← Тараджим

Тараджим · id 123666

إتحاف المرتقي بتراجم شيوخ البيهقي

محمود النحال

Полный текст (584 стр.). Показаны 211–250 · переход к 216.

стр. 211

(٧٠) عبد الرحمن بن أبي حامد أحمد بن إبراهيم أبو محمَّد المقرئ صاحب أبي العباس الأصم. (١) وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي: أبو محمَّد عبد الرحمن بن أحمد بن إبراهيم المقرئ. وورد: أبو محمَّد عبد الرحمن بن أبي حامد المقرئ. وورد: أبو محمَّد بن أبي حامد المقرئ. روى عن: محمَّد بن يعقوب بن يوسف بن معقل بن سنان أبي العباس الأموي مولاهم السناني المعقلي النيسابوري الأصم، وأكثر الرواية عنه. سمع منه: أبو بكر البيهقي قراءة عليه، وأكثر الرواية عنه في تصانيفه مقرونا. قال أبو بكر البيهقي: أخبرنا أبو محمَّد عبد الرحمن بن أحمد بن إبراهيم المقرئ (٢). قلت: أفاد الإمام الذهبي رحمه الله تعالى في ترجمة البيهقي من سير أعلام

стр. 212

النبلاء (١٨/ ١٦٥) أنه من أصحاب الأصم الذين روى عنهم البيهقي. * عبد الرحمن السلمي عن أبي الحسن الدارقطني. وعنه: أبو بكر البيهقي في السنن الكبرى (١). قلت: الاسم به سقط وصوابه: أبو عبد الرحمن السلمي. وهو: محمَّد بن الحسين أبو عبد الرحمن السلمي راوية الدارقطني، وسيأتي في حرفه إن شاء الله تعالى.

стр. 213

(٧١) عبد الرحمن بن محمَّد بن أحمد بن بالويه أبو محمَّد النيسابوري البالوي المزكي الرئيس الأوحد الثقة المسند (١). وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي: أبو محمَّد عبد الرحمن بن محمَّد بن أحمد بن بالويه المزكي. وورد: أبو محمَّد عبد الرحمن بن محمَّد بن بالويه المزكي. وورد: أبو محمَّد عبد الرحمن بن محمَّد بن أبي بكر القطان. وورد: أبو محمَّد المزكي. روى عن: أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك بن شبيب بن عبد الله أبي بكر البغدادي القطيعي الحنبلي راوي مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني، وأحمدُ بن الخضر بن أحمد بن محمَّد بن عبد الله بن نهيك بن عبد المطلب بن منصور بن طلحة ابن زهير الفقيه أبي الحسن الأنماري النيسابوري الشافعي الحافظ، وأحمدُ بن محمَّد ابن عبدوس بن سلمة بن مسور بن سنان بن مزاحم مولى خداش بن حلبس أبي الحسن الطرايفي العَنَزِي النيسابوري صاحب عثمان بن سعيد الدارمي، وأحمدُ

стр. 214

ابن يوسف بن أحمد بن خلاد بن منصور بن أحمد بن خلاد أبي بكر النصيبي البغدادي العطار ببغداد، وإسماعيل بن عبد الله بن محمَّد بن ميكال أبي العباس الأديب الميكالي النيسابوري من ذرية كسرى يزدجرد بن بهرام جور الفارسي، وحسان بن محمَّد بن أحمد بن هارون بن حسان بن عبد الله بن عبد الرحمن بن عنبسة بن عبد الرحمن بن عنبسة بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف أبي الوليد القرشي الأموي النيسابوري الفقيه الشافعي العابد، ومحمَّد بن إبراهيم بن الفضل أبي الفضل المكي الهاشمي النيسابوري المزكي، ومحمَّد بن أحمد ابن موسى بن هارون أبي بكر الأنماطي المجاور بمكة، ومحمَّد بن الحسين بن الحسن بن الخليل أبي بكر النيسابوري القطان مسند خراسان خاتمة أصحابه، ومحمَّد بن محمَّد بن إسماعيل أبي بكر، ومحمَّد بن محمَّد بن الحسن بن الحارث أبي الحسن الكارزي النيسابوري المعدل صاحب علي بن عبد العزيز البغوي، ومحمَّد بن المؤمل بن الحسن بن عيسى بن ماسرجس أبي بكر الماسرجسي النيسابوري رئيس نيسابور، ومحمَّد بن يعقوب بن يوسف بن معقل بن سنان أبي العباس الأموي مولاهم السناني المعقلي النيسابوري الأصم. سمع منه: أبو بكر البيهقي قراءة عليه، وروى عنه في تصانيفه. وروى عنه أيضًا: أحمد بن عبد الملك بن علي بن أحمد بن عبد الصمد بن بكر أبو صالح المؤذن النيسابوري الصوفي، والقاسم بن الفضل بن أحمد بن أحمد بن محمود أبو عبد الله الثقفي الأصبهاني رئيس أصبهان صاحب الفوائد العشرة، ومحمَّد ابن يحيى بن إبراهيم بن محمَّد بن يحيى بن سختويه بن عبد الله أبو بكر المزكي النيسابوري المحدث ابن المحدث أبي زكريا ابن المُزَكِّي أبي إسحاق، وآخرون. قال الصريفيني: قال عبد الغافر الفارسي في تاريخه: ابن بالويه أبو محمَّد المزكي التقي من بيت العدالة أحد الثقات المتقنين والأمناء المعروفين من وجوه

стр. 215

مشايخ البلد، انتخب عليه أبو عمرو البحيري وعبد الرحمن العماري، وخرج له أحمد بن علي العوالي الصحاح على شرط الشيخين، وألح عليه المشايخ حتى عقدوا له مجلسا في داره فأملى سنة بل دون السنة، ومات فجأة ليلة السبت الحادي عشر من شعبان سنة عشر وأربعمائة (١). قال الذهبي: الرئيس الأوحد الثقة المسند أبو محمَّد النيسابوري المزكي، وقع لنا مجلس من أماليه، وكان من وجوه البلد، عقد مجلس الإملاء في داره، وكان صادقا أمينا، مات فجأة في شعبان سنة عشر وأربعمائة (٢). قال السمعاني: أبو محمَّد بن بالويه المزكي البالوي من بيت العدالة اختلف معنا (٣) متفقها سنة ثلاثمائة وأربعين ورأيته (٤) يناظر في مجلس الإمام أبي بكر بن إسحاق، وكتب بالعراق والحجاز (٥). قال ابن العماد: ابن بالويه المزكي أبو محمَّد النيسابوري كان ثقة نبيلا وجيها، توفي فجأة في شعبان، وكان يملي في داره (٦).

