← Фикх ханбали

Фикх ханбали · id 12527

مسائل حرب الكرماني من كتاب النكاح إلى نهاية الكتاب - ت فايز حابس

حرب الكرماني

Полный текст (1 176 стр.). Показаны 1121–1160 · переход к 1126.

стр. 1121

يقول: قال مجاهد وسمعت مجاهدًا. فقال: ابن إسحاق: ما رأيت كاليوم، لأنا أكبر منه ما رأيت مجاهدًا ولا سمعت منه. حدثنا إسحاق، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا ابن إدريس قال: كنت عند مالك بن أنس فقيل له: إن محمد بن إسحاق يقول: اعرضوا على علم مالك بن أنس فأبى بيطارها. قال مالك: انظروا إلى هذا دجال الدجاجلة يقول: اعرضوا عليه علمه. قال ابن إدريس: وما سمعت أحدًا جمع الدجاجلة قبل مالك. قلت: حيوة بن شريح، قال: ثقة ثقة. قال ابن المبارك: ما وصف لي رجل إلا وجدته دون ما قيل إلا حيوة.

стр. 1122

قال: بكر بن مضر ثقة، وهو مصري، وكان يشبه بفضيل بن عياض في صلا حه. قلت: يحيى بن أيوب المصري؟ قال: صالح وحيوة فوقه. قلت: عبيد الله بن زَحْر؟ فضعفه. قلت: فعلي بن يزيد؟ فقال: هو دمشقي، وكأنه ضعفه. قال: والقاسم هو مولى معاوية. وهذه الأحاديث التي رويت عن هؤلاء عن القاسم منكرة. قال: وأظن ذلك من القاسم جاء الغلط. قلت: فيحيى بن أيوب الكوفي؟ قال: صالح. قلت: مشرح بن هاعان معروف؟ قال: نعم هو معروف، فذكر

стр. 1123

غير واحد من المصريين أنه روى عنه. وسألتُ أحمد عن ابن لهيعة ورشيد؟ فضعفهما، إلا أنه قدم ابن لهيعة. وقال: بكر بن عمرو وابن هبيرة يروى لهم. قلت: جعفر بن الزبير؟ قال: متروك الحديث. قلت: فإن حماد بن سلمة يروي له؟ فضحك، وقال: حماد يدع أحدًا. وقال: وبشير بن نمير متروك الحديث. قال أحمد: نعيم بن جمار يختلفون في اسم أبيه يقول بعضهم: خمار، وبعضهم: همار، وبعضهم: هبار، وأظنه قال: كان أبو نعيم يصحف فيه يقول: حمار.

стр. 1124

قال أحمد: هو حبيب بن حمار قال: وأظن أبا عوانة كان يصحف/٢٥٢/من يقول: جماز. وسمعت أحمد يقول: قتادة لم يسمع حديث عياض بن حمار عن النبي ﷺ ، الذي يقول فيه: ((خلقت عبادي كلهم حنفاء)) لم يمسعه من مطرف، وذكر ثلاثة أنه سمعه منهم عن مطرف: أبو العلاء، وعقبه، وذكر رجلا آخر.

стр. 1125

وسمعت أحمد يذكر عمرو بن مرزوق بخير. وسألتُه عن عبد الله بن خباب الذي قتلته الخوارج فقال: هو عبد الله بن خباب بن الأرت، وهو الذي يروي عن أبيِّ. قلت: فعبد الله بن خباب الذي يروي عن أبي سعيد؟ قال: هذا غير ذاك، وكأنه ليس بمشهور. قال أبو عبد الله: أرى أن ابن عون أكبر من أيوب بسنتين قال: وما كان في زمانهما أحد يعدلهما. يعني أيوب وابن عون. قلت لأحمد: عبد الله بن الوليد العدني كيف حديثه؟ قال: قد سمع من سفيان، وجعل يصحح سماعه، ولكنه لم يكن صاحب حديث، وحديثه صحيح، وكان ربما أخطأ في الأشياء، وقال: قد كتبت أنا عنه كثيرًا.

