Полный текст (846 стр.). Показаны 456–495 · переход к 461.
стр. 456
(٥٣٩) [علي بن عمر الأباري]
عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ يُوسُفَ الأبارِيُّ، أَبُو الْحَسَنِ.
شَيْخُ من أَهْلِ الْقُرْآنِ سَمِعَ جَدَّهُ لأُمِّهِ دَاوُدَ بْنَ عُمَرَ الْخَطِيبَ.
مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَأَرْبَعِينَ وستمائة [٦٤٧ هـ - ١٢٤٩ م].
قَرَأْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ وَغَيْرِهِ: أَخْبَرَكُمْ دَاوُدُ بْنُ عُمَرَ، أنا الْخُشُوعِيُّ، أنا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، أنا أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ، أنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْقَزْوِينِيُّ، أنا عَلِيُّ بن إبراهيم القطان، نا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، نا هُدْبَةُ، نا سَلامُ بْنُ أَبِي مُطِيعٍ، سَمِعْتُ أَيُّوبَ يَقُولُ: لا خَبِيثَ أَخْبَثُ مِنْ قَارِئٍ فاجرٍ.
وَأَخْبَرَنَاهُ الشَّيْخُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْقَرَامِزِيُّ وَعِدَّةٌ قَالُوا: أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْيُسْرِ الْكَاتِبُ، أنا أَبُو طَاهِرٍ الخشوعي، فذكره.
(٥٤٠) [علي بن عيسى الثعلبي]
عَلِيُّ بْنُ عِيسَى بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ رَمَضَانَ بْنِ أَبِي الْكَرَمِ، الْقَاضِي الْجَلِيلُ الْمُعَمَّرُ بَهَاءُ الدِّينِ أَبُو الْحَسَنِ ابْنُ الْقَيِّمِ الثَّعْلَبِيِّ الْمِصْرِيِّ الشَّافِعِيِّ، نَاظِرُ الأَوْقَافِ بِمِصْرَ.
مَوْلِدُهُ بِالْقَرَافَةِ سَنَةَ ثلاث عشرة وستمائة [٦١٣ هـ - ١٢١٦ م].
وَسَمِعَ مِنَ الْفَخْرِ الْفَارِسِيِّ وَابْنِ بَاقَا وَالسِّبْطِ. وَعُمِّرَ دَهْرًا وَرُحِلَ إِلَيْهِ وَتَفَرَّدَ. وَكَانَ ذَا خَيْرٍ وَتَوَاضُعٍ وَعِلْمٍ. عُيِّنَ مَرَّةً لِلْوِزَارَةِ. وَكَانَ وَالِدُهُ قَيِّمُ قُبَّةِ الشَّافِعِيِّ ﵀.
стр. 457
تُوُفِّيَ شَيْخُنَا فِي ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ عَشْرٍ وسبعمائة [٧١٠ هـ - ١٣١١ م].
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْكَاتِبُ، أنا مُحَمَّدُ بن إبراهيم الصوفي سنة عشرين وستمائة [٦٢٠ هـ - ١٢٢٣ م] أنا أَبُو طَاهِرٍ السَّلَفِيُّ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ [وخمسمائة ٥٦٨ هـ - ١١٧٣ م]، أنا الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ، نا عَلِيُّ بْنُ محمد بن عبد الله، أنا إسماعيل الصَّفَّارِ، نا سَعْدَانُ، نا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرٍو عَنْ عُرْوَةَ بْنِ عَامِرٍ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ قَالَ: قَالَتْ أَسْمَاءُ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ بَنِي جَعْفَرٍ تُصِيبُهُمُ الْعَيْنُ قَالَ: «اسْتَرْقُوا لَهُمْ فَلَو كَانَ شَيْءٌ سَابِقَ الْقَدَرِ لَسَبَقَتْهُ الْعَيْنُ».
قَالَ التِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ مِنَ حَدِيثِ ابْنِ عُيَيْنَةَ. فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا. وَهُوَ مِنْ مُسْنَدِ أَسْمَاءَ. وَعُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ الزُّرْقِيِّ قِيلَ: لَهُ صُحْبَةٌ. وَقَدْ رَوَاهُ مَعْمَرٌ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ.
(٥٤١) [عَلِيُّ بن عيسى الشيرجي]
عَلِيُّ بْنُ عِيسَى بْنِ مُظَفَّرٍ، الْمَوْلَى بَهَاءُ الدِّينِ ابْنُ الشَّيْرَجِيِّ الدِّمَشْقِيِّ. سَمِعَ مِنِ ابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ وَغَيْرِهِ وَرَوَى لَنَا جُزْءَ ابْنِ عرفة.
مولده سنة ثلاث وخمسين وستمائة [٦٥٣ هـ - ١٢٥٥ م].
وَفِيهِ دِينٌ وَخَيْرٌ. لَهُ إِجَازَةُ الْكَمَالِ الضَّرِيرِ والرشيد.
توفي سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة [٧٤٢ هـ - ١٣٤١ م].
стр. 458
(٥٤٢) [علي بن محمد اليونيني]
عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِيسَى بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الإِمَامُ الْمُحَدِّثُ الْفَقِيهُ الأَوْحَدُ، بَقِيَّةُ السَّلَفِ شَرَفُ الدِّينِ أبو الحسين ابن الإِمَامِ الرَّبَّانِيُّ الْفَقِيهُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْيُونِينِيِّ الْحَنْبَلِيِّ، شَيْخُنَا وَمُفِيدُنَا.
وُلِدَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ إحدى وعشرين وستمائة [٦٢١ هـ - ١٢٢٤ م].
وسمع من البهاء عبد الرحمن - حضوراً - ومن ابن الصباح وابن الزبيدي وبن اللَّتِّيِّ وَمُكْرَمٍ وَعَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَبِي الْمَضَاءِ وَابْنِ رَوَاجٍ وَخَلْقٍ سِوَاهُمْ بِمِصْرَ وَالشَّامِ.
اسْتَنْسَخَ صحيح البخاري وحرره. حَدَّثَنِي أَنَّهُ قَابَلَهُ فِي سنةٍ وَاحِدَةٍ وَأَسْمَعَهُ إِحْدَى عَشْرَةَ مَرَّةً.
وَرَوَى الْكَثِيرَ. وَكَانَ شَيْخًا مَهِيبًا مُنَوَّرًا حُلُوَ الْمُجَالَسَةِ كَثِيرَ الإِفَادَةِ قَوِيَّ الْمُشَارَكَةِ فِي الْعُلُومِ حَسَنَ الْبِشْرِ مَلِيحَ التَّوَاضُعِ أَكْثَرْتُ عَنْهُ بِبَعْلَبَكَّ وَبِدِمَشْقَ.
دَخَلَ فِي أَوَّلِ رمضان سنة إحدى وسبعمائة [٧٠١ هـ - ١٣٠٢ م] خَزَانَةَ الْكُتُبِ بِبَعْلَبَكَّ فَدَخَلَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مُضْطَرِبُ الْعَقْلِ فَضَرَبَهُ بِسِكِّينٍ صغيرةٍ فِي دِمَاغِهِ، بَقِيَ أَيَّامًا وَتُوُفِّيَ إِلَى رَحْمَةِ اللَّهِ.
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، أنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بن أحمد سنة ست وعشرين وستمائة [٦٢٦ هـ - ١٢٢٩ م] نا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحَافِظُ - إِمْلاءً بِبَعْلَبَكَّ سنة إحدى وخمسين وخمسمائة [٥٥١ هـ - ١١٥٦ م] أنا أَبُو سَهْلٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بِبَغْدَادَ، أنا أَبُو الَفْضِل عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ الْمُقْرِئُ، أنا جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيُّ، ثنا أبو
стр. 459
بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ، نا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، نا ابْنُ إِدْرِيسَ عَنْ بُرَيْدٍ - يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ اللَّهِ - عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا».
وَقَرَأْتُهُ عَلَى ابْنِ تَاجِ الأُمَنَاءِ عَنْ عبد المعز الْبَزَّارِ، أنا تَمِيمٌ، أنا أَبُو سَعْدٍ، أنا حَمْدَانُ، أنا أَبُو يَعْلَى، ثنا أَبُو كُرَيْبٍ، نا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ بريدٍ مِثْلَهُ سَوَاءً.
(٥٤٣) [علي بن محمد بن حمائل]
عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمَانَ بْنِ حَمَائِلَ، الرَّئِيسُ الْعَالِمُ الأَوْحَدُ عَلاءُ الدِّينِ أَبُو الْحَسَنِ ابْنُ شَيْخِنَا الإِمَامِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ سِبْطِ الشَّيِخ غَانِمٍ الزَّاهِدِ الْمَقْدِسِيِّ ثُمَّ الدِّمَشْقِيِّ.
الأَدِيبُ الْمُنْشِئُ الْبَلِيغُ. وُلِدَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ إِحْدَى وخمسين وستمائة [٦٥١ هـ - ١٢٥٣ م].
وَسَمِعَ مِنَ الزَّيْنِ خَالِدٍ وَعَلِيِّ بْنِ الأَوْحَدِ الْكِرْمَانِيِّ وَابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ وَجَمَاعَةٍ، وَبَرَعَ فِي النَّظْمِ وَالنَّثْرِ. سَمِعْتُ مِنْهُ بِطَرَابُلُسَ وَدِمَشْقَ مِنْ مَشْيَخَةِ ابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ. مَضَتِ الرِّوَايَةُ عَنْهُ.
تُوُفِّيَ بِتَبُوكَ فِي الْمُحَرَّمِ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَلاثِينَ وسبعمائة [٧٣٧ هـ - ١٣٣٦ م].
ولد أَوْلادٌ فُضَلاءُ وَأَوْقَافٌ وَبِرٌّ وَكَثْرَةُ تِلاوَةٍ.
стр. 460
وَحَدَّثَ بِصَحِيحِ مُسْلِمٍ قَبْلَ مَوْتِهِ.
(٥٤٤) [عَلِيُّ بْنُ محمد الخشوعي القلانسي]
عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَرَكَاتِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَاهِرٍ، أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْخُشُوعِيِّ الْقَلانِسِيُّ.
رَوَى لَنَا عَنْ جَدِّهِ وَسَكَنَ طَرَابُلُسَ مُدَّةً وَأَكْثَرَ الأَسْفَارَ يَتَكَسَّبُ.
وُلِدَ سَنَةَ خمسٍ أَوْ ستٍ وَأَرْبَعِينَ تَقْرِيبًا.
وَمَاتَ في جمادى الآخرة سنة ثماني عشرة وسبعمائة [٧١٨ هـ - ١٣١٨ م].
روى هو أبوه وَجَدُّهُ وَأَبُو جَدِّهِ وَجَدُّ جَدِّهِ وَجَدُّهُمْ طَاهِرٌ وَأَبُوهُ. وَرَوَى الْحَدِيثَ أَيْضًا إِخْوَةُ جَدِّهِ إِبْرَاهِيمُ وَعَبْدُ الْعَزِيزِ.
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَأَيُّوبُ بْنُ نِعْمَةَ قَالا: أنا عَبْدُ اللَّهِ الْخُشُوعِيُّ أنا يَحْيَى الثَّقَفِيُّ، أنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ - حضوراً -.
(ح) وأنا إِسْحَاقُ الصَّفَّارُ، أنا ابْنُ خَلِيلٍ، أنا مَسْعُودٌ الْجَمَّالُ، أنا الْحَدَّادُ، أنا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، أنا أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ اللُّكِّيُّ، نا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نُبَيْطِ بْنِ شريط الأشجعي سنة اثنتين وسبعين ومائتين [٢٧٢ هـ - ٨٨٥ م] بِمِصْرَ، حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «أَقِيلُوا الْحَسَنَ الْخُلُقِ السَّخِيَّ زَلَّتَهُ فَإِنَّهُ يعثر حَتَّى يَأْخُذَ اللَّهُ بِيَدِهِ».
стр. 461
وَبِهِ: «أَحِبُّوا الْبَنَاتِ فَأَنَا أَبُو الْبَنَاتِ».
وَبِهِ: «أَوَّلُ مَنْ لَبِسَ السَّرَاوِيلَ إِبْرَاهِيمُ الْخَلِيلُ».
وَبِهِ: «قَالَ اللَّهُ: وَعِزَّتِي وَجَلالِي لا أُعَذِّبُ أَحَدًا سُمِّيَ بِاسْمِكَ بِالنَّارِ يَا مُحَمَّدُ».
وَبِهِ: «الْجِيزَةُ رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ وَمِصْرُ خَزَائِنُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ».
وَبِهِ: «أَهْلُ بَيْتِي كَالنُّجُومِ بِأَيِّهِمُ اقْتَدَيْتُمُ اهْتَدَيْتُمْ».
