٣٤٣- عبد (الوارث) [١] بن إِبْرَاهِيم [٢] .
أَبُو عبيدة العسكري.
عن: وَهْب بن محمد البناني، وكثير بن يَحْيَى، ومسدد، وَمحمد بن جامع العطار.
وَعَنْهُ: الطَّبَرَانيّ، وابن قانع.
تُوُفِّي سنة تسع وثمانين ومائتين.
٣٤٤- عَبْدُوس بن دِيزويه الرَّازِيّ [٣] .
عن: إِبْرَاهِيم بن المنذر الحزامي، وهشام بن عَمَّار، وعبد الرحمن بن إِبْرَاهِيم دُحَيْم، وجماعة.
وَعَنْهُ أَبُو بَكْر بن خرُوف، والطَّبَرَانيّ، وابن الورد.
تُوُفِّي سنة تسعين بمصر.
٣٤٥- عُبَيْد الله بن أَحْمَد بن منصور الهمذاني الكسائي [٤] .
عن: عَليّ بن الطنافسي، وابن خَيْثَمَة، وجماعة.
وَعَنْهُ: أَبُو بَكْر النجاد، وابن قانع، وجماعة.
قَالَ صالح بن أَحْمَد الهمذاني الحَافِظ: محلُّه الصدق [٥] .
٣٤٦- عُبَيْد الله بن سليمان [٦] .
стр. 10607
أَبُو وَهْب الوزير، والد الْقَاسِم بن عُبَيْد الله الوزير.
ولي الوزارة للمعتضد، وَكَانَ شجاعًا ناهضًا، خبيرًا بالأمور، متمكنًا من مخدومه.
تُوُفِّي في ربيع الآخر سنة ثمانٍ وثمانين ومائتين، عن اثنتين وستين سنة.
٣٤٧- عُبَيْد الله بن محمد بن يَحْيَى بن المبارك اليزيدي اللُّغَويّ [١] .
أخذ عن: ابن أخي الأصمعي، وغيره.
وَعَنْهُ: أحمد بن عُثْمَان الأدمي، والطَّبَرَانيّ.
وَكَانَ رأسًا في اللغة والأخبار.
تُوُفِّي سنة بضع وثمانين.
وَرَوَى القراءة عن: عمّه إِبْرَاهِيم بن اليزيدي، وأخيه أَحْمَد بن محمد.
رَوَى عَنْهُ القراءة: ابن مجاهد، وابن المنادي، وَمحمد بن يعقوب المعدّل [٢] .
٣٤٨- عبيد بن الحسن [٣] .
стр. 10608
أبو عبد الله الأَنْصَارِيّ الأصبهاني الغزّال الحَافِظ.
سَمِعَ: عَمْرو بن مرزوق، ومسلم بن إِبْرَاهِيم، وأبا سَلَمَةَ، وأبا عَمْرو البجلي.
وَكَانَ مُفتيًا مُصنفًا عالمًا.
رَوَى عَنْهُ: عَليّ بن الصباح، وأحمد بن جَعْفَر السمسار، وأحمد بن بُنْدَار، وَمحمد بن عبد الله بن حَمَّاد، وَأَحْمَد بن إِبْرَاهِيم بن يوسف، وغيرهم.
تُوُفِّي سنة اثنتين وثمانين. وذكره بعضهم في سنة أربع وستين، وَهُوَ غلط.
٣٤٩- عُبَيْد بن عبد الواحد بن شريك [١] .
أَبُو محمد البَّغْدَادِيّ البَزَّار.
محدّث رحّال صدوق.
سَمِعَ: سَعِيد بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، وَآدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، وأبا الجماهر محمد بن عُثْمَان، ونعيم بن حَمَّاد، وطائفة.
وَعَنْهُ: عُثْمَان بن السَّمَّاك، وابن نجيح، وعبد الصمد الطَّسْتِيّ، وَأَبُو بَكْر النَّجَّاد، والشافعي، وآخرون.
قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: صدوق [٢] .
قُلْتُ: تُوُفِّي في رجب سنة خمس وثمانين [٣] .
стр. 10609
وَمِنْ عَوَالِيهِ: أَنْبَأَنَا جَمَاعَةٌ سَمِعُوا الرَّطْبَ بْنَ بُجَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبْدَانَ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الشَّافِعِيِّ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْبَزَّارُ: ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ:
ثَنَا الْمَعْمَرِيُّ، عَنْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَمَّا رَجَعَ النَّبِيُّ ﷺ يَوْمَ الْخَنْدَقِ دُقَّ الْبَابُ، فَارْتَاعَ لِذَلِكَ وَوَثَبَ وَثْبَةً مُنْكَرَةً وَخَرَجَ، وَخَرَجْتُ فِي أَثَرِهِ، فَإِذَا رَجُلٌ عَلَى دَابَّةٍ، وَالنَّبِيُّ مُتَّكِئٌ عَلَى مَعْرِفَةِ الدَّابَّةِ، فَكَلَّمَهُ، فَرَجَعْتُ، فَلَمَّا دَخَلَ قَالَ: «ذَاكَ جِبْرِيلُ أَمَرَنِي أَنْ أَمْضِيَ إِلَى بَنِي قُرَيْظَةَ» . ٣٥٠- عُبَيْد بن محمد بن موسى المؤذن [١] .
أَبُو الْقَاسِم المصري المقرئ.
عُرف برجّا [٢] .
قرأ القرآن عَلَى: داود بن أبي طيبة صاحب ورش.
وحدّث عن: يَحْيَى بن بُكَيْر، وغيره.
رَوَى عَنْهُ القراءة: أَحْمَد بن محمد بن يَحْيَى الصدفي.
رَوَى عَنْهُ الطَّبَرَانيّ فَقَالَ [٣] : ثَنَا عُبَيْد بن رجّال، ثَنَا أَحْمَد بن صالح المصري.
وَقَالَ ابن ماكولا [٤] : هُوَ محمد بن محمد موسى البَزَّار المؤذن يُعرف بعبيد بن رجّال.
رَوَى عَنْهُ أَبُو طالب الحَافِظ المصري [٥] .
٣٥١- عُبَيْد بن محمد بن يَحْيَى بن قضاء الجوهري البَصْرِيّ [٦] .
عن: عُمَر بن محمد بن أحمد.
стр. 10610
رَوَى عن: سُلَيْمَان الشاذكوني، وحكّامة بنت عُثْمَان.
وَعَنْهُ: عُمَر بن محمد بن هَارُون العسكري، وعبد الله الخُرَاسَانِيّ [١] .
٣٥٢- عُبَيْد بن محمد الكَشْوري [٢] .
أَبُو محمد الصَّنْعَانيّ.
عن: عبد الله بن أبي غسان الصَّنْعَانيّ، وَمحمد بن عُمَر السمسار، وعبد الحميد بن صُبيح.
ولم يدرك الأخذ عن عبد الرزاق.
وَعَنْهُ: خَيْثَمَة الأَطْرَابُلُسيّ، وَمحمد بن أَحْمَد بن مسعود البرتي، وَمحمد بن محمد بن عبد الله البَّغْدَادِيّ نزيل بُخارى، والطَّبَرَانيّ.
تُوُفِّي سنة أربعٍ وثمانين ومائتين. وَكَانَ يُقَالُ لَهُ: «تاريخ اليمن» .
قَالَ الخليلي: هُوَ عبد الله بن محمد، عالم حافظ لَهُ مصنفات.
مات سنة ثمانٍ وثمانين ومائتين.
٣٥٣- عُثْمَان بن سَعِيد الدارمي [٣] .
ورّخه الحاكم سنة اثنتين [وثمانين] ومائتين [٤] .
стр. 10611
٣٥٤- عُثْمَان بن سَعِيد بن بشار [١] .
الفقيه أَبُو القائم البَّغْدَادِيّ الأَنْمَاطِيُّ الشَّافِعِيّ الأحول. شيخ الشَّافِعِيّة ببغداد.
تفقه: عَلَى المُزَنِيّ، والربيع بن سُلَيْمَان.
