عمرو بن عثمان بن عبد الرحمن [١]- د- بن سعيد بن يربوع المخزومي.
وقيل بل اسمه عمر.
روى عَن جده عَبْد الرحمن وغيره، مُقِلّ.
روى عَنْهُ زيد بْن الحباب والواقدي.
صويلح.
عميرة بن أبي ناجية [٢]- ن- أبو يحيى الرعينيّ مولاهم المصري.
عَن بعض التابعين.
كَانَ زاهدًا عابدًا. وكان أَبُوهُ من سبي الروم.
قَالَ ابْن وهب: رَأَيْت عميرة يصلّي بين الخلْق فما يكترث لكلامهم ولا يبالي. ربما رَأَيْته يبكي والناس ينظرون إِلَيْهِ وهو مقبل عَلَى صلاته كأن أحدًا لا يراه من شُغْله بصلاته.
روى عميرة عَن أبيه ويزيد بْن أَبِي حبيب وبكر بن سوادة وجماعة قليلة.
وعنه الليث وابن لهيعة [٣] ويحيى بن أيوب وابن وهب وبكر بن مضر وسعيد بن زكريا الآدم وآخرون.
وقال النسائي: ثقة.
وقال ابن يونس: كان أبوه روميا.
стр. 5007
قال سعيد الآدم: قيل لعميرة: لو استَتَرْتَ من هَذَا البكاء فَقَالَ: مَنْ عَمِلَ للَّه فعلى اللَّهِ جزاؤه.
ومر عميرة عَلَى قوم يتناظرون وقد عَلَتْ أصواتهم فَقَالَ: هَؤُلاءِ قوم قد ملّوا العبادة وأقبلوا عَلَى الكلام، اللَّهمّ أمتني، فمات في الحج. فرأى هاهنا اثنان فِي النوم كأنه يُقَالُ: مات هَذِهِ الليلة نصف الناس، فحفظ تِلْكَ الليلة فجاء فيها موت عميرة.
قَالَ سُلَيْمَان بْن دَاوُد المقري عَن ابْن وهب: سَمِعَ عميرة بْن أَبِي ناجية يَقُولُ: ركب معنا سَعِيد بْن أَبِي معين فِي مركب للغزو فسجد فنام فِي سجوده فاحتلم وهو ساجد، يَا بْن أخي لو نام لكان أفضل، فَإِن لكل عمل جهازًا، فالمرء يؤجر عَلَى جهازه للغزو وعلى جهازه للحج، وجهاز الصلاة النوم لها، فأحتسب نومتي كَمَا أحتسب قومتي.
قَالَ المقري: سَمِعْت سعيدًا الآدم يَقُولُ: دعا عميرة يتيمًا فأطعمه وسقاه ودهن رأسه وقال: اللَّهمّ أَشْرِكْ والدي معي فِي هَذَا. فنام فرآهما ومعهما اليتيم يقولان: يَا بني مَا أعظم بركة هَذَا اليتيم علينا.
وعن ابْن وهب قَالَ: كَانَ عميرة كأنه نائحة من كثرة البكاء.
قِيلَ: مات سنة ثلاث وخمسين ومائة.
عنبسة بْن الأزهر [١] . أَبُو يحيى قاضي جرجان.
عن أبي إسحاق وسماك بن حرب.
стр. 5008
وعنه أحمد بْن أَبِي ظبية [١] قَالَ الدغولي: هُوَ أحد أوعية العلم. حُمل إِلَى المنصور فضربه خمسين سوطًا فمات بين يديه.
وقيل: حدّث عَنْهُ سُفْيَان بْن وكيع، فَإِن صحّ ذَلِكَ فالحكاية باطلة.
العوام بْن حمزة [٢] المازني [٣]- ت- عَن أَبِي عثمان النهدي وأبي نضرة وسليمان بْن قتة.
وعنه عيسى بْن يونس ويحيى بْن سعيد القطان والنضر بْن شميل وغندر.
وسئل عَنْهُ أَبُو زرعة فَقَالَ: شيخ.
وقال أحمد: لَهُ أحاديث مناكير.
عوانة بْن الحكم [٤] . أخباري مشهور عراقي. يروي عَن طائفة من التابعين.
وهو كوفي عِداده فِي بني كلب، عالم بالشعر وأيام الناس، وَقَلَّ أَنْ رَوَى حديثًا مسنَدًا ولهذا لم يُذكر بجرح ولا تعديل والظاهر أَنَّهُ صدوق.
روى عَنْهُ زياد البكائي وهشام بْن الكلبي وغيرهما. وأكثر عَنْهُ علي بْن محمد المدائني، وأكبر شيخ لقيه الشعبي.
стр. 5009
مات فِي سنة ثمان وخمسين ومائة [١] .
عياش [٢] بن عقبة [٣]- د ن- بن كليب الحضرميّ أبو عقبة المصري قرابة ابن لهيعة.
عن جبر بن نعيم ويحيى بْن ميمون وعبد الله بْن رافع وموسى بْن وردان.
وعنه بكر بْن مضر وابن وهب وزيد بْن الحباب وأبو عَبْد الرحمن المقري.
وولي إمرة الإسكندرية وغزو البحر فِي أيام مروان.
قَالَ النسائي: ليس بِهِ بأس.
وقال المقري: كان شيخ صدق.
وقال أحمد بن يحيى، وزير: مات سنة ستين ومائة.
عياض بْن عَبْد الله القُرَشِيّ الفهري [٤]- م د ن ق- عَن الزهري وأبي الزبير وإبراهيم بْن عُبَيْد بْن رفاعة.
وَعَنْهُ اللَّيْثُ وَابْنُ لَهِيعَةَ وَابْنُ وَهْبٍ.
قَالَ أَبُو حاتم: ليس بالقويّ.
وذكره ابْن حبان فِي الثقات.
عيسى بْن حفص [٥]- خ م د ن ق- بن عاصم بن عمر بن الخطاب
стр. 5010
العدوي العمري المدني أَبُو زياد ولقبه رباح [١] .
عَن أبيه وسعيد بْن المسيب ونافع وعبيد الله بْن عَبْد الله بْن عمر.
