نا يعقوب بن سفيان نا عبد الرحمن بن هانئ ثنا فطر والعرزميّ عن حبيب بن أبي ثابت قال: كان رسول الله ﷺ إذا جلس اليه جليس لم يقدم ركبته، ولم يقم حتى يستأذنه.
وقال يعقوب نا أبو نعيم نا ... [١] ابن شهاب قال: دخلت أنا وسعيد ابن جبير المسجد الحرام، فجلسنا جميعا، فعظمت الحلقة فأراد أن يقوم فاستأذنهم وقال: انكم جلستم إلينا، ولو كنت أنا الجالس إليكم لم أستأذنكم [٢] .
أخبرنا علي بن أحمد بن إبراهيم نا الحسن بن محمد بن عثمان الفسوي نا يعقوب بن سفيان نا الحميدي قال نا سفيان نا إسماعيل بن أبي خالد قال سمعت قيسا قال سمعت جرير بن عبد الله البجلي ﵁ يقول: ما رَآنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قط الا تبسم في وجهي [٣] .
أخبرنا علي بن أحمد بن إبراهيم البزاز البصري نا الحسن بن محمد بن عثمان الفسوي نا يعقوب بن سفيان نا أبو حذيفة موسى بن مسعود قال نا زهير عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن محمد بن جبير عن أبيه إن رجلا أتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله أي البلدان شر؟ قال: لا أدري. فلما أتاه جبريل قال: أي البلدان شر؟ قال:
لا أدري حتى أسأل ربي ﵎. فانطلق جبريل فمكث ما شاء الله ثم جاء فقال: يا محمد انك سألتني: أي البلدان شر؟ واني قلت: لا أدري. واني سألت ربي تعالى فقلت: أي البلدان شر؟ فقال: أسواقها [٤] .
стр. 1962
أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل البزاز- بالبصرة- أنا أبو علي الحسن بن محمد بن عثمان الفسوي نا يعقوب بن سفيان نا أبو خالد يزيد بن بيان العقيلي أنا أبو الرحال [١] الأنصاري عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «ما أكرم شاب شيخا لسنه الا قيض الله له من يكرمه عند سنه» [٢] . أخبرنا علي بن أحمد بن إبراهيم البصري نا الحسن بن محمد بن عثمان الفسوي نا يعقوب بن سفيان نا ابن عثمان- يعني عبدان المروزي- نا عبد الله- وهو ابن المبارك- نا أسامة بن زيد عن نافع ان ابن عُمَرَ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يستن فأعطاه أكبر القوم ثم قال:
«ان جبريل أمرني أن أكبر» [٣] . أخبرنا علي بن أحمد بن إبراهيم نا الحسن بن محمد بن عثمان الفسوي نا يعقوب بن سفيان نا أبو صالح وابن بكير قالا نا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ حبيب عن سعد بن سنان عن أنس بن مالك عن رسول الله ﷺ قال: «التأنّي [٤] من الله والعجلة من الشيطان» . وقال يعقوب نا عبد الله بن محمد المصري نا سليمان بن بلال عن سعد بن سعيد عن الزهري عن رجل من بلي قال: أقبلت أنا وأمي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فجاء أبي فناجاه وكلّمه فكان فيما قال له:
«إذا هممت بأمر فعليك بالتؤدة حتى يريك الله منه المخرج» [٥] .
стр. 1963
نصوص أخرى ليعقوب بن سفيان رواية أحمد بن السري بن صالح عنه
(دلائل النبوة) :
أخبرنا محمد بن أحمد بن حامد الطبري قال ثنا أحمد بن السري بن صالح قال ثنا يعقوب بن سفيان قال ثنا محمد بن كثير قال ثنا سليمان بن كثير قال سمعت ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن جابر بن عبد الله قال:
كان رسول الله ﷺ يقوم الى جذع نخلة فيخطب قبل أن يصنع المنبر، فلما وضع المنبر صعده فحنّ الجذع حتى سمعنا حنينه، فأتاه رسول الله ﷺ فوضع يده عليه فسكن [١] .