وَعَلَيْهِ تفقه: الإمام أَبُو العَبَّاس بن سُرَيْج.
تُوُفِّي سنة ثمانٍ وثمانين في شوال ببغداد.
قَالَ الشَّيْخ أَبُو إِسْحَاق: كَانَ هُوَ السبب في نشاط النَّاس ببغداد لكُتُب فقه الشَّافِعِيّ وحفظه.
٣٥٥- عُثْمَانَ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خرّزاذ [٢] .
أبو عمرو الضرير الأنطاكي الحَافِظ. محدَّث أنطاكية.
سَمِعَ: عَفَّان، وَسُلَيْمَان بن حرب، وَعَمْرو بن مرزوق، وأبا الوليد الطَّيَالِسِيّ، وَسَعِيد بن عُفَيْر، وَصَفْوَان بن صالح المؤذن، وَمحمد بن عائذ، وَسَعِيد بن منصور، وطبقتهم.
стр. 10612
وَعَنْهُ: ن. وَقَالَ: ثقة [١] ، وَأَبُو حاتم الرَّازِيّ [٢] وَهُوَ أكبر منه، وابن جَوْصا، وَأَبُو عَوَانَة، وَخَيْثَمَة، وهشام بن محمد الكِنْدِيّ، وطائفة.
ودخل عَلَيْهِ الطَّبَرَانيّ وَهُوَ مريض فأجاز لَهُ [٣] .
قَالَ محمد بن مَحْمَويه الأهوازي: هُوَ أحفظ من رأيت [٤] .
وَقَالَ أبو عبد الله الحاكم: ثقة مأمون [٥] .
وَقَالَ محمد بن بركة: سَمِعْتُ عُثْمَان بن خُرَّزَاذ يَقُولُ: يحتاج صاحب الحديث إلى خمسٍ: عقل جيد، ودينٍ، وضبط، وحِذْق بالصناعة، مَعَ أمانة تُعرف منه [٦] .
تُوُفِّي في ذي الحجّة سنة إحدى وثمانين ومائتين [٧] ، وَهُوَ في عشر التسعين.
وقد سمي لَهُ صاحب «التهذيب» [٨] مائة واثنتين وثلاثين شيخًا.
٣٥٦- عُثْمَان بن عُمَر الضَّبِّيّ البَصْرِيّ [٩] .
أَبُو عَمْرو.
عن: عبد الله بن رجاء الغُداني، وأبي الوليد، وغيرهما.
وَعَنْهُ: أَحْمَد بن إِسْحَاق الضُّبَعيّ الفقيه، وعَليَّ بن جمشاد، وأبو القاسم الطّبرانيّ.
стр. 10613
قَالَ الحاكم فيه: ثقة مشهور [١] .
٣٥٧- عزيز بن الأحنف بن الفضل [٢] .
أَبُو عِصمة الْبُخَارِيُّ البِيكَنْدِيّ، نزيل جرجان.
طوّف وَسَمِعَ الكبار: محمد بن الصباح الْجَرْجرائي، وَقُتَيْبَة، وهشام بن عَمَّار، وَأَحْمَد بن صالح المِصْرِيّ، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: كُميْل بن جَعْفَر، وَأَبُو بَكْر الإسماعيلي، وَأَبُو بَكْر محمد بن أَحْمَد الصرّاميّ، وجماعة.
تُوُفِّي في المحرم سنة ثمانٍ وثمانين.
وبعضهم قَالَ: عزيز بن الفضل الأحنف.
٣٥٨- العلاء بن أيوب بن رَزين المَوْصِليّ الحَافِظ [٣] .
سَمِعَ: محمد بْن عَبْد الله بْن عمار، وعبد الله بن عبد الصمد، وأبي خراش، ويعقوب الدُّورِيّ، وأبا سَعِيد الأشج، وطبقتهم.
وصنّف «المُسْنَد» ، والسنن» وغير ذَلِكَ.
رَوَى عَنْهُ: يزيد بن محمد الأَزْدِيّ وَقَالَ: كَانَ عابدًا خاشعًا متجنبًا، من أحسن النَّاس صوْتًا بالقرآن.
٣٥٩- عَليّ بن الحَسَن بن بيان [٤] .
أَبُو الحَسَن بن بيان. أَبُو الحَسَن البَّغْدَادِيّ الباقلاني المقرئ.
عن: عبد الله بن رجاء، وأبي حُذَيْفة النّهدي.
وَعَنْهُ: أَبُو سهل بن زياد، وَأَبُو بَكْر الشَّافِعِيّ، وغيرهما.
توفّي سنة أربع وثمانين.
صدوق [٥] .
стр. 10614
٣٦٠- عَليّ بن الحَسَن بن عبدة.
أَبُو الحَسَن الْبُخَارِيُّ.
عن: نصر بن المغيرة، وحفص بن داود، وَمحمد بن المهلب، وَمحمد بن حميد الرَّازِيّ، وعبد الجبار بن العلاء العطار، وطبقتهم.
وعنه: محمد بن محمد بن محمود، وأحمد بن سهل بن حمدويه، وأهل بُخارى.
تُوُفِّي سنة تسعين في ذي الحجة.
٣٦١- عَليّ بن الحُسَيْن بن عاصم.
أَبُو الحارث البِيكَنْدِيّ، الملقّب: كندة.
سَمِعَ: محمد بن سلام البِيكَنْدِيّ، وعَليَّ بن حجر، وجيش بن حرب.
وَعَنْهُ: أَحْمَد بن سُلَيْمَان بن حَمْدَوَيْه، وَالحَسَن بن سُلَيْمَان.
تُوُفِّي سنة ستٍّ وثمانين.
٣٦٢- عَليّ بن العَبَّاس بن جُرَيْج [١] .
стр. 10615
أَبُو الحَسَن بن الرومي الشاعر المشهور صحب التشبيهات البديعة والأهاجي. وَكَانَ شاعرًا ببغداد في وقته مَعَ البُحْتُريّ.
فمن شعره:
عدوك من صديقك مُستفاد ... فلا تستكثرن من الصحاب
فإن الداء أكثر ما تراه ... يكون من الطعام أو الشّراب [١]
وشعر ابن الرّوميّ كثير سائر مدوّن، وَلَهُ معانٍ مُبتكرة في التشبيهات وغيرها.
تُوُفِّي سنة ثلاثٍ وثمانين.
٣٦٣- عَليّ بن عبد الصَّمَد [٢] .
أَبُو الحَسَن الطَّيَالِسِيّ، ويلقب بعلان ما غمَّه.
سَمِعَ: مسروق بن المَرْزُبان، وأبا مَعْمَر إسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم، والجراح بن مَخْلَد، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: أَحْمَد بن كامل، وابن قانع، وَأَبُو بَكْر الشَّافِعِيّ، وَأَبُو الْقَاسِم الطَّبَرَانيّ، وآخرون.
وثّقه الخطيب [٣] .
стр. 10616
ومات سنة تسعٍ وثمانين في شعبان. قاله أَحْمَد بن كامل، وَقَالَ: يُلقّب ما غمَّه [١] .
٣٦٤- عَليّ بن عبد العزيز بن المَرْزُبان بن سابور [٢] .
أَبُو الحَسَن البَغَوِيّ، عم أبي الْقَاسِم البَغَوِيّ.
سَمِعَ: أبا نُعَيْم، وعاصم بن على، وعفان، وأبا عبيد، وأحمد بن يونس اليربوعي، ومسلم بن إبراهيم، والقعنبي، وعلى بن الجعد، وموسي بن إسماعيل، وخلقا كثيرا.
وعنى بهذا الشأن، وصنف «المسند» .
وكتب القراءات عن أبي عُبَيْد فحملها عَنْهُ سماعًا: إِسْحَاق الْخُزَاعِيُّ، وَأَبُو سَعِيد بن الأعرابي، وَأَبُو إِسْحَاق بن فراس، وَأَحْمَد بن يعقوب السائب، وَإِبْرَاهِيم بن عبد الرزاق، وَمحمد بن عيسى بن رفاعة، وأحمد بن خالد بن الحباب الأندلسيان.
