← История

История · id 12403

المعرفة والتاريخ - ت العمري - ط العراق

الفسوي

Полный текст (1 967 стр.). Показаны 211–250 · переход к 216.

стр. 211

الثَّوْبَ- قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: اكْشِفُوا- فَإِنَّمَا هُوَ رَجُلٌ. حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ [١] قَالَ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: أَوْصَى الْحَارِثُ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْأَنْصَارِيُّ. فَقَالَ: اكْشُطُوا الثَّوْبَ عَنِ الْقَبْرِ [٢] . حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: أَوْصَى أَبُو مَيْسَرَةَ [٣] أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهِ شُرَيْحٌ. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ [٤] قَالَ: شُعْبَةُ: كُنَّا فِي جِنَازَةِ أَبِي مَعْشَرٍ وَعَلَيْهَا زِحَامٌ فَقُلْتُ لِمَنْصُورٍ [٥] . حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ قَالا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ قَالَ: خَرَجْنَا فِي جِنَازَةِ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى فِي يَوْمٍ شَدِيدِ الْحَرِّ، فَمَا زَالَ مُحَمَّدٌ قَائِمًا «حَتَّى وُضِعَ فِي اللَّحْدِ» [٦] . - هَذَا لَفْظُ ابْنِ عُثْمَانَ- وَلَفْظُ سُلَيْمَانَ قَالَ: خَرَجْنَا فِي جِنَازَةِ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى فَانْتَهَيْنَا إِلَى الْقَبْرِ وَلَمْ يُلَحَّدْ. قَالَ: فَقَامَ مُحَمَّدٌ حَتَّى وُضِعَ فِي اللَّحْدِ. قَالَ أَيُّوبُ: بَلَغَ مُحَمَّدًا حَدِيثٌ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَظُنُّهُ عَلَى غَيْرِ وَجْهِهِ. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ: أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ، لَمَّا دُفِنَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ، حثا عليه التراب.

стр. 212

حدثني أَبُو بِشْرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ [١] قَالَ: أَوْصَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُغَفَّلٍ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهِ أَبُو بَرْزَةَ [٢] . حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ: أَوْصَى تَمِيمُ بْنُ سَلَمَةَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهِ مَنْصُورٌ، فَحَضَرَ الْأَمِيرُ، فَصَلَّى عَلَيْهِ الْأَمِيرُ. حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَوْفٌ عَنْ خُزَاعِيٍّ مِنْ وَلَدِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ قَالَ: أَوْصَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُغَفَّلٍ قَالَ: ليلني أصحابي ولا يصلي عَلَيَّ ابْنُ زِيَادٍ. قَالَ: فَوَلِيَهُ أَبُو بَرْزَةَ وَعَائِذُ بْنُ عَمْرٍو وَنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ . حَدَّثَنِي ابْنُ بُكَيْرٍ وَأَبُو زَيْدٍ [٣] قَالا: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عبد الرحمن عن أبيه قال: رأيت عليا بْنَ حُسَيْنٍ يَحْمِلُ جِنَازَةَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ. حَدَّثَنَا ابْنُ بُكَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرحمن عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كَانَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَقُولُ: لَوْ كَانَ عُبَيْدُ اللَّهِ حَيًّا مَا صَدَرْتُ إِلَّا عَنْ رَأْيِهِ. حَدَّثَنَا ابْنُ نمير حدثنا ابن إدريس عن أَبِيهِ وَأَشْعَثُ [٤] عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: شَهِدْتُ زِرَّ بْنَ عَبْدٍ السَّلُولِيَّ فَأَجَازَ شُرَيْحٌ شَهَادَتِي وَحْدِي. حَدَّثَنِي أَبُو بِشْرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو قُتَيْبَةَ [٥] عَنْ شُعْبَةَ عَنْ نُعَيْمِ بْنِ أَبِي

стр. 213

هِنْدٍ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا وَائِلٍ فِي جِنَازَةِ خَيْثَمَةَ [١] عَلَى حِمَارٍ وَاضِعًا [٢] يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ وهو يقول: وا عيناه [٣] . حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَابْنُ أَبِي عَدِيٍّ [٤] قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ ابْنِ حُصَيْنٍ قَالَ: أَوْصَى عُبَيْدَةُ السَّلْمَانِيُّ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهِ الْأَسْوَدُ بْنُ يَزِيدَ. قَالَ: وَكَانَ عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ، فَخَشِيَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهِ الْمُخْتَارُ، فَبَادَرَ فَصَلَّى عَلَيْهِ. حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ [٥] عَنْ شُعْبَةَ عَنْ يَزِيدَ ابْنِ أَبِي زِيَادٍ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا جُحَيْفَةَ [٦] وَمَرُّوا عَلَيْهِ بِجِنَازَةِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ قَالَ: مُسْتَرِيحٌ وَمُسْتَرَاحٌ مِنْهُ. حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا «ابْنُ إِدْرِيسَ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ نُعَيْمِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا وَائِلٍ عَلَى حمار في جنازة خيثمة وهو يقول: وا حسرتاه أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا» [٧] . حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَوْفٌ عَنْ خُزَاعِيٍّ مِنْ وَلَدِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ قَالَ: أَوْصَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مغفل فقال:

стр. 214

ليلني أصحابي ولا يصلي عَلَيَّ ابْنُ زِيَادٍ [١] . قَالَ: فَوَلِيَهُ أَبُو بَرْزَةَ وعائذ ابن عَمْرٍو وَنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شعبة عن يزيد بن أبي زياد قال: مَاتَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، فَمَرُّوا بِهِ عَلَى أَبِي جُحَيْفَةَ فَقَالَ: مُسْتَرِيحٌ وَمُسْتَرَاحٌ مِنْهُ. حدثنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا الْعَلَاءُ بْنُ صَالِحٍ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ حَنَشٍ [٢] قَالَ: مَاتَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ، فَأُتِيَ بِهِ الرَّحْبَةُ [٣] ، فَصَلَّى عَلَيْهِ عَلِيٌّ فَكَبَّرَ سِتَّ تَكْبِيرَاتٍ، فَكَأَنَّ بَعْضَ الْقَوْمِ أَنْكَرَ ذَلِكَ، فَقُلْنَا لَهُ فَقَالَ: إِنَّهُ بَدْرِيٌّ. فَلَمَّا أَتَيْنَا الْجَبَّانَةَ [٤] لَحِقَنَا قَرَظَةُ بْنُ كَعْبٍ فِي نَاسٍ مِنْ قَوْمِهِ أَوْ فِي نَاسٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالُوا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَمْ نَشْهَدِ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ. فَقَالَ: صَلُّوا عَلَيْهِ. فَصَلَّوْا عَلَيْهِ [٥] فَكَانَ إِمَامُهُمْ قَرَظَةَ بْنَ كَعْبٍ. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ [٦] عَنْ أَسْلَمَ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَمَّا وَقَعَ النَّاسُ بأمر عثمان لقيت أبي بن كعب. حَدَّثَنَا ابْنُ عُثْمَانَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ الشَّيْبَانِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَسِيرُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: لَمَّا كَانَ فِي النَّاسِ مِنَ الْقَتْلِ مَا كَانَ سَمِعْتُ بِأَبِي مَسْعُودٍ قَدْ سَارَ فَلَحِقْتُهُ بِالسَّيْلَحِينِ [٧] فَقُلْتُ لَهُ: قد كان لك صاحبان

стр. 215

كَانَ مَنْزَعِي إِلَيْهِمَا حُذَيْفَةُ وَأَبُو مُوسَى، قَالَ: يَعْنِي قَدْ مَاتَا. حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحُمَيْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ [١] قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ قَالَ: أَخْبَرَنِي حَرْمَلَةُ مَوْلَى أُسَامَةَ قَالَ: بَعَثَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، ثُمَّ قَالَ لِي [٢] : إِنَّهُ سَيَسْأَلُكَ عَنِّي وَيَقُولُ: مَا خَلَّفَهُ عَنِّي؟ فَأَقْرِئْهُ السَّلَامَ، وَقُلْ لَهُ يَقُولُ لَكَ وَاللَّهِ لَوْ كُنْتَ فِي شِدْقِ الْأَسَدِ لِأَحْبَبْتُ أَنْ أَكُونَ مَعَكَ، وَلَكِنْ هَذَا أَمْرٌ لَمْ أَرَهُ. فَأَتَيْتُ عَلِيًّا فَأَخْبَرْتُهُ. حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ نَافِعٍ قَالَ: قَدِمَ ابْنُ عُمَرَ بَعْدَ وَفَاةِ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ ثَلَاثًا، فَأَتَى قَبْرَهُ فَصَلَّى عَلَيْهِ. حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بن رجاء قال: أخبرنا زائد عن أبي إسحاق عن علقمة ابن يَزِيدَ قَالَ: صَلَّى عَلِيٌّ عَلَى مَرْثَدِ بْنِ الْمُكَفِّفِ النَّخَعِيِّ فَجَاءَ قَرَظَةُ بْنُ كَعْبٍ وَأَصْحَابُهُ بَعْدَ الدَّفْنِ فَأَمَرَهُمْ أَنْ يُصَلُّوا عَلَيْهِ. حَدَّثَنَا ابْنُ عُثْمَانَ [٣] قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الجملي عن عمرو بن مرّة عن خيثمة: أَنَّ أَبَا مُوسَى صَلَّى عَلَى الْحَارِثِ بْنِ قيس الجعفي بعد ما صُلِّيَ عَلَيْهِ أَدْرَكَهُمْ بِالْجَبَّانِ. حَدَّثَنِي عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَكَّارٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ: أَنَّ قَتَادَةَ حَدَّثَهُمْ: أَنَّ بَشِيرَ بْنَ كَعْبٍ أَتَى قَبْرَ عبد الله بن عبد الرحمن بعد ما دُفِنَ فَكَبَّرَ، وَصَلَّى عَلَيْهِ كَمَا يُصَلِّي عَلَى الجنائز.

