← Тараджим

Тараджим · id 12528

المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور - ط الفكر

أبو إسحاق الصريفيني

Полный текст (530 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.

стр. 106

وأبي الحسن بن عبدان وأبي القاسم السراج وأبي بكر عبد الله بن محمد السكري والإمام أبي إسحاق الأسفرايني وأبي الحسن الطرازي وابن فنجويه ثم بعد ذلك عن أبي عبد الله بن أبي إسحاق المزكي والأمير أبي الفضل بن ميكال وأبي بكر المشاط الفارسي وأبي سعد النصروي والطبقة وسمع ببغداد من أبي الطيب الطبري وببخارى من أبي سهل عبد الكريم بن عبد الرحمن الكلاباذي وجماعة وقرئ عليه من تفاريق المسموعات سوى الأمالى وأعقب سمعت منه في الإملاء وحدثنا القاضي الرئيس أبو نصر حدثنا القاضي أبو ثابت محمد بن أحمد البخاري أنبأنا أبو الفضل أحمد بن أبي الحسن الصوفي أنبأنا محمد بن العباس الهروي حدثنا مسبح بن حاتم العكلي حدثنا نصر بن علي قال دخلت على المتوكل أمير المؤمنين وهو يمدح الرفق فأكثر في مدحه فقلت يا أمير المؤمنين أنشدني الأصمعي في الرفيق بيتين فقال ما هما يا نصر فقلت (لم أر مثل الرفق في لينه … قد أخرج العذراء من خدرها) (من يستعن بالرفق في أمره … يستخرج الحية من جحرها) قال فقال يا غلام الدواة والقرطاس فكتبهما بيده ٢٤٧ - السراج الكوشكي أحمد بن سهل بن محمد بن محمد الفقيه أبو بكر السراج الكوشكي الدين الصائن العفيف الورع أحد عباد الله الصالحين من جملة المداخلين لبيت القشيرية وأبوه سهل المعروف بقتادة من أهل الإحتياط في المعيشة وهذا الشيخ أبو بكر أحمد اختلف إلى الفقه وسمع التفسير وقرأه على زين الإسلام وسمع من أصحاب الأصم كالقاضي أبي بكر الحيري والصيرفي والطرازي والسراج وغيرهم

стр. 107

وعقد له مجلس الإملاء فأملى سنين في آخر عمره وكان يتكلم على الأحاديث بكلام ظاهر يليق بالفقهاء وقد خرج لنفسه الأربعين وعاش عيشا حميدا في عفاف وكفاف وأعقب ولد سنة ثمان وأربع مائة وتوفي ليلة الثلاثاء السابع والعشرين من شهر رمضان سنة إحدى وتسعين وأربع مائة ودفن في مقبرة الحيرة ٢٤٨ - أبو الحسن الشجاعي أحمد بن محمد بن إسماعيل بن علي بن الحسن أبو الحسن الشجاعي الفاضل الأوحد أمين مجلس الحكم بنيسابور مدة ذو الرأي المتين والبصارة بترتيب الأمور وفصل الخصومات وأركان أصحاب الحديث والبالغين في التعصب لمذهب الشافعي تولى عمل أوقاف الأصحاب وكان رجلا من رجال الدنيا مشهورا بين الخاص والعام في نيسابور بالدهاء والتدبير والكياسة وسداد الرأي والإصابة في المشورة وتوفي عن أموال جمة وأوصى للفقراء بوصايا حسنة ووصل منها إلى المستحقين جملة يرجى له بها من الله العفو من تحمل مظالم الأوقاف وخصومات مجالس القضاة فقد ضرب فيها على ممر السنين يده ولو أرضى خصومه لكان أسعد حالا عند الله وأمر باتخاذ سقاية في الجامع المنيعي عند المقصورة سمع الكثير من أصحاب الأصم فمن بعدهم ثم عن أبيه وعقد له مجلس الإملاء يوم الجمعة قبل الصلاة في الحظيرة الشحامية وأملى سنين

стр. 108

ولد سنة عشر وأربع مائة وتوفي ليلة الثلاثاء الثامن عشر من المحرم سنة تسعين وأربع مائة وصلى عليه أبو سعيد القشيري في ميدان زياد بن عبد الرحمن ودفن في بستاه بقرنا باد ثم نقل إلى المقبرة بأعلى ميدان زياد بن عبد الرحمن ٢٤٩ - أبو نصر بن حسكويه أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن حسكويه أبو نصر النيسابوري التاجر ابن أبي بكر بن حسكويه معروف مشهور من أولاد المشايخ وبيته بيت التجارة وجده أبو عمرو بن حسكويه رئيس الباعة والتجار في وقته وأبوه أبو بكر من دهاة الرجال ومعاملي السلطان وسيأتي ذكره وهذا الشيخ أبو نصر كان يعيش متجملا في خفة وتراجع من الثروة والضياع والعقار وقد سكنت ريحهم وانقرضت دولتهم حدث عن أصحاب الأصم كالقاضي أبي بكر والصيرفي والطرازي وطبقتهم توفي سنة خمس وسبعين وأربع مائة بناحية أسفراين ٢٥٠ - الخطيب الطريثيثي أحمد بن منصور بن أحمد بن منصور أبو الفضل الخطيب الطريثيثي ثقة فاضل دين من تلامذة أبي محمد الجويني مدة وحصل العلم وعاد إلى الناحية سمع من أبي الحسين عبد الغافر صحيح مسلم توفي ٢٥١ - أبو الحسين الكرماني الصوفي أحمد بن عبد الرحمن بن الحسين أبو الحسين الكرماني الصوفي أحد أولياء الله من أفراد عصره سمع الكثير نيسابور وما روى إلا القليل عاش إلى سنة ست وخمسمائة فجاء نعيه في منتصف شهر ربيع الأول منه

стр. 109

٢٥٢ - أبو بكر النوقاني أحمد بن زاهر بن محمد بن عبد الله بن محمد أبو بكر النوقاني أخو الفقيه أبي القاسم بن زاهر ثقة مستور صالح يشتغل بالتجارة سمع عن أبي حسان وأبي عبد الله المزكي وطبقتهم ولد سنة سبع عشرة وأربع مائة وتوفي لسبع خلون من صفر سنة ثمان وثمانين وأربع مائة ٢٥٣ - أبو حامد الشجاعي أحمد بن محمد الشجاعي السرخسي الإمام المشهور من مشايخ سرخس قدم نيسابور وسمع توفي سلخ سنة اثنين وثمانين وأربع مائة ٢٥٤ - أبو عمرو النسوي أحمد بن محمد بن عثمان البشخواني أبو عمرو النسوي شيخ الصوفية في وقته جليل من أولاد الحسن بن سفين النسوي توفي سنة اثنين وسبعين وأربع مائة وكانت ولادته سنة أربع مائة سماعه من السيد أبي المعالي ٢٥٥ - أبو نصر الثعالبي أحمد بن محمد بن أحمد أبو نصر الثعالبي الصوفي ثقة مستور لقي المشايخ وخدم الصوفية وحدث عن الزيادي والسلمي والقاضي أبي بكر وابن فنجويه توفي في رجب سنة إحدى وثمانين وأربع مائة

стр. 110

٢٥٦ - أبو بكر الفسوي أحمد بن محمد بن الفضل أبو بكر الفسوي الإمام البارع ذو الفنون قرأ على زين الإسلام الأصول وسمع الحديث وخرج إلى ما وراء النهر توفي سنة ست وسبعين وأربع مائة بسمرقند ٢٥٧ - أبو منصور العمروي أحمد بن الحسين بن علي بن عمرويه أبو منصور العمروي مستور فقيه ولد سنة ست عشرة وأربع مائة وتوفي يوم الأربعاء السادس من شعبان سنة خمس مائة ودفن بمقبرة شاهنبر سمع صحيح مسلم من عبد الغافر وسمع من الكنجروذي ٢٥٨ - أبو حامد الحذاء أحمد بن علي بن محمد بن عبدوس بن الحذاء أبو حامد مستور من أقارب الحاكم الحسكاني سمع من الإمام صاعد بن محمد وسمع مسند العترة من أبي سعد النصروي والطبقة وقرئ عليه بدلالة الوالد عليه وتوفي ليلة الجمعة العشرين من شوال سنة ست وخمس مائة وولد في الرابع عشر من شوال سنة ثماني عشرة وأربع مائة فمما وجدت من مسموعاته فضائل الصحابة من تصنيف أحمد بن حنبل ﵁ فمن ذلك أنبأنا أبو سعد النصروي أنبأنا أبو بكر القطيعي سنة سبع وستين وثلاثمائة حدثنا عبد الله أنبأنا أبي ٢٥٩ - أبو حامد البيهقي أحمد بن علي بن أحمد بن الحسين أبو حامد البيهقي المدرس المناظر ثقة

