← Книги сунны

Книги сунны · id 12444

العرش وما روي فيه

محمد بن عثمان بن أبي شيبة

Полный текст (430 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.

стр. 281

١٩- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ١، حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ الْأَشْعَثِ السُّلَمِيُّ٢، حَدَّثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ الْيَمَامِيُّ الْأَنْصَارِيُّ٣، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ

стр. 282

عَبْدِ اللَّهِ١، قَالَ: خَطَبَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَى مِنْبَرِ الْكُوفَةِ قَالَ: كُنْتُ إِذَا أَمْسَكْتُ٢ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ابْتَدَأَنِي، وَإِنْ سَأَلْتُهُ عَنِ الْخَبَرِ أَنْبَأَنِي، وَإِنَّهُ حَدَّثَنِي عَنْ رَبِّهِ قَالَ: "قَالَ الرَّبُّ- جَلَّ وَعَزَّ-: وَارْتِفَاعِي فَوْقَ عَرْشِي، مَا مِنْ أَهْلِ، قَرْيَةٍ وَلَا مِنْ أَهْلِ بِيتٍ كَانُوا عَلَى مَا كَرِهْتُ مِنْ مَعْصِيَتِي، ثُمَّ تَحَوَّلُوا عَنْهَا إِلَى مَا أحْبَبْتُ مِنْ طَاعَتِي، إِلَّا تَحَوَّلْتُ لهم عما يكرهم من مِنْ عَذَابِي إِلَى مَا يُحِبُّونَ مِنْ رَحْمَتِي"٣.

стр. 283

٢٥- حَدَّثَنَا عَمِّي أبو بكر، حدثثا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ١، عَنْ

стр. 284

عَوْفٍ١ عَنْ عَبَّاسٍ الْقَمِّيِّ٢ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ دَاوُدَ كَانَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ: "سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ أَنْتَ تَعَالَيْتَ، فَوْقَ عَرْشِكَ، وَجَعَلْتَ خَشْيَتَكَ عَلَى من في السموات وَالْأَرْضِ، فَأَقْرَبُ خَلْقِكَ مِنْكَ أَشَدُّهُمْ لَكَ خَشْيَةً، وَمَا عِلْمُ مَنْ لَمْ يَخْشَكَ، وَمَا حِكْمَةُ مَنْ لَمْ يُطِعْ أمْرَكَ"٣.

стр. 285

٢١- حَدَّثَنَا مُلَيْحُ بْنُ وَكِيعٍ١، وَإِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى٢، قالا: حدثنا الزايد بْنُ مسلم٣، حدثني (ق ٥٥/ ب) أَبُو عَمْرٍو الْأَوْزَاعِيُّ

стр. 286

عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو١، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ شِهَابٍ الزُّهْرِيُّ٢، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ٣،، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ

стр. 287

- ﵄ عَنْ رِجَالٍ مِنَ الْأَنْصَارِ أَنَّهُمْ كَانُوا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِذْ رُمِيَ بِنَجْمٍ فَاسْتَنَارَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "مَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ لِمِثْلِ هَذَا فِي الْجَاهِليَّةِ؟ " قَالُ: كُنَّا نَقُولُ وُلِدَ اللَّيْلَةَ رَجُلٌ عَظِيمٌ، أَوْ مَاتَ رَجُلٌ عَظِيمٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "إِنَّهُ لَا يُرْمَى بِهَا لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ، وَلَكِنَّ رَبَّنَا- ﵎ إِذَا قَضَى فِي السَّمَاءِ أَمْرًا، سَبَّحَتْهُ حَمَلَةُ الْعَرْشِ، ثُمَّ سَبَّحَتْهُ مَلَائِكَةُ السَّمَاءِ الَّذِينَ يَلُونَ حملة الْعَرْشَ، ثُمَّ سَبَّحَتْهُ أَهْلُ السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ، حَتَّى يَنْتَهِيَ التَّسْبِيحُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، ثُمَّ يَقُولُ الَّذِينَ يَلُونَ حَمَلَةَ الْعَرْشِ لِحَمَلَةِ الْعَرْشِ: مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ، فَيُخْبِرُونَهُمْ، ثُمَّ يَسْتَخْبِرُ أَهْلُ السماء أهل السموات بَعْضُهُمْ بَعْضًا حَتَّى يَنْتَهِيَ الْخَبَرُ إِلَى السَّمَاءِ، وَتَخْطَفُ الْجِنُّ السمع، فما جاؤا بِهِ عَلَى وَجْهِهِ فَهُوَ حَقٌّ، وَلَكِنَّهُمْ يفْرقُونَ فِيهِ وَيَزِيدُونَ" ١.

