← Тараджим

Тараджим · id 12528

المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور - ط الفكر

أبو إسحاق الصريفيني

Полный текст (530 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

أخبرنا عنه أحمد بن عبد الملك ٨٤ - أبو علي السمذي محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد بن علي بن زياد بن عيسى أبو علي بن أبي الفضل بن أبي محمد السمذي الكاتب النيسابوري ثقة مشهور سمع عن جده أبي محمد السمذي ومحمد بن عبد الله بن زياد وغيرهما توفي ليلة الخميس سلخ صفر سنة ثلاثين وأربع مائة أنبأنا عنه أحمد بن عبد الملك ٨٥ - أبو علي جهان محمد بن الفضل بن محمد بن محمد بن الحسن أبو علي بن أبي العباس الحافظ الهروي المعروف بأبي علي جهان فاضل حافظ جيد النسخ صحيح المذاكرة كثير الشيوخ قدم نيسابور مرات روي عن أبي علي الخالدي وأبي العباس المعمري وأبي بكر القراب والقاضي أبي منصور الأزدي وقرئ عليه بنيسابور جامع أبي عيس الترمذي وتوفي بهراة سنة خمسين وأربع مائة أنبأنا عنه أبو صالح المؤذن ٨٦ - الحرشي الحيري محمد بن عبد الله بن محمد بن محمد بن أحمد بن عمرو بن علي الحرشبي الحيري أبو العباس عدل مرضي ثقة روى عن أبي عمرو بن حمدان ومن بعده ذكر أن مولده سنة ست وخمسين وثلاثمائة وتوفي

стр. 37

٨٧ - ولي الهروي محمد بن الحسن الهروي أبوالعباس الصوفي المعروف بولي صالح ثقة جاور مدينة الرسول ﷺ نحوا من خمسين سنة ثم عاد إلى هراة في حاجة ورجع متوجها إلى المدينة فتوفي بجرجان سنة تسع عشرة وأربع مائة حدث عن جماعة ببغداد وخراسان أنبأنا عنه أبو صالح ٨٨ - أبو حنيفة الإسماعيلي محمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن عبد الله أبو حنيفة الإسماعيلي من أصحاب الرأي نبيل مستور توفي بغتة في جمادى الأولى سنة ست وخمسين وأربع مائة ٨٩ - الرافعي الإسفرايني محمد بن محمد عيسى الحاكم العالم أبو الفضل الرافعي الإسفرايني نبيل من أبناء النعم كثير الحديث الشيوخ أنفق جملة على الحديث وأهله وكتب الكثير بخراسان والعراق وسمع سنن أبي داود من القاضي أبي عمر الهاشمي سمعت أبا صالح المؤذن سمعت إبنه أن أباه توفي سنة خمس وأربعين وأربع مائة ٩٠ - الشالوسي الرازي محمد بن عبد الكريم بن محمد بن الحسين بن يونس الفقيه أبو الفتح الشالوسي الرازي سديد مستور فقيه ثقة ورد نيسابور وسمع الكثير من أصحاب الأصم وخرج إلى ما وراء النهر في طلب الحديث وكان يجمع الصحيح ويلازم سمت الصلاح والسداد توفي بناحية بشت من نيسابور سنة خمس وخمسين وأربع مائة

стр. 38

٩١ - أبو عبد الله السراج محمد بن محمد بن عبد الله بن أحمد بن إبراهيم بن مهران الثقفي السراج الكسائي الفقيه ابو عبد الله ابن عم أبي العباس السراج فاضل ثقة ولد سنة تسع وأربعين وثلاثمائة حدث عن أبيه أبي بكر الكسائي وأبوي عمرو بن نجيد وابن مطر والحجاجي وطبقتهم توفي في ذي الحجة سنة خمس وعشرين وأربع مائة ٩٢ - أبو أحمد الحرشي محمد بن أحمد بن محمد بن عوف أبو أحمد الحرشي الزاوهي مسن مستور قدم من الناحية وزعم أنه ولد سنة ست وأربعين وثلاثمائة روى عن أبي عمرو بن حمدان وأبي أحمد الحافظ وتوفي ٩٣ - أبو بكر المعمري محمد بن أحمد بن علي أبو بكر المعمري الأديب المشهور ثقة كان يقعد للتأديب وتخرج به جماعة من أولاد المشايخ توفي في المحرم سنة ثمان وعشرين وأربع مائة وتوفي ابنه قبله أبو الحسن علي بن محمد بأربعة أشهر ٩٤ - المهرجاني التاجر محمد بن عبد الله بن محمد بن الحسن أبو الحسن المهرجاني التاجر النيسابوري أبو الحسن بن أبي أحمد مشهور ثقة أخو أبي نصر ابن المهرجان حدث عن ابن احيد القطان وبشر الإسفرايني والحجاجي وأبي عمرو بن حمدان وأبي أحمد الحافظ وأبي أحمد الجلودي وقد سمع صحيح مسلم منه وسمع منه بنيسابور وبغداد وغير موضع توفي أنبأنا عنه أبو صالح ٩٥ - أبو المظفر الهروي محمد بن آدم بن كمال أبو المظفر الهروي الكامل الإمام في الأدب

стр. 39

والمعاني المبرز على أقرانه وعلى من تقدمه من الأئمة باستخراج المعاني والإبداع في غرائب التفسير بحيث يضرب به فيها المثل ويعقد عليه الخناصر تلمذ للأستاذ أبي بكر الخوارزمي الطبري وتفقه على القاضي أبي الهيثم ثم جدد الفقه على القاضي الإمام أبي العلا صاعد توفي بغتة سنة أربع عشرة وأربع مائة ودفن بمقبرة الحسين بقرب أبي العباس السراج ٩٦ - الزوزني البحاثي محمد بن اسحاق بن علي بن داود بن حامد أبو جعفر القاضي الزوزني البحاثي أحد الفضلاء المعروفين والشعراء المفلقين صاحب التصانيف المفيدة العجيبة جدا وهزلا والفائق على أهل عصره ظرفا وفضلا المتعصب لأهل السنة ولقد رزق من الهجاء في النظم والنثر طريقة لم يسبق إليها وما ترك من الكبراء والأئمة والفقهاء وسائر الأصناف من الناس أحدا إلا هجاه وكان صديق والدي ومن البائتين عنده في داره في الأحايين كان يسكن مدرسة السيوري بباب عزرة ولقد كتب نسخة من غريب الحديث لأبي سليمان الخطابي وقراها على جدي أبي الحسين عبد الغافر قراءة سماع وعلى الحاكم أبي سعد بن درست قراءة تصحيح وإتقان توفي بغزنه سنة ثلاث وستين وأربع مائة ذكر الحسكاني أنه روي له عن خاله أبي الحسن بن هرون الزوزني عن أبي حاتم بن حبان ٩٧ - أبو الحسن السرخسي محمد بن عبد الله بن علي بن عمران السرخسي أبو الحسن الأديب صاحب

стр. 40

الخط الأنيق الصحيح حدث عن مشايخ سرخس إلى أن توفي سنة خمس وثلاثين وأربع مائة ٩٨ - أبو علي القاضي محمد بن إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل أبو علي القاضي الإمام العراقي الطوسي ذو الفضل الظاهر واللسان والتدريس ومجلس النظر والجاه العريض عند الخاص والعام تفقه ببغداد وسمع وولى قضاء طوس وحدث وتوفي سنة تسع وخمسين وأربع مائة ٩٩ - أبو بكر السلمي محمد بن محمد بن حمدون السلمي العلمي أبو بكر بن أبي طلحة شيخ مشهور ثقة أدرك الأسانيد العالية وكان يسكن قرية بشتنقان ويزوره من أراد سماع الحديث فيها وهو آخر من روى عن أبي عمرو بن حمدان عن أبي يعلى الموصلي وانقطع ذلك الإسناد بموته وكذلك سمع من الحاكم أبي القاسم بن ياسين املاء وانقطع ذلك بموته وسمع أيضا من أبي عمرو الفراتي توفي ثاني عشر المحرم سنة خمس وخمسين وأربع مائة بعد ما سمع منه الأكابر والأصاغر وكانوا يخرجون إلى بشتنقان ويجمعون بين التنزه وسماع الحديث وكان ذلك كالرحلة إليه أنبأنا عنه والدي وزاهر بن طاهر ١٠٠ - أبو سعد الحنيفي محمد بن محمد بن علي الحنيفي الحاكم أبو سعد المعروف بصرخ فقيه فاضل ثقة مفيد للطلبة ويعرف بأبي سعد بن أبي نصر الأشقر الوكيل سمع عن أبي زكريا الحربي وأبي الحسن العلوي توفي حوالي الخمسين والأربع مائة أنبأنا عنه والدي ١٠١ - أبو حاتم الزاوهي محمد بن حمدون بن محمدبن حمدون الزاوهي أبو حاتم شيخ معمر ذكر