стр. 216

(٧٢) عبد الرحمن بن محمَّد بن أحمد بن حبيب بن الليث بن شبيب أبو زيد الفقيه النيسابوري القاضي الإمام أحد أئمة أصحاب الشافعي ومدرسيهم. (١) وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي: أبو زيد عبد الرحمن بن محمَّد بن حبيب القاضي. وورد: أبو زيد عبد الرحمن بن محمَّد القاضي. روى عن: أحمد بن محمَّد بن أحمد بن بالويه أبي حامد العفصي النيسابوري، ومحمَّد بن محمَّد بن إسحاق بن النعمان أبي أحمد الصفار النيسابوري العدل، ومحمَّد بن يعقوب بن يوسف بن معقل بن سنان أبي العباس الأموي مولاهم السناني المعقلي النيسابوري الأصم، ومحمَّد بن يعقوب بن يوسف أبي عبد الله الشيباني النيسابوري ابن الأخرم ويعرف قديما بابن الكرماني. سمع منه: أبو بكر البيهقي (٢)، وروى عنه في السنن الكبرى (٣)، والمدخل إلى

стр. 217

السنن الكبرى (١)، وشعب الإيمان (٢)، ودلائل النبوة (٣)، والدعوات الكبير (٤). وروى عنه أيضًا: أحمد بن علي بن عبد الله بن عمر بن خلف أبو بكر الشيرازي النيسابوري الأديب النحوي، وأحمدُ بن عبد الملك بن علي بن أحمد بن عبد الصمد بن بكر أبو صالح المؤذن النيسابوري الصوفي، وعبد الكريم بن هوازن ابن عبد الملك بن طلحة أبو القاسم القشيري الخراساني النيسابوري الشافعي الصوفي المفسر صاحب الرسالة، والقاسم بن الفضل بن أحمد بن أحمد بن محمود أبو عبد الله الثقفي الأصبهاني رئيس أصبهان صاحب الفوائد العشرة، ومحمَّد بن يحيى بن إبراهيم بن محمَّد بن يحيى بن سختويه بن عبد الله أبو بكر المزكي النيسابوري المحدث ابن المحدث أبي زكريا ابن المُزَكِّي أبي إسحاق. قال الصريفيني: قال عبد الغافر الفارسي في تاريخه: أبو زيد القاضي الإمام أحد أئمة أصحاب الشافعي ومدرسيهم، كان كثير الشيوخ صحيح السماع، عقد له مجلس الإملاء فأملى في داره سنين، وتوفي في جمادى الآخرة سنة ثلاث عشرة وأربعمائة (٥). قال الذهبي: القاضي أبو زيد النيسابوري الفقيه مات سنة ثلاث عشرة وأربعمائة في جمادى الآخرة وكان إماما مدرسا (٦).

стр. 218

(٧٣) عبد الرحمن بن عبيد الله بن عبد الله بن محمَّد بن الحسين (١) بن عبد الله بن إسحاق بن الفرات بن دينار بن مسلم بن أسلم أبو القاسم السمسار الحرفي الحربي البغدادي المعروف بابن الحرفي من أهل الحربية. (٢) وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي: أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله بن عبد الله الحرفي. وورد: أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله الحرفي (٣). وورد: أبو القاسم الحرفي. وورد: أبو القاسم.

стр. 219

روى عن: أحمد بن سلمان (١) بن الحسن بن إسرائيل بن يونس الفقيه أبي بكر البغدادي الحنبلي المعروف بالنجاد، وحبيب بن الحسن بن داود بن محمَّد بن عبيد الله (٢) أبي القاسم القزاز البغدادي، وحمزة بن محمَّد بن العباس بن الفضل بن الحارث بن جُنادة بن شَبيب بن يزيد أبي أحمد الدِّهقان العقبي، وعلي بن محمَّد بن الزبير أبي الحسن القرشي الكوفي الأديب، ومحمَّد بن الحسن بن محمَّد بن زياد بن هارون بن جعفر بن سَنَد أبي بكر الموصلي البغدادي النَّقاش المقرئ المفسر إملاء، ومحمَّد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبدويه بن موسى بن بيان أبي بكر البغدادي البزاز المعروف بالشافعي صاحب الأجزاء الغيلانيات العالية قراءة عليه. سمع منه: أبو بكر البيهقي ببغداد إملاء في جامع المنصور وجامع الحربية، وأكثر الرواية عنه في تصانيفه. وروى عنه أيضًا: أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي أبو بكر الخطيب البغدادي صاحب التصانيف وخاتمة الحفاظ، وأحمدُ بن المظفر بن الحسين بن عبد الله بن سوسن أبو بكر البغدادي التمار، وثابت بن بندار بن إبراهيم بن بندار أبو المعالي الدينوري البغدادي البقال المقرئ، والقاسم بن الفضل بن أحمد بن أحمد بن محمود أبو عبد الله الثقفي الأصبهاني رئيس أصبهان صاحب الفوائد العشرة. قال أبو بكر الخطيب: أبو القاسم السمسار المعروف بابن الحرفي من أهل الحربية، كتبنا عنه، وكان صدوقا غير أن سماعه في بعض ما رواه عن النجاد كان

стр. 220

مضطربا، وسمعته يذكر أن مولده في جمادى الآخرة في اليوم الرابع عشر منه سنة ست وثلاثين وثلاثمائة، ومات في يوم السبت السابع من شوال سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة، ودفن في مقبرة باب حرب، وكان يذكر أن أسلافه من أهل أبيورد وكانوا من شيعة المنصور (١). قال الذهبي: الشيخ المسند العالم أبو القاسم البغدادي الحربي الحرفي أملى عدة مجالس وقع لنا منها مولده في سنة ست وثلاثين وثلاثمائة، وقال -يعني الذهبي-: قال الخطيب: كتبنا عنه، وكان صدوقا غير أن سماعه في بعض ما رواه عن النجاد كان مضطربا، ومات في شوال سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة (٢).