وعنه يحيى القطان ووكيع والقعنبي والواقدي وآخرون.
وثّقه أحمد وابن معين.
مات سنة سبع، وقيل سنة تسع وخمسين ومائة وهو ابْن ثمانين سنة.
قاله الواقدي.
عيسى بْن دينار الكوفي المؤذِّن [٢]- د ت-.
عَن أبيه وأبي جعفر الباقر.
وعنه يحيى بْن زكريا بْن أَبِي زائدة وعثمان بْن عُمَر بْن فارس وَمحمد بْن سابق.
قَالَ أَبُو حاتم: صدوق.
عيسى بْن أَبِي رَزين الثُّمالي الحمصي [٣] .
عَن غضيف بْن الحارث ولقمان بْن عامر وعبد الله بْن أَبِي قيس.
وعنه ابْن الْمُبَارَك وبقية ومحمد بْن سُلَيْمَان بومة ويحيى بْن سعيد العطار الحمصي.
قال أبو زرعة: مجهول.
стр. 5011
خرّج لَهُ النسائي فِي اليوم والليلة.
عيسى بن طهمان بن رامة الجشمي [١]- خ ق- أبو بكر البصري نزيل الكوفة.
عَن أنس بْن مالك.
وعنه ابْن الْمُبَارَك ويحيى بْن آدم وقبيصة وأبو نعيم وخلاد بْن يحيى ومحمد بْن سابق.
وثّقه أَبُو داود وغيره.
حديثه فِي ثلاثيات البخاري.
عيسى بْن عَبْد الله بْن الحكم [٢] بْن النعمان بْن بشير الأنصاري الشامي.
عَن عطاء بْن أَبِي رباح ونافع.
وعنه بقية والوليد بْن مسلم ومحمد بْن الْمُبَارَك الصوري.
قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: عَامَّةُ مَا يَرْوِيهِ لا يتابع عَلَيْهِ.
عيسى بْن عَبْد الرحمن أَبُو سلمة السلمي [٣] ، الكوفي.
عَن الشعبي وسلمة بْن كهيل وسيار أَبِي الحكم وجماعة.
وعنه ابْن مهدي وعفان وأحمد بْن يونس وأبو غسان النهدي وعون بن سلام.
стр. 5012
وثّقه ابْن معين وأبو حاتم. لم يخرجوا لَهُ شيئًا.
عيسى بْن عَبْد الرحمن [١] ، أَبُو عبادة الأنصاري الزُّرقي المديني.
عَن الزُّهْرِيّ وزيد بْن أسلم.
وعنه ابْن لهيعة وأبو داود الطيالسي ومحمد بْن شعيب ومعن القزاز.
تركه النسائي.
وَقَالَ البخاري: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. تَفَرَّدَ بِحَدِيثِ (يَسِيرُ الرِّبَا شِرْكٌ) . عيسى بْن عُبَيْد الكندي [٢]- د ت ن- المروزي.
عَن عكرمة وعبد الله بْن بريدة والربيع بْن أنس وغيلان بْن عَبْد الله العامري.
وعنه الفضل بْن موسى السيناني وعيسى غنجار وأبو نميلة يحيى بْن واضح وعبد الله بْن عثمان ونعيم بْن حماد.
قَالَ أَبُو زرعة: لا بأس بِهِ، وهو أكبر شيخ عند نعيم.
عِيسَى بْنُ عَلِيٍّ الْهَاشِمِيُّ الأَمِيرُ [٣] ، عَمُّ الْمَنْصُورِ وَإِلَيْهِ يُنْسَبُ نَهْرُ عِيسَى بِبَغْدَادَ.
حَدَّثَ سُفْيَانُ النَّحْوِيُّ عَنْ عِيسَى عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا (يُمْنُ الْخَيْلِ فِي شَعْرِهَا) وَهَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ. وَمَا عَلِمْتُ أَحَدًا احْتَجَّ بِعِيسَى، بَلْ قَالَ حَاتِمُ بْنُ اللَّيْثِ: سُئِلَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ عَنْهُ فَقَالَ: لَيْسَ به بأس كان له مذهب
стр. 5013
جَمِيلٌ مُعْتَزِلا لِلسُّلْطَانِ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتِّينَ وَمِائَةٍ.
عيسى بْن عمر الأسدي [١] ، مولاهم الكوفي، أَبُو عمر المعروف بالهمداني المُقْرِئ [٢] العبد الصالح صاحب الحروف.
أَخَذَ القراءة عرضًا عَن طَلْحَةَ بْن مصرف وعاصم والأعمش.
قاله الداني.
وقرأ عَلَيْهِ الكسائي وعبيد اللَّه بْن مُوسَى وعبد الرَّحْمَن بن أبي حمّاد ومحمد ابن عَبْد الرَّحْمَن والحسن بْن زياد اللؤلؤي وخارجة بن مصعب وجماعة.
قاله الداني.
وروى عَن عطاء بْن أَبِي رباح وطلحة وعمرو بْن مرة وحماد بْن أَبِي سُلَيْمَان.
حدّث عَنْهُ جعفر الأحمر وابن الْمُبَارَك وأبو نعيم وخلاد [٣] بْن يحيى الفريابي ووكيع وعدة.
وثّقه يحيى بن معين والعجليّ وكان مقريء أَهْل الكوفة فِي زمانه مَعَ حَمْزَةَ [٤] فعن سفيان الثوري قال: أدركت الكوفة وما بها أقرأ من عِيسَى الهمداني.
قَالَ مطيّن: مات سنة ست وخمسين ومائة.
стр. 5014
عيسى بْن عمر الثقفي [١] ، البصري النحوي العلامة أبو عمر.
روى عَن الحسن وعون بْن عَبْد الله بْن عتبة وعبد الله بْن أَبِي إسحاق الحضرمي، وعاصم الجحدري وغيرهم.
وعنه الأصمعي وعلي بن نضر الجهضمي وشجاع بن أبي نصير البلخي وهارون بن موسى الأعور والعباس بن بكار الضبي وأحمد بن موسى اللؤلؤي والخليل بن أحمد العروضي وعبيد بن عقيل وغيرهم.
