← История

История · id 12397

تاريخ الإسلام - ت تدمري

شمس الدين الذهبي

Полный текст (24 229 стр.). Показаны 12181–12220 · переход к 12186.

стр. 12181

٢٦١- عليّ بن محمد بن عامر [١] . أبو الحسن. إمام جامع نهاوند. حَدث في هذا العام عن: سعد بن محمد البيروتيّ، وإسحاق الدَّبّريّ. وعنه: ابن لال، وعلي بن جهضم، وأبو الحسن محمد بن علي الحسني الهَمَذَانيّ، وأبو غانم مظفر بن حسين، وآخرون. وكان واسع الرحلة عالي الهمّة. وثقهُ الخليلي وقال: مات بنهاوند سنة ٣٣٨. - حرف القاف - ٢٦٢- القاسم بن أبي صالح بُنْدار بن إسحاق [٢] . أبو أحمد الهمْدانيّ الأديب ابن الرّزّاز. سمع: إبراهيم بن دِيزيل، وأبا حاتم الرّازيّ، وجماعة. وعنه: شعيب بن عليّ القاضي، وأحمد بن لال، وأبو زُرْعة أحمد بن الحسين الحافظ، وطائفة. وكان صدوقًا. - حرف الميم - ٢٦٣- محمد بن إبراهيم بن حُبَيْش البغداديّ المعدّل [٣] . روى عن: محمد بن شجاع البْلخيّ، وعبّاس الدُّوريّ، وإبراهيم بن عبد الله القصّار. وعنه: الدّار الدّارَقُطْنيّ، وأحمد بن الفَرَج بن الحَجّاج، وعبد الرحمن بن عمر الخلّال.

стр. 12182

وعاش ستًّا وثمانين سنة. ٢٦٤- محمد بن عبد اللَّه بن دينار [١] . أبو عبد الله النَّيْسابوريّ الزاهد المعّدل الفقيه الحنفيّ. سمع: السَّريّ بن خزيمة، ومحمد بن أشرس، والحسين بن الفضل، وأحمد بن سَلَمَةَ، وجماعة كثيرة. وعنه: الحاكم، وقال: كان يصوم النّهار ويقوم الّليل، ويصبر على الفَقْر. ما رأيت في مشايخ أصحاب الرأي أعبد منه. كان يحجّ ويغزو. وكان عارفًا بمذهب أبي حنيفة. خرج للحجّ فتوفي غريبًا ببغداد. قال الخطيب [٢] : ثقة. توفي في غُرّة صَفَر. وسمع منه ابن شاهين. وكان قد رغب عن الفتوى لاشتغاله بالعبادة مع صبرٍ على الفقر. وكان يأكل من عمل يده ويتصدَّق ويُؤْثر على نفسه. ٢٦٥- محمد بن عبد اللَّه بن عبد الملك بن أبي دُلَيْم [٣] . أبو عبد الملك القُرْطُبيّ. سمع: محمد بن وضاح، ومحمد بن عبد السلام الخشني، وعبيد الله بن يحيى، ومطرف بن قيس. وكان منقبضا عن الحكَّام، متشّبهًا بابن وضّاح. حدَّث عنه أهلُ الأندلس: أحمد بن القاسم التّاهَرْتيّ، وابن الباجيّ. وتوفي في رمضان. ٢٦٦- محمد بن المسيّب. أبو الحسين.

стр. 12183

عن: أبي الزِّنْباع رَوْح بن الفَرَج. ٢٦٧- محمد بن يحيى بن زكريّا [١] . أبو الحسين الرّازيّ القاضي الحافظ. من كبار الأئمّة. سمع ببغداد من: أبي شعيب الحرانيّ. وبالكوفة من: مُطَّين. وتفقّه بابن سُرَيْجٍ. وصنَّف في الفقه والأصول. ومات شهيدًا. - حرف الهاء - ٢٦٨- هارون بن عبد العزيز بن الخليفة المعتمد على اللَّه أحمد بن المتوكّل. أبو محمد الهاشميّ النَّحْويّ. سكن مصر، وأملي بها عن: أبي العَينْاء، والمبرّد، وثعلب، والكُدَيميّ. وحدَّث في هذه السنة. روى عنه: جعفر بن حنْزابَة الوزير. - حرف الياء - ٢٦٩- يحيى بْن محمد بْن يحيى. أبو سلمة المَرْوزِيّ. سمع: أبا مسلم الكجي، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وجماعة. ووُجِد مقتولًا في مُصَلاه ليلة سبع وعشرين من رمضان.

стр. 12184

سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة [١] - حرف الألف - ٢٧٠- أحمد بْن عَبْد اللَّه بْن عليّ [٢] . أبو الحسين [٣] المصريّ الناقد. سمع: بكّار بن قُتَيْبة، والربيع بن سليمان، وعبد اللَّه بن أبي مريم. وعنه: عبد الرحمن بن النحاس، وجماعة. قال ابن يونس: كان ثقة طريفا. توفّي في صفر. وعنه أيضًا: ابن جُمَيْع، وعليّ بن محمد الحلبيّ. ٢٧١- أحمد بن محمد بن إبراهيم الطوسيّ الحافظ [٤] . أبو محمد البلاذري الواعظ. قال الحاكم: كان واحد عصره في الحفظ والوعظ. كان شيخنا أبو عليّ الحافظ ومشايخنا يحضرون مجلسَه، ويفرحون بما يذكره على رءوس الملأ من الأسانيد. ولم أرهم قطّ غمزوه في إسناده أو اسم أو حديث. سمع: تميم بن محمد الحافظ، ومحمد بن أيّوب الرّازيّ، وعَبْد اللَّه بْن محمد بن شِيرُويْه، وجماعة كثيرة بالعراق، وخُراسان. وخرج صحيحًا على وضع كتاب مسلم. واستشهد بالطّابران، وهي مريحلة من نيسابور.

стр. 12185

٢٧٢- أحمد بن محمد بن داود [١] . الفقيه النّسّاج النَّحْويّ الزّاهد. قزوينّي كبير السِّنّ [٢] . حج، وسمع بمكَّةَ: محمد بن إسماعيل الصّائغ، وعبد اللَّه بن أبي مَسَرَّة، وحدَّث [٣] . ٢٧٣- أحمد بن محمد بن عاصم [٤] . أبو عليّ الكّرانيّ الأصبهانيّ الحافظ. ثقة، يفهم ويذاكر. سمع: عبد اللَّه بن محمد النُّعْمان، ومحمد بن إبراهيم الحيرانيّ، وعمران ابن عبد الرّحيم، وأبا بكر بن أبي عاصم، وطبقتهم. وعنه: أبو إسحاق بن حمزة، وأبو بكر بن المقرئ، وأبو بكر بن مَرْدُوَيْه الحفّاظ، وعليّ بن مَيْلَة. توفي في ربيع الأوّل. وكَرّان: محلَّة بأصبهان. قال ابن مَرْدُوَيْه: ثقة، مأمون، مُكِثر. ٢٧٤- أحمد بن محمد بن فَضَالَةَ بن غَيْلان [٥] . أبو عليّ الهمداني الحمصيّ الصّفّار المعروف بالسّوسيّ.

стр. 12186

سمع: أبا زُرْعَة الدّمشقيّ، ويزيد بن عبد الصّمد، وبحر بْن نصر الخَوْلانيّ، والربيع بْن سليمان، وبكّار بن قُتَيْبة، ومحمد بن عَوْف الطّائيّ، وخلقًا من المصريّين والشّاميين. وعنه: شجاع بن محمد العسكريّ، وأبو بكر بن أبي الحديد، وأبو محمد ابن النّحّاس، وتّمام الرّازيّ. قال أبو سعيد بن يونس: كان ثقة، وكانت كُتُبُه جيادًا. قدِم مصر وتوفي في رمضان. ٢٧٥- أحمد بن هارون. أبو العبّاس التّبَّان الفقيه. في رجب. كان شيخ الحنفية ومفتيهم بَنْيسابور. سمع: الفضل بن محمد الشعراني، وبشر بن موسى، وطبقتهما. وعنه: الحاكم. ٢٧٦- إبراهيم بن أبان بن رُسْته المَدِينيّ. أبو إسحاق. سمع: محمد بن الصّائغ المكّيّ، وأبا مسلم الكشّيّ، وأحمد بن يحيى ابن خالد الرَّقّيّ. توفي في جمادي الأوّلى. - حرف الجيم - ٢٧٧- جعفر بن أبي داود حمدان بن سليمان [١] . أبو الفضل النّيْسابوريّ المقرئ، المؤدِّب. نزيل دمشق. قرأ علي: هارون الأخفش، وكان من جِلّة أصحابه. قرأ عليه: عبد الله بن عطيّة، وأبو بكر محمد بن أحمد الْجُبْنيّ، والمظفّر

