← Тараджим

Тараджим · id 12416

الطبقات الكبرى - متمم الصحابة - الطبقة الرابعة

ابن سعد

Полный текст (877 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

٦٦ - قَالَ: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَيُّوبَ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، وَعَلِيِّ بْنِ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ مُعَاوِيَةَ قَالَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ: كُنْتُ أُوَضِّئُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ لِي: «أَلَا أَكْسُوكَ قَمِيصًا» . قُلْتُ: بَلَى، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي. فَنَزَعَ قَمِيصًا كَانَ عَلَيْهِ فَكَسَانِيهِ فَلَبِسْتُهُ لِبْسَةً ثُمَّ رَفَعْتُهُ، وَقَلَّمَ أَظْفَارَهُ فَأَخَذْتُ الْقِلَامَةُ فَجَعَلْتُهَا فِي قَارُورَةٍ، فَإِذَا مُتُّ فَاجْعَلُوا قَمِيصَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ⦗١٤٧⦘ َ يَلِي جِلْدِي، وَقَطِّعُوا تِلْكَ الْقِلَامَةَ وَاسْحَقُوهَا وَاجْعَلُوهَا فِي عَيْنَيَّ، فَعَسَى "

стр. 72

٦٧ - قَالَ: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي طَيْبَةَ الْجُمَانِيِّ، عَنْ شَبَّةَ بْنِ عِقَالٍ قَالَ: " أُغْمِيَ عَلَى مُعَاوِيَةَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ، فَقَالَتِ ابْنَتُهُ رَمْلَةُ، أَوِ امْرَأَةٌ مِنْ أَهْلِهِ مُتَمَثِّلَةً شِعْرًا لِلْأَشْهَبِ بْنِ رُمَيْلَةَ النَّهْشَلِيِّ يَمْدَحُ الْقَبَّاعَ وَهُوَ الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ الْمَخْزُومِيُّ: [البحر الطويل] إِنْ مَاتَ مَاتَ الْجُودُ وَانْقَطَعَ النَّدَى … مِنَ النَّاسِ إِلَّا مِنْ قَلِيلٍ مُصَرَّدِ وَرَدَتْ أَكُفُّ السَّائِلِينَ وَأَمْسَكُوا … مِنَ الدِّينِ وَالدُّنْيَا بِخَلْفٍ مُجَدَّدِ "

стр. 73

٦٨ - قَالَ: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَكَمِ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ: «أَنَّ مُعَاوِيَةَ لَمَّا احْتُضِرَ أَوصَى بِنِصْفِ مَالِهِ أَنْ يُرَدَّ إِلَى بَيْتِ الْمَالِ، كَأَنَّهُ أَرَادَ أَنْ يُطَيَّبَ لَهُ؛ لِأَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَاسَمَ عُمَّالَهُ»

стр. 74

٦٩ - قَالَ: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى مُعَاوِيَةَ حِينَ أَصَابَتْهُ قَرْحَتُهُ فَقَالَ: «هَلُمَّ ابْنَ أَخِي، تَحَوَّلْ فَانْظُرْ» فَتَحَوَّلْتُ فَنَظَرْتُ فَإِذَا هِيَ قَدْ سَبِرَتْ "

стр. 75

٧٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو عُبَيْدٍ، عَنْ أَبِي يَعْقُوبَ الثَّقَفِيِّ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ: لَمَّا ثَقُلَ مُعَاوِيَةُ وَتَحَدَّثَ النَّاسُ أَنَّهُ بِالْمَوْتِ قَالَ لِأَهْلِهِ: " احْشُوا عَيْنَيَّ إِثْمِدًا، وَأَوْسِعُوا رَأْسِي دُهْنًا. فَفَعَلُوا وَبَرَّقُوا وَجْهَهُ بِالدُّهْنِ، ثُمَّ مُهِّدَ لَهُ فَجَلَسَ، ثُمَّ قَالَ: ائْذَنُوا لِلنَّاسِ فَلْيُسَلِّمُوا قِيَامًا وَلَا يَجْلِسْ أَحَدٌ "، فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَدْخُلُ فَيُسَلِّمُ قَائِمًا فَيَرَاهُ مُتَكَحِّلًا مُدَّهِنًا فَيَقُولُ: يَقُولُ النَّاسُ: هُوَ لِمَا بِهِ، وَهُوَ أَصَحُّ النَّاسِ. فَلَمَّا خَرَجُوا مِنْ عِنْدِهِ قَالَ مُعَاوِيَةُ: [البحر الكامل] وَتَجَلُّدِي لِلشَّامِتِينَ أُرِيهِمُ … أَنِّي لِرَيْبِ الدَّهْرِ لَا أَتَضَعْضَعُ وَإِذَا الْمَنِيَّةُ أَنْشَبَتْ أَظْفَارَهَا … أَلْفَيْتَ كُلَّ تَمِيمَةٍ لَا تَنْفَعُ قَالَ: «وَكَانَ بِهِ النَّقَّابَةُ فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ ذَلِكَ»