وولاؤه لبني مخزوم. وهو أخو أبي خشينة [٢] حاجب ابن عمر، نزلوا في ثقيف فنسبوا إليهم.
وكان عيسى بن عمر رأسا في العربية صاحب تقعير فِي كلامه واستعمال لغريب اللغة، وكان صديقًا لأبي عمرو بْن العلاء.
أَخَذَ القراءة عَن عَبْد اللَّه بْن أَبِي إِسْحَاق الْحَضْرَمِيّ ورواية عَن عَبْد اللَّه بْن كثير.
أَخَذَ عَنْهُ النحو الخليل وغيره.
وصنف فِي العربية كتاب «الجامع» وكتاب «الإكمال» وأشياء سواهما.
стр. 5015
قَالَ الأصمعي: قَالَ عِيسَى بْن عُمَر لأبي عمرو: أَنَا أفصح من معد بْن عدنان، فَقَالَ لَهُ تعديت، كيف تنشد هَذَا البيت:
قد كُنَّ يُخَبِّئنَ الوجوهَ تَسَترًا ... فاليومَ حين بدأن للنّظّار [١]
أو (بدين للنظار) ؟ فقال: (بدأن) فَقَالَ: أخطأت، يُقَالُ: بدا يبدو إذا ظهر، وبدأ يبدأ إذا شرع وإنما قصد أَبُو عمرو تغليطه لأنه تقعّر عَلَيْهِ.
والصواب (بدون) بالواو.
ويقال إن عِيسَى بْن عُمَر سقط من حِمارِه فأُغمي عَلَيْهِ فاجتمعوا حوله وقالوا هُوَ مصروع، فَقَالَ لما استفاق: مَا لكم تكأْكَأْتُم عليّ تكَأْكُؤكُمْ عَلَى ذي جِنَّةٍ افرَنْقِعُوا عني، أيِ انكشِفوا عني، وتكأكأ: تجمّع. فَقَالَ واحد:
هَذِهِ جنّيتّه تتكلم.
وقيل: إن ابْن هبيرة ضربه بالسياط وهو يَقُولُ: واللهِ إنْ كَانَتْ إلا ثيابًا فِي أسيفاط أخذها عشّاروك.
وقيل: بل الَّذِي ضربه يوسف بْن عُمَر الثَّقفيّ من أجل وديعة كَانَ عنده لخالد بْن عَبْد اللَّه القَسْري.
وقال القاضي ابْن خلكان [٢] : إن هَذَا روى عَنْهُ القراءة أَحْمَد بْن مُوسَى اللؤلؤي وهارون النحوي والخليل بْن أَحْمَد والأصمعي وسهل بْن يوسف وعبيد ابن عقيل. وأخذ عنه النحو سيبويه.
стр. 5016
ويقال: إنه صنّف نيّفًا وسبعين تأليفًا ذهبت كلها سوى الجامع والإكمال [١] وفيه يَقُولُ الخليل بْن أَحْمَد إذ يَقُولُ:
ذَهَبَ [٢] النحوُ جميعًا كلُّهُ ... غيرُ مَا أحْدَثَ عِيسَى بْن عمرُ
ذَاكَ (إِكمالٌ) وهذا (جامِعٌ) ... فهما للناس شمسٌ وقمرُ
قَالَ ابْن معين: عِيسَى بْن عُمَر بصري ثقة، وقيل: لَحِقَهُ ضِيقُ نَفَسِ فَكَانَ يداوي نفسه بإجاص يابس وسكر.
وقد أرخ القِفْطِيّ وابن خَلِّكَان وفاته في سنة تسع وأربعين ومائة، وأحسبه وهمًا، ولعلّه إِلَى قريب الستين بقي.
عيسى بن أبي عيسى الخياط [٣]- ق-[٤] أبو محمد الغفاريّ المدني.
نزل الكوفة.
يروي عَن أنس والشعبي وعمرو بن شعيب ونافع وغيرهم.
стр. 5017
وعنه ابْن أَبِي فديك ووكيع وصفوان بْن عيسى وعمر بْن شبيب المسلي [١] وعبيد الله بْن موسى وجماعة.
ضعّفه أحمد.
وقال الفلاس والدارقطنيّ: متروك الحديث.
وقال ابن سعد: كان يَقُولُ أَنَا خياط وحنّاط كُلا قد عالجت، قَالَ:
وقدم الكوفة للتجارة فلقي بها الشَّعْبِيّ.
مات سنة إحدى وخمسين ومائة.
عيسى بْن موسى الدمشقي [٢]- د ق- أخو سُلَيْمَان بْن موسى.
عَن ربيعة بْن يزيد وإسماعيل بْن عُبَيْد الله وعروة بْن رويم.
وعنه الوليد بْن مسلم وعمرو بْن أَبِي سلمة التنيسي ومحمد بْن سُلَيْمَان الحراني بومة وغيرهم.
لم أعلم بِهِ بأسا.
عيسى بْن المسيب البَجَلي [٣] قاضي الكوفة.
عَن أَبِي زرعة البجلي والشعبي وعديّ بن ثابت.
стр. 5018
وعنه وكيع وأبو النضر وأبو نعيم وغيرهم.
ضعّفه النسائي وقال: صَالِحُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.
عيسى بْن ميمون بْن داية المكي [١] . كَانَ ينزل في بني جرش فنسب إليهم.
روى عَن قيس بْن سعد وابن أَبِي نجيح.
وعنه سفيان الثوري وابن عيينة وأبو عاصم.
وقد قرأ القرآن عَلَى ابْن كثير.
وثّقه أَبُو حاتم.
وقال ابْن معين: ليس بِهِ بأس.
وقال أَبُو داود: ثقة يرى القدر.
عيسى بْن يزيد المروزي [٢]- ن ق- أبو معاذ الأزرق.
عَن أَبِي إسحاق ومطر الوراق وجماعة.
وعنه أَبُو مسلمة وابن الْمُبَارَك وعيسى غنجار وحكام بْن سلم.
