عشرة أجزاء، وخرّج له أحمد بن علي الحافظ اليَزْدِيّ (١) ألف حديث، وعقد له مجلس الإملاء بنيسابور في مسجد عقيل بعد أبي طاهر الزيادي سنة عشر وأربعمائة، وحضر الحفاظ والمشايخ من الصدور واهل العلم، وأملى سنين أعصار الخميس مدة وأعصار الجمعة مدة، وكان ثقة ثبتا في الحديث.
وقال -يعني عبد الغافر-: سمعت أبا صالح المؤذن يقول: سمعت أبا حازم العبدوي يقول: كان الإِمام يقول لي بعد ما رجع من إسفرايين: أشتهي أن يكون موتي بنيسابور حتى يصلي عليّ جميع أهل نيسابور. فتوفي بعد هذا الكلام بنحو من خمسة أشهر يوم عاشوراء سنة ثماني عشرة وأربعمائة، وكان يوما مطيرا ثم طلعت الشمس بعد الظهر، وحمل إلى مقبرة الحيرة، وصلى عليه الإِمام الموفق، ودفن في مشهد أبي بكر الطوسي، ثم ورد ابنه في خلق عظيم ونقلوه بعد ثلاث وصلوا عليه في ميدان الحسين وحملوه إلى إسفرايين ودفن في مشهده، والناس يتبركون به ويزورونه (٢) وتستجاب عنده الدعوات (٣)، وبقيت بعده من آثاره وتصانيفه جملة تبقى إلى القيامة إن شاء الله تعالى.
وقال -يعني عبد الغافر-: وحكى لي من أثق به أن (الصاحب بن عباد) (٤) كان إذا انتهى إلى ذكر الباقلاني وابن فورك والإسفراييني -وكانوا متعاصرين من أصحاب
стр. 37
الأشعري- قال لأصحابه: إن الباقلاني بحر مغرق، وابن فورك صِلّ (١) مطرق، والإسفراييني نار تحرق.
وقال -يعني عبد الغافر-: وكأن روح القدس نفث في روعه حتى أخبر عن حال هؤلاء الثلاثة بما هو حقيقة الحال منهم.
أكثر أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي الرواية عنه في تصانيفه (٢).
قال الذهبي: الإِمام العلامة الأوحد الأستاذ أبو إسحاق الإسفراييني الأصولي الشافعي الملقب ركن الدين، أحد المجتهدين في عصره وصاحب المصنفات الباهرة.
وقال -يعني الذهبي-: ارتحل في الحديث، وأملى مجالس وقع لي منها.
وقال: ومن تصانيفه كتاب جامع الخلي في أصول الدين والرد على الملحدين (٣) في خمس مجلدات، وبنيت له بنيسابور مدرسة مشهورة، توفي بنيسابور يوم عاشوراء من سنة ثماني عشرة وأربعمائة.
وقال: قال الشيخ أبو إسحاق في الطبقات: درس عليه شيخنا أبو الطيب، وعنه أخذ الكلام والأصول عامة شيوخ نيسابور.
وقال غيره: نقل تابوته إلى إسفرايين، ودفن هناك بمشهده.
стр. 38
وقال: قال الحاكم في تاريخه: أبو إسحاق الأصولي الفقيه المتكلم، المتقدم في هذه العلوم، انصرف من العراق وقد أقر له العلماء بالتقدم.
إلى أن قال: وبني له بنيسابور المدرسة التي لم يبن بنيسابور مثلها قبلها، فدرس فيها (١).
قال أبو القاسم ابن عساكر: قال أبو عبد الله الحاكم: إبراهيم بن محمَّد بن إبراهيم الفقيه الأصولي المتكلم المقدم في هذه العلوم أبو إسحاق الإسفراييني الزاهد، انصرف من العراق بعد المقام بها وقد أقر له أهل العلم بالعراق وخراسان بالتقدم والفضل فاختار الوطن إلى أن خرج بعد الجهد إلى نيسابور، وبني له المدرسة التي لم يبن بنيسابور قبلها مثلها ودرس فيها وحدث، سمع بخراسان الشيخ أبا بكر الإسماعيلي وأقرانه وبالعراق (٢).
стр. 39
(٢) إبراهيم بن محمَّد بن إبراهيم بن يوسف أبو إسحاق الطوسي الفقيه، من كبار الشافعية ومُناظريهم. (١)
وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي:
الفقيه أبو إسحاق إبراهيم بن محمَّد بن إبراهيم الطوسي.
وورد: الفقيه أبو إسحاق إبراهيم بن محمَّد الطوسي.
وورد: أبو إسحاق إبراهيم بن محمَّد بن إبراهيم الطوسي الفقيه.
روى عن: أحمد بن محمَّد بن عبدوس بن سلمة بن مسور بن سنان بن مزاحم مولى خداش بن حلبس أبي الحسن الطرايفي العَنَزِي النيسابوري صاحب عثمان بن سعيد الدارمي، وحسان بن محمَّد بن أحمد بن هارون أبي الوليد القرشي الأموي النيسابوري الفقيه الشافعي العابد، وتفقه عليه، ومحمَّد بن محمَّد بن الحسن بن الحارث أبي الحسن الكارزي النيسابوري صاحب علي بن عبد العزيز البغوي، ومحمَّد بن محمَّد بن يوسف بن الحجاج بن الجراح بن عبد الله بن عبد الخالق أبي النضر الفقيه الطوسي الشافعي شيخ المذهب بخراسان، ومحمَّد بن يعقوب بن يوسف ابن معقل بن سنان أبي العباس الأموي مولاهم السناني المعقلي النيسابوري الأصم.
стр. 40
سمع منه: أبو بكر البيهقي وروى عنه في تصانيفه.
وروى عنه أيضًا: محمَّد بن يحيى بن إبراهيم بن محمَّد بن يحيى بن سختويه أبو بكر المزكي النيسابوري.
قال الصريفيني: قال عبد الغافر الفارسي في تاريخه: أبو إسحاق الفقيه الطوس في من كبار فقهاء أصحاب الشافعي ومناظريهم، ومن له الثروة والعلم والجاه العريض، كان من جيران المدرسة في سكة أبي علي الدقاق، وكان ثقة.
توفي في رجب سنة إحدى عشرة وأربعمائة (١).
قال السبكي: أبو إسحاق الطوسي الفقيه النظار أحد كبراء الأصحاب ومناظريهم، ومن له الثروة الزائدة والجاه الوافر، تفقه على الأستاذ أبي الوليد الفقيه، وقع لنا حديثه في الأربعين الصغرى (٢) للبيهقي (٣).