стр. 216

حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ سَحْنُونَ عَنْ شُعَيْبِ بْنِ الْحَبْحَابِ قَالَ: كَانَ إِبْرَاهِيمُ مُتَوَارِيًا مِنَ الْحَجَّاجِ، فَمَاتَ فَدُفِنَ لَيْلًا، فَشَهِدْتُ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ، ثُمَّ غَدَوْتُ إِلَى الشَّعْبِيِّ فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ: لَقَدْ مَاتَ الْبَارِحَةَ رَجُلٌ مَا تَرَكَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ. حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنِ ابْنِ عَبْدِ رَبِّهِ قَالَ: أَتَى الصَّنَابِحِيُّ [١] دِمَشْقَ، فَحَضَرَهُ الْمَوْتُ، فَقَالَ لِيَزِيدَ بْنِ نَمِرَانَ: إِنْ أَنَا مَكَثْتُ فِي هَذَا الْبَيْتِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَالْتَمِسُوا لِي قَبْرًا سَلِيمًا [٢] . حَدَّثَنَا ابْنُ عُثْمَانَ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي مُلَيْكَةَ. [و] حدثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ نَحْوَهُ، يَقُولُ: رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ لَمَّا فَرَغَ مِنْ قَبْرِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ، فقام الناس عليه قام ابْنُ عَبَّاسٍ فَوَقَفَ عَلَيْهِ. حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ شَيْبَانَ قَالَ: كَانَ الْحَسَنُ فِي جِنَازَةِ النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ فَقَالَ الْأَشْعَثُ بْنُ سُلَيْمٍ الْعِجْلِيُّ: يَا أَبَا سَعِيدٍ إِنَّهُ لَيُعْجِبُنِي أَنْ لَا أَسْمَعَ فِي الْجِنَازَةِ صوتا. فقال: ان للخير أهلين. قَالَ: وَصَلَّى مُوسَى بْنُ أَنَسٍ يَوْمَئِذٍ فِي قَبْرِ النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ. حَدَّثَنِي نُوحُ بْنُ الْهَيْثَمِ الْعَسْقَلَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: رَأَيْتُ سَعْدًا بَيْنَ عَمُودَيْ سَرِيرِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَاضِعَهُ عَلَى كَاهِلِهِ. حَدَّثَنَا ابْنُ عُثْمَانَ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي عَنْ شُعْبَةَ قَالَ: سَمِعْتُ سَعْدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: رَأَيْتُ سَعْدَ بْنَ أبي وقاص في جنازة عبد الرحمن ابن عوف.

стр. 217

حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا جُحَيْفَةَ وَهُوَ آخِذٌ بِقَائِمَةِ سَرِيرِ أَبِي مَيْسَرَةَ [١] . حَدَّثَنَا آدَمُ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بشر: أنه سمع يوسف ابن مَاهِكَ يَقُولُ: رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ فِي جِنَازَةِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ. حَدَّثَنَا ابْنُ بُكَيْرٍ وَابْنُ أَبِي الْغَمْرِ قَالا: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: رَأَيْتُ عَلِيَّ بْنَ حُسَيْنٍ يَحْمِلُ جِنَازَةَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الله بن عتبة ابن مَسْعُودٍ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الرَّمْلِيُّ: قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ [عَبْدِ اللَّهِ بْنِ] [٢] نُعَيْمٍ الْأُرْدُنِيُّ قَالَ: خَرَجَتْ عَلَيْنَا جِنَازَةُ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَرَجَاءُ بْنُ حَيْوَةَ آخِذٌ بِمُقَدَّمِ السَّرِيرِ. حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ حَدَّثَنَا مَعْنٌ [٣] قَالَ: حَدَّثَنَا هَارُونُ مَوْلَى قُرَيْشٍ قَالَ: رَأَيْتُ الْمُطَّلِبَ [٤] بَيْنَ عَمُودَيْ سَرِيرِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ كَانَ عِنْدَنَا خَارِجَهُ. فَقَالَ هِشَامٌ: جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ. حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ عَنْ قُرَّةَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي الضَّحَّاكِ قَالَ: رَأَيْتُ مُصْعَبَ بْنَ الزُّبَيْرِ يَمْشِي فِي جِنَازَةِ الْأَحْنَفِ بِغَيْرِ رِدَاءٍ، وكان سيد الناس يومئذ- يعني الأحنف-. حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عِمْرَانَ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا مَعَ عَبْدِ الله بن جعفر بن أبي طالب

стр. 218

بِالْبَقِيعِ [١] فَاطَّلَعَ عَلَيْنَا جِنَازَةٌ. حَدَّثَنَا ابْنُ الْأَصْبَهَانِيِّ [٢] قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ: أَوْصَى أَبُو مَيْسَرَةَ: إِذَا أَنَا مِتُّ فَأَسْرِعُوا بِي الْمَشْيَ. حَدَّثَنَا ابْنُ عُثْمَانَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ وَأَخْبَرَنِي عَطَاءٌ قَالَ: حَضَرْنَا مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ جِنَازَةَ مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ بِسَرِفَ [٣] . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو شِهَابٍ [٤] عَنِ ابْنِ عَوْنٍ عَنْ عَامِرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ: كُنَّا مَعَ عُقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو أَبِي مَسْعُودٍ عِنْدَ قَنْطَرَةِ السَّالِحِينِ فَلَحِقْنَا جِنَازَةً. حَدَّثَنَا سَعِيدٌ [٥] قَالَ: ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ [٦] قَالَ: أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ بَعْدَ قَتْلِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: وَجَاءَ كِتَابُ عَبْدِ الْمَلِكِ أَنْ يُدْفَعَ إِلَى أَهْلِهِ، فَأَتَيْتُ بِهِ أَسْمَاءَ، فَغَسَّلَتْهُ وَكَفَّنَتْهُ وَحَنَّطَتْهُ، ثُمَّ دَفَنَتْهُ. قَالَ أَيُّوبُ: وَأَحْسَبُ قَالَ: فَمَا عَاشَتْ بَعْدَ ذَلِكَ إِلَّا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، ثُمَّ مَاتَتْ. حَدَّثَنَا ابْنُ عُثْمَانَ قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: أَنْبَأَنَا دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ قَالَ: حَدَّثَتْنِي أُمِّي قَالَتْ: مَاتَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ بالعقيق، قال داود: وهو على

стр. 219

نحو عشر أَمْيَالٍ [١] قَالَتْ: فَرَأَيْتُهُ حُمِلَ عَلَى أَعْنَاقِ الرِّجَالِ حَتَّى أُتِيَ بِهِ، فَدُخِلَ بِهِ الْمَسْجِدَ مِنْ نَحْوِ بَابِ مَرْوَانَ، فَوُضِعَ عِنْدَ بُيُوتِ النَّبِيِّ ﷺ ، بِفِنَاءِ الْحِجْرِ، فَصَلَّى الإمام عليه، ثم وصليت عَلَيْهِ بِصَلَاةِ الْإِمَامِ. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ قَالَ: حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ قَالَ: رَأَيْتُ الْحَسَنَ فِي الْجَبَّانِ صَلَّى عَلَى أَبِي نَضْرَةَ [٢] . حَدَّثَنَا آدَمُ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مِسْعَرِ بْنِ كِدَامٍ عَنْ ثَابِتِ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ: صليت مع زيد بْنِ ثَابِتٍ عَلَى أُمِّهِ فَكَبَّرَ عَلَيْهَا أَرْبَعًا. حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ ابْنِ عَبَّاسٍ عَلَى جِنَازَةٍ وَأَنَا غُلَامٌ شَابٌّ. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَظُنُّهُ عَنْ سُلَيْمَانَ [٣] : أَنَّ حَبِيبَ بْنَ مَسْلَمَةَ صَلَّى عَلَى شُرَحْبِيلَ بْنِ السَّمْطِ. حَدَّثَنَا ابْنُ عُثْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ: أَوْصَى تَمِيمُ ابن سَلَمَةَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهِ مَنْصُورٌ، فَحَضَرَ الْأَمِيرُ فَصَلَّى عَلَيْهِ الْأَمِيرُ. حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: أَوْصَى أَبُو مَيْسَرَةَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهِ شُرَيْحٌ. حَدَّثَنَا ابْنُ عُثْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ: أَنَّ الْحَسَنَ دَخَلَ عَلَى أَبِي نَضْرَةَ وَهُوَ مَرِيضٌ، فَقَالَ أَبُو نَضْرَةَ [٤] : لِ الصلاة عليّ.

