وأخيرا عقد فصلا في «الكنى والأسامي ومن يعرف بالكنية» [١] . وبه انتهى (كتاب المعرفة والتأريخ) .
موارده
[٢] روى يعقوب بن سفيان في هذا القسم من كتابه عن ٢٣٢ شيخا، فيهم عدد من المصنفين في الحديث وعلم الرجال، كما استفاد من مرويات مؤلفين من طبقة أعلى من طبقة شيوخه بأسانيده اليهم وبينه وبينهم راو أو أكثر.
وقد عاش يعقوب في القرن الثالث الهجريّ، وألّف كتابه في النصف الأول من هذا القرن، وكانت المصنفات من علم الرجال التي سبقت كتابه في الظهور محدودة- نسبيا- وقد أفاد من عدد منها، ورغم انه لا يصرح بأسماء المصنفات التي يقتبس منها بل يكتفي بذكر أسماء مؤلفيها في أسانيده فيمكن الوصول الى معرفة عدد منها. لان يعقوب أسند معظم مروياته، وقلما أهمل ذلك، كقوله أحيانا «سمعت الثقة من أصحابنا» ، «وقد حدثني بعض المدنيين» ، «عَلَى مَا ذَكَرَ لِي بَعْضُ شُيُوخِ مَكَّةَ» ، «وقد قال قوم» ، «أخبرني شيخ» .
وهو يوضح اعتماده على النسخ المكتوبة كما يدل قوله «قرأت» أو «حدثني أبو الطاهر من كتاب خالد» .
стр. 37
وفيما يلي تعريف وجيز بأهمّ موارد كتابه، وقد رتبت المؤلفين تبعا لسني وفياتهم.
عروة بن الزبير (ت ٩١ هـ) :
محدث وفقيه وصاحب أقدم مؤلف في السيرة النبويّة، وقد أورد له يعقوب حوالي ٤٠ نصا بعضها في السيرة وبعضها أحاديث، وقد وردت من طرق مختلفة مما يدل على أن الفسوي لم يستخدم كتابا من مؤلفات عروة.
محمد بن مسلم بن شهاب الزهري (ت ١٢٤ هـ) :
علم كبير من اعلام المحدثين تنسب له أقدم محاولة شاملة لجمع الحديث النبوي الشريف، وقد روى عنه يعقوب حوالي ٥٠ نصا- عدا ما أورد من روايات تتصل بحياته- وقد وردت معظم مرويات الزهري من ثلاثة طرق هي:
١- ابو اليمان الحكم بن نافع- شعيب بن أبي حمزة- الزهري (٣٤ نصا) .
٢- الحجاج بن أبي منيع- جده- الزهري (٢٣ نصا) .
٣- رواة عديدون- يونس بن يزيد الأيلي- الزهري (٣٦ نصا) .
وكثيرا ما يجمع يعقوب بين الاسنادين الأولين وسائر النقول بواسطتهما تتناول أحاديث نبوية، وتكرر السندين يدل على استعمال يعقوب لنسخة فيها حديث الزهري، ومن المعروف أن أبا اليمان أخذ الكتب عن شعيب بن أبي حمزة، وقد سأله الامام أحمد: كيف سمعت الكتب من شعيب؟
فأجابه: «قرأت عليه بعضه، وبعضه قرأ عليّ، وبعضه أجاز لي، وبعضه مناولة. فقال: قل في كله أخبرنا شعيب» [١] . وقد ذكرت عدة روايات
стр. 38
أن بين تلك الكتب كتاب فيه حديث الزهري [١] ، وشعيب كان كاتبا للزهري وقد ذكر يحيى بن معين أنه من أثبت الناس في الزهري، كما ذكر الامام أحمد بن حنبل أنه رأى كتب شعيب فرآها مضبوطة مقيدة [٢] . وقد ذكر الخليلي (صاحب الإرشاد الى علماء البلاد) أن «نسخة شعيب رواها الأئمة عن الحكم» [٣] .
أما حجاج بن أبي منيع فقد ذكر ابن حجر العسقلاني انه «روى عن جده عن الزهري نسخة» [٤] وقال عنه الذهلي: «أخرج اليّ جزءا من أحاديث الزهري فنظرت فيها فوجدتها صحاحا فلم اكتب منها الا يسيرا» [٥] .
وأما يونس بن يزيد الأيلي فهو من أشهر الرواة عن الزهري [٦] ، ولكن يبدو أن نسخته لم تقع ليعقوب فأخذ مروياته عن شيوخ عديدين.
وقد لجأ يعقوب الى الجمع بين هذه الطرق المختلفة في كثير من المواضع.
وأخلص الى القول بأن يعقوب سمع نسخا فيها حديث الزهري، وانه حسن الانتقاء للنسخ الجيدة.
يحيى بن سعيد الأنصاري (ت ١٤٣ هـ) :
أحد أئمة المحدثين في المدينة يعدل عندهم الزهري، ورغم كثرة حديثه فإنه لم يكن له كتاب [٧] . وقد أورد له يعقوب حوالي ٣٠ نصا من طرق مختلفة.
стр. 39
عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج (ت ١٥٠ هـ) :
أحد أوائل المصنفين في الحديث بمكة [١] ، أورد له يعقوب ٢٤ نصا من طرق مختلفة.
محمد بن إسحاق (ت ١٥١ هـ) :
صاحب السيرة النبويّة، وله مصنفات في الحديث أيضا [٢] . وقد أورد له يعقوب حوالي ٢٠ نصا من طرق مختلفة، بعضها يتعلق بالسيرة ومنها نص أورده ابن هشام في السيرة [٣] .
معمر بن راشد (ت ١٥٣ هـ) :
محدث له كتاب في السيرة النبويّة وكتاب المسند [٤]- في الحديث-.
وقد أورد له يعقوب حوالي ٣٣ نصا من طرق مختلفة.
سفيان بن سعيد الثوري (ت ١٦١ هـ) :
أحد أئمة الفقهاء والمحدثين، ومن أوائل المصنفين في الحديث، وقد ذكره يعقوب بن سفيان في ٦٤ موضعا بعضها في اخباره وبعضها من مروياته التي وردت من طرق مختلفة.
الليث بن سعد (ت ١٧٥ هـ) :
أحد أئمة الفقهاء والمحدثين، صنف في الحديث، وله كتاب التأريخ [٥]- وهو مفقود- وقد أورد له يعقوب حوالي ٥٠ نصا معظمها بواسطة أبي صَالِحٍ وَيَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ، ولابن بكير كتاب التأريخ أيضا- وهو
стр. 40
مفقود- لذلك فثمة احتمال أن النصوص المنقولة عن الليث بواسطة ابن بكير وردت في تاريخ ابن بكير واقتبسها يعقوب بن سفيان منه.
حماد بن زيد (ت ١٧٩ هـ) :
أحد أئمة الفقهاء والمحدثين، ذكره يعقوب في ٤٩ موضعا، بعضها تتناول أخباره وبعضها تتناول مروياته، وينقل عنه يعقوب بواسطة عدد من الشيوخ أبرزهم سليمان بن حرب.
مالك بن أنس (ت ١٧٩ هـ) :
امام أهل المدينة وصاحب الموطأ، وقد ذكره يعقوب في ١١٦ موضعا بعضها تناولت اخباره وبعضها مروياته وقد وردت من طرق مختلفة.
عبد الله بن المبارك (ت ١٨١ هـ) :
له كتاب التأريخ [١] وصنف في الحديث، وقد وصل إلينا قسم من مسندة- وهو مخطوط في الظاهرية- كما طبع من مصنفاته كتاب الزهد والرقائق وكتاب الجهاد. وقد أورد عنه يعقوب حوالي ٤٠ نصا ومعظم النصوص أوردها بواسطة شيخه عبد الله بن عثمان الأزدي (عبدان) .
الوليد بن مسلم (ت ١٩٥ هـ) :
عالم الشام، صنف سبعين كتابا في الحديث والفقه والملاحم والسيرة [٢] ، وهو أشهر الرواة عن الامام الأوزاعي، وقد أورد له يعقوب ١٨ نصا باسناده اليه، بعضها أحاديث وبعضها يتعلق بالسيرة.
