Полный текст (2 340 стр.). Показаны 1576–1615 · переход к 1581.
стр. 1576
[قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾]
٦٧٧ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَطَاءٍ (١)، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَحِقَ الْمُسْلِمُونَ رَجُلًا فِي غُنَيْمِة، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، فَقَتَلُوهُ، وَأَخَذُوا غُنَيْمته، فَنَزَلَتْ: ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مؤمنًا﴾. стр. 1577
٦٧٨ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا سُفْيَانُ، عَنْ حُمَيْد الأَعْرَج (١)، عَنْ مُجَاهِدٍ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ ﴿لِمَنْ أَلْقَى إليكم السَّلام﴾ (٢). стр. 1578
٦٧٩ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ، (عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ) (١) بْنِ الأصْبَهاني، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمي (٢)، أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ: ﴿لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ﴾ (٣).
٦٨٠ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا هُشَيْمٌ قَالَ: نا مُغِيرة (٤)، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، وعَوْف (٥)، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّهُمَا كَانَا يَقْرَآنِ: ﴿لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السِّلْم﴾ (٦). стр. 1579
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 1580
[قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿لَا يَسْتَوِي القَاعِدُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فَضَّلَ اللهُ المُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى القَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلًّا وَعَدَ اللهُ الحُسْنَى وَفَضَّلَ اللهُ المُجَاهِدِينَ عَلَى القَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا﴾]
٦٨١ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَاد (١)، عَنْ أَبِيهِ (٢)، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ، أَنَّ أَبَاهُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ (٣) قَالَ: كُنْتُ (إِلَى) (٤) جَنْبِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، стр. 1581
= فَغشِيَتْهُ السَّكِينة، فَوَقَعَتْ فَخِذُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَلَى فَخِذِي، فَمَا وَجَدْتُ ثِقَلَ شَيْءٍ أَثْقَلَ مِنْ فَخِذِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، ثُمَّ سُرِّيَ عَنْهُ، فَقَالَ (٥): ((اكْتُبْ))، فَكَتَبْتُ فِي كَتِفٍ: ﴿لَا يَسْتَوِي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله … ﴾ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ، فَقَامَ (٦) ابنُ أمِّ مَكْتُوم - وَكَانَ رَجُلًا أَعْمَى - لَمَّا سَمِعَ فَضِيلَةَ الْمُجَاهِدِينَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَكَيْفَ بِمَنْ (٧) لَا يَسْتَطِيعُ الْجِهَادَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ خَارِجَةُ: قَالَ زَيْدٌ (٨): فَلَمَّا قَضَى ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ (٨) كَلَامَهُ غَشِيَتْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ السَّكِيْنَةُ، فَوَقَعَتْ فَخِذُهُ عَلَى فَخِذِي، فَوَجَدْتُ مِنْ ثِقَلِهَا فِي الْمَرَّةِ الثَّانِيَةِ كَمَا وَجَدْتُ مِنْ ثِقَلِهَا فِي الْمَرَّةِ الْأُولَى (٩)، ثُمَّ سُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَقَالَ: ((اقْرَأْ يَا زَيْدُ))، فَقَرَأْتُ: ﴿لَا يستوي القاعدون من стр. 1582
= المؤمنين﴾، (فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (١٠): ﴿غَيْرُ أُولِي الضرَّر … ﴾ الْآيَةَ كُلَّهَا. قَالَ: يَقُولُ زَيْدٌ (١١): أَنْزَلَهَا اللَّهُ وَحْدَهَا، (فأَلْحْقُتها) (١٢)، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى مُلْحَقِها عِنْدَ صَدْعٍ فِي الكَتِف (١٣). стр. 1583
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 1584
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 1585
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 1586
٦٨٢ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ حُصَيْن (١)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّاد (٢)، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: ﴿لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾، (قَامَ) (٣) ابْنُ أمِّ مَكْتُوم فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ فِيَّ مَا تَرَى (٤)، فَأَنْزَلَ اللَّهُ : ﴿غير أولي الضرر﴾.
٦٨٣ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا سُفْيَانُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ (٥)، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّهُ رَأَى ابْنَ أمِّ مَكْتوم فِي بَعْضِ مَوَاطِنِ الْمُسْلِمِينَ وَمَعَهُ لِوَاء الْمُسْلِمِينَ. стр. 1587
[قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللهِ يَجِدْ فِي الأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً﴾]
٦٨٤ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا سُفْيَانُ يَقُولُ فِي قَوْلِهِ: ﴿يَجِدْ فِي الأرض مراغمًا كثيرًا وسعة﴾ قَالَ: مُتَزَحْزَحًا.
[قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ المَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللهِ وَكَانَ اللهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾]
٦٨٥ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا هُشَيْمٌ (١)، عَنْ أَبِي بِشْر (٢)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ (٣)، أَنَّ رَجُلًا مِنْ خُزَاعة (٤) كَانَ بِمَكَّةَ، فَمَرِضَ - وَهُوَ ضَمْرَة بْنُ العِيْص، أَوِ العِيْص بْنُ ضَمْرَةَ بْنِ زِنْبَاع (٥) -، стр. 1588
= فَأَمَرَ أَهْلَهُ، فَفَرَشُوا لَهُ (عَلَى سَرِيرٍ) (٦)، وَحَمَلُوهُ، وَانْطَلَقُوا بِهِ مُتَوَجِّهًا إِلَى الْمَدِينَةِ، فَلَمَّا كَانَ بِالتَّنْعِيمِ مَاتَ، فَنَزَلَتْ: ﴿وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بيته [ل ١٢٨/أ] مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ على الله﴾. стр. 1589
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 1590
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 1591
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 1592
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 1593
٦٨٦ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا جَرِيرٌ (١)، عَنْ مَنْصُورٍ (٢)، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ (أَبِي) (٣) عَيَّاش الزُّرَقي (٤)، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بعُسْفَان (٥)، وَعَلَى الْمُشْرِكِينَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ، فَصَلَّيْنَا الظُّهْرَ، فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ: لَقَدْ أَصَبْنَا غِرَّة (٦)، لَقَدْ أَصَبْنَا غَفْلة، لَوْ كُنَّا حَمَلْنَا عَلَيْهِمْ وَهُمْ فِي الصَّلَاةِ، فَنَزَلَتْ آيَةُ الْقَصْرِ فِيمَا بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، فَلَمَّا حَضَرَتِ الْعَصْرُ، قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ وَالْمُشْرِكُونَ أَمَامَهُ، فَصَفَّ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ صَفٌّ، وَبَعْدَ ذَلِكَ الصفِّ صَفٌّ آخَرُ، = стр. 1594
فَرَكَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، وَرَكَعُوا جَمِيعًا، ثُمَّ سَجَدَ وَسَجَدَ الصَّفُّ الَّذِي يَلُونَهُ، وَقَامَ الْآخَرُونَ يَحْرُسُونَهُمْ، فَلَمَّا صَلَّى هَؤُلَاءِ السَّجْدَتَيْنِ وَقَامُوا، سَجَدَ الْآخَرُونَ الَّذِينَ كَانُوا خَلْفَهُمْ، ثُمَّ تَأخَّر الصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ إِلَى مَقَامِ الْآخَرِينَ، وَتَقَدَّمَ الْأَخِيرُ إِلَى مَقَامِ الْأَوَّلِينَ، ثُمَّ رَكَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَرَكَعُوا (جَمِيعًا) (٧)، ثُمَّ (سَجَدَ) (٨) وَسَجَدَ الصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ، وَقَامَ الْآخَرُونَ يَحْرُسُونَهُمْ، فَلَمَّا جَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَالصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ، سَجَدَ الْآخَرُونَ، ثُمَّ جَلَسُوا جَمِيعًا، فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ جَمِيعًا. قَالَ (٩): فَصَلَّاهَا بعُسْفان، وَصَلَّاهَا يَوْمَ بَنِي سُلَيْم. стр. 1595
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 1596
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 1597
[قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللهَ يَجِدِ اللهَ غَفُورًا رَحِيمًا﴾]
٦٨٧ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ (١)، قَالَ: نا جَرِيرٌ (٢)، عَنْ لَيْث (٣)، عَنْ أَبِي هُبَيْرة (٤)، عَنْ إِبْرَاهِيمَ (٥)، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: إِنَّ فِي الْقُرْآنِ لَآيَتَيْنِ، مَا أَذْنَبَ عَبْدٌ ذَنْبًا، ثُمَّ تَلَاهُمَا وَاسْتَغْفَرَ اللَّهَ إِلَّا غَفَرَ لَهُ، فَسَأَلُوهُ عَنهُمَا، فَلَمْ يُخْبِرْهُمْ، فَقَالَ: عَلْقَمَةُ وَالْأَسْوَدُ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: قُم بِنَا، فَقَامَا إِلَى الْمَنْزِلِ، فَأَخَذَا الْمُصْحَفَ، (فَتَصَفَّحا) (٦) الْبَقَرَةَ، فَقَالَا: مَا رَأَيْنَاهُمَا، ثُمَّ أَخَذَا فِي النِّسَاءِ حَتَّى انْتَهَيَا إِلَى هَذِهِ الْآيَةِ: ﴿وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يظلم نفسه = стр. 1598
= ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غفورًا رحيمًا﴾، فَقَالَا: هَذِهِ وَاحِدَةٌ، ثُمَّ (تَصَفَّحَا) (٧) آلَ عِمْرَانَ، حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى قَوْلِهِ: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى ما فعلوا وهم يعلمون﴾ (٨)، فَقَالَا: هَذِهِ أُخْرَى، ثُمَّ أَطْبَقَا الْمُصْحَفَ، ثُمَّ أَتَيَا عَبْدَ اللَّهِ، فَقَالَا: هُمَا (هَاتَانِ الْآيَتَانِ) (٩)؟ فَقَالَ عبد الله: نعم. стр. 1599
[قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِنَاثًا وَإِنْ يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطَانًا مَرِيدًا﴾]