стр. 41

أنه ولد سنة أربعين وثلاثمائة سمع أبا عمرو بن حمدان وحدث سنة أربع وعشرين وأربع مائة ١٠٢ - أبو بكر الطبري محمد بن الحسن بن علي بن محمد المقرئ الطبري ثم النيسابوري أبو بكر الإمام من القراء المذكورين صاحب التلاوة الحسنة من أصحاب الخبازي كتب عن أبي طاهر بن خزيمة والجوزفي والمخلدي والخفاف وأصحاب الأصم توفي سنة سبع وخمسين وأربع مائة ودفن في مقبرة الحسين أنبأنا عنه والدي وزاهر أنشدنا أبو القاسم أنشدنا أبو بكر أنشدنا عبد الرحمن بن إبراهيم أنشدنا الحسن بن محمد الأسفرايني حدثنا الغلابي أنشدنا علي بن بحر (يقولون مخلوق كلام إلهنا … وذلك مهجور من القول منكر) (أيخلق ربي منه شيئا فخلقه … يبيد ويفني ثم يحيي وينشر) (فما قال هذا القول احبار من مضى … ولا عالم عنه الرواية تؤثر) (فإن كان هذا منزل في كتابنا … أجبنا سراعا لا نصد فنكفر) (وإن كان من قول النبي محمد … أجبنا وقلنا سنة لا تؤخر) (وإلا فما بال التقحم هكذا … على غير شيء يستبان ويبصر) سمعت من الثقات أنه كان يصلي صلاة الصبح في مساجد ثلث كل يوم وكان الناس ينتقلون معه من مسجد إلى مسجد ليسمعوا تلاوته من طيب نغمته وحسن قراءته ١٠٣ - أبو سعيد الخشاب محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حبيب الصفار أبو سعيد المعروف

стр. 42

بالخشاب ابن أخت أبي سهل الخشاب اللحياني شيخ مشهور بالحديث من خواص خدم الشيخ أبي عبد الرحمن السلمي وكان صاحب كتب أوصى له الشيخ بعد وفاته وصار بعده بندار كتب الحديث بنيسابور وأكثر أقرانه سماعا وأصولا وقد رزق الأسناد العالي وكتبه الأصول وجمع الأبواب وأفادة الصبيان والرواية إلى آخر عمره وبيته بيت الصلاح والحديث ولد سنة احدى وثمانين وثلاثمائة وتوفي في ذي القعدة سنة ست وخمسين وأربع مائة. ولم يتفق لي السماع منه ولا الإجازة مع الامكان لغيبة الوالد في آخر عمره. وقد أخبرني بالحديث عنه جماعه منهم والدي وأبو صالح المؤذن وأبو سعد بن رامش وغيرهم وأكثر ما سمع منه تصانيف السلمى وأحاديث المخلدي وسمعت بعض من أثق به أنه أظهر سماعه من أبي طاهر بن خزيمة بعد وفاة أبي عثمان الصابوني وما أظهره في ايام حياته فتكلم أصحاب الحديث فيه وما رضوا ذلك منه والله أعلم بحاله وإما سماعه من المخلدي والخفاف والطبقة وصاحبه أبي عبد الرحمن فصحيح لا شك فيه ثم ظفرت بالاجازة الصحيحة عنه في نسخه بخط خالي أبي سعيد القشيري فتبجحت به وشكرت الله عليه ١٠٤ - أبو المظفر الشجاعي محمد بن اسماعيل بن علي بن الحسن أبو المظفر الشجاعي الأميني المعتمد في مجلس الحكم بنيسابور فاضل مليح الخط حسن المعرفة بالرسوم صحيح الاعتقاد متعصب في المذهب كان في شبابه يختلف الى أبي علي الدقاق ويواظب على طريق الارادة ويشتغل بالعلم وكان كالرفيق للإمام زين الاسلام في الطريق وكان بينهما أخوة الإرادة إلى أن صار به الحال إلى الاشتغال بشغل القضاء موايته في آخر عمره كان إليه كتب السجلات وما يتعلق به من المهمات ويعتمد على قوله سمع الكثير مع أبي القاسم القشيري من الخفاف وأبي الحسن العلوي وأصحاب الأصم وعاش في رغد من العيش وتوفي قبل زين الاسلام بقريب من شهرين سنة خمس وستين وأربع مائة

стр. 43

حضر زين الاسلام جنازته وصلى عليه وحدثنا عنه أبو القاسم بن طاهر الكاتب ١٠٥ - محمد بن اسماعيل بن الحسين بن محمد بن الهيثم البسطامي أبو عبدالله بن القاضي أبي ابراهيم من بت الامامة والرئاسة سمع من أبيه وغيره توفى الطبقة الثالثة وهم المشايخ الذين أدركناهم وسمعنا منهم وأدركنا عصرهم وإن لم يتفق سماعنا منهم من أصحاب السيد أبي الحسن العلوي والحاكم أبي عبدالله الحافط والزيادي والسلمي وعبدالله بن يوسف الأصبهاني وأبي زكريا المزكي وإخوته وغيرهم من طبقتهم ممن يروون عن أصحاب الأصم وعن مشايخ الطبقه الثانية من هذا الكتاب ويتم بذكرهم هذه الطبقات الثلاث التي وضعنا الكتاب عليها إلى سنة عشر وخمس مائة ونورد في هذا القسم أقراننا في السماع والواردين علينا من العلماء وأصحاب الحديث من الطبقة وغيرهم ليشهر في هذه الزمرة ذكرهم ويعلوا بالإنخراط في سلك الأكابر قدرهم إن شاء الله تعالى ١٠٦ - ابن عبدوس الصفار محمد بن القاسم بن حبيب بن عبدوس الصفار أبو بكر الفقيه الإمام من أبناء المشايخ وأهل البيوتات والمياسير وكان من خواص تلامذة الإمام أبي محمد الجويني ومن المدرسين وأهل الفتوى لقي المشايخ وسمع من السيد أبى الحسن وأبي نعيم الإسفرايني والحاكم أبي عبد الله وأصحاب الأصم وأملى سنين في مسجد المطرز وكان حسن الخلق سليم الجانب محمود الطريقة والسيرة صاحب التجمل في قلة ذات اليد بهي المنظر توفي في منتصف شهر ربيع الآخر سنة ثمان وستين وأربع مائة ١٠٧ - أبو بكر التفليسي محمد بن إسماعيل بن محمد بن السري بن بنون بن حميد التفليسي القرشي

стр. 44

أبو بكر الشيخ الصالح المقرئ المستور الحال سليم النفس صوفي الطبع سمع من أبى يعلى المهلبي وعبد الله بن يوسف السلمي وأبي صادق الصيدلاني وجماعة من أصحاب الأصم وحدث سنين وأملي في حظيرة الشحامي قبل الصلاة يوم الجمعة مدة إلى أن توفي في سلخ شوال سنة ثلاث وثمانين وأربع مائة سمعنا منه ومن كتب السلمي ١٠٨ - أبو الفضل الصرام محمد بن عبيد الله بن محمد أبو الفضل ابن أبي محمد الصرام الزاهد الحيري وأبوه من أعيان المشايخ ورؤسائهم والمنظورين بنيسابور وأبو الفضل من الزهاد القراء ما رأيت أحفظ للقرآن منه كان يختم في ركعة أو ركعتين ويداوم على القراءة وكان ممن يتبرك بدعائه حدث عن القاضي أبي عمر البسطامي والحاكم أبي عبد الله والسيد أبي الحسن وأصحاب الأصم وسمعته يذكر عن الأستاذ أبي سعد الواعظ الخركوشي حكايات وأبياتا وكان رآه في مجلس الإستسقاء بالمصلى وتوفي في شعبان سنة تسع وتسعين وأربع مائة ١٠٩ - أبو بكر المزكي محمد بن يحيى بن إبراهيم بن محمد بن يحيى بن سختويه أبو بكر ابن أبي زكريا المزكي المحدث بن المحدث الظريف العزيز الذي نشأ في حجور الآيمة والرؤساء لمكان أبيه وحرمة جده أما جده أبو اسحاق المزكي فهو محدث خراسان والعراق وقد ذكره الحاكم وأما أبوه أبو زكريا فهو محدث وقته خرج له الفوائد أحمد بن علي بن فنجويه

стр. 45

الحافظ وكان سمع مشايخ خراسان والعراق وسيذكر في موضعه وأما أبو بكر فأظرف من رأينا من المشايخ وأجراهم على سيرة الأسلاف وأرغبهم في التجمل ونظافة الثياب وأحفظهم لأيام المشايخ وكان من المكثرين وسمع عبد الله بن يوسف والحاكم أبا عبد الله والزيادي والقاضي أبا زيد ولقد عقد له مجلس الإملاء بمدينة السلام يحكى أنه كان يحزر في مجلس إملائه أكثر من خمس مائة محبرة توفي عن مرض يومين أو ثلاثة في أواخر رجب سنة أربع وسبعين وأربع مائة وله ثمانون سنة صلى عليه الإمام أبو سعيد القشيري في مدرسة سهل الصعلوكي ودفن خلف المدرسة بجنب والده وله فوائد خرجها لنفسه ذكر عن كل شيخ حديثا واحدا يبلغ عدد مشايخه فيها قريبا من خمس مائة أكثرها من العوالي ١١٠ - أبو الفضل الطبسي محمد بن أحمد بن أبي جعفر الطبسي القاضي أبو الفضل فاضل زاهد صوفي ورع دين ثقة كتب الكثير وسمع وجمع التصانيف المفيدة سمعنا منه كتاب بستان العارفين من تصنيفه أدرك الأسانيد العالية مثل الحاكم أبي عبد الله والزيادي وعبد الله بن يوسف وأبي زكريا وأصحاب الأصم وسمع مسند أبي الموجه بمرو من القاضي أبي بكر الصدقي قدم علينا وأفادنا في آخر عمره وأملى في المدرسة النظامية أياما وأقام بنيسابور مدة ثم عاد إلى طبس وتوفي بها في شهر رمضان سنة اثنين وثمانين وأربع مائة ١١١ - العلوي الحسيني محمد بن محمد بن زيد العلوي السيد الإمام أبو الحسن وأبو المعالي ذو