стр. 221

(٧٤) عبد الرحمن بن محمَّد بن عبد الله بن بندار بن شبانة أبو سعيد وقيل: أبو القاسم الهمذاني الشاهد العدل مسند همذان (١). وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي: أبو سعيد عبد الرحمن بن محمَّد بن شبانة الشاهد. وورد: أبو سعيد عبد الرحمن بن محمَّد بن شبانة الهمذاني. وورد: أبو سعيد عبد الرحمن بن شبانة. وورد: أبو سعيد بن شبانة. روى عن: أحمد بن عبد الله بن سهل بن خُشْنام أبي حاتم البستي، ومحمَّد بن محمويه أبي جعفر النسوي (٢)، وعبد الرحمن بن الحسن بن أحمد بن محمَّد بن عبيد ابن عبد الملك أبي القاسم الأسدي القاضي الهمذاني، والفضل بن الفضل بن العباس أبي العباس الهمذاني الكندي العدل إمام جامع همذان.

стр. 222

سمع منه: أبو بكر البيهقي بهمذان، وروى عنه في تصانيفه. وروى عنه أيضًا: أحمد بن طاهر بن محمَّد أبو علي القومساني، وأحمدُ بن عبد الرحمن بن عليّ بن سرابان أبو طاهر الرُّوذباري الصّائغ، وأحمدُ بن محمَّد بن أحمد بن محمَّد بن القارئ أبو غالب الهمذاني الخفاف العدل، وطاهر بن عبد الرحمن بن محمَّد بن عبد الله بن بندار بن شبانة أبو الفضل الهمذاني؛ ابنه، وعبد الملك بن عبد الغفار بن محمَّد بن المظفر أبو القاسم البصري الفقيه الهَمَذاني. قال الذهبي: الشيخ، العدل الكبير مسند همذان أبو سعيد الهمذاني وقع لنا من حديثه الجزء الثاني، وقال: قال شيرويه: كان صدوقا من أهل الشهادات، ومن تُنَّاء البلد (١)، مات في سنة خمس وعشرين وأربعمائة. قلت -يعني الذهبي-: وتوفي صاحبه أبو غالب بن القارئ سنة بضع وخمسمائة (٢). قال ابن حجر العسقلاني: أبو سعيد عبد الرحمن بن محمَّد بن شبانة له جزء سمعناه (٣). قال ابن العماد: ابن شبانة العدل أبو سعيد الهمذاني كان صدوقا (٤).

стр. 223

(٧٥) عبد الرحمن بن محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن حمدان بن محمَّد الفقيه أبو القاسم النيسابوري الكريزي القرشي الكوشكي السراج وجه المحدثين في عصره (١). وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي: أبو القاسم عبد الرحمن بن محمَّد بن عبد الله السراج. وورد: عبد الرحمن بن محمَّد بن عبد الله السراج. وورد: عبد الرحمن بن محمَّد السراج. وورد: أبو القاسم السراج. روى عن: الحسين بن أحمد بن محمَّد بن عبد الرحمن بن أسد بن عبد الرحيم ابن شمّاخ أبي عبد الله الهروي الصفار المعروف بالشماخي صاحب المستخرج على صحيح مسلم، والقاسم بن غانم بن حمويه الطبيب أبي محمَّد الصيدلاني المهلبي الطويل المعمر. سمع منه: أبو بكر البيهقي، وروى عنه في تصانيفه.

стр. 224

وروى عنه أيضًا: أحمد بن عبد الملك بن علي بن أحمد بن عبد الصمد بن بكر أبو صالح المؤذن النيسابوري الصوفي، وأحمدُ بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي أبو بكر الخطيب البغدادي صاحب التصانيف وخاتمة الحفاظ بنيسابور، وأحمدُ بن علي بن عبد الله بن عمر بن خلف أبو بكر الشيرازي النيسابوري الأديب النحوي، ومحمَّد بن يحيى بن إبراهيم بن محمَّد بن يحيى بن سختويه بن عبد الله أبو بكر المزكي النيسابوري المحدث ابن المحدث أبي زكريا ابن المُزَكّي أبي إسحاق. قال الصريفيني: قال عبد الغافر الفارسي في تاريخه: النيسابوري الكريزي القرشي الكوشكي السراج أبو القاسم الفقيه الثقة الجليل القدر النبيل الأصيل وجه المحدثين في عصره، تفقه على الأستاذ أبي الوليد حسان بن القرشي، وكان راوية كتاب غريب الحديث عن الكارزي عن علي بن عبد العزيز عن أبي عبيد، سمع منه أكثر الأئمة في عصره، وتوفي في الرابع والعشرين من صفر سنة ثماني عشرة وأربعمائة (١). قال الذهبي: أبو القاسم القرشي النيسابوري السراج مات في صفر، وكان إمامًا جليلًا ثقة كبير القدر فقيهًا، تفقه على الأستاذ أبي الوليد (٢). قال السبكي: أبو القاسم القرشي النيسابوري السراج كان إماما جليلا، تفقه على الأستاذ أبي الوليد، ومات في صفر سنة ثمان عشرة وأربعمائة (٣).