وكان قاضي سرخس، لَهُ فِي (ن ق) حديث واحد عَن جرير بْن يزيد البجلي.
[حرف الفاء]
فائدة بْن عَبْد الرحمن أَبُو الورقاء الكوفي [١]- ت ق- العطار.
عَن عَبْد الله بْن أَبِي أوفى وبلال بْن أَبِي الدرداء.
وعنه حماد بْن سلمة وعيسى بْن يونس وعبد الله بْن بكر ومسلم بْن إِبْرَاهِيم ومكي بْن إِبْرَاهِيم ويزيد والفريابي وآخرون.
قَالَ أحمد: متروك الحديث.
وقال أَبُو زرعة: لا تشتغل بِهِ.
وقال ابْن معين: ليس بثقة.
واتّهمه أَبُو حاتم.
وقال أَبُو داود: ليس به بأس.
فائد مولى عبادل المدني [٢]- د ن ق-
стр. 5023
عَن مولاه عُبَيْد الله بْن علي بْن أَبِي رافع وسكينة بنت الحسين.
وعنه زيد بْن الحباب ومعن بْن عيسى والقعنبي والواقدي وعدّة.
وثّقه ابْن معين.
فرقد بْن الحجاج القرشي البصري [١] .
سَمِعَ عقبة بْن أَبِي الحسناء اليمامي صاحب أَبِي هريرة.
وعنه أَبُو علي الحنفي وعبد الصمد التنوري ومسلم بن إبراهيم.
ما أعلم به بأسا.
الفضل بن ميمون [٢] ، أبو سلمة صاحب الطعام.
عَن معاوية بْن قرة ومنصور بْن زاذان [٣] .
وعنه أَبُو عامر العقدي ومسلم بْن إِبْرَاهِيم وعارم وآخرون.
قَالَ أَبُو حاتم: منكر الحديث.
فطر بن خليفة [٤]- ٤ خ- أبو بكر الكوفي الحنّاط، مولى عمرو بن حريث المخزومي.
стр. 5024
عَن أبيه وعامر بْن واثلة الكناني وأبي وائل وطاوس ومجاهد وأبي الضحى وغيرهم.
وعنه السفيانان وأبو أسامة وعبد الله بْن موسى ويحيى بْن آدم وبكر بْن بكار وقبيصة والفريابي وآخرون.
وثّقه أحمد.
وقال أَبُو حاتم: صالح الحديث.
وقال أحمد العجلي: ثقة حسن الحديث فِيهِ تشيُّع قليل.
وقال الدارقطني: لا يُتَابع بِهِ.
وقال ابْن سعد: ثقة إن شاء اللَّه، منهم مَن يستضعفه، وكان لا يترك أحدًا يكتب عنده لَهُ سنّ ولقاء.
وعن أَبِي بَكْر بْن عياش قَالَ: مَا تركت الرواية عَن فطر إلا لسوء مذهبه.
وقال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: كَانَ فطر عند يحيى ثقة ولكنه خشبي [١] مفرط، وسألت أَبِي مرة عَنْهُ فَقَالَ: ثقة صالح الحديث حديثه حديث رَجُل كيّس إلا أَنَّهُ يتشيّع.
وقال أَحْمَد بْن يُونُس: تركته عمدًا، وكان يتشيّع.
وقال العقيلي: نا مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل أَنَا الْحَسَن بْن علي قَالَ: حدّثت عن جرير قال: كان الأَعْمَشُ ومنصور ومغيرة يشربون فإذا أخذوا فِي رءوسهم سخروا بفطر بن خليفة.
[حرف القاف]
القاسم بْن حبيب الكوفي [١] ، التمّار.
عَن عكرمة ومحمد بْن كعب القرظي وبندار بْن حبان وسلمة بْن كهيل.
وعنه محمد بْن فضيل ووكيع والمعافى بْن عمران ويحيى بْن يعلى.
قَالَ ابْن معين: ليس بشيء.
ووثّقه ابْن حبان.
القاسم بْن عَبْد الرحمن الأنصاري المسعودي [٢] .
سَمِعَ أبا جعفر الباقر.
وعنه عيسى بْن يونس والقاسم بْن مالك والأنصاري.
ضعّفه أَبُو حاتم.
القاسم بْن عَبْد الواحد بن أيمن [٣] المكّي [٤] ، مولى بني مخزوم.
стр. 5027
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ وأبي حازم الأعرج وعمر بْن عَبْد الله ابن عروة.
ومات شابًا.
روى عَنْهُ همام بْن يحيى- وَهُوَ أكبر منه- ومحمد بْن محمد بْن نافع وعبد الوارث بْن سعيد وداود بْن عَبْد الرحمن العطار.
ذكره ابْن حبان في الثقات.
وقد روى الحروف عَن عَبْد الله بْن كثير.
سَمِعَ مِنْهُ الحروف أَبُو يعقوب الأفطس شيخ أحمد بْن جبير الأنطاكي.
القاسم بْن مبرور الأيلي الفقيه [١] .
عَن عمه طلحة بْن عَبْد الله وهشام بْن عروة ويونس بْن يزيد.
وعنه عمر بْن مروان وخالد بْن نزار الأيليّان.
قَالَ خَالِد: قَالَ لِي مالك: مَا فعل القاسم؟ قُلْتُ: توفي، قَالَ: كنت أحسب أن يكون خلفًا من الأوزاعي.
قَالَ أَبُو سعيد بْن يونس: مات بمَكَّة سنة ثمان أو تسع وخمسين مائة، صلّى عليه الثوري.
القاسم بْن هزّان الخولاني [٢] ، الداراني.
عَن الزهري وإسحاق بْن أَبِي فروة وعمرو بْن مهاجر.
стр. 5028
وعنه الوليد بْن مسلم وغندر والحسن بْن يحيى الخشني وحصين الفزاري.
قَالَ أَبُو حاتم: محلّه الصدق.
قباث بن رزين [١]- ن- بن حميد أبو هاشم المصري.
عَن عكرمة وعليّ بْن رباح.