стр. 76

٧١ - قَالَ: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَيُّوبَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، وَعَنْ غَيْرِهِ، قَالُوا: لَمَّا مَاتَ مُعَاوِيَةُ أُخْرِجَتْ أَكْفَانُهُ فَوُضِعَتْ عَلَى الْمِنْبَرِ، ثُمَّ قَامَ الضَّحَّاكُ بْنُ قَيْسٍ الْفِهْرِيُّ خَطِيبًا، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: " إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مُعَاوِيَةَ ⦗١٥٢⦘ كَانَ جَدَّ الْعَرَبِ وَعَوْدَ الْعَرَبِ، وَحَدًّا قَطَعَ اللَّهُ بِهِ الْفِتْنَةَ، وَمَلَّكَهُ عَلَى الْعِبَادِ، وَسَيَّرَ جُنُودَهُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ، وَبَسَطَ بِهِ الدُّنْيَا، وَكَانَ عَبْدًا مِنْ عَبِيدِ اللَّهِ دَعَاهُ اللَّهُ فَأَجَابَهُ، فَقَدْ قَضَى نَحْبَهُ، رَحْمَةُ اللَّهُ عَلَيْهِ، وَهَذِهِ أَكْفَانُهُ، فَنَحْنُ مُدْرِجُوهُ فِيهَا، وَمُدْخِلُوهُ قَبْرَهُ، وَمُخَلُّوهُ وَعَمَلَهُ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَبِّهِ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ رَحِمَهُ، وَإِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ، ثُمَّ هُوَ الْهَرْجُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، فَمَنْ أَرَادَ حُضُورَهُ بَعْدَ الظُّهْرِ فَلْيَحْضُرْهُ، فَإِنَّا رَائِحُونَ بِهِ. وَصَلَّى عَلَيْهِ الضَّحَّاكُ بْنُ قَيْسٍ الْفِهْرِيُّ. قَالَ: وَكَانَ يَزِيدُ غَائِبًا حِينَ مَاتَ بَحُوَّارِينَ، فَلَمَّا ثَقُلَ مُعَاوِيَةُ أَرْسَلَ إِلَيْهِ الضَّحَّاكُ فَقَدِمَ وَقَدْ مَاتَ مُعَاوِيَةُ وَدُفِنَ، فَلَمْ يَأْتِ مَنْزِلَهُ حَتَّى أَتَى قَبْرَهُ، فَصَلَّى عَلَيْهِ وَدَعَا لَهُ ثُمَّ أَتَى مَنْزِلَهُ فَقَالَ: [البحر البسيط] جَاءَ الْبَرِيدُ بِقِرْطَاسٍ يَخُبُّ بِهِ فَأَوْجَسَ الْقَلْبُ مِنْ قِرْطَاسِهِ فَزِعَا قُلْنَا لَكَ الْوَيْلُ مَاذَا فِي صَحِيفَتِكُمْ قَالَ: الْخَلِيفَةُ أَمْسَى مُثْبَتًا وَجِعَا فَمَادَتِ الْأَرْضُ أَوْ كَادَتْ تَمِيدُ بِنَا كَأَنَّ أَغْبَرَ مِنْ أَرْكَانِهَا انْقَطَعَا ⦗١٥٣⦘ لَمَّا انْتَهَيْنَا وَبَابُ الدَّارِ مُنْصَفِقٌ لِصَوْتِ رَمْلَةَ رِيعَ الْقَلْبُ فَانْصَدَعَا مَنْ لَا تَزَلْ نَفْسُهُ تُوفِي عَلَى شَرَفٍ تُوشِكْ مَقَادِيرُ تِلْكَ النَّفْسِ أَنْ تَقَعَا أَوْدَى ابْنُ هِنْدٍ وَأَوْدَى الْمَجْدُ يَتْبَعُهُ كَانَا يَكُونَا جَمِيعًا قَاطِنِينَ مَعَا أَغَرُّ أَبْلَجُ يُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِهِ لَوْ قَارَعَ النَّاسَ عَنْ أَحْلَامِهِمْ قَرَعَا وَمَا أُبَالِي إِذَا أَدْرَكْتُ مُهْجَتَهُ مَنْ مَاتَ مِنْهُنَّ بِالْبَيْدَاءِ أَوْ ظَلَعَا ثُمَّ خَطَبَ يَزِيدُ النَّاسَ فَقَالَ: إِنَّ مُعَاوِيَةَ كَانَ عَبْدًا مِنْ عَبِيدِ اللَّهِ، أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ، ثُمَّ قَبَضَهُ إِلَيْهِ، وَهُوَ خَيْرٌ مِمَّنْ بَعْدَهُ، وَدُونَ مَنْ فَوْقَهُ، وَلَا أُزَكِّيهِ عَلَى اللَّهِ، هُوَ أَعْلَمُ بِهِ، إِنْ عَفَا عَنْهُ فَبِرَحْمَتِهِ، وَإِنْ عَاقَبَهُ فَبِذَنْبِهِ، وَقَدْ وُلِّيتُ الْأَمْرَ مِنْ بَعْدِهِ، وَلَسْتُ آسَى عَلَى طَلَبٍ، وَلَا أَعْتَذِرُ مِنْ تَفْرِيطٍ، وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ شَيْئًا كَانَ. اذْكُرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفِرُوهُ. فَقَالَ أَبُو الْوَرْدَِ الْعَنْبَرِيُّ يَرْثِي مُعَاوِيَةَ: [البحر الوافر] أَلَا أَنْعِي مُعَاوِيَةَ بْنَ حَرْبٍ … نَعَاهُ الْحِلُّ لِلشَّهْرِ الْحَرَامِ نَعَاهُ النَّاعِيَات بِكُلِّ فَجٍّ … خَوَاضِعُ فِي الْأَزِمَّةِ كَالسِّهَامِ فَهَاتِيكَ النُّجُومُ وَهُنَّ خُرْسٌ … يَنُحْنَ عَلَى مُعَاوِيَةَ الشِّئَامِ وَقَالَ أَيْمَنُ بْنُ خُرَيْمٍ: [البحر الوافر] رَمَى الْحَدَثَانِ نِسْوَةَ آلِ حَرْبٍ … بِمِقْدَارٍ سَمِدْنَ لَهُ سُمُودَا ⦗١٥٤⦘ فَرَدَّ شُعُورَهُنَّ السُّودَ بِيضًا … وَرَدَّ وُجُوهَهُنَّ الْبِيضَ سُودَا فَإِنَّكَ لَوْ شَهِدْتَ بُكَاءَ هِنْدٍ … وَرَمْلَةَ إِذْ يُصَفِّعْنَ الْخُدُودَا بَكَيْتَ بُكَاءَ مُعْوِلَةٍ قَرِيحٍ … أَصَابَ الدَّهْرُ وَاحِدَهَا الْفَقِيدَا