عبد الله بن وهب بن مسلم (ت ١٩٧ هـ) :
صاحب الجامع [٣]- في الحديث- وهو من شيوخ يعقوب بن سفيان
стр. 41
روى عنه ١٢٠ نصا.
سفيان بن عيينة (ت ١٩٨ هـ) :
أحد أئمة المحدثين، اشتهر بالتصنيف في الحديث، وقد وصلت إلينا أوراق من حديثه [١] ، ذكره يعقوب في ٩٠ موضعا بعضها يتناول أخباره وبعضها من مروياته، وأورد يعقوب معظمها بواسطة أبي بكر الحميدي تلميذ ابن عيينة وشيخ يعقوب.
أبو الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي (ت ٢٠٤ هـ) :
صاحب المسند- وهو مطبوع- ومن شيوخ يعقوب المباشرين روى عنه ٢٠ نصا معظمها أحاديث نبوية.
عبد الرزاق بن همام الصنعاني (ت ٢١١ هـ) :
صاحب المصنف- في الحديث وهو مطبوع- ومن شيوخ يعقوب المباشرين وقد روى عنه ٦٦ نصا.
عبيد الله بن موسى العبسيّ (ت ٢١٣ هـ) :
صنف مسندا في الحديث [٢] ، وهو من شيوخ يعقوب المباشرين وقد أورد عنه ٤٠ نصا.
أبو نعيم الفضل بن دكين (ت ٢١٩ هـ) :
صنف كتاب التاريخ [٣] أو تاريخ الكوفة [٤]- وهو مفقود- وهو من شيوخ يعقوب بن سفيان المباشرين أورد عنه ٤٦ نصا معظمها بلفظ «قال» مما يدل على نقله من كتاب. لكنه صرح في بعضها بالسماع بلفظ (حدثنا
стр. 42
ابو نعيم) [١] ليبين سماعه من أبي نعيم.
أبو بكر عبد الله بن الزبير الحميدي (ت ٢١٩ هـ) :
صاحب المسند- مطبوع- من شيوخ يعقوب المباشرين، روى عنه في ٦٦ موضعا.
محمد بن الفضل عارم السدوسي (ت ٢٢٣ هـ) :
من شيوخ يعقوب المباشرين، روى عنه ١٤ نصا.
سليمان بن حرب الواشحي (ت ٢٢٤ هـ) :
من شيوخ يعقوب المباشرين، روى عنه ٥٠ نصا.
سعيد بن منصور (ت ٢٢٩ هـ) :
صاحب كتاب السنن- وهو مطبوع- ومن شيوخ يعقوب المباشرين روى عنه في ١٧ موضعا بعضها أحاديث مرفوعة وبعضها موقوفة على صحابة أو تابعين.
يحيى بن عبد الله بن بكير (ت ٢٣١ هـ) :
محدث مصر امام حافظ له كتاب التأريخ [٢]- وهو مفقود- وهو من شيوخ يعقوب المباشرين روى عنه ٩٨ نصا.
علي بن عبد الله بن المديني (ت ٢٣٣ هـ) :
محدث حافظ من أئمة علماء الجرح والتعديل صنف ٢٩ مؤلفا في الحديث ورجاله فقد معظمها منذ فترة مبكرة كما يوضح الخطيب البغدادي [٣] ، ووصل إلينا منها كتاب العلل- وهو مطبوع- و «تسمية أولاد العشرة وغيرهم من الصحابة» [٤] . وهو من شيوخ يعقوب المباشرين
стр. 43
وقد اقتبس منه ٣٥ نصا أحدها- على الأقل- من كتاب العلل [١] ، وعبر يعقوب في معظم النقول بلفظ «قال» مما يدل على نقله من كتب ابن المديني دون سماع.
أبو بكر عبد الله بن أبي شيبة (ت ٢٣٥ هـ) :
صاحب المصنّف- وهو مطبوع- ومن شيوخ يعقوب المباشرين روى عنه ١٣ نصا.
إبراهيم بن المنذر (ت ٢٣٦ هـ) :
صاحب كتاب الطبقات [٢]- وهو مفقود- ومن شيوخ يعقوب المباشرين روى عنه ٣٣ نصا بألفاظ تدل على السماع، وأحيانا بلفظ «قال» مما يشير الى استخدامه نسخة مكتوبة أيضا.
أحمد بن محمد بن حنبل (ت ٢٤١ هـ) :
أحد أئمة المحدثين والفقهاء، وصاحب المسند- في الحديث وهو مطبوع-، وله في علم الرجال «كتاب العلل ومعرفة الرجال» - طبع المجلد الأول منه- وكتاب الأسماء والكنى [٣]- وهو مفقود- وقد روى عنه يعقوب ٥٢ نصا معظمها بواسطة سلمة بن شبيب الحجري النيسابورىّ والفضل بن زياد وأحد هذه النصوص من كتاب العلل ومعرفة الرجال [٤] .
أبو سعيد عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقيّ دحيم (ت ٢٤٥ هـ) :
قال عنه ابن حبان «كان من المتقنين الّذي يحفظون علم بلدهم وشيوخهم وأنسابهم» [٥] . وقال الخليلي في الإرشاد «كان أحد حفاظ
стр. 44
الائمة متفق عليه ويعتمد عليه في تعديل شيوخ الشام وجرحهم» [١] . له كتاب الطبقات [٢]- وهو مفقود- وهو من شيوخ يعقوب المباشرين روى عنه ٤٣ نصا.
أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقيّ (ت ٢٨٢ هـ) :
صاحب كتاب التاريخ وكتاب الطبقات، وقد وصل إلينا تاريخه [٣] .
وأما كتاب الطبقات فمفقود. وهو من شيوخ يعقوب المباشرين روى عنه ٢٤ نصا وتدل المقارنة على أنها من كتاب التأريخ [٤] .
ومن هذا العرض السريع لأهم موارد يعقوب بن سفيان يتبين انه انتقى مادته من كبار العلماء الذين صنفوا في الحديث وعلم الرجال والسيرة، كما يلاحظ انه استفاد من أهم مراكز الحركة الفكرية في عصره، حيث أخذ عن علماء كوفيين وبصريين وبغداديين وحجازيين وشاميين ومصريين ولا شك ان لرواياته عن الشاميين والمصريين أهمية خاصة لفقدان معظم مؤلفاتهم وقلة اقتباس المصادر عنها ولأنها تمثل وجهه نظر مغايرة أحيانا
стр. 45
للوجهة العامة للروايات العراقية وأحسب انه نجح الى حد كبير في اختيار مصادره وانتقاء مادته مما يعبر عن مستواه العلمي الرفيع.
أهمّيته ومنهجه ومقارنته بطبقات ابن سعد
ان اهمية كتاب المعرفة والتاريخ كبيرة، لانه من أقدم المصادر التي تناولت تاريخ القرون الثلاثة الاولى الهجرية، حيث لم يصل إلينا من كتب التأريخ المتقدمة الا عدد محدود جدا، لذلك فاضافة هذا المصدر اليها مهم في تكثير مصادر تلك الفترة.
وكذلك فأن اهميته تتصل بمكانة مؤلفه العلمية وتضلعه في الحديث والرجال والتاريخ.
وقد فقد المجلد الأول من الكتاب وهو يحتوي على مادة تأريخية مرتبة على السنين. ولا يمكن الحكم على قيمة القسم المفقود بصورة دقيقة، لكن المقتطفات المقتبسة منه تدل على اهميته حيث ينفرد أحيانا بمعلومات غنية كرواياته عن موقعة طلخ التي اعتمدتها المصادر العربية الأخرى ونقلتها عنه. وما بقي من القسم المرتب على الحوليات يتعلق بالعصر العباسي الأول وينتهي الى سنة ٢٤٢ هـ، ويلاحظ فيه الاقتضاب الشديد، وهي ظاهرة بارزة عند اسلافه ومعاصريه من المؤرخين مثل خليفة بن خياط (ت ٢٤٠ هـ) وابن سعد (ت ٢٣٠ هـ) حيث أسهبا عند تناول الفترة المتقدمة واقتضبا عند تناول الفترة التي عاصراها.