стр. 41
(٣) إبراهيم بن محمَّد بن أحمد بن علي أبو إسحاق الأرموي الفقيه المحدث الحافظ الأصولي من كبار المحدثين وثقاتهم. (١)
وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي:
الفقيه أبو إسحاق إبراهيم بن محمَّد بن أحمد الأرموي.
وورد: أبو إسحاق إبراهيم بن محمَّد بن أحمد بن علي الفقيه.
وورد: أبو إسحاق إبراهيم بن محمَّد الأرموي الفقيه.
وورد: أبو إسحاق إبراهيم بن محمَّد الأرموي.
وورد: أبو إسحاق إبراهيم بن محمَّد الفقيه.
وورد: أبو إسحاق إبراهيم بن محمَّد.
وورد: أبو إسحاق الأرموي (٢).
روى عن: شافع بن محمَّد ابن الحافظ أبي عوانة يعقوب بن إسحاق أبي النضر الإسفراييني، وعبد الله بن أحمد بن محمَّد بن يعقوب بن إسماعيل أبي القاسم الفقيه الشافعي النسوي؛ بنسا، وسمع منه مسند الحسن بن سفيان النسوي، ومحمَّد بن أحمد بن الحسين بن القاسم بن السري بن الغطريف بن الجهم أبي أحمد الغطريفي
стр. 42
الجرجاني الرباطي المغازي.
سمع منه: أبو بكر البيهقي، وعنه تحمل مسند الحسن بن سفيان النسوي.
وروى عنه أيضًا: عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك بن طلحة أبو القاسم القشيري الخراساني النيسابوري الشافعي الصوفي المفسر صاحب الرسالة، وعبد الله ابن إبراهيم بن محمَّد بن أحمد بن علي ابنه.
قال الصريفيني: قال عبد الغافر الفارسي في تاريخه: أبو إسحاق الأرموي الفقيه المحدث الحافظ الأصولي من كبار المحدثين وثقاتهم، وكان نسيج وحده في وقته، خرج على الصحيحين، روى عن أبي أحمد الغطريفي، والمسند عن أبي القاسم عبد الله بن أحمد الفقيه عن الحسن بن سفيان، وسمع بخراسان والعراق، ولم يروِ إلا القليل، وتوفي كهلًا سنة ثمان وعشرين وأربعمائة، ودفن بمقبرة شاهنبر (١).
قال الذهبي: أبو إسحاق الأرموي محدّث كبير، خرج على الصحيح، وكان أصوليًّا متفننا، طاف وجدّ وجمع كثيرًا من الأصول والمسانيد والتواريخ، ولم يروِ إلا القليل، توفي بنيسابور في شوال كهلًا (٢).
стр. 43
(٤) إبراهيم بن محمَّد بن علي بن إبراهيم بن معاوية أبو إسحاق النيسابوري العطار الصيدلاني. (١)
وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي:
أبو إسحاق إبراهيم بن محمَّد بن علي بن إبراهيم بن معاوية العطار النيسابوري.
وورد: أبو إسحاق إبراهيم بن محمَّد بن علي بن إبراهيم بن معاوية النيسابوري.
وورد: أبو إسحاق إبراهيم بن محمَّد بن علي النيسابوري.
وورد: أبو إسحاق إبراهيم بن محمَّد بن علي بن معاوية العطار.
وورد: أبو إسحاق إبراهيم بن محمَّد بن علي العطار (٢) النيسابوري.
وورد: أبو إسحاق إبراهيم بن محمَّد بن علي بن معاوية.
وورد: أبو إسحاق إبراهيم بن محمَّد بن علي النيسابوري.
روى عن: أحمد بن محمَّد بن أحمد بن بالويه (٣) أبي حامد العَفْصي النيسابوري، وحسان بن محمَّد بن أحمد بن هارون بن حسان بن عبد الله بن
стр. 44
عبد الرحمن بن عنبسة بن عبد الرحمن بن عنبسة بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف أبي الوليد القرشي الأموي النيسابوري الفقيه الشافعي العابد، ومحمَّد بن يعقوب بن يوسف بن معقل بن سنان أبي العباس الأموي مولاهم السناني المعقلي النيسابوري الأصم، ومحمَّد بن يعقوب بن يوسف أبي عبد الله الشيباني النيسابوري ابن الأخرم؛ ويعرف قديما بابن الكرماني؛ إملاء.
سمع منه: أبو بكر البيهقي بنيسابور، وروى عنه في تصانيفه.
وروى عنه أيضًا: محمَّد بن يحيى بن إبراهيم بن محمَّد بن يحيى بن سختويه بن عبد الله أبو بكر المزكي النيسابوري المحدث ابن المحدث أبي زكريا ابن المُزَكِّي أبي إسحاق.
قال الذهبي: أبو إسحاق النيسابوري العطار الصيدلاني وقال: قال عبد الغافر: شيخ مستور ثقة من أهل الصلاح يقعدُ على حانوته ويعتمدُه الناس لأمانته وديانته.
وقال أيضًا: قال عبد الغافر: وكان أبوه من الصلحاء، وجده أبو الحسن محدث وقته (١).
стр. 45
(٥) أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن جانجان (١) أبو العباس الهمذاني الصرام المعدل. (٢)
стр. 46
وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي:
أبو العباس أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن جانجان العرام.
وورد: أبو العباس أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن جانجان الهمذاني.
وورد: أبو العباس بن جانجان.
روى عن: حامد بن محمَّد بن عبد الله محمَّد بن معاذ أبي علي الهروي الرفاء، وعبد الرحمن بن الحسن بن أحمد بن محمَّد بن عبيد بن عبد الملك أبي القاسم الأسدي القاضي الهمذاني.
سمع منه: أبو بكر البيهقي بهمذان، وروى عنه في شعب الإيمان (١) ودلائل النبوة (٢) وفضائل الأوقات. (٣)
وروى عنه أيضًا: عبدوس بن محمَّد أبو محمَّد البيع، وعلي بن أحمد بن هُشيم الصيرفي.
قال الذهبي: أبو العباس الهمذاني الصرام المعدل قال شيرويه: كان صدوقًا، مات في ربيع الأول وكان متعصبًا للسنة، وسمعت أبا طاهر المقرئ يقول: كان يُصلي طول الليل على سطح داره فكنتُ أهاب من طول قَامَتِهِ حين يصلي، وقال: قال عبدوس: كان أصحاب الحديث يقرءون الحديث على أبي العباس ابن جانجان فنعس فمات فجأة، ﵀ (٤).
стр. 47
(٦) أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن محمود بن عبد الله بن إبراهيم أبو بكر الثقفي الأصبهاني النيسابوري الواعظ نزيل نيسابور. (١)
وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي:
أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن محمود الأصبهاني.
وورد: أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن محمود (٢) الأصبهاني.