وعنه ابْن الْمُبَارَك وابن وهب وأبو عَبْد الرحمن المقري وعبد الله بْن صالح.
قَالَ أَبُو حاتم: لَا بأس بِهِ، موته فِي سنة ست وخمسين ومائة، وكان إمام جامع مصر.
وَفِي الصحابة قباث بْن أشيم.
قدامة بْن موسى بن عمر [٢]- م د ت ق- بْن قدامة بْن مظعون القُرَشِيّ الجمحي المكّي.
عن أنس بن مالك وأبي صالح السمان وسالم بْن عَبْد الله.
وعنه ابنه إِبْرَاهِيم وعبد العزيز الماجشون ووكيع والواقدي وأبو عاصم وجماعة.
وثّقه ابْن معين.
مات سنة ثلاث وخمسين ومائة.
ورد أنه يروي عن ابن عمر.
стр. 5029
قُرّة بْن خالد السدوسي البصري [١] .
عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ وأبي رجاء العطاردي والحسن وابن سيرين ومعاوية بْن قُرّة وجماعة.
وعنه حرمي بْن عمارة وزيد بْن الحباب وأبو عامر العقدي وبكر بْن بكار ومسلم بْن إِبْرَاهِيم وعدد كبير.
وكان من جِلّة العلماء.
قَالَ يَحْيَى بْن القطَّان: كَانَ من أثبت شيوخنا. مات قُرّة سنة أربع وخمسين ومائة.
وقال أَبُو حاتم: قُرّة عندي ثبْت.
قَعْنَب أَبُو السماك العدوي [٢] ، البصري المقرئ.
لَهُ قراءة شاذة فِي الكامل لأبي القاسم الهذلي وَفِي غيره. رواها عَنْهُ أَبُو زَيْدُ سعيد بن أوس الأنصاري.
وهو قعنب بْن هلال بْن أَبِي مغيث بْن هلال بْن أَبِي قعنب.
قَالَ الهذلي: إمام فِي العربية.
وقال: قَالَ أَبُو زَيْدُ: طفت العربَ كلها فلم أر فيها أعلم من أبي السمّاك.
стр. 5030
وقال أَبُو حاتم السجستاني: كَانَ أَبُو السمّاك يقطع ليلة قِيَامًا حَتَّى أخذت عَنْهُ هَذِهِ القراءة ولم يُقرئ الناس بل أخذت عَنْهُ فِي الصلاة. وكان صوّامًا قوّامًا، ثُمّ قَالَ: وقال مُحَمَّد بْن يحيى القطعي: كَانَ أَبُو السمّاك فِي زمانه يقدَّم عَلَى الخليل بْن أَحْمَد.
وقال أَبُو زَيْدُ: أعطى مروان بْن محمد أبا السمّاك ألف دينار فو الله مَا ترك منها حبّة إلا تصدّق بها.
قيس بن سليم التميمي العنبري [١]- م ن- الكوفي العابد.
عَن علقمة بْن وائل والضحاك بْن مزاحم ويزيد الفقير.
وعنه أَبُو نعيم وأبو أحمد الزبيري وقبيصة.
وثّقه أَبُو زرعة وأبو حاتم.
له في الكتب ثلاثة أحاديث.
стр. 5031
[حرف الكاف]
كامل بن العلاء [١]- د ت ق- أبو العلاء السعدي الكوفي.
عَن أَبِي صالح السمان والحكم بْن عتيبة والحسن بْن عمر والفقيمي.
وحبيب بْن أَبِي ثابت.
وعنه زيد بْن الحباب وإسحاق السلولي وأحمد بْن يونس ومحمد بْن يوسف الفريابي وأبو غسان مالك بْن إسماعيل.
وثقه ابْن معين.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: أرجو أَنَّهُ لا بأس بِهِ، وَفِي حديثه مَا يُنْكر.
كثير بْن زيد الأسلمي الْمَدَنِيّ [٢]- د ت ق- أبو محمد.
عَن سالم بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ وسعيد المقبري ونافع وعبد الرحمن ابن كعب بن مالك.
стр. 5032
وعنه مالك وعبد العزيز الدراوَرْديّ وابن أَبِي فديك وزيد بْن الحباب وأبو أحمد الزبيري والواقدي وآخرون.
قَالَ أحمد: مَا أرى بِهِ بأسا.
وقال أَبُو زرعة: ليس بالقويّ.
وقال النسائي: ضعيف.
كثير بْن عَبْد الرحمن المؤذن [١] .
عَن عطاء.
وعنه عُبَيْد الله بْن موسى والخريبي وأبو نعيم.
كثير بْن فرقد [٢] .
عَن أَبِي بكر بْن حزم ونافع وعبيد بْن السباق.
وعنه عمرو بْن الحارث ومالك والليث.
وثّقه ابْن معين وغيره.
ينبغي أن يُحوَّل فإنه قديم.
كثير بْن أَبِي كثير [٣] ، أَبُو النضر.
عَن ربعي بْن خراش وأبي بردة وعبد الله بن فروخ.
стр. 5033
وعنه عيسى بْن يونس وأبو عاصم وإسحاق بْن سُلَيْمَان وآخرون.
قَالَ أَبُو حاتم: مستقيم الحديث.
وقال ابْن معين: ضعيف.
كعب بْن فروخ [١] ، أَبُو عَبْد الله بصري.
عَن عكرمة والحسن البصري وقتادة وجماعة.
وعنه عُبَيْد الله الحنفي ومسلم بن إبراهيم.
صدوق.
стр. 5034
[حرف اللام]
لوط بْن يحيى [١] ، أَبُو مخنف الكوفي الرافضي الإخباري صاحب هاتيك التصانيف.
يروي عَن الصقعب بْن زهير ومجالد بْن سعيد وجابر بْن يزيد الجعفي وطوائف من المجهولين.
وعنه علي بن محمد المدائني وعبد الرحمن بن مغراء وغير واحد.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِثِقَةٍ.
وَقَالَ أَبُو حاتم: متروك الحديث.
وقال الدارقطني: أخباري ضعيف.
قلت: توفي سنة سبع وخمسين ومائة.