فَهَذِهِ أَحَادِيثُ أَبَاطِيلُ وَنُسْخَةُ نُبَيْطٍ نُسْخَةٌ مَوْضُوعَةٌ بِلا رَيْبَ، فَلا تَغْتَرُّوا بِعُلُوِّهَا. فَاللُّكِّيُّ تَكَلَّمَ فِيهِ ابْنُ مَاكُولا وَغَيْرُهُ. وَشَيْخُهُ أَحْمَدُ أَحْسِبُهُ هُوَ وَاضِعُ النُّسْخَةِ.
(٥٤٥) [عَلِيُّ بْنُ محمد التركي الشافعي]
عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، الْفَقِيهُ الْمُحَدِّثُ الزَّاهِدُ الصَّالِحُ أَبُو الْحَسَنِ التُّرْكِيُّ الْجَبْنِيُّ الشافعي.
ولد في حدود السبعين وستمائة [٦٧٠ هـ - ١٢٧٢ م].
وَقَدِمَ دِمَشْقَ صَغِيرًا وَقَرَأَ الْقُرْآنَ وَالتَّنْبِيهَ وَمِنَ الْعَرَبِيَّةِ وَطَلَبَ الْحَدِيثَ وَنَسَخَ وَحَصَّلَ. سَمِعَ ابْنَ الْبُخَارِيِّ وَابْنَ الْوَاسِطِيِّ وَالْمَوْجُودِينَ وَتَفَقَّهَ عَلَى الشَّيْخِ تاج الدين
стр. 462
وَابْنِهِ، وَلازَمَ الاشْتِغَالَ وَالْعِبَادَةَ، وَكَانَ ذَا خَيْرٍ وَتَوَاضُعٍ وَذَكَاءٍ.
وَانْتَقَلَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى فِي المحرم سنة سبع عشرة وسبعمائة [٧١٧ هـ - ١٣١٧ م].
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الصُّوفِيُّ، أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْفَقِيهُ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِينَ وستمائة [٦٨٤ هـ - ١٢٨٥ م] أنا عَلِيُّ بْنُ أَبِي الْفَتْحِ سَنَةَ تِسْعٍ وعشرين وستمائة [٦٢٩ هـ - ١٢٣٢ م] بالمسرورية، أنا محمد بن موسى الحافظ، أنا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عِيسَى الْحَافِظُ - بِقِرَاءَتِي - قُلْتُ لَهُ: أَخْبَرَكَ أَبُو عَلِيٍّ الْمُقْرِئُ، أنا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، أنا أَبُو أَحْمَدَ الْعَبْدِيُّ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، أنا إِسْحَاقُ، نا جَرِيرٌ وَوَكِيعٌ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كَانَ خَالِي مِنَ الأَنْصَارِ وَكَانَ يُرْقِي مِنَ الْحَيَّةِ فَنَهَى رسول الله ﷺ عن الرُّقَى فَأَتَاهُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ نهيت عن الرقى وإني كنت أرقي من الْحَيَّةِ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَفْعَلْ».
وَأَخْبَرَنَاهُ عَالِيًا أَحْمَدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ - بِقِرَاءَتِي عَنْ أَبِي رَوْحٍ -، أنا تَمِيمٌ - سَمَاعًا - أنا أَبُو سَعِيدٍ الْكَنْجَرُودِيُّ، أنا أَبُو عَمْرٍو الْحَرِّيُّ أنا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ، نا أَبُو خَيْثَمَةَ، نا جَرِيرٌ بِهَذَا. وَزَادَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «اعْرِضْهَا عَلَيَّ، قال: فَعَرَضْتُهَا عَلَيْهِ، فَقَالَ: لا بَأْسَ بِهَذِهِ، هَذِهِ مِنَ الْمَوَاثِيقِ».
وَكَانَ رَجُلٌ يَرْقِي مِنَ الْعَقْرَبِ فَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الرُّقَى فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّكَ نهيت عن الرقى وإني كنت أرقي من الْعَقْرَبِ فَقَالَ: «مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَعَ أخاه فليفعل».
стр. 463
أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ وَإِسْنَادُهُ قَوِيٌّ.
(٥٤٦) [عَلِيُّ بْنُ محمد القواس]
عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ الرَّاحِمِ، أَبُو الْحَسَنِ الْقَوَّاسُ الدِّمَشْقِيُّ.
سَمِعَ - حُضُورًا - مِنِ ابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ رَوَى لَنَا عنه مشيخته.
مات سنة ست وعشرين وسبعمائة [٧٢٦ هـ - ١٣٢٦ م] فِي عُشْرِ السَّبْعِينَ.
مَوْلِدُهُ فِي أَوَائِلِ سَنَةِ أربع وستين وستمائة [٦٦٤ هـ - ١٢٦٥ م].
(٥٤٧) [علي بن محمد بن عطاف النشار]
عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَطَّافٍ، الرَّجُلُ الصَّالِحُ أَبُو الْحَسَنِ الدِّمَشْقِيُّ النَّشَّارُ. عَلَى ذِهْنِهِ فَوَائِدُ وَحِكَايَاتٌ حَسَنَةٌ.
مَوْلِدُهُ بِدِمَشْقَ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وثلاثين وستمائة [٦٣٥ هـ - ١٢٣٨ م] توأماً مَعَ أَخِيهِ.
ثُمَّ سَافَرَا إِلَى رَأْسِ عَيْنٍ مع أمهما بعد الأربعين [وستمائة]. فَقَالَ لِي: أَدْرَكْتُ جَدِّي لاقَى الشَّيْخَ عُثْمَانَ بْنَ عَلِيٍّ الصَّرْصَرِيَّ بِرَأْسِ عَيْنٍ. وَمَاتَ سَنَةَ إحدى وأربعين وستمائة [٦٤١ هـ - ١٢٤٣ م].
وَكَانَ قَدْ رَأَى الشَّيْخَ عَبْدَ الْقَادِرِ الْجِيلِيَّ ثُمَّ قَدِمْنَا الشَّامَ سَنَةَ مَجِيءِ التَّتَارِ إِلَى حَلَبَ.
سَمِعَ مِنْ عُثْمَانَ بْنِ رَشِيقٍ وَالرَّضِيِّ ابن البرهان.
стр. 464
وتوفي في أول سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة [٧٢٣ هـ - ١٣٢٣ م].
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ فِي سَنَةِ ثَلاثٍ وتسعين وستمائة [٦٩٣ هـ - ١٢٩٤ م]. قال: سَمِعْتُ الإِمَامَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدَ بْنَ العماد إبراهيم سنة إحدى وستين وستمائة [٦٦١ هـ - ١٢٦٣ م] يَقُولُ: مَا اسْتَدَلَ بِهِ الْعُلَمَاءُ عَلَى وُصُولِ الثَّوَابِ إِلَى الأَمْوَاتِ أوجهٌ: أَحَدُهَا مَا رَوَى النَّجَّادُ بِإِسْنَادِهِ فِي كِتَابِ الْجَنَائِزِ مِنْ حَدِيثِ عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ الْعَاصَ بْنَ وَائِلٍ كَانَ نَذَرَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَنْ يَنْحَرَ مِائَةَ بَدَنَةٍ وَإِنَّ هِشَامَ بْنَ الْعَاصِ نحر حصته من البدن خمسين بدنة أَفَتُجْزِي عَنْهُ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «إِنَّ أَبَاكَ لَوْ كَانَ آمَنَ بِالتَّوْحِيدِ فصمت أو تصدقت أو اعتقت عَنْهُ بَلَغَهُ ذَلِكَ».
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الأمشاطي - بكفربطنا - أنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ - بِمِصْرَ - أنا مَنْصُورُ بن عبد المنعم.
(ح) وأنا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْفَقِيهُ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُفَسِّرُ، أنا الْمُؤَيِّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطُّوسِيُّ.
وَأَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ إِبْرَاهِيمَ، أنا مَحْمُودُ بن أحمد الفقيه، أنا منصور والمؤيد.
وأنا عَالِيًا أَحْمَدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ عَنِ الْمُؤَيَّدِ - كِتَابَةً - قَالا: أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ الْفَرَاوِيُّ، أنا عَبْدُ الْغَافِرِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَارِسِيُّ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الْجُلُودِيُّ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ، ثنا مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ، ثنا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى: قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ : «نهى عن النجش».
стр. 465
وَأَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ تَاجِ الأُمَنَاءِ، أَنْبَأَنَا الْمُؤَيَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أنا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ سَهْلٍ، أنا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُعَدَّلُ، أنا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ الْفَقِيهُ، أنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ، نا أَبُو مُصْعَبٍ الزُّهْرِيُّ، نا مَالِكٌ بِهَذَا.
وَأَخْرَجَهُ أَيْضًا الْبُخَارِيُّ وَالنَّسَائِيُّ وَالْقَزْوِينِيُّ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ.
وَالنَّجْشُ: هُوَ أَنْ يَزِيدَ فِي مَتَاعٍ وَلا لَهُ غَرَضٌ فِي اشْتِرَائِهِ بَلْ لِيَغْتَرَّ مَنْ لا يَدْرِي فَيَزِيدَ فِي قِيمَتِهِ، وَهَذَا الْفِعْلُ لا يَحِلُّ، نَسْأَلُ اللَّهَ الْعَافِيَةَ. فَإِنْ زَادَ فِي متاعٍ لِيُبْلِغَهُ بِخِبْرَتِهِ قِيمَتَهُ فهذا أخف.
(٥٤٨) [علي بن محمد السكاكري العدوي]
عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي القاسم أبو الحسن ابن السَّكَاكَرِيِّ الْعَدَوِيُّ الصَّالِحِيُّ الدِّمَشْقِيُّ الشُّرُوطِيُّ.
لَهُ الْيَدُ الْبَيْضَاءُ فِي كِتَابَةِ الشُّرُوطِ وَدَقَائِقِهَا. وَلَكِنَّهُ كَانَ يَنَالُ مِنْ خَلْقٍ مِنْ أَهْلِ الْخَيْرِ - وَاللَّهُ يُسَامِحُهُ - انْقَطَعَ عَنِ السِّبِّ وَضَعُفَ وَسَاءَ ذِهْنُهُ.
مولده في سنة ست وأربعين وستمائة [٦٤٦ هـ - ١٢٤٨ م].
أَجَازَ لَهُ ابْنُ الْعَلِيقِ وَابْنُ قُمَيْرَةَ وَعَبْدُ الْخَالِقِ النِّشْتَبَرِيُّ وَسَمِعَ ابْنَ عَبْدِ الدَّائِمِ وَغَيْرَهُ.
مات في سنة ست وعشرين وسبعمائة [٧٢٦ هـ - ١٣٢٦ م] في المحرم وكان يلازم صلاة الجماعة.
أختبرنا علي بن محمد عن عبد الخالق بن أنجب عن دحية.
стр. 466
وأنا أَحْمَدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ عَنْ زَيْنَبَ الشِّعْرِيَّةِ، أنا دَحِيَّةُ، أنا - أَبُو حَامِدٍ الأَزْهَرِيُّ أنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْمَخْلَدِيُّ، أنا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ، نا قُتَيْبَةُ، نا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ «كَانَ يَزُورُ الأَنْصَارَ وَيُسَلِّمُ عَلَى صِبْيَانِهِمْ ويمسح برؤوسهم» أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ عَنْ قُتَيْبَةَ.
(٥٤٩) [عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بن علي بن بقاء البغدادي]
عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ بَقَاءٍ، الْعَبْدُ الصَّالِحُ الْقَانِتُ، أَبُو الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيُّ ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ الصَّالِحِيُّ الْحَنْبَلِيُّ الْمُؤَذِّنُ الْمُلَقِّنُ.
كَانَ يَقُولُ: شَرِبْتُ مِنْ إِبْرِيقِ الشَّيْخِ مُوَفَّقِ الدِّينِ وَأَعْرِفُهُ جيداً.
مولده سنة اثنتي عشرة وستمائة [٦١٢ هـ - ١٢١٥ م].
وَسَمِعَ مِنِ ابْنِ صَبَّاحٍ وَالنَّاصِحِ وَابْنِ غَسَّانَ وَالزَّبِيدِيِّ وَطَائِفَةٍ. وَلَقَّنَ حَلَقًا. حَدَّثَ عِنْدَ ابْنِ الْخَبَّازِ فِي حَيَاةِ ابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ.
وَمَاتَ في شوال سنة ثمان وتسعين وستمائة [٦٩٨ هـ - ١٢٩٩ م].
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِئُ، أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ نَجْمٍ، أَخْبَرَتْنَا شُهْدَةُ، أنا ظَرِيفُ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّيْسَابُورِيُّ أنا مَنْصُورُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الصُّوفِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حمدن، نا الْحُسَيْنُ بْنُ سُفْيَانَ، نا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا حَفْصٌ عَنْ دَاوُدَ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ ابْنَ جُدْعَانَ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يَصِلُ الرَّحِمَ وَيُطْعِمُ الْمِسْكِينَ أَنَافِعُهُ ذَلِكَ؟ قَالَ: «لا يَنْفَعُهُ، إِنَّهُ لَمْ يَقُلْ يَوْمًا: رَبِّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي بَكْرٍ.