(تفسير) :
أخبرنا محمد بن أحمد بن علي بن حامد الطبري قال ثنا أحمد بن السري بن صالح قال ثنا يعقوب بن سفيان قال ثنا أحمد بن عثمان بن نوح الطيالسي قال ثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد قال ثنا أبو جعفر الرازيّ عن الربيع بن أنس عن أبي العالية رفيع عن أبي بن كعب في قوله: وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ من بَنِي آدَمَ من ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ؟ قالُوا بَلى شَهِدْنا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هذا غافِلِينَ. أَوْ تَقُولُوا إِنَّما أَشْرَكَ آباؤُنا من قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً من بَعْدِهِمْ، أَفَتُهْلِكُنا بِما فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ ٧: ١٧٢- ١٧٣. قال: فجمعهم له يومئذ جميعا ما هو كائن الى يوم القيامة فجعلهم أزواجا ثم صوّرهم ثم استقبلهم، وأخذ عليهم العهد والميثاق فأشهدهم عَلى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ؟ قالُوا: بَلى شَهِدْنا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ ٧: ١٧٢ «الى» بِما فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ ٧: ١٧٣ [٢] . قال: فأنا أشهد عليكم
стр. 1964
السموات السبع والأرضين السبع وأشهد عليكم أباكم آدم الا تقولوا يوم القيامة انا لم نعلم بهذا، اعلموا أنه لا إله غيري ولا رب غيري ولا تشركوا بي شيئا، واني سأرسل إليكم رسلا يذكرونكم عهدي وميثاقي، وأنزل عليكم كذا. قالوا: نشهد انك ربنا والهنا لا رب لنا غيرك ولا إله لنا غيرك، فأقروا له يومئذ بالطاعة ورفع عليهم أبوهم آدم فنظر اليهم فرأى فيهم الفقير ورأى فيهم الأنبياء مثل السرج عليهم النور خصّوا بميثاق آخر. فمن الرسالة والنبوة، وهو الّذي يقول وَإِذْ أَخَذْنا من النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ ٣٣: ٧ الى قوله وَمِنْكَ وَمن نُوحٍ ٣٣: ٧ الى قوله وَأَخَذْنا مِنْهُمْ مِيثاقاً غَلِيظاً ٤: ١٥٤ [١] وهو الّذي يقول فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً، فِطْرَتَ الله الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ الله ٣٠: ٣٠ [٢] وفي ذلك هذا نَذِيرٌ من النُّذُرِ الْأُولى ٥٣: ٥٦ [٣] أخذ عهده من النور الأوّلي. وفي ذلك يقول وَما وَجَدْنا لِأَكْثَرِهِمْ من عَهْدٍ وَإِنْ وَجَدْنا أَكْثَرَهُمْ لَفاسِقِينَ ٧: ١٠٢ [٤] . وفي ذلك ثُمَّ بَعَثْنا من بَعْدِهِ رُسُلًا إِلى قَوْمِهِمْ فَجاؤُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا به من قَبْلُ ١٠: ٧٤ [٥] كان في علمه يوم أقرّوا به من يكذب به ومن يصدق به، فكان عيسى ﵇ كان من تلك الأرواح التي أخذ عليها العهد والميثاق في بني آدم فأرسل الله ذلك الى مريم حين انْتَبَذَتْ من أَهْلِها مَكاناً شَرْقِيًّا. فَاتَّخَذَتْ من دُونِهِمْ حِجاباً فَأَرْسَلْنا إِلَيْها رُوحَنا فَتَمَثَّلَ لَها بَشَراً سَوِيًّا. قالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا. قال إِنَّما [أَنَا] رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلاماً زَكِيًّا. قالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي ١٩: ١٦- ٢٠
стр. 1965
بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا ١٩: ٢٠ الى قوله: فَحَمَلَتْهُ ١٩: ٢٢ [١] . قال: فحملت الّذي خاطبها وهو روح عيسى بن مريم [٢] .
