن النيسابوري الأديب العابد صاحب الحسين بن محمَّد بن زياد القباني، ومحمَّد بن المؤمل بن الحسن بن عيسى بن ماسرجس

стр. 254

أبي بكر الماسرجسي النيسابوري رئيس نيسابور، ومحمَّد بن يعقوب بن يوسف بن معقل ابن سنان أبي العباس الأموي مولاهم السناني المعقلي النيسابوري الأصم، وهارون ابن أحمد بن هارون بن بندار بن الحريش بن الحكم أبي سهل الإستراباذي الجرجاني وكان سماعه منه عند قدومه عليه نيسابور. سمع منه: أبو بكر البيهقي بنيسابور، وروى عنه في تصانيفه. وروى عنه أيضًا: أحمد بن عبد الملك بن علي بن أحمد بن عبد الصمد بن بكر أبو صالح المؤذن النيسابوري الصوفي، ومنصور بن إسماعيل بن صاعد بن محمَّد أبو محمَّد القاضي ابن القاضي أبي الحسين ابن القاضي الإِمام أبي العلاء، ومحمَّد ابن يحيى بن إبراهيم بن محمَّد بن يحيى بن سختويه بن عبد الله أبو بكر المزكي النيسابوري المحدث ابن المحدث أبي زكريا بن المُزَكِّي أبي إسحاق. قال الصريفيني: قال عبد الغافر الفارسي في تاريخه: العدل السكري أبو بكر بن أبي طاهر جليل ثقة مشهور، حدث سنين على الصحة، وخرج له الفوائد، سمع بنيسابور الأصم، وسمع بالجبال وبغداد وبمكة وبالكوفة، توفي في شوال سنة خمس عشرة وأربعمائة (١). قال الذهبي: أبو بكر السكري خراساني نيسابوري ثقة، توفي في شوال (٢).

стр. 255

(٨٨) عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار أبو محمَّد البغدادي السكري يعرف بابن وجه العجوز (١). وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي: أبو محمَّد عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكري. وورد: أبو محمَّد عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار. وورد: أبو محمَّد عبد الله بن يحيى السكري. وورد: أبو محمَّد السكري (٢). روى عن: إسماعيل بن محمَّد بن إسماعيل بن صالح بن عبد الرحمن أبي علي البغدادي الصفار النحوي الأديب المُلَحِيّ صاحب المبرد وأكثر الرواية عنه، ومحمَّد ابن عبد الله بن إبراهيم بن عبدويه بن موسى بن بيان أبي بكر البغدادي البزاز المعروف بالشافعي صاحب الأجزاء الغيلانيات العالية.

стр. 256

سمع منه: أبو بكر البيهقي ببغداد من أصله، وأكثر الرواية عنه في تصانيفه، وعنه تحمل البيهقي أمالي عبد الرزاق الصنعاني (١). وروى عنه أيضًا: أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي أبو بكر الخطيب البغدادي صاحب التصانيف وخاتمة الحفاظ، والحسين ابن الشيخ أبي القاسم علي ابن أحمد بن محمَّد بن البسري أبو عبد الله البندار البغدادي المعروف بابن البسري خاتمة أصحابه. قال أبو بكر الخطيب: أبو محمَّد السكري يعرف بوجه العجوز، كتبنا عنه، وكان صدوقا يسكن قطيعة الصفار. وقال: سمعت البرقاني يقول: عبد الله بن يحيى السكري شيخ وحسن أمره. مات السكري في يوم الأربعاء ودفن يوم الخميس سلخ صفر من سنة سبع عشرة وأربعمائة (٢). قال الذهبي: الشيخ المعمر الثقة أبو محمَّد البغدادي السكري ويعرف بابن وجه العجوز، سمع من إسماعيل الصفار عدة أجزاء انفرد بعلوها. وقال -يعني الذهبي-: قال الخطيب: كتبنا عنه، وكان صدوقا، مات في صفر سنة سبع عشرة وأربعمائة، ﵀ (٣). وقال أيضًا: أبو محمَّد عبد الله بن يحيى السكري البغدادي صدوق مشهور (٤).

стр. 257

(٨٩) عبد الله بن يوسف بن أحمد بن بامويه، وقيل: مامويه أبو محمَّد الأردستاني المشهور بالأصبهاني، الإمام المحدث الصالح شيخ الصوفية ساكن نيسابور راوي معجم ابن الأعرابي (١). وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي: أبو محمَّد عبد الله بن يوسف بن أحمد الأصبهاني. وورد: أبو محمَّد عبد الله بن يوسف الأصبهاني. وورد: أبو محمَّد عبد الله بن يوسف. وورد: أبو محمَّد بن يوسف الأصبهاني. وورد: عبد الله بن يوسف الأصبهاني. وورد: عبد الله بن يوسف. وورد: أبو محمَّد بن يوسف. وورد: أبو محمَّد الأصبهاني. وورد: أبو محمَّد.

стр. 258

روى عن: إبراهيم بن أحمد بن فراس أبي إسحاق المالكي الفقيه بمكة، وإبراهيم بن محمَّد بن إبراهيم بن عبد الله أبي إسحاق الدَيْبُلي الموصلي الرملي بمكة، وإبراهيم بن محمَّد بن عاصم أبي إسحاق المروزي، وأحمدُ بن أبي عمران أبي الفضل الهروي الصوفي، وأحمدُ بن إسحاق بن أيوب بن يزيد بن عبد الرحمن ابن نوح الفقيه أبي بكر النيسابوري الشافعي المعروف بالصبغي أخي أبي العباس الصبغي، وأحمدُ بن الحسين (١) أبي بكر الأهوازي الصوفي، وأحمدُ بن سعيد بن فرضخ أبي بكر الإخميمي العثماني المصري صاحب كتاب الاحتراف (٢) بمكة، وأحمدُ بن سهل الفقيه أبي نصر البخاري ببخارى، وأحمدُ بن عبد الله بن نعيم بن الخليل أبي حامد النُعَيْمي السرخسي نزيل هراة راوي صحيح البخاري عن محمَّد بن يوسف الفربري، وأحمدُ بن محمَّد بن زياد بن بشر بن درهم أبي سعيد بن الأعرابي البصري العنزي الصوفي نزيل مكة وشيخ الحرم صاحب المعجم (٣)؛ سمع منه بمكة ونيسابور، وروى عنه معجمه، وأحمدُ بن محمَّد بن سهل بن عطاء أبي العباس البغدادي الأدمي الصوفي الزاهد بمكة، وأحمدُ بن محمَّد بن يزيد اللبان أبي العباس بهمذان، وأحمدُ بن محمَّد أبي نصر القيسي بهراة، وبكير بن أحمد بن سهل الصوفي بمكة، وجعفر بن محمَّد بن إبراهيم أبي القاسم الموسوي بمكة حرسها الله تعالى (٤)، وجعفر بن محمَّد بن نصير بن القاسم أبي محمَّد الخلدي البغدادي الخواص شيخ الصوفية، وحامد بن محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن معاذ أبي علي