стр. 467
(٥٥٠) [علي بن محمد بن عمر الهلالي]
عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ، الصَّدْرُ الأَوْحَدُ الْعَالِمُ الْمُحَدِّثُ، نَجْمُ الدِّينِ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الأَزْدِيُّ الهلالي الدمشقي الشافعي.
ولد سنة تسع وأربعين وستمائة [٦٤٩ هـ - ١٢٥١ م].
وَفِيهَا أَجَازَ لَهُ الْعَلامَةُ بَهَاءُ الدِّينِ ابْنُ بِنْتِ الْجُمَّيْزِيِّ وَسَمِعَ مِنِ ابْنِ الْبُرْهَانِ وَابْنِ أَبِي الْيُسْرِ وَجَمَاعَةٍ، وَطَلَبَ الْحَدِيثَ وَعَنِيَ بِهِ وَقْتًا وَحَصَّلَ الأُصُولَ وَكَانَ يُذَاكِرُ بِأَشْيَاءَ مُفِيدَةٍ وَلَهُ اعْتِقَادٌ حَسَنٌ فِي الصُّلَحَاءِ أَصْلَحَهُ اللَّهُ وَإِيَّايَ. مَضَتِ الرِّوَايَةُ عَنْهُ. وَلَمْ يَلِدْ.
تُوُفِّيَ في ربيع الآخر سنة تسع وعشرين وسبعمائة [٧٢٩ هـ - ١٣٢٩ م] وشَيَّعَهُ الْقُضَاةُ وَالأَعْيَانُ.
(٥٥١) [عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ علي المراكشي]
عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، الصَّدْرُ الْكَبِيرُ، أَبُو الْحَسَنِ الْبَكْرِيُّ الْمُرَّاكِشِيُّ الْمَغْرِبِيُّ ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ.
ولد سنة ست عشرة وستمائة [٦١٦ هـ - ١٢١٩ م].
وَسَمِعَ مِنِ ابْنِ صَبَّاحٍ وَابْنِ الزَّبِيدِيِّ وَالْحُسَيْنِ بْنِ مَسْلَمَةَ وَجَمَاعَةٍ. وَكَانَ ذَا هَيْئَةٍ وَوَقَارٍ، لَهُ مَعْرِفَةٌ كَامِلَةٌ بِحِسَابِ الدِّيوَانِ وَدَقَائِقِهِ. وَلِيَ نَظَرَ الْمَارِسْتَانِ النُّورِيِّ مُدَّةً ثُمَّ تَحَوَّلَ إِلَى نَظَرِ الدَّوَاوِينِ وَالْمَظَالِمِ، وَمَعَ هَذَا فَكَانَ ذَا أَوْرَادٍ وَدِينٍ وَتَوَاضُعٍ وَحُسْنِ سيرةٍ، وَكَانَ يَرْكَبُ حِمَارًا وَيَأْتِي عَلَيْهِ إِلَى الدِّيوَانِ.
أَجَازَ لِي مَرْوِيَّاتِهِ. تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الأُولَى سَنَةَ أَرْبَعٍ وثمانين وستمائة
стр. 468
[٦٨٤ هـ - ١٢٨٥ م]. مَضَتِ الرِّوَايَةُ عَنْهُ.
(٥٥٢) [عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غالب]
عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ ابْنُ الإِمَامِ، الفقيه المحدث علاء الدين أبو الحسين ابن النُّصَيْرِ الأَنْصَارِيُّ الدِّمَشْقِيُّ الشَّافِعِيُّ الشُّرُوطِيُّ، كَبِيرُ الْعُدُولِ وكاتب الحكم.
حصل ثَرْوَةٍ مِنْ كِتَابَةِ السِّجِلاتِ وَالأَمْلاكِ.
مَوْلِدُهُ سَنَةَ خمس وأربعين وستمائة [١٤٥ هـ - ١٢٤٧ م].
وَدَخَلَ إِلَى مِصْرَ فَذَكَرَ أَنَّهُ سَمِعَ كُتُبًا مِنَ الْكَمَالِ الضَّرِيرِ مِنْهَا الشَّاطِبِيَّةِ، رَوَاهَا غَيْرَ مَرَّةٍ، وَسَمِعَ بِدِمَشْقَ مِنِ ابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ وَأَصْحَابِ الْخُشُوعِيِّ وَابْنِ طَبَرْزَدَ، وَعَنِيَ بِالرِّوَايَةِ وَحَصَّلَ بَعْضَ مَسْمُوعِهِ وَقَرَأَ - عَلَى تَوْظِيفِ الصَّالِحِيَّةِ - السِّيرَةَ النَّبَوِيَّةِ. قَرَأْتُ عَلَيْهِ جُزْءَ ابْنِ عَرَفَةَ وَجُزْءَ ابْنِ جَوْصَا.
تُوُفِّيَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ خَمْسٍ وعشرين وسبعمائة [٧٢٥ هـ - ١٣٢٥ م]. مَضَتِ الرِّوَايَةُ عَنْهُ.
(٥٥٣) [عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ منصور، ابن المنير]
عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ مُخْتَارٍ، الإِمَامُ الْمُبَجَّلُ الْقَاضِي زَيْنُ الدِّينِ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَبِي الْمَعَالِي الْجُذَامِيُّ الثَّغْرِيُّ الْمَالِكِيُّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْمُنِيرِ.
وَلِيَ قَضَاءَ الإِسْكَنْدَرِيَّةِ مُدَّةً، كَانَ مِنْ أَحْسَنِ الرِّجَالِ صُورَةً وأملحهم شكلاً.
стр. 469
وُلِدَ فِي رَبِيعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ وستمائة [٦٢٩ هـ - ١٢٣٢ م].
رَوَى لَنَا الأَرْبَعِينَ السَّلَفِيَّةَ عَنْ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ الْمُعْطِي.
تُوُفِّيَ يَوْمَ عِيدِ النَّحْرِ سَنَةَ ست وتسعين وستمائة [٦٩٦ هـ - ١٢٩٧ م].
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَاكِمُ، أنا يُوسُفُ بْنُ الْمَخِيلِيِّ، أنا أَبُو طَاهِرٍ السَّلَفِيُّ، أنا أَبُو غَالِبٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ - بِهَمَذَانَ - نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شُبَانَةَ الْمُعَدَّلُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بَرْزَةَ الرُّوذَرَاوَرِيُّ، ثنا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، نا ابْنُ إِسْحَاقَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ».
(٥٥٤) [عَلِيُّ بن محمد بن هارون الثعلبي]
عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ بْنِ مُحَمَّدٍ، الشَّيْخُ الْمُحَدِّثُ الصَّالِحُ الْمُعَمَّرُ أَبُو الْحَسَنِ الثَّعْلَبِيُّ الْحُمَيْدِيُّ الدِّمَشْقِيُّ، قَارِئُ الْحَدِيثِ لِلْعَامَّةِ بِالْقَاهِرَةِ.
وُلِدَ سنة سبع وعشرين وستمائة [٦٢٧ هـ - ١٢٣٠ م].
وَحَضَرَ فِي الرَّابِعَةِ صَحِيحَ الْبُخَارِيِّ وَسَمِعَ مِنْ مُكْرَمٍ وَابْنِ اللَّتِّيِّ وَطَائِفَةٍ، وَحُضُورًا مِنِ ابْنِ غَسَّانَ وَمُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ الْقُرَشِيِّ وَعِدَّةٍ. وَكَانَ خَيِّرًا فَاضِلًا دَيِّنًا مُتَزَهِّدًا مُحَبَّبًا إِلَى النَّاسِ. تَفَرَّدَ بِأَشْيَاءَ وَخَرَّجُوا لَهُ مَشْيَخَةً.
مَاتَ فِي ربيع الآخر سنة اثنتي عشرة وسبعمائة [٧١٢ هـ - ١٣١٢ م]. وشيعه خلائق.
стр. 470
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَارِئُ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِئُ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ وَعِدَّةٌ قَالُوا: أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ.
وَأنا عَبْدُ الْحَافِظِ بْنُ بَدْرَانَ، أنا مُوسَى بْنُ عبد القادر والحسين بن أبي بكر.
وأنا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، أنا عَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ عَسْكَرٍ وَحَسَنُ بْنُ مُبَارَكٍ وَالنَّفِيسُ بْنُ كَرَمٍ قالوا –ستتهم -: أنا أبو الوقت السجزي، نا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْفَارِسِيُّ، أنا أَبُو مُحَمَّدٍ الأَنْصَارِيُّ، أنا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ، نا أَبُو الْجَهْمِ الْبَاهِلِيُّ، نا سِوَارُ بْنُ مُصْعَبٍ عَنْ كُلَيْبِ بْنِ وَائِلٍ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَنْ كَذَّبَ بِالْقَدَرِ أَوْ خَاصَمَهُمْ فَقَدْ كَفَرَ بِمَا جِئْتُ بِهِ».
سِوَارٌ: واهٍ.
(٥٥٥) [عَلِيُّ بْنُ محمد الحلبي البصبص]
علي بن محمد الْحَلَبِيِّ عَلاءُ الدِّينِ الْبُصْبُصُ، مُؤَدِّبِي.
كَانَ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ خَطًّا وَأَخْبَرِهِمْ بِتَعْلِيمِ الصِّبْيَانِ. أَقَمْتُ فِي مَكْتَبِهِ أَرْبَعَةَ أَعْوَامٍ وَتَعَلَّمَ عِنْدَهُ خَلائِقُ. وَلَمْ يَكُنْ فِي دِينِهِ بِذَاكَ.
مَاتَ فِي حدود سنة تسعين وستمائة [٦٩٠ هـ - ١٢٩١ م] عَنْ نحوٍ مِنْ ثَمَانِينَ سَنَةً.
أَنْشَدَنَا مُؤَدِّبُنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وستمائة [٦٨٢ هـ - ١٢٨٣ م] لِلْحَرِيرِيِّ:
أَيَا مَنْ يَدَّعِي الْفِهْمَ … إِلَى كَمْ يَا أَخَا الْوَهْمِ
تُعَبِّي الذَّنبَ وَالذَّمَّ … وَتُخْطِي الْخَطَأَ الْجَمَّ
أَمَا بِانَ لَكَ الْعَيْبُ … أَمَا أنذرك الشيب
стр. 471
وَمَا فِي نُصْحِهِ رَيْبٌ … وَلا سَمْعُكَ قَدْ صُمَّ
أَمَا نَادَى بِكَ الْمَوْتُ … أَمَا أَسْمَعَكَ الصَّوْتُ
أَمَا تَخْشَى مِنَ الْفَوْتِ … فَتَحْتَاطُ وَتَهْتَمُّ
وَإِنْ لاحَ لَكَ النَّقْشُ … مِنَ الأَصْفَرِ تَهْتَشُّ
وَإِنْ مَرَّ بِكَ النَّعْشُ … تَغَامَمْتَ وَلا غَمَّ
تُعَاصِي النَّاصِحَ الْبَرَّ … وَتَعْتَاصُ وَتَزْوَرُّ
وَتَنْقَادُ لِمَنْ غَرَّ … وَمَنْ نَامَ وَمَنْ نَمَّ
وَتَسْعَى فِي هَوَى النَّفْسِ … وَتَحْتَالُ عَلَى الْفَلَسِ
وَتَنْسَى ظُلْمَةَ الرَّمْسِ … وَلا تَذْكُرُ مَا ثَمَّ
كَأَنِّي بِكَ تَنْحَطُّ … إِلَى اللَّحْدِ وَتَنْقَطُّ
وَقَدْ أَسْلَمَكَ الرَّهْطُ … إلى أضيق من سم
وأنشدناه مُسْنَدَةً: خَدِيجَةُ الْعَالِمَةُ، أنا أَبُو نَصْرٍ الشِّيرَازِيُّ، أنا محمد بن أسعد، أنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْقَاسِمُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَرِيرِيُّ لِنَفْسِهِ فذكرها.
(٥٥٦) [علي بن محمود السراج]
عَلِيُّ بْنُ مَحْمُودٍ، أَبُو الْحَسَنِ السَّرَّاجُ.
مَاتَ شَابًّا. أَنْشَدَنِي أَبُو الْحَسَنِ السَّرَّاجُ لِبَعْضِهِمْ سَنَةَ ثلاث وتسعين وستمائة [٦٩٣ هـ - ١٢٩٤ م].