روى عن: أحمد بن محمَّد بن عمران الأخباري ببغداد (٣)، وعلي بن محمَّد بن أحمد بن شوكر أبي الحسن البغدادي الشاهد المعدل ببغداد، وعمر بن أحمد بن عثمان بن أحمد بن محمَّد بن أيوب بن أزداذ بن سراح بن عبد الرحمن أبي حفص البغدادي الواعظ المعروف بابن شاهين وكان سماعه منه ببغداد، ونصر بن محمَّد بن أحمد بن يعقوب بن منصور الحافظ أبي الفضل بن أبي نصر الطوسي العطار الصوفي.
سمع منه: أبو بكر البيهقي عند قدومه عليهم نيسابور، وروى عنه في السنن
стр. 48
الكبرى (١) وشعب الإيمان (٢) والزهد الكبير. (٣)
وروى عنه أيضًا: أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي أبو بكر الخطيب البغدادي صاحب التصانيف وخاتمة الحفاظ، والقاسم بن الفضل بن أحمد بن أحمد ابن محمود أبو عبد الله الثقفي الأصبهاني رئيس أصبهان صاحب الفوائد العشرة وروى عنه في الأربعين.
قال أبو بكر الخطيب: أبو بكر الثقفي نيسابوري ولد بها، وكان أبوه من أهل أصبهان، رحل إلى سرخس فسمع من زاهر بن أحمد، وكتب عن إسحاق بن أحمد القايني، ثم ورد بغداد فسمع من علي بن عمر السكري ويوسف بن عمر القواس وطبقتهما، وعاد إلى بلاد العجم، ثم قدم علينا في سنة ثلاث عشرة وأربعمائة فكتبنا عنه، وكان صدوقا سديدا جميل الطريقة، بلغني أن ابن محمود مات بشيراز في سنة ست عشرة وأربعمائة (٤).
قال الذهبي: أبو بكر الثقفي الأصبهاني الواعظ نزيل نيسابور، روى عنه أبو عبد الله الثقفي في الأربعين له، وأبو بكر الخطيب، توفي في جُمادى الأولى، قاله يحيى بن منده (٥).
стр. 49
(٧) أحمد بن أبي خلف بن أحمد أبو حامد الصوفي الإسفراييني المهرجاني. (١)
وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي:
أبو حامد أحمد بن أبي خلف بن أحمد الصوفي الإسفراييني.
وورد: أبو حامد أحمد بن أبي خلف الصوفي المهرجاني.
وورد: أبو حامد أحمد بن أبي خلف الإسفراييني.
وورد: أبو حامد أحمد بن أبي خلف (٢) الصوفي.
وورد: أبو حامد بن أبي خلف الصوفي المهرجاني.
وورد: أحمد بن أبي خلف الصوفي.
روى عن: محمَّد بن إبراهيم أبي سعيد الواعظ، ومحمَّد بن أحمد بن إسماعيل ابن عنبس بن إسماعيل أبي الحسين (٣) البغدادي الواعظ المعروف بابن سمعون، ومحمَّد بن محمَّد بن يحيى بن عامر أبي الحسن الفقيه الصفار الإسفراييني، ومحمَّد
стр. 50
ابن يزداد (١) بن مسعود أبي بكر الجَوْسَقَاني صاحب محمَّد بن أيوب الرازي.
سمع منه: أبو بكر البيهقي بإسفرايين ومهرجان، وروى عنه في تصانيفه.
قلت: الأقرب إلى تعيينه أنه: أحمد بن علي بن أحمد أبو حامد الخسروجردي المقرئ، وسيأتي في حرفه إن شاء الله.
стр. 51
(٨) أحمد بن أبي علي الحسن ابن الحافظ أبي عمرو أحمد بن محمَّد ابن أحمد بن حفص بن مسلم بن يزيد أبو بكر الحرشي الحيري النيسابوري الشافعي، الإِمام العالم المحدث، مسند خراسان، قاضي القضاة، وجده هو سبط أحمد بن عمرو الحرشي شيخ نيسابور. (١)
وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي:
أحمد بن أبي علي الحرشي.
وورد: أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمَّد الحرشي (٢).
وورد: أبو بكر أحمد بن الحسن (٣) الحيري (٤).
стр. 52
وورد: أبو بكر أحمد بن الحسن القاضي.
وورد: أبو بكر أحمد بن الحسن.
وورد: أبو بكر بن الحسن القاضي.
وورد: أحمد بن الحسن.
وورد: أبو بكر الحيري.
وورد: أبو بكر القاضي.
وورد: القاضي أبو بكر.
وورد: أبو بكر.
روى عن: أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن العباس أبي بكر الجرجاني الإسماعيلي الشافعي صاحب الصحيح وشيخ الشافعية بجرجان، وأحمدُ بن إبراهيم ابن محمَّد بن أحمد بن الضحاك أبي عبد الله المصري بمكة، وأحمدُ بن محمَّد بن عبد الله بن زياد بن عباد أبي سهل القطان البغدادي النحوي ببغداد، وإسماعيل بن عبد الله بن محمَّد بن ميكال أبي العباس الأديب الميكالي النيسابوري من ذرية كسرى يزدجرد بن بهرام جور الفارسي، وحاجب بن أحمد بن يرحم بن سفيان أَبي محمَّد الطوسي مسند نيسابور بنيسابور، وحامد بن محمَّد بن عبد الله محمَّد بن معاذ أبي علي الهروي؛ الرفاء، والحسن بن محمَّد بن إسحاق ابن أخت أبي عوانة الإسفراييني أبي محمَّد الأزهري الإسفراييني المهرجاني، والحسين بن علي (١) بن يزيد بن داود بن يزيد أبي علي الحافظ النيسابوري الصائغ، ودعلج بن أحمد بن دعلج بن عبد الرحمن أبي محمَّد السجزي البغدادي المعدل التاجر ذي الأموال العظيمة؛ بمدينة السلام، وعبد الله بن إسماعيل بن إبراهيم ابن الأمير عيسى ابن أمير
стр. 53
المؤمنين المنصور أبي جعفر عبد الله بن محمَّد بن علي بن عبد الله بن العباس أبي جعفر الهاشمي البغدادي المعروف بابن بريه الهاشمي ببغداد، وعبد الله بن محمَّد بن إسحاق أبي محمَّد المكي الفاكهي، إجازة بمكة، وعبد الله بن عدي بن عبد الله بن محمَّد بن مبارك بن القطان أبي أحمد الجرجاني المعروف بابن القطان صاحب كتاب الكامل في الجرح والتعديل بجرجان، وعمر بن محمَّد بن أحمد بن عبد الرحمن بن عمرو بن أبي سفيان بن عبد الرحمن بن صفوان بن أمية صاحب رسول الله ﷺ أبي حفص الجمحي صاحب علي بن عبد العزيز بمكة، ومحمَّد بن أحمد بن الأزهر بن طلحة أبي منصور الأزهري الهروي اللغوي الشافعي إمام أهل اللغة، ومحمَّد بن أحمد بن محمَّد بن معقل أبي علي -وقيل: أبي عبد الله- الميداني النيسابوري راوية جزء الذهلي عنه، خاتمة أصحابه بنيسابور، ومحمَّد بن الحسن بن يعقوب بن الحسن بن الحسين بن محمَّد بن سليمان بن داود بن عبيد الله بن مقسم أبي بكر البغدادي المقرئ العطار ببغداد، ومحمَّد بن جعفر بن محمَّد بن مطر أبي عمرو النيسابوري المُزَكِّي شيخ العدالة، ومحمَّد بن جعفر بن محمَّد بن الهيثم بن عمران بن يزيد أبي بكر الأنباري البندار؛ يعرف بابن أبي أحمد، ومحمَّد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبدويه بن موسى بن بيان أبي بكر البغدادي البزاز المعروف بالشافعي صاحب الأجزاء الغيلانيات العالية، ومحمَّد بن علي بن دحيم أبي جعفر الشيباني الكوفي محدث الكوفة بالكوفة، ومحمَّد بن يعقوب بن يوسف بن معقل بن سنان أبي العباس الأموي مولاهم السناني المعقلي النيسابوري الأصم.