стр. 259

الهروي الرفاء، والحسن بن العباس بن العباس بن عبد الله بن المغيرة أبي علي الجوهري البغدادي بمكة، والحسن بن عمران أبي محمَّد الحنظلي القاضي الهروي بهراة، والحسن بن يحيى بن حمويه أبي علي الكرماني بمكة، ودعلج بن أحمد بن دعلج بن عبد الرحمن أبي محمَّد السجزي البغدادي المعدل التاجر ذي الأموال العظيمة؛ ببغداد، ورافع بن عصم بن العباس أبي العباس الضبي رئيس هراة وكان سماعه منه بهراة، وسلم بن الفضل (١) بن سهل بن الفضل أبي قتيبة البغدادي الأدمي نزيل مصر؛ بمكة، وعاصم بن العباس أبي محمَّد بهراة، وعبد الرحمن بن يحيى أبي محمَّد الزهريّ القاضي؛ بمكة، وعبد العزيز بن عمر أبي العباس الموري (٢) بدينور، وعبد الله بن أحمد بن خالد بن روزبه أبي بكر الفارسي الكسروي، وعبد الله بن أحمد بن طاهر أبي بكر النسوي بنيسابور، وعبد الله بن محمَّد بن إسحاق أبي محمَّد الفاكهي بمكة، وعبد الله بن أحمد بن محمَّد الفقيه بهمذان (٣)، وعبد الله بن يحيى (٤) بن معاوية أبي بكر التيمي الطلحي الكوفي بالكوفة، وعبد الله بن يزيد؛ وليس بمحفوظ (٥)، وعبد الملك بن محمَّد بن عبد العزيز أبي مروان المرواني قاضي مدينة الرسول ﷺ وكان سماعه منه بالمدينة، وعثمان بن محمَّد بن الحسين أبي بكر البغدادي يعرف بغلام الكتاني ساكن مكة وكان سماعه منه بمكة، وعلي بن أحمد

стр. 260

ابن سهل ويقال: علي بن إبراهيم أبي الحسن البوشنجي الزاهد شيخ الصوفية وكان سماعه منه بنيسابور، وعلي بن عبد الرحمن بن عيسى بن زيد بن ماتي أبي الحسين السبيعي الكوفي الكاتب مولى زيد بن علي بن الحسين العلوي، وكان سماعه منه بالكوفة، وعلي بن محمَّد بن محمَّد بن عقبة بن همام بن الوليد بن عبد الله بن الحمارس بن سلمة بن سمير بن أسعد بن همام بن مرة بن ذهل بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن هنب بن أفضى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان أبي الحسن (١) الشيباني الكوفي، بالكوفة، وعلي بن محمَّد .... (٢). بن يزيد بن مروان أبي الحسن الأنصاري بالكوفة، وعمر بن محمَّد بن إبراهيم بن محمَّد بن خالد أبي القاسم البغدادي البجلي يعرف بابن سبنك -من ذرية جرير بن عبد الله البجلي- ببغداد، وعمر بن محمَّد بن أحمد بن عبد الرحمن بن عمرو بن أبي سفيان بن عبد الرحمن بن صفوان بن أمية صاحب رسول الله ﷺ ؛ أبي حفص الجمحي صاحب علي بن عبد العزيز بمكة، ومحمَّد بن أحمد بن إبراهيم أبي بكر الوراق الهروي، ومحمَّد بن أحمد بن ماهان أبي عون مؤذن المسجد الحرام، ومحمَّد بن أحمد بن محمَّد بن الخطاب بن عمر بن الخطاب بن زياد بن الحارث بن زيد بن عبد الله مولى عمر بن الخطاب أبي الحسن البزَّاز الخطابي بالدينور، ومحمَّد بن أحمد أبي جعفر القطان بالساوة، ومحمَّد بن إسحاق بن إبراهيم أبي عبد الله القرشي الهروي بهراة، ومحمَّد بن جعفر بن محمَّد ابن مطر (٣) أبي عمرو النيسابوري المزكي شيخ العدالة، ومحمَّد بن حامد بن محمَّد ابن الحارث بن عبد الحميد أبي رجاء البغدادي التميمي المقرئ المعروف بالسراج

стр. 261

نزيل مكة، وكان سماعه منه بمكة، ومحمَّد بن الحسين بن الحسن بن الخليل أبي بكر النيسابوري القطان مسند خراسان؛ وكان سماعه منه بنيسابور، ومحمَّد بن الحسين ابن عبد الله أبي بكر البغدادي الآجري صاحب كتاب الشريعة في السنة وكان سماعه منه بمكة، ومحمَّد بن صالح بن هانئ أبي جعفر الوراق النيسابوري، ومحمَّد بن عبد الله بن عبد العزيز بن شاذان أبي بكر البجلي الرازي النيسابوري الواعظ الصوفي والد المحدث أبي مسعود أحمد بن محمَّد صاحب يوسف بن الحسين الرازي، ومحمَّد بن عبد الله بن عمرويه البغدادي أبي عبد الله، ويقال: أبي بكر الصفار المعروف بابن علم، ومحمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن خميرويه بن سيار أبي الفضل الخميرويي الكرابيسي الهروي، ومحمَّد بن علي بن الهروي أبي عبد الله بمكة، ومحمَّد بن عيسى بن عمرويه أبي أحمد النيسابوري الجلودي الزاهد راوي صحيح مسلم، ومحمَّد بن محمَّد بن عبيد الله (١) بن عمرو بن زيد أبي عبد الله الجرجاني الواعظ المقرئ، وقيل: كنيته أبو الحسين، ويلقب ببصلة، ومحمَّد بن محمَّد أبي عمرو النجاد الزاهد (٢)، ومحمَّد بن نافع بن إسحاق أبي الحسن الخزاعي بمكة، ومحمَّد بن يزيد (٣) بن محمَّد العدل أبي عبد الله الزاهد النيسابوري، ومحمَّد بن يعقوب بن يوسف بن معقل بن سنان أبي العباس الأموي مولاهم السناني المعقلي النيسابوري الأصم، ومحمَّد بن يعقوب بن يوسف الحافظ أبي عبد الله الشيباني النيسابوري ابن الأخرم ويعرف قديما: بابن الكرماني، والمظفر بن سهل (٤)