وحدّث عَنْهُ: عَليّ بن محمد بن مهرويه القزويني، وَأَبُو عَليّ حامد الرفاء، وَأَبُو الْقَاسِم الطَّبَرَانيّ، وَأَبُو الحَسَن عَليّ بْن إِبْرَاهِيم بْن سَلَمَةَ القَطَّان، وعبد المؤمن بن خلف النَّسَفِيّ، وخلق كثير من المشارقة والمغاربة، فَإِنَّهُ جاور بمكة.
وَسَمِعَ منه أُمم. وَكَانَ حسن الحديث وليس بحُجة.
توفّي سنة ستّ وثمانين، وله نيّف وتسعون سنة.
وقيل:
стр. 10617
تُوُفِّي سنة سبعٍ [١] .
وأما الدَّارَقُطْنيّ فَقَالَ: ثقة مأمون.
وَقَالَ ابن أبي حاتم [٢] : كتب إلينا بحديثٍ أبي عبيدة وَكَانَ صدوقا.
وَقَالَ أَبُو بَكْر بْن السني: سَمِعْتُ النَّسَائِيَّ وسُئل عَنْهُ فَقَالَ: قبّحه الله.
فَقِيلَ: أتروي عَنْهُ. قَالَ: لا.
فَقِيلَ: كَانَ كذّابًا؟ قَالَ: لا، ولكنّ قوما اجتمعوا ليقرأوا عَلَيْهِ شيئًا وبرُّوه بأسهل، وَكَانَ فيهم غريب لم يبرُّه، فأبى أن يحدّث بحضرته. فذكر الغريب أَنَّهُ ليس معه إِلا قصعة، فأمره بإحضارها، فَلَمَّا أحضرها حَدَّثَ.
ثُمَّ قَالَ ابن السني: بلغني أَنَّهُ كَانَ إِذَا عاتبوه عَلَى الأخذ قَالَ: يا قوم أنا بين الأخشبين إِذَا خرج الحاجّ نادي أَبُو قُبيس قُعيقعان يَقُولُ: من بقي؟
فيقول: بقي المجاورون. فيقول: أطبق [٣] .
٣٦٥- عَليّ بْن عَبْد الله بْن محمد بْن حسنون الأَنْصَارِيّ.
مصري.
سَمِعَ: محمد بن رَوْح، وحَرْمَلَة.
وَعَنْهُ: أَحْمَد بن بهزاد السيرافي، وغيره.
تُوُفِّي في رمضان سنة سبعٍ وثمانين ومائتين.
٣٦٦- عَليّ بن الفضل الواسطي.
عن: يزيد بن هَارُون.
وَعَنْهُ: أَبُو يَحْيَى محمد بن كوثر البربهاري.
لا أعرفه.
٣٦٧- عَليّ بن محمد بن الحَسَن بن متّويه.
أخو إِبْرَاهِيم بن متّوَيْه الأصبهاني. كَانَ زاهد إصبهان في زمانه.
حكى عَنْهُ أَبُو الشَّيْخ الحَافِظ وَقَالَ: لم يدرك في زماننا مثله في زهده
стр. 10618
وعبادته. ودخلت إِلَيْهِ مَعَ أبي.
تُوُفِّي سنة ثلاثٍ وثمانين ومائتين.
٣٦٨- عَليّ بْن محمد بْن عَبْد المُلْك بْن أَبِي الشَّوارب [١] .
أَبُو الحَسَن الأموي البَصْرِيّ، قاضي القُضاة.
سَمِعَ: أبا الوليد الطَّيَالِسِيّ، وأبا سَلَمَةَ التَّبُوذَكِيّ، وسهل بن بكار، وأبا عَمْرو الحَوْضي، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابن صاعد، وَأَبُو بَكْر النَّجَّاد، وَإِسْحَاق الكاذي [٢] ، وابن قانع، وأبو بكر الشافعي، وآخرون.
قال الخطيب [٣] : كان ثقة.
قَالَ طلحة الشاهد: لَمَّا مات إسْمَاعِيل مَكثَتْ بغداد ثلاثة أشهر ونصف [٤] بغير قاضٍ، حَتَّى ولي عَليّ بن محمد بن أبي الشوارب، مُضافًا إلى قضاء مَرْو بعد أخيه الحَسَن.
قَالَ: وَكَانَ عَليّ بن محمد رجلًا صالحًا، عظيم الخطر، كثير الطَّلب للحديث، ثقة أمينًا، فبقي عَلَى بغداد أشهرًا.
تُوُفِّي في شوال سنة ثلاثٍ وثمانين ومائتين.
٣٦٩- عَليّ بن محمد بن سَعِيد الثقفي الكوفي.
رحل وسَمِعَ: أَحْمَد بن يونس، ومنجاب بن الحارث، وجماعة.
стр. 10619
وَعَنْهُ: يوسف بن محمد المؤذن، وَمحمد بن محمد والد القبّاب، وابنه أَبُو بَكْر القبّاب، وأحمد بن جَعْفَر بن مُفيد.
وَكَانَ قد هجر أخاهُ إِبْرَاهِيم لِميْله للرّفض. وَكَانَ إِبْرَاهِيم هُوَ الأكبر.
تُوُفِّي في سنة ثلاثٍ وثمانين.
٣٧٠- عَليّ بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن حَكَم المِصْرِيّ الفقيه.
تفقّه عَلَى أَبِيهِ، وَسَمِعَ: محمد بن رمح، ونحوه.
وَتُوُفِّي سنة سبعٍ وثمانين ومائتين.
٣٧١- عَليّ بن المبارك الصَّنْعَانيّ [١] .
عن: إسْمَاعِيل بن أبي أُويس، وَمحمد بن عبد الرحيم بن شروس [٢] .
وَعَنْهُ: الطَّبَرَانيّ، وغيره.
تُوُفِّي سنة سبعٍ وثمانين.
وسمّاه الخليلي: عَليّ بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن المبارك، وكنّاه أبا الحَسَن، وزاد أَنَّهُ سَمِعَ من: زيد بن المبارك، وَمحمد بن يوسف. وَأَنَّهُ مات سنة ثمانٍ وثمانين.
رَوَى عَنْهُ: القَطَّان.
٣٧٢- عُمارة بن وثيمة بن موسى [٣] .
أَبُو زُرْعَة الفارسي الأصل، المِصْرِيّ، صاحب «التاريخ» عَلَى السنين.
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ.
وَعَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحٍ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، وجماعة.
وَعَنْهُ: الطَّبَرَانيّ، وولده رفاعة، وآخرون.
стр. 10620
تُوُفِّي سنة تسعٍ وثمانين في جُمَادَى الأولى.
٣٧٣- عِمران بن عبد الرحيم.
أَبُو سَعِيد الباهلي الأصبهاني.
عن: بَكْر بن بكار، وعبد الله بن رجاء، ومسلم بن إِبْرَاهِيم، وقُرّة بن حبيب، وقطيعة بن العلاء، وَالحُسَيْن بن حفص، وجماعة من الكبار.
وَعَنْهُ: يوسف بن محمد المؤذن، وأحمد بن عَليّ بن الجارود، وَأَحْمَد بن إِبْرَاهِيم شيخ لأبي نُعَيْم، وآخرون.
قَالَ أَبُو الشَّيْخ: حَدَّثَ بعجائب، ورُمي بالرَّفض.
تُوُفِّي سنة إحدى وثمانين.
وَقَالَ السُّليماني: يُقَالُ إِنَّهُ وضع حديثًا.
٣٧٤- عُمَر بن إِبْرَاهِيم [١] .
الحَافِظ أَبُو الآذان [٢] البَّغْدَادِيّ.
عن: محمد بن المُثَنَّى الزَّمِن، وعبد الله بن محمد بن المُسوَّر، وَمحمد بن عَليّ بن خلف العطار، وَإسْمَاعِيل بن مسعود الجحدريّ، ويحيى بن حكيم المقوّم، وخلق.