стр. 220

حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ النَّمِرِيُّ [١] وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ حَفْصٍ [٢] قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ فِي جِنَازَةِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ فَسَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: إِنْ لَمْ تُصَلُّوا عَلَيْهِ حَتَّى تَطْفُلَ [٣] الشَّمْسُ، فَلَا تُصَلُّوا عَلَيْهِ حَتَّى تَغِيبَ. حَدَّثَنَا ابن قعنب وابن بكير عن مالك عن مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَرْمَلَةَ مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ حُوَيْطِبٍ: أَنَّ زَيْنَبَ بِنْتَ أَبِي سَلَمَةَ تُوُفِّيَتْ وَطَارِقٌ أَمِيرُ الْمَدِينَةِ [٤] . قَالَ ابْنُ أَبِي حَرْمَلَةَ: فَسَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ لِأَهْلِهَا. حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ وَقَبِيصَةُ قَالا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ حَكِيمِ بْنِ جَابِرٍ: أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ وَضَّأَ [٥] الْأَشْعَثَ عِنْدَ مَوْتِهِ وُضُوءًا. «حدثنا أبو نعيم بن دكين قَالَ: ثَنَا حَنَشُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ لَقِيطٍ النَّخَعِيُّ وَنَحْنُ فِي مَسْجِدِهِمْ قَالَ: رَأَيْتُ سُوَيْدَ بْنَ غَفْلَةَ يَمُرُّ إِلَى امْرَأَةٍ [لَهُ] فِي بَنِي أَسَدٍ، وَهُوَ ابن سبع وعشرين ومائة» [٦] . حدثنا يحي بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ قَالَ: ثَنَا شَرِيكٌ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي زُرْعَةَ عَنْ أَبِي لَيْلَى الْكِنْدِيِّ عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفْلَةَ قَالَ: أَخَذْتُ بيد مصدّق النبي

стр. 221

وَأَتَيْتُهُ بِنَاقَةٍ عَظِيمَةٍ فَقَالَ: أَيُّ سَمَاءٍ تُظِلُّنِي وَأَيُّ أَرْضٍ تُقِلِّنِي إِذَا أَخَذْتُ خِيَارَ مَالِ الْمَرْءِ، فَأَتَيْتُهُ بِنَاقَةٍ مِنَ الْإِبِلِ فَقَبِلَهَا. حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ: أَخْبَرَنَا هِلَالُ بْنُ خَبَّابٍ عَنْ مَيْسَرَةَ أَبِي صَالِحٍ عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفْلَةَ قَالَ: أَتَانَا [١] مُصَدِّقُ النَّبِيِّ ﷺ فَأَتَيْتُهُ، فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: إِنَّ فِي عَهْدِي أَنْ لَا نَأْخُذَ مِنْ رَاضِعِ لَبَنٍ، وَلَا نُفَرِّقَ بَيْنَ مُجْتَمَعٍ، وَلَا نَجْمَعَ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ، وَأَتَاهُ رَجُلٌ بِنَاقَةٍ كَوْمَةٍ [٢] فَقَالَ: خُذْهَا. فَأَبَى. حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحُمَيْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ الْجُرْمِيُّ قَالَ: رَأَيْتُ سُوَيْدَ بْنَ غَفْلَةَ يَمُرُّ بِنَا مَاشِيًا إِلَى الْجُمُعَةِ، وَهُوَ ابْنُ سِتَّ عَشْرَةَ وَمِائَةٍ، وَتَزَوَّجَ بِكْرًا وَهُوَ ابْنُ سِتَّ عَشْرَةَ وَمِائَةٍ. حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ: حَدَّثَنَا مُغِيرَةُ [٣] عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ: أَتَانَا مُصَدِّقُ النَّبِيِّ ﷺ ، فَكَانَ يَأْخُذُ مِنْ كُلِّ خَمْسِينَ نَاقَةً نَاقَةً، فَأَتَيْتُهُ بِكَبْشٍ لِي، فَقُلْتُ: خُذْ صَدَقَةَ هَذَا. فَقَالَ: لَيْسَ فِي هَذَا صَدَقَةٌ. «حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ [٤] عَنِ الْأَعْمَشِ قَالَ: قَالَ لِي شَقِيقٌ: يَا سُلَيْمَانَ [٥] لَوْ رَأَيْتَنِي وَنَحْنُ هُرَّابٌ مِنْ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ يَوْمَ بَزَاخَةَ فَوَقَعْتُ عَنِ الْبَعِيرِ فَكَادَتْ تندق عنقي فلو متّ يومئذ كانت

стр. 222

النَّارُ. وَسَمِعْتُ شَقِيقًا يَقُولُ: كُنْتُ يَوْمَئِذٍ ابْنَ إِحْدَى عَشْرَةَ سَنَةً» [١] . وَفِي نُسْخَةٍ أُخْرَى إِحْدَى وَعِشْرِينَ سَنَةً [٢] . حَدَّثَنِي ابْنُ نُمَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ شَقِيقٍ قَالَ: جَاءَنَا كِتَابُ أَبِي بَكْرٍ وَنَحْنُ بِالْقَادِسِيَّةِ، وَفِي أَسْفَلِهِ وَكَتَبَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَرْقَمَ. حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ بَشِيرٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍ يَقُولُ: عَبَدْتُ اللَّاتَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ. «حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ قَيْسِ بْنِ يَسِيرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ يَسِيرِ بْنِ عَمْرٍو وَكَانَ جَاهِلِيًّا قَالَ: أَحْرَمَ الْأَحْمَقُ» [٣] . حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ [٤] عَنْ يَسِيرِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: كُنْتُ عَلَى عَهْدِ نَبِيِّكُمُ ابْنَ احدى عشرة سنة. حدثنا بن أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: كَانَ عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ جَاهِلِيًّا. حَدَّثَنِي أَبُو يَعْقُوبَ يُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ: قَالَ عُبَيْدَةُ [٥] : أَسْلَمْتُ وَصَلَّيْتُ قَبْلَ أَنْ يُقْبَضَ النَّبِيُّ ﷺ بسنتين.

стр. 223

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ عَوْنٍ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ: كَانَ عُبَيْدَةُ عَرِّيفَ قَوْمِهِ فَقَالَ لَهُ شَابٌّ: يَا أَبَا مُسْلِمٍ. حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَمْرٍو الشَّيْبَانِيَّ [١] يَقُولُ: أَذْكُرُ أَنِّي سَمِعْتُ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَأَنَا أَرْعَى إِبِلًا لِأَهْلِي بكاظمة [٢] . حَدَّثَنِي أَبُو بِشْرٍ بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ قَالَ: حدثنا يحي بن سعيد عن هشام ابن حَسَّانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ عُبَيْدَةَ قال: أسلمت قبل وَفَاةِ النَّبِيِّ ﷺ بِعَامَيْنِ وَلَكِنِّي لَمْ أَرَهُ. حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْخَلِيلِ قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْصٌ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ قَالَ: وَقَفَ عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ عَلَى أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ قَالَ: فَرَأَيْنَاهُ يَبْتَسِمُ. قَالَ: ثُمَّ أَتَانَا، فَقُلْنَا لَهُ: أَيُّ شَيْءٍ قَالَ لَكَ؟ قَالَ: إِنِّي عَبَدْتُ اللَّاتَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ. حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنَا «إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَمْرٍو الشَّيْبَانِيَّ- وَكَانَ قَدْ عَاشَ عِشْرِينَ وَمِائَةٍ- يَقُولُ: تَكَامَلَ شَبَابِي يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ وَكُنْتُ ابْنَ أَرْبَعِينَ سَنَةً» [٣] . حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ [٤] قَالَ حَدَّثَنَا ثابت [٥] قال: حدثنا عاصم قال

стр. 224

سَأَلْتُ أَبَا عُثْمَانَ: رَأَيْتَ النَّبِيَّ ﷺ ؟ قَالَ: لَا. قُلْتُ: رَأَيْتَ أَبَا بَكْرٍ؟ قَالَ: لَا وَلَكِنِّي اتَّبَعْتُ عُمَرَ حِينَ قَامَ. قَالَ: وَقَدْ صَدَقْتُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ. حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ قَالَ: حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ حُدَيْرٍ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ وَهُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَلٍّ. حَدَّثَنِي أَبُو بِشْرٍ بَكْرٌ قَالَ: حَدَّثَنَا مَرْحُومٌ [١] قَالَ: سَمِعْتُ ثَابِتًا [٢] يَقُولُ: قَالَ أَبُو رَافِعٍ [٣] : إِنَّ أَطْيَبَ طَعَامٍ أَكَلْتُهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ سَهْ [٤] سَلْعٍ. حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ [٥] قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ [٦] عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنِ الْحَسَنِ: أَنَّ الْأَحْنَفَ بْنَ قَيْسٍ قَالَ: بَيْنَا أَنَا أَطُوفُ بِالْبَيْتِ زَمَنَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ إِذْ أَخَذَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي لَيْثٍ بِيَدِي فَقَالَ: أَلَا أُبَشِّرُكَ؟ فَقُلْتُ: بَلَى. فَقَالَ: هَلْ تَذْكُرُ أَنْ بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى قَوْمِكَ بَنِي سَعْدٍ فَجَعَلْتُ أَعْرِضُ عَلَيْهِمُ الْإِسْلَامَ وَأَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ فَقُلْتُ أَنْتَ إِنَّهُ يَدْعُو إِلَى الْجَنَّةِ وَيَأْمُرُ بِالْخَيْرِ مَرَّتَيْنِ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: اللَّهمّ اغْفِرْ لِلْأَحْنَفِ. وَكَانَ الْأَحْنَفُ يَقُولُ: مَا لِي عمل أرجا لي منه. حدثنا محمد بن أبي زكير قال: أخبرنا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي وَهْبٌ قَالَ: بلغني أن معاوية بن أبي سُفْيَانَ قَالَ لِلْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ: بِمَ سُدْتَ