стр. 262

أبي الطيب الخليلي المعروف بعابد الشط؛ سمع منه بمكة، ومنصور بن محمَّد بن إبراهيم أبي نصر، وقيل: أبو منصور الفقيه، وناصر بن محمَّد أبي المكارم المروزي البغدادي الصوفي صاحب الشبلي، وأبي بكر بن محمَّد بن محمَّد بن إسماعيل القاضي (١)، وأبي حامد الساري بهراة (٢). سمع منه: أبو بكر البيهقي إملاء سنة أربعمائة، وقراءة عليه من أصل كتابه، وأكثر الرواية عنه في تصانيفه، وعنه تحمل معجم ابن الأعرابي. وروى عنه أيضًا: أحمد بن علي بن عبد الله بن عمر بن خلف أبو بكر الشيرازي النيسابوري الأديب النحوي خاتمة أصحابه، وعبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك بن طلحة أبو القاسم القشيري الخراساني النيسابوري الشافعي الصوفي المفسر صاحب الرسالة، وعبيد الله بن عبد الله بن أحمد بن محمَّد بن أحمد بن محمَّد بن حسكان القاضي أبو القاسم القرشي العامري النيسابوري الحنفي الحاكم ويعرف أيضًا بابن الحذاء، ومحمَّد بن أحمد بن مهدي أبو القاسم العلوي الشيعي النيسابوري، ومحمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم أبو عبد الله الحاكم الضبي الطهماني النيسابوري الشافعي المعروف بابن البَيِّع صاحب التصانيف، ومحمَّد بن عبيد الله بن محمَّد أبو الفضل النيسابوري الصرام، ومحمَّد ابن يحيى بن إبراهيم بن محمَّد بن يحيى بن سختويه بن عبد الله أبو بكر المزكي النيسابوري المحدث ابن المحدث أبي زكريا ابن المُزَكِّي أبي إسحاق، وهبة الله بن أبي الصهباء محمَّد بن حيدر بن محمَّد بن فتحويه أبو السنابل القرشيّ النيسابوري الشريف العدل، وخلق سواهم.

стр. 263

قال أبو بكر الخطيب: عبد الله بن يوسف بن أحمد بن بامويه، وقيل: مامويه الأصبهاني، ساكن نيسابور أبو محمَّد، قدم بغداد حاجا في سنة تسعين وثلاثمائة، وحدث بها عن أبي العباس الأصم … وجماعة غيرهم من الغرباء، كتب الناس عنه بانتخاب محمَّد بن أبي الفوارس، وحدثنا عنه أبو محمَّد الخلال وأبو الحسن العتيقي، وكان ثقة، مات بعد سنة أربعمائة بسنين كثيرة (١). قال الصريفيني: قال عبد الغافر الفارسي في تاريخه: الأصبهاني أبو محمَّد الصوفي من كبار مشايخ نيسابور ووجوه المحدثين، من أصحاب الشافعي، حسن الاعتقاد والسيرة والطريقة، صحب أبا سعيد بن الأعرابي بمكة، وأبا الحسن البوشنجي بنيسابور، وأخذ الطريقة عنهما، وأدرك الأسانيد العالية بنيسابور وهراة والجبال والعراق والحجاز، فسمع بنيسابور من أبي بكر محمَّد بن الحسين القطان .... وبمكة من ابن الأعرابي … وعاش حتى صارت الرحلة إليه، وأملى في دار السنة، وسمع منه المشايخ، وانتخب عليه الحفاظ مثل أبي بكر الحافظ وطبقته، حدث نيفا وأربعين سنة على الصحة والاستقامة، وكُف في آخر عمره، وكان مولده سنة خمس عشرة وثلاثمائة، ووفاته في رمضان سنة تسع وأربعمائة، ودفن بمقبرة باب معمر بنيسابور (٢). قال الذهبي: الإِمام المحدث الصالح شيخ الصوفية أبو محمَّد الأردستاني المشهور بالأصبهاني نزيل نيسابور، ولد سنة خمس عشرة وثلاثمائة، وحج وصحب شيخ الحرم أبا سعيد بن الأعرابي وأكثر عنه، وسمع بنيسابور، وأضر بأخرة، توفي في رمضان سنة تسع وأربعمائة عن أربع وتسعين سنة، ﵀، أكثر عنه البيهقي (٣).

стр. 264

قال السمعاني: الأردستاني المعروف بالأصبهاني نزيل نيسابور، كان أحد الثقات المكثرين، رحل إلى العراق والحجاز وأدرك الشيوخ، وكان له قدم ثابت في التصوف، صحب بمكة أبا سعيد بن الأعرابي، وبنيسابور أبا الحسن البوشنجي، وعاش حتى صارت إليه الرحلة وانتخب عليه الحفاظ مثل ابن بكير البغدادي (١)، ذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ في تاريخ نيسابور، وروى عنه، وآخر من روى عنه في الدنيا أبو بكر بن علي بن خلف الشيرازي الأديب، وكانت ولادته سنة خمس عشرة وثلاثمائة، ووفاته في شهر رمضان سنة تسع وأربعمائة، ودفن بمقبرة باب معمر بنيسابور (٢).

