← Тараджим

Тараджим · id 123667

السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي

أبو الطيب نايف المنصوري

Полный текст (711 стр.). Показаны 596–635 · переход к 601.

стр. 596

ومحمد بن الحسين، ومحمد بن طاهر، وأبو الفضل محمَّد بن عثمان بن أحمد القومساني الهمذاني، ومحمد بن علي القاري، ونصر بن محمَّد المؤذن، ويحيى بن الحسين بن شراعة، وأبو طالب العلّوي، وغيرهم. قال الخطيب في "تاريخه": كان صدوقًا، قدم بغداد وخرّج له محمَّد بن أبي الفوارس عدة من الأجزاء، فحدثني محمَّد بن علي القارئ أنّه كتب عنه ببغداد مجلسًا أملاه، وكتبت أنا عنه بهمذان في رحلتيّ جميعًا إلى خراسان وإلى أصبهان. وقال شيرويه في "طبقات همذان": كان صدوقًا ثقة، وكان متواضعًا رحيمًا، يُصلّي آناء اللّيل والنهار، حج نيّفًا وعشرين حجة، ووقف الضِّياع والحوانيت على الفقراء، وأنفق أموالًا لا تحُصى على وجوه البرّ، وكانت التُرك الغُزُّ قد أغاروا على همذان، فصُودر محمَّد بن عيسى حتّى سلَّم إليهم جميع ما يملك وبقي فقيرًا محتاجًا عليلًا ذليلًا في الخانقاه، ثمّ قضى نَحْبَه. وقال الذهبي في "النُّبَلاء": الإمام المحدث، الرئيس الأوحد، شيخ همذان، أبو منصور الهمذاني الصوفِي، العبد الصالح حدَّث عن الهمذانيين، والبغداديين، والأصبهانيين. وقال في "تاريخه": أحد مشايخ وقته، روى عن خلق من الهمذانيين، ورحل. ولد في سنة أربع وخمسين وثلاثمائة، وتوفي رمضان سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة. قلت: [ثقة عابد، صاحب جود وإحسان]. "السنن الكبرى" (١٠/ ٢٣٤/ ك: الشهادات، باب شهادة أهل العصبية)، و"الآداب" ص (٨٠)، "تاريخ بغداد" (٢/ ٤٠٦)، "النُّبَلاء" (١٧/ ٥٦٣)، "تاريخ الإسلام" (٢٩/ ٣٥٥). [١٨٥] محمَّد بن الفضل بن نَظِيْف، أبو عبد الله، الفراء, المصري ،

стр. 597

الشّافعيّ، أخو الشّيخ أحمد بن الفضل. حَدَّث عن: أبي بكر أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن محمَّد بن عطية بن زياد الحداد البَغْدادِي -حين قدم من تنيس-، وأبي العباس أحمد بن الحسن بن إسحاق بن عقبة الرازي، إملاءً، وأبي حفص أحمد بن الحسن بن محمَّد بن أحمد بن يزيد الحلبي، وأبي بكر أحمد بن محمَّد بن أحمد المكي بن أبي الموت -إملاءً سنة خمسين وثلاثمائة-، وأبي الفوارس أحمد بن محمَّد بن عبد الرّحمن بن السِّنْدي الصابوني -وُيعدّ أول شيخ سمع منه في شهر رمضان، سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة-، وأبي الحسن أحمد بن محمَّد بن عثمان بن أبي تمام، وأبي الحسن أحمد بن محمود بن أحمد بن خليد الشمعي إملاءً بمصر، وأبي الحسين ثوابة بن أحمد بن عيسى الموصلّي، وأبي الفضل جعفر بن محمَّد بن مزيد الجوهري المعدَّل، وأبي علي الحسن بن الخضر بن عبد الله السيوطيّ إملاءً، وأبي عبد الله الحسين بن غياث بن الحسن بن الحسين الخراساني المراغي، وأبي القاسم حمزة بن محمَّد بن علي الكناني الحافظ، وأبي عثمان سعيد بن محمَّد بن سعيد بن ميمون الشعيري، وأبي قتيبة سلم بن فضل، وأبي الفضل العباس بن محمَّد بن نصر بن السري بن عبيد الله بن سهل بن أيوب الرَّافقي، وأبي محمَّد عبد الله بن جعفر بن محمَّد بن الورد، وأبي بكر عبد الله بن محمَّد بن الخصيب الأصبهاني، وأبي عمر عثمان بن محمَّد الماذرائي، وعلي بن أحمد بن أزرق الشّاهد، وأبي الحسن علي بن جعفر بن أحمد الفريابي، وأبي الحسن علي بن عمر الدارقطني، وأبي حفص عمر بن علي بن الحسن بن محمَّد بن إبراهيم العتكي الأنطاكي، وأبي القاسم عمر بن

стр. 598

المؤمل الطرسوسي، وأبي بكر محمَّد بن أحمد بن إسماعيل المعيطي، وأبي الطّاهر محمَّد بن أحمد بن عبد الله بن نصر الذهلي، وأبي بكر محمَّد بن أحمد بن خروف بن كامل بن الوليد المديني، وأبي الحسن محمَّد بن عبد الله بن زكريا بن حيويه، وأبي بكر محمَّد بن عمر بن إسماعيل بن الفرج، وأبي الحسن محمَّد بن عمر بن عفان، ومحمد بن عمر بن مسرور الحطاب، والقاضي أبي طاهر بن شريك بن الفضل بن إسحاق الكوفي. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي -في "سننه الكبرى"، و"الخلافيات"، و"الأسماء والصفات"، و"القضاء والقدر"، والبعث، و"الأربعين الصغرى"، وإثبات عذاب القبر، وذكر أنّه حدثه بمكة-، وأبو إسحاق إبراهيم بن سعيد بن عبد الله الحبَّال، وأبو جعفر أحمد بن محمَّد كاكو، وأبو القاسم إسماعيل بن زاهر الطوسي بمكة، والحسن بن عبد الرّحمن بن إسحاق القضاعي، والحسن بن نصر الشاشي، وأبو عبد الله الحسين بن عبد الله بن الشويخ، وأبو القاسم سعد بن علي الزَّنْجاني، وأبو معشر عبد الكريم بن عبد الصمد بن محمَّد المُقرئ، وأبو القاسم عبد الكريم بن هوازن القُشَيْرِي، وأبو الفضل عبد الله بن محمَّد بن جرير بن المنهال البَغْدادِي، وأبو محمَّد عبد الله بن يوسف بن عبد الله بن يوسف بن محمَّد بن حيويه الجويني، وأبو نصر عبيد الله بن سعيد بن حاتم الوائلي البكري السجزي، وأبو الحسن علي بن الحسن بن الحسين الخلعي الشّافعيّ، وأبو الحسن علي بن أبي داود المدائني، والرئيس أبو عبد الله القاسم بن الفضل بن أحمد الثقفي الأصبهاني بمكة قراءة عليه سنة اثنتي عشرة، وأنا أسمع قرأ عليه أبو القاسم القُشَيْرِي، وأبو طاهر محمَّد بن أحمد بن

стр. 599

محمَّد بن إسماعيل بن أبي الصقر اللخمي الأنباري، وأبو عبد الله محمَّد بن جرير بن المنهال البَغْدادِي، وأبو عبد الله محمَّد بن حامد بن أحمد المروزي، وأبو عبد الله محمَّد بن سلامة بن جعفر بن علي القضاعي، وأبو عمرو محمَّد بن عبد الرّحمن السوسي، وأبو الحسن محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن أبي داود الفارسي، والمسلم بن عبد السميع بن علي، والمشرف بن علي بن الخضر، وأبو رجاء الشيرازي. قال الحسن بن نصر الشاشي: كان من خيار المصريين. وقال أبو معشر عبد الكريم بن عبد الصمد المقري: الشّيخ الصالح. وقال أبو إسحاق الحبّال: كان يصلّي بالناس في مسجد عبد الله سبعين سنة، وكان شافعيًا يقنت في الصُّبح، فلما مات تقدّم في الإمام رجل من أصحاب مالك، وجاء النَّاس على عادتهم لصلاة الصُّبح فلم يقنت، فتركوه وانصرفوا، وقالوا: هذا لا يحسن أنّ يصلّي. وقال الذهبي في "النُّبَلاء": الشّيخ العالم المسند المعمر، تفرد في الدنيا بعلو الإسناد، وقع لي جزآن من حديثه. وقال في "تاريخه": مسند ديار مصر في زمانه، ... ، تفرد بالرواية عن أكثر هؤلاء في الدنيا، وروى عنه أبو بكر البَيْهقي محتجًا به. قلت: [ثقة مكثر صالح]. "السنن الكبرى" (١/ ٤٤٠/ ك: الصّلاة باب تعجيل صلاة العصر)، (٢/ ٤٠٤)، (٣/ ٦٢)، (٥/ ١٩٧)، "الخلافيات" (٢/ ١٠٨)، "الأسماء والصفات" (٢/ ١٥٦)، "القضاء والقدر" (١/ ٢٩٩، ٣٢٦)، "إثبات عذاب القبر" برقم (١٧٦)، "البعث والنشور" برقم (٣٤)، "الأربعون الصغرى" برقم (١٢٢)، "مسند الشهاب" (١/ ٦٧)، "وفيات المصريين" برقم (٢٨١)،

стр. 600

"الأربعين" للأصبهاني ص (١٦٠)، "أحاديث الشيوخ الثقات" (٣/ ١٢٩٧)، "النُّبَلاء" (١٧/ ٤٧٦٩، "تاريخ الإسلام" (٢/ ٣٥٦)، "العبر" (٢/ ٢٦٥)، "الإعلام" (١/ ٢٨٩)، "الإشارة" ص (٢١٨)، "دول الإسلام" (١/ ٢٥٦)، المعين برقم (١٣٩٨)، "الوافي بالوفيات" (٤/ ٣٢٣)، "المقفى الكبير" (٦/ ٥٢٤)، "النجوم الزاهرة" (٥/ ٣١)، "حسن المحاضرة" (١/ ٣٧٣)، "الشذرات" (٥/ ١٥٥). [*] محمَّد بن أبي الفوارس. تقدّم في محمَّد بن أحمد بن فارس. [١٨٦] محمَّد بن القاسم بن أحمد، أبو الحسن، الماورْدِي (١) القُلُوسي (٢)، الفارسي النَّيْسابُوري. حَدَّث عن: إبراهيم بن أحمد بن محمَّد بن رجاء الوَرّاق الأبزاري، وأبي العباس إسماعيل بن عبد الله بن مكيال الميكالي النيسابوري، وأبي عمرو إسماعيل بن نجيد السلمي، وأبي عمرو محمَّد بن جعفر بن محمَّد بن مطر المزكي النيسابوري، وأبي الحسن محمَّد بن الحسن بن محمَّد بن إسماعيل السراج، وأبي الحسن محمَّد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبده السَّليطي النيسابوري، وأبي بكر محمَّد بن عبد الله بن قريش الريونجي، وأبي الحسن محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن صبيح الجوهري العمري

