← Нахв и сарф

Нахв и сарф · id 124338

المقدمة الجزولية في النحو

الجزولي، أبو موسى

Полный текст (311 стр.). Показаны 246–285 · переход к 251.

стр. 246

باب (الممدود) الممدود المقيس: كل مصدر لفعل معتل اللام زائد على ثلاثة أحرف قبل آخره نظيره من الصحيح ألف، وكل جمع للمعتل اللام على فِعال أو أفعال، وكل ما كان من الأصوات مضموم الأول ثالثه ألف، وكل فعلاء أفعل وكل جمع على فُعَلاء

стр. 247

أو أفعلاء، وكل ما جاء جمعه على أفعلة معتل اللام فواحده ممدود في الأمر العام.

стр. 248

باب (المؤنث والمذكر) المؤنث الذي لا علامة فيه يعرف كونه مؤنثا: بالإشارة إليه، وبإضماره وبإلحاق علامة التأنيث في فعله أو نعته، أو الحال منه، أو في مصغره أو في خبره، أو بعُرُوِّ عدده منها فيما دون العشرة في الأعرف، أو بجمعه على أفعُل إذا كان

стр. 249

على أفعل إذا كان [مكرر] على أربعة أحرف ثالثها لين في الأعرف، وما فيه الهاء علامة، فقد تكون فيه للفرق بين المذكر والمؤنث في الصفة وفي الاسم، وبين الواحد والجنس وبالعكس

стр. 250

وهو قليل وبين الواحد والجمع، ولتأكيد الصفة وللعجمة وللنسب ولهما، ولتأكيد معنى الجمع ولتأكيد معنى التأنيث، ولتأنيث اللفظ وإما للعوض. وما علامة التأنيث

стр. 251

فيه الألف المقصورة: فَعَلَى وفُعَلى وفُعْلَى

стр. 252

وفَعْلى وفِعْلَى، وفَعَلَى من الأبنية المختصة به. وفُعْلى ضربان: مؤنث أفعل وما ليس إياه، فما ليس إياه مصدر وغير مصدر، ومؤنثه تلزمه الألف واللام أو الإضافة كمذكره في الأمر العام. وفَعْلَى مشترك، والمؤنث منه يكون مصدرا وغير مصدر، وغير المصدر يكون وصفا وغير وصف، والوصف مؤنث فعلان، وما ليس كذلك جمع وغير جمع، وفِعْلى مشترك والمؤنث منه يكون مصدرا وغير مصدر وغير المصدر جمع وغير جمع.

стр. 253

باب (المفعول معه) الاسم الذي ينتصب مفعولا معه إما واجب فيه ذلك، وإما مختار فيه ذلك، وإما واجب فيه الرفع، وإما مختار فيه الرفع، وإما مختار فيه الجر، وإما مختار فيه النصب بوجه آخر

стр. 254

على غير ذلك الوجه. والعامل فيه فعل أو معناه، وهو مسموع على رأي.

стр. 255

باب (المفعول له) المفعول له هو علة الإقدام على الفعل، وشرط انتصابه علة أن يكون مصدرا وفعلا لفاعل الفعل المعلول، ومقارنا للفعل في الوجود غير نوع له، إذ لو كان نوعا لكان مصدرا. فإن اختلف أحد هذه الشروط فلا بد من اللام. وانتصابه بإسقاط حرف الجر على رأيه سيبويه، وعلى رأي:

стр. 256

انتصابه انتصاب المصدر الملاقي له في المعنى. ويكون معرفة ونكرة مختصا، ولا يكون منجرا باللام إلا مختصا.