стр. 46

الكنيتين الحسيني البغداذي نزيل سمرقند الفاضل الدين الثقة المضيف من مياسير أهل العصر والأغنياء المذكورين جمع الله له من الأسباب والضياع والمستغلات بسمرقند ثم النقد والتجارة والبضاعات ما كان يضرب به المثل ومع ذلك فقد كتب الحديث الكثير وجمع كتبا سمعنا منه بعضها وكتب عنه والدي بعضها دخل نيسابور رسولا ونزل مدرسة المشطى وسمع منه المشايخ وعقد له مجلس الإملاء في الجامعين وقرئ عليه من تصانيفه وكان يحفظ اللغز من الأبيات يلقيها على الصبيان والمتأدبين ثم عاد إلى سمرقند وقتل بها حدث عن أبي علي بن شاذان وأبي علي الواسطي وهناد النسفي وغيرهم أنشدنا السيد الإمام أبو الحسن لنفسه في الجواب عن الأستجارة في رواية الحديث (أخلاي أجزت لكم سماعي … وما صنفت من كتب الحديث) (إذا ما شئتم فارووه عني … كبيركم وذو السن الحديث) (أجزت لكل ذي عقل ودين … يريد العلم بالطلب الحثيث) (على شرط الإجازة فاحفظوه … عن التصحيف والغلط الخبيث) (فإني عن وقوع السهو فيه … بريء معلن كالمستغيث) (عليكم بالأناة لكل خطب … فقل وقوع سهو من مريث) (وأوصيكم بتقوى الله كتما … تنالوا الفوز من رب مغيث) ١١٢ - المولقاباذي محمد بن حسان بن محمد بن القاسم الإمام أبو بكر بن أبي الوليد المولقاباذي فاضل ثقة عدل كان يسكن تلك المحلة ويشتغل بنفسه غير دخال في الأمور معدود من الفقهاء المشهورين

стр. 47

حدث عن السيد أبي الحسن وأبي نعيم الإسفرايني والزيادي وابن بامويه والسقا وغيرهم وقرى عليه مسند أبي عوانه في مدرسة إسماعيل الصابوني توفي سنة وسبعين وأربع مائة ١١٣ - أبو الحسن الإسفرايني محمد بن الحسين بن محمد بن طلحة الرئيس أبو الحسن ابن أبي علي الإسفرايني من محاسن العصر أصلا وفضلا وشعرا كان أبوه من مشايخ خراسان ورؤسائهم ومقدميهم اصلا وثروة مروءة وفروسية وسيادة أبو الحسن حافد القاضي أبي عمر البسطامي من ابنته ابن أخت الإمام الموفق والسيد المؤيد وهو سلالة الرئاسة والإمامة ثم فاق أسلافه فضلا وشعرا فصار من المشهورين به وجمع ديوان شعره قدم البلد من ناحية اسفراين مرارا وسمعنا منه وكان يسلك طريق الفتيان غير متقشف ولا متكلف ويحفظ الدواوين والأشعار ويحاضر به حدث عن الزيادي وأبي الحسن السقاء وأبي سعيد الصيرفي وسمع بجرجان من حمزة السهمي وغيرهم توفي باسفراين سنة سبع وثمانين وأربع مائة ومن أشعاره المليحة قوله في مطلع قصيدة أنشأها لنظام الملك فيه فافتتح وقال (ليهن الهوى إني خلعت عذاري … وودعت من بعد المشيب وقاري) فقال له نظام الملك أيها الشيخ بالرفا والسن فقال يا مولانا هذه التهنئة منك أحب إلي من شعري سمعت أخا الوزير أبا القاسم يحكي ذلك ١١٤ - الحفصي المروزي محمد بن أحمد بن عبيد الله الحفصي أبو سهل المرزي قدم نيسابور شيخ مستور سليم النفس والجانب

стр. 48

ظهر له سماع صحيح البخاري عن الكشميهني بمرو وهو آخر من رواه عنه فيما أظنه فسمع منه المشايخ بمرو وظهر له العز والقبول بذلك السماع وحمل إلى نيسابور بسبب ذلك وأكرمه نظام الملك وقرئ عليه الصحيح في المدرسة النظامية وحضر أولاد القضاة والأئمة والرؤساء واتفق له مجلس قام بهم وبالفقهاء قل ما عهدنا مثله وكنا حاضرين ولما فرغ منه رده مكرما إلى مرو وكان من جملة العوام إلا أنه كان صحيح السماع كما ذكر وتوفي بعد ذلك بقريب وكان حضوره سنة خمس وستين وأربع مائة ١١٥ - أبو حاتم الجرجاني محمد بن علي بن عر بن عبدوس أبو حاتم المحتسب الجرجاني قدم علينا ويعرف بالجاجرمي في شهور سنة اثنين وسبعين وأربع مائة صالح حدث عن القاضي أبي بكر محمد بن يوسف الشالنجي وأبي العباس المقرئ الحرار وغيرهما أخبرنا أبو حاتم أنبأنا ثابت بن يوسف السهمي أخو حمزة بن يوسف الحافظ أنبأنا أبي حدثنا أبو نعيم عبد الملك بن عدي حدثنا عمار بن رجاء سمعت أحمد بن أبي طيبة يقول أبناء الكرام إذا تعلموا تواضعوا وأبناء السفل إذا تعلموا تجبروا ١١٦ - محمد بن أحمد بن يوسف الخطيب أبو العلاء الجرجاني أصيل ثقة نبيل قدم علينا من جرجان في شهور سنة اثنين وسبعين وأربع مائة ١١٧ - أبو سعيد الكرابيسي محمد بن عبد العزيز بن عبد الرحمن الكرابيسي أبو سعيد بن أبي القاسم الصفار ثقة مستور من بيت الحديث كان أبوه من المختصين بزين الإسلام جدي قديما ومن منتابي المدرسة كتب الكثير وجمع وسمع إبنه أبا سعيد من مثل عبد الله بن يوسف والزيادي وأكثر عن السلف وكتب أكثر تصانيفه وسمعها هو إبنه أبو سعيد منه

стр. 49

وأبو سعيد من عباد الله الصالحين سليم الجانب أذن في خان عبد الكريم سنين وتوفي فجأة في ذي الحجة سنة ثلاث وسبعين وأربع مائة أخبرنا أبو سعيد الصفار أنبأنا أبو عبد الرحمن السلمي قال سمعت عبد الله بن محمد الدمشقي يقول حضرت مع الشبلي ليلة في مجلس سماع وحضره المشايخ فغنى قوال ببيت فصاح الشبلي والقوم سكوت فقال له بعض المشايخ يا أبا بكر أليس هؤلاء يسمعون معك مالك من بين الجماعة فقام وتواجد وأنشأ يقول (لو يسمعون كما سمعت حديثها … خروا لعزة ركعا وسجودا) وأنشأ على أثره (لي سكرتان وللندمان واحدة … شيء خصصت به من بينهم وحدي) ١١٨ - الإسكاف الإسفرايني محمد بن عبد الجبار بن علي أبو بكر ابن الإمام أبي القاسم الإسكاف المتكلم الإسفرايني فاضل أصيل سليم النفس إمام الجامع المنيعي مدة سمع من أبي إسحاق الأسفرايني وأصحاب الأصم توفي ودفن بمقبرة شاهنبر سمعنا منه ١١٩ - نودولت محمد بن عبيد الله بن محمد بن عبيد الله بن علي بن الحسن بن الحسين بن جعفر بن عبيد الله بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الحسيني العلوي السيد العالم أبو الحسن البلخي المعروف بنودولت شيخ السادة وشرفهم جمال الأفاضل بخراسان من حسنات عصره له الشرف الباذخ نسبا والأدب الظاهر شرقا وغربا والشعر والكتابة الفائقة الرائقة هزلا وجدلا صار من كبراء أركان الدولة في وقته دخل نيسابور وبلاد خراسان مرارا مع العسكر وروى الأحاديث والأشعار توفي بنيسابور سنة خمس وستين وأربع مائة وحمل تابوته إلى بلخ أخبرنا أجازة أنبأنا أبو الفضل عبد الصمد بن محمد بن محمد بن عيسى

стр. 50

العاصمي البلخي بها حدثنا أبو سليمان محمد بن محمد الحطابي البستي حدثني عبد الله بن موسى عن ابن أبي الدنيا قال لما أفضت الخلافة إلى المكتفي كتب إليه ببيتين (إن حق التأديب حق الأبوة … عند أهل الحجي وأهل المروة) (وأحق الرجال أن يحفظوا ذلك … ويرعوه أهل بيت النبوة) قال فحمل إليه عشرة ألف درهم قال وكان المكتفي موصوفا بالجمال البارع حتى يمثل به القائل (والله لا كلمته ولو أنه … كالشمس أو كالبدر أو كالمكتفي) (قايست بين جماله وفعاله … فإذا الملاحة بالخيانة لا تفي) ١٢٠ - أبو القاسم العلوي محمد بن أحمد بن مهدي العلوي أبو القاسم فاضل من دعاة الشيعة عارف بطرقهم وعلومهم سمع وروى توفي في ذي القعدة سنة خمس وستين وأربعمائة ودفن بمقبرة الحيرة ١٢١ - أبو بكر ابن سورة محمد بن محمود بن سورة الفقيه أبو بكر التميمي مشهور من بيت الثروة والمرورة والفضل ختن أبي عثمان الصابوني على ابنته أبو سبطيه الحسن والحسين توفي ليلة الإثنين الخامس والعشرين من شهر ربيع الأول سنة سبع وسبعين وأربع مائة وصلى عليه أبو بكر الصابوني ودفن في مقبرة الحسين ١٢٢ - الناصحي الجنابذي محمد بن محمد بن جعفر أبو الحسن الناصحي الجنابذي ثقة دين ورع من تلامذة أبي محمد الجويني ومن خواص زين الإسلام أبي القاسم سمع من أصحاب الأصم