стр. 288

٢٢- حَدَّثَنَا الْمِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ١، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ٢، حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ٣، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ٤، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ٥، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ٦ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ نَفَرٍ مِنَ الْأَنْصَارِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لَهُمْ: "مَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ فِي هَذِهِ النُّجُومِ الَّتِي

стр. 289

يُرْمَى بِهَا؟ " قَالُوا: يَا نَبِيَّ اللَّهِ كُنَّا نَقُولُ حِينَ رَأَيْنَاهَا يُرْمَى بِهَا: مَاتَ مَلِكٌ، هَلَكَ مَلِكٌ، وُلِدَ مَوْلُودٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "لَيْسَ ذَلِكَ كَذَلِكَ، وَلَكِنَّ اللَّهَ إِذَا قَضَى فِي خَلْقِهِ أَمْرًا سَمِعَهُ حَمَلَةُ الْعَرْشِ فَسَبَّحُوا، فَسَبَّحَ مَنْ تَحْتَهُمْ بِتَسْبِيحِهِمْ، فَسَبَّحَ مَنْ بَعْدَ ذَلِكَ، فَلَمْ يَزَلِ التَّسْبِيحُ يَهْبِطُ حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، فَيُسَبِّحُونَ، ثُمَّ يَقُولُ بعضهم لبعض: مما سَبَّحْتُمْ، فَيَقُولُونَ: سَبَّحَ مَنْ فَوْقَنَا فَسَبَّحْنَا بِتَسْبِيحِهِمْ، فَيَقُولُونَ: أَفَلَا١ تَسْأَلُونَ من فوقكم مما سَبَّحُوا، فَيَقُولُونَ: مِثْلَ ذَلِكَ حَتَّى يَنْتَهُونَ إِلَى حَمَلَةِ الْعَرْشِ، فيقال لهم مما سَبَّحْتُمْ، فَيَقُولُونَ: قَضَى اللَّهُ فِي خَلْقِهِ كَذَا وَكَذَا، الْأَمْرَ الَّذِي كَانَ قَدْ هَبَطَ بِهِ الْخَبَرُ مِنْ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ، حَتَّى يَنْتَهُونَ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا فَيَتَحَدَّثُونَ بِهِ، فَيَسْتَرِقُ الشَّيَاطِينُ بِالسَّمْعِ عَلَى قَوْلِهِمْ وَاخْتِلَافِهِمْ ثُمَّ يَأْتُونَ الْكُهَّانَ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ فَيُحَدِّثُونَهُمْ بِهِ، فَيُخْطِئونَ وَيُصيبُونَ، فَيَتَحَدَّثُ بِهِ الْكُهَّانُ، فَيُصِيبُونَ بَعْضًا، ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ حَجَبَ الشَّيَاطِينَ بِهَذِهِ النُّجُومِ الَّتِي يُقْذَفُونَ بِهَا، فَانْقَطَعَتِ الْكِهَانَةُ فَلَا كِهَانَةَ"٢.