стр. 111

سمع من أبي حسان والنصروي وأبي الطيب الطبري ببغداد وأبي منصور البغدادي وسمع صحيح مسلم من أبي الحسين عبد الغافر ٢٦٠ - أبو العباس الصوفي أحمد بن محمد الحافظ التاجر أبو العباس الصوفي المعروف بأحمد محمود خادم الفقراء في مدرسة الحداد سنين خدم محمود الصوفي توفي بناحية جوين في شعبان سنة ثمان وسبعين وأربع مائة وحمل إلى البلد ٢٦١ - أبو سعيد البرذعي أحمد بن عبد العزيز الإمام أبو سعيد البرذعي الحنيفي فاضل مستور حافظ للمذهب عليه مدار الفتوى على مذهب أبي حنيفة توفي يوم الإثنين الثامن عشر من ذي القعدة سنة إحدى وتسعين وأربع مائة ٢٦٢ - أبو صالح السواحي أحمد بن محمد أبو صالح السواحي الفقيه الرئيس توفي في شهر ربيع الآخر سنة سبعين وأربع مائة وجدت سماعه من عبد الغافر ٢٦٣ - أبو المظفر الخوافي أحمد بن محمد بن المظفر أبو المظفر الخوافي الإمام المشهور أنظر أهل عصره وأعرفهم بطريق الجدل والفقه له العبارة الرشيقة المهذبة تفقه في شبابه على أبي إبراهيم الضرير وهذا أحمد تخرج به ثم بعده وقع إلى إمام الحرمين ومضى إلى رحمة الله سنة خمس مائة

стр. 112

٢٦٤ - أبو العباس الضرير أحمد بن الحسين أبو العباس الضرير المقرئ الرازي توفي ليلة الجمعة الرابع والعشرين من شهر ربيع الأول سنة إحدى عشرة وخمس مائة وصلى عليه أبو نصر القشيري ودفن في مقبرة الحيرة سمع من أبي بكر بن خلف ٢٦٥ - أبو سعيد المولقاباذي أحمد بن علي بن محمد أبو سعيد ابن الأستاذ علي المولقاباذي الفقيه شاب توفي سنة ثمان وخمس مائة ٢٦٦ - أبو حامد الأسفرايني الإسكافي أحمد بن عبد الجبار بن علي بن حسكان الفقيه أبو حامد بن أبي القاسم الأسفرايني الإسكافي توفي سنة تسع عشرة وخمس مائة ٢٦٧ - البسامي الطبسي أحمد بن محمد بن الحسين بن محمد أبو محمد البسامي الطبسي مستور ثقة ولد سنة تسع وأربع مائة ٢٦٨ - أبو إبراهيم المنيعي أحمد بن عبد الرزاق بن حسان بن سعيد المنيعي أبو إبراهيم المروالروذي القاضي الإمام توفي في شعبان سنة اثني عشرة وخمس مائة

стр. 113

من اسمه أبراهيم من الطبقة الأولى ٢٦٩ - أبو إسحاق الأسفرايني إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن مهران الأستاذ الإمام أبو اسحاق الأسفرايني أحد من بلغ حد الإجتهاد لتبحره في العلوم واستجماعه شرائط الإمامة من العربية والفقه والكلام والأصول ومعرفة الكتاب والسنة رحل إلى العراق في طلب العلم وحصل ما لم يحصله غيره وأخذ في التدريس والتصنيف والإفادة وكان ذا فنون بالغا في كل فن درجة الإمامة وكان طراز ناحية الشرق فضلا عن نيسابور وناحيته التي كان منها ثم كان من المجتهدين في العبادة المبالغين في الورع والتحرج ذكره الحاكم لعلو منزلته وكمال فضله حدث عن أبي بكر الإسماعيلي وأبي بكر محمد بن يزداد بن مسعود وأبي محمد عبد الخالق بن الحسن السقطي وأبي جعفر محمد بن علي الجرمقاني وأبي أحمد الغطريفي ومحمد بن محمد بن رمونه ودعلج وأبي بكر الشافعي وطبقتهم انتخب عليه الحاكم أبو عبد الله عشرة أجزاء وخرج له أحمد بن علي الحافظ الرادي ألف حديث وعقد له مجلس الإملاء بنيسابور في مسجد عقيل بعد أبي طاهر الزيادي سنة عشر وأربع مائة وحضر الحفاظ والمشايخ من الصدور وأهل العلم وأملى سنين أعصار

стр. 114

الخميس مدة وأعصار الجمعة مدة وكان ثقة ثبتا في الحديث سمعت أبا صالح المؤذن يقول سمعت أبا حازم العبدوي يقول كان الإمام يقول لي بعد ما رجع من أسفراين أشتهي أن يكون موتي بنيسابور حتى يصلي علي جميع نيسابور فتوفي بعد هذا الكلام بنحو من خمسة أشهر يوم عاشوراء سنة ثماني عشرة وأربع مائة وكان يوما مطيرا ثم طلعت الشمس بعد الظهر وحمل إلى مقبرة الحيرة وصلى عليه الإمام الموفق ودفن في مشهد أبي بكر الطوسي ثم ورد ابنه في خلق عظيم ونقلوه بعد ثلاث وصلوا عليه في ميدان الحسين وحملوه إلى أسفراين ودفن في مشهده والناس يتبركون به ويزورونه وتستجاب عنده الدعوات وبقيت بعده من آثاره وتصانيفه جملة تبقى إلى القيامة إن شاء الله تعالى وحكى لي من أثق به أن ابن الصاحب كان إذا انتهى إلى ذكر الباقلاني وابن فورك والأسفرايني وكانوا متعاصرين من أصحاب الأشعري قال لأصحابه إن الباقلاني بحر مغرق وابن فورك صل مطرق والأسفرايني نار تحرق وكأن روح القدس نفث في روعه حتى أخبر عن حال هؤلاء الثلاثة بما هو حقيقة الحال منهم أكثر أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي الرواية عنه في تصانيفه ٢٧٠ - أبو إسحاق الطوسي إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن يوسف أبو إسحاق الفقيه الطوسي من كبار فقهاء أصحاب الشافعي ومناظريهم ومن له الثروة والعلم والجاه العريض كان من جيران المدرسة في سكة أبي علي الدقاق سمع عن الأصم وأبي الوليد حسان بن محمد القرشي وأبي الحسن الكارزي وأبي النضر الطوسي وأبي الحسن الطرائفي وكان ثقة

стр. 115

توفي في رجب سنة إحدى عشرة وأربع مائة أخبرنا عنه أبو بكر بن أبي زكريا ٢٧١ - أبو إسحاق الأرموي إبراهيم بن محمد بن أحمد بن علي أبو إسحاق الأرموي الفقيه المحدث الحافظ الأصولي من كبار المحدثين وثقاتهم وكان نسيج وحده في وقته خرج على الصحيحين روي عن أبي أحمد الغطريفي والمسند عن أبي القاسم عبد الله بن أحمد الفقيه عن الحسن بن سفيان وسمع بخراسان والعراق ولم يرو إلا القليل وتوفي كهلا سنة ثمان وعشرين وأربع مائة ودفن بمقبرة شاهنبر الطبقة الثانية ٢٧٢ - أبو إسحاق العجيفي الأرجاهي إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم بن محمد بن عجيف أبو إسحاق العجيفي الأرجاهي ثقة قدم نيسابور ثمان وأربعمائة ٢٧٣ - أبو إسحاق الأبيوردي إبراهيم بن محمد بن عمر أبو إسحاق الأبيوردي نزيل نيسابور فقيه فاضل دين ثقة ٢٧٤ - أبو إسحاق الإسماعيلي إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن عبد الله بن الحسن بن محمد أبو إسحاق الإسماعيلي ثقة

стр. 116

٢٧٥ - أبو إسحاق الجيلي إبراهيم بن أبي العباس أبو إسحاق الجيلي الإمام زوجة أبو عثمان الصابوني إحدى كرائمه توفي يوم الجمعة الثامن والعشرين من رجب سنة إحدى وخمسين وأربعمائة وصلى عليه أبو بكر الصابوني ودفن بالحيرة ٢٧٦ - أبو طاهر الصوفي الطريثيثي إبراهيم بن الليث بن الحنين أبو طاهر الصوفي الطريثيثي ثقة له قدم في الطريقة الطبقة الثالثة ٢٧٧ - أبو إسحاق الفيروزأباذي الشيرازي إبراهيم بن علي بن يوسف أبو إسحاق الفيروزأباذي المعروف بالشيرازي فقيه العراق مدرس بغداد درس ببغداد أكثر من ثلاثين سنة وأفتى قريبا من خمسين سنة عديم النظير في جميع خصاله رزقنا الله الإلتقاء به في نيسابور حين قدمها رسولا من المقتدي بأمر الله إلى السلطان أبي الفتح ملكشاه بن محمد فأكرم مورده وتلقاه الخاص والعام بالقبول التام ورأيت إمام الحرمين عظمه أبلغ التعظيم واحترمه وقابله بغاية الإكرام وحضر المناظرة فشيعه إلى باب المدرسة وأعانه على الركوب بنفسه وخرج في بابه عن أهابه كما يليق بالحال وسمعنا منه وكان مولده سنة سبع وتسعين وثلاثمائة وجاءنا نعيه سنة ست وسبعين وأربع مائة

