← Книги сунны

Книги сунны · id 1254

سنن سعيد بن منصور - بداية التفسير - ت الحميد

سعيد بن منصور

Полный текст (2 340 стр.). Показаны 1611–1650 · переход к 1616.

стр. 1611

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1612

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1613

٦٩٦ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا خَلَف بْنُ خَلِيفة (١)، قَالَ: نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، قَالَ: نا أَبُو بَكْرٍ (٢) - فِي زَمَنِ الحَجّاج -، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ﵁: ﴿لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ [ل ٢١٨/ب] سوءًا (٣) يجز به﴾، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ الصَّلاحُ بَعْدَ هَذَا؟ فَقَالَ: ((يَا أَبَا بَكْرٍ، أَمَا تَهْتَمّ؟ أَمَا تَحْزَنُ؟ أَمَا تُصِيبُكَ الّلأوَاء؟)). قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: ((فهذا بهذا)).

стр. 1614

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1615

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1616

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1617

٦٩٧ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِير (١)، قَالَ: نا إِسْمَاعِيلُ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي زُهَير قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ ﵁: كَيْفَ الصَّلاح بَعْدَ هذه الآية: ﴿من

стр. 1618

يعمل سوءًا يجز به﴾؟ قَالَ: ((يَا أَبَا بَكْرٍ، أَلَسْتَ تَمْرَضُ؟ أَلَسْتَ تُصِيبُكَ اللأوَاء؟ قَالَ: بَلَى، قَالَ: فَإِنَّ ذَلِكَ مِمَّا تُجْزَوْنَ بِهِ)). ٦٩٨ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ عَاصِمٍ الأحْوَل (١)، عَنِ الْحَسَنِ - فِي قَوْلِهِ : ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يجز به﴾ -، قَالَ الْحَسَنُ: إِنَّمَا ذَاكَ لِمَنْ أَرَادَ اللَّهُ هَوَانَهُ، فَأَمَّا مَنْ أَرَادَ اللَّهُ كَرَامَتَهُ، فَإِنَّهُ يَتَجَاوز عَنْ سَيِّئَاته، وَعْدَ الصدق الذي كانوا يوعدون.

стр. 1619

٦٩٩ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْب، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ بَكْرَ بْنَ سَوَادَةَ (١) حَدَّثَهُ، أَنَّ يَزِيدَ بْنَ أَبِي يَزِيدَ (٢) حَدَّثَهُ، عَنْ عُبيد بْنِ عُمير، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ أَنَّ رَجُلًا تلى هذه الآية: ﴿ن يعمل سوءًا يجز به﴾، فَقَالَ: إِنَّا لَنُجْزَى بِكُلِّ عَمَلٍ عَمِلْنَاهُ؟ هَلَكْنَا! فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، فَقَالَ: ((نَعَمْ، يُجزى بِهِ الْمُؤْمِنُ فِي الدُّنْيَا، فِي نَفْسِهِ، فِي جسده، فيما يؤذيه)).

стр. 1620

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1621

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1622

٧٠٠- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأعْمش، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ صُبَيْح قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا أَشَدَّ هَذِهِ الْآيَةَ ﴿مَنْ يَعْمَلْ سوءًا يجز به﴾ ! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ((يَا أَبَا بَكْرٍ، إِنَّ الْمُصِيبَةَ فِي الدُّنْيَا جَزَاءٌ)) .

стр. 1623

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1624

[قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ﴾] ٧٠١ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ (١)، قَالَ: نا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْري، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، أَنَّ رَافِعَ بْنَ خَدِيج تَزَوَّجَ ابْنَةَ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَة، فَأَرَادَ أَنْ يُطَلِّقَها، فَقَالَتْ: لَا تُطَلِّقْنِي، وأمْسِكْني، واقْسِمْ لِي مَا بَدَا لَكَ أَنْ تُقْسِمَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ : ﴿وَإِنْ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أن يصلحا بينهما صلحًا﴾، فجَرَت السُّنَّةُ بِأَنَّ الرَّجُلَ إِذَا كَانَتْ عِنْدَهُ امْرَأَةٌ فَكَبُرَتْ، وَكَرِهَهَا، فَأَرَادَ أَنْ يُطَلِّقَهَا، فَصَالَحَتْهُ عَلَى صُلْحٍ، فَلَهُ أَنْ يُمْسِكَهَا وَيَقْسِمَ لها ما شاء.