стр. 5035
[حرف الميم]
مالك بن الخير [١] الزبادي [٢] مصري.
يروي عَن أَبِي قبيل والحارث بْن يزيد ومالك بْن سعد [٣] .
وعنه رشدين بن سعد وابن وهب وزيد بن الحباب.
مالك [٤] بن مغول [٥]- ع-[٦] بْن عاصم بْن مالك بْن عزية أَبُو عبد الله البجلي الكوفي.
سَمِعَ الشعبي وابن بريدة ونافعا وطلحة بْن مصرف وعون بْن أَبِي جحيفة والوليد بْن العيزار وعدّة.
стр. 5036
وعنه: أبو نعيم والفريابي وخلاد بْن يحيى وخلق، كعبد الله بْن مهدي ومسلم بْن إِبْرَاهِيم وعبد الله بْن نمير ومحمد بْن سابق ويحيى بْن آدم وأبو أحمد الزبيري.
وحدّث عَنْهُ من شيوخه أَبُو إسحاق.
قَالَ أحمد: ثقة ثبت.
وقال العجلي: صالح مُبَرِّز فِي الفصل.
وقال ابْن عُيَيْنَة: قَالَ رَجُل لمالك بْن مِغْوَلٍ: اتقِ اللَّه، فوضع خدَّه بالأرض.
وقال ابْن إدريس: مَا رَأَيْت مالك بْن مِغْوَلٍ يسبّ دابَّة قط إلا أَنَّهُ ذُكِرْت عنده الرافضة فَبزَقَ فِي الأرض.
وقال القوم: أحسنوا فِي الأرض البلاء وأحسن اللَّه عليهم الثناء.
قَالَ ابْن عيينة: قَالَ مالك بْن مغول: لئن شئتم لأحلفنّ لكم أن مكانهما فِي الآخرة مثل مكانهما في الدنيا، يعني أبا بَكْر وعمر.
وعن شَرِيك قَالَ: رَأَيْت سُفْيَان يشرب النبيذ [١] فِي بيت خير أَهْل الكوفة مالك بْن مغول.
قَالَ مُحَمَّد بْن سعد: مات فِي آخر سنة ثمان وخمسين وَمِائَةٍ.
وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شيبة: مات في أول سنة تسع.
стр. 5037
مبارك بْن حسان السلمي البَصْرِيّ [١] ، ثُمَّ الكوفي.
عن الحسن وعطاء بن أبي رباح ونافع.
وعنه وكيع وعبد الله بْن موسى وموسى بْن إسماعيل وجماعة.
قَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: ثقة.
وقال أَبُو داود: منكر الحديث.
مبارك بْن مجاهد [٢] ، أَبُو الأزهر المروزي.
عَن العلاء بْن عَبْد الرحمن وأيوب بْن أَبِي العوجاء.
وعنه عَبْد الرحمن بْن عَبْد الله الدَّشْتَكيّ [٣] وعبد العزيز بْن أَبِي رزمة.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مَا أَرَى بِحَدِيثِهِ بَأْسًا.
وقال قتيبة: قدري ضعيف جدا.
قِيلَ مات سنة ستين ومائة.
المثنّى بْن دينار [٤] ، أَبُو محمد القطان.
رأى أنس بْن مالك وأبا مجلز وروى عَن جماعة.
وعنه يحيى القطان وروح بْن عُبادة وعثمان بن عُمَر بن فارس.
стр. 5038
وهو مقلّ حسن الحال.
المثنّى بن سعد [١]- د ت ن- ويقال ابن سعيد الطائي، أبو غفار الْبَصْرِيُّ.
عَنْ أَبِي الشَّعْثَاءِ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ وأبي عثمان النهدي وأبي قلابة.
وعنه عيسى بْن يونس ويحيى القطان وأبو أسامة والفريابي.
قَالَ أَبُو حاتم: صالح الحديث.
المثنّى بْن سعيد الضبعي [٢]- ع- أبو سعيد البصري القسام الذراع.
عَن أَبِي مجلز لاحق وأبي المتوكل الناجي وقتادة وأبي حمزة. ورأى أنسا.
وعنه ابْن علية وعبد الرحمن بْن مهدي وعبد الصمد ومسلم بْن إِبْرَاهِيم وعدة.
وثّقه أحمد.
وقال أَبُو حاتم: هُوَ أوثق من أَبِي غفار، يعني الَّذِي قبله.
مُجَاعة بْن الزُّبَيْر البصري [٣] .
عَن الحسن وأبي الزبير وابن سيرين وقتادة وجماعة.
стр. 5039
وعنه شعبة والنضر بْن شُمَيْل وعبد الصمد بْن عَبْد الوارث وعبد الله بْن رشيد.
قَالَ أحمد: لم يكن بِهِ بأس فِي نفسه.
وقال حاتم بْن مطهر السدوسي: ثنا أبو عبيدة مجّاعة بْن الزبير الأَزْدِيّ.
وذكره شُعْبَة مرّة فَقَالَ: الصوّام القوّام.
قَالَ ابْن عديّ: هُوَ مِمَّنْ يحتمل ويكتب حديثه.
وقال الدارقطني: ضعيف.
مجاهد بْن فرقد [١] ، أَبُو الأسود شامي.
عَن أَبِي منيب الجرشي وواثلة بْن الخطاب.
وعنه إسماعيل بْن عياش ومحمد بْن إسحاق الرملي والفريابي وغيرهم.
فِي عداد الشيوخ. وله حديث منكر.
مجمع بن يعقوب [٢]- د ن [٣]- بْن مجمع بْن يزيد بْن جارية الأنصاري المدني القباني.
عَن أبيه وربيعة الرائي [٤] وغيرهما.
قَالَ ابْن سعد: توفي سنة ستين ومائة.
стр. 5040
وهذا وهمٌ.
قَالَ قتيبة: لقيه وروى عَنْهُ.
محرز بْن عَبْد الله أَبُو رجاء الجزري [١]- ق-.
مولى هشام بْن عَبْد الملك.
عَن مكحول وعروة بْن رويم وبرد بْن سنان.