стр. 265

(٩٠) عبد الملك بن الحسن بن محمَّد بن إسحاق بن الأزهر أبو نعيم الأزهري الإسفراييني، وهو ابن أبي محمَّد بن أبي محمَّد ابن أخت الحافظ أبي عوانة (١). وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي: أبو نعيم عبد الملك بن الحسن بن محمَّد بن إسحاق الإسفراييني. وورد: أبو نعيم عبد الملك بن الحسن الإسفراييني. وورد: عبد الملك بن الحسن بن محمَّد بن إسحاق. وورد: أبو نعيم عبد الملك بن الحسن. وورد: أبو نعيم بن الحسن. وورد: أبو نعيم الإسفراييني. روى عن: يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن يزيد أبي عوانة النيسابوري الأصل الإسفراييني خال أبيه صاحب المسند الصحيح المخرج على صحيح مسلم، وروى عنه المسند.

стр. 266

سمع منه: أبو بكر البيهقي إجازة (١)، وروى عنه بالإجازة في السنن الكبرى (٢) ومعرفة السنن والآثار (٣) وبيان خطأ من أخطأ على الشافعي (٤). وروى عنه أيضًا: أحمد بن عبد الملك بن علي بن أحمد بن عبد الصمد بن بكر أبو صالح المؤذن النيسابوري الصوفي، وعبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك بن طلحة أبو القاسم القشيري الخراساني النيسابوري الشافعي الصوفي المفسر صاحب الرسالة وروى عنه المسند الصحيح للحافظ أبي عوانة، ومحمَّد بن يحيى بن إبراهيم ابن محمَّد بن يحيى بن سختويه بن عبد الله أبو بكر المزكي النيسابوري المحدث ابن المحدث أبي زكريا ابن المُزَكِّي أبي إسحاق، وفاطمة بنت الأستاذ الزاهد أبي علي الحسن بن علي الدقاق الشيخة العابدة العالمة أم البنين النيسابورية أهل أبي القاسم القشيريّ وأمّ أولاده وروت عنه المسند الصحيح للحافظ أبي عوانة ولها فوت، وخلق كثير. قال الصريفيني: قال عبد الغافر الفارسي في تاريخه: الأزهري الإسفراييني أبو نعيم المحدث ابن المحدث والثقة ابن الثقة وهو ابن أبي محمَّد بن أبي محمَّد بن أخت أبي عوانة الحافظ، سمع المسند منه؛ بعضه مع الجماعة وبعضه وحده بالليالي وقت فراغ أبي عوانة بقراءة والده على أبي عوانة، وكان أبو عوانة يداعبه ويحادثه ويطعمه الفانيذ لئلا ينعس في حال السماع، حتى حصل له سماع جميع المسند، وقد أجاز له أبو عوانة ولجماعة معه بجميع كتبه ومسموعاته، ولد أبو نعيم في شهر ربيع

стр. 267

الأول سنة عشر وثلاثمائة، ومات في ربيع الأول سنة أربعمائة، فعاش تسعين سنة وحدث سنين، وألحق الأحفاد بالأجداد، وكان الرحلة إليه بإسفرايين من البلاد، ثم حمل إلى نيسابور سنة تسع وتسعين وثلاثمائة، ونزل في دار الشيخ أبي الحسن البيهقي وحضره السادة والأئمة والقضاة والمتفقهة وتركوا الدروس والمجالس وجميع الأشغال، وأخذوا في قراءة المسند عليه، وأحضروا الأولاد، وكان المجلس غاصا بالناس بحيث لم يعهد بعده بنيسابور مثل ذلك المجلس لسماع الحديث (١). قال الذهبي: الشيخ العالم مسند خراسان أبو نعيم الأزهري الإسفراييني، حدث عن خال أبيه الحافظ أبي عوانة بكتابه الصحيح سمعه بقراءة والده الحافظ، وطال عمره وتكاثر عليه المحدثون، وقال: قال الحافظ عبد الغافر بن إسماعيل: كان أبو نعيم هذا رجلًا صالحا ثقة، حضر إلى نيسابور في آخر عمره، ولم يعهد بعد ذلك المجلس مثله لقراءة الحديث كما حدثنا الثقات، وعاد إلى إسفرايين وذلك في سنة تسع وتسعين وثلاثمائة. قلت -يعني الذهبي-: روى عنه الكتاب أبو القاسم القشيري وزوجته فاطمة بنت أبي علي الدقاق ولها فوت، .... ، وخلق آخرهم موتا أبو نصر محمَّد بن سهل السراج المتوفى في سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة، وقد أجاز أبو عوانة أبا نعيم جميع كتبه في كتاب كتبه في وصيته له ولجماعة فقال: قد أجزت لهم جميع كتبي التي سمعتها من جميع المشايخ منها كتب عبد الرزاق وكتب ابن أبي الدنيا وأحاديث سفيان وشعبة ومالك والأوزاعي والتفاسير والقراءات ليرووها عني على سبيل الإجازة في رمضان سنة خمس عشرة وثلاثمائة. ولما مات أبو عوانة كان لأبي نعيم ست سنين وعشرة أشهر وكان يسمع من أبي عوانة مع القوم ووحده ليلا ونهارا ويلاعبه أبو عوانة ويطعمه الفانيذ، وقال -يعني الذهبي-: قال الحاكم: توفي أبو نعيم

стр. 268

في ربيع الأول سنة أربعمائة قلت -يعني الذهبي-: وقد مات أبو عوانة سنة ست عشرة وثلاثمائة، وكان مولد أبي نعيم في ربيع الأول سنة عشر وثلاثمائة، وكان والده قد ارتحل وحمل السنن عن يوسف القاضي، وحمل عن أبي خليفة الجمحي والكبار وحدث، توفي الحسن سنة ست وأربعين وثلاثمائة (١).

стр. 269

(٩١) عبد الملك بن أبي عثمان محمَّد بن إبراهيم أبو سعد النيسابوري الواعظ المعروف بالخركوشي. (١) وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي: أبو سعد عبد الملك بن أبي عثمان الزاهد. وورد: أبو سعد عبد الملك بن محمَّد بن إبراهيم الزاهد. وورد: عبد الملك بن محمَّد بن إبراهيم الزاهد. وورد: عبد الملك بن محمَّد بن إبراهيم. وورد: أبو سعد الزاهد (٢).