стр. 225

قومك وأنت ليس بِأَسَنِّهِمْ وَلَا أَشْرَفِهِمْ؟ قَالَ: لَا أَتَنَاوَلُ، أَوْ قَالَ أَتَنَكَّبُ [١] مَا كُفِيتُ وَلَا أَضَعُ مَا وُلِّيتُ. «حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ قَالَ: أَتَتْ عَلَيَّ نَحْوٌ مِنْ ثَلَاثِينَ وَمِائَةٍ وَمَا شَيْءٌ مِنِّي إِلَّا قَدْ أَنْكَرْتُهُ إِلَّا أَمَلِي فَإِنِّي أَجِدُهُ كَمَا هُوَ» [٢] . «حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحُمَيْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ: حَدَّثَنَا هِلَالٌ الْوَزَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا شَيْخُنَا الْقَدِيمُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُكَيْمٍ- وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ الْجَاهِلِيَّةَ- أَنَّهُ أَرْسَلَ إِلَيْهِ الْحَجَّاجُ بْنُ يُوسُفَ، فَقَامَ فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهمّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي لَمْ أَزْنِ قَطُّ، وَلَمْ أَسْرِقْ قَطُّ، وَلَمْ آكُلْ مَالَ يَتِيمٍ قَطُّ، وَلَمْ أَقْذِفْ مُحْصَنَةً قَطُّ، إِنْ كُنْتُ صَادِقًا فَادْرَأْ عَنِّي شَرَّهُ» [٣] . حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَمْرٍو الشَّيْبَانِيَّ- وَكَانَ قَدْ عَاشَ عِشْرِينَ وَمِائَةَ سَنَةٍ- يَقُولُ: تَكَامَلَ شَبَابِي يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ، فَكُنْتُ ابْنَ أَرْبَعِينَ سَنَةً [٤] . حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا «ابْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ [أَبِي] أَيُّوبَ عَنْ هِلَالِ بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ قَالَ: لَا أُعِينُ عَلَى وَاحِدٍ بَعْدَ عُثْمَانَ. فَقِيلَ لَهُ: يا أبا معبد وأعنت على دمه؟ فقال: اني أعدّ [٥]

стр. 226

ذكر مساوئه عَوْنًا عَلَى دَمِهِ» [١] . حَدَّثَنِي سَلَمَةُ عَنْ أَحْمَدَ قِيلَ لِهُشْيَمٍ: فَزِرُّ بْنُ حُبْيَشٍ؟ قَالَ: مِائَةً وَاثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ سَنَةً [٢] . قِيلَ لَهُ: فَسُوَيْدُ بْنُ غَفَلَةَ؟ قَالَ: ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةً [٣] . قيل له: من ذكره؟ قَالَ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ. حَدَّثَنِي سَلَمَةُ عَنْ أَحْمَدَ قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ أَبُو إِسْرَائِيلَ: وُلِدْتُ بَعْدَ الْجَمَاجِمِ، وَكَانَتِ الْجَمَاجِمُ فِي سَنَةِ ثَلَاثٍ وَثَمَانِينَ، قَالَ: وَلِي ثَمَانٍ وَسَبْعُونَ سَنَةً. حَدَّثَنَا عَلِيٌّ عَنْ أَبِي داود [٤] عن «شعبة عن أبي إِسْحَاقَ عَنْ حَامِدٍ قَالَ: سَمِعْتُ سُعْدًا يَقُولُ: قُتِلَ عَلِيٌّ شَيْطَانُ الرَّدْهَةِ» [٥] سُئِلَ أَبُو يُوسُفَ عَنْ حَامِدٍ هَذَا؟ فَقَالَ: لَا أَعْرِفُهُ. حَدَّثَنِي سَلَمَةُ عَنْ أَحْمَدَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: قَالَ حُذَيْفَةُ: قَلْبُ صِلَةَ مِنْ ذَهَبٍ. حَدَّثَنَا سَلَمَةُ عَنْ أَحْمَدَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ يَعْلَى [٦] قَالَ: وَكَانَ يُحَدَّثَنِي عَنْ أَبِيهِ فَيُرْسِلُهُ لَا يَرْوِيهِ عَنْ أحد، فقلت

стр. 227

لَهُ: فَأَبُوكَ عَنْ مَنْ؟ قَالَ: فَيَقُولُ: أَنْتَ لَا تَأْخُذُ عَنْ أَبِي وَأَدْرَكَ عُثْمَانَ وَأَدْرَكَ كَذَا!!. حَدَّثَنَا سَلَمَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ قَالَ سَمِعْتُ شُعْبَةَ يَقُولُ: قُلْتُ لِيُونُسَ: الْحَسَنُ سَمِعَ مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ شَيْئًا؟ قَالَ: لَا، وَسَمِعْتُ قَتَادَةَ يَقُولُ: مَا شَافَهَ الْحَسَنُ أَحَدًا مِنَ الْبَدْرِيِّينَ بِالْحَدِيثِ. حَدَّثَنِي سَلَمَةُ عَنْ أَحْمَدَ وَحَدَّثَنَا أُمَيَّةُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ: سَمِعْتُ شُعْبَةَ قَالَ: قَالَ خَالِدٌ الْحَذَّاءُ: كُلُّ شَيْءٍ قَالَ مُحَمَّدٌ [١] نُبِّئْتُ [٢] عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ انما سمعه من عكرمة لقيه أيام الْمُخْتَارُ بِالْكُوفَةِ. قَالَ أَحْمَدُ: حَدَّثَنَا ثَابِتُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُمَيْعٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: قَالَ لِي أَبُو الطُّفَيْلِ: أَدْرَكْتُ ثَمَانِ سِنِينَ مِنْ حَيَّاةِ الرَّسُولِ ﷺ ، وَوُلِدَ عَامَ أُحُدٍ. حَدَّثَنَا سَلَمَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ أُسَامَةَ قَالَ: أَنْبَأَ هِشَامٌ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: رُدِدْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ مِنَ الطَّرِيقِ زَمَنَ الْجَمَلِ أُسْتُصْغِرْنَا. «حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ [أَبِي] شَيْبَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ قَالَ: سَأَلَ صُبَيْحٌ أَبَا عُثْمَانَ النَّهْدِيَّ- وَأَنَا أَسْمَعُ- فَقَالَ لَهُ: أَدْرَكْتَ النَّبِيَّ ﷺ ؟ قَالَ: فَقَالَ لَهُ: نَعَمْ، أَسْلَمْتُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، وَأَدَّيْتُ إِلَيْهِ ثَلَاثَ صَدَقَاتٍ، وَلَمْ أَلْقَهُ، وَغَزَوْتُ عَلَى عَهْدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ غَزَوَاتٍ، شَهِدْتُ الْقَادِسِيَّةَ وَجَلْولاء وَتُسْتَرَ وَنَهَاوَنْدَ وَالْيَرْمُوكَ وَأَذْرَبَيْجَانَ وَمِهْرَانَ وَرُسْتُمَ، وَكُنَّا نَأْكُلُ السمن، ونترك الودك. فسألته عن الطروف؟ فقال: لم نكن نسأل عنها- يعني طعام

стр. 228

الْمُشْرِكِينَ-» [١] . حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ عَنْ «شُعْبَةَ عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَغَزَوْتُ فِي خِلَافَةِ أبي بكر وعمر ثلاثا وثلاثين أو ثلاثا وَأَرْبَعِينَ مَا بَيْنَ غَزْوَةٍ إِلَى سَرِيَّةٍ» [٢] . حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ عن عمرو ابن مَيْمُونٍ الْأَوْدِيِّ قَالَ: قَدِمَ عَلَيْنَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ الْيَمَنَ [رَسُولُ] رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَيْنَا، قَالَ: فَسَمِعْتُ تَكْبِيرَةً مَعَ الْفَجْرِ لِرَجُلٍ أَجَشِّ الصَّوْتِ. قَالَ: فَأَلْقَيْتُ عَلَيْهِ تَحِيَّتِي، قَالَ: فَمَا فَارَقْتُهُ حَتَّى دَفَنْتُهُ بِالشَّامِ مَيِّتًا، ثُمَّ نَظَرْتُ إِلَى أَفْقَهِ النَّاسِ بَعْدَهُ فَأَتَيْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ فَلَزِمْتُهُ حَتَّى مَاتَ. «حَدَّثَنِي محمد بن يحي قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ الطَّبَّاعِ قَالَ: حَدَّثَنِي ثَابِتُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ جُمَيْعٍ- عَلَى بَابِ هُشَيْمٍ- عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ قَالَ: وُلِدْتُ عَامَ أُحُدٍ، أَدْرَكْتُ ثَمَانِ سِنِينَ مِنْ حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ » [٣] . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُخْتَارِ عَنْ عَنْبَسَةَ عَنْ عَاصِمٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي وَائِلٍ: مَنْ أَدْرَكْتَ؟ قَالَ: بَيْنَمَا أَنَا أَرْعَى غَنَمًا لِأَهْلِي فَجَاءَ رَكْبٌ فَفَرَّقُوا غَنَمِي، فَوَقَفَ رَجُلٌ مِنْهُمْ فَقَالَ: اجْمَعُوا لِهَذَا غَنَمَهُ كَمَا فَرَّقْتُمُوهَا عَلَيْهِ، ثُمَّ اندفعوا فأتبعت رجلا منهم فقلت: من هذا؟