стр. 77

٧٢ - قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدِ بْنِ دِينَارِ السَّعْدِيُّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: «تُوُفِّيَ مُعَاوِيَةُ لَيْلَةَ الْخَمِيسِ لِلنِّصْفِ مِنْ رَجَبٍ سَنَةَ سِتِّينَ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ ابْنُ ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ سَنَةً»

стр. 78

٧٣ - قَالَ: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيِّ قَالَ: دَخَلَ عَلِيُّ بْن ⦗١٥٥⦘ ُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ عَلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ فِي يَوْمٍ بَارِدٍ وَبَيْنَ يَدَيْهِ وَقُودٌ قَدْ أُلْقِيَ عَلَيْهِ عُودٌ وَقَدْ دَخَنَ، فَقَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ: هَاهُنَا إِلَيَّ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ. فَأَجْلَسَهُ مَعَهُ، فَقَالَ عَلِيٌّ: احْمَدِ اللَّهَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فِيمَا أَنْتَ فِيهِ مِنَ الْإِدْفَاءِ، وَالنَّاسُ فِيمَا هُمْ فِيهِ مِنْ شِدَّةِ الْبَرْدِ. فَقَالَ: " يَا أَبَا مُحَمَّدٍ: أَبْعَدَ ابْنِ هِنْدٍ بِالشَّامِ أَرْبَعِينَ سَنَةً أَمِيرًا وخليفةً أَمْسَى تَهْتَزُّ عَلَى قَبْرِهِ يَنْبُوتَةٌ. ثُمَّ دَعَا بِالْغَدَاءِ فَتَغَدَّيَا جَمِيعًا. قَالَ: وَكَانَتْ خِلَافَةُ مُعَاوِيَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ سَنَةً وَثَلَاثَةَ أَشْهُرٍ وَسَبْعَةً وَعِشْرِينَ يَوْمًا "

стр. 79

عَتَّابُ بْنُ أَسِيدٍ بْنِ أَبِي الْعِيصِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصَيٍّ، وَأُمُّهُ أَرْوَى بِنْتُ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ، فَوَلَدَ عَتَّابُ بْنُ أَسِيدٍ عَبْدَ الرَّحْمَنِ وَعَتَّابًا، وَأُمُّهُمَا جُوَيْرِيَةُ بِنْتُ أَبِي جَهْلِ بْنِ هِشَامِ بْنِ

стр. 80

الْمُغِيرَةِ، وَأَسْلَمَ عَتَّابُ بْنُ أَسِيدٍ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ، وَغَدَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ مَكَّةَ إِلَى حُنَيْنٍ يَوْمَ السَّبْتِ لَسْتِ لَيَالٍ خَلَوْنَ مِنْ شَوَّالٍ سَنَةَ ثَمَانٍ، وَاسْتَعْمَلَ عَلَى مَكَّةَ عَتَّابَ بْنَ أَسِيدٍ يُصَلِّي بِهِمْ، وَخَلَّفَ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ وَأَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ يُعَلِّمَانِ النَّاسَ السُّنَنَ وَالتَّفَقُّهَ فِي الدِّينِ، وَقَالَ لِعَتَّابٍ: «أَتَدْرِي عَلَى مَا اسْتَعْمَلْتُكَ؟» . قَالَ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: «اسْتَعْمَلْتُكَ عَلَى أَهْلِ اللَّهِ» . فَأَقَامَ عَتَّابٌ لِلنَّاسِ الْحَجَّ تِلْكَ السَّنَةِ، ⦗١٥٨⦘ وَهِيَ سَنَةُ ثَمَانٍ، بِغَيْرِ تَأْمِيرٍ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِيَّاهُ عَلَى الْحَجِّ، وَلَكِنَّهُ كَانَ أَمِيرَ مَكَّةَ، وَحَجَّ نَاسٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُشْرِكِينَ عَلَى مُدَّتِهِمْ. وَقَدْ سَمِعْتُ مَنْ يَذْكُرُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ اسْتَعْمَلَهُ عَلَى الْحَجِّ تِلْكَ السَّنَةَ، فَاللَّهُ أَعْلَمُ

стр. 81

٧٤ - قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ، فِي خِلَافَتِهِ. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ: وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ بْنِ مَنَّاحٍ قَالَا: «قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَعَتَّابُ بْنُ أَسِيدٍ عَامِلُهُ عَلَى مَكَّةَ، كَانَ وَلَّاهُ يَوْمَ الْفَتْحِ، فَلَمْ يَزَلْ عَلَيْهَا حَتَّى تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ »

стр. 82

٧٥ - قَالَ: أَخْبَرَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ الشَّيْبَانِيُّ أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدِ بْنِ أُسَيْدٍ، عَنْ مَوْلًى لَهُمْ أُرَاهُ ابْنَ كَيْسَانَ قَالَ: ⦗١٦٠⦘ قَالَ عَتَّابُ بْنُ أَسِيدٍ: «مَا أَصَبْتُ مُنْذُ وُلِّيتُ عَمَلِي هَذَا إِلَّا ثَوْبَيْنِ مُعَقَّدَيْنِ كَسَوْتُهُمَا مَوْلَايَ كَيْسَانَ»