стр. 1625

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1626

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1627

٧٠٢ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ (١)، قَالَ: نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَاد (٢)، عَنْ هِشَام بْنُ عُرْوَة، عَنْ أَبِيهِ (٣)، قَالَ أنْزِلَت فِي سَوْدَة (٤) وأشباهِها: ﴿وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نشوزًا أو إعراضًا﴾ قَالَ: ذَلِكَ أَنَّ سَوْدَةَ بنتَ زَمْعَةَ قَدْ أسَنَّت، فَفَرِقَتْ (٥) أَنْ يُفَارِقَها رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، وَضَنَّتْ (٦) بِمَكَانِهَا مِنْهُ، وَعَرَفَتْ مِنْ حُبِّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَائِشَةَ، وَمَنْزِلَتِهَا مِنْهُ، فَوَهَبَتْ يَوْمَهَا مِنْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِعَائِشَةَ ﵂، فَقَبِلَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ .

стр. 1628

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1629

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1630

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1631

[قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ المَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالمُعَلَّقَةِ﴾] ٧٠٣ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ (١)، قَالَ: نا فُضَيْل بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، قَالَ: سألت عَبِيْدَةَ (٢) (عن) (٣) قوله

стр. 1632

عز وجل: ﴿فلن تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ ولو حرصتم﴾، قَالَ: فأوْمَى بِيَدِهِ إِلَى صَدْرِهِ، فَقَالَ: فِي الحُبِّ والمُجَامعة. [قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ﴾] ٧٠٤ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضيل بْنُ غَزْوان (٤)، عَنْ عُبيد الْمُكْتِب (٥)، عَنْ إِبْرَاهِيمَ (٦) قَالَ: إن الرجل ليجلس في

стр. 1633

= الْمَجْلِسِ، فيتكلَّم (بِالْكَلِمَةِ) (٧)، فيَرْضَى اللهُ بِهَا، فَتُصِيبُهُ الرَّحْمَةُ، فَتَعُمُّ مَنْ حَوْلَه. وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَجْلِسُ فِي الْمَجْلِسِ، فَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ، (فيَسْخَطُ اللهُ بِهَا) (٨)، فَيُصِيبُهُ السَّخَط، فيَعُمُّ مَنْ حَوْلَه. ٧٠٥ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلِ (٩)، عَنْ حَجَّاج بْنِ دِينَارٍ (١٠)، عَنْ عَامِرِ بْنِ شَقِيق (١١)، عَنْ أَبِي وَائِل (١٢) نحوًا

стр. 1634

= مِنْ هَذَا، وَزَادَ فِيهِ: ﴿وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غيره إنكم إذًا مثلهم﴾.

стр. 1635

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1636

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1637

٦٠٧ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا سُفْيَانُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمة بْنِ وَقَّاص اللَّيْثي (١)، عَنْ أَبِيهِ (٢)، عَنْ جَدِّهِ (٣)، عَنْ بِلَالِ بْنِ الْحَارِثِ (٤)، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: ((إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ مَا يَظُنُّ أَنْ تَبْلُغَ مَا بَلَغَتْ، فَيَكْتُبُ اللَّهُ لَهُ بِهَا رِضْوَانَهُ إِلَى يَوْمِ يَلْقَاهُ، وَإِنَّ الرَّجُلَ ليتكلَّم بِالْكَلِمَةِ مِنْ سُخْط اللَّهِ، مَا يَظُنُّ أَنْ تَبْلُغَ مَا بَلَغَتْ، فَيَكْتُبُ اللَّهُ لَهُ (٥) (بِهَا) (٦) سُخْطَه إِلَى يَوْمِ يَلْقَاهُ)).

стр. 1638

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1639

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1640

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1641

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1642

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1643

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1644

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1645

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1646

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1647

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1648

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1649

[قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿لَا يُحِبُّ اللهُ الجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ القَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ﴾] ٧٠٧ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا سُفْيَانُ، عن ابن أبي نجيح، [ل ١٢٩/أ] عَنْ (١) إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي بَكْرٍ (٢)، عَنْ مُجَاهِدٍ - فِي قَوْلِهِ : ﴿لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظلم﴾ - قَالَ: هُوَ الرَّجُلُ تَسْتَضِيفُهُ فَلَا يُضِيفُكَ، فَقَدْ رُخِّص لَكَ أَنْ تقوله (٣).

стр. 1650

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
следующие страницы →