стр. 229

فَقَالَ: النَّبِيُّ ﷺ . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ حَدَّثَنَا سَلَمَةُ [١] وَعَلِيٌّ [٢] عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَّانِ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: عَاشَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ مِائَةَ سَنَةٍ وَأَرْبَعَ سِنِينَ، وَعَاشَ أَبُوهُ ثَابِتٌ مِائَةَ سَنَةٍ وَأَرْبَعَ سِنِينَ، وَعَاشَ مُنْذِرٌ مِائَةَ سَنَةٍ وَأَرْبَعَ سِنِينَ، وَعَاشَ حَرَامُ جَدُّ أَبِيهِ مِائَةَ سَنَةٍ وَأَرْبَعَ سِنِينَ، وَكَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَسَّانٍ إِذَا حَدَّثَنَا بِهَذَا الْحَدِيثِ اشْرَأَبَّ [٣] لَنَا وَثَنَى رِجْلَيْهِ عَلَى مِثْلِهَا، فَمَاتَ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ سَنَةً. حَدَّثَنَا عَلِيٌّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ نُفَيْلٍ «حَدَّثَنَا أَبُو مُسْهِرٍ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ [٤] عَنْ يُونُسَ بْنِ مَيْسَرَةَ قَالَ: قُلْتُ لِيَزِيدَ بْنِ الْأَسْوَدِ الْجُرَشِيِّ: يَا أَبَا الْأَسْوَدِ كَمْ أَتَى عَلَيْهِ؟ قَالَ: أَدْرَكْتُ الْعُزَّى تُعْبَدُ فِي قَرْيَةِ قَوْمِي» [٥] . «حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكَرَّمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بن إسحاق حدثنا مهدي ابن عِمْرَانَ الْحَنَفِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الطُّفَيْلِ يَقُولُ: كُنْتُ يَوْمَ بَدْرٍ غُلَامًا قَدْ شَدَدْتُ عَلَيَّ الْإِزَارَ وَأَنْقِلُ اللَّحْمَ مِنَ الْجَبَلِ إِلَى السَّهْلِ» [٦] . «حدثنا أحمد بن الخليل حدثنا يحي بن أبي بكير قال: حدثنا نعيم ابن مَيْسَرَةَ عَنْ بَعْضِهِمْ عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ قال: انا لدة لرسول

стр. 230

صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وُلِدْتُ عَامَ الْفِيلِ» [١] . حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ قَالَ: كُنْتُ فِي بَطْنِ أُمِّي يَوْمَ بَدْرٍ. حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ [٢] قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ: أَنَّ قَبِيصَةَ بْنَ ذُؤَيْبٍ وُلِدَ عَامَ الْفِيلِ. حَدَّثَنَا ابْنُ بُكَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ [٣] قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي: أن حكيم ابن حِزَامٍ عَمَّرَ عِشْرِينَ وَمِائَةَ سَنَةٍ، فِي الْإِسْلَامِ سِتِّينَ، وَسِتِّينَ مُشْرِكًا. «حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ قَالَ: حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زيد ابن أَسْلَمَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ أَسْلَمَ تُوُفِّيَ وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَمِائَةٍ» [٤] . حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ الضَّحَّاكِ الزُّبَيْدِيُّ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ عَنْ عَيَّاشٍ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ شُرَحْبِيلَ وكان- فِيمَا زَعَمَ- ابْنُ سِتِّينَ وَمِائَةِ سَنَةٍ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ الْحَلَبِيُّ حَدَّثَنَا «مُبَشِّرٌ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْعَلَاءِ بْنِ اللَّجْلَاجِ [٥] عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: مَا مَلَأْتُ بَطْنِي طَعَامًا مُنْذُ أَسْلَمْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ » [٦] ، آكُلُ حَسْبِي وَأَشْرَبُ حَسْبِي. قَالَ: وَكَانَ عَاشَ مِائَةً وَعِشْرِينَ سَنَةٍ، خمسين في الجاهلية،

стр. 231

وَسَبْعِينَ فِي الْإِسْلَامِ. حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ [١]- يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ-: أَنَّ أَبَا إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيَّ وُلِدَ فِي أَيَّامِ غَزْوَةِ حُنَيْنٍ وَهَزِيمَةِ اللَّهِ هَوَازِنَ. حَدَّثَنَا سَلَمَةُ عَنْ أحمد قال يحي بْنُ سَعِيدٍ: مُطَرِّفٌ [٢] أَكْبَرُ مِنَ الْحَسَنِ بِعِشْرِينَ سَنَةً، وَكَانَ أَخُوهُ أَكْبَرَ مِنَ الْحَسَنِ بِعَشَرَةٍ، وَمَاتَ مُطَرِّفٌ بَعْدَ طَاعُونِ الْجَارِفِ. قَالَ أَحْمَدُ قال يحي: مَاتَ ابْنُ مَسْعُودٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ابْنُ سِتٍّ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ، وَكَانُوا يُفَضِّلُونَ أَبَا عُبَيْدَةَ. قَالَ أَبُو يُوسُفَ: أَخَافُ أَنْ يَكُونَ هَذَا غَلَطًا. قَالَ أَحْمَدُ قَالَ يحي: وَلَمْ يَكُنْ إِبْرَاهِيمُ مَعَ ابْنِ الْأَشْعَثِ. حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ: حَدَّثَنَا شعبة عن يزيد بن أبي زياد قال: قلت لأبي وائل: أيكما أكبر أنت أم مَسْرُوقٌ؟ قَالَ: أَنَا أَكْبَرُ مِنْ مَسَرُوقٍ. حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ [٣] قَالَ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ [٤] قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ [٥] قَالَ: قَرَأْتُ الْقُرْآنَ بَعْدَ وَفَاةِ نَبِيِّكُمْ ﷺ بعشر سنين.

стр. 232

حدثنا محمد بن إسماعيل بن سمرة [١] حدثنا الْمُحَارِبِيُّ قَالَ: زَعَمَ أَشْعَثُ بْنُ سَوَّارٍ أَنَّ شُرَيْحًا مَاتَ وَهُوَ ابْنُ مِائَةٍ وَعِشْرِينَ سَنَةٍ، وَأَنَّ أَبَا رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيَّ [٢] مَاتَ وَهُوَ ابْنُ سبع وعشرين ومائة سنة. [تراجم الرجال] الْعَبَادِلَةُ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ وَمِمَّنْ رَآهُ (عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي قُحَافَةَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ) [٣] أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ، وَاسْمُ أَبِي بَكْرٍ عَتِيقُ بْنُ أَبِي قُحَافَةَ، وَأَبُو قُحَافَةَ اسْمُهُ عُثْمَانُ بن عامر بن عمرو بن كعب بن سَعْدِ بْنِ تَيْمِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبِ بْنِ فِهْرٍ، حَدَّثَنَا بِذَلِكَ الْحَجَّاجُ بْنُ أَبِي مَنِيعٍ عَنْ جَدِّهِ عَنِ الزُّهْرِيِّ بِذَلِكَ. وَعَتِيقٌ لَقَبُهُ، وَاسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا بِذَلِكَ أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شَرِيكٍ حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: سُمِّيتُ بِاسْمِ جَدِّي أَبِي بَكْرٍ وَكُنِّيتُ بِكُنْيَتِهِ. حَدَّثَنَا ابْنُ بُكَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي عُمَارَةُ بْنُ غَزِيَّةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ: أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ عَنِ اسْمِ أَبِي بَكْرٍ؟ فَقَالَتْ: عَبْدُ اللَّهِ. فَقُلْتُ: إِنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ عَتِيقٌ؟ قَالَتْ: إِنَّ أَبَا قُحَافَةَ كَانَ لَهُ ثَلَاثَةُ أَوْلَادٍ فَسَمَّى وَاحِدًا عَتِيقًا وَمُعْتَقًا وَعُتَيْقًا. حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ [٤] عَنْ عُرْوَةَ قَالَ: اسْمُ أَبِي بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عامر بن عمرو بن كعب بْنِ تَيْمِ بْنِ مُرَّةَ. حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سليمان حدثنا «إسحاق بن يحي بْنِ طَلْحَةَ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ أبيه قال:

стр. 233

قَالَتْ عَائِشَةُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : أَبُو بَكْرٍ عَتِيقُ اللَّهِ مِنَ النَّارِ فَمِنْ يَوْمَئِذٍ سَمَّاهُ النَّاسُ عَتِيقًا [١] . حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: اشْتَرَى أَبُو بَكْرٍ مِنْ عَازِبٍ رَحْلًا بِثَلَاثَةَ عَشَرَ دِرْهَمًا، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ لِعَازِبٍ: مُرِ الْبَرَاءَ فَلْيَحْمِلْهُ إلى رحلي. فقال له عازب: لا حتى تُحَدِّثَنَا كَيْفَ صَنَعْتَ أَنْتَ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ حِينَ خَرَجْتُمَا وَالْمُشْرِكُونَ يَطْلُبُونَكُمْ؟ قَالَ: أَدْلَجْنَا [٢] مِنْ مَكَّةَ لَيْلًا فَأَحْيَيْنَا لَيْلَتَنَا وَيَوْمَنَا حَتَّى أَظْهَرْنَا، فَلَمَّا قَامَ قَائِمُ الظَّهِيرَةِ فَرَمَيْتُ بِبَصَرِي هَلْ أَرَى مِنْ ظِلٍّ نَأْوِي إِلَيْهِ فَإِذَا بِصَخْرَةٍ، فَانْتَهَيْتُ [٣] إِلَيْهَا فَإِذَا بَقِيَّةُ ظل لها فسوّيته، ثم فرضت لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَرْوَةً، ثُمَّ قُلْتُ: اضْطَجِعْ يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَاضْطَجَعَ، ثُمَّ ذَهَبْتُ أَنْظُرُ [٤] مَا حَوْلِي هَلْ أَرَى مِنَ الطَّلَبِ أَحَدًا فَإِذَا أَنَا بِرَاعِي غَنَمٍ يَسُوقُ غَنَمَهُ إِلَى الصَّخْرَةِ، يُرِيدُ مِنْهَا الَّذِي أُرِيدُ [٥]- يَعْنِي الظِّلَّ- فَقُلْتُ: لِمَنْ أَنْتَ يَا غُلَامُ؟ قَالَ لِرَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ فَسَمَّاهُ فَعَرَفْتُهُ، فَقُلْتُ: هَلْ فِي غَنَمِهِ [٦] مِنْ لَبَنٍ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: قُلْتُ: هَلْ أَنْتَ حَالِبٌ لِي؟ قال: نعم. قال: فَأَمَرْتُهُ فَاعْتَقَلَ شَاةً مِنْ غَنَمِهِ وَأَمَرْتُهُ [٧] أَنْ يَنْفُضَ ضَرْعَهَا مِنَ التُّرَابِ ثُمَّ أَمَرْتُهُ أَنْ يَنْفُضَ كَفَّيْهِ فَقَالَ هَكَذَا فَضَرَبَ إِحْدَى كَفَّيْهِ على الأخرى، فحلب لي كشبه مِنْ لَبَنٍ وَقَدْ رَوَيْتُ [٨] مَعِي لِرَسُولِ اللَّهِ صلى