стр. 1126

وقال: الفريابي سمع من سفيان بالكوفة، وصحبه، وسمع منه، قال أحمد: وكتبت أنا عن الفريابي بمكة. قلت: أسباط بن نصر الكوفي الذي يروي عن السدي كيف حديثه؟ قال: ما أدري، وكأنه ضعفه. وقال: عبد الرحمن بن عمار بن عمار بن أبي زينب شيخ ثقة، روى عنه محمد بن إسحاق. أبو الأحوص الذي روى عنه الزهري حدثني. وقال: أبو الوازع رجل معروف روى عنه شريك وسفيان.

стр. 1127

قال أحمد: يحيى بن عبيد الله الذي يروي عن أبيه عن أبي هريرة قال: ما أعرفه ولا أباه، وكان ابن المبارك يروي عنه، وكان هشيم يروي عنه. وذكر الصلت بن دينار فكأنه ضعفه، ويكنى أبا شعيب. وسمعت أحمد يقول: هبيرة بن يريم بن عبد. قلت: ورقاء أحب إليك في تفسير بن أبي نجيح أو شبل؟ قال: كلا هما ثقة إلا أن ورقاء يقولون: لم يسمع التفسير كله من ابن أبي نجيح يقولون: بعضه عرض، وورقاء أوثقهما. قال: وقد روى يحيى بن أبي بُكير عن شبل شيئًا من التفسير.

стр. 1128

قلت: عباد بن كثير هو بصري سكن مكة، وهو ضعيف في الحديث، روى عجائب منكرات وذهب إلى أنه متروك، وقد روى عنه زهير. قال: وللشاميين شيخ يقال له: عباد بن كثير. وسئل عن حديج بن معاوية؟ فقال: ليس أنا بذاك الخبير به، جاءه ابن مبارك فكتب عنه. قال أحمد: وابن جريج هو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج قال: /٢٥٣/وأبوه يروي عن عائشة، وذهب أحمد إلى أنه لم يلق عائشة. قال: وكان سالم يعني الأفطس يرى الإرجاء. قال: إبراهيم بن ميسرة يثبت الحديث وكان أحد الثقات.

стр. 1129

قال أحمد: عكرمة بن عمار ليس هو في يحيى بن أبي كثير بذاك، وقدم هشامًا عليه في يحيى، وقال: وهو في غير يحيى ثبت. قال: وسماك الحنفي ثقة. قال أحمد: هو أبو شيخ الهنائي، عن أخية حمان، - يعني: معاوية-. سمعت أبا عبد الله يقول: أقل من جلسنا إليه يشبه سفيان - يعني - ابن عيينة في العلم. وسئل عن القاسم الجرمي قال: ما علمت إلا خيرًا.

стр. 1130

وسئل عن عبد الله بن الفضل؟ فقال: لا بأس به. وقال: ما أشبه أن يكون صالح بن كيسان أسن من الزهري. قلت: مصعب بن ثابت كيف هو؟ قال: هو رجل من قريش، وكأنه ضعفه، وهو من ولد ابن الزبير. وسمعته يقول: بلغ ابن أبي ذئب أن مالك بن أنس قال: ليس البيعان بالخيار. فقال ابن أبي ذئب: يستتاب مالك، فإن تاب وإلا ضربت عنقه. قيل: سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة أحب إليك أو محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة؟ قال: أما أنا فأختار سهيل، وكان يحيى بن سعيد يختار محمد بن عمرو.

стр. 1131

وقال أحمد: لم يرو شعبة عن محمد بن عمرو إلا حديثًا واحدًا. قال: ومحمد قدم البصرة فكتبوا عنه. قيل: سلمة بن وردان كيف هو؟ قال: سلمة بن نبيط شيخ ثقة، وكأنه ضعف بن وردان. وسئل عن خصيف؟ فقال: ثقة، وعبد الكريم يقدم عليه. قلت: أبو شهاب عبد ربه بن نافع؟ قال: لا بأس به. قلت: فشهاب بن خراش؟ قال: لا بأس به. وقال: محمد بن زياد صاحب أبي هريرة ثقة جدًا، وأجاد حماد بن سلمة عنه الرواية.