стр. 83

وَأَخُوهُ خَالِدُ بْنُ أُسَيْدِ بْنِ أَبِي الْعِيصِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ، وَأُمُّهُ أَرْوَى بِنْتُ أَبِي عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ، فَوَلَدَ خَالِدُ بْنُ أُسَيْدٍ عَبْدَ اللَّهِ وَأَبَا عُثْمَانَ وَأُمَيَّةَ وَأُمَّ الْقَاسِمِ، وَأُمُّهُمْ رَيْطَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خُزَاعِيِّ بْنِ أُسَيْدِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ مَالِكِ بْنِ حُطَيْطِ بْنِ جُشَمَ بْنِ ثَقِيفٍ، أَسْلَمَ خَالِدُ بْنُ أُسَيْدٍ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ وَلَهُ بَقِيَّةٌ وَعَقِبٌ بِمَكَّةَ وَالْبَصْرَةِ، وَكَانَ فِي خَالِدٍ ⦗١٦٢⦘ تِيهٌ شَدِيدٌ، فَلَمَّا أَسْلَمَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ نَظَرَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: «اللَّهُمَّ زِدْهُ تِيهًا» قَالَ: فَإِنَّ ذَلِكَ لَفِي وَلَدِهِ إِلَى الْيَوْمِ

стр. 84

الْحَكَمُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصَيٍّ، وَأُمُّهُ رُقَيَّةَ بِنْتُ الْحَارِثِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مَخْزُومٍ، فَوَلَدَ الْحَكَمُ عُثْمَانَ الْأَكْبَرَ وَالْحَارِثَ وَمَرْوَانَ وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ وَصَالِحًا وَأُمَّ الْبَنِينَ وَزَيْنَبَ الْكُبْرَى، وَأُمُّهُمْ أُمُّ عُثْمَانَ وَهِيَ أُمَيَّةُ بِنْتُ عَلْقَمَةَ بْنِ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ مُحَرِّثِ بْنِ خَمَلِ بْنِ شِقِّ بْنِ رَقَبَةَ بْنِ مُخَدَّجِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ كِنَانَةَ وَعُثْمَانَ الْأَصْغَرَ، وَأَبَانَ، وَيَحْيَى، وَحَبِيبًا، وَعَمْرًا دَرَجَ، وَأُمّ

стр. 85

َ يَحْيَى، وَزَيْنَبَ الصُّغْرَى، وَأُمَّ شَيْبَةَ، وَأُمَّ عُثْمَانَ، وَأُمُّهُمْ مُلَيْكَةُ بِنْتُ أَوَفَى بْنِ خَارِجَةَ بْنِ سِنَانِ بْنِ أَبِي حَارِثَةَ بْنِ مُرَّةَ بْنِ نَشْبَةَ بْنِ غَيْظِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ عَوْفِ بْنِ سَعْدِ بْنِ ذُبْيَانَ وَعَمْرًا وَأَوْسًا وَالنُّعْمَانَ دَرَجُوا، وَأُمَّ أَبَانٍ وَأُمَامَةَ وَأُمَّ عَمْرٍو، وَأُمُّهُمْ أُمُّ النُّعْمَانِ بِنْتُ الْحَارِثِ بْنِ أَنَسِ بْنِ أَبِي عَمْرِو بْنِ عَمْرِو بْنِ وَهْبِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَامِرِ بْنِ يَسَارِ بْنِ مَالِكِ بْنِ حُطَيْطِ بْنِ جُشَمَ بْنِ قَسِّيٍّ، وَعُبَيْدَ اللَّهِ قُتِلَ مَعَ حُبَيْشِ بْنِ دُلَجَةَ وَكَانَ مَعَهُ يَوْمَئِذٍ، وَالْحَارِثَ الْأَصْغَرَ، وَالْحَكَمَ دَرَجَ، وَعَبْدَ اللَّهِ دَرَجَ، وَأُمَّ الْحَكَمِ، وَأُمُّهُمُ ابْنَةُ مُنَبِّهِ بْنِ شُبَيْلِ بْنِ الْعَجْلَانِ بْنِ عَتَّابِ بْنِ مَالِكِ بْنِ كَعْبٍ مِنْ ثَقِيفٍ وَيُوسُفَ دَرَجَ، وَأُمُّهُ النُّعَيْتَةُ بِنْتُ أَبِي هَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ

стр. 86

بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ، وَخَالِدًا، وَأَمَةَ الرَّحْمَنِ، وَأُمَّ مُسْلِمٍ لِأُمِّ وَلَدٍ. وَأَسْلَمَ الْحَكَمُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ، وَمَاتَ فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، وَلَمْ يَزَلْ بِمَكَّةَ حَتَّى كَانَتْ خِلَافَةُ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، فَأَذِنَ لَهُ فَدَخَلَ الْمَدِينَةَ ⦗١٦٦⦘ فَمَاتَ بِهَا، وَهُوَ أَبُو مَرْوَانَ بْنُ الْحَكَمِ، وَعَمُّ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ

стр. 87

الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطِ بْنِ أَبِي عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصَيٍّ، وَأُمُّهُ أَرْوَى بِنْتُ كَرِيزِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ حَبِيبِ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ، وَاسْمُ أَبِي مُعَيْطٍ أَبَانُ، وَأُمُّهُ آمِنَةُ بِنْتُ أَبَانِ بْنِ كُلَيْبِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ،

стр. 88

وَأُمُّ عُقْبَةَ سَالِمَةُ بِنْتُ أُمَيَّةَ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ الْأَوْقَصِ مِنْ بَنِي سُلَيْمِ بْنِ مَنْصُورٍ. وَقُتِلَ عُقْبَةُ بْنُ أَبِي مُعَيْطٍ يَوْمَ بَدْرٍ صَبْرًا. فَوَلَدَ الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ عُثْمَانَ، وَهُوَ أَكْبَرُ وَلَدِهِ، وَأُمُّهُ أُمُّ وَلَدٍ وَعَمْرًا وَخَالِدًا وَأُمُّهُمَا أَرْوَى بِنْتُ أَبِي عَقِيلِ بْنِ مَسْعُودِ بْنِ عَامِرِ بْنِ مُعَتِّبٍ الثَّقَفِيِّ. وَعُثْمَانَ الْأَصْغَرَ، وَأُمُّهُ بِنْتُ عَاصِمِ بْنِ خَلِيفَةَ بْنِ مَعْقِلِ بْنِ صَبَاحِ بْنِ طَرِيفِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ سَعْدِ بْنِ ضَبَّةَ بْنِ أَدٍّ وَأَبَانَ لِأُمِّ وَلَدٍ. وَعَاصِمًا، وَمُحَمَّدًا، وَأُمَّ عَوْنٍ، وَأُمَّ كُلْثُومٍ، وَأُمَّ الْوَلِيدِ وَأُمُّهُمْ سَبِيَّةٌ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ. وَيَعْلَى، وَعَمْرًا، وَخَالِدًا الْأَصْغَرَ دَرَجَ، وَالْحَارِثَ الدَّعِيَّ الشَّاعِرَ، لِأُمَّهَاتِ أَوْلَادٍ شَتَّى، وَسَالِمَةَ وَأُمُّهَا مِنْ آلِ كِسْرَى. وَكَانَ الْوَلِيدُ يُكَنَّى أَبَا وَهْبٍ، وَأَسْلَمَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ، وَبَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