سمع منه: أبو بكر البيهقي بنيسابور قراءة عليه من أصل كتابه وإملاء وإجازة، وأكثر الرواية عنه في تصانيفه، وعنه تحمل البيهقي مسند الشافعي، ومسند عبد الله ابن وهب.
وروى عنه أيضًا: أحمد بن عبد الملك بن علي بن أحمد بن عبد الصمد بن
стр. 54
بكر أبو صالح المؤذن النيسابوري الصوفي، وأحمدُ بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي أبو بكر الخطيب البغدادي صاحب التصانيف وخاتمة الحفاظ؛ بنيسابور، وعبد الغفار بن محمَّد بن الحسين بن علي بن شيرويه بن علي أبو بكر الشيروي النيسابوري التاجر خاتمة أصحابه، وعبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك بن طلحة أبي القاسم القشيري صاحب الرسالة، والقاسم بن الفضل بن أحمد بن أحمد بن محمود أبو عبد الله الثقفي الأصبهاني رئيس أصبهان صاحب الفوائد العشرة (١)، ومحمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم أبو عبد الله الحاكم الضبي الطهماني النيسابوري الشافعي المعروف بابن البَيِّع صاحب التصانيف، وروى عنه في تاريخه وهو أكبر منه، ومحمَّد بن يحيى بن إبراهيم بن محمَّد بن يحيى بن سختويه بن عبد الله أبو بكر المزكي النيسابوري المحدث ابن المحدث أبي زكريا ابن المُزَكِّي أبي إسحاق، ومكي بن منصور بن محمَّد بن علان أبو الحسن الكرجي العلاني المعتمد المعروف بالسلار، وغيرهم كثير.
قال الصريفيني: قال عبد الغافر الفارسي في تاريخه: القاضي الجليل أبو بكر الحيري الحرشي، وقد ذكره الحاكم أبو عبد الله بذكر أسلافه ولم يأل جهدا في تعريف بيته ونسبه وحاله وسيره، إلا أنه عاش بعد الحاكم إلى نيف وعشرين وأربعمائة وظهرت بامتداد عمره بركة إسناد الأصم حتى أفاد الخلق الكثير والجم الغفير بالسماع منه، وصارت حياته تاريخًا في إسناده، وكان من أصح أقرانه سماعا وأوفرهم إتقانا وأشرفهم أصلًا ونسبا وأكثرهم حرمة وأتمهم ديانة واعتقادا وأعمهم بركة وفائدة، جده سعيد بن عبد الرحمن الحرشي كان خليفة عبد الله بن عامر بن كريز على خراسان، وجده الآخر بعده أبو عمرو شيخ نيسابور في عصره في الرئاسة والمروءة والعدالة والتحديث، وهو من أولاد عثمان بن عفان من قبل أمه فلذلك يقال
стр. 55
له: العثماني. وبيته بيت العلم والتزكية، تفقه على الأستاذ أبي الوليد القرشي وعقد له مجلس النظر في حياة الأستاذ، وقرأ الأصول على جماعة من أصحاب الأشعري، وصنف في الأصول والحديث، وكان نظيف النفس نقي الطهارة مبالغا في الاحتياط مائلا من شدة الاحتياط إلى الوسوسة، قلد التزكية (١) بنيسابور مدة ثم قلد القضاء بعده، وخرج له الحاكم أبو عبد الله الفوائد سنة اثنين وسبعين وثلاثمائة، ثم خرج له أبو عمرو البحيري، وعقد مجلس الإملاء سنة اثنين وثمانين وثلاثمائة فحدث نحوا من خمسين سنة، وأملى أربعين سنة، وسمع بجرجان وبغداد والكوفة وبمكة، وبقي كذلك محدث عصره إلى أن توفي في شهر رمضان سنة إحدى وعشرين وأربعمائة، وكانت ولادته سنة أربع وعشرين وثلاثمائة، وكان وقت وفاته ابن سبع وتسعين سنة، أصابه وقر في أذنه في آخر عمره، وكان يقرأ عليه مع ذلك ويحتاط في السماع إلى أن اشتد ذلك قريبا من سنتين أو ثلاث فما كان يحسن أن يسمع، وكل من سمع قبل ذلك فهو صحيح السماع منه لشدة احتياطه (٢).
قال الذهبي: الإِمام العالم المحدث مسند خراسان، قاضي القضاة، أبو بكر أحمد بن أبي علي الحسن بن الحافظ أبي عمرو أحمد بن محمَّد بن أحمد بن حفص ابن مسلم بن يزيد الحرشي الحيري النيسابوري الشافعي، وجده هو سبط أحمد بن عمرو الحرشي، ولد في حدود سنة خمس وعشرين وثلاثمائة، ورَّخه أبو بكر محمَّد ابن منصور السمعاني وقال: هو ثقة في الحديث.