стр. 270

روى عن: إبراهيم بن أحمد بن محمَّد بن رجاء أبي إسحاق النيسابوري الوراق الأبزاري المعروف بالْبُزَارِي، وإبراهيم بن محمَّد بن أحمد بن عثمان أبي إسحاق الدينوري نزيل مكة بمكة، وإبراهيم بن محمَّد بن يحيى بن سختويه بن عبد الله أبي إسحاق النيسابوري المزكي والد أبي زكريا المزكي، وأحمدُ بن أبي بكر محمَّد ابن القدوة الكبير أبي عثمان سعيد بن إسماعيل الحافظ أبي سعيد الحيري النيسابوري الشهيد المجود صاحب التفسير الكبير، والمستخرج على صحيح مسلم، وأحمدُ بن أبي عثمان الحدثي (١) بمكة وليس بمحفوظ (٢)، وأحمدُ بن أبي عمران أبي الفضل الهروي الصوفي بمكة، وأحمدُ بن إسماعيل بن يحيى بن خازم أبي الفضل الأزدي الإسماعيلي النيسابوري، وأحمدُ بن الحسين الشافعي ببغداد، وإسماعيل بن أحمد ابن محمَّد أبي سعيد التاجر الخلالي الجرجاني نزيل نيسابور، وإسماعيل بن عبد الله ابن محمَّد بن ميكال أبي العباس الأديب الميكالي النيسابوري من ذرية كسرى بزدجرد ابن بهرام جور الفارسي، وإسماعيل بن نجيد بن أحمد بن يوسف بن خالد أبي عمرو ابن نجيد السلمي النيسابوري جد أبي عبد الرحمن السلمي، وبشر بن أحمد بن بشر ابن محمود الفقيه أبي سهل الإسفرايينى المهرجاني الدهقان، وحامد بن محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن معاذ أبي علي الهروي الرفاء، وحسان بن محمَّد بن أحمد بن هارون بن حسان بن عبد الله بن عبد الرحمن بن عنبسة بن عبد الرحمن بن عنبسة بن

стр. 271

سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف أبي الوليد القرشي الأموي النيسابوري الفقيه الشافعي العابد، والحسين بن عبد الوهاب أبي علي (١)، والحسين ابن علي بن محمَّد بن يحيى أبي أحمد التميمي النيسابوري المعروف بحسينك، وعبد الحميد بن عبد الرحمن بن الحسين القاضي أبي الحسين النيسابوري، وعبد الرحمن بن محمَّد بن حامد بن متويه أبي القاسم الزاهد البلخي، وعبد الرحمن ابن محمَّد أبي محمَّد الأزدي، وعبد الرحمن بن محمَّد الأردني بمصر (٢)، وعبد العزيز بن محمَّد بن عبدويه الشيرازي بمصر، وعبد الله بن أحمد بن جعفر بن أحمد بن بكر بن زياد بن علي بن مهران بن عبد الله أبي محمَّد بن أبي حامد الشيباني النيسابوري؛ وأبي حامد هو أبوه، وعبد الله بن عبدويه الشيرازي بمصر (٣)، وعبد الله بن محمَّد بن حمشاذ أبي بكر المطوعي، وعبد الله بن محمَّد الأشعري (٤)، وعبد الله بن محمَّد بن إسماعيل بن يوسف أبي محمَّد الطرسوسي المعروف بالنسائي (٥) المؤدب بدمشق، وعبد الله بن يحيى بن طاهر أبي محمَّد الحسيني بالمدينة، وعبد الوهاب بن الحسن بن الوليد بن موسى بن سعيد بن راشد بن يزيد بن

стр. 272

قندس بن عبد الله أبي الحسين الكلابي الدمشقي المعروف بأخي تبوك العدل بدمشق، وعلي بن الحسن الفقيه النَّشوي المجاور شيخ للسلفي، وعلي بن بندار بن الحسين بن علي أبي الحسن النيسابوري الصوفي العابد المعروف بالصيرفي، وعلي ابن عبد الله بن جهضم شيخ الحرم أبي الحسن الهمذاني الصوفي الزاهد صاحب بهجة الأسرار بمكة، وعلي بن عبد الله أبي الحسن الصوفي بمكة، وعلي بن الفضل ابن محمَّد بن عقيل بن خويلد أبي الحسن الخزاعي النيسابوري، وعلي بن محمَّد أبي الحسن الطوسي الفقيه، وعلي بن يوسف أبي الحسن النصيبي بمكة، ومحمَّد بن إبراهيم أبي عثمان النيسابوري أبيه، ومحمَّد بن أبي عمرو الصوفي، ومحمَّد بن أحمد بن حمدون بن الحسن الذهلي أبي الطيب النيسابوري المذكر، ومحمَّد بن أحمد بن محمَّد بن أحمد بن يحيى بن عبد الرحمن بن جميع الحافظ أبي الحسين الغساني الصيداني صاحب المعجم بثغر صيدا، ومحمَّد بن جعفر بن محمَّد بن مطر أبي عمرو النيسابوري المُزَكِّي شيخ العدالة، ومحمَّد بن الحسن بن أحمد بن إسماعيل أبي الحسن السراج النيسابوري المقرئ الضرير الزاهد شيخ الإِسلام، ومحمَّد بن الحسن بن قدامة أبي الحسين الجندفرجي، ومحمَّد بن داود أبي بكر التاجر، ومحمَّد بن عبد الواحد بن محمَّد بن زكريا أبي حاتم الخزاعي الرازي اللبان من أهل الري، ومحمَّد بن عبد الله بن جبير أبي بكر النسوي، ومحمَّد بن عبد الله ابن محمَّد بن صبيح أبي الحسن الجوهري العمري النيسابوري، ومحمَّد بن عبد الله ابن محمد بن عبد الله بن محمَّد بن بشر بن مفضل بن حسان بن عبد الله بن مغفل أبي عبد الله المزني الهروي أخي الشيخ أبي محمَّد أحمد المزني -بينهما سنتان والشيخ أبي محمَّد أكبر منه، ومحمَّد بن علي بن إسماعيل أبي بكر الشاشي الفقيه الشافعي المعروف بالقفال الكبير صاحب التصانيف، ومحمَّد بن علي أبي الحسن الحسيني، ومحمَّد بن يعقوب بن يوسف بن معقل بن سنان أبي العباس الأموي مولاهم السناني المعقلي النيسابوري الأصم، ويحيى بن منصور بن يحيى بن