وعنه: ن. وَهُوَ أكبر منه، وابن قانع، وعبد الله بن إسحاق الخُرَاسَانِيّ، ومظفر بن يَحْيَى، والطَّبَرَانيّ، وآخرون.
وثّقه الخطيب [٣] .
وأثنى عَلَيْهِ أَبُو بكر الإسماعيليّ.
قال البرقانيّ: الإسماعيليّ قَالَ: يُحكى أَنَّ أبا الآذان طالت خصومةٌ بينه
стр. 10621
وبين يهودي، فَقَالَ لَهُ: أدخِل يدَك ويدي في النار، فمن كَانَ مُحقًا لم تحترق يده. فذكر أَنَّ يده لم تحترق وَأَنَّ يد اليهودي احترقت.
رواها الخطيب [١] ، عن البَرْقاني [٢] .
تُوُفِّي سنة تسعين، عن ثلاثٍ وستين سنة [٣] .
٣٧٥- عُمَر بن بحر الأسَدي الأصبهاني [٤] .
عن: دُحَيْم، وغيره.
وَعَنْهُ: أَحْمَد بن بُنْدَار، وَأَبُو الشَّيْخ.
تُوُفِّي سنة ثمان وثمانين.
وصحب ذا النُّون، وابن أبي الحواري.
٣٧٦- عُمَر بن عبد العزيز بن عمران بن أيوب بن مِقْلاص [٥] .
أَبُو حفص الْخُزَاعِيُّ.
عن: أَبِيهِ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، وَيَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ.
وَعَنْهُ: أَبُو جَعْفَر الطَّحَاوِيّ، وعبد الله بْن جَعْفَر بْن الورد، وَأَحْمَد بن الحَسَن بن عُتْبة الرَّازِيّ، والطَّبَرَانيّ.
وَكَانَ فقيهًا خيّرًا.
تُوُفِّي سنة خمسٍ وثمانين.
٣٧٧- عمر بن موسى بن فيروز [٦] .
стр. 10622
أَبُو حفص التّوَّزي ثُمَّ البَّغْدَادِيّ.
عن: عَفَّان بن مسلم، وغيره.
وَعَنْهُ: عُمَر بن سلم الخُتُّليّ، وَأَبُو بَكْر الشَّافِعِيّ.
تُوُفِّي سنة أربعٍ.
٣٧٨- عَمْرو بن الشَّيْخ أبي الطاهر أَحْمَد بن عَمْرو بن السَّرح المِصْرِيّ [١] .
أبو عبد الله.
ثقة زاهد صالح، رَوَى عن: سَعِيد بن أبي مريم، وغيره.
وَعَنْهُ: الطَّبَرَانيّ، وَأَبُو طالب أَحْمَد بن نصر الحَافِظ، وآخرون.
تُوُفِّي سنة ثمانٍ وثمانين.
وثّقه ابن يونس.
٣٧٩- عَمْرو بن اللَّيْث الصَّفَّار [٢] .
أخو يعقوب بن اللَّيْث السِّجِسْتَاني الملكين.
كَانَ هُوَ وأخوه صفّارَيْن بسجستان يصنعان النّحاس.
стр. 10623
وَقِيلَ: كَانَ عَمْرو مكاري حُمَيْر [١] .
قَالَ عُبَيْد الله بن طاهر: عجائب الدُّنْيَا ثلاث: جيش العَبَّاس بن عَمْرو الغنوي، يؤسَر العَبَّاس، ويسلَم وحده، ويُقتل جميع جيشه، وكانوا عشرة آلاف.
يعني قتلهم القرامطة. وجيش عَمْرو بن اللَّيْث الصَّفَّار، يؤسَر عَمْرو وحده، ويموت في سجن الخليفة، ويسْلَم جميع جيشه، وكانوا خمسين ألفًا. وأنا لا أترك بيتي قطّ، وتولى ابني أَبُو العَبَّاس [٢] .
قُلْتُ: ولي عَمْرو بن اللَّيْث مملكة فارس متغلبًا عليها بعد موت أخيه بالقُولنج سنة خمسٍ وستين. وقد جرت فيها أمور يطول شرحها، وتقلبت بهما أحوال إلى أن بلغَا درجةَ السَّلْطنة بعد الصَّنْعة في الصُّفْر.
وَكَانَ عَمْرو جميل السيرة في جيوشه. ذكر السلامي أَنَّهُ كَانَ ينفق في الجند في كل ثلاثة أشهر [٣] مرة، فيحضر بنفسه، ويقعد عارض الجيش والأموال بين يديه، والْجُنْد بأسرهم حاضرون. فأول ما ينادي إنسان باسم عَمْرو بن اللَّيْث، فيقدم فرسه إلى العارض بجميع آلتها، فيتفقّدها، ثم يأمر بوزن ثلاثمائة درهم، فتُحمل إلى الملك عَمْرو في صُرّة، فيقبضها وَيَقُولُ: الحمد للَّه الذي وفقني لطاعة أمير المؤمنين، حَتَّى استوجبت منه العطاء. ثُمَّ يضعها في خفّه، فيكون لمن ينزع خفّه [٤] . ثُمَّ يدعو بعده بالأمراء عَلَى مراتبهم بخيولهم وعددهم وآلتهم، فتُعرض. فمن أخل بشيء من لوازم الْجُنْد حُرم رزْقه [٥] .
وَقِيلَ: كَانَ في خدمة زوجة عمرو ألف وسبعمائة جارية [٦] .
وقد دخل في طاعة الخلفاء فولي للمعتضد أمرَ خُرَاسَان، وامتدت أيامه، واتسع سلطانه.
وقد سقنا من أخباره في الحوادث.
стр. 10624
وحاصل الأمر أَنَّهُ بغى عَلَى إسْمَاعِيل بن أَحْمَد بن أسد مُتولي ما وراء النَّهْر، وأراد أخذ بلاده، فبعث إليه إسْمَاعِيل يَقُولُ: أنا في ثغر وقد قنعت بِهِ، وأنت معك الدُّنْيَا فاتركني. فلم يدعه، وعزم عَلَى حربه، فعبر إسْمَاعِيل نهر جيحون إِلَيْهِ بغتة في الشتاء، فخارت قوى عَمْرو، وأخذ في الهرب في الوحل والبرد.
فأحاط بِهِ أصحاب إسْمَاعِيل وأسروه.