стр. 225

(٧٦) عبد الرحمن بن علي بن عبد الرحمن بن محمَّد أبو محمَّد الساوي. (١) روى عن: أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك بن شبيب بن عبد الله أبي بكر البغدادي القطيعي الحنبلي راوي مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني، وأحمدُ بن محمَّد بن جمان (٢) بن سليل أبي سهل الجواليقي الرازى، ومحمَّد بن أحمد بن الحسين بن القاسم بن السري بن الغطريف بن الجهم أبي أحمد العبدي الغطريفي الجرجاني الرباطي المغازي بجرجان، وعبد الله بن إبراهيم بن أيوب بن ماسي أبي محمَّد البغدادي البزاز. سمع منه: أبو بكر البيهقي بساوة وروى عنه في شعب الإيمان (٣) والخلافيات. (٤) قال أبو بكر البيهقي: أخبرنا أبو محمَّد عبد الرحمن بن علي بن عبد الرحمن ابن محمَّد الساوي، بالساوة (٥).

стр. 226

(٧٧) عبد الرحمن بن علي بن محمَّد بن إبراهيم بن حمدان بن مهران أبو القاسم الشافعي الفارسي النيسابوري (١). وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي: أبو القاسم عبد الرحمن بن علي بن حمدان الفارسي (٢). وورد: عبد الرحمن بن علي بن حمدان. روى عن: إسماعيل بن نجيد بن أحمد بن يوسف بن خالد أبي عمرو بن نجيد السلمي النيسابوري جد أبي عبد الرحمن السلمي، وأكثر الرواية عنه. سمع منه: أبو بكر البيهقي، وروى عنه في السنن الكبرى (٣) والاعتقاد. (٤) وروى عنه أيضًا: محمَّد بن يحيى بن إبراهيم بن محمَّد بن يحيى بن سختويه بن عبد الله أبو بكر المزكي النيسابوري المحدث ابن المحدث أبي زكريا ابن المُزَكِّي أبي إسحاق.

стр. 227

قال الصريفيني: قال عبد الغافر الفارسي في تاريخه: الشافعي الفارسي ثم النيسابوري أبو القاسم، ولد بنيسابور، ثقة صائن عفيف، وهو والد الفقيه علي بن حمدان (١). قال الذهبي: أبو القاسم النيسابوري الشافعي ثقة صائن (٢).

стр. 228

(٧٨) عبد الرحمن بن محمَّد بن محمَّد بن عزيز بن محمَّد بن يزيد بن محمَّد أبو سعد الحاكم الإِمام المعروف بابن دوست، ودوست لقب جده محمَّد بن عزيز الأديب الحنفي النيسابوري الثقة الأمين أحد أئمة العصر في الأدب وراوية كتبه (١). وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي: أبو سعد عبد الرحمن بن محمَّد بن دوست الكاتب. وورد: أبو سعد عبد الرحمن بن محمَّد الكاتب. وورد: أبو سعد. سمع منه: أبو بكر البيهقي إنشادا، وأنشد عنه في شعب الإيمان (٢) والزهد الكبير (٣).

стр. 229

وروى عنه أيضًا: علي بن أحمد بن محمَّد بن علي أبو الحسن الواحدي النيسابوري الشافعي صاحب التفسير وإمام علماء التأويل -من أولاد التجار- وعنه أخذ العربية، وأبو عبد الله الفارسي. قال الصريفيني: قال عبد الغافر الفارسي في تاريخه: أبو سعد الحاكم الإِمام المعروف بابن دوست، ودوست لقب جده محمَّد الأديب الحنفي النيسابوري الثقة الأمين أحد أئمة العصر في الأدب، وراوية كتبه والمعتمد عليه المرجوع إليه فيه، قرأ على أبي بكر محمَّد بن العباس الطبري وغيره، وسمع الدواوين وحصلها وأتقنها، وصنف الكتب وصحح الأصول، وكان كثير المشايخ كثير الحديث، انتخب عليه أبو سعد الحافظ المحمدآباذي، ولد سنة سبع وخمسين وثلاثمائة وتوفي في ذي القعدة سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة (١). قال الذهبي: الحاكم العلامة النحوي أبو سعد النيسابوري صاحب التصانيف الأدبية، وله ديوان شعر، ولد سنة سبع وخمسين وثلاثمائة، سمع من أبي عمرو بن حمدان وبشر بن أحمد وأبي أحمد الحاكم وعدة، وكان أصم لا يسمع شيئًا، أخذ اللغات عن أبي نصر الجوهري، وعنه أخذ المفسر أبو الحسن الواحدي وغيره، وكان ذا زهد وصلاح، مات في ذي القعدة سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة (٢). قال الصفدي: الحاكم أبو سعد بن دوست (٣)، ودوست لقب جده محمَّد أحد الأعيان الأئمة بخراسان في العربية، سمع الدواوين وحصلها وصنف التصانيف المفيدة، وأقرأ الناس الأدب والنحو، وله رد على الزجاجي فيما استدركه على ابن السكيت في إصلاح المنطق، وكان زاهدا عارفا فاضلا، وعنه أخذ الواحدي اللغة،

стр. 230

وتوفي سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة، وكان أطروشا لا يسمع شيئًا، وكان يقرأ على الحاضرين مجلسه بنفسه، وكان أوجه من قرأ اللغة على إسماعيل الجوهري (١). قال الثعالبي: أبو سعد عبد الرحمن بن محمَّد بن دوست من أعيان الفضلاء بنيسابور وأفرادهم، يجمع من الفقه والأدب بين التمر والرطب، ومن النظم والنثر بين الياقوت والدر، وشعره كثير الْمُلَح والنكت حسن الديباجة، كأنه يصدر عن طباع المفلقين من شعراء العراق (٢). قال الباخرزي: الحاكم أبو سعد عبد الرحمن بن محمَّد بن دوست، ليس اليوم بخراسان أدب مسموع إلا وهو منسوب إليه، متفق بالإجماع عليه، وكان أصم أصلخ (٣) يضع الكتاب في حجره ويؤديه بلفظه، فيُسْمِع ولا يَسْمَع كالْمِسَنّ يشحذ ولا يقطع، وكان والدي ﵀ من المختلفين إليه والمغترفين مما لديه والمخترفين لثمار أغصان بنان يديه، ورأيته أنا وقد طوى العمر ومراحله، وبلغ من الكبر ساحله، ولم أتزود منه إلا الاكتحال بطلعته وكأن فضة ناظري بعد منقوشة بصورته، فمما أنشدني له الأديب يعقوب بن أحمد أيده الله وهو من أعيان تلامذته الرماة من جعبته، النحاة إلى كعبته، قوله: لَمَّا رَأَيْتُ شَبَابِي … يَهِيمُ فِي كُلِّ وَادِ عَجبْتُ مِنْ شَيْبِ فَوْدِي … وَمِنْ شَبَابِ فُؤَادِي (٤) قلت: وهذا الشعر رواه البيهقي عنه في الزهد الكبير. (ص ٢٥٣)