стр. 51

وتوفي في شعبان سنة تسع وسبعين وأربع مائة ١٢٣ - أبو سعد التاجر محمد بن طلحة بن محمد أبو سعد التاجر ثقة معتمد منفق على الصالحين سمع أصحاب الأصم بنيسابور وسمع ببغداد ودمشق ولد سنة اثنين وأربع مائة وتوفي سنة ست وسبعين وأربع مائة ١٢٤ - الأديب الشاماتي محمد بن محمد بن أحمد الأديب أبو جعفر الشاماتي فاضل عفيف مفيد تخرج به جماعة من المتأدبين له الخط المشهور بالحسن والحظ الوافر في التأديب وعنده الإسناد العالي عن أصحاب الأصم وعبد الله بن يوسف والزيادي وغيرهم رأيته وهو شيخ منحن طاعن في السن وسمعت منه بقراءة والدي وكان مؤدبه توفي في جمادى الآخرة سنة أربع وسبعين وأربع مائة ودفن في مدرسة أحمد الثعالبي ١٢٥ - أبو الفضل الجويني محمد بن محمد بن الحاتمي الجويني أبو الفضل ثقة عفيف كثير الحديث من ناحية جوين سمع من أبي نعيم أحمد بن محمد بن إبراهيم البزاز وأبي نعيم الأزهري توفي ١٢٦ - أبو بكر الحريري محمد بن علي بن محمد بن إسحاق أبو بكر الحريري الدين العدل الرضى الثقة من المحتاطين في الدين معيشة وأكلا سمع من السيد أبي الحسن العلوي وأبي يعلي المهلبي والنعمان بن محمد الجرجاني وما روي إلا القليل وتوفي في شهر رمضان سنة أربع وستين وأربع مائة ١٢٧ - أبو منصور البيهقي محمد بن أحمد بن الحسين البيهقي الحاكم أبو منصور الخسروجردي شيخ

стр. 52

طريف طلق الوجه حسن العشرة سمع من عبد الله بن يوسف وغيره توفي بعد الستين والأربع مائة ١٢٨ - السراج الشاذياخي محمد بن سهل بن محمد بن أحمد بن إسماعيل أبو نصر السراج الشاذياخي نظيف ظريف مسن مختص بمجلس الصاعدية للمنادمة والخدمة وهو متجمل سمع الكثير عن أبي نعيم الأسفرايني والزيادي وابن يوسف وسهل الصعلوكي ولد سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة وتوفي في صفر سنة ثلاث وثمانين وأربع مائة ١٢٩ - النعيمي المستوفي محمد بن محمد بن موسى بن محمد بن نعيم أبو علي النعيمي مستور ثقة يقال له المستوفي حدث عن السيد أبي الحسن وابن يوسف الصعلوكي وغيرهم ولد سنة أربع وثمانين وثلاث مائة ومات في رجب سنة ثمان وسبعين وأربع مائة على مرحلة من نيسابور من جانب سرخس وهو ابن أربع وتسعين سنة أنبأنا إجازة ١٣٠ - أبو نصر الرامشي محمد بن محمد بن أحمد بن هميماه أبو نصر الرامشي المقرئ شيخ نسيب هو ابن بنت الرئيس أبي نصر منصور ابن رامش وسمع مع أولاد الرئيس من أصحاب الأصم وغيرهم بنيسابور وسمع بالعراق ومكة ولما طعن في السن تبرز في القراءات وعلوم القرآن وكان له حظ صالح من النحو وهو إمام في وقته ارتبطه نظام الملك في المدرسة بنيسابور ليقرئ في المسجد المبتنى فيها فتخرج به جماعة ولم يزل يفيد إلى آخر عمره وله شعر كثير وفيه أسباب وآداب من آداب المنادمة سمع حضرا وسفرا

стр. 53

ولد سنة أربع وأربع مائة وتوفي في جمادى الأولى سنة تسع وثمانين وأربع مائة عقد له مجلس الإملاء في المدرسة الناحية العميدية في الموضع الخاص فأملى سنين وغالب ظني أنه لقي أبا العلاء المعري في سفره ١٣١ - أبو سعد البحيري محمد بن المطهر بن بحير البحيري أبو سعد صالح من أولاد الأزكياء كان في سلامة من قلبه وغرابة في خلقته وتوحش في طبعه سمع من أصحاب الأصم مثل أبي نصر المفسر والطرازي والنصروي وأبي حسان المزكي ذكر أنه ولد سنة ست عشرة وأربع مائة وتوفي في المحرم سنة ست وثمانين وأربع مائة ١٣٢ - أبو سعيد البستي محمد بن عثمان بن علي بن صبيان أبو سعيد بن أبي طاهر البستي الغازي القواس معروف ثقة من أستاذي الرهاء له قدم في تلك الصنعة سمع من أصحاب الأصم كان مولده في صفر سنة أربع وأربع مائة وتوفي في ذي الحجة سنة ثمان وثمانين وأربع مائة ١٣٣ - أبو المحاسن المحمى محمد بن عبد الله بن أحمد أبو المحاسن المحمى من أولاد الرؤساء والمشايخ المنظورين ومن أهل المروة والثروة متلفع بالضيافة والديانة يخالف مذهبه بيته إذ المحمية كلهم من أصحاب الشافعي وكان هذا على مذهب أبي حنيفة وله سبب كان يذكره والدي من جهة جده من قبل الأم ولكنه كان حسن الإعتقاد متصاون النفس سمع من أصحاب الأصم وغيرهم وكان من عادته الجميلة أنه إذا حضرت الطلبة وقراء الحديث لا يدعهم يتفرقون إلا عن مائدة نظيفة لا تكلف فيها كما يليق بحاضر

стр. 54

الوقت توفي في شعبان سنة إحدى وتسعين وأربع مائة وولد سنة اثني عشرة وأربع مائة ١٣٤ - أبو القاسم الشعري محمد بن أحمد أبو القاسم الشعري الطوسي من شيوخ الشافعية المتعصبين في المذهب سمع من أبي منصور البغدادي وغيره وخرج إلى نسا فسمعت أنه بلغه الخبر بوقعة موحشة وقعت للإمام أبي القاسم بن إمام الحرمين أبي المعالي على يدي عميد خراسان محمد بن منصور ووضع من حشمته فحزن لذلك وتقطعت مرارته ومات من ليلته في رجب سنة أربع وثمانين وأربع مائة ١٣٥ - أبو بكر الماوردي محمد بن عبد الرحمن بن أحمد الماوردي الصوفي أبو بكر ظريف نظيف وضيء الوجه حسن الخلق حنفي المذهب ولكنه شافعي الأخلاق والمعاشرة من منتابي مجلس التذكير للإمام زين الإسلام عنده الحديث عن القاضي أبي العلا صاعد ولم يكن كثير السماع كثير الرواية توفي في شهور سنة إحدى وثمانين وأربع مائة ١٣٦ - الأبيوردي محمد بن مأمون بن علي أبو بكر الأبيوردي المتولي لأمور مدرسة البيهقي مستور من أبناء أهل الورع سمع من أصحاب الأصم توفي في جمادى الأولى سنة أربع وتسعين وأربع مائة غسلته امرأته ودفن ليلا بشاهنبر مخافة الظلمة والأعوان وكان في زمان الغلاء والتشويش ١٣٧ - الرشيدي محمد بن محمود بن عبد الله بن القاسم الفقيه أبو عبد الله الرشيدي الصهر الظريف النظيف ظاهرا وباطنا

стр. 55

سافر إلى العراق وأدرك أسناد أبي طالب بن غيلان توفي في السابع والعشرين من شوال سنة ثمان وتسعين وأربع مائة ودفن بأعلى ميدان زياد بن عبد الرحمن ١٣٨ - أبو بكر الشاشي محمد بن علي بن حامد الإمام أبو بكر الشاشي فقيه عصره صاحب الطريقة المشهورة به تفقه ببلاده على الإمام أبي علي السنجي وكان من أنظر زمانه تخرج به جماعة مثل الإمام موفق الهروي وأبي بكر الفوشنجي وغيرهما وبقي مدة بهراة يدرس في المدرسة المنسوبة إلى نظام الملك وكان مولد الإمام أبي بكر الشاشي سنة سبع وتسعين وثلاثمائة وتوفي في شوال سنة خمس وتسعين وأربع مائة بكورة هراة ودفن بها أنبأنا عنه والدي حدث بنيسابور عن الكاغدي عن الهيثم بن كليب الشاشي وفاتني السماع منه ١٣٩ - سمكويه محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن إسماعيل بن سلم أبو الفتح الأصبهاني المعروف بسمكويه الحافظ ثقة مشهور طاف البلاد وخرج إلى ما وراء النهر وسمع الكثير وجمع الأبواب والمشايخ وحصل فوائد جمة وأفاد غيره وكان بزي الصلحاء والعلماء غير دخال فيما لا يعنيه قدم نيسابور وأدرك الجنزروذي وابن مسرور والطبقة ولد سنة سبع وأربع مائة وتوفي ليلة الأربعاء السابع عشر من ذي الحجة سنة اثنتين وثمانين وأربع مائة ودفن بمقبرة شاهنبر سمعنا منه أخبرنا أبو الفتح بن سمكويه الأصبهاني أنبأنا أبو سهل حمزة بن فضاله الهروي بهراة أنبأنا الحاكم أبو حاتم محمد بن إسحاق بن إبراهيم الحكمي حدثنا