стр. 273

عبد الملك أبي محمَّد الحاكم قاضي نيسابور جد العنبر بن الطيب لأمه، وأبي سعد الحداني صاحب عمران بن موسى (١)، وأبي عثمان بن أحمد بن رجاء النيسابوري، وأبي محمَّد المصري بمكة. سمع منه: أبو بكر البيهقي إملاء، وأكثر الرواية عنه في تصانيفه وعنه تحمل كتاب الفتوة له. وروى عنه أيضًا: أحمد بن عبد الملك بن علي بن أحمد بن عبد الصمد بن بكر أبو صالح المؤذِّن النيسابوري الصوفي، وأحمدُ بن علي بن عبد الله بن عمر بن خلف أبو بكر الشيرازي النيسابوري الأديب النحوي خاتمة أصحابه، وعبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك بن طلحة أبو القاسم القشيري صاحب الرسالة، ومحمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن حَمْدويه بن نعيم بن الحكم أبو عبد الله الحاكم الضبي الطهماني النيسابوري الشافعي المعروف بابن البَيِّع صاحب التصانيف وهو من أقرانه، ومحمَّد بن يحيى بن إبراهيم بن محمَّد بن يحيى بن سختويه بن عبد الله أبو بكر المزكي النيسابوري المحدث ابن المحدث أبي زكريا ابن المُزَكِّي أبي إسحاق. قال أبو بكر الخطيب: عبد الملك بن أبي عثمان، واسم أبي عثمان محمَّد بن إبراهيم ويكنى عبد الملك أبا سعد الواعظ، من أهل نيسابور، قدم بغداد حاجا وحدث بها. وقال -يعني الخطيب-: قال لي التنوخي: قدم علينا أبو سعد عبد الملك ابن أبي عثمان الزاهد ببغداد حاجا في سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة، وخرج إلى مكة وأقام بها مجاورا، وسمعت منه بعد عوده في سنة ست وتسعين وثلاثمائة. قلت -يعني الخطيب-: وكان ثقة صالحا ورعا زاهدا، سألت أبا صالح أحمد بن

стр. 274

عبد الملك النيسابوري عن وفاة أبي سعد فقال: في سنة ست وأربعمائة (١) قال أحمد بن محمَّد بن الحسن المعروف بالخليفة النيسابوري: قال أبو عبد الله الحاكم في تاريخه: عبد الملك بن محمَّد بن إبراهيم أبو سعد (٢) بن أبي عثمان الواعظ الزاهد ابن الزاهد النيسابوري، وقد صنف في علوم الشريعة ودلائل النبوة، وفي سير العُبَّاد والزهاد كتبًا، وصارت تلك المصنفات في بلاد المسلمين تاريخًا للنيسابور (٣). قال الصريفيني: قال عبد الغافر الفارسي في تاريخه: النيسابوري أبو سعد الزاهد الخركوشي الواعظ الأستاذ الكامل أحد أفراد خراسان علمًا وزهدا وورعا وحسبة وطريقة، تفقه على أبي الحسن الماسرجسي وتخرج به، ثم ترك الجاه وجالس الزهاد والعباد ولزم العمل في حداثة سنه، وحج وجاور ثم رجع إلى خراسان ولزم بيته، سمع من الأصم ولم يوجد سماعه إلا بعد وفاته، وحدث عن أبيه، وسمع بمكة ومصر والشام والعراق والجبل، وعقد له مجلس الإملاء بنيسابور فأملى سنين، وحدث عنه الكبار مثل الحاكم أبي عبد الله وجماعة ماتوا قبله، وحدث عنه الحفاظ مثل أبي حازم العبدوي وغيره، وتوفي في جمادى الأولى سنة سبع وأربعمائة (٤). قال الذهبي: الخركوشي الإِمام القدوة شيخ الإِسلام أبو سعد النيسابوري الواعظ، وخركوش سكة بنيسابور، تفقه بأبي الحسن الْمَاسَرْجِسِي وسمع بدمشق وببغداد ومكة، وجاور وصحب الكبار ووعظ وصنف ورزق القبول الزائد وبعد صيته، له تفسير كبير، وكتاب دلائل النبوة وكتاب الزهد (٥) حدث عنه الحاكم وهو

стр. 275

أكبر منه، وقال -يعني الذهبي-: قال الحاكم: أقول: إني لم أر أجمع منه علمًا وزهدا وتواضعا وإرشادا إلى الله وإلى الزهد، زاده الله توفيقا وأسعدنا بأيامه، وقد سارت مصنفاته. وقال -يعني الذهبي-: وقال الخطيب: كان ثقة ورعا صالحا، قلت: تُوفي في جمادى الأولى سنة سبع وأربعمائة وكان ممّن وضع له القبول في الأرض، وكان الفقراء في مجلسه كالأمراء، وكان يعمل القلانس (١) ويأكل من كسبه، بني مدرسة ودارا للمرضى، ووقف الأوقاف، وله خزانة كتب موقوفة (٢). قال أبو القاسم بن عساكر: أبو سعد بن أبي عثمان الواعظ النيسابوري المعروف بالخركوشي قدم دمشق سنة خمس وتسعين وثلاثمائة وحدث بها، وكان له بنيسابور وجاهة وتقدم عند أهلها، وقبره بها يزار، ﵀، وقد زرته (٣). وقال أيضًا: قرأت على أبي القاسم زاهر بن طاهر، عن أبي بكر البيهقي، أنا أبو عبد الله الحافظ قال: عبد الملك بن محمَّد بن إبراهيم أبو سعد بن أبي عثمان الواعظ الزاهد، تفقه في حداثة السن وتزهد وجالس الزهاد المجردين إلى أن جعله الله خَلفا لجماعة من تقدمه من العباد المجتهدين والزهاد والتابعين، سمع بنيسابور، وتفقه للشافعي على أبي الحسن الماسرجسي، وسمع بالعراق بعد التسعين وثلاثمائة، ثم خرج إلى الحجاز وجاور حرم الله وأَمْنَهُ بمكة، وصحب بها العباد الصالحين، وسمع الحديث من أهلها والواردين، وانصرف إلى وطنه بنيسابور، فقد أنجز الله موعوده على لسان نبيه ﷺ في حديث سهيل عن أبيه عن أبي هريرة عن