стр. 231

* عبد الرحيم بن أبي حامد أبو محمَّد المقرئ عن أبي العباس محمَّد بن يعقوب. وعنه: أبو بكر البيهقي في السنن الكبرى. (١) قلت: الاسم محرف وصوابه عبد الرحمن بن أبي حامد أبو محمَّد المقرئ كما في سائر أسانيد البيهقي ﵀ قاطبة وهو: عبد الرحمن بن أبي حامد أحمد بن إبراهيم أبو محمَّد المقرئ صاحب أبي العباس الأصم.

стр. 232

(٧٩) عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن أبو القاسم الأصبهاني التاجر الرازي (١). وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي: أبو القاسم عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن الأصبهاني التاجر. وورد: أبو القاسم عبد العزيز بن عبد الله الأصبهاني التاجر. وورد: أبو القاسم عبد العزيز بن عبد الله التاجر. وورد: أبو القاسم التاجر. روى عن: حمزة بن عبيد الله بن أحمد أبي القاسم المالكي صاحب أبي حاتم محمَّد بن إدريس، ومحمَّد بن عيسى بن محمَّد بن سعيد أبي حاتم الوسقندي الرازي. سمع منه: أبو بكر البيهقي عند لقيه به بالري، وروى عنه في تصانيفه، ومن طريقه تحمل البيهقي مصنف عبد الرزاق رواية إسحاق الدَّبري. قال أبو بكر البيهقي: أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن الأصبهاني التاجر بالري (٢).

стр. 233

قال الذهبي: عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن أبو القاسم الأصبهاني التاجر ثم الرازي، سمع أبا حاتم محمَّد بن عيسى الوسقندي، روى عنه أبو بكر البيهقي، لقيه بالري (١).

стр. 234

(٨٠) عبد العزيز بن محمَّد بن جعفر بن المؤمن أبو القاسم التميمي العطار البغدادي المعروف بابن شبان، من ساكني باب البصرة. (١) وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي: أبو القاسم عبد العزيز بن محمَّد بن جعفر بن شبان العطار. وورد: أبو القاسم عبد العزيز بن محمَّد بن جعفر بن مؤمن بن شبان العطار. وورد: أبو القاسم عبد العزيز بن محمَّد العطار. وورد: عبد العزيز بن محمَّد بن شبان (٢) العطار. وورد: أبو القاسم بن شبان. روى عن: أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل بن يونس الفقيه أبي بكر البغدادي الحنبلي المعروف بالنجاد، وعبد الباقي بن قانع بن مرزوق بن واثق أبي الحسين الأموي مولاهم البغدادي صاحب كتاب معجم الصحابة، وعثمان بن أحمد ابن عبد الله بن يزيد أبي عمرو البغدادي الدقاق المعروف بابن السماك، ومحمَّد بن عمر بن محمَّد بن سلم (٣) بن البراء بن سبرة بن سيار الحافظ أبي بكر التميمي قاضى الموصل يعرف بابن الجعابي.

стр. 235

سمع منه: أبو بكر البيهقي ببغداد، وروى عنه في تصانيفه. وروى عنه أيضًا: أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي أبو بكر الخطيب البغدادي صاحب التصانيف وخاتمة الحفاظ. قال أبو بكر الخطيب: أبو القاسم التميمي العطار المعروف بابن شبان، من ساكني باب البصرة، كتبنا عنه، وكان صدوقا، سمعت التنوخي يقول: ولد ابن شبان في سنة سبع وعشرين وثلاثمائة، مات ابن شبان يوم الخميس السابع والعشرين من شهر رمضان سنة خمس عشرة وأربعمائة، وكنت إذ ذاك بنيسابور (١). قال الذهبي: أبو القاسم التميمي العطار البغدادي المعروف بابن شبان من ساكني البصرة. وقال: قال الخطيب: كتبنا عنه وكان صدوقًا، توفي في رمضان. قلت -يعني الذهبي-: روى عنه أبو بكر البيهقي (٢).

стр. 236

(٨١) عبد القاهر بن طاهر بن محمَّد أبو منصور البغدادي النيسابوري التميمي الأستاذ الكامل ذو الفنون الفقيه الأصولي الأديب الشاعر النحوي الماهر في علم الحساب العارف بالعروض. (١) وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي: الأستاذ أبو منصور عبد القاهر بن طاهر بن محمَّد. وورد: أبو منصور عبد القاهر بن طاهر البغدادي الإمام. وورد: أبو منصور عبد القاهر بن طاهر الفقيه. وورد: أبو منصور عبد القاهر بن طاهر. وورد: الفقيه أبو منصور عبد القاهر بن طاهر.