стр. 601

النيسابوري، وأبي عبد الله محمَّد بن يزيد العدل النيسابوري، والخلالي. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسن البَيْهقي -في "الشعب"-، وأبو سعد عبد الله بن عبد الكريم بن هوازن القُشَيْرِي. قال أبو الحسن عبد الغافر الفارسي في "السياق": المصنف الأستاذ، صاحب كتاب "المصباح"، والتصانيف المشهورة، الفقيه الأصولي المفسر، سمع الكثير، وجمع الأبواب. وقال الذهبي في "تاريخه": مصنف كتاب "المصباح" وغيرما كان فقيهًا متكلمًا أصوليًا واعظًا مصنفًا، حدث عن جماعة فأكثر. توفي سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة. وأمّا د. عبد العلّي حامد فقد قال: لم أجد له ترجمته. قلت: [ثقة فقيه أصول مفسر واعظ]. "الشعب" (٢/ ٦١، ٨٣)، (٣/ ٣٧٠، ٥١٢)، "المنتخب من السياق" برقم (٤٣)، "تاريخ الإسلام" (٢٩/ ٩٢)، "الوافي بالوفيات" (٤/ ٣٣٩)، "معجم المؤلِّفين" (١١/ ١٣٦). [١٨٧] محمَّد بن محمَّد بن أحمد بن رجاء، أبو بكر، الرَّجَائي، النيسابوري . حَدَّث عن: أحمد بن إسحاق الصِّبْغِي، وأبي بكر محمَّد بن أحمد بن بالويه إملاءً، وأبي الطيب محمَّد بن أحمد بن حمدون بن الحسن الذهلي المذكر النيسابوري، وأبي الحسن محمَّد بن محمَّد بن الحسن بن الحارث الكارزي، وأبي عبد الله محمَّد بن يعقوب بن يوسف بن الأخرم الشيباني، وأبي العباس محمَّد بن يعقوب الأصم، وأبي محمَّد يحيى بن منصور

стр. 602

القاضي إملاءً. وعنه: أبو بكرأحمد بن الحسين البَيْهقي في "سننه الكبرى"، و"الخلافيات"، و"الشعب"، و"الأربعين الصغرى"، و"القضاء والقدر"، ووصفه بالأديب، وذكر أنّه حدثه من أصل سماعه، ومرة قال: من أصله، وأبو صالح أحمد بن عبد الملك المؤذن، وإسماعيل بن محمَّد بن أحمد بن جعفر الحنيفي الحجاجي، وأبو بكر محمَّد بن يحيى المزكي. قال أبو الحسن عبد الغافر الفارسي في "السياق": الأديب، شيخ فاضل ثقة قديم، انتخب عليه أبو سعد الحافظ وغيره. وقال الذهبي في "تاريخه": انتخب عليه الحفاظ. توفي في شهر رمضان سنة خمس عشرة وأربعمائة. وأمّا د. صلاح الدِّين بن عبّاس شكر فقد قال في مقدمة تحقيقه لكتاب "القضاء والقدر": لم أعثر على ترجمته له. وقال مختار الندوي: لا يعرف. قلت: [ثقة فاضل مكثر] وكون الحفاظ ينتقون عليه دليل على كثرة حديثه. "السنن الكبرى" (١/ ٢٦١/ ك: الطّهارة، باب الفرق بين القليل الّذي ينجس والكثير الّذي لا ينجس ما لم يتغير)، (١/ ١٣١)، "الخلافيات" (١٦٧/ ٣)، "الشعب" (٥/ ٣٩٩)، (١٢/ ٣٢٤)، "القضاء والقدر" (١/ ٦١)، (٢/ ٥٩٧)، "الأربعون الصغرى" (١٩)، "الأنساب المتفقة" ص (٦٠)، "المنتخب من السياق" برقم (١٢)، "الأنساب" (٣/ ٥١)، "مختصره " (٢/ ١٨)، "تاريخ الإسلام" (٢٨/ ٣٩٤). [١٨٨] محمَّد بن محمَّد -وفي بعض المواضع: صالح -بن أحمد ،

стр. 603

أبو بكر السلْماني. حَدَّث عن: أبي الحسين عبد الله بن إبراهيم الداوودي الفسوي. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي - في "سننه الكبرى"، وأكثر عنه، ومن طريقه تحمل "سنن أبي داود"، وكتاب "المراسيل"، رواية اللؤلؤي، وقد ذكر د. نجم خلف في "الصناعة الحديثية" أنّ مرويات البَيْهقي عنه في "السنن" بلغت (٤٥). قلت: [مجهول الحال] ولايلزم من رواية البيهقي "المراسيل" و"السنن" لأبي داود من طريقه الاحتجاج به؛ لاحتمال أنّ شهرة الكتابين إلى أبي داود أعظم من مجرد السند عند البيهقي. "السنن الكبرى" (١/ ٤٠/ ك: الطّهارة، باب ما جاء في الاستياك عرضًا)، (١/ ١٩٩)، (٢/ ٣١٧)، (٣/ ٦٩، ١٠٥، ٣٩٨)، (٤/ ٩٤)، (٦/ ١٥٦، ٢٢٤). [*] محمَّد بن محمَّد بن الحارث. كذا في "الخلافيات" (٢/ ٣٦٩)، وصوابه: أحمد بن محمَّد بن أحمد بن عبد الله بن الحارث. [١٨٩] محمَّد بن محمَّد بن حَمْ، أبو الحسن بن أبي المعروف، الأسفواييني المهرجاني . حَدَّث عن: أبي بكر أحمد بن جعفر بن مالك القطيعي البَغْدادي، وأبي سهل أحمد بن محمَّد بن جمان بن سليل الجواليقي الرَّازِي، وأبي عمرو إسماعيل بن نجيد السلمي، وأبي سهل بشر بن أحمد الإسفراييني المهرجاني، وأبي الفضل العباس بن الحسين بن أحمد الصَّفّار بالرَّي، وأبي

стр. 604

القاسم عبد العزيز بن عبد الله الداركي، وأبي محمَّد عبد الله بن إبراهيم بن أيوب بن ماسي البَغْدادِي، وأبي سعيد عبد الله بن محمَّد بن عبد الوهّاب الرازي، وأبي الحسن محمَّد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبدة السليطي النيسابوري، وأبي سهل محمّد بن محمَّد بن جمان الرازي بها، وأبي علي مخلد بن جعفر بن مخلد بن سهل الفارسي الدقاق الباقرْحي. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي - في "سننه الكبرى"، و"الأسماء والصفات"، و"الخلافيات"، و"البعث"، و"الدعوات الكبير"، و"القضاء والقدر"، و"الشعب"، وذكر أنّه حدث بإسفرايين، ومرة قال: بمهرجان، ووصفه بالفقيه-، وأبو صالح أحمد بن عبد الملك المؤذن. قال عبد الغافر الفارسي في "السياق": الفقيه أبو الحسن بن أبي المعروف، فاضل ثقة مستور، قدم نيسابور، وكتب عنه بها بإسفرايين، وكان مفتيها كف في آخر عمره. توفي بإسفرايين. وأمّا الشّيخ عبد الله الحاشدي فقد قال في تحقيقه "الأسماء والصفات": لم أقف على ترجمته. وكذا قال د. صلاح الدِّين شكر ومحمد بن عبد الله آل عامر، وعبد الإله الأحمدي، ومختار أحمد الندوي. قلت: [ثقة فقيه] وقول عبد الغافر: مستور، بمعنى أنّه حميد السيرف معروف بالفضل، لا المعنى الاصطلاحي عند المتأخرين الّذي هو نوع من الجهالة، فتأمل. "السنن الكبرى" (٥/ ٢٨٥/ ك: البيوع، باب جريان الرِّبَا في كما يكون

стр. 605

مطعومًا)، (١/ ١٥٩، ١٨٥، ٣٧٩)، (٢/ ٢٨١)، (٧/ ٢٦٥)، "الخلافيات" (٢/ ٧١، ٥١٤)، (٣/ ٢١٠)، "الأسماء والصفات" (١/ ٢٢٥)، "القضاء والقدر" (٢/ ٤٢٧، ٧٣٦، ٧٣٧)، "الشعب" (٨/ ١٠٥)، "ثلاث شعب" (١/ ٦٢)، المدعو ات برقم (٢٥٧)، "البعث والنشور" برقم (٧). [١٩٠] [*] محمَّد بن محمَّد بن حمدويه، النَّيْسابُوري . أملى عن: محمَّد بن صالح بن هانئ، وغيره. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي -كذا في "تاريخ الإسلام"-، وهو محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن حمدويه أبو عبد الله الحاكم، نسبه البيهقي إلى جده، والله أعلم. "تاريخ الإسلام" (٢٨/ ٥١٠). [*] محمَّد بن محمَّد بن حمزة بن أبي المعروف، أبو الحسن، الفقيه. صوابه: محمَّد بن محمَّد بن حم، تقدّم. [*] محمَّد بن محمَّد بن بن رجاء، أبو بكر، الأديب، الرَّجائي. تقدّم في: محمَّد بن محمَّد بن أحمد بن رجاء. [١٩١] محمَّد بن محمَّد بن أبي القاسم عبد الرّحمن بن محمَّد بن الحسن بن طلحة بن علي بن رجب، أبو ذر بن أبي الحسين المُطَّوِّعي، النيسابوري، حَفَدَة أبي القاسم المُذَكِر . حَدَّث عن: أبي محمَّد الحسن بن محمَّد بن إسحاق بن إبراهيم الأزهري الإسفراييني، وأبي الفضل الحسن بن يعقوب العدل، وأبي عبدا لله محمَّد بن عبد الله الزاهد الأصبهاني، وأبي الحسن محمَّد بن محمَّد بن الحسن الكارزي إملاءً، وأبي بكر محمَّد بن المؤمل بن الحسن