стр. 234

اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِدَاوَةً عَلَى فَمِهَا خِرْقَةٌ فَصَبَبْتُ [١] عَلَى اللَّبَنِ حَتَّى بَرِدَ مِنْ أَسْفَلِهِ، وَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَوَافَقْتُهُ وَقَدِ اسْتَيْقَظَ، فَقُلْتُ: اشْرَبْ يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَشَرِبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى رَضِيتُ، ثُمَّ قُلْتُ: قَدْ أَتَى [٢] الرحيل يا رسول الله. قَالَ: [بَلَى] [٣] ، فَارْتَحَلْنَا وَالْقَوْمُ يَطْلُبُونَا فَلَمْ يُدْرِكْنَا أَحَدٌ مِنْهُمْ غَيْرُ سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكِ بْنَ جُعْشُمٍ عَلَى فَرَسٍ لَهُ فَقُلْتُ: هَذَا الطَّلَبُ قَدْ لَحِقَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَقَالَ: لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا [٤] ، فَلَمَّا أَنْ دَنَا مِنَّا وَكَانَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ قَيْدُ رُمْحَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةٍ، فَقُلْتُ: هَذَا الطَّلَبُ قَدْ لَحِقَنَا يَا رسول الله وَبَكَيْتُ. فَقَالَ: مَا يُبْكِيكَ [٥] ؟ فَقُلْتُ: أَمَا وَاللَّهِ مَا عَلَى نَفْسِي أَبْكِي وَلَكِنْ أَبْكِي عَلَيْكَ. فَدَعَا عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَسَاخَتْ بِهِ فَرَسُهُ [٦] فِي الْأَرْضِ إِلَى بَطْنِهَا فَوَثَبَ عَنْهَا، ثُمَّ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ قد علمت أن هذا عملك فادع الله ينجيني مما أنا فيه فو الله لِأُعَمِّيَنَّ [عَلَى] [٧] مَنْ وَرَائِي [مِنَ] [٨] الطَّلَبِ وَهَذِهِ كِنَانَتِي فَخُذْ مِنْهَا حَاجَتَكَ [٩] فَإِنَّكَ سَتَمُرُّ بِإِبِلِي وغنمي بمكان كذا وكذا فخذ منها حاجتك فقال رسول الله ﷺ : لَا حَاجَةَ لَنَا فِي إِبِلِكَ، وَدَعَا لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَانْطَلَقَ [١٠] راجعا الى أصحابه، ومضى رسول الله

стр. 235

صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا مَعَهُ حَتَّى قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ لَيْلًا [١] . حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ حَدَّثَنَا عَطَّافُ [٢] بْنُ خَالِدٍ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ [بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ] [٣] بْنِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَذْكُرُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ وَهُوَ يَقُولُ: قلت: يا رسول الله الْعَمَلُ عَلَى مَا قَدْ فُرِغَ مِنْهُ أَمْ عَلَى أَمْرٍ يُؤْتَنَفُ؟ قَالَ: بَلْ عَلَى أَمْرٍ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ. قُلْتُ: فَفِيمَ الْعَمَلُ يَا رسول الله؟ قال: كل ميسّر [٤] لما خلق منه [٥] . وأبو العباس عبد الله بن عباس ابن عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَعَبْدُ الْمُطَّلِبِ اسْمُهُ شَيْبَةُ بْنُ هاشم واسم هاشم عمرو ابن عَبْدِ مَنَافٍ وَاسْمُ عَبْدِ مَنَافٍ الْمُغِيرَةُ بْنُ قصي بن كلاب بن مرّة ابن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر. حدثنا الربيع بن يحي قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي وَحْشِيَّةَ «عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَقَدْ قَرَأْتُ الْمُحْكَمَ فِي الْقُرْآنِ، وَأَنَا يَوْمَئِذٍ ابْنُ عَشْرِ سِنِينَ» [٦] . وَهُوَ مَخْتُونٌ. فَسُئِلَ سَعِيدٌ: مَا الْمُحْكَمُ مِنَ القرآن؟ قال:

стр. 236

الْمُفَصَّلُ. وَأَبُو مُحَمَّدٍ [١] عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ ابن أَبِي طَالِبِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمِ بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بْنِ مُرَّةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبِ بْنِ فِهْرٍ. حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ عَنْ رَجُلٍ مِنْ فَهْمٍ [٢] قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ يقول: سمعت رسول الله ﷺ يَقُولُ: خَيْرُ اللَّحْمِ أَوْ أَطْيَبُ اللَّحْمِ لحم الظهر. قال: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَكَانُوا يُلْقُونَهُ اللَّحْمَ [٣] . وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَالِكِ بْنِ بُحَيْنَةَ وَهُوَ مِنْ أَزْدِ شَنُوءَةَ، وَهُوَ حَلِيفُ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ. حدثنا بذلك أبو اليمان الحكم بن نَافِعٌ قَالَ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ [٤] عَنِ الزُّهْرِيِّ. وَحَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَنِي اللَّيْثُ قَالَ: حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ الْأَعْرَجِ عَنِ ابْنِ بُحَيْنَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا سَجَدَ فَرَّجَ يَدَيْهِ عَنْ إِبِطَيْهِ حَتَّى أَنِّي لَأَرَى بياض إبطيه [٥] .

стр. 237

وأبو بكر عبد الله بن الزبير ابن الْعَوَّامِ بْنِ خُوَيْلِدِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ العزّى بن قصي بن كلاب ابن مُرَّةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبِ بْنِ فِهْرٍ. وَهُمْ أَصْهَارُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، وَهُمْ مِنْ حِلْفِ الْفُضُولِ. حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ بِشْرٍ وَأَبُو الطَّاهِرِ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ قَالا: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ [١] قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْأَسْوَدِ عن عامر بن عبد الله ابن الزُّبَيْرِ عَنْ أَبِيهِ: أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: أَعْلِنُوا النِّكَاحَ [٢] . وَعَبْدُ الله بن زمعة بن الأسود ابن الْمُطَلَّبِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قصي بن كلاب بن مرة ابن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر. حَدَّثَنِي عَيَّاشُ بْنُ الْوَلِيدِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى [٣] حَدَّثَنَا «مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَمْعَةَ قَالَ: لَمَّا اسْتُعِزَّ بِرَسُولِ اللَّهِ وَأَنَا عِنْدَهُ فِي نَفَرٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، قَالَ: دَعَاهُ بِلَالٌ إِلَى الصَّلَاةِ، فَقَالَ: مُرُوا مَنْ يُصَلِّي بِالنَّاسِ. فَخَرَجْتُ فَإِذَا عُمَرُ فِي النَّاسِ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ غَائِبًا، فَقُلْتُ: قُمْ يَا عُمَرُ فَصَلِّ بِالنَّاسِ، فَلَمَّا كَبَّرَ عُمَرُ سَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صَوْتَهُ، وَكَانَ عُمَرُ رَجُلًا جَهِيرًا [٤] . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : أَيْنَ أَبُو بَكْرٍ، يَأْبَى اللَّهُ ذَلِكَ والمسلمون.