ومع الاقتضاب الّذي يطبع هذا القسم من كتاب المعرفة والتاريخ فأن فيه إضافات على المصادر الأخرى وخاصة فيما يتعلق باحداث مكة مثل انفراده بذكر النزاع بين أهل مكة والجلودي، والاضطرابات التي وقعت بمكة اثر اعلان المأمون البيعة لعلي الرضا، وتمرد الاعراب على عامل
стр. 46
صدقات محمد بن داود بن عيسى والي مكة. وقد اهتم كثيرا بذكر أمراء مواسم الحج بانتظام وتتابع، كذلك يلاحظ انه لم يسند معظم الروايات في هذا القسم من كتابه سوى ما يتعلق بالعلماء والمحدثين، ويختفي الاسناد في السنوات الاخيرة التي تناولها.
ويلاحظ أنه اهتم في السنوات الاخيرة التي عاصرها بتسجيل بعض مشاهداته الخاصة مثل زيارته قبر ابن شهاب الزهري وتحديده موقعه، ومثل ذكر اخبار رحلاته الى الأقطار المختلفة. وقد سجل في نص أورده ابن عساكر ما قرأه على صفائح في قبلة مسجد دمشق من كتابات فيها تاريخ بناء المسجد في خلافة الوليد بن عبد الملك وبعض الآيات القرآنية الكريمة [١] .
اما التراجم التي أوردها بعد الحوليات فهي تمثل كتابا مستقلا عن الحوليات ولكن المؤلف أراد الجمع بين الحوليات والتراجم وسمى كتابه (كتاب المعرفة والتاريخ) أي معرفة الرجال، والتاريخ على السنين.
وفي قسم التراجم راعى في الترتيب العام لكتابه نظام الطبقات فقدم تراجم الصحابة ثم التابعين، وقسّم التابعين من أهل المدينة الى طبقات لكنه قدم فقهاء التابعين من أهل المدينة على سواهم من الحفاظ وصرح بأنه قدمهم لفقههم. ولكن التزامه بالترتيب على الطبقات لا يستمر بعد طبقات التابعين من أهل المدينة لأنه بدأ بتقديم تراجم مفصلة لمشاهير العلماء فقط. كذلك راعى الفسوي ترتيب التراجم على أساس الأسماء ضمن الطبقة فذكر من يسمى «عبد الله» في مكان واحد، ثم من يسمى «سلمان» ، ثم من يسمى «كعب» وهكذا، ولم يرتب الأسماء على حروف المعجم.
وعند المقارنة بين «كتاب المعرفة والتاريخ» و «طبقات ابن سعد» يتبين:
стр. 47
ان بعض التراجم عند ابن سعد أطول: مثل ترجمة أبي بكر وعمر بن الخطاب وعمر بن عبد العزيز. لكن هناك تراجم اخرى عند الفسوي أطول مثل تراجم قبيصة بْنُ ذُؤَيْبٍ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بن عتبة بن مسعود.
ويلاحظ من مقارنة تراجم التابعين من أهل المدينة ان معظم الروايات التي أوردها الفسوي لم يذكرها ابن سعد بل ذكر روايات اخرى أهملها الفسوي [١] . وهكذا فأن الكتابين يتكاملان ولا يسد أحدهما مكان الآخر.
ويهتم ابن سعد كثيرا بملابس أصحاب التراجم واستعمالهم الخضاب الى جانب مكانتهم العلمية في حين لا يهتم الفسوي بذلك بل يركز على مكانتهم في العلم واخبارهم وأحيانا علاقتهم بالسلطة.
ويختلف الفسوي عن ابن سعد من حيث اهتمامه بإيراد متون الحديث كاملة، وذكره أحيانا تعدد طرق الحديث. في حين يركز ابن سعد على الأخبار. كما أن كثيرا من الأحاديث التي أوردها الفسوي خلال التراجم ترقى الى درجة الحديث الصحيح والحسن، وقد خرجت الكتب الستة أو أحدها معظمها، مما يدل على انتقاء الفسوي لهذه الأحاديث، وأعانه على ذلك قدم سماعه وسعة مروياته عن شيوخه الكثيرين وتمكنه من الحديث رواية ودراية، وقد تعقب أسانيد بعض الأحاديث وحكم لها بالصحة، ومع ذلك فلا يخلو كتابه من أحاديث ضعيفة وبعض الأحاديث الموضوعة، لكن ذلك قليل إذا قورن بما في «تاريخ بغداد» للخطيب أو بما في «حلية الأولياء» لابي نعيم.
стр. 48
ومما يزيد من أهمية كتاب الفسوي إيراده لتراجم بعض التابعين من أهل المدينة ممن سقطت تراجمهم في النسخة المطبوعة من طبقات ابن سعد مثل ترجمة ابن شهاب الزهري [١] .
اقتباس المؤلفين منه:
أكثر الخطيب البغدادي (ت ٤٦٣ هـ) الاقتباس من كتاب «المعرفة والتاريخ» في عدد من مؤلفاته وهي: تاريخ بغداد، والكفاية، والفقيه والمتفقه، واقتضاء العلم العمل، والرحلة في طلب العلم، والسابق واللاحق في تباعد ما بين وفاة الراويين عن شيخ واحد. لكن أوسع المقتطفات عنه وردت في تاريخ بغداد، وسند الخطيب هو (أخبرنا محمد بن الحسين بن الفضل القطان أنبأنا عبد الله بن جعفر بن درستويه النحويّ حدثنا يعقوب بن سفيان) ، ويستخدم الخطيب اسنادا آخر في بعض اقتباساته عن يعقوب بن سفيان في كتابه الفقيه والمتفقه وهو (أخبرنا علي بن أحمد بن إبراهيم البزاز أخبرنا الحسن بن محمد بن عثمان الفسوي أخبرنا يعقوب بن سفيان) ويرجح عندي ان هذه الاقتباسات من كتب الفسوي الأخرى وليست من كتابه «المعرفة والتأريخ» حيث لم أجد أيا منها في القسم الّذي وصل إلينا من كتاب المعرفة والتاريخ.
كذلك اقتبس من كتاب «المعرفة والتاريخ» ابن الجوزي في كتابه (سيرة عمر بن عبد العزيز) بهذا الإسناد (قال ابن مخلد وحدثنا علي بن داود القنطري وحدثنا إسماعيل بن احمد، قال حدثنا عبد الله بن جعفر بن درستويه قال حدثنا يعقوب بن سفيان) [٢] . ولكن ابن الجوزي عمد الى
стр. 49
حذف بداية السند في كثير من الاقتباسات وبدأه باسم الشيخ الّذي يروي عنه الفسوي الى منتهاه كما هو في كتاب المعرفة والتاريخ [١] .
كذلك اقتبس منه كثيرا ابن عساكر (ت ٥٧١ هـ) في تاريخ مدينة دمشق بهذه الطرق:
١- (أخبرنا ابو القاسم [إسماعيل بن احمد] بن السمرقندي انا الخطيب ابو بكر احمد بن علي بن ثابت انا ابو الحسن علي بن احمد بن إبراهيم بن إسماعيل البزاز البصرة نا ابو علي الحسن بن محمد بن عثمان الفسوي نا يعقوب بن سفيان) [٢] .
٢- (أخبرنا ابو محمد عبد الكريم بن حمزة السلمي نا ابو بكر احمد بن علي بن ثابت الخطيب أنا ابو الحسين بن الفضل انا عبد الله بن جعفر نا يعقوب) [٣] .
٣- (أخبرنا) ابو السعادات احمد بن احمد المتوكلي أنبأنا ابو بكر الخطيب أنبأنا ابو الحسين بن الفضل أخبرنا عبد الله بن جعفر حدثنا يعقوب بن سفيان) [٤] .
٤- (أخبرنا ابو القاسم إسماعيل بن احمد السمرقندي بقراءتي عليه ببغداد قال انا ابو بكر محمد بن هبة الله اللالكائي انا محمد بن الحسين القطان انا عبد الله بن جعفر ابن درستويه انا يعقوب بن سفيان) [٥] .