أَلا يَا عَاذِلِي دَعْنِي … وَبِاسْمِ أَحَبَّتِي غَنِّي
وَحَدِّثْ فِي الْهَوَى عَنِّي … بِأَنَّ الْعِشْقَ أَخْلاقِي
أَلا يَا جِيرَةَ الْوَادِي … بِكُمْ أَرْغَمْتُ حُسَّادِي
стр. 472
وَأَضْحَى ذِكْرُكُمْ زَادِي … وَمَشْرُوبِي وَتِرْيَاقِي
فُؤَادِي لَكُمْ مغنى … وكم لي فيكم معنى
ومالي عنكم مغنى … ومالي منكم واق
(٥٥٧) [علي بن محمود السلمي]
عَلِيُّ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ عَبْدِ اللَّطِيفِ بْنِ محمد بن سيما بن عامر، محييي الدِّينِ أَبُو الْحَسَنِ السَّلْمِيُّ الدِّمَشْقِيُّ، رَجُلٌ خَيِّرٌ زَاهِدٌ.
سَمِعَ مِنْ أَبِيهِ - حُضُورًا - وَسَمِعَ مِنِ ابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ وَأَجَازَ لَهُ مُكْرَمٌ وَمُرْتَضَى بْنُ أَبِي الْجُودِ وَأَبُو الْخَطَّابِ بْنُ دَحِيَّةَ.
ولد سنة إحدى وثلاثين وستمائة [٦٣١ هـ - ١٢٣٤ م].
ومات بِبُسْتَانِهِ بِقَرْيَةِ الْبَلاطِ فِي صَفَرٍ سَنَةَ خَمْسَ عشرة وسبعمائة [٧١٥ هـ - ١٣١٥ م].
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي الثَّنَاءِ السَّلْمِيُّ بِقَرْيَةِ فدايَا، أنا أَبِي فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَثَلاثِينَ وستمائة [٦٣٤ هـ - ١٢٣٧ م]- حُضُورًا - أنا أَبُو سَعْدِ بْنُ أَبِي عَصْرُونٍ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْفَرَضِيُّ، أنا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْهَاشِمِيُّ، نا عَبْدُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَافِظُ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمْرُوَيْهِ، أنا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ، نا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، نا ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنِي عُثْمَانُ بْنُ الأَسْوَدِ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: لا تَقُلْ: تَصَدَّقْ عَلَيَّ بِالْجَنَّةِ، إِنَّمَا يَتَصَدَّقُ من يبتغي الثواب.
стр. 473
(٥٥٨) [علي بن مرزوق السلامي]
عَلِيُّ بْنُ مَرْزُوقِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ، الثِّقَةُ الْعَالِمُ، زَيْنُ الدِّينِ أَبُو الْحَسَنِ الرَّبْعِيُّ السَّلامِيُّ الموصلي التاجر.
ولد سنة خمسين وستمائة [٦٥٠ هـ - ١٢٥٢ م].
وَرَكِبَ الْبِحَارَ لِلتِّجَارَةِ وَرَأَى الْعَجَائِبَ. وَكَانَ ذَا رَأْيٍ وَعَقْلٍ وَشَجَاعَةٍ وَدِيَانَةٍ وَعَاشَ سَبْعِينَ سَنَةً.
حَدَّثَنَا الزَّيْنُ عَلِيُّ بْنُ مَرْزُوقٍ بِحَضْرَةِ شَيْخِنَا تَقِيِّ الدِّينِ الْمِنْصَاتِيِّ: سَمِعْتُ الشَّيْخَ جَمَالَ الدِّينِ إِبْرَاهِيمَ بْنَ مُحَمَّدٍ الطَّيْبِيَّ ابْنَ الْوَاصِلِيِّ يَقُولُ فِي ملإٍ مِنَ النَّاسِ: حَضَرْتُ عِنْدَ سونجق خزندارهولاكووأبغا. وكان ممن تنصر من المغل، وَذَلِكَ فِي دَوْلَةِ أَبَغَا فِي أَوَّلِهَا، وَكُنَّا فِي مُخَيَّمِهِ وَعِنْدَهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أُمَرَاءِ الْمَغُولِ وَجَمَاعَةٌ مِنْ كِبَارِ النَّصَارَى فِي يَوْمِ ثَلْجٍ فَقَالَ نَصْرَانِيٌّ كَبِيرٌ لَعِينٌ: أَيُّ شَيْءٍ كَانَ محمد؟ - يعني نبينا ﷺ كَانَ رَاعِيًا، وَقَامَ فِي نَاسٍ عَرَبٍ جِيَاعٍ فَبَقِيَ يُعْطِيهِمُ الْمَالَ وَيَزْهَدُ فِيهِ فَيَرْبُطُهُمْ، وَأَخَذَ يُبَالِغُ فِي تَنَقُّصِ الرَّسُولِ، وَهُنَاكَ كَلْبُ صَيْدٍ عَزِيزٌ عَلَى سونجق فِي سِلْسِلَةِ ذَهَبٍ فَنَهَضَ الْكَلْبُ وَقَلَعَ السِّلْسِلَةَ وَوَثَبَ عَلَى ذَاكَ النَّصْرَانِيِّ فَخَمَشَهُ وَأَدْمَاهُ، فَقَامُوا إِلَيْهِ وَكَفُّوهُ عَنْهُ وَسَلْسَلُوهُ، فَقَالَ بَعْضُ الْحَاضِرِينَ: هَذَا لِكَلامِكَ فِي مُحَمَّدٍ ﷺ فَقَالَ: أَتَظُنُّونَ أَنَّ هَذَا مِنْ أَجْلِ كَلامِي فِي مُحَمَّدٍ؟ لا، وَلَكِنَّ هَذَا كَلْبٌ عَزِيزُ النَّفْسِ رَآنِي أُشِيرُ بِيَدِي فَظَنَّ أَنِّي أُرِيدُ ضَرْبَهُ فَوَثَبَ. ثُمَّ أَخَذَ أَيْضًا يَتَنَقَّصُ النَّبِيَّ ﷺ وَيَزِيدُ فِي ذَلِكَ فَوَثَبَ إِلَيْهِ الْكَلْبُ - ثَانِيًا - وَقَطَعَ السِّلْسِلَةَ وَافْتَرَسَهُ - وَاللَّهِ الْعَظِيمِ - وَأَنَا أَنْظُرُ ثُمَّ عَضَّ عَلَى زَرْدَمَتِهِ فَاقْتَلَعَهَا فَمَاتَ الْمَلْعُونُ.
стр. 474
وأسلم بسبب هذه الواقعة العظيمة من المغل نَحْوٌ مِنْ أَرْبَعِينَ أَلْفًا وَاشْتَهَرَتِ الْوَاقِعَةُ.
(٥٥٩) [عَلِيُّ بن مسعود بن نفيس]
عَلِيُّ بْنُ مَسْعُودِ بْنِ نَفِيسِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، الْمُحَدِّثُ الْفَقِيهُ مُفِيدُ الْجَمَاعَةِ أَبُو الْحَسَنِ الْمَوْصِلِيُّ ثُمَّ الْحَلَبِيُّ الْحَنْبَلِيُّ الزَّاهِدُ نَزِيلُ دِمَشْقَ.
ولد سنة أربع وثلاثين وستمائة [٦٣٤ هـ - ١٢٣٧ م].
سَمِعَ أَبَا الْقَاسِمِ بْنَ رَوَاحَةَ وَإِبْرَاهِيمَ بْنَ خَلِيلٍ بِحَلَبَ، وَذَكَرَ لِي أَنَّهُ سَمِعَ مِنَ الْحَافِظِ يُوسُفَ بْنِ خَلِيلٍ - وَلَمْ يَظْفَرْ بِذَلِكَ - وَسَمِعَ مِنِ ابْنِ عَزُّونٍ وَابْنِ رَشِيقٍ وَابْنِ عَلانَ وَطَائِفَةٍ بِمِصْرَ، وَمِنِ ابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ وَطَبَقَتِهِ وَهَلُمَّ جَرًّا، إِلَى أَنْ مَاتَ بِدِمَشْقَ بالمارستان الصغير في صفر سنة أربع وسبعمائة [٧٠٤ هـ - ١٣٠٤ م] وَدُفِنَ بِقُرْبِ تُرْبَةِ ابْنِ قَوَّامٍ.
وَكَانَ فَقِيرًا مُتَعَفِّفًا صَدُوقًا حَسَنَ الْقِرَاءَةِ لا يُوصَفُ مَا قَرَأَ كَثْرَةً. وَحَصَّلَ أُصُولًا كَثِيرَةً وَنُهِبَتْ أَيَّامُ التَّتَارِ، وَمَا بَقِيَ مِنْهَا فَوَقَفَهُ.
حَكَى الْعَلَمُ الْبِرْزَالِيُّ أَنَّ الشِّهَابَ ابْنَ السَّلَفِيِّ أَعْطَاهُ أَرْبَعَةَ دَرَاهِمَ وَقَالَ: هَذِهِ مِنَ [النَّافِلَةِ] قَالَ: فَقَبِلْتُهَا ثُمَّ قَالَ: تَعَالَ قَابِلْ مَعِي كِتَابًا فَقُلْتُ: مَا لِي فَرَاغٌ، فَرَاحَ وَبَعَثَ يُطَالِبُنِي بِالدَّرَاهِمِ فتحيلت فيها وأودعتها له ثم لقيت [ـه .. .. فَقُلْتُ لَهُ عندئذٍ خُذْهَا].
стр. 475
حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مَسْعُودٍ الْمُفِيدُ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُسَيْنٍ بِحَلَبَ - أنا أَبُو طَاهِرٍ السَّلَفِيُّ.
وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، أنا عَلِيُّ بْنُ مُخْتَارٍ أنا السَّلَفِيُّ، أنا الْقَاسِمُ بن الفضل، نا هِلالُ بْنُ مُحَمَّدٍ، نا الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى، نا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ، نا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عن النبي ﷺ قال: «لا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا وَلا الْعَمَّةُ عَلَى بِنْتِ أَخِيهَا وَلا الْمَرْأَةُ عَلَى خَالَتِهَا وَلا الْخَالَةُ عَلَى بِنْتِ أُخْتِهَا».
ذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّ - تعليقاً - عن داود بْنِ عَوْنٍ، وَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ مِنْ حَدِيثِ مُعْتَمِرٍ. وَيَزِيدَ بْنِ هَارُونَ عَنْ داود.
(٥٦٠) [علي بن مظفر بن ربح البقال]
عَلِيُّ بْنُ مُظَفَّرِ بْنِ رِبْحِ بْنِ حُمَيْدٍ، أَبُو الْحَسَنِ الْمَحَجِّيُّ ثُمَّ الصَّالِحِيُّ الْبَقَّالُ.
رَجُلٌ مُبَارَكٌ رَوَى عَنِ ابْنِ اللَّتِّيِّ وَابْنِ الزَّبِيدِيِّ - وَكَانَ مِنْ أَبْنَاءِ الثَّمَانِينَ وَمِمَّنِ اسْتُشْهِدَ فِي كائنة سنة تسع وتسعين وستمائة [٦٩٩ هـ - ١٣٠٠ م].
قَرَأْتُ عَلَيْهِ نُسْخَةَ أَبِي الْجَهْمِ، خَرَّجْتُ عَنْهُ في مكان آخر.
стр. 476
(٥٦١) [علي بن مظفر الكندي]
عَلِيُّ بْنُ مُظَفَّرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ، الأَدِيبُ الْبَارِعُ الْمُحَدِّثُ الْمُفِيدُ عَلاءُ الدِّينِ أَبُو الْحَسَنِ الْكِنْدِيُّ الإِسْكَنْدَرَانِيُّ ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ شَيْخُ دَارِ الحديث النفيسية.
ولد قبيل الأربعين وستمائة [٦٤٠ هـ - ١٢٤٣ م] أَوْ فِيهَا.
وَتَلا بِالسَّبْعِ عَلَى عَلَمِ الدِّينِ الأَنْدَلُسِيِّ وَعَلَى شَمْسِ الدِّينِ أَبِي الْفَتْحِ وَسَمِعَ مِنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ خَلِيلٍ وَابْنِ خَطِيبِ الْقَرَافَةِ والكفرطابي والبكري والزين ابن عَبْدِ الدَّائِمِ وَالْمَوْجُودِينَ فَأَكْثَرَ، وَنَسَخَ شَيْئًا كَثِيرًا وَعَنِيَ بِالرِّوَايَةِ ثُمَّ تَعَانَى الإِنْشَاءَ وَجَوَّدَ خَطَّهُ وَتَقَدَّمَ فِي النَّظْمِ وَالنَّثْرِ. وَكَتَبَ لِلدَّوْلَةِ بِالْحُصُونِ زماناً ثم أقام بدمشق. ولم يكن علي ضَوْءٌ فِي دِينِهِ. حَمَلَنِي الشَّرَهُ عَلَى السَّمَاعِ مِنْ مِثْلِهِ - وَاللَّهُ يُسَامِحُهُ -. كَانَ يُخِلُّ بِالصَّلَوَاتِ وَيُرْمَى بِعَظَائِمَ.