стр. 117

٢٧٨ - أبو إسحاق الطريثيثي إبراهيم بن جعد بن إبراهيم الطريثيثي أبو إسحاق يروي عن السيد أبي الحسن توفي في شعبان سنة ست وخمسين وأربع مائة ودفن بباب معمر ٢٧٩ - أبو إسحاق الأصبهاني إبراهيم بن علي بن عيسى أبو إسحاق الأصبهاني مستور ثقة سمع بالعراق وأصبهان ومكة توفي ٢٨٠ - ابو اسحاق الرازي ابراهيم بن احمد بن عبد الله بن سليمان ابو اسحاق الرازي الصوفي حدث عن القاضي ابن صخر وأبي عبد الله الخازن ٢٨١ - الهلالي الباخرزي إبراهيم بن أبي نصر أبو بكر الهلالي الباخرزي ثقة مستور حدث عن أبي طاهر عبد القادر بن طاهر البغدادي والحاكم أبي منصور الطوسي توفي سنة ثمان وسبعين وأربع مائة في الحمام سمع عبد الغافر الفارسي ٢٨٢ - الشباك الجرجاني إبراهيم بن المطهر أبو طاهر الشباك الجرجاني دخل نيسابور شابا ونزل المدرسة وكان يتلقف درس ويجتهد ويحضر الدرس إمام الحرمين ويشتغل بكتبه الحديث والسماع والقراءة ثم شغل بصحبة الغزالي وخرج معه إلى العراق وحصل المذهب والخلاف ثم صحبه إلى الحجاز والشام وطاف معه مدة ما كان الغزالي في تلك الديار ثم عاد إلى وطنه بجرجان وأخذ في التدريس والوعظ وظهر له القبول لفضله وبنيت له المدرسة

стр. 118

أصابته عين الزمان فوجى وقتل في تلك الحشمة والدولة شهيدا وجاءنا نعيه في رجب سنة ثلاث عشرة وخمس مائة سمع بقراءاتي الكثير وأدرك جماعة من أصحاب الأصم والسيد أبي الحسن والحاكم والأصبهاني والزيادي وأكثر من الوالد ٢٨٣ - أبو إسحاق الشهرستاني إبراهيم بن المظفر الشهرستاني أبو إسحاق الفقيه مفتيهم ومذكرهم صاحب القبول في رباط شهرستانه درس الفقه على أبي القاسم البوشجني وكان آخر العهد به في شهور سنة إحدى وثمانين وأربعمائة ٢٨٤ - أبو نصر الفارسي إبراهيم بن أحمد بن محمد أبو نصر الفارسي القريب من أقارب الأسلاف ٢٨٥ - إبراهيم بن علي الأهوازي سمع من أبي القاسم ٢٨٦ - شيخ الملك إبراهيم بن محمد بن مكي بن سعد الفقيه أبو إسحاق الساوي الملقب بشيخ الملك فاضل كان أبوه يسمعه من مشايخ وقته إلى أن شب أخذ في التصرف وشرع في الدهقنة كان عنده عن الحاكم أبي عبد الرحمن الشاذياخي وعبد الغافر والناصحي والصابوني توفي يوم الجمعة سلخ صفر سنة ثمان وخمسمائة ودفن في بيته ٢٨٧ - أبو إسحاق الجرجاني إبراهيم بن محمد الجرجاني أبو إسحاق الفقيه الزاهد الورع الدين الصوفي

стр. 119

نزيل أسفراين أحد الأولياء والعباد كان ابتداء أمره في الإرادة عند أبي القاسم كركان الطوسي سمع توفي سنة خمس وخمس مائة تخمينا ٢٨٨ - الدهستاني الخيفي إبراهيم بن محمد الفقيه أبو إسحاق الدهستاني الحنيفي شاب حضر نيسابور في سنة نيف وستين وأربع مائة ورأيت إمام الحرمين يقبل عليه في مجالس المناظرة سمعنا معا سنن أبي داود السجستاني عن أبي الحسن أحمد بن عبد الرحيم الحاكم الإسماعيلي عاد إلى وطنه والله أعلم بحاله ٢٨٩ - إبو إسحاق الطوسي إبراهيم بن محمد الطوسي أبو إسحاق مستور سمع من أبي نصر ناصر بن أحمد الطبراني ٢٩٠ - السبعي الخياط إبراهيم بن أبي القاسم أبو إسحاق السبعي الخياط خادم مسجد المطرز صالح مستور وضيء الوجه لقي الكبار وله أعقاب يتوارثون خدمة المسجد ٢٩١ - المستوفي إبراهيم بن أحمد بن علي أبو إسحاق بن العميد أحمد المستوفي عميد العراقين سمع ببغداد من القاضي أبي الطيب الطبري ٢٩٢ - الأبار الأصبهاني إبراهيم بن الفضل بن إبراهيم الأبار الأصبهاني أدرك أصحاب الأصم في

стр. 120

شهور سنة نيف وسبعين وأربع مائة وعاد إلى وطنه ٢٩٣ - إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عمران صالح مستور سمع الجنزروذي توفي فجأة سنة خمس وخمس مائة ٢٩٤ - إبو إسحاق الدربندي إبراهيم بن موسى بن الفرح الدربندي أبو إسحاق أكثر عن الوالد وخرج إلى هرات وسمع عن أبي الفتح الحنفي ثم عاد إلى دياره ٢٩٥ - إبراهيم بن عثمان بن محمد بن الهيصم أبو العلاء توفي شابا

стр. 121

إسماعيل من الطبقات الثلاث فمن الطبقة الأولي ٢٩٦ - ابو محمد النجارتي اسماعيل بن الحسين بن علي بن الحسين بن هارون أبو محمد الفقيه الزاهد البخاري قدم حاجا الحجة الخامسة سنة تسع وتسعين وثلاثمائة إمام وقته في الفقه بالغ في الورع ٢٩٧ - أبو ابراهيم البسطامي اسماعيل بن الحسين بن محمد بن الهيثم أبو ابراهيم البسطامي أخو القاضي أبي عمر رجل بهي له تبحر في أنواع من الفضل من الأدب والشعر والفقه ٢٩٨ - الكرميني اسماعيل بن أحمد بن عبيدالله بن خلف أبو ابراهيم الكرميني قدم حاجا في شهور سنة أربع عشرة وأربع مائة جليل نبيه حدث عن أبي حاتم الصائغ والخليل بن أحمد القاضي وأبي نصر منصور بن محمد المحتسب وأبي بكر أحمد بن محمد بن اسماعيل أنبأنا عنه أحمد بن عبدالملك ٢٩٩ - السمذي اسماعيل بن عبدالله بن محمد بن علي بن زياد أبو ابراهيم السمذي العدل من أولاد المحدثين مستور ثقة حدث عن أبي عمرو بن حمدان وطبقته

стр. 122

الطبقة الثانية ٣٠٠ - أبو ابراهيم النصراباذي اسماعيل بن ابراهيم بن محمد بن محمويه الأستاذ أبو ابراهيم بن أبي القاسم النصراباذي الواعظ الصوفي ابن الصوفي الثقة المحدث ابن المحدث أبوه شيخ خراسان أبو القاسم النصراباذي وهذا اسماعيل خلف أبيه سمع الكثيرا بنيسابور وخراسان والجبل والعراق والحجاز فروى عن أبي عمرو بن نجيد وأبي عمرو بن مطر وأبي الحسن بن عبدة وأبي بكر الاسماعيلي وأبي عبدالرحمن بن عليك الجوهري وأبي أحمد بن الغطريف وأبي بكر القطيعي وأبي بكر المفيد وأبي محمد بن السقا الواسطي وأبي العباس الهاشمي والمغيرة بن عمرو المكي وأبي العباس المعداني أملى سنين ومات في المحرم سنة ثمان وعشرين وأربع مائة ٣٠١ - الضرير الحيري اسماعيل بن أحمد بن عبدالله الأستاذ أبو عبدالرحمن الضرير الحيري المفسر المقرئ الواعظ الفقيه المحدث الزاهد أحد أئمة المسلمين ومن العلماء العاملين بالعلم له التصانيف المشهورة في علوم القرآن والقراءات والحديث والوعظ والتذكير وله حفظ الحديث ومعرفته رحل في طلبه كثيرا وسمع الصحيح للبخاري من أبي الهيثم وسمع منه ببغداد روى عن زاهر السرخسي وأبي الفضل الحدادي وأبي العباس الأنماطي والمخلدي وأبي الحسن العبدوي وأبي طاهر بن خزيمة والخفاف وأبي الحسن الماسرجسي وطبقتهم وكان نفاعا للخلق مفيدا مباركا في علمه