стр. 89

عَلَى صَدَقَاتِ بَنِي الْمُصْطَلِقِ مِنْ خُزَاعَةَ، وَكَانُوا قَدْ أَسْلَمُوا وَبَنَوُا الْمَسَاجِدَ بِسَاحَاتِهِمْ، فَلَمَّا سَمِعُوا بِهِ خَرَجَ مِنْهُمْ عِشْرُونَ رَاكِبًا يَتَلَقَّوْنَهُ فَرَحًا بِهِ، فَلَمَّا رَآهُمْ رَجَعَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَأَخْبَرَ النَّبِيَّ ﷺ أَنَّهُمْ لَمَّا رَأَوْهُ لَقُوهُ بِالسِّلَاحِ وَمَنَعُوا الصَّدَقَةَ، فَهَمَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يَبْعَثَ إِلَيْهِمْ بَعْثًا، وَبَلَغَهُمْ ذَلِكَ فَقَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالُوا: سَلْهُ هَلْ نَاطَقَنَا أَوْ كَلَّمَنَا حَتَّى رَجَعَ؟ وَنَحْنُ قَوْمٌ مُؤْمِنُونَ. وَنَزَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ يُكَلِّمُهُمْ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا﴾ [الحجرات: ٦] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ. وَوَلَّاهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ صَدَقَاتِ بَنِي تَغْلِبَ، وَوَلَّاهُ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ الْكُوفَةَ بَعْدَ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، ثُمَّ عَزَلَهُ عَنْهَا، فَلَمْ يَزَلْ

стр. 90

بِالْمَدِينَةِ حَتَّى بُويِعَ عَلِيٌّ فَخَرَجَ إِلَى الرَّقَّةِ فَنَزَلَهَا، وَاعْتَزَلَ عَلِيًّا وَمُعَاوِيَةَ فَلَمْ يَكُنْ مَعَ وَاحِدٍ مِنْهُمَا حَتَّى مَاتَ بِالرَّقَّةِ، وَقَبْرُهُ بِعَيْنِ الرُّومِيَّةِ عَلَى خَمْسَةِ عَشَرَ مِيلًا مِنَ الرَّقَّةِ، وَكَانَتْ ضَيْعَةٌ لَهُ فَمَاتَ بِهَا، وَوَلَدُهُ بِالرَّقَّةِ إِلَى الْيَوْمِ

стр. 91

٧٦ - قَالَ: أَخْبَرَنَا مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَمَّا أَشْرَفَ الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ ⦗١٧١⦘ عَلَى الرَّقَّةِ فَرَأَى طِيبَهَا فَقَالَ: «فِيكِ وَاللَّهِ الْمَمَاتُ، وَمِنْكِ الْمَحْشَرُ. فَمَاتَ بِهَا، وَقَبْرُهُ عَلَى الْبَلِيخِ»

стр. 92

عُمَارَةُ بْنُ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطِ بْنِ أَبِي عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ، وَأُمُّهُ أَرْوَى بِنْتُ كَرِيزِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ حَبِيبِ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ، وَأُمُّهَا الْبَيْضَاءُ وَهِيَ أُمُّ حَكِيمٍ بِنْتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ. فَوَلَدَ عُمَارَةُ مُحَمَّدًا وَبِهِ كَانَ يُكَنَّى وَهُوَ بِكْرَهُ، وَأُمُّهُ تَمْلِكُ بِنْتُ الْحَارِثِ بْنِ شَقِيٍّ مِنْ حَضْرَمَوْتَ، وَأَخُوهُ لِأُمِّهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ الْحَضْرَمِيِّ. وَعُثْمَانَ بْنَ عُمَارَةَ، وَأُمَّ نَافِعٍ، وَأُمُّهُمَا مَرِيجٌ بِنْتُ هَانِئِ بْنِ قَبِيصَةَ بْنِ هَانِئِ بْنِ مَسْعُودِ بْنِ عَامِرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ بْنِ ذُهْلِ بْنِ شَيْبَانَ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَارَةَ، وَأُمَّ أَيُّوبَ، وَأُمَّ الْوَلِيدِ، وَأُمُّهُمْ أَسْمَاءُ بِنْتُ وَائِلِ بْنِ حُجْرِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقِ بْنِ وَائِلِ بْنِ ضَمْعَجِ بْنِ وَائِلِ بْنِ رَبِيعَةَ الْحَضْرَمِيِّ. وَأَبَانَ بْنَ عُمَارَةَ، وَمُعَاوِيَةَ دَرَجَ، وَالْوَلِيدَ الْأَكْبَرَ، وَأُمُّهُمْ أَمَةُ بِنْتُ أَبِي عَمْرِو بْنِ الْحَضْرَمِيِّ. وَعُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَارَةَ لِأُمِّ وَلَدٍ. وَمُدْرِكَ بْنَ عُمَارَةَ، وَلَاحِقَ دَرَجَ، وَأُمُّهُمَا أُمُّ جَمِيلٍ بِنْتُ الْقَعْقَاعِ