стр. 56

محمد بن عمير بن هشام الرازي أبو بكر حدثنا عبد الرحمن بن حاتم المرادي حدثنا هارون بن عبد الله القاضي قال رفع الواقدي إلى المأمون رقعة يشكو فيها غلبة الدين وغمه لذلك فوقع المأمون على ظهرها قد أمرنا لك بشيء فإن كنا أصبنا إرادتك فازدد في بسطة يدك وإن كنا لم نصب إرادتك فبجنايتك على نفسك وأنت رجل فيك خلتان السخاء والحياء أما السخاء فهو الذي أطلق ما بيديك وأما الحياء فهو الذي منعك من اطلاعنا على ما أنت عليه وأنت كنت حدثتني وأنت على قضاء الرشيد عن محمد بن إسحاق عن الزهري عن أنس أن النبي ﷺ قال للزبير بن العوام يا زبير إن مفاتيح أرزاق العباد مفتوحة بباب العرش ينزل الله للعباد أرزاقهم على قدر نفقاتهم فمن كثر كثر له ومن قلل قلل له قال الواقدي وكنت أنسيت هذا الحديث وكانت تذكرته إلي أحب من جائزته قال هارون بلغني أن الجائزة مائة ألف درهم ١٤٠ - القاضي الناصحي محمد بن عبد الله بن الحسين أبو بكر قاضي القضاة الناصحي توفي منصرفه من الحج في رجب سنة أربع وثمانين وأربعمائة سمع عن والده والقاضي أبي بكر الحيري ١٤١ - أبو سعيد الفرخزادي محمد بن سعد بن محمد الطوسي القاضي أبو سعيد الفرخزادي شيخ مشهور سمع الحديث وقدم نيسابور مرات وسمع الزيادي وعبد الله بن يوسف والطبقة ولم يتفق لي السماع منه أما الإجازة فصحيحة بخط الوالد توفي ١٤٢ - السهلكي البسطامي محمد بن علي بن أحمد بن الحسين بن سهل أبو الفضل السهلكي البسطامي

стр. 57

قدم علينا نيسابور ثقة وحدث وخرج وتوفي سنة سبع وسبعين وأربعمائة ١٤٣ - أبو علي الديشاذي محمد بن علي بن محمد بن عبد الله بن أحمد أبو علي الدشاذي شيخ معروف طيب القلب كان يسلك طريقة أهل المعرفة ويتكلم على لسانهم ويتشبه بهم ولد في شهر رمضان سنة خمس عشرة وأربع مائة وحدث عن أبي حسان وأبي بكر بن الحرث وأبي عبد الله بن أبي إسحاق المزكي والطبقة بعد أصحاب الأصم وتوفي في صفر سنة ثمان وثمانين وأربع مائة ١٤٤ - الخجندي محمد بن ثابت بن الحسن أبو بكر الخجندي الإمام من فحول أهل النظر والتذكير سافر الكثير وعقد مجالس التذكير في البدان قدم نيسابور قدمات وعقد له المجلس وحضره الجمع الكثير ووقع كلامه في كل فن من القلوب الموقع الرفيع ثم خرج في أيام نظام الملك إلى أصبهان واستوطنها وفوض إليه المدرسة والأوقاف وقعد للتدريس والنظر وصار من جملة رؤساء الأئمة حشمة ونعمة وتخرج به جماعة وبقي على تلك الأبهة إلى أن توفي سنة ثلاث وثمانين وأربع مائة وروى الحديث نازلا لم أسمع منه وصحت منه الإجازة ١٤٥ - أبو الفضل المرزوي محمد بن أحمد بن التميمي المروزي الإمام أبو الفضل المقدم المشهور من أئمة مرو المنظورين كان له بها التدريس والحشمة التامة والحرمة عند السلطان والرعية توفي سنة ثمان وستين وأربع مائة أنبأنا عنه زاهر بن طاهر

стр. 58

١٤٦ - الأبيوردي محمد بن عبد الحميد أبو جعفر المقرئ الأبيوردي الصوفي المحدث أحد من يتبرك به غاية لورعه واحتياطه وقلة اختلاطه وايثاره الخلوة وزيارة القبور وإيصال الخير إلى المستحقين والوعظ والأمر بالمعروف وكان الزوار يختلفون إليه جمع الأربعين والأجزاء وكانت له معرفة واتقان وحصل كثيرا من المسانيد وله حظ وافر في علم القرآن والقراءات إلى أن مضى ﵀ عشية يوم عرفة وحمل بكرة العيد إلى المصلى سنة إحدى وخمس مائة ودفن برأس الميدان على المحلة عند مسلم بن الحجاج وصلى عليه القاضي الخطيب صاعد بن منصور بعد الصلاة والخطبة ١٤٧ - أبو عدي الأبيوردي محمد بن علي بن أبي عدي بن محمد الفقيه أبو عدي الأبيوردي سمع من النصروي وابن مسرور وابن عليك والقاضي أبي الطيب ببغداد وكان قليل الرواية ولد سنة عشر وأربعمائة ١٤٨ - الجوزقي محمد بن الحسين محمد أبو جعفر الجوزقي مستور مشتغل بنفسه يكتسب بالوراقة كتب الكثير للناس سمع ابن مسرور والكنجروذي وكان مولده سنة سبع عشر وأربع مائة توفي ١٤٩ - أبو عبد الله البيهقي محمد بن أحمد بن الحسين البيهقي أبو عبد الله ابن الإمام أحمد البيهقي شيخ صالح مقل سليم النفس يروق ويؤكل من كديده سمع الكثير في أيام أبيه من ابن مسرور وأقرانه ولد سنة إحدى وعشرين وأربع مائة ونقل إلى ناحية بيهق ودفن بجنب أبيه ١٥٠ - أبو جعفر الهمداني محمد بن أبي علي الحسن بن محمد بن عبد الله بن الحسن أبو جعفر

стр. 59

الهمداني قدم نيسابور شابا وسمع الكثير من أبي بكر بن أبي زكريا وعثمان المحمى وابن راشد وابن خلف واستوفى أكثر كتب السلمي ونزل خانقاه السلمي مع المتصوفة وكان من جملتهم وأكثر ما سمعه بقراءته وخرج إلى طوس وإلى هراة واختص بالأنصارية بها لميله إلى الظاهرية والعقيدة المختصة بأهل همدان وهراة عاد إلى همدان وسمعت أنه صار من شيوخهم يعقد مجلس الوعظ وينشر ما جمعه في الغربة سمع بقراءتنا وسمعنا بقراءته ولست أبعد أنا سمعنا منه شيئا ١٥١ - أبو عبد الله المقرئ محمد بن إسماعيل بن أحمد بن حسنويه أبو عبد الله المقرئ المعروف بالمعرف سديد مستور صائن من خواص القراء في مجلس أبي عثمان النهدي بنى المسجد المعروف به في محلة الرمجار لأصحاب الشافعي كان يقعد فيه ويقرئ الناس ويحضره جماعة من أهل البلد يقرءون عليه ولد سنة ثلاث عشرة وأربع مائة وسمع عن القاضي أبي بكر الحيري وغيره وتوفي حميد السيرة في رجب سنة ست وثمانين وأربع مائة وصلينا عليه في جامع المنيعي ودفن في داره التي وقفها على الصابونية في محلة الرمجار ١٥٢ - ابن أبي صالح الصوفي محمد بن أبي صالح النيسابوري الصوفي من خواص خدم زين الإسلام وكان أبو أحد مشايخ الصوفية وقف مواقف كثيرة بعرفات وحج سنين ولقي المشايخ يذكر في بابه ومحمد كتب الكثير وسمع معنا بقراءتي واختص بصحبة ابن رامش سمع من أبي بكر بن أبي زكريا والمحمى وسمع ممن قبلنا أبي سعد الجنزرودي ومن في طبقته وسمع بعض الصحيح لمسلم بن الحجاج من أبي الحسين

стр. 60

عبد الغافر وتوفي سلخ جمادى الآخرة سنة إحدى وثمانين وأربع مائة ودفن بمقبرة الحيرة ١٥٣ - أبو عمرو النسوي محمد بن عبد الرحمن بن أحمد القاضي الإمام الرئيس أبو عمرو النسوي الملقب بأقضى القضاة من أكابر أهل عصره فضلا وحشمة ونعمة وأفضالا وقبولا عند الملوك والسلاطين بعث رسولا إلى مجلس الخلافة للوعظ وقرئت عليه الأحاديث روى عن جماعة مثل أبي إسحاق الأسفرايني وأبي معمر المفضل بن إسماعيل الإسماعيلي بجرجان وابن نظيف الفراء وأبي الحسن السمسار بدمشق والإمام أبي بكر محمد بن زهير بن أخطل بنسا وأبي ذر عبد بن أحمد الهروي بمكة وأبي بكر محمد بن جعفر العسقلاني بها وأقرانهم وأملى سنين وتكلم على الأحاديث وله شعر يتفق مثله للفقهاء مثل قوله في أماليه (أحسن شيء على الرجال … صدق حديث وصدق حال) (كل كريم حبا بوعد … حقق ذا الوعد بالفعال) توفي ١٥٤ - أبو سهل البسطامي محمد بن هبة الله بن محمد بن الحسين أبو سهل بن أبي محمد الموفق بن أبي عمرو محمد بن أبي سعد البسطامي النجيب ابن النجيب بن النجيب سلالة الإمامة وقرة عين أصحاب الحديث وصاحب الدولة في رئاسة الأصحاب إنتهت إليه زعامة أصحاب الشافعي ولد سنة ثلاث وعشرين وأربع مائة وسمع بخراسان والعراق ثم بقي إلى سنة أربعين فتوفي أبوه وهو ابن سبع عشرة سنة