стр. 123

ولد سنة احدى وستين وثلاثمائة وتوفي بعد الثلاثين وأربع مائة أنبأنا مسعود بن ناصر ٣٠٢ - أبو المظفر المنكاني اسماعيل بن الحسين بن علي بن محمد بن يحيى بن عبدالرحمن أبو المظفر التميمي المنكاني من البيت المشهور بنيسابور كثير الرواية ولد سنة سبع وخمسين وثلاثمائة في شعبان وروى عن بشر بن أحمد والخلالي وأبي الحسن السراج وأبي عمرو بن نجيد ثم روى الكثير عن والده وكنيته أبو أحمد المعروف بحسينك منكان ومنكان كانت أم أبي الحسن بن أبي عبدالرحمن ٣٠٣ - العمركي الهروي اسماعيل بن محمد بن اسماعيل بن أحمد العمركي أبو الحسين التاجر الهروي ثقة معروف سافر الكثير في التجارة وسمع منه القليل توفي في المحرم سنة ثلاث وثلاثين وأربع مائة ٣٠٤ - الشعيبي اسماعيل بن سعيد بن محمد بن أحمد بن جعفر بن شعيب أبو سعيد الشعيبي النيسابوري المحدث ابن المحدث ثقة مشهور مفيد سمعه أبوه أبو سعيد الكثير ولم يرزق الرواية الكثيرة انتخب عليه أبو الفضل الجارودي أدركته المنية كهلا وله بيت مملؤ من المسموعات والمسانيد والتواريخ حدث عن أبي عمرو بن حمدان وأبي أحمد الحافظ وأبي سعيد الرازي توفي يوم الأربعاء الرابع والعشرين من شهر رمضان سنة سبع وعشرين وأربع مائة

стр. 124

٣٠٥ - أبو سعد الاستراباذي اسماعيل بن علي بن المثنى أبو سعد الاستراباذي الواعظ الصوفي العنبري أنبأنا عنه محمد بن أحمد بن أبي جعفر القاضي ٣٠٦ - أبو الطيب اللؤلؤي اسماعيل بن محمد اللؤلؤي الفقيه أبو الطيب المذكر مستور عفيف حدث عن زاهر بن أحمد أنبأنا عنه أبو بكر بن أبي زكريا بن ابي اسحاق المزكي ٣٠٧ - أبو عثمان الصابوني اسماعيل بن عبدالرحمن بن أحمد بن اسماعيل بن ابراهيم بن عامر بن عابد الأستاذ الإمام شيخ الاسلام أبو عثمان الصابوني الخطيب المفسر المحدث الواعظ أوحد وقته في طريقته ووعظ المسلمين في مجالس التذكير سبعين سنة وخطب وصلى في الجامع نحوا من عشرين سنة وكان أكثر أهل العصر من المشايخ سماعا وحفظا ونشرا لمسموعاته وتصنيفا وجمعا وتحريضا على السماع وإقامة لمجالس الحديث سمع بنيسابور من أبي العباس البالوي وأبي سعيد السمسار وأبي سعيد الرازي الصوفي وأبي طاهر بن خزيمة وأبي بكر الجوزقي وأبي الحسن القزويني والمخلدي والسيد أبي الحسن الهمداني الوصي وأبي الحسن الماسرجسي وأبي بكر أحمد بن الحسين بن مهران وطبقتهم وسمع بسرخس من الإمام أبي علي الحسن بن أحمد المعروف براهو وغيره

стр. 125

وبهراة من أبي بكر أحمد بن ابراهيم القراب وأبي معاذ شاه بن عبدالرحمن وأبي العباس المعمري وطبقتهم وسمع بالشام والحجاز ودخل معرة النعمان فلقي أبا العلاء أحمد بن سليمان التنوخي المعري وسمع بالجبال وغيرها من البلاد وحدث بنيسابور وخراسان إلى غزنة وبلاد الهند ثم بجرجان وآمل وطبرستان والثغور إلى حران وبالشام وبيت المقدس والحجاز وأكثر الناس السماع منه ورزق العز والجاه في الدين فكان جمالا للبلد زينا للمحافل والمجالس مقبولا عند الموافق والمخالف مجمعا على أنه عديم النظير وسيف السنة ودامغ أهل البدعة قرأت من خط الفقيه أبي سعيد السكري أنه حكى عن بعض من يوثق بقوله من الصالحين أن شيخ الإسلام قال ما رويت خبرا ولا أثرا في المجلس إلا وعندي اسناده وما دخلت بيت الكتب قط إلا على طهارة وما رويت الحديث ولا عقدت المجلس قط ولا قعدت للتدريس إلا على الطهارة وقال منذ صح عندي أن النبي ﷺ كان يقرأ سورة الجمعة والمنافقين في ركعتي صلاة العشاة ليلة الجمعة ما تركت قراءتهما فيهما قال وقد كنت في بعض الأسفار المخوفة وكان أصحابي يفرقون من اللصوص وقطاع الطريق وينكرون علي في التطويل بقراءة السورتين وغير ذلك فلم أمتنع عن ذلك ولم أنقص شيئا مما كنت أواظب عليه في الحضر فتولانا الله بحفظه ولم تلحقنا آفة ولقد أكثر الأئمة الثناء عليه ومدحه الشعراء في صباه إلى وقت شبابه وشيبه فمن ذلك ما قال بعض من ذكر أئمة الأصحاب (منا المهذب إسماعيل أرجحهم … علما وحلما ولم يبلغ مدى الحلم) ولقد عاش عيشا حميدا بعد ما قتل أبوه شهيدا إلى آخر عمره فكان من قضاء الله تعالى أنه كان يعقد المجلس فيما حكاه الإثبات والثقات يوم الجمعة في خان

стр. 126

الحسين على العادة المألوفة منذ نيف وستين سنة وكان يعظ الناس ويبالغ فيه إذ دفع إليه كتاب ورد من بخارا مشتمل على ذكر وباء عظيم وقع بها واستدعى فيه إعتناء المسلمين بالدعاء على رؤس الملاء في كشف ذلك البلاء عنهم ووصف فيه أن واحدا تقدم إلى خباز يشتري الخبز فدفع الدراهم إلى صاحب الحانوت فكان يزنها والخباز يخبز والمشتري واقف فمات الثلاثة في الحال واشتد الأمر على عامة الناس فلما قرأ الكتاب هاله ذلك واستقرأ من القارئ! < أفأمن الذين مكروا السيئات أن يخسف الله بهم الأرض >! ونظائرها وبالغ في التخويف والتحذير وأثر فيه ذلك وتغير في الحال وغلبه وجع البطن من ساعته وأنزل من المنبر وكان يصيح من الوجع وحمل إلى الحمام إلى قريب من غروب الشمس فكان يتقلب ظهرا لبطن ويصيح ويأن فلم يسكن ما به فحمل إلى بيته وبقي فيه سبعة أيام لم ينفعه علاج فلما كان يوم الخميس سابع مرضه ظهرت آثار سكرة الموت فودع أولاده وأوصاهم بالخير ونهاهم عن لطم الخدود وشق الجيوب والنياحبة ورفع الصوت بالبكاء ثم دعا بالمقرئ أبي عبد الله خاصته حتى قرأ سورة يس وتغير حاله وطاب وقته وكان يعالج سكرات الموت إلى أن قرأ اسناد ما روي أن رسول الله ﷺ قال من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة ثم توفي ﵀ من ساعته عصر يوم الخميس وحمل جنازته من الغد عصر يوم الجمعة إلى ميدان الحسين الرابع من المحرم سنة تسع وأربعين وأربع مائة واجتمع من الخلائق ما الله أعلم بعددهم وصلى عليه ابنه أبو بكر ثم أخوه أبو يعلى ثم نقل إلى مشهد أبيه في سكة حرب ودفن بين يدي أبيه وكان مولده سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة فكان وفاته طاعنا في سبع وسبعين من سنه وسمعت خالي أبا سعيد يذكر مجلسه في موسم من ذلك العام على ملأ عظيم من الخلق وأنه يصيح بصوت عال مرارا ويقول لنفسه يا اسمعيل هفتاد وهفت وهفتاد وهفت بالفارسية فلم يأت عليه إلا أيام قلائل حتى توفي لأنه كان يذكر