стр. 50
٥- (أخبرنا) أبو المعالي محمد بن إسماعيل الفارسيّ انا ابو بكر البيهقي انا ابو الحسين ابن الفضل نا عبد الله بن جعفر ثنا يعقوب بن سفيان) [١] .
٦- (أخبرنا أبو القاسم الشحامي انا ابو بكر البيهقي انا ابو الحسين بن الفضل القطان انا عبد الله بن جعفر نا يعقوب بن سفيان) [٢] .
٧- (أخبرنا ابو القاسم زاهر بن طاهر انبأنا ابو بكر البيهقي أنبأ أبو الحسين ابن الفضل انا عبد الله بن جعفر نا يعقوب بن سفيان) [٣] .
ويبدو من ذلك أن ابن عساكر اعتمد على رواية ابن درستويه أيضا ويغلب على ظني أن النقول التي أوردها من طريق الحسن بن محمد بن عثمان هي من كتاب آخر للفسوي غير كتاب المعرفة والتاريخ.
أما المؤلف الآخر الّذي أكثر الاقتباس منه فهو الحافظ الذهبي في كتبه تاريخ الإسلام، وسير أعلام النبلاء، وميزان الاعتدال، وهو ينقل عن نسخة من كتاب المعرفة والتاريخ دون سماع ولا إجازة لذلك لا يذكر سنده الى يعقوب الفسوي.
كذلك أكثر الاقتباس منه الحافظ ابن كثير في كتابه (البداية والنهاية في التاريخ) وهو ينقل من نسخة لا يمتلك اجازة بها ولا سماعا فلا يذكر سنده الى يعقوب.
واقتبس ابن سيد الناس أربعة نصوص من كتاب المعرفة والتاريخ أحدها بهذا الاسناد:
١- (أخبرنا ابو محمد بن إسماعيل المكيّ قراءة عليه وأنا اسمع قال أنا ابو عبد الله بن أبي المعاملي بن محمد بن الحسين نزيل الاسكندرية
стр. 51
سماعا قال أنا احمد بن محمد الشافعيّ قراءة عليه وأنا اسمع قال انا احمد بن علي بن الحسين قال انا الحسن بن احمد قال انا عبد الله بن جعفر بن درستويه أنا يعقوب بن سفيان) [١] .
٢- (قرأت على أحمد بن محمد المقدسي الزاهد أخبرك ابو إسحاق إبراهيم بن عثمان عن محمد بن عبد الباقي عن أحمد بن الحسن.
قال أبو إسحاق: وانا احمد بن محمد بن علي بن صالح قال أنا ابو بكر أحمد بن الحسين قالا انا ابو علي بن شاذان قال انا ابن درستويه قال انا يعقوب بن سفيان) [٢] .
ونصان بلفظ (قال الفسوي) [٣] .
كذلك أكثر ابن حجر العسقلاني الاقتباس من كتاب المعرفة والتاريخ في مؤلفيه (تهذيب التهذيب) و (الإصابة) ولم يسند مروياته مما يدل على نقله عن نسخة لم يسمعها ولم يحصل على اجازة بروايتها.
ومعظم اقتباسات ابن حجر عنه تتعلق بأقوال يعقوب في الجرح والتعديل مما يدل على أهمية نقده للرجال وأنه أحد أئمة هذا الشأن.
كذلك اقتبس مؤلفون آخرون نصوصا قليلة من كتاب المعرفة والتأريخ كالسخاوي الّذي اقتبس نصا- على الأقل- في كتابه (فتح المغيث) [٤] والقاضي عياض الّذي اقتبس نصا- على الأقل- في كتابه (ترتيب المدارك وتقريب المسالك) [٥] ، والحميدي الّذي اقتبس ثلاثة نصوص في كتابه (جذوة
стр. 52
المقتبس) [١] والرامهرمزيّ الّذي اقتبس بضعة نصوص في كتابه (المحدث الفاصل) [٢] .
وذكر العسقلاني اقتباس كل من أبي موسى المديني عنه في (الذيل) [٣] وأبي عوانة في (المسند) [٤] ، وابن الجوزي في (الموضوعات) [٥] والثعلبي في (التفسير) [٦] ، والفاكهي [٧] كما ذكر ابن حجر انه اقتبس منه في كتابه (تعليق التعليق) [٨] .
وصف النّسخة الخطّيّة
اعتمدت في التحقيق على نسخة مصورة عن الأصل [٩] المحفوظ في مكتبة ريفان كشك بتركيا تحت رقم ١٤٤٥، ومن المحتمل أن ناسخها اعتمد على أكثر من نسخة حيث ثبت الاختلاف بين النسختين في موضع واحد فقط [١٠] .
اما لأن التطابق تام بين النسختين أو لانه لم يقابلهما مقابلة كاملة أو لأن الاختلافات يسيرة ليست لها اهمية في نظر الناسخ. وعلى أية حال فان
стр. 53
النسخة التي اعتمدها تتميز بوجود سماعات كثيرة عليها، وقد نقل الناسخ هذه السماعات أيضا الى نسخته. ويبدو وقوع اضطراب في ترتيب بعض مادة الكتاب أشرت اليه في منهج التحقيق كما وقع سقط لا يمكن تحديد مقداره في نهاية قسم الصحابة.
ويختلف عدد أجزاء الرقيقة التي وصلت إلينا عن تجزئة الأصل الّذي نقلت منه، وقد أثبت الناسخ اختلاف الاجزاء بين النسختين في بعض المواضع [١] .
اما عن تملك النسخة فقد ورد في ورقة أن ما نصه «ملكه العبد الفقير الى الله تعالى سيف الدين بكتاش [٢] .... [٣] قتل في الغزاة في وقعة قارا [٤] في شهر رمضان رضي الله عنا وعنه، وملكها ولداه من بعده» .
فتكون النسخة ملكا لأحد الأمراء أو القادة في مصر في العصر المملوكي، وعن تاريخ النسخة فإنها قديمة، ويرى فؤاد السيد انها مكتوبة في القرن السادس الهجريّ [٥] .
стр. 54
وقد حولت بعض السماعات التي على النسخة من نسخة أقدم عليها أيضا سماعات محولة وهذا يفيد في تأريخ النسخ المتتالية. فقد حولت سماعات سنة ٥١٧ هـ وسنة ٥٢٦ هـ وسنة ٥٢٧ هـ ثم نقلت سائر السماعات من قبل أحمد بن إسماعيل بن هبة الله بن يوسف بعد ذلك، ويبدو ان ذلك كان في العقد الثاني من القرن السابع فان السماع المسجل في سنة ٦١٤ هـ غير محول أما السماع المسجل سنة ٦٠٩ هـ فهو محول.
ونستدل من تحويل السماعات على ان النسخة التي وصلت إلينا منقولة عن نسخة أخرى كتبت خلال سنتي ٥٢٦- ٥٢٧ هـ، وهذه بدورها منقولة عن نسخة أقدم كتبت في سنة ٥١٧ هـ، وهذه أيضا منقولة عن نسخة أقدم عليها سماعات سنة ٤٨٤ هـ وسنة ٥٥١ هـ وسنة ٥٥٢ هـ.
وهكذا فقد وجدت نسخ عديدة منقولة عن أصل واحد في فترات مختلفة وكانت النسخة متداولة في المشرق وعليها سماعات علماء في همذان وأصبهان، ثم انتقلت الى مصر في عصر المماليك وبقيت بمصر حتى وقعت لمحمود الأستادار (ت ٧٩٩ هـ) حيث وقفها في خزانة بمدرسة المحمودية في القاهرة كما يدل على ذلك نص الوقف الّذي ورد في الورقة ١ ب وهو:
«الحمد للَّه حق حمده، وقف وحبس وسد المقر الأشرف العالي الحماني محمود الاستادار [١] العالي الملكي الطاهري- أعز الله تعالى مقامه- جميع هذا المجلد وما قبله وما بعده من المجلدات من كتاب المعرفة والتأريخ لابي يوسف الفسوي، وعدة ذلك ثلاث مجلدات وقفا شرعيا على طلبة
стр. 55
العلم الذين ينتفعون به على.... [١] وجعل مقر ذلك في الخزانة العدة [٢] المرصدة لذلك بمدرسته.... [٣] بخط الموّازيين بالشارع الأعظم [٤] بالقاهرة المحروسة. وشرط الواقف.... [٥] أن لا يخرج ذلك ولا شيء منه من المدرسة المذكورة.... [٦] ولا يغيره. فمن بدله بعد ما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه ان الله سميع عليم.