قَالَ ابن عَرَفَة نِفْطَوَيْه النَّحْوِيّ في تاريخه: حَدَّثَنِي محمد بن أَحْمَد بن حَيَّان الكاتب، وَكَانَ شَخَصَ مَعَ عَبْد الله بن الفتح حين وجّه بِهِ إلى إسْمَاعِيل بن أَحْمَد قَالَ: كَانَ السبب في انهزام عَمْرو بن اللَّيْث وهربه وهرب أصحابه عند عبور إسْمَاعِيل إلى بَلْخ، مقام عَمْرو بها، إِذْ أهلها سئموا مقامه ونزول أصحابه في منازلهم، وإفسادهم أولادهم، ومد أيديهم إلى أموالهم. فوافى إسْمَاعِيل، فأقام عَلَى باب بَلْخ مدّة. ثُمَّ خرج أمير من أمراء إسْمَاعِيل في أربعين رجلًا إلى موضع فيه ثلج عَلَى فرسخِ من بَلْخ. ليحمل لإسماعيل الثلج. فصادف رجالًا من أصحاب عَمْرو في الموضع، فأوقع فيهم وقتل، فانهزموا مجروحين إلى البلد، وأنذروا أصحاب عَمْرو، وعرّفوهم أن إسْمَاعِيل قد قدم، فأخذوا في الهزيمة. فركب عسكر إسْمَاعِيل أقفيتهم، وخرج عمرو من البلد هاربا عند ما رأى من هرب من جيشه من غير حرب جَرَت. وتقنطر بعَمْرو الشهري تحته في بُحُورٍ ووحلٍ عَلَى نحو فرسخين. وصادفه غِلمان إسْمَاعِيل الأتراك وَهُوَ قاعد في الموضع والشهري واقفة، فأتوا به، وضرب إسْمَاعِيل صاحبهم، فقام إليه إسْمَاعِيل وضمّه إلى نفسه وقبّل عينيه وأجلسه إلى جانبه، وَقَالَ: عزَّ والله عَليّ يا أخي ما نالك، وما كنت أحبّ أن يجري هَذَا. وأمر بنزع خلَقِه وثيابه التي استوحل فيها، ودعا بطَسْتٍ وماء وردٍ فغسّل وجهه ورِجليه، وألبسه خلقه، ودعا لَهُ بسكنجبين. وفي خلال ذَلِكَ تمسح إسْمَاعِيل وجه عَمْرو بمنديل معه، فامتنع من السكنْجَبيْن، فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْر وزير إسْمَاعِيل: اشرب واطمئن. وأخذ إسْمَاعِيل القدح وشرب منه وناوله. ثُمَّ دعا بالطعام وأكلا. وَقَالَ: أيما أحبّ إليك، المُقام، أَوِ البعث بك إلى أخي أبي يعقوب متولي سمرقند؟
قَالَ: احلف أنك لا تغدر بي، ولا تغتالني، ولا تسلّمني. فحلف لَهُ وتوثّق. ثُمَّ بعث بِهِ إلى أخيه. ووافى عبد الله بن الفتح من المُعْتَضِد بالخلع والمال إلى إسْمَاعِيل، وبكتاب المُعْتَضِد يأمره فيه بتسليم عَمْرو إِلَيْهِ، فامتنع
стр. 10625
وَقَالَ: هَذَا رجل أهل خُرَاسَان، وَالرَّيِّ، وجميع البلدان التي يجتازها، يميلون إِلَيْهِ، وهم كالعبيد لَهُ، ومتى سلّمته إليك وشخصت بِهِ لم آمن أن تخرج إليكم العساكر من عند طاهر بن محمد بن عَمْرو، فيسلبونه منكم، ويقعون بكم. ولولا أَنَّ الله أظفرني بِهِ بلا حرب لطال عَليّ أن أظفر بِهِ. ومن كنت أنا عنده مَعَ قوة سلطانه؟ والله يا أبا محمد لقد كتب إليَّ من غير تكنُّن يَقُولُ: يا ابن أَحْمَد، والله لو أردت أن أعمل جسرًا عَلَى نهر بَلْخ من دنانير لا من خشبٍ لفعلت وصرت إليك حَتَّى أقبض عليك. فكتبت إِلَيْهِ: الله بيني وبينك. وأنا رجل ثغري مُصافٌّ للتُرْك، لباسي الكُرْدُواني والغليظ، ولا مال لي. ورجالي إنما هُوَ جيش بغير رزق، وقد بغيت عَليّ، والله بيني وبينك.
فلم يزل عبد الله يناظره، ويسأله تسليم عَمْرو إِلَيْهِ، فَقَالَ: إني أحببت أن يُحمل رأسه إلى سيدي أمير المؤمنين. فطال الخطاب إلى أن أذعن بحمله معه. فوافى رجال إِسْحَاق بعمرو بن اللَّيْث، وسُلّم إلى عبد الله مُقيدًا وَعَلَيْهِ دُرّاعة خزّ مبطَّنَة بثعلب. ووكّل بِهِ تكين التركي، وأمر أن يُعادله عَلَى الحمارة في قُبة، ومعه سكين طويلة وَقَالَ: متى خرج إليكم أحد يحاربكم فاذبحه في الحال. وبعث معه نحو خمسمائة نفس. وَكَانَ عَمْرو يدعو الله عَلَى إسْمَاعِيل وَيَقُولُ: غدر بي، خذَلَه الله. ولم يزل صائمًا إلى أن وافي كتاب الوزير عُبَيْد بن سُلَيْمَان إلى عبد الله بن الفتح يأمره بترفيهه وبسط أمله وإكرامه، فأكل ثلاثة أيام، وعاود الصوم. وجرت لَهُ أمور حَتَّى أَنَّهُ اشترى لَهُ فانيذ بثلاثة دراهم، فعرف أَبُو حامد أَحْمَد بن سهل وكبّله بذلك ليشتري لَهُ، فبكى وجعل يتعجب من الدُّنْيَا وَقَالَ: يا أبا الحَسَن، عهدي بِهِ إِذَا سار إلى بلده يحمل فرشه ومطبخه عَلَى ستّمائة جمل، وَهُوَ اليوم يطلب بدرهم فانيذًا. ورأيت سراويل عَمْرو وقد نزلنا سِجسْتان عَلَى حائط الخان، وقد غسّله غلامه، والريح تلعب بِهِ، وَالنَّاس يتعجبون من ذَلِكَ. وَكَانَ إِذَا سار معنا يُخرج رأسه من العمارية، وَيَقُولُ لمن يمرّ بِهِ بالفارسية: يا سادتي، أدعو الله لي بالفرج. فَكَانَ النَّاس وأصحاب عبد الله بن الفتح يدعون لَهُ. وَكَانَ يتصدّق بسائر ما يترتب لَهُ من التُّرك.
وأما تكين عدِيلُهُ، فَإِنَّهُ أكل جملًا تامًا، فمات فجأة، واستراح عَمْرو منه.
وأُركب معه شخص ظريف كَانَ معنا، فَكَانَ عَمْرو يدعو عَلَى إسْمَاعِيل ويَقُولُ:
خذله الله، انتقم الله منه كما أسلمني.
стр. 10626
فَقَالَ لَهُ جَعْفَر عديله: سألتك باللَّه، لو كنت ظفرت بإسماعيل، أكنت تُقعده في مثل هذه القبة وهذه الفرش، لا والله، ما كنت تحمله إِلا عَلَى قتَبٍ وتُؤذيه، فلمَ تلعنه؟
فلطم وجه نفسه، ونتف لحيته وصاح: يا ويله ويا عوله، بالفارسية.
ووجّه إلى عبد الله: اكفني مئونة هذا العيّار الطّنبوريّ [و] إلّا خنقت نفسي. فجاء عبد الله وأصلح بينهما، فَقَالَ عديله: فكم يُبرمني ويلعن صاحبي؟
ومن يصبر عَلَى هَذَا من أحمق قيمته مكاري. والله ما يحسن أن يقرأ الفاتحة ولا كيف يصلي.
وَلَهُ أخبار طويلة في مسيرنا بِهِ.
وَأَخْبَرَنَا عبد الله بن الفتح أَنَّهُ أمر بتقييده فجزع، وجعل يعد حُسن آثاره وطاعته، ولعمْري، لقد هلك أخوه يعقوب بعد هزيمته بثلاث سنين، فغلب عَلَى الأهواز، وحمل الأموال إلى السّلطان.
وَأَخْبَرَنِي عبد الله أَنَّهُ قَالَ لَهُ حين قيّده: كَانَ في أمس وراء هَذَا ستون ألف مقاتل، ومن الخيل والبغال والأموال كذا وكذا، فما نفعني الله بشيء من ذَلِكَ.
وتوجّه إسْمَاعِيل، فافتتح خُرَاسَان وطبرستان، وقتل محمد بن زيد العلوي، وأسَر ابنه، فأنفذ إِلَيْهِ لواء خُرَاسَان. وأُدخل عَمْرو مدينة السلام، وشُهر عَلَى فالج، يُقَالُ إِنَّهُ أهداه، فرأيته باسطًا يديه يدعو، فرق لَهُ النَّاس. ثُمَّ حبس في موضعٍ لا يراه فيه أحد حَتَّى مات.
وَقَالَ غيره: دخل بغداد على جمل له سنامان، وعليه جبّة ديباج وبُرْنس السَّخط، وَعَلَى الجمل الديباج والزينة، فَقِيلَ في ذَلِكَ:
وحسبُكَ بالصَّفَّار نُبْلا وعزَّةً ... يروح ويغدو في الجيوش أميرا
حباهم بأجمال ولم يدر أنه ... على جمل منها يقاد أسيرا [١]
فَلَمَّا أُدخل عَلَى المُعْتَضِد قَالَ: هَذَا ببغيك يا عَمْرو.
