← Нахв и сарф

Нахв и сарф · id 124338

المقدمة الجزولية في النحو

الجزولي، أبو موسى

Полный текст (311 стр.). Показаны 281–311 · переход к 286.

стр. 281

ولا تلحق الخفيفة فعلا فيه ضمير التثنية أو ضمير جمع المؤنث على رأي سيبويه.

стр. 282

باب (الإخبار بالذي وفروعه) من شرط الاسم الذي يخبر عنه إن كان مضمرا، ألا يلزمه التقديم وألا يكون قبل الإخبار عائدا على شيء، وإن كان ظاهرا نكرة فإن صح تعريفه وإضماره بعد تعريفه وإن كان معرفة بأن يصح إضماره وألا يكون إظهاره نائبا عن إضماره، وإن سلم من ذلك

стр. 283

كله أخبر عنه بالذي مطلقا وبالألف واللام بشرط أن يكون معمولا لفعل متصرف ومتأخرا عن الفعل. وكيفية الإخبار: أن تنقل الاسم من موضعه وتعوض منه ضميرا

стр. 284

معربا بإعرابه وتزيد في أول الكلام موصولا وتجعل ذلك الاسم خبرا عنه وما بين الخبر والموصول صلة للموصول والعائد عليه المضمر المعوض، وربما أدى ذلك إلى تغير المضمر من الحضور إلى الغيبة ومن الإبراز إلى الكمون، فقس تصب.

стр. 285

باب جمع الاسم الثلاثي غير الصفة جاء فَعْل في القلة على أفعُل قياسا في الصحيح العين وعلى أفعال قياسا في معتله وسماعا في الصحيح. وفي الكثرة على فعول ونادرا فيما عينه واو على فِعال ما لم تكن عينه ياء وتلحقها الهاء، وعلى فُعْلان وفِعَلة وفِعْلان وفعيل وفُعُل. وفِعْل في القلة على أفعال قياسا وعلى أفعُل سماعا، وفي الكثرة على فِعال وفعول والفعول أكثر، وعلى فِعلان وفُعْلان وفِعَلة وفعيل. وفُعْل في القلة على أفعال قياسا وعلى أفعُل سماعا، وفي الكثرة على فعول وفعال وفعال في المضاعف كثير وفعول في غير المضاعف أكثر، وعلى فِعَلة وفُعْل والمعتل اللام منه يلزم أفعالا. وإن كان معتل العين انفرد به في الكثرة فِعْلان. وفَعَل في القلة على أفعال قياسا وعلى أفعُل سماعا، وفي الكثرة على فعول والفعال أكثر، وعلى فُعْلان وفِعْلان وفِعْلة وفُعْل وفِعْلى. وفَعِل في القلة على أفعال قياسا وفي الكثرة على فعول وقلما يتعدى أفعالا وهو أقل من فِعَل. وفِعَل في القلة على أفعال قياسا وعلى أفعُل سماعا وفي الكثرة على فعول وهو أقل من فَعِل وفَعُل في القلة على أفعال قياسا وفي الكثرة على فعال وهو أقل من فِعَل وليس رجلة بتكسير. وفُعُل في القلة على أفعال قياسا ولم يجاوزوه وهو في القلة

стр. 286

كفُعْل. وفُعَل في الكثرة على فِعْلان هذا هو الأعرف، وقد جاء فيه فِعال وفعول ولم يجاوزوه إلا قليلا، وإذا جاوزوه فإلى أفعال، وقد قالوا أرباع في جمع الرُّبَع. وفِعِل في القلة على أفعال ولم يجاوزوه، وإن أرادوا الكثرة، وفَعْلة في القلة بالألف والتاء قياسا، وتفتح العين إن لم تعتل ولم تضاعف. وهذيل تسوِّي، وفي الكثرة على فعول وفعال أكثر،