стр. 237

وورد: الفقيه أبو منصور البغدادي. وورد: أبو منصور البغدادي الفقيه. وورد: أبو منصور الفقيه. روى عن: إبراهيم بن أحمد بن محمَّد بن رجاء أبي إسحاق النيسابوري الوراق الأبزاري المعروف بالْبُزَارِيّ (١)، وأحمدُ بن محمَّد بن أحمد (٢)، وقيل: ابن محمَّد بن محمَّد (٣) أبي العباس العمروي إملاء، وإسماعيل بن أحمد بن محمَّد أبي سعيد التاجر الخَلَّالي الجرجاني نزيل نيسابور، وإسماعيل بن نجيد بن أحمد بن يوسف بن خالد أبي عمرو بن نجيد السلمي النيسابوري جد أبي عبد الرحمن السلمي، وبشر بن أحمد بن بشر بن محمود أبي سهل الإسفراييني المهرجاني الدهقان، ومحمَّد بن جعفر بن محمَّد بن مطر أبي عمرو النيسابوري المُزَكِّي شيخ العدالة، ومحمَّد بن محمَّد بن أحمد بن إسحاق أبي أحمد النيسابوري الكرابيسي الحاكم الكبير الحافظ صاحب الأسماء والكنى، ومحمَّد بن يزيد بن محمَّد أبي عبد الله الزاهد النيسابوري العدل. سمع منه: أبو بكر البيهقي قراءة عليه من أصل كتابه، وأكثر الرواية عنه في تصانيفه. وروى عنه أيضًا: عبد الغفار بن محمَّد بن الحسين بن علي بن شيرويه بن علي أبو بكر الشيروي النيسابوري التاجر، وعبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك بن طلحة أبو القاسم القشيري الخراساني النيسابوري الشافعي الصوفي المفسر صاحب الرسالة، وخلق.

стр. 238

قال الصريفيني: قال عبد الغافر الفارسي في تاريخه: عبد القاهر بن طاهر بن محمَّد البغدادي أبو منصور الأستاذ الكامل ذو الفنون، الفقيه الأصولي الأديب الشاعر النحوي، الماهر في علم الحساب، العارف بالعروض، ورد نيسابور مع أبيه أبي عبد الله طاهر بن محمَّد البغدادي التاجر وكان ذا مال وثروة ومروءة، تفقه على أهل العلم والحديث، وهذا ابنه أنفق ماله على العلم حتى افتقر ولم يكتسب بعلمه مالًا، وكان سخي النفس طيب القلب حسن الأخلاق، صنف في العلوم، وأربى على أقرانه في الفنون، ودرس في سبعة عشر نوعا من العلوم، وكان قد درس على الإمام أبي إسحاق الإسفراييني وأقعد بعده للإملاء في مسجد عقيل مكانه فأملى سنين، واختلف إليه الأئمة فقرءوا عليه، مثل ناصر المروزي وزين الإسلام القشيري وغيرهم، وتلمذوا له واستفادوا منه، وكان كثير الحديث كثير الشيوخ، خرج من نيسابور في أيام التركمانية وفتنتهم إلى إسفرايين فمات بها سنة سبع وعشرين وأربعمائة، ودفن بجنب أبي إسحاق (١). قال أبو المظفر الإسفراييني: ولو لم يكن لأهل السنة والجماعة من مصنف لهم في جميع العلوم على الخصوص والعموم إلا من كان فرد زمانه وواحد أقرانه في معارفه وعلومه وكثرة الغرر من تصانيفه وهو الإمام أبو منصور عبد القاهر بن طاهر ابن محمَّد البغدادي التميمي قدس الله روحه وما من علم من العلوم إلا وله فيه تصانيف، ولو لم يكن له من التصانيف إلا كتاب الملل والنحل في أصول الدين وهو كتاب لا يكاد يسع في خاطر بشر أنه يتمكن من مثله لكثرة ما فيه من فنون علمه وتصانيفه في الكلام والفقه والحديث والمقدرات التي هي أم الدقائق تخرج عن الحصر لم يسبق إلى مثل كتبه في هذه الأنواع مع حسن عبارته وعذوبة بيانه ولطافة كلامه في جميع كتبه (٢).

стр. 239

قال أبو القاسم بن عساكر: حدثني الشيخ أبو بكر يحيى بن إبراهيم بن أحمد ابن محمَّد السلماسي عن أبيه القاضي أبي طاهر قال: قال أبو علي الحسن بن نصر ابن كاكا المرندي الفقيه في ذكر أبي عثمان الصابوني: إنه ذكر أبا منصور المتكلم قال أبو علي: وكنت قد أهملت ذكر اسمه ونسبه اعتمادا على شهرته فقال لي أبو عثمان: قيد ذكره بإثبات اسمه، وأزل الشبهة عن فضله، وأثبت فوق الكنية عبد القاهر بن طاهر لئلا يظن أنك أردت أبا منصور الآخر. فكأنه أشار إلى خلاف في الاعتقاد كان بينهما، ومهما نفيت الاحتمال والشركة ورفعت الظن والشبهة بان أني أردت ببياني أبا منصور البغدادي، ثم قال أبو عثمان: كان من أئمة الأصول وصدور الإسلام بإجماع أهل الفضل والتحصيل بديع الترتيب غريب التأليف في التهذيب، يراه الحيلة صدرا مقدما، ويدعوه الأئمة إماما مفخما، ومن خراب نيسابور أن اضطر مثله إلى مفارقتها … وتوفي بإسفرايين وبها قبره ﵀ (١). قال الذهبي: عبد القاهر بن طاهر العلامة البارع المتفنن الأستاذ أبو منصور البغدادي نزيل خراسان وصاحب التصانيف البديعة واحد أعلام الشافعية، كان أكبر تلامذة أبي إسحاق الإسفراييني، وكان يدرس في سبعة عشر فنا ويضرب به المثل، وكان رئيسا محتشما مثريا، له كتاب التكملة في الحساب، وقال: قال أبو عثمان الصابوني: كان الأستاذ أبو منصور من أئمة الأصول وصدور الإسلام بإجماع أهل الفضل، بديع الترتيب غريب التأليف، إماما مقدما مفخما، ومن خراب نيسابور خروجه منها، وقيل: إنه لما حصل بإسفرايين ابتهجوا بمقدمه إلى الغاية. قلت -يعني الذهبي-: وقع لي من عواليه وكنت أفردت له ترجمة لم أظفر الساعة بها، مات بإسفرايين في سنة تسع وعشرين وأربعمائة وقد شاخ، وله تصانيف في النظر والعقليات (٢).