стр. 1132

وقال: أبو العميس اسمه عتبة بن عبد الله، وهو من ولد عتبة بن عبد الله بن مسعود ليس من ولد عتبة بن مسعود. وسئل عن أصحاب الحسن؟ قال: لا يعدل أحد يونس. قال: وأيوب، وابن عون، وهشام هؤلاء أصحاب محمد. قيل: محمد بن كعب عمن روى من أصحاب النبي ﷺ ؟ قال: يقولون: لم يرو إلا عن معاوية. قال: وهو رجل قديم. حدثنا أحمد قال: حدثنا عثمان بن عمر قال: وسمعت البتي يقول: كان حماد إذا قال برأيه أصاب، وإذا قال: قال إبراهيم. أخطأ.

стр. 1133

قال أحمد: ابن جريج روى عن ستة عجائز هن من عجائز المسجد الحرام. قال: وكان صاحب علم. قيل: خصيف أحب إليك أو سالم الأفطس؟ قال: سالم، وقدمه على خصيف قال: وخصيف وسالم وعبد الكريم هؤلاء الثلاثة من أهل حران من الجزيرة. قلت: عون بن كهمس تعرفه؟ قال: لا أعرفه. قال: وكهمس شيخ ثقة. وسئل عن عبيس بن ميمون؟ قال: لا أدري كيف هو زعموا أنه روى منكرات. وسئل عن عس بن كهمس؟ قال: لا أدري.

стр. 1134

وسئل عن أحمد عن الرجل إذا سها في الإسناد فأخطأ فيه ولم يتعمد ذلك؟ قال: أرجو أن لا يكون عليه شيء. قال أبو عبد الله: عطاء قد رأى ابن عمر ولم يسمع منه، وسمع عطاء من عائشة دخل مع عبيد بن عمير. غياث بن إبراهيم متروك الحديث، وجعل أبو عبد الله غير مرة يتعجب من كثرة حديثه. قيل لأحمد: رأي الزهري أحب إليك أو رأي إبراهيم والشعبي؟ قال: كان ابن عيينة يختار رأي الزهري. قلت: فالحسن؟ قال: الحسن بخ. قال: أبو إسحاق الهمداني اسمه عمرو بن عبد الله. وسمعته يقول: هشام بن سعد ليس بمحكم الحديث. قال: محمد بن عبد الرحمن الذي روى عنه أبان بن تغلب هو محمد بن عبد الرحمن بن يزيد.

стр. 1135

قال أبو عبد الله: الأغر الذي روى عنه أبو إسحاق مديني وكان قاصًا. حدثنا أحمد قال: حدثنا حجاج، عن شعبة قال: كان الأغر قاصًا من أهل المدينة وكان رضا، وكان قد لقي أبا هريرة، وأبا سعيد. وقال أحمد: حزم بن أبي حزم هو: حزم بن مهران قُطَعي إلى بني زبيد. قلت: قطيعة إلى زبيد؟ قال: نعم كذا يقال. قال: سهيل بن أبي حزم أخو حزم روى أحاديث منكرات عن ثابت.

стр. 1136

قال: ليس أحد يروي عن عطاء أثبت من عمرو وابن جريج. وقال: عباد بن راشد صالح الحديث، ووثقه. وسئل أحمد عن الرجل يطلب الإسناد العالي؟ قال: طلب الإسناد العالي سنّة عمن سلف، لأن أصحاب عبد الله كانوا يرحلون من الكوفة إلى المدينة فيتعلمون من عمر ويسمعون منه. حدثنا أحمد قال: حدثنا أبو قطن قال: ثنا أبو خلدة، عن أبي العالية قال: كنا نسمع الرواية عن أصحاب رسول الله ﵇ بالبصرة فلم نرض حتى ركبنا إلى المدينة فسمعناها من/٢٥٥/أفواههم.

стр. 1137

وحدثنا إسحاق بن إبراهيم قال: ثنا عيسى بن يونس قال: قال لي شعبة: أبو إسحاق جدك لم يسمع من الحارث الأعور إلا أربعة أحاديث. حدثنا إسحاق قال: حدثنا يحيى بن آدم قال: سألتُ الكسائي قلت: سفيان الثوري يحكي الحروف؟ يعني حروف القرآن. قال: لا يضبطها. قلت: وأبو بكر بن عياش؟ قال: ذاك شيطان. قلت: زائدة؟ قال: يأتيك بها على وجهها. حدثنا أبو جعفر الدارمي، قال: ثنا أحمد بن سليمان، قال: قال ابن علية