стр. 290

(ق ٥٦/ أ) ٢٣- حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الصَّفَّارُ١، حَدَّثَنَا أَبِي فُدَيْكٍ٢ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ الْمَجِيدِ٣، عَنْ هِشَامِ

стр. 291

بْنِ الْغَازِ١، عَنْ مَكْحُولٍ٢، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: "مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي اللَّهُمَّ إني أَصْبَحْتُ أُشْهِدُكَ وَأُشْهِدُ مَلَائِكَتَكَ ٣ وَحَمَلَةَ عَرْشِكَ وَجَمِيعَ خَلْقِكَ، بِأَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ

стр. 292

لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ، أُعْتِقَ اللَّهُ رُبُعَهُ مِنَ النَّارِ، فَإِنْ قَالَهَا أَرْبَعَ مَرَّاتٍ أَعْتَقَهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ" ١.

стр. 293

٢٤- حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ هَارُونَ١، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ٢،

стр. 294

قَالَا: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ١، أَخْبَرَنِي جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ٢، حَدَّثَنَا هارون بن رياب٣، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ٤ قَالَ: "حَمَلَةُ

стр. 295

الْعَرْشِ ثَمَانِيَةٌ، فَأَرْبَعَةٌ مِنْهُمْ يَقُولُونَ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ عَلَى حِلْمِكَ بَعْدَ عِلْمِكَ، وَأَرْبَعَةٌ يَقُولُونَ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ عَلَى عَفْوِكَ بَعْدَ قُدْرَتِكَ"، قَالَ: "وَكَانُوا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يَرَوْنَ ذُنُوبَ بَنِي آدَمَ١"٢.

стр. 296

٢٥- حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ يَعِيشَ١، حَدَّثَنَا ابْنُ الْحُبَابِ٢، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ مَوْلَى ابْنِ عَلْقَمَةَ الْمَكِّيُّ٣، حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ٤،

стр. 297

حَدَّثَنِي سَلْمَانُ ابْنُ الإسلام١، قال- قالا رَسُولُ ﷺ : "مَنْ قَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ، وَأُشْهِدُ الْمَلَائِكَةَ وحملة العرش، والسموات وَمَنْ فِيهِنَّ، وَالْأَرْضَ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَأُشْهِدُ جَمِيعَ خَلْقِكَ، بِأَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، وَأُكَفِّرُ مَنْ أَبَى ذَلِكَ٢ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ، مَنْ قَالَهَا مَرَّةً أَعْتَقَ ثُلُثَهُ مِنَ النَّارِ، وَمَنْ قَالَهَا مَرَّتَيْنِ أعتق الله ثلثاه٣، مِنَ قَالَهَا ثَلَاثًا أُعْتِقَ مِنَ النَّارِ" ٤.

стр. 298

٢٦- حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ١، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ٢، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ٣، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ- رَضِيَ اللَّهُ

стр. 299

عَنْهُمَا- قَالَ: "حَمَلَةُ الْعَرْشِ مَا بَيْنَ كَعْبِ أحَدِهِمْ إِلَى أَسْفَلِ قَدَمَيْهِ مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ، وَزَعَمُوا أَنَّ خُطْوَةَ مَلَكِ الْمَوْتِ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ"١.

стр. 300

٢٧- حَدَّثَنَا الْمِنْجَابُ بن الحارث، أحبرنا بِشْرُ بْنُ عُمَارَةَ١، عَنْ أَبِي رَوْقٍ٢، عَنِ الضَّحَّاكِ٣، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.﵄، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ﴾ ٤،

стр. 301

قَالَ: الثَّمَانِيَةُ، يَقُولُ: ثَّمَانِيَةُ أَجْزَاءٌ مِنْ تِسْعَةٍ، قَالَ: الْجِنُّ وَالْإِنْسُ وَالشَّيَاطِينُ وَالْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ إِلَّا الْكَرُوبِيِّينَ١ حَمَلَةُ الْعَرْشِ جُزْءٌ، وَالْكَرُوبِيُّونَ ثَمَانِيَةُ أَجْزَاءٍ، كُلُّ جُزْءٍ مِنْهُمْ بِعُدَّةِ هَؤُلَاءِ٢ الْأَرْبَعَةِ، قَالَ: فَهُوَ قَوْلُهُ: ﴿وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ﴾ ٣.

