Полный текст (846 стр.). Показаны 491–530 · переход к 496.
стр. 491
ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: «لَقَدْ خَدَمْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَشْرَ سِنِينَ فَوَاللَّهِ مَا قَالَ لِي أفٌ قَطُّ، وَلَا قَالَ لِشَيْءٍ فَعَلْتُهُ: لِمَ فَعَلْتَ كَذَا؟ وَلا لِشَيْءٍ لَمْ أَفْعَلْهُ أَلا فَعَلْتَ كَذَا؟» مُسْلِمٌ عَنِ الزَّهْرَانِيِّ عَنْ حَمَّادٍ بِهِ.
(٥٧٨) [عُمَرُ بْنُ عبد العزيز الأزدي الدمشقي]
عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ هِلالٍ، الْمَوْلَى شَمْسُ الدِّينِ أَبُو حَفْصٍ الأَزْدِيُّ الدِّمَشْقِيُّ.
وُلِدَ سَنَةَ أربع وستين وستمائة [٦٦٤ هـ - ١٢٦٦ م].
وَرَوَى عَنِ ابْنِ أَبِي الْيُسْرِ وَغَيْرِهِ، وَقَدْ لُيِّنَ.
تُوُفِّيَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ ثَلاثٍ وَثَلاثِينَ وسبعمائة [٧٣٣ هـ - ١٣٣٣ م].
أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، أنا إِسْمَاعِيلُ، أنا الْخُشُوعِيُّ، أنا عَلِيُّ بْنُ الْمُسَلَّمِ، أنا الْكَتَّانِيُّ، أنا تَمَّامٌ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرِّبْعِيُّ، أنا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ، نا أَبِي، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الرَّازِيُّ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ قَيْسٍ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي الْعَشْرَاءِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: «سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الْعَتِيرَةِ فَحَسَّنَهَا».
(٥٧٩) [عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بن حسين المصري]
عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ حُسَيْنِ بْنِ عَتِيقِ بْنِ رَشِيقٍ، الْفَقِيهُ الْمُعَمَّرُ قُطْبُ الدِّينِ أَبُو الْقَاسِمِ الْمِصْرِيُّ.
مَاتَ فِي الْمُحَرَّمِ سَنَةَ ثمان عشرة وسبعمائة [٧١٨ هـ - ١٣١٨ م] عَنْ سَبْعٍ وَتِسْعِينَ سَنَةً.
стр. 492
وَقَدْ سَمِعَ السِّيرَةَ تَهْذِيبَ ابْنِ هِشَامٍ مِنِ ابْنِ الْمُقَيَّرِ، وَجُزْءَ ابْنِ عَرَفَةَ مِنْ مُحْيِي الدِّينِ بْنِ الْجَوْزِيِّ. كَتَبَ إِلَيْنَا بِمَرْوِيَّاتِهِ.
(٥٨٠) [عُمَرُ بن عبد العزيز المغربي الآسفي]
عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، الأَدِيبُ الْبَارِعُ، أَبُو حَفْصٍ الْمَغْرِبِيُّ الآسَفِيُّ الشَّاعِرُ.
لَهُ نظمٌ رائقٌ وهجوٌ مقذعٌ، سمعت مِنْ شِعْرِهِ وَلَمْ أُعَلِّقْهُ. وَكَانَ فِي سِنِّ الكهول في سنة أربع عشرة وسبعمائة [٧١٤ هـ - ١٣١٤ م].
سمعت عمر بن سعيد بكفربطنا يَقُولُ: عَايَنَ قومٌ الْغَرَقَ فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا قَوْمُ تُوبُوا إِلَى اللَّهِ فَإِنْ هَلَكْنَا لَقِينَا اللَّهَ عَلَى تَوْبَةٍ، وَلَعَلَّنَا نَسْلَمُ بِالتَّوْبَةِ، فتابوا وبقي منهم رجلٌ لم يتب فأحلوا عَلَيْهِ فَلَمْ يَسْمَحْ بِتَوْبَتِهِ قَالُوا لَهُ: فَتُبْ مِنْ بَعْضِ الأَشْيَاءِ فَقَالَ: إِنِّي تَائِبٌ مِنْ أَكْلِ لَحْمِ الأَفْيِلَةِ فَزَبَرُوهُ وَعَنَّفُوهُ ثُمَّ إِنَّهُمْ غَرِقُوا فَسَلِمَ هُوَ عَلَى لوحٍ، ثُمَّ إِنَّهُ لَقِيَ ثَلاثَةً قَدْ نَجَوْا إِلَى الْبَرِّ فَبَقَوْا أياماً لا يجدون طَعَامًا وَعَايَنُوا التَّلَفَ فَوَجَدُوا حَيَوَانًا فَتَأَمَّلُوهُ فَإِذَا هُوَ فَرْخُ فيلٍ فَذَبَحُوهُ وَشَوَوْا مِنْ لَحْمِهِ، فَامْتَنَعَ الرَّجُلُ مِنْ أَكْلِهِ وَقَالَ: قَدْ عَاهَدْتُ اللَّهَ، فَأَنَا أَمُوتُ وَلا آكُلُهُ. وَشَبِعَ أُولَئِكَ وَنَامُوا وَلَمْ يَنَمْ هُوَ مِنَ الْجُوعِ، فَجَاءَتْ فِي اللَّيلِ أُمُّ ذَلِكَ الْفَرْخِ فَجَعَلَتْ تَشُمُّ فَكُلُّ مَنْ وَجَدَتْ مِنْهُ رِيحَ لَحْمِ وَلَدِهَا قَتَلَتْهُ تَحْتَ قَوَائِمِهَا وَشَمَّتْ ذَاكَ فَلَمْ تَرَ رِيحًا فَلَفَّتْهُ بِزَلُّومِهَا وَأَلْقَتْهُ عَلَى ظَهْرِهَا وَهَرْوَلَتْ بِهِ، فَلَمَّا أَصْبَحَ وَضَعَتْهُ عَلَى الطَّرِيقِ وَمَرَّ النَّاسُ بِهِ وَنَجَا.
(٥٨١) [عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ، ابن القواس]
عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ غَدِيرٍ، الثِّقَةُ الْمُعَمَّرُ مُسْنِدُ وَقْتِهِ نَاصِرُ الدِّينِ، أَبُو الْقَاسِمِ وَأَبُو حَفْصٍ الطَّائِيُّ الدِّمَشْقِيُّ ابْنُ الْقَوَّاسِ.
стр. 493
ولد سنة خمس وستمائة [٦٠٥ هـ - ١٢٠٩ م] ظَنًّا.
وَسَمِعَ فِي سَنَةِ تِسْعٍ. - حُضُورًا - مِنِ ابن الحرستاني. وفي سنة عشر وستمائة [٦١٠ هـ - ١٢١٣ م] مِنْ أَبِي يَعْلَى حَمْزَةَ بْنِ أَبِي لُقْمَةَ، وَسَمِعَ مِنَ الشَّمْسِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعَطَّارِ فِي سَنَةِ إِحْدَى عَشْرَةَ قِطْعَةً مِنَ الْبُخَارِيِّ، وَمِنْ أَبِي نَصْرٍ الشِّيرَازِيِّ وَكَرِيمَةَ وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ سُودِكِينَ وَابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ وَابْنِ الْبُخَارِيِّ. وَأَجَازَ لَهُ الْكِنْدِيُّ وَابْنُ مُلاعِبٍ وَعَبْدُ الْجَلِيلِ بْنُ مَنْدُوَيْهِ وخلقٌ سِوَاهُمْ. وَرَوَى الْكَثِيرَ وَتَفَرَّدَ فِي زَمَانِهِ وَتَكَاثَرَ عَلَيْهِ الطَّلَبَةُ، وَخَرَّجَ لَهُ أَبُو عَمْرٍو الْمُقَاتِلِيُّ مَشْيَخَةً، وَأَنَا أُخْرَى.
وَقَرَأْتُ عَلَيْهِ الْمُبْهِجَ فِي الْقِرَاءَاتِ السَّبْعَةِ لابْنِ مُجَاهِدٍ وَالْكِفَايَةَ فِي الْقِرَاءَاتِ السِّتِّ. وَسَمِعْتُ مِنْهُ نَحْوًا مِنْ ثَمَانِينَ جُزْءًا.
وَنِعْمَ الشَّيْخُ كَانَ دِينًا وَتَوَاضُعًا وَلُطْفًا وَحُسْنَ أَخْلاقٍ وَمَحَبَّةً لِلْحَدِيثِ. قَرَأَ عَلَيْهِ الْكَثِيرَ الشَّيْخُ عَلِيٌّ الْمَوْصِلِيُّ وَالشَّيْخُ عَلَمُ الدِّينِ.
وَكَانَ لَهُ بستانٌ كَبِيرٌ بِعَرْبِيلَ يَقُومُ بِهِ وَيُقِيمُ غَالِبًا فِيهِ.
وَقَدْ حَجَّ فِي سنة ثمان وعشرين وستمائة [٦٢٨ هـ - ١٢٣١ م]
وَمَاتَ فِي ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَتِسْعِينَ وستمائة [٦٩٨ هـ - ١٢٩٩ م].
أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ، أنا عَبْدُ الصمد بن محمد الشافعي، سنة تسع وستمائة [٦٠٩ هـ - ١٢١١ م]- وَأَنَا حَاضِرٌ فِي الرَّابِعَةِ - وَأَجَازَ لِي مَرْوِيَّاتِهِ. أنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْمُسْلِمِ الْفَقِيهُ - سنة ثمان وعشرين وخمسمائة [٥٢٨ هـ - ١١٣٤ م] أنا أَبُو نَصْرٍ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَطِيبُ سنة خمس وتسعين وأربعمائة [٤٦٥ هـ - ١٠٧٣ م]، أنا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْغَسَّانِيُّ بِصَيْدَا، أنا أَبُو رَوْقٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَكْرٍ الْهِزَّانِيُّ بِالْبَصْرَةِ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْبُسْرِيُّ، نا غُنْدَرٌ، نا شُعْبَةُ
стр. 494
عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : «الأَيِّمُ أَحَقُّ بِنَفْسِهَا مِنْ وَلِيِّهَا، وَالْبِكْرُ تُسْتَأْذَنُ فِي نِفْسِهَا وَإِذْنُهَا صِمَاتُهَا».
رَوَاهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ وَالْكِبَارُ عَنْ مَالِكٍ وَتَابَعَهُ صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ وَزِيَادُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ. وَهُوَ مخرجٌ فِي الْكُتُبِ سِوَى صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ، فَمَا أَدْرِي لِمَ تَرَكَهُ فَإِنِ احْتَجَّ بِعَبْدِ اللَّهِ هَذَا وَهُوَ ابْنُ الْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ رَبِيعَةَ ابْنُ عم النبي ﷺ الحرث بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ الْهَاشِمِيُّ. وَقَدْ قُتِلَ أَبُوهُ الْفَضْلُ يَوْمَ وَقْعَةِ الْحَرَّةِ وَكَانَ هَذَا طِفْلًا. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ وَأَبُو حَاتِمٍ وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ الزُّهْرِيُّ وَيَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ وَهُمَا من أقرانه.
(٥٨٢) [عمر بن عبد النصير القوصي]
عُمَرُ بْنُ عَبْدِ النَّصِيرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ هِشَامِ بْنِ عِزِّ الْعَرَبِ، الزَّاهِدُ الْعَابِدُ الأَدِيبُ أَبُو حَفْصٍ الْقُرَشِيُّ الْقُوصِيُّ الْمَالِكِيُّ.
وُلِدَ سَنَةَ خمس عشرة وستمائة [٦١٥ هـ - ١٢١٨ م].
وَسَمِعَ بِقُوصٍ مِنِ ابْنِ الْمُقَيَّرِ وَابْنِ الْجُمَّيْزِيِّ وَغَيْرِهِمَا. وَلَهُ نَظْمٌ كَثِيرٌ وديوانٌ وَقَدِمَ عَلَيْنَا مَعَ رَكْبِ الْحَاجِّ وَانْصَرَفَ بَعْدَ أَيَّامٍ.
تُوُفِّيَ بِالإِسْكَنْدَرِيَّةِ فِي مُنْتَصَفِ مُحَرَّمٍ سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ وسبعمائة [٧١١ هـ - ١٣١١ م] عَنْ سِتٍّ وَتِسْعِينَ سَنَةً.
وَكَانَ عَلَى قدمٍ من التقوى.
стр. 495
أخبرنا عمر بن نصير الزاهد، أنا عَلِيُّ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ، أنا أَبُو طاهر السلفي، أنا نَصْرُ بْنُ الْبَطِرِ، أنا ابْنُ رِزْقُوَيْهِ، أنا أبو علي الصفار، نا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ، نا عُثْمَانُ بْنُ عِمْرَانَ، نا حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ قَالَ: أَتَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُسْرٍ السُّلَمِيَّ فَقُلْتُ: أَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ شَيْخًا؟ قَالَ: «كان في عنقفته شعيراتٌ بيضٌ».
رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ عِصَامِ بْنِ خالد عن حريز.
(٥٨٣) [عمر بن عبيد الله المقدسي]
عمر ابن شيخنا عبيد الله ابن الْجَمَّالِ أَبِي حَمْزَةَ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْمَقْدِسِيِّ الْحَنْبَلِيِّ - رَفِيقُنَا فِي الْحَجِّ.
سَمِعْتُ مِنْهُ بِالْكَرْكِ، لَهُ حُضُورٌ عَلَى ابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ.
مَوْلِدُهُ في رمضان سنة ثلاث وستين وستمائة [٦٦٠ هـ - ١٢٦٢ م].
ومات في جمادى الآخرة سنة [٧٣٣ هـ - ١٣٣٣ م].
(٥٨٤) [عمر بن محمد بن أبي عصرون التميمي]
عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَصْرُونٍ، الصَّدْرُ الْمُسْنِدُ أَبُو حفص التميمي الشافي.
سَمِعَ فِي الْخَامِسَةِ مِنِ ابْنِ طَبَرْزَدَ وَسَمِعَ مِنَ الْكِنْدِيِّ، أَكْثَرَ عَنْهُ الْحَافِظَانِ الْمِزِّيُّ وَالْبِرْزَالِيُّ، وَأَجَازَ لِي مَرْوِيَّاتِهِ.
стр. 496
توفي في ذي القعدة سنة اثنتين وثمانين وستمائة [٦٨٢ هـ - ١٢٨٤ م].
أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَابْنُ عَمِّهِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ - كِتَابَةً - وَآخَرُونَ قَالُوا: أنا أبو اليمن الكندي، أنا عَلِيُّ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ، أنا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْمَنْقُورِ، أنا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، نا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، نا شُعْبَةُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حِجَارَةَ عَنْ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ كَسْبِ الإِمَاءِ».
(٥٨٥) [عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بن عمر الفارسي]
عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ حَسَنِ بْنِ خَوَاجَا، إِمَامُ الشَّيْخِ شَرَفِ الدِّينِ، أَبُو حَفْصٍ الْفَارِسِيُّ ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ الْمُعَدَّلُ النَّاسِخُ، شَيْخُ دَارِ الْحَدِيثِ الظَّاهِرِيَّةِ.
وُلِدَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ ثلاث عشرة وستمائة [٦١٣ هـ - ١٢١٦ م] بِدِمَشْقَ.
وَكَانَ يُجِيدُ إِذْهَابَ الْهَيَاكِلِ وَالْعُمَرِ، وَلَهُ مَرُوءَةٌ وَإِيثَارٌ وَفُتُوَّةٌ وَفِيهِ دِينٌ وَتَعَبُّدٌ وخيرٌ، عَلَى لعبٍ فِيهِ.
سَمِعَ ابْنَ الزَّبِيدِيِّ وَمُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْوَهَّابِ الشَّيْرَجِيَّ وَابْنَ اللَّتِّيِّ وَكَرِيمَةَ وَطَائِفَةً.
تُوُفِّيَ فِي رَبِيعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وسبعمائة [٧٠٢ هـ - ١٣٠٢ م] مُمَتَّعًا بِقُوَاهُ وَحَوَاسِّهِ.
أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أنا محمد بن عبد الوهاب ابن الشيرجي سنة [٦٢٩ هـ - ١٢٣٢ م] أنا مُحَمَّدُ بْنُ حَمْزَةَ الْقُرَشِيُّ، أنا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ حَمْزَةَ وَهِبَةُ اللَّهِ بْنُ الأَكْفَانِيِّ قَالا: أنا أَبُو الْقَاسِمِ الْحِنَّائِيُّ، أنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْحَسَنِ، أنا
стр. 497
مُحَمَّدُ بْنُ خُرَيْمٍ، نا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، نا مَالِكٌ، نا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «الرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ مِنَ الرَّجُلِ الصَّالِحِ جزءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ».
ابْنُ مَاجَهْ عَنْ هِشَامٍ.
أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَأَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْفَقِيهُ قَالا: أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ أنا أَبُو الْوَقْتِ السِّجْزِيُّ، أنا أبو الحسن البوسنجي، أنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَمُّوَيْهِ، أنا عِيسَى بْنُ عُمَرَ السَّمَرْقَنْدِيُّ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَافِظُ، نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَا أَذِنَ اللَّهُ لِشَيْءٍ كَإِذْنِهِ لنبيٍ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ يَجْهَرُ بِهِ».
أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ مُحَمَّدٍ. فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا.
(٥٨٦) [عُمَرُ بْنُ محمد الكفربطناني]
عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، أَبُو حَفْصٍ الْكَفْرَبَطْنَانِيُّ الْفَاكِهِيُّ الْخَشَّابُ.
فِيهِ دين وأمانة وهو مقبول عند الحاكم. سَمِعَ مِنَ الإِمَامِ شَمْسِ الدِّينِ بْنِ قُدَامَةَ والدينوري خطيب كفربطنا وابن مشرف وجماعة.
مولده في سنة خمس وسبعين وستمائة [٦٧٥ هـ - ١٢٧٦ م] ظَنًّا.
حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُعَلِّمُ قَالَ: أفطر معنا في سنة تسع وسبعمائة [٧٠٩ هـ - ١٣٠٩ م] شيخٌ نَجَّارٌ وَحَلَفَ لَنَا بِاللَّهِ أَنَّهُ عَايَنَ هَذِهِ الْوَاقِعَةَ بِحَضْرَةِ الْحُجْرَةِ
стр. 498
النَّبَوِيَّةِ قَالَ: كَانَ مَعَنَا فِي الرَّكْبِ الأَسَدُ الْمَيْدَانِيُّ رَئِيسُ الإِمَامِيَّةِ - أَنَا أَعْرِفُهُ - وَزُرْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَوَجَدْتُهُ بَرَّا الدَّرَابَزِينَ فقلت: مالك لا تَدْخُلُ؟ فَقَالَ: مِنْ أَيْنَ أَدْخُلُ؟ فَقُلْتُ: سُبْحَانَ اللَّهِ! قَالَ: وَاللَّهِ مَا أَجِدُ بَابًا، فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ وَدَخَلْتُ بِهِ، فَانْجَذَبَ مِنِّي وَقَالَ: يَا أَخِي إِيشْ - يَسْخَطُ بِي - أَأَدْخُلُ مَعَكَ فِي الْحَائِطِ!! فَزَادَ تَعَجُّبِي مِنْهُ وَتَحَيَّرْتُ ثُمَّ ذَكَرْتُ رَفْضَهُ فَقُلْتُ: يَا هَذَا وَاللَّهِ، لِسَبِّكَ أَبِي بَكْرٍ، فَتُبْ إِلَى اللَّهِ. قَالَ: فَبَكَى وَتَابَ إِلَى اللَّهِ فِي الْحَالِ ثُمَّ جَاءَ فَدَخَلَ إِلَى عِنْدِ النَّبِيِّ ﷺ فَلَقَدِ انْتَحَبَ بِالْبُكَاءِ وَبَالَغَ فِي التَّضَرُّعِ وَعَمِلَ مَا لا يُوصَفُ وَتَرَكَ الرَّفْضَ مِنْ يومئذٍ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ.
تُوُفِّيَ فِي يَوْمِ الثلاثاء الثاني من شوال سنة [٧٤٤ هـ - ١٣٤٣ م].
(٥٨٧) [عمر بن محمد العتبي]
عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ عُثْمَانَ الْفَقِيهُ الْعَالِمُ أَبُو حَفْصٍ الْعُتْبِيُّ الْمَالِكِيُّ. أَحَدُ الشهود بالإسكندرية.
ولد سنة تسع وثلاثين وستمائة [٦٣٩ هـ - ١٢٤١ م].
وَسَمِعَ دُعَاءَ الْمَحَامِلِيِّ وَجُزْءَ سُفْيَانَ وَغَيْرَ ذَلِكَ مِنَ السِّبْطِ وَتَفَرَّدَ فِي وَقْتِهِ. أَخَذَ عَنْهُ ابن سيد الناس والقطب وأبو عمرو ابن الظَّاهِرِيِّ وَالْوَافِي وَابْنُ الْفَخْرِ وَابْنُ خَلَفٍ وَابْنَا الْمِزِّيِّ. وَكَانَ سَاكِنًا حَسَنَ السَّمْتِ.
مَاتَ فِي أوائل سنة أربع وعشرين وسبعمائة [٧٢٤ هـ - ١٣٢٤ م].
أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ بِالثَّغْرِ، أنا عَبْدُ الرحمن بن مكي، أنا جدي أبو طاهر الْحَافِظُ، أنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيُّ، أنا عَلِيُّ بْنُ بِشْرَانَ، نا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ المصري،
стр. 499
نا رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ نا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ الْجُعْفِيُّ، نا ابْنُ فَضْلٍ عَنْ بَيَانٍ عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أن رسول الله ﷺ سُئِلَ: أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «الصَّلاةُ لِوَقْتِهَا ثُمَّ بِرُّ الْوَالِدَيْنِ ثُمَّ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ الله».
(٥٨٨) [عمر بن يحيى الكرجي]
عُمَرُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عُمَرَ بْنِ حَمَدٍ، الشَّيْخُ الْمُحَدِّثُ الْمُعَمَّرُ فَخْرُ الدِّينِ أَبُو حَفْصٍ الْكَرْجِيُّ الشَّافِعِيُّ شَيْخُ دَارِ الْحَدِيثِ السَّعِيدِيَّةِ.
وُلِدَ سنة تسع وتسعين وخمسمائة [٥٩٩ هـ - ١٢٠٣ م].
وَقَدِمَ دِمَشْقَ فَسَمِعَ مِنِ ابْنِ الزَّبِيدِيِّ وَابْنِ اللَّتِّيِّ وَطَائِفَةٍ، وَلَزِمَ الشَّيْخَ تَقِيَّ الدِّينِ بْنَ الصَّلاحِ وَخَدَمَهُ وَأَكْثَرَ عَنْهُ فَحَدَّثَ عَنْهُ بِالسُّنَنِ الْكَبِيرِ، قَرَأَهُ عَلَيْهِ ظَهِيرُ الدِّينِ الْغُورِيُّ. وَرَوَى عَنْهُ شَيْخُنَا الدِّمْيَاطِيُّ فِي مُعْجَمِهِ. وَأَجَازَ لِي جَمِيعَ مَرْوِيَّاتِهِ. فِيهِ مَقَالٌ وَلا يَعْتَمِدُ عَلَى نقله.
توفي مع فخر الدين ابن البخاري في ربيع الآخر سنة تسعين وستمائة [٦٩٠ هـ - ١٢٩١ م] ز
(٥٨٩) [عُمَرُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ طرخان]
عُمَرُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ طَرْخَانَ، أَبُو حَفْصٍ الْمَعَرِّيُّ ثُمَّ الْبَعْلَبَكِّيُّ.
شيخٌ عاميٌ خَضِيبٌ. سَمِعَ مِنَ الإِرْبِلِيِّ وَابْنِ رَوَاحَةَ. وَرَأَيْتُ أَمِينَ الدِّينِ بْنَ خَوْلانَ شَيْخُنَا يَذِمُّهُ وَقَالَ: لا شَيْءَ الْبَتَةَ.
قُلْتُ: مَاتَ سَنَةَ تسع وتسعين وستمائة [٦٩٩ هـ - ١٣٠٠ م] مِنْ أَبْنَاءِ الثَّمَانِينَ.
стр. 500
قَرَأْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ يَحْيَى - بِبَعْلَبَكَّ - أنا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ رَوَاحَةَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ وستمائة [٦٢٨ هـ - ١٢٣١ م].
وأنا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَقِيهِ، أنا أَحْمَدُ بْنُ محمد بْنُ مُحَمَّدٍ وَجَعْفَرُ بْنُ عَلِيٍّ قَالُوا: أنا أَبُو طَاهِرٍ السَّلَفِيُّ، أنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ نَظِيفٍ - بِمَكَّةَ - نا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الرَّازِيُّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الرَّقَاشِيُّ، نا الأَصْمَعِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ أَعْرَابِيًّا بِعَرَفَاتٍ يَقُولُ: اللَّهُمَّ لا تَحْرِمْنِي أَجْرَ تَعَبِي وَنَصَبِي. فَإِنْ حَرَمْتَنِي ذَلِكَ فَلا تَحْرِمْنِي أَجْرَ الْمُصَابِ عَلَى مُصِيبَتِهِ.