تفقه على أبي الوليد حسان بن محمَّد، ودرس الكلام والأصول على أصحاب أبي الحسن الأشعري، وانتقى عليه أبو عبد الله الحاكم، وقد أملى من سنة اثنتين
стр. 56
وثمانين وثلاثمائة، وكان بصيرا بالمذهب فقيه النفس يفهم الكلام، وقلد قضاء نيسابور مدة، حدث عنه الحاكم وهو أكبر منه، وقد قرأ بالروايات على أحمد بن العباس الإِمام تلميذ الأشناني، وسمعنا مسند الشافعي من طريقه، أثنى عليه الحاكم وفخم أمره وقال: كان جدهم الأكبر سعيد بن عبد الرحمن الحرشي خليفة الأمير عبد الله بن عامر بن كريز على نيسابور، تلا أبو بكر بأحرف على أبي بكر الإِمام، وعقد له مجلس النظر في حياة الأستاذ أبي الوليد، مات الحيري في شهر رمضان سنة إحدى وعشرين وأربعمائة وله ست وتسعون سنة ﵀ (١).
قال السمعاني: قاضي نيسابور، فاضل غزير العلم، رحل إلى العراق والحجاز، وحدث، روى عنه الحاكم أبو عبد الله الحافظ وذكره في التاريخ، وأكثر عنه أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي وأبو صالح المؤذن الحافظان في جماعة من الغرباء وأهل نيسابور، وآخر من روى عنه بقية المشايخ أبو بكر عبد الغفار بن محمَّد ابن الحسين الشيروي، وأُحْضرت مجلسه وسمعت منه عنه، وكانت وفاة أبي بكر الحيري في سنة إحدى وعشرين وأربعمائة، وقبره بالحيرة على يسار الطريق إذا خرجت إلى مرو مشهور يزار (٢).
стр. 57
(٩) أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن جعفر بن المرزبان أبو نصر، وقيل: أبو بكر الصفار اليزدي نزيل أصبهان (١).
وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي:
أبو نصر أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن جعفر الصفار.
وورد: أبو نصر أحمد بن عبد الرحمن الصفار.
روى عن: إسماعيل بن نجيد بن أحمد بن يوسف بن خالد أبي عمرو بن نجيد السلمي النيسابوري جد أبي عبد الرحمن السلمي.
سمع منه: أبو بكر البيهقي، وروى عنه في السنن الكبرى (٢) وشعب الإيمان (٣) ودلائل النبوة. (٤)
قال الذهبي: الإِمام القاضي، أبو بكر اليزدي، نزيل أصبهان روى عن: أبيه … روى عنه: عبد الرحمن بن منده .... وجماعة سماهم يحيى بن منده في ترجمته وقال: هو ثقة مقبول القول صاحب أصول على غاية من العقل والديانة
стр. 58
والرزانة، توفي في جمادى الآخرة سنة إحدى عشرة وأربعمائة (١).
وقال أيضًا: أبو بكر القاضي اليزدي الأصبهاني له مجلس سمعناه روى فيه عن الطبراني … ، ورحل فسمع بنيسابور وهراة وجرجان والبصرة، ولحق إسماعيل بن نجيد وأبا بكر الجعابي وجماعة، وتوفي في جمادى الآخرة (٢).
* أحمد بن عبد القارئ أبو نصر، عن أبي عبد الله محمَّد بن يعقوب.
وعنه: أبو بكر البيهقي في معرفة السنن والآثار (٣).
قلت: الاسم محرف، وصوابه: أبو نصر أحمد بن علي الفامي، كما في سائر أسانيد البيهقي، وأيضًا كما في مصدر ترجمته من المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور (ص ٨٢، رقم ١٧٨)، وتاريخ الإِسلام (٩/ ٢٤٧) وهو: أحمد بن علي بن أحمد بن محمَّد بن شبيب أبو نصر الفامي الشبيبي الخندقي. وسيأتي في حرفه إن شاء الله تعالى.
стр. 59
(١٠) أحمد بن عبد الله بن مهرويه أبو طاهر الفارسي المؤدب المقيم بمرو. (١)
روى عن: علي بن محمَّد أبي الحسن البرقاني صاحب عمرو بن عمران؛ بمرو، ومحمَّد بن أحمد بن سلمة أبي العباس القرشي المروزي.
سمع منه: أبو بكر البيهقي بنيسابور عند قدومه عليهم، وروى عنه في شعب الإيمان. (٢)
وروى عنه أيضًا: أحمد بن علي بن عبد الله بن عمر بن خلف أبو بكر الشيرازي النيسابوري الأديب النحوي.
قال أبو بكر البيهقي: أخبرنا أبو طاهر أحمد بن عبد الله بن مهرويه الفارسي المقيم بمرو قدم علينا نيسابور (٣).
قال أحمد بن علي بن خلف: أخبرنا أبو طاهر أحمد بن عبد الله بن مهرويه الفارسي المؤدب قدم علينا من مرو لزيارة أبي عبد الله (٤) السلمي (٥).
стр. 60
(١١) أحمد بن علي بن أحمد أبو حامد الخسروجردي المقرئ الرازي الحافظ. (١)
وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي:
أبو حامد أحمد بن علي بن أحمد الرازي الحافظ.
وورد: أبو حامد أحمد بن علي بن أحمد المقرئ الخسروجردي.
وورد: أبو حامد أحمد بن علي الرازي الحافظ.
وورد: أبو حامد (٢) أحمد بن علي الحافظ.
وورد: أبو حامد أحمد بن علي.
وورد: أبو حامد أحمد بن علي بن أحمد الإسفراييني.
وورد: أبو حامد أحمد بن علي الإسفراييني.
وورد: أبو حامد أحمد بن علي المقرئ الخسروجردي.
وورد: أحمد بن علي الرازي.
سمع من: زاهر بن أحمد بن محمَّد بن عيسى الفقيه أبي علي السرخسي
стр. 61
الشافعي المقرئ المحدث وأكثر الرواية عنه، ومحمَّد بن إسماعيل بن العباس بن محمَّد بن عمر بن مهران بن فيروز بن سعيد أبي بكر البغدادي المستملي الوراق وكان سماعه منه إملاء ببغداد.
سمع منه: أبو بكر البيهقي بإسفرايين وخسروجرد ووصفه بالحفظ، وأكثر الرواية عنه في تصانيفه.
قال علي بن زيد البيهقي: أبو حامد أحمد بن علي المقرئ ولد ونشأ في خسروجرد.
قال -يعني أحمد بن علي المقرئ-: حدثنا أبو بكر محمَّد بن إسماعيل بن العباس الوراق، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن محمَّد بن هارون الحميري قال: حدثنا محمَّد بن العلاء قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود أنه قال: لما نزلت هذه الآية: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ﴾ (١). شق ذلك على أصحاب النبي ﷺ وقال رسول الله ﷺ : "أما قرأتم قول الله: ﴿إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ (٢) " (٣)
стр. 62
(١٢) أحمد بن علي بن أحمد بن محمَّد بن شبيب أبو نصر الفامي (١) الشبيبي الخندقي. (٢)
وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي:
أبو نصر أحمد بن علي بن أحمد بن شبيب الفامي.