стр. 12187

ابن عبد اللَّه، ومحمد بن الحُسَيْن الدَّبِيليّ، وجماعة. وتوفي في صفر. - حرف الحاء - ٢٧٨- الحسن بن عبد الرَّحمن بن إسحاق. أبو محمد المصريّ الجوهريّ الفقيه. تقلَّد قضاء مصر هو وأبوه. وكان رئيسًا متصوّنًا، من بيت حشمة وعلم. قال ابن يونس: كتب كثيرًا وكتبتُ عنه. وتوفي في جُمَادَى الآخرة. ٢٧٩- الحسن بن عبد اللَّه بن عيّاش. أبو عليّ. رحل وسمعٍ: محمد بن يونس الكُدَيْميّ، وعليّ بن سهل بن المغيرة. وكان حافظًا أظنّه من أَرْدَبيل. ٢٨٠- الحسن بن محمد [١] . أبو الطَّيِّب المصريّ الرّيّاش. شيخ مُعَمَّر. حدَّث في هذا العام عن: عبد الملك بن شعيب بن اللَّيْث. وهو آخر من حدَّث عنه. روى عنه: عبد الرحمن بن عمر النّحّاس. وقال الحبّال: لم يكن عند النّحّاس من حديث عبد الملك بِعُلُوٍّ غير حديث واحد. وروى أيضًا عن يونس بن عبد الأعلى. وقع لي حديثه عاليًا في الرابع من «الخِلَعيّات» . وهو الحسن بن محمد بن إبراهيم البرمكيّ. وذكره ابن ماكولا فقال: روى عن: أبي أُمّية الطرسوسي، وابن عبد

стр. 12188

الحَكَم، والربيع الجيزي، وبحر بن نصر. وسمي جماعة. روى عنه ابن النحاس. ولم يزد. قلتُ: وحديثه عن عبد الملك رواه ابن طاهر المقدسي، عن الحبّال، عن النّحّاس، عنه. ٢٨١- الحسين بن أحمد بن النّاصر [١] . أبو عبد الله العلويّ الكوفيّ. أحد وجوه السّادة. كان ورعًا، زاهدًا، ثقة. روى عن: أبيه، وإسحاق الحِمْيَريّ. وعنه: أبو عمر بن حَيَّوَيْهِ. ٢٨٢- الحسين بن إسماعيل الفارسي. حدث ببخارى عن: سهل بْن المتوكل. وثقه أبو زُرْعَة أحمد الحافظ. ٢٨٣- حفص بن عمر الأرْدُبِيليّ [٢] . الحافظ أبو القاسم. سمع: أبا حاتم الرازيّ، ويحيى بن أبي طالب، وأبا قلابة عبد الملك الرّياشيّ، وإبراهيم بن دِيزِيل. وله تصانيف وفوائد. وكان ثقة، عارفًا. روى عنه: أحمد بن طاهر المَيَانِجِيّ، وأحمد بن عليّ بن لال، وجماعة.

стр. 12189

- حرف السين - ٢٨٤- سليمان بن يزيد [١] . أبو داود القَزْوِينيّ الفاميّ. ارتحل مع أبي الحسن القطّان إلى اليمن. وسمع: أبا حاتم الرّازيّ، والمُنْسجِر بن الصَّلْت، ومحمد بن ماجة، وإسحاق الدَّبَريّ. وعنه: أبو الحسين أحمد بن فارس، وسليمان بن أحمد النّسّاج. - حرف العين - ٢٨٥- عبد اللَّه بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحَكَم الضّبّّي. أبو محمد النَّيْسابوريّ البيّع المؤذّن. قال الحاكم: هو الّذي أذّنَ ثلاثًا وستّين سنة محتسبًا، وحجّ ثلاث حجج، وغزا اثنتين وعشرين غزوة. وما ترك قيام اللّيل. وأنفق على العلماء والزُّهّاد أكثر من مائة ألف. توفي سنة تسعٍ وثلاثين. ٢٨٦- عبد الرحمن بن سَلْمَوَيْه. أبو بكر الرّازيّ الفقيه الشّافعيّ. نزيل مصر. روى عن: أبي شعيب الحّرانيّ، وغيره. وعنه: أبو محمد النّحّاس. قال ابن يونس: كان ثقة له حلقة بجامع مصر للعلم كتبَ الكثير عن أهلِ بلده، وغيرهم. ٢٨٧- عليّ بن عبد اللَّه بن يزيد بن أبي مطر المَعَافريّ. أبو الحسن الإسكندارنيّ الفقيه.

стр. 12190

قاضي الإسكندرية، وله مائة سنة. سمع: محمد بن عبد اللَّه بن ميمون صاحب الوليد بن مسلم، وأحمد بن محمد بن عبد ربّه صاحب سُفْيان بن عُيَيْنَة، ومحمد بن الموّاز المالكيّ. وكانت الرحلة إليه. سمع منه: القاضي أبو الحسن التِّلْبانيّ، ودرس بن إسماعيل، وعبد الرحمن بن عمر النّحّاس، ومنير بن أحمد الحسّاب. ٢٨٨- عليّ بن محمد بن عامر النهّاونديّ. [١] . سمع: بكر بن سهل الدِّمْياطيّ، وأحمد بن محمد بن رِشْدين. وعنه: ابن لال، وابن رُوزَبة، والهمدانيون. ٢٨٩- عمر بن الحسن بن عليّ بن مالك الشَّيْبانيّ البغداديّ [٢] . أبو الحسن بن الأُشْنانيّ القاضي. سمع: أباه، ومحمد بن عيسى، بن حيان المدائني، ومحمد بْن شداد المسمعي، وموسى بْن سهل الوشاء، وابن أبي الدنيا. وعنه: أبو العباس بن عقدة مع تقدّمه، وابن المظفّر، والدّار الدّارقطنيّ، والمعافى بن زكريا، وأبو الحسين بن بشران، وأبو الحسن بن مخلد وهو آخر من حدَّث عنه. ولي القضاء بنواحي الشام. وقد روى حروف عاصم عن محمد بن الْجَهْم السِّمَّريّ. سمعها منه أبو طاهر بن أبي هاشم، وأحمد بن نَصْر الشّذائيّ. وقال الحاكم: قلت للدارقطني: سمعت أبا عليّ الحافظ يوثّق عمر بن الأشنانيّ.

стр. 12191

فقال: بئس ما قال شيخنا أبو عليّ: دخلتُ عليه وبين يديه كتاب «الشُّفْعَة» ، وفيه: عن أبي إسماعيل الترمذي، عن عمر أبي صالح، عن عبد العزيز بن الماجشون، عن مالك، عن الزُّهْريّ. فقلت: قطع اللَّه يد مَن كتب هذا ومن يحُدث به. ما حدَّث به أبو إسماعيل ولا أبو صالح ولا ابن الماجِشُون. قال: فما زال يُداريني حتّى أخذ الكتاب منّي وأنصرفت. فلما أصبحت دقّ غلامه الباب، فخرجتُ إليه فإذا القاضي، فما زال يتلافى ذلك بأنواع من البِرّ. ورأيت مرّةً في كتابه: عَنْ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيدٍ الْحَمَّالِ، عَنْ قُبَيْصَةَ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: «نُهِيَ عَنْ بَيْعِ الْوَلاءِ» . وكان يكذب [١] . وقد ولي القضاء ببغداد ثلاثة أيّام، وعُزِل. وقد حدَّث في أيّام الحربيّ إبراهيم [٢] بن إسحاق سنة نَيفٍ وثمانين. ومولده سنة ستيّن ومائتين. قال أبو عبد الرحمن السّلميّ: سألت الدّار الدّارَقُطْنيّ عن عمر بن الأُشْنانيّ فقال: سعيد. توفي في ذي الحجّة. ٢٩٠- محمد بْن أَحْمَد بْن عَبْد العزيز بْن منير [٣] . أبو بكر بن أبي الأصبغ الحرّانيّ، إمام جامع عَمْرو بن العاص، ونزيل مصر.