(٥٩٠) [عُمَرُ بْنُ أبي بكر الأباري]
عُمَرُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ يُوسُفَ بْنِ يَحْيَى ابْنُ خَطِيبِ بَيْتِ الأَبَّارِ، الشَّيْخُ مُوَفَّقُ الدِّينِ الأَبَّارِيُّ الْمُعَدَّلُ.
كَانَ يَشْهَدُ عَلَى الْقُضَاةِ، وَخَدَمَ فِي الدِّيوَانِ مُدَّةً ثُمَّ كَبُرَ وَانْقَطَعَ بِالْكُلِّيَّةِ وَأَقْبَلَ عَلَى شَأْنِهِ وَظَهَرَ عَلَيْهِ الْخَيْرُ وَكَثْرَةُ الذِّكْرِ. رَوَى عَنِ الإِرْبِلِيِّ وَابْنِ اللَّتِّيِّ وَالتَّاجِ الْقُرْطُبِيِّ.
مَاتَ فِي رَبِيعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ سبع وتسعين وستمائة [٦٩٧ هـ - ١٢٩٨ م] وَهُوَ فِي عُشْرِ الثَّمَانِينَ.
أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَعْلِيُّ وعدةٌ قَالُوا: أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، أنا عَبْدُ الأَوَّلِ بْنُ عِيسَى، أنا الْفَضْلُ بْنُ يحيى، أنا عبد الرحمن بن أبي شريح، نا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ النَّشَاسِتْجِيُّ، نا عَبْدُ الْحَكِيمِ بْنُ مَنْصُورٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ صُهَيْبٍ قَالَ: «صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِحْدَى صَلاتَيِ الْعِشِيِّ - إِمَّا الظُّهْرُ وَإِمَّا الْعَصْرُ - ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيْنَا وَهُوَ مُبْتَسِمٌ فَقَالَ: أَلا تَسْأَلُونِي مِمَّ ضَحِكْتُ؟ قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: عَجِبْتُ مِنْ قَضَاءِ اللَّهِ لِلْعَبْدِ الْمُسْلِمِ إِنَّ كُلَّ قَضَاءِ اللَّهِ لَهُ خَيْرٌ وَلَيْسَ كُلُّ
стр. 501
أحدٍ قَضَاءُ اللَّهِ لَهُ خَيْرٌ إِلا الْعَبْدَ الْمُسْلِمَ».
أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ ثَابِتٍ.
(٥٩١) [عُمَرُ بْنُ أَبِي الْفُتُوحِ الصحراوي]
عُمَرُ بْنُ أَبِي الْفُتُوحِ بْنِ سَعْدٍ الصَّالِحِيُّ الصَّحْرَاوِيُّ ثُمَّ الْمُؤَدِّبُ نَزِيلُ الْقَاهِرَةِ.
وُلِدَ سَنَةَ سبع عشرة وستمائة [٦١٧ هـ - ١٢٢٠ م].
وَسَمِعَ مِنِ ابْنِ الزَّبِيدِيِّ وَابْنِ اللَّتِّيِّ وَجَعْفَرٍ وَحَدَّثَ مَرَّاتٍ.
تُوُفِّيَ فِي رَبِيعٍ الآخِرِ سَنَةَ إحدى وسبعمائة [٧٠١ هـ - ١٣٠١ م].
قرأت عليه نسخة أَبِي الْجَهْمِ وَالثُّلاثِيَّاتِ. مَضَتِ الرِّوَايَةُ مِنْهُمَا عَنْهُ.
(٥٩٢) [عمر بن أبي القاسم السلاوي]
عُمَرُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ عُمَرَ الْيُونِينِيُّ السَّلاوِيُّ الصُّوفِيُّ أَبُو حَفْصٍ.
صَحِبَ الْفُقَرَاءَ وَرَوَى عَنِ الشَّيْخِ الْفَقِيهِ وَابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ.
مَوْلِدُهُ سنة أربع وعشرين وستمائة [٦٢٤ هـ - ١٢٢٧ م].
ومات في ذي القعدة سنة سبع وسبعمائة [٧٠٧ هـ - ١٣٠٨ م].
أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ وَفَاطِمَةُ بِنْتُ إسماعيل قالا: أنا محمد بن الحسين.
وأنا إِسْحَاقُ الصَّفَّارُ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الشُّرُوطِيُّ قَالا: أنا إِسْمَاعِيلُ التَّنُوخِيُّ - وَزَادَنَا إِسْحَاقُ فَقَالَ: أنا يوسف الحافظ -.
وأنا مُحَمَّدُ بْنُ نُصَيْرٍ وَعَلِيُّ بْنُ النُّصَيْرِ قَالا: أنا الْكَمَالُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدٍ، قَالُوا: أنا أَبُو طَاهِرٍ الْخُشُوعِيُّ، أنا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ حَمْزَةَ أنا أَبُو الْقَاسِمِ الْحِنَّائِيُّ،
стр. 502
أنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْحَسَنِ، نا أَحْمَدُ بْنُ عُمَيْرٍ الْحَافِظُ، نا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ عَنِ الزَّبِيدِيِّ عَنِ الزهري عن عروة عن عائشة «أن رسول اللَّهِ ﷺ كَانَ يُصَلِّي وَهِيَ مُضْطَجِعَةٌ عَلَى فِرَاشِهَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ» إسناده صحيح.
(٥٩٣) [عيسى بن بركة السلمي]
عِيسَى بْنُ بَرَكَةَ بْنِ وَالِي، أَبُو الْمَجْدِ السَّلْمِيُّ الْحَوْرَانِيُّ الْحَنْبَلِيُّ الْمُقْرِئُ الْمُؤَدِّبُ.
شَيْخٌ صَالِحٌ خَيِّرٌ كَثِيرُ التِّلاوَةِ حَسَنُ التَّوَاضُعِ. سَمِعَ مِنِ ابْنِ اللَّتِّيِّ وَالرَّضِيِّ الْمَقْدِسِيِّ وَغَيْرِهِمَا.
هَلَكَ فِي كَائِنَةِ التَّتَارِ فِي جُمَادَى الأُولَى سَنَةَ تِسْعٍ وتسعين وستمائة [٦٩٩ هـ - ١٣٠٠ م].
وكان مولده في عام عشرين وستمائة [٦٢٠ هـ - ١٢٢٣ م] بِجَبَلِ بَنِي هِلالٍ.
أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ بَرَكَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَجَمَاعَةٌ قَالُوا: أنا ابْنُ اللَّتِّيِّ، نا سَعْدُ بْنُ الْبَنَّاءِ - حُضُورًا - أنا أَبُو نَصْرٍ الزَّيْنَبِيُّ، أنا أَبُو بَكْرِ بْنُ زُنْبُورٍ، نا ابْنُ صَاعِدٍ، نا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلاءِ - وَاللَّفْظُ لَهُ - وَالْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُقْرِئِ قَالُوا: نا سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ «أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ سَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ بَعْدَ التَّسْلِيمِ وَحَدَّثَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سَجَدَ بَعْدَ التَّسْلِيمِ».
أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ وَحْدَهُ عَنْ شَيْخٍ لَهُ عَنْ سُفْيَانَ.
стр. 503
(٥٩٤) [عيسى بن عبد الرحمن الفامي]
عِيسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عبد الكريم أبو الفضل ابن الْمَعَرِّيِّ الْبَعْلَبَكِّيُّ الْفَامِيُّ الزَّيَّاتُ.
وُلِدَ فِي ذِي الحجة سنة سبع وثلاثين وستمائة [٦٣٧ هـ - ١٢٤٠ م].
وَسَمِعَ مِنْ أَبِي سُلَيْمَانَ ابْنِ الْحَافِظِ. رَوَى لَنَا مَجْلِسَ الْبِطَاقَةِ.
مَاتَ فِي رَبِيعٍ الآخِرِ سنة أربع عشرة وسبعمائة [٧١٤ هـ - ١٣١٤ م].
(٥٩٥) [عيسى بن عبد الرحمن بن معالي]
عِيسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَعَالِي بْنِ حَمَدٍ، الْمُسْنِدُ الرِّحْلَةُ شَرَفُ الدِّينِ أَبُو مُحَمَّدٍ الصَّالِحِيُّ السِّمْسَارُ فِي الْعَقَّارِ وَمُطَعِّمُ الأَشْجَارِ.
رَجُلٌ جَيِّدٌ فِي نَفْسِهِ عَامِيٌّ بَطِيءُ الْفَهْمِ لا يَقْرَأُ وَلا يَكْتُبُ.
وُلِدَ سَنَةَ سِتٍّ أَوْ خمس وعشرين وستمائة [٦٢٥ هـ - ١٢٢٨ م].
وَسَمِعَ مُعْظَمَ الصَّحِيحِ مِنِ ابْنِ الزَّبِيدِيِّ فِي الْخَامِسَةِ وَسَمِعَ مِنِ ابْنِ اللَّتِّيِّ وَالإِرْبِلِيِّ وَالْهَمَذَانِيِّ وَكَرِيمَةَ وَجَمَاعَةٍ. وَتَفَرَّدَ فِي وَقْتِهِ وَرُحِلَ إِلَيْهِ وَاشْتَهَرَ ذِكْرُهُ. وَكَانَ مُتَوَاضِعًا حَسَنَ الْخُلُقِ رَوَى شَيْئًا كَثِيرًا.
وَتُوُفِّيَ فِي ذِي الْحَجَّةِ فِي رابع عشر سنة تسع عشرة وسبعمائة [٧١٩ هـ - ١٣٢٠ م].
سَامَحَهُ اللَّهُ تَعَالَى فَإِنَّهُ كَانَ يُخِلُّ بِالصَّلاةِ قَلِيلًا.
أَخْبَرَنَا عِيسَى الْمُطْعِمُ، أنا الإِرْبِلِيُّ، أَخْبَرَتْنَا شُهْدَةُ، أنا ابْنُ طَلْحَةَ، أنا أَبُو سَهْلٍ
стр. 504
الْعُكْبَرِيُّ، أنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيٌّ، أنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا، نا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، نا شَرِيكٌ عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ سَأَلَ الناس عن ظَهْرِ غِنًى جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي وَجْهِهِ كدوحٌ وخموشٌ أَوْ خُدُوشٌ. قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْغِنَى؟ قَالَ خَمْسُونَ دِرْهَمًا أَوْ قِيمَتُهَا مِنَ الذَّهَبِ».
هَذَا حَدِيثٌ صَالِحُ الإِسْنَادِ حَسَّنَهُ التِّرْمِذِيُّ. رَوَاهُ أَيْضًا سُفْيَانُ عَنْ حَكِيمٍ وأخرجه أرباب السنن الأربعة من طريقهما. قَالَ التِّرْمِذِيُّ: تَكَلَّمَ شُعْبَةُ فِي حَكِيمٍ مِنْ أَجْلِ هَذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ يَحْيَى بْنُ آدَمَ: فَقِيلَ لِسُفْيَانَ: لَوْ غَيْرُ حَكِيمٍ حَدَّثَ بِهِ فَقَالَ: سَمِعْتُ زُبَيْدًا يُحَدِّثُ بِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
قُلْتُ: وَسَمِعَهُ مَعِي وَلَدَايَ عَبْدُ اللَّهِ وَأُمُّ سَلَمَى. وَأَجَازَهُ لِي ابْنُ تَمَّامٍ الزَّاهِدُ قَالَ: أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الأنصاري سنة اثنتين وستين وستمائة [٦٦٢ هـ - ١٢٦٤ م] قَالَ: أنا عِيسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ. فَذَكَرَهُ.
وأخبرني عيسى السمسار أخبرتنا كريمة عن أَبِي الْخَيْرِ الْبَاغبَانِ، أنا أَبُو عَمْرِو بْنُ مَنْدَهْ، أنا أَبِي، أنا أَبُو سَعِيدٍ - يَعْنِي الْهَيْثَمَ بْنَ كُلَيْبٍ - نا عِيسَى بْنُ أَحْمَدَ، نا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِيسَى، سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ. وَعَنْ سَالِمٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالا: لَمْ يُرَخَّصْ لأحدٍ فِي صَوْمِ هَذِهِ الأَيَّامِ - أَيَّامِ التَّشْرِيقِ - إِلا لِمَنْ لَمْ يجد الهدي.
(٥٩٦) [عيسى بن عبد المنعم القاهري]
عِيسَى بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ بْنِ شِهَابِ بْنِ نَاصِرٍ، أَبُو الرُّوحِ الْقَاهِرِيُّ الشَّافِعِيُّ
стр. 505
الْمُؤَدِّبُ وَيُعْرَفُ بِابْنِ الْحَدَّادِ.
سَمِعَ عَبْدَ الْغَفَّارِ الْمَحَلِّيَّ، وَأَبَا بَكْرِ بْنَ بَاقَا، وَحَدَّثَ مَرَّاتٍ آخرها عام سبعمائة [٧٠٠ هـ - ١٣٠١ م] وَتُوُفِّيَ بَعْدَ ذَلِكَ بِيَسِيرٍ. وَلَهُ نَيِّفٌ وَثَمَانُونَ سَنَةً.
أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ شِهَابٍ، أنا عَبْدُ الغفار بن شجاع سنة أربع وعشرين وستمائة [٦٢٤ هـ - ١٢٢٧ م] أنا أَبُو طَاهِرٍ الْحَافِظُ، أنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَلافُ، سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ عَمِّيٍّ الْحَمَامِيَّ، سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ مِهْرَانَ الْقريسنِيَّ، سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ صَالِحٍ الْوَاسِطِيَّ الْبَزَّازَ يَقُولُ: قَالَ ابْنُ عَائِشَةَ وُلِدَ لِكِسْرَى مولودٌ فَجِيءَ بِبَعْضِ أَهْلِ الأَدَبِ وَجِيءَ بِالْمَوْلُودِ فَوُضِعَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ لَهُ كِسْرَى: مَا خَيْرُ مَا أُوتِيَ هَذَا الْمَوْلُودُ؟ قَالَ: عَقْلٌ يُولَدُ مَعَهُ، قَالَ: فَإِنْ عَدِمَهُ؟ قَالَ: مَالٌ يَسْتُرُهُ، قَالَ: فَإِنْ عَدِمَ ذَلِكَ؟ قَالَ: أدبٌ يَعِيشُ بِهِ بَيْنَ النَّاسِ، قَالَ: فَإِنْ عَدِمَ ذَاكَ؟ قَالَ: صَاعِقَةٌ تُحْرِقُهُ.
(٥٩٧) [عِيسَى بْنُ يَحْيَى السبتي]
عِيسَى بْنُ يَحْيَى بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعُودٍ، الْمُحَدِّثُ الْعَالِمُ الْمُعَمَّرُ، ضِيَاءُ الدِّينِ أَبُو الْهُدَى الأَنْصَارِيُّ السَّبْتِيُّ الشَّافِعِيُّ الصُّوفِيُّ.
طَلَبَ الْحَدِيثَ وَقَرَأَ الْكَثِيرَ عَلَى أَبِي الْقَاسِمِ الصَّفْرَاوِيِّ وَيُوسُفَ بْنِ الْمَخِيلِيِّ
стр. 506
وعبد الرحيم بن الطفيل وأبي علي بن الدباغ وأبي الحسن بن المقير وعدةٍ ولبس - فِي مَا ذُكِرَ - الْخَرْقَةُ مِنَ الشَّيْخِ شِهَابِ الدِّينِ السُّهْرَوَرْدِيِّ بِمَكَّةَ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ فلبستها منه.
مولده سنة ثلاث عشرة وستمائة [٦١٣ هـ - ١٢١٦ م].
وَمَاتَ فَجْأَةً فِي رَجَبٍ سَنَةَ سِتٍّ وَتِسْعِينَ وستمائة [٦٩٦ هـ - ١٢٩٧ م] بِالْقَاهِرَةِ.
أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يَحْيَى الأَنْصَارِيُّ، أنا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ يُوسُفَ، أنا أَبُو طَاهِرٍ السَّلَفِيُّ، أنا أَبُو مُسْلِمٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ السِّمْنَانِيُّ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْفَانِيدِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الأَسْدِيُّ قَالُوا: أنا أَبُو عَلِيِّ بْنُ شَاذَانَ، أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ نَصْرٍ الْمِصْرِيُّ الشَّاعِرُ - إِمْلاءً مِنْ حِفْظِهِ، ثنا أَبُو عُمَرَ مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ - بِمِصْرَ - سَنَةَ خمس وسبعين ومائتين [٢٧٥ هـ - ٨٨٨ م] نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ ثُمَامَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: «كَانَ قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ بِمَنْزِلَةِ صَاحِبِ الشُّرْطَةِ مِنَ الأَمِيرِ – يَعْنِي يَنْظُرُ فِي أُمُورِهِ» رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنِ الأَنْصَارِيِّ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا.
(٥٩٨) [عيسى بن أبي محمد المغاري]
عِيسَى بْنُ أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ، الشَّيْخُ الزَّاهِدُ وَأَبُو مُحَمَّدٍ الصالحي العطار المغاري الْحَنْبَلِيُّ شَيْخُ مَغَارَةِ الدَّمِ.
وُلِدَ فِي شَوَّالٍ سنة خمس وعشرين وستمائة [٦٢٥ هـ - ١٢٢٨ م].
وَسَمِعَ الصَّحِيحَ مِنِ ابْنِ الزَّبِيدِيِّ وَرَوَاهُ مَرَّاتٍ وَسَمِعَ مِنِ ابْنِ صَبَّاحٍ - حُضُورًا - وَمِنِ ابْنِ اللَّتِّيِّ وَالْهَمَذَانِيِّ وَالإِرْبِلِيِّ وَابْنِ الْمُقَيَّرِ وَرَوَى عَنْهُ ابْنُ الْخَبَّازِ أَوَّلَ حَدِيثٍ مِنَ الثُّلاثِيَّاتِ
стр. 507
عَلَى عَهْدِ ابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ.
مَاتَ فِي ربيع الأول سنة أربع وسبعمائة [٧٠٤ هـ - ١٣٠٤ م].
أَخْبَرَنَا عِيسَى الْمَغَارِيُّ وَإِسْمِاعِيلُ الْمَرْدَاوِيُّ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ مَكِّيٍّ الْقُرَشِيُّ قَالُوا: أنا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ، أنا ابْنُ رِفَاعَةَ الْخِلَعِيُّ، أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ، أنا أَبُو سَعِيدٍ الأَعْرَابِيُّ، نا سَعْدَانُ، نا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرٍو عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْ يَعْلَى بْنِ مَمْلَكٍ عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِنَّ أَثْقَلَ شَيْءٍ فِي مِيزَانِ الْمُؤْمِنِ خلقٌ حَسَنٌ، إِنَّ اللَّهَ يَبْغَضُ الْفَاحِشَ الْبَذِيءَ».
إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ اجْتَمَعَ فِيهِ أَرْبَعَةٌ تَابِعِيُّونَ.
وَقَرَأْتُ على عيسى بن أبي مُحَمَّدٍ وَعَلَى عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ - بِبَعْلَبَكَّ - قَالا: أنا جَعْفَرُ بْنُ عَلِيٍّ، أنا أَبُو طَاهِرٍ السَّلَفِيُّ، أنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيُّ، أنا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، نا إِسْمَاعِيلُ الصَّفَّارُ، نا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ، نا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، نا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ عَنْ أَبِي طَلْحَةَ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا غَلَبَ عَلَى قَوْمٍ أَحَبَّ أَنْ يُقِيمَ بِعَرْصَتِهِمْ ثَلاثًا».
رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ وَالنَّسَائِيُّ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ أَبِي عروبة.
(٥٩٩) [عائشة بنت إسحاق الشيبانية]
عَائِشَةُ بِنْتُ الْقَاضِي إِسْحَاقَ بْنِ الْخَلِيلِ بْنِ فَارِسٍ الشَّيْبَانِيَّةُ.
أَجَازَ لَهَا ابْنُ غَسَّانَ وَمُكْرَمٌ وَابْنُ بَهْرُوزَ الطَّبِيبُ وَعِدَّةٌ.
تُوُفِّيَتْ فِي جُمَادَى الأولى سنة سبعمائة [٧٠٠ هـ - ١٣٠١ م].
стр. 508
أخبرتنا عائشة الشيبانية عن النصاح ابن الْحَنْبَلِيِّ، أَخْبَرَتْنَا شُهْدَةُ الْكَاتِبَةُ، أنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ النِّعَالِيُّ، أنا أَبُو عُمَرَ بْنُ مَهْدِيٍّ، نا الْمَحَامِلِيُّ - إِمْلاءً - نا خَلادُ بْنُ أَسْلَمَ، أنا سَعِيدُ بْنُ خَيْثَمٍ، نا حَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ سَالِمٍ قَالَ: كَانَ أَبِي إِذَا رَأَى الرَّجُلَ وَهُوَ يُرِيدُ السَّفَرَ قَالَ: ادْنُ مِنِّي حَتَّى أُوَدِّعَكَ كَمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُوَدِّعُنَا، قَالَ: يَقُولُ: «أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ دِينَكَ وَأَمَانَتَكَ وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ».
أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ مِنْ طَرِيقِ سَعِيدٍ هَذَا وصححه الترمذي.
(٦٠٠) [عائشة بنت حريز التدمرية]
عَائِشَةُ بِنْتُ حَرِيزِ بْنِ بُرَيْكٍ التَّدْمُرِيَّةُ ثُمَّ الصَّالِحِيَّةُ.
رَوَتْ لَنَا عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ خَلِيلٍ وَابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ. مَضَتِ الرِّوَايَةُ عَنْهَا مِنْ نُسْخَةِ أَبِي مُسْهِرٍ.
تُوُفِّيَتْ سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ وسبعمائة [٧١١ هـ - ١٣١١ م].
(٦٠١) [عائشة بنت رزق الله البلادية]
عَائِشَةُ بِنْتُ رِزْقِ اللَّهِ بْنِ عَوَضٍ، أُمُّ أَحْمَدَ الْمَقْدِسِيَّةُ وَتُعْرَفُ بِالْبَلادِيَّةِ.
مُسِنَّةٌ مُعَمَّرَةٌ رَوَتْ عَنِ ابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ وَهِيَ وَالِدَةُ شَيْخَتِنَا فاطمة بنت عبد الله بن عمر بن عَوَضٍ. وَكَانَتْ مِنَ الْعَوَابِدِ ذَوَاتِ الْبُكَاءِ وَالْخُشُوعِ وَالأَوْرَادِ.
مَاتَتْ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ وسبعمائة [٧١١ هـ - ١٣١٢ م] فِي سِنِّ الثَّمَانِينَ.
أَخْبَرَتْنَا عَائِشَةُ بِنْتُ رِزْقِ اللَّهِ وَخَدِيجَةُ بِنْتُ حَازِمٍ وَفَاطِمَةُ بِنْتُ إِبْرَاهِيمَ وَفَاطِمَةُ بِنْتُ الدّبَاهِيِّ وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَازِمٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ وَأَسْمَاءُ بِنْتُ الكمال
стр. 509
وَبِنْتُ عَمِّهَا زَيْنَبُ وَسِتُّ الْعَرَبِ بِنْتُ الْعِزِّ وَزَيْنَبُ بِنْتُ عَجْرَمَةَ وَزَيْنَبُ بِنْتُ مُظَفَّرٍ قَالُوا: أنا ابْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ.
وَأَخْبَرَتْنَا زَيْنَبُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الرَّضِيِّ، أنا أَبُو عَبْدِ الله الحافظ.
وأنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ خَلِيلٍ وَابْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ.
وَأَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ وابن عبد الدائم.
وأنا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، أنا الْخَطِيبُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ: قَالُوا خَمْسَتُهُمْ: أنا يَحْيَى الثَّقَفِيُّ، أنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ - حُضُورًا - أنا أَبُو نُعَيْمٍ، أنا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلادٍ، نا إِسْمَاعِيلُ الْقَاضِي، نا عَارِمٌ، نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي قِلابَةَ عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ قَالَ: مَنْ أَصَابَتْهُ جَنَابَةٌ مِنَ اللَّيْلِ فَأَرَادَ أَنْ يَنَامَ فَلْيَتَوَضَّأْ فَإِنَّ الْوُضُوءَ نصف الجنابة.
(٦٠٢) [عائشة بنت عبد الله الصوري]
عَائِشَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ بْنِ أَبِي الْفَتْحِ الصُّورِيِّ، أُمُّ عَبْدِ اللَّهِ.
رَوَتْ عَنْ خَطِيبِ مَرْدَا وَابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ، وهي زوجة شيخنا التقي ابن مُؤْمِنٍ. قَرَأْتُ عَلَيْهَا أَحَادِيثَ بِكْرٍ.
مَاتَتْ فِي ذي القعدة سنة ست وعشرين وسبعمائة [٧٢٦ هـ - ١٣٢٦ م].
وَأُمُّهَا هِيَ صَفِيَّةُ بِنْتُ الْوَاسِطِيِّ.
стр. 510
(٦٠٣) [عائشة بنت عيسى المقدسية]
عَائِشَةُ بِنْتُ عِيسَى ابْنِ الْعَلامَةِ مُوَفَّقِ الدِّينِ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قُدَامَةَ بْنِ مِقْدَامِ بْنِ نَصْرٍ، الصَّالِحَةُ الْعَابِدَةُ، أُمُّ أَحْمَدَ الْمَقْدِسِيَّةُ الْحَنْبَلِيَّةُ.
