← История

История · id 12403

المعرفة والتاريخ - ت العمري - ط العراق

الفسوي

Полный текст (1 967 стр.). Показаны 1576–1615 · переход к 1581.

стр. 1576

يَمَسَّهُ فِي الْآخِرَةِ. وَبِهِ عَنْ ثَابِتٍ قَالَ: قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (٢٧٣ أ) عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ؟ فَقَالَ: زَعَمُوا ذَلِكَ. وَقَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ يَزِيدَ بْنِ حَازِمٍ [١] عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: قَالَ لِعَمِّي جَرِيرِ بْنِ زَيْدٍ: يَا أَبَا سَلَمَةَ امْرَأَةٌ مِنْ قَوْمِكَ مِنْ بَنِي سُلَامَانَ. وَبِهِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ حَازِمٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: رَأَيْتُ حَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ سَدَلَ نَاصِيَتَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ. وَبِهِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ حَازِمٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: قَالَ أَبُو أُسَيْدٍ [٢] : جئت قُتِلَ عُثْمَانُ. وَقَدْ ذَهَبَ بَصَرُهُ [٣] . حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ [٤] هِشَامٍ [٥] عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: غَنِمَ الْحَكَمُ بْنُ عَمْرٍو [٦] بِخُرَاسَانَ غَنَائِمَ فِيهَا ذَهَبٌ وَفِضَّةٌ، فَكَتَبَ زِيَادٌ [٧] أَوِ ابْنُ زِيَادٍ [٨] أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ كَتَبَ أَنِ اسْتَصْفِي كُلَّ صَفْرَاءَ بَيْضَاءَ. قال: فقال الحكم: لو ان السموات وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا عَلَى رَجُلٍ فَاتَّقَى اللَّهَ ، لَجَعَلَ اللَّهُ لَهُ من ذلك مخرجا. قال: فدعا القوم فقسم بَيْنَهُمْ غَنَائِمُهُمْ. قَالَ الْحَسَنُ: فَمَاتَ الْحَكَمُ فِي الطريق ولم يلتق معه.

стр. 1577

«حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو النُّعْمَانِ [١] قَالَ: قَالَ حَمَّادٌ: إِنِّي أَكْرَهُ إِذَا كُنْتُ لَمْ أَسْمَعْ مِنْ أَيُّوبَ حَدِيثًا أَنْ أَقُولَ قَالَ أَيُّوبُ كَذَا وَكَذَا فَيَظُنُّ النَّاسُ أَنِّي قَدْ سَمِعْتُهُ مِنْهُ» [٢] . حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ قَالَ: حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى [٣] عَنْ مُحَمَّدٍ [٤] قَالَ: رَحِمَ اللَّهُ شُرَيْحًا كَانَ يُدْنِي مَجْلِسِي. قَالَ سُلَيْمَانُ: كَانَ أَصَمَّ- يَعْنِي مُحَمَّدًا-. حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ قَالَ: ثنا سَلَمَةُ بْنُ عَبَايَةَ قَالَ: قَالَ شُعْبَةُ: لَقِيتُ السَّرِيَّ بْنَ يَحْيَى؟ قُلْتُ: لَا. قَالَ: ائْتِهِ فَإِنَّهُ أَصْدَقُ النَّاسِ. قَالَ سَلَمَةُ: وَأَتَيْتُ السَّرِيَّ فَقَرَّبَ إِلَيْنَا خِوَانَ فَالُوذٍ. حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ قَالَ: ثنا حَمَّادٌ عَنْ عَاصِمٍ قَالَ: قَالَ أَبُو الْعَالِيَةِ: قَرَأْنَا الْقُرْآنَ قَبْلَ أَنْ يَقْتُلُوا صَاحِبَهُمْ وَيَفْعَلُوا مَا فَعَلُوا بِاثْنَيْ عَشْرَةَ سَنَةً. - يَعْنِي قبل أَنْ يَقْتُلُوا عُثْمَانَ-. وَقَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ نَافِعٍ قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ يقول: عدة (٢٧٣ ب) أُمِّ الْوَلَدِ حَيْضَةٌ. قَالَ حَمَّادٌ: ثُمَّ إِنَّ أَيُّوبَ قَالَ بَعْدُ: إِنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَسْتَبْرِئُ الْأَمَةَ بِحَيْضَةٍ. قَالَ حَمَّادٌ: فَسَأَلْتُ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ السَّرَّاجَ فَحَدَّثَانِي عَنْ نَافِعٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ: عِدَّةُ أُمِّ الْوَلَدِ حَيْضَةٌ. حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حرب قال: حدثنا حماد بن زيد عن المثنى بن

стр. 1578

سَعِيدٍ عَنْ أَبِي الشَّعْثَاءِ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنَ الصَّرْفِ. قَالَ سُلَيْمَانُ: أَبُو الشَّعْثَاءِ هَذَا قَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ هُوَ مَوْلَى ابْنِ مَعْمَرٍ لَيْسَ بِجَابِرِ بْنِ زَيْدٍ. حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عَفَّانَ الْمُثَنَّى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مَوْلًى لِابْنِ مَعْمَرٍ يُكْنَى أَبَا الشَّعْثَاءِ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: أَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مِنَ الصَّرْفِ، وَإِنَّمَا ذَلِكَ رَأْيٌ رَأَيْتُهُ، وَهَذَا أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ نَهَى عَنْهُ. حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ قَالَ: ثنا وُهَيْبٌ [١] عَنْ أَيُّوبَ [٢] عَنْ [٣] مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَتْنِي حَفْصٌ أَنَّ سِيرِينَ عَرَّسَ بِالْمَدِينَةِ، فَأَدَمَ، فَدَعَا النَّاسَ سَبْعًا، وَكَانَ فِيمَنْ دَعَا أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ فَجَاءَ وَهُوَ صَائِمٌ، فَدَعَا لَهُمْ بِخَيْرٍ وَانْصَرَفَ. حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ قَالَ: ثنا حَمَّادٌ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدٍ أَنَّ أَبَاهُ عَرَّسَ بِالْمَدِينَةِ فَدَعَا النَّاسَ سَبْعًا. وَقَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ قَالَ: مَاتَ يَعْلَى بْنُ حَكِيمٍ بِالشَّامِ وَكَانَ مَوْلًى لِثَقِيفٍ، وَكَانَ يَنْزِلُ ها هنا فِي الْجَهَاضِمَةِ فَلَمْ يَدَعْ إِلَّا أُمًّا، فَكَانَ أَيُّوبُ يَخْتَلِفُ إِلَيْهَا فَيَجْلِسُ عَلَى بَابِهَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَيَجْتَمِعُ إِلَيْهِ. حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ: ثنا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ قَالَ: ثنا يَزِيدُ بْنُ عُبَيْدَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُسْلِمُ بْنُ مِشْكَمٍ عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ، وَهُوَ الَّذِي يروي عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ.

стр. 1579

حدثنا أبو عمير [١] قال: ثنا ضمرة [٢] (٢٧٤ أ) عَنِ ابْنِ شَوْذَبَ [٣] عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ قَالَ: جَلَسْنَا إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، فَذَكَرَ الْأَذَانَ وَالْإِقَامَةَ فِي الْعِيدَيْنِ فَعَابَهُ وَقَالَ: هُوَ بِدْعَةٌ. قُلْتُ: هَكَذَا أَدْرَكْنَا النَّاسَ. قَالَ: أَي بُنَيَّ وَمَتَى أَدْرَكَنَا النَّاسُ. حَدَّثَنَا أبو عمير قال: قال ضمرة: صحب عقيل [٤] وهشام [٥] ابن شِهَابٍ أَرْبَعَ سِنِينَ. قَالَ أَبُو [٦] عُمَيْرٍ: لَمْ يَكُنْ لِتَمِيمٍ ذِكْرٌ، إِنَّمَا كَانَتْ لَهُ ابْنَةٌ تُسَمَّى رُقَيَّةُ وَبِهَا كَانَ يُكْنَى. حَدَّثَنَا أَبُو عُمَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ عَنْ بِلَالِ بْنِ كعب العتكيّ قَالَ: زُرْنَا يَحْيَى بْنَ حَسَّانٍ الْبَكْرِيَّ [٧] مِنْ عَسْقَلَانَ إِلَى سَنَاجِيَةَ، قَالَ: أَنَا وَابْنُ قَرِينٍ وابن ادهم [٨] وَمُوسَى بْنُ يَسَارٍ، قَالَ: فَأَتَانَا بِطَعَامٍ فَأَمْسَكَ مُوسَى بِيَدِهِ، فَقَالَ لَهُ يَحْيَى: كُلْ فَقَدْ أَمَّنَا رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ عِشْرِينَ سَنَةً يُكْنَى بِأَبِي قُرْصَافَةَ [٩] ، وَكَانَ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا، فَوُلِدَ لِي غُلَامٌ، فَأَقْبَلْتُ عَلَيْهِ فَدَعَوْتُهُ فِي الْيَوْمِ الَّذِي كَانَ يَصُومُ فِيهِ فَأَفْطَرَ. قَالَ: فَمَدَّ مُوسَى يَدَهُ فَأَكَلَ، وَقَامَ ابْنُ ادهم الى المسجد يكنسه بردائه.