وَقَفَ كُتُبَهُ بِالْخَانقَاهْ، وَكَانَتِ الْحَمَاسَةُ مِنْ بَعْضِ مَحْفُوظَاتِهِ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ وسبعمائة [٧١٦ هـ - ١٣١٦ م].
أَنْشَدَنَا عَلِيُّ بْنُ مُظَفَّرٍ الأَدِيبُ لِنَفْسِهِ:
وَفَتًى فِي الْجُودِ شيخٌ … مَنْ أَتَاهُ مُسْتَفِيدَا
حَدِيثُهُ رَاجَيَاهُ … عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَا
وَأَنْشَدَ لِنَفْسِهِ:
стр. 477
مَنْ زَارَ بَابَكَ لَمْ تَبْرَحْ جَوَارِحُهُ … تَرْوِي أَحَادِيثَ مَا وَالَيْتَ مِنْ مِنَنِ
فَالْعَيْنُ عَنْ قرةٍ وَالْكَفُّ عَنْ صلةٍ … وَالْقَلْبُ عَنْ جَابِرٍ والسمع عن حسن
(٥٦٢) [علي بن معالي التنوخي]
عَلِيُّ بْنُ مَعَالِي بْنِ خَضِرِ بْنِ أَبِي الْفَرَجِ بْنِ حَيَاةَ، أَبُو الْحَسَنِ التَّنُوخِيُّ الْمَعَرِّيُّ ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ.
وُلِدَ بِالْمَعَرَّةِ سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِينَ وستمائة [٦٥١ هـ - ١٢٥٣ م].
وسمع من ابن عبد الدائم وابن أبي الْيُسْرِ وَالْكِرْمَانِيِّ وَالْمَجْدِ ابْنِ عَسَاكِرَ وَابْنِ مَكْتُومٍ وَعَلِيِّ بْنِ الأَوْحَدِ وَعَالَجَ الْخِيَاطَةَ.
وَهُوَ أَخُو الْمُقْرِئِ فَخْرِ الدِّينِ عُثْمَانَ الْمَعَرِّيِّ وَكَانَ صَالِحًا حَافِظًا لِكِتَابِ اللَّهِ، انْقَطَعَ بِالسَّامِرِيَّةِ، وَرَوَى الْكَثِيرَ.
تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الأُولَى سَنَةَ سَبْعٍ وَثَلاثِينَ وسبعمائة [٧٣٧ هـ - ١٢٣٦ م].
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي الْمَعَالِي، أنا ابْنُ أَبِي الْيُسْرِ، نا الْخُشُوعِيُّ، نا ابْنُ الأَكْفَانِيِّ، أنا الْخَطِيبُ، أنا أَبُو الْقَاسِمِ الْحُرْفِيُّ، نا النَّجَّادُ، نا جَعْفَرٌ الصَّائِغُ، نا عَفَّانُ، ثنا عَوْنُ بْنُ مَعْمَرٍ عَنِ الْجَلْدِ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ قَالَ: أَكْثَرُ النَّاسِ حِسَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الصَّحِيحُ الْفَارِغُ.
(٥٦٣) [عَلِيُّ بْنُ المنجى بن عثمان بن أسعد]
عَلِيُّ بْنُ الْعَلامَةِ زَيْنُ الدِّينِ الْمُنَجَّى بْنِ عُثْمَانَ بْنِ أَسْعَدَ بْنِ الْمُنَجَّى، الإِمَامُ الْفَقِيهُ أَبُو الْحَسَنِ التَّنُوخِيُّ الدِّمَشْقِيُّ الْحَنْبَلِيُّ، مُدَرِّسُ الصَّدْرِيَّةِ.
стр. 478
ولد سنة سبع وسبعين وستمائة [٦٧٧ هـ - ١٢٧٩ م].
وسمع من الفخر علي وظائفه فَأَكْثَرَ، وَكَانَ خَيِّرًا مُتَوَدِّدًا حَسَنَ الشَّكْلِ. دَرَّسَ أَيْضًا بِالْمِسْمَارِيَّةِ بَعْدَ أَخِيهِ، وَوَلِيَ الْقَضَاءَ بَعْدَ ابْنِ الْحَافِظِ.
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ إِجَازَةً وَحَدَّثَنِي عَنْهُ عَلِيُّ بْنُ أَسْعَدَ وَعُمَرُ بْنُ سَلامَةَ بِقِرَاءَةِ أَبِي عَمْرٍو الْمُقَاتِلِيِّ، أنا أَبُو حَفْصِ بْنُ طَبَرْزَدَ، أنا أَبُو غَالِبِ بْنُ الْبَنَّاءِ، أنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ، أنا أَبُو بَكْرٍ الْقَطِيعِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ، ثنا أَبُو عَاصِمٍ عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ عن القاسم عَنْ عَائِشَةَ: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كان يغتسل من جنابة فيأخذ حَفْنَةً لِشِقِّ رَأْسِهِ الأَيْمَنِ ثُمَّ يَأْخُذُ حَفْنَةً لِشِقِّ رَأْسِهِ الأَيْسَرِ» أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ وَأَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُثَنَّى عَنْ أَبِي عَاصِمٍ. فَوَقَعَ بَدَلا عَالِيًا.
(٥٦٤) [عَلِيُّ بْنُ منكلي الذهبي]
علي من مَنْكَلِي بْنِ عَبدِ اللَّهِ، أَبُو الْحَسَنِ الْحَلَبِيُّ ثُمَّ الصَّالِحِيُّ الذَّهَبِيُّ.
رَوَى لَنَا عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ خَلِيلٍ، وَكَانَ خَيِّرًا صَالِحًا مُنْقَطِعًا بِمَدْرَسَةِ أَبِي عُمَرَ وَسَمِعَ أَيْضًا مِنْ طَغْرِيلَ المُحْسِنِيِّ.
مَاتَ فِي ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وسبعمائة [٧١٢ هـ - ١٣١٣ م] وَلَهُ ثَمَانُونَ سَنَةً أَوْ أَزْيَدَ.
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مَنْكَلِي وَمُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ وَقَاسِمُ بْنُ مُظَفَّرٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمِزِّيُّ وَتَمَّامُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَأَحْمَدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ وَعَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ زَيْنِ الأُمَنَاءِ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ وَمُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ
стр. 479
والضياء محمد ابن الْكَمَالِ وَأُخْتُهُ زَيْنَبُ وَسَارَةُ بِنْتُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَمُحَمَّدُ بْنُ الزَّرَّادِ وَأَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْكَلْبِيُّ وَعَائِشَةُ بِنْتُ حَرِيزٍ وَأَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَأُخْتُهُ فَاطِمَةُ وَمُحَمَّدُ بْنُ مَنَعَةَ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إسماعيل ومحمد وأحمد ابنا المحب وأبو بكر بن الرَّضِيُّ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلامَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْمَجْدِ وَسِتُّ الْفُقَهَاءِ الْوَاسِطِيَّةُ وَبِنْتُهَا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَأَسْمَاءُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ وَفَاطِمَةُ بِنْتُ عَوَضٍ وَحَبِيبَةُ بِنْتُ الزَّيْنِ وَزَيْنَبُ بِنْتُ عَجْرَمَةَ، قَالُوا: أنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَلِيلٍ.
قَالَ أحمد بن المحب: وأنا حاضر.
وأنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الشِّيرَازِيِّ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ قَالا: أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلِيٍّ اللخمي، أنا أبو الحسن الموازيني.
وأنا أَحْمَدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ وَابْنَا عَمِّهِ عَبْدُ الْمُنْعِمِ وَالْقَاسِمُ وَمُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشِّيرَازِيُّ قَالُوا: أنا أَبُو نَصْرٍ الشِّيرَازِيُّ وَابْنُهُ أَبُو الْمَعَالِي أَحْمَدُ وَأَبُو يُوسُفَ يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَمَكِّيُّ بْنُ الْمُسْلِمِ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْقُرْطُبِيُّ وَإِبْرَاهِيمُ وَعَبْدُ الْعَزِيزِ ابْنَا بَرَكَاتٍ الْخُشُوعِيِّ قَالُوا: أنا الْفَضْلُ بْنُ الْبَانِيَاسِيِّ، أنا الأَخَوانِ عَلِيٌّ وَمُحَمَّدٌ ابْنَا الْمَوَازِينِيِّ.
وَأَخْبَرَنَا الأَرْبَعَةُ أَيْضًا قَالُوا: أنا أَحْمَدُ بْنُ الْخَضِرِ بْنِ رِيشٍ وَعِزُّ الدِّينِ النَّسَّابَةُ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ الْخُشُوعِيِّ قَالُوا: أنا الْخَضِرُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ أنا أَبُو الْقَاسِمِ النَّسِيبُ وَأَبُو الطَّاهِرِ الْحِنَّائِيُّ وَعَلِيُّ بْنُ طَاهِرٍ السَّلْمِيُّ.
(ح) وأنا الأَرْبَعَةُ قَالُوا: أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَابِرٍ وَابْنَا الْخُشُوعِيِّ قَالُوا: أنا أَبُو الْمَعَالِي بْنُ صَابِرٍ، أنا النَّسِيبُ وَابْنَا الْمَوَازِينِيِّ وَابْنُ طَاهِرٍ وَالْحِنَّائِيُّ وَعَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ الْغَمْرِ قَالُوا: أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَازِنِيُّ، أنا الْفَضْلُ بْنُ جَعْفَرٍ التَّمِيمِيُّ، أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ الْهَاشِمِيُّ، ثنا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ مُسْهِرٍ الْغَسَّانِيُّ، ثنا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بن مَكْحُولٍ عَنْ زِيَادِ بْنِ حَارِثَةَ عَنْ حَبِيبِ بْنِ مَسْلَمَةَ «أَنَّ
стр. 480
النَّبِيَّ ﷺ نَفَّلَ الثُّلُثَ».
أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ عَسَاكِرَ، أنا ابْنُ غسان - قراءة -.
وأنا القاسم بن مظفر، أنا العز النسابة.
وأنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ أنا يُونُسُ بن محمد الفارسي في سنة [٦٣٥ هـ - ١٢٣٨ م] وأنَا عَلِيُّ بْنُ عُثْمَانَ الْبَرْبَرِيُّ أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْخُشُوعِيِّ - حُضُورًا - وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ الْخُشُوعِيِّ وعبد العزيز .. وعتيق السلماني وغيرهم.
وأنا أَبُو الْمَحَاسِنِ بْنُ الْخَرَقِيِّ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ أحمد النسابة.
وأنا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ الْمُخَلَّدُ، أنا عَتِيقُ بْنُ أَبِي الْفَضْلِ.
وأتنا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَتْ: أنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَرَكَاتٍ. وأنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْفَزَارِيُّ، أنا عَتِيقٌ.
قَالُوا كُلُّهُمْ: أنا الْحَافِظُ أَبُو الْقَاسِمِ، أنا أَبُو الْقَاسِمِ النَّسِيبُ.
وَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو جَعْفَرِ بْنُ الْمَوَازِينِيِّ، أنا الْبَهَاءُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، أنا ابْنُ صَابِرٍ وَالْفَضْلُ بن البانياسي. فذكره.
وأنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أنا جَدِّي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَارِسِيُّ وَمَكِّيُّ بْنُ عَلانَ وَابْنُ رِيشٍ قَالُوا: أنا ابْنُ الْبَانِيَاسِيِّ - قَالَ ابْنُ ريش: وأنا جدي الخضر بن طاووس.
وَأَخْبَرَتْنَا أَسْمَاءُ بِنْتُ صَصْرَى قَالَتْ: أنا مَكِّيُّ بن علان - بإسناده ..
стр. 481
وأنا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ عَسَاكِرَ، أنا زَيْنُ الأُمَنَاءِ أبو البركات، أنا ابن طاووس - بسنده -.
وأنا ابْنُ عَسَاكِرَ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ المجاور، أنا الفضل البانياسي، بسنده.
وأنا ابْنُ عَسَاكِرَ، أنا مُكْرَمٌ الْقُرَشِيُّ، أنا حَمْزَةُ بْنُ الْحُبُوبِيِّ، أنا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْحَدِيدِ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَازِنِيُّ، فَذَكَرَهُ.
تَابَعَهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ قَاضِي الأَنْدَلُسِ وَيَزِيدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ عَنْ مَكْحُولٍ.
أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ وَابْنُ مَاجَهْ مِنْ طَرِيقِهِمَا وَإِسْنَادُهُ صَالِحٌ.
(٥٦٥) [عَلِيُّ بْنُ يَحْيَى بْنِ تَمَّامِ الحميري]
عَلِيُّ بْنُ يَحْيَى بْنِ تَمَّامِ بْنِ عَبَّاسٍ، أَبُو الْحَسَنِ الْحِمْيَرِيُّ الدِّمَشْقِيُّ الْمِزِّيُّ التَّاجِرُ الْمُعَدَّلُ.