وعنه أَبُو معاوية ومحمد بْن بشر ويعلى بْن عُبَيْد والفريابي.
نزل الكوفة.
قَالَ أَبُو داود: ليس بِهِ بأس.
مُحِلّ [٢] بْن محرز الضبّي، الكوفي.
عَن أَبِي وائل وإبراهيم النخعي والشعبي.
وعنه يحيى القطان وعبيد الله بْن موسى وأبو نعيم وخلاد بْن يحيى وجماعة.
وثّقه أحمد وغيره.
وقال أَبُو حاتم: كَانَ آخر من بقي من أصحاب إِبْرَاهِيم. مَا بحديثه بأس ولا يحتج بِهِ.
وقال النسائي ليس بِهِ بأس.
стр. 5041
وقال القطّان: وَسَط ولم يكن بذاك.
قُلْتُ: لم يخرجوا له شيئا. وتوفي سنة ثلاث وخمسين ومائة.
محمد بْن إسحاق [١]- ٤ م تبعا- ابن يسّار المطلبي المخرمي مولاهم الْمَدَنِيّ أَبُو بكر. ويقال: أَبُو عَبْد الله الأحول أحد الأعلام وصاحب المغازي.
كَانَ يسّار من سبي عين التمر، مَوْلَى لقيس بْنِ مَخْرَمَةَ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافَ بْنِ قُصَيٍّ.
وقال الهيثم بْن عدي والمدائني: مُحَمَّد بْن إِسْحَاق بْن يسّار بْن خيار وكان خيار مَوْلَى لقيس بْن مخرمة.
قُلْتُ: رأى أنس بْن مالك وسعيد بْن المسيب. ومولده سنة نيّف وثمانين.
وحدّث عن أبيه وعن موسى بْن يسار وعطاء والأعرج وسعيد بْن أَبِي هند والقاسم بْن محمد وفاطمة بنت المنذر والمقبري وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ وَعَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْن قتادة وابن شهاب وعبيد الله بْن عَبْد الله بْن عمر ومكحول ويزيد بْن أَبِي حبيب وسليمان بْن سحيم وعمرو بْن شعيب ونافع وأبي جعفر الباقر وخلق سواهم.
وعنه جرير بْن حازم والحمادان وإبراهيم بن سعد وزياد بن عبد الله
стр. 5042
وعبد الأعلى بْن عَبْد الأعلى وعبدة بْن سُلَيْمَان وسلمة بْن الفضل ومحمد بْن سلمة الحراني ويونس بْن بكير ويعلى بْن عُبَيْد وأحمد بن خالد الذهبي ويزيد ابن هارون، وعدد كثير.
وكان بحرًا فِي العلم حِبْرًا فِي معرفة أيام النَّبِيِّ ﷺ .
رَوَى عَنْ سلمة بْن الفضل عَن ابْن إِسْحَاق قَالَ: (رَأَيْت أَنَسًا عَلَيْهِ عمامة سوداء والصبيان يشيرون ويقولون: هَذَا رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ لا يموت حَتَّى يلقى الدجّال) .
وقال عَبَّاس الدوري: قد سَمِعَ ابْن إِسْحَاق مْن أَبَان بْن عُثْمَان ومن أَبِي سلمة بْن عَبْد الرَّحْمَن. قاله لنا ابن معين.
وقال يحيى بن كثير وغيره عَن شُعْبَة قَالَ: ابْن إِسْحَاق أمير المؤمنين فِي الحديث.
وقال الخطيب: حدّث عَنْهُ يحيى بْن سَعِيد الأنصاري وابن جُرَيْج والثوري وشعبة.
وقال الزُّهْرِيّ: لا يزال بالمدينة عِلْم جَمٌّ مَا كَانَ فيهم مُحَمَّد بْن إِسْحَاق.
وكذا قَالَ عاصم بْن عُمَر بْن قَتَادَةَ، وهما شيخاه.
وقال الْبُخَارِيّ: نا عليّ بْن عَبْد اللَّه سَمِعَ سُفْيَان يَقُولُ: مَا رَأَيْت أحدًا يتّهم ابْن إِسْحَاق.
قَالَ الْبُخَارِيّ: ينبغي أن يكون لَهُ ألف حديث ينفرد بها.
قَالَ يُونُس بْن بُكَيْر: سَمِعْت شُعْبَة يَقُولُ: ابْن إِسْحَاق أمير المؤمنين فِي الحديث، فَقِيلَ لَهُ: ولِم؟ فَقَالَ: لحفظه.
стр. 5043
وَقَالَ يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَة: سَأَلْتُ عَلِيَّ بْنَ الْمَدِينِيِّ عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ فَقَالَ:
حَدِيثُهُ عِنْدِي صَحِيحٌ. قُلْتُ: فَكَلامُ مَالِكٍ، قَالَ: مَالِكٌ لَمْ يُجَالِسْهُ وَلَمْ يَعْرِفْهُ، وَأَيَّ شَيْءٍ حَدَّثَ بِالْمَدِينَةِ. قُلْتُ: فَهِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ قَدْ تَكَلَّمَ فِيهِ، قَالَ:
الَّذِي قَالَ هِشَامٌ لَيْسَ بِحُجَّةٍ لَعَلَّهُ دَخَلَ عَلَى امْرَأَتِهِ وَهُوَ غُلامٌ وَأَنَّ حَدِيثَهُ لَيْسَ فِيهِ الصِّدْقُ، يَرْوِي مَرَّةً: حَدَّثَنِي أَبُو الزِّنَادِ، وَمَرَّةً ذَكَرَ أَبُو الزِّنَادِ. وَيَقُولُ حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ دِينَارٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ فِي سَلَفٍ وَبَيْعٍ، وَهُوَ مِنْ أَرْوَى النَّاسِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ. وَلَمْ أَرَ لَهُ إِلا حَدِيثَيْنِ مُنْكَرَيْنِ أَحَدَهُمَا عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا (إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ) ، وَالآخَرُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ (مَنْ مَسَّ فرجه فليتوضّأ) . وقال أحمد العجلي: ابْن إسحاق ثقة.