стр. 1580

وَقَالَ: حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ عَنِ ابْنِ أَبِي حَمْلَةَ [١] قَالَ: كُنَّا مُعَسْكِرِينَ بِغُفَيْرَيَاءَ وَمَعَنَا نَافِعٌ [٢] ، وَكَانَتْ لَهُ جَارِيَةٌ يُقَالُ لَهَا كَوْكَبُ الصُّبْحِ، وَكَانَتْ جَارِيَتُهُ تَقَرُّ إِلَى جَارِيَتِي مِنْ كَثْرَةِ الْغُسْلِ. حدثنا سلمة عن أحمد بن حنبل قال: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ: يَقُولُونَ إِنَّ سُلَيْمَانَ كَانَ أَصَحَّهُمَا حَدِيثًا وَأَوْثَقَهُمَا- يَعْنِي ابْنَيْ بُرَيْدَةَ-[٣] . حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: ثنا شَدَّادُ بْنُ سَعِيدٍ الرَّاسِبِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا جَابِرُ بْنُ عَمْرٍو أبو الوازع. سمعت زيد بْنَ الْمُبَارَكِ يَذْكُرُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ثَوْرٍ عَنْ مَعْمَرٍ قَالَ: سَقَطَتْ مِنِّي صَحِيفَةُ الْأَعْمَشِ فَإِنَّمَا أَتَذَكَّرُ حَدِيثَهُ وَأُحَدِّثُ مِنْ حِفْظِي. حَدَّثَنَا سلمة عن أحمد بن حنبل قال: حدثنا عَفَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ: اسْتَعَارَ مِنِّي حَجَّاجٌ الْأَحْوَلُ كِتَابَ قَيْسٍ فَذَهَبَ إِلَى مكة وقال ضاع. (٢٧٤ ب) قَالَ: وَقَالَ هِشَامٌ: كَتَبْتُ عَنْ عَطَاءٍ كُرَّاسَةً. قَالَ: وَقَعَتْ مِنِّي. «حَدَّثَنَا سَلَمَةُ قَالَ: ثنا أَحْمَدُ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ [٤] قَالَ: ثنا شُعْبَةُ قَالَ: سَمِعْتُ قَيْسَ بْنَ عِمْرَانَ بْنِ عُمَيْرٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ [٥] ، وَهُوَ رَدِيفُهُ عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ، مَسِيرَةَ أَرْبَعِ فَرَاسِخَ فَصَلَّى الظهر ركعتين والعصر ركعتين.

стр. 1581

قَالَ شُعْبَةُ: حَدَّثَنِي قَيْسٌ [١] وَأَبُوهُ شَاهِدٌ» [٢] . حَدَّثَنِي سَلَمَةُ عَنْ أَحْمَدَ قَالَ: وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: قُلْتُ لِمَعْمَرٍ: مَالَكَ لَمْ يَكْثُرْ عَنِ ابْنِ شَرْوَسٍ. قَالَ: كَانَ يَثْبِجُ [٣] الْحَدِيثَ. إِسْمَاعِيلُ بْنُ شَرْوَسٍ مِنْ أَهْلِ صَنْعَاءَ وَكُنْيَتُهُ أَبُو الْمِقْدَامِ [٤] . قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: جَالَسْتُ مَعْمَرًا مَا بَيْنَ الثَّمَانِ إِلَى التِّسْعِ. حَدَّثَنَا سَلَمَةُ عَنْ أَحْمَدَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَفَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ: كَانَ يَنْبَغِي لِلْعَالِمِ أَنْ يَضَعَ التُّرَابَ عَلَى رَأْسِهِ تَوَاضُعًا للَّه . حَدَّثَنَا سَلَمَةُ عَنْ أَحْمَدَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو قَطَنٍ [٥] قَالَ: ذَكَرَ رَجُلٌ لِشُعْبَةَ: الْحَكَمَ [٦] عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ بِلَالٍ يَأْمُرُنِي أَنْ أُثَوِّبَ فِي الْفَجْرِ وَنَهَانِي عَنِ الْعِشَاءِ. قَالَ شُعْبَةُ: لَا وَاللَّهِ مَا ذَكَرَ ابْنَ أَبِي لَيْلَى وَلَا ذَكَرَ إِلَّا إِسْنَادًا ضَعِيفًا. قَالَ: أَظُنُّ شُعْبَةَ قَالَ: كُنْتُ أَرَاهُ رَوَاهُ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُسْلِمٍ. وَقَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو قَطَنٍ قَالَ: قَالَ الْمَسْعُودِيُّ: مَا أَدْرَكْنَا أَحَدًا كَانَ أَقْوَلَ بِقَوْلِ الشِّيعَةِ مِنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ. وَقَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو قَطَنٍ قَالَ: سَمِعْتُ شُعْبَةَ يَقُولُ: تَحَرَّرْتُ عَنْ قَتَادَةَ بِأَرْبَعَةٍ. فَظَنَنْتُ أَنَّهُ يَعْنِي فِي الْحَدِيثِ فَقَالَ لِي عَبْدُ اللَّهِ [٧] : هذا أحدها- يَعْنِي: «سَوُّوا صُفُوفَكُمْ» -. حَدَّثَنَا سَلَمَةُ عَنْ أَحْمَدَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ قَالَ: كان أبي

стр. 1582

يَقُولُ لِي: احْفَظْ، وَإِيَّاكَ وَالْكِتَابَ، فَإِذَا جِئْتَ فَاكْتُبْ، فَإِنِ احْتَجْتَ يَوْمًا أَوْ شَغَلَكَ قَلْبُكَ وَجَدْتَ كِتَابَكَ. وَمَا كَتَبْتُ عَنْ لَيْثٍ [١] وَلَا عن أشعث ولا الأعمش حديثا قط. (٢٧٥ أ) حدثني سلمة قَالَ: ثنا أَحْمَدُ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ إِدْرِيسَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: رَأَيْتُ الْحَكَمَ وَحَمَّادًا، وَمُحَارِبًا بَيْنَهُمَا وَهُوَ عَلَى الْقَضَاءِ وَالْخُصُومُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَيُقْبِلُ إِلَى هَذَا مَرَّةً وَإِلَى هَذَا مَرَّةً. حَدَّثَنَا سَلَمَةُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ: ثنا عَفَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ: جَاءَ شُعْبَةُ إِلَى حُمَيْدٍ [٢] فَسَأَلَهُ عَنْ حَدِيثٍ يُحَدِّثُهُ بِهِ قَالَ: أَسَمِعْتَهُ؟ قَالَ: أَحْسَبُ. قَالَ: فَقَالَ شُعْبَةُ بِيَدِهِ هَكَذَا- أَيْ لَا أُرِيدُهُ-. قَالَ: فَلَمَّا قَامَ وَذَهَبَ قَالَ: قَدْ سَمِعْتُهُ مِنْ أَنَسٍ عَنْ أَبِي جَابِرٍ الْبَيَاضِيِّ، قَالَ: دَعْهُ. وَسَأَلْتُهُ عَنْ شُعْبَةَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ: لَمْ يَكُنْ مِنَ الْقُرَّاءِ، وَذَهَبْتُ أَسْأَلُهُ، فَلَمَّا رَآنِي أَسْأَلُهُ قَالَ: لَا تَسَلْنِي وَلَكِنِ انْظُرْ فِي كِتَابِي، فَمَا كَانَ فِيهِ فَهُوَ الَّذِي أَرْوِي عَنْهُ، وَمَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ دَعْهُ. حَدَّثَنِي أَبُو الْعَبَّاسِ الْفَضْلُ بْنُ زِيَادٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ [٣] اللَّهِ قِيلَ لَهُ: لِمَ لَمْ يَرْوِ مالك عن سعد بْنِ إِبْرَاهِيمَ؟ قَالَ: كَانَ لَهُ مَعَ سَعْدٍ قصة، ثم قال: لا يبالي سعد إن لَمْ يَرْوِ عَنْهُ مَالِكٌ. حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَخْرَمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ عَنْ شُعْبَةَ قَالَ: مَا رَأَيْتُ رَجُلًا أَوْقَعَ فِي رِجَالِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مِنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، مَا كُنْتُ أَرْفَعُ لَهُ رَجُلًا مِنْهُمْ إِلَّا كَذَّبَهُ. فَقُلْتُ لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ: إِنَّ أَهْلَ المدينة قتلوا عثمان.

стр. 1583

حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ الْخَلِيلِ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ [١] قَالَ: أَنْبَأَ يَحْيَى [٢] قَالَ: قَالَ ابْنُ إِدْرِيسَ: كنا عِنْدَ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بِالرِّيِّ وَذَكَرَ كُتُبَكَ عِنْدَهُ فَقَالَ: اعْرِضْهَا عَلَيَّ فأني أنا بيطارها. فقال مالك: (٢٧٥ ب) دَجَّالٌ مِنَ الدَّجَاجِلَةِ تَعْرِضُ كُتُبِي عَلَيْهِ. قَالَ ابْنُ إِدْرِيسَ: فَلَمْ أَسْمَعْ أَحَدًا يَذْكُرُ [٣] جَمْعَ الدَّجَّالِ الدَّجَاجِلَةَ غَيْرَهُ. قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيّ: قَالَ لِي الدراوَرْديّ: قُلْ لِيُوسُفَ السَّمْتِيِّ يَتَّقِي اللَّهَ وَيَرُدُّ كِتَابَ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ. قَالَ عَلِيّ: قَالَ سُفْيَانُ بْنُ حَبِيبٍ: أَتَيْتُ مُوسَى بْنَ عُقْبَةَ فَقُلْتُ حَدِّثْنِي. فَقَالَتِ امْرَأَةٌ عِنْدَهُ: اصْنَعُوا كَمَا صَنَعَ اثْنَانِ مَرَّا بِنَا فَأَخَذَا كِتَابَهُ، فَقَالَا لَا نَرْوِي عَنْكَ وَمَضَيَا. فقلت: من هما؟ قَالَ: فُضَيْلُ بْنُ سليمان ويوسف ابن خَالِدٍ. قال علي: وَحَدَّثَنِي رَجُلٌ كَانَ يَسْأَلُ مَالِكًا وَيَقْرَأُ عَلَيْهِ قَالَ: جَعَلَ لِي الدراوَرْديّ وَابْنُ أَبِي حَازِمٍ وابن كنانة دينارا على أَنْ أَسْأَلَ مَالِكًا عَنْ ثَلَاثَةٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَمْ يَرْوِ عَنْهُمْ. فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ لَهُ: إِنِّي قَدْ تَزَوَّجْتُ وَلَيْسَ لِي شَيْءٌ مِنْ دَقِيقٍ وَلَا سَوِيقٍ، وَقَدْ جَعَلَ لِي قَوْمِي دِينَارًا عَلَى أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ شَيْءٍ. فَقَالَ: مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا باللَّه- وَكَانَ يَقُولُ ذَلِكَ كَثِيرًا- فَقَالَ: مَا أَحَبَّ إِلَيَّ مَا سَاقَ اللَّهُ إِلَيْكَ مِنْ خَيْرٍ، سَلْ. فَقُلْتُ: فُلَانٌ وَفُلَانٌ وَفُلَانٌ لَمْ تَرْوِ عَنْهُمْ مَا حَالُهُمْ؟ قَالَ: واستأذنت عليه