стр. 12192

قرأ القرآن على: أحمد بن هلال. وسمع قراءة نافع من عبد اللَّه بن عيسى عن عيسى بن مينا المدنيّ قالون. وحدّث، ودرس مذهب مالك. روى عنه: أحمد بن عمر القاضي، ومحمد بن مُفَرِّج القاضي الأندلسيّ القُرْطُبيّ، وغيرهما. توفي في شوّال. قاله الدّانيّ. وروى عن: محمد بْن سُلَيْمَان المنقري. وعنه: منير الخشّاب، وابن النّحّاس. وكان يروي المسائل الأسديّة، وكان قيّمًا بها، عن أبي الزِّنْبَاع القطّان، عن أبي زيد بن أبي الغَمْر، عن ابن القاسم. مات في شوّال. ٢٩١- محمد بن الحافظ أحمد بن عَمْرو العَتَكيّ البزّار [١] . سمع: أبا الأحْوَص محمد بن الهيثم، وأبا علاثة المصري. وعنه: الدّار الدّارَقُطْنيّ، وابن شاهين، وابن جُمَيْع. ٢٩٢- محمد القاهر باللَّه [٢] .

стр. 12193

أمير المؤمنين أبو منصور بن المعتضد باللَّه أحمد بن طلحة بن المتوكّل على اللَّه. استُخْلِف سنة عشرين عند قتل المقتدر، وخلعوه في جُمَادَى الأوّلى سنة اثنتين وعشرين، وسُمِلت عيناه فَسَالتا. وحَبسوه مدّةً ثمّ أهملوه وسيبّوه. ومات في هذا العام في جُمَادَى الآخرة. وكان ربعَةً أسمرًا، أصْهب الشَّعْر، طويل الأنف. ذكرتُ من سيرته شيئًا في الحوادث. ٢٩٣- محمد بن إبراهيم بن حَمْدَوَيْه البخاريّ الفرائضيّ الحسّاب. روى عن: صالح جَزَرَة، وموسى بن أفلح. ٢٩٤- محمد بن بكر بن العوّام. أبو بكر الشَّيْبانيّ المصريّ. روي عن: أبي يزيد القراطيسيّ، وبكر بن سهل. وتوفي في رجب. ٢٩٥- محمد بن حاتم بن خزيمة [١] .

стр. 12194

أبو جعفر الأسامي الكَشّيّ المُعَمَّر. من ولد أسامة بن زيد الحُباب. قال الحاكم: قدِم علينا سنة تسعٍ وثلاثين ليحُجّ، فحدَّثنا عن: عَبْد بن حُمَيْد، والفتح بن عَمْرو. وذكر أنّه ابن مائة وثمان سنين. وعرضتُ كُتُبُه على شيخنا أبي بكر الصِّبْغيّ، فأمرنا بالسّماع منه. توفي بهمَدَان في شَوال من السنة. وقال ابن الصّلاح في النّوع السّتّين: روينا عن الحاكم أنّه قال: لمّا قدِم علينا محمد بن حاتم وحدَّث عن عبدٍ سألته عن مولده، فقال: سنة ستين ومائتين. قلتُ: فظهر كِذبُه. ٢٩٦- محمد بن الحسين بن عليّ أبو الحسين بن محمد بن أبي مُعَاذ البلْخيّ. أبو جعفر. ٢٩٧- محمد بن طالب بن عليّ. أبو الحسين النَّسَفيّ الفقيه، إمام الشّافعيّة بتلك الدّيار. كان فقيهًا عارفًا باختلاف العلماء. نقيّ الحديث، صحيحه. ما كتبَ إلا عن الثّقات. وكذا قال جعفر المستغفريّ. سمع: علي بن عبد العزيز بمكّة، وموسى بن هارون، وطائفة. توفي في رجب بنَسف. ٢٩٨- مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن أحمد [١] . أبو عبد الله الأصبهانيّ الصّفّار.

стр. 12195

قال الحاكم: هو محدَّث عصره. وكان مجَاب الدَّعوة، لم يرفع رأسًه إلى السماء، كما بلغنا، نيفًا وأربعين سنة. سمع ببلده: أحمد بن عصام، وأُسَيْد بن عاصم، وأحمد بن رُسْتُم، وَعُبَيْدًا الغزّال، وجماعة في سنة ثلاثٍ وستين ومائتين. وبفارس: أحمد بن مهران بن خالد. وببغداد: أحمد بن عُبّيْد اللَّه النَّرْسِيّ، ومحمد بن الفَرَج الأزرق. والتّصانيف من: أبي بكر بن أبي الدِّنيا. وبمكّة: عليّ بن عبد العزيز، وجماعة. وصنِّف في الزُّهْديّات. وورد نيسابور قبل الثّلاثمائة فسكنها. وكان قد سمع «المُسْنَد» من عبد الله ابن أحمد بن حنبل. وكتب مصنّفات إسماعيل القاضي. وصحب العُبّاد، ورحل إلى الحَسَن بن سفُيْان. وحصَّل «المُسْنَد» ومصنَّفات ابن أبي شَيْبَة. قال الحاكم: كان وراقه أبو العباس المصريّ خانه واختزل عيون كتبه، وأكثر من خمسمائة جزء من أصوله، فكان يجامله أبو عبد الله جاهدا في استرجاعها منه، فلم ينجع فيه شيء. وكان كبير المحّل في الصَّنعة، فذهبَ علمه بدُعاء الشيخ عليه. روى عنه: أبو عليّ الحافظ، وأكثر مشايخنا. وتُوُفّي في ذي القعدة سنة تسعٍ وثلاثين، وله ثمانٍ وتسعون سنة. قلت: روي عَنْهُ الحاكم بن البيَّع، ومحمد بن إبراهيم الجرجانيّ، ومحمد ابن موسى الصَّيْرفيّ، وأبو الحسين الحَجّاجيّ، وأبو عبد الله بن مَنْدَه، وآخرون. ٢٩٩- محمد بن عبد الله بن يحيى بن يحيى بن يحيى بن كثير اللَّيْثيّ [١] . مولاهم القُرْطُبيّ القاضي أبو عبد الله بن أبي عيسى.

стр. 12196

سمع من: عمّ أبيه عُبّيْد اللَّه، وأحمد بن خالد، ومحمد بن لُبابة، وحج، فسمع: محمد بن إبراهيم بن المنذر، ومحمد بن عَمْرو العُقَيْليّ. وقيل: لم يكن في قضَاة الأندلس أكثر شِعرًا منه. وكان فصيحًا مفوَّهًا، صارمًا في القضاء. وسمع أيضًا بمصر من: محمد بن محمد الباهلي، وابن زَبّان. وكان حافظًا للفقه، جامعًا للسُّنن. ولي قضاء الجماعة للنّاصر. ٣٠٠- محمد بْن عَمْرو بْن البَخْتَرِيّ بْن مُدْرِك البغداديّ [١] . أَبُو جعْفَر الرّزّاز. وُلِد سنة إحدى وخمسين ومائتين. وسمع: سعْدان بْن نصر، ومحمد بن عبد الملك الدَّقيقيّ، ومحمد بن عبيد الله بن المنادي، وعباس بن محمد الدوري، وطبقتهم. وانتخب عليه عمر البغوي. قَالَ الحاكم: كَانَ ثقة مأمونًا. وقَالَ الخطيب [٢] : كَانَ ثقة ثَبْتًا. رَوَى عَنْهُ: ابن رزْقَوَيْه، وأبو الْحُسَيْن بْن بِشْران، وهلال الحفار، وأبو عبد الله بْن مَنْدَه، وأبو نصر بْن حَسْنُونٍ النَّرْسِيّ، وأبو الْحُسَن محمد بْن محمد بْن مَخْلَد، وخلق سواهم. آخر من روى حديثه بُعلُوّ ابن شاتيل، ونصر اللَّه القزاز. ٣٠١- محمد بن محمد بن طرخان بن أوزلغ [٣] .