стр. 302

٢٨- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ١، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ٢، عَنْ سِمَاكٍ٣، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَيْرَةَ، عَنِ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: سَمِعْتُ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ- ﵁ فِي قَوْلِهِ : ﴿وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ﴾ قَالَ: ثَمَانِيَةُ أَمْلَاكٍ فِي صورة الأوعال (ق ٥٦/ ب) قَالَ: مَا بَيْنَ ظِلْفِ قَدَمِهِمْ٤ إِلَى رُكْبَتِهِ مَسِيرَةُ سَبْعِينَ خَرِيفًا"٥.

стр. 303

٢٩- حَدَّثَنَا عَمِّي أَبُو بَكْرٍ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ١، عَنْ جَعْفَرٍ٢ عَنِ الْقَاسِمِ٣، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ- ﵁ قَالَ: "إِنَّ الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ يَتَكَلَّمُونَ بِالْفَارِسِيَّةِ الدَّرِيَّةِ٤"٥.

стр. 304

٣٠- حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ١، عَنْ عَطَاءٍ٢ عَنْ مَيْسَرَةَ٣، فِي قَوْلِهِ: ﴿وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ﴾

стр. 305

قَالَ: أرْجُلُهُمْ فِي التُّخُومِ١، لَا يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يَرْفَعُوا أبْصَارَهُمْ مِنْ شُعَاعِ النُّورِ"٢. ٣١- حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى٣، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الرَّازِيِّ٤، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ

стр. 306

أَنَسٍ١، فِي قَوْلِهِ: ﴿وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ﴾ ، قَالَ: ثَمَانِيَةٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ٢. ٣٢- حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ٣، عَنْ أَشْعَثَ٤، عَنْ

стр. 307

جَعْفَرٍ١، عَنْ سَعِيدٍ٢، ﴿وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ﴾ قَالَ: ثَمَانِيَةُ صُفُوفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ٣. ٣٣- حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ ظُهَيْرٍ٤، عَنِ

стр. 308

السُّدِّيِّ١ عَنْ أَبِي مَالِكٍ٢ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﴿وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ﴾ قَالَ: ثَمَانِيَةُ صُفُوفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ لَا يَعْلَمُ عِدَّتَهُمْ إِلَّا اللَّهُ٣.

стр. 309

٣٤- حَدَّثَنَا أَبُو يَعْقُوبَ الْكَاهِلِيُّ١، حَدَّثَنَا مُهَاجِرُ بْنُ كَثِيرٍ الْأَسَدِيُّ أَبُو عَامِرٍ٢، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مَصْقَلَةَ٣، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ- ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "مَنْ أَسْرَجَ فِي مَسْجِدٍ مِنْ مَسَاجِدِ اللَّهِ بِسِرَاجٍ لَمْ يزل الملائكة (ق ٥٦/ أ) وَحَمَلَةُ الْعَرْشِ يستغفرون له مادام فِي ذَلِكَ الْمَسْجِدِ ضَوْءٌ مِنْ ذَلِكَ السِّرَاجِ" ٤.

стр. 310

٣٥- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَكَمِ١ حَدَّثَنَا سَيَّارٌ٢، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ سَعِيدٍ الرَّاسِبِيُّ٣، حَدَّثَنَا هِلَالٌ أَبُو جَبَلَةَ٤، عَنْ أَبِي

стр. 311

عَبْدِ السَّلَامِ١، عَنْ أَبِيهِ٢، عن كعب (ح) ٣ قَالَ سَيَّارٌ: وَحَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ٤ عَنْ عَبْدِ الْجَلِيلِ٥ عَنْ أَبِي عَبْدِ السَّلَامِ عَنْ كَعْبٍ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ: يَا مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ إِنِّي آمُرُ حَمَلَةَ الْعَرْشِ أَنْ يُمْسِكُوا عَنِ الْعِبَادَةِ٦ إِذَا دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ وَأَنْ كلما دعا صائم شَهْرِ رَمَضَانَ أَنْ يَقُولُوا آمِينَ، فَإِنِّي آلَيْتُ عَلَى نَفْسِي أَنْ لَا أَرُدَّ دَعْوَةَ صَائِمِ شَهْرِ رَمَضَانَ٧.