стр. 1584

وَعِنْدَهُ الدراوَرْديّ وابن أبي حازم وابن أبي كنانة [١] ، فقال لِي: لَيْسَ هَذَا سَاعَتَكَ. فَقُلْتُ لَهُ: إِنِّي جِئْتُكَ فِي أَمْرٍ. قَالَ: فَأَطْرَقَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ: مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا باللَّه، أَدْرَكْتُ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ سَبْعِينَ شَيْخًا كُلُّهُمْ قَدْ سَمِعَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ وَمِنْ دُونِهِمْ، فَمَا أَخَذْنَا هَذَا الْأَمْرَ إِلَّا عَنْ أَهْلِهِ. قَالَ عَلِيٌّ: وَأَخْبَرَنِي بِشْرُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: سَأَلْتُ مَالِكًا عَنْ شُعْبَةَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ. فَقَالَ: لَمْ يَكُنْ يُشْبِهُ الْقُرَّاءَ. قَالَ: وَسَأَلْتُهُ عَنْ صَالِحٍ [٢] مَوْلَى التَّوْأَمَةِ وَأَبِي الْحَارِثِ [٣] وَأَبِي حابر الْبَيَاضِيِّ [٤] . فَقَالَ: لَيْسَ هُمْ بِمَوْضِعٍ. قَالَ: وَسَأَلْتُهُ عن ابن أبي يحيى الاسلمي [٥] فقال: (٢٧٦ أ) لَيْسَ بِرِضًى فِي دِينِهِ. قَالَ: وَسَأَلْتُ عَنْ رَجُلٍ فَقَالَ: أَتَرَى فِي كُتُبِي عَنْهُ شَيْئًا، لَوْ كُنْتُ أَرْضَاهُ رَأَيْتُ فِي كُتُبِي عَنْهُ. قُلْتُ لَهُ: فَابْنُ أَبِي نَجِيحٍ مُعْتَزِلِيٌّ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ أَيُّوبُ أَيَّ رَجُلٍ أَفْسَدُوا. قَالَ: وَكَانَ يَقُولُ قَوْلًا خَبِيثًا رَدِيئًا قَالَ حُرَيْثُ بْنُ السَّلْمَانِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قتل مسلما بمعاهد. انما يروى على ابْنِ أَبِي يَحْيَى لَيْسَ بِوَجْهِ حَجَّاجٍ إِنَّمَا أَخَذَهُ عَنْهُ. قَالَ عَلِيٌّ: كَانَ شُعْبَةُ يَقُولُ: حدثنا داود بن فراهيج وكان ضعيفا.

стр. 1585

قَالَ عَلِيٌّ: لَمْ يَحْمِلْ يَحْيَى [١] عَنْ حَجَّاجٍ [٢] شَيْئًا رَآهُ بِمَكَّةَ، كَانَ عِنْدَهُ مُضْطَرِبَ الْحَدِيثِ لَمْ يَحْمِلْ عَنْهُ، فُلَانٌ حَمَلَ عَنْهُ. قَالَ عَلِيّ: قَالَ يَحْيَى [٣] فِي شَيْءٍ قَالَ: إِذًا هُوَ مَهْدِيُّ بْنُ هِلَالٍ يَجْتَمِعُ عَلَيْهِ. قَالَ: وَرُبَّمَا رَأَيْتُ يَحْيَى وَخَدُّهُ عَلَى الْبَابِ مَا مَعَهُ أَحَدٌ. قَالَ عَلِيٌّ: وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: أَدْرَكْتُ الْبَصْرَةَ وَمُحَدِّثُوهَا أَرْبَعَةٌ، فَكَانَ أَحْمَلَهُمْ وَأَقَلَّهُمْ جَمَاعَةً هِشَامٌ الدَّسْتَوَائِيُّ، وَالْجَمَاعَةُ عَلَى عُثْمَانَ الْبَرِّيِّ وَالْحَسَنِ بْنِ دِينَارٍ وَأَبِي جَزْءٍ [٤] . قَالَ عَلِيٌّ: فَقُلْتُ لَهُ: حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ؟ قَالَ: لَمْ يَكُنْ أَتَاهُ النَّاسُ بَعْدُ. قَالَ: وَلَقَدْ قَدِمَ أَبُو جَزْءٍ [٥] مَرَّةً، فَجَلَسَ فِي مَسْجِدِ بَنِي عَدِيٍّ، فَلَمْ يَسَعْهُ الْمَسْجِدُ وَلَمْ يَقْدِرْ يَجْلِسُ. قَالَ عَلِيٌّ: هِشَامٌ الدَّسْتَوَائِيُّ أَبُو بَكْرٍ، وَاسْمُ أَبِيهِ سَنْبَرٌ. بَابُ مَنْ يُرْغَبُ عَنِ الرِّوَايَةِ عَنْهُمْ قَالَ أَبُو يُوسُفَ: وَكُنْتُ أَسْمَعُ أَصْحَابَنَا يُضَعِّفُونَهُمْ. مِنَ الْكُوفِيِّينَ وَمَنْ فِي عِدَادِهِمْ مِنْ سَائِرِ الْآفَاقِ: مِنْهُمُ: «الْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ» [٦] . وَأَبُو مَرْيَمَ عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ الْقَاسِمِ الْأَنْصَارِيُّ. وَالْحَكَمُ بن ظهير.

стр. 1586

و «سليمان بْنُ أَرْقَمَ» [١] . وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ. وَالْمُعَلَّى بْنُ غَزْوَانَ، كَانَ عَرَّافًا فِي طَرِيقِ مَكَّةَ. [و] سليمان بْنُ يَسِيرٍ [٢] . وَدَاوُدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ. وَيَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّيْمِيُّ [٣] . وَبَكْرُ بْنُ خُنَيْسٍ [٤] . وَجُوَيْبِرٌ [٥] . (٢٧٦ ب) . وَالْكَلْبِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ السَّائِبِ. وَعُبَيْدَةُ الضَّبِّيُّ [٦] . وَمُوسَى بْنُ عُثْمَانَ، الَّذِي يَرْوِي عَنِ الْحَكَمِ [٧] . وَعَمْرُو بْنُ أَبِي الْمِقْدَامِ. وَحَمَّادُ بْنُ سَعِيدٍ الْحُمَّانِيُّ.

стр. 1587

«وَتَلِيدُ بْنُ أَفْصَى، خَبِيثٌ، سَمِعْتُ عُبَيْدَ [١] اللَّهِ بْنَ مُوسَى يَقُولُ لِابْنِهِ مُحَمَّدٍ: أَلَيْسَ قَدْ قُلْتُ لَكَ لَا تَكْتُبْ حَدِيثَ تَلِيدٍ هَذَا» [٢] . وَأَبُو مَالِكٍ النَّخَعِيُّ [٣] . وَجَابِرٌ الْجُعْفِيُّ. وَأَبُو مِخْنَفٍ [٤] . وَالْوَقَّاصِيُّ [٥] . وَمُحَمَّدُ بْنُ الْفُرَاتِ. وَأَبُو إِسْحَاقَ الْكُوفِيُّ، الَّذِي يَرْوِي عَنْهُ هُشَيْمٌ وَهُوَ عَبْدُ اللَّهِ بن ميسرة. و «قيس بْنُ الرَّبِيعِ» [٦] . وَعُبَيْدُ [٧] اللَّهِ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ الهذلي. و «إسماعيل الْأَزْرَقُ وَهُوَ ابْنُ سَلْمَانَ» [٨] . وَيَحْيَى بْنُ سَلَمَةَ بن كهيل [٩] . وعمرو بن خالد.

стр. 1588

« [و] حارثة بْنُ أَبِي الرِّجَالِ» [١] . «وَدَهْثَمُ بْنُ قَرَانٍ» [٢] . «وَعَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مُجَاهِدٍ، مَكِّيٌّ» [٣] . «وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ الْكُوفِيُّ» [٤] . «وَأَبُو سُفْيَانَ طَرِيفٌ السَّعْدِيُّ» [٥] . «وَأَبَانُ بْنُ أَبِي عَيَّاشٍ» [٦] . «وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَمْعَانَ الْمَدِينِيُّ» [٧] . «وَيَزِيدُ بْنُ عِيَاضٍ، مَدِينِيٌّ» [٨] . «وَخَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبٍ السَّرَخْسِيُّ» [٩] . «وَالْهَيَّاجُ بْنُ بِسْطَامٍ» [١٠] . «وَمُقَاتِلُ بْنُ سليمان» [١١] .

стр. 1589

«وعمر [١] بن شبيب الكوفي» [٢] . أظنه أحمسي. وَيَاسِينُ الزَّيَّاتُ. وَسَعْدٌ الْإِسْكَافُ. وَأَبُو فَرْوَةَ يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ. وَسَيْفُ [٣] بْنُ هَارُونَ. وَسِوَارُ بْنُ مُصْعَبٍ. وَعَمْرُو بْنُ شَيْمٍ [٤] . وَسُلَيْمُ بْنُ مُسْلِمٍ الْمَكِّيُّ الْخَشَّابُ [٥] ، مَوْلَى بَنِي عَبْدِ الدَّارِ، وَابْنٌ لَهُ قَدْ رَأَيْتُهُ لَمْ يَكُنْ مَوْضِعًا لِلْحَدِيثِ وَلَا يُكْتَبُ عَنْهُ، مَرِضَ مَرْضَةً فَدَخَلَ عَلَيْهِ الناس وأقرانه، كَانَ يُحَدِّثُ مَا لَمْ يَسْمَعْ، ثُمَّ صَحَّ، فَعَادَ يُحَدِّثُ تِلْكَ الْأَحَادِيثَ الَّتِي قَالَ فِي مَرَضِهِ لَمْ يَسْمَعْ مِنْهُمْ. وَأَبُو الْجَارُودِ زِيَادُ بن المنذر.