стр. 12197

أَبُو نصْر التُّرْكيّ الفارابيّ الحكيم. صاحب الفلسفة. كَانَ بارعًا فِي الكلام والمنطق والموسيقى. وله تصانيف مشهورة، مَن ابتغَى الهُدى منها أضلّهُ اللَّه. وبكُتُبه تخَّرج أبو عليّ بْن سينا. قِدم أَبُو نصْر بغداد، فأتقنّ بها اللُّغة، وأدرك بها متَى بْن يونس الفيلسوف المنطقيّ، فأخذ عَنْهُ. وسار إلى حرّان فلزِم يوحنّا بْن جيلان النَّصرانيّ فأخذ عَنْهُ، وسار إلى دمشق، وإلى مصر، ثمّ رجع إلى دمشق. وكان مفرطًا في الذّكاء. وقيل إنّه دخل بدمشق عَلَى سيف الدّولة بْن حمدان وهو بزيّ التُّرك- وكان ذَلِكَ زيُّه دائمًا. وكان يعرِف فيما زعموا، سبعين لسانًا. وكان أَبُوهُ قائد جيش فيما بَلَغَنا- فقعد فِي الصَّدْر وأخذ يتكلم مع علماء المجلس في كل فن، ولم يزل كلامه يعلو وكلامهم يسفل حَتَّى صمت الكُلّ. ثُم إنّه خلا بِهِ، فإذا بِهِ أبرع من يوجد فِي لِعب العُود. فأخرج عودًا من خريطة، وركّبه ولِعب بِهِ، فضحك كلّ من فِي المجلس طربًا. ثمّ غيّر تركيَبه وحرّكه فنام كلُّ من فِي المجلس، حتّى البّواب، فتركهم وراح. ويقال: إنّ القانون هُوَ أوّل من اخترعه. وكان منفردًا لا يُعاشر أحدًا، وكان يقعد بدمشق فِي المواضع النَّزِهَة، ويُصنّف ويُشغل. وقَلَّما بيّض من تصانيفه. وسألوه: مَن أعلم أنتَ أو أرسطو؟ فقال: لو أدركته لكنتُ أكبر تلاميذه. وقد ذكر أَبُو العبّاس أَحْمَد بْن أَبِي أُصَيْبَعة فِي ترجمة أَبِي نصر [١] : لَهُ شِعرًا جيّدًا، وأدعية مليحة عَلَى اصطلاح الفلاسفة وعباراتهم. وسرد أسماء مصنّفاته،

стр. 12198

وهي كثيرة منها: مقالة فِي إثبات الكيمياء والرّدّ عَلَى مُبطلها. وكلّ مصنفَّاته فِي الرّياضيّ والإلهيّ. وكان زاهدًا كزُهْد الفلاسفة، لا يحتفل بملبسٍ ولا مسكن. أجرى عَلَيْهِ سيف الدولة كلّ يوم أربعة دراهم. وبدمشق تُوُفّي، وصلّى عَلَيْهِ سيف الدولة. وعاش نحوًا من ثمانين سنة. ومات فِي رجب، ودفن بمقبرة باب الصّغير. ٣٠٢- محمد بْن مروان بْن رُزَيْق [١] . أبو عبد الله البَطَلْيُوسيّ. سَمِعَ ببلده من: منذر بْن حزْم، ومحمد بْن سُوَيْد. ورحل، فأكثر عَنْ: البَغَوِيّ، وابن أَبِي دَاوُد، وابن زبان المصريّ. حدّث بقرطبة.

стр. 12199

سنة أربعين وثلاثمائة [١] - حرف الألف - ٣٠٣- أَحْمَد بْن إِسْحَاق بْن سُلَيْمَان بْن عَبْدُوَيْه. أَبُو نصر العَبْدويّ النسائي الرّئيس. سَمِعَ: محمد بْن عَبْد الوهّاب الفرّاء، والسَّريّ بْن خُزَيْمَة، وطبقتهما. وقد سَمِعَ منه الحاكم حكايات، وقال: امتنع من التَّحديث. ٣٠٤- أَحْمَد بْن سعد بْن عَبْد الرّحيم. أَبُو نصر الشّاشيّ. تُوُفّي في جُمَادَى الأولى. ٣٠٥- أحمد بْن محمد بْن زياد بْن بِشْر بْن دِرْهَم العَنَزِيّ [٢] . الْإمَام أَبُو سَعِيد ابن الأعرابيّ البصْريّ. نزيل مكّة. سَمِعَ: الْحَسَن بْن محمد بْن الصّبّاح الزَّعْفرانيّ، وسعدان بن نصر،

стр. 12200

وعبد اللَّه بْن أيّوب المُخَرِّميّ، ومحمد بْن عبد الملك الدقيقي، وأبا جعفر بن المنادي. وجمع وصنَّف وطال عمره. روى عَنْهُ: أَبُو بَكْر بْن المقرئ، وابن مَنْدَه، وعبد اللَّه بْن يوسف، وعبد اللَّه بْن محمد القطّان الدّمشقيّ، ومحمد بْن أَحْمَد بْن جُمَيْع، وعبد الرحمن ابن عُمَر بْن النحاس، ومحمد بْن أحمد بْن مفرج القُرْطُبي، وعبد الوهّاب بْن منير، وأبو الفتح محمد بْن إبراهيم الطّرُسوسيّ، وصَدَقة بْن محمد بْن الدّلم الدّمشقيّ، وخلق كثير من الحُجاج. وكان شيخ الحرم فِي وقته سَنَدًا وعلمًا وزُهدًا وعبادة «وتسليكا» . فإنّه صَحِب الْجُنَيْد، وعَمْرو بْن عثمان المكّيّ، وأبا أَحْمَد القلانِسيّ، وأبا الْحُسَيْن النُّوريّ. وجمع كتاب «طبقات النُّسَّاك» ، وكتاب «تاريخ البصرة» . وما أحسن ما قَالَ فِي «طبقات النُّسَّاك» فِي ترجمة النوّريّ أنّه مات وهم عنده يتكلّمون فِي شيء سُكُوتهم عَنْهُ أَوْلَى، لأنّه شيء يتكَّهنون فِيهِ ويتعسّفون بظُنونهم. فإذا كَانَ أولئك كذلك، فكيف بمَن حدَّث بعدهم؟ إلى أن قَالَ ابن الأعرابّي: وإنّما كانوا يقولون جمعُ، وصورة الجمع عند كلّ واحدٍ بخلافها عند الآخر. وكذلك صعدة الفناء. فكانوا يتَّفقون فِي الأسماء ويختلفون فِي معناها. لأنّ ما تحت الاسم غير محصور، لأّنها من المعارف، وكذلك علم المعرفة غير محصور، ولا نهاية لَهُ، ولا لوجوده، ولا لذوقه.. إلى أن قَالَ: فإذا سمعتَ الرجل يسأل عَنِ الجمع أو الفناء أو يجيب فيهما، فاعلم أنّه فارغ لَيْسَ من أهلها. لأنّ أهلها لا يسألون عنها، لعلمهم بأنّها لا تُدرك وصفًا. وكذلك المجيب فيها إن كان من أهلها علم أنّ السّائل عنها لَيْسَ من أهلها، فمحالّ إجابته، كما هُوَ مُحال سؤال مَن أهلها. فإذا رَأَيْت سائلًا عَنْ ذَلِكَ فاعلم فراغه وعاميّته. قلت: وصنَّف فِي شرف الفقر، وفي الّتصّوف. وكان ثقة ثبتا.

стр. 12201

ومن كلامه: أخسَر الخاسرين من أبرز للنّاس صالح أعماله، وبارز بالقبيح مَن هُوَ أقرب إِلَيْهِ من حبل الوريد. وقال السُّلَميّ [١] : سَمِعْتُ أَبَا بَكْر محمد بْن عَبْد اللَّه الرّازيّ: سَمِعْتُ ابن الأعرابيّ يَقُولُ: إنّ اللَّه طيبَ الدّنيا للعارفين بالخروج منها، وطيّب الجنّة لأهلها بالخلود فيها. وسمعته يقول: ثبتَ الوعْد والوعيد عَنِ اللَّه تعالى. فإذا كَانَ الوعْد قبل الوعيد فالوعيد تهديد، وإذا كَانَ الوعيد قبل الوعد فالوعيد منسوخ. وإذا كَانَ معًا، فالغَلَبة والثَّبات للوعد، لأنّ الوعد حقّ العبد، والوعيد حقّ اللَّه والكريم يتغافل عَنْ حقّه [٢] . وقال السُّلَميّ [٣] : سَمِعْتُ محمد بْن الْحَسَن الخشّاب: سَمِعْتُ [ابن] [٤] الأعرابيّ يَقُولُ: المعرفة كلّها الاعتراف بالجهل، والتّصّوف كلّه ترك الفُضول، والزُّهد كلّه أخذ ما لا بدّ منه [٥] ، والمعاملة كلّها استعمال الأَوْلى بالأَوْلى [٦] ، والرّضا كلّه ترك الاعتراض، والعافية كلّها سقوط التّكلُّف بلا تكُّلف. وذكر أَبُو عُمَر الطَّلِمَنْكيّ، عَنْ شيخه أَبِي عَبْد الرَّحْمَن بْن مُفَرِّج قَالَ: لقيت بمكّة أَبَا سَعِيد ابن الأعرابيّ العَنَزيّ، وتوفي يوم السّابع والعشرين من ذي القعدة سنة أربعين [٧] ، وصلَّينا عَلَيْهِ. ومولده سنة ستِّ وأربعين ومائتين. وقال عَبْد اللَّه بْن يوسف بْن باموَيْه: حضرت موته فِي ذي القعدة سنة أربعين. آخر مَن روى لنا حديث ابن الأعرابيّ بعُلُوّ: محمد بْن أَبِي العزّ في «الخلعيّات» .