стр. 61

١٥٥ - الخشاب محمد بن عبد الرحمن أبو الفضل العميد الخشاب طريف متواضع اختص بخدمة نظام الملك بن الخانكاه المنسوبة إليه بجنب جامع المنيعي وكان حسن الإعتقاد سمع الكثير توفي يوم الإثنين سلخ شعبان سنة ثلاث وتسعين وأربع مائة ١٥٦ - اللوكري محمد بن عدنان بن محمد أبو نصر اللوكري القاضي الخطيب جمال القضاة ذو لسان فصيح وبيان في الفصول ومجالس الوعظ دخال في الأمور أصله من مرو سافر في العسكر سنين وحظي بالمنزلة عند السلطان يذكر الفصول في مجالسهم ويتولى عقود التزويج لهم ولي القضاء بكورة مرو فكان القضاة والخطابة جميعا برسمه ثم أدت به الحال إلى أن ولي قضاء نيسابور فكان إليه القضاء والخطابة بكورتي نيسابور ومرو ولم يجتمع لأحد في هذه العهود ما اجتمع له وكان يقعد في مجالس التذكير ويجري أمر القضاء مجراه إلى أن كف في آخر عمره وانتقل إلى مرو عند اضطراب الأمور بخراسان ولزم بيته سمع الكثير بالعراق وخراسان ولم يكن من المعتنين بالرواية والإستظهار بها توفي بمرو في شهور سنة اثنين وخمسمائة ١٥٧ - أبو الفضل القزويني محمد بن علي بن العجلي أبو الفضل القزويني الفقيه الأصولي الدين دخل نيسابور سنة اثنين وسبعين وأربع مائة تفقه باسفراين على محمد الكربايدري وكان من أصحاب القاضي الحسين المرو الروذي وتخرج به توفي يوم الإثنين الثاني عشر من رجب سنة أربع وتسعين وأربع مائة ودفن في الحيرة سمع معنا الكثير وسمع باسفراين

стр. 62

١٥٨ - أبو بكر النسوي محمد بن أحمد بن سعيد أبو بكر النسوي الفقيه المشهور من أصحاب أبي محمد الجويني كان ثالث الشيخين أبي تراب وأبي علي الصفار وغالب ظني أنه تفقه ببخارى وكان طيب النفس طريف المعاشرة من رتوت الفقهاء إلا أنه كان غير متصاون في السر يقارن طائفة من أهل الشرب المشهورين به والقرين بالمقارن مقتد وكل من لا يصون حق علمه فهو معتد والله تعالى نسأل العصمة تزوج بابنة أبي القاسم الصوفي المتكلم وحصل بعد وفاته على كتبه ولم يولد له من الذكور توفي في الثالث عشر من جمادى الآخرة سنة أربع وثمانين وأربع مائة وصلى عليه أبو تراب على باب مسجد المطرز سمع عن مشايخ عصره روى عن زين الإسلام وأبي الحسين عبد الغافر ١٥٩ - الماهياني المروزي محمد بن أحمد بن حفص أبو الفضل الماهياني المروزني حصل الأصول واختلف إلى درس إمام الحرمين مدة فجمع بين الفقه والكلام والأصول وسمع بقراءاتي خرج إلى العراق وعاد إلى مرو وما بلغ الرواية توفي في شعبان سنة خمس وعشرين وخمس مائة ١٦٠ - سالار الطوسي محمد بن أحمد بن محمد أبو بكر السالار الطوسي البيع من أبناء النعم والثروة كثير النفقة على المتصوفة سمع الكثير مع أخيه بإفادة السمرقندي شاهدتهما في أيام الصبا في مجالس الحديث منها صحيح البخاري عن الحفصي توفي في الثامن من شهر ربيع الأول سنة سبع وخمس مائة ١٦١ - أبو حامد الغزالي محمد بن محمد بن محمد أبو حامد الغزالي الطوسي حجة الإسلام والمسلمين

стр. 63

إمام أئمة الدين من لم تر العيون مثله لسانا وبيانا ونطقا وخاطرا وذكرا وطبعا شدا طرفا في صباه بطوس من الفقه على الإمام أحمد الراذكاني ثم قدم نيسابور مختلفا إلى درس إمام الحرمين في طائفة من الشبان من طوس وجد واجتهد حتى تخرج عن مدة قريبة وبذ الأقران وجمل الأقران وصار أنظر زمانه وواحد أقرانه في أيام إمام الحرمين وكان الطلبة يستفيدون منه ويدرس لهم ويرشدهم ويجتهد في نفسه وبلغ الأمر إلى أن أخذ في التصنيف حج ثم دخل الشام وأقام في تلك الديار قريبا من عشر سنين ثم عاد إلى وطنه لازما بيته مشتغلا بالتفكر ملازما للوقت مقصودا لكل من يطلبه ومما نقم عليه ما ذكر من الألفاظ المستشنعة بالفارسية في كتاب كيمياء السعادة والعلوم وشرح بعض الصور والمسائل بحث لا يوافق مراسم الشرع وظواهر ما عليه قواعد الإسلام وكان الأولى به والحق أحق ما يقال ترك ذلك التصنيف والاعراض عن الشرح به وقد سمعت أنه سمع من سنن أبي داود السجستاني عن الحاكم أبي الفتح الحاكمي الطوسي وما عثرت على سماعه وسمع من الأحاديث المتفرقة إتفاقا مع الفقهاء فمما عثرت عليه ما سمعه من كتاب مولد النبي ﷺ من تأليف أبي بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم الشيباني رواية أبي بكر أحمد بن محمد بن الحرث الأصبهاني عن أبي محمد بن حيان عن المصنف وقد سمعه الغزالي من أبي عبد الله محمد بن أحمد الخواري خوار طبران مع ابنيه عبد الجبار وعبد الحميد ومن ذلك ما قال أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد الخواري أخبرنا أبو بكر بن الحث أنبأنا أبو محمد بن حيان أنبأنا أبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي حدثنا عبد العزيز بن أبي ثابت حدثنا الزبير بن موسى عن أبي الحويرث قال سمعت عبد الملك بن مروان يسأل قباث بن أشيم الكناني أنت أكبر أم رسول الله ﷺ فقال رسول الله أكبر مني وأنا أسن منه ولد رسول الله ﷺ عام الفيل وتمام الكتاب في جزئين مسموع له

стр. 64

وكانت خاتمة أمره إقباله على طلب حديث المصطفى ﷺ ومجالسة أهله ومطالعة الصحيحين للبخاري ومسلم اللذين هما حجة الإسلام ولو عاش لسبق الكل في ذلك الفن بيسير من الأيام ولم يتفق له الرواية ومضى يوم الإثنين الرابع عشر من جمادى الآخرة سنة خمس وخمسمائة ودفن بظاهر قصبة طابران ١٦٢ - أبو علي الحسكاني محمد بن عبيد الله بن عبد الله بن أحمد الحسكاني الحاكم أبو علي الحذا رجل مستور متواضع من بيت الحديث سمع من أبيه وجده ومشايخ عصره توفي في شهر رمضان سنة أربع وخمس مائة ١٦٣ - أبو الحسن الحسني محمد بن هبة الله بن محمد بن الحسين السيد الإمام أبو الحسن بن السيد الأجل الزاهد أبي البركات الحسني رجل كبير محترم من بيت السادة والحديث والرئاسة والنقابة كان متسما بالصلاح والسداد متصلا بمصاهرة الإمام أبي الحسن علي بن الحسن الصندلي توفي فجأة في ذي القعدة سنة سبع عشرة وخمس مائة ١٦٤ - الحداد الكوفي محمد بن علي أبو الفتح الحداد الكوفي نزيل أسفراين فاضل جامع لأنواع العلوم على كبر سنه من الأدب والنحو والفقه والأصول يعقد مجلس الوعظ مشحونا بالأنواع سمع من مشايخ عصره عنده سماع مسند أبي عوانه عن زين الإسلام وسماع صحيح مسلم والبخاري وغير ذلك وسمع من الخطيب أبي المكارم الفضل بن محمد بن سعيد القرشي الهروي

стр. 65

وأبي قرة حاتم بن منصور بن إسماعيل الهروي جاءنا نعيه من أسفراين يوم الجمعة الثالث والعشرين من شهر رمضان سنة إحدى عشرة وخمس مائة ١٦٥ - أبو حاتم الخطبي محمد بن إسحاق بن عمر الخطبي الإمام أبو حاتم العابد الزاهد من وجوه الأئمة من أصحاب أبي عبد الله من بيت الزهد والورع والإمامة من كورة تون ولد سنة عشرين وأربع مائة حصل علم الأصول وصنف فوائد منه ورحل إلى العراق فقرأ الفقه والأصول على أبي إسحاق الأسفرايني وحج وخرج إلى الشام وزار المشاهد بالقدس ثم عاد إلى نيسابور واستوطنها وبنى المدرسة بالمربعة الكرمانية وأخذ في التدريس والتعليم يتبرك بدعاءه وكف في آخر عمره وبقي على ذلك إلى أن توفي في شهر ربيع الأول سنة ثمان وثمانين وأربع مائة وصلى عليه الجم الغفير من الفرق في ميدان الحسين ودفن في مقبرة شاهنبر فمما سمعت أنه سمعه كتاب الواضح المنسوب إلى عبد الله بن المبارك قراءة على الأستاذ أبي حنيفة عبد الوهاب بن محمد ١٦٦ - العارف الشريك محمد بن عبد الرحمن بن محمد أبو سعيد التميمي المعروف بالعارف الإمام المشهور بمحمد الشريك من بيت الزهد والورع والصلاح نشأ في العلم وكان خفيف الروح جميل المعاشرة قاضيا للحقوق أدرك إسناد الوقت ولم يبلغ أوان الرواية توفي في حد الكهولة يوم الأربعاء منتصف شهر ربيع الأول سنة إحدى عشرة وخمس مائة ودفن في مقبرة باب معمر ١٦٧ - الروقي الطوسي محمد بن عبد الله بن طاهر بن الحسين أبو بكر الروقي الطوسي الإمام ابن