стр. 606

الماسرجسي النيسابوري، وأبي عبد الله محمَّد بن يعقوب بن الأخرم الشيباني، وأبي العباس محمَّد بن يعقوب الأصم، وأبي محمَّد يحيى بن منصور بن يحيى الحاكم. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي -في "سننه الكبرى"، و"الأسماء والصفات"، و"القضاء والقدر"، و"الاعتقاد"، و"الزهد الكبير"، فأكثر عنه. ترجمه علي بن زيد البَيْهقي في "تاريخ بيهق"، وقال: الإمام المُطَّوِّعي الفقيه، من أولاد أبي ذر الغفاري شقيق أبي الحسين عبد الواحد بن محمَّد، وكان أسلاف أبي ذر هذا علماء وغزاة ومُطَّوِّعة، توفي أبو ذر الفقيه المطوعي في الثّالث عشر من شوال سنة إحدى وأربعمائة. وقال الشّيخ عبد الله الحاشدي: لم أقف على ترجمته، وكذا قال د. صلاح الدِّين بن عبّاس شكر في تحقيقه لكتاب "القضاء والقدر". قلت: [ثقة فقيه من بيوت العلم والجهاد في سبيل الله]. "السنن الكبرى" (٢/ ٣٩٤/ ك: الصّلاة، باب في المعوذتين)، (٤/ ٢٤، ٦٤، ٢٢)، "الأسماء والصفات" (٢/ ٢٣٩)، "الزهد الكبير" برقم (٤٥٦)، "الاعتقاد" ص (١٩٥)، "القضاء والقدر" (١/ ٣٩٤)، (٢/ ٦١٨)، (٣/ ٩٠٤)، "تاريخ بيهق" ص (٤٠٤). [١٩٢] محمَّد بن محمَّد بن عبد الله بن جعفر، أبو بكر أبي سعيد، العطار الورَّاق، الحُنَيْفِي (١)، البَغْدادِي الحِيْري.

стр. 607

حَدَّث عن: أبي سعيد إسماعيل بن أحمد بن محمَّد الخلالي الجرجاني، وأبي عمرو إسماعيل بن نجيد السلمي، وأبي سعيد عبد الله بن محمَّد بن عبد الوهّاب بن نصير القرشي الرازي، وأبو عمر محمَّد بن جعفر بن محمَّد بن مطر المزكي، والإمام أبي سهل محمَّد بن سليمان بن محمَّد الصعلوكي، وأبي الحسن محمَّد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبدة السليطي، النيسابوريين. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي - في "سننه الكبرى"، و"الشعب"، وذكر أنّه كتب له بخطه-. قال أبو الحسن عبد الغافر الفارسي: الفقيه فاضل، دين ظريف، قصير القامة، مليح الشمائل. توفي سنة ست عشرة وأربعمائة. وأمّا مختار الندوي محقق "الشعب" فقد قال: لم أقف على من ترجمه. قلت: [ثقة فقيه فاضل نبيل]. "السنن الكبرى" (٤/ ٢٦٤/ ك: الصِّيام، باب الصائم يحتجم لا يبطل صومه)، (٥/ ٢٢٢)، (٩/ ١٥٩)، "الشعب" (١٢/ ٣٩٠)، "المنتخب من السياق" برقم (٦٠). [*] محمَّد بن محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن منصور، أبو بكر، النوقاني كذا في "الدعوات الكبير" برقم (١٩١)، وصوابه: محمَّد بن أحمد بن عبد الله. [١٩٣] محمَّد بن محمَّد بن عبد الله بن نوح، أبو منصور، النَّخَعِي، من

стр. 608

أولاد إبراهيم النَّخَعِي. حَدَّث عن: أبي جعفر محمَّد بن علي بن دحيم الشيباني الكُوْفي -وكان سماعه منه بالكوفة-، وأبي القاسم علي بن محمَّد بن عبيد بن كثير العامري. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي - في "سننه الكبرى"، و"الشعب"، و"الدلائل"، و"فضائل الأوقات"، و"الزهد"، وذكر أنّه حدثه بالكوفة، وأنّه من أولاد إبراهيم النخعي، واحتج به في "سننه"-، وقال محقق "فضائل الأوقات" عدنان عبد الرّحمن القيسي: لم أجد له ترجمة. قال مقيده -أمده الله بتوفيقه-: جزم بعض الباحثين بأنّه محمَّد بن محمَّد بن عبد الله أبو منصور الأزدي، المترجم في "النُّبَلاء" (١٧/ ٢٧٤)، وغيره، وعندي في ذلك وقفة؛ لأنّ شيخ البَيْهقي نخعي كوفي وأمّا الآخر فأزدي مهلبي هروي، ولأن جد شيخ البَيْهقي نوح، وأمّا الآخر فحسين. قلت: [مستور]. "السنن الكبرى" (٢٠٩/ ٢/ ك: الصّلاة، باب دعاء القنوت)، (٣/ ٣٦٩)، "الشعب" (٢/ ٢٣٧)، (١٢/ ١٤٩)، "دلائل النبوة" (١/ ١٦٩)، "فضائل الأوقات" برقم (١٨٣). [١٩٤] محمَّد بن محمَّد بن علي بن مقاتل، أبو نصر، الهاشمي، الفروي . حَدَّث عن: أبي محمَّد أحمد بن عبد الله بن محمَّد بن عبد الله المزني المغفلي الهروي الباز الأبيض، وأبي عمرو محمَّد بن محمَّد بن جابر. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي في "الشعب"، و"الأسماء

стр. 609

والصفات"، وذكر أنّه سمع منه حين قدم عليهم نَيْسابور حاجًا. وجزم بعضهم بأنّه محمَّد بن علي بن محمَّد، أبو نصر، الشيرازي. قلت: [مجهول الحال]. "الشعب" (١/ ٣٤٠)، "الأسماء والصفات" (١/ ٥٣٥). [*] محمَّد بن محمَّد بن أبي القاسم المذكر. تقدّم في: محمّد بن محمّد بن عبد الرّحمن بن محمّد بن الحسن. [١٩٥] محمَّد بن محمَّد بن محمِش -بفتح الميم وسكون الحاء المهملة وكسر الميم الثّانية-، بن علي بن داود، أبو طاهر، الزِّيادِي، النيسابوري، الفقيه الشّافعيّ . حَدَّث عن: إبراهيم بن الحارث، وأبي بكر أحمد بن إسحاق بن أيوب الصِّبْغِي إملاءً، وأحمد بن إسحاق الصَّيدلُّاني إملاءً وأبي الحسين أحمد بن محمَّد بن عبدوس، وأبي حامد أحمد بن محمَّد بن يحيى بن بلال البَزَّاز النيسابوري الخشاب سنة خمس وعشرين وثلاثمائة، وأبي العباس أحمد بن هارون الفقيه إملاءً، وأبي سعيد أحمد بن يعقوب بن أحمد بن مهران الثَّقَفِي النَّيْسابُوري، وأبي محمَّد حاجب بن أحمد الطُّوْسي، وأبي الوليد حسان بن محمَّد بن أحمد بن هارون القرشي النَّيْسابُوري، وأبي علي الحسين بن علي بن يزيد الحافظ النيسابوري، وأبي الفضل العباس بن محمَّد بن معاذ بن قوهيار النيسابوري، وأبي العباس عبد الله بن يعقوب بن إسحاق الكرماني، وأبي الفضل عبدوس بن الحسين بن منصور السمسار النيسابوري، وأبي الحسن علي بن إبراهيم بن معاوية النيسابوري، وأبي حامد علي بن الحسن الهلالي، وعلي بن حمشاذ العدل -وكان سماعه منه سنة ثلاث وثلاثين

стр. 610

وثلاثمائة-، وأبي عثمان عمرو بن عبد الله بن درهم البصري النيسابوري، وأبي بكر محمَّد بن إبراهيم بن الفضل الفحام، وأبي جعفر محمَّد بن أحمد بن سعيد الرازي، وأبي علي محمَّد بن أحمد بن محمَّد بن معقل الميداني النيسابوري، وأبي طاهر محمَّد بن الحسن بن محمَّد المحمداباذي النيسابوري سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة، وأبي بكر محمَّد بن الحسين بن الحسن بن الخليل القَطَّان النيسابوري سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة، وأبي بكر محمَّد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبدويه الشّافعيّ، وأبي عبد الله محمَّد بن عبد الله بن أحمد الصفار الأصبهاني، وأبي بكر محمَّد بن عمر بن حفص التاجر الجورجيري، وأبي الطيب محمّد بن محمَّد بن المبارك الحفاظ النَّيْسابُوري- فيما قرأ عليه سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة- وأبي العباس محمَّد بن يعقوب الأصم النَّيْسابُوري، وأبي محمَّد يحيى بن منصور بن يحيى بن عبد الملك الحاكم إملاء. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي -في "سننه الكبرى"، و"الصغرى"، و"الخلافيات"، و"الشعب" و "القضاء والقدر"، و"الأسماء والصفات"، و"فضائل الأوقات"، و"البعث والنشور"، و"إثبات عذاب القبر"، و"جزء الجويباري"، وأكثر عنه جدًا، ونعته بالأستاذ الإمام الفقيه - رحمه الله تعالى -، ومرة قال: ﵁، وذكر أنّه حدثه من أصل سماعه، مرّة قال: من أصل كتابه، ومرة: من أصله، ومرة: قراءة عليه، ومرة: لفظًا، ومرة: إملاءً-، وأبو صالح أحمد بن عبد الملك المؤذن، وأبو بكر أحمد بن علي بن عبد الله بن عمر بن خلف الشيرازي النيسابوري، وعبد الجبار بن عبد الله بن بُرزة، والإمام أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن

стр. 611

القُشَيْرِي، وعثمان بن محمَّد المحمي، وعلي بن أحمد الواحدي المفسر، وأبو القاسم علي بن عبد الرّحمن بن الحسن بن علي النيسابوري ابن عَلِيَّك بنيسابور، وأبو عبد الله القاسم بن الفضل بن أحمد بن أحمد الثقفي الأصبهاني إملاءً بنيسابور، وأبو عبد الله محمَّد بن عبد الله بن محمَّد الحاكم بن البيِّع النيسابوري، وهو من أقرانه، وتوفي قبله وأثنى عليه، وأبو جعفر محمَّد بن محمَّد بن أحمد النيسابوري الشاماتي، ومحمد بنيحمرو المزكي، وأبو سعيد بن رَامِش. قال الحاكم في "تاريخه": أبو طاهر الزيادي الفقيه الأديب الشروطي، ولد سنة سبع عشرة وثلاثمائة، وسمع الحديث سنة خمس وعشرين وثلاثمائة، وتفقه سنة ثمان وعشرين، وتوفي بعد سنة أربعمائة. وذكره أبو عاصم العبادي في "طبقاته" في الطبقة الخامسة، وأثنى عليه وقال: الفقه مَطِيَّتُه، يقول بزمامه، طريقه لهُ معَّبدة وخَفِيِّه ظاهر، وغامضه سهْل، وعسيره يسير، ورأيته يناظر ويضع الهناء موضع النَّقْب، أخذ العلم عن أبي الوليد، فلما توفي انتقل إلى أبي سهل. وقال الخليلي في "الإرشاد": الفقيه المبرز كان يقدم في الفقه علي من أدركته بنيسابور، وقرأ عليه أبو يعقوب الباوردي، وأبا حامد الإسفراييني، ومن هو أقدم منهما. سمع: أبا حامد بن بلال، والميداني، ومحمد بن الحسين، والأصم، والأخرم، وأقرانهم، مات بعد الأربعمائة ثقة متفق عليه. وقال عبد الغافر بن إسماعيل في "السياق": إمام أصحاب الحديث بخراسان وفقيههم ومفتيهم بالاتفاق بلا مدافعة، وكان له تبحر في علم الشروط والأدب، وصنف كتابًا في الشروط، وأملى نحوًا من ثلاث سنين، ولولا ما اختُصَّ

стр. 612

به من الإقتار وحرفةِ أهل العلم لما تقدّم عليه أحد، وقد روى عنه الحاكم مع تقدمه. وقال النووي في "تهذيب الأسماء": من أصحاب الخراسانيين أصحاب الوجوه. وقال الذهبي في "النُّبَلاء": الفقيه العلّامة القدوة، شيخ خراسان، كان إمامًا في المذهب متبحرًا في علم الشروط، له فيه مصنَّف، بصيرًا بالعربيّة، كبير الشأن، وكان إمام أصحاب الحديث ومسندهم ومفتيهم. وقال السبكي في "طبقاته": إمام المحدثين والفقهاء بنيسابور بلا مدافعة، وكان شيخًا أديبًا عارفًا بالعربيّة، سلَّمتْ إليه الفقهاء الفتيا بمدينة نيسابور والمشيخة، وله يد طولى في معرفة الشروط، وصنف فيه كتابًا، وكان مع ذلك فقيرًا، وبقي يملي ثلاث سنين. ولد سنة سبع عشرة وثلاثمائة، وتوفي في شعبان سنة عشر وأربعمائة. قال مقيده -أمده الله بتوفيقه-: اختلف في سبب نسبته إلى "الزيادي" فذكر السمعاني في "الأنساب" أنّها نسبة إلى بعض الأجداد، قال السبكي، ويؤيده تصريح أبي عاصم العبادي بأنّه منسوب إلى بشير بن زياد. وقال عبد الغافر في "السياق": عرف بالزيادي لأنّه كان يسكن ميدان زياد بن عبد الرّحمن. وتبعه على ذلك الذهبي، وقال السبكي: ويشبه أنّ يكون ما ذكره أبو عاصم تصريحًا، وأبو سعد -يعني السمعاني- تلويحًا، أصح ممّا ذكره عبد الغافر. قلت: [ثقة مسند فقيه مبرِّز، موضع اتفاق على فقره]. "السنن الكبرى" (١/ ٢٠٤/ ك: الطّهارة، باب الرَّجل يطوف على نسائه إذا حللته ..) / (١/ ١٥، ٤٥، ١٢٩، ١٧٢، ١٧٩، ١٨٣، ٢٠٤، ٢٩٦، ٣٣٧)، (٤/ ٥٨، ٣٠٥)، "الخلافيات" (٢/ ٣٦٢)، "الشعب" (٣/ ٢٨٩)،

стр. 613

(٩/ ٩٨)، "دلائل النبوة" (٢/ ١٨٥)، "فضائل الأوقات" برقم (١١٤، ١٩٢)، "الأسماء والصفات" (١/ ٤٠)، "البعث والنشور" برقم (٦٤)، "القضاء والقدر" (٢/ ٤٢٥، ٥٥٢، ٧١٨)، "إثبات عذاب القبر" برقم (٤١، ١٣٠)، "الزهد" برقم (٥٧٩)، "جزء الجويباري" برقم (٢٢)، "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٢/ ب)، "الإرشاد" (٣/ ٨٦٢)، "المنتخب من السياق" رقم (٣)، "الأنساب" (٣/ ٢٠٧)، "مختصره" (٢/ ٨٤)، تهذيب الأسماء (١/ ٧٤٣)، تذكرة الحافظ (٣/ ١٠٥١)، "النُّبَلاء" (١٧/ ٢٧٦)، "تاريخ الإسلام" (٢٨/ ٢١٣)، "العبر" (٢/ ٢١٨)، الإعلام (١/ ٢٧٧)، "الإشارة" (٢٠٥)، "المعين في طبقات المحدثين" (١٣٥٤)، "الوافي بالوفيات" (١/ ٢٧١)، "طبقات السبكي" (٤/ ١٩٨)، والأسنوي (١/ ٣٠١)، وابن كثير (١/ ٣٦١)، "توضيح المشتبه" (٤/ ٣٢٣)، وابن قاضي شهبة (١/ ١٩٥)، وابن هداية الله (١٢٨)، "الشذرات" (٥/ ٦٠). [*] محمَّد بن محمَّد بن يوسف، أبو النضر، الفقيه. قال د. قلعجي في مقدمة "السنن الصغير": روى عنه البَيْهقي في "الكبرى"، وتبعه فيْ ذلك د. نجم خلف في "الصناعة الحديثية" ص (٦٢٧)، فوهما في ذلك، فإنّه بعد الرجوع إلى ما عزا إليه من "السنن الكبرى"، ظهر أنّه ليس بشيخ للبيهقي، وإنّما شيخ لشيخه الحاكم أبي عبد الله، والله الموفق. [*] محمَّد بن محمَّد، أبو بكر، السليماني. تقدّم: محمَّد بن محمَّد بن أحمد.

стр. 614

[*] محمَّد بن محمَّد، أبو بكر، المشاط الفارسي. تقدّم في: محمَّد بن إبراهيم بن أحمد بن محمَّد. [*] محمَّد بن محمَّد، أبو الحسن، الإسفراييني. تقدّم في: محمّد بن محمّد بن حم. [*] محمَّد بن محمَّد، أبو الحسن، الفقيه. هو المتقدم: محمَّد بن محمَّد بن حم. [*] محمّد بن أبي معروف، الفقيه المهرجاني. هو المتقدم -أيضًا-: محمَّد بن محمَّد بن محم. [١٩٦] محمَّد بن منصور بن الحسن بن محمَّد بن علي، أبو سعد الجُوْلكي (١)، الجُرْجاني. حَدَّث عن: أبي أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي الجرجاني، وأبي أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني، وأبي محمَّد عبد الله بن محمَّد بن حيان الأصبهاني، وأبي أحمد محمَّد بن أحمد بن الحسين بن القاسم الغطريفي العبدي الجرجاني، وأبي يعقوب يوسف بن إبراهيم بن موسى السهمي الجرجاني، وغيرهم. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي - في "سننه الكبرى"، ووصفه بالرئيس-، وأبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي الجرجاني، وابنه أبو المحاسن سعد بن محمَّد بن منصور الجولكي، وأبو سهل نجيب بن ميمون

стр. 615

الواسطي، وغيرهم. قال حمزة السهمي في "تاريخه": كان رئيس جرجان في أيّام الأمير ذلك المعالي إلى أنّ توفي -رحمة الله عليه-، كتبت عنه، وكتب عنه بجرجان جماعة من أهل نيسابور، وأهل هراة، وبُست، وغزنة، وقد كان وقد رسولًا إلى غزنة حضرة الأمير شمس الدولة وأمير الملة أبي القاسم محمود بن سبكتكين مرتين مرّة في خطبة ابنه الأمير محمود من جهة ذلك المعالي، وعقد النِّكاح بهراة، ثمّ عاد إلى غزنة وحملها في شعبان سنة تسع وأربعمائة، ثمّ توفيت تلك الحرة باستراباذ، ونقلت إلى جرجان في هذه السُّنَّة. وقال الذهبي في "تاريخه": الرئيس العالم. ولد سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة، ومات في الثّامن من شعبان سنة عشر وأربعمائة، وصلّى عليه ابنه أبو المحاسن في الجامع، ودفنه في داره. قلت: [ثقة فاضل نبيل كان رئيس جرجان]. "السنن الكبرى" (٩/ ٢٢٦/ ك: الجزية، باب الرُّخصة في الإعطاء في الغداء ونحوه للضرورة)، "تاريخ جرجان" برقم (٨٨٦)، "تاريخ بيهق" (٣٢٧)، "الأنساب" (٢/ ١٥٥)، مختصره "اللباب" (١/ ٣١٢)، "تاريخ الإسلام" (٢٨/ ٢١٥). [١٩٧] محمَّد بن منصور بن محمَّد بن أحمد بن حُمَيْد، أبو عبد الله، السُّنِّي، البَيْهقي الكَرَّابي (١). حدث عن: أبي نعيم عبد الملك بن الحسن المهرجاني، وأبي سهل