стр. 1138

قال لي شعبة: ما جمع لك عطاء بن السائب من رجاله عن زاذان وميسرة وأبي البختري فلا تكتبه، وما حدثك به عن رجل بعينه فاكتبه. قال أبو جعفر: يريد أنه لا يحفظ. حدثنا أبو جعفر، قال: حدثنا أحمد بن سليمان، عن سويد بن عبد العزيز، عن مغيرة قال: أبطأت على إبراهيم أيامًا فقال لي: ما خلفك؟ قلت: شيخ قدم علينا عنده أحاديث، فقال: إبراهيم: لقد رأيتنا وما نأخذ إلا الأحاديث إلا ممن نعرف حلا له من حرامه، وإنك لتجد الشيخ يحدث بالحديث يحرف حلا له من حرامه وما تعلم.

стр. 1139

حدثنا أبو جعفر، قال: قال أبو داود قال شعبة: اجتمعت أنا والأعمش عند أبي إسحاق فقال الأعمش: يا شعبة أنت سيئ الخُلق، وأنا سيئ الخلق لا تشغب عليّ ودعني حتى أسأل. قلت: سل، فسأل عن قول عبد الله: من أراد العلم فليثور القرآن. فقال أبو داود: قال بحر السقا: أتيت الأعمش فخرج إليّ فسألتُه عن حديث أبي صالح عن أبي هريرة: ((من فرج عن مؤمن كربة)) فحدثني به، ثم قال: قم أخزاك الله فعجبت منه حين بدأني بهذا من غير أن يكون مني إليه شيء. قال: فصاحت به امرأته من داخل أيها الشيخ لا تلومنه فإنه خرج وهو مغضب، وذاك أنه كسر إنجانة جديدة.

стр. 1140

وقال أبو داود: قال أبو عوانة: كنا عند الحكم فحدثنا بحديث مرسل فقال: ليس هذا من يابة شعبة. وقال أبو داود: قال شعبة: ما حرك قتادة شفتيه بشيء إلا عرفت ما سمع مما لم يسمع. قال: وقال أبو داود: قال شعبة: ما رأيت عنه الأعمش خمسة تُقِرُّقطُّ. قال أبو داود: قال شعبة: ما لا حد عليّ من المنة ما لعباد، وما رأيت عتكيًا أفضل منه. قال أبو داود: قال شعبة: لأن أخر من السماء أحب إليّ أن أفعله. /٢٥٦/يعني: التدليس. قال أبو داود: قال شعبة: اسمعوا من سفيان الثوري من شيوخه الذين تعرفون. قال أبو داود: قال شعبة: إذا حدثكم هشام الدستوائي بشيء فاجتمعوا عليه.

стр. 1141

قال أبو داود: قال شعبة: رأيت زكريا بن أبي زائدة يأتي جابر فيسمع منه. قال سفيان: هذا الشيخ يجئ إلى هذا فيسمع منه ونحن أحداث. قال أبو داود: قال خارجة: حديث شعبة عن أبان لحديث. فقال شعبة: إذا أذكر أبان غثيت نفسي. قال: فذكرت قوله لا بان. قال: فترحم على شعبة ودعا له. قال أبو داود: وسمعت شعبة سأل الحسن بن دينار وجاء الحسن يعزيه على أخيه حماد، فقال له شعبة: يا أبا سعيد كيف حديث حميد بن هلا ل حديث عمر؟ فعرضه الحسن، فقال: نعم يا أبا بسطام حدثنا حميد بن هلا ل، عن مجاهد - وليس بأبي الحجاج - قال: صلى بن عمر صلا ة العصر، فقال: على مكانكم، إن أخوف ما أخاف عليكم.