٦٨٨ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ الحُدَّاني، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَيْفٍ، عَنِ الْحَسَنِ (١) قَالَ: لَمْ يَكُنْ حَيٌّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ إِلَّا وَلَهُمْ صَنَمٌ يَعْبُدُونَهُ يُسَمُّونه: أُنْثَى بَنِي فُلَانٍ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ : ﴿إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِنَاثًا وَإِنْ يدعون إلا شيطانًا مريدًا﴾. стр. 1600
[قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللهِ﴾]
٦٨٩ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا هُشَيْمٌ وَخَالِدٌ (١)، عَنْ مُغِيرَةَ (٢)، عَنْ إِبْرَاهِيمَ - فِي قَوْلِهِ : ﴿فَلَيُغَيِّرُنَّ خلق الله﴾ - قال: دين الله. стр. 1601
٦٩٠ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا سُفْيَانُ، عَنْ حُمَيْد الأعْرج (١)، عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: هُوَ الإِخْصَاء (٢).
٦٩١ - قَالَ حُمَيْد (٣): فَسَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ، فَقَالَ: هُوَ دِينُ اللَّهِ ﵎. стр. 1602
[قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلَا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا (١٢٣) وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا﴾ ]
٦٩٢- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجيح، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: قَالَتِ الْعَرَبُ: لَا نُبْعَثُ وَلَا نُحَاسَب، وَقَالَتِ النَّصَارَى: لَنْ تَمَسَّنا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً، فَأَنْزَلَ اللَّهُ : ﴿لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ به﴾ .
стр. 1603
٦٩٣ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأعْمش، عَنْ مَسْروق - فِي قَوْلِهِ : ﴿لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ﴾ - قَالَ: احْتَجَّ الْمُسْلِمُونَ وَأَهْلُ الْكِتَابِ، فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ: نَحْنُ أَهْدَى مِنْكُمْ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ : ﴿لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ﴾، فَأفْلَجَ (١) عَلَيْهِمُ الْمُسْلِمُونَ بِهَذِهِ الْآيَةِ: ﴿وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ … ﴾ إلى آخر الآية. стр. 1604
٦٩٤ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا سُفْيَانُ، عَنْ (عُمَرَ بْنِ) (١) عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَيْصن (٢)، سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ قَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةَ (٣) يُخْبِرُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾، شَقَّ ذَلِكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ((قَارِبُوا وسَدِّدوا، فَإِنَّ كلَّ مَا يُصَابُ بِهِ الْمُسْلِمُ كفَّارة، حَتَّى الشَّوْكَة يُشَاكُها، والنَّكْبَة (٤) يُنْكَبُها)). стр. 1605
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 1606
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 1607
٦٩٥ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا سُفْيَانُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عُمَارَةَ بْنِ رُوَيْبَةَ الثَّقَفي (١)، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ به﴾، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: كَيْفَ الصَّلاحُ بَعْدَ هَذَا؟، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ((يَرْحَمُكَ اللَّهُ يَا أَبَا بَكْرٍ! أَلَسْتَ تَمْرَضُ؟ أَلَسْتَ تُصِيبُكَ اللأوَاء (٢)؟)) قَالَ: ((فذاك بذاك)). стр. 1608
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 1609
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 1610
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 1611
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 1612
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 1613
٦٩٦ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا خَلَف بْنُ خَلِيفة (١)، قَالَ: نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، قَالَ: نا أَبُو بَكْرٍ (٢) - فِي زَمَنِ الحَجّاج -، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ﵁: ﴿لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ [ل ٢١٨/ب] سوءًا (٣) يجز به﴾، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ الصَّلاحُ بَعْدَ هَذَا؟ فَقَالَ: ((يَا أَبَا بَكْرٍ، أَمَا تَهْتَمّ؟ أَمَا تَحْزَنُ؟ أَمَا تُصِيبُكَ الّلأوَاء؟)). قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: ((فهذا بهذا)). стр. 1614
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 1615
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
следующие страницы →