سَمِعَتْ مِنْ جَدِّهَا وَحَضَرَتْ عَلَى ابْنِ رَاجِحٍ وَالْعِزِّ ابن الْحَافِظِ وَسَمِعَتْ أَيْضًا مِنَ الْبَهَاءِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَابْنِ الزَّبِيدِيِّ وَجَمَاعَةٍ وَأَجَازَ لَهَا الْقَاضِي أَبُو القاسم ابن الْحَرَسْتَانِيِّ. وَحَدَّثَ عَنْهَا ابْنُ الْخَبَّازِ فِي سَنَةِ اثنتين وستين وستمائة [٦٦٢ هـ - ١٢٦٤ م].
قَرَأْتُ بِخَطِّ أَخِيهَا الْحَافِظِ سَيْفِ الدِّينِ، مَوْلِدُهَا في سنة إحدى عشرة وستمائة [٦١١ هـ - ١٢١٤ م].
توفيت في شعبان سنة سبع وتسعين وستمائة [٦٩٧ هـ - ١٢٩٨ م].
قَرَأْتُ عَلَى عَائِشَةَ بِنْتِ أَبِي الْمَجْدِ فِي سنة خمس وتسعين وستمائة [٦٩٥ هـ - ١٢٩٦ م] أَخْبَرَكُمْ مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ الْفَقِيهُ - حُضُورًا - سَنَةَ ثلاث عشرة [٦١٣ هـ - ١٢١٦ م] أنا أَبُو طَاهِرٍ السَّلَفِيُّ.
وَقَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ الْمُؤْمِنِ بْنِ خَلَفٍ الْحَافِظِ: أَخْبَرَكُمُ الْمُؤْتَمَنُ بْنُ قُمَيْرَةَ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدٍ الشِّيحِيُّ قَالا: أنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، أنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ حَفْصٍ الْحَمَامِيُّ، نا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ سَلْمٍ، نا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدَةَ الشَّهْرُزُورِيُّ، نا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ نَصْرٍ الشَّهِيدَ يَقُولُ: مَرَرْتُ بِرَجُلٍ وَقَدْ صُرِعَ فَجِئْتُ أَقْرَأُ فِي أُذُنِهِ فَقَالَ: دَعْنِي أَقْتُلُهُ فَإِنَّهُ يَقُولُ: «الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ».
هَذَا إِسْنَادٌ ثَابِتٌ وَالشَّهْرُزُورِيُّ وَثَقَّهُ الْخَطِيبُ.
стр. 511
(٦٠٤) [عائشة بنت محمد بن مسلم الحرانية]
عَائِشَةُ بِنْتُ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ سَلامَةَ، أخت محاسن، الحرانية.
امرأة مباركةٌ متعففة تفردت بِأَجْزَاءٍ.
سَمِعَتْ مِنَ الرَّشِيدِ الْعِرَاقِيِّ وَالْبَلْخِيِّ وَالْيَلْدَانِيِّ وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْهَادِي وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ خَلِيلٍ.
مولدها في سنة سبع وأربعين وستمائة [٦٤٧ هـ - ١٢٤٩ م].
وَهِيَ أُخْتُ الطَّالِبِ مَحَاسِنَ، رَوَتِ الْكَثِيرَ.
تُوُفِّيَتْ في ثاني شوال سنة ستٍ وثلاثين وسبعمائة [٧٣٦ هـ - ١٣٣٦ م].
قَرَأْتُ عَلَى أُمِّ عَبْدِ اللَّهِ عَائِشَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ بِسَفْحِ قَاسِيُونَ، أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ - وَأَنَا فِي الْخَامِسَةِ - عَنْ شُهْدَةَ بِنْتِ أَبِي نصر.
(ح) وأنا عَبْدُ الْحَافِظِ - بِنَابُلْسَ - أنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ قدامة سنة خمس عشرة وستمائة [٦١٥ هـ - ١٢١٨ م] أنا أَبُو شُجَاعٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمَادَرَائِيُّ - بقراءتي سنة سبع وستين وخمسمائة [٥٦٧ هـ - ١١٧٢ م]- بِبَغْدَادَ - قَالا: أنا طِرَادُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّيْنَبِيُّ، أنا أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الزَّيْنَبِيُّ، نا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، نا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ التَّمِيمِيُّ، نا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ عَنْ سُوَيْدِ بْنِ عَقَلَةَ عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَنْ مَاتَ لا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ، قُلْتُ: يَا رسول الله، وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ؟ قَالَ: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ. ثَلاثَ مَرَّاتٍ».
وَهَذَا صَالِحُ الإِسْنَادِ ثَابِتُ الأَصْلِ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ حسين
стр. 512
الْمُعَلِّمِ عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ الدُّؤَلِيِّ وَمِنْ غَيْرِ طَرِيقٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ كِلاهُمَا عَنْ أَبِي ذَرٍّ. وَإِنَّمَا الْمَحْفُوظُ حَدِيثُ شُعْبَةَ وَجَرِيرٍ الضَّبِّيِّ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ وَهُمَا أَحْفَظُ مِنِ ابْنِ عَيَّاشٍ فَإِنَّهُ عُمِّرَ وَسَاءَ حفظه للحديث.
(٦٠٥) [عز النساء بنت محمد، ابن خلدون الدمشقية]
عِزُّ النِّسَاءِ بِنْتُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ خَلْدُونٍ، أُمُّ الْفَضْلِ الدِّمَشْقِيَّةُ.
لَهَا إِجَازَةٌ مِنِ ابْنِ الْقُبَّيْطِيِّ وَالْكَاشْغَرِيِّ. وَكُنَّا سَمِعْنَا مِنْهَا بِإِجَازَةِ ابْنِ بَاقَا فَظَهَرَ أَنَّ إِجَازَتَهُ إِنَّمَا كَانَتْ لأختٍ لَهَا بِاسْمِهَا مَاتَتْ صَغِيرَةً.
تُوُفِّيَتْ شَيْخَتُنَا سَنَةَ اثنتي عشرة وسبعمائة [٧١٢ هـ - ١٣١٢ م].
أَخْبَرَتْنَا عِزُّ النِّسَاءِ الْخَلْدُونِيَّةُ عَنْ عَبْدِ اللَّطِيفِ بْنِ مُحَمَّدٍ وأنا جِبْرِيلُ الشَّارِعِيُّ، أنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ بَاقَا قَالا أنا أَبُو زُرْعَةَ الْمَقْدِسِيُّ، أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ الدُّونِيُّ، أنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الدِّينَوَرِيُّ، أنا أَبُو بَكْرِ بْنُ السُّنِّيِّ، ثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ، أنا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ وَزِيرٍ، وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ - عَنِ ابْنِ وَهْبٍ. أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَرْثِ عَنْ كَعْبِ بْنِ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شِمَاسَةَ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «كَفَّارَةُ النَّذْرِ كَفَّارَةُ الْيَمِينِ» تَفَرَّدَ بِهِ النَّسَائِيُّ، وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ.
(٦٠٦) [عزبة بنت محمد الكفربطنانية]
عَزْبَةُ بِنْتُ مُحَمَّدِ بْنِ غَنَائِمَ بْنِ السَّيِّدِ، المعمرة أم إسماعيل الكفربطنانية.
стр. 513
مولدها في حدود الثلاثين وستمائية [٦٣٠ هـ - ١٢٣٣ م] أَوْ قَبْلَهَا.
أَجَازَ لأَبِيهَا وَلأَوْلادِهِ الْمَوْجُودِينَ أَبُو الْوَفَاءِ مَحْمُودٌ وَجَمَاعَةٌ. وَهِيَ أَوَّلُ أَوْلادِ أَبِيهَا.
سَمِعَ مِنْهَا - بِقِرَاءَتِي - السُّبْكِيِّ وَالْوَانِيِّ وَالْمُحِبِّ.
تُوُفِّيَتْ في المحرم سنة عشر وسبعمائة [٧١٠ هـ - ١٣١٠ م].
أَخْبَرَتْنَا عَزْبَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ مُشَرِّفٍ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ صَدَقَةَ وَالْقَاسِمُ بْنُ مُظَفَّرٍ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ قَالُوا: أنا مَحْمُودُ بْنُ إبراهيم في كتابه.
وأنا أَبُو عَلِيِّ بْنُ الْخَلالِ، أَخْبَرَتْنَا كَرِيمَةُ الْقُرَشِيَّةُ قَالا: أنا مَسْعُودُ بْنُ الْحَسَنِ - قَالَتْ كَرِيمَةُ: إِجَازَةً - أنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، أنا أَبِي، أنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بن يحيى البزاز سنة ثلاثين وثلاثمائة [٣٣٠ هـ - ٩٤٢ م]. نا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ زَاجٌّ، نا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، نا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: «كَانَ فِرَاشُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهُ ليفٌ».
أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ طَرِيقِ النَّضْرِ فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا بِعُلُوٍّ.
حَرْفُ الْغَيْنِ
(٦٠٧) [غَازِيُّ بْنُ أيوب المشطوبي]
غَازِيُّ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ قَايِمَازَ، الأَمِيرُ الْمُعَمَّرُ، أَبُو الْهَيْجَاءِ التُّرْكِيُّ الْمَشْطُوبِيُّ، مِنْ جُنْدِ الْقَاهِرَةِ.
ولد سنة ست عشرة وستمائة [٦١٦ هـ - ١٢١٩ م].
стр. 514
ولقيته في سنة خمس وتسعين وستمائة [٦٩٥ هـ - ١٢٩٦ م].
كَتَبَ عَنْهُ طَلَبَةُ الْمِصْرِيِّينَ.
أَخْبَرَنَا غَازِيُّ بْنُ أَيُّوبَ، أنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ بَاقَا، أنا طَاهِرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمَدٍ، أنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي، أنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ، نا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ، أنا قُتَيْبَةُ، أنا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «أَفْضَلُ الصَّلاةِ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ صَلاةُ اللَّيْلِ، وَأَفْضَلُ الصَّوْمِ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ شَهْرُ اللَّهِ الْمُحَرَّمُ» أَخْرَجَهُ الأَرْبَعَةُ وَمُسْلِمٌ مِنْ طَرِيقِ أَبِي عَوَانَةَ، وبنزولٍ مِنْ طريق زَائِدَةَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ الْمُنْتَشِرِ عَنْ حُمَيْدٍ نَحْوَهُ. وَرَوَاهُ شُعْبَةُ عن أبي بشر عن حميد فأرسله.
(٦٠٨) [الملك المظفر غازي بن داود الأيوبي]
غازي ابن السلطان الملك الناصر داود ابن المعظم عيسى ابن العادل أبي بكر بن أيوب بن شادي، الْمَلَكُ الْمُظَفَّرُ شِهَابُ الدِّينِ أَبُو مَنْصُورٍ الْكَرْكِيُّ.
ولد سنة تسع وثلاثين وستمائة [٦٣٩ هـ - ١٢٤٢ م] وَأُمُّهُ خَوَارِزْمِيَّةٌ.
كَانَ كَيِّسًا فَطِنًا مُتَأَدِّبًا مَلِيحَ الشكل له أنسة بالعلم. سمع الخطيب مَرْدَا وَأَبَا عَلِيٍّ الْبَكْرِيَّ وَالنَّجِيبَ الْحَرَّانِيَّ.
مَاتَ فِي الْقَاهِرَةِ فِي رَجَبٍ سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وسبعمائة [٧١٢ هـ - ١٣١٢ م].
أَخْبَرَنَا غَازِيُّ بْنُ دَاوُدَ، أنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيُّ، أَخْبَرَتْنَا زَيْنَبُ بِنْتُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
стр. 515
وأنا أَحْمَدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ عَنْهَا أَنَّ إِسْمَاعِيلَ بْنَ أَبِي الْقَاسِمِ أَخْبَرَهَا، أنا عَبْدُ الْغَافِرِ بن محمد الفارسي سنة ثمان وأربعين وأربعمائة [٤٤٨ هـ - ١٠٥٦ م]، أنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَصْبَهَانِيُّ، أنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَاسَرْجِسِيُّ، نا إِسْحَاقُ الْحَنْظَلِيُّ، أنا جَرِيرٌ عَنِ الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ عَنْ أَنَسٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «لا يَزَالُ النَّاسُ يَسْأَلُونَ مَا كَذَا حَتَّى يَقُولُوا: هَذَا اللَّهُ خَلَقَ الْخَلْقَ فَمَنْ خَلَقَ اللَّهَ».
(٦٠٩) [غَازِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدمشقي]
غَازِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي مُحَمَّدٍ الدِّمَشْقِيُّ، الْمُجَوِّدُ الْبَارِعُ شِهَابُ الدِّينِ الْكَاتِبُ الشَّاهِدُ.