стр. 1590

«وَسَيْفُ بْنُ مُحَمَّدٍ» [١] . «وَأَبُو سَعْدٍ الصَّنْعَانِيُّ» [٢] . وَسُلَيْمٌ مَوْلَى الشَّعْبِيِّ. وَمُحَمَّدُ بْنُ سَالِمٍ [٣] . وَالسَّرِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ. وَسَعْدُ بْنُ طَرِيفٍ. وَالْأَصْبَغُ بْنُ نُبَاتَةَ. وَأَبُو الْيَقْظَانِ عُثْمَانُ بْنُ عُمَيْرٍ. وَسَيْفُ بْنُ عُمَرَ الضَّبِّيُّ. وَسَيْفُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أُخْتِ سُفْيَانَ. «وَعَمْرُو بْنُ جُمَيْعٍ كَانَ قَاضِي حُلْوَانَ» [٤] . «وَعِيسَى بْنُ أَبِي عِيسَى كُوفِيٌّ» [٥] ، سَكَنَ الْمَدِينَةَ يُقَالُ لَهُ الْحَنَّاطُ، وَالْحَنَّاطُ يُعَالِجُ الْحِنْطَةَ وَالْحَنَطَ. ومحمد بن أبان. «والمنهال بن خليفة» [٦] .

стр. 1591

وأبو قيس (٢٧٧ أ) الدِّمَشْقِيُّ. «وَجَعْفَرُ بْنُ مَيْمُونٍ، بَصْرِيٌّ» [١] . «وَعَلِيُّ بْنُ نِزَارٍ» [٢] . وَسَلَامُ بْنُ أَبِي عَمْرَةَ [٣] . وَعِيسَى بْنُ مَيْمُونٍ [٤] ، يَرْوِي عَنِ الْقَاسِمِ. وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ، مَدِينِيٌّ. وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَكِّيُّ. وَصَالِحُ بْنُ أَبِي الْأَخْضَرِ. وَطَلْحَةُ بْنُ عَمْرٍو [٥] . وَأَبُو بَكْرٍ [٦] السَّبَرِيُّ، مَدِينِيٌّ. وَأَبُو بَكْرِ بْنُ نَافِعٍ [٧] . «وإسماعيل بن رافع المكيّ» [٨] .

стр. 1592

«وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ عُمَرَ شَامِيٌّ» [١] . «وَابْنُ أَبِي لَبِيبَةَ» [٢] يَرْوِي عَنْهُ وَكِيعٌ. وَابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ [٣] . وَدَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ. وَبَكْرُ بْنُ الشَّرُودِ، صَنْعَانِيٌّ. وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ [٤] . وَزَمْعَةُ بْنُ صَالِحٍ. «وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَكَمِ بن أبان» [٥] . وميناء [٦] مولى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٌ، يَرْوِي عَنْهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَيْنَاءٍ. وَعُمَرُ بْنُ قَيْسٍ، وَهُوَ [٧] سِنْدَلٌ أَخُو حُمَيْدِ بْنِ قَيْسٍ. «وحميد ثقة» [٨] .

стр. 1593

«وَعُمَرُ بْنُ عَطَاءِ بْنِ وَرَازٍ [١] ، يَرْوِي عَنْهُ ابن جريج، ويروي عن عمر [٢] بن عطاء بن أبي الخوار وَهَذَا ثِقَةٌ» [٣] . «وَيَعْقُوبُ بْنُ الْوَلِيدِ» [٤] . «وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ يزيد الخوزي» [٥] . وزنفل العرفي [٦] . قال: وَسَمِعْتُ الْحُمَيْدِيَّ قَالَ يُذَكِّرُ أَصْحَابَنَا عَنْهُ فَقَالَ: كَانَ يَلْعَبُ بِالْخَرَزِ لِلصِّبْيَانِ فِي الطَّرِيقِ. وَزَرْزَرٌ، مَكِّيٌ شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ. قَالَ: حَدَّثَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ زَرْزَرٍ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ وَزَرْزَرٌ! أَنْكَرُوا رِوَايَتَهُ عَنْهُ، فَقَالَ: رَوَيْنَا عَنْهُ حَرْفَيْنِ فَمَهَّ!! وَصَالِحٌ الطَّلْحِيُّ [٧] كُوفِيٌّ. «وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ» [٨] لَا يُكْتَبُ حَدِيثُهُ إِلَّا لِلْمَعْرِفَةِ، وَلَا يُحْتَجُّ بِرِوَايَتِهِ. وَمَرْوَانُ بْنُ سَالِمٍ مِنْ أَهْلِ قَرْقَيْسِيَاءَ رَوَى عَنْهُ عَبْدُ الْمَجِيدِ، مُنْكَرُ الْحَدِيثِ، لَا يُحْتَجُّ بِرِوَايَتِهِ وَلَا يَكْتُبُ أَهْلُ العلم حديثه الا للمعرفة.

стр. 1594

وَيَحْيَى بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ [١] مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ، وَأَخُوهُ زَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ ثِقَةٌ. حَدَّثَنِي الْفَضْلُ قَالَ: ثنا أَحْمَدُ قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ: أَخْبَرَنِي الْكَلْبِيُّ [٢] عَنْ أَبِي صَالِحٍ [٣] عَنِ ابْنِ عباس أن رسول الله ﷺ جَعَلَ يَوْمَ حُنَيْنٍ لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ وَلِلرَّجُلِ سَهْمًا. قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ حنبل: وثنا هشيم قال: وعبيد اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مثل ذلك. قال أحمد: لولا حديث عبيد الله ما رويت الحديث [٤] . (٢٧٧ ب) وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ هُمْ إِخْوَةٌ. وَأَمَّا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ اللَّيْثِيُّ فَقَدْ تَكَلَّمَ فِيهِ يَحْيَى الْقَطَّانُ وَأَمْسَكَ عَنْ حَدِيثِهِ، وَهُوَ عِنْدَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَأَصْحَابُنَا ثِقَةٌ مَأْمُونٌ. وَمُنْكَدِرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ. «وَزَكَرِيَّا بْنُ مَنْظُورٍ مَدِينِيٌّ» [٥] . وَالْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ. وَالْحَسَنُ بْنُ ضُمَيْرَةَ بْنِ أَبِي ضُمَيْرَةَ. «وَعَبْدُ الحميد بن سليمان [٦] أخو فليح بن

стр. 1595

سُلَيْمَانَ [١] » . وَأَيُّوبُ بْنُ يَسَارٍ. وَرِشْدَيْنُ بْنُ كُرَيْبٍ. وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ الْفَضْلِ. وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْمُجَبِّرِ [٢] . وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ الْأَسْلَمِيُّ. «وخالد بن الياس [٣] » كتبنا حديثه فَلَمْ يَقْرَأْهُ عَلَيْنَا. [وَ] أَبُو نُعَيْمٍ [٤] . وَأَبُو الْبَخْتَرِيِّ [٥] الْقَاضِي. وَالْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَيْلِيُّ [٦] . وَفَايِدٌ أَبُو الْوَرْقَاءِ. وَعَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عُمَرَ [٧] الأيلي.

стр. 1596

وَإِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ. وَمُطَرِّفُ بْنُ مَازِنٍ صَنْعَانِيُّ. وَعَبْدُ الْكَرِيمِ أَبُو أُمَيَّةَ بَصْرِيٌّ ضَعِيفٌ. وَغَالِبُ بْنُ عُبَيْدِ [اللَّهِ] [١] الْجَزْرِيُّ. وَأَبُو الْعَطُوفِ [٢] . وَمَسْلَمَةُ بْنُ عَلِيٍّ [٣] . وَنَاصِحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَجَمِيُّ [٤] صَاحِبُ سِمَاكٍ. وَنَاصِحٌ الْبَصْرِيُّ. «وَسَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقُ بَغْدَادِيٌّ» [٥] . «سَمِعْتُ إِسْحَاقَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ [٦] قَالَ: قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: أَعْيَانِي بَقِيَّةُ كَانَ يُحَدِّثُنَا فَيَقُولُ حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْوُحَاظِيُّ فَإِذَا هُوَ عَبْدُ الْقُدُّوسِ» [٧] . حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ قَالَ: أَنْبَأَ عَلِيٌّ [٨] قال: قال

стр. 1597

عَبْدُ الرَّحْمَنِ [١] : أَعْيَانِي هُشَيْمُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ الْكُوفِيُّ حَتَّى قَالَ فِي شَيْءٍ عَنْ عِكْرِمَةَ. قَالَ عَلِيٌّ: كُنَّا نَظُنُّهُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَيْسَرَةَ أَبُو لَيْلَى كَنَّاهُ بِبَعْضِ بَنِيهِ. حَدَّثَنِي الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ [٢] قَالَ: حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا الْمُهَزَّمِ [٣] فِي مَجْلِسِ ثَابِتٍ لَوْ أَعْطَاهُ إِنْسَانٌ فِلْسًا حَدَّثَهُ تِسْعِينَ حَدِيثًا. قَالَ عَلِيٌّ: قَدْ تَرَكْتُ حَدِيثَ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ أَبِي إِبْرَاهِيمَ لَا أُحَدِّثُ عَنْهُ. «قَالَ عَلِيٌّ: ضَرَبَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَلَى حَدِيثِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ وَعَلَى حديث المبارك بن فضالة» [٤] . «سمعت (٢٧٨ أ) سُلَيْمَانَ بْنَ حَرْبٍ قَالَ: كُنْتُ أَجْلِسُ إِلَى مُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ يُحَدِّثُنَا وَأَكْتُبُ، وكان الحسن بن أبي جعفر الجعفري يَجْلِسُ إِلَيْهِ، وَكَانَ يَقُولُ لِي: يَا غُلَامُ انْظُرْ مَا تَكْتُبُ مِنْ مُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ فَاجْمَعْهُ وَاكْتُبْهُ لِي. قَالَ: فَكُنْتُ أَجْمَعُ مَا يَحْدُثُ كَآيَةٍ فِي الْجَمْعِ فَأَكْتُبُهُ وَأَحْمِلُهُ إِلَيْهِ» [٥] . حدثنا سليمان بن حرب قال: ثنا حماد بْنُ زَيْدٍ عَنِ الْجَلَدِ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قَرَّةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قُرْءُ الْمُسْتَحَاضَةِ ثَلَاثًا خَمْسًا سَبْعًا عَشْرًا. قَالَ سُلَيْمَانُ: كَانَ حَمَّادٌ يُضَعِّفُ الْجَلَدَ وَيَقُولُ: لم يكن يعقل