سمع ابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ وَعَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْمَقْدِسِيِّ وَغَيْرِهِمَا. وَأَكْثَرَ الأَسْفَارَ فِي التِّجَارَةِ فَمَاتَ بِغَزَّةَ سنة ست وعشرين وسبعمائة [٧٢٦ هـ - ١٣٢٦ م] وَلَهُ أَرْبَعٌ وَسَبْعُونَ سَنَةً. رَوَى لَنَا جُزْءَ ابْنِ عَرَفَةَ.
(٥٦٦) [عَلِيُّ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَلِيِّ التجيبي الأندلسي]
عَلِيُّ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى الْمُقْرِئُ الْفَقِيهُ عَلاءُ الدِّينِ أَبُو الْحَسَنِ التَّجِيبِيُّ الأَنْدَلُسِيُّ الشَّاطِبِيُّ ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ الشَّاهِدُ.
سَمِعَ ابْنَ مَسْلَمَةَ وَالرَّشِيدَ الْعِرَاقِيَّ وَالْبَلْخِيَّ وَالْعِمَادَ بْنَ النَّحَّاسِ وَخَلْقًا. وَأَكْثَرَ وَحَدَّثَ بِالْكَثِيرِ وَتَفَرَّدَ فِي وَقْتِهِ.
стр. 482
مَرِضَ وَلَزِمَ الْمَنْزِلَ مُدَّةً وَمَاتَ فِي رَمَضَانَ سنة إحدى وعشرين وسبعمائة [٧٢١ هـ - ١٣٢١ م] وَلَهُ نَيِّفٌ وَثَمَانُونَ سَنَةً.
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ يَحْيَى وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ قَالا: أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ الأَنْصَارِيُّ. وَأنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الَفْتِح، أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ وَعُمَرُ بْنُ الْمِنِّيِّ وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ هِلالٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ بْنِ عِيدٍ قَالُوا كُلُّهُمْ: أنا أَبُو سَعْدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ - زَادَ ابْنُ الْمُنَجَّى فَقَالَ: أنا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّهْرُزُورِيُّ قَالا: أنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْبَاقِي التَّغْلِبِيُّ، أنا أَحْمَدُ بْنُ الْفَتْحِ الْمَوْصِلِيُّ، أنا أَبُو هَاشِمٍ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَدَّادُ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ شَرِيكٍ الْكُوفِيُّ، نا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، نا زُهَيْرٌ عَنْ بَيَانٍ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: «بَنَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِامْرَأَةٍ فَأَرْسَلَنِي فَدَعَوْتُ رِجَالًا إِلَى الطَّعَامِ». أَخْرَجَهُ ابْنُ حَنْبَلٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ زُهَيْرٍ الْجُعْفِيِّ، فَذَكَرَهُ.
وَأَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ بْنِ الْمُطَهَّرِ بْنِ أَبِي سَعْدِ بْنِ أَبِي عَصْرُونٍ التميمي، أنا أبي - سنة أربع وعشرين وستمائة [٦٢٤ هـ - ١٢٢٧ م]، أنا جدي أبو سعد. وأنا ابْنُ أَبِي عَصْرُونٍ، أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ الصُّورِيُّ، أنا أَبُو الْفَضْلِ الشَّهْرُزُورِيُّ، فذكره.
(٥٦٧) [علي بن يوسف، ابن المهتار]
عَلِيُّ بْنُ يُوسُفَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْفَقِيهُ أَبُو الْحَسَنِ ابْنُ الإِمَامِ، مَجْدِ الدين ابن المهتار.
ولد قبل الستين بسنة [٦٥٩ هـ - ١٢٦١ م].
وَسَمِعَ ابْنَ عَبْدِ الدَّائِمِ وَالْكِرْمَانِيَّ وَابْنَ أَبِي اليسر والمجد بن عساك. روى لنا
стр. 483
كتاب اقتضاء العلم العمل ورباعيات من تاسع مسند أبي عوانة.
أنا عَلِيُّ بْنُ يُوسُفَ وَنَبِيهٌ الْحَلَبِيُّ قَالا: أنا الْكِرْمَانِيُّ، أنا الْقَاسِمُ الصَّفَّارُ، أنا أَبُو الأَسْعَدِ، أنا عَبْدُ الْحَمِيدِ الْبَحِيرِيُّ، أنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْحَسَنِ، أنا أَبُو عَوَانَةَ، نا عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ، نا يَحْيَى بْنُ سَعْدٍ وَعُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ قَالَ: «رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَكَانَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ يُشْبِهُهُ».
أُضِرَّ شَيْخُنَا مُدَّةً قَبْلَ مَوْتِهِ وَافْتَقَرَ. تُوُفِّيَ فِي الْمُحَرَّمِ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاثِينَ وسبعمائة [٧٣٦ هـ - ١٣٣٥ م].
(٥٦٨) [علي بن أبي بكر بن بحتر]
عَلِيُّ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ نَصْرِ بْنِ بُحْتُرٍ، الإِمَامُ الْفَقِيهُ أَبُو الْحَسَنِ الْحَنَفِيُّ الصَّالِحِيُّ.
رَوَى عَنِ ابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ وَعَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَالْكَمَالِ بْنِ فَارِسٍ، وَكَانَ مُفْتِيًا عَارِفًا بِالْمَذْهَبِ دَيِّنًا مُتَوَاضِعًا.
مَاتَ فِي الْمُحَرَّمِ سنة عشرين وسبعمائة [٧٢٠ هـ - ١٣٢٠ م] عَنْ نَيِّفٍ وَسَبْعِينَ سَنَةً.
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ بُحْتُرٍ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ الْخَبَّازِ قَالا: أنا ابْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ، أنا عَبْدُ الْقَادِرِ الْحَافِظُ، أنا الْحَسَنُ بْنُ الْعَبَّاسِ، أنا أَبُو عَمْرِو بْنُ مَنْدَهْ، أنا وَالِدِي، أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بن كوفي، نا يَحْيَى بْنُ وَاقِدٍ الطَّائِيُّ، نا سُفْيَانُ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنْ عَمِّهِ أَنَسٍ قَالَ: «صَلَّيْتُ أَنَا ويتيمٍ كَانَ عِنْدَنَا فِي بَيْتِنَا
стр. 484
خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَأَمُّ سُلَيْمٍ مِنْ وَرَائِنَا» أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَالنَّسَائِيُّ مِنْ طَرِيقِ سُفْيَانَ فَوَقَعَ بَدَلا مُسَاوِيًا.
(٥٦٩) [عَلِيُّ بن أبي القاسم البصروي]
عَلِيُّ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ، قَاضِي الْقُضَاةِ شَيْخُ الْحَنَفِيَّةِ وَعَالِمُهُمُ الأَوْحَدُ صَدْرُ الدِّينِ أَبُو الْحَسَنِ الْبَصْرَوِيُّ.
رَوَى عَنِ ابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ صَحِيحَ مُسْلِمٍ وَوَلِيَ قَضَاءَ دمشق سنة ستٍ وسبعمائة [٧٠٦ هـ - ١٣٠٧ م] وَلَهُ ثَرْوَةٌ وَاسِعَةٌ.
مَوْلِدُهُ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ وستمائة [٦٤٢ هـ - ١٢٤٤ م].
مات في شعبان سنة سبع وعشرين وسبعمائة [٧٢٧ هـ - ١٣٢٧ م] وَأَوْصَى بِثُلُثِهِ صَدَقَةً.
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ الْحَاكِمُ وَإِسْحَاقُ الأَزْدِيُّ وَابْنُ تُبَّعٍ وَأَحْمَدُ بْنُ أَبِي شَامَةَ وَأَحْمَدُ بْنُ حَمُّودٍ وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَعْلِيُّ وَمَحْفُوظُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الزَّقَّاقِ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمُعَافِرِيُّ قَالُوا: أنا ابْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ أنا يَحْيَى الثَّقَفِيُّ، أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلٍ السَّرَّاجُ، أنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْحَسَنِ، نا أَبُو عَوَانَةَ، نا يُونُسُ، نا ابْنُ وَهْبٍ، نا مَالِكٌ عَنِ ابْنِ الْهَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «خَيْرُ يومٍ طَلَعَتْ فِيهِ الشَّمْسُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ وَفِيهِ أُهْبِطَ وَفِيهِ تِيبَ عَلَيْهِ وَفِيهِ تَقُومُ السَّاعَةُ - وَمَا مِنْ دَابَّةٍ إِلا وَهِيَ مصيخةٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مِنْ حِينِ تُصْبِحُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
стр. 485
شَفَقًا مِنَ السَّاعَةِ إِلا الْجِنَّ وَالإِنْسَ. وَفِيهَا سَاعَةٌ لا يُصَادِفُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ يُصَلِّي يَسْأَلُ اللَّهَ شَيْئًا إِلا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ».
وَأَخْبَرَنَا - عَالِيًا - عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ عُلْوَاَنَ، أنا الْبَهَاءُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، أنا شُهْدَةُ، أنا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ، أنا عُثْمَانُ بْنُ دُوَسْتَ، أنا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ، نا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ، نا الْقَعْنَبِيُّ عَنْ مَالِكٍ، فَذَكَرَهُ بِزِيَادَةٍ فِيهِ مَشْهُورَةٌ وَمُجَاوَرَةُ كَعْبٍ لَهُ.
أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ مِنْ طَرِيقِ مَالِكٍ وَبَكْرِ بْنِ مُضَرَ عَنِ ابْنِ الْهَادِ.
وَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ تَاجِ الأُمَنَاءِ عَنِ الْمُؤَيَّدِ الطُّوسِيِّ أنا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ سَهْلٍ، أنا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أنا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ، أنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ، أنا أَبُو مُصْعَبٍ الزُّهْرِيُّ، نا مَالِكٌ - بطوله.
(٥٧٠) [عمر بن إبراهيم بن سلامة الرسعني]
عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حُسَيْنِ بْنِ سَلامَةَ، الأَدِيبُ الْعَلامَةُ جَمَالُ الدِّينِ أَبُو حَفْصٍ الرَّسْعَنِيُّ الْعَقِيمِيُّ الْكَاتِبُ الْبَلِيغُ.
قَالَ لِي: وُلِدْتُ سَنَةَ ست وستمائة [٦٠٦ هـ - ١٢٠٩ م] بِرَأْسِ عَيْنٍ، وَأَجَازَ لِي التَّاجُ الْكِنْدِيُّ مَرْوِيَّاتِهِ وَالاسْتِدْعَاءَ بِخَطِّ الشَّيْخِ مُوَفَّقِ الدِّينِ بْنِ قُدَامَةَ فذهبت مني الإجازة بعد الخمسين وستمائة [٦٥٠ هـ - ١٢٥٢ م].
سَمِعَ مِنَ الْقَزْوِينِيِّ وَابْنِ رُوزْبَةَ وَابْنِ رَوَاحَةَ وَقَدِمَ دِمَشْقَ فَسَمِعَ مِنِ ابْنِ الزَّبِيدِيِّ
стр. 486
وَعَبْدِ السَّلامِ بْنِ أَبِي عَصْرُونٍ وَجَمَاعَةٍ. وَتَنَزَّلَ فِي الشَّامِيَّةِ إِذْ مُدَرِّسُهَا الْقَاضِي شَمْسُ الدِّينِ ابن الشِّيرَازِيِّ.
وَكَانَ ذَا دينٍ وأمانةٍ وَوَقَارٍ وَجَلالَةٍ، وَانْتَهَتْ إِلَيْهِ مَشْيَخَةُ الأَدَبِ فِي وَقْتِهِ.
كَتَبَ عنه الصاحب أبو القاسم ابن الْعَدِيمِ بِرَأْسِ عَيْنٍ، وَرَوَى عَنْهُ شَيْخُنَا الدِّمْيَاطِيُّ فِي مُعْجَمِهِ مِنْ شِعْرِهِ مراتٍ. قَرَأْتُ عَلَيْهِ مَشْيَخَةَ الْكِنْدِيِّ وَغَيْرَ ذَلِكَ.
تُوُفِّيَ فِي شَوَّالٍ سنة تسع وتسعين وستمائة [٦٩٩ هـ - ١٣٠٠ م].
أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ - بِقِرَاءَتِي - أَخْبَرَكُمَا أَبُو الْيُمْنِ الْكِنْدِيُّ - إِجَازَةً - أنا أَبُو بَكْرٍ الأَنْصَارِيُّ، أنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ - إِمْلاءً - أنا أَبُو بَكْرٍ الْقَطِيعِيُّ، نا لَيْثُ بْنُ مُوسَى، نا أَبُو نُعَيْمٍ، نا الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «قَالَ اللَّهُ : الصَّوْمُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ. يَدَعُ شَهْوَتَهُ وَأَكْلَهُ وَشُرْبَهُ مِنْ أَجْلِي. وَالصَّوْمُ جُنَّةٌ. وَلِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ فَرْحَةٌ حِينَ يُفْطِرُ وَفَرْحَةٌ حِينَ يَلْقَى اللَّهَ وَلَخَلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ». رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ أَبِي نعيم.