стр. 1142

قال أبو داود: قال شعبة: قال لي حماد بن زيد: في نفسك شيء من حديث أبي هارون العبد ي؟ قال: قلت: يكفيني هذا منك. قال أبو داود: قال شعبة: سألتُ أبا إسحاق عن عبد الله بن عطاء الذي روى عن عقبة بن عامر قال: كنا نتناوب رعية الإبل فقال: هذا شيخ من أهل الطائف حدثنيه. قال شعبة: فلقيت عبد الله بن عطاء فسألتُه عن حديث عقبة وقلت له: سمعته من عقبة؟ قال: لا، حدثني سعد بن إبراهيم. قال: فلقيت سعدًا فسألتُه عنه فقال: حدثني زياد بن مخراق، فلقيت زياد بن مخراق فسألتُه عن حديث عقبة

стр. 1143

فقال: حدثنيه رجل عن شهر بن حوشب. قال أبو داود: قال همام حديث أبان بن أبي عياش حديث عطاء بن السائب، عن عبد الله بن عبيد، عن أبيه قال: قلت لابن عمر: إنك لتزاحم على هذين الركنين؟ قال: فحدث به أبان ابن جريج، فرواه ابن جريج عن عبد الله بن عبيد نفسه وألقى همام وأبان قال همام: فسألتُه عن ذلك؟ فقال: هذا أتانا من قبلكم جاءنا به أبان من عندكم.

стр. 1144

قال أبو داود: قال شعبة: ما كان أحد أحب إلي بقاء من أمي وأبي الزبير حتى رأيته وسمعت منه وإن حديثه ليتجلجل في صدري. قال أبو داود: قال شعبة: ما صح عندنا ولا ثبت أن النبي ﵇ أحل النبيذ، إلا ما/٢٥٧/جاء به عبد الله بن بريدة من خراسان لم يجئ به ابن عمر وابن عباس الذين بحثوا الحديث بعد رسول الله. قال أبو داود: أوصى شعبة بكتبه أن تغسل وكذلك أوصى سفيان. قال أبو داود: قال شعبة: سمعت طلحة بن مصرف، ولو شئت لقلت سمعته من طلحة مائة مرة. قال أبو داود: رأي شعبة سليمان بن المغيرة يمشي فقال له شعبة: مالك تمشي؟ قال: نفق حماري، فاشترى له شعبة حمارًا بثلاثين درهمًا، فقال له غندر: أنت ليس عندك شيء كيف تشتري؟ قال شعبة:

стр. 1145

ويحك سليمان بن المغيرة يمشي وهو خير أهل المصر وعندي فضل. قال أبو داود: قال حماد بن سلمة: عامة ما يروي حميد عن أنس لم يسمعه منه إن عامتها سمعه من ثابت. قال أبو داود: قال شعبة: إنما روى حميد عن أنس ما سمعه منه خمسة أحاديث. قال أبو داود: رأيت شعبة يسمع من أبي مكين. قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل: لا أعلم أحدًا يروي عن أبي إدريس - يعني: الأزدي - إلا إسماعيل بن سالم.

стр. 1146

حدثنا أبو خالد الخبار قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم قال: كان أبو وائل إذا جلس مجلسًا فيه زر لم ينطق أبو وائل حتى يقوم. حدثنا أو جعفر الدارمي قال: ثنا أحمد بن سليمان قال: قال يحيى بن يمان قال سفيان: يا يحيى إلزم زائدة فإنه من بقايا الناس. حدثنا ربيع بن يحيى قال: سمعت زائدة يقول: أنا أسأل عن أصحاب الحديث كما يسأل القاضي. حدثنا أبو جعفر، قال: ثنا أحمد بن سليمان، قال: ثنا حسين الجعفي، عن ابن أيجر قال: كان إذا ذكر طلحة بن مصرف يقول: وهل رأيت مثل طلحة.

стр. 1147

حدثنا أبو جعفر الدارمي قال: ثنا أحمد قال: ثنا هارون أبو العلاء قال: سمعت ربيعة بن أبي عبد الرحمن يقول: قال رسول الله ﷺ : ((هلاك أمتي من ثلاث: من قبل القدرية، والعصبية، والرواية من غير ثقة)) قال: وربما سمعته يقول: ((والرواية من غير ثبت)). حدثنا أبو الربيع الزهراني قال: حدثنا إسماعيل - يعني: بين زكريا- عن عاصم الأحول، عن محمد بن سيرين قال: لقد أتى عليّ

стр. 1148

زمان وما نسأل عن إسناد الحديث حتى وقعت الفتنة، فسئل عن إسناد الحديث لينظر من كان من أهل السنّة أخذ بحديثه، ومن كان من أهل البدعة ترك حديثه. حدثنا أبو الربيع قال: ثنا حماد بن زيد، عن أيوب قال: رآني سعيد بن جبير مع طلق بن حبيب فقال: لما أراك مع طلق؟ لا تجالسنه. قال: ما أدركت بالبصرة رجلا كان أبر بوالديه منه، ولا أعبد منه. حدثنا أبو جعفر الدارمي قال: ثنا أحمد بن سليمان، عن ابن عيينة، عن يحيى بن سعيد، عن سليمان بن يسار قال: أدركت بضعة عشر من أصحاب النبي ﷺ .

