стр. 246
← Шархи хадиса следующие страницы →
Шархи хадиса · id 124910
الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني
أحمد البنا الساعاتي
Полный текст (7 020 стр.). Показаны 246–285 · переход к 251.
стр. 247
شدة فكنت أكثر الاغتسال منه فسألت رسول الله ﷺ عن ذلك فقال انما يجزيك منه الوضوء فقلت كيف بما يصيب ثوبى فقال يكفيك أن تأخذ كفا من ماء فتمسح بها مكن ثوبك حيث ترى أنه أصاب
(٨١) عن على رضى الله عنه قال كنت رجلا مذاء (١) وكنت استحى أن أسأل النبى ﷺ لمكان ابته فأمرت المقداد فسأله فقال يغسل ذكره وانثييه ويتوضأ (وعنهع من طريق ثان بنحوه) (٢) ز وفيه فقال ﷺ توضأ وانذح فرجك (وعنه من طريق ثالث) (٣) بنحوه وفيه فقال رسول الله ﷺ فيه الوضوء (وعنه من طريق رابع) (٤) بنحوه وفيه فأمرت رجلا فسأله فقال توضأ واغسله
(٨٢) وعنه أيضا قال كنت رجلا مذاء فسألت النبى ﷺ فقال إذا حذفت (٥)
стр. 248
فاغتسل من الجنابة واذا لم تكن حاذفا فلا تغتسل (وعنه من طريق ثان (١) بنحوه) وفيه فقال اذا رأيت المذى فتوضأ واغسل ذكرك واذا رأيت فضخ الماء (٢) فاغتسل (وعنه من طريق ثالث بنحوه) (٣) ز وفيه فقال فيه الوضوء وفي المنى الغسل
(٨٣) عن المقداد بن الاسود رضى الله عنع قال قال لى على (رضى الله عنه) سل رسول الله ﷺ عن الرجل يلاعب أهله فيخرج منه المذى من غير ماء الحياة (٤) فلولا أن ابته تحتي لسألته فقلت يا رسول الله الرجل يلاعب أهله فيخرج منه المذى من غير ماء الحياة قال يغسل فرجه ويتوضأ وضوءه للصلاة (وعنه من طريق ثان بنحوه) (٥) وفيه فقال (يعني النبي ﷺ
стр. 249
إذا وجد أحدكم ذلك فلينضح فرجه وليتوضأ وضوءه للصلاة (وعنه من طريق ثالث) (١) بنحوه) وفيه فاذا وجد ذلك احدكم فلينضح فرجه وليتوضأ وضوءه للصلاة يعني يغسله (٢)
(٨٤) عن عطاء عن عائش بن انس البكري قال تذاكر على وعمار والمقداد المذى فقال على اني رجل مذاء واني استحي أن أسأله من أجل أبنته تحتي فقال لأحدهما , لعمار والمقداد , قال عطاء سماه لي عائش فنسيته سل رسول الله ﷺ فسألته فقال ذاك المذى ليغسل ذاك منه قلت ما ذاك منه قال ذكره ويتوضأ فيحسن وضوءه أو يتوضأ (٣) مثل وضوئه للصلاة وينضح في فرجه أو فرجه
стр. 250
(٤) باب فيما جاء فى المنى
(٨٥) عن الأسود عن عائشة رضى الله عنها قالت كنت أفرك (١) (وفى رواية أحت) المنى من ثوب رسول الله ﷺ ثم يذهب فيصلي فيه
(٨٦) وعنها أيضا قالت كان رسول الله ﷺ يسلت (٢) المنى من ثوبه بمرق الاذخر (٣) ثم يصلي فيه ويحته من ثوبه يابسا ثم يصلي فيه.