ولم يزل في حبْسه نحوًا من سنتين، وهلك يوم وفاة المعتضد.
стр. 10627
فيقال: إن الْقَاسِم بن عُبَيْد الله الوزير خاف وبادر بقتله خوفًا من المُكْتَفِي باللَّه أن يُطلقه، فَإِنَّهُ كَانَ محسنًا إلى المكتفي [١] .
٣٨٠- عَبَّاس بن تميم البَّغْدَادِيّ السكري [٢] .
رَوَى عن: مَخْلَد بن مالك.
وَعَنْهُ: محمد بن مَخْلَد، والطّبرانيّ.
توفّي سنة وتسعين.
وثّقه الخطيب.
٣٨١- عون بن محمد الكِنْدِيّ الإخباري [٣] .
حَدَّثَ عن: مُصْعَب الزُّبَيْريّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: الصولي الحكيميّ.
توفّي ببغداد [٤] .
стр. 10628
- حرف الفاء -
٣٨٢- الفضل بن عبد الله بن عبد الجبار بن عون الشكري الماليني الْهَرَويّ.
أَبُو العَبَّاس.
عن: مالك بن سُلَيْمَان السعدي.
وَعَنْهُ: أَبُو النضر محمد بن الطُّوسي، وَأَبُو طاهر محمد بن الحسن المحمّدآباذيّ، وحامد الرّفّاء، وجماعة.
٣٨٣- الفضل بن محمد بن المسيب [١] .
الحَافِظ أَبُو محمد البَيْهَقِيّ الشَّعْرَانِيّ. من ذُرية باذان ملك اليمن الذي أسلم بكتاب النبي ﷺ .
سَمِعَ: سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ صالح، وعيسى بن قالون، وَسُلَيْمَان بن حرب، وأحمد بن يونس اليربوعي، وَإسْمَاعِيل بن أبي أُويس، وإسحاق الفرويّ، وأبا ثوبة الحلبيّ، وأبا جَعْفَر النُّفَيْلِيَّ، وخلقًا بالشام، والحجاز، ومصر، والعراق، وخراسان، والجزيرة.
وَعَنْهُ: إمام الأئمة ابن خزيمة، وأبو حامد بن الشرقي، ومحمد بن الْقَاسِم العتكي، وعَليَّ بن حَمَّاد، وَأبو عبد الله محمد بن يعقوب، وحفيده إسْمَاعِيل بن
стр. 10629
محمد بن الفضل، وخلْق.
قَالَ الحاكم: سَمِعْتُ أبا بَكْر بن المؤمل يَقُولُ: كُنَّا نقول: ما بقي في الدُّنْيَا مدينة لم يدخلها الفضل في طلب الحديث، إِلا الأندلس.
قَالَ الحاكم: وَكَانَ الفضل أديبًا عابدًا عارفًا بالرّجال. وَكَانَ يرسل شعره، فلقب بالشَّعراني.
وَقَالَ ابن ماكولا [١] : كَانَ قد قرأ القرآن عَلَى خلف بن هشام.
وَكَانَ عنده «تاريخ أَحْمَد بن حنبل» ، عنه، و «تفسير سُنَيْد بن داود» ، عَنْهُ.
قَالَ الحاكم: سَمِعْتُ أبا عبد الله بن الأخرم وسُئل عَنْهُ فَقَالَ: صدوق. إِلا أَنَّهُ كَانَ غاليًا في التَّشيع [٢] .
قِيلَ لَهُ: فقد حُدّث عَنْهُ في «الصحيح» .
قَالَ: كَانَ كتاب مُسْلِم ملآن من حديث الشيعة.
وَقَالَ أَبُو أَحْمَد الحاكم: سئل عَنْهُ الحُسَيْن القباني، فرماه بالكذب [٣] .
وَقَالَ ابن أبي حاتم: صدوق [٤] .
وَقَالَ مسعود السِّجْزِيُّ: سألت أبا عبد الله الحاكم عن الفضل الشَّعْرَانِيّ.
فَقَالَ: ثقة مأمون، لم يُطعن في حديثه بحُجّة [٥] .
قَالَ إسْمَاعِيل حفيده: تُوُفِّي جدي في المحرم سنة اثنتين وثمانين.
٣٨٤- فضل بن محمد بن رومي البَّغْدَادِيّ [٦] .
عن: خلف البَزَّار، وجُبارة بن المغلّس.
وَعَنْهُ: عبد الله الخُرَاسَانِيّ، وغيره.
قال الخطيب [٧] : لم يكن به بأس.
стр. 10630
٣٨٥- فضل بن الحَسَن [١] .
أَبُو العَبَّاس الأهوازي.
عن: سُلَيْمَان الشاذكوني.
وَعَنْهُ: ابن السَّمَّاك، وابن نجيح، وَأَبُو بَكْر الشَّافِعِيّ.
تُوُفِّي سنة ثمانٍ وثمانين.
وثَّقه الخطيب [٢] .
٣٨٦- فُضيل بن محمد بن فضيل [٣] .
أَبُو يَحْيَى المَلَطي.
عن: أبي نُعَيْم، وموسى بن داود، وَمحمد بن عيسى بن الطباع، وأبي الوليد الطَّيَالِسِيّ.
وَعَنْهُ: أَبُو الْقَاسِم الطَّبَرَانيّ، وعبد الرحمن بن أبي حاتم بالإجازة [٤] . وَكَانَ إمام جامع ملَطْيَة.
تُوُفِّي سنة أربعٍ وثمانين ومائتين.
وقد رَوَى عَنْهُ من الكبار أَبُو عروبة الحافظ، وأصله خزريّ.
стр. 10631
- حرف القاف -
٣٨٧- الْقَاسِم بْن أَحْمَد بْن محمد الخطابي البغدادي [١] .
شيخ حسن الحديث.
سَمِعَ: هوذة بن خليفة، وأبا نُعَيْم.
وَعَنْهُ: إسْمَاعِيل الخطبي، وَأَبُو بَكْر الشَّافِعِيّ، وآخرون.
تُوُفِّي سنة ستٍّ وثمانين.
٣٨٨- الْقَاسِم بن أَحْمَد بن زياد البَّغْدَادِيّ الشيباني [٢] .
عن: عَفَّان بن مُسْلِم.
وَعَنْهُ: الطَّبَرَانيّ.
تُوُفِّي قبل التسعين ومائتين.
٣٨٩- الْقَاسِم بن عبد الرحمن الأنباري [٣] .
عن: يَحْيَى بن هاشم السمسار، وأبي جَعْفَر النُّفَيْلِيِّ.
وَعَنْهُ: القاضي مكرم، وعثمان بن السَّمَّاك.
تُوُفِّي سنة أربعٍ.
٣٩٠- الْقَاسِم بن أسد الأصبهانيّ الحافظ [٤] .
стр. 10632
أحد أئمة السنة بإصبهان.
رحل وطوّف وجمع وصنّف.
سَمِعَ: أَحْمَد بن حَنْبَل، وهشام بن عَمَّار، وأبا مُصْعَب، وعبد الله بن عُمَر القواريريّ، ومحمد بن عبد الله بن عمار، وطبقتهم.
رَوَى عَنْهُ: غزوان بن إِسْحَاق الهمداني أحد شيوخ أبي بَكْر الخلال، وَأَحْمَد بن عبد الله بن النُّعْمَان الأصبهاني أحد شيوخ ابن منده، وغيرهما [١] .
٣٩١- الْقَاسِم بن محمد بن الصباح الأصبهاني النَّحْوِيّ [٢] .
كَانَ رأسًا في العربية.
يروى عن: سهل بن عُثْمَان، وعبد الله بن عمران.
وعنه: أبو الشيخ وَقَالَ: تُوُفِّي سنة ستٍّ وثمانين ومائتين.
٣٩٢- الْقَاسِم بن محمد الدلال [٣] .
أَبُو محمد الكوفي.