стр. 287

وعلى فُعَل فيما عينه واو، وجاء في اسمين لام أحدهما ياء ولام الآخر واو، وعلى فِعَل وهو فيما عينه ياء أكثر منه في الصحيح ومع ذلك فليس بقياس. وفِعْلة في القلة بالألف والتاء قياسا والعين جائز فيه الإتباع ما لم يعتل ولم يضاعف ولم تكن اللام واوا ولا من جنس العين، ويجوز فيها الإسكان مطلقا، والفتح ما لم تكن العين من جنس اللام، وعلى أفعُل سماعا، ويجوز في العين الإتباع ما لم تتعل ولم تكن اللام ياء ولا من جنس العين، وفي الكثرة على فُعَل وفعال وفَعَلة في القلة بالألف والتاء، وجاء على أفعال وأفعُل وفي الكثرة على فِعال وعلى فُعْل، وفُعْل وهو في المعتل أكثر، وجاء على فَعَل وفِعْلة في القلة، بالألف والتاء في الكثير على فَعِل وفُعْلة في القلة بالألف والتاء وفي الكثرة على فُعَل.

стр. 288

باب جمع الثلاثي صفة فَعْل جاء في القلة على أفعال وعلى أفعُل بشرط استعماله استعمال الأسماء وبالواو والنون وبالألف والتاء، وفي الكثرة على فِعال وفعول والأول أكثر وقد يشتركان، وعلى فُعْل وفِعْلان وفُعْلان وفِعَلة، فإذا لحقته تاء التأنيث جاء مكسرا على فعال وبالألف والتاء ساكن الوسط، وقولهم رَبَعات ولجَبَات مؤول. فَعَل جاء في القلة على أفعال وبالواو والنون والألف والتاء، وفي الكثرة على فِعال، وقد يستغنون بأفعال، وما لحقته تاء التأنيث وإن جاء مذكره على فعال فهو مثله وإن جاء على أفعال فهو بالألف والتاء وهو في الصفات أقل من فَعَل كما كان في الأسماء. فُعُل: جاء في القلة على أفعال وبالواو والنون ولم يجاوزوه لقلته في الصفات. فِعْل: جاء في القلة على أفعال كثيرا وعلى أفعُل نادرا وبالواو والنون، وإذا لحقته الهاء لم يجمع إلا بالألف والتاء إلا ما جاء من قولهم عَلَج في جمع عَلَجة. فَعِل: جاء في القلة على أفعال قليلا وبالواو والنون كثيرا وبالألف والتاء، وفي الكثرة على فعال ولا يكاد يكسر وفُعَل مثله.

стр. 289

باب جاء فِعَال في القلة على أفعلة ولم يجاوزوه إن كان معتل اللام أو مضاعفا، وشاذا على أفعل، وفي الكثرة على فُعُل، ويجوز التخفيف، إلا أن تكون عينه واوا فإنه يجب، وفَعَال مثله في جميع ذلك. وفُعَال في القلة على أفعلة وفِعْلة والثاني قليل، وفي الكثرة على فِعْلان وفُعْلان والأول أكثر وجاء في مضعفه فُعْل نادرا. وفعيل في القلة على أفعلة وفِعْلة، والثاني قليل. وشاذا على أفعُل. وفي الكثرة على فُعْلان وفُعُل وعلى أفعلاء وعلى فُعْلان وهو قليل، وعلى فِعال وفعائل وفِعال وربما فتحوا عين فَعُل في مضاعفه والأعرف الضم. وفُعُول في القلة على أفعلة وجاء في بنات الواو منه أفعال وفي الكثرة على فِعْلان وفُعُل وفعائل. والمؤنث من الباب بغير هاء يجيء في القلة على أفعُل وعلى أفعال وأفعِلة والباب الأول الكثرة، وبالكثرة على فعائل وهو كثير وعلى فُعُل وبإسقاط الهاء.

стр. 290

باب أفعُل اسما يجمع على أفاعل ، فإن استوفى الشروط جازت الواو والنون. وصفة مقرونة بمن لفظا أو معنى لا تجمع. وصفة مؤنثة الفُعْلى على أفاعل فإن استوفى الشروط جازت الواو والنون ومؤنثه يجمع على الفُعَل وبالألف والتاء وصفة مؤنثه فعلاء على فُعْل وفُعْلان، ومؤنثه على فُعْل ساكن الثاني ولا ينقل إلا في الشعر.