стр. 257

باب (الحكاية) الحكاية تحتوي على مفرد ومركب، والمركب ينقسم إلى جملة وغير جملة والجملة تنقسم إلى مسمى بها وغير مسمى بها، فغير المسمى يحكى بالقول، والقول تحك به الجملة الواقعة بعده أو جزء منها عند الأكثر مطلقا، وعند قوم يجرون

стр. 258

القول مجرى الظن مطلقا، وعند قوم يجرونه مجرى الظن بثلاثة شروط منها: أن يكون معتمدا على حرف الاستفهام مسندا إلى المخاطب غير مفصول بينه وبين الاستفهام بغير الظرف وإلا فهو للحكاية. وينتصب المفرد النائب عن الجملة عند قوم كالسلام بعد القول من ضيف إبراهيم. والمفرد لا يخلو أن يكون ظاهرا أو مضمرا، المضمر لا يحكى باتفاق، الظاهر ينقسم إلى معرفة ونكرة، المعرفة تنقسم إلى علم وغير علم، وغير العلم لا يحكى باتفاق، العلم يحكى بمن، النكرة تحكى بمن وأي.

стр. 259

غير الجملة على قسمين، ما تركيبه تركيب الجملة وما ليس كذلك، فأما ما تركيبه تركيب الجملة فلا يجوز فيه إلا الحكاية، وما ليس كذلك على أقسام: تركيب اسمين وتركيب فعلين وتركيب حرفين وتركيب اسم وحرف وتركيب اسم وصوت، فأما ما تركيبه تركيب اسمين فعلى ثلاثة أقسام: إما على جهة الجملة

стр. 260

وإما على جهة الإضافة وإما على جهة اسمين جعلا اسما واحدا.

стр. 261

باب (الهجاء) الهجاء على قسمين: قياسي واصطلاحي، فالقياسي أن يطابق اللفظ الخط وهو للسمع، أو يكون على أصل الكلمة، والاصطلاحي عكسه وهو لرأي العين ويكون بزيادة وهي إما للفرق بين مشتبهين، وإما لتخالف مبدأ اللفظ مقطعه. وبنقصان: وهو إما لأمن اللبس في الكلمة، وإما لكثرة الاستعمال وإما للتخفيف، وإما لأن الكلمة مع ما انضم إليها كالشيء الواحد،

стр. 262

وإما للفرق بين معنى لفظ مشترك، وإما لتغير حرف الإشارة للتفخيم.

стр. 263

باب ما تركت العرب همزته وأصله الهمزة منها: الروية والذرية والبرية والنبي والخبية من روأ فيه أي فكر، وبرأ وذرأ: أي خلق وأنبأ أي أعلم، وحكى ابن دريد في الجمهرة رجل بنو غير مهموز قال ابن دريد: سمعت بعض الفصحاء يقول: قد واسيته وواكلته وواتيته وواخيته، وإنه لكريم الوخاء. النفس يجوز فيها التذكير على المعنى والتأنيث على اللفظ قال الله تعالى: ﴿أن تقول نفس يا حسرتا﴾ وقال تعالى: ﴿قد جاءتك آياتي﴾.

стр. 264

باب (الإغراء والتحذير) المنصوبات بفعل يلزم إضماره من المفاعيل: المنادى والمشغول عنه الفعل وما انتصب في قولهم: إياك والأسد، وماز رأسك والسيف، وإياي والشر، وإياي وأن يحذف أحدكم الأرنب،

стр. 265

وشأنك والحج، وامرأ ونفسه، وأهلك والليل، وعذيرك، وهذا ولا زعماتك، وانتهوا خيرا لكم، وحسبك خيرا لك، ووراءك أوسع لك، ومن أنت زيدا، ومرحبا وأهلا وسهلا،

стр. 266

وإن تأت فأهل الليل وأهل النهار، وسبحوا وقدوسا رب الملائكة والروح. ومن هذا الباب عند بعضهم كليهما وتمرا، وكل شيء ولا شتيمة حر، وانته أمرا قاصدا. ومما يقبح فيه الإظهار عند قوم ولا يمتنع، ويمتنع عند قوم: الأسد الأسد، والجدار الجدار، والصبي الصبي، وأخاك أخاك، والطريق الطريق ونحوه، وإذا لم يتكرر جاز الإظهار.

стр. 267

(المفعول المطلق) ومن المصادر في الدعاء له سقيا ورعيا، وعليه: خيبة وجدعا وعقرا وتعسا وتبا وجوعا وبؤسا وبهرا وبعدا وسحقا، ويقرب من معناه: أفة وتفة ودفرا. ومنه متبعا عند بعضهم جوعا ونوعا وجودا وجوسا. ومنه مضافا ويحك وويسك وويلك وويبك.