(٨٧) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عفان قال ثنا مهدي قال ثنا واصل الأحدب عن ابراهيم النخعى عن الأسود قال رأتني عائشة أم المؤمنين
стр. 251
(رضى الله عنها) أغسل أثر الجنابة أصابي ثوبي فقالت ما هذا قلت جنابة أصابت ثوبي فقالت لقد رأيتنا وانه يصيب ثوب رسول الله ﷺ فما يزيد على أن يقول به هكذا ووصفه مهدي حك يده على الأخرى (ومن طريق آخر) (١) عن الأسود (أيضا) عن عائشة رضى الله عنها) قالت كنت أفركه من ثوب رسول الله ﷺ فاذا رأيته فاغسله والا فرشه (وفي رواية فان خفى عليك فارششه)
(٨٨) عن همامقال نزل بعائشة (رضى الله عنها) ضيف فأمرت له بملحفة (٢) لها صفر فنام فيها فاحتلم فاستحى أ، يرسل بها وفيها أثر الاحتلام قال فغمسها في الماء ثم أرسل بها فقالت عائشة لم أفسد علينا ثوبنا انما كان يكفيه أن يفركه بأصابعه لربما فركته من ثوب رسول الله ﷺ بأصابعي
(٨٩) عن قيس بن وهب عن رل من بني سواءة عن عائشة
стр. 252
(﵂ فيما يفيض بين الرجل وامرأته من الماء (١) قالت كان رسول الله ﷺ يصب الماء على الماء
(٩٠) عن سليمان بن يسار عن عائشة رضى الله عنها أنها كانت تغسل المنى من ثوب رسول الله ﷺ
(٥) باب في طهارة المسلم حيا وميتا
(٩١) عن أبي هريرة رضى الله عنه قال لقيت النبى ﷺ وأنا جنب فمشيت معه حتى قعد فانسللت (٢) فأتيت الرحل ف ٦ اغتسلت ثم جئت وهو
стр. 253
قاعد فقال أين كنت؟ فقلت لقيتني وأ، اجنب (١) فكرهت أن أجلس اليك وأنا جنب فأنطلقت فاغتسلت فقال صلى الله عليه وسلمسبحان الله (٢) ان المؤمن لا ينجس (٣) (وعنه عن طريق آخر) (٤) قال لقيني النبى ﷺ وهو في طريق من طرق المدينة فانحبست (٥) فذهبت فاغتسلت ثم جئت (فذكر مثله وفيه) فقال ان المسلم لا ينجس
(٩٢) عن أبي وائل عن حذيفة بن اليمان رضى الله عنه أن النبى ﷺ لقيه في بعض طرق المدينة فأهوى اليه (٦) قال قلت اني جنب قال ان المؤمن لا ينجس (ومن طريق ثان) (٧) عن ابن سيرين قال خرج النبى ﷺ فلقيه حذيفة بن اليمان فحاد عنه (٨) فاغتسل ثم جاء فقال مالك قال يا رسول الله
стр. 254
كنت جنبا فقال رسول الله ﷺ ان المسلم لا ينجس
(٦) باب في طهارة ما لا نفس له سائلة حيا أو ميتا
(٩٣) عن أبي هريرة رضى الله عنه قال قال رسول الله ﷺ اذا وقع الذباب في اناء أحدكم فان في أحد جناحيه داء والآخر دواء وانه يتقى بجناحيه الذى فيه الداء فليغمسه (١) كله (وعنه من طريق ثان) (٢) أن النبى ﷺ قال اذا وقع الذباب في شراب أحدكم فليغمسه كله ثم ليطرحه فان في أحد جناحيه شفاء وفي الآخر داء
(٩٤) عن أبي سعيد الخدرى رضى الله عنه عن النبى ﷺ قال اذا وقع الذباب في اناء أحدكم فامقلوه (٣)
стр. 255
(٩٥) عن ابن عمر رضى الله عنهما قال قال رسول الله ﷺ أحلت لنا ميتتان ودمان فأما الميتتان فالحوت (١) والجراد (٢) وأما الدمان فالكبد والطحال
(أببواب أحكام التخلي والاستنجاء والاستجمار وآداب ذلك)
(١) باب في ارتياد المكان الرخو وما لا يجوز التخلي فيه
(٩٦) عن أبي موسى الأشعري رضى الله عنه أن رسول الله ﷺ كان
стр. 256
يمشي فبال فى دمث (١) فى جنب حائط قبال مم قال كان بنو إسرائيل إذا بال أحدهم فأصابه شئ من بوله تتبعه فقرضه بالمقاريض (٢) وقال إذا أراد أحدكم أن يبول فليرتد (٣) لبوله