وورد: أبو نصر أحمد بن علي بن أحمد الفامي.
وورد: أبو نصر أحمد بن علي الفامي.
وورد: أبو نصر الفامي.
روى عن: أحمد بن عثمان بن يحيى بن عمرو بن بيان بن فروخ أبي الحسين (٣) البزاز العطشي، يعرف بالأدمي، وأحمدُ بن محمَّد بن عبدوس بن سلمة بن مسور بن سنان بن مزاحم مولى خداش بن حلبس أبي الحسن الطرايفي العَنَزِي النيسابوري صاحب عثمان بن سعيد الدارمي، ومحمَّد بن المؤمل بن الحسن بن عيسى بن ماسرجس أبي بكر الماسرجسي النيسابوري رئيس نيسابور، ومحمَّد بن يعقوب بن يوسف بن معقل بن سنان أبي العباس الأموي مولاهم السناني المعقلي النيسابوري
стр. 63
الأصم، ومحمَّد بن يعقوب بن يوسف أبي عبد الله الشيباني النيسابوري ابن الأخرم، ويعرف قديما: بابن الكرماني؛ إملاء، وغيرهم.
سمع منه: أبو بكر البيهقي من أصل كتابه، وأكثر الرواية عنه في تصانيفه.
وروى عنه أيضًا: علي بن أحمد بن محمَّد بن أحمد بن عبد الله بن إسماعيل ابن العباس بن أبي الطيب أخرم أبو الحسن النيسابوري الصندلي المديني المؤذن الإِمام الزاهد.
قال الصريفيني: قال عبد الغافر الفارسي في تاريخه: أبو نصر الفامي الشبيبي الخندقي ثقة معروف، كان يحضر مجالس الحديث ويكتب الأمالي على كبر سنه، والناس يكتبون عنه لعلو إسناده، توفي يوم الأربعاء لسبع بقين من ذي القعدة سنة خمس عشرة وأربعمائة (١).
قال أبو بكر البيهقي: أخبرنا أبو نصر أحمد بن علي بن أحمد الفامي الشيخ الصالح من أصل كتابه (٢).
стр. 64
(١٣) أحمد بن علي بن الحسن بن إسحاق بن جعفر بن الحسن أبو العباس البزاز الكسائي المصري المقيم بمكة حرسها الله تعالى. (١)
وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي:
أبو العباس أحمد بن علي بن الحسن البزاز الكسائي المصري.
وورد: أبو العباس أحمد بن علي بن الحسن الكسائي المصري.
روى عن: أحمد بن محمَّد بن أحمد بن أبي الموت أبي بكر المكي إملاء، وعبد الرحمن بن إسماعيل بن عبد الله بن سليمان أبي عيسى الخولاني النحوي العروضي المصري الخشاب الشاعر، وعلي بن العباس بن محمَّد بن عبد الغفار أبي الحسن الأزدي المعروف بابن الْوَنِّ (٢).
سمع منه: أبو بكر البيهقي بمكة -حرسها الله تعالى- في المسجد الحرام،
стр. 65
وروى عنه في السنن الكبرى (١) وشعب الإيمان. (٢)
وروى عنه أيضًا: أحمد بن عمر بن أنس بن دلهاث بن أنس أبو العباس العذري المري الأندلسي وكان سماعه منه بمكة.
قال أبو بكر البيهقي: أخبرنا أبو العباس محمَّد بن علي بن الحسن الكسائي المصري المقيم بمكة حرسها الله تعالى في المسجد الحرام (٣).
стр. 66
(١٤) أحمد بن علي بن محمَّد بن إبراهيم بن منجويه أبو بكر الأصبهاني اليزدي الحافظ نزيل نيسابور. (١)
وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي:
أبو بكر أحمد بن علي بن محمَّد الحافظ.
وورد: أبو بكر أحمد بن علي الأصبهاني.
وورد: أبو بكر أحمد بن علي الحافظ الأصبهاني.
وورد: أبو بكر أحمد بن علي الحافظ.
وورد: أبو بكر أحمد بن علي.
وورد: أحمد بن علي الأصبهاني الحافظ.
وورد: أحمد بن علي الأصبهاني.
وورد: أحمد بن علي الحافظ.
стр. 67
روح عن: إبراهيم بن عبد الله بن إسحاق بن جعفر بن إسحاق أبي إسحاق الأصبهاني المعدل المعروف بالقصار (١)، وعبد الله بن محمَّد بن الطيب أبي زرعة صاحب محمَّد بن المسيب بن إسحاق، ومحمَّد بن إبراهيم بن علي بن عاصم بن زاذان الحافظ أبي بكر الأصبهاني المعروف بابن المقرئ صاحب المعجم والرحلة الواسعة، ومحمَّد بن أحمد بن حمدان بن علي بن عبد الله بن سنان أبي عمرو بن حمدان (٢) الحيري النيسابوري النحوي.
سمع منه: أبو بكر البيهقي، وأكثر الرواية عنه في تصانيفه، ومن طريقه تحمل البيهقي صحيح ابن خزيمة، ومسند الحسن بن سفيان، واحد كتب ابن المبارك.
وروى عنه أيضًا: أحمد بن عبد الملك بن علي بن أحمد بن عبد الصمد بن بكر أبو صالح المؤذن النيسابوري الصوفي، وأحمدُ بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي أبو بكر الخطيب البغدادي صاحب التصانيف وخاتمة الحفاظ، وعبد الله بن محمَّد ابن علي بن محمَّد بن أحمد بن علي بن جعفر بن منصور بن مَتّ أبو إسماعيل الأنصاري الهروي مصنف كتاب ذم الكلام وشيخ خراسان -من ذرية صاحب النبي ﷺ أبي أيوب الأنصاري- وعلي بن أحمد بن محمَّد بن أحمد بن عبد الله بن إسماعيل بن العباس بن أبي الطيب أخرم أبو الحسن النيسابوري الصندلي المديني المؤذن الإِمام الزاهد، وغيرهم.