стр. 291

باب فاعل اسما يجمع على فواعل وفِعْلان وفُعْل، وصفةً مستعملة استعمال الأسماء على فُعْلان وفِعال، وصفة مختصة على أفعال وفُعَّل وفُعَّال وفَعَلة، وعلى فُعَلة ويختص بفُعَلة المعتل اللام، وعلى فُعَّل وفُعَلاء وليسا بمتمكنين في الباب، وعلى فعول وشاذا على فواعل، ومؤنثا بالهاء ومجردا منها على فواعل وفِعَّل.

стр. 292

باب (ألف التأنيث الممدودة) الأبنية التي تلحقها ألف التأنيث الممدودة: فَعْلاء وهي صفة وغير صفة، فغير الصفة مصدر وغير مصدر، وغير المصدر مفرد واسم جمع.

стр. 293

والصفة مذكرها أفعل وما ليس كذلك ومما يلحقه فُعَلاء وفِعَلاء وفِعْلِياء وفاعلاء وفاعولاء وفعالاء وفعللاء وفنعلاء وفعِلَّاء ومن المجموع أفعلاء وفِعْلياء.

стр. 294

باب أبنية المصادر الثلاثي: فَعْل فِعْل فُعْل وبالهاء وبألف التأنيث وبالألف والنون. فعَل فعِل فعُل فُعَل وبالهاء في الأول والثاني وبالألف والنون في الأول. فَعَال فِعَال فُعَال، وبالهاء في الأول والثاني. فُعول فَعُول فعيل وبالهاء في الأول. مفعَل مفعِل وبالهاء، ويجيء على فاعِل وعلى بناء اسم

стр. 295

المفعول. وعلى التَّفْعال والفِعِّيلى إذا أريد به المبالغة والتكثير.

стр. 296

باب (أسماء الزمان والمكان) كل ما كان على فعَل يفعِل بالفتح في الماضي والكسر في المستقبل فالزمان والمكان مكسوران والمصدر مفتوح. وما كان معتل الفاء فإنه يلزم مفعِلا بالكسر في المصدر والزمان والمكان، وما كان منه معتل اللام فإنه يلزم مفعَلا بالفتح في الزمان والمكان والمصدر، وكذلك إن كان عينه معتلا وإن كان معتل الفاء واللام فكذلك.

стр. 297

وما كان على فعِل يفعَل أو فعَل يفعُل أو فعَل يفعَل فإنه في الأمر العام يلزم مفعَلا بالفتح في المصدر والزمان والمكان. وما زاد على الثلاثي مبنى المصدر منه والزمان والمكان مبنى اسم المفعول.

стр. 298

باب (الهمزة المنقلبة عن الواو أو الياء) إذا وقعت الواو والياء طرفا بعد الألف الزائدة أبدلت همزة، وكذلك إذا كانت تلي الطرف ولم تكن في المفرد متحركة أو في نية المتحركة إن كان ما وقعت فيه كذلك جمعا، أو متحركة أو في نية المتحركة إن كان ما وقعت فيه اسم الفاعل وإن كان قبل ألف الجمع ياء أو واو فلا أثر للحركة في المفرد، وإن كان دون ما يلي الطرف فلا أثر للألف.

стр. 299

باب (الإمالة) تمال الألف للكسرة التي تقع قبلها بحرف أو حرفين أولهما ساكن، أو بعدها تليها بناء كانت هذه الكسرة أو إعرابا، ومقدرها عند بعضهم كملفوظها. والياء تكون قبلها تليها أو بينهما حرف واحد، أو تكون منقلبة عن ياء أو واو مكسورة أو صائرة ياء في حالة ما والكلمة على

стр. 300

عدتها، أو بمجاورتها ألفا ممالة، أو لتناسب الأواخر. ويمنع المستعلي إمالة الألف في الاسم إذا وقع قبلها يليها عند

стр. 301

الكل، أو قبلها بحرف مكسور أو ساكن قبله مكسور عند الأقل، أو بعدها يليها بحرف عند الكل أو بحرفين عند الأكثر. وتمنع الراء إذا وقعت قبل الألف تليها أو بعدها يليها مفتوحة أو مضمومة وبعدها بحرف عند الأقل. ويغلب المستعلي إذا وقعت بعدها تليها مكسورة مقدما عند الكل أو بحرف عند الأقل، وما سوى ذلك يحفظ.