.... [٧] في خامس عشر من شعبان سنة سبع و....» [٨] .
لكن شرط الواقف لم يحافظ عليه بل أخرجت النسخة من الخزانة، وانتقلت أخيرا لتصبح في خزائن المكتبة السليمانية في إستانبول. أما عن سند النسخة التي بين أيدينا فهو:
стр. 56
يعقوب بن سفيان الفسوي عبد الله بن جعفر بن درستويه محمد بن الحسين بن الفضل القطان البغدادي القاسم بن الفضل بن أحمد بن محمود الثقفي
السّماعات [١]
١- سماع على الشيخ القاسم بن الفضل بن أحمد الثقفي سنة ٤٨٤ هـ «سمع الجزء كله من أوله الى آخره من الشيخ الرئيس أبي عبد الله القاسم ابن الفضل بن احمد بن محمود الثقفي بروايته عن أبي الحسين محمد بن الحسين بن الفضل القطان بقراءة أبي نعيم بن أبي علي الحداد صاحبه [٢] :
الشيخ المقرئ ابو الفتح عبد الرزاق بن محمد بن سهل الشرابي- نفع به- والسادة علي بن الحسن الأفطس وأخوه ناصر، وحيدرة بن حمزة الهروي العلويّ، والحسين بن المطهر السجزيّ، والامام أبو الحسن السمان وابنه محمد واخوه عمر، والفقيه ابو سعد محمد بن عبد الله المطرز، وابو العباس ابن بسروسه [٣] الحافظ، وابو مسعود سليمان بن إبراهيم الحافظ، وأسباطه إسماعيل وعبد الجبار ومحمد حضر وابو علي الحداد [٤] وابو علي الدقاق
стр. 57
وابو سعد محمد بن أبي سعد البغدادي، وإسماعيل بن محمد بن المفضل، وابو نصر أحمد بن عمر العبادي، والحسن بن محمد بن إبراهيم- والسماع بخطه- والجماعة المسمون في أصله، وصح ذلك في سنة اربع وثمانين وأربعمائة في محرمها» .
ورد هذا السماع ق ٦٠ أفي نهاية الجزء الحادي عشر، وتكرر ق ٩٢ ألكنه يذكر «صاحب» بدل «صاحبه» ويضيف بعد «البغدادي» ما يلي «وأخوه ابو الرجاء وبنو خالهما طلحة ويضيف [١] ومحمد بنو علي ويضيف بعد «حضر» ما يلي «وعبد الخالق بن عزيز بن أحمد المصري وابنه محمد وابن أخيه حامد و.... [٢] محمد بن محمد بن الحسن بن محمد بن إبراهيم والجماعة المذكورون في الأصل» . ويحذف «محمد بن أبي عبد الله المطرز واحمد بن عمر العبادي والحسن بن محمد» . ويؤرخ السماع «في محرم سنة أربع وثمانين واربعمائة، ونقله في سنة سبع عشرة وخمس مائة في جمادى الاولى، نقله كما وجده احمد بن إسماعيل» .
وتكرر أيضا ق ١٢٣ أوهو نهاية الجزء الثالث عشر ويضيف «وعبد الخالق بن عزيز المصري وابنه أبو الغرر وابن ابنه أبي الفخر وابن أخته أبو مسعود ومحمد بن الحسن بن إبراهيم- والسماع بخطه- والجماعة المسمون. وصح في جمادى الآخرة سنة اربع وثمانين وأربعمائة والتحويل في جمادى الأولى سنة ست وعشرين وخمسمائة. نقله كما وجده أحمد بن إسماعيل- عفا الله عنه» . ويحذف «علي بن الحسن الأفطس والحسين بن المطهر السجزيّ وابو الحسن السمان وابنه محمد وأخوه عمر ومحمد بن أبي عبد الله الفقيه المطرز وابو العباس الحافظ وابو مسعود
стр. 58
سليمان بن إبراهيم الحافظ وأسباطه وابو علي الحداد وابو علي الدقاق وابو نصر احمد بن عمر العبادي» .
وتكرر ورقة ١٥١ ب وهو نهاية الجزء الرابع عشر لكنه يذكر «ابو علي بن نعيم بن علي الحداد» بدل «أبي نعيم بن أبي علي الحداد» ويحذف «علي بن الحسن الأفطس» ويضيف «وأبو الفتوح اللبان وابناه عبد السلام ومحمد، وابو الفضائل يونس وسبطه ذاكر بن فارس ومحمد بن الحسين بن.... [١] ومحمد بن إسماعيل بن محمد بن الفضل والحركاني والجصاص وعبد الخالق بن عزيز المصري وابنه محمد وابن أخيه حامد، واحمد بن مسعود بن الحسن بن محمد بن إبراهيم- كاتب السماع بخطه- والجماعة المذكورون في نسخته وصح ذلك في جمادى الاولى سنة أربع وثمانين وأربعمائة، والتحويل في جمادى الاولى سنة سبع وعشرين وخمسمائة» .
وتكرر أيضا ورقة ١٨٢ ب لكنه يحذف «علي بن الحسن الأفطس وأخوه ناصر، وابو العباس بن بسرويه الحافظ، وابو مسعود سليمان بن إبراهيم الحافظ وأسباطه إسماعيل وعبد الجبار ومحمد، والحسين بن المطهر السجزيّ والامام ابو الحسن السمان وابنه محمد وأخوه عمر والفقير له» ويضيف «واحمد بن راعى [٢] بن الحسن المديني، وابو القاسم بن خلف المحرز، وابو مصر الفارقيّ، وابو الحسن علي، وعبد الواحد القطان، والمرجاني [٣] ، والصاحب [٤] ، وعبد الخالق بن عزيز المصري وابنه محمد وابن أخيه حامد، وابن أخيه ابو مسعود» .
стр. 59
ويؤرخ السماع في «جمادى الاولى سنة اربع وثمانين واربعمائة، والتحويل في جمادى الأولى سنة سبع وعشرين وخمسمائة» وتكرر ق ٢١٠ ب ويضيف «وابو العلاء بن سد [١] ، وابنه احمد، وابو الفضائل بن يونس وسبطه ذاكر بن فارس، واحمد بن سهل المصري [٢] ، وابو مضر الفارقيّ، وابن أخيه محمد بن علي» .
وتاريخ السماع في «جمادى الأولى سنة اربع وثمانين [٣] واربعمائة، ونقل في جمادى الاولى سنة سبع وعشرين وخمسمائة» .
ويحذف «علي بن الحسن الأفطس، وأخوه ناصر، والحسين بن المطهر السجزيّ، وابو الحسن السمان، وابنه محمد، واخوه عمر، وابو العباس الحافظ، وابو مسعود سليمان بن إبراهيم الحافظ، وأسباطه إسماعيل وعبد الجبار ومحمد وابو علي الحداد وابو علي الدقاق وابو نصر أحمد بن عمر العبادي» .
كذلك تكرر ورقة ٢٤٦ أ، وقال في أوله «سمع الجزء كله على الوجه» ، ويضيف «واحمد بن داعي بن الحسين العلويّ إلهي [٤] ، وابناه ابو الفضائل وأبو الرجاء، وابو الفضائل بن يونس، وسبطه ذاكر بن فارس، وعبد الخالق بن عزيز المصري، وابنه محمود، وابن أخيه حامد، وابن أخته محمد الخليل.
ويحذف «الحسين بن المطهر السجزيّ، وابو الحسن السمان، وابنه محمد، وأخوه عمر، وابو العباس الحافظ» .
стр. 60
ويؤرخ السماع في جمادى الاولى سنة أربع وثمانين وأربعمائة، ويؤرخ النقل في جمادى الاولى سنة سبع وعشرين وخمسمائة.