стр. 12202

٣٠٦- أَحْمَد بْن أَبِي بَكْر محمد بْن إِسْمَاعِيل بْن مهران. أَبُو الْحَسَن الإسماعيليّ النَّيسابوريّ العدْل. سَمِعَ: أَبَاهُ، ومحمد بْن إبْرَاهِيم الْبُوشَنْجيِ. وعنه: الحاكم. ٣٠٧- أحمد بن يعقوب بن أحمد بن مهران. أبو سعيد الثقفي النيسابوري الزاهد العابد، نسيب أبي العباس السراج. سَمِعَ: محمد بْن إبْرَاهِيم البُوشَنْجيّ، ومحمد بْن عَمْرو الحَرَشيّ، وأبا مسلم الكجي، ومحمد بن عثمان بن أبي شَيْبة، ومحمد بْن أيّوب الرّازيّ، وطبقتهم. وعنه: أَبُو عليّ الحافظ، والحاكم أبو عبد الله، وجماعة. تُوُفّي فِي رمضان، وقد شاخ. ٣٠٨- إبْرَاهِيم بْن أَحْمَد [١] . أَبُو إِسْحَاق المَرْوزِيّ، الشّافعيّ. شيخ المذهب، وشيخ أَبِي زَيْدُ المَرْوزِيّ الزّاهد. أحد أعلام المذهب. أقام ببغداد مدّة طويلة يُفْتي ويدرّس. وأنجب من أصحابه خلقٌ كثير. شرح المذهب ولخَصه. وتفقّه عَلَى أَبِي العبّاس بْن سُرَيْج. وصنَّف كُتُبًا كثيرة، وانتهت إِلَيْهِ رئاسة المذهب بعد ابن سريج.

стр. 12203

وانتقل فِي آخر عمره إلى مصر. وإليه يُنْسَبُ درب المَرْوزِيّ الّذي فِي قطيعة الرّبيع. ومن جملة أصحابه أَبُو حامد أَحْمَد بْن بِشْر المَرْوَرُّوِذيّ عالِم أهلِ البصرة ومفتيهمِ وصاحب المصنَّفات الْمُتَوَفَّى سنة ٣٦٢، وسيأتي. تُوُفّي أَبُو إِسْحَاق بمصر فِي تاسع رجب، وقيل: فِي حادي عشره من السنة، وُدِفن عند ضريح الشّافعيّ ﵀. ٣٠٩- أسباط بْن إبْرَاهِيم المدينيّ المعدّل. روى عَنْ: أَحْمَد بْن خُشْنام، وإبراهيم بْن سَعْدان، وابن أَبِي عاصم. روى عنه مثل ابن منده. ٣١٠- إسحاق بن إبراهيم بن زيد بن سلمة [١] . أبو عثمان التيمي الأصبهاني المعدل. ثقة مأمون، سَمِعَ: عِمران بْن عَبْد الرّحيم، وإسماعيل بْن بحر سمعان، ومُطَيَّنًا، وعبد اللَّه بْن محمد بْن النُّعمان. وعنه: أَبُو إِسْحَاق بْن حمزة، وأبو الْحَسَن بْن مَيْلَة، وجماعة. - حرف الحاء - ٣١١- الْحَسَن بْن يوسف بْن مُلَيْح الطّرائفيّ الْمَصْريّ [٢] . تُوُفّي فِي رجب. سَمِعَ: بحر بْن نصْر الخَوْلانيّ، ويزيد بْن سِنان البصْريّ، وغير واحد. وهو ثقة إن شاء اللَّه. وعنه: أبو بكر بن المقرئ، وابن منده، وعبد الرَّحْمَن بْن النّحّاس. ٣١٢- الْحُسَيْن بْن الْحَسَن بن أيّوب [٣] .

стр. 12204

أبو عبد الله الطُّوسيّ الأديب. كَانَ من كبار المحدّثين وثقاتهم. رحل إلى أَبِي حاتم فأقام عَلَيْهِ مدّة، وجاور فسمع مُسْنَد أَبِي يحيى بْن أَبِي مَسَرّة منه، وكُتبَ أَبِي عُبّيْد من عَلِيّ البَغَوِيّ. وقال: سَمِعْتُ ابن أَبِي مَسَرَّة يَقُولُ: أَنَا أفتي. بمكّة منذ سبعين سنة. رُوِيَ عَنْهُ: أَبُو عَلِيّ الحافظ، وأبو إِسْحَاق المُزَكيّ، وأبو الْحُسَيْن الحَجّاجيّ، وأبو عبد الله الحاكم، وأبو عَلِيّ الرُّوذَبَارِيّ، وآخرون. ٣١٣- الْحُسَيْن بْن صفوان بْن إِسْحَاق بْن إبْرَاهِيم [١] . أَبُو عَلِيّ البرذعيّ. سَمِعَ: أَبَا بَكْر بْن أَبِي الدّنيا، ومحمد بْن شدّاد المِسْمَعيّ، ومحمد بْن الفَرَج الأزرق، والبِرْتيّ. تُوُفّي فِي شعبان. قَالَ الخطيب: كَانَ صدوقًا ﵀ تعالي. - حرف السين - ٣١٤- سُلَيْمَان بْن محمد بْن سُلَيْمَان بْن خَالِد العَبْدي النَّيْسَابوريّ المَيْدانيّ. سمَّعه أَبُوهُ من: محمد بن يحيى الذُّهْليّ، ويحيى بْن الذُّهْليّ. وكانت سماعاته عَنْد ابْن أخته. قَالَ الحاكم: فقصدناه غير مرّة فلم يُخرج سماعَه لنا، وقال هُوَ رَجُل أمّيٌ لا يليق بِهِ التَّحديث. ثمّ وجدنا مجالس ليحيى بن الذّهليّ، فقرأناها عليه.

стр. 12205

- حرف العين - ٣١٥- عَبْد اللَّه بْن محمد بْن يعقوب بْن الحارث بْن الخليل [١] . أَبُو محمد الحارثيّ الكَلابَاذيّ الْبُخَارِيّ الفقيه، شيخ الحنفيّة بما وراء النَّهر، ويعُرف بعبد اللَّه الأستاذ. كَانَ كبير الشّأن كثير الحديث، إمامًا فِي الفقه. روى عَنْ: عُبّيْد اللَّه بْن واصل، وعبد الصمد بن الفضل، وحمدان بن ذي النون، وأحمد بن الضوء، وأبي الموجه المروزي، وَمحمد بْن علي الصائغ المكي، وموسى بْن هارون الحافظ، وخالد بن تمام الأسدي، والفضل بن محمد الشعراني، وأبي بكر بن أبي عبد الله بن أبي حفص الكبير، وأبي معشر حمدويه بن خطاب، وعمران بن فرينام، ومحمد بن الليث السرخسي، وأبي همام محمد بن خلف النسفي. وعاش ثمانين سنة أو أكثر. وصنف كتاب «الكشف عَنْ وهم الطائفة الظالمة أبا حنفية» . وعنه: أَبُو الطَّيّب عَبْد اللَّه بْن محمد، ومحمد بْن الْحَسَن بْن منصور النيسابوريّان، وأحمد بْن محمد بْن يعقوب الفارسيّ، وطائفة. ومِن القُدماء: أَبُو العبّاس بْن عُقْدَةَ. ومِن المتأخرين: أبو عبد الله بْن منده. وكان حسنُ الرّأي فِيهِ. قَالَ حمزة السَّهميّ: سَأَلت عَنْهُ أبا زرعة أحمد بن الحسين الرّازيّ فقال: ضعيف [٢] . وقال الحاكم: هُوَ صاحب عجائب عن الثّقات.

стр. 12206

وقال الخطيب [١] : لا يحُتجُ بِهِ. وُلِد سنة ثمان وخمسين ومائتين، وتوفي في شوال. قلت: وقد جمع «مُسْنَد أبي حنيفة» . ٣١٦- عَبْد الرَّحْمَن بْن إِسْحَاق النهاوندي [٢] . أَبُو القاسم الزّجّاجيّ النَّحْويّ، صاحب «الْجُمَل» . أصله من صَيمر، نزل بغداد ولزِم أَبَا إِسْحَاق الزّجّاج حتى برعَ فِي النَّحْو. ثم نزل حلب، ثمّ دمشق. وأملى عَنْ: محمد بْن العبّاس اليزيديّ، وعليّ بْن سُليمان الأخفش، وابن دُرَيْد، وغيرهم. روى عَنْهُ: أَحْمَد بْن عليّ الحلبيّ، وأبو محمد بْن أَبِي نصر التميميّ، وعبد الرَّحْمَن بْن عُمَر بْن نصر، وأحمد بْن محمد بن سرّام [٣] النَّحْويّ. قَالَ الكتانيّ: تُوُفّي بطبرية فِي رمضان سنة أربعين [٤] . وبلغنا أنّه صنَّف «الجمل» بمكّة. وكان إذا فرغ البابَ طاف بِهِ أسبوعًا، ودعا بالمغفرة. وللنحاة عليه في هذا الكتاب مؤاخذات معروفة، وقد انتفع بِهِ خلق من المشارقة والمغاربة. ٣١٧- عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن أَبِي العوّام الرّياحيّ [٥] .