стр. 1598

الْحَدِيثَ. حدثنا سَعِيد بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ أيوب عن معاوية بن قرة قال: قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ: قُرْءُ الْحَائِضِ خَمْسٌ سِتٌّ سَبْعٌ ثَمَانٍ عَشْرٌ، ثُمَّ تَغْتَسِلُ وَتَصُومُ وَتُصَلِّي. حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ قَالَ: ثنا الْجَلْدُ بْنُ أَيُّوبَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قَرَّةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قال: المستحاضة تنتظر ثلاثا خَمْسًا سَبْعًا تِسْعًا عَشْرًا. وَرَوَى عَنْهُ سُفْيَانُ قَالَ: الْحَيْضُ عَشْرٌ فَمَا زَادَ فَهِيَ مُسْتَحَاضَةٌ. حَدَّثَنَا ابْنُ عُثْمَانَ [١] قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ [٢] : أَهْلُ الْبَصْرَةِ يُنْكِرُونَ حَدِيثَ الْجَلْدِ بْنِ أَيُّوبَ وَيَقُولُونَ شَيْخٌ لَيْسَ بِصَاحِبِ حَدِيثٍ. قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: وَأَهْلُ مِصْرِهِ أَعْلَمُ بِهِ مِنْ غَيْرِهِمْ. سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ حَرْبٍ وَصَدَقَةَ بْنَ الْفَضْلِ وَإِسْحَاقَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ [٣] ، وَبَلَغَنِي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ يُضَعِّفُونَ الْجَلْدَ بْنَ أَيُّوبٍ وَلَا يَرَوْنَهُ فِي مَوْضِعِ الْحُجَّةِ. قَالَ عَلِيٌّ: بَلَغَنِي أَنَّ حماد بن زيد قال: كان ها هنا شَيْخٌ لَا يَدْرِي قُرْءَ الْحَيْضِ أَوِ الْمُسْتَحَاضَةِ. قَالَ: فَمَا زَالُوا بِهِ حَتَّى- يَعْنِي الْجَلْدَ بْنَ أَيُّوبَ-. قَالَ عَلِيٌّ: مُرْسَلُ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ وَالشَّعْبِيِّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ. [عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَمَةَ الْأَفْطَسُ] وَسَمِعْتُ إِسْحَاقَ بْنَ إبراهيم الحنظليّ [٤] يقول: دخلت أنا وأحمد

стр. 1599

الْمَرْوَزِيُّ [١] عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ الْأَفْطَسِ وَفَاتَحْنَاهُ فَقَالَ: يَكُونُ بِخُرَاسَانَ مَنْ يَسْمَعُ هَذَا الشَّأْنَ! وَانْبَسَطَ مَعَنَا فِي الْكَلَامِ فَقَالَ: اكْتُبَا هذه المسألة (٢٧٨ ب) هَذِهِ الْمَسْأَلَةُ الَّتِي كَذَبَ فِيهَا سُفْيَانُ وَفُلَانٌ لَنَظِيرٌ لِسُفْيَانَ. قَالَ إِسْحَاقُ: مَسْأَلَةٌ لِابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ [٢] مُسَلْسَلٍ اخْتَصَرَهُ سُفْيَانُ، وَإِنَّمَا ذَكَرَ إِسْحَاقُ هَذَا لِيُبَيِّنَ بَلَاءَهُ وَقِلَّةَ وَرَعِهِ [٣] . سَمِعْتُ الْحُمَيْدِيَّ يَقُولُ: قَدِمَ عَلَيْنَا غُنْدَرٌ [٤] وَالْأَفْطَسُ، وَنَزَلَ أحدهما قَرِيبًا مِنَ الْآخَرِ، فَذَهَبْتُ أَنَا وَالْحُوَيْطِيُّ وَأَصْحَابُنَا وإذا غندر حوله لفيف مِنْ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ فِي مَنْزِلِهِ الَّذِي نَزَلَ، وَالْأَفْطَسُ جَالِسٌ عَلَى دُكَّانٍ فِي الطَّرِيقِ مُقَابِلَ مَنْزِلِ غُنْدَرٍ وَاجْتَمَعْنَا إِلَيْهِ، فَجَعَلَ يَتَغَامَزُ، فَبَيْنَمَا نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ إِذَا نَحْنُ بِغُنْدَرٍ مَعَهُ كِتَابٌ وَقَدْ وَثَبَ وَحَوْلَهُ أُولَئِكَ اللَّفِيفُ، وَكَانَ قرأ عليهم في كتابه فقال هذا يعطني الْكِتَابَ حَتَّى نَنْسَخَ، وَقَالَ آخَرُ لَا بَلْ يدفع اليّ، فاختلفوا فوثب وَالْكِتَابُ فِي يَدِهِ، وَقَدْ رَفَعَ الْكِتَابَ بِيَدِهِ وَأُولَئِكَ حَوْلَهُ يَصِيحُونَ وَقَدْ رَفَعَ غُنْدَرٌ يَدَهُ وَالْكِتَابُ بِيَدِهِ. قَالَ: فَنَظَرَ إِلَيْهِ الْأَفْطَسُ فَقَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَوْنٍ يَقُولُ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ سِيرِينَ يَقُولُ: هَذَا الْعِلْمُ دِينٌ فَانْظُرُوا عَمَّنْ تَأْخُذُونَ دِينَكُمْ- يُعَرِّضُ بِغُنْدَرٍ-. قَالَ الْحُمَيْدِيُّ: فَسُبْحَانَ اللَّهِ الَّذِي رَفَعَ غُنْدَرًا وَذَهَبَ بِذِكْرِ الْأَفْطَسِ. وَقَالَ الْحُمَيْدِيُّ: وَقَالَ فِيمَا يُخَاطِبُ بِهِ الْحُوَيْطِيَّ: يَا عَدُوَّ نَفْسِهِ لَمْ تَجِدْ إِنْسَانًا آخَرَ غَيْرَ [٥] أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ تَضْرِبُ به الأمثال وتستخف به من

стр. 1600

أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: وَانْثَنَى [١] عَلَيْهِ أَصْحَابُ الْحَدِيثِ، قَالَ: فَجَعَلَ يَقُولُ: إِنَّمَا قُلْتُ أُبَيَّ بن خلف. وجعل الخويطي يَقُولُ: كَذَبْتَ بَلْ قُلْتَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ. قال الْحُمَيْدِيُّ: فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ لِرُفَقَائِهِ قُومُوا تَهَيَّئُوا لِلْخُرُوجِ فَإِنَّ هَذَا لَيْسَ لَنَا بِدَارٍ. سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ يَعْقُوبَ الْعَنْبَرِيَّ قَالَ: قَالَ لِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ: جَاءَنِي الْأَفْطَسُ فَقَالَ: ادْفَعْ إِلَيَّ كِتَابَ فُلَانٍ- بَعْضِ شُيُوخِ يَحْيَى [٢]-. قَالَ: فَامْتَنَعْتُ عَلَيْهِ، فَهَدَّدَنِي. فَقُلْتُ- حَتَّى أَتَلَطَّفَ فِي ذَلِكَ-: قَدْ وَعَدْتُ قَوْمًا أَنْ أُحَدِّثَهُمْ وَهُمْ يَنْتَظِرُونِي. فَقَالَ: لَأَفْعَلَنَّ وَلَأَفْعَلَنَّ. فَقُلْتُ: اجْلِسْ، وَجِئْتُ أَبِي فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: ادْفَعْ إِلَيْهِ لَا يَجِيئُنَا مِنْهُ مَكْرُوهٌ، وَأَظُنُّ قَالَ إِلَّا تَفْعَلْ يكون ما كان. قال مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ: دَعَا يَحْيَى جَمَاعَةً مِنْ إِخْوَانِهِ وَدَعَا الْأَفْطَسَ مَعَهُمْ، فَلَمَّا خَرَجُوا اسْتَقْبَلَهُ إِنْسَانٌ فَقَالَ: مِنْ أَيْنَ؟ فَقَالَ: دَعَانَا هَذَا الْأَحْوَلُ فَجَاءَ بِكُلَيْبٍ أَوْ هِرَّةٍ قَدْ شَوَاهُ فأطعمنا. (٢٧٩ أ) وَقَالَ لِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ: اسْتَقْبَلَنِي الْأَفْطَسُ يَوْمًا فَقَالَ: مِنْ أَيْنَ؟ قُلْتُ: مِنْ عِنْدِ ابْنِ دَاوُدَ [٣] . فَقَالَ لِي: إِذَا ذَهَبْتَ إِلَيْهِ فَاحْمِلْ كِسْرَةَ خُبْزٍ فِي كُمِّكَ فَأَرِهِ، ثُمَّ حَرِّكْهُ وَأَرِهِ فَإِنَّهُ يَتْبَعُكَ إِلَى حَيْثُ ذَهَبْتَ. «وَعُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيُّ- من ولد سعد بن أبي وقاص- يقال لَهُ الْوَقَّاصِيُّ، لَا يَكْتُبُ أَهْلُ الْعِلْمِ حَدِيثَهُ الا للمعرفة ولا يحتج