قَالَ الخليلي: ثقة.
سَمِعَ: أبا نُعَيْم، وقُطبة بن العلاء، وأسيد بن زيد، وأبا بلال الأشعري، وَأَحْمَد بن يونس.
قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ: ابن عُقدة، والطَّبَرَانيّ، والفضلان، وجماعة.
قَالَ الخليلي: مات في آخر سنة ستٍّ وثمانين.
قُلْتُ: فيه خلاف.
٣٩٣- قَطْرُ النَّدَى [٤] .
стр. 10633
بنت السلطان خُمَارَوَيْه بن أَحْمَد بن طُولُون التي تزوّج بها المُعْتَضِد باللَّه.
أصدقها المُعْتَضِد ألف ألف درهم. وَيُقَال إنما قصد بتزوجها أن يُفقر أباها، فَإِنَّهُ أدخل معها جهازًا هائلًا، من جملته فيما قِيلَ ألف هاون ذهب.
وكانت أَيْضًا بديعة الجمال، عاقلة جليلة.
ماتت في تاسع رجب سنة سبعٍ وثمانين ومائتين.
стр. 10634
- حرف الكاف -
٣٩٤-[ ... ] [١] بن إِبْرَاهِيم الطَّوابيقي المُؤَدِّب.
حسنُ الحديث عن عبد الأعلى بن حَمَّاد.
وَعَنْهُ: ابن قانع، وغيره.
تُوُفِّي سنة أربعٍ وثمانين.
٣٩٥- كُنيز الفقيه [٢] .
أَبُو عَليّ الخادم، مولى المنتصر باللَّه ابن المتوكل.
يروي عن: حَرْمَلَة بن يَحْيَى، والربيع المرادي، والحسن بن محمد الزعفراني.
وعنه: أبو علي الحصائري، وأبو القاسم الطبراني.
وكان يقرئ الفقه بجامع دمشق على مذهب الشافعي، وكان من أئمة المذهب.
قال الحسن بن حبيب الحصائري: سَمِعْتُ أبا عَليّ كُنيز الخادم يَقُولُ:
كنت للمنتصر باللَّه، فَلَمَّا مات خرجت إلى مصر، فكنت أجلس في حلقة ابن عبد الحكم، وأناظرهم عَلَى مذهب الشَّافِعِيّ، وكانوا مالكيين. فكنت أقيم قيامتهم، فَلَمَّا لم يقْوَوْا عَليّ أتوا أَحْمَد بن طُولُون، وقالوا: هذا جاسوس للدّولة
стр. 10635
ها هنا. فحبسني سبع سنين، ثُمَّ لَمَّا مات أُطلقت، فأعدت صلاة سبع سنين، لأن الحبس كَانَ قذرًا [١] .
قَالَ الحصائري: كَانَ فقيهًا عليمًا بقول الشّافعيّ.
стр. 10636
- حرف الميم -
٣٩٦- محمد بن أَحْمَد بن حُمَيْد بن نعيم البغداديّ [١] .
عن: عفّان بن مُسْلِم، وَسُلَيْمَان بن حرب، وجماعة.
وَعَنْهُ: أَبُو سهل أَحْمَد بن محمد.
تُوُفِّي سنة اثنتين وثمانين ومائتين [٢] .
٣٩٧- محمد بن أَحْمَد بن رَوْح الكسائي الصفواني [٣] .
عن: محمد بن عباد المكي.
وعنه: محمد بن مخلد، والطبراني.
توفي سنة ثمانٍ وثمانين ببغداد [٤] .
٣٩٨- محمد بن أَحْمَد بن حُنين العطار [٥] .
عن: داود بن رُشيد.
وَعَنْهُ: ابن مَخْلَد، والطَّبَرَانيّ أَيْضًا.
تُوُفِّي سنة تسعٍ وثمانين.
٣٩٩- محمد بن أَحْمَد بن عنْبَسة البَزَّار [٦] .
شيخ.
стр. 10637
حَدَّثَ عن: محمد بن كثير الصَّنْعَانيّ.
رَوَى عَنْهُ: الطَّبَرَانيّ [١] .
٤٠٠- محمد بن أَحْمَد بن يَحْيَى بن بشير [٢] .
المحدّث أَبُو أَحْمَد الشيريني الْجُرْجَانِيّ، الملقب بالمأمون.
رَوَى عَنْ: عَليّ بن الْجَعْد، ويحيى بن بكير [٣] ، وطبقتهما.
وعنه: محمد بن يزداد البكراوي، وَمحمد بن أَحْمَد بن إسْمَاعِيل الصوام، وَأَبُو إِسْحَاق اليزيدي الْجُرْجَانِيّون، وَمحمد بن الْقَاسِم العتكي.
٤٠١- محمد بن أَحْمَد بن لبيد [٤] .
إمام جامع بيروت.
سَمِعَ: عَمْرو بن هشام [٥] البيروتيّ، وعبد الحميد بن بكّار.
стр. 10638
وَعَنْهُ: أبو عبد الله محمد بْن إِبْرَاهِيم بْن مروان، وَأَبُو عَليّ بن هَارُون، والطَّبَرَانيّ.
٤٠٢- محمد بن أَحْمَد بن سُفْيَان التِّرْمِذِيُّ [١] .
حَدَّثَ ببغداد عن: القواريري.
وَعَنْهُ: أَحْمَد بن كامل، والطَّبَرَانيّ [٢] .
٤٠٣- محمد بن أَحْمَد بن محمد بن مطر [٣] .
أَبُو بَكْر الفزاري الخرَّاط الفذائي، وفذايا قرية صغيرة عَلَى باب شرقي من دمشق.
سَمِعَ: سُلَيْمَان ابن بنت شُرَحْبِيل، وَإِبْرَاهِيم بن المنذر الحِزَامي، وجماعة.
وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيم بن محمد بن سُفْيَان، وَأَبُو عَليّ بن هَارُون الأَنْصَارِيّ، وغيرها [٤] .
٤٠٤- محمد بن أَحْمَد بن مهدي [٥] .
أَبُو عُمارة البَّغْدَادِيّ. أحد المتروكين.
رَوَى عن: أبي بَكْر بن أبي شَيْبَة، ولوين محمد بن سليمان.
وعنه: أبو سهل القطان، ودعلج، وأبو بكر الشّافعيّ.
وهّاه الدّارقطنيّ [٦] .
٤٠٥- محمد بن أحمد.
стр. 10639
قاضي القضاة بنيسابور، أبو رجاء الجوزجانيّ الحنفيّ.
ولي القضاء لعمرو بن اللّيث الصّفّار، وحدث عن: حَوْثَرة المنقري، وَإِسْحَاق الشهيد، وأبي سَعِيد الأشج.
وتفقَه عَلَى أبي سُلَيْمَان الْجَوْزَجَانيّ، كذا قَالَ الحاكم.
وَرَوَى عَنْهُ: أَبُو عُمَر الحيري، ومؤمل بن الحَسَن، وجماعة.
مات سنة خمسٍ وثمانين ومائتين.
٤٠٦- محمد بن إِبْرَاهِيم بن زياد [١] .
الإمام أبو عبد الله ابن المواز الإسكندراني المالكي صاحب التصانيف المشهورة.
أخذ المذهب عن: عبد الله بن عبد الحكم، وعبد الملك بن الماجشون، وأصبغ بن الفرج.
وكان اعتماده في الفقه على أصبغ.
وانتهت إليه رئاسة المذهب والمعرفة بدقائقه وتعريفه. وله مصنف حافل في الفقه، رواه ابن أبي مطر، وابن أبي مُبشّر، عنه.
وآخر من روى عنه: ولده بكر بن محمد.
وقد قدم دمشق في صحبة الملك أحمد بن طولون.
وقيل إنه انملس إلى بعض الحصون الشامية في آخر عمره، فلزمه إلى أن أدركه أجلهُ.
تُوُفِّي سنة إحدى وثمانين والمعوّل بالديار المِصْرِيّة عَلَى قوله.