стр. 127

المشايخ الذين ماتوا في هذا السن من أعمارهم ٣٠٨ - أبو الحسن الصاعدي إسماعيل بن صاعد بن محمد بن أحمد بن عبد الله قاضي القضاة أبوالحسن بن عماد الإسلام أبي العلاء أكبر أولاده سنا وأبسطهم حشمة وجاها ولم يشتهر بشيء من العلوم إلا أنه كان دقيق النظر كيس الطبع عارفا برسوم القضاء وتربية الحشمة مزاحما لمائة من بعده حشمة أبيه ولى قضاء الري ونواحيها أولا فصار قاضي القضاة بها ثم بعد ذلك ولى قضاء نيسابور ونواحيها والبلاد القريبة منها مثل طوس ونسا وكان رجلا من الرجال الدهاة قصير اليد عن الأموال نقي الجانب ولد سنة سبع وسبعين وثلاثمائة وأفاده أبوه سماع الحديث سمع كتاب الناسخ والمنسوخ لمحمد بن مهاجر في أول سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة وحدث عن الخفاف والمخلدي والسيد أبي منصور ظفر بن محمد وبالعراق وحدث عن أبي أحمد الفرضي وغيره وعقد له مجلس الإملاء بنيسابور سنة اثنين وثلاثين وأربع مائة أعصار يوم الخميس بعث رسولا في أيام الأمير طغرل بك إلى فارس فاتفق أنه مرض في الطريق ووصل إلى ايذج بها سابع رجب سنة ثلاث وأربعين وأربع مائة ورد تابوته إلى نيسابور فدفن في المشهد بجنب والده ٣٠٩ - أبو المعالي العلوي الطبري إسماعيل بن الحسن بن محمد بن الحسين بن داود علي بن عيسى بن محمد بن القاسم بن الحسين بن زيد بن الحسن أبي طالب السيد النقيب أبو المعالي ابن السيد النقيب أبي محمد بن السيد الأجل شيخ العترة أبي الحسن إبن السيد المحدث أبي عبد الله الطبري أحد أكابر العلوية بخراسان

стр. 128

ولى النقابة بخراسان بعد أخيه أبي القاسم فبقي نقيبا ثمان سنين وكان ظريفا حسن المعاشرة كريم الصحبة بهي المنظر لا تخلو مائدته كل يوم عن جماعة من الصلحاء والظرفاء المعاشرين ممن ينادمونه وكان عفيف النفس مع المواظبة على العشرة وسماع الأغاني ولد ليلة السبت الثاني من صفر سنة تسعين وثلاثمائة سمع في صباه من الخفاف وعن جده أبي الحسن ثم عن الطبقة من أصحاب الأصم فمن بعدهم من مشايخ نيسابور ثم خراسان والعراق في طريق الحج وخرج مع أخيه إلى غزنة وعقد له مجلس الإملاء فحدث على الصحة الأمالي وتوفي عن مرض طويل يوم الأربعاء الثامن عشر من شهر ربيع الأول سنة ثمان وأربعين وأربع مائة أنبأنا عنه الوالد والأخوال ٣١٠ - أبو القاسم بن جمع إسماعيل بن محمد بن أحمد بن إسحاق بن جمع أبو القاسم سبط الإمام محمد بن الهيصم من وجوه الأفاضل كريم الطرفين كان يسكن قرية أسفر غابذ سمع من أبي الحسين عبد الغافر وغيره وتوفي ٣١١ - أبو سعد الأسفرايني إسماعيل بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم أبو سعد ابن الإمام أبي إسحاق الأسفرايني الفقيه الأصولي أصيل ثقة من الفضلاء والعلماء العاملين تفقه بالعراق وقرأ على والده وسمع بنيسابور وبغداد وتوفي ٣١٢ - أبو عبد الله التفليسي إسماعيل بن محمد بن السري بن بنون بن حميد التاجر النيسابوري أبو عبد الله التفليسي صالح مشهور من أمناء التجار والمعروفين بالأمانة والسر والصلاح

стр. 129

حدث عن أبي بكر أحمد بن الحسين بن مهران ومحمد بن أحمد بن علي الصبغي وطبقتهم ومولده سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة وتوفي وله أعقاب وقد تقدم ذكر أبيه أبي بكر محمد أنبأنا عنه أبو صالح ٣١٣ - أبو الفضل الكرابيسي إسماعيل بن محمد بن الحسن الحاكم أبو الفضل الكرابيسي المذكر معروف من الحنفية فاضل سمع من الخفاف توفي سنة إحدى وستين وأربع مائة أنبأنا عنه أبو بكر محمد بن يحيى بن إبراهيم ٣١٤ - إسماعيل بن عبد الرحمن أحمد بن محمد بن عبد الله الإسماعيلي ٣١٥ - إسماعيل بن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الله الحرسي أبو الفضل ٣١٦ - أبو القاسم الصيرفي إسماعيل بن أحمد أبو القاسم الصيرفي المتكلم الأشعري ثقة مشهور من تلامذة أبي بكر بن فورك وكان شريك أبي القاسم القشيري في الدرس كان ظريفا حسن المعاشرة مليح الصحبة حدث باليسير وتوفي يوم الخميس الثاني والعشرين من شوال سنة إحدى وخمسين وأربع مائة أنبأنا عنه الوالد ٣١٧ - أبو القاسم الأبيوردي إسماعيل بن أحمد بن محمد بن النجم بن أحمد بن حفص بن نجم المقرئ الأبيوردي أبو القاسم عفيف صائن حدث بأحاديث جعفر بن نسطور أنبأنا عنه أبو الحسن علي بن محمد الصفار

стр. 130

الطبقة الثالثة ٣١٨ - أبو القاسم النوقاني إسماعيل بن زاهر بن محمد بن عبد الله بن محمد بن علي الفقيه الإمام أبو القاسم النوقاني ثم النيسابوري فاضل جليل نبيه ثقة أمين من أركان فقهاء أصحاب الشافعي درس الفقه على أبي بكر الطوسي قديما وكان يقعد ويدرس في مسجده بمحلة الرمجار وكان شيخا سليم القلب ساكن النفس على رسم العلماء الصالحين سافر إلى العراق والحج وكان في الرفقة فيها أبو محمد الجويني وزين الإسلام وأحمد البيهقي وسمع بمكة من ابن نظيف وببغداد تاريخ يعقوب بن سفيان وحديث المحاملي وغير ذلك وبنيسابور من السيد أبي الحسن والحاكم أبي عبد الله والطبقة وبعد ذلك عن أصحاب الأصم وروى سنين وعقد له مجلس الإملاء في المدرسة النظامية وحضر مجلسه الأكابر وسيأتي ذكر أبيه وكان يروي الحديث ويعد من الثقات في بابه وطعن أبو القاسم في السن حتى أفاد الكثير ولد سنة سبع وتسعين وثلاثمائة وتوفي ٣١٩ - أبو سعيد الحجاجي إسماعيل بن محمد بن أحمد بن جعفر الحنيفي أبو سعيد الحجاجي الفقيه معروف من فقهاء أصحاب أبي حنيفة كثير الحديث مشهور به حدث عن القاضي أبي زيد وأبي حامد الزوزني وأبي نصر الفامي والقاضي أبي بكر والصيرفي وابن حيد والأشناني قرأت عن خط صالح المؤذن أنه قال سألته عن مولده فقال سنة سبع وتسعين وثلاثمائة وتوفي ليلة الأضحى سنة تسع وسبعين وأربع مائة سمعنا منه الكثير

стр. 131

أخبرنا إسماعيل أنبأنا الطرازي حدثنا أبوالعباس الصبغي حدثنا الحسن بن زياد سمعت إسماعيل بن أبراهيم الطيان يقول سمعت سفيان بن عيينة يقول حضر الحجاج بن ارطاة فجلس إليه المشايخ ابن أبي نجيح وغيره قال فجعلوا يقولون له ما تقول في كذا يا أبا ارطاة ما تقول في كذا قال فيجيبهم وحضرا ملاكا بالبصرة وفيه سوار بن عبد الله وأشراف أهل البصرة وفقهاؤها فما بقي احد في المجلس الا قال ارتفع يا ابا ارطاة ارتفع قال فجلس حيث أدرك وقال أنا حيثما جلست فأنا صدر ثم قال لسوار أهلكني حب الشرف ٣٢٠ - أبو الحسن العلوي الهروي إسماعيل بن الحسين بن حمزة السيد أبو الحسن العلوي الهروي قدم علينا من هراة سنة أربع وستين وأربع مائة وهو من رؤساء السادة ومن المعروفين المشهورين بالحشمة الرفيعة والمروءة الظاهرة والثروة وكان حين قدم نيسابور في الوفد الذين حضروا مع القاضي صاعد بن سبار وأبي المكارم القرشي الخطيب وأبي قرة الحنفي وأبي عمرو الياس بن مضر المزكي والطبقة إلى حضرة السلطان الشهيد ألب أرسلان ثم عاش هذا السيد إلى نيف وتسعين وقد دخلت هراة منصرفي من غزنة فرأيته بها على حشمة رفيعة يحمل في المحفة لكبر سنه توفى أخبرنا السيد الرئيس أبو الحسن إسماعيل بن الحسين بن حمزة بنيسابور أنبأنا أبو محمد عثمان سعيد بن العباس بن محمد القرشي أنبأنا أبو حامد أحمد بن محمد بن محمد بن حسنويه بن يونس أخبرنا أبو علي الحسين بن إدريس الأنصاري حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا يزيد بن هارون حدثنا صالح بن عمر عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن البراء قال قال رسول الله ﷺ إن من الحق على كل مسلم الغسل يوم الجمعة وأن يمس طيبا فإن لم يجد طيبا فالماء له طيب ٣٢١ أبو سريج الشاشي إسماعيل بن أحمد بن الحسن بن الفقيه أبو سريج الشاشي النقاض فاضل