стр. 12207

سمع: أباه. وعنه: أبو حفص بن شاهين، والكَتّانيّ. وثقه الخطيب. - حرف القاف - ٣١٨- القاسم بْن أصبغ بْن محمد بْن يوسف بْن واضح [١] . أَبُو محمد الأندلسيّ القُرْطُبيّ. مولي الوليد بْن عَبْد الملك الأمويّ البَيّانيّ. وبيّانه محلّة من قُرْطُبة. هذا مُسْنَد العصر بالأندلس وحافظها ومحدّثها الَّذِي من أخذَ عَنْهُ فقد استراح من الرّحلة. فإنَه سَمِعَ: بقي بْن مخلد، ومحمد بْن وضّاح، وأَصبْغ بْن خليل، ومحمد بن عبد السّلام الخشنيّ. ورحل إلى المشرق سنة ٢٧٤، وهو ابن بضع وعشرين سنة، فسمع: محمد بن إسماعيل الصائغ، وجماعة بمكة. وأبا محمد بن قتيبة، ومحمد بن الجهم السمري، والكديمي، وجعفر بن محمد بن شاكر، والحارث بن أبي أسامة، وأبا بكر بن أبي الدنيا، وأبا إسماعيل الترمذي، وأحمد بن أبي خيثمة وسمع منه تاريخه، وإسماعيل القاضي، ونحوهم ببغداد. وإبراهيم بْن أَبِي العيش القاضي، وإبراهيم بْن عَبْد اللَّه العبسي القصار صاحب وكيع. وكان رفيقه فِي الرحلة محمد بن عبد الملك بن أيمن.

стр. 12208

وصنَّف كتاب «السُّنن» عَلَى وضع «سُنَن أَبِي دَاوُد» لكونه فاته السماع منه. وصنف «مسند مالك» ، وكتاب «بر الوالدين» ، وغير ذلك. وكان بصيرًا بالحديث والرجال، نبيلًا فِي النَّحْو والغريب والشِّعْر، مشاوَرًا فِي الأحكام. وُلِد فِي ذي الحجّة سنة سبْع وأربعين ومائتين، وكان ممتَّعًا بذهنه، لا ينكر منه شيء إلا النسيان، خاصّة إلى آخر سنة سبعٍ وثلاثين، فتغّير ذهنه إلى أن مات في رابع عشر جُمَادَى الأولى سنة أربعين. ومن مصنفاته: كتاب «المنتقى» وهو كصحيح مسلم فِي الصّحّة، وكتاب «المنتقى في السّنن» ، و «آثار التّابعين» . وله مصنّف في الأنساب في غاية الحُسْن. وقيل: ترك التحديث قبل موته بعامين. روى عَنْهُ: حفيده قاسم بْن محمد، وعبد اللَّه بْن محمد الباجيّ الحافظ، وعبد الوارث بْن سُلَيْمَان، وعبد اللَّه بْن نصْر، وأبو بَكْر محمد بْن أَحْمَد بْن مُفَرِّج، وأحمد بْن القاسم التَّاهْرتيّ، وقاسم بْن محمد بْن غسلون، وأبو عُمَر أَحْمَد بْن الْجَسُور، وأبو عثمان سَعِيد بْن نصر، وخلْق غيرهم. وتوفي بقُرطُبَة فِي جُمَادَى الأولى. ٣١٩- القاسم بْن فهْد بْن أَحْمَد بْن أَبِي هُريرة الْمَصْريّ. يروي عَنْ: النَّسائيّ، وعُلَيْك الرّازيّ. تُوُفّي فِي رجب. - حرف الميم - ٣٢٠- مُحَمَّد بْن أحمد بْن إبراهيم. أبو بكر بن السقاء الهروي، مفيد أهل هراة. يروي عَنْ: محمد بْن أَبِي عَلِيّ الخلاديّ، والحسن بْن سُفْيَان. وعنه: عَبْد اللَّه بْن يوسف الأصبهانيّ. ٣٢١- محمد بْن أَحْمَد بْن بالويه [١] .

стр. 12209

أَبُو بَكْر النيسابوري الجلاب. من أعيان المحدّثين والرؤساء ببلده. رحل بِهِ أَبُوهُ وسمّعه من: محمد بْن غالب تمتام، ومحمد بْن رُمْح البزّار، ومحمد بْن يونس الكُدَيْميّ، وبِشْر بْن مُوسَى، وموسى بْن الْحَسَن النَّسائيّ البغداديين. وعنه: أبو علي الحافظ، وأبو عبد الله الحاكم، وأبو عبد الله بْن مَنْدَه، وغير واحد. قَالَ الحاكم: سمعته يَقُولُ: قَالَ لي أَبُو بَكْر بْن خُزَيْمَة: بلغني أنّك كتبت عَنْ محمد بْن جرير تفسيره. قلت: نعم، كتبته عَنْهُ كلّه إملاءً من سنة ٢٨٣ إلى سنة ٩٥. فاستعاره ابن خزيمة منّي. قال الحاكم: وسمعته يَقُولُ: كتبتُ عَنْ عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن حنبل ثلاثمائة جزء. تُوُفّي فِي رجب سنة ٣٤٠. ٣٢٢- محمد بْن أَحْمَد بْن محمد بْن زيد [١] . أَبُو عَلِيّ بْن حيَكْان المعّدل النيسابوري. ثقة. قَالَ الحاكم: سَمِعْتُ الأستاذ أَبَا الوليد الفقيه يذكر فضل أَبِي عليّ وتقدُّمه فِي العدالة. وقال: خطب محمد بْن يحيى الذُّهْليّ، فِي تزويجه ببنت ابنه يحيى الشهيد: وثنا أَبُو عَلِيّ، عَنْ أَحْمَد بْن الأزهر، فذكر حديثًا. قلتُ: مات فِي عَشْر المائة. ٣٢٣- محمد بْن إبْرَاهِيم بْن محمد بن الحسن [٢] .

стр. 12210

أبو عبد الله بْن متَّوَيْه الأصبهانيّ. إمام الجامع وابن إمامه. كَانَ معدّلًا فاضلًا. سَمِعَ: عَبْد اللَّه بْن محمد بْن النُّعمان، والَهَرويّ، والطبقة. وحدَّث. قَالَ أَبُو نعيم الحافظ: مسحَ رأسي وأعطاني حلواء. ٣٢٤- محمد بْن جعْفَر بْن إبْرَاهِيم. أَبُو بَكْر المَنَاسِكيّ. سَمِعَ: عثمان بْن سَعِيد الدّارِميّ، ومحمد بْن إبْرَاهِيم البوشنجي. وعنه: أبو عبد الله الحاكم. ٣٢٥- محمد بْن حمزة بن أيّوب اللّخميّ. مولاهم المصريّ، أبو الْحَسَن. روى عَنْ: يحيى بْن أيّوب، وطبقته. تُوُفّي فِي رجب. ٣٢٦- محمد بْن سَعِيد بْن دَاوُد المدينيّ. سَمِعَ: عَلِيّ بْن محمد الثَّقفيّ الأصبهانيّ. وعنه: محمد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن سهل. ٣٢٧- محمد بْن عُبّيْد اللَّه. أَبُو الفضل الحَوْتَكيّ الحصّار. مصريّ جليل. روى عَنْ: يحيى بْن عثمان بْن صالح، وأحمد بْن دَاوُد المكّيّ، وطبقتهما. قَالَ ابن يونس: كَانَ ثقة. مات فِي صَفَر ﵀. ٣٢٨- محمد بْن عَبْد اللَّه بْن بالُوَيْه بْن زيد الشّاماتيّ. أَبُو جعْفَر النيسابوري. قَالَ الحاكم: صدوق صاحب كتاب سَمِعَ: الْحُسَيْن بْن الفضل، وأحمد ابن نصر. كتبت عنه.