(٩٧) عن ابن عباس رضى الله عنهما قال سمعت رسول الله ﷺ يقول اتقوا الملاعن (٤) الثلاث'قيل ما الملاعن يا رسول الله؟ قال أن يقعد أحدكم فى ظل يستظل فيه أو فى طريق أو فى نقع الماء (٥)
(٩٨) عن أبى هريرة رضى الله عنه أن النبى ﷺ قال اتقوا اللعانين (٦)
стр. 257
قالوا وما اللعانان يا رسول الله قال الذى يتخلى فى طلريق الناس أو فى ظلهم (١)
(٢) باب فيما جاء فى المواضع التى نهى عن البول فيها
(٩٩) حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا معاذ بن هشام حدثنى أبى عن قتادة عن عبجد الله بن سرجس (٢) رضى الله عنه أن النبى ﷺ قال لا يبولن أحدكم فى الجحر (٣) وإذا نتمتم فأطفئوا السراج فإن الفأرة تاخذ الفتيلة فتحرق أهل البيت'وأوكئوا (٤) الأسقية وخمروا (٥) الشراب وغلقوا الأبواب بالليل'قالوا لقتادة ما يكره (٦) من البول فى الجحرقال يقال إنها مساكن الجن
стр. 258
(١٠٠) عن عبد الله بن مغفل رضى الله عنه قال قال رسول الله ﷺ لا يبولنأحدكم فى مستحمه (١) ثم يتوضأ فيه فإن عامة الوسواس (٢) منه (وعنه من طريفق ثانن) (٣) قال نهى رسول الله ﷺ ان يبول الرجل فى مستحمه فإن عامة الوسواس من
(١٠١) عن حميد بن عبد الحمن الحميرى قال لقيت رجلا (٤) قد صحب النبى صلى اللخه عليه وسلم أربع سنين كما صحبه أبو هريرة أربع سنين قال نهانا رسول الله ﷺ ان يتمشط أحدنا كل يومو ان يبول فى مغتسله وأن تغتسل المرأة بفضل الرجل وأن يغتسل الرجل بفضل المراة وليغترفوا (٥) (وفى رواية وليغترفا) جميعا
стр. 259
فصل فيما جاء في البول من قيام
(١٠٢) عن أبي وائل عن حذيفة بن اليمان رضى الله عنه قال بلغه أن أبا موسى الأشعرى كان يبول في قارورة (١) ويقول ان بني اسرائيل كانوا اذا أصاب أحدهم البول قرض (٢) مكانه قال حذيفة وددت أن صاحبكم لا يشدد هذا التشديد لقد رأيتني نتماشى مع رسول الله ﷺ فانتهينا الى سباطة (٣) فقام يبول كما يبول أحدكم فذهبت أتنحى (٤) عنه فقال أدنه فدنوت منه حتى كنت عند عقبه (ومن طريق أخرى) (٥) عن الأعمش حدثني شقيق عن حذيفة قال كنت مع النبى ﷺ في طريق فتنحى فأتى سباطة قوم فتباعدت منه فأدناني
стр. 260
حتى صرت قريبا من عقبيه فبال قائما ودعا بماء فتوضأ ومسح علي خفيه (١٠٣) عن عاصم بن بهدلة وحماد (١) عن أبي وائل عن المغيرة بن شعبة ﵁ أن رسول الله صلي الله عليه وسلم أتي علي سباطة قوم فبال قائما،
قال حماد ابن أبي سليمان ففحج (٢) رجليه
(١٠٤) عن المقدام عن أبيه عن عائشة ﵂ قالت من حدثك أن رسول الله صلي الله عليه وسلم بال قائما فلا تصدقه ما بال رسول الله صلي الله عليه وسلم قائما منذ أنزل عليه القرآن
стр. 261
(٣) باب في التباعد والاستتار عند التخلي في الفضاء
والكف عن الكلام ورد السلام وقتئذ
(١٠٥) عَنْ عَبْدِ الرَّحمَنِ بْنِ أَبِي قُرَادٍ ﵁ قَالَ خَرَجْتُ مََعَ النَّبِيِّ
صلي الله عليه وسلم حَاجًّا فَرَأَيْتُهُ خَرَجَ مِنَ الخَلاءِ فَاتَّبَعْتُهُ بِالإدَاوَةِ أَوِ الْقَدَح (١) فَجَلَسْتُ لَهُ بِالطَّرِيقِ وَكَانَ إذَا أَتَي حَاجَتَهُ أَبْعَدَ (٢)
(١٠٦) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ صلي الله عليه وسلم قَالَ مَنْ أَتَى الْغَائِطَ
стр. 262
стр. 263