стр. 93

بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ نَجَبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ الْفَزَارِيِّ. وَعُمَرَ بْنَ عُمَارَةَ وَعَمْرًا وَنَافِعًا لِأُمَّهَاتِ أَوْلَادٍ. وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عُمَارَةَ، وَأُمُّهُ تَمِيمَةُ بِنْتُ بُسْرِ بْنِ رِئَابٍ الْأَسَدِيِّ. وَعِيسَى بْنَ عُمَارَةَ وَالْوَلِيدَ الْأَصْغَرَ وَأُمَّ كُلْثُومٍ وَأُمَّ جَمِيلٍ لِأُمِّ وَلَدٍ. وَأَسْلَمَ عُمَارَةُ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ، وَنَزَلَ الْكُوفَةَ، وَوَلَدُهُ بِهَا. مِنْ وَلَدِهِ مُدْرِكُ بْنُ عُمَارَةَ رَوَى عَنْهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ

стр. 94

خَالِدُ بْنُ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطِ بْنِ أَبِي عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ، وَأُمُّهُ أَرْوَى بِنْتُ كَرِيزِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ حَبِيبِ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ. فَوَلَدَ خَالِدُ بْنُ عُقْبَةَ مُصْعَبًا لِأُمِّ وَلَدٍ. وَمُحَمَّدًا لِأُمِّ وَلَدٍ. وَإِسْمَاعِيلَ قُتِلَ يَوْمَ الْحَرَّةِ، وَعُمَارَةَ وَسَعِيدًا وَأُمُّهُمْ زَيْنَبُ بِنْتُ عَبَّادٍ مِنْ يَهْرَا. وَالْفُضَيْلَ وَالْأَحْوَصَ وَيَعْقُوبَ، وَأُمَّ عُثْمَانَ وَأُمَّ كُلْثُومٍ، وَأُمُّهُمْ حُكَيْمَةُ بِنْتُ ضَبِيسِ بْنِ أَبِي وَهْبِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَامِرِ بْنِ يَسَارِ بْنِ مَالِكِ بْنِ حُطَيْطٍ مِنْ ثَقِيفٍ وَيَحْيَى بْنَ خَالِدٍ، وَأُمُّهُ بِنْتُ ذِي الْبَرْدَيْنِ الْهِلَالِيِّ. وَعِيسَى بْنَ خَالِدٍ، وَأُمُّهُ بِنْتُ حَسَّانَ بْنِ شَرِيكِ بْنِ حُذَيْفَةَ بْنِ بَدْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ جُوَيَّةَ الْفَزَارِيِّ. وَأُجَيْحَ بْنَ خَالِدٍ وَمَرْيَمَ، وَأُمُّهُمَا تُمَاضِرُ بِنْتُ الْأَصْبَغِ بْنِ عَمْرِو بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ حِصْنٍ الْكَلْبِيِّ، وَأَخُوهَا لِأُمِّهَمَا أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ الزُّهْرِيُّ، وَأُمَّ يَحْيَى بِنْتَ خَالِدٍ،

стр. 95

وَأَسْلَمَ خَالِدُ بْنُ عُقْبَةَ يَوْمِ فَتْحِ مَكَّةَ. وَكَانَ مِنْ سَرَوَاتِهِمْ وَخِيَارِهِمْ، وَهُوَ الَّذِي شَهِدَ جَنَازَةَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ

стр. 96

عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَمُرَةَ بْنِ حَبِيبِ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصَيٍّ، وَأُمُّهُ بِنْتُ أَبِي الْقُرْعَةِ وَهُوَ حَارِثَةُ بْنُ قَيْسِ بْنِ أَعْيَا بْنِ مَالِكِ بْنِ عَلْقَمَةَ بْنِ فِرَاسِ بْنِ غَنْمِ بْنِ مَالِكِ بْنِ كِنَانَةَ، فَوَلَدَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَمُرَةَ عَبْدَ اللَّهِ وَعُبَيْدَ اللَّهِ وَعُثْمَانَ وَمُحَمَّدًا وَعَبْدَ الْمَلِكِ وَشُعَيْبًا، وَأُمُّهُمْ هِنْدُ بِنْتُ أَبِي الْعَاصِ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصَيٍّ

стр. 97

٧٧ - قَالَ: أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ: حَدَّثَنَا نَاصِحُ بْنُ الْعَلَاءِ الْقُرَشِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي عَمَّارُ بْنُ أَبِي عَمَّارٍ، مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ سَمُرَةَ كَانَ يُكَنَّى أَبَا سَعِيدٍ «وَقَدْ رَآهُ عَمَّارٌ وَسَمِعَ مِنْهُ وَأَسْلَمَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَمُرَةَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ، ⦗١٧٨⦘ وَقَدْ رَوَى عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ »

стр. 98

عَامِرُ بْنُ كَرِيزِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ حَبِيبِ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصَيٍّ، وَأُمُّهُ الْبَيْضَاءُ وَهِيَ أُمُّ حَكِيمٍ بِنْتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصَيٍّ. فَوَلَدَ عَامِرُ بْنُ كَرِيزٍ عَبْدَ اللَّهِ، وَأُمَّ رَافِعٍ، وَأُمُّهُمَا دَجَاجَةُ بِنْتُ أَسْمَاءَ بْنِ الصَّلْبِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ هِلَالِ بْنِ حَرَامِ بْنِ سِمَاكِ بْنِ عَوْفِ بْنِ امْرِئِ الْقَيْسِ بْنِ بَهْثَةَ بْنِ سُلَيْمٍ، وَأَبَا الصُّهْبَاءِ بْنِ عَامِرٍ لِأُمِّ وَلَدٍ. وَأَسْلَمَ عَامِرُ بْنُ كَرِيزٍ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ، وَبَقِيَ إِلَى خِلَافَةِ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ، وَقَدِمَ عَلَى ابْنِهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ الْبَصْرَةَ وَهُوَ وَالِيهَا لِعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، وَعَقِبُ عَامِرٍ بِالْبَصْرَةِ وَبِالشَّامِ كَثِيرٌ