стр. 12211

٣٢٩- محمد بن عيسى بن بندار [١] . أبو بكر البغدادي الجصاص. قرأ عَلَى: إِسْحَاق الخُزَاعيّ، وأبي ربيعة الرَّبَعيّ، وسعدان بْن كثير. قرأ عَلَيْهِ: عَلِيّ بْن مجاهد الحجازيّ. ٣٣٠- محمد بْن ملاق بْن نصر. أَبُو العبّاس الأمويّ، مولاهم الْمَصْريّ. روى عَنْ: رَوْح بْن الفَرَج، وخَيْر بْن عَرَفَة. وتوفي فِي شهر رمضان. ٣٣١- محمد بْن يحيى الطّائيّ المَوْصليّ [٢] . قدِم بغداد، وحدَّث بها عَنْ: جدّ أَبِيهِ، وجدّه، وأحمد بْن إِسْحَاق الخشّاب. وعنه: محمد بْن أَحْمَد بْن رِزْقَوَيْه، وأبو الْحُسَيْن محمد بْن الْحُسَيْن بْن الفضل، وعمر بْن أَحْمَد العُكْبريّ، وغيرهم. قَالَ أَبُو حازم العَبْدَويّ: لا أعلمه إلا ثقة. وحسّن أَبُو بَكْر البَرْقانيّ أمره. تُوُفّي ببغداد فِي رمضان. وعند سُبْط السِّلَفيّ من حديثه جزءان فِي السّماء عُلُوًّا. ٣٣٢- محمد بْن يحيى بْن مهديّ. أَبُو الذّكْر الْمَصْريّ الأسوانيّ التّمّار. قاضي مصر. كَانَ من كبار فقهاء المالكيّة. لَهُ حلقة. وحضر جنازته خلقٌ لا يُحصَى عددهم. وقد أطنب فِي ذِكره وأسهبَ فِي أمره أَبُو سَعِيد بْن يُونُس فقال: كَانَ لَهُ

стр. 12212

بمصر قدرٌ ومنزلة جليلة. وكان تسلم القضاء من أَبِي عُبّيْد عليّ بْن الحُسَين. وكان جلْدًا. وكان فُتْيا أكثر أهل مصر فِي وقته إِلَيْهِ. حدَّث بيسير، ونيّف عَلَى الثمانين. تُوُفّي يوم عيد الفطر. قلت: لم يذكر ابن يونس أَبَا عُبّيْد هذا فِي تاريخه. وكان لأبي الذّكْر قدَم فِي العبادة ﵀ تعالي. الكنى ٣٣٣- أَبُو الْحَسَن الكَرخي [١] . شيخ الحنفيّة بالعراق. اسمه عبيد اللَّه بْن الْحُسَيْن بن دلّال. سمع ببغداد: إسماعيل القاضي. وسمع: محمد بن عبد الله الحضرمي مطين. روى عَنْهُ: أَبُو عُمَر بْن حَيَّوَيْهِ، وابن شاهين، وعبد اللَّه بْن محمد الأكفانيّ القاضي. وكان علامة كبير الشّأن، بارعًا. انتهت إِلَيْهِ رئاسة الأصحاب، وانتشر تلامذته فِي البلاد. وكان عظيم العبادة والصّلاة والصّوم، صبورا عَلَى الفقر والحاجة. قَالَ أَبُو بَكْر الخطيب [٢] : حدّثني الصَّيْمَريّ: حدَّثني أَبُو القاسم بْن علان الواسطيّ قَالَ: لمّا أصاب أَبَا الْحَسَن الكَرْخيّ الفالج فِي آخر عمره حضرتُه وحضَر أصحابةُ أَبُو بَكْر الدّامغانيّ، وأبو عَلَى الشّاشيّ، وأبو عبد الله البصريّ

стр. 12213

فقالوا: هذا مرضَ يحتاج إلى نفقة وعلاج، والشيّخ مُقلّ. ولا ينبغي أن نبذله للناس. فكتبوا إلى سيف الدولة بْن حمدان. فأحسّ أَبُو الْحَسَن بما هُمْ فِيهِ، فبكي وقال: اللَّهمّ لا تجعل رزْقي إلا من حيث عوَّدتني. فمات قبل أن يُحمل إِلَيْهِ شيء. ثمّ ورد من سيف الدولة عشرة آلاف درهم فُتصدِّقَ بها. تُوُفّي وله ثمانون سنة. وأخذ عَنْهُ الفقه الذين ذكرناهم، والإمام أَبُو بَكْر أَحْمَد بْن عليّ الرّازيّ، وأبو القاسم عَلِيّ بْن محمد التنوخيّ. ٣٣٤- أَبُو عَمْرو الطَّبَريّ الفقيه [١] . كَانَ يدرّس ببغداد مذهب أَبِي حنيفة هُوَ، والكَرْخيّ، فماتا فِي عامٍ واحد. ولهذا شرح الجامعين.

стр. 12214

ومن المتوفّين تقريبًا - حرف الألف - ٣٣٥- أَحْمَد بْن إِسْمَاعِيل العسكريّ الْمَصْرِيّ. سَمِعَ: يونس بْن عَبْد الأعلى. وعنه: ابن مَنْدَه. ٣٣٦- أَحْمَد بْن محمود بْن طَالِب بْن حيت [١] . بحاء مهملةٍ مكسورة. وذلك مستفاد من خَنْب. أبُو حامد الْبُخَارِيّ الصّرّام. ذكره ابن ماكولا [٢] ، وأبوه حِيت فردٌ، قَالَ: حدَّث أَبُو حامد عَنْ: عَبْد اللَّه ابن أبي حفص، ويعقوب بن غرمل. وعنه: سهل بن عثمان. مات بعد الثّلاثين وثلاثمائة، وقد أتى عَلَيْهِ مائة وخمس وستّون. ٣٣٧- أَحْمَد بْن مروان [٣] . أَبُو بَكْر الدِّينَوَرِيّ المالكي، ومصنف «المجالسة» . سمع: محمد بْن عَبْد الْعَزِيز الدينوري، وأبا بَكْر بْن أَبِي الدنيا، وأبا قِلابة الرَّقَاشيّ، وعبد اللَّه بْن مُسلْمِ بْن قُتَيْبة، والكديميّ، والنّضر بن عبد الله الحلوانيّ،

стр. 12215

وعبّاس بْن محمد الدُّوريّ، وإبراهيم بْن دَيْزيل، وعبد الرَّحْمَن بْن مرزوق البُزُورِيّ، وخلْقًا سواهم. وعنه: الْحُسَيْن بْن إِسْمَاعِيل الضّرّاب، وإبراهيم بْن عَلِيّ بْن غالب التّمّار، والقاضي أَبُو بكر الأبْهريّ. وله: فضائل مالك، وكتاب «الرّدّ عَلَى الشّافعيّ» . وله يد في المذهب. ضعّفه الدّار الدّارَقُطْنيّ واتهمه. قَالَ ابن زولاق فِي «قُضاة مصر» : كَانَ أَحْمَد بْن مروان قد قدِم مصر وحدَّث بها بكُتُب ابن قُتَيْبة وغيرها. ثمّ سافر إلى أسوان لقضائها، فأقام بها سنين كثيرة. فحدّثني أَحْمَد بْن مروان قَالَ: ولي ابن قُتَيْبة، قضاء مصر، يعني أَبَا جعْفَر، فجاءني كتابُ أَبِي الذّكر محمد بْن يحيى يَقُولُ فِيهِ: خاطبت القاضي فِي أمرك، فوعدني بإنفاذ العهد إليك. فلمّا ذكرتُ لَهُ أنّك تروي كتُبُ أَبِيهِ، وقفَ وبدا لَهُ، وقال: أنا أعرف كلّ من سَمِعَ من أَبِي وما أعرف هذا الرجل. فإنْ كَانَ عندك علامة فاكتب إليَّ بها. فكتبتُ إِلَيْهِ بعلامات يعرفها، فكتب لي يعتذر، وبعث بعهدي [١] . ٣٣٨- أَحْمَد بْن يحيى بْن سعْد. أَبُو حامد النيسابوري. سَمِعَ: محمد بْن يحيى. وعنه: ابن مَنْدَه. ٣٣٩- أَحْمَد بْن محمد بْن أَبِي يعقوب بْن الخليفة هارون الرشيد. أَبُو الْحَسَن الرشيديّ.