فاستتر بها فبال جالسا قال فقلنا أيبول رسول الله صلي الله عليه وسلم كما تبول المرأة (١) قال فجاءنا فقال أوما علمتم ما أصاب صاحب بني إسرائيل (٢)، كان الرجل منهم إذا أصابه الشئ من البول قرضه (٣) فنهاهم عن ذلك فعُذب في قبره (وعنه من طريق ثان بنحوه) (٤) وفيه فقال بنض القوم انظروا إليه يبول كما تبول المرأة قال فسمعه النبي صلي الله عليه وسلم فقال ويحك أما علمت ما أصاب صاحب بني إسرائيل (الحديث)
(١٠٨) عن أبي سعيد الخدري ﵁ قال سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم قال لا يخرج الرجلان (٥) يضربان الغائط كاشفين (٦) عورتهما يتحدثان فإن الله يمقت (٧) علي ذلك
стр. 264
стр. 265
стр. 266
أجل هذا الحديث يكره أن يقرأ أو يذكر الله حتى يتطهر
(١١٠) عن المهاجر بن قنفذ بن عمير بن جدعان ﵁ قال سلمت علي النبي صلي الله عليه وسلم وهو يتوضأ فلم يرد علي فلما خرج من وضوئه قال لم يمنعني أن أرد عليك إلا أني كنت علي غير وضوء (وفي رواية) إلا أني كرهت أن أذكر الله تبارك وتعالي إلا علي طهارة (وعنه من طريق ثان) (١) أن النبي صلي الله عليه وسلم كان يبول أو (٢) قد بال فسلمت عليه فلم يرد علي حتي توضأ ثم رد علي
стр. 267
стр. 268
تلا شيئا من القرآن قبل أن يمس ماء
(٤) باب فيما يقول المتخلي عند دخوله وخروجه
(١١٣) عن أنس بن مالك ﵁ أن رسول الله صلي الله عليه وسلم كان إذا دخل الخلاء (١) يقول اللهم إني أعوذ بك من الخبث (٢) والخبائث
(١١٤) عن شعبة عن عبد العزيز بن صهيب قال سمعت أنس بن مالك قال كان رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم إذا أتي الخلاء قال أعوذ بالله
стр. 269
стр. 270
الغائط (١) قال غفرانك (٢)
(٥) باب النهى عن استقبال القبلة او استدبارها وقت الحاجة
(١١٧) عن عبدالله بن الحارث الزبيدى رضى الله عنه قال انا اول من سمع النبى ﷺ يقول لا يبول احدكم مستقبل القبلة وانا اول من حدث الناس بهذا
(١١٨) عن معقل (٤) بن ابى معقل الأسدى رضى الله عنهما ان رسول الله ﷺ نهى ان نستقبل القبلتين ببول أو غائط
стр. 271
(١١٩) عن رافع بن أبي اسحق مولى ابى طلحة انه سمع ابا ايوب الانصارى رضى الله عنه يقول وهو بمصر والله ما ادرى كيف اصنع بهذه الكراييس (١) يعنى الكنيف وقد قال رسول الله ﷺ اذا ذهب احدكم الى الغائط او البول فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها
(١٢٠) عن عطاء بن يزيد عن ابى ايوب الانصارى رضى الله عنه قال قال رسول الله ﷺ اذا اتى (٢) احدكم الغائط فلا يستقبلن القبلة ولكن ليشرق او ليغرب (٣) قال فلما قدمنا الشام وجدنا مراحيض (٤) جعلت
стр. 272
نحو القبلة فتنحرف ونستغفر الله (١)
(١٢١) عن ابى هريرة رضى الله عنه عن النبى ﷺ قال انما انا لكم مثل الوالد، اذا أتيتم الغائط فلا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها، ونهى عن الروث (٢) والرومة ولا يستطيب (٣) الرجل بيمينه
(١٢٢) عن عبدالرحمن بن يزيد عن سلمان الفارسى رضى الله عنه قال قال بعض المشركين وهم يستهزئون به لأرى صاحبكم يعلمكم حتى الخراءة (٤) قال سلمان اجل، أمرنا ان لا نستقبل القبلة (وفي رواية
стр. 273
стр. 274
قال ثم رأيته قبل موته ينام مستقبل القبلة
(١٢٤) عن ابن عمرو رضى الله عنهما قال رقيت (١) يوما فوق بيت حفصة فرأيت (٢) رسول الله ﷺ على حاجته مستقبل الشام مستدبر القبلة (وعنه من طريق ثان بلفظ) (٣) لقد ظهرت (٤) ذات يوم على ظهر بيتنا فرأيت رسول الله ﷺ قاعدا على لبنتين (٥) مستقبلا بيت المقدس.