стр. 1149

حدثنا أبو بكر الحميدي، قال: حدثنا سفيان قال: حدثنا يحيى بن سعيد قال: سئل ابن لعبد الله بن عمر عن مسألة فلم يقل فيها شيئًا، ولم يكن عنده فيها شيء. فقيل له: إنا لنعظم أن يكن مثلك ابن إمامي هدى يسئل عن أمر ليس عنده فيه علم. فقال: أعظم والله من ذاك عند الله وعند من عرف الله وعند من عقل عن الله أن أقول ما ليس لي به علم، أو أخبر عن غير ثقة. حدثنا أبو جعفر الدارمي قال: ثنا أحمد بن سليمان قال: ثنا ابن عيينة كنت أسأل أبا الزناد فأقول: يا أبا عبد الرحمن أي شيء بلغك في كذا وكذا؟ فيقول: الشأن فيه كذا وكذا. فأقول: هل سمعت ذلك من أحد؟ فيضحك، ويقول: هذا عندنا موطأ. حدثنا أبو بكر الحميدي، قال: ثنا سفيان، قال: قال هشام بن عروة:

стр. 1150

تركت المدينة منذ مات موسى بن عقبة، إنما كنت آتيها من أجله. قال سفيان: وكان موسى مولى لهم. حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: ذكر سفيان عند زائدة قال: كان ذلك أعلم الناس في أنفسنا، وذكر عنده ابن أبي ليلى فقال: كان أفقه أهل الدنيا. حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء، قال: ثنا جويرية، قال: سأل رجل قتادة عن القدر؟ فقال: رأي العرب أحب إليك أم رأي العجم؟ فقال الرجل: لا بل رأي العرب. قال قتادة: فإن العرب لم تزل في جاهليتها وإسلامها تثبت القدر، ثم تمثل ببيت من الشعر: ما كان قطعي هول كل تنوفة ... إلا في كتاب قد خلا مسطورا

стр. 1151

سئل علي بن عبد الله وأنا عنده عن عيسى بن يونس؟ فقال: بخ بخ ثقة مأمون. سمعت إسحاق قال: قلت لوكيع: أريد أن أذهب إلى عيسى بن يونس، فقال: تأتي رجلا قد قهر العلم. حدثنا الحماني، قال: حدثنا شريك، عن جابر، عن عامر قال: رأيت الحسن والحسين يسألان الحارث الأعور عن حديث علي. حدثنا أبو بكر الحميدي/٢٥٩/قال: قال سفيان: كنت في منزلنا نتغدى ومعنا أبو حصين وعدة من الكوفيين، فذكروا قدوم صفوان بن سليم وحجه، فقمت، فذهبت وسألتُ عنه، فقال لي رجل: إذا دخلت

стр. 1152

مسجد الخيف فأت المنارة، فانظر إمامها قليلا شيخًا إذا رأيته علمت أنه يخشى الله، فجلست إليه فقلت: أنت صفوان؟ فقال: نعم، فسألتُ عن هذه الأحاديث وحدي وليس معي ولا معه أحد وتركت أبا حصين وقلت: هو في يدي إذا قدمنا الكوفة سمعت منه السبعين التي عنده، وقالوا لي يومئذ: إنما عنده سبعين حديثًا فلم أسمع منه إلا ثلاث أحاديث، وكان أهل الحجاز يومئذ أحب إلي أن آخذ عنهم من أصحابنا. قال سفيان: وحج صفوان وليس معه إلا سبعة دنانير، فاشترى بها بدنة، فقيل له ذلك، فقال: إني سمعت الله قال: ﴿لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ﴾ [الحج: ٣٦]. وقال سفيان: ذهبت مع أبي إلي الجمار، فرأى رجلا عند الجمرة الوسطى، فأعجبه طول وقوفه، وحسن هيئته، فقال: اذهب فسل من هذا الشيخ، فأتيت الذين وراءه، فسألتُهم عنه، فقالوا: هذا عامر بن عبد الله بن الزبير، وكانت عليه عمامة بيضاء قد أرخاها، ورآه وعليه بردًا معافري وهو أبيض اللحية قال: وكن محلوقًا فلا أدري كان يحلق أم لا.