стр. 240

قال السبكي: الإِمام الكبير الأستاذ أبو منصور البغدادي إمام عظيم القدر جليل المحل كثير العلم، حبر لا يساجل في الفقه وأصوله والفرائض والحساب وعلم الكلام، اشتهر اسمه وبعد صيته، وحمل عنه العلم أكثر أهل خراسان، وكان يدرس في سبعة عشر فنا، وله حشمة وافرة، وقال جبريل: قال شيخ الإسلام أبو عثمان الصابوني: كان من أئمة الأصول وصدور الإسلام بإجماع أهل الفضل والتحصيل، بديع الترتيب غريب التأليف والتهذيب، تراه الجلة صدرا مقدما وتدعوه الأئمة إماما مفخما، ومن خراب نيسابور اضطرار مثله إلى مفارقتها. قلت -يعني السبكي-: فارق نيسابور بسبب فتنة وقعت بها من التركمان (١). وقال أيضًا: وخرج من نيسابور في أيام التركمانية وفتنتهم إلى إسفرايين فمات بها، وقال الإِمام فخر الدين الرازي في كتاب الرياض المونقة: كان -يعني أبا منصور الإسفراييني- يسير في الرد على المخالفين سير الآجال ذي الآمال، وكان علامة العالم في الحساب والمقدرات والكلام والفقه والفرائض وأصول الفقه، ولو لم يكن له إلا كتاب التكملة في الحساب لكفاه. وقال أبو علي الحسن بن نصر المرندي الفقيه: وحدثني أبو عبد الله محمَّد بن عبد الله الفقيه قال: لما حصل أبو منصور بإسفرايين ابتهج الناس بمقدمه إلى الحد الذي لا يوصف، فلم يبق بها إلا يسيرا حتى مات، واتفق أهل العلم على دفنه إلى جانب الأستاذ أبي إسحاق، فقبراهما متجاوران تجاور تلاصق كأنهما نجمان جمعهما مطلع وكوكبان ضمهما برج مرتفع، مات سنة تسع وعشرين وأربعمائة، ووقع في تاريخ ابن النجار (٢) سنة سبع وعشرين، وهو تصحيف من الناسخ أو وهم من المصنف (٣).

стр. 241

وقال أيضًا: ومن تصانيفه كتاب التفسير، وكتاب فضائح المعتزلة، وكتاب الفرق بين الفرق، وكتاب التحصيل في أصول الفقه، وكتاب تفضيل الفقير الصابر على الغني الشاكر، وكتاب فضائح الكرامية، وكتاب تأويل متشابه الأخبار، وكتاب الملل والنحل مختصر ليس في هذا النوع مثله، وكتاب نفي خلق القرآن، وكتاب الصفات، وكتاب الإيمان وأصوله، وكتاب بلوغ المدى عن أصول الهدى، وكتاب إبطال القول بالتولد، وكتاب العماد في مواريث العباد ليس في الفرائض والحساب له نظير، وكتاب التكملة في الحساب وهو الذي أثنى عليه الإِمام فخر الدين في كتاب الرياض المونقة، وكتاب شرح مفتاح ابن القاص وهو الذي نقل عنه الرافعي في آخر باب الرجعة وغيره، وكتاب نقض ما عمله أبو عبد الله الجرجاني في ترجيح مذهب أبي حنيفة، وكتاب أحكام الوطء التام وهو المعروف بالتقاء الختانين؛ في أربعة أجزاء، وقال: قال ابن الصلاح: ورأيت له كتابا في معنى لفظتي التصوف والصوفي جمع فيه من أقوال الصوفية ألف قول مرتبة على حروف المعجم، وجميع تصانيفه بالغة في الحسن أقصى الغايات (١). * عبد الله بن أبي طاهر أبو الحسين البوسنجي عن أبي منصور محمَّد بن محمَّد بن سمعان الواعظ. وعنه: أبو بكر البيهقي في الزهد الكبير (٢). قلت: الاسم به تصحيف، وصوابه: عبد الله بن طاهر أبو الحسين البوسنجي كما في سائر أسانيد البيهقي ﵀، وأيضًا: كما في مصدر ترجمته من المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور (ص ٢٧٥) وسيأتي في حرفه إن شاء الله تعالى.

стр. 242

(٨٢) عبد الله بن أحمد بن الفضل بن محمَّد بن حماد أبو محمَّد البخاري الفقيه (١). وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي: أبو محمَّد عبد الله بن أحمد بن الفضل بن محمَّد بن حماد البخاري. وورد: أبو محمَّد عبد الله بن أحمد بن الفضل بن محمَّد الفقيه. روى عن: خلف بن محمَّد بن إسماعيل بن إبراهيم بن نصر بن عبد الرحمن أبي صالح البخاري المعروف بالخيام بندار الحديث بما وراء النهر. سمع منه: أبو بكر البيهقي عند قدومه عليهم حاجًّا، وروى عنه في الزهد الكبير. (٢) قال أبو بكر البيهقي: أخبرنا أبو محمَّد عبد الله بن أحمد بن الفضل بن محمَّد الفقيه قدم علينا حاجا (٣).

стр. 243

* عبد الله بن الحسن بن منصور الحافظ عن عيسى بن علي. وعنه: أبو بكر البيهقي في معرفة السنن والآثار. (١) قلت: الاسم محرف، وصوابه: هبة الله بن الحسن بن منصور الحافظ، كما في نشرة دار الكتب العلمية تحقيق سيد كسروي (٣/ ٢٤٧)، والسنن الكبرى (٦/ ٢)، فقد أخرجه البيهقيُّ -يعني الأثر- بنفس السند، وأيضًا كما في سائر أسانيد البيهقي، وسائر كتب التراجم، وهو: هبة الله بن الحسن بن منصور الحافظ أبو القاسم اللَّالكائِيُّ الطبري، وسيأتي إن شاء الله في حرفه.