(١٢٥) وعنه ايضا قال رأيت رسول الله ﷺ يتخلى على لبنتين مستقبل القبلة
стр. 275
(١٢٦) عن أبي قتادة رضى الله عنه انه رأى النبى ﷺ يبول مستقبلا القبلة، قال ابو عبدالرحمن (١) قال ابى ثنا اسحاق يعنى الطباع مثله قال اخبرنى ابو قتادة
(١٢٧) عن عمرو بن عبدالعزيز انه قال ما استقبلت القبلة بفرجى منذ كذا وكذا، فحدث عراك بن مالك عن عائشة رضى الله عنها ان النبى ﷺ أمر بخلائه أن يستقبل القبلة لما بلغه ان الناس يكرهون ذلك (٢) (وفى رواية) (٣) قالت قال رسول الله ﷺ قد فعلوها؟ استقبلوا بمقعدتى (٤) القبلة
стр. 276
стр. 277
فليوتر، ومن فعل فقد أحسن ومن لا فلا حرج
(١٢٩) وعنه ايضا أن النبي ﷺ قال من توضأ فلينثر (١) ومن استجمر فليوتر
(١٣٠) عن جابر بن عبد الله رضى الله عنهما قال قال رسول الله ﷺ اذا استجمر احدكم فليوتر
﴿الفصل الثانى فى النهى عن الاستجمار بأقل من ثلاثة احجار﴾
(١٣١) عن عبدالرحمن بن يزيد عن سليمان الفارسى رضى الله قال قال له المشركون إنا نرى صاحبكم يعلمكم حتى يعلمكم الخراءة قال أجل
стр. 278
-[النهي عن الاستجمار بأقل من ثلاثة احجار]-
إنه ينهانا أن يستنجى أحدنا بيمينه أو يستقبل القبلة وينهانا عن الروث والعظام وقال لا يستنجى أحدكم بدون ثلاثة احجار
(١٣٢) عن جابر بن عبدالله رضى الله عنهما قال قال رسول الله ﷺ إذا استجمر أحدكم فليستجمر ثلاثاً
(١٣٣) عن خزيمة بن ثابت الانصارى رضى الله عنه ان النبي ﷺ ذكر الاستطابة (١) (وفى رواية الاستنجاء) فقال ثلاثة احجار ليس فيها رجيع
(١٣٤) عن عائشة رضى الله عنها قالت قال رسول الله ﷺ اذا ذهب احدكم للحاجة فليستطب بثلاثة أحجار فإنها تجزئه
(١٣٥) عن ابى هريرة رضى الله عنه قال قال رسول الله ﷺ إنما
стр. 279
أنا لكم مثل الوالد أعلمكم فإذا أتى احدكم الخلاء فلا تستقبلوها ولا تستدبروها ولا يستنجى احدكم بدون ثلاثة احجار
الفصل الثالث فيما يجوز الاستجمار به وما لا يجوز
(١٣٦) عن ابن مسعود رضى الله عنه قال خرج النبى ﷺ لحاجته فقال التمس إلى ثلاثة احجار قال فأتيته بحجرين وروثة (١) قال فأخذ الحجرين والقى الروثة وقال انها ركس (٢) (وعنه من طريق ثان) (٣) فقال ائتني
стр. 280
بشيء أستنجي به ولا تقربني حائلا ولا رجيعا
(١٣٧) وعنه أيضا أن رسول الله ﷺ أتاه ليلة الجن ومعه عظم حائل وبعرة وفحمة فقال لا تستنجين بشيء من هذا إذا خرجت إلى الخلاء
(١٣٨) عن جابر بن عبد الله ﵄ أن رسول الله ﷺ نهى أن يستنجى ببعرة أو بعظم
(١٣٩) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا إسماعيل أنا داود وابن أبي زائدة المعنى قالا ثنا داود عن الشعبي عن علقمة قال قلت لابن مسعود ﵁ هل صحب رسول الله ﷺ ليلة الجن منكم أحد فقال ما صحبه منا أحد ولكنا قد فقدناه ذات ليلة فقلنا اغتيل استطير، ما فعل، قال فبتنا