стр. 1601

بِرِوَايَتِهِ» [١] . وَمَرْوَانُ بْنُ سَالِمٍ مِنْ أَهْلِ قَرْقَيْسِيَاءَ رَوَى عَنْهُ عَبْدُ الْمَجِيدِ [٢] ، مُنْكَرُ الْحَدِيثِ لَا يُحْتَجُّ بِرِوَايَتِهِ وَلَا يَكْتُبُ أَهْلُ الْعِلْمِ حَدِيثَهُ إِلَّا لِلْمَعْرِفَةِ. وَيَحْيَى بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ، وَأَخُوهُ زَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ ثِقَةٌ. حَدَّثَنِي الْفَضْلُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: ثنا هُشَيْمٌ قَالَ: أَخْبَرَنِي الْكَلْبِيُّ [٣] عَنْ أَبِي صَالِحٍ [٤] عن ابن عباس: أن رسول الله ﷺ جَعَلَ يَوْمَ حُنَيْنٍ لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ وَلِلرَّاجِلِ سَهْمًا. قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أحمد بن حنبل: وحدثنا هشيم قال: وعبيد اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مثل ذلك. قال أحمد: لولا حديث عبيد [٥] اللَّهِ مَا رَوَيْتُ حَدِيثَ الْكَلْبِيِّ. حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ الْخَلِيلِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ [٦] قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ [٧] قَالَ: ثنا الْأَعْمَشُ قَالَ: قُلْتُ لِلْمُغِيرَةِ بْنِ سَعِيدٍ: أَتُحْيِي الْمَوْتَى؟ قَالَ: لَا. فَقُلْتُ: فَعَلِيٌّ؟ قَالَ: وَالَّذِي أَحْلِفُ بِهِ لَوْ شَاءَ أَحْيَى عَادًا وَثَمُودًا وَقُرُونًا بَيْنَ ذلك كثيرا.

стр. 1602

وَحَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ صَالِحٍ عَنِ ابْنِ أَبِي زَائِدَةَ [١] عَنْ مُجَالِدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ رَشِيدٍ الْهَجَرِيِّ مَذْهَبَ سُوءٍ. وَمُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ، وَلَقَبُهُ زِنْجِيٌّ، مَكِّيٌّ، «سَمِعْتُ مَشَايِخَ مَكَّةَ يَقُولُونَ كَانَ لَهُ حَلْقَةٌ أَيَّامَ ابْنِ جُرَيْجٍ [٢] وَكَانَ يَطْلُبُ وَيَسْمَعُ وَلَا يَكْتُبُ، وَجَعَلَ سَمَاعَهُ سُفْتَجَةُ، فَلَمَّا احْتِيجَ إِلَيْهِ وَحَدَّثَ كَانَ يَأْخُذُ سَمَاعَهُ الَّذِي قَدْ غَابَ عَنْهُ» [٣] ، وَكَانَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ يُضَعِّفُهُ. وَخَرَجَ يَوْمًا مِنْ مَنْزِلِهِ وَصَارَ إِلَى الْمَسْجِدِ، فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ قَوْمٌ مِنْ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ يَتَذَاكَرُونَ حَدِيثَهُ فَقَالَ: لَا عَلَيْكُمْ أَنْ تَشْتَغِلُوا (٢٧٩ ب) بِغَيْرِهِ، أَوْ كَلَامٌ نَحْوَ هَذَا. وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حَفْصَةَ بَصْرِيٌّ، يَرْوِي عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَهُوَ لَيِّنٌ إِلَّا أَنَّهُ فَوْقَ صَالِحِ بْنِ أَبِي الْأَخْضَرِ. «وَيَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ الطَّائِفِيُّ سُنِّيٌّ رَجُلٌ صَالِحٌ وَكِتَابُهُ لَا بَأْسَ بِهِ، وَإِذَا حَدَّثَ مِنْ كِتَابِهِ فَحَدِيثُهُ حَسَنٌ، وَإِذَا حَدَّثَ حِفْظًا فَيُعْرَفُ وَيُنْكَرُ» [٤] ، وَكَانَ شَهِدَ هُوَ وَالْقَدَّاحُ [٥] عَلَى سليم الخشاب [٦] مولى الشيبين، ونزل

стр. 1603

بِسُلَيْمٍ مَكْرُوهٌ وَشِدَّةٌ. فَقَالَ سُلَيْمٌ: أَمَّا يَحْيَى فَرَجُلٌ سَلِيمٌ لَمْ يَدْرِ مَا قُلْتُ وَلَا مَا شَهِدَ بِهِ فَهُوَ فِي حِلٍّ، وَلَكِنَّ الْقَدَّاحَ شَهِدَ عَلَيَّ بِالْبَاطِلِ، عَلَى عِلْمٍ وَمَعْرِفَةٍ فَحَكَمَ اللَّهُ بَيْنِي وَبَيْنَهُ. «وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ الْمَكِّيُّ الْمُزَنِيُّ ثِقَةٌ. سَمِعْتُ صَدَقَةَ يُحْسِنُ الثَّنَاءَ عَلَيْهِ وَيُوَثِّقُهُ» [١] . وَعَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ كَانَ مُبْتَدِعًا عَنِيدًا دَاعِيَةً، سَمِعْتُ حَمَّادَ بْنَ حَفْصٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ الْقَطَّانَ يَقُولُ: كَذَّابٌ- يَعْنِي عَبْدَ الْمَجِيدِ-. «وَمُؤَمِّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ [٢] سُنِّيٌّ شَيْخٌ جَلِيلٌ، سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ حَرْبٍ يُحْسِنُ الثَّنَاءَ عَلَيْهِ يَقُولُ: كَانَ مَشْيَخَتُنَا يَعْرِفُونَ لَهُ وَيُوصُونَ بِهِ، إِلَّا أَنَّ حَدِيثَهُ لَا يُشْبِهُ حَدِيثَ أَصْحَابِهِ، حَتَّى رُبَّمَا قَالَ: كَانَ لَا يَسَعُهُ أَنْ يُحَدِّثَ وَقَدْ يَجِبُ عَلَى أَهْلِ الْعِلْمِ أَنْ يَقِفُوا [عَنْ] حَدِيثِهِ، وَيَتَخَفَّفُوا مِنَ الرِّوَايَةِ عَنْهُ، فَإِنَّهُ مُنْكَرٌ يَرْوِي الْمَنَاكِيرَ عَنْ ثِقَاتِ شُيُوخِنَا، وَهَذَا أَشَدُّ فَلَوْ كَانَتْ هَذِهِ الْمَنَاكِيرُ عَنْ ضِعَافٍ لَكُنَّا نَجْعَلُ لَهُ عُذْرًا» [٣] . وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ مَكِّيٌّ. «وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ مَدِينِيٌّ» [٤] . «وَصَالِحُ بْنُ أَبِي الْأَخْضَرِ بَصْرِيٌّ. وَطَلْحَةُ بْنُ عَمْرٍو مَكِّيٌّ.

стр. 1604

وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ رَافِعٍ. فِيهِمْ ضَعْفٌ لَيْسُوا بِمَتْرُوكِينَ وَلَا يَقُومُ حَدِيثُهُمْ مَقَامَ الْحُجَّةِ» [١] . حَدَّثَنَا سَعِيدٌ [٢] عَنْ سُفْيَانَ [٣] عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَعِيدٍ مَكِّيٌّ لَا بَأْسَ بِهِ. سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ إِبْرَاهِيمَ يَقُولُ: كَانَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ عُمَرَ [٤] قَدْ كَتَبَ عَنِ الزُّهْرِيِّ، فَضَاعَ كِتَابُهُ، فَجَمَعَ حديث الزهري من ها هنا وها هنا، وَلَيْسَ حَدِيثُهُ بِشَيْءٍ، قَالَ فُلَانٌ: قَالَ لِي عَبْدُ الرَّزَّاقِ: قَدْ جَمَعْتُ حَدِيثَ الزُّهْرِيِّ. قَالَ: وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ تَمِيمٍ مُنْكَرُ الحديث عن الزهري. قال: وكان (٢٨٠ أ) عِنْدَ أَبِيهِ كِتَابٌ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الزُّهْرِيِّ فلم ينظر فيه. وابن أبي لبيبة [٥] ، رَوَى عَنْهُ وَكِيعٌ. وَابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ [٦] ، وَهُوَ ضَعِيفٌ. «وَدَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ أَظُنُّهُ كُوفِيًّا مُنْكَرُ الْحَدِيثِ لَا يَنْبَغِي أَنْ يُكْتَبَ حَدِيثُهُ [٧] . وبكر بن الشروس صنعاني ضعيف. [و] «عبد اللَّهِ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ هُرْمُزٍ مَكِّيٌ ضَعِيفٌ» [٨] . [و] «عبد الله بن سعيد المقبري ضعيف» [٩] .