стр. 99

أَبُو هَاشِمِ بْنُ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصَيٍّ، وَأُمُّهُ خَنَاسُ بِنْتُ مَالِكِ بْنِ الْمُضَرِّبِ بْنِ وَهْبِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حُجَيْرِ بْنِ عَبْدِ بْنِ مَعِيصِ بْنِ عَامِرِ بْنِ لَوِيٍّ، وَأَخَوَاهُ لِأُمِّهِ مُصْعَبٌ وَأَبُو عَزِيزٍ ابْنَا عُمَيْرِ بْنِ هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ عَبْدِ الدَّارِ بْنِ قُصَيٍّ. فَوَلَدَ أَبُو هَاشِمِ بْنُ عُتْبَةَ عَبْدَ اللَّهِ، وَأُمُّهُ بِنْتُ شَيْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ. وَسَالِمًا لِأُمِّ وَلَدٍ. وَالنُّعْمَانَ وَرَبِيعَةَ، وَأُمَّ هَاشِمٍ، وَهِيَ حَبَّةُ، وَلَدَتْ لِيَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ ⦗١٨١⦘ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، وَأُمُّهُمْ فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ الشَّنَبَّقِ بْنِ سُفْيَانَ بْنِ قَمِيرِ بْنِ رَابِيَةَ مِنْ خَثْعَمٍ. وَعَاتِكَةَ وَأُخْتًا لَهَا، وَأُمُّهُمَا مِنْ بَنِي ذَكْوَانَ. وَأَسْلَمَ أَبُو هَاشِمٍ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ، وَخَرَجَ إِلَى الشَّامِ فَنَزَلَهَا إِلَى أَنْ مَاتَ بِهَا

стр. 100

٧٨ - قَالَ هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ: حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ دِهْقَانَ قَالَ: أَخْبَرَنِي خَالِدٌ سَبَلَانُ عَنْ كُهَيْلِ بْنِ حَرْمَلَةَ النَّمَرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ أَقْبَلَ ⦗١٨٢⦘ حَتَّى نَزَلَ بِدِمَشْقَ عَلَى أَبِي كُلْثُومٍ الدَّوْسِيِّ، فَتَذَاكَرُوا الصَّلَاةَ الْوُسْطَى فَقَالَ: اخْتَلَفْنَا كَمَا اخْتَلَفْتُمْ وَنَحْنُ بِفِنَاءِ بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، وَفِينَا الرَّجُلُ الصَّالِحُ أَبُو هَاشِمِ بْنُ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ فَقَالَ: أَنَا أَعْلَمُ لَكُمْ ذَلِكَ. فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَكَانَ جَرِيئًا عَلَيْهِ، فَاسْتَأْذَنَ فَدَخَلَ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَيْنَا فَأَخْبَرَنَا أَنَّهَا صَلَاةُ الْعَصْرِ "

стр. 101

وَمِنْ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصَيٍّ

стр. 102

قَيْسُ بْنُ مَخْرَمَةَ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ، وَأُمُّهُ أَسْمَاءُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَبْعِ بْنِ مَالِكِ بْنِ جُنَادَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عَنَزَةَ بْنِ أَسَدِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ نِزَارٍ. وَكَانَ لِقَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةَ مِنَ الْوَلَدِ: عَبْدُ اللَّهِ، وَمُحَمَّدٌ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ، وَجَمَالُ، امْرَأَةٌ، وَأُمُّ سَلَمَةَ، وَحُمَيْدَةُ وَأُمُّهُمْ دُرَّةُ بِنْتُ عُقْبَةَ بْنِ رَافِعِ بْنِ امْرِئِ الْقَيْسِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ الْأَشْهَلِ، وَأَمَةُ اللَّهِ بِنْتُ قَيْسٍ، وَأُمُّهَا أُمُّ الْحَكَمِ، وَاسْمُهَا: وَحَرَةُ بِنْتُ عُقْبَةَ بْنِ رَافِعِ ⦗١٨٤⦘ بْنِ امْرِئِ الْقَيْسِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ الْأَشْهَلِ. وَأَطْعَمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَيْسَ بْنَ مَخْرَمَةَ بِخَيْبَرَ خَمْسِينَ وَسْقًا

стр. 103

الصَّلْتُ بْنُ مَخْرَمَةَ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصَيٍّ، وَأُمُّهُ هُبَيْرَةُ بِنْتُ مَعْمَرِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَامِرٍ مِنْ بَنِي بَيَاضَةَ. وَكَانَ لِلصَّلْتِ بْنِ مَخْرَمَةَ مِنَ الْوَلَدِ: جُهَيْمُ بْنُ الصَّلْتِ وَهُوَ الَّذِي رَأَى الرُّؤْيَا يَوْمَ بَدْرٍ، وَحَكِيمٌ، وَعَمْرٌو، وَعَاتِكَةُ، وَأُمُّهُمْ فَاطِمَةُ بِنْتُ قَيْسِ بْنِ عَبْدِ شُرَحْبِيلَ بْنِ هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ عَبْدِ الدَّارِ بْنِ قُصَيٍّ، وَكَمِيمُ بْنُ الصَّلْتِ وَأُمُّهُ رُهَيْمَةُ لَمْ تُنْسَبْ لَنَا. وَأَطْعَمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الصَّلْتَ بْنَ مَخْرَمَةَ مَعَ ابْنَيْهِ بِخَيْبَرَ مِائَةَ وَسْقٍ، لِلصَّلْتِ مِنْهَا أَرْبَعُونَ وَسْقًا. وَأَسْلَمَ الصَّلْتُ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ

стр. 104

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَيْسٍ بْنِ مَخْرَمَةَ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصَيٍّ، وَأُمُّهُ دُرَّةُ بِنْتُ عُقْبَةَ بْنِ رَافِعٍ، أَسْلَمَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ

стр. 105

٧٩ - قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أُوَيْسٍ الْمَدَنِيُّ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانِ الْكُوفِيُّ الْوَرَّاقُ قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو أُوَيْسٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةَ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ قَالَ: قُلْتُ: ⦗١٨٧⦘ لَأَرْمُقَنَّ صَلَاةَ النَّبِيِّ ﷺ . قَالَ: " فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ حَتَّى صَلَّى ثَلَاثَ ⦗١٨٨⦘ عَشْرَةَ بِوَاحِدَةٍ أَوْتَرَ بِهَا. قَالَ: كُلُّ اثْنَتَيْنِ صَلَّاهُمَا أَقْصَرَ مِنَ اللَّتَيْنِ قَبْلَهُمَا، صَنَعَ ذَلِكَ حَتَّى فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ، وَاضْطَجَعَ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنِ "

стр. 106

جُهَيْمُ بْنُ الصَّلْتِ بْنِ مَخْرَمَةَ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصَيٍّ، وَأُمُّهُ سُكَيْنَةُ بِنْتُ عَمْرِو بْنِ مُعْرِضِ بْنِ جُشَمَ بْنِ وَدَمِ بْنِ سَالِمِ بْنِ عَوْفٍ. أَسْلَمَ بَعْدَ الْفَتْحِ، وَلَا أَعْلَمُ لَهُ رِوَايَةً

стр. 107

مَخْرَمَةُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ مَخْرَمَةَ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ، أَطْعَمَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِخَيْبَرَ أَرْبَعِينَ وَسْقًا

стр. 108

رُكَانَةُ بْنُ عَبْدِ يَزِيدَ بْنِ هِشَامِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصَيٍّ، وَأُمُّهُ الْعَجِلَةُ بِنْتُ الْعَجْلَانِ بْنِ الْبَيَّاعِ مِنْ بَنِي لَيْثٍ. فَوَلَدَ رُكَانَةُ يَزِيدَ، وَمَعْبَدًا، وَشَدَّادًا، وَنَافِعًا، وَأُمَّ كُلْثُومٍ، وَزَيْنَبَ، وَأُمُّهُمْ قُرَيْبَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَجْلَانَ بْنِ الْبَيَّاعِ. وَالْفَضْلَ وَعَلِيًّا وَخَالِدًا لِأُمَّهَاتِ أَوْلَادٍ شَتَّى. وَرُكَانَةُ الَّذِي صَارَعَ النَّبِيَّ ﷺ فَصَرَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ . ⦗١٩١⦘ وَأَسْلَمَ فِي الْفَتْحِ، وَقَدِمَ الْمَدِينَةَ بَعْدَ ذَلِكَ، فَنَزَلَهَا إِلَى أَنْ مَاتَ بِهَا فِي أَوَّلِ خِلَافَةِ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، وَوَلَدُهُ بِالْمَدِينَةِ، وَمَنَازِلُهُمْ فِي دَارِ عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ بِالْبَقِيعِ. وَأَطْعَمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رُكَانَةَ حِينَ أَسْلَمَ بِخَيْبَرَ خَمْسِينَ وَسْقًا

стр. 109

عُجَيْرُ بْنُ عَبْدِ يَزِيدَ بْنُ هَاشِمِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ، وَأُمُّهُ الْعَجِلَةُ بِنْتُ الْعَجْلَانِ بْنِ الْبَيَّاعِ مِنْ بَنِي لَيْثٍ. وَكَانَ لِعُجَيْرٍ مِنَ الْوَلَدِ: نَافِعٌ، وَأَزْهَرُ، وَعَبْدُ اللَّهِ، وَزَيْنَبُ، وَأُمُّ كُلْثُومٍ، وَأُمُّ أَسْعَدَ، وَأُمُّهُمْ أُمُّ زَاهِرٍ، وَاسْمُهَا زَيْنَبُ بِنْتُ عُوَيْمِرِ بْنِ مَخْلَدَةَ بْنِ سَعِيدَةَ بْنِ سُبَيْعِ بْنِ جَعْثَمَةَ بْنِ سَعْدِ بْنِ مَلِيحٍ مِنْ خُزَاعَةَ. وَأَطْعَمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عُجَيْرًا بِخَيْبَرَ ثَلَاثِينَ وَسْقًا

стр. 110

أَبُو نَبْقَةَ وَاسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلْقَمَةَ بْنِ الْحَارِثِ وَهُوَ غَبْشَانُ بْنُ عَبْدِ عَمْرِو بْنِ بُوَيِّ بْنِ مَلْكَانَ بْنِ أَفْصَى مِنْ خُزَاعَةَ. وَكَانَ لِأَبِي نَبْقَةَ مِنَ الْوَلَدِ: الْعَلَاءُ وَهُذَيْمٌ قُتِلَا يَوْمَ الْيَمَامَةِ شَهِيدَيْنِ وَلَا عَقِبَ لَهُمَا، وَالصَّعْبَةُ وَأُمُّ عَبْدِ اللَّهِ، وَأُمُّهُمْ حَيَّةُ وَهِيَ أُمُّ هُذَيْمٍ بِنْتُ عَبْدِ يَزِيدَ بْنِ هَاشِمِ بْنِ الْمُطَّلِبِ، وَأُمُّهَا الْعَجِلَةُ بِنْتُ الْعَجْلَانِ بْنِ الْبَيَّاعِ، وَاسْمُهُ عَبْدُ شَمْسِ بْنُ عَبْدِ يَالِيلَ بْنِ نَاشِبِ بْنِ غَيْرَةَ بْنِ سَعْدِ بْنِ لَيْثٍ. وَأَطْعَمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَبَا نَبْقَةَ خَمْسِينَ وَسْقًا بِخَيْبَرَ
следующие страницы →