стр. 312

٣٦- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ١،

стр. 313

حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَطِيَّةَ١، عَنْ أَبِيهِ٢، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ٣، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: "مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ وَكَفَى بِكَ شَهِيدًا، وَأُشْهِدُ حَمَلَةَ عَرْشِكَ وَمَلَائِكَتَكَ، وَجَمِيعَ خَلْقِكَ، وَأنَا أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ، إِلَّا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ فِكَاكًا مِنَ النَّارِ" ٤.

стр. 314

٣٧- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بَكَّارٍ١، حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ٢، عَنْ نَافِعٍ مَوْلًى لِآلِ الزُّبَيْرِ٣، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَنْ سَعِيدٍ٤، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ

стр. 315

- ﵁ قَالَ: "لَمَّا أَرَادَ اللَّهُ أن يخلق (ق ٥٦/ ب) آدَمَ، بَعَثَ مَلَكًا مِنَ الْمَلَائِكَةِ مِنْ حَمَلَةِ الْعَرْشِ إِلَى الْأَرْضِ، فَلَمَّا أَهْوَى لِيَأْخُذَ مِنْهَا، قَالَتْ لَهُ الْأَرْضُ: أَسْأَلُكَ بِالَّذِي أَرْسَلَكَ أَلَّا تَأْخُذَ مِنِّي الْيَوْمَ شَيْئًا يَكُونُ لِلنَّارِ فِيهِ نَصِيبٌ غَدًا، قَالَ: فَتَرَكَهَا، فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى رَبِّهِ قَالَ: مَا مَنَعَكَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِمَا أَمَرْتُكَ بِهِ، فَقَالَ: يَا رَبِّ سَأَلَتْنِي بِكَ أَلَّا آخُذَ مِنْهَا شَيْئًا يكُونُ لِلنَّارِ غَدًا مِنْهُ نَصِيبٌ، فَأَعْظَمْتُ أَنْ أَرُدَّ شَيْئًا سَأَلْنِي بِكَ، قَالَ: ثُمَّ أَرْسَلَ آخَرَ مِنْ حَمَلَةِ الْعَرْشِ، فَلَمَّا أَهْوَى لِيَأْخُذَ مِنْهَا قَالَتْ له الأرض: أسألت بِالَّذِي أَرْسَلَكَ أَلَّا تَأْخُذَ مِنِّي الْيَوْمَ شَيْئًا يَكُونُ لِلنَّارِ فِيهِ نَصِيبٌ، قَالَ: فَتَرَكَهَا، فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى رَبِّهِ قَالَ: مَا مَنَعَكَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِمَا أَمَرْتُكَ بِهِ، قَالَ: يَا رَبِّ سَأَلَتْنِي بِكَ أَلَّا آخُذَ مِنْهَا شَيْئًا يكُونُ لِلنَّارِ فِيهِ نَصِيبٌ غَدًا، فَأَعْظَمْتُ أَنْ أَرُدَّ شَيْئًا سَأَلَْنِي بِكَ، قَالَ: ثُمَّ أَرْسَلَ آخَرَ مِنْ حَمَلَةِ الْعَرْشِ فَلَمَّا أَهْوَى لِيَأْخُذَ مِنْهَا، قَالَتْ لَهُ مِثْلَ مَا قَالَتْ لِلْأَوَّلِ فَتَرَكَهَا، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى رَبِّهِ، فَقَالَ مِثْلَ مَا قَالَ الْأَوَّلُ، حَتَّى أَرْسَلَ حَمَلَةَ الْعَرْشِ كُلَّهُمْ، كُلُّ ذَلَكٍ تَقُولُ لَهُمْ مِثْلَ ذَلِكَ، فَيْرِجُعونَ إلى ربهم فَيَقُولُونَ مِثْلَ ذَلِكَ، حَتَّى أَرْسَلَ مَلَكَ الْمَوْتِ، فَلَمَّا أَهْوَى لِيَأْخُذَ مِنْهَا قَالَتْ لَهُ الْأَرْضُ أَسْأَلُكَ بِالَّذِي أَرْسَلَكَ أَنْ