٢- سماع على الشيخ محمد بن أبي طاهر المستوفي سنة ٥٥١ هـ «سمع جميع هذا الجزء سوى ما على ظهره من الشيخ الجليل أمين الدين أبي شكر محمد بن أبي طاهر بن أبي نصر المستوفي- حرسه الله- بقراءة الشيخ الامام الحافظ أثير الدين أبي الخير عبد الرحيم بن محمد بن أحمد بن موسى: ابنه ابو الفضل محمد، والامام الأجل ركن الدين شمس الإسلام ابو عبد الله أحمد وابو محمد بن عبد البر ابنا الشيخ الامام الأجل الأوحد المقرئ الحافظ البارع قطب الدين شيخ الإسلام قدوة الأئمة أبي العلاء الحسن بن أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن سهل العطار، وفتاه بلال بن عبد الله الحبشي، والامام الأجل أصيل الدين ابو إسحاق إبراهيم بن عيسى بن مندة، وابنه ابو محمد سفيان، وشهاب الدين ابو الفتوح أحمد بن محمد بن عبد الوهاب يعرف بدولويه، ونجم الدين ابو عطاء هبة الله بن عبد الصمد بن حمدون الكرخيان، وشجاع الدين أبو محمد عبد الله بن عمر بن احمد الوراق، ونجم الدين ابو القاسم عبد الكريم بن شعيب بن طاهر الوطيسي، وسراج الدين ابو الفخر سعيد بن عباد القلانسي، وابو جعفر محمد بن أبي الفتح الحمامي، ومشرف بن أمير كان بندر التجار الهمذانيون، وابو الحسن علي بن أحمد بن خليفة الحراني، وابو الخير رمضان بن أبي الفتح بن بركة النهرواني، وابو بكر عبد الله بن أحمد بن محمد بن سلمان القصار، وابو الحسن علي بن أبي سعيد بن حمه، وابو الحسن أحمد بن عبد الوهاب الكاتب الكرخيون، ومحمد بن إسماعيل بن أبي نصر يعرف بدانكفاد، وابنه أبو عبد الله محمد حضر، وأمه جوهر بنت محمد بن إسماعيل البناء الأصفهانيون، وحمد بن بندار
стр. 61
ابن منصور بن روزبه الروذراوريّ، ووشى أسماءهم أبو الرشيد راشد بن عبد الوهاب بن إسماعيل بن أبي بدر البقال.
وصح ذلك في دار الشيخ بأصبهان- حماها الله- في ذي الحجة سنة احدى وخمسين وخمسمائة، وسمع معهم في الغائب برهان الدين ابو الفضل عبد الكريم هبة الله بن محمد الروذراوريّ بقراءة أبي الخير بن موسى.
نقله كما وجده احمد بن إسماعيل بن هبة الله بن يوسف- عفا الله عنه- ورد هذا السماع ورقة ١ ب وتكرر ورقة ٢٧ ب وهو نهاية الجزء العاشر من تجزئة الأصل وبدايته «سمع هذا الجزء كله» وأدخل «برهان الدين» مع السامعين. وفي الهامش مكتوب «وهو الجزء الثالث عشر» مما يدل على اختلاف الاجزاء بين النسخة الأصلية والنسخة التي استعملها احمد بن إسماعيل بن هبة الله ناسخ هذه النسخة التي استعملتها في تحقيق الكتاب.
كذلك تكرر هذا السماع ورقة ٦٠ ب، وهو نهاية الجزء الحادي عشر. كما تكرر ورقة ٩٢ ب، وهو بداية الجزء الثالث عشر، وفي أوله «سمع الجزء وما قبله» .
وتكرر أيضا ورقة ١٢٣ ب وهو نهاية الجزء الثالث عشر (وفي الهامش انه الجزء الرابع عشر) .
كما تكرر ورقة ١٥٢ أ، وهو نهاية الجزء الرابع عشر، ويضيف قبل «حمد بن بندار» ما يلي «والامام شهاب الدين أبو الحسن علي بن أحمد ابن محمد بن الخياط، وأحمد بن عمر بن أحمد بن عمر المقرئ الباسعى [١] الأصفهانيّ» بنفس التاريخ.
كما تكرر ورقة ١٨٢ أ، وهو نهاية الجزء الخامس عشر مع الإضافات المذكورة في ورقة ١٥٢ أ، ويضيف «وابو بكر محمد بن أبي الفرج بن
стр. 62
حمدان» لكنه قال «ابو بكر محمد بن أحمد بن سلمان القصار» بدل «ابو بكر عبد الله بن أحمد بن سلمان القصار» .
كما تكرر ق ٢١١ ب مع الإضافات المذكورة في ورقة ١٥٢ أ.
٣- سماع على الحافظ أبي مسعود عبد الجليل بن محمد بن عبد الواحد الشافعيّ [١] سنة ٥٥٢ هـ.
«سمع جميع هذا الجزء من الشيخ الامام الحافظ أبي مسعود عبد الجليل بن محمد بن عبد الواحد بن محمد كوباه بقراءة الشيخ أبي الكرم سعيد بن الحسين بن شرف الدين: الشيخ ابو سعد عبد الرحيم بن أحمد بن سعد المؤدب، وابو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي بن أبي سعيد الخرقي المعروف بالخياط، وابو محمد حمد بن عثمان بن سالار بن أبي الفوارس الصباغ، وأحمد بن عمر بن أحمد بن عثمان المقدمي النامي، وابو الحسن سعد بن أبي بدر بن رجاء بن أبي الفرج الثقفي.
وصح لهم ذلك في الرابع والعشرين من جمادى الاولى سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة في منزل الشيخ- نفعهم الله تعالى به وكل مسلم- بروايته عن القاسم بن الفضل.
نقله كما وجده أحمد بن إسماعيل بن هبة الله بن يوسف- عفا الله عنه-» .
ورد هذا السماع ورقة ٢٧ ب، وتكرر ق ٢٧ أ، وهو نهاية الجزء العاشر من تجزئة الأصل.
وتكرر أيضا ق ٩١ ب، وهو نهاية الجزء الثاني عشر لكنه أضاف بعد «كوباه» عبارة «وفيه سماعه» وذكر أنه «بقراءة الشيخ أبي الحسن
стр. 63
علي بن أحمد بن أبي سعيد الحناط الخرقي» ويحذف «ابو الكرم سعيد ابن الحسين بن شرف الدين» ، ويحذف أيضا «ابو سعيد عبد الرحيم بن أبي سعد المؤدب» ، ويضيف آخره «وسمع من البلاغ الى آخره الشيخ الأديب أبو ثابت محمد بن عبيد الله بن أحمد المستملي. وصح لهم ذلك في ذي القعدة سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة» .
وتكرر السماع أيضا ورقة ٩١ ب، لكنه يحذف «أحمد بن عمر بن أحمد بن عمر المقرئ» ويضيف «وابو بكر سعيد بن أحمد بن يحيى السهاري» [١] وسجل تاريخ السماع «في سلخ جمادى الاولى سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة» .
كما تكرر هذا السماع ورقة ١٢٣ أ، ويضيف بعد «كوباه» وفيه سماعه عن الشيخ الرئيس أبي عبد الله الثقفي ﵀» وقال بعد «المؤدب» ، «وهذا خطه» .
كذلك تكرر ورقة ٢١٠ ب، وهو نهاية الجزء السادس عشر، وأرخه «في جمادى الآخرة سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة» .
وتكرر أيضا ورقة ٢٤٥ ب، وهو نهاية الجزء السابع عشر، ويضيف «وبو بكر سعيد بن أحمد بن يحيى الساري» [٢] ويؤرخ السماع «في الخامس من رجب سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة» .
٤- سماع على الشيخ عبد السلام بن شعيب الوطيسي سنة ٦٠٦ هـ.
«سمع الجزء كله على الشيخ الامام العابد الزاهد نجم الدين شهاب الإسلام بقية المشايخ أبي القاسم عبد السلام بن شعيب بن طاهر الوطيسي بقراءة الامام العالم مجد الدين أحمد بن علي بن عبد الرحمن الاندلسي.