قال الصريفيني: قال عبد الغافر الفارسي في تاريخه: اليزدي الأصبهاني
стр. 68
أبو بكر الحافظ المعروف بابن منجويه (١) أحد حفاظ زمانه، وفرسان أهل الحديث من أقرانه، كتب الكثير وصنف على الصحيحين وعلى جامع أبي عيسى الترمذيّ، وجمع الأبواب وخرج الفوائد للمشايخ وانْتُخب عليهم، دخل نيسابور تاجرا في أيام شبابه وحياة أبي عمرو بن نجيد وأبي الحسن السراج ولم يكن قصده طلب الحديث، فكتب لأهل بلده عنهم الأمالي ولم يكتب لنفسه، وعاد إلى أصبهان فنشط لطلب الحديث فسمع بها من ابن المقرئ وطبقته، وعاد إلى نيسابور فسمع من أبي عمرو بن حمدان ولزم مسجد الحاكم أبي أحمد الحافظ واستفاد منه وأكثر السماع عنه وعن طبقته، وسمع بنسا مسند الحسن بن سفيان وأبي القاسم الفقيه، وخرج إلى هراة وما وراء النهر فكتب الكثير، ثم عاد إلى نيسابور واستوطنها واشتغل بالتصنيف والتخريج وصار من الحفاظ والأئمة المعروفين المذكورين في الصنعة، عقد مجلس الإملاء بعد موت أبي حازم العبدوي في مدرسة أبي سعد الزاهد في سكة خركوش فأملى سنين وقرئ عليه الكثير، وتخرج به جماعة من التلامذة، وظهرت بركة علمه وإتقانه وحفظه وحسن نصيحته ووفور ديانته، وبقي كذلك إلى أن توفي يوم الخميس الخامس من المحرم سنة ثمان وعشرين وأربعمائة، وقرأت بخط الحسكاني أن مولده كان سنة سبع وأربعين وثلاثمائة، وما أدرك إسناد صباه لاشتغاله بالتجارة، وقد ذكره الحاكم وأثنى عليه ولكنه بقي مدة بعده واشتهر اشتهارا ظاهرا (٢).
قال الذهبي: الحافظ الإِمام المجود أبو بكر بن منجويه اليزذي الأصبهاني نزيل نيسابور من الحفاظ الإثبات المصنفين، ارتحل إلى بخارى وسمرقند وهراة وجرجان ولم أره وصل إلى العراق.
قال أبو إسماعيل الأنصاري: حدثنا أبو بكر أحمد بن علي الأصبهاني أحفظ
стр. 69
مَن رأيت من البشر، وقال أبو إسماعيل: رأيت في سفري وحضري حافظًا ونصف حافظ؛ فأما الحافظ فأحمد بن علي بن منجويه، وأما نصف حافظ فالجارودي.
قال يحيى بن منده: كتب عنه عمي عبد الرحمن بن منده كتاب السنن له الذي عمله على هيئة سنن أبي داود وكان يثني عليه كثيرا، وقال: سمعت منه المسندات الثلاثة للحسن بن سفيان.
قلت -يعني الذهبي-: قد صنف ابن منجويه على الصحيحين مستخرجا وعلى جامع أبي عيسى وسنن أبي داود، مات يوم الخميس خامس المحرم سنة ثمان وعشرين وأربعمائة، وله إحدى وثمانون سنة (١).
قال السمعاني: الحافظ الأصبهاني المعروف بابن منجويه من أهل أصبهان سكن نيسابور، كان من الحفاظ المتقنين وكان إماما فاضلا مكثرا من الحديث، ذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ في التاريخ لنيسابور فقال: أبو بكر أحمد بن علي الأصبهاني نزيل نيسابور من المقبولين في طلب العلم، رحل في طلب الحديث وجمع الصحيح والتراجم والأبواب بفهم ودراية، طلب الحديث بعد الستين والثلاثمائة، ورحل إلى الشيخ أبي بكر الإسماعيلي وأكثر عن أقرانه بخراسان بعد أن سمعه في بلده وأدرك إسناد وقته (٢).
قال ابن العماد: قال ابن ناصر الدين: كان أحد الحفاظ المجودين ومن أهل الورع والدين، ثقة من الأثبات، صنف على الصحيحين وجامع الترمذيّ وسنن أبي داود مصنفات (٣).
стр. 70
(١٥) أحمد بن علي بن محمَّد بن أبي منصور (١) أبو منصور الدامغاني البيهقي من ساكني قرية نامين من بيهق. (٢)
وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي:
أبو منصور أحمد بن علي بن محمَّد بن أبي منصور الدامغاني البيهقي.
وورد: أبو منصور أحمد بن علي بن محمَّد الدامغاني.
وورد: أبو منصور أحمد بن علي الدامغاني.
وورد: أبو منصور الدامغاني.
روى عن: أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن العباس أبي بكر الجرجاني الإسماعيلي الشافعي صاحب الصحيح وشيخ الشافعية، سمع منه المعجم لشيوخه بجرجان (٣)، وعبد الله بن عدي بن عبد الله بن محمَّد بن مبارك بن القطان أبي أحمد الجرجاني المعروف بابن القطان صاحب كتاب الكامل في الجرح والتعديل، وكان سماعه منه في شعبان سنة اثنتين وستين وثلاثمائة بجرجان (٤).
стр. 71
سمع منه: أبو بكر البيهقي ببيهق قراءة عليه من أصل كتابه وإجازة منه له، وروى عنه في تصانيفه، وعنه تحمل معجم شيوخ أبي بكر الإسماعيلي.
قال أبو بكر البيهقي: أخبرنا أبو منصور أحمد بن علي الدامغاني من ساكني قرية نامين من بيهق قراءة عليه من أصل كتابه (١).
وقال أبو بكر البيهقي أيضًا: أخبرنا أبو منصور أحمد بن علي بن محمَّد الدامغاني من ساكني بيهق من أصل سماعه، أخبرنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي في المعجم لشيوخه (٢).
стр. 72
(١٦) أحمد بن محمَّد بن أحمد بن غالب أبو بكر الخوارزمي المعروف بالبرقاني الشافعي الإِمام العلامة الفقيه الحافظ الثبت شيخ الفقهاء والمحدثين صاحب (١) التصانيف (٢).
وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي:
أبو بكر أحمد بن محمَّد بن أحمد بن غالب الخوارزمي الحافظ.
وورد: أبو بكر أحمد بن محمَّد بن غالب الخوارزمي الحافظ.
وورد: أبو بكر أحمد بن غالب الخوارزمي.
стр. 73
روى عن: أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن العباس أبي بكر الجرجاني الإسماعيلي الشافعي صاحب الصحيح وشيخ الشافعية؛ بجرجان، وروى عنه صحيحه، ومحمَّد بن أحمد بن حمدان بن علي بن عبد الله بن سنان أبي العباس أخي الزاهد أبي عمرو ابني الحافظ أبي جعفر الحيري النيسابوري محدث خوارزم بخوارزم، ومحمَّد بن أحمد بن الحسن بن إسحاق بن إبراهيم بن عبد الله أبي علي البغدادي المعروف بابن الصواف ببغداد، ومحمَّد بن جعفر بن محمَّد بن الهيثم بن عمران بن يزيد أبي بكر الأنباري البندار ويعرف بابن أبي أحمد ببغداد.