стр. 1153

حدثنا الحميدي قال: سألتُ سفيان عن أحاديث الأعرج سمعها أبو الزناد من الأعرج، فقال سفيان: كان يقول لنا فيها أخبرني الأعرج أنه سمع أبا هريرة إلا حديث البقرة فإنه قال فيه أخبرني الأعرج أنه سمع أبا سلمة بن عبد الرحمن يقول: سمعت أبا هريرة يقول، ثم قال سفيان: كنت أسأل أبا الزناد عنها حديثًا حديثًا. قال سفيان: وكنت إذا سألتُ أبا الزناد عن من هذا؟ يقول هذا موطأ. فأقول: عمن هو؟ أي مشيختكم؟ قال: فيقول: أخبرني فلأن للحديث الذي أسأله عنه. قال الحميدي: وسمعت سفيان يقول: كان أبو الزناد أحسن شيء خُلقًا كنت أسأله عن الشيء فيقول: الشأن فيه كذا وكذا فأقول: يا أبا عبد الرحمن فأي علمائكم قال ذلك؟ فعجب مني، ويقول: انظروا انظروا ثم يجيبني. سمعت أحمد يقول: كان يحيى بن حماد رجلا صالحًا. سمعت أبا حفص قال: سمعت أبا داود يقول: /٢٦٠/سمعت شعبة يقول: يا عجبًا لهذا الأحول لا يرضى قيس بن الربيع. يعني يحيى بن سعيد

стр. 1154

القطان. قال أبو حفص: قلت لأبي الوليد: إنك تثني على قيس بن الربيع كثيرًا؟ قال: لأنه والله كان يخاف الله، أو نحو هذا أنا أشك في اليمين. قال أبو حفص: لما قدم يزيد بن هارون البصرة فحدثنا عن قيس قلت أنا: حدثنا عن غيره، فبلغ أبا داود، فغضب عليّ حتى اعتذرت إليه. وقلت له: أكتب قيس عنك؟ واكتب عن يزيد المشايخ الكبار. حدثنا أبو الأزهر قال: حدثنا محمد بن يوسف، عن إبراهيم بن الأدهم قال: سألتُ ابن شبرمة عن شيء فأسرع الجواب قال: وكانت عندي مسألة شديدة، فقلت له: انظر فيها تأنى. قال: إذا وجدت الأثر ووضح الطريق لم أحبسك. حدثنا عباس بن عبد العظيم قال: قال ابن داود: كان الحسن بن

стр. 1155

صالح إذا ذكر عثمان سكت. يعني لم يترحم عليه، وترك الحسن بن صالح الجمعة سبع سنين. حدثنا عباس بن عبد العظيم قال: ثنا يحيى بن يمان قال: قالوا لسفيان: إن أصحاب الحديث يطلبون الحديث بغير نية. قال: طلبهم له نية. حدثنا عباس قال: سمعت أبا عاصم قال: رأيت ابن عون وسفيان الثوري ومالك بن أنس وابن جريج يؤثرون الحديث. يعني يحدثون إنسانًا ويتركون آخر، ويفضلون بعضًا على بعض. حدثنا عباس قال: سمعت أبا عاصم قال: نعيت زفر بن الهذيل إلى سفيان، فقال: الحمد لله الذي عافانا مما ابتلى ناسًا كثيرًا به. حدثنا عباس قال: سمعت أبا عاصم قال: ابن جريج يدلي في حفرته

стр. 1156

وسفيان يحدثنا عنه بأحاديث لم نسمعها. حدثنا إبراهيم بن مستمر قال: سمعت أبا الوليد يقول قبل أن يقدم عمرو بن حكام: يقدم عليكم رجل من أروى أهل البصرة. عن شعبة قال إبراهيم: سألتُ علي بن عبد الله عن عمرو بن حكام؟ فقال: هو ثقة، ثم سألتُه بعد ذلك عنه بسنتين فقال: ما أنقم عليه شيئًا إلا حديث الزنجبيل. حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: سمعت يزيد بن زريع قال: حدثني