стр. 132

ثقة معروف من العلماء الزهاد السائرين في الآفاق على سيرة السلف ظريف اللقاء خفيف المحاضرة عفيف النفس قدم نيسابور روى عن أبي الحسن الدباس وأبي عثمان القرشي بهراة ٣٢٢ أبو القاسم الإسماعيلي إسماعيل بن مسعدة بن إسماعيل بن أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن العباس بن مرداس الإمام أبو القاسم الإسماعيلي الجرجاني قدم نيسابور مرات وهو من بيت الإمامة والعلم والحديث قديما وجده ابو بكر الاسماعيلي احد أئمة الدنيا وهذا أكمل من رأيناهم من الطارين أصلا ونسبا وفضلا وحسبا وله التجمل والأسباب الدالة على وفور حشمته والمروءة الظاهرة من الثياب والدواب ثم الفضل الوافر في الفنون وقد عقد له مجلس الإملاء بنيسابور في المدرسة النظامية فأملى وروى على ثقة ودراية وعقب مجلس الإملاء مجلس الوعظ على وقار تؤدة وأناة وحسن إيراد الكلام الواقع في القلوب البالغ في تطييب النفوس الحاوي على الفوائد المستطابة والتبكية والحكايات بحيث وقع من الأئمة والحاضرين موقع الرضا واستدعوا منه النوبة الأخرى متضرعين فأجاب إلى ذلك وقعد نوبا كلها على نسق واحد في الحسن والأخذ بمجامع القلوب حتى ظهر له بذلك النوع من الكلام على الأحاديث والتذكير القبول التام بحيث كان يحسده بعض أصحاب القبول من تطابق أحواله وانتظام كلامه وقرأنا عليه من أحاديثه وكتبنا الأمالي واستفدنا منه وخرج من نيسابور عائدا إلى وطنه في أتم عز وجاه ولد سنة ست وأربع مائة ونعي إلينا سنة سبع وسبعين وأربع مائة

стр. 133

حدث عن حمزة السهمي وعن جماعة من أهل بيته وأعمامه وأخواله وعن القاضي أبي بكر محمد بن يوسف وغيرهم أخبرنا الإمام أبو القاسم الإسماعيلي أنبأنا القاضي أبو بكر محمد بن يوسف الشالنجي الجرجاني أنبأنا أبو الحسن أحمد بن الحسن بن ماجة القزويني بقراءة أبي بكر الإسماعيلي عليه في سنة تسع وأربعين وثلاثمائة حدثنا أبو جعفر محمد بن مندة الأصبهاني حدثنا الحسين بن حفص حدثنا سفيان عن الأعمش عن عمارة عن أبي عطية قال قيل لعائشة رجلان من أصحاب النبي ﷺ أحدهما يعجل الصلاة ويعجل الإفطار والآخر يؤخر الصلاة ويؤخر الأفطار قالت أيهما الذي يعجل الصلاة ويعجل الإفطار قالوا ابن مسعود قالت هكذا كان رسول الله ﷺ يفعل وأخبرنا الإمام أبو القاسم أنبأنا أبي أخبرني أبو سهل أحمد بن محمد بن زياد حدثنا جعفر بن شاكر حدثنا أحمد بن أبي الطيب أنبأنا بقية حدثني حبيب بن عمر الأنصاري قال سألت واثلة بن الأسقع قلت أصلي خلف القدرية قال لا تصل خلف قدري ثم قال أما أن فلو صليت خلفه لأعدت صلاتي ٣٢٣ - أبو محمد الهمداني إسماعيل بن أحمد بن خيران الهمذاني أبو محمد رجل مجتهد محصل كتب الكثير وحصل وسمع من المتأخرين من الطبقة الثانية ثم من مشايخنا العصريين ٣٢٤ و ٣٢٥ - إسماعيل بن عوض الهروي وإسماعيل بن يوسف الجيلي سمعا ٣٢٦ - أبو القاسم الساوي إسماعيل بن عبد الله بن موسى بن سعيد أبو القاسم الساوي مشهور من أولاد التجار والمياسير ثقة فاضل كان له حظ في الأدب ومعرفة بالعربية وقرابة مع الرئيس منصور بن رامش سمع الكثير وحدث عن القاضي والصيرفي والطرازي والمعاذي وأبي نصر

стр. 134

المفسر بنيسابور وعن أبي الحسين محمد بن الفضل وطبقته ببغداد وسمع بخراسان وما وراء النهر وعقد له مجلس الإملاء يوم الجمعة قبل الصلاة في الحظيرة المنسوبة إلى الشحام للمحدثين وأملى نحوا من سنتين وابتدأ في الإملاء بعد وفاة أبي عبد الرحمن الشحامي يوم الجمعة الرابع من رجب سنة تسع وسبعين وأربع مائة وتوفي ليلة الثلاثاء من جمادى الأولى سنة ثمانين وأربع مائة حدثنا أبو القاسم املاء أنبأنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن يحيى السختوي أنبأنا أبو العباس الفضل بن الفضل الحنيني حدثنا محمد بن محمد الواسطي حدثنا زكريا بن يحيى حدثنا الهيثم بن محفوظ عن عبد الرحمن بن المحبر عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت كتب أبي أبو بكر الصديق وصيته سطرين بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أوصى به أبو بكر بن أبي قحافة عند خروجه من الدنيا حين يؤمن الكافر وينتهي الفاجر ويصدق الكاذب أني استخلفت عليكم عمر بن الخطاب فإن يعدل فذلك ظني به ورجائي فيه وإن غوى وتبدل فلا أعلم الغيب وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ٣٢٧ - أبو محمد الحيري البزاز إسماعيل بن أحمد بن محمد بن عبد الله أبو محمد الحيري البزاز مستور معمر صالح من مجاوري الجامع القديم سمع الكثير وروى عن السيد أبي الحسن والزيادي وابن يوسف والسلمي ثم عن طبقة أصحاب الأصم توفي يوم الأحد الرابع من ذي الحجة سنة ثلاث وسبعين وأربع مائة ٣٢٨ - أبو الفضل الدلشاذي إسماعيل بن علي بن محمد بن عبد الله بن أحمد الدلشاذي أبو الفضل الفقيه مستور صالح من تلامذة أبي محمد الجويني وهو من البيت المعروف خف حاله

стр. 135

في آخر عمره ورأيته يختلف تكثيرا للسواد إلى درس عبد الرزاق المنيعي على طريق المراعاة توفي يوم الأحد الحادي والعشرين من المحرم سنة إحدى وثمانين وأربع مائة ودفن في مقبرة باب معمر قرأت من خط الفقيه صالح الموذن أنه ولد سنة سبع وأربع مائة حدث عن أبي القاسم السراج والقاضي أبي بكر والصيرفي وطبقتهم ٣٢٩ - أبو الحسن الناصحي إسماعيل بن أبي سعد علي بن عبد الله الحاكم أبو الحسن الناصحي معروف ثقة من أصحاب أبي حنيفة حدث عن عبد الله بن يوسف والحاكم أبي الحسن الشقاني والصيرفي وطبقتهم ولد حوالي أربع مائة كما أظن والله أعلم ومات في جمادى الآخرة سنة ست وثمانين وأربع مائة ٣٣٠ - أبو القاسم بن أبي نصر إسماعيل بن عبد الرحمن بن علي بن محمد بن موسى أبو القاسم من أولاد المحدثين والبيت المعروف بالعدالة والتزكية بنيسابور وأبوه أبو نصر بن موسى التاجر العدل من مشاهير المحدثين وسيأتي ذكره وهذا إسماعيل كان رجلا مستورا قليل الإختلاط سمع عن القاضي والصيرفي ولد سنة أربع عشرة وأربع مائة وتوفي في جمادى الأولى سنة أربع وستين وأربع مائة ولم يرو الكثير ٣٣١ - إسماعيل بن الحسين بن أحمد بن العباس أبو محمد الأمير سمعه من أبي الحسن الطرازي