كَتَبَ عَلَى ابْنِ النَّجَّارِ وَغَيْرِهِ وَأَتْقَنَ كِتَابَةَ الرِّقَاعِ وَسَمِعَ مِنِ ابْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ كَانَ ذَا سِيرَةٍ غَيْرَ مَحْمُودَةٍ - اللَّهُ يَعْفُو عَنْهُ - كَتَبَ عَلَيْهِ خلقٌ مِنْ أَبْنَاءِ الْبَلَدِ.
وَمَاتَ في شوال سنة تسع وسبعمائة [٧٠٩ هـ - ١٣١٠ م] وَلَهُ خَمْسٌ وَثَمَانُونَ سَنَةً أَوْ نَحْوَهَا.
أَخْبَرَنَا غَازِيُّ الْمُجَوِّدُ وَإِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَيُوسُفُ بْنُ محمد قالوا: أنا ابن عبد الدائم.
وأنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الزَّاهِدُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْهَادِي قَالا: أنا يَحْيَى الثَّقَفِيُّ، أنا جَدِّي أَبُو الْقَاسِمِ الْحَافِظُ، أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، أنا أَحْمَدُ بْنُ الْمَرْزُبَانِ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ أبيه
стр. 516
عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا مَا لَيْسَ فِيهِ فَهُوَ ردٌ» تَابَعَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْخَرْمِيُّ عَنْ سعد بن إبراهيم. اتفق عليه الشيخان.
أول الجزء التاسع
حرف الفاء
(٦١٠) [فائد بن رضوان العجلوني]
فَائِدُ بْنُ رِضْوَانَ بْنِ فَائِدِ بْنِ راضٍ، تَاجُ الدِّينِ أَبُو مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ الْعَجْلُونِيُّ الْكَاتِبُ.
ولد بمنى سنة ثلاث وخمسين وستمائة [٦٥٣ هـ - ١٢٥٥ م].
وسمع من ابن أبي الْيُسْرِ وَغَيْرِهِ وَكَانَ يَخْدِمُ فِي الْجِهَاتِ الْمُبَاحَةِ وَالْمَذْمُومَةِ - سَامَحَهُ اللَّهُ -.
مَاتَ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وسبعمائة [٧١٧ هـ - ١٣١٧ م].
أَخْبَرَنَا فَائِدُ بْنُ رِضْوَانَ، أنا إِسْمَاعِيلُ التَّنُوخِيُّ، أنا بَرَكَاتٌ الْخُشُوعِيُّ، أنا طَاهِرُ بْنُ سَهْلٍ، أنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحِنَّائِيُّ، نا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْحَسَنِ - لَفْظًا -، أنا مُحَمَّدُ بْنُ خُرَيْمٍ، نا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، نا مَالِكٌ، حدثني صفوان بن تيم عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَلَمَةَ مِنْ آلِ بَنِي الأزرق أن المغيرة بن أبي بردة حدثه أن سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله إننا نَرْكَبُ الْبَحْرَ وَنَحْمِلُ مَعَنَا الْقَلِيلَ مِنَ الْمَاءِ، فَإِنْ تَوَضَّأْنَا بِهِ عَطَشْنَا، فَنَتَوَضَّأُ مِنْ مَاءِ البحر؟. فقال
стр. 517
رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ».
رَوَاهُ يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ مِنْ طَرِيقِ اللَّيْثِ عَنْهُ وَعَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ عَنْ أَبِي كَثِيرٍ جَلاحٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَلَمَةَ الْمَخْزُومِيِّ نَحْوَهُ. وَرَوَاهُ ابْنُ إِسْحَاقَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، فَاضْطَرَبَ فِيهِ عَلَى أَقْوَالٍ وَلَمْ يُتْقِنْهُ.
رَوَاهُ أُولُو السُّنَنِ الأَرْبَعَةِ عَنْ رِجَالِهِمْ عَنْ مالكٍ وَصَحَّحَهُ التِّرْمِذِيُّ وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ عَنْ هِشَامٍ فَوَافَقْنَاهُ. وأجازه لِي ابْنُ عَلانَ وَغَيْرُهُ عَنِ الْخُشُوعِيِّ.
(٦١١) [فَارِسُ بن أبي فراس الجعبري]
فَارِسُ بْنُ أَبِي فِرَاسِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْجَعْبَرِيُّ الْجَوَائِصِيُّ الدَّلالُ.
شَيْخٌ مُعَمَّرٌ ذُو هِمَّةٍ وسعيٍ. سَمِعَ مِنِ ابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ.
مَوْلِدُهُ بعد الأربعين بيسيرٍ [٦٤٠ هـ - ١٢٤٢ م].
ثُمَّ أُضِرَّ بِآخِرِهِ. تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاثِينَ وسبعمائة [٧٣٦ هـ - ١٣٣٦ م].
أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ فَارِسُ السِّمْسَارُ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَحْمَدَ الْخِلاطِيُّ قَالا: أنا ابْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ عَنِ ابْنِ شَاتِيل، أنا أَحْمَدُ بْنُ مُظَفَّرٍ، أنا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ، نا مُحَمَّدُ بن العباس، نا محمد بن يوسف بن الطَّبَّاعِ، سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنَ هَارُونَ يَقُولُ: أنا سُفْيَانُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ يَوْمَ حُنَيْنٍ: «اللَّهُمَّ إِنْ تَشَأْ لا تُعْبَدُ بَعْدَ الْيَوْمِ» كَذَا قَالَ فِيهِ عَنْ أَنَسٍ ثم المعروف أنه إنما قَالَ هَذَا يَوْمَ بدرٍ.
стр. 518
وَسُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ هَذَا لَهُ مَنَاكِيرُ عَنِ الزهري.
(٦١٢) [فتح بن سعيد الأندلسي]
فَتْحُ بْنُ سَعِيدٍ الأَنْدَلُسِيُّ، الْعَبْدُ الصَّالِحُ بَقِيَّةُ السَّلَفِ.
سَمِعْتُهُ يَقُولُ: كُنْتُ بِجَامِعِ تُونُسَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَجَاءَنَا قاربٌ فِي الْبَحْرِ مِثْلُ الطَّيْرِ فَبَشَّرَنَا الَّذِي فِيهِ بِأَنَّ مِثْلَ الْيَوْمِ فُتِحَتْ عَكَّا، فَوَصَلَ الْخَبَرُ إِلَيْنَا فِي أُسْبُوعٍ.
(٦١٣) [فَرَجُ بن علي الصالحي]
فَرَجُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ صَالِحٍ، أَبُو الْفَضْلِ الصَّالِحِيُّ الْحَنْبَلِيُّ الْمُقْرِئُ.
رَوَى عَنِ الْفَخْرِ ابْنِ الْبُخَارِيِّ، أَخَذَ عَنْهُ الْمَجْدُ الصَّيْرَفِيُّ وَتَقِيُّ الدِّينِ السبكي.
مولده بعد الستين وستمائة [٦٦٠ هـ - ١٢٦٢ م].
كَتَبَ إِلَيَّ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ وَحَدَّثَنِي عَنْهُ فَرَجُ بْنُ عَلِيٍّ، أنا عُمَرُ بْنُ طَبَرْزَدَ، فَذَكَرَ أَحَادِيثَ عَالِيَةً مِنَ الْغَيْلانِيَّاتِ.
أَخْبَرَنَا فَرَجٌ الْمُقْرِئِ أنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ أنا عُمَرُ بْنُ طَبَرْزَدَ، أنا هِبَةُ اللَّهِ، نا ابْنُ غَيْلانَ، أنا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ، نا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ، نا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نا هِشَامٌ، نا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «لا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا وَلا عَلَى خَالَتِهَا».
(٦١٤) [الْفَلَكُ الصوفي]
الْفَلَكُ الصُّوفِيُّ، وَاسْمُهُ عَلِيُّ بْنُ الْفَلَكِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْمَفَاخِرِ الْعَلَوِيُّ
стр. 519
الْحَسَنِيُّ الْوَاسِطِيُّ الْمُعَمَّرُ.
وُلِدَ بِوَاسِطٍ فِي جُمَادَى الآخرة سنة ستمائة [٦٠٠ هـ - ١٢٠٤ م].
وَكَانَ مُقِيمًا بِالسُّمَيْسَاطِيَّةِ رَأَيْتُهُ مَرَّاتٍ. أَجَازَ لَنَا في سنة خمس وتسعين وستمائة [٦٩٥ هـ - ١٢٩٩ م] وَلَمْ يَرْوِ شَيْئًا فِي مَا عَلِمْتُ.
(٦١٥) [الْفَضْلُ بن عيسى العجلوني]
الْفَضْلُ بْنُ عِيسَى بْنِ قَنْدِيلٍ، الْفَقِيهُ الْعَالِمُ أَبُو الْقَاسِمِ الْعَجْلُونِيُّ الْحَنْبَلِيُّ الْمِسْمَارِيُّ.
وُلِدَ سَنَةَ بضع وخمسين وستمائة.
وَكَانَ ذَا شَكْلٍ وَعِمَّةٍ كَبِيرَةٍ وبزةٍ حسنةٍ. اشْتَغَلَ وَحَصَّلَ وَطُلِبَ لِخِزَانَةِ الْمُصْحَفِ فَامْتَنَعَ. وَكَانَ يَعْبُرُ الرُّؤْيَا جَيِّدًا وَلِلنَّاسِ فِيهِ اعْتِقَادٌ.
مَاتَ في ذي الحجة سنة خمس وثلاثين وسبعمائة [٧٣٥ هـ - ١٣٣٥ م].
أَنْشَدَنِي فَضْلُ بْنُ عِيسَى، أَنْشَدَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الصَّالِحِيُّ، أَنْشَدَنَا عَلَمُ الدِّينِ سُلَيْمَانُ بْنُ يُوسُفَ الْوَاعِظُ، أَنْشَدَنَا الإِمَامُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْقُشَيْرِيُّ لِنَفْسِهِ:
تَجَاوَزْتُ حَدَّ الأَكْثَرِينَ إِلَى الْعُلَى … وَسَافَرْتُ وَاسْتَبْقَيْتُهُمْ فِي الْمَفَاوِزِ
وَخُضْتُ بِحَارًا لَيْسَ يُدْرَكُ قَعْرُهَا … وَسَيَّرْتُ نَفْسِي فِي قَسِيمِ الْمَفَاوِزِ
وَلَجَجْتُ فِي الأَفْكَارِ ثُمَّ تَرَاجَعَ اخْتِيَارِي … إِلَى اسْتِحْسَانِ دِينِ الْعَجَائِزِ
- الْفَارِقِيُّ = عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَرْوَانَ.
- الْفَاضِلِيُّ = إِبْرَاهِيمُ بْنُ دَاوُدَ.
- الْفَارُوثِيُّ = أَبُو ثَعْلَبٍ التَّاجِرُ.
- الْفَارِعُ = عَبْدُ الْخَالِقِ.
стр. 520
(٦١٦) [فاخرة بنت عبد الله العجمي]
فَاخِرَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْعَجَمِيِّ، أُمُّ الْفَضْلِ الْحَلَبِيَّةُ.
رَوَتْ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ رَوَاحَةَ وَأَذِنَتْ لَنَا فِي الرِّوَايَةِ عنها.
ماتت بشيزر في سنة سبع وتسعين وستمائة [٦٩٧ هـ - ١٢٩٨ م].
(٦١٧) [فاطمة بنت إبراهيم الواسطي]
فَاطِمَةُ بِنْتُ الْقُدْوَةِ الإِمَامِ أَبِي إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمَ بن علي بن أحمد بن فضل ابن الْوَاسِطِيِّ، زَوْجَةُ قَاضِي الْقُضَاةِ شِهَابُ الدِّينِ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْحَافِظِ، أُمُّ عَبْدِ اللَّهِ.
ولدت سنة إحدى وخمسين وستمائة [٦٥١ هـ - ١٢٥٣ م].
وَسَمِعَتْ إِبْرَاهِيمَ بْنَ خَلِيلٍ وَابْنَ عَبْدِ الدَّائِمِ.
توفيت في شعبان سنة خمس وسبعمائة [٧٠٥ هـ - ١٣٠٦ م].
مَضَتِ الرِّوَايَةُ عَنْهَا، سَمِعْنَا مِنْهَا جُزْءَ أَيُّوبَ السختياني.
(٦١٨) [فاطمة بنت إبراهيم الصالحية]
فَاطِمَةُ بِنْتُ الإِمَامِ الْقُدْوَةِ عِزِّ الدِّينِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الصَّالِحِيَّةُ الْحَنْبَلِيَّةُ.
سَمِعَتْ إِبْرَاهِيمَ بْنَ خَلِيلٍ، رَوَتْ لنا نسخة أبي مسهر وجزء الفراتي، سمعهما مَعِي ابْنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ. ظَهَرَتْ لَهَا إِجَازَةُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْهَادِي وَخَطِيبِ مَرْدَا وَغَيْرِهِمَا.