стр. 276

النبي ﷺ : "إن الله إذا أحب عبدا نادى جبريل: إن الله قد أحب فلانا فأحبه، فينادي جبريل بذلك في السماء فيجيبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض" (١)، فلزم منزله ومجلسه وبذل النفس والمال والجاه للمستورين من الغرباء والفقراء المنقطع بهم حتى صار الفقراء في مجالسه كما حدثونا عن إبراهيم بن الحسين، نا عمرو بن عون، نا يحيى بن اليمان قال: كان الفقراء في مجلس سفيان أمراء قد وفقه الله لعمارة المساجد والحياض والقناطر والدروب وكسوة الفقراء والعراة من الغرباء والبلدية، حتى بني دارا للمرضى بعد أن خربت الدور القديمة لهم بنيسابور، ووكل جماعة من أصحابه المستورين بتمريضهم وحمل مياههم إلى الأطباء وشراء الأدوية، ولقد أخبرني الثقة أن الله تعالى ذكره قد شفا جماعة منهم فكساهم وزودهم للرجوع إلى أوطانهم، وقد صنف في علوم الشريعة ودلائل النبوة وفي سير العباد والزهاد كتبا نسخها جماعة من أهل الحديث وسمعوها منه، وصارت تلف المصنفات في المسلمين تاريخًا لنيسابور وعلمائها الماضين منهم والباقين، وكثيرا أقول: إني لم أر أجمع منه علمًا وزهدا وتواضعا وإرشادا إلى الله تعالى ذكره وإلى شريعة نبيه المصطفى ﷺ وعلى آله وإلى الزهد في الدنيا الفانية والتزود منها للآخرة الباقية، زاده الله ترفيعا وأسعدنا بأيامه، ووفقنا للشكر لله تعالى ذكره بمكانه، إنه خير معين وموفق (٢).

стр. 277

(٩٢) عبد الواحد بن محمَّد بن إسحاق، وقيل: عبد الواحد بن محمَّد بن مخلد (١) بن النجار (٢) أبو القاسم النَّجَّارِيُّ المقرئ القرشي الكوفي. (٣) وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي: أبو القاسم عبد الواحد بن محمَّد بن إسحاق ابن النجار المقرئ. وورد: أبو القاسم عبد الواحد بن محمَّد بن إسحاق القرشي ابن النجار. وورد: أبو القاسم عبد الواحد بن محمَّد بن النجار المقرئ. وورد: أبو القاسم ابن النجار المقرئ. وورد: أبو القاسم عبد الواحد. وورد: عبد الواحد بن محمَّد النجاري. وورد: عبد الواحد بن محمَّد بن النجار. روى عن: جعفر بن محمَّد بن عمرو أبي القاسم الأحمسي (٤)، ومحمَّد

стр. 278

ابن حمدويه بن سهل أبي نصر المروزي الفازي -بالفاء- من أهل قرية فاز (١) وبعضهم يقول الغازي، وعلي بن الحسين بن هارون (٢)، وعلي بن شقير بن يعقوب أبي الحسن، ومحمَّد بن علي بن دحيم أبي جعفر الشيباني الكوفي محدث الكوفة. سمع منه: أبو بكر البيهقي بالكوفة من أصل سماعه، وأكثر الرواية عنه في تصانيفه، ومن طريقه تحمل مسند ابن أبي غرزة أحمد بن حازم. قال أبو بكر البيهقي: أخبرنا أبو القاسم عبد الواحد بن محمَّد بن النجاري (٣) المقرئ بالكوفة من أصل سماعه (٤). * عبدان بن يزيد الدقاق عن إبراهيم بن الحسين. وعنه: أبو بكر البيهقي في فضائل الأوقات. (٥) قلت: جاء رسم السند في الفضائل هكذا: حدثنا أبو عبد الله الحافظ وعبدان ابن يزيد الدقاق بهمذان، حدثنا إبراهيم بن الحسين … وهذا يوحي أن عبدان بن يزيد شيخ للبيهقي رحمه الله تعالى ولكن الصواب خلاف ذلك فثم سقط وتحريف في أداة التحديث بين أبي عبد الله الحافظ وبين عبدان وصواب السند هكذا: حدثنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو جعفر أحمد بن عبيد الحافظ، وعبدان بن يزيد الدقاق بهمذان قالا حدثنا إبراهيم بن الحسين .... كما في الدعوات الكبير (٢/ ٢٥٠، رقم ٤٧٠)، والله أعلم.

стр. 279

(٩٣) عبيد الله بن عمر بن علي بن محمَّد بن إسماعيل بن هارون بن الأشرس الفقيه أبو القاسم الفامي المقرئ الشافعي يعرف بابن البقال. (١) وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي: أبو القاسم عبيد الله بن عمر بن علي الفقيه. وورد: أبو القاسم عبيد الله بن عمر بن علي الفامي الفقيه. وورد: أبو القاسم عبيد الله بن عمر الفامي الفقيه. وورد: أبو القاسم الفقيه. روى عن: أحمد بن سلمان (٢) بن الحسن بن إسرائيل بن يونس الفقيه أبي بكر البغدادي الحنبلي المعروف بالنجاد. سمع منه: أبو بكر البيهقي ببغداد في مسجد الرصافة، وروى عنه في تصانيفه. وروى عنه أيضًا: أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي أبو بكر الخطيب البغدادي صاحب التصانيف وخاتمة الحفاظ بانتقاء محمَّد بن أبي الفوارس.

стр. 280

قال أبو بكر الخطيب: أبو القاسم المقرئ الفقيه الشافعي يعرف بابن البقال، من أهل الجانب الشرقي ناحية سوق السلاح (١)، سمعنا منه بانتقاء محمَّد بن أبي الفوارس، وكان ثقة، مات في صفر من سنة خمس عشرة وأربعمائة ودفن في مقبرة باب حرب (٢). قال السبكي: عبيد الله بن عمر بن علي بن محمَّد بن إسماعيل المقرئ المعروف بابن البقال -بالباء الموحدة- من أهل بغداد، كان فقيهًا مقرئا (٣).