وقال عباس عَن ابْن معين: ثقة لكن ليس بحجة.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: ليس بِهِ بأس. ومرة قَالَ: ليس بذاك ضعيف.
وقال يعقوب بْن شيبة عَن ابْن معين: هُوَ صدوق.
وقال عَبْد الرَّحْمَن بْن مهدي: وقال هارون بْن معروف: سَمِعْت أَبَا مُعَاوِيَة يقولُ: كَانَ ابْن إِسْحَاق من أحفظ الناس، فكان الرجل إذا كَانَ عنده خمسة أحاديث أو أكثر جاء فاستودعها ابنَ إِسْحَاق وقال احفظها عليّ، فَإِن نسيتها كنت قد حفظتها عليّ.
وقال عَبْد الرَّحْمَن بْن مهدي: تكلّم أربعة فِي ابْن إِسْحَاق، فأما سُفْيَان وشعبة فكانا يقولان: أمير المؤمنين في الحديث.
وقال أحمد بْن حنبل: حسن الحديث.
стр. 5044
وقال الحسن بن علي الحلواني: سمعت يزيد بْن هارون يَقُولُ: لو كَانَ لِي سلطان لأمَّرت ابْن إسحاق عَلَى المحدّثين.
وقال أَبُو أمية الطرسوسي: ثنا علي بْن الْحَسَن النسائي ثنا فياض بن محمد الرقّيّ سَمِعْت ابْن أَبِي ذئب يَقُولُ: كُنَّا عند الزُّهْرِيّ فنظر إِلَى ابْن إِسْحَاق يُقْبِلُ فَقَالَ: لا يزال بالحجاز علم كثير مَا دام هَذَا الأحول بين أظهرهم.
وقال ابْن عَلية: سَمِعْت شُعْبَة يَقُولُ: هُوَ صدوق.
وقال ابْن المديني: قُلْتُ لسفيان: أكان ابْن إسحاق جالس فاطمة بِنْت المنذر؟ فَقَالَ: أخبرني أنها حدّثته فإنه دخل عليها.
قُلْتُ: الَّذِي استقر عَلَيْهِ الأمر أن ابْن إسحاق صالح الحديث وأنه فِي المغازي أقوى مِنْهُ فِي الأحكام. وقد قَالَ يحيى بْن سَعِيد: سَمِعْت هشام بْن عروة يكذّبه.
وقال أَبُو الْوَلِيد: نا وُهَيْب بْن خَالِد سَأَلت مالكًا عَن ابْن إِسْحَاق فَقَالَ واتّهمه.
وقال أَحْمَد بْن زهير: سَمِعْت ابْن مهدي يَقُولُ: كَانَ يحيى بْن سَعِيد الأَنْصَارِيّ ومالك يجُرِّحان مُحَمَّد بْن إِسْحَاق.
وقال العقيلي: حدّثني الفضيل بْن جَعْفَر نا عَبْد الملك بْن مُحَمَّد نا سُلَيْمَان ابْن دَاوُد قَالَ لِي يحيى بْن سَعِيد القطَّان: أشهد أن مُحَمَّد بْن إِسْحَاق كذّاب.
قُلْتُ: وما يدريك؟ قَالَ: قَالَ لِي وُهَيْب. فَقُلْتُ لوهيب: مَا يدريك؟
قَالَ: قَالَ لِي مالك، فَقُلْتُ لمالك: وما يدريك؟ قَالَ: قَالَ لِي هشام بن عروة، قلت له: وما يدريك؟ قَالَ: حدّث عَن امرأتي وأُدْخِلَتْ عليّ وهي
стр. 5045
بِنْت تسع سنين وما رآها رَجُل [١] حَتَّى لَقِيتِ اللَّه.
قُلْتُ: هَذِهِ حكاية باطلة، وَسُلَيْمَان الشاذكوني ليس بثقة، وما أُدْخِلت فاطمة عَلَى هشام إلا وهي بِنْت نيّفٍ وعشرين سنة فإنها أكبر مِنْهُ بنحوٍ من تسع سنين [٢] ، وقد سَمِعْت من أسماء بنت الصديق، وهشام لم يسمع من أسماء مَعَ أنها حدثتها. وأيضا فَلَمَّا سَمِعَ ابْن إِسْحَاق منها كَانَتْ قد عجزت وكبرت وهو غلام أو هُوَ رَجُل من خلف الستر [٣] . فإنكار هشام بارد.
قَالَ ابْن المديني: سَمِعْت يحيى يَقُولُ: قُلْتُ لهشام: ابْن إِسْحَاق يحدّث عَن فاطمة بِنْت المنذر، فَقَالَ: أهو كَانَ يَصِلْ إليها.
وقال يحيى بْن آدم: نا ابْن إدريس قَالَ: كنت عند مالك فَقَالَ لَهُ رَجُل: إن مُحَمَّد بْن إِسْحَاق يقول: اعْرِضُوا عليّ عِلْم مالك فإِني بيطاره، فَقَالَ مالك: انظروا إِلَى دجّال من الدجاجلة يَقُولُ: اعرضوا عليّ علم مالك.
قَالَ ابْن إدريس: مَا رَأَيْت أحدًا جمع الدجّال قبله.
وقال عَبْد الْعَزِيز الدراوَرْديّ وابن أَبِي حازم: كُنَّا فِي مجلس ابْن إِسْحَاق فنعس ثُمَّ رفع رأسه فَقَالَ: رَأَيْت كأن حمارًا أخرِج من دار مروان فِي عنقه حبل، فَمَا لبثنا أن دخل أعوان السلطان فوضعوا فِي عنق ابْن إِسْحَاق حبلا وذهبوا بِهِ فَجُلِد. زاد سَعِيد الزبيري راويها عَن الدراوَرْديّ قَالَ: من أجل القدر. فَقَالَ هارون بْن معروف كَانَ ابْن إِسْحَاق قَدَرِيًّا.
وقال الجوزجاني: ابْن إِسْحَاق يُشَبِهّون حديثَه وهو يرمى بغير نوع من البدع.