стр. 521
(٦١٩) [فاطمة بنت إبراهيم البطائحي]
فَاطِمَةُ بِنْتُ الْقُدْوَةِ الزَّاهِدِ الشَّيْخِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَحْمُودِ بْنِ جَوْهَرٍ الْبَطَائِحِيِّ الْبَعْلَبَكِّيِّ، أُمُّ مُحَمَّدٍ. امْرَأَةٌ صَالِحَةٌ عَابِدَةٌ مُسْنِدَةٌ.
وُلِدَتْ فِي رَجَبٍ سنة خمس وعشرين وستمائة [٦٢٥ هـ - ١٢٢٨ م].
وَسَمِعَتْ صَحِيحَ الْبُخَارِيِّ مِنِ ابْنِ الزَّبِيدِيِّ وَصَحِيحَ مسلم من أبي الثناء محمود ابن الْحُصَيْرِيِّ شَيْخِ الْحَنَفِيَّةِ، وَهِيَ آخِرُ مَنْ رَوَى عَنْهُ وَفَاةً، وَسَمِعَتْ مِنْ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ رَوَاحَةَ وَطَالَ عُمُرُهَا وَرَوَتِ الْكَثِيرَ.
تُوُفِّيَتْ فِي أواخر صفر سنة إحدى عشرة وسبعمائة [٧١١ هـ - ١٣١١ م].
قَرَأْتُ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ جَوْهَرٍ فِي مُحَرَّمٍ سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ، أنا مَحْمُودُ بْنُ أَحْمَدَ الفقيه سنة اثنتين وثلاثين وستمائة [٦٣٢ هـ - ١٢٣٥ م]، أنا مَنْصُورُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ.
وَقَرَأْتُ عَلَى أحمد بن هبة الله عن المؤيد الطوسي قالا:
أنا محمد بن الفضل الفراوي، أنا عَبْدُ الْغَافِرِ الْفَارِسِيُّ، أنا ابْنُ عَمْرَوَيْهِ، أنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ، نا شَيْبَانُ، نا الْقَاسِمُ الْحُدَّانِيُّ، نا أَبُو نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «تَمْرُقُ مَارِقَةٌ عِنْدَ فرقةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَقْتُلُهَا أَوْلَى الطَّائِفَتَيْنِ بالحق».
(٦٢٠) [فاطمة بنت أحمد الرهاوية]
فَاطِمَةُ بِنْتُ أَحْمَدَ بْنِ عَطَّافِ بْنِ أَحْمَدَ، أُمُّ عَبْدِ اللَّهِ الرَّهَاوِيَّةُ ثُمَّ الدِّمَشْقِيَّةُ.
стр. 522
سمعت من جدها لأمها الكمال ابن عَبْدٍ وَمُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبَابْشَرْقِيِّ، وَحَجَّتْ فِي سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة [٧٢٣ هـ - ١٣٢٣ م].
توفيت سنة تسع وثلاثين وسبعمائة [٧٣٩ هـ - ١٣٣٩ م].
أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ أَحْمَدَ أنا مُحَمَّدُ بْنُ إبراهيم سنة إحدى وستين وستمائة [٦٦١ هـ - ١٢٦٣ م].
وأنا مُحَمَّدٌ وَيَحْيَى ابْنَا سُلَيْمَانَ بْنِ مَرْوَانَ قَالا: أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْيُسْرِ قَالا: أنا أَبُو طَاهِرٍ الْخُشُوعِيُّ، أنا هِبَةُ اللَّهِ الأَمِينُ، أنا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحِنَّائِيُّ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحِنَّائِيُّ، نا يَعْقُوبُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّعَاءُ، نا حَسَنُ بْنُ عَمْرٍو الرِّبَاطِيُّ، نا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ عَنْ يُونُسَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ».
(٦٢١) [فَاطِمَةُ بِنْتُ أَحْمَدَ بْنِ منعة]
فَاطِمَةُ بِنْتُ أَحْمَدَ بْنِ مَنْعَةَ بْنِ طَرِيفِ بْنِ مَنِيعٍ الْحَوْرَانِيَّةُ الصَّالِحِيَّةُ، أُخْتُ شَيْخِنَا الشَّمْسِ.
امْرَأَةٌ صَالِحَةٌ عَابِدَةٌ خَيِّرَةٌ وَهِيَ وَالِدَةُ الْفَقِيهِ أَحْمَدَ الْمَرْدَاوِيِّ.
رَوَتْ عَنْ خَطِيبِ مَرْدَا، وَتُوُفِّيَتْ في جمادى الأولى سنة تسع عشرة وسبعمائة [٧١٩ هـ - ١٣١٩ م].
أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ مَنْعَةَ وَخَاتُونُ بِنْتُ عَبْدِ الله وبناتها خديجة وحبيبة زينب بَنَاتُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الرَّقِّيُّ وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصَّرْخَدِيُّ قَالُوا،
стр. 523
أنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْخَطِيبُ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ الْفَقِيهُ، أنا عَبْدُ الْغَافِرِ بْنُ مُحَمَّدٍ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، أنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، نا مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ، نا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى وَعُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَبِيبٍ عَنْ جَرِيرٍ، قَالَ يَحْيَى: أنا جَرِيرٌ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، سَمِعْتُ جَابِرًا يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «إِنَّ بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ الشِّرْكِ تَرْكَ الصَّلاةِ».
(٦٢٢) [فَاطِمَةُ بِنْتُ إسماعيل بن سلطان]
فَاطِمَةُ بِنْتُ الزَّاهِدِ الْبَرَكَةِ عِمَادِ الدِّينِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سُلْطَانٍ، أُمُّ أَحْمَدَ الْبَعْلَبَكِّيَّةُ.
امرأةٌ خيرةٌ وَهِيَ خَالَةُ صَاحِبِنَا الشَّمْسِ ابْنِ الْحَبَّالِ.
رَوَتْ عَنِ الشَّيْخِ الْفَقِيهِ، مَضَتِ الرِّوَايَةُ عَنْهَا.
تُوُفِّيَتْ فِي رَجَبٍ سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وسبعمائة [٧١٢ هـ - ١٣١٢ م] في عشر السبعين.
(٦٢٣) [فاطمة بنت حسين الآمدي]
فَاطِمَةُ بِنْتُ الصَّالِحِ حُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الآمَدِيِّ الْمُؤَذِّنِ، أُمُّ مُحَمَّدٍ، زَوْجَةُ شَيْخِنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ بَقَاءٍ الْمُلَقِّنُ.
سَمِعَتِ ابْنَ الزَّبِيدِيِّ وَالإِرْبِلِيَّ وَحَدَّثَ عَنْهَا ابْنُ الْخَبَّازِ بَعْدَ السِّتِّينَ فِي مُعْجَمِهِ بِحَدِيثِ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَجُزْءِ أَبِي الْجَهْمِ. قَرَأْتُ عَلَيْهَا جُزْءَ أبي الْجَهْمِ وَالثُّلاثِيَّاتِ.
وَأُقْعِدَتْ مُدَّةً وَتُوُفِّيَتْ فِي مُحَرَّمٍ سنة ثمان وتسعين وستمائة [٦٩٨ هـ - ١٢٩٨ م]،
стр. 524
وَلَهَا بِضْعٌ وَسَبْعُونَ سَنَةً.
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ بَقَاءٍ وَأَهْلُهُ فَاطِمَةُ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ وَعَبْدُ الدَّائِمِ بْنُ أَحْمَدَ وَأَبُو تَغْلِبَ بْنُ أَحْمَدَ وَأَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَمُحَمَّدُ بْنُ هَاشِمٍ وَعَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ وَنَصْرُ بْنُ أَبِي الضَّوْءِ وَيُوسُفُ بْنُ أَبِي نَصْرٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ وَأَحْمَدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ وَمُحَمَّدُ بْنُ بَيَانٍ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَعُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَنَصْرُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ وَأَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَسِتُّ الْوُزَرَاءِ بِنْتُ عَمْرٍو وَزَيْنَبُ بِنْتُ سُلَيْمَانَ وَآخَرُونَ قَالُوا: أنا الْحُسَيْنُ بْنُ الْمُبَارَكِ.
وأنا سُنْقُرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَغَنَائِمُ بْنُ الْكَفْرَابِيِّ وآخرون قالوا: أنا علي بن روزية قَالا: أنا أَبُو الْوَقْتِ السِّجْزِيُّ، أنا أَبُو الْحَسَنِ الْمُظَفَّرِيُّ، أنا أَبُو مُحَمَّدٍ السَّرْخَسِيُّ، أنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْفَرَبْرِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ «أَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ فِي الدِّمَاءِ».
(٦٢٤) [فاطمة بنت عبد الرحمن المقدسي]
فَاطِمَةُ بِنْتُ الإِمَامِ الْعَلامَةِ ذِي الْفُنُونِ شِهَابِ الدِّينِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْمَقْدِسِيِّ، الشَّافِعِيَّةُ الدِّمَشْقِيَّةُ أُمُّ الْحَسَنِ.
رَوَتْ لَنَا عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ بْنِ الْخُشُوعِيِّ وَأَجَازَ لَهَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ الزَّبِيدِيِّ وَطَائِفَةٌ. وَحَدَّثَتْ مَرَّاتٍ.
تُوُفِّيَتْ في جمادى الآخر سنة سبع وسبعمائة [٧٠٧ هـ - ١٣٠٧ م] وَقَدْ قَارَبَتْ ثَمَانِينَ سَنَةً. مَضَتِ الرِّوَايَةُ عَنْهَا مع علي بن منكلي.
стр. 525
(٦٢٥) [فاطمة بنت سليمان الأنصارية]
فَاطِمَةُ بِنْتُ الْمُقْرِئِ الْمُحَدِّثِ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَنْصَارِيِّ الدِّمَشْقِيِّ.
صَالِحَةٌ عَابِدَةٌ كَثِيرَةُ الإِيثَارِ لَمْ تَتَزَوَّجْ قَطُّ.
وُلِدَتْ بعد العشرين وستمائة [٦٢٠ هـ - ١٢٢٣ م].
وَأَجَازَ لَهَا الْفَتْحُ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ وَأَبُو هريرة ابن الوسطاني وأبو علي ابن الْجَوَالِيقِيُّ وَالْمَجْدُ الْقَزْوِينِيُّ وَطَائِفَةٌ.
وَسَمِعَتْ مِنَ الْمُسْلِمِ الْمَازِنِيِّ وَابْنِ رَوَاحَةَ وَكَرِيمَةَ، وَتَفَرَّدَتْ وَأَكْثَرَ عَنْهَا الْجَمَاعَةُ بِالإِجَازَاتِ الْعَالِيَةِ.
مَاتَتْ فِي رَبِيعٍ الآخِرِ سنة ثمان وسبعمائة [٧٠٨ هـ - ١٣٠٨ م].
أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ سُلَيْمَانَ، نا الْمُسْلِمُ بْنُ أحمد سنة ثمان وعشرين وستمائة [٦٢٨ هـ - ١٢٣١ م]، أنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْحَافِظُ - بِبَعْلَبَكَّ - سَنَةَ ثمان وأربعين وخمسمائة [٥٤٨ هـ - ١١٥٣ م] أنا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحُسَيْنِيُّ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ التَّمِيمِيُّ، أنا يُوسُفُ الْقَاضِي، نا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، نا أَبُو الْوَلِيدِ، نا شُعْبَةُ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: «لَقَدْ رَأَيْتَنِي مُعْتَرِضَةً بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ».
انْفَرَدَ بِهِ أَبُو داود.
(٦٢٦) [فاطمة بنت عبد الله المقدسية]
فاطمة بنت عبد الله بن عمر بن عَوَضٍ الْمَقْدِسِيَّةُ، أُمُّ عَلِيٍّ.
стр. 526
ولدت سنة تسع وأربعين وستمائة [٦٤٩ هـ - ١٢٥١ م].
وَسَمِعَتْ - حُضُورًا فِي الرَّابِعَةِ - مِنْ خَطِيبِ مَرْدَا وَمِنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ خَلِيلٍ وَابْنِ عَبْدِ الدَّاِئِم. مَضَتِ الرِّوَايَةُ عَنْهَا.
حَجَّتْ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وعشرين وسبعمائة [٧٢٨ هـ - ١٣٢٨ م] وَرَوَتْ بِالطَّرِيقِ تُوُفِّيَتْ بِأَرْضِ الْحِجَازِ فِي الْمُحَرَّمِ سنة تسع وعشرين وسبعمائة [٧٢٩ هـ - ١٣٢٨ م].
(٦٢٧) [فاطمة بنت عبد الرحمن المرداوية]
فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مُوسَى، أُمُّ إِبْرَاهِيمَ بِنْتُ الْقُرَّاءِ الْمَرْدَاوِيَّةُ ثُمَّ الصَّالِحِيَّةُ.