стр. 238

قَالَ: فَبَعَثَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ، فَجَاءَ بَعْدَ أَنْ صَلَّى عُمَرُ تِلْكَ الصَّلَاةَ [فَصَلَّى بِالنَّاسِ] [١] . قال عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَمْعَةَ: قَالَ لِي عُمَرُ: وَيْحَكَ مَا صَنَعْتَ بِي يَا ابْنَ زَمْعَةَ، وَاللَّهِ مَا ظَنَنْتُ حِينَ أَمَرْتَنِي إِلَّا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَمَرَكَ بِذَلِكَ، وَلَوْلَا ذَلِكَ مَا صَلَّيْتُ بِالنَّاسِ. قَالَ: قُلْتُ: وَاللَّهِ مَا أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بذلك، ولكني [حِينَ] [٢] لَمْ أَرَ أَبَا بَكْرٍ حَضَرَ رَأَيْتُكَ أَحَقَّ مَنْ حَضَرَ بِالصَّلَاةِ لِلنَّاسِ» [٣] . وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْأَرْقَمِ الزُّهْرِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ عَنْ مَالِكٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْأَرْقَمَ كَانَ يَؤُمُّ أَصْحَابَهُ، فَحَضَرْتُ الصَّلَاةَ يَوْمًا فَذَهَبَ لِحَاجَتِهِ، ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: إِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمُ الْغَائِطَ فَلْيَبْدَأْ بِهِ قَبْلَ الصَّلَاةِ [٤] . وَعَبْدُ الله بن عدي ابن الْحَمْرَاءِ الزُّهْرِيُّ. حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ قَالَ: حَدَّثَنِي شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَدِيِّ بْنِ الْحَمْرَاءِ الزُّهْرِيَّ أَخْبَرَهُ: أَنَّهُ سَمِعَ رسول الله ﷺ وهو وَاقِفٌ فِي سُوُقِ مَكَّةَ: إِنَّكِ لَخَيْرُ أَرْضِ اللَّهِ وَأَحَبُّ أَرْضِ اللَّهِ إِلَيَّ، وَلَوْلَا أَنِّي أخرجت

стр. 239

مِنْكِ مَا خَرَجْتُ [١] . وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ الله بن مسعود ابن الْحَارِثِ بْنِ شَمْخِ بْنِ مَخْزُومِ بْنِ صَاهِلَةَ بن كاهل بن الحارث ابن سعد ابن جذيمة ابن كَعْبِ بْنِ سَعْدٍ [٢] ، أَحَدُ بَنِي هُذَيْلٍ، حَلِيفٌ لَبَنِي زُهْرَةَ وَابْنُ أُخْتِهِمْ. حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ عَاصِمٍ [٣] عَنْ زِرٍّ [٤] عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: جَاءَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ وَقَدْ فَرَّا مِنَ الْمُشْرِكِينَ، وَأَنَا أَرْعَى غَنَمًا لِابْنِ أَبِي مُعَيْطٍ [٥] . قال أبو يوسف: وهو من مهاجرة الْحَبَشَةِ وَقَدْ شَهِدَ بَدْرًا. وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ هِشَامٍ الْقُرَشِيُّ ثُمَّ أَحَدُ بَنِي تَيْمٍ. حَدَّثَنَا أَبُو الْأَسْوَدِ النَّضْرُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ وَابْنُ بُكَيْرٍ عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ عَنْ زُهْرَةَ بْنِ مَعْبَدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِشَامٍ الْقُرَشِيِّ ثم التيمي عن جده عبد الله ابن هِشَامٍ- وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَسَحَ بِرَأْسِهِ وَدَعَا لَهُ وَهُوَ صَغِيرٌ [٦]- قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وهو آخذ

стр. 240

بِيَدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِلَّا نَفْسِي. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : لَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنْ نَفْسِكَ. قَالَ عُمَرُ: فَأَنْتَ الْآنَ وَاللَّهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : الْآنَ يَا عُمَرُ [١] . وَعَبْدُ الله بن عبد الأسد بن هلال [٢] ابن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مَخْزُومٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ يُكَنَّى أَبَا سَلَمَةَ. حَدَّثَنَا بِذَلِكَ حَجَّاجٌ [٣] عَنْ جَدِّهِ عَنِ الزُّهْرِيِّ. حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ الْحَرَّانِيُّ وَابْنُ بُكَيْرٍ قَالا: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ أَبِي عَمْرٍو مَوْلَى الْمُطَّلِبِ عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْطَبٍ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَتْ: جَاءَنِي أَبُو سَلَمَةَ يَوْمًا فَقَالَ لِي: سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كَلَامًا لَهُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ. قَالَ سَمِعْتُهُ وَهُوَ يَقُولُ: مَا مِنْ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ تَنْزِلُ بِهِ مُصِيبَةٌ فَيَقُولُ الَّذِي أَمَرَهُ اللَّهُ بِهِ [٤] ، ثُمَّ يَقُولُ اللَّهمّ آجِرْنِي فِي مُصِيبَتِي، وَعَوِّضْنِي عَنْهَا خَيْرًا مِنْهَا، إِلَّا أَجَرَهُ اللَّهُ بمصيبته وأعاضه خيرا منها [٥] .

стр. 241

وعبد الله بن عياش ابن أبي ربيعة المخزومي. يقال أنه قد رَأَى النَّبِيَّ ﷺ ، وَوُلِدَ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ فِي الْهِجْرَةِ. حَدَّثَنِي أَبُو صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ قَالَ: حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن أَبِي النَّضْرِ [١] عَنْ زِيَادٍ مَوْلَى ابْنِ عَيَّاشٍ عَنِ ابْنِ عَيَّاشٍ: أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَعَدَ عَلَى قَبْرِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ، ثُمَّ اسْتَرْجَعَ فَقَالَ: لَوْ نَجَا أَحَدٌ مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ أَوْ أَلَمِهِ أَوْ ضَمِّهِ لَنَجَا سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ، وَلَقَدْ ضُمَّ ضَمَّةً، ثُمَّ رُوِّحَ عَنْهُ [٢] . وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ السَّائِبِ الْمَخْزُومِيُّ ثُمَّ الْعَائِذِيُّ. حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ يحي بْنِ عُبْيَدٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ السَّائِبِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ- يَعْنِي بَيْنَ الرُّكْنِ الْيَمَانِيِّ وَالْحَجَرِ الْأَسْوَدِ وهو يطوف-[٣] .

стр. 242

وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي رَبِيعَةَ الْمَخْزُومِيُّ حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْخَلِيلِ وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ قَالا: حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمَخْزُومِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ: أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ اسْتَسْلَفَهُ مَالًا بِضْعَةَ عشر الفا، فلما رجع رسول الله ﷺ يوم حُنَيْنٍ قَدِمَ عَلَيْهِ، قَالَ: فَقَالَ لِي: ادْعُ لِي ابْنَ أَبِي رَبِيعَةَ. فَقَالَ لَهُ: خُذْ ما أسلفت بارك الله لك فِي مَالِكَ وَوَلَدِكَ، إِنَّمَا جَزَاءُ السَّلَفِ الْحَمْدُ وَالْوَفَاءُ. قَالَ هِشَامٌ: الْأَجْرُ وَالْوَفَاءُ [١] . وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا [٢] . وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ بن المغيرة ابن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ [٣] بْنِ مَخْزُومٍ. حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عِمْرَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى- أَحْسَبُهُ يُقَالُ لَعَلَّهُ مِنْ فَارِسَ [٤]- قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ أَبِيهِ عن عروة

стр. 243

قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ: أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ، مُخَالِفًا بَيْنَ طَرَفَيْهِ [١] . وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عمر الْخَطَّابِ بْنِ نُفَيْلِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ رِيَاحِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَزَاحِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبِ بْنِ فِهْرٍ، حَدَّثَنَا بِذَلِكَ الْحَجَّاجُ عَنْ جَدِّهِ عَنِ الزُّهْرِيِّ. حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ. وَحَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ أَبِي مَنِيعٍ قَالَ: حَدَّثَنِي جَدِّي، جَمِيعًا عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقوم: انْطَلَقَ ثَلَاثَةُ رَهْطٍ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ حَتَّى أَوَاهُمُ [٢] الْمَبِيتُ إِلَى غَارٍ وَدَخَلُوهُ، فَانْحَدَرَتْ صَخْرَةٌ مِنَ الْجَبَلِ فَسَدَّتْ عَلَيْهِمُ الْغَارَ، فَقَالُوا: إِنَّهُ وَاللَّهِ لَا يُنَجِّيكُمْ مِنْ هَذِهِ الصَّخْرَةِ إِلَّا أَنْ تَدْعُوا اللَّهَ بِصَالِحِ أَعْمَالِكُمْ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ: اللَّهمّ كَانَ لِي أَبَوَانِ شَيْخَانِ كَبِيرَانِ فَكُنْتُ لَا أُغْبِقُ [٣] قَبْلَهُمَا أَهْلًا وَلَا مَالًا فَنَأَى بِي السَّحَرُ [٤] ، فَلَمْ أَرُحْ عَلَيْهِمَا حَتَّى نَامَا، فَحَلَبْتُ لَهُمَا غَبُوقَهُمَا فَجِئْتُهُمَا بِهِ [٥] فَوَجَدْتُهُمَا نَائِمَيْنِ فَتحَرَّجْتُ أَنْ أُوقِظَهُمَا [٦] وَكَرِهْتُ أَنْ أُغْبِقَ قبلهما أهلا ولا [٧] مالا

стр. 244

فقمت [١] والقدح على يَدَيَّ أَنْتَظِرُ اسْتِيقَاظَهُمَا حَتَّى يَبْدُوَ [٢] الْفَجْرُ فَاسْتَيْقَظَا فَشَرِبَا غَبُوقَهُمَا. اللَّهمّ فَإِنْ كُنْتُ فَعَلْتُ ذَلِكَ ابتغاء وجهك فأفرج [٣] عنا ما نحن فيه- قال حجاج: من هم هذه الصخرة- فانفرجت انْفِرَاجًا لَا يَسْتَطِيعُونَ الْخُرُوجَ مِنْهُ. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : وَقَالَ الْآخَرُ: اللَّهمّ كَانَتْ لِي ابْنَةُ عَمٍّ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَيَّ فَأَرَدْتُهَا عَلَى [٤] نَفْسِهَا فَامْتَنَعَتْ مِنِّي حَتَّى أَلَمَّتْ مِنَهَا [٥] سَنَةٌ- قَالَ حَجَّاجٌ: جَهِدَتْ فِيهِ مِنَ السِّنِينِ- فَجَاءَتْنِي فَأَعْطَيْتُهَا عِشْرِينَ وَمِائَةَ دِينَارٍ عَلَى أَنْ تُخَلِّيَ بَيْنِي وَبَيْنَ نَفْسِهَا، فَفَعَلَتْ، حَتَّى إِذَا قَدِرْتُ عَلَيْهَا قَالَتْ: لَا أَحِلُّ لك أن تفضّ الخاتم الا بِحَقِّهِ. فَتَحَرَّجْتُ مِنَ الْوُقُوعِ عَلَيْهَا، فَانْصَرَفْتُ عَنْهَا وَهِيَ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ، وَتَرَكْتُ الذَّهَبَ الَّذِي أَعْطَيْتُهَا. اللَّهمّ فَإِنْ كُنْتُ فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وجهك فأفرج عنا ما نحن فيه- قال حَجَّاجٌ: مِنْ هَمِّ هَذِهِ الصَّخْرَةِ- فَانْفَرَجَتِ الصَّخْرَةُ [٦] غير أنهم لا لَا يَسْتَطِيعُونَ الْخُرُوجَ مِنْهَا. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : قَالَ الثَّالِثُ: اللَّهمّ اسْتَأْجَرْتُ أُجَرَاءَ فَأَعْطَيْتُهُمْ أُجُورَهُمْ [٧] إِلَّا رَجُلًا وَاحِدًا مِنْهُمْ تَرَكَ الَّذِي لَهُ وَذَهَبَ، فَثَمَّرْتُ أَجْرَهُ حتى كثرت