стр. 268

واعترافا، وصنع الله، ووعد الله، وكتاب الله، وصبغة الله، والله أكبر دعوةَ الحق.

стр. 269

وفي غير الدعاء: حمدا وشكرا لا كفرا، ومنه: كرامة ومسرة ونعمة عين وحبا ونعامَ عين ومنه: ولا كيدا ولا هما، ومنه ورغما وهوانا، ومنه: إنما أنت سيرا سيرا، وما أنت إلا قتلا وإلا سيرَ البريد، وإلا ضرب الناس، وإلا شرب الإبل، ومنه: ﴿فإما منا بعد وإما فداء﴾ ومنه: فإذا له صوت صوت حمار وصراخ صراخ الثكلى، ودق دقك بالمنحاز حب الفلفل، ومنه: هو عبد الله حقا، والحق لا الباطل وغير ما تقول، وهذا القول لا قولك، ومنه: له علي ألف درهم عرفا

стр. 270

ومنه: مثنى: حنانيك، ولبيك، وسعديك، وهذاذيك، ودواليك، ومنه غير متصرف: سبحان الله وربحانه ومعاذ

стр. 271

الله. وعمرك الله وقعدك الله. ومنه مكررا: النجاة النجاة وضربا ضربا ونحوهما.

стр. 272

ومن الجامدة المجراة مجرى المصادر في الدعاء: تربا وجندلا وفاها لفيك. ومن الصفات المجراة مجرى المصادر في الدعاء: هنيئا مريئا، وفي غير الدعاء عائذا بك، و: أقائما وقد قعد الناس، و: أقاعدا وقد سار الركب؟

стр. 273

ومن الأحوال: أتيميا مرة قيسيا أخرى؟ وقوله: أفي السلم أعيارا جفاء وغلظة ... وفي الحرب أشباه النساء العوارك وقوله: أفي الولائم أولادا لواحدة ... وفي المحافل أولادا لعلات وما في بابه. ومن أخبار كان: أبا خراشة أما أنت ذا نفر ... فإن قومي لم تأكلهم الضبعُ وما في بابه.

стр. 274

باب (الوقف) الموقوف عليه من الصحيح يجوز فيه الإسكان ما لم يكن منصوبا منونا، والروم مطلقا والإشمام ما لم يكن مجرورا أو منصوبا، والتضعيف مع الإسكان بشرط أن يتحرك ما قبله ما لم يكن مهموزا، ونقل حركته إلى ما قبله إن كان ساكنا ليس لمجرد المد واللين، وكان الموقوف عليه همزة مطلقا، فإن لم يكنها فيشترط صحة ما قبل الآخر وسكونه أيضا، وألا تكون الحركة فتحة، وألا يخرج الاسم عن أبنية الأسماء إن لم يكنها.

стр. 275

وإذا فعل ذلك بالمهموز، فمنهم من يقر الهمزة ساكنة، ومنهم من يبدلها إلى الحركة التي قبلها، وربما كرهوا المخالفة في المهموز فحركوا ما قبلها متحركا إلى حركتها، وبعضهم إلى حركة ما قبلها. ولا إشمام ولا روم فيما قلبت إليه الهمزة، كما لا روم ولا إشمام في حروف المد واللين. والوقف على المقصور بالألف في الأعراف، وعلى باب قاض وجوار في الموضع الذي تسقط فيه الياء في الدرج على ما دونها

стр. 276

وبردِّها والوقف عليها، والأول أوجه إلا أن يكون منصوبا وفي الموضع الذي تثبت فيه عليها وعلى ما دونها والأول أوجه، إلا أن يكون منصوبا منونا فالوقف على البدل من التنوين. وتقف على يرمي ويغزو رفعا ونصبا بلفظ الرفع، وجزما ووقفا بإسكان ما قبل المحذوف منها وبإلحاق الهاء. وعلى نحو قِهْ وشِهْ بإلحاق الهاء فقط، وعلى نون التوكيد الخفيفة منفتحا ما قبلها بإبدالها ألفا، ومنضما أو منكسرا

стр. 277

بحذفها، ورد علامة الرفع والوقف عليها، وعلى الثقيلة بالإسكان وبإلحاق الهاء. وكل حركة بناء فلك إلحاقها الهاء، ما لم تكن في آخر الفعل الماضي.