стр. 244

(٨٣) عبد الله بن طاهر بن أحمد أبو الحسين البوشنجي (١) وقيل: البوسنجي (٢) الشبلي محترم، فاضل (٣). وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي: أبو الحسين عبد الله بن طاهر البوسنجي. وورد: عبد الله بن طاهر بن أحمد البوشنجي. روى عن: عبد الرحمن بن محمَّد بن إدريس أبي محمَّد (٤)، ومحمَّد بن محمَّد ابن سمعان أبي منصور الحيري النيسابوري المذكر نزيل هراة، ومنصور بن العباس ابن منصور أبي القاسم الفقيه البوشنجي. سمع منه: أبو بكر البيهقي إملاء، وروى عنه في شعب الإيمان (٥) والزهد الكبير. (٦)

стр. 245

قال الصريفيني: قال عبد الغافر الفارسي في تاريخه: عبد الله بن طاهر بن أحمد الشبلي البوشنجي أبو الحسين محترم فاضل، قدم نيسابور سنة خمس وأربعمائة، وعقد له مجلس الإملاء في مدرسة الصابوني (١).

стр. 246

(٨٤) عبد الله بن عبد الرحمن بن محمَّد بن إبراهيم بن أحمد بن حمدويه ابن عبد الوهاب بن عبد العزيز بن ثابت أبو محمَّد البناني الثابتي المعروف بأبي محمَّد بن أبي القاسم الحوضي (١) ويقال الحرضي (٢) ويقال الحرصي (٣) الحنفي النيسابوري من ولد ثابت ابن أسلم التابعي من مجاوري الجامع. (٤) وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي: أبو محمَّد عبد الله بن عبد الرحمن بن محمَّد بن إبراهيم الحوضي النيسابوري. وورد: أبو محمَّد عبد الله بن عبد الرحمن بن محمَّد بن إبراهيم الحوضي. وورد: أبو محمَّد عبد الله بن عبد الرحمن الحوضي. وورد: أبو محمَّد عبد الله بن عبد الرحمن. وورد: أبو محمَّد الحوضي.

стр. 247

روى عن: حامد بن محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن معاذ أبي علي الهروي الرفاء، ودعلج بن أحمد بن دعلج بن عبد الرحمن أبي محمَّد السجزي البغدادى المعدل التاجر ذي الأموال العظيمة إملاء، ومحمَّد بن إسحاق بن أيوب بن يزيد بن عبد الرحمن بن نوح أبي العباس الصُّبَغي أخي أبي بكر الصُّبَغي، ومحمَّد بن الحسن ابن يعقوب بن الحسن بن الحسين بن محمَّد بن سليمان بن داود بن عبيد الله بن مقسم أبي بكر البغدادي المقرئ العطار النحوي، ومحمَّد بن حميد بن سهل (١) بن إسماعيل ابن شداد أبي بكر المخرمي البغدادي الموصلي ببغداد. سمع منه: أبو بكر البيهقي، وروى عنه في السنن الكبرى (٢) وشعب الإيمان (٣) ودلائل النبوة. (٤) وروى عنه أيضًا: محمَّد بن يحيى بن إبراهيم بن محمَّد بن يحيى بن سختويه بن عبد الله أبو بكر المزكي النيسابوري المحدث ابن المحدث أبي زكريا ابن المُزَكِّي أبي إسحاق. قال الصريفيني: قال عبد الغافر الفارسي في تاريخه: عبد الله بن عبد الرحمن ابن محمَّد بن إبراهيم بن أحمد بن حمدويه بن عبد الوهاب بن عبد العزيز بن ثابت أبو محمَّد البناني المعروف بأبي محمَّد بن أبي القاسم الحوضي الحنفي النيسابوري من مجاوري الجامع، كثير الحديث وكثير الشيوخ، حدث عن الأصم وجماعة من

стр. 248

طبقته، ولقي أبا الطيب المتنبي وسمع منه شيئًا من شعره، وسمع من مشايخ العراق، توفي يوم الأحد السابع من شهر ربيع الأول سنة تسع عشرة وأربعمائة، روى عنه أبو بكر بن يحيى المزكي (١). قال الذهبي: أبو محمَّد بن أبي القاسم البُناني الثابتي من ولد ثابت بن أسلم التابعي، نيسابوري حنفي من مجاوري الجامع، كثير الحديث، حدث عن الأصم وطبقته، ولقي أبا الطيب المتنبي وسمع من شعره، روى عنه محمَّد بن يحيى المزكي (٢). وقال أيضًا: أبو محمَّد البناني النيسابوري الحرضي الرجل الصالح (٣).

стр. 249

(٨٥) عبد الله بن علي بن أحمد بن محمد بن أحمد بن معاوية بن أشكاب أبو محمَّد السلمي المعاذي (١). وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي: أبو محمَّد عبد الله بن علي بن أحمد المعاذي. وورد: أبو محمَّد عبد الله بن علي بن أحمد النيسابوري المعاذي. روى عن: أحمد بن محمَّد بن يوسف بن يعقوب أبي العباس السقطي المعروف بختن الصرصري، وعبيد الله بن العباس بن الوليد بن مسلم بن يونس أبي أحمد الشطوي البغدادي البزاز، وعمر بن محمَّد بن علي بن يحيى بن موسى بن يونس بن أنانوش أبي حفص البغدادي الصيرفي الناقد المعروف بابن الزيات ببغداد، ومحمَّد ابن أحمد بن الحسن بن إسحاق بن إبراهيم بن عبد الله أبي علي البغدادي المعروف بابن الصواف. سمع منه: أبو بكر البيهقي، وروى عنه في السنن الكبرى (٢) وشعب الإيمان (٣) والمدخل إلى السنن. (٤)

стр. 250

وروى عنه أيضًا: محمَّد بن يحيى بن إبراهيم بن محمَّد بن يحيى بن سختويه بن عبد الله أبو بكر المزكي النيسابوري المحدث ابن المحدث أبي زكريا ابن المُزَكِّي أبي إسحاق. قال الصريفيني: قال عبد الغافر الفارسي في تاريخه: عبد الله بن علي بن أحمد ابن محمَّد بن أحمد بن معاوية بن أشكاب السلمي المعاذي أبو محمَّد ثقة مشهور من بيت مشهور كثير الحديث والشيوخ (١).
следующие страницы →