стр. 136

٣٣٢ - أبو عثمان الإبريسمي إسماعيل بن أبي سعيد عثمان بن عمر الإبريسمي أبو عثمان مستور ثقة صالح يقعد على حانوته في سوق المناديلين سليم الجانب مشتغل بما يعينه ملازم لحرفته حدث عن أبي القاسم السراج والحيري والصيرفي وأبي الحسن بن عبدان وأبي علي السختياني وأبي إسحاق الأسفرايني توفي ليلة الثلاثاء الثامن من شهر ربيع الأول سنة تسعين وأربع مائة ٣٣٣ - أبو القاسم الفرائضي السنبستي إسماعيل بن الحسين بن علي بن أحمد بن محمد بن حمدون الفرائضي القاضي أبو القاسم السنبستي مستور فاضل ثقة من مشاهير مشايخ النواحي كان يدخل البلد أحيانا ويسمع منه ثم يعود إلى سنبست وهي مرحلة على طريق خراسان يسمع منه كل من يجتاز بها من الصادرين والواردين وربما كان يضيفهم وله بيت وأعقاب من ذوي الفضل وكان هو في نفسه نقي الجيب سليم الصدر من الطبقة القديمة ذا مروءة وتجمل وثروة عمر طويلا وكان عنده أسناد أصحاب الأصم حتى سمع منه الآباء والأبناء والأحفاد ولحقت بركة عمره الطويل في الطاعة أخلافه حتى نالوا الدرجات السنية ورزقوا من الدنيا الأسباب الهنية ولقد رأيته في آخر عمره بنيسابور في دار ابنه العميد مسعود مخدوما من الأكابر لغز عمره والطبقة يزدحمون على السماع منه فقرأنا عليه جزءا من أحاديث القاضي وتوفي بعد ذلك وقد رجع إلى سنبست في أواخر صفر سنة ست وخمس مائة

стр. 137

٣٣٤ - أبو علي الجاجرمي إسماعيل بن علي بن الحسين الفقيه أبو علي الجاجرمي الزاهد الواعظ شيخ ظريف المنظر خفيف الحركة دخل نيسابور قديما وتفقه وحضر درس زين الإسلام وسمع منه شيئا من الأصول والتفسير وخدمه مدة ثم ترك ذلك واشتغل بالعزلة في بعض المساجد وسلك طريق الزهد في السكة المعروفة به وسكنها وقام بعمارتها وتعهد أوقافها وكان يقعد فيها للتذكير نوبا في الأسبوع ويحضر مجلسه الأكابر متبركين بدعائه وكان رجلا بكاء يعظ الناس ويبكي ويدعو لهم فظهر له بذلك قبول وبقي على ذلك إلى آخر عمره وكان خزانة الكتب في تلك المدرسة في يده يتعهدها ويطالع الكتب سمع من أبي منصور البغدادي والنصروي وابن مسرور وما روى الكثير والغالب على أحواله الوعظ وأصابه في آخر العمر وقر في أذنه وتوفي عصر يوم الخميس الثامن عشر وصلى عليه المقرئ محمد بن عبد الحميد الأبيوردي عصر يوم الجمعة التاسع عشر من المحرم سنة سبع وتسعين وأربع مائة وتوفي في مشهد الإمام محمد بن إسحاق بن خزيمة ٣٣٥ - أبو سعد الكيالي إسماعيل بن عبد الرحمن بن محمد بن أبي الحسن أبو سعد الكيالي الصوفي أخو أبي الحسين الكيالي نظيف ظريف من أفاضل الطائفة المتصوفة يسكن دويرة السلمي وكان يكتب بخط مقروء صحيح من كتاب الإمام زين الإسلام ويسمعها ويعرف طريقة القوم وسنتهم وآدابهم ويخيط القلانس الظريفة للإمام ويتأنق في عملها وكتابة الأبيات عليها بحسن الخياطة وكان معروفا بذلك

стр. 138

سمع من السلمي ثم أكثر من زين الإسلام وما اتفقت له الرواية توفي ٣٣٦ - أبو إبراهيم البشتنقاني إسماعيل بن علي بن محمد ابو إبراهيم البشتنقاني الفقيه رجل صالح مستور يسكن محلة نصراباد ويشتغل بالتجارة وله مروءة وثروة ونعمة وأقارب وأعقاب وكان قد تفقه على القاضي أبي العلاء صاعد بن محمد ويعد نفسه من تلامذته ويذكر من أيامه وأحواله وسمع منه وسنه يحتمل إدراك أصحاب الأصم ولم يسمع منه توفي في ذي القعدة سنة اثنين وتسعين وأربع مائة أخبرنا أبو إبراهيم إسماعيل بن علي البشتنقاني قراءة عليه في داره بنصراباذ أنبأنا القاضي أبو العلاء صاعد أنبأنا أبو الحسن علي بن عبد الرحمن البكائي بالكوفة حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي حدثنا حسين بن محمد بن شيبة حدثنا عبد الرحيم بن هارون الغساني حدثنا فايد بن عبد الرحمن حدثنا عبد الله بن أبي أوفى قال خرج علينا رسول الله ﷺ فقال من كانت له حاجة إلى الله أو إلى أحد من بني آدم فليتوضأ ثم ليحسن وضوءه ثم ليقل لا إله إلا الله الحليم الكريم سبحان الله رب العرش العظيم الحمد لله رب العالمين اللهم إني أسألك رحمتك وعزائم مغفرتك والغنيمة من كل بر والسلامة من كل ذنب لا تدع لي ذنبا إلا غفرته ولا هما إلا فرجته ولا غما إلا كشفته ولا حاجة هي لك رضا إلا قضيتها يا أرحم الراحمين ثم قال ﷺ ثم ليطلب الدنيا والآخرة فإنهما عند الله ٣٣٧ - الأديب الهيصمي إسماعيل بن الحسن بن إبراهيم أبو القاسم الأديب الهيصمي الفصال الموشح الشاعر نظيف من أصحاب أبي عبد الله يقعد للتأديب

стр. 139

٣٣٨ - أبو إبراهيم الجنابذي إسماعيل بن أحمد بن محمد الجنابذي أبو إبراهيم مستور صالح سمع من الطبقة الثانية أخبرنا أبو إبراهيم إسماعيل بن أحمد بن محمد الجنابذي بقراءة الدقاق الأصبهاني عليه حدثنا محمد بن أحمد بن محمد الشاذباخي العدل إملاء أنبأنا أبو الفضل محمد بن الحسين الحدادي بمرو حدثنا أبو بشر الفضل بن أحمد بن نافع بن غزوان الأخرم حدثنا أحمد بن عبد الله بن حكيم الفرياناني حدثنا أبو عبد الرحمن مسور بن موسى عن ابن لهيعة عن عمرو بن جابر الخصري قال سمعت يا جابر عبد الله يقول قال رسول الله ﷺ من صام رمضان وستة من شوال فقد صام السنة كلها ٣٣٩ - أبو سعيد البحيري إسماعيل بن عمرو بن محمد بن أحمد بن جعفر الزكي أبو سعيد بن أبي عبد الرحمن البحيري العدل وجه بيت البحيرية في عصره ورأسهم وإليه تزكية الشهود منهم من أهل الفضل شدا طرفا صالحا من العربية وتفقه على الإمام ناصر العمري وحضر درس زين الإسلام وكان حسن الإعتقاد نقي الجيب بالغ الإحتياط في الطهارة وتنظيف الثياب صائن النفس عفيف الباطن وله مداخلة واختصاص ببيت القشيرية نشأ مع الأئمة الكبار من الأخوال وصاحبهم ليلا ونهارا وكان يقرأ دائما صحيح مسلم علي أبي الحسين عبد الغافر للغرباء والفقهاء فقرأ أكثر من عشرين مرة بعد أن قرأه قبله الفقيه الحسن بن أحمد السمرقندي الحافظ أكثر من ثلاثين مرة وكان أبو سعيد حسن القراءة عارفا ببعض طرق الحديث ورق حاله فباع ضيعة بقيت له واشتغل بشيء من التجارة واشترى بعد ذلك شيئا من الضياع وحسن حاله وخرج إلى مكة حاجا وعاد على هيئة حسنة

стр. 140

وعقد له مجلس الإملاء بعد الصلاة في المدرسة العمادية ثم في الجامع المنيعي فأملى سنين ثم كف في آخر عمره فبقي في البيت مدة وتوفي ابنه محمد قبله وبقي إلى أن توفي يوم الثلاثاء السابع عشر من ذي الحجة سنة إحدى وخمس مائة وحمل إلى باب الطاق وصلى عليه إسماعيل بن العباس ودفن بالحيرة عند أقاربه سمع من والده وعمه وأقاربه ومشايخ وقته كالشيخ أبي حسان المزكي وأبي نعيم شيرويه بن محمد العقيلي وأبي عبد الرحمن الشاذياخي وأبي سعد النصروي والرئيس أبي نصر منصور بن رامش وأبي القاسم السكري وأبي منصور ابن مهران وأبي الحسين حافد قاضي الحرمين وأبي علي جهان دار الهروي ثم عن ابن مسرور الكنجروذي وأبي الحسين عبد الملك وكان من المكثرين المتقنين في السماع والرواية والكتابة جميعا أخبرنا أبو سعيد أنبأنا والدي أبو عبد الرحمن أنبأنا والدي أنبأنا أبو بكر محمد بن علي القفال الشاشي الفقيه وأبو بكر الحافظ الأنماطي المروزي في آخرين قالوا أنبأنا عبد الله بن محمد بن سليمان المروزي أنبأنا صخر بن محمد الحاجي حدثنا الليث بن سعد عن الزهري عن أنس بن مالك قال قال رسول الله ﷺ بجلوا المشايخ فإن تبجيل المشايخ من إجلال الله هذا حديث غريب من حديث الزهري عن أنس لا نعلم أحدا ذكر عنه غير الليث بن سعد وسفيان بن عيينة ولا عن الليث غير صخر بن محمد الحاجي والله أعلم ٣٤٠ - أبو عبد الله الفارسي إسماعيل بن عبد الغافر بن محمد بن عبد الغافر بن محمد بن سعيد أبو عبد الله الفارسي الزكي العدل الرضي الثقة شيخ مرضي الطريقة نقي السيرة