стр. 66

الإمام ابن الإمام فاضل في الأدب فقيه مذكر وله حظ من أصول الكلام سمع من مشايخ طوس ومن زين الإسلام حين انتقاله إلى طوس توفي في آواخر جمادى الآخرة سنة خمس عشرة وخمس مائة وصلينا عليه في جامع المنيعي صلاة الغائب ١٦٨ - أبو سعيد الهروي محمد بن نصر بن منصور القاضي أبو سعيد الهروي قاضي قضاة الدولة السنجرية رجل من الرجال داه من الدهاة قتل شهيدا مع إبنه في الجامع بهمذان في شعبان سنة ثماني عشرة وخمس مائة ١٦٩ - أبو نصر الصيرفي محمد بن أحمد بن علي الصيرفي أبو نصر المشرف شيخ مسن زجى عمره في خدمة السادة رزق الإسناد العالي وكان له إجازة عن القاضي أبي بكر الحيري وأبي سعيد الصيرفي والسماع عن طبقة من المذكورين كالنصروي وأبي منصور البغدادي وأبي بكر بن الحرث الأصبهاني والرزجاهي وأبي عبد الله محمد بن إبراهيم المزكي توفي ليلة الخميس غرة جمادى الآخرة سنة أربع وخمس مائة ١٧٠ - أبو علي الفوركي محمد بن أحمد بن الحسن بن أبي أيوب الإمام أبو علي الفوركي سبط أبي بكر بن فورك وأبي منصور بن أبي أيوب من جهة أبيه وسبط أبي علي الدقاق وأبي

стр. 67

القاسم القشيري من قبل أمه وأبوه أبو بكر بن فورك كان من أنظر الفتيان على مذهب الأشعري وأشدهم خاطرا وبيانا وأجراهم لسانا وله غيبة بمدينة السلام يأتي ذكرها في ترجمته أما ابنه هذا فقد نشأ في تربية جده أبي القاسم سمع عن مشايخ الطبقة كالكنجروذي وأبي حفص بن مسرور والصابوني وعبد الغافر والقاضي أبي محمد الناصحي توفي في الرابع من شهر رمضان سنة أربع عشرة وخمس مائة ١٧١ - الطرائفي الغزنوي محمد بن أبي بكر بن أبي عقيل بن أحمد الطرائفي الغزنوي أبو الفتح فاضل كبير نبيل من وجوه أفاضل أهل غزنه وله الحظ الوافر من التفسير والقدم الراسخ في الورع والزهد سمع الكثير من مشايخ غزنة والطارين من الغرباء مثل سعيد العيار واللبان الدينوري وببلخ وببست وبهراة وبخراسان والعراق والحجاز وجمع الأربعين عن أربعين فمما قرأت في مسموعاته من الطرف ما سمعه من أبي القاسم عبد الواحد بن أحمد الصوفي الهروي أنبأنا أبو العباس أحمد بن أبي الفضل بن أحمد الحصاص الأصبهاني حدثنا محمد بن أحمد بن سليمان ببخارا أنبأنا خلف بن محمد بن إسماعيل حدثنا سهل بن شاذويه حدثنا محمد بن عبد الله بن القاسم العمري الحافظ عمرو بن بحر حدثنا أبو العباس محمد بن الفضل الكاتب قال هجر المأمون جارية له سنة ثم لقيها ذات ليلة في القصر وهي تتمايل سكرى فراودها عن نفسها فقالت يا أمير المؤمنين هجران سنة أمهلني ليلة فإذا أصبحت وافيتك فأصبح وانتظر فلم تخرج فقام إليها فقالت يا أمير المؤمنين كلام الليل يمحوه النهار فرجع المأمون وقال إن كيدكن عظيم ثم قال للحاجب قل لمن بالباب يدخل فدخل الرقاشي وأبو نواس ومصعب فقال أنشدوني في كلام الليل يمحوه النهار فأنشده الرقاشي

стр. 68

(أتنساها وقلبك مستطار … وقد منع القرار فلا قرار) (وقد تركتك صبا مستهاما … فتاة ما تزور ولا تزار) (إذا ما زرتها وعدتك وعدا … كلام الليل يمحوه النهار) قال أجدت وسكت أبو نواس ثم قال يا أمير المؤمنين أربعة أبيات فقال هات فأنت صاحبها فقال (وليلة أقبلت في القصر سكرى … ولكن زين السكر الوقار) (وهز الريح أردانا ثقالا … وغصنا فيه رمان صغار) (وقد سقط الرداء عن منكبيها … من التخميش واسترخى الأزار) (فقلت الوعد سيدتي فقالت … كلام الليل يمحوه النهار) فقال كأنك في القصر ثالثنا فأجازهم وخرجوا ١٧٢ - أبو الحسن الوزير محمد بن المظفر بن الحسن بن علي بن إسحاق الوزير أبو الحسن بن فخر الملك بن نظام الملك من وجوه أركان الدولة السنجرية قتل صبرا يوم الأربعاء الثالث والعشرين من ذي الحجة سنة إحدى عشرة وخمس مائة ببلخ ١٧٣ - الألمعي الأديب محمد بن صاعد أبو نصر الألمعي الأديب الفاضل من أصحاب أبي عبد الله رجل مشهور تأدب بنيسابور واشتغل بالتأديب مدة وصنف وقرأ شيئا من الطب واشتغل أيضا بالتذكير وظهر أمره بعض الظهور فاتصل ببعض الأكابر من أركان الدولة وصحب العسكر وقرب أمره من الإنتظام ففاجأته المنية شابا وجاء نعيه من المعسكر بسرخس في صفر سنة ست عشرة وخمس مائة سمع معنا ومن أستاذه الإمام أحمد الميداني ومنا ومن الوالد وما روى شيئا

стр. 69

ذكر من اسمه أحمد من [الطبقات الثلاث] الطبقة الأولى ١٧٤ - أبو بكر الحيري أحمد بن الحسن بن محمد بن أحمد بن حفص بن مسلم بن يزيد بن علي القاضي الجليل أبو بكر الحيري الحرشي وقد ذكره الحاكم أبو عبد الله بذكر أسلافه ولم يأل جهدا في تعريف بيته ونسبه وحاله وسيره إلا أنه عاش بعد الحاكم إلى نيف وعشرين وأربع مائة وظهرت بامتداد عمره بركة إسناد الأصم حتى أفاد الخلق الكثير والجم الغفير بالسماع منه وصارت حياته تاريخا في إسناده وكان من أصح أقرانه سماعا وأوفرهم إتقانا وأشرفهم أصلا ونسبا وأكثرهم حرمة وأتمهم ديانة واعتقادا وأعمهم بركة وفائدة جده سعيد بن عبد الرحمن الحرشي كان خليفة عبد الله بن عامر بن كريز على خراسان وجده الآخر بعده أبو عمر وشيخ نيسابور في عصره في الرئاسة والمروءة والعدالة والتحديث وهو من أولاد عثمان بن عفان من قبل أمه فذلك يقال له العثماني وببيته بيت العلم والتزكية تفقه على الأستاذ أبي الوليد القرشي وعقد له مجلس النظر في حياة الأستاذ وقرأ الأصول على جماعة من أصحاب الأشعري وصنف في الأصول والحديث وكان نظيف النفس نقي الطهارة مبالغا في الإحتياط مائلا من شدة الإحتياط إلى الوسوسة

стр. 70

قلد التزكية بنيسابور مدة ثم قلد القضاء بعده وخرج له الحاكم أبو عبد الله الفوائد سنة اثنين وسبعين وثلثمائة ثم خرج له أبو عمرو البحيري وعقد مجلس الإملاء سنة اثنين وثمانين وثلاثمائة فحدث نحوا من خمسين سنة وأملى أربعين سنة وكان سمع من الميداني وحاجب بن أحمد الطوسي قبل الأصم ثم من الأصم وأبي الوليد وطبقتهم بنيسابور وبجرجان من أبي أحمد بن عدي وأبي بكر الإسماعيلي وببغداد من أبي سهل بن زياد القطان ودعلج وأبي بكر الشافعي وأبي جعفر الهاشمي وبالكوفة من ابن دحيم الشيباني وأبي بكر بن أبي دارم وبمكة من أبي محمد الفاكهي وبكير بن أحمد الحداد وغيرهم وبقي كذلك محدث عصره إلى أن توفي في شهر رمضان سنة إحدى وعشرين وأربع مائة وكانت ولادته سنة أربع وعشرين وثلاثمائة وكان وقت وفاته ابن سبع وتسعين سنة أصابه وقر في أذنه في آخر عمره وكان يقرأ عليه مع ذلك ويحتاط في السماع إلى أن اشتد ذلك قريبا من سنتين أو ثلاث فما كان يحسن أن يسمع وكل من سمع قبل ذلك فهو صحيح السماع منه لشدة احتياطه وقد أخبرنا الحديث عنه أكثر من رأينا مثل المؤذن وابن رامش وابن أبي زكريا وزين الإسلام جدي وخالي أبو سعد وابن خلف والتفليسي ١٧٥ - أبو الحسن السليطي أحمد بن محمد بن الحسين بن سليمان بن أحمد بن محمد بن القاسم بن سليمان بن يربوع أبو الحسن السليطي النيسابوري العدل الأديب شيخ مشهور ثقة من البيت المعروف روى عن الأصم وطبقته توفي بناحية استوا وأدخل البلد يوم الإثنين في جمادى الأولى من سنة إحدى وعشرين وأربع مائة