سمع منه: أبو بكر البيهقي قراءة عليه ببغداد ولفظا، وروى عنه في تصانيفه.
وروى عنه أيضًا: إبراهيم بن علي بن يوسف أبو إسحاق الفِيْرُوْزَآبَاذي المشهور بالشيرازي الشافعي نزيل بغداد قيل: لقبه جمال الدين، وأحمدُ بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي أبو بكر الخطيب البغدادي صاحب التصانيف وخاتمة الحفاظ، وثابت ابن بندار بن إبراهيم بن بندار أبو المعالي المقرئ الدينوري البغدادي البقال، وسليمان ابن إبراهيم بن محمَّد بن سليمان الحافظ أبو مسعود الأصبهاني، وغيرهم كثير.
قال أبو بكر الخطيب: أبو بكر الخوارزمي المعروف بالبرقاني سمع ببلده من أبي العباس بن حمدان النيسابوري، وسمع ببغداد وجرجان وكتب بإسفرايين ونيسابور وهراة ومرو وسمع في بلاد أخرى من خلق يطول ذكرهم، ثم عاد إلى بغداد فاستوطنها وحدث بها فكتبنا عنه، وكان ثقة ورعًا متقنًا متثبتًا فهمًا، لم نر في شيوخنا أثبت منه حافظًا للقرآن عارفًا بالفقه، له حظ من علم العربية، كثير الحديث حسن الفهم له والبصيرة فيه، وصنف مسندًا ضمنه ما اشتمل عليه صحيح البخاري ومسلمٌ، وجمع حديث سفيان الثوري وشعبة وأيوب وعبيد الله بن عمر وعبد الملك بن عمير وبيان بن بشر ومطر الوراق وغيرهم من الشيوخ، ولم يقطع التصنيف إلى حين وفاته، ومات وهو يجمع حديث مسعر، وكان حريصًا على العلم منصرف الهمة إليه.
стр. 74
وسمعته يومًا يقول لرجل من الفقهاء معروف بالصلاح وقد حضر عنده: ادع الله أن ينزع شهوة الحديث من قلبي فإن حبه قد غلب علي فليس لي اهتمام في الليل والنهار إلا به. أو نحو هذا من القول.
وكنت كثيرًا أذاكره بالأحاديث فيكتبها عني ويضمنها جموعه، ولقد حدثني أبو الفضل عيسى بن أحمد الهمذاني، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمَّد بن غالب الخوارزمي في سنة عشرين وأربعمائة قال: حدثني أحمد بن علي بن ثابت الخطيب، حدثنا أبو سعيد محمَّد بن موسى الصيرفي بنيسابور، حدثنا محمَّد بن يعقوب الأصم، حدثنا محمَّد بن إسحاق الصاغاني، قال: أخبرنا أبو زيد الهروي، قال: حدثنا شعبة، عن محمَّد بن أبي النوار، قال: سمعت رجلًا من بني سليم يقال له خُفاف قال: سألت ابن عمر عن صوم ثلاثة في الحج وسبعة إذا رجعتم؟ قال: إذا رجعت إلى أهلك. قال أبو بكر -يعني الصاغاني-: لم يرو هذا الحديث إلا أبو زيد الهروي. ثم سمعت أنا أبا بكر البرقاني يرويه عني بعد أن حدثنيه عيسى عنه، وكان أبو بكر قد كتبه عني في سنة تسع عشرة وأربعمائة وقال لي: لم أكتب هذا الحديث إلا عنك، وكتب عني بعد ذلك شيئًا كثيرًا من حديث التوزي ومسعر وغيرهما مما كنت أذاكره به.
سمعت أبا القاسم الأزهري يقول: البرقاني إمام وإذا مات ذهب هذا الشأن. يعني الحديث.
حدثني أحمد بن غانم الحمامي وكان شيخًا صالحًا يديم الحضور معنا في مجالس الحديث قال: انتقل أبو بكر البرقاني من الكرخ إلى قرب باب الشعير فسألني أن أشرف على حمالي كتبه وقال: إن سئلت عنها في الكرخ فعرفهم أنها دفاتر؛ لئلا يظن أنها إبريسم (١)، وكانت ثلاثة وستين سفطًا وصندوقين كل ذلك مملوء كتبًا.
стр. 75
وقال لي عيسى بن أحمد الهمذاني: لم ينظر في كتب البرقاني كلها من أصحاب الحديث غير أبي الحسن النعيمي فإنه نظر في جميعها وعلق منها.
سألت الأزهري فقلت: هل رأيت في الشيوخ أتقن من البرقاني؟ فقال: لا، سمعت أبا محمَّد الخلال ذكر البرقاني فقال: كان نسيج وحده.
حدثني محمَّد بن يحيى الكرماني الفقيه قال: ما رأيت في أصحاب الحديث أكثر عبادة من البرقاني.
حدثنا أبو بكر البرقاني قال: دخلت إسفرايين ومعي ثلاثة دنانير ودرهم واحد فضاعت الدنانير مني وبقي معي الدرهم حسب، فدفعته إلى بقال وكنت آخذ منه في كل يوم رغيفين وآخذ من بشر بن أحمد جزءًا من حديثه، وأدخل مسجد الجامع فأكتبه وأنصرف بالعشي وقد فرغت منه، فكتبت في مدة شهر ثلاثين جزءًا، ثم نفد ما كان لي عند البقال فخرجت عن البلد.
وقال لنا أيضًا: كان أبو بكر الإسماعيلي يقرأ لكل واحد ممّن يحضره ورقة بلفظه ثم يقرأ عليه، وكان يقرأ لي ورقتين ويقول للحاضرين: إنما أفضله عليكم لأنه فقيه.
أنشدنا البرقاني لنفسه من المتقارب:
أُعَلِّلُ نَفْسِي بِكَتْبِ الْحَدِيثِ … وَأَحْمِلُ فِيهِ لَهَا الْمَوْعِدَا
وَأَشْغَلُ نَفْسِي بِتَصْنِيفِهِ … وَتَخْرِيجِهِ دَائِمًا سَرْمَدَا
فَطَوْرًا أُصَنِّفُهُ في الشُّيُوخِ … وَطَوْرًا أُصَنِّفُهُ مُسْنَدَا
وَأَقْفُو الْبُخَارِيَّ فِيمَا نَحَاهُ … وَصَنَّفَهُ جَاهِدًا مُجْهَدَا
وَمُسْلِمَ إِذْ كَانَ زَيْنَ الْأنامِ … بِتَصْنِيفِهِ مُسْلِمًا مُرْشِدَا
وَمَالِي فِيهِ سِوَى أَنَّنِي … أَرَاهُ هَوًى صَادَفَ الْمَقْصِدَا