(٥٧١) [عمر بن إبراهيم ابن خطيب عقربا]
عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، أَبُو حَفْصِ ابْنُ خَطِيبِ عَقْرَبَا.
مِنْ أَجْنَادِ الْحَلَقَةِ الْمِصْرِيَّةِ.
سَمِعَ مِنْ جَدِّهِ أَبِي زَكَرِيَّاءَ وَمِنِ ابْنِ اللَّتِّيِّ وَالسَّخَاوِيِّ وَجَمَاعَةٍ.
стр. 487
ولد في سنة أربع وعشرين وستمائة [٦٢٤ هـ - ١٢٢٧ م].
وَكَانَ يَكُونُ بِبَعْضِ بِلادِ مِصْرَ فَاخْتَفَى خَبَرُهُ مدة ثم دخل القاهرية في سنة تسع وسبعمائة [٧٠٩ هـ - ١٣٠٩ م] فَسَمِعُوا مِنْهُ ثُمَّ ارْتَحَلَ إِلَيْهِ الشَّيْخُ تَقِيُّ الدِّينِ السُّبْكِيُّ وَسَمِعَ مِنْهُ فِي سَنَةِ ثَلاثَ عشرة وسبعمائة [٧١٣ هـ - ١٣١٣ م] وَمَاتَ فِي أَوَاخِرِهَا.
أَخْبَرَنَا عُمَرُ وَعَلِيٌّ ابْنَا إبراهيم سنة ست وتسعين [وستمائة ٦٩٦ هـ - ١٢٩٧ م].
قَالا: أنا جَدُّنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ سنة تسع وعشرين وستمائة [٦٢٩ هـ - ١٢٣٢ م]- ثم سمعه عمر مرات - أنا أبو المعالي بن صابر.
وأنا أَحْمَدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ، أنا أَبُو الْبَرَكَاتِ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أنا عَمِّي أَبُو الْقَاسِمِ الحافظ. قالا:
أنا أبو القاسم النسيب، نا أبو علي الهوازي، نا الْمُعَافَىْ بْنُ زَكَرِيَّاءَ، نا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ قَاسِمٍ الأَنْبَارِيُّ، نا سُلَيْمَانُ بْنُ يَحْيَى الضَّبِّيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدَانَ، نا عَبْدُ الْوَهَّابِ، نا بِشْرُ بْنُ نُمَيْرٍ عَنِ الْقَاسِمِ مَوْلَى خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، أَخْبَرَنِي أَبُو أُمَامَةَ الْبَاهِلِيُّ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ أُعْطِيَ ثُلُثَ النُّبُوَّةِ، وَمَنْ قَرَأَ ثُلُثَيِ الْقُرْآنِ أُعْطِيَ ثُلُثَيِ النُّبُوَّةِ وَمَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ كُلَّهُ أُعْطِيَ النُّبُوَّةَ كُلَّهَا».
هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ غَيْرُ صَحِيحٍ مَا أَدْرِي مَنْ وَضَعَهُ.
وَبِشْرٌ قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: تَرَكَ النَّاسُ مِنْ حَدِيثِهِ.
وَأَمَّا عَبْدُ الْوَهَّابِ فَفِيهِ جَهَالَةٌ، فَإِنْ كَانَ ابْنُ هِشَامِ بْنُ الْغَازِ فَقَدْ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: كان يكذب.
стр. 488
(٥٧٢) [عمر بن إبراهيم بن عبد الكريم]
عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ رَاشِدٍ.
رَوَى لَنَا عَنِ الْمُسْلِمِ بْنِ عَلانَ، بَيَّنَ الضَّعْفَ، أَعْرِفُهُ مِنَ الصِّغَرِ وَهُوَ مِنْ أقراني. مات في صفر سنة [٧٣٥ هـ - ١٣٣٤ م].
(٥٧٣) [عمر بن أحمد بن عبد الدائم الفامي]
عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ بْنِ نِعْمَةَ، أَبُو حَفْصٍ الْمَقْدِسِيُّ الْفَامِيُّ.
سَمِعَ الزَّبِيدِيَّ والإربلي وسمع - حضوراً - من أبي موسى ابن الْحَافِظِ. وَعَذَّبَهُ التَّتَارُ أَشَدَّ عَذَابٍ ثُمَّ حُمِلَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَتَعَلَّلَ أَيَّامًا.
وَتُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الأولى سنة تسع وتسعين وستمائة [٦٩٩ هـ - ١٣٠٠ م].
وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ ابْنُ الْخَبَّازِ فِي عَامِ اثنين وستين وستمائة [٦٦٢ هـ - ١٣٦٤ م].
سَمِعْتُ مِنْهُ جُزْءَ أَبِي الْجَهْمِ وَغَيْرِهِ.
(٥٧٤) [عُمَرُ بن بلبان الرومي]
عُمَرُ بْنُ بَلْبَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، الإِمَامُ الأَدِيبُ نَجْمُ الدِّينِ أَبُو الْقَاسِمِ الرُّومِيُّ ثُمَّ الدمشقي الحنفي، مولى الواعظ شمس الدين ابن الجوزي.
أنشدنا في سنة أربع وتسعين وستمائة [٦٩٤ هـ - ١٢٩٥ م] وسمعت منه حَدِيثِ الأَعْمَالِ مِنَ الْغَيْلانِيَّاتِ بِسَمَاعِهِ مِنِ ابْنِ الْبُخَارِيِّ. وَسَمِعَ جُزْءَ بَكْرٍ مِنِ ابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ وَلَهُ فَضَائِلُ وَهَيْئَةٌ وَخَطٌّ مَنْسُوبٌ ونظمٌ حَسَنٌ.
تُوُفِّيَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ وسبعمائة [٧٤٢ هـ - ١٣٤٢ م].
стр. 489
(٥٧٥) [عمر بن حسن الدمشقي]
عُمَرُ بْنُ حَسَنِ بْنِ عُمَرَ بْنِ حَبِيبٍ، الْمُحَدِّثُ الْعَالِمُ الأَجَلُّ زَيْنُ الدِّينِ أَبُو حَفْصٍ الدِّمَشْقِيُّ. أَحَدُ الرِّفَاقِ.
وُلِدَ - تَقْرِيبًا - سَنَةَ ثَلاثٍ وستين وستمائة [٦٦٣ هـ - ١٢٦٥ م].
وسمع مِنَ الْفَخْرِ وَابْنِ شَيْبَانَ وَبِنْتِ مَكِّيٍّ وَطَبَقَتِهِمْ، وَبِمِصْرَ ابْنَ حَمْدَانَ وَالأَبَرْقُوهِيُّ وَخَلْقًا. كَتَبَ وَعَنِيَ بِالْحَدِيثِ وَرَحَلَ فِيهِ وَتَمَيَّزَ. ثُمَّ سَكَنَ حَلَبَ مُدَّةً ثُمَّ دَخَلَ بِلادَ الرُّومِ. وَأَوَّلُ سَمَاعِهِ في سنة خمس وسبعين وستمائة [٦٧٥ هـ - ١٢٧٦ م]. وَقَدْ خَرَّجْتُ لَهُ مُعْجَمًا كَبِيرًا مَلِيحًا فِيهِ عن أزيد من خمسمائة شَيْخٍ.
بَلَغَنَا مَوْتُهُ بِمَرَاغَةَ سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِينَ وسبعمائة [٧٢٦ هـ - ١٣٢٦ م].
كَتَبَ إِلَيَّ أَبُو الطَّاهِرِ مُقَرَّبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُقَرَّبٍ التُّجِيبِيُّ الْبَزَّازُ، وَحَدَّثَنِي عَنْهُ أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ حَبِيبٍ بِحَلَبَ: أنا مُحَمَّدُ بْنُ عِمَادٍ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْبَطِّيِّ، أنا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ خَيْرُونٍ، أنا أَبُو عَلِيِّ بْنُ شَاذَانَ، أنا أَبُو سَهْلِ بْنُ زِيَادٍ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ، نا عَفَّانُ، نا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ مُغِيرَةَ عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ يَتَنَفَّسُ فِي فَاتِحَةِ الْكِتَابِ - أَوِ الْحَمْدِ للَّهِ - ثَلاثَ مَرَّاتٍ.
(٥٧٦) [عُمَرُ بن العباس بن جعوان]
عُمَرُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ جَعْوَانَ الْعَدْلُ الأَجَلُّ الْخَيِّرُ أَبُو حَفْصٍ الدِّمَشْقِيُّ.
ولد سنة ست وثلاثين وستمائة [٦٣٦ هـ - ١٢٣٩ م].
وَرَوَى عَنِ الضِّيَاءِ. مَاتَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ سبعمائة [٧٠٠ هـ - ١٣٠٠ م].
стр. 490
أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ عَبَّاسٍ - بِطَيْبَةَ - سَنَةَ ثَمَانٍ وتسعين وستمائة [٦٩٨ هـ - ١٢٩٩ م] أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْحَافِظُ، أنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بِأَصْبَهَانَ، أنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ - حُضُورًا - أنا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، أنا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، نا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، نا أَبُو نُعَيْمٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ الذُّهْلِيُّ نا أَبُو حَازِمٍ، حَدَّثَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِنَّ مَلَكًا مِنَ السماء لم يكن زارني فاستأذن الله في زِيَارَتِي فَبَشَّرَنِي أَنَّ فَاطِمَةَ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أُمَّتِي وَأَنَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ».
هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ. وَمُحَمَّدٌ هَذَا ذَكَرَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ وَمَا تَعَرَّضَ لِجَرْحِهِ وَلا لَيَّنَهُ غَيْرُهُ. وَقَدْ رَوَاهُ النَّسَائِيُّ عَنْ شيخٍ لَهُ عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ. فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا.
(٥٧٧) [عمر بن عبد الله بن عمر الصالحي]
عمر بن عبد الله بن عمر بن عَوَضٍ قَاضِي الْقُضَاةِ عِزُّ الدِّينِ أَبُو حَفْصٍ الْمَقْدِسِيُّ الصَّالِحِيُّ الْحَنْبَلِيُّ.
سَمِعَ مِنِ ابْنِ اللَّتِّيِّ - حضوراً - ومن جعفر الهمذاني وَالضِّيَاءِ، وَبِمِصْرَ مِنِ ابْنِ رَوَاجٍ وَالسِّبْطِ وَصَحِبَ الشَّيْخَ شَمْسَ الدِّينِ بْنَ الْعِمَادِ وَتَفَقَّهَ بِهِ وَتَزَوَّجَ بِابْنَتِهِ. وَكَانَ مَحْمُودَ الأَحْكَامِ مُتَثَبِّتًا عَارِفًا بِالْمَذْهَبِ خَيِّرًا.
مَاتَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ سِتٍّ وتسعين وستمائة [٦٩٦ هـ - ١٢٩٦ م] وَلَهُ خَمْسٌ وَسِتُّونَ سَنَةً.
أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمُ، أنا جَعْفَرُ بْنُ عَلِيٍّ، أنا السَّلَفِيُّ، أنا الثَّقَفِيُّ، نا هِلالُ بْنُ مُحَمَّدٍ، نا الْحُسَيْنُ بْنُ عَيَّاشٍ، نا أَبُو الأَشْعَثِ، نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ
стр. 491
ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: «لَقَدْ خَدَمْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَشْرَ سِنِينَ فَوَاللَّهِ مَا قَالَ لِي أفٌ قَطُّ، وَلَا قَالَ لِشَيْءٍ فَعَلْتُهُ: لِمَ فَعَلْتَ كَذَا؟ وَلا لِشَيْءٍ لَمْ أَفْعَلْهُ أَلا فَعَلْتَ كَذَا؟» مُسْلِمٌ عَنِ الزَّهْرَانِيِّ عَنْ حَمَّادٍ بِهِ.
(٥٧٨) [عُمَرُ بْنُ عبد العزيز الأزدي الدمشقي]
عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ هِلالٍ، الْمَوْلَى شَمْسُ الدِّينِ أَبُو حَفْصٍ الأَزْدِيُّ الدِّمَشْقِيُّ.
وُلِدَ سَنَةَ أربع وستين وستمائة [٦٦٤ هـ - ١٢٦٦ م].
وَرَوَى عَنِ ابْنِ أَبِي الْيُسْرِ وَغَيْرِهِ، وَقَدْ لُيِّنَ.
تُوُفِّيَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ ثَلاثٍ وَثَلاثِينَ وسبعمائة [٧٣٣ هـ - ١٣٣٣ م].
أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، أنا إِسْمَاعِيلُ، أنا الْخُشُوعِيُّ، أنا عَلِيُّ بْنُ الْمُسَلَّمِ، أنا الْكَتَّانِيُّ، أنا تَمَّامٌ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرِّبْعِيُّ، أنا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ، نا أَبِي، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الرَّازِيُّ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ قَيْسٍ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي الْعَشْرَاءِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: «سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الْعَتِيرَةِ فَحَسَّنَهَا».
(٥٧٩) [عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بن حسين المصري]
عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ حُسَيْنِ بْنِ عَتِيقِ بْنِ رَشِيقٍ، الْفَقِيهُ الْمُعَمَّرُ قُطْبُ الدِّينِ أَبُو الْقَاسِمِ الْمِصْرِيُّ.
مَاتَ فِي الْمُحَرَّمِ سَنَةَ ثمان عشرة وسبعمائة [٧١٨ هـ - ١٣١٨ م] عَنْ سَبْعٍ وَتِسْعِينَ سَنَةً.
стр. 492
وَقَدْ سَمِعَ السِّيرَةَ تَهْذِيبَ ابْنِ هِشَامٍ مِنِ ابْنِ الْمُقَيَّرِ، وَجُزْءَ ابْنِ عَرَفَةَ مِنْ مُحْيِي الدِّينِ بْنِ الْجَوْزِيِّ. كَتَبَ إِلَيْنَا بِمَرْوِيَّاتِهِ.
(٥٨٠) [عُمَرُ بن عبد العزيز المغربي الآسفي]
عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، الأَدِيبُ الْبَارِعُ، أَبُو حَفْصٍ الْمَغْرِبِيُّ الآسَفِيُّ الشَّاعِرُ.
لَهُ نظمٌ رائقٌ وهجوٌ مقذعٌ، سمعت مِنْ شِعْرِهِ وَلَمْ أُعَلِّقْهُ. وَكَانَ فِي سِنِّ الكهول في سنة أربع عشرة وسبعمائة [٧١٤ هـ - ١٣١٤ م].
سمعت عمر بن سعيد بكفربطنا يَقُولُ: عَايَنَ قومٌ الْغَرَقَ فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا قَوْمُ تُوبُوا إِلَى اللَّهِ فَإِنْ هَلَكْنَا لَقِينَا اللَّهَ عَلَى تَوْبَةٍ، وَلَعَلَّنَا نَسْلَمُ بِالتَّوْبَةِ، فتابوا وبقي منهم رجلٌ لم يتب فأحلوا عَلَيْهِ فَلَمْ يَسْمَحْ بِتَوْبَتِهِ قَالُوا لَهُ: فَتُبْ مِنْ بَعْضِ الأَشْيَاءِ فَقَالَ: إِنِّي تَائِبٌ مِنْ أَكْلِ لَحْمِ الأَفْيِلَةِ فَزَبَرُوهُ وَعَنَّفُوهُ ثُمَّ إِنَّهُمْ غَرِقُوا فَسَلِمَ هُوَ عَلَى لوحٍ، ثُمَّ إِنَّهُ لَقِيَ ثَلاثَةً قَدْ نَجَوْا إِلَى الْبَرِّ فَبَقَوْا أياماً لا يجدون طَعَامًا وَعَايَنُوا التَّلَفَ فَوَجَدُوا حَيَوَانًا فَتَأَمَّلُوهُ فَإِذَا هُوَ فَرْخُ فيلٍ فَذَبَحُوهُ وَشَوَوْا مِنْ لَحْمِهِ، فَامْتَنَعَ الرَّجُلُ مِنْ أَكْلِهِ وَقَالَ: قَدْ عَاهَدْتُ اللَّهَ، فَأَنَا أَمُوتُ وَلا آكُلُهُ. وَشَبِعَ أُولَئِكَ وَنَامُوا وَلَمْ يَنَمْ هُوَ مِنَ الْجُوعِ، فَجَاءَتْ فِي اللَّيلِ أُمُّ ذَلِكَ الْفَرْخِ فَجَعَلَتْ تَشُمُّ فَكُلُّ مَنْ وَجَدَتْ مِنْهُ رِيحَ لَحْمِ وَلَدِهَا قَتَلَتْهُ تَحْتَ قَوَائِمِهَا وَشَمَّتْ ذَاكَ فَلَمْ تَرَ رِيحًا فَلَفَّتْهُ بِزَلُّومِهَا وَأَلْقَتْهُ عَلَى ظَهْرِهَا وَهَرْوَلَتْ بِهِ، فَلَمَّا أَصْبَحَ وَضَعَتْهُ عَلَى الطَّرِيقِ وَمَرَّ النَّاسُ بِهِ وَنَجَا.
(٥٨١) [عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ، ابن القواس]
عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ غَدِيرٍ، الثِّقَةُ الْمُعَمَّرُ مُسْنِدُ وَقْتِهِ نَاصِرُ الدِّينِ، أَبُو الْقَاسِمِ وَأَبُو حَفْصٍ الطَّائِيُّ الدِّمَشْقِيُّ ابْنُ الْقَوَّاسِ.
стр. 493
ولد سنة خمس وستمائة [٦٠٥ هـ - ١٢٠٩ م] ظَنًّا.
وَسَمِعَ فِي سَنَةِ تِسْعٍ. - حُضُورًا - مِنِ ابن الحرستاني. وفي سنة عشر وستمائة [٦١٠ هـ - ١٢١٣ م] مِنْ أَبِي يَعْلَى حَمْزَةَ بْنِ أَبِي لُقْمَةَ، وَسَمِعَ مِنَ الشَّمْسِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعَطَّارِ فِي سَنَةِ إِحْدَى عَشْرَةَ قِطْعَةً مِنَ الْبُخَارِيِّ، وَمِنْ أَبِي نَصْرٍ الشِّيرَازِيِّ وَكَرِيمَةَ وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ سُودِكِينَ وَابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ وَابْنِ الْبُخَارِيِّ. وَأَجَازَ لَهُ الْكِنْدِيُّ وَابْنُ مُلاعِبٍ وَعَبْدُ الْجَلِيلِ بْنُ مَنْدُوَيْهِ وخلقٌ سِوَاهُمْ. وَرَوَى الْكَثِيرَ وَتَفَرَّدَ فِي زَمَانِهِ وَتَكَاثَرَ عَلَيْهِ الطَّلَبَةُ، وَخَرَّجَ لَهُ أَبُو عَمْرٍو الْمُقَاتِلِيُّ مَشْيَخَةً، وَأَنَا أُخْرَى.
وَقَرَأْتُ عَلَيْهِ الْمُبْهِجَ فِي الْقِرَاءَاتِ السَّبْعَةِ لابْنِ مُجَاهِدٍ وَالْكِفَايَةَ فِي الْقِرَاءَاتِ السِّتِّ. وَسَمِعْتُ مِنْهُ نَحْوًا مِنْ ثَمَانِينَ جُزْءًا.
وَنِعْمَ الشَّيْخُ كَانَ دِينًا وَتَوَاضُعًا وَلُطْفًا وَحُسْنَ أَخْلاقٍ وَمَحَبَّةً لِلْحَدِيثِ. قَرَأَ عَلَيْهِ الْكَثِيرَ الشَّيْخُ عَلِيٌّ الْمَوْصِلِيُّ وَالشَّيْخُ عَلَمُ الدِّينِ.
وَكَانَ لَهُ بستانٌ كَبِيرٌ بِعَرْبِيلَ يَقُومُ بِهِ وَيُقِيمُ غَالِبًا فِيهِ.
وَقَدْ حَجَّ فِي سنة ثمان وعشرين وستمائة [٦٢٨ هـ - ١٢٣١ م]
وَمَاتَ فِي ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَتِسْعِينَ وستمائة [٦٩٨ هـ - ١٢٩٩ م].
أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ، أنا عَبْدُ الصمد بن محمد الشافعي، سنة تسع وستمائة [٦٠٩ هـ - ١٢١١ م]- وَأَنَا حَاضِرٌ فِي الرَّابِعَةِ - وَأَجَازَ لِي مَرْوِيَّاتِهِ. أنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْمُسْلِمِ الْفَقِيهُ - سنة ثمان وعشرين وخمسمائة [٥٢٨ هـ - ١١٣٤ م] أنا أَبُو نَصْرٍ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَطِيبُ سنة خمس وتسعين وأربعمائة [٤٦٥ هـ - ١٠٧٣ م]، أنا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْغَسَّانِيُّ بِصَيْدَا، أنا أَبُو رَوْقٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَكْرٍ الْهِزَّانِيُّ بِالْبَصْرَةِ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْبُسْرِيُّ، نا غُنْدَرٌ، نا شُعْبَةُ
стр. 494
عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : «الأَيِّمُ أَحَقُّ بِنَفْسِهَا مِنْ وَلِيِّهَا، وَالْبِكْرُ تُسْتَأْذَنُ فِي نِفْسِهَا وَإِذْنُهَا صِمَاتُهَا».
رَوَاهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ وَالْكِبَارُ عَنْ مَالِكٍ وَتَابَعَهُ صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ وَزِيَادُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ. وَهُوَ مخرجٌ فِي الْكُتُبِ سِوَى صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ، فَمَا أَدْرِي لِمَ تَرَكَهُ فَإِنِ احْتَجَّ بِعَبْدِ اللَّهِ هَذَا وَهُوَ ابْنُ الْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ رَبِيعَةَ ابْنُ عم النبي ﷺ الحرث بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ الْهَاشِمِيُّ. وَقَدْ قُتِلَ أَبُوهُ الْفَضْلُ يَوْمَ وَقْعَةِ الْحَرَّةِ وَكَانَ هَذَا طِفْلًا. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ وَأَبُو حَاتِمٍ وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ الزُّهْرِيُّ وَيَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ وَهُمَا من أقرانه.
(٥٨٢) [عمر بن عبد النصير القوصي]
عُمَرُ بْنُ عَبْدِ النَّصِيرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ هِشَامِ بْنِ عِزِّ الْعَرَبِ، الزَّاهِدُ الْعَابِدُ الأَدِيبُ أَبُو حَفْصٍ الْقُرَشِيُّ الْقُوصِيُّ الْمَالِكِيُّ.
وُلِدَ سَنَةَ خمس عشرة وستمائة [٦١٥ هـ - ١٢١٨ م].
وَسَمِعَ بِقُوصٍ مِنِ ابْنِ الْمُقَيَّرِ وَابْنِ الْجُمَّيْزِيِّ وَغَيْرِهِمَا. وَلَهُ نَظْمٌ كَثِيرٌ وديوانٌ وَقَدِمَ عَلَيْنَا مَعَ رَكْبِ الْحَاجِّ وَانْصَرَفَ بَعْدَ أَيَّامٍ.
تُوُفِّيَ بِالإِسْكَنْدَرِيَّةِ فِي مُنْتَصَفِ مُحَرَّمٍ سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ وسبعمائة [٧١١ هـ - ١٣١١ م] عَنْ سِتٍّ وَتِسْعِينَ سَنَةً.
وَكَانَ عَلَى قدمٍ من التقوى.
стр. 495
أخبرنا عمر بن نصير الزاهد، أنا عَلِيُّ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ، أنا أَبُو طاهر السلفي، أنا نَصْرُ بْنُ الْبَطِرِ، أنا ابْنُ رِزْقُوَيْهِ، أنا أبو علي الصفار، نا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ، نا عُثْمَانُ بْنُ عِمْرَانَ، نا حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ قَالَ: أَتَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُسْرٍ السُّلَمِيَّ فَقُلْتُ: أَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ شَيْخًا؟ قَالَ: «كان في عنقفته شعيراتٌ بيضٌ».
رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ عِصَامِ بْنِ خالد عن حريز.
(٥٨٣) [عمر بن عبيد الله المقدسي]
عمر ابن شيخنا عبيد الله ابن الْجَمَّالِ أَبِي حَمْزَةَ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْمَقْدِسِيِّ الْحَنْبَلِيِّ - رَفِيقُنَا فِي الْحَجِّ.
سَمِعْتُ مِنْهُ بِالْكَرْكِ، لَهُ حُضُورٌ عَلَى ابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ.
مَوْلِدُهُ في رمضان سنة ثلاث وستين وستمائة [٦٦٠ هـ - ١٢٦٢ م].
ومات في جمادى الآخرة سنة [٧٣٣ هـ - ١٣٣٣ م].
(٥٨٤) [عمر بن محمد بن أبي عصرون التميمي]
عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَصْرُونٍ، الصَّدْرُ الْمُسْنِدُ أَبُو حفص التميمي الشافي.
سَمِعَ فِي الْخَامِسَةِ مِنِ ابْنِ طَبَرْزَدَ وَسَمِعَ مِنَ الْكِنْدِيِّ، أَكْثَرَ عَنْهُ الْحَافِظَانِ الْمِزِّيُّ وَالْبِرْزَالِيُّ، وَأَجَازَ لِي مَرْوِيَّاتِهِ.
следующие страницы →