وُلِدَتْ فِي وَسَطِ سَنَةِ سِتٍّ وَعِشْرِينَ وستمائة [٦٢٦ هـ - ١٢٢٩ م]. فَإِنَّهَا قَالَتْ لِي: وُلِدْتُ يَوْمَ فُتِحَتْ دِمَشْقُ مِنْ حِصَارِ النَّاصِرِ ابْنِ الْمُعَظَّمِ.
وَسَمِعَتْ - وَهِيَ كَبِيرَةٌ - الْكَثِيرَ مِنَ الْفَخْرِ وَغَيْرِهِ. وَوَجَدْنَا لَهَا فِي الأَوْرَاقِ تَقْيِيدُ مِيعَادَيْنِ عَلَى ابْنِ الزَّبِيدِيِّ. وَكَانَتْ فَقِيرَةً قَانِعَةً مُنْطَبِعَةً وَهِيَ زَوْجَةُ ابْنِ عمها إبراهيم ابن الْفَرَّاءِ.
تُوُفِّيَتْ فِي رَبِيعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ سَبْعَ عشرة وسبعمائة [٧١٧ هـ - ١٣١٧ م].
أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ الْفَرَّاءِ وَأَخُوهُا عِزُّ الدِّينِ وَابْنُ الشّقَارِيِّ وَجَمَاعَةٌ قَالُوا: أنا ابْنُ الزَّبِيدِيِّ، أنا أَبُو الْوَقْتِ، نا جَمَالُ الإِسْلامِ، أنا ابن حمويه، أنا الْفَرَبْرِيُّ، ثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبُخَارِيُّ، ثنا سَعِيدُ بْنُ تَلِيدٍ، نا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «بَيْنَمَا كَلْبٌ يُطِيفُ بركيةٍ كاد
стр. 527
يَقْتُلُهُ الْعَطَشُ إِذْ رَأَتْهُ بغيٌ مِنْ بَغَايَا بني إسرائيل فزعت مُوقَهَا فَسَقَتْهُ فَغُفِرَ لَهَا بِهِ».
وَقَدْ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ طَرِيقِ عَوْفٍ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبٍ. وَهُوَ عزيزٌ فردٌ.
(٦٢٨) [فَاطِمَةُ بِنْتُ عبد الرحمن الصالحية]
فَاطِمَةُ بِنْتُ النَّاصِحِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَيَّاشٍ الصَّالِحِيَّةُ.
رَوَتْ بِالإِجَازَةِ عَنِ ابْنِ الْقُبَّيْطِيِّ وَأَبِي تَمَّامِ بْنِ أَبِي الْفَخَارِ.
وَكَانَتْ خَيِّرَةٌ صَالِحَةٌ، مَاتَتْ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ سِتَّ عشرة وسبعمائة [٧١٦ هـ - ١٣١٦ م] وَقَدْ نَيَّفَتْ عَلَى الثَّمَانِينَ.
أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ عياش سنة ست وسبعمائة [٧٠٦ هـ - ١٣٠٧ م] أنبأنا عبد اللطيف بن نعمة سنة [٦٣٩ هـ - ١٢٤٢ م] أنا أَبُو الْفَتْحِ بْنُ الْبَطِّيِّ.
وَقَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْفَهْمِ السَّلْمِيِّ: أَخْبَرَكُمُ ابْنُ قُدَامَةَ.
وَقَرَأْتُ عَلَى سَعْدٍ الْحَلَبِيِّ: أَخْبَرَكُمْ عَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ يُوسُفَ قَالُوا: أنا ابْنُ الْبَطِّيِّ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي نَصْرٍ الْحَافِظُ، أنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَارِئُ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الإِخمِيمِيُّ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ وَرْدَانَ، نا هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الأَيْلِيُّ، نا ابْنُ وَهْبٍ، أنا ابْنُ جُرَيْجٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ الْمُطَّلِبِ سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ قَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَقُولُ: «ألا أُحَدِّثُكُمْ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَعَنِّي؟ قُلْنَا: بَلَى، قَالَتْ: كَانَتْ ليتي أَتَقَلَّبُ فَوَضَعَ نَعْلَيْهِ عِنْدَ رَجْلَيْهِ وَوَضَعَ رِدَاءَهُ وَبَسَطَ طَرْفَ إِزَارِهِ عَلَى فِرَاشِهِ وَلَمْ يَلْبَثْ إِلا رَيْثَمَا ظَنَّ أَنِّي قَدْ رَقَدْتُ ثُمَّ انْتَعَلَ رُوَيْدًا وَأَخَذَ رِدَاءَهُ رُوَيْدًا ثُمَّ فَتَحَ الباب رويداً فخرج وأحافه رُوَيْدًا وَجَعَلْتُ دِرْعِي فِي رَأْسِي وَاخْتَمَرْتُ وَتَقَنَّعْتُ إِزَارِي وَانْطَلَقْتُ فِي إِثْرِهِ حَتَّى أَتَى الْبَقِيعَ فَرَفَعَ يَدَهُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ
стр. 528
فَأَطَالَ الْقِيَامَ ثُمَّ انْحَرَفَ وَانْحَرَفْتُ ثُمَّ أَسْرَعَ وَأَسْرَعْتُ فَهَرْوَلَ وَهَرْوَلْتُ وَأَحْصَرَ وَأَحْصَرْتُ وَسَبَقْتُهُ وَدَخَلْتُ فليس إلا أن انضجعت فدخل فقال: مالك يا عائشة حسياء؟ قُلْتُ: لا شَيْءَ، قَالَ: لِتُخْبِرِنِّي أَوْ لِيُخْبِرُنِي اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ، قُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، فَأَخْبَرْتُهُ الخبر، قال: فأنت السواد الذي رَأَيْتُهُ أَمَامِي؟ قُلْتُ: نَعَمْ، فَلَهَزَنِي فِي صَدْرِي أَوْجَعَنِي وَقَالَ: أَظَنَنْتِ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْكِ وَرَسُولُهُ؟ قَالَتْ: فَمَهْمَا تَكْتُمُ النَّاسُ فَقَدْ عَلِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى، قَالَ: نَعَمْ، فَإِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي حِينَ رَأَيْتِ وَلَمْ يَكُنْ يَدْخُلُ عَلَيْكِ وَقَدْ وَضَعْتِ بِبَابِكِ فَنَادَانِي وَاخْتَفَى مِنْكِ فَأَخْفَيْتُهُ مِنْكِ وَظَنَنْتُ أَنْ قَدْ رَقَدْتِ وَكَرِهْتُ أَنْ أُوقِظَكِ وَخَشِيتُ أَنْ تَسْتَوْحِشِي، أَمَرَنِي أَنْ آتِيَ أَهْلَ الْبَقِيعِ فَاسْتَغْفِرَ لَهُمْ، قَالَتْ: فَكَيْفَ أَقُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: قُولِي السَّلامُ عَلَى أَهْلِ الدِّيَارِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ وَيَرْحَمُ اللَّهُ الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنَّا وَالْمُسْتَأْخِرِينَ، وَإِنَّا - إِنْ شَاءَ اللَّهُ - بِكُمْ لاحِقُونَ».
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ جُرَيْجٍ وَقَدْ رَوَاهُ حَجَّاجٌ الأَعْوَرُ عَنْهُ فَقَالَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ - رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ وَلَمْ يَنْسِبْهُ - وَشَذَّ يُوسُفُ بْنُ سَعْدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ حَجَّاجٍ فَقَالَ: عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ.
أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ هارون فوافقناه.
(٦٢٩) [فاطمة بنت عبد الرحمن الدباهي]
فَاطِمَةُ بِنْتُ الْعَبْدِ الصَّالِحِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عِيسَى الدّبَاهِيِّ، وَتُسَمَّى خَدِيجَةَ.
رَوَتْ عَنِ ابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ خَلِيلٍ وَأَيْبَكٍ الْجَمَالِيِّ .. .. مَضَتِ الرِّوَايَةُ عَنْهَا. وَهِيَ بِنْتُ الْمُعَمَّرَةِ سِتِّ الْفُقَهَاءِ بِنْتِ الْوَاسِطِيِّ.
стр. 529
ولدت سنة نيف وخمسين وستمائة.
وتوفيت في ربيع الأول سنة أربعين وسبعمائة [٧٤٠ هـ - ١٣٣٩ م]. رَحِمَهَا اللَّهُ تَعَالَى.
(٦٣٠) [فَاطِمَةُ بِنْتُ عُبَيْدِ اللَّهِ بن قدامة]
فَاطِمَةُ بِنْتُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قُدَامَةَ، أُمُّ أَحْمَدَ وَأُمُّهَا هِي شَيْخَتُنَا زَيْنَبُ بِنْتُ عَبْدِ الْبَاقِي.
ولدت في حدود الستين وستمائة [٦٦٠ هـ - ١٢٦٢ م].
وسمعت صَحِيحَ مُسْلِمٍ بِقِرَاءَةِ أَبِيهَا مِنِ ابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ.
أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ الشَّمْسِ عُبَيْدِ اللَّهِ، أنا ابْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ، أنا ابْنُ صَدَقَةَ.
وأنا أَحْمَدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ وَزَيْنَبُ بِنْتُ كِنْدِيٍّ عن المؤيد الطوسي.
وأجازه لَنَا الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُعَدَّلُ، أنا المؤيد قالا:
أنا أبو عبد الله الفراوي، أنا أَبُو الْحُسَيْنِ الْفَارِسِيُّ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، نا مُسْلِمٌ الْحَافِظُ، نا الْقَعْنَبِيُّ، نا مَالِكٌ، ونا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابن عمر أن رسول الله ﷺ قَالَ: «مَنِ ابْتَاعَ طَعَامًا فَلا يَبِعْهُ حَتَّى يَسْتَوْفِيَهُ». رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَأَبُو دَاوُدَ عن القعنبي أيضاً.
(٦٣١) [فاطمة بنت علي بن عساكر]
فَاطِمَةُ بِنْتُ الْحَافِظِ الشَّهِيدِ أَبِي الْقَاسِمِ عَلِيٍّ ابن الحافظ أبي محمد القاسم ابن الْحَافِظِ الْكَبِيرِ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيِّ، أم العرب.
стр. 530
سَمِعَتْ مِنْ حَنْبَلٍ - حُضُورًا - وَمِنِ ابْنِ طَبَرْزَدَ وَسِتِّ الْكَتَبَةِ فَرَوَتْ عَنْهَا - فِي الثَّامِنَةِ - الْمَجْلِسَ الخميس مِنْ أَمَالِي الضَّبِّيِّ. وَأَجَازَ لَهَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ وَطَائِفَةٌ. وَهِيَ أُمُّ شَيْخِنَا الشَّرَفِ عَبْدِ الْمُنْعِمِ بْنِ عَسَاكِرَ.
تُوُفِّيَتْ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ ثلاث وثمانين وستمائة [٦٨٣ هـ ١٢٨٤ م] عَنْ خَمْسٍ وَثَمَانِينَ سَنَةً.
سَمِعَتِ الْغَيْلانِيَّاتِ وَالْقُطَيْعِيَّاتِ وَالأَوَّلَ وَالثَّانِي مِنَ الزَّكِيِّ بِقِرَاءَةِ أَبِيهَا عَلَى ابْنِ طَبَرْزَدَ، الْجَمِيعُ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وستمائة [٦٠٤ هـ - ١٢٠٨ م].
وولدت سنة [٥٩٨ هـ - ١٢٠٢ م].
أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَلِيٍّ وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ وَالْمُسْلِمُ بْنُ عَلانَ وَآخَرُونَ - كِتَابَةً - أَنَّ عُمَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُمْ: أنا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ الْحُصَيْنِ، أنا أبو طالب بن غَيْلانَ، أنا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ، نا إِسْحَاقُ الْحَرْبِيُّ وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْجُعْفِيُّ قَالا: نا هَوْذَةُ، نا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ أُسَامَةَ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يأخذني والحسن يقول: «اللهم إني أحبهما فأحبها».
أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ مُعْتَمِرٍ عَنْ أَبِيهِ.
وَأَمَّا عَارِمٌ فَقَالَ: عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي تَمِيمَةَ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ. وَكَذَا قَالَ يَحْيَى الْقَطَّانُ عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ. ثُمَّ قَالَ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ: فَوَقَعَ فِي قَلْبِي مِنْهُ فَنَظَرْتُ فَوَجَدْتُهُ مَكْتُوبًا عِنْدِي فِي مَا سَمِعْتُ، يعني من أبي عثمان.
(٦٣٢) [فاطمة بنت محمد الأنصارية]
فَاطِمَةُ بِنْتُ الشَّيْخِ نَفِيسِ الدِّينِ أَبِي الْبَرَكَاتِ محمد بن الحسين بن عبد الله بن
следующие страницы →