نص يرويه عبد الرحمن بن خلاد الرامهرمزيّ عن يعقوب بن سفيان
حدثنا أبي، حدثنا يعقوب بن سفيان الفسوي، حدثنا عبد الله بن صالح، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عن النواس بن سمعان قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «ضرب الله مثلا: صراطا مستقيما وعلى جنبتي الصراط سور فيه أبواب مفتحة، وعلى تلك الأبواب ستور مرخاة، وعلى باب الصراط داع يقول: أيها الناس ادخلوا الصراط لا تعوجوا، ومن فوق الصراط داع ينادي، فمن أراد ان يفتح شيئا من تلك الأبواب قال: ويحك لا تفتحه فإنك ان تفتحه تلجه. فالصراط الإسلام، والستور حدود الله، والأبواب المفتحة محارم الله، والداعي القرآن، والداعي من فوق واعظ الله» [٣] .
نصوص أخرى
قال الفسوي: ومثل تسميتهم إياها- يعني السماء- بالجرباء تسميتهم إياها بالرفيع [٤] .
قال يعقوب: جذع ظفار مدينة باليمن، وقد وقع جذع ظفارى وهو أيضا صحيح [٥] .
стр. 1966
نصوص عن يعقوب بن سفيان أوردها الأنصاري في (ذم الكلام وأهله) [١]
وأنباه عبد الرحمن بن محمد بن أبي الحسين أنبأ أبو بكر بن القاسم ببخارى أنبأ أبو عبد الرحمن عبيد الله بن يحيى ثنا يعقوب بن سفيان ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صالح عن صالح بن جبير قال: قدم علينا أبو جمعة الْأَنْصَارِيُّ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ببيت المقدس ليصلي فيه ومعنا رجاء بن حيوة يومئذ، فلما انصرف خرجنا معه نشيعه، فلما أردنا الانصراف قال: ان لكم علي جائزة وحقا أحدثكم بحديث سمعته من رسول الله ﷺ . فقلنا: هات يرحمك الله. قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ معاذ بن جبل ﵁ معنا عاشر عشرة. فقلنا: يا رسول الله هل من قوم أعظم منا أجرا آمنا بك واتبعناك.
قال: وما يمنعكم من ذلك ورسول الله ﷺ بين أظهركم يأتيكم بالوحي من السماء! بل قوم يأتون من بعدكم يأتيهم كتاب بين لوحين فيؤمنون به ويعملون بما فيه. أولئك أعظم منكم أجرا، أولئك أعظم منكم أجرا [٢] . وأنباه القاسم أنبأنا إبراهيم بن محمد بن علي الابي [٣] انا احمد بن محمد بن عمر نا يعقوب بن سفيان قال: نا سليمان بن حرب قال: سمعت حماد بن زيد يقول في قول الله لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ ٤٩: ٢ قال: أرى رفع الصوت عليه بعد موته كرفع الصوت عليه في حياته إذا قرئ حديث رسول الله وجب عليك أن تنصت له كما تنصت للقرآن.
стр. 1967
لفظ أبي زرعة.
وقال يعقوب: قال سليمان: كان حماد إذا حدّث فرآنا نتكلم لم يحدثنا وقال: أخاف أن يكون هذا داخلا في قول الله لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ ٤٩: ٢ الآية [١] .
أنبأنا علي بن عبد الله البلخي حدثنا محمد بن عمر بن شبويه الزاهد- بمرو- أنبأ المنكدري حدثنا يعقوب بن سفيان- من الأصل بانتخاب السكري أبي عبد الله ولم يكن في المسند- حدثنا عمرو بن عاصم الكلابي نا همام عن مطر أنبأ الزهري عن سالم عن أبيه قال: سافرت مع رسول الله صلى الله عليه ومع عمر فلم أرهما يزيدان على الركعتين، وكنا ضلالا فهدانا الله، فبه نقتدي [٢] .
إنباتا محمد بن عبد الرحمن انبأ علي بن أحمد بن بكران- بالبصرة- أنبأ الحسن بن محمد بن عثمان الفسوي حدثنا يعقوب بن سفيان نا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الله أنبأ سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي قال: كتب إلينا عمر لا تجالسوا ضبيعا فلو جاء ونحن مائة لتفرقنا عنه.
ولربما قال: لما جالسناه [٣] .