وأما ابن يونس فَقَالَ: تُوُفِّي سنة تسعٍ وستين بدمشق، وحدث عن يَحْيَى بن بُكَيْر.
وَقِيلَ: إِنَّهُ رَوَى أيضا عن أشهب.
стр. 10640
٤٠٧- محمد بن إِبْرَاهِيم [١] .
أَبُو عامر الصوري النَّحْوِيّ.
عن: سُلَيْمَان بن عبد، وهشام بن عَمَّار، وَيَحْيَى بن بُكَيْر، وعبد الله بن ذكوان المقرئ.
وَعَنْهُ: أَبُو عَليّ بن هَارُون، وَأَبُو الْقَاسِم الطَّبَرَانيّ، وغيرهما.
وآخر من رَوَى عَنْهُ: موسى بن عبد الرحمن الصباغ [٢] .
٤٠٨- محمد بن إبراهيم بن كثير [٣] .
أبو الحسن الصّوريّ.
стр. 10641
يروي عن: محمد بن يوسف الفِرْيَابِيّ، ومؤمل بن إسْمَاعِيل، وطبقتهما.
وأظنّه مات قبل الثمانين ومائتين [١] .
٤٠٩- محمد بن إِبْرَاهِيم [٢] .
أَبُو بَكْر الصوري.
عن: أَحْمَد بن صالح المِصْرِيّ، وأبي نُعَيْم الحلبي.
وَعَنْهُ: أَبُو الحَسَن بن حذلم.
٤١٠- محمد بْن إدريس.
أَبُو بَكْر الأنطاكي.
عن: يعقوب بن ( ... ) [٣] ، وَمحمد بن عبد الرحمن بن سهم، وَصَفْوَان بن صالح المؤذن.
وَعَنْهُ: ابن العقب، وَأَبُو الميمون بن راشد.
٤١١- محمد بن أُسَامَةَ بن صخر [٤] .
стр. 10642
أَبُو يَحْيَى الحجري السَّرَقُسْطي.
حَدَّثَ بالقيروان «بمستخْرَجة» العُتْبي، عَنْهُ.
رَوَى عَنْهُ: أَحْمَد بن نصر، وَأَبُو تميم بن محمد التَّمِيمِيّ.
وقتله عامل سَرَقُسْطَة سنة سبعٍ وثمانين.
وقد رَوَى عن: أبي صالح، وَيَحْيَى بن بُكَيْر [١] .
٤١٢- محمد بن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم.
أَبُو بَكْر العُقيلي الأصبهاني الفابراني.
عن: هشام بن عَمَّار، وعبد الرحمن دُحَيْم.
وَعَنْهُ: إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم، وغيره.
تُوُفِّي سنة ثلاثٍ وثمانين ومائتين.
٤١٣- محمد بن إِسْحَاق بن أسد الهَرَويّ [٢] .
ثُمَّ البَّغْدَادِيّ الخراز [٣] .
عن: داود بن رُشيد، وَمحمد بن معاوية النَّيْسَابُوري.
وَعَنْهُ: ابن مَخْلَد العطار.
تُوُفِّي سنة أربعٍ.
٤١٤- محمد بن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن جَوثي.
أبو عبد الله الصَّنْعَانيّ. من شيوخ أبي الحَسَن العطار باليمن.
ثقة.
سَمِعَ: جوير بن المسلم، وابن أبي غسان.
مات سنة ثمانٍ وثمانين.
٤١٥- محمد بن إسحاق بن الحرير [٤] .
стр. 10643
أَبُو الحُسَيْن القُرَشِيّ الدِّمَشْقِيّ خَتَنُ هشام بن عَمَّار.
سَمِعَ: إِبْرَاهِيم بن هشام الغَسَّانِيّ، وعبد الرحمن دُحَيْم، وَسُلَيْمَان بن عبد الرحمن، وجماعة.
وَعَنْهُ: أَبُو عَليّ الحصائري، وَأبو عبد الله بن مروان، وعَليَّ بن أبي العَقِب، والطَّبَرَانيّ، وجماعة.
تُوُفِّي في المحرم سنة ثمانٍ وثمانين.
٤١٦- محمد بن إسْمَاعِيل.
أَبُو حُصين التَّمِيمِيّ الدِّمَشْقِيّ، والد أبي الدّحداح.
سمع: صفوان بن صالح المؤذن، وغيره.
وَعَنْهُ: ابنه، وَمحمد بن إِبْرَاهِيم بن مروان، وَالطَّبَرِيّ، وجماعة.
تُوُفِّي سنة تسعين.
٤١٧- محمد بن بِشْر بن مروان الصّيرفي البَّغْدَادِيّ [١] .
جيّد الحديث.
سَمِعَ: عبد الله بن خَيْران، وإبراهيم بن عبد الله الهَرَويّ.
وَعَنْهُ: ابن صاعد، وعبد الباقي بن قانع.
تُوُفِّي سنة ثمانٍ وثمانين [٢] .
وأمّا:
٤١٨- محمد بن بِشْر بن مروان [٣] أَبُو بَكْر القراطيسي الدِّمَشْقِيّ، فحدّث ببغداد سنة عشرين وثلاثمائة عن: يَحْيَى بن نصر، والربيع المُرادي.
رَوَى عنه: الدّارقطنيّ، وغيره.
стр. 10644
٤١٩- محمد بن جَعْفَر بن محمد بن ميسرة [١] .
بغدادي عُرف بابن الرَّازِيّ.
عن: أبي همّام السّكُوني، وطبقته.
وَعَنْهُ: الطَّبَرَانيّ، وغيره.
تُوُفِّي سنة تسعٍ وثمانين.
٤٢٠- محمد بن بِشْر بن مطر [٢] .
أَبُو بَكْر البَّغْدَادِيّ الوراق، أخو خطّاب.
سَمِعَ: عاصم بن عَليّ، وشيبان بن فَرُّوخ.
وَعَنْهُ: أَبُو جَعْفَر بن بُرَيْه، وَأَبُو بَكْر الشَّافِعِيّ.
قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: ثقة [٣] .
قُلْتُ: مات في رمضان سنة خمس وثمانين.
٤٢١- محمد بن حجّة [٤] .
أَبُو بَكْر البَزَّار.
عن: يَحْيَى الحِمّاني.
وَعَنْهُ: أَحْمَد بن عُبَيْد الصَّفَّار، وغيره.
تُوُفِّي سنة ثلاثٍ وثمانين.
٤٢٢- محمد بن حامد المَوْصِليّ الصائغ.
عن: معلى بن مهدي، ومحمد بن عبد الله بن عَمَّار، وجماعة.
وَعَنْهُ: يزيد بن محمد في تاريخه وَقَالَ: مات سنة ستٍّ وثمانين أو سنة سبع.
стр. 10645
٤٢٣- محمد بن حسن بن دينار [١] .
أَبُو العَبَّاس الأحول: إخباري أديب، لَهُ تصانيف منها كتاب «الدَّواهي» وكتاب «الأشباه» .
وَكَانَ موثّقًا.
رَوَى عن: محمد بن الأعرابي.
وَرَوَى عَنْهُ: نِفْطَوَيْه.
٤٢٤- محمد بن الحَسَن بن حيدة البَّغْدَادِيّ البَزَّار.
الفقيه.
عن: مِنْجاب بن الحارث، وغيره.
وَعَنْهُ: ابن قانع.
٤٢٥- محمد بن الحُسَيْن بن إِبْرَاهِيم بن زياد الأبهري [٢] .
أَبُو الشَّيْخ.
عن: محمد بن موسى الحَرَشِيّ، وأبي سَعِيد الأشج.
وَعَنْهُ: أَبُو أَحْمَد العسال، وَأَبُو الْقَاسِم الطَّبَرَانيّ.
تُوُفِّي قبل التسعين [٣] .
وَكَانَ ثقة عالمًا.
وَقِيلَ: تُوُفِّي سنة تسعين ومائتين.
٤٢٦- محمد بن الحُسَيْن بن الدَّسْتبان [٤] .
أبو جعفر السّامرّيّ [٥] .