стр. 316

لَا تَأْخُذَ مِنِّي الْيَوْمَ شَيْئًا يكُونُ لِلنَّارِ فِيهِ نَصِيبٌ غَدًا، فَقَالَ مَلَكُ الْمَوْتِ: إِنَّ الَّذِي أَرْسَلَنِي إِلَيْكِ أَحَقُّ بِالطَّاعَةِ مِنْكِ"١. ٣٨- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُكتفِ بْنِ بَكْرٍ التَّمِيمِيِّ٢، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ٣، عَنْ أَبِيهِ٤، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ

стр. 317

إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ١، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ٢ قَالَ: أَرْسَلَ ابْنُ عُمَرَ- ﵄ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ- ﵄ يَسْأَلُهُ، هَلْ رَأَى مُحَمَّدٌ رَبَّهُ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَنْ نَعَمْ، قَالَ: فَرَدَّ عَلَيْهِ ابْنُ عُمَرَ رَسُولَهُ: أَنْ كَيْفَ رَآهُ، قَالَ: رَآهُ فِي رَوْضَةٍ خَضْرَاءَ٣ رَوْضَةٍ مِنَ الْفِرْدَوْسِ

стр. 318

دُونَهُ فِرَاشٌ مِنْ ذَهَبٍ، عَلَى سَرِيرٍ مِنْ ذَهَبٍ، يَحْمِلُهُ أَرْبَعَةٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ، مَلَكٌ فِي صُورَةِ رَجُلٍ، وَمَلَكٌ فِي صُورَةِ ثَوْرٍ، وَمَلَكٌ فِي صُورَةِ أَسَدٍ، وَمَلَكٌ فِي صُورَةِ نَسْرٍ١.

стр. 319

٣٩- حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ خليفة١، حدثنا عمر بْنُ مُحَمَّدٍ٢، حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بْنُ عَمْرٍو الْحَضْرَمِيُّ٣، عَنْ عَطَاءٍ٤، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَا أَهْبَطَ اللَّهُ آدَمَ كَانَ رَأْسُهُ فِي السماء ورجلاه (ق ١/٥٧) فِي

стр. 320

الْأَرْضِ، فَوَضَعَ اللَّهُ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ فطأطأه سبعين بدعا١ قَالَ: يَا رَبِّ مَا لِي لَا أَسْمَعُ صَوْتَ مَلَائِكَتِكَ وَلَا أُوجِسُهُمْ٢، فَقَالَ اللَّهُ: خَطِيئَتُكَ يَا آدَمُ، وَلَكِنِ اذْهَبْ فابْنِ لِي بَيْتًا وَطُفْ بِهِ وَاذْكُرْنِي حَوْلَهُ كَمَا رَأَيْتَ الْمَلَائِكَةَ يَصْنَعُونَ حَوْلَ عَرْشِي، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَأَقْبَلَ آدَمُ يَتَخَطَّى الْأَرْضَ، فَمَوْضِعُ كُلِّ قَدَمٍ قَرْيَةٌ وَمَا بَيْنَهُمَا مَفَازَةٌ٣، حَتَّى وَضَعَ الْبَيْتَ٤.
следующие страницы →