стр. 616

محمَّد بن سليمان بن محمَّد بن سليمان بن هارون الصعلوكي. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي في "دلائل النبوة"، و"الشعب"، وأبو الفتح ناصر بن الحسين بن محمَّد بن علي القرشي العمري المَرْوَزِي. قال عبد الغافر في "السياق": هو رجل فاضل كبير صنّف فوائد منها كتاب "زهرة العلوم في معاني القرآن"، وسمع الحديث من الأستاذ أبي سهل الصعلوكي، وأبي نعيم المهرجاني الأزهري، وروى عنه القاضي ناصر المروزي وأقرانه من الطبقة الثّانية، وله روايات كثيرة ومسموعات. وترجمه علي بن زيد البَيْهقي في "تاريخ بيهق" فقال: الإمام الأديب، ولد ونشأ في قرية كرَّاب، وله تصانيف كثيرة منها كتاب "زهرة معاني البيان في معاني القرآن"، وهو تلميذ الإمام أبي سهل الصعلوكي، واتصل بخدمته سنة ستين وثلاثمائة، وكان يقول: عجبت لمن تحمل مشقة تحصيل النحو عمرًا، ليصون كلامه عن الخطأ، لكنه غافل عن صيانة أفعاله من الخطأ؛ لأنّ صيانة الأفعال من الخطأ أولى من صيانة الأقوال، ثمّ أنشد هذين البيتين: لبسْنا للجمال لنا ثيابًا ... وقد صَدَأَت بقسوتها القلوبُ وأَعْرَبْنا الكلامَ فما لَحَنّا ... ونَلْحَنُ في الفعالِ فلا نُصيبُ وأمّا محقق "الشعب" مختار الندوي فقال: لم نظفر له بترجمته. وكذا في مقدمة "السنن الكبرى". قلت: [ثقة مصنف أديب صائن لنفسه]. "دلائل النبوة" (٦/ ٣١٧)، "الشعب" (٧/ ٢٩٤)، "تاريخ بيهق" ص (٣٥٣ -)، "الوافي بالوفيات".

стр. 617

[١٩٨] محمَّد بن موسى بن الفضل بن شاذان، أبو سعيد بن أبي عمرو، الصِّيْرفي، النيسابوري . حَدَّث عن: أبي محمَّد أحمد بن عبد الله المزني، وأبي حامد أحمد بن محمَّد بن شعيب الفقيه، وأبي محمَّد الحسن بن محمَّد بن إسحاق بن إبراهيم الأزهري الإسفراييني، وأبي الفضل الحسن بن يعقوب بن يوسف العدل، وأبي عبد الله محمَّد بن عبد الله بن أحمد الصفار الأصبهاني، وأبي عبد الله محمَّد بن يعقوب بن الأخرم الشيباني، وأبي العباس محمَّد بن يعقوب الأصم فأكثر عنه، ويحيى بن منصور القاضي، وأبي العباس المحاملي. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي - في "سننه الكبرى"، و"الصغرى"، و"المدخل إلى السنن"، و"الخلافيات"، و"الأسماء والصفات"، و"القضاء والقدر"، و"فضائل الأوقات"، و"البعث والنشور"، و"بيان خطأ من أخطأ على الشّافعيّ"، و"الزهد الكبير"، و"إثبات عذاب القبر"، و"رد الانتقاد"، و"جزء الجويباري"، وذكر أنّه حدثه إملاءً وقراءة، ومرة قال: من أصله، وقال -أيضًا- أخبرنا في كتاب "اختلاف الشّافعيّ ومالك" ﵄، ومرة قال: في "الفوائد"، ومرة: في "فوائد الأصم"، ومرة: في "الجزء الرّابع والثلاثين من الفوائد الكبير" لأبي العباس، ومرة: في "مختصر كتاب الحجِّ"، ومرة في "أمالي الحجِّ"، ومرة: في كتاب "الطّهارة "، و"المبسوط" للشافعي. وعنه -أيضًا-: أحمد بن سهل السراج، وأبو صالح أحمد بن عبد الملك المؤذن، وأبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب، وأبو عبد

стр. 618

الرّحمن طاهر بن محمَّد بن محمَّد بن أحمد النَّيْسابُوري، وأبو القاسم عبد الرّحمن بن أبي عبد الله بن مندة الأصبهاني، وأبو بكر عبد الغفار بن محمَّد بن شيرويه الشيروي التاجر، وهو آخر أصحابه موتًا، وشيخ الإسلام أبو إسماعيل عبد الله بن محمَّد الهروي، وأبو عبد الله القاسم بن الفضل بن أحمد الثقفي الأصبهاني بنيسابور، ومكي بن علان الكرجي، وأبو المظفر هناد بن إبراهيم بن محمَّد بن نصر النسفي بنيسابور. قال أبو بكر محمَّد بن منصور السمعاني في "أماليه": شيخ ثقة، كان أبوه ينفق على الأصم، وكان -يعني الأصم- لا يحدث حتّى يُحْضِر أبا سعيد، وإذا غاب عن سماع جزء أعادله، حدث عنه الأئمة والحفاظ. وقال عبد الغافر الفارسي: الثقة الرضا، المشهور بالصدق والإسناد العالي، الصُّوفي حالًا، سمع الكثير عن الأصم، وكانت عنده تذكرة سماعاته مع والده، أبي عمر وكثر كتبه؛ إِلَّا أنّ أصوله قد ضاعفت، ولم يبق من الأصول إِلَّا قليل، وكان يروي ممّا وقع في أيدي النَّاس من أصول سماعه، وهو كثير الاحتياط فيه. وقال الذهبي في "النُّبَلاء": الشّيخ الثقة المأمون. وقال في "تاريخه": أحد الثقات والمشاهير بنيسابور. وقال في "العبر": كان ثقة. مات في ذي الحجة سنة إحدى وعشرين وأربعمائة، عن نيِّف وتسعين سنة. قلت: [ثقة مشهور بالصدق وعلو الإسناد، ضاعت أصوله فلم يضر ذلك حديثه؛ لتحرزه واحتياطه في الرِّواية ممّا في أيدي النَّاس من أصول سماعه].

стр. 619

"السنن الكبرى" (١/ ٣٢/ ك: الطّهارة، باب التطهر في أواني المشركين إذا لم يعلم نجاسة)، (١/ ٢٢٤)، (٢/ ٥٠، ٢٩٩)، (٥/ ٢٠٥، ٢١٢)، (٧/ ٣٥٤)، "المدخل إلى السنن" (١/ ٤٣)، "الخلافيات" (١/ ٣٤٥)، (٢/ ١٤٢، ٣٧٨)، "الأسماء والصفات" (١/ ٥١)، "القضاء والقدر" (١/ ٣١٩)، "فضائل الأوقات" برقم (٤)، "البعث والنشور" برقم (٢٣)، "بيان خطأ من أخطأ على الشّافعيّ" ص (١٠٦، ١١٨، ٢١٥)، "إثبات عذاب القبر" برقم (١٠)، "الزهد" برقم (٤٥٩)، "الرَّدِّ على الانتقاد" ص (٣٤)، "جزء الجويباري" برقم (١٧)، "المنتخب من السياق" برقم (١٧)، "أحاديث الشيوخ الثقات" (٢/ ٨٦٩)، "التقييد" برقم (١٢٥)، "النُّبَلاء" (١٧/ ٣٥٠)، "تاريخ الإسلام" (٢٩/ ٦٧)، "العبر" (٢/ ٢٤٥)، "الإعلام" (١/ ٢٨٤)، "الإشاة" (ص (٢١٢)، المعين برقم (١٣٧٧)، "الوافي بالوفيات" (٥/ ٨٧)، "الشذرات" (٥/ ١٠٧). [١٩٩] محمَّد بن نصرويه بن أحمد بن محمَّد بن موسى، أبو سهل، المروزي، الكُشْمِيْهَني (١). حَدَّث عن: أبي بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي البَغْدادِي، وأبي الحسن علي بن إبراهيم الطغامجي، وأبي أحمد علي بن محمَّد بن عبد الله بن حبيب الحبيبي المروزي، وأبي بكر محمَّد بن أحمد بن

стр. 620

خَنْب الدهقان، البخاريّ بها إملاءً، وأبي عبد الله محمَّد بن صالح المعافري، وأبي حاتم محمَّد بن عمر بن شادويه الكندي الكَرابِيْسِي. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي - في "سننه الكبرى"، و"الصغرى"، و"الخلافيات"، و"الدعوات"، و"الشعب"، وذكر أنّه قدم عليهم نيسابور، وسمع منه بها من أصل كتابه. وقال مرّة: قدم من بخارى علينا، وكان ثقة. قال الشّيخ عبد الله الحاشدي: لم أقف على ترجمته، وكذا ذكر د. عبد العلّي حامد في تحقيقه لـ"شعب الإيمان". تنبيه: وقع في "الصناعة الحديثية" تقديم وتأخير في اسمه، ففيها: محمَّد بن أحمد بن نصرويه، والصواب تقديم (نصرويه) على (أحمد)، كما في النسخة المخطوطة والمطبوعة من "السنن". قلت: [ثقة] والبيهقي معتدل في الكلام على الرواة، لا سيما شيوخه. "السنن الكبرى" (٢/ ٤١/ ك: الصّلاة، باب الدّليل على أنّ ما جمعته مصاحف الصّحابة ﵃ كله قرآن)، (١/ ٣٥١)، (٢/ ٣٠٦)، (١٢٢/ ٤، ٢٢١)، (١٣٨/ ٧)، (٩/ ١٧٧، ١٩٤)، "المنة الكبرى" (٦/ ٥٥٦)، "الخلافيات" (٢/ ١٨٩، ٤٠٢)، "الشعب" (٢/ ١٢٣)، (٣/ ٥٤٨)، (٤/ ٢٦٩)، "الأسماء والصفات" (٢/ ٥٣)، "الدعوات الكبير" برقم (١١٨). [٢٠٠] محمَّد بن يعقوب بن أحمد بن يعقوب، أبو الحسن، الطوسي الطابراني، ابن عم أبي النضر، الفقيه الشّافعيّ . حَدَّث عن: أبي بكر بن أحمد بن إبرهيم بن إسماعيل الإسماعيلي