стр. 281

(٩٤) عبيد بن محمَّد بن محمَّد بن مهدي بن سعيد بن عاصم بن عبد الله أبو محمَّد القشيري النيسابوري الصيدلاني الأصم العدل. (١) وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي: أبو محمَّد عبيد بن محمَّد بن محمَّد بن مهدي القُشَيْرِي الأصم. وورد: أبو محمَّد عبيد بن محمَّد بن محمَّد بن مهدي. وورد: عبيد بن محمَّد بن محمَّد بن مهدي الصيدلاني. وورد: أبو محمَّد عبيد بن محمَّد القشيري. وورد: عبيد. روى عن: محمَّد بن يعقوب بن يوسف بن مَعْقِل بن سنان أبي العباس الأموي مولاهم السناني المعقلي النيسابوري الأصم وأكثر الرواية عنه. سمع منه: أبو بكر البيهقي لفظًا، وأكثر الرواية عنه في تصانيفه. قال الصريفيني: قال عبد الغافر الفارسي في تاريخه: عبيد بن محمَّد الصيدلاني وهو عبيد بن محمَّد بن محمَّد بن مهدي بن سعيد بن عاصم بن عبد الله القشيري (٢)

стр. 282

الأصم العدل النيسابوري ثقة عدل، حدث عن الأصم وأبي بكر الصبغي وأبي محمَّد الكعبي وطبقتهم. وقال: قال أبو صالح المُؤَذِّن: دخلت عليه وعنده لوح ودواة فأخذته وكتبت عليه أسأله أن يحدثني فدفع إلي جزءا من حديث الأصم فكتبته، وقرأ علي بلفظٍ (١)، وكان صحيح السماع مرضيا، توفي سنة تسع وأربعمائة (٢). قال الذهبي: النيسابوري الصيدلاني الأصم العدل ثقة رضي. وقال -يعني الذهبي-: قال أبو صالح المُؤَذِّن: دخلت عليه فقرأ علي جزءًا من حديث الأصم بلفظه وكان صحيح السماع. وروى عنه البيهقي في سُننه (٣). * عُتْبَة بن أبي خيثمة القاضي أبو الهيثم عن أبي العباس محمَّد بن يعقوب. وعنه: أبو بكر البيهقي في السنن الكبرى. (٤) قلت: الاسم مصحف، وصوابه: عتبة بن خيثمة القاضي أبو الهيثم، وهو التالي ذكره.

стр. 283

(٩٥) عتبة بن خيثمة بن محمَّد بن حاتم بن خيثمة بن الحسن بن عوف بن حنظلة بن ملك بن زيد بن عمرو بن العنبر بن عميرة بن لام بن أوس أبو الهيثم التميمي النيسابوري الحنفي القاضي. (١) وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي: أبو الهيثم عتبة بن خيثمة بن محمد بن حاتم بن خيثمة. وورد: القاضي أبو الهيثم عتبة بن خيثمة. روى عن: أحمد بن هارون بن إبراهيم الفقيه أبي العباس الحاكم النيسابوري المعروف بالتبان، ومحمَّد بن يعقوب بن يوسف بن معقل بن سنان أبي العباس الأموي مولاهم السناني المعقلي النيسابوري الأصم. سمع منه: أبو بكر البيهقي، وروى عنه في السنن الكبرى (٢) ودلائل النبوة. (٣) وروى عنه أيضًا: أحمد بن علي بن عبد الله بن عمر بن خلف أبو بكر الشيرازي النيسابوري الأديب النحوي.

стр. 284

قال الصريفيني: قال عبد الغافر الفارسي في تاريخه: التميمي النيسابوري القاضي الإِمام أبو الهيثم أستاذ الفقهاء والقضاة من أصحاب أبي حنيفة عديم النظير في الفقه والتدريس، تولى القضاء سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة إلى سنة خمس وأربعمائة فأجراه أحسن مجرى، سمع من أستاذيه أبي العباس التبان وأبي الحسين قاضي الحرمين، وعن الأصم وأقرانه (١)، وسمع بالحجاز الدَّيْبُلِي، وبالعراق أبا بكر الشافعي، وقرأ عليه أكثر مسموعاته، توفي في السادس عشر من جمادى الآخرة سنة ست وأربعمائة (٢). قال الذهبي: شيخ الحنفية نعمان زمانه القاضي أبو الهيثم عتبة بن خيثمة بن محمَّد بن حاتم النيسابوري الحنفي (٣) سمع من أبي العباس الأصم وجماعة، وتفقه على أبي الحسين النيسابوري قاضي الحرمين، وصار أوحد عصره في المذهب حتى قيل: لم يبق بخراسان قاضٍ حنفي إلا وهو ينتمي إليه، وقال -يعني الذهبي-: قال الإِمام أبو عبد الله الحَلِيمي: لقد بارك الله في علم الفقيه أبي الهيثم فليس بما وراء

стр. 285

النهر أحد يرجع إلى النظر والجدل إلا من أصحابه. قلت: روى عنه الحاكم في تاريخه حديثا وعظمه وأثنى عليه، بقي إلى حدود نيف وثمانين وثلاثمائة (١). قال ابن أبي الوفاء القرشي: النيسابوري الإِمام القاضي أبو الهيثم المشهور بكنيته أستاذ الفقهاء والقضاة عديم النظير في الفقه والتدريس والفتوى، تولى القضاء سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة إلى سنة خمس وأربعمائة فأجراه أحسن مجرى، ومات في سادس عشر جمادى الآخرة سنة ست وأربعمائة، تفقه على الأستاذ أبي الحسين قاضي الحرمين، وقال: قال الحاكم: فصار أوحد عصره حتى لم يبق بخراسان قاضٍ على مذهب الكوفيين إلا وهو ينتمي إليه (٢). * العتر بن الطيب بن محمَّد العتري أبو صالح عن جده يحيى بن منصور القاضي. وعنه: أبو بكر البيهقي في دلائل النبوة. (٣) قلت: الاسم مصحف، صوابه: العنبر (٤) بن الطيب بن محمَّد العنبري أبو صالح كما في سائر أسانيد البيهقي ﵀ ومصدر ترجمته من المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور (ص ٤٠٠، رقم ١٣٥٨)، وتاريخ الإِسلام (٩/ ٣٢٣). وسيأتي في حرفه إن شاء الله تعالى.
следующие страницы →