стр. 245

الْأَمْوَالُ فَارْتَبَحْتُ [١] ، فَجَاءَنِي بَعْدَ حِينٍ فَقَالَ لِي: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَدِّ إِلَيَّ أَجْرِي. فَقُلْتُ لَهُ: كُلُّ مَا تَرَى مِنْ أُجْرَتِكَ مِنَ الْإِبِلِ وَالْبَقَرِ وَالْغَنَمِ وَالرَّقِيقِ. فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ لَا تَسْتَهْزِئْ بِي. فَقُلْتُ لَهُ: أَنَا لَا اسْتَهْزِئْ بِكَ. فَأَخَذَ ذَلِكَ كُلَّهُ فَاسْتَاقَهُ فَلَمْ يَتْرُكْ مِنْهُ شَيْئًا. اللَّهمّ فإن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك فأفرج عَنَّا مَا نَحْنُ فِيهِ- قَالَ حَجَّاجٌ: مِنْ هَمِّ هَذِهِ الصَّخْرَةِ- فَانْفَرَجَتْ، فَخَرَجُوا مِنَ الْغَارِ يَمْشُونَ [٢] . وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ حَلِيفُ بَنِي عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ، وَهُوَ مِنَ الْيَمَنِ. حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ: أخبرني يحي بْنُ أَيُّوبَ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلَانَ عَنْ زِيَادٍ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَة أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى أُمِّي وَأَنَا غُلَامٌ فَأَدْبَرْتُ خَارِجًا فَنَادَتْنِي أُمِّي: يَا عَبْدَ اللَّهِ تَعَالَ هَاكَ. فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : مَاذَا تُعْطِينَهُ؟ قَالَتْ: أُعْطِيهِ تَمْرًا. قَالَ: أَمَا أَنَّكِ لَوْ لَمْ تَفْعَلِي كُتِبَتْ عَلَيْكِ كَذْبَةً [٣] . وَعَبْدُ اللَّهِ بن عمرو بن العاص ابن وائل بن هاشم بن سعد بن فهم. حدثنا أبو سعيد عبد الرحمن بن إبراهيم حدثنا محمد بن شعيب عن عمرو

стр. 246

ابن يَزِيدَ الْبَصْرِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُهَاجِرٍ عَنْ عمر بن عبد العزيز عن يحي ابن الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : مَا هَلَكَتْ أُمَّةٌ قَطُّ إِلَّا بِالشِّرْكِ باللَّه وَمَا كَانَ بَدْءُ شِرْكِهَا إِلَّا التَّكْذِيبَ بِالْقَدَرِ [١] . وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُذَافَةَ السَّهْمِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو الْأَسْوَدِ [٢] وَابْنُ بُكَيْرٍ عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ عَنْ أَبِي النَّضْرِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ وَقَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ يُحَدِّثَانِ عَنْ أُمِّ الْفَضْلِ امْرَأَةِ عَبَّاسٍ قَالَتْ [٣] : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِمِنًى [٤] أَيَّامَ التَّشْرِيقِ، فَسَمِعَتْ مُنَادِيًا يَقُولُ: إِنَّ هَذِهِ الْأَيَّامَ أَيَّامُ طَعَامٍ وَشَرَابٍ وَذِكْرِ اللَّهِ. قَالَتْ: فَأَرْسَلَتْ رَسُولًا مَنِ الرَّجُلُ؟ وَمَنْ أَمَرَهُ؟ فَجَاءَنِي الرَّسُولُ فَحَدَّثَنِي أَنَّهُ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ ابْنُ حُذَافَةَ يَقُولُ: أَمَرَنِي بِهَذَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ [٥] .

стр. 247

وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ ثَعْلَبَةَ بْنِ صُعَيْرٍ [١] الْعُذْرِيُّ وَهُوَ حَلِيفٌ لِبَنِي زُهْرَةَ يُقَالُ أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ ﷺ أَيَّامَ الْفَتْحِ ومسح وجهه. حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ قَالَ: أَخْبَرَنِي شَعَيْبٌ عَنِ الزهري قال: حدثني عبد الله بن ثعلبة ابن صعير [٢] وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قد مسح وَجْهَهُ زَمَنَ الْفَتْحِ [٣] . حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ رَاشِدٍ عن الزهري عن ابن صغير عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي صَدَقَةِ الْفِطْرِ: أَدُّوا صَاعًا مِنْ قَمْحٍ أَوْ بُرٍّ عَلَى كُلِّ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى أَوْ صَغِيرٍ أَوْ فَقِيرٍ حُرٍّ أَوْ مَمْلُوكٍ فَأَمَّا الْغَنِيُّ فَيُزَكِّيهِ اللَّهُ، وَأَمَّا الْفَقِيرُ فَيَرُدُّ عَلَيْهِ أَكْثَرَ مِمَّا أَعْطَاهُ [٤] . وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ حَدَّثَنَا أَبُو الْأَسْوَدِ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ الْقِتْبَانِيِّ عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ شَفِيٍّ أَبِي الْحُصَيْنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَعَشَرَةٌ من أصحابه

стр. 248

مَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَالزُّبَيْرُ وَغَيْرُهُمْ عَلَى جَبَلٍ إِذْ تَحَرَّكَ بِهِمُ الْجَبَلُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : اسْكُنْ حِرَاءُ فَإِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ [١] . وَأَبُو سَرْحِ بْنُ حَبِيبِ بْنِ جُذَيْمَةَ [٢] بْنِ نَصْرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ حسّل ابن عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ. يُقَالُ: مَاتَ بِعَسْقَلَانَ بَعْدَ قَتْلِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ [٣] . حَدَّثَنِي حَرْمَلَةُ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ قَالَ: أَقَامَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ بِعَسْقَلَانَ بَعْدَ قَتْلِ عُثْمَانَ، وَكَرِهَ أَنْ يَكُونَ مَعَ مُعَاوِيَةَ، وَقَالَ: لَمْ أَكُنْ لِأُجَامِعَ رَجُلًا قَدْ عَرَفْتُهُ أَنَّهُ كَانَ يَهْوَى قَتْلَ عُثْمَانَ، فَكَانَ بِهَا حَتَّى مَاتَ. عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عن عاصم [٤]

стр. 249

عن أبي رزين [١] : أن ابن [أُمِّ] مَكْتُومٍ سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ . وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ [٢] حَدَّثَنَا يحي بْنُ حَمْزَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي عَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ عَنِ ابْنِ مُحَيْرِيزٍ [٣] عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّعْدِيِّ من بني مالك ابن حَسْلٍ: أَنَّهُ كَانَ يُحَدِّثُ أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى رسول الله ﷺ . قال أَبُو يُوسُفَ: لَا أَعْلَمُ رَوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَحَدٌ مِنْ قُرَيْشٍ يُسَمَّى عَبْدَ اللَّهِ مِمَّنْ سَمِعَ مِنْهُ غَيْرَ هَؤُلِاءٍ. عَبْدُ اللَّهِ بْنُ طَهْفَةَ [٤] الْغِفَارِيُّ حَدَّثَنَا آدَمُ عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ ابْنٍ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَهْفَةَ الْغِفَارِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: رَآنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُسْتَلْقِيًا عَلَى وَجْهِي فَقَالَ: هَذِهِ ضَجْعَةٌ يَكْرَهُهَا الله [٥] .

стр. 250

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُغَفَّلٍ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ عَنِ الرَّبِيعِ [١] عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ وَغَيْرِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغَفَّلِ قَالَ: إِنِّي لَأَحَدُ الرَّهْطِ الَّذِينَ ذَكَرَ اللَّهُ وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ ٩: ٩٢ [٢] . قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُغَفَّلٍ: إِنِّي لَآخُذُ بَعْضَ أَغْصَانِ الشَّجَرَةِ [٣] الَّتِي بَايَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ تَحْتَهَا أُظِلُّهُ. عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَرْجِسَ مُزَنِيٌّ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حرب قال: حدثنا حماد بن زيد عن عَاصِمٍ [٤] عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسَ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَدُرْتُ خَلْفَهُ فَعَلِمَ الَّذِي أُرِيدُ، فَأَلْقَى الرِّدَاءَ عَنْ ظَهْرِهِ فَإِذَا الْخَاتَمُ عَلَى نُغْضِ [٥] كَتِفِهِ مِثْلُ الجمع حوله خيلان كأنها الثّآليل [٦] . وهو مزني.
следующие страницы →