стр. 621

الجرجاني بها، وأبي القاسم عبد الرّحمن بن العباس بن عبد الرّحمن البَزَّاز البَغْدادِي بها لفظًا، وأبي أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني بها، وأبي محمَّد عبد الله بن محمَّد بن عثمان الواسطي ابن السَّقّاء -بواسط-، وأبي الحسن علي بن إبراهيم بن معاوية النيسابوري، وأبي علي محمَّد بن أحمد بن الحسين بن إسحاق بن الصواف البَغْدادِي بها، وأبي العباس محمَّد بن أحمد بن عمرويه النوقاني، وأبي بكر محمَّد بن أحمد بن المفيد البَغْدادِي، وأبي بكر محمَّد بن أحمد بن موسى بواسط، وأبي بكر محمَّد بن الحسن بن كوثر البربهاري، وأبي الحسين محمَّد بن علي بن حبيش بن أحمد البَغْدادِي، وأبي النضر محمَّد بن محمَّد بن يوسف الفقيه، ومحمد بن محمَّد البلاذري. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي - في "سننه الكبرى"، و"الخلافيات" و"الزهد"، و"القراءة خلف الإمام"، و"الشعب"، ووصفه بالفقيه، وذكر أنّه حدثه بالطابران، وأكثر من الرِّواية عنه. قال عبد الغافر الفارسي في "السياق": الإمام الفقيه المتكلم الأشعري من مذكرري أئمة أصحاب الشّافعيّ، المشهورين بالتدريس والفتوى وكثرة الحديث، رحل إلى العراق، واستفاد وأفاد، توفي وبيض له. وقال الإسنوي في "طبقاته": كان فقيهًا، إمامًا، عارفًا بعلم الكلام. وأمّا د. عبد العلّي حامد فقد قال: لم أجد من ترجم له. وكذا قال عدنان القيسي في مقدمته. وقال مختار الندوي: لم نعرفه. قلت: [ثقة مكثر فقيه]. "السنن الكبرى" (١/ ٣١/ ك: الطّهارة، باب النّهي عن الإناء

стр. 622

المفضض)، (١/ ٣٨٠)، (٤/ ١٨٧، ٢٣٩)، (٧/ ٣٩)، "فضائل الأوقات" برقم (٥٠)، (٣/ ١٨٣)، "الزهد" برقم (١٣١)، "القراءة خلف الإمام" برقم (٤٠)، "الشعب" (٢/ ٢٠٣)، (٣/ ٢٤٠)، (٨/ ٩٩)، (١٢/ ٢٩٣)، "المنتخب من السياق" برقم (٧٠)، "طبقات الأسنوي" (٢/ ٦٢)، "العقد المذهب" برقم (٨٧٤)،"ذيل طبقات ابن الصلاح" (٢/ ٨٧٩). [٢٠١] محمَّد بن يوسف بن الفضل، أبو بكر، الخطيب، الجرجاني ابن الشالنجي، القاضي . حَدَّث عن: الإمام أبي بكر أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل الإسماعيلي الجرجاني بها، وأحمد بن الحسين بن ماجه القزويني، وأبي أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني، وأبي عبد الرّحمن محمَّد بن حمدان، ونعيم بن عبد الله الجرجاني، وأبي الحسن بن سياه. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي -في "الشعب"، ووصفه بالقاضي، وذكر أنّه قدم عليهم نيسابور-، وإسماعيل بن مسعدة الجرجاني. قال حمزة السهمي في "تاريخه": القاضي الخطيب بجرجان. وقال عبد الغافر الفارسي في "السياق": القاضي الخطيب المفتي بجرجان، من مشاهير علمائهم، كان عليه مدار الفتوى والدرس، والإملاء والوعظ، قدم نيسابور مع الرئيس الجولكي رسولًا إلى غزنة، وأملى معه في يوم واحد، وكان من المعمرين، سمع الكثير. مات بجرجان يوم الأحد الثّامن من ذي القعدة سنة ثمان عشرة وأربعمائة، وهو ابن إحدى وتسعين سنة، وخلف ابنين: أبا الفرج محمدًا،

стр. 623

وأبا عمرو أحمد، وقبر عند مسجد الجنائز الّذي يدعى بمسنتين، وصلّى عليه ابنه أبو الفرج الخطيب في مصلّى العيد. قلت: [ثقة فقيه قاضٍ خطيب]. "الشعب" (٦/ ١٧)، "تاريخ جرجان" برقم (٨٩٠)، "المنتخب من السياق" برقم (٩)، "تاريخ الإسلام" (٢٨/ ٤٥٣). [*] محمَّد بن يوسف. كذا في "مناقب الشّافعيّ" (٢/ ٦٤): وحدثنا محمَّد بن يوسف، أنبأنا أبو القاسم جعفر بن محمَّد الموسوي بمكة. و"السنن الصغرى" مع "المنة الكبرى" (٧٦/ ٤٢٩): وحدثنا محمَّد بن يوسف، نا أبو علي الحسن بن الخضر الأسيوطي بمكة. وصوابه أبو محمَّد بن يوسف كما في "السنن الكبرى" (٢/ ٨٦)، تقدّم في عبد الله بن يوسف. تنبيه: انقلب اسم عبد الله بن يوسف أبي محمَّد هذا في فهرس شيوخ البَيْهقي لقلعجي -الّذي أودعه مقدمة "السنن الصغير" برقم (١٢٨) إلى- أبي عبد الله الأصبهاني محمَّد بن يوسف. والله المستعان. [٢٠٢] المختار (١) بن الحسين، أبو القاسم، الجُمَحي، الحاكم، البَيْهَقي، الملقب بأَمِيْرك، وهو أخو عبد الجبار بن الحسين. قال البيهقي في "الزهد الكبير": أنشدنا الحاكم أبو القاسم مختار بن الحسين الجُمَحي لنفسه: قُلْ لمِنْ رامَ عِزَّةً أو تَوَقَّى .... ذِلّةً أَو أحَبَّ أنّ لا يَهُونا

стр. 624

جانِبِ النّاسَ واعْتَزِلْ ما أحَبُّوا ... مِنْ حُطام تَعِشْ عَزِيْزًا مَصُونا واتَّقِ الله واسْألِ الفَضْلَ مِنْهُ ... فَهْوَ لِلْخَلْقِ ضَامِنٌ أنّ يَمُونا قال علي بن زيد البيهقي في ترجمة أخيه عبد الجبار من "تاريخ بيهق": كان لأخيه الحاكم أبي القاسم المختار بن الحسين الجُمَحي الملقب بأمِيرك؛ منصب كبير وجاه، وله أشعار كثيرة، وكان شيخ القضاة أبو علي إسماعيل ابن الإمام المحدث أحمد بن الحسين البيهقي يختلف إليه، وقد رأيت أنا شيخ القضاة هذا وسمعت منه الأحاديث، ومن شعر الحاكم أبي القاسم الجُمحي. ثمّ ذكر له ما سبق نقله عن البيهقي من كتابه "الزهد". وقال أبو الحسن الباخرزي في "دمية القور": أبو القاسم مختار بن الحسين الجُمَحي، هِمْلاجٌ في ميادين الفضل، وإن كان برجله عرج، فحدث عنه وما عليك حرج، وأنا وإن لم أره فقد سمعت خبره، أنشدنى له السَّيِّد أبو الحسن الظفري: أيا سَيِّدًا قَدْ نالَ في المَجْد والعُلَا ... ذُرًا شامخِاتٍ لَنْ يُنالَ بَعِيْدُها لَهُ في سَماءِ المكْرُمات مآثِرٌ ... يُفاوِقُ فَوْقَ الفَرْقَدَيْنِ قَعِيْدُها اعَزُّ ابنِ أُنْثَى في البِحار إذا اعْتَرى ... وَحِيدُ الوَرَى في مجَدْها وفَرِيدُها إذا وَطِئَتْ أَقْدامُهُ الأرضَ أومشى ... عَليْهَا رَبَتْ واهْتَزَّ مِنْها صَعِيْدُها قلت: [ثقة سباق في ميادين الفضل]. "الزهد الكبير" برقم (٢٢٥)، "تاريخ بيهق" ص (٣٣٧)، "دمية القصر" (٢/ ١١١٨). [*] مروان بن معاوية. عده د. قلعجي في مقدمة "السنن الصغير" برقم (١٣٠) من شيوخ

стр. 625

البَيْهقي، وتبعه في ذلك د. نجم عبد الرّحمن خلف في "الصناعة الحديثية" ص (٦٢٧)، وعزيا ذلك إلى "السنن الكبرى" (٨/ ١٣٠)، وبعد الرجوع إلى ما عُزي إليه كان فيه ما نصه: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس محمَّد بن يعقوب، أنبأ الربيع بن سليمان أنبأ الشّافعيّ، قال: "من قوم عدولكم" يعني في قولكم عدولكم. أخبرنا مروان بن معاوية ثنا إسماعيل بن أبي خالد اهـ. فمروان هو الفزاري كما في ترجمة شيخه ابن أبي خالد، توفي سنة ثلاث وتسعين ومائة، فكيف للبيهقي أنّ يروي؟! [٢٠٣] مسعود بن سعيد بن عبد العزيز، أبو الفضل، النِّيْلي، النيسابوري، الطبيب . حَدَّث عن: الحسين بن فنجويه الثقفي، وعمه أبي عبد الرّحمن محمَّد بن عبد العزيز بن عبد الله النيلي. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي - في "مناقب الشّافعيّ"، شعرًا، ووصفه بالشيخ، وذكر أنّه كتبه له بخطه-، وعبد الخالق الشّحّامي، وأبو البركات عبد الله بن محمَّد بن الفضل الفراوي. قال عبد الغافر الفارسي في "السياق": الإمام فاضل معروف محترم، من أولاد الأئمة والأفاضل، من بيت العلم والحكمة والطب والفضل، عمه عبد الرّحمن النيلي، وأبوه أبو سهل النيلي، وهو من عقلاء الرجال، والمتدينين، والثقات الأثبات من أهل المروءة، قرأ الطب على أبيه وعلي بن أبي القاسم بن أبي صادق وغيرهما، وصنف عَلىَ تصنيف والده، وسمع الكثير من أصحاب الأصم ومن بعده، ومن أمالي عمه وأبيه، ولد سنة أربع وأربعمائة، أجاز لي بجميع مسموعاته.