стр. 1605

«وَيَزِيدُ بْنُ عِيَاضِ بْنِ جُعْدُبَةَ وَسَمَهُ مَالِكٌ بِالْكَذِبِ» [١] . وَكَذَلِكَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادِ بْنِ سَمْعَانَ. «وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ أَبَانٍ لَا يَخْتَلِفُونَ فِي ضَعْفِهِ» [٢] . وَحَدَّثَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ زِنْجَوَيْهِ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَيْنَا مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ «وَهُوَ غَيْرُ ثِقَةٍ وَلَا مَأْمُونٌ» [٣] يَجِبُ أَنْ لَا يُكْتَبَ حَدِيثُهُ. «وَعُمَرُ بْنُ قَيْسٍ سَنْدَلٌ مَكِّيٌّ لَا يُكْتَبُ حَدِيثُهُ» [٤] ، سَمِعْتُ شَيْخًا مِنْ شُيُوخِ مَكَّةَ ثِقَةً يَقُولُ: كَتَبْتُ عَنْهُ مَسَائِلَ عَنْ عَطَاءٍ، فَذَهَبَ إِنْسَانٌ فَحَمَلَهَا إِلَيْهِ فَقَالَ: هَذِهِ رَوَاهَا ابْنُ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ وَقَدْ كَانَ تَبَاعُدٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ ابْنِ جُرَيْجٍ، فَقَرَأَهَا عَلَيْهِ فَقَالَ: هَذَا الْبَاطِلُ لَيْسَ هَذَا بِشَيْءٍ. «وَكَانَ بَطَّالًا يَحْكُونَ عَنْهُ حِكَايَاتٍ قَبِيحَةٍ فَاحِشَةٍ» [٥] كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ. «وَسَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ الْقَدَّاحُ، وَكَانَ لَهُ رَأْيُ سُوءٍ، وَكَانَ دَاعِيَةً مَرْغُوبٌ عَنْ حَدِيثِهِ وَرِوَايَتِهِ» [٦] . وَيَاسِينُ الزَّيَّاتُ حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ [٧] عَنْهُ وَهُوَ ضَعِيفٌ، لَا يكتب حديثه الا للمعرفة وكان ينزل الْيَمَامَةَ. ويَاسِينُ الْعَجْلِيُّ حَدَّثَنَا عَنْهُ أَبُو نُعَيْمٍ [٨] ولا بأس به.

стр. 1606

وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي يَحْيَى [١] ، وَسَحْبَلٌ، وَأُنَيْسٌ ثِقَاتٌ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي يَحْيَى أَخُوهُمْ، جَهْمِيٌّ، قَدَرِيٌّ، مُعْتَزِلِيٌّ، رَافِضِيٌّ يُنْسَبُ إِلَى الْكَذِبِ. «وَآلُ [٢] أَبِي فَرْوَةَ كُلٌّ مَنْ حُدِّثَ عَنْهُ ثِقَةٌ إِلَّا إِسْحَاقَ بْنَ أَبِي فَرْوَةَ لَا يُكْتَبُ حَدِيثُهُ» [٣] . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ عَنْ «أَبِي الْمِقْدَامِ هِشَامِ بْنِ زِيَادٍ وَهُوَ ضَعِيفٌ لَا يُفْرَحُ بِحَدِيثِهِ» [٤] . وَسَعِيدُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي سَعِيدِ [بْنِ] [٥] الْمُعَلَّى الْأَنْصَارِيُّ يَرْوِي عَنْهُ فُلَيْحٌ [٦] . قَالَ ابْنُ نُمَيْرٍ: أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْمُعَلَّى اسْمُهُ رَافِعُ بْنُ الْمُعَلَّى وَهُوَ ثِقَةٌ إِلَّا أَنِّي أغفلته وكتبته ها هنا «وهو ثقة» [٧] . عبد الله وعبد الحكم (٢٨٠ ب) وَعَبْدُ الْأَعْلَى بَنُو أَبِي فَرْوَةَ ثِقَاتٌ. وَأَبُو عَلْقَمَةَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ ثِقَةٌ. «النَّضْرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبَجَلِيُّ ضَعِيفٌ» [٨] . أبو حفص الغنوي ضعيف.

стр. 1607

«الْوَلِيدُ بْنُ أَبِي ثَوْرٍ وَأَبُو حَمْزَةَ الثَّمَالِيُّ ضَعِيفَانِ» [١] . «وَنُوحُ بْنُ دَرَّاجٍ وَعَلِيُّ بْنُ ظَبْيَانَ لَا يُكْتَبُ حَدِيثُهُمَا» [٢] . «مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْهَمْدَانِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْأَسَدِيُّ ضَعِيفَانِ» [٣] . عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ هَارُونَ بْنِ عَنْتَرَةَ ضَعِيفٌ لَيْسَ حَدِيثُهُ بِشَيْءٍ. «بَلَغَنِي عَنِ ابْنِ مَعِينٍ قَالَ: نُوحُ بْنُ دَرَّاجٍ كَذَّابٌ خَبِيثٌ قَضَى سَنَتَيْنِ وَهُوَ أَعْمَى» [٤] . «الْحَسَنُ اللُّؤْلُؤِيُّ كَذَّابٌ» [٥] . «الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ كَذَّابٌ» . «سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ الرَّبِيعِ قَالَ: قَالَ ابن المبارك: المعلى بن هلال هو [٦]

стр. 1608

إِلَّا أَنَّهُ إِذَا جَاءَ الْحَدِيثُ يَكْذِبُ. قَالَ بَعْضُ الصُّوفِيَّةِ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ تَغْتَابُ! قَالَ: أَسْكُتُ إِذَا لَمْ نُبَيِّنْ كَيْفَ يُعْرَفُ الْحَقُّ مِنَ الْبَاطِلِ، أَوْ نَحْوَ هَذَا الْكَلَامِ» [١] . حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَرْقَمَ أَبُو مُعَاذٍ، بَلَغَنِي عن يحيى [٢] قال: لا يسوي فِلْسًا. «أَبُو دَاوُدَ النَّخَعِيُّ اسْمُهُ سُلَيْمَانُ بْنُ عَمْرٍو، قَدَرِيٌّ، رَجُلُ سُوءٍ، كَذَّابٍ كَانَ يُكَذِّبُ مُجَاوِبَهُ [٣] . قَالَ إِسْحَاقُ [٤] : أَتَيْنَاهُ فَقُلْنَا لَهُ: إِيشْ تَعْرِفُ فِي أَقَلِّ الْحَيْضِ وَأَكْثَرِهِ وَمَا بَيْنَ الْحَيْضَتَيْنِ مِنَ الطُّهْرِ؟ فَقَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ حَدَّثَنِي [٥] يحيى بن سعيد [٦] عن سعيد بن المسيب عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، وَحَدَّثَنَا أَبُو طُوَالَةَ [٧] عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ وَجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: أَقَلُّ الْحَيْضِ ثَلَاثَةٌ وَأَكْثَرُهُ عَشْرٌ، وَأَقَلُّ مَا بَيْنَ الْحَيْضَتَيْنِ مِنَ الطُّهْرِ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا. وَكَانَ هو وأبو البختري [٨] يضعون [٩] الحديث [١٠] » .

стр. 1609

«وَعَطَاءُ بْنُ عَجْلَانَ كُوفِيٌّ [١] ضَعِيفٌ لَا يَسْوِي حَدِيثُهُ شَيْئًا» [٢] . حَدَّثَنِي الْفَيْضُ بْنُ الْعَبَّاسِ مَوْلَى بُجَيْلَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا سَالِمُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الْأَوْدِيُّ [٣] قَالَ: حَدَّثَنَا نَافِعٌ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ إِذَا بَعَثَنِي فِي حَاجَةٍ أَمَرَنِي أَنْ أَرْبِطَ فِي يَدِي- فِي إِصْبَعِي- تَذْكِرَةَ الْحَاجَةِ. وَقَدْ رَوَى ابْنُ إِدْرِيسَ [٤] عَنْ سَالِمٍ هَذَا (٢٨١ أ) وَكَنَّاهُ أَبَا الْفَيْضِ، وَقَدْ رَوَى بَعْضُ النَّاسِ عَنْهُ هَذَا الْحَدِيثَ وَرَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ : كَانَ إِذَا أَشْفَقَ مِنَ الْحَاجَةِ رَبَطَ فِي يَدِهِ خَيْطًا. وَالْفَيْضُ وَسَالِمٌ ضَعِيفَانِ لَا يُفْرَحُ بِحَدِيثِهِمَا. حَدَّثَنِي عُبَيْدُ بْنُ إِسْحَاقَ [٥] قَالَ: ثنا سَيْفُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ سَعْدٍ الْإِسْكَافِ [٦] فَجَاءَهُ ابْنُهُ يَبْكِي قَالَ: ضَرَبَنِي الْمُعَلِّمُ. قَالَ: أَمَا وَاللَّهِ لَأُخْزِيَنَّهُمْ، حَدَّثَنِي عِكْرِمَةُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مُعَلِّمُو [٧] صبيانكم شراركم، أقلهم رَحْمَةٌ لِلْيَتِيمِ وَأَغْلَظُهُمْ عَلَى الْمِسْكِينِ. وَسَيْفٌ [٨] وَسَعْدٌ الإسكاف حديثهما وروايتهما ليس بشيء.

стр. 1610

حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْبَقَّالُ سَعِيدُ بْنُ الْمَرْزُبَانِ [١] عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَهُوَ ضَعِيفٌ لَا يُفْرَحُ بِحَدِيثِهِ. عَبْدُ الْقَاهِرِ السُّلَمِيُّ [٢] مُنْكَرُ الْحَدِيثِ، حَدَّثَنَا عَنْهُ أَبُو الْوَلِيدِ [٣] ، وَبَلَغَنِي أنَّ أَبَا نُعَيْمٍ [٤] قَدْ حَدَّثَ عَنْهُ، وَحَدَّثَنِي أَبُو بِشْرٍ بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ عَنْهُ. حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ [٥] عَنْ شَيْبَةَ بْنِ نَعَامَةَ [٦] وَهُوَ ضَعِيفٌ. «وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ ضَعِيفٌ» [٧] . وَالْمَدِينِيُّ [٨] لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَحَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ [٩] عَنْ حُسَامِ بْنِ مِصَكِّ بْنِ شَيْطَانَ، فَقَالَ لَهُ بَعْضُ أَصْحَابِنَا: كَيْفَ هُوَ يَا أَبَا عَاصِمٍ؟ قَالَ: اذْهَبْ بِي إِلَى بَنِي شيطان فنسألهم عنه. وهو ضعيف.