стр. 141

والسريرة من بيت العدالة كان أسلافه المتقدمون من رؤساء فارس ببلدة فسا ولد في رجب سنة ثلاث وعشرين وأربع مائة وكان أبوه ابن سبعين سنة قد يئس أن يولد له فاستبشر بذلك وسماه إسماعيل تأسيا بالخليل ﵇ إذ قال الحمد لله الذي وهب لي على الكبر إسماعيل وأحضر مجالس الصدور والمشايخ وسمع في صباه من أبي حسان وأبي سعد النصروي وفاته بعض المشايخ مثل أبي عبد الله المزكي وابن باكويه ومنصور بن رامش وجماعة أدرك عصرهم وما رزق السماع منهم وسمع من السلمي وأبي منصور البغداذي والحاكم أبي عبد الرحمن الشاذياخي وأبي حفص بن مسرور والجنزروذي وشيخ الإسلام الصابوني وأكثر عن زين الإسلام وأصحاب المخلدي والسراج والأصم إلى أن توفي أبوه سنة ثمان وأربعين وأربع مائة خرج إسماعيل وحج سنة خمس وخمسين وخرج الفوائد وعقد له مجلس الإملاء أعصار الأثانين في مسجد عقيل فأملى سنين وتوفي ليلة الإثنين وقت صلاة المغرب الخامس والعشرين من ذي القعدة سنة أربع وخمس مائة روى عنه ابنه أبو الحسن الحافظ والخلق ٣٤١ - أبو علي البيهقي إسماعيل بن أحمد بن الحسين الخسروجردي أبو علي شيخ القضاة بن الإمام أحمد البيهقي شيخ فاضل فقيه محدث تفقه على ناصر المروزي وقرأ على أبيه وأخذ منه المعرفة بالحديث وسافر الكثير وسمع بنيسابور دخل خوارزم وتولى الخطابة والتدريس في مدرسة أصحاب الشافعي والقضاء من وراء جيحون الذي كان برسم أصحاب الشافعي

стр. 142

توفي في جمادى الآخرة سنة سبع وخمس مائة سمع من والده وأبي عثمان الصابوني سمع منه أبو الحسن ٣٤٢ - السياري العطار إسماعيل بن أحمد بن عبد العزيز أبو القاسم السياري العطار سديد معروف صحب أبا محمد الجويني كان عنده من الزيادي والطبقة حج وعاد وتوفي بعد العود في جمادى الآخرة سنة ثمان وسبعين وأربع مائة بخاتمة محمودة ٣٤٣ - أبو عبيد البسطامي إسماعيل بن محمد بن أحمد بن أبي بكر الطاهري أبو عبيد المقرئ البسطامي مستور ثقة حدث عن والده نسخة سمعان بن مهدي بنيسابور ٣٤٤ - أبو علي القلانسي إسماعيل بن عبد الله بن الخشاب القلانسي أبو علي مستور سمع من الصيرفي وغيره من أصحاب الأصم وتوفي في أواخر المحرم سنة سبع وتسعين وأربع مائة روى عنه أبو الحسن الحافظ ٣٤٥ - الجوهري الحافظ إسماعيل بن أحمد بن محمد الجوهري أبو أحمد الحافظ شيخ سديد معروف حدث عن القاضي الحيري سمع منه أبو صالح المؤذن ٣٤٦ - أبو إبراهيم الصفار إسماعيل بن محمد بن القاسم الإمام أبو إبراهيم الصفار ابن الإمام أبي بكر

стр. 143

مشهور بين المشايخ والأكابر تعلم من أبيه ثم اختلف إلى درس أبي المعالي إلى وفاته سمع من مشايخ عصره بعد أصحاب الأصم واستملى على أبيه الإمام أبي بكر الصفار في مسجد المطرز توفي يوم الجمعة السادس عشر من جمادى الآخرة سنة إحدى وتسعين وأربع مائة وكانت ولادته سنة أربع وعشرين وأربع مائة ٣٤٧ - أبو إبراهيم الطوسي إسماعيل بن أبي الحسن أبو إبراهيم الطوسي خادم زين الإسلام أبي القاسم مستور من جملة الصوفية توفي في الثاني من شعبان سنة خمس وتسعين وأربع مائة ٣٤٨ - الصيرفي الصوري إسماعيل بن عمر بن أبي نصر أبو بكر الصيرفي الصوري صائن ثقة توفي في ذي القعدة سنة تسعين وأربع مائة سمع معنا ٣٤٩ - إسماعيل الصوفي إسماعيل بن علي بن العباس الصوفي بقية مشايخ الصوفية من مريدي زين الإسلام ومن المحققين القائمين بشرائط الطريقة سمع من زين الإسلام وأبي عثمان الصابوني ٣٥٠ - سبط ابن فورك إسماعيل بن سهل بن أبي سهل المقري أبو عثمان سبط أبي بكر بن فورك مستور صالح قاري لكتاب الله سمع الكثير ٣٥١ - أبو سعيد الفوشنجي إسماعيل بن عبد الواحد بن إسماعيل بن محمد الإمام أبو سعيد الفوشنجي نزيل هراة

стр. 144

دخل نيسابور بعد العشرين وخمس مائة سمع ولد سنة إحدى وستين وأربع مائة ٣٥٢ - أبو عثمان الصابوني الحفيد إسماعيل بن عبد الرحمن بن إسماعيل بن عبد الرحمن أبو عثمان بن أبي بكر ابن أبي عثمان الصابوني من بيت الإمامة توفي بالري كهلا وجائنا نعيه الى نيسابور في سنة سبع عشرة وخمس مائة سمع من أبي القاسم إسماعيل بن الحسين الفرائضي ٣٥٣ - أبو سعد الأديب اسماعيل بن محمد بن علي أبو سعد الأديب المعروف ابوه بأبي بكر السقا ٣٥٤ - أبو سعد المؤذن إسماعيل بن أحمد بن عبد الملك أبو سعد ابن أبي صالح المؤذن الإمام المقيم بكرمان فاضل فقيه نشأ في حجر أبيه وسمع المسانيد والكتب المعروفة وحضر درس أبي المعالي ثم تولى بكرمان أعمالا حسنة سمع من أبي سهل الحفصي صحيح البخاري وسمع مسند أبي عوانة يعقوب بن إسحاق ومسند أبي داود الطيالسي من أبيه عن أبي نعيم عن عبد الله بن جعفر عن يونس بن حبيب عن أبي داود وسنن أبي داود السجستاني وكتاب حلية الأولياء عن أبيه أبي صالح عن أبي نعيم وغير ذلك من الكتب الطوال وسمع من زين الإسلام ومن أبي القاسم الفضل بن المحب ومن أبي القاسم إسماعيل بن زاهر النوقاني

стр. 145

٣٥٥ - الزرندي الطبري إسماعيل بن الحسين الإمام أبو القاسم الزرندي الطبري ثم النيسابوري ثم نزل غزنة سمع الحديث حضرا وسفرا سمع من أبي الحسين عبد الغافر الفارسي بقراءة أبي الحسن السمرقندي جاء نعيه بنيسابور في رمضان سنة تسعين وأربع مائة ٣٥٦ - إسماعيل بن داود بن محمد الشروطي معروف بين المحدثين سمع الكثير ٣٥٧ - الإسماعيلي إسماعيل بن عبد القاهر بن أبي سعد بن أبي بكر عبد القاهر الإسماعيلي الجرجاني عريق النسب في الإمامة أصيل فاضل من الدوحة التي هي أصل الفضل بخراسان وجرجان والعراق في زمانه سمع من أبي الحسين عبد الغافر ٣٥٨ - الصيدلاني إسماعيل بن أحمد بن محمد بن المكرم الصيدلاني أبو إبراهيم الصالح الصائن المعتمد وأبوه أحمد من مشايخ الوقت في الحديث العالي سمع من أبي حفص بن مسرور ٣٥٩ - اللوهوري إسماعيل بن عبد الله اللوهوري فقيه صائن محصل قرأ على أبي عبد الله الفارسي ونسخ ٣٦٠ - أبو المحاسن المهراني إسماعيل بن نصر بن بكر بن أبي الحسين بن مهران أبو المحاسن ابن الواعظ
следующие страницы →