стр. 281
بشر ليلة بات بها قوم فلما كان في وجه الصبح أو قال في السحر إذا نحن به يجيء من قبل حراء فقلنا يا رسول الله فذكروا الذي كانوا فيه فقال إنه أتاني داعي الجن فأتيتهم فقرأت عليهم، قال فانطلق بنا فأراني آثارهم وآثار نيرانهم قال وقال الشعبي سألوه الزاد، قال ابن أبي زائدة قال عامر فسألوه ليلتئذ الزاد كانوا من جن الجزيرة فقال كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم أوفر ما كان عليه لحما، وكل بعرة أو روثة علف لدوابكم، فلا تستنجوا بهما فإنهما زاد إخوانكم من الجن
стр. 282
(٨) باب في الاستنجاء بالماءو النهي عن مس الذكر باليمين والاستنجاء بها
(١٤٠) عن أبي قتادة ﵁ أن النبي ﷺ نهى أن يتنفس في الإناء أو يمس ذكره بيمينه أو يستطيب بيمينه
(١٤١) عن عائشة ﵂ قالت كانت يد رسول الله ﷺ اليسرى لخلائه وما كان من أذى وكانت اليمنى لوضوئه ولمطعمه
(١٤٢) عن عمران بن حصين ﵁ قال ما مسست فرجي بيميني منذ بايعت بها رسول الله ﷺ
(١٤٣) عن أنس بن مالك ﵁ قال كان رسول الله ﷺ يدخل
стр. 283
الخلاء فأحمل أنا وغلام نحوي إداوة من ماء وعنزة فيستنجي بالماء
(١٤٤) وعنه أيضا قال كان رسول الله ﷺ إذا تبرز لحاجته أتيته بماء فيغسل به
(١٤٥) عن أبي هريرة ﵁ قال دخل رسول الله ﷺ الخلاء فأتيته بتور فيه ماء فاستنجى ثم مسح بيديه في الأرض ثم غسلهما ثم أتيته بتور آخر فتوضأ به
(١٤٦) وعنه أيضا قال كان النبي ﷺ إذا دخل الخلاء دعا بماء فاستنجي
стр. 284
ثم مسح بيده على الأرض ثم توضأ
(١٤٧) عن محمد بن عبد الله بن سلام ﵄ قال لما قدم رسول الله ﷺ علينا يعني قباء قال إن الله قد أثنى عليكم في الطهور خيرا، أفلا تخبروني؟ قال يعني قوله (فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطَّهِّرين) قال فقالوا يا رسول الله إنا نجده مكتوبا علينا في التوراة الاستنجاء بالماء
(١٤٨) عن عويم بن ساعدة الأنصاري ﵁ أن النبي ﷺ أتاهم في مسجد قباء فقال إن الله ﵎ قد أحسن عليكم الثناء في الطهور في قصة مسجدكم فما هذا الطهور الذي تطهرون به قالوا والله يا رسول الله ما نعلم شيئا إلا أنه كان لنا جيران من اليهود فكانوا يغسلون أدبارهم من الغائط فغسلنا كما غسلوا
стр. 285
(١٤٩) عن الأوزاعي قال حدثني شداد أبو عمار عن عائشة ﵂ أن نسوة من أهل البصرة دخلن عليها فأمرتهن أن يستنجين بالماء وقالت مرن أزواجكن بذلك، فإن النبي ﷺ كان يفعله وهو شفاء من الباسور تقوله عائشة أو أبو عمار (وعنها من طريق آخر) قالت مرن أزواجكن يغسلوا عنهم أثر الخلاء والبول فإنا نستحي أن ننهاهم وإن رسول الله ﷺ كان يفعله
(١٥٠) وعنها أيضا أن النبي ﷺ غسل مقعدته ثلاثا