стр. 278

وياء المتكلم الساكنة كياء القاضي ساكنة، فإذا تحركت فإن شئت أسكنت وإن شئت ألحقت الهاء. والألف في غير المتمكن إن شئت وقفت عليها وإن شئت ألحقت الهاء.

стр. 279

باب (نون التوكيد) مواقع النون في الكلام: الطلب ثم الاستخبار ثم القسم ثم الشرط بإن المقرونة بما توكيدا. وأما النفي والتقليل فقلما تجيء فيه النون إلا في الشعر. وعلامة الفتح في الفعل الذي تلحقه إن خلا من الضمير، أو كان الضمير الذي فيه للواحد المذكر مطلقا وللواحدة الغائبة فتح لامه

стр. 280

وكسرها في المؤنث، وفيما فيه النون التي ثباتها علامة الرفع حذفها.

стр. 281

ولا تلحق الخفيفة فعلا فيه ضمير التثنية أو ضمير جمع المؤنث على رأي سيبويه.

стр. 282

باب (الإخبار بالذي وفروعه) من شرط الاسم الذي يخبر عنه إن كان مضمرا، ألا يلزمه التقديم وألا يكون قبل الإخبار عائدا على شيء، وإن كان ظاهرا نكرة فإن صح تعريفه وإضماره بعد تعريفه وإن كان معرفة بأن يصح إضماره وألا يكون إظهاره نائبا عن إضماره، وإن سلم من ذلك

стр. 283

كله أخبر عنه بالذي مطلقا وبالألف واللام بشرط أن يكون معمولا لفعل متصرف ومتأخرا عن الفعل. وكيفية الإخبار: أن تنقل الاسم من موضعه وتعوض منه ضميرا

стр. 284

معربا بإعرابه وتزيد في أول الكلام موصولا وتجعل ذلك الاسم خبرا عنه وما بين الخبر والموصول صلة للموصول والعائد عليه المضمر المعوض، وربما أدى ذلك إلى تغير المضمر من الحضور إلى الغيبة ومن الإبراز إلى الكمون، فقس تصب.

стр. 285

باب جمع الاسم الثلاثي غير الصفة جاء فَعْل في القلة على أفعُل قياسا في الصحيح العين وعلى أفعال قياسا في معتله وسماعا في الصحيح. وفي الكثرة على فعول ونادرا فيما عينه واو على فِعال ما لم تكن عينه ياء وتلحقها الهاء، وعلى فُعْلان وفِعَلة وفِعْلان وفعيل وفُعُل. وفِعْل في القلة على أفعال قياسا وعلى أفعُل سماعا، وفي الكثرة على فِعال وفعول والفعول أكثر، وعلى فِعلان وفُعْلان وفِعَلة وفعيل. وفُعْل في القلة على أفعال قياسا وعلى أفعُل سماعا، وفي الكثرة على فعول وفعال وفعال في المضاعف كثير وفعول في غير المضاعف أكثر، وعلى فِعَلة وفُعْل والمعتل اللام منه يلزم أفعالا. وإن كان معتل العين انفرد به في الكثرة فِعْلان. وفَعَل في القلة على أفعال قياسا وعلى أفعُل سماعا، وفي الكثرة على فعول والفعال أكثر، وعلى فُعْلان وفِعْلان وفِعْلة وفُعْل وفِعْلى. وفَعِل في القلة على أفعال قياسا وفي الكثرة على فعول وقلما يتعدى أفعالا وهو أقل من فِعَل. وفِعَل في القلة على أفعال قياسا وعلى أفعُل سماعا وفي الكثرة على فعول وهو أقل من فَعِل وفَعُل في القلة على أفعال قياسا وفي الكثرة على فعال وهو أقل من فِعَل وليس رجلة بتكسير. وفُعُل في القلة على أفعال قياسا ولم يجاوزوه وهو في القلة
следующие страницы →