стр. 64
كاتب السماع: أبو المظفر عبيد الله بن محمد بن هارون بن عبد السلام بن إسماعيل القومساني في شهر الله المبارك رمضان- أعظم الله حرمته- سنة ست وستمائة في خانقاه الشيخ أبي الفتح المقرئ بروذبه.
نقله كما وجده احمد بن إسماعيل بن هبة الله بن يوسف- عفا الله عنه-» .
ورد هذا هذا السماع ورقة ٢٨ ب، وتكرر ورقة ٦١ ب، وهو بداية الجزء الثاني عشر. وتكرر أيضا ورقة ٩٢ أ. وتكرر ورقة ١٢٤ ب، وهو بداية الجزء الرابع عشر. وتكرر ورقة ١٥٢ ب، هو بداية الجزء الخامس عشر. وتكرر ورقة ١٨٣ ب، وهو بداية الجزء السادس عشر.
كما تكرر ورقة ٢١١ أ، وهو نهاية الجزء السادس عشر وأرخه في شوال سنة ست وستمائة.
٥- سماع على الشيخ أبي محمد عبد الله بن الحسن بن أحمد العطار سنة ٦٠٩ هـ.
«سمع جميع هذا الجزء على الشيخ الامام العالم الأصيل الكامل شرف الدين شيخ الإسلام قدوة الأئمة بقية السلف أبي محمد عبد الله بن الامام العلامة سيد الحفاظ قطب الدين أبي العلاء الحسن بن أحمد بن الحسن بن العطار بسماعه منه بقراءة عبد الرحيم بن النفيس بن هبة الله بن وهبان السلمي (عفا الله عنه) - وهذا خطه-: الفقيهان الأجلان العالمان رفيع الدين أبو محمد إسحاق بن محمد بن العيد المصري ثم الهمذاني، وبرهان الدين ابو الحسن علي بن علي بن زائد العزي الطائفي، وذلك يوم الثلاثاء سابع صفر من سنة تسع وستمائة بهمذان- حماها الله تعالى- الحمد للَّه وسلام على عباده الذين اصطفى» .
ويوجد في هامش ورقة هذا السماع «نقل هاتين الطبقتين كما وجدهما
стр. 65
الفقير الى الله تعالى أحمد بن إسماعيل بن هبة الله بن يوسف بن عبد العزيز- عفا الله عنه-.
وقد ورد هذا السماع ورقة ٢٧ أ، وتكرر ورقة ٦٠ أ، وهو نهاية الجزء الحادي عشر لكنه أضاف بعد «الطائفي» ما يلي «وسمع من ترجمة العبادلة الى آخر الجزء نجيب الدين أبو المجد محمد بن أبي بكر الكرابيسي» . وسجل تاريخ السماع في «يوم الثلاثاء تاسع صفر سنة تسع وستمائة بهمذان» .
وتكرر هذا السماع ورقة ٩١ ب، وهو نهاية الجزء الثاني عشر، لكنه يضيف «وعبد الله ابو المجد محمد بن محمد بن أبي بكر الكرابيسي» قبل «برهان الدين» ويسجل تاريخ السماع في «شهر صفر سنة تسع وستمائة بهمذان» .
وتكرر أيضا ق ١٢٣ أ، وهو نهاية الجزء الثالث عشر بنفس التأريخ وتكرر ق ١٥١ ب، وهو نهاية الجزء الرابع عشر، لكنه يحذف «برهان الدين الطائفي» . ويسجل تاريخ السماع في «شهر صفر سنة تسع وستمائة بهمذان» .
وتكرر في ورقة ٢٤٦ أ، ويحذف أيضا «برهان الدين.. الطائفي» ويؤرخ السماع في «صفر سنة تسع وستمائة بهمذان» .
٦- سماع آخر على الشيخ عبد الله بن الحسن بن أحمد العطار سنة ٦١٤ هـ.
«سمع جميع هذا الجزء على الشيخ الامام العالم الأصيل شرف الدين أبي محمد عبد الله بن الامام العلامة الأوحد سيد الحفاظ قطب الدين أبي العلاء الحسن بن أحمد بن الحسن العطار الهمذاني بحق سماعه منه:
الولد الفاضل النجيب الموفق السعيد رفيع الدين ابو زرعة عبد الله بن الشيخ
стр. 66
الامام العالم الحافظ قدوة المشايخ بقية السلف ناصر السنة وقامع البدعة تقي الدين أبي عبد الله محمد بن محمود بن إبراهيم بن الفرج بن الحماني، وذلك بقراءة يحيى بن علي بن أحمد بن محمد بن غالب الحضرميّ- وهذا خطه- وذلك في ذي القعدة سنة أربع عشرة وستمائة بهمذان.
والحمد للَّه حق حمده وصلى الله على محمد وآله» .
وقد ورد هذا السماع ورقة ٢٧ أ، وتكرر في ورقة ٦٠ ب، وهو نهاية الجزء الحادي عشر لكنه يضيف بعد «الحضرميّ» «الاندلسي المالقي» .
كما تكرر ورقة ٩٢، وهو نهاية الجزء الثاني عشر بنفس التأريخ.
وتكرر ق ١٢٢ ب، وهو نهاية الجزء الثالث عشر بنفس التأريخ.
وتكرر ق ١٥١ ب، وهو نهاية الجزء الرابع عشر بنفس التأريخ.
وتكرر ق ١٨١ ب، وهو نهاية الجزء الخامس عشر بنفس التأريخ.
وتكرر ق ١٨٢ ب، ويضيف «ابو بكر سعيد بن أحمد بن يحي السماري ومحمد بن إسماعيل بن محمد الخياط» ، ويؤرخ السماع في «جمادى الآخرة من سنة اربع عشرة وستمائة» .
وتكرر ورقة ٢١١ أ، وهو نهاية الجزء السادس عشر بنفس التأريخ.
وتكرر ورقة ٢٤٦ أ، وهو نهاية الجزء السابع عشر بنفس التأريخ.
منهج التّحقيق
١- قارنت الكتاب بما ورد من نقول عنه في الكتب الأخرى، وقد ذكرت مواضع هذه النقول وثبت الاختلافات في الحواشي. كما قارنته بالكتب التي نقل عنها وثبت ذلك في الحواشي. وحصرت الروايات المقتبسة عنه بين علامات الاقتباس «» .
стр. 67
٢- قارنت القسم المرتب على السنين مع التواريخ الأخرى المرتبة على السنين كتواريخ خليفة بن خياط والطبري واليعقوبي وخاصة عند غموض رواية يعقوب بن سفيان، وقد وضحت الغموض- باقتضاب- من خلال التواريخ الأخرى في الحواشي.
٣- قارنت معظم تراجم الصحابة فيه بتراجمهم في كتب معرفة الصحابة وخاصة كتاب الاستيعاب في معرفة الاصحاب لابن عبد البر وكتاب الاصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني وكتاب الطبقات الكبرى لابن سعد.
كذلك قارنت تراجم التابعين بطبقات ابن سعد وغيره من كتب التراجم التي تناولتهم، وهي تورد روايات أوردها يعقوب بن سفيان في تاريخه، وتلتقي أسانيد الكتب الأخرى مع اسناد يعقوب في شيخه فقارنت بينها وبين الأصل واثبت الاختلافات في الحاشية أيضا، وهذا بمثابة التخريج للروايات أيضا. اما عند ما يكون متن الرواية فيها مختلفا بعض الشيء عن رواية يعقوب فأشير الى ذلك في الحواشي بعبارة «قارن» .
