стр. 4586
-[الطاعون رحمة للمؤمنين وعذاب للكافرين]-
وسألته أن لا يلبسهم شيعاً ويذيق بعضهم بأس بعض فابى علىّ أو قال فمنعنيها، فقلت حمى إذا أو طاعون، حمى إذا أو طاعون، ثلاث مرات (عن يحيى بن يعمر عن عائشة) (١) رضى الله عنها أنا أخبرته أنها سألت النبى صلى الله عليه ووعلى آله وسلم عن الطاعون فأخبرها النبى ﷺ إنه كان عذاباً يبعثه الله على من يشاء (٢) فجعله الله رحمة للمؤمنين، فليس من عبد يقع الطاعون فيه فيمكث في بلده صابراً محتسباً يعلم أنه لم يصبه إلا ما كتب الله له إلا كان له مثل أجر الشهيد (عن عامر بن سعد) (٣) قال جاء رجل يسأل سعداً عن الطاعون فقال أسامة بن زيد رضى الله عنه أنا أحدثك عنه، سمعت رسول الله ﷺ يقول إن هذا أو كذا أرسله الله على ناس قبلكم أو طائفة من بنى إسرائيل (٤) فهو يجئ أحياناً ويذهب أحياناً فإذا وقع بأرض فلا تدخلوا عليه (٥) وإذا وقع بأرض فلا تخرجوا فراراً منه (عن أبى عسيب) (٦) مولى رسول الله ﷺ قال قال رسول الله ﷺ آتانى جبريل ﵇ بالحمى والطاعون، فأمسكت الحمى بالمدينة وأرسلت الطاعون إلى الشام، فالطاعون شهادة لأمتى ورحمة لهم ورجس (٧) على الكافرين (عن أبى موسى الأشعرى) (٨* قال قال رسول الله ﷺ فناء أمتى بالطعن والطاعون: فقيل يا رسول الله هذا الطعن قد عرفناه فما الطاعون؟ قال وخز (٩) أعدائكم من الجن وفى كل شهداء