стр. 1611

سَمِعْتُ بَكْرَ بْنَ خَلَفٍ قَالَ: قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ حِينَ طَلَبُوا الْمُسْنَدَ: مَا أَحْسَنَ هَذَا إِلَّا أَنِّي أَخَافُ أَنْ يَحْمِلَهُمْ هَذَا أَنْ يَكْتُبُوا عَنْ غَيْرِ الثِّقَاتِ. يَمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ بَصْرِيٌّ ضَعِيفٌ. وَأَبُو عُقَيْلٍ [١] الدَّوْرَقِيُّ ثقة. وأبو عقيل هاشم بْنُ بِلَالٍ قَاضِي وَاسِطٍ ثِقَةٌ [٢] . «وَالْحَارِثُ بْنُ وَجِيهٍ بَصْرِيٌّ لَيِّنُ الْحَدِيثِ.» [٣] . «وَبَكَّارُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ حَدَّثَنَا عَنْهُ مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَهُوَ ضَعِيفٌ» [٤] . «وَيُوسُفُ بْنُ عَطِيَّةَ الصَّفَّارُ لَيِّنُ الْحَدِيثِ» [٥] . وَأَيُّوبُ بْنُ عُتْبَةَ ضَعِيفٌ. «وَأَيُّوبُ بْنُ جَابِرٍ ضَعِيفٌ» [٦] . «وَمُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ ضعيف» [٧] . «وروح بن مسافر متروك الحديث ضعيف» [٨] .

стр. 1612

«وَالرَّبِيعُ بْنُ بَدْرٍ ضَعِيفٌ مَتْرُوكٌ» [١] . وَالضَّحَّاكُ بْنُ نِبْرَاسٍ بَصْرِيٌّ لَيِّنُ الْحَدِيثِ حَدَّثَنَا عَنْهُ مُسْلِمٌ [٢] . وعباد بن منصور (٢٨١ ب) لَيِّنُ الْحَدِيثِ. «وَأَيُّوبُ بْنُ مُدْرِكٍ ضَعِيفٌ» [٣] . «وَعِكْرِمَةُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ كَانَ قَاضِيًا مُنْكَرَ الْحَدِيثِ» [٤] . وَعَدِيُّ بْنُ الْفَضْلِ وَالْحَارِثُ بْنُ نَبْهَانَ ضَعِيفَانِ، وَكَذَلِكَ عُقْبَةُ بْنُ الْأَصَمِّ [٥] . وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زَيْدٍ أمسك عبد الرحمن بن مهدي عنه. حدثني مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ: قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ [٦] : أَنْكَرْنَا ابْنَ أَبِي عَرُوبَةَ [٧] قَبْلَ هَزِيمَةَ إِبْرَاهِيمَ [٨] ، وَكَانَتِ الْهَزِيمَةُ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ. قَالَ يَحْيَى: أَوَّلُ مَا أَنْكَرْنَاهُ قَالَ: قَتَادَةُ [٩] عَنْ مُعَاذَةَ [١٠] أَوْ مُعَاذَةُ

стр. 1613

عَنْ قَتَادَةَ. قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ: قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ: أَتَيْتُ سَعِيدًا، فَقُلْتُ أَسْأَلُهُ عَنْ شَيْءٍ لَا يَخْتَلِطُ فِيهِ فَقُلْتُ لَهُ: وَحَجَجْتُ مَعَ قَتَادَةَ؟ قَالَ: أَنَا حَجَجْتُ مَعَ قَتَادَةَ! فَلَمْ يَدْرِ، وَقَالَ: بَقِيَ بَعْدَ الِاخْتِلَاطِ دَهْرًا إِلَى سَنَةِ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَةٍ. قَالَ: لَمَّا مَرِضَ أَبُو جَزْءٍ [١] رَجَعَ عَنْ أَحَادِيثَ قَالَ: حَدِيثُ سِمَاكٍ [٢] عَنْ تَمِيمِ بْنِ طُرْفَةَ حَدِيثُ النَّاقَةِ لَمْ أَسْمَعْهُ. قَالَ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ: دَخَلْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ لِي هَذَا وَغَيْرَهُ. قَالَ فَحَدَّثْتُ النَّاسَ بِذَلِكَ، فَلَمَّا صَحَّ أَنْكَرَ ذَلِكَ وَشَكَانِي إِلَى أَبِي. قَالَ علي: قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: عُثْمَانُ الْبُرِّيُّ أَثْبَتُ مِنَ الْعُمَرِيِّ [٣] . قُلْتُ لَهُ: فَمَا يَمْنَعُكَ أَنْ تُحَدِّثَ عَنْهُ؟ قَالَ: ضَعْفُكُمْ. وَاجْتَمَعَ جَمَاعَةٌ عِنْدَ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ وَزَاحَمَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا وَمَعَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ أَحَادِيثُ مِنْ أَحَادِيثِ أَبَانٍ الْعَطَّارِ [٤] ، فَقَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ أَكْثَرُ مَا كُنْتُ أَسْمَعُ مِنْ أَبَانٍ إِذَا طُرِدْنَا، كُنْتُ إِذَا طَرَدَنِي البري قلت اين

стр. 1614

أَذْهَبُ؟ فَمَضَيْتُ إِلَى أَبَانٍ الْعَطَّارِ. حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ: قَالَ أَبُو أُسَامَةَ [١] : قَالَ لِيَ الْحَسَنُ بْنُ دِينَارٍ: سَمِعْتُ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ سِتَّةَ عَشَرَ حَدِيثًا. قَالَ عَلِيٌّ: فَحَدَّثَنِي عَبْدُ الصَّمَدِ [٢] قَالَ: كَتَبْتُ مِنَ الْحَسَنِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ مُحَمَّدٍ [٣] أَلْفًا، فَقُلْتُ لَهُ: لَعَلَّهُ يُرْسِلُهَا. قَالَ: لَا يَقُولُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ. قَالَ عَلِيٌّ: كَانَ الْحَسَنُ بْنُ دِينَارٍ أَثْبَتَ النَّاسِ فِي أَرْبَعَةٍ لَوِ اقْتَصَرَ عَلَيْهِمْ، وَأَعْلَمُهُ بِهِمْ كَانَ أَعْلَمَ النَّاسِ بِمُعَاوِيَةَ بْنِ قَرَّةَ أَسْنَدَ عَنْهُ عَنْ عائذ (٢٨٢ أ) ابن عَمْرٍو وَعَنْ مَعْقِلِ بْنِ يِسَارٍ عَنْ أَبِيهِ، وَأَعْلَمَ النَّاسِ بحميد بن هلال لقد بلغني أَنَّهُ كَانَ يَأْتِي إِلَى مَسْجِدِ بَنِي عَدِيٍّ فَيَقُولُ: أَيَّ شَيْءٍ تَكَلَّمَ الْيَوْمَ؟ فَيَقُولُونَ: بِكَذَا وَكَذَا. فَيَقُولُ: قَدْ سَمِعْتُهُ يَتَكَلَّمُ بِهِ. وَكَانَ أَعْلَمَ النَّاسِ بِالْجُرَيْرِيِّ [٤] وَإِسحَاقَ بْنِ سُوَيْدٍ [٥] . وَالْحَسَنِ بْنِ دِينَارٍ لَيْسَ ابْنُ دِينَارٍ [٦] هُوَ ابْنُ وَاصِلٍ. وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَاقِدٍ يَرْوِي عَنْ قَتَادَةَ ضَعِيفٌ. «وَالصَّلْتُ بْنُ دِينَارٍ مُرْجِئٌ ضَعِيفٌ» [٧] .

стр. 1615

وَحَبِيبُ بْنُ حَسَّانٍ كُوفِيٌّ لَيْسَ حَدِيثُهُ بِشَيْءٍ. وعلي بن الحزور [١] وسعد بن طريف [٢] «وَعَبْسُ بْنُ قِرْطَاسٍ» [٣] وَنَصْرٌ أَبُو عَمْرٍو الْخَزَّازُ لَا يُذْكَرُ حَدِيثُهُمْ وَلَا يُكْتَبُ إِلَّا لِلْمَعْرِفَةِ. حَدَّثَنِي سَلَمَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: ثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ [٤] قَالَ: قَالَ لِي كَهْمَسٌ [٥] : أَنْكَرْنَاهُ- يَعْنِي الْجُرَيْرِيَّ- أَيَّامَ الطَّاعُونِ. حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ الْخَلِيلِ قَالَ: حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ الْقَاسِمِ قَالَ: كَانَ الْأَعْمَشُ يَقَعُ فِي الْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ، فَأُهْدَى اليه، فأصبح يثني عليه، فقال له أبو عَاصِمٌ الثَّقَفِيُّ [٦] : كُنْتَ تَقَعُ فِيهِ بِالْأَمْسِ وَتُثْنِي عَلَيْهِ الْيَوْمَ؟ فَقَالَ الْأَعْمَشُ: أَمَا عَلِمْتَ أَنّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «جُبِلَتِ القلوب على اثنتين حُبِّ مَنْ أَحْسَنَ إِلَيْهَا وَذَمِّ مَنْ أَسَاءَ إِلَيْهَا. وَسَمِعْتُ أَصْحَابِي يَقُولُونَ: قِيلَ لِلْأَعْمَشِ وَلِيَ الْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ الْمَظَالِمَ. فَقَالَ: نَعُوذُ باللَّه مِنْ زَمَانٍ يُسْتَعْمَلُ ظَالِمٌ عَلَى الْمَظَالِمِ. قَالَ: فَبَلَغَ الْحَسَنَ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ بِبُرٍّ، فَأَصْبَحَ فَقَالَ: لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا وَلَّوْا أَمْرَهُمْ أَهْلَ الشَّرَفِ وَالْأَقْدَارِ، وَمَنْ يَعْرِفُ أَقْدَارَ النَّاسِ- وَذَكَرَ نَحْوَ كَلَامِ الْأَوَّلِ-. قَالَ عَلِيٌّ: حَكَى أَبُو دَاوُدَ [٧] عَنْ شُعْبَةَ قَالَ: قَالَ الْحَسَنُ بن عمارة
следующие страницы →