٤- عرفت بالمواضع الجغرافية الغريبة وبأسماء الأعلام المذكورين بكناهم أو بألقابهم أو باسمهم الأول دون أسماء آبائهم تعريفا يميزهم عن غيرهم دون اطالة لئلا يتضاعف حجم الكتاب مع سهولة الحصول على المعلومات الأخرى عنهم من كتب التراجم المرتبة على حروف المعجم. فالمهم هو تمييزهم بما يزيل الاتفاق والتشابه واللبس وكثيرا ما اقتصر يعقوب على ذكر الاسم الأول للراوي أو ذكر كنيته أو نسبته أو لقبه مما يولد صعوبات كثيرة عند التعريف بهم لأن بعضهم مثل «سفيان» لا يسهل تعيينه لان هناك سفيان بن عيينة وسفيان الثوري وهما متعاصران ويشتركان في كثير من الشيوخ والتلاميذ. ونظرا لوجود
стр. 68
فهرس اعلام السند والمتن فاني لم الجأ الى تكرار التعريف بالمبهمات من الأسماء والكنى والألقاب دائما لان الفهرس يعين في تمييزهم.
٥- شرحت المفردات اللغوية الصعبة.
٦- خرجت عددا كبيرا من الأحاديث النبويّة- وخاصة في تراجم الصحابة- على الصحاح الستة وموطأ مالك ومسند أحمد، ولم أثبت- في الأغلب- سائر التخريجات بل اقتصرت على بعضها، إذ لم أقصد تخريجها على سبيل الحصر بل قصدت ضبط سند الحديث ومتنه من ناحية ومعرفة درجة قوته من ناحية اخرى وذلك للكشف عن منهج يعقوب في انتقاء الأحاديث. وقد ثبت الاختلافات المهمة في الحواشي.
٧- خرجت الآيات القرآنية الكريمة والأبيات الشعرية.
٨- ملأت مواضع السقط في الأصل إذا وقفت عليه في الكتب الأخرى كما أضفت ما يقتضيه السياق وبعض العناوين، وسائر الزيادات محصورة بين قوسين هكذا [] .
٩- وقع اضطراب في ترتيب مادة الكتاب حيث وردت الرسالتان المتبادلتان بين الليث بن سعد ومالك بن انس في آخر قسم الصحابة فأعدتهما الى موضعهما الصحيح من ترجمة مالك ليسهل على الراغب الوقوف عليهما، كذلك وردت روايات بعد الرسالتين يتعلق معظمها برواة بصريين وليس من المناسب ورودها في ذلك الموضع وقد أبقيتها إذ لم أجد في الكتاب موضعا آخر يناسبها. ولعلها من المجلد الثالث.
وقد وردت روايات في بعض التراجم لا صلة لها بصاحب الترجمة وقد أعدت بعضها الى موضعها الصحيح خاصة عند ما يتم ذلك بتقديم
стр. 69
رواية على أخرى في نفس الصفحة، لكن هذا نادر ولم أحاول التدخل في ترتيب مادة الكتاب الا نادرا وعند ما فعلت أشرت الى ذلك في الحاشية.
شكر وفي الختام أتوجه بالشكر الجزيل الى استاذي الدكتور صالح أحمد العلي- وهو الخبير الّذي قوّم الكتاب- لما أبداه من توجيهات قيمة وآراء سديدة، وللصديق الفاضل صبحي البدري السامرائي الّذي أطلعني على النسخة الخطية من المجلد الثاني المصورة عن الأصل المحفوظ في ريفان كشك، ويرجع الفضل اليه في تعريفي بالكتاب للمرة الاولى. كما أعارني بعض المخطوطات المصورة التي أعانت على تحقيق النص.
والله أسأل أن يسدد خطاي ويتقبل عملي، انه نعم المولى ونعم النصير.
المحقق أكرم ضياء العمري
стр. 70
ملحق بالمقدّمة أسماء شيوخ يعقوب بن سفيان [١]
١- إبراهيم بن إسماعيل بن يحي أبو إسحاق الحضرميّ الكوفي [٢] .
٢- إبراهيم بن أيوب [٣] .
٣- إبراهيم بن زكريا العجليّ (ابو إسحاق) [٤] .
٤- إبراهيم بن سليمان الخلال [٥] .
٥- إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي البصري [٦] .
٦- إبراهيم بن أبي عبلة الرمليّ وقيل الدمشقيّ [٧] .
٧- إبراهيم بن العلاء بن الضحاك الزبيدي الحمصي [٨] .
٨- إبراهيم بن محمد الشافعيّ [٩] .
٩- إبراهيم بن المنذر بن عبد الله الحزامي [١٠] .
стр. 71
١٠- إبراهيم بن موسى المؤدب المكتب [١] .
١١- إبراهيم الهادي [٢] .
١٢- إبراهيم بن هشام بن يحي الغساني (ابو إسحاق) [٣] .
١٣- أحمد بن أسد البجلي [٤] .
١٤- أحمد بن الحارث (أبو عبد الله) [٥] .
١٥- أحمد بن أبي الحجاج الدارميّ [٦] .
١٦- أحمد بن حفص [٧] .
١٧- أحمد بن أبي الحواري (ابو الحسن) [٨] .
١٨- أحمد بن الخليل أبو علي التاجر [٩] .
١٩- أحمد بن داود الحداد (أبو سعيد) [١٠] ٢٠- أحمد بن سعيد [١١] .
стр. 72
٢١- أحمد بن شبيب بن سعيد المصري [١] .
٢٢- أحمد بن صالح [٢] .
٢٣- أحمد بن عبد الله بن يونس [٣] .
٢٤- أحمد بن عبدة [٤] .
٢٥- أحمد بن عمر (أبو جعفر) [٥] .
٢٦- أحمد بن عمرو بن عبد الله الأموي (ابو الطاهر) [٦] .
٢٧- أحمد بن محمد الزرقيّ [٧] .
٢٨- أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ القاسم بن أبي بردة [٨] .
٢٩- أحمد بن منيع [٩] .
٣٠- أحمد بن يحي الأودي [١٠] .
٣١- أحمد بن يحي التجيبي [١١] المصري [١١] .
٣٢- أحمد بن يونس [١٢] .
стр. 73
٣٣- آدم بن أبي إياس [١] .
٣٤- إسحاق بن إبراهيم (أبو محمد) [٢] .
٣٥- إسحاق بن إبراهيم بن العلاء [٣] .
٣٦- إسحاق بن إبراهيم بن يزيد القرشي الدمشقيّ [٤] .
٣٧- إسحاق بن حاتم [٥] .
٣٨- إسحاق بن سالم أبو روح الصائغ [٦] .
٣٩- إسحاق بن سليمان [٧] .
٤٠- إسحاق بن أبي عبدة العنبري [٨] .
٤١- إسحاق بن عمر القصير الغنوي [٩] .
٤٢- إسحاق بن قراب الأنماطي (ابو يعقوب) [١٠] .
٤٣- إسماعيل بن إبراهيم ابن علية [١١] .
٤٤- إسماعيل بن أبي أويس [١٢] .
стр. 74
٤٥- إسماعيل بن الخزاز [١] .
٤٦- إسماعيل بن الخليل [٢] .
٤٧- إسماعيل بن عبد الملك [٣] .
٤٨- إسماعيل بن عياش [٤] .
٤٩- إسماعيل بن مسلمة بن قعنب [٥] .
٥٠- إسماعيل بن موسى الفزاري [٦] .
٥١- إسماعيل بن يونس [٧] .
٥٢- أسيد بن زيد الحمال [٨] .
٥٣- أصبغ بن الفرج [٩] .
٥٤- أبو أمية الفارض [١٠] .
٥٥- أيوب بن سليمان بن داود الأودي (أبو يزيد) [١١] .
٥٦- بحر بن منهال [١٢] .
стр. 75
٥٧- بشر بن عبيد الدارسي [١] .
٥٨- بكار بن خصيف [٢] .
٥٩- بكار بن محمد بن عبد الله بن محمد [٣] .
٦٠- بكر بن الأسود (أبو عمرو) [٤] .
٦١- ابو بكر بن خلاد الباهلي [٥] .
٦٢- بكر بن خلف (أبو بشر) [٦] .
٦٣- بكر بن عبد الرحمن القاضي [٧] .
٦٤- ابو بكر بن عبد الملك [٨] .
٦٥- ثابت بن محمد (ابو إسماعيل) [٩] .
٦٦- أبو ثمامة [١٠] .
٦٧- جعفر بن حية [١١] .
٦٨- جعفر بن سعيد القرشي [١٢] .