стр. 1157

أيوب، عن أبي قلا بة وكان عثمانيًا، وحدثنا خالد عن عبد الله بن شقيق وكان عثمانيًا. حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: ثنا أبو علي الطهماني/٢٦١/قال: سمعت جعفر بن سليمان وقيل له: إنك تذكر أبا بكر وعمر؟ فقال: أما شتيمة فلا، ولكن بغضًا ما شئت حبًا ما شئت. حدثنا حماد بن المبارك أبو بكر قال: قال علي بن عاصم: كنت بمكة أنا وهشيم وشعبة فكنا بمنى، فمر بنا شيخ فعرفه هشيم ولم نعرفه نحن، فقال: يا أبا الحسن اذهب في حاجة فمضى وبقيت أنا وشعبة، فمر بنا شيخ آخر فعرفه شعبة ولم أعرفه، فقال: اذهب في

стр. 1158

حاجة فمضى، ثم مربي شيخ راكب على حمار فأتبعته فإذا هو ابن طاوس فكتبت عنه ستين حديثًا، فلما انصرفنا راجعين إلى العراق وضربا بالنبل في الماء أخرج هشيم كتابه وجعل يقول: حدثنا الزهري، فقال له شعبة: وأين رأيت الزهري؟ قال: ذاك الشيخ الذي مر بنا. قال: قد عملت عملا يا أبا معاوية ناولني كتابك. فناوله، فخرقه ورما به في الماء، فحفظ منها هشيم تسعة، ثم أخرج شعبة كتابه، فقال: حدثني يعلي بن عطاء. فقلت له: يا أبا بسطام وأين لقيته؟ قال: ذاك الشيخ الذي مر بنا فلم يجسر عليه هشيم، قال: ثم أخرجت الواحي فقلت: حدثنا ابن طاوس. قال: وأين لقيته؟ قال: لما مضيت مر بي شيخ على حمار، فقلت: من هذا؟ فقيل: ابن طاوس، فقال: أنت أنت يا أبا الحسن، ناولني ألواحك. فظننت أنه لا يجسر عليّ فناولته فأخذها فرمى بها في الماء، فحفظ منها سبعة عشر حديثًا. حدثنا حماد بن المبارك، عن داود بن المحبر قال: رأيت النبي ﵇ في المنام فقلت له: يا رسول الله إن علي بن عاصم روى عنك ((أنه من عزَّى

стр. 1159

مصابًا كان له مثل أجره)) وإن الناس رووه عن ابن مسعود، فقال النبي ﵇ صدق علي أنا قلته. قال: فلم نلبث أن أقبل علي فمال إليه النبي بكلتي ييديه وأخذ كفه، ثم قال: مرحبًا بمن أحيا سنتي من بعدي. حدثنا عبد الرحمن بن عمرو البصري قال: ذاكرت عبد الرحمن بن إبراهيم: ميسرة بن معبد فقال: قد روى عنه وكيع حدثنا أخطأ فيه في أكل اللحم الني، فقلت له: إن سوار بن عمارة حدثنا عن مسرة بن معبد قال: حدثني الزهري وسليمان بن موسى

стр. 1160

قالا: نهى رسول الله ﷺ /٢٦٢/أن يؤكل اللحم حتى يمضي عليه ثالثة أو تمسه النار وكان وكيع قد رواه عن مسرة، عن سليمان بن موسى وكان المشهور بالشام ما حدثنا الوليد بن النضر قال: حدثنا مسرة بن معبد، عن الزهري، ثم أخرجه سوار فجمعهما جميعًا عن الزهري وسليمان بن موسى. فقال أبو سعيد - يعني عبد الرحمن بن إبراهيم -: قلت: وكيع. قال علي بن عبد الله: أملى عليّ يحيى بن سعيد هؤلاء المشيخة، فقال: هؤلاء مشيخة شعبة من أهل الكوفة الذين لم يلقهم سفيان بن سعيد، منهم إسماعيل بن رجاء، وعبيد بن حسن، والحكم بن عتيبة، وعبد الملك بن ميسرة، وعدي بن ثابت، وطلحة بن
следующие страницы →