стр. 302

باب (الإدغام) الإدغام في حروف الفم أقوى منه في حروف الطرفين، وهو في كلمة أقوى منه في كلمتين، وفي المثلين آكد منه في المتقاربين، وفيما سكون لازم آكد منه فيما ليس كذلك، وكلما

стр. 303

تقارب المخرجان المتحركان قوي وبالعكس. والحروف التي تمنع زيادة صوتها على صوت مقاربها أن تدغم ثمانية الشين والفاء لتفشيهما، والضاد لاستطالتها والراء لتكريرها والصفيريات لصفيرها والميم لغنتها وما تكافأ من المتقاربين فإدغامه حسن.

стр. 304

باب (حروف العربية) حروف العربية الأصول تسعة وعشرون حرفا، يتفرع منها حسنا: همزة بين بين، والنون الساكنة التي هي غنة في الخيشوم، والألف الممالة، وألف التفخيم، والشين كالجيم للمجاورة، والصاد كالزاي لها. وقبيحا: الكاف كالجيم وبالعكس، والجيم كالشين والضاد الضعيفة، والصاد كالسين، والظاء كالثاء، والطاء كالتاء، والباء

стр. 305

كالفاء. وحروف الزيادة يجمعها سألتمونيها، وإن زدت الطاء والجيم والدال فهي حروف البدل، والمهموس ما في قولك سكت

стр. 306

فحثه شخص، وما عداها مجهور، والجهر منع النفس أن يجري

стр. 307

مع الحرف والهمسُ خلافه، والشديدة ما في قولك أجدت طبقك، والشدة انحصار صوت الحرف عند مخرجه بحيث لا يجري والرخاوة خلافه، وبين الرخوة والشديدة ما في قولك لم يروعنا، لأن هذه الحروف لم ينحصر صوتها كل الانحصار ولا جرى كل الجري، والمطبقة الصاد والضاد والطاء والظاء؛ لأنها لا تنطبق في النطق على مخارجها من اللسان على ما حاذاه من الحنك والانفتاح بخلافه، والمستعلية في قولك ضغط خص قظ، والاستعلاء ارتفاع اللسان إلى الحنك أطبقت أو لم تطبق والانخفاض بخلافه.

стр. 308

وحروف الصفير الصاد والزاي والسين؛ لأنها يصفر بها، واللينة معروفة، والمنحرف اللام والمكرر الراء والهاوي الألف، والنون والميم حرفا غنة، والمستطيل الضاد والمتفشي الشين والفاء.

стр. 309

باب (أحرف الجواب) من حروف التصديق والإيجاب: نعم وهي لتصديق ما قبلها مطلقا، ومنها بلى وهي إيجاب بعد النفي عاريا من حروف الاستفهام كان أو مقرونا بها. الجوهري: بلى إيجاب لما يقال لك؛ لأنها ترك للنفي، وربما ناقضتها نعم، فيإذا قال لك القائل: أليس لي عندك وديعة؟ فقولك

стр. 310

نعم تصديق له وبلى تكذيب له. ومنها أجل: وهي تصديق لما قبلها. قال الأخفش: نعم أحسن منها في الاستخبار، وهي أحسن من نعم في الخبر حكاه الجوهري. ومنها إنَّ بمعنى نعم قال أبو عبيدة [الصواب: أبو عبيد]: وقول الأخفش إن إن بمعنى نعم في قول: فقلت إنه إنما يريد تأويله، لا أنه موضوع لذلك، وأصل الكلام: إنه قد كان ما يقلن فاقتصر واكتفى بالضمير.

стр. 311

ومنها إي: تقول إذا قال المستخبر: هل كان كذا؟ إي وربي وإي والله. ومنها جَيْر عند بعضهم، الجوهري: هي قَسَمُ العرب ومعناها حقا، وقال لنا أبو محمد: الدليل على أنها اسم التنوين وأنشدنا: وقائلة أسيتَ فقلت جيرٍ أسيٌّ إنني من ذاك إنه وبالله التوفيق.