стр. 626

توفي سنة نيف وثمانين وأربعمائة. قلت: [ثقة ثبت، فاضل متدين، من عقلاء الرجال]. "مناقب الشّافعيّ" (٢/ ٣٤٦)، "المنتخب من السياق" برقم (١٤٧٠)، "تاريخ الإسلام" (٣٣/ ٧٠). [٢٠٤] مسعود بن محمَّد بن علي بن الحسن بن علي، أبو سعيد، الجرجاني، الفقيه الحنفي . حَدَّث عن: أبي بكر القاضي أحمد بن محمَّد بن شاهويه، وأبي الحسين القاضي أحمد بن محمَّد، وأبي علي حامد بن محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن معاذ الهروي، والحاكم عبد الحميد بن عبد الرّحمن، وأبي أحمد محمَّد بن أحمد بن الحسين الغطريفي الجرجاني، وأبي العباس محمَّد بن يعقوب الأصم، ويحيى بن منصور القاضي. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي - في "سننه الكبرى"، و"الصغرى"، و"الشعب"، و" القضاء والقدر"، و"الآداب" ووصفه بالأديب، وأبو صالح أحمد بن عبد الملك المؤذن، وأبو بكرأحمد بن علي بن ثابت الخطيب، وأبو بكر محمَّد بن يحبى السختوي في ذي القعدة سنة سبع وأربعمائة. قال عبد الغافر الفارسي في "السياق": فاضل كبير أديب فقيه مناظر، حسن الكلام، مشهور بالنظر، حدث عن الأصم بأحاديث معدودة، وكان قليل الحديث، جميع ما كان يحدث به عن هؤلاء يبلغ جزءً واحدًا، نزل نيسابور واستوطنها إلى أنّ مات، وكان يرى مذهب أهل العدل -يعني المعتزلة-، قال أبو صالح: في روايته عن الأصم كلام -والله أعلم-، قال:

стр. 627

وسمعت أبا بكر محمَّد بن أبي بكر القَطَّان يقول: سمعت أبا سعيد يقول: قدمت نيسابور، وقد مات الأصم والله حسبهم. وقال الذهبي في "تاريخه": الأديب الحنفي، روى أحاديث عن الاسم، مُتكلم فيه، وكان معتزليًا. وقال في "الميزان": روى عن الأصم ما ينكر، وكان معتزليًا، روى عنه الخطيب، وأبو صالح المؤذن، وأعرض عن الرِّواية عنه فيما علمت البَيْهقيُّ. وقال في "المغني": لحقه الخطيب بنيسابور، تُكُلِّمَ في سماعه من الأصم، وكان معتزليًا. وقال ابن أبي الوفاء في "طبقات الحنفية": شيخ فاضل، كبير أديب فقيه، مناظر مشهور بالنظر، حسن الكلام. مات في ربيع الأولى، سنة عشر وأربعمائة. وأمّا محقق "الشعب" مختار الندوي فقد قال: لم نعرفه. وقال الشّيخ محمَّد بن عبد الله آل عامر في تقدمته لكتاب "القضاء والقدر": لم أجد له ترجمته. وفي مقدمة "السنن الكبرى": لم أجد ترجمته. قلت: [ثقة] ديب فقيه مناظر تُكُلِّم في سماعه من الأصم، وكان معتزليًا]. "السنن الكبرى " (١/ ٦٩/ ك: الطّهارة، باب الدّليل على أنّ فرض الرجلين الغسل وأن مسحهما لا يجزئ)، (٦/ ٢٨١)، "الشعب" (٨/ ٩٥)، "القضاء والقدر" (٢/ ٥٦٢)، "المنتخب من السياق" برقم (١٤٦٢)، "تاريخ الإسلام" (٢٨/ ٤١١)، "الميزان" (٤/ ١٠٠)، "المغني" (٢/ ٢٩٤)، "الجواهر المضية" (٣/ ٤٧٣)، "ذيل الميزان" برقم (٦٨٩)، "اللسان" (٨/ ٤٧)، مقدمة "السنن الكبرى"ص (٦٠). [*] المظفر بن محمَّد، العلّوي.

стр. 628

كذا في "الزهد الكبير" برقم (٨١١)، وصوابه: ظفر بن محمَّد تقدّم. [٢٠٥] منصور بن الحسين بن محمَّد بن أحمد بن القاسم، أبو نصر بن أبي منصور، المفسر، النيسابوري . حَدَّث عن: أبي علي الحسين بن علي بن يزيد الحافظ، وأبي عمرو محمَّد بن جعفر بن محمَّد بن مطر المزكي، وأبي الحسن محمَّد بن محمَّد بن الحارث الكارزي، وأبي العباس محمَّد بن يعقوب الأصم، وأبي الحسن الفارسي. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي - في "سننه الكبرى"، و"الشعب"، ونعته بالمفسر المُقرئ-، وشيخ الإسلام عبد الله بن محمَّد الأنصاري الهروي، وأبو سعيد عبد الواحد بن عبد الكريم بن هوازن القُشَيْرِي. قال عبد الغافر الفارسي في "السياق": المفسر المُقرئ، معروف مشهور، من بيت الفضل والعلّم والحديث والورع، سمع من الأصم، وأبي الحسن الكارزي، وأبي علي الحافظ، وطبقتهم من أقرانهم، وأكثر عنهم، وسمع النَّاس منه، وهو من المتأخرين الّذي بقوا من أصحاب الأصم بعد العشرين وأربعمائة، وعقد له مجلس الإملاء في مسجد المربعة الكبيرة؛ أعصار السبت إلى أنّ عجز عن الحضور بنفسه. وقال الذهبي في "النُّبَلاء": المفسر الشّيخ الإمام، سمع من أبي العباس الأصم، وكاد أنّ ينفرد به، عُمِّر دهرًا طويلًا. وقال في "تاريخه": سمع منه: شيخ الإسلام أبو إسماعيل الأنصاري، وروى عنه في عدة مواضع. ولد سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة، توفي في شهر ربيع الأولى، سنة أربع وعشرين وأربعمائة، وأرخه الداوودي

стр. 629

في "طبقات المفسرين" سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة. قلت: [ثقة مفسر مقرئ مشهور، أحد المعمَّرين]. "السنن الكبرى" (٢/ ٨٦/ ك: الصّلاة، باب القول في الركوع)، "الشعب" (٤/ ٤١٥)، "المنتخب من السياق" برقم (١٤٨١)، "النُّبَلاء" (١٧/ ٤٤١)، "تاريخ الإسلام" (٢٩/ ٩٧)، "العبر" (٢/ ٢٤٩)، "الإشارة" ص (٢١٣)، طبقات الداوودي (٢/ ٣٣٨)، والأدنه وي برقم (١٣٩)، والسيوطي برقم (١٣٠)، "الشذرات" (٥/ ١١٦). [*] منصور بن عبد المنعم بن عبد الله، أبو القاسم، الفراوي. كذا عده د. قلعجي في مقدمة "السنن الصغير" ص (٦١) من شيوخ البَيْهقي، وذكر أنّ البَيْهقي روى عنه في "السنن الكبرى" (٢/ ١٠)، وتبعه د. نجم خلف في "الصناعة الحديثية" ص (٦٢٧)، وقد رجعت إلى المواضع المشار إليه فلم أجده، ثمّ قمت بالبحث عن ترجمته فظهر لي بعد ذلك أنّهما قدوهما في ذلك، فقد ترجمه ابن نقطة في "تكملة الإكمال" (٤/ ٥٥٤)، وغيره، وذكر أنّه ولد في شهر رمضان من سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة، أي بعد وفاة البَيْهقي بأربعٍ وستين سنة، والله الموفق. [٢٠٦] منصور بن عبد الوهّاب بن أحمد بن عبد الله، أبو صالح، البَزَّاز الشَّالَنْجي (١)، النيسابوري. حَدَّث عن: أبي عمرو بن أبي جعفر محمّد بن أحمد بن حمدان بن علي الحيري البخاريّ.

стр. 630

وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي - في "سننه الكبرى"، و"الأسماء والصفات"، و"دلائل النبوة"، ونعته بالصُّوفِي-، وأبو سعيد مسعود بن ناصر بن عبد الله بن أحمد السِّجْزي. قال عبد الغافر الفارسي في "السياق": مشهور ثقة كثير الحديث، صوفي، خدم الأستاذ أبا سعد مدة، وسمع الكثير منه، وسمع من أبي عمرو بن حمدان وطبقته، وتو في في نيِّف وثمانين وأربعمائة. قلت: [ثقة مشهور]. "السنن الكبرى" (١٠/ ٧٣/ ك: الأيمان، باب ما جاء فيمن نَذْرٌ أنّ يذبح ابنه أو نفسه)، (١٠/ ٢٨٣)، "معرفة السنن والآثار" (١/ ٣٧٩)، "دلائل النبوة" (٧/ ٦٦)، "الأسماء والصفات" (٢/ ٣٦)، "المنتخب من السياق" برقم (١٤٨٨). [٢٠٧] ناصر بن الحسين بن محمَّد بن علي بن القاسم بن عمر بن يحيى بن محمَّد بن عبد الله بن سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطّاب، أبو الفتح، القر شي العد في العُمَري، المروزي، النيسابوري، الفقيه الشّافعيّ . حَدَّث عن: أبي الحسن أحمد بن إبراهيم بن فراس العبقسي بمكة، وأبي العباس أحمد بن محمَّد بن أبي سعيد الكرخي بمكة، وأبي محمَّد الحسن بن أحمد بن محمَّد بن الحسن بن علي المخلدي النيسابوري، وأبي معاذ الشاه بن عبد الرّحمن الهروي، وأبي الطيب سهل بن محمَّد بن سليمان الصعلوكي، وأبي محمَّد عبد الرّحمن بن أبي شريح الأنصاري الشريحي الهروي بها، وأبي سعيد عبد الله بن محمَّد بن عبد الوهّاب الرازي النيسابوري، وأبي علي منصور بن عبد الله بن خالد بن أحمد الخالدي