стр. 12216

سَمِعَ: الْحَسَن بْن عَرَفَة، والعبّاس التّرْقُفيّ، وأحمد بْن محمد بْن يحيى ابن حمزة، وجماعة. وعنه: عُمَر بْن عَلِيّ الأنطاكيّ، ومنصور بْن عبد اللَّه الخالديّ الذُّهْليّ، ويعقوب بْن مسدَّد القلوسيّ، وغيرهم. ٣٤٠- أَحْمَد بْن هشام بْن حُمَيْد الحصريّ [١] . أَبُو بَكْر. عَنْ: العُطَارِديّ، ويحيى بْن أَبِي طَالِب، ومحمد بْن الْجَهْم. وعنه: القاضي أبو عُمَر الهاشميّ، ومحمد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أشتافنّا. - حرف الجيم - ٣٤١- جعْفَر بْن محمد بْن الحَسَن [٢] . أبو عبد الله الأصبهاني، ونزيل سِيراف. حدَّث عَنْ: هارون بْن سُلَيْمَان، وحذيفة بْن غياث، وجماعة. روى عَنْهُ: مَسْلَمَة بْن القاسم الأندلسيّ، وأبو الْحُسَيْن بْن جُمَيْع. وقع لنا حديثه عاليًا. - حرف الحاء - ٣٤٢- الْحَسَن بْن عَلِيّ بْن إِسْحَاق [٣] . أَبُو عَلِيّ بْن شيرزاد. بغداديّ، يروي عَنْ: عبّاس الدُّوريّ، والْحَسَن بْن مُكْرَم. وعنه: ابن رزقَوَيْه، وغيره. وثقه الخطيب.

стр. 12217

٣٤٣- الْحَسَن بْن محمد بْن عثمان الفَسَويّ [١] . أَبُو عليّ. حدّث بالبصرة عَنْ: يعقوب الفَسَويّ. وعنه: ابن جُمَيْع. ٣٤٤- الْحَسَن بْن محمد بْن يزيد بْن محمد بْن عَبْد الصمد [٢] . أَبُو عليّ الدّمشقيّ. روى عَنْ: جده. وعنه: أَبُو هاشم المؤدِّب. قَالَ أَبُو الْحَسَين الرّازيّ: اختلط فِي سنة ٣٣٢. ٣٤٥- حمدان بْن عَوْن. أَبُو جعْفَر الخولانيّ الْمَصْريّ المقرئ. أَحد الحُذَّاق. قرأ عَلَى: إِسْمَاعِيل بْن عَبْد اللَّه النّحّاس. قرأ عَلَيْهِ: عُمَر بْن محمد بْن عِراك، فقال عُمَر بْن محمد: قَالَ لي حمدان ابن عَوْن بْن حكيم فِي سنة إحدى وثلاثين: قرأتُ عَلَى أَحْمَد بْن هلال ثلاثمائة ختمة، ثمّ أتي بي إلى النّحّاس فقال لَهُ: هذا تلميذي وقد قرأ عَليّ وجوَّد، فخذ عليه. فأخذ علي ختمتين. قال الداني: توفي حمدان حول سنة ٣٤٠. - حرف الخاء - ٣٤٦- خالد بن محمد بن عبيد الدمياطي. الفقيه المالكي. ويعرف بابن عين الغزال. كانت له حلقة بدمياط في الجامع.

стр. 12218

روى عَنْ: عُبّيْد بْن أَبِي جعْفَر الدِّمياطيّ، وبكر بْن سهل، وجماعة. وثّقه ابن يونس، وقال: توفّي سنة نيّف وثلاثين وثلاثمائة. - حرف العين - ٣٤٧- عبّاد بْن عبّاس بْن عبّاد [١] . أَبُو الْحَسَن الطّالقانيّ، والد الصّاحب إِسْمَاعِيل بْن عبّاد. سَمِعَ: أَبَا خليفة الْجُمَحيّ، وجعفر الفِرْيابيّ. وعنه: أَبُو الشّيخ. تُوُفّي سنة أربعٍ أو خمسٍ وثلاثين. ٣٤٨- عَبْد اللَّه بْن يعقوب بْن إِسْحَاق الكِرمْانيّ [٢] . حدَّث بنيسابور عَنْ: يحيى بْن بحر، ومحمد بْن أَبِي يعقوب الكرمانيين وعنه: أبو أحمد الحاكم، وأبو طاهر بن محمش، وأبو عبد الله بن منده. وحديثة بعلو في بلد أصبهان من أربعين السلفي لكنه ضعيف. قال أبو علي الحافظ: قلتُ لَهُ: فِي أيّ سنة ولدت؟ قَالَ: سنة خمسين ومائتين. فقلت لَهُ: مات ابن أَبِي يعقوب قبل أن تولد بِسَبْعِ سِنين فاعلمه. وقال الحاكم: كَانَ فِي أيّامي، ولم أسمع منه. ٣٤٩- عَبْد الرَّحْمَن بْن أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن محمد البغداديّ [٣] . أبو عبد الله بْن الخُتُّليّ. سَمِعَ: أَبَاهُ، وإسماعيل القاضي، وابن أبي الدنيا، وأبا إسماعيل السّلميّ، والبرتيّ، وهذه الطّبقة.

стр. 12219

وعنه: الدّار الدارقطني، وأبو الحسين بن البواب، وأبو القاسم بن الثلاج، وأبو عمر الهاشمي. وكان ثقة حافظا عارفا. سكن البصرة. قَالَ المحسِّن التّنوخيُ: دخل إلينا أبو عبد الله الخُتّليّ البصرة وليس مَعَه كُتُبه، فحدَّث شهورًا إلى أن لحِقَتْه كُتُبُه، فسمعته يَقُولُ: حدَّثت بخمسين ألف حديث مِن حفظي إلى أن لحِقَتْني كُتُبي. ٣٥٠- عَلِيّ بْن سعَيِد بْن الْحَسَن البغداديّ [١] . القّزاز المقرئ أَبُو الْحَسَن، المعروف بابن ذُؤابة. كَانَ من جِلّة أهل الأداء، مشهور ضابط محقِّق. قرأ عَلَى: إِسْحَاق بْن أَحْمَد الخُزَاعيّ، وأبي عَبْد الرَّحْمَن الّلْهبيّ، وأحمد ابن فَرَج الضّرير، وابن مجاهد، وطائفة. وأقرأ القرآن مدّة. قرأ عليه: أبو الحسن الدّار الدّارَقُطْنيّ، وصالح بْن إدريس، وعامة أهل بغداد. قَالَ أبو عَمْرو الدّانيّ: مشهور بالضَّبط والإتقان، ثقة مأمون. ٣٥١- عَلِيّ بْن محمد [٢] . أَبُو الْحَسَين المُرّيّ الدّمشقيّ المقرئ. قرأ عَلَى: هارون بْن مُوسَى الأخفش، وعلى: أبيه محمد بْن أَحْمَد المُرّيّ. وقرأ عَلَيْهِ: سلامة بْن الربيع المطرز، ومحمد بْن أَحْمَد بْن الْجُبنيّ. ووالده هُوَ محمد بْن عُمَر بْن أبان بْن الوليد القاضي أَبُو الْحَسَن الطَّبريّ. ولي قضاء أصبهان مدّة. وحدَّث عَنْ: محمد بْن أيّوب بْن الضُّرَيْس، وأبي خليفة، والحسن بْن سُفْيَان، وخلق لقِيَهم بالشّام ومصر والعجم. وعنه: والد أبي نُعيم، ومحمد بْن أَحْمَد بْن محمد، وأبو بكر بن

стр. 12220

المقرئ، وغيرهم. قَالَ أَبُو نعيم الحافظ: كَانَ رأسًا فِي الفقه والحديث والتّصّوف. خرج فتولى بلاد الجبل، ﵀ تعالي. ٣٥٢- عُمَر بْن أحمد بن مهديّ [١] . والد الدّار الدّارَقُطْنيّ. قَالَ الخطيب: كَانَ ثقة. روى عَنْ: إبراهيم بْن شريك، وجعفر الفريابي. روى عنه: ابنه. ٣٥٣- عمر بن سعد القراطيسي [٢] . روى عَنْ: أبي بكر بن أبي الدّنيا. وعنه: الآجُرّيّ، وابن حَيَّوَيْهِ، والمرزباني. وثقه الخطيب. ٣٥٤- عيسى بْن محمد بْن حبيب [٣] . أبو عبد اللَّه الأندلسيّ. روى بمصر والشّام عَنْ: ياسين بن محمد البجانيّ، وأحمد بْن هارون الإسكندرانيّ، ومحمد بن أحمد بن حماد زغبة. روى عنه: أبو سعيد بن يونس، وأبو الحسين الرازي والد تمام. وهما أكبر منه، ومحمد بن إبراهيم الطرسوسي، وأبو الحسين بن جميع. - حرف الميم - ٣٥٥- محمد بن أحمد بن مخزوم [٤] .
следующие страницы →