стр. 71

أنبأنا عنه أبو صالح وأبو بكر محمد بن يحيى بن إبراهيم وعبيد الله بن عبد الله الكريزي ١٧٦ - أبو حامد الزوزني أحمد بن الوليد بن أحمد بن محمد بن الوليد أبو حامد بن أبي العباس الزوزني الواعظ الصوفي المحدث ابن المحدث ثقة سمع الكثير ورحل في السماع وأدرك الإسناد العالي وأقام في آخر العمر بالبلد توفي يوم الثلاثاء السابع عشر من جمادى الآخرة سنة ثماني عشرة وأربع مائة في سكة حرب روى عن الشحامي ١٧٧ - الأشناني الصيدلاني أحمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن حمدون أبو بكر بن أبي أحمد الأشناني الصيدلاني جليل ثقة من كبار الصالحين ومن مجاوري مسجد أبي بكر المطرز سمع الكثير بنيسابور والعراق والحجاز مع أبي عبد الرحمان السلمي روى عن الأصم وأبي الحسن الطرائفي وابن نجيد والقطيعي وابن ماسي توفي يوم عرفة سنة ست عشرة وأربع مائة أخبرنا عنه أبو صالح وغيره سمعت أبا الحسن أحمد بن محمد بن إسماعيل سمعت أبا بكر الأشناني سمعت الأصم سمعت الربيع بن سليمان يقول سمعت الشافعي يقول يحتاج طالب العلم إلى ثلاث خصال أولها طول العمر والثاني سعة اليد والثالث الذكاء ١٧٨ - أبو نصر الفامي أحمد بن علي بن أحمد بن محمد بن شبيب أبو نصر الفامي الشبيبي

стр. 72

الخندقي ثقة معروف كان يحضر مجالس الحديث ويكتب الأمالي على كبر سنه والناس يكتبون عنه لعلو إسناده حدث عن الأصم والأخرم وأبي الحسن الكارزي وأبي بكر بن المؤمل والطرائفي وأبي الوليد القرشي وأبي منصور الصبغي وطبقتهم توفي يوم الأربعاء لسبع بقين من ذي القعدة سنة خمس عشرة وأربع مائة ١٧٩ - أميرك أحمد بن محمد بن أحمد بن موسى الشافعي أبو حامد المعروف بأميرك بن أبي ذر نبيل موثوق به أصيل توفي أخبرنا الشيخان أبو بكر وصالح محمد بن يحيى وأحمد بن عبد الملك قالا أنبأنا أبو حامد قراءة عليه في شهور سنة ثمان وأربع مائة أنبأنا أبو العباس الأصم حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني حدثنا أبو موسى الهروي حدثنا زافر بن سليمان بن عبد العزيز بن أبي دواد عن نافع عن ابن عمر قال رسول الله ﷺ من كنوز البر كتمان المصائب والأمراض والصدقة ١٨٠ - أبو سهل التاجر أحمد بن محمد بن العباس بن حسنويه بن علي بن بطة بن خوانشيذ بن يزدان آفريد الأصبهاني أبو سهل التاجر الدلال نزيل نيسابور فاضل ثقة حدث عن الأصم قال أبو صالح المؤذن وكتب عنه أيضا عن أبي الطيب الحبيبي كتاب فضل البنات على البنين وغيره قال الحسكاني سمعته يقول ولدت في المحرم سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة توفي ١٨١ - أبو حامد المولقاباذي أحمد بن عبد العزيز بن محمد بن إسحاق بن قبيصة أبو حامد المولقاباذي الثقة كان يسكن محلة بمولقاباذ وإليه تنسب الخانقاه بها وبيته وبيت العدالة والحديث

стр. 73

حدث عن أبي العباس الصبغي وأبي الفضل أحمد بن إسماعيل الأزدي ثم عن أبي عمرو بن مطر وأبي سهل الأستراباذي ولد سنة اثنين وأربعين وثلاثمائة ومات في شهر ربيع الآخر سنة أربع عشرة وأربع مائة أنبأنا عنه أحمد بن عبد الملك ١٨٢ - السلمي أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن علي السلمي الصوفي زاهد عالم عفيف من أصحاب الرأي حميد الطريقة والسيرة يحكى له الكرامات وقيل أنه من الأولياء كان يلقب بخميرويه توفي قديما سنة تسع وأربع مائة ودفن في مقبرة الحيرة بأعلاها على باب مصلى المحمية أنبأنا عنه أبو بكر حامد بن أبي العدل وسمعت الحافظ أبا صالح أحمد بن عبد الملك المؤذن يقول سألت هذا الشيخ عن كنيته فقال نحن من العرب لا نكني أنفسنا حتى يولد لنا فمات ولم يولد له وكان يدعي أنه من أقرباء أبي عبد الرحمن السلمي وأما أبو بكر بن أبي زكريا فقد كناه في حديثه بأبي حامد والله أعلم ١٨٣ - التاجر المولقاباذي أحمد بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن زياد التاجر أبو حامد المولقاباذي الدلال جار أبي سعيد الحافظ المحداباذي كان يسكن سكة عبد السلام مستور ثقة صالح ذكر أنه رأى رسول الله ﷺ في المنام خمس عشرة مرة حديث عن أبي الحسن السراج وأبي سعيد الخلالي وأبي إسحاق المزكي وأبي الحسن علي بن أبي عمر والصيدلاني البلخي توفي يوم الأحد لسبع بقين من صفر سنة ثماني عشرة وأربع مائة بعد أن صار زمنا في آخر عمره أنبأنا عنه أبو القاسم الكريزي

стр. 74

١٨٤ - أبو حامد الأبريسمي أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم بن محمد بن عيسى بن أبي العدان الأبريسمي أبو حامد النيسابوري صحيح السماع ثقة في الرواية ولد سنة أربع وأربعين وثلاثمائة وتوفي عصر السبت منتصف رجب سنة اثنتين وعشرين وأربع مائة ودفن في مقبرة باب معمر روى عن أبي عمرو بن مطر وأقرانه فمن دونه أنبأنا عنه أحمد بن عبد الملك ١٨٥ - أبو بكر الجوري أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن المقرئ أبو بكر الجوري ثقة كتب عن الأصم بخط يده عن يحيى بن منصور القاضي وأبي إسحاق إبراهيم بن إسحاق السراج ثم عن بشر الأسفرايني قال أبو صالح المؤذن كتبت عنه في سنة ثمان وأربع مائة وذكر في هذه السنة أنه ابن سبع وثمانين سنة كتب عنه حمزة السهمي ١٨٦ - أبو الفضل السهلي أحمد بن محمد بن عبد الله بن يوسف بن محمد بن ملك السهلي الأديب أبو الفضل العروني الصفار الشافعي شيخ أهل الأدب في عصره ولد سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة وتوفي حدث عن الأصم والكارزي وأبي الفضل المزكي وأبي الوليد حسان بن محمد وأبي منصور الأزهري وأقرانهم وتخرج به جماعة منهم أبو الحسن علي بن أحمد الواحدي قال الحسكاني قرأت عليه سنة ست عشرة أنبأنا عنه أبو سعد عبد الله بن عبد الكريم القشيري

стр. 75

١٨٧ - أبو نصر الحسكاني أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن حسكان الحذاء الحنفي أبو نصر جد الحاكم شيخنا أبي القاسم ذكر حافده أنه ولد تخمينا سنة نيف وعشرين وثلاثمائة لأنه ذكر أنه استقبل به أبوه لما انصرف من الغزو في صحبة الإمام أبي بكر أحمد بن إسحاق الصبغي وكان تاريخ ذلك القفول سنة ثلاثين وثلاثمائة وذكر أنه سمع جماعة قبل الأصم فمن دونه وضاعت كتبه في حجته الأولى مع أبي القاسم النصر اباذي سنة خمس وستين على أيدي العيارين فاقتصر في الرواية على الأصم فمن دونه وكان يروي عن أبي إسحاق البزاري وأبي عمرو بن مطر وأبي الحسن بن بندار الصيرفي وأبي الحسن السراج قال أبو صالح سمعت منه في شهور سنة ست عشر وأربع مائة وكان يغلط في حديثه ويأتي بما لا يتابع عليه توفي في شهر ربيع الآخر سنة ثلاث وعشرين وأربع مائة أنبأنا عنه حافده أبو القاسم عبيد الله بن أحمد الحسكاني ١٨٨ - أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن بالويه أبو نصر البالوي العدل شيخ مرضي ثقة من بيت العدالة سمع الأصم ثم الطبقة من بعده قال الحسكاني قرأ عليه أبو سعد بن عمران سنة ست وتسعين وثلاثمائة توفي ١٨٩ - أبو حامد الخياط أحمد بن يوسف أبو حامد الخياط شيخ قديم ثقة معروف سمع الكثير وحدث عن الأصم وأبي الوليد القرشي وأبي حامد العصفي ثم عن
следующие страницы →