стр. 631

الذهلي الهروي، وأبي القاسم عبيد الله بن محمَّد السِّقْطِي بمكة، وأبي الحسن علي بن عبد الله بن جهضم الهمذاني بمكة، وأبي عبد الله محمَّد بن عبد العزيز الفارسي الهروي، وأبي العباس السرخسي بمرو. تفقه على: أبي الطيب سهل بن محمَّد بن سليمان الصعلوكي، وأبي بكر محمَّد بن علي بن إسماعيل القفال الشاشي، ومحمد بن محمَّد بن محمش الزيادي. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي - في "سننه الكبرى"، و"الخلافيات"، و"القضاء والقدر"، و"الشعب"، و"الأسماء والصفات"، و"القراءة خلف الإمام"، وكان إذا روى عنه يقول: الشريف الشّيخ الإمام الفقيه، وذكر أنّه سمع منه بقراءته عليه من أصله، وقال: رحمة الله ورضوانه عليه، وصحح إسناد حديث ساقه من طريقه. وأبو صالح أحمد بن عبد الملك المؤذن النيسابوري، وإسماعيل بن عبد الغافر الفارسي، وأبو سعيد مسعود بن ناصر بن عبد الله بن أحمد السجزي، وابنه نصر بن ناصر بن الحسين العمري، وأبو إسحاق الجيلي، وأبو عبد الله الفارسي. قال أبو الحسن عبد الغافر الفارسي في "السياق": الإمام الشريف من وجوه فقهاء أصحاب الشّافعيّ بنيسابور، ومناظريهم، والمنظورين منهم نسبًا وفضلًا وورعًا وتواضعًا وعفة وظرفا وخف كان عليه مدار التدريس والفتوى والنظر في زمانه، لقي الشيوخ، وناظر الفحول والأئمة، وتفقه بمرو على القفال وغيره، وكان من أفراد الأئمة، وعقد له مجلس الإملاء فأملى سنين. وقال الذهبي في "النُّبَلاء": الإمام الفقيه، شيخ الشّافعيّة، سمع بمرو، ونيسابور، وهراة، وبرع في المذهب ودرَّس في أيّام مشايخه، وتفقه به أهل

стр. 632

نيسابور، وكان مدار الفتوى والمناظرة عليه، وكان خيرًا متواضعًا فقيرًا، متعففًا قانعًا باليسير، كبير القدر ﵀، أملى مدة، وصنف. وقال السبكي في "طبقاته": أحد أئمة الدِّين، كان إمامًا ورعًا، زاهدًا فقيرًا، قانعًا باليسير، مشارًا إليه في العلم، عليه مدار الفتوى والمناظرة، محدثًا، جلس للتحديث والإملاء، فأملى الكثير مُعَظَّمًا، دَرَّسَ في حياة أشياخه أبي طاهر بن محمش، وأبي الطيب الصعلوكي وغيرهما، وصنف مصنفات كثيرة، وكتب بخطه الكثير، عندي بخطه النّصف الأوّل من "جمع الجوامع" لابن العِفْريس. وذكره النووي فيما زاده على "طبقات ابن الصلاح" وقال: من أصحابنا، ذكره صاحب "البيان"، والرافعي. توفي بنيسابور، في ذي القعدة سنة أربع وأربعين وأربعمائة. قلت: [أحد الأئمة الكبار]. "السنن الكبرى" (١/ ٢٦٤/ ك: الطّهارة، باب قدر القلتين)، (٢/ ٢٠٤)، (٤/ ١٥٧)، (٥/ ٤)، (٦/ ١٢٤، ٣٤٥، ٣٤٨)، (٧/ ٣٧٧)، (١٠/ ٣٠٧)، "الخلافيات" (٢/ ٣١٤)، "القضاء والقدر" (١/ ٢٤٧)، "الشعب" (٣/ ٣٨٩)، (١٠/ ٤٩٥)، "الأسماء والصفات" (١/ ٣٣٧، ٤٦٠)، "القراءة خلف الإمام" ص (٢١٩)، "المنتخب من السياق" برقم (١٥٧٠)، "طبقات ابن الصلاح" (٢/ ٦٧٦)، "النُّبَلاء" (١٧/ ٦٤٣)، "تاريخ الإسلام" (٣٠/ ١٠٦)، "العبر" (٢/ ٢٨٦)، "الإعلام" (١/ ٢٩٦)، "الإشارة" ص (٢٢٣)، "طبقات السبكي" (٥/ ٣٥٠)، والأسنوي (٢/ ٧٧)، وابن كثير (١/ ٤٢٢)، "العقد المذهب" برقم (٢٣٣)، "طبقات ابن قاضي

стр. 633

شهبة" (١/ ٢٣٦)، وابن هداية الله ص (١٤٦)، "الشذرات" (٥/ ١٩٥). [٢٠٨] نَذِيْر بن الحسين بن جَناح، أبو القاسم، المحاربي، الشُّرُوطي، الكُوْفي . حَدَّث عن: إسحاق بن مروان، وعلي بن العباس المقانعي، وأبي الطيب محمَّد بن الحسين بن جعفر التَّيْمُلي، ومحمد بن محمَّد بن عقبة الشيباني. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي في "الأسماء والصفات"، وذكر أنّه حدثه بالكوفة. قال الدارقطني في "المؤتلف": نَذِيْر بن جَناح أبو القاسم الشُّرُوطي، كتبنا عنه بالكوفة، يروي عن إسحاق بن مروان، ومُطَّين، وغيرهما. ترجمه ابن ماكولا في "الإكمال"، وقال لم يدرك مُطينًا. وقال ابن ناصر الدِّين الدمشقي في "توضيه": كتبنا عنه بالكوفة عن إسحاق بن مروان، ومطين؛ عدَّه الخطيب وهمًا، وقال: وأقدم سماعه كان ممّن مات في حدود سنة عشر وثلاثمائة، وأمّا مُطَيَّن فإن وفاته كانت في سنة سبع وتسعين ومائتين. وفي مقدمة "السنن" لم أجد من ترجمه. قلت: [مستور]. "الأسماء والصفات" (١/ ٥٩٩)، "المؤتلف والمختلف" للدارقطني (٤/ ٢٢٥٧)، "الإكمال" (٧/ ٣٣٥)، "توضيح المشتبه" (٩/ ٥٢)، "تبصير المنتبه" (٤/ ١٤١٢)، مقدمة "السنن الكبرى" ص (٦١). [٢٠٩] هبة الله بن الحسن بن منصور، أبو القاسم، الَّلالكائي (١)،

стр. 634

الطَّبَرِي (١) ثمّ الرازي، الفقيه الشّافعيّ. حَدَّث عن: أبي مسعود إبراهيم بن محمَّد بن عبيد الدمشقي، وأبي حامد أحمد بن محمَّد بن أحمد الإسفراييني، وأبي الحسن أحمد بن محمَّد الجندي، وجعفر بن عبد الله بن فنَّاكي، والحسن بن عثمان، وأبي الحسين عبد الرّحمن بن عمر المعدل، وأبي أحمد عبيد الله بن محمَّد بن أحمد الفرضي، وعبد الله بن مسلم بن يحيى، والعلّاء بن محمَّد الروياني، وعلي بن محمَّد بن عمر القصّار، وعلي بن منصور الصفار، وعيسى بن علي بن عيسى الوزير، ومحمد بن الحسين بن أحمد بن يحيى الفارسي، وأبي طاهر محمَّد بن عبد الرّحمن بن العباس بن عبد الرّحمن بن زكريا البَغْدادي المخلص، ومحمد بن علي بن النضر. قال ابن الجوزي في "المنتظم": سمع خلقًا كثيرًا. وقال د. الغامدي في مقدمة "شرح أصول اعتقاد أهل السُّنَّة": روى عن عشرات العلماء إذ أنّ عدد الأشخاص الذين روى عنهم به يقارب مائة وثمانين شخصًا. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي - في "سننه الكبرى"، و"معرفة

стр. 635

السنن والآثار"، وذكر أنّه حدثه ببغداد، وقال: الفقيه الحافظ ﵀، أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البَغْدادِي، فأكثر، وأبو بكر أحمد بن علي بن زكريا الطريثيثي، وأبو الحسن علي بن الحسين بن جداء العكبري، وابنه أبو بكر محمَّد بن هبة الله بن الحسن اللالكائي، ومكي الكرجي السَّلار. قال الخطيب: قدم بغداد فاستوطنها، ودرس فقه الشّافعيّ على أبي حامد الإسفراييني، كتبنا عنه، وكان يفهم ويحفظ، وصنف كتابًا في "السنن"، وكتابًا في "معرفة أسماء من في الصحيحين"، وكتابًا في "شرح السُّنَّة"، وغير ذلك، وعاجلته المنية فلم ينشر عنه كثير شيءٍ من الحديث، حدثني البرقاني، قال: جاءني هبة الله الطّبريّ يومًا نصف النهار فقال لي: ذكر أبو مسعود الدمشقي في تعليقه أنّ مسلمًا أخرج في "الصّحيح"، حديث أبي هريرة عن النّبيّ ﷺ : ﴿آية المنافق ثلاث﴾، من طريق إسماعيل بن جعفر عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، فأريد أنّ تخرجه لي من كتابك، قال البرقاني: فنظرت في "صحيحي " فرأيت مكان الحديث مبيضًا، فقلت له: ليس الحديث عندي، فقال هبة الله: قد غلط أبو مسعود في ترجمته، وإنّما هذا الحديث عن إسماعيل بن جعفر، عن أبي سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، وأبو سهيل هو نافع بن مالك، قال البرقاني: فنظرت فإذا الأمر على ما قال. وقال السمعاني في "الأنساب": كان أحد الحفاظ المتقنين المكثرين من الحديث، سمع وصنف. وقال شجاع بن فارس الذهلي: كان ثقة فهمًا حافظًا، صنف كتابًا في "معرفة أسماء من في الصحيحين"، وكتابًا في "السنن" وغير ذلك، عاجلته المنية، ولم يخرج عنه شيءٍ من الحديث إِلَّا "السُّنَّة". وقال ابن نقطة في "التقييد": حدث عنه أبو بكر الخطيب في
следующие страницы →